112 888- (1388)/ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى فِيهِ مُؤْمِنٌ إِلاَّ لَحِقَ بِالشَّامِ). (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) *رجال الاسناد : * أبو عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم الأصفهاني سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو : صدوق/ م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. * خيثمة هو: خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سَبر ة سبقت ترجمته وهو ثقة وكان يرسل /ع. * عبد الله بن عمرو بن العاص ، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، لكن خيثمة يرسل ولم يذكر أحد عدم سماعه من ابن عمرو . فالإسناد حسن. (2) *تخريج الأثر: أخرجه ابن المبارك في الجهاد (2/251(22 )، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق(2/ 25)، وأخرجه ابن أبي شيبة مصنفه(1/127(22115)، والخلال في السنة(1 /222(2 14) قال: حدثنا أبو عبد الله، كلاهما قال : حدثنا وكيع، وأخرجه الفسوي في المعرفة (1/275) قال: حدثنا قبيصة وموسى بن عقبة، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق(2/ 25)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (2/ 25 )من طريقعبد الرحمن بن مهدي، و من طريق شهاب بن خراش فرفعه إلى النبي وليس بالمحفوظ والمحفوظ الموقوف. جميعهم (ابن المبارك ووكيع وقبيصة وموسى و عبد الرحمن و شهاب) قالوا: عن سفيان. وأخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 7 (11774.) كلاهما(سفيان ومعمر) قالا: عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمر و به. * الحكم على الأثر: (1) *الأثر حسن، وهو على شرط مسلم فقط، فالبخاري لم يخرج لحسين بن حفص . قال محقق السنة للخلال: إسناده صحيح. و قال الوادعي: هو موقوفات ويخشى أنها من الزاملتين .
عدد الصفحات ٤٠١111 884- (1388)/ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ(2)، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (تُبْعَثُ نَارٌ تَسُوقُ النَّاسَ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا كَمَا يُسَاقُ الْجَمَلُ الْكَسِيرُ، لَهَا مَا يَخْتلَّفَ(1) مِنْهُمْ، إِذَا قَالُوا قَالَتْ، وَإِذَا بَاتُوا بَاتَتْ).( ) * رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. * هشام بن على السيرافي، أبو على، سبقت ترجمته وهو مستقيم الحديث. (2) في د(العرابي )، وفي بقية النسخ (العراني )، ولم تنقط في ج و ه، والمثبت من الإتحاف . * عبد الله بن رجاء بن عمر الغ داني -بضم الغين المعجمة وبالتخفيف- بصري ، صدوق يهم قليلاً ، من التاسعة، مات سنة عشرين ومائة وقيل قبلها/ خ خد س ق. التقريب (2/ 11( 21 )وثقه أبو حاتم و يعقوب، وذكره ابن حبان في الثقات، و قال ابن معين: كان شيخاً صدوقاً لا بأس به، وقال: كثير التصحيف وليس به بأس، وقال عمرو بن علي: صدوق، كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة، وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فجعل يثني عليه، وقال: حسن الحديث عن إسرائيل ، وقال النسائي: ليس به بأس، ، وقال العجلي صدوق. ينظر: التهذيب(5/241( 61)، الجرح والتعديل(5/55(155)، المعرفة والتاريخ( /122)، معرفة الثقات(1/14(441)، الثقات(4/ 51(2 4 1.) * همام هو: ابن يحيى بن دينار العَو ذِي سبقت تر جمته وهو ثقة ربما وهم/ع. * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة ، ولم يصرح بالسماع . * المهلب بن أبي ص ف رة -بضم المهملة وسكون الفاء- واسمه ظالم بن سارق العَ تَ كي -بفتح المهملة والمثناة- الأزدي، أبو سعيد البصري ، من ثقات الأمراء ، وكان عارفاً بالحرب فكان أعداؤه يرمونه بالكذب ، من الثانية ، وله رواية مرسلة ، قال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميراً أفضل منه ، مات سنة اثنتين وثمانين على الصحيح / د ت س . التقريب (2/512(62 7.) *عبد الله بن عمرو بن العاص ، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف، فيه الغداني صدوق يهم قليلاً ، وهمام ثقة ربما وهم، وقتادة مدلس ولم يصرح بالسماع، ولكن ورد في بعض طرق الحديث ذكر عمر بن سيف بينه وبين المهلب، وقد قال البخاري في التا ريخ الكبير (6/262(11 1 ) وابن أبي حاتم في الجرح وال تعديل(6/22 (611 :)عمر بن سيف روى عن المهلب روى عنه قتادة حديثاً منقطعاً . (1) لم تنقط في ج. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه ابن طهمان في مشيخته (2/226(62) عن قتادة عن عمر بن سيف عن المهلب عنه به مرفوعاً. ومن طريقه (وفيه الحجاج بن الحجاج بين إبراهيم بن طهمان و قتادة)، الدارقطني في الأفراد (1/52 (21)، و الطبراني في =
