45 883- (1384)/ أَخْبـَرَنِــا مُحَمَّــدُ بْنُ عَلـِـيٍّ بن عب ـد الحمي ـــد الصَّنْعَـــانِيُّ، حَـدَّثَنَـــا إِسْـحَـــاقُ بْنُ إِبْرَاهِيـمَ، أخبرنـــا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: ((يَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ يُقْبَ ُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ))(2 ) *رجال الإسناد : * محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * أيوب هو: ابن أبي تميمة كيسان السَختياني سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت حجة/ع. * نافع أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة سبع عشره ومائة أو بعد ذلك /ع. التقريب (2/552(7146) وذكر في التهذيبأنه روى عن عياش بن أبي ربيعة مرسلاً . تحفة التحصيل(2/ 15.) *عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بنعبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، واسم أبيه عمرو، يلقب ذا الرمحين ، أسلم قديماً وهاجر الهجرتين ، وكان أحد من يدعو له النبي من المستضعف، واستشهد باليمامة وقيل باليرموك، وقيل مات سنة خمس عشرة / ق. التقريب (2/1 6(5164)، الإصابة(1/751(6217 .)وقال: أرسل عنه نافع مولى ابن عمر. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لإنقطاعه فنافع أرسل عن عياش. (2) *تخريج الحديث: أخرجه الحاكم (1/5 5(451 )سيأ برقم (126 )به، (وزاد في الإسناد ابن عمر، فهو به صحيح ). أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 42(11411)، ومن طريقه نعيم في الف (1/611(2671)، وأحمد مسنده( /111(25512)، واب ن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/12(622 )وابن قانع في معجم الصحابة(1/ 16(416) بسند ضعيف، والبزار كما في الزوائد (1 /251( 127) . ومن طريق الدبري عنه به أخرجه الطبراني في المعجم الكبير كما ذكر ذلك السيوطي في الدر المنثور (7/121)، وجامع الأحاديث(1/6 ) (لم أقف على هذه الرواية)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة(1/1117(5511)، وقال: أرسله نافع عن عياش ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (17/1 5)، وأخرجها البغوي في شرح السنة(25/21(1147 )بسند ضعيف. وأخرجه العسكري في تصحيفات المحدثين (1/455 )من طريق أيوب السختياني عن نافع عنهبه، وفيه متهم بالوضع. ويشهد له حديث أبي هريرة أخرجه مسلم سيأتي في الحديث الذي بعده .
عدد الصفحات ٣٨٥46 إن كان نافع سمع من عياش المخزومي فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(2).(1) *الحكم على الحديث: (2) *ضعيف لإنقطاعه، والحديث حسن لغيره لشواهده، وليس على شرطهما فلم يخرجا لعياش بن أبي ربيعة . قال الذهبي: فيه انقطاع . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/21 :)رواه أحمد والبزار وقال : "تقبض فيها روح كل مؤمن " ورجاله رجال الصحيح إلا أن نافعاً لم يسمع من عياش. وقال شعيب: صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لإنقطاعه نافع لم يدرك عياش وبقية رجاله ثقات رجال الشيخ . (1) من قوله(أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن عيسى ...(في حديث رقم(22 )ورقم(221)، إلى هنا) ساقط من ب.
عدد الصفحات ٣٨٦47 888 - (1383)/ أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عَلْقَمَةَ الْفَرْوِيُّ قَالاَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلْمَانَ(2) الأَغَرِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((إِن اللَّهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ * رجال الإسناد : * إسماعيل بن الفضل بن محمد الشَع رَاني هو: إسماعيل بن محمد بن الفضل بن الشَع رَاني النيسابوري ، قال الحاكم: كان كثير السماع من جده وأبيه، وكان أحد المجتهدين في العبادة، ..وقال: لم أَ ر تَ ب في شيء من أمره إلا روايته عن عمير بن مرداس، توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، قال الذهبي في العبر(1/142 :)العابد الثقة. ينظر: الأنساب( /1 )، الميزان (2/114(211)، الشَع رَاني: بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة بعدها الراء المفتوحة وفي آخرها النون ، وهذه النسبة إلى الشعر على الرأس وإرساله. * جده هو: الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي - بالزاي - صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن ، من العاشرة ، مات سنة ست وثلاثين ومائتين/ خ ت س ق. التقريب (2/21(15 )قال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال: هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة إلا أنه خلط في القرآن ، قال الخطيب: أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين، ومع هذا فإن ابن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه ، وقال الدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. ينظر: التهذيب(2/215( 11)، الثقات(4/7 (21 1 )، الجرح والتعديل (1/2 2(151)، تاريخ بغداد(6/272( 1 5.) *عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي ، أبو محمد الجهني مولاهم المدني ، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطىء ، قال النسائي حديثه عن عبيد الله العمري منكر ، من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين/ع. التقريب (2/ 54(1222)، وثقه مالك وابن معين والعجلي وابن سعد وقال يغلط، وقال أحمد: كان معروفاً بالطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمرو. ينظر: التهذيب(6/ 25(641)، معرفة الثقات(1/27(2221)،الثقات(7/226(2155 )الجرح والتعديل(5/ 25(24 )،طبقات ابن سعد(5/111.) *أبو علقمة الفروي هو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم ، المدني، صدوق، من الثامنة، عمر مائة سنة، مات سنة تسعين ومائة/ بخ م د س. التقريب (2/ 12( 547.) *صفوان بن سليم المد، أبو عبد الله الزهرى مولاهم ، ثقة مفت عابد، رمي بالقدر، من الرابعه ، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة وله اثنتان وسبعون سنة/ع. التقريب (2/176(12 .) (2) في د(سليمان). * عبد الله بن سلمان الأغر المدني، مولى جهينة، صدوق، من السادسة/ م. التقريب (2/ 16( 6 ) روى عن أبيه وعنه صفوان بن سليم و عبد الله بن عثمان بن خثيم ذكره ابن حبان في الثقات روى له مسلم حديثاً واحداً "إن الله يبعث ريحاً من اليمن" ينظر: التهذيب (5/121(111) الثقات(7/5(4761 .)
