112 وقال أحمد شاكر في تحقيقه لمسند أحمد(21/222(22165): إسناده حسن، العلاء بن بشير مقبول، وليس بمجهول كما قال ابن حجر في التقريب، فقد قال عنه البخاري في التاريخ الكبير (6/521( 214): يعد في المصريين ولم يجهله، وذكره ابن حبان في الثقات ولم أجد من جرحه . انظر الثقات(7/164(21111). وقال الألباني (عن حديث أبي داود ): حسن، ينظر: صحيح وضعيف أبى داود (1145 )صحيح الجامع (67 6 ) المشكاة(5151). وقال ابن القيمالمنار المنيف(2/211( 1 :)رواه أبو داود بإسناد جيد. ومن أر اد الإستزاده في أحاديث المهدي ف لينظر: 2 /الأربعون في المهدي لأبي نعيم. 1/دراس ة للرواي ات ع ن أبي س عيد الخ دري لح ديث المه دي: عب د الله الخليف ي المنتفج ي. أرش يف ملتق ى أه ل الح ديث، المكتبة الشاملة: 1(17/71) .وفيهوالخلاصة(عبد الله الخليف ي): أن ه ذا الح ديث أص ح طرق ه م ا رواه ع وف ب ن أبي جميل ة ع ن أبي الصديق عن أبي سعيد وهو صحيحٌ غاية ولا يضعفه إلا من سلك جادة التعنت. * غريب الحديث: عترتي: عترة الرجل أخص أقاربه ، وعترة النبي بنو عبد المطلب، وقيل أهل بيته الأقربون وهو أولاده ، وعلى وأولاده ، وقيل: عترته الأقربون والأبعدون منهم. النهاية( /5 4)
عدد الصفحات ٤٤٩151 831- (1318 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، أخبرنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرِ بْنِ(2) الْفُرَاتِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: ((تَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خدِاعَاتٌ(1) يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهِمُ الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي سبقت ترجمته وهو ثقة . * سعيد بن مسعود هو ابن عبد الرحمن المحدث المسند، أبو عثمان المروزي، سبقت ترجمته وهو ثقة . * يزيد بن هارون سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني ، ضعيف، من السابعة / ق. التقريب (2/ 61(1111). (2) كذا في النسخ، الصواب (أبي الفرات ) كما في كتب الرجال . * إسحاق بن أبي الفرات ، بكر المدني، مجهول، من السابعة/ ق. التقريب (2/ 64( 74) *سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري ، أبو سعد المدني ، ثقة من الثالثة ، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة ، مات في حدود العشرين ومائة، وقيل قبلها وقيل بعدها / ع. التقريب (2/1 6(1 12)، جامع التحصيل(2/241(11 )قال العلائي : إن سعيد المقبري سمع من أبي هريرة ، ومن أبيه عن أبي هريرة ، وأنه اختلف عليه في أحاديث، وقالوا: أنه اختلط قبل موته، وأثبت الناس فيه الليث بن سعد يميز ما روى عن أبي هريرة مما روى عن أبيه عنه، وتقدم أن ما كان من حديثه مرسلاً عن أبي هريرة فإنه لا يضر لأن أباه الواسطة. * أبوه: كيسان أبو سعيد المقبري المدني، مولى أم شريك، ويقال هو الذي يقال له صاحب العباء، ثقة ثبت من الثانية، مات سنة مائة/ع. التقريب (2/16 (5676.) *أبو هريرة ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف عبد الملك بن قدامة، وجهالة إسحاق بن أبي الفرات . (1) في النسخ(جدعات)، ولم تنقط في ج، والمثبت من الإتحاف (22715) ( ) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (1/122(7422)، وابن ماجهسننه(1/2 2(11 6 )قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله في الغيلانيات (1/ 1 ( 2 )قال: حدثنا موسى بن سهل، والشجري في الأمالي (1/ 51) قال:أخبرنا عبد الله بن أحمد الواعظ أخبرنا محمد بن الحسن.
