المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٢٤ من ٨٩

62 828- (1338)/ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،(2) وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ(1) شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ يُحَدِّثُ * رجال الإسناد الأول: * عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي الهمذاني، روى عن إبراهيم بن ديزيل ومحمد بن الضريس ، وعنه ابن مندة والحاكم والدارقطني وعدة، قال صالح بن أحمد: إدعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل فذهب علمه ، وقال القاسم بن أبي صالح: يكذب، وقال الدارقطني: رأيت في كتبه تخاليط ، وقال أبو يعقوب بن الدخيل: لم يحمدوا أمره ، توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة . ينظر: تاريخ بغداد(21/121(5114)، ايزان (1/171(145)، السير(26/25( )، لسان الميزان ( /122(2611.) *إبراهيم بن الحس هو ابن ديزيل، المعروف بدابة عفان و الملقب سيفنة، سبقت ترجمته وهو من كبار الحفاظ. * آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني ، يكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين/ خ خد ت س ق. التقريب (2/46(2 1.) *شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. (2) *رجال الإسناد الثاني: * أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي،كان يسكن قطيعة الدقيق فإليها ينسب، صدوق في نفسه مقبول، تغير قليلاً ، قال الخطيب: لا أعلم أحداً ترك الاحتجاج به، وقال الحاكم: ثقة مأمون، وقال ابن الصلاح: خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات ، قلت: فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه، قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك، له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر، وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه فغمزوه لأجل ذلك وإلا فهو ثقة، وكنت شديد التنقير والتنفير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه . كان سماعه لمسند أحمد قبل اختلاطه، مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة . ينظر: الميزان (2/112( 22)،لسان الميزان (2/215(16 )، تاريخ بغداد(1/7 (2627)، المختلطين(2/6( ). *عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبو عبد الرحمن ، ولد الإمام، ثقة، من الثانية عشرة، مات سنة تسعين ومائتين وله بضع وسبعون/ س. التقريب (2/125( 115.) *أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي ، نزيل بغداد، أبو عبد الله، أحد الأئمة، ثقة حافظ فقيه حجة وهو رأس الطبقة العاشرة ، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، وله سبع وسبعون سنة/ع. التقريب (2/41(26.) *عبد الرحمن هو : عبد الرحمن بن مهدي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. (1) في ج(بن). * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثالثة ، وقد صرح بالسماع هنا .

عدد الصفحات ٣٦٩

71 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ  عَنِ النَّبِيِّ  قَالَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُحَجَّ(2) الْبَيْتُ)).(1) هَذَا( ) حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) *عبد الله بن أبي عتبة البصري ، مولى أنس، ثقة، من الثالثة/ خ م تم ق. التقريب (2/ 2 ( 161.) *أبو سعيد هو: الخدري سعد بن مالك، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد الأول فيه عبد الرحمن بن الحسن إدعى الرواية عن ابن ديزيل فذهب علمه فالإسناد ضعيف. الإسناد الثاني رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن . (2) في د بزيادة(هذا). (1) *تخريج الحديث: أخرجه البزار كما ذكر ذلك ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم(2/211 )قال: وقال أبو بكر: حدثنا أبو بكر بن المثنى حدثنا عبد العزيز حدثنا شعبة عن قتادة سمعت عبد الله بن أبي عتبة يحدث عن أبي سعيد الخدري  عن الن قال:"لا تقوم الساعة حتى لا يح َجَّ البيت". قال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعيد عن النبي  إلاَّ بهذا الإِسناد. (ولم أقف عليها)، وينظر للحديث الذي يليه. ( ) (هذا) ساقط من د. * الحكم على الحديث: (1)الإسناد الأول: ضعيف ولم يخرج مسلم لآدم بن أبي إياس، والإسناد االثاني : حسن على شرط الشيخين. فالحديث صحيح لغيره بالمتابعة التالية. وقال الذهبي: وعلته أن آدم وابن مهدي رفعاه، وأن أبا داود الطيالسي رواه عن شعبة موقوفاً . و قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير (1/124( :)ع ك عن أبي سعيد) بإسناد صحيح. وقال الألباني في السلسلة الصحيحة(5/556(11 1:) هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم، ووافقه الذهبي.