عدد الصفحات ٣٨٧44 الْيَمَنِ أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ، فَلاَ تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضَتْهُ)).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) *أبوه هو : سلمان الأغر ، أبو عبد الله المدني، مولى جهينة أصله من أصبهان ، ثقة من كبار الثالثة /ع. التقريب (2/116(1174.) *أبو هريرة ، صحابي جليل سبقت ترجمته/ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (2) *تخريج الحديث: الحديث أخرجه مسلم في صحيحه (2/212(227 )قال: حدثنا أحمد بن عبدة. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (5/212( 15 )قال: حدثنا محمد بن عباد، والبزار في مسنده (25/62(4141) قال: حدثنا أحمد بن أبان(وفيه عن عبيد الله)، وأبو عوانة في مسنده(2/26( 12)، وابن الأعرابي في معجمه (1/12) من طريق يعقوب بن محمد. وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلم يروى إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد . أربعتهم قالوا: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن سليمان عن أبي هريرة عن الن بنحوه. عدا أحمد بن عبدة فقال: حدثنا عبد العزيز بن محمد وأبو علقمة. * الحكم على الحديث: (1) الحديث صحيح، وأخرجه مسلم في صحيحه. و قال ابن أبي حاتم في علل الحديث(1/111(1774 :)سألت أبي عن حديث رواه عبدالعزيز الدراوردي ..قال أبي: كذا حدثني داود الجعفري ، وحدثني أحمد بن عبدة ومحمد بن سليم عن عبدالعزيز عن صفوان بن سليم عن عبيد الله ين سليمان الأغر عن أبيه عن أبي هريرة عن الن،قلت: هذه الزيادة محفوظة؟ قال: نعم، قلت: فعبيد الله أصح أو عبد الله؟ قال: عبيد الله صحيح. قال الأبناسي في الشذا الفياح(1/617)، والعراقي التقييد والإيضاح(2/ 24 :)ووقع فى الأطراف لخلف فى هذا الحديث عبيد الله بن سلمان بتصغير عبيد الله وهو وهم، وإنما هو عبد الله مكبر. وذكره البزار في مسنده (25/62(4141) وابن مندة في الإيمان(2/5 1(151) باسمعبيد الله.
عدد الصفحات ٣٨٨42 888 - (1388) /وَلَهُ شَاهِدٌ مَوْقُوفٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنَاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو(2) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رِيحًا لاَ تَدَعُ أَحَداً (1) فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقًى أَوْ نُهًى إِلاَّ قَبَضَتْهُ، وَيَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَيَبْقَى عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ لاَ يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ، يَتَنَاكَحُونَ فِي الطُّرُقِ كَمَا تَتَنَاكَحُ الْبَهَائِمُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ اشْتَدَّ غَضِبُ اللهِ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَأَقَامَ السَّاعَةَ).( ) * ر جال الإسناد: * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو ثقة. * هشام بن على بن هشام السيرافي، أبو على، سكن البصرة ، يروى عن أبى الوليد الطيالسي وأبى حذيفة وأهل البصرة ، مستقيم الحديث كتب عنه أصحابنا ، قال الدارقطني : ثقة، توفي سنة أربع وثمانين ومائتين. ينظر: الثقات(2/1 1(26241)، سؤالات الحاكم(2/254(1 7)، تاريخ الإسلام(12/ 11(1.) *سليمان بن حرب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عمران القطان هو: عمران بن داوَر، سبقت ترجمته وهو صدوق يهم ورمي برأي الخوارج / خت 1. *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين. * عبد الرحمن بن آدم البصري صاحب السقاية ، مولى أم ب ر ث ن- بضم الموحدة وسكون الراء بعدها مثلثة مضمومة ثم نون - صدوق، من الثالثة/م د. التقريب (2/ 6( 726.) (2) في ج(عمر). * عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل، سبقت ترجمته/ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع هنا، فالإسناد ضعيف . (1) في ب و د و ه(أحد)، والمثبت من ج. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه الحاكم في المستدرك (1/522(4667 )سيأ برقم (4 )قال: حدثنا علي بن حمشاذ حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا عمران القطان عنه بدون آخره، وسيأتي بعد حديث بنحوه وفيه قصة. وأخرجه أبو يعلى كما في المطالب (24/ 22(1511 )قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه(25/262(6767)، وأخرجه البزار في مسنده(6/ 15(1 5 ) قال: حدثنا محمد بن عبد الرح يم أخبرنا عفان، والطبراني في المعجم الكبير مع الجزء المفقود (2 / 65(21241 )قال: حدثنا حفص بن عمر الرقي ثنا عارم . ثلاثتهم (عفان وإبراهيم وعارم ) قالوا: حدثنا عبد الواحد(رفعه).