عدد الصفحات ٤٠٢11 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ (2) =الأوسط(4/22(4121)، والكب (2 /527(2152 )، والحاكم في المستدرك (1/522(4617) سيأ برقم (61) (ولم يذكر عمر بن سيف )، والخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه(2/1 (217.) ولينظر حديث(121). ويشهد له حديث أبو هريرة أخرجه البخاري (5/1 21(6257) ومسلم(1/1225(1462) بلفظ" ... وتحشر بَقِيَّت َه م النَّار تَقِيل مَعَه م حَي ث قالوا ، وَتَبِيت مَعَه م حَي ث بَات وا ، وَت ص بِح مَعَه م حَي ث أَص بَح وا ، وَتم سِي مَعَه م حَي ث أَم سَو ا ". وحديث أنس أخرجه البخا ري في صحيحه ( /2122( 252( ) /21 ( 71 ( )1/2614(1121) وفيه" أَوَّل أَش رَاطِ السَّاعَةِ ف َنَارٌ تحَ ش ر ه م من ال مَش رِقِ إلى ال مَغ رِبِ " * الحكم على الأثر: (2) إسناده ضعيف، والأثر حسن لغيره لشواهده، وليس على شرطهما فهما لم يخرجا للمهلب، ومسلم لم يخر ج للغداني. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/21 :)رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات . وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا الحجاج تفرد به إبراهيم بن طهمان . وقال الدارقطني في الأفراد (1/52 (21 :)غريب من حديث المهلب عنه تفرد به عمر بن سيف عنه، ولم يروه عنه غير قتادة ، وهو غريب من حديث الحجاج بن الحجاج عن قتادة، تفرد به إبراهيم بن طهمان عنه . وقال الألباني في السلسة الضعيفة(21 /271(6225) :هذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ غ (عمر بن سيف) هذا، فإنه لا يعرف إلا بهذه الرواية.... فهو علة الحديث. وقول البخاري وأبي حاتم : " منقطع " الظاهر أنه يعني: أنه لم يثبت عنده لقاؤه للمهلب. وهذا أمر ملازم لمن كان مثله في الجهالة . والله أعلم. وقد أسقطه بعضهم من الإسناد؛ فظهر بمظهر الصحة.....و كنت أريد أن أقول: إن الذي أسقط ذاك المجهول من هذا الإسناد إنما هو قتادة؛ لأنه معروف بالتدليس، ولكن ذلك مشروط عند أهل العلم بأن يكون السند إليه صحيحاً لا علة فيه، فأرى أن الأمر ليس كذلك هنا؛ فإن تحته ابن رجاء الغداني، وهو مع كونه من شيوخ البخاري؛ فقد تكلم في حفظ، ..و قال الحافظ في التقريب :صدوق يهم قليلاً ، قلت: فلذلك فإني أخ شى أن يكون الإسقاط المشار إليه من أوهامه؛ لمخالفته لطريق الحجاج بن الحجاج - وهو: الباهلي - التي لا علة فيها إلى قتادة، وقد زاد فيه : (عمر بن سيف)؛ فهي زيادة مقبولة، وهي تستلزم رفض حديثه وعدم قبوله. والله أعلم. وقال محقق كتاب اتحاف المهرة : فيه نظر فإن المهلب لم يخرجا له . و قال الوادعي: هو موقوفات ويخشى أنها من الزاملتين .
عدد الصفحات ٤٠٣111 883 - (1384)/ أَخْبَرَنَا عَبْدَان (2) بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ قَارِظِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: (تَخْرُجُ مَعَادِنُ مُخْتَلِفَةٌ، مَعْدِنٌ مِنْهَا قَرِيبٌ مِنَ الْحِجَازِ يَأْتِيهِ شِرَارِ النَّاسِ، يُقَالُ لَهُ فِرْعَوْنُ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهِ إِذْ حَسَرَ عَنِ الذَّهَبِ فَأَعْجَبَهُمْ مُعْتَمَلُهُ إِذْ خُسِفَ بِهِ وَبِهِمْ). (1) *رجال الإسناد : (2) في ب و ج(غيلان) والمثبت من أسانيد الحاكم وقد ذكر ذلك في عدة مواضع من المستدرك وهو: * عبدان بن يزيد الدقاق هو : الحسن بن يزيد بن يعقوب بن راش د، أبو علي الهمذاني الدقاق، سمع: إبراهيم بن ديزيل وجماعة ، ويعرف في بلده بعبدان، روى عنه: صالح بن أحمد الحافظ وجماع ه، وكان صدوقاً ، له ترجمة في طبقات شيرويه هذا منها. ذكره في وفيات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. تاريخ الإسلام(11/117)، وذكر ابن حجرنزهة الألباب في الألقاب(1/25(221 )وكذا ا لخطيب في تدريب الراوي (1/126 )أن اسمه: عبد الله بن يزيد بن يعقوب الدقيقي. ينظر: رجال الحاكم في المستدرك (2 / 25). *إبراهيم بن الحس هو ابن ديزيل، المعروف بدابة عفان و الملقب سيفنة، سبقت ترجمته وهو من كبار الحفاظ . * آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، سبقت ترجمته، وهو ثقة عابد/ خ خد ت س ق. * ابن أبي ذئب هو: محمد بن عبد الرحمن سبقت ترجمته، وهو ثقة فقيه فاضل/ع. * قار ظ -آخره معجمة - بن شيبة بن قارظ الليثي ، المدني حليف بني زهرة ، لا بأس به ، من الثالثة / د س ق . التقريب (2/112(5117) قال النسائي : ليس به بأس ، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات. ينظر: التهذيب(4/176(557)، الثقات(5/ 17(516 )، الطبقات الكبرى (القسم المتمم)(2/2 4(11.) *أبو غَطَ فَ ان –بفتحات- بن طريف أو بن مالك المري –بالراء - المدني قيل اسمه سعد، ثقة، من كبار الثالثة / م د س ق. التقريب (2/661(4 11.) *عبد الله بن عمرو بن العاص ، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات عدا قارظ فهو لابأس به فالإسناد حسن. (1) *تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الف تن(1/622(2621 )قال: حدثنا ابن وهب عن ابن أبي ذئب به. ويشهد له: حديث أبي هريرة يقول سمعت رسول الله يقول: "يظهر معدن في أرض بني سليم يقال له فرعون أو فرعان، -وذلك بلسان أبي الجهم قريب من السواء - يخرج إليه شرار الناس، أو يحشر إليه شرار الناس ". أخرجه أبو يعلى في مسنده(22/ 15(6112)، و أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/21(22762)، ونعيم الفتن(1/612(27 1) (لتظهرن معادن في آخر الزمان يخرج إليه شرار الناس ).
