127 848 - (1382)/ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ قَالَ: أَدْرَكْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ، وَأَدْرَكْتُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَوَعَيْتُ عَنْهُ، وَفَاتَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عُمَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ يُجْلِسُهُ: (اللَّهُ حَكَمُ قِسْطٍ تَبَارَكَ اسْمُهُ، هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ، إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ، فَيُوشِكُ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنُ ]فَيَقُولُ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَمَا لِلنَّاسِ لاَ يَتَّبِعُونِي وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ[(2)،ثُمَّ يَقُولُ: مَا هُمْ مُتَّبِعِيَّ حَتَّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتَدَعَتُم فَإِنَّ مَا ابْتَدَعَ ضَلاَلَةٌ، اتَّقُوا زَلَّةَ * رجال الإسناد: * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزا ق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * الزهري هو : محمد بن مسلم ابن شهاب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو إدريس الخولاني هو: عائذ الله بن عبد الله، ولد في حياة النبي يوم حن. سبقت ترجمته /ع، قال أبو زرعة: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : أي سنة كانت حنين ؟ قال: سنة ثمان، قال أبو زرعة: فإذا كان مولد أبي إدريس عام حنين وهي في سنة ثمان من التاريخ، فكان أبو إدريس لوفاة معاذ بن جبل ابن عشر سنين أو أقل، وأبو إدريس إذا تحدث عن معاذ بن جبل من حديث الثقات الزهري وربيعة بن يزيد أدخلا يزيد بن عميرة الزبيدي . تاريخ ابن عساكر(16/251)وقال الطحاوي: فكان ما توهم من حكينا عنه ما حكينا من دفعه لقاء أبي إدريس معاذاً ، بما في هذا الحديث لا يوجب ما توهم من ذلك ، لأن هذا الحديث إخبار أبي إدريس بلقائه عبادة و شداد ووعيه عنهما، ثم قال: وفاتني معاذ، فاحتمل أن يكون أراد أنه فاته أن يعي عنه، لا أنه لم يلقه. فلينظر شرح مشكل الآ ثار(21/ 2) والله أعلم.جامع التحصيل (2/115( 14.) *يزيد بن عَمير ة سبقت ترجمته وهو ثقة / د ت س. * معاذ بن جبل صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق ف الإسناد حسن، وما قيل في سماع الدبري فلا يضر هنا فإن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه . (2) ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص.
عدد الصفحات ٤١٧124 الْحَكِيمِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَى فَمِ(2) الْحَكِيمِ الضَّلاَلَةَ، وَيُلْقِي لِلْمُنَافِقِ كَلِمَةَ الْحَقِّ، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا يُدْرِيكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنَّ الْمُنَافِقَ يُلَقَّى كَلِمَةَ الْحَقِّ وَأَنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَى فَمِ(1) الْحَكِيمِ كَلِمَةَ الضَّلاَلَةِ؟ قَالَ: اجْتَنِبُوا مِنْ كَلاَمِ الْحَكِيمِ كُلَّ مُتَشَابِهٍ، الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ قُلْتَ: مَا هَذَا؟ وَلاَ يُثْنِيك( ) ]ذَلِكَ[(1) عَنْهُ فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِعَ وَيُلْقِي الْحَقَّ فَاسْمَعْهُ فَإِنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا).(5) (2) في د(في). (1) في ب و د و ه(في)، والمثبت من ج. ( ) في النسخ (ينبئك)، والمثبت من مصنف عبد الرزاق لأن الحاكم رواه من طريقه. (1) ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. (5) *تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 6 (11751) ومن طريقه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (21/ 4)، والآجري في الشريعة(2/115(21-22)، وابن بطة في الإبانة الكبرى(2 / 17(21 )، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (2/44(226) ولم يقل يزيد بن عميرة بل قال : فأ خبرت أنه كان يقول ، وابن عساكر في تاريخه(16/256). وأخرجه أبو داود في سننه (1/111(1622)،والفريابي في صفة المنافق (2/54(12) ومن طريقه ابن عساكر تاريخه (65/ 4)، وأحمد بن محمد في مشيخة ابن البخاري ( /2411)، والمزي في تهذيب الكمال (1/122)، والذهبي في السير(2/157)، قالا(أبو داود والفريابي): حدثنا يزيد بن خالد، وأخرجه الفسوي في المعرفة (1/246 )قال: حدثنا أبو صالح وابن بكير، وزاد فيه قصة أبي إدريس مع ابن مسعود (سبق تخريجها في الحديث الرابع)، ومن طريقه البيهقي في المدخل للسنن(2/111(4 1)، وأخرجها أبو نعيم في الحلية (2/1 ) من طريق يزيد بن موهب . أربعتهم (يزيد بن خالد وأبو صالح وابن بكير ويزيد بن موهب ) قالوا: حدثنا الليث حدثنا عقيل بنحوه. قال أبو داود : قال معمر عن الزهري في هذا (ولا ينئيك ذلك عنه ) مكان (يثنينك) وقال صلاح بن كيسان في هذا (المشتبهات) مكان (المستهترات) وقال (لا يثنينك) كما قال عقيل، وقال ابن إسحاق عن الزهري قال ( بل ما تشابه عليك من قول الحكيم حتى يقال ما أراد بهذه الكلمة ). وأخرجه الفسوي في المعرفة(1/245( ) /61) قال: حدثنا الحميدي حدثنا سفيان قال: هذا الذي حفظنا من الزهري عن أبي ادريس الخولاني أنه أخبره قال: أدركت أبا الدرداء ووعيت عنه، وعبادة بن الصامت ووعيت منه، وشداد بن أوس ووعيت عنه، وفاتني معاذ بن جبل. فأخبرني فلان - قال سفيان - وسماه الزهري فنسيته - إن معاذ بن جبل كان لا يجلس مجلساً إلا قال: الله حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون، قال سفيان: فطال الحديث فلم أحفظ إلا هذا، ومن طريقه البيهقي في الشعب(6/141(4221)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (21/ 4)، وابن عساكر في تاريخه (16/255).
