5 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =مهدي، وفي(1/415(2261 )قال: حدثنا أبو كريب حدثنا قبيصة، والدولابي في الكنى (1/652(2254 )قال: أخبرني أحمد بن شعيب أخبرنا هارون بن عبد الله حدثنا أبو شبل المهنا ، وأخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل(2/277(17)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة(2/222(262 )يزيد بن هارون. جميعهم قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن مطرف عن عمران بنحوه. وأخرجه ال روياني في مسنده (2/211(224)، وأبو عوانه في مسنده (1/512(752 )، والهروي ذم الكلام وأهله (1/221(671)، من طريق حماد بن زيد عن سعيد الجريري أن مطرفاً قال: قال لي عمران . وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند عمر (1/415(2262( )2261.) عن الجريري عن أبي العلاء عن أ خيه مطرف * الحكم على الحديث: (2) إسناده ضعيف لتدليس قتادة، والحديث حسن لغيره بالشواهده،وهو متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة سبق تخريجه في الحديث السابق ، وهو على شرط مسلم. (حماد بن سلمة لم يخرج له البخاري إلا استشهادا ومسلم في الأصول عن ثابت، وفي الشواهد عن غيره)
عدد الصفحات ٣٥٣51 822- (1338)/ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبَانَ عن سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنْظَلِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَرِيءُ فَيُؤْشَرُ كَمَا يُؤْشَرُ الْجَزُورُ، وَيُشَاطُ لَحْمُهُ كَمَا(2) يُشَاطُ لَحْمُهَا، وَيُقَالُ عَاصٍ وَلَيْسَ بِعَاصٍ) قَالَ: فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ: (وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ وَلَمَا تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ وَتَظْهَرُ الْحَمِيَّةُ وَتُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَا ثَقلَهَا(1)، وَكَمَا تَدُقُّ النَّارُ الْحَطَبَ؟ قَالَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا عَلِيُّ؟ قَالَ: إِذَا تَفَقَّهَ الْمُتَفَقِّهُ( ) لِغَيْرِ الدِّينِ، وَتَعَلَّمَ الْمُتَعَلِّمُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ). (1) *رجال الإسناد : * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم بن عباد هو: الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * أبان لم يتبين لي من هو، وربما هو: أبان بن أبي عياش لقول الذهبي في الحديث التالي: قال أحمد تركوه، وقد سبقت ترجمته وهو متروك/ د. * سليم بن قيس الحنظلي لم يتبين لي من هو وربما هو: سليم بن قيس العامري ، روى عن سحيم بن نوفل روى عنه أبان سمعت أبى يقول ذلك. الجرح والتعديل (1/121(2 1.) *عمر بن الخطاب، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً أبان بن أبي عياش متروك، وسليم بن قيس لم أقف له على جرح أو تعديل . (2) (يشاط لحمه كما ) ساقط من ب و د و ه، والمثبت من ج. (1 )في ب لم تنقط القاف، ولم تنقط الكلمة في ج، والمثبت من د و ه، والصواب (ثفلها) كما في كتب التخريج . ( ) في د (إذا انفقه المنفقه). (1) تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 61(1171 )، وذكره ابن قتيبة في غريب الحديث (2/541 )فقال: يرويه سعيد بن محمد الجرمي عن أبي ثميلة وهو يحيى بن واضح عن رميح بن هلال عن عبدالله بن بريدة عن أبيه عن عمر .
عدد الصفحات ٣٥٤55 وأخرجه عبد الله بن أيوب المخرمي في جزءه المطبوع باسم (مجموع فيه مصنفات أبي الحسن ابن الحمامي (2/1 1( 17-21 ) قال: حدثنا موسى بن هلال حدثنا موسى بن سعيد عن الحسن، وعون بن شبرق عن أبي بكر الهذلي عن الحسن قال: خطب عمر الناس. بنحو ه. * الحكم على الأثر: الأثر ضعيف جداً . * غريب الأثر: الثِ فال:- بالكسر- جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق ، ويسمى الحجر الأسفل ثفالاً بها. والمعنى: أنها تدقهم دق الرحا للحب إذا كانت مثفلة ولا تثفل إلا عند الطحن . النهاية(2/125.) اشرت الخشبة اشرا ووشر ا وشرا إذا شققتها . النهاية(2/52) فيشاط لحمه كما تشاط الجزور : يقال أشاط الجزور إذا قطعها، نقسم لحمها وشاطت الجزور إذا لم يبق فيها نصيب إلا قسم. النهاية(1/522.)