عدد الصفحات ٤٠٤115 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) ويشهد له: حديث رجل من بني س ليم، عن جدّه، وحديث ابن عمر، سيأتي تخريجه في الحكم . * الحكم على الأثر: (2) *الأثر حسن. و قال الدارقطني في العلل (21/152(1421): يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه : أخرجه الطبراني في ا لمعجم الصغير(2/161(116 )والأوسط(1/ 1( 5 1)، وخالفه الثوريّ واختلف عنه . أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(1/21(54)،وأحمد في مسنده (5/1 1(1 625 )وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( /212(21 ) والبيهقي في الدلائل(6/5 1). وخالفه يحيى بن .... و قال الهيثمي في مجمع الزوائد( /74:) رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح . وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. و قال الألباني في السلسة الضعيفة(2 / 16(6212 :)موقوف ضعيف. أخرجه الحاكم و رجاله كلهم ثقات معروفون؛ غير غيلان بن يزيد الدقاق، فلم أعرفه، فإن ثبتت عدالته وحفظه لما يرويه، أو توبع من ثقة؛ فالسند صحيح ،.. و يبقى النظر في متنه الموقوف، هل هو في حكم المرفوع أم لا ؟ ورأيي أن الأمر : محتمل، ولكن فيه نكارة من ناحيتين : الأولى: أنه قد صحَ مختصراً من حديث ابن عمر وغيره،وهو مخرج في " الصحيحة "(1 /516( 2445)،والآخر: أن الخسف المذكور فيه يخالف قوله ":لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا الذي أنجو". أخرجه مسلم (1/1122(1421) وغيرهمن حديث أبي هريرة ،والبخاري (6/1615(6711 )وغيره مختصراً نحوه؛ دون جملة الا قتتال....... ففي هذين الحديثين الصحيحين: ذكر الاقتتال دون الخسف، فهو منكر، والله سبحانه وتعالى أعلم. انتهى. وقال في السلسلة الصحيحة(1/516(2445:) ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل، فإنه لم يسم (رواية أحمد). وقال: رجاله ثق ات معرو فون غير أبي الجهم القواس، ولم أعرفه . (رواية أبي يعلى). وقال: وللحديث شاهد آخر من حديث ابن عمر بإسناد رجاله ثقات . و قال الوادعي: هو موقوفات ويخشى أنها من الزاملتين . * غريب الأثر: فـُ رْ عان: بضم أوله وإسكان ثانيه على وزن فعلان ، جبل بين المدينة وذي خشب يتبدى ف يه الناس . معجم ما استعجم( /2112). حسر عن الذهب: أي يكشف، يقال: حسرت العمامة عن رأسي، والثوب عن بدني: أي كشفتهما. النهاية (2/ 4 .)