عدد الصفحات ٤٥٠152 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) جميعهمقالوا: عن يزيد بن هارون بنحوه. ولم يذكر ابن ماجه والشجري (كيسان)، وفي الغلانيات لم يذكر (اسحاق بن أبي الفرات ). قال أحمد شاكر في تحقيقه للمسند: إسناده حسن ومتنه صحيح. وأخرجه الحاكم (1/557(4561 )سيأ برقم (141 )قال: حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر بن الفرج الأزرق حدثنا حجاج بن محمد. كلاهما (يزيد بن هارون وحجاج بن محمد) قالا: حدثنا عبد الملك بن قدامة عن إسحاق بن أبي بكر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه. و أخرج ه نعيم في الفتن(1/51 (2171) قال: حدثنا ابن وهب عن يزيد بن عياض، وأحمد في مسنده(1/ 4(4111) قال: حدثنا يونس وسريج قالا: ثنا فليح، كلاهما (يزيد وفليح ) قالا: سعيد بن عبيد بن السباق عن أبي هريرة بنحوه. وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك وعوف بن مالك. حديث أنس أخرجه جماعة منهم : أحمد في مسنده ( /111(2 11)، وأبو يعلى في مسنده (6/ 74( 725)، والطبراني في المعجم الأوسط( /2 ( 154). حديث عوف بن مالك أخرجه جماعة منهم : البزار في مسنده (7/271(1711)،والروياني في مسنده(2/ 47(544)، والطبراني في المعجم الكبير(24/67(21 -211-215)، وفي مسند الشامي(2/51(17()14). *الحكم على الحديث: (2) إسناده ضعيف، لضعف عبد الملك بن ق دامة، وجهالة إسحاق بن أبي الفرات، والحديث حسن لغيره بالمتابعات والشواهد. قال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/222( 112:) هذا إسناد فيه مقال، إسحاق بن بكر بن أبي الفرات ، قال الذهبي في الكاشف: مجهول، وقال السليماني: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات ، ووقع عند ابن ماجة عبد الله بن قدامة وصوابه عبد الملك وهو مختلف فيه، قال المزي في الأطراف : رواه محمد بن عبد الملك الدقيقي عن يزيد بن هارون قال عن أبيه عن أبي هريرة ، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده هكذا بالإسناد والمتن(لم أقف عليه). وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث(1/114(1721) :سألت أبي عن الحديث الذي رواه ابن اسحاق عنعبد الله بن دينار عن أنس عن النبي في الرويبضة؟ قال أبي: لا أعلم أحداً روى عن عبد الله بن دينار هذا الحديث عن محمد بن اسحاق، ووجدت في رواية بعض البصريين عن عبد الله عن المثنى الانصاري عن عبد الله بن دينار عن أبي الازهر عن أنس عن النبي بنحوه، قال أبي: ولا أدري من أبو الازهر هذا . قلت: من الذي رواه عن عبد الله بن المثنى؟ فقال: حجاج الفسطاطي، قال أبي: لو كان حديث ابن اسحاق صحيحاً لكان قد رواه الثقات عنه. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/141) عن حديث أنس :رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه ابن إسحق وهو مدلس وفي إسناد الطبراني ابن لهيعة وهو لين. وقال عن حديث عوف(7/ 1): رواه الطبراني بأسانيد، وفي أحسنها ابن إسحق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات . و قال ابن حجر في الفتح(2 /41) وحديث أنس سنده جيد، ومثله لابن ماجه من حديث أبي هريرة .
عدد الصفحات ٤٥١151 وقال الألباني في السلسلة الصحيحة(1 /512(2447 :)قال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، كذا قالا، وهو عجب سيما من الذهبي فقد أورد عن جمع تضعيفهم لابن قدامة، وإسحاق بن أبي الفرات مجهول . لكن للحديث طريق أخرى يتقوى بها ، أخرجه أحمد ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن السباق، وهو ثقة ، لكن فليح وهو ابن سليمان الخزاعي فيه كلام من قبل حفظه، فالحديث بمجموع الطريقين حسن، وله شاهد يزداد به قوة عن أنس بن مالك أخرجه أحمد ، ورجاله ثقات لولا عنعنة ابن إسحاق. وقال في(5/ 12(115 )عن حديث عوف بن مالك :قال الهيثمي: رواه البزار، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع من عبد الله بن دينار، وبقية رجاله ثقات. كذا قال ! وأقره الأعظمي في تعليقه على الكشف . ولنا عليه مؤخذتان : الأولى: أنه لم يعز حديث عوف للطبراني، وسيما وقد رواه من غير هذا الوجه . والأخرى : أن أبا عبلة -والد إبراهيم - غير معروف إلا بهذه الرواية، ولم يوثقه غير ابن حبان، وسكت عنه ابن أبي حاتم، فهو من هذا الوجه ضعيف، يقويه حديث أنس، فإن إسناده حسن لتصريح ابن إسحاق بالتحديث. وقد أخرجه أحمد ....إلخ. * غريب الحديث: الر و يبضة: تصغير الراب ضة، وهو العاجز الذي ربض عن معالي الامور وقعد عن طلبها، وزيادة التاء للمبالغة. التافه: الخسيس الحقير. النهاية(1/245). خداعات: أي تكثر فيها الأمطار ويقل الريع فذلك خداعها ، لأنها تطمعهم في الخصب بالمطر ثم تخلف، وقيل الخداعة القليلة المطر من خدع الريق إذا جف . النهاية(1/21)