عدد الصفحات ٣٨٩21 وأخرجه نعيم في الفتن (1/61 (2722)، وابن أبي شيبة في مصنفه(7/166( 7177 )قا: حدثنا عبدة بن سليمان، والبزار في مسنده (6/ 15(1 51 )قال: وأخبرناه الفهم بن عبد الرحمن قال أخبرنا عبد الله بن نمير . (ولم يرفعه ) ثلاثتهم (عبد الواحد بن زياد و عبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان) قالوا: حدثنا عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الله بن عمر و قال: قال رسول الله " لا ت َق وم السَّاعَة حَتىَّ ت َتَسَافَد وا فيِ الطَّرِيقِ تَسَاف دَ الح َمِيرِ " . ويشهد لقول "لاَ ت َق وم السَّاعَة حَتىَّ ي َب عَثَ اللَّه رِيحًا لاَ تَدَع أَحَد فيِ ق َل بِهِ مِث قَال ذَرَّةٍ مِن ت قًى أَو ن هًى إِلاَّ ق َبَ ضَت ه " حديث أبي هريرة السابق الذي أخرجه مسلم بنحوه . وقول "وَي َل حَق ك لُّ ق َو مٍ بمَِا كَانَ ي َع ب د آبَاؤ ه م فيِ الج َاهِلِيَّةِ " حديث ثوبان سبق تخريجه برقم (21 )مطولاً، أخرجه أحمد مسنده، وقال شعيب: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقوله "وَي َب قَى عَجَ اجٌ مِنَ النَّاسِ لاَ يَأ م ر ونَ بمَِع ر وفٍ وَلاَ ي َن هَو نَ عَن م ن كَرٍ، ي َت َنَاكَح ونَ فيِ الطُّر قِ كَمَا ت َت َنَاكَح ال ب َهَائِم ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ اش تَدَّ غَضِب اللهِ عَلَى أَه لِ الأَر ضِ فَأَقَامَ السَّاعَةَ " أخرجه مسلم في صحيحه(1/1151(12 7)من حديث النواس مطولاً وفي آخره بلفظ" إِذ ب َعَثَ الله رِيحًا طَيِّبَةً ف َتَأ خ ذ ه م تحَ تَ آبَاطِهِم ف َت َق بِض ر وحَ كل م ؤ مِنٍ وَك لِّ م س لِمٍ وَي َب قَى شِرَار الناس ي َت َهَارَج ونَ فيها ت َهَار جَ الح م رِ ف َعَلَي هِم ت َق وم السَّاعَة ". * الحكم على الأثر: * قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع، فالإسناد ضعيف، والحديث حسن لغيره بالمتابعات والشواهد . وذكره الألباني في ال سلسلة الصحيحة(2/467(142 )وقال: هو في حكم المرفوع . و قال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى من وجه صحيح إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد. وقال شعيب في تحقيقه لصحيح ابن حبان: إسناده صحيح. والألباني في السلسلة الصحيحة(2/467(142 :)هذا سند صحيح، رجاله ثقات على شرط مسلم غير أحمد بن علي وهو ثقة (سند ابن حبان والبزار ) و قال الوادعي(1/61 :)موقوف ويخشى أن يكون من الزاملت . (قال ابن كثير في السيرة النبوية(2/171 :)أصابعبد الله بن عمرو يوم اليرموك زاملتين، وكان فيهما إسرائيليات يحدث منها، وفيهما منكرات وغرائب ).