عدد الصفحات ٤١٨122 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ(1/245) من طريقشعيب وعبيد الله بن أبي زياد، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات(2/216)، وفي السنن (21/121(11715)، وأخرج الخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه(1/127( 11 )رواية شعيب فقط. و أخرجه الفريابي في صفة المنافق(2/54(12) من طريقصالح بن كيسان ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (65/ 7) وأخرجها الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/246). وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 5( 5)مختصراً بلفظ"العلم والإ يمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما "، و أبو نعيم في الحلية(2/1 1) من طريق ابن عجلان، ولم يقل يزيد بن عميرة ، بل قال ابن عجلان: عن الزهري أن أبا إدريس الخولاني حدثه أن معاذ بن جبل قال...، وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (1/222 )وقال: عن ابن شهاب أن معاذ،قال المحقق: إسناده فيه اضطراب وانقطاع بين ابن شهاب و معاذ، والأثر صحيح موقوف كما أخرجه أبي داود . جميعهم (معمر و عقيل وسفيان و شعيب وعبيد الله بن أبي زياد وصالح وابن عجلان) قالوا: عن الزهري عن أبي أدريس عن يزيد بن عميرة عن معاذ بن جبل بنحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك(2/ 5( 6) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا العباس بن الوليد حدثنا محمد بن شعيب بن شابور حدثني النعمان بن المنذر عن مكحول قال: وجع معاذ بن جبل يوماً وعنده يزيد بن عميرة الزبيدي فبكى عليه..بنحوه. * وينظر الحديث رقم (4) (مرض معاذ، وزلة الحكيم)، وينظر حديث (941) (فتنة المال، وزيغة الحكيم). * الحكم على الأثر: (2) الأثر صحيح لغيره بالمتابعات، وليس على شرطهما فإنهما لم يخرجا ليزيد بن عميرة . قال الألباني: صحيح الإسناد موقوف. (رواية أبي داود).
عدد الصفحات ٤١٩111 848 - (1388)/ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ بشر(2) بْنُ سَهْلٍ اللَّبَّادُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو قَبِيلٍ(1)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ: ذُو الْعُرْفِ ( ) يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا، يَعْرِفُ (1) مَنْ بِالأَنْدَلُسِ أَنْ لاَ طَاقَةَ لَهُمْ، فَيَهْرُبُ أَهْلُ الْقُوَّةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي السُّفُنِ، * رجال الإسناد : * أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن منصور العتكي الصبغي، من أهل نيسابور، يروي عن السري بن خزيمة وبشر بن سهل اللباد روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن وأبو عبد الله الحاكم، وذكره في التاريخ فقال : شيخ متيقظ فهم، صدوق صحيح الأصول ، وتوفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة . ينظر: الأنساب( /511)، تاريخ مدينة دمشق(52/24 )، السير(25/512)، تاريخ الإسلام(15/ 61.) (2) كذا في النسخ، وفي بعض أسانيد الحاكم(الحسن) * فربما هو: بشر بن سهل العبدي روى عن أبان بن أبى عياش كتب عنه أبى في سنة مائتين وأربع عشرة بالبصرة وضرب على حديثه. الجرح والتعديل (1/ 54 (2 66)، وربما هو: * الحسن بن سهل بن عبد العزيز الم جَ وِّ ز- بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الواو المكسورة وفي اخرها الزاي - من أهل البصرة ، يروى عن أبى عاصم و سهل بن بكار والبصريين، روى عنه القاضي محمد بن عبيد الله الأنيسي، قال ابن حبان: ربما أخطأ، وقال الدارقطني : لا بأس به ، و قال ابن ماكولا : أظنه كوفياً ، توفي س نة تسعين ومائتين . ينظر: الثقات(4/242(21465)، الأنساب(5/115)، سؤالات الحاكم (2/222(4 )، الإكمال (7/267)، تذكرة الحفاظ(1/6 2(661)، تاريخ الإسلام(12/11.) *عبد الله بن صالح هو ابن محمد بن مسلم الجهني،كاتب الليث، سبقت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة/ خت د ت ق. * الليث بن سعد سبقت ترجمته، وهو ثقة ثبت فقيه/ع. * أبو قبيل هو: حيي بن هانئ سبقت ترجمته ، وهو صدوق يهم/بخ قد ت س. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه: ابن سهل الللباد، فإن كان بشر بن سهل فقد ض رِبَ على حديثه، وإن كان الحسن فلا بأس به، وك اتب الليث صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة ، ولم أجد من تابعه، فالإسناد ضعيف . (1) في النسخ(سل)، والمثبت من التلخيص. ( ) في ب و د و ه (العرق )، ولم تنقط في ج، والمثبت من التلخيص . (1) فيالنسخ(فعرف)، والمثبت من ج.