عدد الصفحات ٤٠٥116 888- (1383)/ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ(2) الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، أخبرنا أَبُو التَّيَّاحِ، قَالَ: صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ فَانْضَمَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْ ٍ حَتَّى كَانُوا كالرجل حَوْلَ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الْفِتْنَةِ، فَقَالَ: جَاءَ رَجُلاَنِ إِلَى مَجْلِسِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَقَالاَ: يَا ابْنَ الصَّامِتِ تُعِيدُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثْتَنَاهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ الْمَالِ شَاء بَيْ نِ مَكَّةَ وَمَدِينَةَ(1) تَرْعَى فَوْقَ رُؤسِ الظِّرَابِ( )، تَأْكُلُ مِنْ وَرِقِ الْقَتَادِ وَالبَشَامِ، وَيَأْكُلُ أَهْلُهُ مِنْ لُحْمَانِهِ، وَيَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهِ، وَجَرَاثِيمُ(1) الْعَرَبِ تَرْتَهِشُ فِيهَا الْفِتَنُ، يَقُولُهَا ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: * رجال الإسناد : (2) في النسخ(حكيم)، والمثبت من أسانيد الحاكم. * الحسن بن حليم هو: الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميم ون الصائغ الحليمي المروزي، نسب إلى جده حليم، سبقت ترجمته وهو ثقة. * أبو نصر أحمد بن إبراهيم السدوري الب خ تي، سبقت ترجمته وهو شيخ ثقة اشتهر بكتاب الفتن لأبي مالك سعيد بن هبيرة. *سعيد بن هبيرة سبقت ترجمته ، ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . * حماد بن ز يد سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبو التياح هو: يزيد بن حميد الض بَ عي -بضم المعجمة وفتح الموحدة - أبو التياح -بمثناة ثم تحتانية ثقيلة وآخره مهملة- بصري مشهور بكنيته ، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة/ع. التقريب (2/611(7711). *أبو رجاء العطاردي مشهو ر بكنيته هو: عمران بن مِ ل حان -بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة- ويقال ابن تيم، وقيل غير ذلك في اسم أبيه ، مخضرم ثقة معمر ، مات سنة خمس ومائة ، وله مائة وعشرون سنة /ع. التقريب (2/1 1(5272). *عبادة بن الصامت، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف سعيد بن هبيرة ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . (1) في ب و ج(شا بين مكية مدنية) غير منقوطة، وفي د و ه (شاتين مكينة مدنبه)، وفي التلخيص(شاتين مكية ومدنية)، والمثبت من الإتحاف(6767.) ( ) في ب و د و ه(الضراب )، والمثبت من ج. (1) في ب و د(جراثم )، والمثبت من ج و ه.
عدد الصفحات ٤٠٦117 وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَنَّ يَكُونَ(2) لِأَحَدِكُمْ ثَلاَثُمِائَةِ شَاةٍ يَأْكُلُ(1)، وَيَشْرُبُ مِنْ أَلْبَانِهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ سَوَارِيكُمْ هَذِهِ ذَهَبًا وَفِضَّةً)). ( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2) في ب(لا يكون لايكون) هكذا، وفي د و ه (لا يكون) فقط، والمثبت من ج. (1) في ب و د و ه بزيادة(من ألبانها)، والمثبت من ج. ( ) * تخريج الحديث: انفرد الحاكم بإخراج ه. ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري في صحيحه (2/25(22() /2112( 211() /2 27( 115) (5/1 41(62 1) (6/1527(6677) بلفظ"ي وشِك أَن يَك ونَ خَي رَ مَالِ ال م س لِمِ غَنَمٌ ي َت بَع بها شَعَفَ الج ِبَالِ وَمَوَاقِعَ ال قَط رِ يَفِرُّ بِدِينِهِ من ال فِتنَِ ". * الحكم على الحديث: (1) إسناده ضعيف، والحديث حسن لغيره لشواهدهفي الجزء الأول فقط، والباقي ضعيف. و قال الوادعي: ابن هبيرة ضعيف جداً . * غريب الحديث: الظراب: الجبال الصغار، واحدها ظرب بوزن كتف . النهاية( /256). القَتَادُ: شَجَرٌ له شَو كٌ صل بٌ . المحيط في اللغة(5/ 2) . البشام: شجر طيب الريح يستاك به، واحدتها بشامة. النهاية (2/2 2). الفتن ترتكس بين جراثيم العرب: أي تزدحم وتتردد. النهاية(1/152.)
عدد الصفحات ٤٠٧114 888 - (1388)/ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: (كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا انْفَرَجْتُمْ عَنْ دِينِكُمُ انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا). (2) *رجال الاسناد : * أبو عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أ ور مة سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو : صدوق/ م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. *جبلة بن س حيم -بمهملتين مصغر- كوفي ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس وعشرين ومائة/ع. التقريب (2/2 4(427). *عامر بن مطر الشيباني عن عمرو بن مسعود رضي الله عنهما ، قال ابن سعد: قليل الحديث، نقلته من خط الشريف الحسيني، قلت: وليس هذا من شرط الكتاب/ز. لسان الميزان ( /115(2116)، هو البكري كوفى سمع ابن مسعود روى عنه الشعبي وجبلة بن سحيم ، قال عبد الرحمن بن الحكم: أبو مطر الذي يروى عنه جبلة بن سحيم هو عامر بن مطر، شيبانى، رجل له شأن في المسلمين . ذكره ابن حبان في الثقات(5/222(1511) ينظر: الجرح والتعديل (6/ 14 (2415)، التاريخ الكبير(6/151(1264)، طبقات ابن سعد(6/212). *حذيفة هو ابن اليمان، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: فيه عامر بن مطر لم أقف له على جرح أو تعديل . (2) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/145( 7116) قال: حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان، ونعيم في الفتن(2/215( 6 ) (2/251( 47 )قال: حدثنا يحيى بن أبي غنية عن أبيه. كلاهما قال: عن جبلة عن عامر بن مطر قال: كنت مع حذيفة بنحوه. وسيأتي في الحديث الثاني بقية تخريجه. * الحكم على الأثر: الإسناد فيه عامر بن مطر لم أقف له على جرح أو تعديل .