عدد الصفحات ٤٥٢15 839- (1311 /)أَخْبَرَنَي الْحَسَنُ بْنُ حَليمٍ(2) الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السدورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَيْرَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: (تَكُونُ فِتْنَةٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ، يَقْرَأُهُ الرَّجُلُ(1) سِرًّا فَلاَ يُتَّبَعُ عَلَيْهَا، فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لاَقْرَأَنَّهُ عَلاَنِيَةً، ثُمَّ يَقْرَأُهُ عَلاَنِيَةً فَلاَ يُتَّبَعُ عَلَيْهَا، فَيَتَّخِذُ مَسْجِدًا وَيَبْتَدِعُ كَلاَمًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ وَلاَ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُ فَإِنَّ كُلَّ مَا ابْتَدَعَ ضَلاَلَةٌ قالها). قَالَ: وَلَمَّا مَرِضَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مَرَضَهُ الَّذِي قُبِ َ فِيهِ كَانَ يُغْشَى عَلَيْهِ أَحْيَانًا، وَيُفِيقُ أَحْيَانًا، حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ قُبِ َ، ثُمَّ أَفَاقَ وَأَنَا مُقَابِلَهُ أَبْكِي، فَقَالَ: (مَا يُبْكِيكَ؟ قُلْتُ: وَاللَّهِ لاَ أَبْكِي عَلَى دُنْيَا كُنْتُ أَنَالُهَا مِنْكَ، وَلاَ عَلَى نَسَبٍ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ وَالْحِكم( ) الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ يَذْهَبُ، قَالَ: فَلاَ تَبْكِ فَإِنَّ الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ مَكَانَهُمَا، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، فَابْتَغِهِ حَيْثُ ابْتَغَاهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ، فَإِنَّهُ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ وَتَلاَ: ﮋ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ الصافات، وَابْتَغِهِ بَعْدِي (2 )في النسخ(حكيم) والمثبت من أسانيد الحاكم. * رجال الإسناد : * الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ الحليمي المروزي، نسب إلى جده حليم، سبق ت ترجمته وهو ثقة. * أحمد بن إبراهيم السدوري، الب خ تي ، سبقت ترجمته وهو شيخ ثقة مروزي اشتهر بكتاب الفتن لأبي مالك سعيد بن هبيرة . *سعيد بن هبيرة سبقت ترجمته ، ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . * حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقه عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *أيوب هو: ابن أبي تميمة كيسان السَختياني سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت حجة/ع. * أبو قلابة هو: عبد الله بن زيد الجرمي، سبقت ترجمته وهو ثق ة فاضل، كثير الإرسال، وذكره ابن حجر في المرتبة الأولى /ع. * يزيد بن عميرة الحمصي الزبيدي، سبقت ترجمته وهو ثقة/ د ت س. * معاذ بن جبل صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه سعيد بن هبيرة، ليس بالقوي، و لايحل الإحتجاج به بحال. (1) ساقط من ب. ( ) في ب و ج و ه (الحلم)، والمثبت من د.
عدد الصفحات ٤٥٣151 عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ عِنْدَ أحِدٍ مِنْهُمْ فسائر النَّاسِ أَعْيَانَهُ(2) :عَبْدُ اللهَ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ اللهَ بْنُ سَلاَمٍ، وَسَلْمَانُ(1)، وَعُوَيْمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَإِيَّاكَ وَزَيْغَةَ الْحَكِيمِ وَحُكْمَ الْمُنَافِقِ، قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ وَحُكْمَ الْمُنَافِقِ ( )؟ قَالَ: كَلِمَةُ ضَلاَلَةٍ يُلْقِيهَا الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِ الرَّجُلِ فَلاَ يَحْمِلُهَا وَلاَ يَتَأَمَّلُ منه(1)، فَإِنَّ الْمُنَافِقَ قَدْ يَقُولُ الْحَقَّ، فَخُذِ الْعِلْمَ أَنَّى جَاءَكَ فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا، وَإِيَّاكَ وَمُعْضِلاَتِ الآمُورِ).(5) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(6) (2 )لم تنقط في النسخ. (1 )في د(سليمان). ( ) (وحكم المنافق ) ساقط من ب و د و ه، والمثبت من ج. (1 )في ب(فيه) ولم تنقط الياء . (5) *تخريج الأثر: سبق تخريجه في الحديث (1( )مرض معاذ، وزلة الحكيم)، و ينظر الحديث (2 2)(فتنة المال، وزيغة الحكيم). * الحكم على الأثر: (6) إسناده ضعيف والحديث حسن لغيره موقوف، ولم يخرج مسلم ليزيد بن عميرة . * غريب الأثر: زيغة الحكيم: الزيغ الميل. لسان العرب(4/1 1) معضلات الأمور: وأصل العضل: المنع والشدة. يقال: أعضل بي الآمر إذا ضاقت عليك فيه الحيل. النهاية( /151.)