عدد الصفحات ٤٢٠112 فَيُجِـــيزُونَ(2) إِلَى طَنْجَةَ (1) وَيَبْقَى ضَعَفَةُ النَّاسِ وَجَمَاعَتُهُمْ، لَيْسَ لَهُمْ سُفُنٌ يُجِيزُونَ عَلَيْهَا، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعْلاً وَيَنْشر( ) لَهُمْ فِي الْبَحْرِ، فَيُجِزِ الْوَعْلُ لاَ يُغَطِّي الْمَاءُ أَظْلاَفَهُ، فَيَرَاهُ النَّاسُ فَيَقُولُونَ: الْوَعْلُ الْوَعْلُ اتَّبِعُوهُ، فَيُجِيزُ النَّاسُ عَلَى أَثَرِهِ كُلُّهُمْ، ثُمَّ يَصِيرُ الْبَحْرُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ وَيُجِيزُ الْعَدُوُّ فِي الْمَرَاكِبِ، فَإِذَا حَسَّهُمْ أَهْلُ أفرِيقِيَّة هَرَبُوا كُلُّهُمْ ]مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ وَمَعَهُمْ مَنْ كَانَ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ[(1)، حَتَّى يَدْخُلُوا الْفُسْطَاطَ، وَيُقْبِلُ ذَلِكَ الْعَدُوُّ حَتَّى يَنْزِلُوا فِيمَا بَيْنَ ترْنُوطَ(5) إِلَى الأَهْرَامِ مَسِيرَةَ خَمْسَ بُرُدٍ، فَيَمْلاَونَ مَا هُنَاكَ شَرًّا، فَتَخْرُجُ (6) إِلَيْهِمْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْجِسْرِ، فَيَنْصُرُهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَيَهْزِمُوهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ إِلَى لوبيه(7) مَسِيرَةَ عَشْرِ لَيَالٍ، وَيَسْتَوْقِدُ أَهْلُ الْفُسْطَاطِ بِعَجَلِهِمْ(4) وَأَدَاتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ، وَيَنْفَلِتُ ذُو الْعُرْفِ مِنَ الْقَتْلِ وَمَعَهُ كِتَابٌ لاَ يَنْظُرُ فِيهِ إِلاَّ وَهُوَ مُنْهَزِمٌ، فَيَجِدُ فِيهِ ذِكْرَ الإِسْلاَمِ، وَأَنَّهُ يُؤْمَرُ فِيهِ بِالدُّخُولِ فِي السَّلَمِ(2)، فَيَسْأَلُ الأَمَانَ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى مَنْ أَجَابَهُ إِلَى الإِسْلاَمِ مِنْ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ أَقْبَلُوا مَعَهُ، فَيُسْلِمُ فَيَصِيرُ (21) مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْعَامُ الثَّانِي رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ يُقَالُ لَهُ أَسِيسُ، وَقَدْ جَمَعَ جَمْعًا عَظِيمًا فَيَهْرُبُ الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ مِنْ أَسْوَانَ، حَتَّى لاَ يَبْقَى بِهَا وَلاَ فِيما دُونَهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ دَخَلَ الْفُسْطَاطَ، فَيَنْزِلُ أَسِيسُ بِجَيْشِهِ مَنْفَ، وَهُوَ عَلَى رَأْسِ بَرَيْدٍ مِنَ الْفُسْطَاطِ، فَتَخْرُجُ (22) إِلَيْهِمْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْجِسْرِ فَيَنْصُرُهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَيَقْتُلُونَهُمْ وَيَأْسِرُونَهُمْ، حَتَّى يُبَاعَ (2) في النسخ(فيجيزوا) والمثبت من التلخيص. (1) فيج (لجه)، وفي ب و د و ه (الجنة) والمثبت من التلخيص. ( ) في ب و ه (ونسر) والمثبت من ج، ولم تنقط في د . (1) ساقط من النسح، والمثبت من التلخيص. (5) في ج(تونوط) وفي د (مربوط)، ولم تنقط في ب و ه، والمثبت من التلخيص . (6) في ب و د و ه (فيخرج ) ولم تنقط في ج والمثبت من (7) فيه (لويته) ولم تنقط الياء في ب، وغير منقوطه في ج والتلخيص، وفي د (لوبند)، وأثبت النقط من كتب المعاجم . (4) كذا في ب و د، وفي ج و ه(لعجلهم). (2) في ب و ه بياض، وسقطت من د، والمثبت من ج. (21) في ج(و يصير). (22) فيالنسخ (فيخرج)، ولم تنقط في ج، والمثبت من
عدد الصفحات ٤٢١111 الأَسْوَدُ بِعَبَاءَةٍ.(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَوْقُوفُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ(1)، وَهُوَ أَصْلٌ فِي مَعْرِفَةِ وُقُوعِ الْفِتَنِ بِمِصْرَ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. وَمَنْفُ هُوَ الَّذِي يَقُولُ مَنْصُورٌ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيهِ: سَأَلْتُ أَمْسِ قُصُورًا بِعَيْنِ شَمْسٍ وَمَنْفِ عَنْ أَهْلِهَا أَيْنَ حَلُّوا فَلَمْ يُجِبْنِي بِحَرْفِ. ( ) (2) *تخريج الأثر: رواه عن عبد الله بن صالح: علي بن داود أخرج روايته ابن أبي جرادة في بغية الطلب في تاريخ حلب (2/147) بنحوه. وأخرجه نعيم في الفتن (1/17 (2 2) ومن طريقه الداني في السنن الواردة في الف(1/212(141)،وأخرجه