عدد الصفحات ٣٩٠22 888 - (1388)/ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بن(2) الحَسَنُ (1)، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، أخبرنا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي( ) مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلاَةً مَدَّ يَدَهُ، ثُمَّ أَخَّرَهَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ فِي هَذِهِ الصَّلاَةِ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ فِيمَا(1) قَبْلَهُ، قَالَ: أَجَلْ، ((إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ فِيهَا دَالَيَةً قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا شَيْئًا، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ اسْتَأْخِرْ فَاسْتَأْخَرْتُ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّي وَظِلَّكُمْ فِيهَا، فَأَوْمَيتُ إِلَيْكُمْ أَنِ اسْتَأْخِرُوا، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَقِرَّهُمْ فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا، وَهَاجَرْتَ وَهَاجَرُوا، وَجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا، فَلَمْ أَرَ لَكَ فَضْلاً عَلَيْهِمْ إِلاَّ بِالنُّبُوَّةِ، فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي مِنَ الْفِتَنِ)).(5) (2) في د و ه(حدثنا). (1) (بن الحسن) ساقط من ب، وفي ج(الحسين)، والمثبت من د و ه. * رجال الإسناد : * محمد بن المؤمل بن الحسن سبقت ترجمته وهو أحد البلغاء والفصحاء. * الفضل بن محمد البيهقي هو: الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * نعيم بن حماد سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء كثيراً / خ مق د ت ق. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . ( ) في ج بزيادة (عبد الله)، وكأنه ضرب عليها . * معاوية بن صالح بن ح دير، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام/ز م 1. *عيسى بن عاصم الأسدي الكو، ثقة، من السادسة/ بخ د ت ق. التقريب (2/1 2(5 11.) *زِرّ بن ح بيش: زِ رّ -بكسر أوله وتشديد الراء - بن ح بيش -بمهملة وموحدة ومعجم ة مصغر- بن ح باشة -بضم المهملة بعدها موحدة ثم معجمة - الأسدي الكوفي، أبو مريم، ثقة جليل مخضرم، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وسبع وعشرين/ع. التقريب (2/125(1114.) *أنس بن مالك، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه نعيم صدوق يخطىء كثيراً ، وقد تابعه غيره، ومعاوية صدوق له أوهام، ولم أجد من تابعه فربما هذا من أوهامه . (1) في ج بزيادة(كان). (5) *تخريج الحديث: أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/51(421)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (21/166(5761 )والآجري =
عدد الصفحات ٣٩١21 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَاد، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =الشريعة( /2 62(211) قال: حدثنا ابن صاعد، وقال فيه: زمعة بن صالح مكان معاوية بن صالح وهو ضعيف، وأبو عوانة في المناقب كما ذكر ذلك ابن حجر في الإتحاف (2126 .)ثلاثتهم قالوا: حدثنا بحر بن نصر. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ( /11 (1147) حدثنا معاذ بن المثنى وأحمد بن القاسم قالا ثنا خالد بن خداش ح وحدثنا حامد بن سعدان وأحمد بن محمد قالا ثنا أحمد بن صالح، ومن طريقه (رواية خالد فقط) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة ( /225( 12 )مختصراً. قال محقق كتاب مسند الشاميين : لم أره بهذا اللفظ والإسناد في غير هذا الموضع،.... وفي حامد بن سعدان وخالد ب ن خداش كلام . وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (6/2 4(12 6 )من طريقحرملة بن يحيى. أربعتهم( بحر وخالد وأحمد وحرملة) قالوا: حدثنا عبد الله بن وهب حدثني معاوية بن صالح عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن أنس بن مالك بنحوه. وقال ابن حجر في الإتحاف(2126) :أخرجه مسلم . (لم أقف عليه) وربما قصد حديث(1/24 1(1 52) :ب َلَغَ رَس ولَ اللَّهِ عن أَص حَابِهِ شَي ءٌ فَخَطَبَ فقال : ع رِضَت عَلَيَّ الج َنَّة وَالنَّار ، فلم أَرَ كَال ي َو مِ في الخ َير ِ وَالشَّرّ ،ِ وَلَو ت َع لَم ونَ ما أَع لَم لَضَحِك ت م قَلِيلاً وَلَبَكَي ت م كَثِيرًا قال فما أتى على أَص حَابِ رسول اللَّهِ ي َو مٌ أَشَدُّ منه قال غَطَّو ا رؤوسهم وَلهَ م خَنِينٌ ..." الحديث. وأخرجه البخاري في صحيحه (2/111(525)(2/162(726) بلفظ"صلى لنا النبي ثم َّ رَقِيَ ال مِن ب َرَ ، فَأَشَارَ بِيَدَي هِ قِبَلَ قِب لَةِ ال مَس جِدِ ، ثم َّ قال: لقد رأيت الآ نَ م ن ذ صَلَّي ت لَك م الصَّلاَةَ الج َنَّةَ وَالنَّارَ مم َث َّلَت َين ِ في قِب لَةِ هذا الج ِدَارِ ، فلم أَرَ كَال ي َو مِ في الخ َير ِ وَالشَّرِّ ثَلاَثًا ". وفي حديث ابن عباس في الخسوف أخرجه البخاري (2/162(725) (2/ 57(2111( )5/2221(1212 )ومسلم (1/616(217 )بلفظ"....قالوا يا رَس ولَ اللَّهِ رَأَي نَاكَ ت َنَاوَل تَ شيئا في مَقَامِكَ هذا ثم َّ رَأَي نَاكَ تَكَع كَع تَ فقال إني رأيت الج َنَّةَ أو أ رِيت الج َنَّةَ ف َت َنَاوَل ت منها ع ن ق ودًا وَلَو أَخَذ ت ه لأََكَل ت م منه ما بَقِيَت الدُّن يَا وَرَأَي ت النَّارَ فلم أَرَ كَال ي َو مِ مَن ظَرًا قَطُّ ....). * الحكم على الحديث: (2) الحديث حسن، و ربما هو من أوهام معاوية بن صالح فلم أجد من تابعه. و سئل الدارقطني في العلل(21/4 (1112 )عن هذا الحديث فقال:... وز رّ بن حبيش لم يلق أنساً، ولا يصح له عنه رواية، والصحيح: عن عيسى بن عاصم، عمّن لم يسمّه، عن أنس. وقال الحافظ العلائي في جامع التحصيل(ص277) تعليقاً عليه قلت: هذا عجيب فإنه تابعي كبير أدرك الجاهلية وروى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وكبار الصحابة ، وهذا الكلام عن الدارقطني نقلته من خط الحافظ ضياء الدين. وقال الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (6/2 4(12 6 :)روي في الصحيح شيء من هذا، وفي هذا ألفاظ ليست مذكورة فيه ، و رواه أبو عوانة البستي في صحيحه عن بحر بن نصر عن ابن وهب، وقال أبو عوانة: يساوي ألفي حديث، وحكي ع ن عمرو بن أبي رجاء قال : أزعجني إلى مصر هذا الحديث.