عدد الصفحات ٤٥٤155 882- (1319 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ سَالِمٍ الْحِمْصِيُّ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عُتْبَةَ الْيَحْصِبِيِّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ(2) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ، وَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاَسِ، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمَا فِتْنَةُ الأَحْلاَسِ؟ قَالَ: ((هِيَ فِتْنَةَ]38/8/أ[ هَرَبٍ وَحَرْبٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّى أَوِ السَّرَّاءِ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدَّهْمَاءِ لاَ تَدَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلاَّ لَطَمَتْهُ لَطْمَةً، فَإِذَا قِيلَ انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لاَ نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لاَ إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنَ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ)).(1) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي، ثقة حافظ من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين ومائتين/ دعس. التقريب (2/511(6111). *عبد القدوس بن الحجاج الخو ، أبو المغيرة الحمصي ، ثقة من التاسعة ، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين/ ع. التقريب (2/ 61(1215). *عبد الله بن سالم الأشعري ، أبو يوسف الحمصي، ثقة رمي بالنصب، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومائة/ خ د س. التقريب (2/ 11( 5). *العلاء بن عتبة اليَح صَ بي -بفتح التحتانية، وسكون المهملة، بعدها صاد مهملة مفتوحة ، ثم موحدة - صدوق، من السادسة/ د. التقريب (2/1 5(5112.) (2) في ب و د و ه(العبسي)، ولم تنقط في ج، و المثبت من التلخيص. * عمير بن هانئ العنسي- بسكون النون ومهملتين- أبو الوليد الدمشقي الداراني ، ثقة من كبار الرابعة ، قتل سنة سبع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك/ ع. التقريب (2/1 2(5242). *عبد الله بن عمر، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (1/2 (6264)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (11/516(1572). وأخرجه أب و داود في سننه(1/21(1111) قال: حدثنا يحيى بن عثمان، ومن طريقه الخطابي في غريب الحديث (2/147)،=
عدد الصفحات ٤٥٥156 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ(2) الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) =والبغوي في شرح السنة (25/22(1116)، والخطيب في الفقيه والمتفقه(2/125). وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ( /112(1552) قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (5/254). ثلاثتهم(أحمد ويحيى بن عثمان وأحمد بن عبد الوهاب) قالوا: حدثنا أبو المغيرة. وأخرجه الخطيب في مو ضح أوهام الجمع والتفريق (1/111 )من طريق محمد بن سعيد. كلاهما (أبو المغيرة ومحمد بن سعيد) قالا: حدثنا عبد الله بن سالم حدثني العلاء بن عتبة اليحصبي عن عمير بن هانىء العنسي قال سمعت عبد الله بن عمر يقول كنا عند رسول الله قعوداً بنحوه. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه نعيم في الف (2/57(25) قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن رافع عمن حدثه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله "ستكون بعدي فتن منها فتنة الأحلاس..." وله شواهد سبق تخريجها في الحديث (25()69()64.) (2) في د بزيادة(على شرط). (1) *الحكم على الحديث: إسناده حسن، وذكره أبو حاتم في العلل وقال : روى هذا الحديث ابن جابر عن عمير بن هانىء عن النبي مرسل، والحديث عندي ليس بصحيح ك أنه موضوع . و قال عبد الرحمن في علل الحديث(1/127(1757 :)سألت أبي عن حديث رواه أبو المغيرة..وذكر الحديث، روى هذا الحديث ابن جابر عن عمير بن هانىء عن النبي مرسل، والحديث عندي ليس بصحيح ك أنه موضوع . و قال الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/111 :)قال علي سمعت أبا زرعة يقول: ما أعرف أحداً يحدث بهذا الحديث من حديث علي بن عياش في الدنيا كلها يعني غيري، لفظها سواء . وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة(1/666(271) فقال: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري ، غير العلاء بن عتبة وهو صدوق * غريب الحديث: الأحلاس: جمع حلس، وهو الكساء الذي يلى ظهر البعير تحت القتب، شبهها به للزومها ودوامها. النهاية(2/11 ). الدُهَيْماء: هي تصغير الدهماء، يريد الفتنة المظلمة، والتصغير فيها للتعظيم، وقيل أراد بالدهياء الداهية، ومن أسمائها الدهيم زعموا أن الدهيم اسم ناقة كان غزا عليها سبعة إخوة فقتلوا عن آخرهم ، وحملوا عليها حتى رجعت بهم، فصارت مثلاً في كل داهية.(1/216) وقال الخطابي في غريب الحديث(2/147 :)وأحسبه صغرها على طريق المذمة لها. وقال الخطابي في غريب الحديث : إنما شبهها بالحلس لظلمتها و إلتباسها، أو لأنها تركد وتدوم فلا تقلع، يقال فلان حلس بيته إذا كان يلازم قعر بيته لا يبرح ، وهم أحلاس الخيل إذا كانوا يلزمون ظهورها ويتعهدونها بالركوب . وأما قوله "كورك على ضلع": فإنه مثل يريد والله أعلم أنهم يجتمعون على رجل غير خليق للملك ولا مستقل به، وذلك لأن الورك لا يستقر على الضلع ولا يلائمها، وإنما يقال في باب المشاكلة والملاءمة هو كرأس في جسد أو كف في ذراع أو نحوهما من الكلام. اللطم: وهو الضرب بالكف. النهاية(1/152)