عدد الصفحات ٤٠٨112 888 - (1388)/ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ مُنْذِرِ بْنِ هَوْذَةَ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ :(كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا انْفَرَجْتُمْ عَنْ دِينِكُمُ انْفِرَاجَ الْمَرْأَةِ عَنْ قُبُلِهَا لاَ تَمْنَعُ مَنْ يَأْتِيهَا؟ قَالَ: فَقَالَ رَجُلَ: قَبَّحَ اللَّهُ الْعَاجِزَ، قَالَ: بَلْ قُبِّحْتَ أَنْتَ).(2) هَذَانِ الْحَدِيثَانِ صَحِيحَا الإِسْنَادَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) *رجال الاسناد : * أبو عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أ و ر مة سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو : صدوق/ م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الصلت بن بهرام التميمي ، ويقال الهلالي أبو هاشم، ويقال أبو هشام الكوفي، عن إبراهيم النخعي والشعبي وعدة ، وعنه أبو حنيفة والسفيانان وآخرون، وثقه أحمد وابن معين والعجلي وابن سعد، وقال البخاري : يذكر بالإرجاء وهو صدوق في الحديث، وقال الأزدي: إذا روى عنه الثقات إستقأم حديثه، وقال أبو حاتم: صدوق ليس له عيب إلا الإرجاء ، وذكره ابن حبان في الثقات فقال: عزيز الحديث. ينظر: تعجيل المنفعة(2/221(176)، التهذيب(1/ 41(761)، تاريخ أسماء الثقات (2/222(547)، الثقات(6/172(46 7)، طبقات اب ن سعد (6/ 51)، الجرح والتعديل(1/1 4(2211)، و الذي ذكره البخاري في الضعفاء(2/61(271 )هو الصلت بن مهران . * منذر بن هوذة عن خرشة بن الحر روى عنه الصلت بن بهرام . ينظر: التاريخ الكبير (7/ 57(251 )، الجرح والتعديل(4/111(2126)، ذكره ابن حبان في الثقات(7/141(22111). *خَرَ شَ ة -بفتحات والشين معجمة- بن الح ر -بضم المهملة- الفزاري ، كان يتيماً في حجر عمر، قال أبو داود: له صحبة، وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين فيكون من الثانية ، مات سنة أربع وسبعين /ع. التقريب (2/22 (2717) *حذيفة هو ابن اليمان، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه منذر لم أقف له على جرح أو تعديل . (2) *تخريج الأثر: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/151( 72 7) قال: حدثنا ابن نمير، وفيه زيادة بعد( لا تمنع من يأتيها) وهي: (قالوا: لا ندري ؟ قال: لكني والله أدري ، أنتم يومئذ بين عاجز وفاجر، فقال رجل .. الأثر)، والداني في الفتن( /551(112) قال: حدثنا عبدالرحمن بن عثمان حدثنا أحمد بن ثابت حدثنا سعيد بن عثمان حدثنا نصر حدثنا علي بن معبد حدثنا مروان بن معاوية. (ولم يذكر المنذر بن هوذة بين الصلت وخرشة ). كلاهما(ابن نمير ومروان) قالا: عن الصلت عن منذر بن هوذة عن خرشة عن حذيفة بنحوه. (1) الحكم على الأثر : الإسناد الأول : فيه عامر بن مطر كما مضى في الحديث السابق (216)،وفي الإسناد الثاني : منذر بن هوذة، لم أقف لهما على جرح أو تعديل .
عدد الصفحات ٤٠٩121 881 - (1388)/ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَقَبِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ(2)، أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ(1) أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: غَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: (مَا نِمْتُ الْبَارِحَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قُلْتُ: لِمَ؟قَالَ: قَالُوا: طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الدَجْال( ) قَدْ طَرَقَ).(1) *رجال الإسناد : * حمزة بن العباس العقبي هو: حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل، سبقت ترجمته وهو ثقة. * عباس بن محمد الدوري، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ. (2) في النسخ(عمرو)، والمثبت من الإتحاف. * عثمان بن عمر بن فارس هو: العبدي بصري سبقت ترجمته وهو ثقة، قيل كان يحيى بن سعيد لا يرضاه / ع. * ابن جريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، مولاهم المكي ، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل ، من السادسة، مات سنة خمسين ومائة أو بعدها ، وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت /ع. التقريب (2/ 6 (122 )، ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين(2/12(4 )فقال: قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح .(صرح بالسماع في طريق آخر ). (1) (ابن) ساقط من النسخ، والمثبت من الإتحاف(7214.) *ابن أبي مليكة هو: عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي م ليكة –بالتصغير- بن عبد الله بن جدعان، يقال اسم أبي مليكة زهير التيمي المدني ، أدرك ثلاثين من الصحابة ، ثقة فقيه ، من الثالثة ، مات سنة سبع عشرة ومائة/ع. التقريب (2/ 21( 151). *ابن عباس، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. ( ) في النسخ والتلخيص (الد خَان)، ويوافق لما جاء بعده من كلام الحاكم حيث قال : غير أنه على خلاف عبد الله بن مسعود (وَأَنَّ آيَةَ الدخان قَد مَضَى)، والمثبت من الإتحاف، وهو الصواب والموافق لما في التخريج. (فهذا ربما مما وهم فيه الحاكم رحمه الله ). الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، وفيه ابن جريج مدلس لكنه صرح بالتحديث في طريق آخر سيأتي في التخريج فالإسناد صحيح. (1) تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في تفسره ( /116)، ( وفيه تصريح ابن جريج بالسماع )، والطبري في تفسيره(15/22 ) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية، وأبو الفرج المعافي في الجليس الصالح ( /71) قال: حدثنا محمد بن الحسن حدثنا محمد بن شاذان حدثنا هوذة بن خليفة(فيه تصريح ابن جريج بالسماع ، وفيه: الدجال بدل الدخان). ثلاثتهم قالوا: حدثنا ابن جريج حدثني ابن أبي مليكة قال: غدوت على ابن عباس بنحوه.