عدد الصفحات ٣٧٠

72 828- (2)وَقَدْ أَوْقَفَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ، أَخْبَرْنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (1) (2) لم يرقم في طبعة المعرفة. (1) *رجال الإسناد : (أوقفه أبو داود عن شعبة، ينظر إسناد الحديث السابق) * أبو زكريا العنبري هو : يحيى بن محمد بن عبد الله العنبري سبقت ترجمته وهو ثقة . * إبراهيم بن أبي طالب هو: الإمام الحافظ المجود الزاهد ، شيخ نيسابور وإمام المحدثين في زمانه، أبو إسحاق بن أبي طالب، محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد النيسابوري المزك ، ذكره الحاكم فقال : إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، جمع الشيوخ والعلل ، مات في رجب سنة خمس وتسعين ومائتين. ينظر: السير(2 /517(7)،تذكرة الحفاظ (1/6 4(662). *محمد بن المثنى بن عبيد العن َزَ ي- بفتح النون والزاي - أبو موسى البصري ، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة ، وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة /ع. التقريب (2/515(6161.) *أبو داودهو: الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، البصري، ثقة حافظ، غلط في أحاديث، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين/خت م 1 .التقريب (2/151(1551). *شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثالثة . * عبد الله بن أبي عتبة البصري ، مولى أنس، سبقت ترجمته وهو ثقة/ خ م تم ق. * أبو سعيد هو: الخدري سعد بن مالك، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح لكنه موقوف . * تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (1/616(2426 )قال: حدثنا وكيع، وأبو يعلى في مسنده(1/177(222 )قال: حدثنا أبو خيثمة حدثنا يحيى بن سعيد، موقوفة، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه لكنه رفعه (25/252(6751.) كلاهما(وكيع ويحيى ) قالا: عن شعبة حدثني قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد به. * الحكم على الأثر: له حكم المرفوع لأن مثله لا يقال ب الرأي، وقد علقه البخاري في صحيحه (1/574(2526) فقال: وقال عبد الرحمن عن ش ع بَةَ قال "لاَ ت َق وم السَّاعَة حتى لاَ يح َجَّ ال ب َي ت " وَالأ َوَّل أَك ث َر -يقصد الحديث التالي- سمع ق َتَادَة عبد الله وَ عبد الله أَبَا سَعِيدٍ . وقال ابن حجر في تغليق التعليق( /64 :)ومن الجائز أن يكون الحديثان جميعاً صحيحين لقوة إسنادهما، وأن يكون المراد بقوله  "لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت" وقتاً قبل قيامها وبعد خروج يأجوج ومأجوج جمعاً بين الحديثين، والله أعلم.

عدد الصفحات ٣٧١

71 821- (1338)/ وَقَدْ صَحَّ وَثَبَتَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ  :((أَن الْبَيْتَ يُحَجُّ ويُعْمَرَ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ))، حَدَّثَنَاه أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ  أَن النَّبِيَّ  قَالَ: ((لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ)).(2) *رجال الإسناد : * أبو زكريا العنبري هو : يحيى بن محمد بن عبد الله العنبري سبقت ترجمته وهو ثقة . * إبراهيم بن أبي طالب هو: محمد بن نوح سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن المثنى سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عبد الرحمن بن مهدي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * أبان بن يزيد العطار سبقت ترجمته وهو ثقة له أفراد /خ م د ت س . (أبان بن يزيد الع طار لايخرج له البخاري إلا إستشهاداً ). * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثالثة، وصرح البخاري أنه سمع من عبد الله. * عبد الله بن أبي عتبة البصري ، سبقت ترجمته وهو ثقة/ خ م تم ق. * أبو سعيد الخدري  هو: سعد بن مالك بن سنان صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، قتادة مدلس لكن البخاري صرح بأنه سمع من عبد الله فالإسناد صحيح. (2) *تخريج الحديث: الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/212(1517) حدثناأبو قدامة و محمد بن المثنى، وأبو نعيم في الحلية(2/26) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا عباس بن محمد بن مجاشع حدثنا محمد بن أبي يعقوب. ثلاثت هم (أبو قدامة وابن المثنى ومحمد بن أبي يعقوب) قال وا: حدثنا عبد الرحمن . وأخرج ه أحم د في مسن ده ( /17(221 )قال: حدثن ا سوي د، وفي(14(2217 )حدثن ا عبد الصمد، وفي(61(226 5 )قال: حدثنا عفان، وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (7/512( 751 ) رواية عفان. جميعهم (عبد الرحمن وعفان وسويد و عبد الصمد) قالوا: حدثنا أبان بن يزيد. وأخرجه البخاري في صحيحه (1/574(2526 )قال: حدثنا أحمد حدثني أبي حدثنا إبراهيم عن الحجا ج بن الحجاج. وأخرجه أحمد في مسنده ( /17(221 5)، وابن خزيمة في صحيحه(1/212(1517) وغيرهم من طرق، قالوا: عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله  بنحوه. * الحكم على الحديث: الحديث صحيح أخرجه البخاري .

عدد الصفحات ٣٧٢

7 فَإِنَّهُ يُمَكِنُ أَنْ يُحَجَّ وَيُعْتَمَرَ بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَنْقَطِعُ الْحَجُّ عنه(2) بِمَرَّةٍ. وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث(1/117(1716 :)سألت أبي عن حديث رواهعبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن قتادة عن عبد الله بن عتبة أو ابن أبي عتبة عن أبي سعيد قال: "ليحجن هذا البيت، وليعمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج "، قلت: روى هذا الحديث أبان العطار عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد عن النبي  فأيهما الصحيح؟ قال أبي: سمعت أبا زياد حماد بن زادان يحدث عن عبد الرحمن هذين الحديثين، ثم قال: سمعت عبد الرحمن يقول: ما أري أبان إلا وقد حفظ، قال أبي: حديث أبان أصح من حديث شعبة. (2) (عنه) ساقطة من ب و د و ه.