نعيم في الفتن بطرق أخرى مختصراً وبمعناه (1/671(2447-2444-2442-2421-2422-2421-242 -2421- 2425) وفيها ابن لهيعة وقد تكلموا فيه. * الحكم على الأثر: (1) *الأثر ضعيف فإن في إسناده ابن سهل الللباد، فإن كان بشر بن سهل فقد ض رِبَ على حديثه، وكاتب الليث صدوق كثير الغلط، ولم يخرج مسلم لعبد الله بن صالح ولا لأبي قبيل، وأخرج البخاري لعبد الله تعليقاً ولأبي قبيل في الأدب. قال الذهبي: ليس على شرطهما فإنهما لم يخرجا لأبي قبيل، ولا روى مسلم ل عبد الله بن صالح شيئاً لضعفه، والبخاري لم يكد يفصح به. قال الوادعي: ويخشى أن يكون من الز املتين. ( )لم أقف على بيت الشعر هذا، و منصور الفقيه هو: أبو الحسن منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي المصري الفقيه الشافعي الضرير، أصله من رأس عين البلدة المشهورة بالجزيرة ، وأخذ الفقه عن أصحاب الشافعي رضي الله عنه وعن أصحاب أصحابه، وله مصنفات في المذهب مليحة، توفي 16 ه. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان(5/142) *غريب الأثر: الوعل: تيس الجبل، أي ذكر الأروى، وهو جنس من المعز الجبلية، له قرنان قويان منحنيان كسيفين أحدبين . المعجم الوسيط (1/2111)، النهاية(5/116.) مَرْ بوط: بالفتح ثم السكون وباء موحدة وآخره طاء مهم لة، من قرى الإسكندرية . معجم البلدان(5/22) لُوْ بية: بالضم ثم السكون وباء موحدة وياء مثناة من تحت ، مدينة بين الإسكندرية وبرقة ينسب إليها لوبي . معجم البلدان(5/15)
عدد الصفحات ٤٢٢11 مَنْ ف: بالفتح ثم السكون وفاء، اسم مدينة فرعون بمصر، قال القضاعي: أصلها بلغة القبط مافه، فعربت فقيل منف. معجم البلدان(5/12 ) الفسطاط: كل مدينة فسطاط، ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص الفسطاط. معجم البلدان(1/161). طنجة: بلد على ساحل بحر المغرب مقابل الجزيرة الخضراء وهو من البر الأعظم وبلاد البربر .معجم البلدان(1/1 ). أسوان: بالضم في السكون وواو وألف ونون، ووجدته بخط أبي سعيد السكري (سوان) بغير الهمزة ، وهي مدينة كبيرة وكورة في آخر صعيد مصر وأول بلاد النوبة على النيل في شرقيه. معجم البلدان (2/222). أظلافها: الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل . والخف للبعير. النهاية( /252). البريد: وهو الر سول، والبريد كلمة فارسية يراد بها في الأصل البغل ، وأصلها بريده دم ، أي محذوف الذنب، لأن بغال البريد كانت محذوفة الأذناب كالعلامة لها ، ثم سمى الرسول الذي يركبه بريداً ، والمسافة التي بين السكتين بريداً . النهاية(2/226)، لسان العرب( /46)، والبر يد: فرسخان وقيل: أربع فر اسخ، والفرسخ ثلاثة أميال، والميل أربعة آلاف ذراع . والذراع = (14 سم)، والميل= (641 كم)، الفرسخ= (111 كم)، البريد= (261كم). ينظر المقادير الشرعية(ص162.) الأندلس: الأن دَل س أو الأن د ل س يقال بضم الدال وفتحها، وضم الدال ليس إلا، وهي كلمة عجمية لم تستعملها العرب في القديم وإنما عرفتها العرب في الإسلام، وقد جرى على الألسن أن تلزم الألف واللام، قال ابن حوقل: أما الأندلس فجزيرة كبيرة، فيها عامر وغامر، طولها نحو الشهر في نيف وعشرين مرحلة . معجم البلدان(2/161)، واسم الأندلس في اللغة اليونانية إشبانيا، وقيل اسمها في القديم: إبارية ، ثم سميت بعد ذلك: باطقة، ثم سميت: إشبانيا من اسم رجل ملكها في القديم كان اسمه إشبان، وقيل سميت بالإشبان الذين سكنوها في الأول من الزمان، وسميت بعد ذلك بالأندلس من أسماء الأندليش الذين سكنوها، وسميت جزيرة الأندلس بجزيرة لأنها شكل مثلث. صفة جزيرة الأندلس(2/1). وهي إقليمٌ وحضارةٌ إسلاميَّة قامت في أورو با الغربيَّة ، وتحديدًا في شبه الجزيرة الأيبيريَّة ، على الأراضي التي ت شكِّل اليوم إسبانيا والبر تغال، وفي ذ روة مجدها وقوَّتها خلال القرن الثامن الميلاديّ ، و تقع شبه الجزيرة الأيبرية في الجنوب الغربي من أوربا، على مثلَّث من الأرض، يضيق كلما اتجهنا نحو الشرق، ويتَّسع كلما اتجهنا إلى الغرب، وتتصل في الشمال بفرنسا (بلاد الفرنجة ) بواسطة سلسلة جبلية ت عرف بجبال البرينيه (جبال البرتات)، وباستثناء تلك الناحية فإن المياه تح يط بها من كل جانب؛ مما جعل العرب ي طلقون عليها «جزيرة الأندلس »على سبيل التجوُّز. ينظر: تاريخ المسلمين في الأندلس(26)، ويكيبيديا الموسعة الحرة (الشبكة العنكبوتية).