عدد الصفحات ٤١٠122 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) غَيْرَ أَنَّهُ عَلَى خِلاَفِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ (وَأَن آيَةَ الدخان قَدْ مَضَى).(1) وأخرجه أبو عروبة في المنتقى من الطبقات (2/2 1)( وفيه: الدجال بدل الدخان )، و ابن عبد البر في جامع بيان العلم(2/225) من طريق ابن أبي مليكة. * الحكم على الأثر: (2) الأثر صحيح. و قال ابن كثر في تفسيره (1/211): وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس (رواية ابن أبي حا). و قال ابن حجر في الفتح(4/57 :)وهذا أخشى أن يكون تصحيفاً وإنما هو الدجال بالجيم الثقيلة واللام. وقال السيوطي في الدر(7/117 :)وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم بسند صحيح عن ابن أبي مليكة. (1) أخرجه النسائي في السنن الكبرى(6/156(2214 )، والطبري في تفسيره(15/221).
عدد الصفحات ٤١١121 889 - (1381)/ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لِلدَّجَّالِ(2) آيَاتٌ مَعْلُومَاتٌ: إِذَا غَارَتِ الْعُيُونُ، وَنَزَفَتِ الأَنْهَارُ، وَاصْفَرَّ الرَّيْحَانُ، وَانْتَقَلَتْ(1) مَذْحِجُ وَهَمْدَانُ مِنَ الْعِرَاقِ، فَنَزَلَتْ قِنَّسْرِينَ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ ( ) غَادِيًا أَوْ رَائِحًا).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (5) *رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ، هو أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة. * الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * عبد الله بن صالح هو ابن محمد بن مسلم الجهني،كاتب الليث، سبقت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة / خت د ت ق. * الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري ، ثقة ثبت فقيه، إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة/ع. التقريب (2/161(5641). *أبو قبيل هو: حيي بن هانئ سبقت ترجمته ، وهو صدوق يهم/بخ قد ت س. * عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه: عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط وفيه غفلة، وأبو قبيل صدوق يهم . (2) في ج(الدخان). (1) في ب و ج غير منقوطة، وفي د و ه(وانقلب)، والمثبت من التلخيص. ( ) في ج (الدخان). (1) تخريج الأثر: انفرد الحاكم بإخراجه، ومن طريقه ابن أبي جرادة في بغية الطلب في تارخ حلب (2/515.) وأخرج نعيم في الف (1/511(2111) قال: قال الوليد وقال ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو قال: (ستنتقل مذحج وهمدان من العراق حتى ينزلوا قنسرين ). وأخرجه نعيم في الفتن (1/511(217 ) قال: حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن تبيع بنحوه. (من كلام تبيع ) وأخرجه نعيم في الفتن من رواية كعب مختصراً بمعناه(1/51 (2122)، وبذكر قصة بنح وه (1/514(2147 .)وأسانيدها ضعيفة. (5) *الحكم على الأثر: الأثر ضعيف. * غريب الأثر: غارت العيون: الغور ما انخفض من الأرض. النهاية ( / 2 )
عدد الصفحات ٤١٢12 نزفت الأنهار: نزفت ماء البئر نزفاً إذا نزحته كله، وأنزفت هي: نزحت وذهب ماؤها. لسان العرب(2/ 15) مذحج: قال ابن الأعرابي : وَلَدَ أ دَد بن زيد بن م رَّةَ بن يَش ج ب م رَّةَ والأشعَر. وأمهما دَلَّة بنت ذي مَن جِشَان الحِم يرَي فهلكت فخلف على أ خ تها م دِ لَّة بنت ذي مَن جِشَان ، فولدت مالكاً وطيِّئاً واسمه جَل هَمَة، ثم هلك أ دَد فلن تتزوج م دِلَّة ، وأقامت على ولديها مالك وطَيء، فقيل: أذ حَجَت على ولدِيها أي أقامت، فس مِّي مالك وطيِّءٌ مَذ حِجاً . وقال غيره: مَذ حِجٌ : أكَمة ولدت ه ما عندها فس مُّوا مَذ حجاً . تهذيب اللغة(1/41). همدان: قبيلة قحطانية، وكانت ديارهم في اليمن، ومن اليمن قديماً جنوب السعودية، قدم وفدهم على رسول اللّه سنة 2 ه. المعالم الأثيرة فى السنة والسيرة (ص: 121). قِنَّ سرين: بكسر أوله وفتح ثانيه وتشديده، وقد كسره قوم ، ثم سين مهملة. بالشام، وهي الجابية، وبينها وبين حلب اثنا عشر ميلاً . وكان فتح قنسرين على يد أبي عبيدة بن الجراح في سنة27ه وكانت حمص وقنسرين شيئاً واحداً ، ومازالت عامرة آهلة إلى أن كانت سنة 25 ه وغلبت الروم على مدينة حلب، وقال بعضهم كان خراب قنسرين في سنة 55 هقبل موت سيف الدولة بأشهر. معجم البلدان (1/11 )ينظر: صفة جزيرة الأندلس منتخبة من الروض المعطار في خبر الأقطار(2/17 )، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق (1/614).