عدد الصفحات ٣٩٢2 881 - (1388)/ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو (2) بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شِمَاسَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ(1)، وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللهَ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهَ: (لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ، هُمْ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، لاَ يَدْعُونَ اللَّهَ بِشَيْءٍ إِلاَّ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ)، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ مَسْلَمَةُ: يَا عُقْبَةُ اسْمَعْ مَا يَقُولُ عَبْدُ اللهَ، فَقَالَ عُقْبَةُ: هُوَ أَعْلَمُ، أَمَّا أَنَا فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((لاَ تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ، قَاهِرِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ))، فَقَالَ عَبْدُ اللهَ: (أَجَلْ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا ( ) رِيحُهَا الْمِسْكِ، وَمَسُّهَا مَسُّ الْحَرِيرِ فَلاَ تَتْرُكُ نَفْسًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنَ الإِيمَانِ إِلاَّ قَبَضَتْهُ، ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ عَلَيْهِمْ تَقُومُ * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. (2) في ج(عمر) والمثبت من ب * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * يزيد بن أبي حبيب هو : المصري أبو رجاء، سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه وكان يرسل /ع. صرح بالتحديث هنا . * عبد الرحمن بن شمِ اسة -بكسر المعجمة وتخفيف الميم بعدها مهملة- المَ ه ري -بفتح الميم وسكون الهاء- المصري، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة أو بعدها/ م 1. التقريب (2/ 11( 425.) (1) مسلمة بن مخلد-بتشديد اللام- الأنصاري الزرقي ، صحابي صغير، سكن مصر ووليها مرة ، مات سنة اثنتين وستين. التقريب (2/5 1(6666)،الإصابة(6/226(7225.) *عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * عقبة بن عامر الجهني، صحابي مشهور، اختلف في كنيته على سبعة أقوال ، أشهرها أنه أبو حماد ، ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، وكان فقيهاً فاضلاً ، مات في قرب الستين/ع. التقريب (2/ 25(1612)،الإصابة(1/511(5615.) *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . ( ) (ريحا) ساقط من ب و د و ه، والمثبت من ج
عدد الصفحات ٣٩٣21 السَّاعَةُ).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) (2) *تخريج الحديث والأثر: أخرجه مسلم في صحيحه ( /2511(2211)، وأبو عوانة في مسنده(1/517(7517 )قا: حدثني أحمد بن عبد الرحمن ، وابن حبان في صحيحه(25/151(64 6) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا حرملة بن يحيى. كلاهما قال: حدثنا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن يزيد بن أبي حبيب حدثه أن عبد الرحمن بن شماسة حدثه أنه كان عند مسلم بن مخلد وعندهعبد الله بن عمرو .به. ويشهد لحديث عقبة: حديث جابر بن سمرة وجابر بن عبد الله أخرج روايتهم مسلم في صحيحه وقد سبق تخرجه الحديث(26.) أما قولعبد الله بن عمرو بن العاص عن الريح فتشهد لها الأحاديث السابقة(221-225-226) *الحكم على الحديث والأثر: (1) الحديث والأثر صحيحان، والأثر له حكم المرفوع، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه به .