عدد الصفحات ٣٧٣

71 829- (1331)/ أَخْبَــرَنَـــا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُـــوبَ بْنِ يُوسُــفَ الْعَـــدْلُ، حَدَّثَنَـــا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَـــالِــبٍ، حَدَّثَنَـــا عَبْدُ الْوَهَّابِ بن(2)عَطَاءٍ، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يَجِيءَ إِلَيْهِمْ دِرْهَمٌ وَلاَ قَفِيزٌ(1)، قَالُوا( ): مِمَّ ذَاكَ يَا * رجال الإسناد : *الحسن بن يعقوب بن يوسف سبقت ترجمته وهو صدوق . * يحيى بن أبي طالب جعفر بن الزبرقان، محدث مشهور، عن يزيد بن هارون وطبقته، وعنه ابن الشماس وابن البختري، وثقه الدارقطني وغيره، وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب عني في كلامه ولم يعن في الحديث فالله أعلم ، والدارقطني من أخبر الناس به، وقال أبو عبيد الآجري : خط أبو داود علي حديث يحيى بن أبي طالب، وقال مسلمة بن قاسم: ليس به بأس تكلم الناس فيه ، توفي سنة خمس وسبعين ومائتين . ينظر: الميزان (7/222(2555)، لسان الميزان (6/161(212 .) (2) في النسخ(عن)، والمثبت من الإتحاف(741 .) *عبد الوهاب بن عطاء افاف، أبو نصر العجلي مولاهم البصري ، نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثاً في العباس يقال دلسه عن ثور ، من التاسعة ، مات سنة أربع ويقال سنة ست ومائتين / عخ م 1. التقريب (2/ 64(1161)، وقال ابن معين: لا بأس به، وقال: يكتب حديثه، وقال محمد بن سعد:كان كثير الحديث معروفاً صدوقاً ، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه محله الصدق، ووثقه الدارقطني وابن معين و الحسن بن سفيان وابن حبان، وضعفه أحمد، وقال البخاري : يكتب حديثه، قيل له: يحتج به؟ قال: أرجو إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير، وقال: ليس بالقوي عندهم، سمع من ابن أبي عروبة وهو محتمل، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال: ليس به بأس، وكذا قال ابن عدي، وقال البزار : ليس بقوي وقد احتمل أهل العلم حديثه، وقال العقيلي: ضعيف الحديث مضطرب. ينظر: التهذيب(6/ 24(4 4)،سؤالات البرذعي(2/ 27)،ضعفاء البخاري (2/77(1 )، الضعفاء للنسائي(2/64( 71)، الثقات(7 /2 (2 1)، الجرح والتعديل (6/71( 71)، الكامل في الضعفاء(5/126(21 6)، الضعفاء للعقيلي( /77(211 )، ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة (2/12(45.) *سعيد بن إياس الجريري أبو مسعود البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سن /ع. * أبو نضرة هو : المنذر بن مالك بن ق طَعة سبقت ترجمته وهو ثقة/خت م 1. *جابر بنعبد الله، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، ولا يعرف هل سمع عبد الوهاب بن عطاء من الجريري قبل أم بعد الإختلاط؟ ، لكن أخرج مسلم لعبد الوهاب عن الجريري في صحيحه كما في التخريج . فالإسناد صحيح. (1) في ب(فقر)، وفي د و ه(فقير)، والمثبت من ج. ( ) في د (لوا).

عدد الصفحات ٣٧٤

75 أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ(2) يَمْنَعُونَ ذَاكَ، ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لاَ يَجِيءَ إِلَيْهِمْ دِينَارٌ، وَلاَ مُدٌّ، قَالُوا: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ يَمْنَعُونَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ(1) رَسُولُ اللهِ  :((يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدّاً)) ثُمَّ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَعُودَنَّ الأَمْرُ كَمَا بَدَأَ، لَيَعُودَنَّ كُلُّ إِيمَانٍ( ) إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا بَدَأَ بها حَتَّى يَكُونَ (1) كُل إِيمَانٍ بِالْمَدِينَةِ)، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((لاَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلاَّ أَبْدَلَهَا(5) اللَّهُ(6) خَيْرًا مِنْهُ، وَلَيَسْمَعَنَّ نَاسٌ بِرِخَصٍ مِنْ أَسْعَارٍ وَرِيفٍ فَيَتَّبِعُونَهُ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)).(7) (2) في ب(أنهم)، والمثبت من ج. (1) (قال) ساقط من ب و د و ه، والمثبت من ج. ( ) في ب و د و ه (إيما)، والمثبت من ج. (1) (يكون) ساقط من ب. (5) فيب و د و ه(أبد) وفي ج (أبدله)، والمثبت من حاشية ج. (6) في ب و د و ه بزيادة(لها). (7) *تخريج الحديث: أخرجه البيهقي في الدلائل(6/ 1 )قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو محمد بن زياد حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا محمد بن بشار وأبو موسى قالا حدثنا عبد الو هاب عنه به. والحديث عبارة عن أربعة أجزاء: الأول: "يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهم ولا قفيز، قالوا : مم ذاك يا أبا عبد الله؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك، ثم سكت هنيهة ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار، ولا مد، قالوا : مم ذاك؟ قال: من قبل الروم يمنعون ذلك" الثاني: "يَك ون فيِ أ مَّتيِ خَلِيفَةٌ يحَ ثِي ال مَالَ حَث يًا لاَ ي َع دُّه عَدًّا " الثالث: "ليعودن الأمر كما بدأ ، ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها حتى يكون كل إيمان بالمدينة " الرابع: "لاَ يخَ ر ج رَج لٌ مِنَ ال مَدِينَةِ رَغ بَةً عَن هَا إِلاَّ أَب دَلهََا اللَّه خَي رًا مِن ه ، وَلَيَس مَعَنَّ نَاسٌ بِرِخَصٍ مِن أَس عَارٍ وَرِيفٍ ف َيَتَّبِع ونَه ، وَال مَدِينَة خَي رٌ لهَ م لَو كَان وا ي َع لَم ونَ ". أخرج مسلم في صحيحه (1/11 1(122 ) الأول والثاني فقال: وحدثنا ابن المثنى ح دثنا عبد الوهاب ، وفي(1/11 1(122 ) قال: حدثنا زهير بن حرب وعلي بن حجر قالا :حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. كلاهما (عبد الوهاب وإسماعيل) قالا: عن الجريري عن أبي نضرة عن جابر  بنحوه، وسيأتي في الحديث التالي بقية تخريجه . ويشهد للجزء الثالث ما ذكره السيوطي في جامع الأحاديث (4/21( 1 )والمتقى الهندي كنز العمال(21/22 ( 122 )أخرجه أبو نعيم (لم أقف على الرواية).