عدد الصفحات ٤٢٣111 844-(1388)/ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ(2) الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ بادٍ لي (1) ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَكَبَّ( ) عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَتَى أَضَلَّ، وَأَنَا أَعْلَمُ ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ(1) عَلَيْكَ أُمَرَاءُ إِذَا أَطَعْتَهُمْ أَدْخَلُوكَ النَّارَ، وَإِذَا عَصَيْتَهُمْ قَتَلُوكَ).(5) وَهَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ (6). *رجال الاسناد : * أبو عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم الأصبهاني سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو : صدوق/ م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * أبو حصين: عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، أبو حَ صين- بفتح المهملة- ثقة ثبت سني و ربما دلس، من الرابعة ، مات سنة سبع وعشرين ومائة، ويقال بعدها وكان يقول : إن عاصم بن بهدلة أكبر منه بسنة واحدة /ع. التقريب (2/ 41(1141). (2) كذا في النسخ، والصواب(بشر) كما في كتب الرجال . * عبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري ، أبو بشر المدني الأزرق ، مقبول، من الثالثة، وأرسل حديثاً / م د س التقريب (2/ 7( 422)، ذكره ابن حبان في الثقات(7/67(21 1 )وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، وقال الدارقطني: أرسل عن النبي . ينظر: التهذيب (6/2 1(127)، طبقات ابن سعد (6/115)،الجرح والتعديل(5/125(2121)، التاريخ الكبير(5/162(411)، الإصابة(5/115(6641). *عبد الله بن مسعود صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه عبد الرحمن بن بشر مقبول، ولم أقف على من تابعه فالإسناد ضعيف . (1) كذا في النسخ، وفي التلخيص(نادى)، وفي المطبوع (فنادى)، وفي نسخة الميمان (باد إلى). ( ) في ج (فكب). (1) في النسخ(كانت)، والمثبت من ج. (5) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/162( 71 1 )قال: حدثنا وكيع عن سفيان به. * الحكم على الأثر: (6) الأثر ضعيف.
عدد الصفحات ٤٢٤115 843- (1384) قَالَ الْحَاكِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ: هَذِهِ أَحَادِيثُ ذَكَرَهَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ فِي الْمَلاَحِمِ، وَعَلَوْتُ فِيهَا فَأَخْرَجْتُهَا، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ مَسَانِيدَ(2)،حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ،]38/8/أ[ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: (إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ (1) رَجُلٍ ]وَاحِد[ٍ( )، وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ).(1) (2) قال الوادعي: إلا أنهما ليست بحجة. ** رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * معاوية بن صالح هو بن ح دير، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام/ ز م 1. *عبد الرحمن بن جبير وأب وه سبقت ترجمتهم وهم ثقات / بخ م 1. *أبو ثعلبة، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه معاوية صدوق له أوهام، فالإسناد حسن. (1) فيالنسخ (بيده بيد) وفي ج غير واضحة، والمثبت من الإتحاف(27111.) ( ) ساقطالنسخ، والمثبت من الإتحاف. (1) *تخريج الأثر: سبق تخريجه في الحديث الرابع عشر "لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم" * الحكم على الأثر: الأثر حسن.