عدد الصفحات ٣٩٤25 889 - (1381)/ حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ وَ(2)حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: (إِنَّ (1)مِنْ آخِرِ أَمْرِ الْكَعْبَةِ أَنَّ الْحَبَشَ( ) يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَيَتَوَجَّهُ الْمُسْلِمُونَ نَحْوَهُمْ، * رجال الإسناد : * أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، سبقت ت رجمته وهو ثقة . * إبراهيم بن أبي طالب هو: محمد بن نوح سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن المثنى سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدَ س تَ وائي البصري ، وقد سكن اليمن، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة مائتين/ع. التقريب (2/5 6(6711)،قال ابن معين: صدوق وليس بحجة، وقال ابن المديني سمعت معاذ بن هاشم يقول سمع أبي من قتادة عشرة آلاف حديث ، قال: ثم أخرج إلينا من الكتب عن أبيه نحواً مما قال، فقال: هذا سمعته وهذا لم أسمعه، فجعل يميزها ، وقال الآجري قلت لأبي داود معاذ بن هشام عندك حجة ؟ قال: أكره أن أقول شيئاً ، كان يحيى لا يرضاه ، وقال ابن عدي: ولمعاذ عن أبيه عن قتادة حديث كثير ، وله عن غير أبيه أحاديث صالحة، وهو ربما يغلط في الشيء، وأرجو أنه صدوق ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن قانع: ثقة مأمون. ينظر: التهذيب(21/277( 71)، الجرح والتعديل(4/112(22 )، الثقات(2/276(25457)، الكامل في الضعفاء(6/1 (222 .) (2) كذا في النسخ، وفي الإتحاف(21151 )بإسقاطها وهو الصواب. * أبو هو: هشام بن أبي عبد الله سنبر -بمهملة ثم نون ثم موحدة وزن جعفر - أبو بكر البصري ، الدَ س تَ وائي -بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مد- ثقة ثبت وقد رمي بالقدر ، من كبار السابعة ، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وله ثمان وسبعون سنة/ع. التقريب (2/57 (7122 .) *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين . * أبو مجِ لَ ز -بكسر الميم وسكو ن الجيم وفتح اللام بعدها زاي - مشهور بكنيته، هو: لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري ، ثقة، من كبار الثالثة ، مات سنة ست، وقيل تسع ومائة وقيل قبل ذلك/ع. التقريب (2/546(7121) ذكره ابن حجر في الطبقة الأولى من طبقات المدلسين(2/17( 2)، وفي الإتحاف(21151 )أبي مخلد. * قيس بن ع باد- بضم المهملة وتخفيف الموحدة - الض بَ عي -بضم المعجمة وفتح الموحدة - أبو عبد الله البصري ، ثقة، من الثانية، مخضرم، مات بعد الثمانين، ووهم من عده في الصحابة/ خ م د س ق. التقريب (2/157(5541.) *عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وقتادة مدلس ولم يصرح بالسماع فالإسناد ضعيف . (1) (إن) ساقط من ج والمثبت من بقية النسخ. ( ) في ب و د و ه(الجيش)، والمثبت من ج.
عدد الصفحات ٣٩٥26 فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا أَثَرُهَا شَرْقِيَّةٌ، فَلاَ يَدَعُ اللَّهُ عَبْدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقًى إِلاَّ قَبَضَتْهُ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ خِيَارِهِمْ بَقِيَ عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ، لاَ يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ، وَعَمَدَ كُلُّ حَيٍّ إِلَى مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنَ ]38/8/أ[ الأَوْثَانِ فَيَعْبُدُهُ، حَتَّى يَتَسَافَدُون فِي الطُّرُقِ كَمَا تَتسَافَدُ(2) الْبَهَائِمُ، فَتَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ، فَمَنْ أَنْبَأَكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا فَلاَ عِلْمَ لَهُ). (1) صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِهِمَا مَوْقُوفٌ. ( ) (2) في ب( تسافد)، و د (تشافد)، والمثبت من ج و ه. (1) *تخريج الأثر: انفرد الحاكم بهذا الإسناد، والأثر سبق تخريجه في (226 )بنحوه. * الحكم على الأثر: ( ) قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع، فالإسناد ضعيف، والحديث حسن لغيره بالمتابعات والشواهد. وهو على شرطهما موقف. و قال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى من وجه صحيح إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد. وقال الألباني في السلسلة الصحيحة(2/467(142): وهذا سند صحيح (سند ابن حبان) رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم غير أحمد بن علي وهو أبو يعلى الموصلي الحافظ صاحب " المسند " وهو ثقة حافظ. * غريب الأثر: سفد: السفاد نزو الذكر على الأنثى . لسان العرب ( /124)،وتسافد السباع والطيور : ويكنى به عن الجماع . تاج العروس(4/114.)