عدد الصفحات ٤٥٦157 888- (1392 /)أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ(2) الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الحُدَّانِي، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَانَ(1)، وَحَتَّى يُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذْبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكِ نَعْلِهِ، وَيخْبِرُهُ ( ) بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ)). (1) (2) في ج(حفص). * رجال الإسناد : * أحمد بن جعفر القطيعي سبقت ترجمته وهو صدوق مقبول . * عبد الله بن أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /س. * أبوه هو: أحمد بن حنبل، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * وكيع هو : وكيع بن الجراح بن مليح الر ؤاسي- بضم الراء وهمزة ثم مهملة- أبو سفيان الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين ومائة، وله سبعون سنة/ع. التقريب (2/542(7121). *القاسم بن الفضل بن معدان ادائي- بضم المهملة والتشديد- أبو المغيرة البصري ، ثقة من السابعة، رمي بالإرجاء ، مات سنة سبع وستين ومائة/ بخ م 1. التقريب (2/152(5141). *أبو نضرة العبدي هو: المنذر بن مالك بن ق طَعة سبقت ترجمته وهو ثقة /خت م 1. *أبو سعيد الخدري صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1) في ب و د و ه( حتى يكلم الإنسان السباع ). ( ) كذا في النسخ، وفي مسند أحمد (ويخبره فخذه). (1) *تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/511( 7555)، والترمذي في سننه(1/176(1242) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، والحاكم كما سيأتي بعد حديث واحد قال: حدثنا يحيى بن محمد حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا يحيى بن يحيى، وفيه قصة الراعي . ثلاثتهم (ابن أبي شيبة وسفيان بن وكيع ويحيى بن يحيى ) قالوا: حدثنا وكيع بنحوه.وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، والقاسم ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثقه يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي . و أخرجه أحمد في مسنده( /4 (22412) قال: حدثنا يزيد. رجاله رجال مسلم . وفيه قصة الراعي و أخرجه محمد ابن اسحاق في السير (2/161(1 1)،والبيهقي في دلائل النبوة (6/11) من طريق أحمد بن عبد الجبار، وقال: هذا اسناد صحيح.(وفي الإسناد أحمد بن عبد الجبار ضعيف وسماعه للسيرة صحيح) قالا: حدثنا يونس.وفيه قصة الراعي .
عدد الصفحات ٤٥٧154 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه ابن حبان في صحيحه(21/124(6121) قال: أخبرنا أبو يعلى حدثنا هدبة بن خالد، وقد أضاف سعيد بن إياس بين القاسم وأبي نضرة . وفيه قصة الراعي . وأخرجه عبد بن حميد في مسنده (2/177(477) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم ، وفيه قصة الراعي، و البزار كما في الزوائد( /21 (11 2) قال: حدثنا محمد بن معمر، (فقط قصة الراعي ) وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا القاسم وهو بصري مشهور، وقد رواه عن أبي سعيد شهر بن حوشب، وزاد فيه على أبي نضرة ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار(25/141(6274 )وفيه قصة الراعي وإسناده حسن، والعقيلي في الضعفاء( /177(25 5) وفيه قصة الراعي. وأخرجه الأصبهاني في الدلائل (2/241(1 1) من طريقموسى بن إسماعيل. وأخرجه البيهقي الدلائل(6/12) (إسناده ضعيف)، والأصبهاني في الدلائل(2/221(226) من طريق عبيد الله بن موسى. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه(1/ 71) من طريق شيبان. جميعهم قالوا: عن القاسم بن الفضل عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده( /42(22461)، ومحمد بن إسحاق في السير(2/161(1 )، والبيهقي في الدلائل(6/1 ). من طريق عبد الحميد، وأخرجه أحمد في مسنده( /44(22452) وابن عساكر في تاريخه(1/ 75) من طريق عبد الله بن أبي الحسين(إسنادهم حسن)، أخرجه البيهقي في الدلائل(6/11) من طريق معقل (إسناده حسن). جميعهم قالوا: عن شهر بن حوشب عن أبي سعيد الخدري ويشهد لكلام السباع حديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري ( /2 2( 16 ) ومسلم(1/2457(1 44) واللفظ للبخاري "ب َي نَمَا رَاعٍ في غَنَمِهِ عَدَا عليه الذِّئ ب فَأَخَذَ منها شَاة ،ً فَطَلَبَه الرَّاعِي فَال ت َفَتَ إليه الذِّئ ب فقال : من لها يوم السَّب عِ ؟ يوم ليس لها رَاعٍ غَير ِي ؟ وبينا رَج لٌ يَس وق ب َقَرَةً قد حمََلَ عليها فَال ت َفَتَت إليه فَكَلَّ مَت ه فقالت: إني لم أ خ لَق لهَِذَا وَلَكِنيِّ خ لِق ت لِل حَر ثِ ، قال الناس: س ب حَانَ اللَّهِ ، قال النبي : فَإِنيِّ أ ومِن بِذَلِكَ ، وأبو بَك رٍ وَع مَر بن الخ َطَّابِ ." *الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد، فالبخاري أخ رج ل لقاسم بن الفضل في الأدب، و لأبي نضرة تعليقاً . و قال ابن كثير في البداية والنهاية (6/21 ()سند يزيد): وهذا إسناد على شرط الصحيح، وقد صححه البيهقي ولم يروه إلا الترمذي من قوله "والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الانس إلى آخره "، وفي(5/26) قال: إسناده على شرط أهل السنن ولم يخرجوه (سند عبد الحميد بن بهرام ). و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/122:) عند الترمذي طرف من آخره رواه أحمد ،.. و رواه أحمد والبزار بنحوه باختصار ورجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح . وقال الألباني في السلسة الصحيحة(2/112(211): (سند أحمد)وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم هذا وهو ثقة اتفاقاً ، وأخرج له مسلم في المقدمة . *غريب الحديث: العذبة: وهي طرف الشيء . النهاية( /225.) والشراك: أحد سي ور النعل التي على وجهها .النهاية(1/2 2)،و القد: الشيء المقدود، والسير يقد من الجلد لخصف النعال أو نحو ذلك. المعجم الوسيط(1/724.)