عدد الصفحات ٣٧٥

76 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ. (2) إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ دَاوُدَ بْنِ أَبِي(1) هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ : ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يُعْطِي الْمَالَ لاَ يَعُدُّهُ( ) عَدًّا))، وَهَذَا لَهُ عِلَّةٌ. (1) ويشهد للجزء الأخير منه: حديث سعد بن أبي وقاص أخرجه مسلم في صحيحه (1/221(2 6 )بلفظ"إني أ حَرِّم ما بين لاَب َتيَ ال مَدِينَةِ ، أَن ي ق طَعَ عِضَاه هَا أو ي ق تَلَ صَي د هَا، وقال: ال مَدِينَة خَي رٌ لهم لو كَان وا ي َع لَم ونَ ، لاَ يَدَع هَا أَحَدٌ رَغ بَةً عنها إلا أَب دَلَ الله فيها من هو خَي رٌ منه ، ولا ي َث ب ت أَحَدٌ على لأَ وَائِهَا وَجَه دِهَا إلا كنت له شَفِيعًا أو شَهِيدًا يوم ال قِيَامَةِ "، وحديث أبي هريرة  (1/2115(2 42 )بلفظ"يَأ تيِ على الناس زَمَانٌ يَد ع و الرَّج ل بن عَمِّهِ وَقَرِيبَه هَل مَّ إلى الرَّخَاءِ هَل مَّ إلى الرَّخَاءِ وَال مَدِينَة خَي رٌ لهم لو كَان وا ي َع لَم ونَ ، وَالَّذِي ن َف سِي بيده لاَ يخَ ر ج منهم أَحَدٌ رَغ بَةً عنها إلا أَخ لَفَ الله فيها خَي رًا منه، ألا إِنَّ ال مَدِينَةَ كَال كِيرِ تخ رِج الخ َبِيثَ ، لاَ ت َق وم السَّاعَة حتى تنفى ال مَدِينَة شِرَارَهَا كما ينفى ال كِير خَبَثَ الح َدِيدِ ". وأخرج البخاري (1/66 (2776)، ومسلم(1/2114(2 44 )في صحيحيهما من حديث س ف يَ انَ بن أبي ز هَير ٍ  أَنَّه قال: سمعت رَس ولَ اللَّهِ  يقول: "ت ف تَح ال يَمَن ف َيَأ تيِ ق َو مٌ ي بِسُّونَ ف َيَتَحَمَّل ونَ بأهليهم وَمَن أَطَاعَه م وَال مَدِينَة خَي رٌ لهم لو كَان وا ي َع لَم ونَ ، وَت ف تَح الشام ف َيَأ تيِ ق َو مٌ ي بِسُّونَ ف َيَ تَحَمَّل ونَ بِأَه لِيهِم وَمَن أَطَاعَه م وَال مَدِينَة خَي رٌ لهم لو كَان وا ي َع لَم ونَ ، وَت ف تَح ال عِرَاق ف َيَأ تيِ ق َو مٌ ي بِسُّونَ ف َيَتَحَمَّل ونَ بِأَه لِيهِم وَمَن أَطَاعَه م وَال مَدِينَة خَي رٌ لهم لو كَان وا ي َع لَم ونَ " . * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح، أخرج مسلم الجزء الأول والثاني متابعة، والجزء الرابع شاهداً، وعبد الوهاب أخرج له البخاري في خلق أفعال العباد، وأبو نضرة تعليقاً . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 26:) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . وذكره الألباني في السلسلة ال صحيحة(7 /226( 171). (1) (أ) ساقطة من ج. ( ) في ب (يعدده)، وفي ج (يعدد)، والمثبت من د و ه. (1) سيأتي في الحديث التا. (وعلته هي الإختلاف على داود بن أبي هند والشك في الراوي ). *غريب الحديث: المد: في الأصل ربع الصاع . النهاية(1/ 14.) والمد= 51404 جرام . المقادير الشرعية(227) القفيز: مكيال يتواضع الناس عليه، وهو عند أهل العراق ثمانية مكاكيك . النهاية(1/21.)المكوك=0151 كيلو جرام . القفيز= 21 صاع = 111 1جرام = 1101 1 كيلو جرام . المقادير الشرعية (111)