عدد الصفحات ٤١٣121 842- (1389) /أَخْبَرَنَا الشْيخَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أخبرنا عُبَيْدُ بْنِ شَرِيكٍ]38/8/ب[ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ السَّدُوسِيِّ قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدُ اللهَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ قَطَرِيَّانِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ سِرْبَالٌ - يَعْنِي الْقَمِيصَ - فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّكَ قَدْ رَوَيتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَرَوَيتَ الْكُتُبَ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالَ: فَقُلْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: (إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تُكَذِبُون وَتَكْذِبون، وَتَسْخَرُونَ، قَالَ: فَقُلْتُ: لاَ وَاللَّهِ، لاَ نُكَـــذِّبُكَ، وَلاَ نَكْـــذِبُ عَلَيْكَ، وَلاَ نَسْــــــخَرُ مِنْكَ، قَالَ: فَإِنَّ بَنِي قَنْطُورَاءَ وكركري(2) لاَ يَخْرُجُــونَ حَتَّى يَرْبِطُــــــوا * رجال الإسناد : * أبو بكر بن إسحاق هو أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد، المعروف بالصبغي سبقت ترجمته وهو ثقة . * عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار أكثر عن يحيى بن بكير وطبقته وحدث وكان ثقة صدوقاً ، وقال ابن المنادي: تغير في آخر أيامه، قال: فكان على ذلك صدوقاً ، وقال أبو مزاحم : كان أحد الثقات ولم أكتب عنه في تغييره شيئاً . قلت: فما ضره التغيير ولله الحمد مات سنة خمس وثمانين ومائتين ، وقال الدارقطني صدوق. ينظر: لسان الميزان (1/211(155)، ذكره ابن حبان في الثقات(4/1 1(21171)، سؤالات الحاكم(2/2 2(251)، تكملة الإكمال(2/ 21(6 6)، تاريخ بغداد(22/22(5721.) *أبو الجماهر هو: محمد بن عثمان التنوخي ، أبو الجماهر، أو أبو عبد الرحمن الكفرسوسي ، ثقة، من العاشرة ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله أربع وثمانون / د ق. التقريب (2/126(62 5). *سعيد بن بشير الأزدي مولاهم ، أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة أو واسط ، ضعيف، من الثامنة، مات سنة ثمان أو تسع وستين ومائة/ 1. التقريب (2/1 1(1176). *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثالثة ، ولم يصرح بالسماع هنا . * عقبة بن عمرو بن أوس السدوسي ربما هو: عقبة بن أوس السدوسي البصري ويقال فيه يعقوب ، وقيل هما أخوان، صدوق، من الرابعة ووهم من قال له صحبة / د س ق. التقريب (2 / 21(16 2 )قالابن الغلابي فيما رواه عنه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: لم يسمع منه (عبد الله بن عمرو) قلت: وهو في السنن الثلاثة. جامع التحصيل(2/1 2(514.) وقد يكون: * عمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي الطائفي تابعي كبير ، من الثانية، وهم من ذكره في الصحابة ، مات بعد التسعين من الهجرة /ع. التقريب (2/124(1222). *عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف سعيد بن بشير وتدليس قتادة، وعقبة بن عمرو بن أوس السدوسي لم يتبين لي . (2) كذا في النسخ، والصواب(بني قنطوراء بن كركر ) كما في الإتحاف(22264 )في حديث آخر.