عدد الصفحات ٤٥٨152 888- (1398 /)أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: (إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لاَ، فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ كَانَ رَأَى(2) حَلاَلاً ]كَانَ[(1) يَرَاهُ حَرَامًا فَقَدْ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ، وَإِنْ كَانَ يَرَى حَرَامًا كَانَ يَرَاهُ حَلاَلاً فَقَدْ أَصَابَتْهُ).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) *رجال الاسناد : * أبو عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أ ور مة سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو : صدوق/ م ق. فالبخاري لم يخرج لحسين بن حفص . * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. *عمارة بن عمير سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * أبو عمار هو: عَ رِ يب بن حميد، أبو عمار الد ه ني سبقت ترجمته وهو ثقة/ س ق. * حذيفة هو ابن اليمان، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (2) في ب و د و ه(يرى )، والمثبت من ج. (1) ساقطمن النسخ، والمثبت من التلخيص. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (2/67(2 1) قال: حدثنا ابن المبارك عن زائدة بن قدامة، و ابن أبي شيبة في مصنفه(7/171( 7 1 ) قال: حدثنا محمد بن عبيد، و أبو نعيم في الحلية(2/171) قال: حدثنا محمد بن أحمد حدثنا بشر بن موسى حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبو معاوية، وحدثنا إبراهيم بن عبدالله حدثنا محمد بن اسحاق حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير، ومن طريق أبي معاوية أخرج ه الداني في السنن(2/117(16). جميعهم(زائدة وابن عبيد وابن خازم وجرير ) قالوا: عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عمار عن حذيفة وفيها زيادة "إن الفتنة تعرض على القلوب فأي قلب أشر بها نكتت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء ". وأخرجه الفسوي في المعرفة (1/117 )قال: حدثني العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي عن الأوزاعي حدثني سفيان الثوري أن حذيفة بن اليمان كان يقول بنحوه. وينظر حديث رقم (255.) (1) الحكم على الأثر: الحديث صحيح لغيره، وليس على شرطه ما فهما لم يخرجا لعريب بن حميد، و البخاري لم يخرج للحسين بن حفص .
عدد الصفحات ٤٥٩161 884- (1398/)حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أخبرنا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: (بَيْنَا رَاعٍ(2) يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذْ عَدَا(1) الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنَ الشِّيَاهِ، فحال( ) الرَّاعِي بَيْنَ الذِّئْبِ وَبَيْنَ الشَّاةِ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا عَجَبَاهْ ذِئْبٌ يُكَلِّمُنِي بِكَلاَمِ الإِنْسَانِ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنِّي، رَسُولُ اللهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ(1) يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ، فَزَوَى الرَّاعِي شِيَاهُ(5) إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ فَأَخْبَرَهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ :"صَدَقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ". (6) *رجال الإسناد : * أبو زكريا العنبري يحيى بن محمد بن عبد الله العنبري سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن عبد السلام بن بشار النيسابوري الوراق الزاهد ، الإمام المحدث، أبو عبد الله، سمع الكتب من يحيى بن يحيى، والتفسير من إسحاق وكان ينسخ التفسير ويتقوت ، و كان معتمد يحيى بن يحيى و ابن راهويه ، وأمينهما في أصولهما وفي القراءة عليهما ، توفي سنة ست وثمانين ومائتين. ينظر: السير(2 /161(4)، طبقات الفقهاء الشافعية(2/117). *يحيى بن يحيى بن بكر بنعبد الرحمن التميمي، أبو زكريا النيسابوري ، ثقة ثبت إمام، من العاشرة ، مات سنة ست وعشرين ومائتين على الصحيح/ خ م ت س. التقريب (2/524(7664). *وكيع هو: وكيع بن الجراح بن مليح الر ؤاسي سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ عابد/ع. * القاسم بن الفضل هو: ابن معدان الحُّ دائي سبقت ترجمته وهو ثقة رمي بالإرجاء / بخ م 1. *أبو نضرة العبدي هو: المنذر بن مالك بن ق طَعة سبقت ترجمته وهو ثقة /خت م 1. *أبو سعيد الخدري صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . (2) في ب و د و ه(راعي )، والمثبت من ج. (1) في ب و د و ه(غدا)، وفي ج بزيادة كلمة غير واضحة، وربما هي (إذ عَرَضَ ) كما في الإتحاف(5721)، والمثبت من التلخيص. ( ) في ب و د و ه(فجا)، وفي ج غير واضحة، والمثبت من التلخيص. (1) في ب و د و ه(الحرمين)، وغير منقوطة في ج، والمثبت من التلخيص. (5) كذا في النسخ، وفي ج كأنها (شياهه). (6) *تخريج الحديث: سبق تخريجه في الحديث (252.)