عدد الصفحات ٣٧٦

77 882- (1339)/ فَقَدْ: حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ المجيد(2)، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَوْ(1) أَبِي سَعِيدٍ أَن نَبِيَّ اللهِ  قَالَ: ((يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ لاَ يَعُدُّهُ عَدًّا)).( ) * رجال الإسناد : * علي بن عيسى بن إبراهيم الحيري سبقت ترجمته وه و ثقة. * الحسين بن محمد بن زياد، أبو علي القباني، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف/خ. * أبو موسى هو: محمد بن المثنى سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري ، أبو بكر بندار، ثقة، من العاشرة ، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وله بضع وثمانون سنة/ع. التقريب (2/162(5751 ) (2) في النسخ(عبد الحميد)، والمثبت من الإتحاف (5714.) *عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي، أبو محمد البصري ، ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين، من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين ومائة عن نحو من ثمانين سنة/ع. التقريب (2/ 64(1162)، قال الذهبي في الميزان (1/1 1(5 16 :) ما ضر تغيره حديثه، فإنه ما حدث بحديث زمن التغ. ينظر: الكواكب النيرات(2/61( 4) *داود بن أبي هند سبقت ترجمته وهو ثقة متقن كان يهم بأخرة / خت م1. *أبو نضرة هو : المنذر بن مالك بن ق طَعة سبقت ترجمته وهو ثقة/خت م 1. *جابر: هو: ابن عبد الله، أو أبو سعيد هو: الخدري، صحابيان جليلان، سبقت ترجمتهما /ع. (1) في ج(و) * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح . ( )* تخريج الحديث: اختلف على داود بن أبي هند فيه: أخرجه مسلم في صحيحه (1/11 5(1221) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدث نا أبو معاوية ، و أحمد في مسنده( /5(22115) قال: حدثنا ابن أبي عدي. كلاهما قال: عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد . وأخرج ه مسلم في صحيحه(1/11 5(1221) قال: وحدثني زهير بن حرب حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا أبي عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد و جابر بن عبد الله. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/11 5(1221) قال: حدثنا نصر بن علي حدثنا بشر بن المفضل ح وحدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن علية كلاهما عن سعيد بن يزيد أبو مسلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري . *الحكم على الحديث: * الحديث صحيح. وفي التلخيص: رواه مسلم فقال: عن أبي سعيد ولم يشك . قال الحاكم في الحديث السابق أن هذا الحديث فيه علة، (وعلته هي الإختلاف على داود بن أبي هند والشك في الراوي ). وسئل الدارقطني عنه في العلل (22/ 12(1 27 )فقال يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه ......والصحيح حديث أبي سعيد.

عدد الصفحات ٣٧٧

74 888- (1382)/ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ (2)، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ  قَالَ: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ(1) زَمَانٌ يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَضْطَجِعُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَ صَاحِبِهِ، مَا بِهِ حُبُّ لِقَاءِ اللهِ إِلاَّ لِمَا يَرَى مِنْ شِدَّةِ الْبَلاَءِ). ( ) * رجال الاسناد : * أبو عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . (2) في ب(ورمة)، والمثبت من بقية النسخ. * محمد بن إبراهيم بن أ ور مة سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق / م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. * إبراهيم : لم يتبين لي، وربما هو النخعي. فالأعمش يروي عن إبراهيم التيمي وإبراهيم النخعي وكلاهما ثقة . * إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة إلا أنه يرسل كثيراً ، من الخامسة، مات سنة ست وتسعين وهو ابن خمسين أونحوها/ ع. التقريب (2/25(171). *سلمة بن كهيل الحضرمي ، أبو يحيى الكوفي، ثقة، من الرابعة /ع. التقريب (2/114(1514) *أبو الزعراء هو: عبد الله بن هانئ الكوفي، الأكبر، وثقه العجلي، من الثانية/ ت س. التقريب (2/ 17( 677 )قال البخاري : لا يتابع في حديثه-بعد ذكره لحديث الشفاعة (ثم يقوم نبيكم رابعاً )-، وقال ابن المديني: عامة روايته عن ابن مسعود، ولا أعلم روى عنه إلا سلمة ، وذكره ابن حبان في الثقات، وخلطه ابن عدي بابن الزعراء الأصغر فو هم، وقال العجلي : ثقة من كبار التابعين . ينظر: التهذيب (6/56(211)، التاريخ الكبير (5/112(711)، الثقات(5/21( 611)، الكامل في الضعفاء (1/1 5(2152)، معرفة الثقات(1/61(247.) *عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1) في ج(الزمان) بدل (الناس). ( ) * تخريج الأثر: أخرجه نعيم في الفتن (2/72(21 )قال: حدثنا ابن مهدي ووكيع، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 51(2712 )قال: حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو نعيم، ثلاثتهم (ابن مهدي ووكيع وأبو نعيم ) قالوا: حدثنا سفيان. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 51(2751 )قال: حدثنا يوسف القاضي حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة. كلاهما(سفيان وشعبة) قالا: عن سلمة عن أبي الزعراء عن عبد الله (لم يذكرو الأعمش وإبراهيم ).