عدد الصفحات ٤٢٥116 848- (1383)/ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا بَحْرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ، وَأَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: (إِنَّ الْمَعَاقِلَ ثَلاَثَةٌ: فَمَعَاقِلُ النَّاسِ يَوْمَ الْمَلاَحِمِ بِدِمَشْقَ، وَمَعْقِلُ النَّاسِ يَوْمَ الدَّجَّالِ نَهْرُ أَبِي قطْرُسٍ(2)، بمْرف(1) مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَمَعْقِلُهُمْ يَوْمَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بِطُورِ سَيْنَاءَ). ( ) * رجال الإسناد : * محمد هو: محمد بن يعقوب، أبو العباس الأصم، سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر هو: بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * ابن وهب هو: عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * معاوية هو: معاوية بن صالح بن ح دير، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام/ ز م 1. *الحسن بن جابر اللخمي الكندي، مقبول، من الثالثة، مات سنة ثمان وعشرين/ ت ق. التقريب (2/252(2111). ذكره ابن حبان في الثقات(1/215(1221)، ينظر: الجرح والتعديل ( /1(21)، التاريخ الكبير(1/144(1122.) *أبو الزا هرية هو: ح دَي ر الحضرمي سبقت ترجمته وهو صدوق/ ز م د س ق. * كعب هو: كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار، ثقة من الثانية مخضرم، كان من أهل اليمن فسكن الشام، مات في آخر خلافة عثمان وقد زاد على المائة ، وليس له في البخاري رواية إلا حكاية لمعاو ية فيه، وله في مسلم رواية لأبي هريرة عنه من طريق الأعمش عن أبي صا/ خ م د ت س فق. التقريب (2/162(5614)، الإصابة(5/617(7512.) *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق لكن هناك انقطاع بين كعب و الرواة عنه. قال محقق مختصر استدراك الذهبي (7 / 24) :أعله الذهبي بالانقطاع، ويعني به بين كعب، والراويين عنه، وهما : الحسن بن جابر، وأبو الزاهرية ، ..أما أبو الزاهرية فسماعه من كعب محتمل عل ى القول بأنه مات حوالي سنة مائة، وأما على القول الآخر فيستبعد سماعه هو والحسن بن جابر من كعب، إلا أن يكونا م عَمَّري ن، ولم يذكر عن هما ذلك. والذهبي رحمه الله من المؤرخين المشهورين، وقد حكم على الإسناد بالانقطاع، ولم أجد له مخالفاً، فقوله حجة؛ لدقة معرفته رحمه الله بأحوال الرجال، ووفياتهم . (2) لم تنقط في ب و ج ، والمثبت من د و ه، والصواب(فطرس) كما في كتب المعاجم . (1) غير منقوطة في ب،و في ج غير واضحة، والمثبت من د و ه. ( ) تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (1/56 (2575)قال: حدثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح عن يحيى بن جابر (بدل الحسن بن جابر) وحدير عن كعب قال: (المعقل من الدجال نهر ابن فطرس). وأخرج نعيم في الفتن (2/15 (72 ) من طريق صفوان عن أبي الزاهرية عن كعب به، وعن شريح بن عبيد عن كعب =
عدد الصفحات ٤٢٦117 =بنحوه.(ضعيفه فيها موضع إرسال). ورويت أحاديث ضعيفة في فضل الشام بلفظ: (معقل المسلمين من الملاحم مدينة يقال لها دمشق أرض يقال لها الغوطة) أخرجه نعيم في الفتن (2/155(722) وأحمد في مسنده(1/261(27515)وغيره من حديث عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن رجل من أصحاب النبي عن الن وهي ضعيفه لضعف أبو بكر(ابن أبي مريم). وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (1/127(22117( )6/112( 1165) من طريق عيسى بن يونس عن أبي بكر عن أبي الزاهرية قال : قال رسول الله وذكر فيه(ومعقلهم من الدجال بيت المقدس) وهو ضعيف لضعف أبو بكر . * الحكم على الأثر: * الأثر ضعيف بهذا الإسناد لانقطاعه المتقدم بيانه. و قال الذهبي: منقطع. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/142) رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف. قال الوادعي: ثم هو من قول كعب الأحبار، وكعب كثير ا لرواية عن أهل الكتاب. * غريب الأثر: نهر أبي فُ طْ رُ س: بضم الفاء وسكون الطاء وضم الراء وسين مهملة موضع قرب الرملة من أرض فلسطين . معجم البلدان(5/ 25.) المعاقل: الحصون واحدها : معقل. النهاية( /142).
عدد الصفحات ٤٢٧114 848- (1388)/ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا بَحْرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ(2)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: (إِذَا خُيِّرْتُمْ بَيْنَ الأَرَضِينَ، فَلاَ تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَةَ، فَإِنَّ فِيهَا قِطْعَةٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ تَعَالَى).(1) *رجال الإسناد : * محمد هو: محمد بن يعقوب، أبو العباس الأصم، سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر هو: بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * ابن وهب هو: عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * معاوية بن صالح بن ح دير، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام/ ز م 1 . *أبو الزاهرية هو : ح دَي ر الحضرمي سبقت ترجمته وهو صدوق/ ز م د س ق. * جبير بن نفير سبقت ترجمته وه و ثقة/ بخ م 1. *أبو الدرداء هو: عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، مختلف في اسم أبيه، وأما هو فمشهور بكنيته، وقيل اسمه عامر، وعويمر لقب، صحابي جليل، أول مشاهده أحد، وكان عابداً ، مات في أواخر خلافة عثمان، وقيل عاش بعد ذلك/ ع. التقر يب(2/1 1(5114)، الإصابة(1/171(6212.) *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه معاوية وهو صدوق له أوهام فالإسناد حسن. (2) في د و ه بزياد(عن كعب أن المعاقل ثلاثة، فمعاقل الناس يوم الملاحم ). (1) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (1/124(22151 )قال: حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الدرداء بلفظ" إذا عرض عليكم الغزو فلا تختاروا أرمينية فإن بها عذاباً من عذاب القبر " قال محقق الكتاب(اسامة بن إبراهيم ) (6/6 5(22745:) الإسناد مرسل فحسان بن عطية لم يدرك أبا الدرداء كمال قال ذلك المزي . وقد ذكر في المخطوط (القر) بدل (القبر) والقر: البرد عامة. * الحكم على الأثر: الأثر حسن. *غريب الأثر: إِ رْ مِ يْ نِ يَ ة : بكسر أوله ويفتح وسكون ثانيه وكسر الميم وياء ساكنة وكسر النون وياء خفيفة مفتوحة ، هي المنطقة الجبلية الوسطى العالية التي تحدها آسية الصغرى من الغرب ، وهضبة أذربيجان والشاطئ الجنوبي لبحر قزوين من الشرق والشرق الجنوبي ، وساحل بحر الأسود والقوقاز من الشمال والشمال الشرقي، والركن الشمالي الغربي من أرض الجزيرة من الجنوب . تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير (2 /14)(وهوكتاب إلكترو )، معجم البلدان(2 /252).