عدد الصفحات ٤٦٠162 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) *الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، وهو كما قال رحمه الله، فالبخاري أخرج للقاسم بن الفضل في الأدب، ولأبي نضرة تعليقاً
عدد الصفحات ٤٦١161 883 – (1394 /)أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (تَقْتَتِلَ(2) فِئَتَانِ(1) عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ، عِنْدَ خُرُوجِ أَمِيرٍ أَوْ( ) قَبِيلَةٍ، فَتَظْهَرُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَظْهَرُ وَهِيَ ذَلِيلَةٌ، فَيَرْغَبُ(1) فِيهَا مَنْ يَلِيهَا مِنْ عَدُوِّهَا، فَيَتَقَحَّمُ فِي النَّارِ). (5) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (6) *رجال الإسناد : * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان ي تشيع/ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * أيوب هو: أيوب بن أبي تميمة بن كيسان السَختياني سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت حجة/ع. * ابن سيرين هو: محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر، سبقت ترجمته و هو ثقة ثبت عابد كبير القدر /ع. * عقبة بن أوس السدوسي البصري سبقت ترجمته وهو صدوق وهم من عده من الصحابة/ د س ق. * عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن، وما قيل في سماع الدبري فلا يضر هن ا لأن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه . (2) في ب و د و ه(يقتتل)، ولم تنقط الياء في ج، والمثبت من الإتحاف (21121.) (1) في د و ه(فتيان)، والمثبت من ب و ج. ( ) في ج (و). (1) في ب(فرغب)، وفي ج غير واضحة، والمثبت من د و ه. (5) * تخريجالأثر: الحديث أخرجه عبد ا لرزاق في جامع معمر (22/ 62(11766)، و أخرج ه الداني في السنن (1/2 2(122) من طريق إسماعيل بن عليه، كلاهما (معمر وابن علية) قالا: عن أيوب . وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/14 ( 7121) قال: حدثنا هوذة خليفة حدثنا عوف. كلاهما (أيوب وعوف) قالا: عن ابن سيرين عن عقبة عن ابن عمرو بنحوه. وينظر حديث رقم (215.) * الحكم علىالأثر: (6) الأثر صحيح لغيره، وليس على شرطهما، فلم يخرجا لعقبة بن أوس .
عدد الصفحات ٤٦٢16 888- (1393/) أَخْبَـــرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْــرٍ الْمُـــذَكِّرُ بِمَـــرْوَ، حَدَّثَنَـــا أَحْمَــــدُ بْنُ مُحَمَّــــدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيـــْمٍ، وَأَبُو حُذَيْفَـــةَ قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَــالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْـــدِ، عَــنْ نُبَيْطِ بْنِ شَــرِيطٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ (2) قــَالَ: (تُعْـــرَضُ فِتْنَةٌ عَلَى الْقُلُـــــوبِ، فَأَيُّ قَلْـــبٍ (2) *رجال الإسناد : * أبو بكر بن أبي نصر المذكر : هو محمد بن أحمد بن حاتم الداربردي المزكي . ينظر: رجال الحاكم في المستدرك (1/255 )و (1/116)، و قال الحاكم رحمه الله :كان من مزكيها ، وليس بمرو من يقدم عليه في الصدق والعدالة وسمعت أبا عبد الرحمن محمد بن مأمون الحافظ، وشكوت إليه عسراً في أبي العباس المحبوبي فقال لي: ينبغي أن تغتنم السماع من أبي بكر بن أبي نصر، وليس في مدينتنا هذه أورع منه ولا أقدم ثروة ولا أصدق لهجة منه ا ه . المراد منه . سؤالات السجزي (2/112( 11- 12). *أحمد بن محمد بن عيسى القاضي هو أبو العباس البرتي، سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو نعيم هو: الفضل بن دكين الكوفي ، سبقت ترجمته وهو ثقة ث بت/ع. * أبو حذيفة هو: موسى بن مسعود النَ هدي -بفتح النون- أبو حذيفة البصري ، صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف ، من صغار التاسعة، مات سنة عشرين ومائتين أو بعدها، وقد جاز التسعين، وحديثه عند البخاري في المتابعات /خ د ت ق. التقريب (2/551(7121)، قال الجوزجاني : سمعت أحمد يقول: كان سفيان الذي يروي عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس ، وقال أحمد: قبيصة أثبت منه حديثاً في سفيان، أبو