عدد الصفحات ٣٩٦27 882 - (1389)/ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أخبرنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((إِن لِلَّهِ رِيحًا يَبْعَثُهَا عَلَى رَأْسِ(2) مِائَةِ سَنَةٍ تَقْبِ ُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ)). (1) *رجال الإسناد : * الحسين بن الحسن بن أيوب، أبو عبد الله الطوسى الأديب، كان من كبار المحدثين وثقاتهم ، رحل إلى أبى حاتم فأقام عنده مدة وجاء بمكة فسمع مسند أبى يحيى بن أبى مسرة منه ، روى عنه أبو عبد الله الحاكم وآخرون، مات سنة أربعين وثلاثمائة. ينظر: طبقات الشافعية ( /172(276)، السير(25/ 54(1.) *أبو حاتم الرازي هو: محمد بن إدريس سبقت ترجمته، أحد الحفاظ والد عبد الرحمن صاحب كتاب الجرح والتعد يل/د س فق. * عبيد الله بن موسى، أبو محمد، سبقت ترجمته وهو ثقة ك ان يتشيع/ع. * بشير بن المهاجر الكوفي الغنوي -بالمعجمة والنون - صدوق لين الحديث ، رمي بالإرجاء ، من الخامسة / م 1 . التقريب (2/215(71 )، قال أحمد والساجي: منكر الحديث ، قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يج يء بالعجب، و ثقه ابن معين و العجلي، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحت ج به، وقال البخاري : يخالف في بعض حديثه، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عدي: روى ما لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه، و إن كان فيه بعض الضعف ، قال ابن حبان في الثقات: دلس عن أنس ولم يره ، وكان يخطىء كثيراً ، وقال العقيلي: مرجئ متهم متكلم فيه . ينظر: التهذيب(2/122(467)، معرفة الثقات (2/112(261)، الثقات(6/24(6445)، طبقات ابن سعد (6/ 62)، طبقات المدلسين(2/14( 4 )الثانية،الضعفاء للنسائي(2/1 (72)، الجرح والتعديل (1/ 74(2171)، الكامل في الضعفاء(1/12(154.) *عبد الله بن بريدة ، أبو سهل المروزي ، سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * أبوه هو: بريدة بن الح صيب -بمهملتين مصغراً - أبو سهل الأسلمي، صحابي أسلم قبل بدر، مات سنة ثلاث وستين/ع. التقريب (2/212(661) الإصابة(2/146(6 1.) *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات عدا بشير وهو صدوق لين الحديث و لم يتابعه أحد فالإسناد ضعيف. (2) في ج بزيادة(كل). (1) *تخريج الحديث: أخرجه البزار في مسنده (21/ 11(1111) قال: حدثنا محمد بن معمر ، والروياني في مسنده (2/47(12 )قال: حدثنا الحسن بن إبراهيم . وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن بريدة بهذا الإسناد. قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى. وأخرج ه البخاري في التاريخ الكبير (1/212(24 2)، وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (2/75(71)، وأبو نعيم معرفة الصحابة(2/1 (2161) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن كلاهما(ابن قانع ومحمد بن أحمد) قالا: حدثنا بشر بن موسى،كلاهما (البخاري وبشر بن موسى ) قالا: حدثنا خلاد بن يحيى.
عدد الصفحات ٣٩٧24 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) كلاهما(عبيد الله بن موسى وخلاد بن يحيى ) قالا: حدثنا بشير بن المهاجر قال: سمعت عبد الله بن بريدة يحدث عن أبيه عن الن بنحوه. قال السيوطي في الحاوي للفتاوي(1/45 :)وأخرج أبو يعلى، والروياني في مسنديهما، وابن قانع في معجمه، والحاكم المستدرك، والضياء في المختارة . و لم أقف على رواية أبي يعلى ولا الضياء . وأخرجه البزار في مسنده (21/142(1111) قال: حدثنا أحمد بن عثمان حدثنا جعفر بن عون حدثنا بشير بن المهاجر حدثنا ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله " لا تمضي مِئَة سنة وعين تطرف". * الحكم على الحديث: (2) إسناده ضعيف لأن بشير صدوق لين الحديث ولم يتابعه أحد، فالحديث ضعيف . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(2/224 :)رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . وذكره الألباني في السلسة الضعيفة (6 /47(1576) بلفظ" إن لله [باردة]يبعثها على رأس مئة سنة تقبض روح كل مؤمن " قال: منكر... وقال: هذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشير بن المهاجر فهو من رجال مسلم وحده، ولكن فيه ضعف ... وقال: ومنه تعلم ما في قول الحاكم: صحيح الإسناد! وإن وافقه الذهبي! ولا سيما وقد اضطرب في متنه، فرواه البزار أيضاً بسنده الصحيح عنه بسنده المذك ور بلفظ: " لا ينقضي مئة سنة وعين تطرف"، يعني ممن هو على الأرض يومئذ، كما يأتي، ليس فيه ذكر الريح ، وأنا أظن أنه دخل على (بشير) في هذا الحديث؛ حديث الريح التي ترسل في آخر الزمان فتقبض روح كل مؤمن، فلا يبقى على وجه الأرض إلا شرار الخلق، وعليهم تقوم الساعة، كما في حديث النواس الطويل عند مسلم.