عدد الصفحات ٤٢٨112 848- (1388)/ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا بَحْرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: (الْجَزِيرَةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تَخْرَبَ ]أَرْمِينِيَةُ، وَمِصْرُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تَخْرَبَ الْجَزِيرَةُ، وَالْكُوفَةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تَخْرَبَ[(2) مِصْرُ، وَلاَ تَكُونُ الْمَلْحَمَةُ حَتَّى تَخْرَبَ الْكُوفَةُ، وَلاَ تُفْتَحُ مَدِينَةُ الْكُفْرِ حَتَّى تَكُونَ الْمَلْحَمَةُ، وَلاَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ مَدِينَةُ الْكُفْرِ).(1) *رجال الإسناد : * محمد هو: محمد بن يعقوب، أبو العباس الأصم، سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر هو: بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * ابن وهب هو: عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * معاوية هو: معاوية بن صالح بن ح دير، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام/ ز م 1. *صفوان بن عمروهو ابن هرم السكسكي، سبقت ترجمته وهو ثقة/ بخ م 1. *عبد الرحمن بن جبير سبقت ترجمته وه و ثقة/ بخ م 1. *كعب هو كعب الأحبار ،صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: قال الذهبي: منقطع واه. يقول محقق مختصر استدراك الذهبي (7/ 11) أعله الذهبي بقوله: منقطع واه، ويقصد بالإنقطاع ما بين كعب والراوي عنه وهو عبد الرحمن، وقد ذكر أن وفاته كانت في سنة ثمان عشرة ومائة، و الخلاف في وفاة كعب ، فالفرق بين وفاة كعب و عبد الرحمن أقل ما هنالك سبعاً وستين عاماً ، أو أكثر، فإذا ما أضيف إليه سِنّ التحمل ترجح به القول بأنه لم يسمع من كعب ، إلا أن يكون من المعمرين، ولم أجد من نص عليه، وهذا ما اختاره الذهبي، وبموجبه حكم على الحديث بالانقطاع . (2) ساقط من النسخ، و المثبت من ج. (1) *تخريج الأثر: أخرج ه نعيم في الفتن(2/ 14(421) قال:حدثنا عبد القدوس وبقية والحكم بن نافع عن صفوان عن عبد الرحمن عن كعب بلفظ (الكوفة آمنة من الخراب حتى تخرب مصر ) قال الحكم في حديثه عن صفوان: قال حدثني من سمع كعباً يقول: تعرك الكوفة عرك الأديم ثم الملحمة العظمى بعد الكوفة. وأخرجه الداني في السنن (1/441(151) قال: حدثنا عبد الرحم ن بن عثمان حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا عبد الجبار بن عاصم حدثنا إسماعيل بن عياش عن بعض أصحابه قال: وجدت في كتاب خالد بن معدان قال : عبد الله عن كعب الحبر بنحوه، وفيه انقطاع . وأخرجه في(1/442(155 )(156 )من حديث وهب بن منبة، وفيه متروك.
عدد الصفحات ٤٢٩1 1 *الحكم على الأثر: * الأثر ضعيف. و قال الذهبي: منقطع واه. و قال محقق مختصر استدراك الذهبي (7/ 11) :الحديث ضعيف بهذا الإسناد لانقطاعه، وأما قول الذهبي عن الحديث: "واه"، فالظاهر أنه لأجل متنه، فإني لم أجد لسنده علة سوى الانقطاع . وأما متنه، فإن كان المقصود فيه بمدينة الكفر: القسطنطينية، وهو الأظهر، فالتاريخ يبطل الحديث، لأنها فتحت، ولم يخرب شي ء من المدن المذكورة، والله أعلم .