حذيفة شبة لا شيء، وقد كتب عنهما جميعاً ، وقال بندار: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث كتبت عنه كثيراً ثم تركته ، وقال العجلي: ثقة صدوق، وقال أبو حاتم: صدوق معروف بالثوري ولكن كان يصحف ، وقال الترمذي: يضعف في الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ وقيل إن الثوري تزوج أمه لما قدم البصرة ، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى، وقال الفلاس: لا يحدث عنه من يبصر الحديث، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن قانع: فيه ضعف، وقال الحاكم أبو عبد الله: كثير الوهم سيء الحفظ، وقال الساجي: كان يصحف ، وهو لين ، وقال الدارقطني : قد أخرج له البخاري وهو كثير الوهم تكلموا فيه . ينظر:التهذيب(21/ 1(657)، معرفة الثقات (1/ 15(2411)، الثقات(7/154(21212 ) (2/261(25766)، الجرح والتعديل (4/26 (71 ) طبقات ابن سعد(7/ 11). *سفيانهو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * منصور هو: منصور بن المعتمر، سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ، ثقة وكان يرسل كثيراً ، من الثالثة، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وقيل مائة أو بعد ذلك، ولم يثبت أنه جاوز المائة / ع. التقريب (2/116(1271)، ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من طبقات المدلسين(2/ 2(14)، وقال العلائيجامع التحصيل(2/272(124 )أرسل عن كبار الصحابة. * ن بيط –بالتصغير- بن شَ ريط -بفتح المعجمة - الأشجعي الكوفي ، صحابي صغير يكنى أبا سلمة / د تم س ق . التقريب (2/552(7125)، الإصابة(6/111(4642.)
عدد الصفحات ٤٦٣161 أَنْكَرَهَـــا نُكِتَـــتْ(2) فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَـــاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ لَمْ يُنْكِرْهَا نُكِتَـتْ(1) فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، ثُمَّ تُعْرَضُ فِتْنَةٌ أُخْرَى عَلَى الْقُلُوبِ، فَإِنْ أَنْكَرَهَا الْقَلْبُ الَّذِي أَنْكَرَهَا فِي الْمَرَّةِ الأُولَى نُكِتَتْ ( ) نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، وَإِنْ لَمْ يُنْكِرْهَا نُكِتَتْ(1) نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، ثُمَّ تُعْرَضُ فِتْنَةٌ أُخْرَى عَلَى الْقُلُوبِ، فَإِنْ أَنْكَرَهَا الَّذِي أَنْكَرَهَا فِي الْمَرَّتَيْنِ الآولَيَيْنِ، اشْتَدَّ وَابْيَ َّ وَصَفَا وَلَمْ تَضُرَّهُ فِتْنَةٌ أَبَدًا، وَإِنْ لَمْ يُنْكِرْهَا فِي الْمَرَّتَيْنِ الآولَيَيْنِ (5) اسْوَد وَارْبد وَنَكَسَ فَلاَ يَعْرِفُ حَقًّا وَلاَ يُنْكِرُ مُنْكَرًا).(6) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(7) *حذيفة: هو حذيفة بن اليمان صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه موسى بن مسعود صدوق سيء الحفظ، وقد خالف غيره في ألفاظ الحديث كما في التخريج فالإسناد ضعيف . (2) في ب و د و ه(نكث)، والمثبت من ج والتلخيص. (1) في ب و د و ه(نكت)، والمثبت من ج والتلخيص. ( ) في ب و د و ه (نكت)، من ج والتلخيص. (1) في ب د و ه(نكت)، من ج والتلخيص. (5) قوله (اش تَدَّ وَاب يَضَّ وَصَفَا وَلمَ تَض رَّه فِت نَةٌ أَبَدًا، وَإِن لمَ ي ن كِر هَا فيِ ال مَرَّت َين ِ الآولَي َين ِ ) ساقط من ج، والمثبت من ب. (6) *تخريجالأثر: انفرد الحاكم بهذا اللفظ والإسناد. وأخرجه مسلم (2/214(211) من طريق ربعي عن حذيفة بلفظ"ت ع رَض ال فِتنَ على ال ق ل وبِ كَالح َصِيرِ ع ودًا ع ودًا فَأَيُّ ق َل بٍ أ ش رِب َهَا ن كِتَ فيه ن ك تَةٌ سَو دَاء وَأَيُّ ق َل بٍ أَن كَرَهَا ن كِتَ فيه ن ك تَةٌ ب َي ضَاء " وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ( /56 ) من طريق ربعي عن حذيفة. (7) *الحكم على الأثر: الأثر حسن لغيره، في الجزء الأول، والباقي لم أجد له شاهداً، وليس على شرطهما فلم يخرجا لنبيط، وموسى بن مسعود حديثه عند البخاري في المتابعات ، ولم يخرج له مسلم، وبداية الأثر أخرجه مسلم في صحيحه . * غريب الأثر: نكته سوداء: أي أثر قليل كالنقطة ، شبه الوسخ في المرآة والسيف ونحوهما . النهاية(5/22 ).
عدد الصفحات ٤٦٤