عدد الصفحات ٤١٤125 خُيـــُولَهُـــمْ(2) بِنَخْلِ الاَيْلَةِ، كَمْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ؟ قَالَ: فَقُلْنَا: أَرْبَعُ فَرَاسِخَ، قَالَ: فَيَبْعَثُونَ أَنْ خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا، قَالَ: فَيَلْحَقُ ثُلُثٌ بِهِمْ، وَثُلُثٌ بِالْكُوفَةِ، وَثُلُثٌ بِالأَعْرَابِ، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ(1) الْكُوفَةِ أَنْ خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا فَيَلْحَقُ بِهِمْ( ) ثُلُثٌ وَثُلُثٌ بِالأَعْرَابِ وَثُلُثٌ بِالشَّامِ، قَالَ: فَقُلْنَا: مَا أَمَارَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا طَبَّقَتِ الأَرْضَ إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ).(1) (2) في ب و د و ه(تربطوا خيولكم)، والمثبت من ج. (1) في ب و د و ه(أن)، والمثبت من ج. ( ) (بهم) ساقط من ب و د و ه، والمثبت من ج. (1) *تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (1/671(2426) قال: حدثنا الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو بنحوه. (إسناده ضعيف). ورواه: سليمان بن ربيعة، وسلامة بن مليح، وربيعة بن جوشن، وعبد الرحمن بن أبي بكرة عن عبد الله بن عمرو بنحوه. رواية سليمان: أخرجها الحاكم في المستدرك (1/517(45 1) سيأتي برقم(442) قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا محمد بن المثنى ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة بنحوه، وفي (1/577(4624) سيأ برقم (332) قال: وأخبرنا أحمد بن عثمان المقرئ وبكر بن محمد المروزي قالا ثنا أبو قلابة حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا أبي ثنا حسين بن ذكوان، كلاهما (قتادة وحسين ) قال: حدثنا عبيد الله بن بريدة عنه بنحوه مطولاً وفيه قصة، وابن سعد في الطبقات(1/167) من طريق قتادة، ومن طريقهابن عساكر في تاريخه (2/141)، وفي اسناد قتادة مدلس لم يصرح بالسماع، وأخرج ه أبو نعيم في الحلية(2/121) من طريق حسين بن ذكوان، بداية القصة فقط بنحوها وسيأتي. وأخرجه نعيم في الفتن(1/677(2216) قال: قال ابن عياش حدثنا نافع وسعيد بن أبي عروبة جميعاً عن قتادة به بنحوه. (إسناد نعيم ضعيف، فيه إنقطاع بين قتادة و عبد الله بن بريدة، وبين ابن بريدة وسليمان، وكذلك فإن إسم اعيل يروي عن سعيد بن أبي عروبة وهو بصري، وإسماعيل مخلط في روايته عن غير أهل بلده (تحقيق كتاب الفتن (21/624(142 ) رسالة علمية). رواية سلامة: أخرجها نعيم في الفتن (1/641(2224) قال: حدثنا أبو المغيرة عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عنه بنحوه.(فيه شوب صحة، وإسناد نعيم أتوقف في الحكم عليه فيه سلامة بن مليح لم أهتد لترجمته، تحقيق كتاب الفتن (21/725(12 ) رواية ربيعة: أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه (7/141( 7111) قال: حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عنه بمعناه.
عدد الصفحات ٤١٥126 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) روايةعبد الرحمن : أخرجه ا عبد الرزا ق في جامع معمر (22/11722(11722) ومن طريقه الحاكم في المستدرك (1/511(4167) سيأ برقم (272)، مقتصراً على إخراج بني قنطوراء لأهل العراق بمعناه، وأخرجه نعيم في الف(1/672(2222 )قال: حدثنا ابن علية، كلاهما (معمر وابن عليه) قالا: عن أيوب. وأخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه(7/141( 7 42 )قال: حدثنا يزيد بن هارون، والحاكم في المستدرك(1/511(4166) سيأتي برقم (274 )من طريق معاذ بن هشام، كلاهما (يزيد ومعاذ ) قالا: أخبرنا هشام عن قتادة. كلاهما (أيوب وقتادة) قالا: عن محمد بن سيرين عنه مختصراً بمعناه (إسناده صحيح (تحقيق كتاب ال فتن (21/716(146 ) رسالة علمية) ويشهد له حديث أبي بكرة :أخرجه الطيالسي في مسنده (2/227(471 )بمعناه، وأحمد في مسنده(5/11(11112- 111 1( )5/11(11162) بنحوه، وأبو داود في السنن (1/22 (1 16) بنحوه، و ابن حبان صحيحه (25/214(6714 )بنحوه، والبزار في مسنده (2/224( 666- 667) وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن رسول الله إلا أبو بكرة وحده ، وسعيد بن جمهان بصري مشهور ، وغيرهم (إسنادهم حسن)، قال شعيب: ضعيف ومتنه منكر. * الحكم على الأثر: (2) إسناده ضعيف، والأثر حسن لغيره بالمتابعات والشواهده. * غريب الأثر: بردان: أما البر دة بضم الباء، فكساء مخطط، وهى الشملة والنمرة ، وقال أبو عبيد: هو كساء أسود فيه صور ، وجمعها برَ د بفتح الرا ء. شرح النووي على صحيح مسلم (1/214) بنيقنطوراء: قيل إن قنطوراء كانت جارية لإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، ولدت له أولاداً منهم الترك والصين. النهاية (1/22 ). أَيـْلَةُ: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام. معجم البلدان(2/121)،و قال عاتق البلادي: وَت ع رَف ال ي َو مَ باس م «ال عَقَبَة»مينَاء ال مَم لَكَة الأر د ن ّيَّة ال هَاشميَّة، عَلَى رَأ س خَليجٍ ، ي ضَ اف إلَي هَا «خَليج ال عَقَبَة» .معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص: 5) الفرسخ: الفرسخ من المسافة المعلومة في الأرض مأخوذ منه. والفرسخ: ثلاثة أميال أو ستة. لسان العرب( /11). الفرسخ= 21511 ذراع = 511111سم=5011كم. المقادير الشرعية(162).
عدد الصفحات ٤١٦