عدد الصفحات ٣٩٨22 888 - (1382)/ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ، قَالَ: ((سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي الزَمَانٌ تَكْثُرُ الْقُرَّاءُ، وَتَقِلُّ الْفُقَهَاءُ وَيُقْبَ ُ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْقَتْلُ(2) بَيْنَكُمْ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي(1) بَعْدِ ذَلِكَ زَمَانٌ يُجَادِلُ الْمُنَافِقُ الْكَافِرُ الْمُشْرِكُ بِاللَّهِ الْمُؤْمِنَ بِمِثْلِ مَا يَقُولُ)). ( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة / ع . * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * درّ اج -بتثقيل الراء وآخره جيم - بن سمعان، أبو السَ م ح -بمهملتين الأولى مفتوحة والميم ساكنة - قيل اسمه عبد الرحمن و دراج لقب ، السهمي مولاهم المصري القاص ، صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف، من الرابعة ، مات سنة ست وعشرين ومائة/ بخ 1. التقريب (2/112(2411)،قال أحمد: حديثه منكر، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو داود: أحاديثه مستقيمة، إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد ، وقال ابن شاهين: ما كان بهذا الإسناد فليس به بأس قاله يحيى، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: في حديثه ضعيف، وقال الدار قطني: ضعيف، وقال في موضع آخر: متروك، وقال ابن عدي: عامة الأحاديث التي أمليتها عن دراج مما لا يتابع عليه، وأرجو أن أحاديثه بعد هذه التي أنكرت عليه لا بأس بها ، وذكره ابن حبان في الثقات ،. ينظر: التهذيب( /241( 27)، الضعفاء للنسائي (2/ 2(247)، الجرح والتعديل ( /112(1114)، الكامل في الضعفاء( /221(617)، الضعفاء للعقيلي(1/1 (172)، سؤالات الحاكم (2/271(162)، الثقات(5/221(1222)، تاريخ أسماء الثقات(2/4 ( 12.) *ابن ح جيرة هو: عبد الرحمن بن ح جيرة -بمهملة وجيم مصغر - المصري القاضي ، وهو ابن حجيرة الأكبر، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين وقيل بعدها/ م 1. التقريب (2/ 4( 4 4.) *أبو هريرة ، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (2) في د و ه(القتلى). (1) في ب و د و ه بزيادة(من). ( )* تخريج الحديث: أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم(2/256) قال: حدثنا أحمد بن فتح حدثنا حمزة بن محمد قال حدثنا سليمان بن =
عدد الصفحات ٣٩٩111 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =عبد الأعلى بن القاسم قال حدثنا حرملة بن يحيى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث، وفيه " يجادل المنافق الكافر المشرك بمثل ما يقول" وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ( /22( 177) قال: حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا ابن لهيعة، وفيه "يجادل المنافق المشرك المؤمن". كلاهما (عمرو بن الحارث وابن لهيعة) قالا: حدثنا دراج عن عبد الرحمن بن حجيرة عن أبي هريرة أن رسول ا قال. بنحوه. أما لفظ "سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِ ي الزَمَان تَكْثـُرُ فِيهِ الْقُرَّاءُ، وَتَقِل الْفُقَهَاءُ وَيـُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيَكْثـُرُ الْهَرْجُ ، قَال وا: وَمَا اله َر ج يَا رَس ولَ اللهِ؟ قَالَ : ال قَت ل ب َي نَك م " أخرجه البخاري (2/11(45( )2/ 51(242( )5/1115(5621( )6/1521 (6651 ) ومسلم(1/1157(257 )بلفظ" ي َت َقَارَب الزَّمَان وَي َن ق ص العلم وَي ل قَى الشُّحُّ وَتَظ هَر ال فِتنَ وَيَك ث ر اله َر ج ، قالوا يا رَس ولَ اللَّهِ : أيما هو؟ قال: ال قَت ل ال قَت ل " من حديث أبي هريرة . أما لفظ "ثُمَّ يَأْتِي بـَعْدَ ذَلِكَ زَمَان يـَقْرَأُ الْقُرْ آنَ رِجَال لاَ يُجَاوِزُ ِيـَهُمْ تـَرَاق " أخرجه البخاري ( /2 12( 121 )وفيه قصة(6/1714(721 )بنحوه، ومسلم(1/711(2161 )وفيه قصة من حديث أبي سعيد الخدري أما لفظ" ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بـَعْدِ ذَلِكَ زَمَان يُجَادِلُ ِقُ الْمُنَاف ِرُ الْكَاف الْمُشْرِكُ بِاللَّهِ الْمُؤْمِنَ بِمِثْلِ مَا يـَقُولُ " فلم أجد ما يقويه، وهي حسنة من طريق الحاكم. * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(2/247 :)في الصحيح بعضه، رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. وقال محمد بن يوسف في سبل الهدى والرشاد(21/216) :غريب . وقال الألباني في ضعيف الجامع(2/14 ( 125 :)ضعيف. و قال الوادعي: أصل الحديث عندهما، ويخشى أن تكون هذه الزيادات من أوهام دراج . * غريب الحديث: تراقيهم: التراقي جمع ترقوة، وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق، وهما ترقوتان من الجانبين. النهاية (2/247.)
عدد الصفحات ٤٠٠