عدد الصفحات ٣٧٨

72 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه نعيم في الف (2/71(216) قال: حدثنا أبو معاوية، وفي(2/71(217) قال: حدثنا ابن مهدي عن سفيان. كلاهما قال: عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله. (لم يذكرا سلمة وأبو الزعراء )، وهو منقطع فإبراهم يرسل . وقد أخرج ابن أبي الدنيا في المتمنين(2/65(211)، وابن البختري مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري(2/ 17( 75 )من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة  قال" ليأتين على الناس زمان يأتي الرجل القبر يتمرغ عليه كما تتمرغ الدابة ويتمنى أن يكون صاحبه " قال الأعمش فذكرت هذا الحديث لإبراهيم : فذكر عن عبد الله مثله، وزادني فيه " ليس به حب للقاء الله عز وجل " ويشهد له الحديث المتفق عليه في الصحيحين من حديث أبي هريرة  بلفظ" لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه" البخاري (6/1611(6624)، مسلم(1/11 2(257.) *الحكم على الأثر: (2) الأثر صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد، وله حكم الرفع، ولم يخرجا لأبي الزعراء الأكبر، والبخاري لم يخرج لحسين بن حفص. و قال ابن حجر في الفتح(2 /75 :)وقالابن عبد البر: ظن بعضهم أن هذا الحديث معارض للنهي عن تمني الموت وليس كذلك، و إنما في هذا أن هذا القدر سيكون لشدة تنزل بالناس من فساد الحال في الدين أو ضعفه أو خوف ذهابه، لا لضرر ينزل في الجسم كذا قال ، وكأنه يريد أن النهي عن تمني الموت هو حيث يتعلق بضرر الجسم و أما إذا كان لضرر يتعلق بالدين فلا، وقد ذكره عياض إحتمالاً أيضاً ، وقال غيره: ليس بين هذا الخبر وحديث النهي عن تمني الموت معارضة ، لأن النهي صريح وهذا إنما فيه أخبار عن شدة ستحصل ينشأ عنها هذا التمني، وليس فيه تعرض لحكمه، و إنما سيق للأخبار عما سيقع، قلت: ويمكن أخذ الحكم من الإشارة في قوله " وليس به الدين إنما هو البلاء" فإنه سيق مساق الذم والإنكار، وفيه إيماء إلى أنه لو فعل ذلك بسبب الدين لكان محموداً .

عدد الصفحات ٣٧٩

41 888 - (1388)/ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،]38/3/ب[ أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لِلإِسْلاَمِ مُنْتَهَى؟ قَالَ: ((نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِــمُ الإِسْــلاَمَ))، قَــالُوا: ثُمَّ مَــاذَا يَــا رَسُولَ اللهِ؟ قَــالَ: ((ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ (2) كَأَنَّهَــا الظُّلَلُ(1))) قَــالَ: فَقَــالَ أَعْرَابِيٌّ: كَلاَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ  :((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ( ) صُبًّا(1)، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ (5) رِقَابَ بَعْ ٍ)).(6) *رجال الإسناد : * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو: الدبري سبقت ترجمته وهو صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده عن عبد الرزاق في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * الزهري هو : محمد بن مسلم بن شهاب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان/ع. التقريب (2/ 42(1562.) *كرز بن علقمة بن هلال بن جريبة- بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة مصغراً - بن عبد نهم بن خليل بن حبشية بن سلول الخزاعي ، ويقال: كرز بن حبيش حكاه ابن السكن تبعاً للبخاري ، وقال: له صحبة، قال ابن السكن: أسلم يوم الفتح وعمر طويلاً وعمى في آخر عمره ، وكان ممن جدد أنصاب الحرم في زمن معاوية. الإصابة(5/54 (7111.) *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، فالإسناد حسن، وما قيل في سماع الدبري فلا يضر فإن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه . (2) (ف)ساقطة من ب، والمثبت من بقية النسخ. (1) في د(الظل). ( ) في النسخ (أساور)، والمثبت من التلخيص. (1) (صبا) ساقطة من ج، والمثبت من بقية النسخ. (5) في ج(بعضهم) (6) *تخريج الحديث: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر(22/ 61(11717)، ومن طريقه أحمد في مسنده( /177(25252)، وابن مندة في الإيمان(1/241(2142)، والطبراني في المعجم الكب (22/227(111) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة =

عدد الصفحات ٣٨٠

42 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَة (2). =الصحابة(5/1112(5425)، وأخرجه نعيم في الف (2/12(2) قال: حدثنا ا بن المبارك عن معمر، والحاكم في المستدرك (2/42(27) من طريق ابن المبارك. وأخرجه الطيالسي في مسنده (2/241(2121)، والحميدي في مسنده (2/161(571)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك(2/42(26)، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 7 (224)،والطبراني في المعجم الكبير(22/224(11 )، وأخرجه نعيم في الفتن (2/12(7)، وابن أبي شيبة في مصنفه (7/112( 7216) ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(1/141(1 15)، والطبراني في المعجم الكب(22/224(11 )، وأخرجه أحمد في مسنده( /177(25254)، والبزار كما في الزوائد (1 /211( 5 )، والحاكم سبق(2/42(26) من طريق يحيى بن يحيى وابن أبي عمر، وغيرهم جميعهم قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (22/224(111(ضعيف)-115-116) ومسند الشاميين (1/111( 217 ) وابن منده في الإيمان(1/242(2141)، والبيهقي والدلائل(6/512 )من طرق . جميعهم قالوا: حدثنا الزهري عن عروة بن الزبير عن كرز بن علقمة .  وقد تابعه عبد الواحد بزيادة لفظ "وَأَف ضَل الناس ي َو مَئِذٍ م ؤ مِنٌ م ع تَزِلٌ في شِع بٍ مِنَ الشِّعَابِ يتقي رَبَّه ت َبَارَكَ وَت َعَالىَ وَيَدَع الناس من شَرِّهِ " أخرجه نعيم في الفتن (2/12(4 )بدون الزيادة، وابن حبان في صحيحه (2 /147(5256)، وأحمد مسنده( /177(25261-25262)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثا (1/145(1 16) فقط اللفظة المزادة، والبزار كما في الزوائد (1/215( 55)، وابن مندة في الإيمان (1/242(214 )، وأبو نعيم في معرفة الصحابة(5/1112(5425)، والداني في السنن(1/114(252)، وابن عساكر في الأربعين البلدانية(2/212)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (1/125)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (7/161)، من طرق (الوليد بن مسلم وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحج اج ومحمد بن مص عب وغ يره م) جميعهـــم قـــالوا: حدثنا الأو زاعـــي عـــن عبد الواحد عن عروة بن الزبير عن كرز بن علقمة  . (2) (بهذه السياقه) ساقط من ج والمثبت من بقية النسخ. * الحكم على الحديث: * الحديث صحيح لغيره بالمتابعات. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 15 :)رواه أحمد والبزار والطبرا بأسانيد وأحدها رجاله رج ال الصحيح. وقال ابن عساكر في الأربعين البلدانية(2/221 )وحديث الزهري عن عروة أشهر من حديث عبد الواحد وأتم. وقال الحاكم في المستدرك(2/42(27) :هذا حديث صحيح، وليس له علة ولم يخرجاه لتفرد عروة بالرواية عن كرز بن علقمة ، وكرز بن علقمة صحابي مخرج حديثه في مسانيد الأئمة، سمعت علي بن عمر الحافظ-الدارقطني في الإلزامات (ص25)- يقول: مما يلزم مسلم والبخاري إخراجه حديث كرز بن علقمة "هل للإسلام منتهى"، فقد رواه عروة بن الزبير ورواه الزهري و عبد الواحد بن قيس عنه، قال الحاكم: والدليل الواضح على ما ذكره أبو الحسن أنهما جميعا قد اتفقا على حديث عتبان بن مالك الأنصاري الذي صلى رسول الله  في بيته وليس له راو غير محمود بن الربيع .

عدد الصفحات ٣٨١

41 وذكره الألباني في ال سلسلة الصحيحة(7/112( 122 )فقال: رجاله ثقات؛ غير عبد الواحد بن قيس؛ فهو مختلف فيه، وقال الحافظ في التقريب : صدوق له أوهام ومراسيل ، فأخشى أن تكون هذه الزيادة وهماً منه؛ وإن كان لها أصل في غيره. وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فإنه لم يرو له أصحاب الكتب الستة.(رواية سفيان ومعمر). وقال شعيب عن رواية عبد الواحد: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الواحد بن قيس: وهو السلمي، مختلف فيه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وصحابيه لم يخرج له أصحاب الكتب الستة . وقال البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة (2/27): هذا حديث رجاله رجال الصحيح . * غريب الحديث: أساود صبا : الأسود: أخبث الحيات وأعظمها ، وهن م ن الصفة الغالبة حتى استعمل استعمال الأسماء وجمع جمعها . النهاية(1/122)، وفي ( /5 )الأساود: الحيات، والصب: جمع صبوب على أن أصله ص ب ب كرسول ورسل، ثم خفف كرسل فأدغم، وهو غريب من حيث الإدغام ، قال النضر: إن الأسود إذا أراد أن ينهش ارتفع ثم انصب على الملدوغ .