عدد الصفحات ٣٥٥56 828-(2) قَالَ أَبَانُ: وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ :((أَخَافُ عَلَيْكُمُ(1) الْهَرْجَ، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْقَتْلُ قَالُوا: وَأَكْثَرُ مِمَّا( ) يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ :لَيْسَ قَتْلَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلَ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَالُوا: وَفِينَا كِتَابُ اللهِ؟ قَالَ: وَفِيكُمْ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا؟ قَالَ: إِنَّهُ مُنْتَزَعُ عُقُولُ عَامَّةِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَخلف(1) لها هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ)).(5) (2 )لم يرقم في دار المعرفة. * رجال الإسناد : (إسناد الحديث السابق كما في الإتحاف (94913.) *محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم بن عباد هو: الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * أبان: هو ابن أبي عياش سبقت ترجمته وهو متروك / د. *الحسن: هو ابن يسار البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة، وكان يرسل كثيراً ويدلس، وقال ابن المديني، و أبو حاتم و أبو زرعة: لم يسمع من أبي موسى الأشعري ،يدخل بينهما أسيد بن المتشمس . تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (2/71.)(أ سَيد ثقة). * أبو موسى الأشعري ، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً أبان بن أبي عياش متروك، والحسن لم يسمع من أبي موسى. (1) (أخاف عليكم) ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. ( ) في ج (ما). (1) في ب و ه(خلق)، ولم تنقط في ج، والمثبت من د . (5) *تخريج الحديث: الحديث ورد من عدة طرق : الطريق الأول: الحسن عن أبي موسى الأشعري أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 62(11711 )قال: عن أبان، والحاكم من طريقه هنا، ونعيم في الفتن بنحوه(2/12(21) من طريقيونس بن عبيد، وأبو يعلى في مسنده(2 /111(7117 )من طريققتادة، ومن طريقه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المح دثين بأصبهان (2/11 )، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2 /1 7(7155 ) والداني في السنن(2/122)،(1/116(271 )من طريقحزم.
عدد الصفحات ٣٥٦57 أربعتهم (أبان ويونس وقتادة وحزم ) قالوا: عن الحسن عن أبي موسى عن الن بنحوه. قال الدارقطني في العلل(7/1 6(2 27:) ومن قال عن الحسن عن أبي موسى فإنه أرسل الحديث فلا حجة له ولا عليه . وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث(1/116(1746:) قال أ: هذا وهم بهذا الاسناد، رواه عوف عن الحسن عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى عن النبي ،قلت: سمع الحسن من أبي موسى؟ قال: لا. الطريق الثاني: الحسن عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى الأشعري . أخرجه ابن المبارك في مسنده (2/261(161)، ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان ( /146)، وتاريخ أصبهان(2/172(151)، وأخرجه البخاري التاريخ الكبير (1/21(25 1 )من طريق موسى بن إسماعيل، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (2/11 )من طريق أبي داود، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ( /146)، و تاريخ أصبهان (2/172(151) من طريق أسد بن موسى . أربعتهم (ابن المبارك وموسى بن إسماعيل وأبو داود وأسد بن موسى) قالوا: حدثنا مبارك بن فضالة. وأخرجه نعيم في الفتن بنحوه (2/17(64 )قال: حدثنا هشيم، (صرح الحسن بالسماع من أسيد )، وأحمد في مسنده (1/ 22(2265 )قال: حدثنا إسماعيل، والبخاري في التاريخ الكبير (1/21(25 1 )قال: قال لنا مسدد، والبزار في مسنده (4/56( 117) قال: حدثنا عمرو بن علي، كلاهما(مسدد وعمرو) قالا: أخبرنا يزيد بن زريع. ثلاثتهم (هشيم وإسماعيل ويزيد) قالوا: أخبرنا يونس بن عبيد. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/141( 7 41 )قال: حدثنا هوذة بن خليفة، والبخاري في التاريخ الكبير(1/21(25 1 )قال: قال لنا عثمان، (صرح الحسن بالسماع )، وابن ماجه في سننه(1/2 12( 252 )قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر، (صرح الح سن بالسماع )، والبزار في مسنده (4/57( 114 )قال: وأخبرناه عمرو بن علي أخبرنا محمد بن جعفر وابن أبي عدي . أربعتهم (هوذة وعثمان ومحمد بن جعفر وابن أبي عدي) قالوا: عن عوف. وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ( /147)، وتاريخ أصبهان(2/172(151) من طريققتادة. أربعتهم (مبارك ويونس وعوف وقتادة) قالوا: عن الحسن عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى الأشعري . قال الدارقطني في العلل(7/1 6(2 27) :والمحفوظ قول من قال عن الحسن عن أسيد بن المتشمس. الطريق الثالث: الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن أبي موسى الأشعري . أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/21(25 1 )قال: وقال لنا موسى، وقال: لم يصح حطان، وابن حبان في صحيحه(25/21 (6721 )قال: أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا يونس بن محمد، والبيهقي في الدلائل (6/514 )من طريق يونس بن محمد.كلاهما قال: حدثنا حماد عن يونس وحميد ثا بت وحبيب . ولم يذكر البخاري (ثابت وحبيب ). وقال البخاري : وقال لي ابن أبي الأسود ، والبزار في مسنده (4/54( 112 )قال: وأخبرنا عمرو بن علي ، والحاكم (1/565(4547 )سيأ برقم (1 ) منطريق مسدد. ثلاثتهم (ابن أبي الأسود وعمرو بن علي ومسدد) قالوا: حدثنا معتمر حدثني حميد سمع الحسن عن حطان سمع أبا موسى كنا نحدث فلم يرفعه.
عدد الصفحات ٣٥٧54 وأخرجه أحمد في مسنده (1/ 22(22521 )قال: حدثنا عبد الصمد وعفان، وفي (1/121(227 1)حدثنا عفان، والبخاري في التاريخ الكبير(1/21(25 1 )قال: وقال لنا حجاج، ثلاثتهم(عبد الصمد وعفان وحجاج ) قالوا: حماد بن سلمة عن علي بن زيد، وقال البخاري : لم يصح حطان. كلاهما(علي بن زيد والحسن) قالا: عن حطان عن أبي موسى عن النبي بنحوه. قال الدارقطني في العلل (7/1 6(2 27 :)ومن قال عن الحسن عن حطان فقوله غير مدفوع يحتمل أن يكون الحسن أخذه عنهما جميعاً . الطريق الرابع: رواه أيوب عن القاسم التميمي وأبي قلابة عن زهدم عن أبي موسى. أخرج روايتهم أحمد في مسنده (1/ 22(22651()22655()22656 )وقال أيوب: فأنا لحديث القاسم أحفظ. الطريق الخامس: رواه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وأبي موسى الأشعري . بلفظ" إن بين يدي السَّاعَةِ أَيَّاماً ي ر فَع فِيهِنَّ ال عِل م وَي َن زِل فِيهِنَّ الج َه ل وَيَك ث ر فِيهِنَّ اله َر ج ، قال: وَاله َر ج ؟ ال قَت ل " أخرجه البخاري (6/1521(665 ()6651( )6655( )6656)، ومسلم(1/1156(1671.) *وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري (2/11(45()2/ 51(242()5/1115(5621 ) (6/1521(6651 )ومسلم(1/1157(257 )بلفظ" ي َت َقَارَب الزَّمَان ، وَي َن ق ص العلم ، وَي ل قَى الشُّحُّ ، وَتَظ هَر ال فِتنَ ، وَيَك ث ر اله َر ج ، قالوا يا رَس ولَ اللَّهِ : أيما هو؟ قال: ال قَت ل ال قَت ل ". * الحكم على الحديث: الحديث حسن لغيره بالطرق ا لأخرى والشواهد. * قال الذهبي: أبان قال أحمد تركوا حديثه . وكتب في الهامش عبارة لم تتبين لي . وقال ابن حجر في الإتحاف(2122 :)أبان متروك باتفاق، والحسن عن أبي موسى مرسل.