عدد الصفحات ٤٣٠1 2 841 - (1388)/ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا بَحْرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: (وَلَدَ نُوحٌ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ثَلاَثَةً سَامَ، وَحَامَ، وَيَافِثَ، فَوَلَدَ سَامُ الْعَرَبَ وَفَارِسَ وَالرُّومَ وَفِي كُلِّ هَؤُلاَءِ خَيْرٌ، وَوَلَدَ حَامُ السُّودَانَ وَالْبَرْبَرَ وَالْقِبْطَ، وَوَلَدَ يَافِثُ التُّرْكَ وَالصَّقَالِبَةَ (2) وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ). (1) *رجال الإسناد : * أبو العباس هو الأصم محمد بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر هو: بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * ابن وهب هو عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * معاوية بن صالح بن ح دير، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام/ . م 1. *يحيى بن سعيد هو ابن قيس الأنصاري سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * سعيد بن المسيب سبقت ترجمته وهو ثقة ومرسلاته أصح المراسيل /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه معاو ية وهو صدوق له أوهام فالإسناد حسن. (2) فيالنسخ(السقالبة) بالسين، والمثبت من ج. (1) *تخريج الأثر: روى هذا الأثر موقوفاً من قول ابن المسيب، ومرفوعاً عن أبي هريرة عن الن،ومن حديث سمرة عن الن. أو: تخريج الأثر موقوفا من قول ابن المسيب. أخرجه ابن وهب في الجامع(2/61(15)، ومن طريقهابن سعد في الطبقات الكبرى(2/11). وأخرجه عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال ( /5(1157) قال وجدت في كتاب أبي بخط يدة قال : حدثنا إسماعيل بن أبان يعني الوراق أبو إسحاق قال حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن سليمان بن بلال . وأخرجه الطبري في تاريخه (2/212 )قال: حدثني عمران بن بكار الكلاعي قال حدثنا أبو اليمان ، وابن عساكر في تاريخه (61/174) من طريقعثمان بن أبي شيبة، كلاهما (أبو اليمان وعثمان) قالا: عن إسماعيل بن عياش. وأخرجه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان(4/217) قال: وأخبرني ابن فنجويه حدّثنا ابن شنبه حدّثنا محمد بن عمران بن هارون حدّثنا أبو عبد الله المخزومي حدّثنا سفيان بن عيينة. ثلاثتهم (سليمان بن بلال وإسماعيل بن عياش وسفيان بن عيينة) قالوا: عن يحيى بن سعيد. وأخرجه الصحاري في الأنساب (2/64) قال: حدثنا عبد الله بن أيوب بن حيان القرشي حدثنا يونس الأيلي عن الزهري . كلاهما (يحيى بن سعيد والزهري ) قالا: عن سعيد بن المسيّب. ثانيا : تخريج الأثر مرفوعاُ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي بنحوه. أخرجه البزار في مسنده (21/115(7411)، وابن حبان في المجروحين ( /217)، وابن عدي في الكامل (7/172)،=
عدد الصفحات ٤٣١1 1 =والخطيبتالي تلخيص المتشابه (2/22 (1 )، والسمعاني في الأنساب(2/12( 5)، وابن عساكر تاريخه (61/177). ثالثا: أما حديث سمرة فرواه عنه الحسن البصري وفي سماعه منه خلاف وهو مدلس وقد عنعه، بلفظ "سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم" أخرجه ابن سعد في الطبقات (2/11)، والطبري في تاريخه (2/212)،وأحمد في مسنده (5/21(11216)، والترمذي في السنن (5/ 2 2( 2 2) وحسنه، والطبراني في مسند الشاميين (1/12(1611()1615)، وفي المعجم الكبير(7/121 (6472) (6471() 647 )، وابن عدي في الكامل( /12)، وأخرجه الحاكم في الم ستدرك (1/525(1116 )من طريق عمران بن حصين عن سمرة بن جندب . *الحكم على حديث أبي هريرة: قال البزار (21/116 :)وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الن إلا أبو هريرة بهذا الإسناد، ولا نعلم أسنده عن يحيى بن سعيد عن أبي هريرة إلا يزيد بن سنان، ولا عن يزيد إلا اب نه، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم، واحتملوا حديثه، ورواه غيره عن يحيى بن سعيد مرسلاً ولم يسنده إنما جعله من قول سعيد. وقال الدارقطني كما في أطراف الغرائب والأفراد (5/272(5171 )فقال: تفرد به محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه عنه. وفي(5/27 (5116 )قال: تفرد به سليمان بن أرقم عن الزهري عنه . وذكره المقدسي في ذخيرة الحفاظ (5/1562(5255 )وقال: وهذا لا يرويه عن يحيى بهذا الإسناد غير زيد، وهو متروك الحديث. وأورده في ترجمة سليمان بن أرقم : عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، وسليمان متروك الحديث. وأورده في ترجمة خليد بن دعلج وشعيب: عن قتادة عن الحسن عن سمرة ، رواه عنهما الوليد بن مسلم. وذكره في معرفة التذكرة (2/111(2 2 )وقال: يزيد بن سنان ليس بشيء في الحديث . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(2/22 ) رواه البزار وفيه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي عن أبيه ، فمحمد وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: صدوق، وضعفه يحيى بن معين والبخاري ، ويزيد بن سنان وثقه أبو حاتم فقال: محله الصدق، وقال البخاري : مقارب الحديث، وضعفه يحيى وجماعة، وعن عمران بن حصين وسمرة بن جندب أن الن قال: "ولد نوح ثلاثة : فسام أبو العرب، وحام أبو الحبشة ، ويافث أبو الروم" رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . وقال العراقي في محجة القرب إلى محبة العرب (2/41(2 :)ولا يصح هذا الحديث عن أبي هريرة من سائر طرقه، وهو مخالف لحديث سمرة ، وحديث سمرة أولى بالصواب والله أعلم. و قال الألباني في السلسة الضعيفة(4/252( 64 ) :ضعيف. لأن في سماع الحسن من سمرة خلاف معروفاً، ثم هو مدلس وقد عنعنه، فلو سلمنا صحة سماعه من سمرة في الجملة، فعنعنته هذه تعل الحديث وتصيره ضعيفاً . * الحكم على الأثر: الأثر حسن. * غريب الأثر : القبط: هم أهل مصر . النهاية(1/6 .)الصقالبة: قال أبو منصور: الصقالبة جيل حمر الألوان، صهب الشعور، يتاخمون الخزر وبعض جبال الروم. وقيل للرجل الأحمر: صقلاب تشبيها بهم. تهذيب اللغة(2/142)، البربر: قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة والجمع (البرابرة ) وهو معرب. المصباح المنير(2/11.)
عدد الصفحات ٤٣٢