عدد الصفحات ٣٨٢

4 884 - (1388)/ أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي بالكوفة حدثنا أحمد بن حازم الغفاري حدثنا إسماعيل بن أبان حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَالكلاعي، وَمُوسَى بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّـــاسٍ قَـــــالَ(2) :قَـــــالَ رَسُولُ اللهِ  :((لَتَرْكَبُن سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْـــرًا بِشِبْرٍ، (2)*رجال الإسناد : * على بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي: هو ابن زيد بن ماتى، أبو الحسين الكاتب، مولى زيد بن على بن الحسين، من أهل الكوفة، قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن حازم وغيره، روى عنه الدارقطني وغيره، وكان ثقة ، توفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة . تاريخ بغداد (21/ 1(6111)، وأما ماتي : بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها . الإكمال(7/251) ينظر: المنتظم (21/226 )قال الذهبي في السير(25/566( 2:) الشيخ الثقة المعمر، تاريخ الإسلام(15/ 41) توضيح المشتبه(4/5 .) *أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة ، أبو عمرو الغفاري الكوفي ، الإمام الحافظ الصدوق، صاحب المسند، ولد سنة بضع وثمانين ومئة ، سمع إسماعيل بن أبان وعفان وعدة ، حدث عنه مطين وابن دحيم الشيباني والكوفيّون وخلق كثير، وله مسند كبير وقع لنا منه جزء ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان متقن، توفي سنة ست وسبعين ومئتين. ينظر: الثقات(4/11(21271)، السير(2 /1 2)، تاريخ الإسلام(11/112(1.) *إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي ، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم كوفي ، ثقة تكلم فيه للتشيع، مات سنة ست عشرة ومائتين، من التاسعة/ خ مد ت. التقريب (2/215(121.) * أبو أويس هو: عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو أويس المدني، قريب مالك وصهره ، صدوق يهم، من السابعة مات سنة سبع وستين/ م 1. التقريب (2/ 12( 121 )كان أحمد وابن معين يوثقانه مرة ويضعفانه أخرى ، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق صالح الحديث، وإلى الضعف ما هو، وقال البخاري : ما روى من أصل كتابه فهو أصح ، وقال النسائي: مدني ليس بالقوي، وقال أبو زرعة: صالح صدوق كأنه لين ، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وليس بالقوي ، وقال ابن عدي: يكتب حديثه، وقال ابن حبان: كان ممن يخطىء كث يراً ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك ولا هو ممن سلك سنن الثقات فيسلك مسلكهم ، والذي أرى في أمره تنكب ما خالف الثقات من أخباره والاحتجاج بما وافق الأثبات منها . ينظر: التهذيب(5/116(177) سؤالات ابن أبي شيبة(2/2 5(27 )،سؤالات البرذعي (2/ 67)، المجروحين (1/11(55 )، الجرح والتعديل (5/21(11 ) الضعفاء للعقيلي(1/171(412)،تاريخ بغداد(21/5(5227.) *ثور بن يزيد-بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه- أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر ، من السابعة، مات سنة خمسين وقيل ثلاث أو خمس وخمسين ومائة/خ 1. التقريب (2/2 5(462 .) *موسى بن ميسرة الدِ ي لي- بكسر الدال ، وسكون التحتانية - مولاهم أبو عروة المدني ، ثقة، من السادسة ، مات بعد الثلاثين/بخ د كن . التقريب (2/551(7126.) *عكرمة هو أبو عبد الله مولى بن عباس سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * ابن عباس هو: عبد الله بن عباس صحابي جليل سبقت ترجمت ه/ع.

عدد الصفحات ٣٨٣

41 وَذِرَاعـــًا بِـــذِرَاعٍ حَتَّى لو(2) إن أَحَدَهُـــمْ لَوْ دَخَلَ حُجْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ، وَحَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُـــمْ جَـــامِعَ امْـــرَأَتَــهُ بِالطَّــرِيــقِ لَفَعَلْتُمُوهُ)).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَة.( ) * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات عدا أبي أويس فإنه صدوق يهم فالإسناد حسن. (2) (لو) ساقط من ج، والمثبت من التلخيص. (1) *تخريج الحديث: أخرجه المروزي في السنة (2/24(1 )قال: حدثنا محمد بن يحيى عن إسماعيل بن أبان. وأخرجه الدولابي في الكنى (1/7 2(2171 )قال: حدثني محمد بن أحمد حدثني إسماعيل بن أبي أويس، والبزار كما في الزوائد(1/24 ( 145 )قال: حدثنا محمد بن عمر حدثنا إسماعيل بن صبيح ولم يذكر فيه موسى بن ميسرة . ثلاثتهم(إسماعيل بن أبان و إسماعيل بن أبي أويس وإسماعيل بن صبيح) قالوا: حدثنا أبو أويس حدثني ثور بن ز يد الكناني وموسى بن ميسرة بن عكرمة عن ابن عباس  بنحوه. ويشهد له عدا اللفظ الأخير منه، حديث أبي سعيد الخدري  أخرجه البخاري ( /2171( 162)،(6/1662(6442)، ومسلم (1/1151(1662)، واللفظ للبخاري "لَتَتَّبِع نَّ سَنَنَ من ق َب لَك م ، شِب رًا بِشِبر ٍ وَذِرَاعًا بِذِ رَاعٍ ، حتى لو سَلَك وا ج ح رَ ضَبٍّ لَسَلَك ت م وه ، ق ل نَا يا رَس ولَ اللَّهِ : ال ي َه ودَ وَالنَّصَارَى؟ قال: فَمَن ". وحديث أبي هريرة  أخرجه البخاري (6/1662(6444 )بلفظ" لاَ ت َق وم السَّاعَة حتى تَأ خ ذَ أ مَّتيِ بِأَخ ذِ ال ق ر ونِ ق َب لَهَا شِب رًا بِشِبر ٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، فَقِيلَ : يا رَس ولَ اللَّهِ كَفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ فقال: وَمَن الناس إلا أ ولَئِكَ ". * الحكم على الحديث: ( ) إسناده حسن، والحديث صحيح لغيره عدا الجزء الأخير منه، ولم يخرجاه بهذه السياقة . (اللفظ الأخير "وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه" فربما هي من أوهام أبي أويس) و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/162 :)رواه البزار ورجاله ثقات . وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير (1/121 :)إسناده صحيح.

عدد الصفحات ٣٨٤