عدد الصفحات ٣٥٨52 828- (1338/) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْـــدُ الْمَلِكِ بْنُ (2) مُحَمـــدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أبو عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ(1) عَمْرٍو، بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ، قَالَتْ( ): (دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، مَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: أَقْبَلْتُ وَصَاحِبٌ لِي فِي بُغَاءِ إِبِلٍ لَنَا، فَدَخَلْتُ أَسْتَظِلُّ بِالظِّلِّ، وَاشْرَبُ مِنَ الشَّرَابِ، فَقُمْتُ * رجال الإسناد : * أبو بكر أحمد بن كامل سبق ت ترجمته وقد لينه الدارقطني، و كان يعتمد على حفظه فيَهِم، وسمع من أبي قلابة بعد إختلاطه. (2) كلمة(بن) ساقطة من ب، والمثبت من ج. * عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَقاشي، أبي قلابة، سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء تغير حفظه لما سكن بغداد. وممن سمع منه آخر ببغداد أحمد بن كامل /ق. * أزهر بن سعد السمان ، أبو بكر الباهلي، بصري ثقة ، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومائتين، وهو ابن أربع وتسعين / خ م د ت س. التقريب(2/27( 17.) *أبو عون هو: عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون البصري ، ثقة ثبت فاضل، من أقران أيوب في العلم والعمل والسن ، من السادسة، مات سنة خمسين ومائة على الصحيح/ع. التقريب (2/ 27( 522.) *عمرو بن سعيد : هو القرشي أو الثقفي مولاهم ، أبو سعيد البصري ، ثقة، من الخامسة / بخ م 1. التقريب (2/111(51 5.) (1) في ب و د و ه(عن)، والمثبت من ج. * أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، قيل اسمه هرم، وقيل عمرو، وقيل عبد الله، وقيل عبد الرحمن ، وقيل جرير، ثقة، من الثالثة/ع. التقريب (2/612(421 .) *حية-بمهملة ومثناة تحتانية ثقيلة- بنت أبي حية، ضبطها ابن ماكولا ، ذكرها ابن منده وق ال: روى أزهر بن سعد وابن علي ة ع ن عبد الله بن عون عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة عن عمر و بن جرير عن حية بنت أبي حية قالت: دخل علي رجل ، فقلت: من أنت؟ قال: أبو بكر الصديق، قلت: صاحب رسول الله ؟قال: نعم، فذكر قصة شبيهة بقصة زينب بنت جابر الأحمسية مع أبي بكر ، ويحتمل التعدد والله أعلم . الإصابة(7/521(22172)، ينظر: الإكمال(1/ 1 .) *عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، أبو بكر بن أبي قحافة، الصديق الأكبر، خليفة رسول الله ،مات في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وله ثلاث وستون سنة /ع. التقريب (2/ 2 ( 167.) الإصابة(1/262(1411 .) *الحكم على الإسناد: أحمد بن كامل لين، وسماع ه من الرقاشي بعد الإختلاط، و الرقاشي صدوق يخطئ وقد تغير، فالإسناد ضعيف. ( ) في النسخ (قال)، والمثبت من التلخيص.
عدد الصفحات ٣٥٩61 إِلَى ضَيْحَةٍ حَامِضَةٍ، وَلُبَيْنَةٍ حَامِضَةٍ فَسَقَيْتُهُ وَتَوْسَمت، قَالَ: فقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ(2) صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ الَّذِي سَمِعْتِ بِهِ، قَالَتْ(1) :فَذَكَرْتُ خَثْعَمًا، وَغَزْوَ بَعْضِنَا بَعْضًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا جَاءَ اللَّهُ مِنَ الإِلْفَةِ وَأَطْنَابِ الْفَسَاطِيطِ هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالَتْ ( ): فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، حَتَّى مَتَى أَمْرُ النَّاسِ هَكَذَا؟ قَالَ: مَا اسْتَقَامَتِ الأَئِمَّةُ، قال: قُلْتُ(1) :وَمَا الأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَرَيْ إِلَى الْحُوَى يَكُونُ فِيهِا(5) السَّيِّدُ يَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ مَا اسْتَقَامَ أُولَئِكَ).(6) (2) في النسخ(بكرة )، والمثبت من الإتحاف(2161.) (1) في النسخ(قال)، والمثبت من التلخيص. ( ) في النسخ (قال)، والمثبت من التلخيص. (1) كذا في النسخ،والصواب (قالت: فقلت) (5) في ب و د و ه(فيه)، والمثبت من ج. (6) تخريج الأثر: أخرجه الخطابي في غريب الحديث (1/22 )قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مالك أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا سريج عن يونس، (وإسناده حسن)، والخطيب في تلخيص المتشابه(1 /461(2112)وقال: أخبر نا أبو علي محمد بن حمزة أ خبر نا الحسين بن حمزة الأشناني حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الله بن الحكم، (وفيه الأشناني لم أقف له على ترجمة ). كلاهما(سريج و عبد الله بن الحكم) قالا: حدثنا أزهر. وأخرجه الدارمي في سننه (2/42(121 )قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله حدثنا معاذ بن معاذ. وأخرجه مسدد قال : حدثنا بشر، وأحمد بن منيع قال : حدثنا ابن علية ، في مسندهما كما في المطالب العالية(2/652(1214)، والبوصيري في اتحاف الخيرة (1 / 12( 642/2)، ومن طريقهما الخطيب في تلخيص المتشابه(1/461(2651.) وأخرجه الخطيب في تلخيص ا لمتشابه(1 /461(2112 )قال: أخبر نا الحسن بن أبي بكر أخبر نا أحمد بن محمد بن عبد الله أخبر نا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد . خمستهم (أزهر ومعاذ وبشر وابن علية وحماد بن زيد ) قالوا: حدثنا ابن عون، وقرن حماد بن زيد مع ابن عون الوليد الإسكافي. *والأثر ورد من طريق آخر عن قيس بن أبي حازم و عبد الله بن جابر كلاهما عن زينب الأحمسية بلفظ "دخل أبوبَك رٍ على ام رَأَةٍ من أَحم َسَ ، ي قَال لها زَي نَب ، ف َرَآهَا لاَ تَكَلَّم ، فقال: ما لها لاَ تَكَلَّم ؟ قالوا: حَجَّت م ص مِتَةً ، قال لها: تَ كَلَّمِي فإن هذا لاَ يحَِلُّ ، هذا من عَمَلِ الج َاهِلِيَّةِ ، ف َتَكَلَّمَت فقالت : من أنت؟ قال: ام ر ؤٌ من ال م هَاجِرِينَ ، قالت: أَيُّ ال م هَاجِرِينَ ؟ قال: من ق رَي شٍ ، قالت: من أَيِّ ق رَي شٍ أنت ؟ قال: إِنَّكِ لسؤول ، أنا أبو بَك رٍ ، قالت: ما ب َقَاؤ نَا على هذا الأ َم رِ الصَّالِحِ الذي جاء الله بِهِ ب َع دَ الج َاهِلِيَّةِ ؟ قال: ب َقَاؤ ك م عليه ما اس ت َقَامَت بِك م أَئِمَّت ك م ، قالت: وما الأ َئِمَّة ؟ قال: أَمَا كان=
عدد الصفحات ٣٦٠62 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =لِقَو مِكِ رؤوس وَأَش رَافٌ يَأ م ر ون َه م ف َي طِيع ون َه م ؟ قالت: ب َلَى، قال: ف َه م أ ولَئِكِ على الناس " أخرج رواية قيس البخاري في صحيحه ( /2 2 ( 611 )وغيره. و رواية عبد الله بن جابر أخرجها ابن سعد في الطبقات الكبرى(4/171)، وأسلم في تاريخ واسط(2/117)، وابن الأعرابي في معجمه(5/112 )بنحوه. * الحكم على الأثر: (2) إسناده ضعيف، و الأثر حسن لغيره لشواهده. و قال السيوطي في جامع الأحاديث (2 /214( 1 ()مسدد وابن منيع والدارمي) قَالَ ابن كثير : إِسناده حسن جيد. وسئل الدارقطني في العلل(2/155(12 )عن حديث قيس فقال: هو حديث يرويه إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر عن قيس واختلف عنهما، ورواه مجالد عن قيس ولم يختلف عنه ....وروى هذا الحديث عبد الله بن عون بإسناده آخر رواه عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة عن حية بنت أبي حية ولم يختلف عنه فيه . وقال ابن حجر في الفتح(7/251) :وذكر الدارقطني في العلل أن في رواية شريك وغيره عن إسماعيل بن أبي خالد في حديث الباب أنها زينب بنت عوف، قال: وذكر ابن عيينة عن إسماعيل أنها جدة إبراهيم بن المهاجر ، والجمع بين هذه الأقوال ممكن، بأن من قال بنت المهاجر نسبها إلى أبيها، أو بنت جابر نسبها إلى جدها الأدنى، أو بنت عوف نسبها إلى جد لها أعلى، والله أعلم. *غريب الأثر: فسقته ضيحة حامضة: أي شربة من الضيح، والضيح بالفتح: اللبن الخائر يصب فيه الماء ثم يخلط. النهاية ( /217). الطنب: أحد أطناب الخيمة، فاستعاره للطرف والناحية . النهاية ( /2). الفسطاط: الخيمة. النهاية (1/115). الحواء: اسم المكان الذي يحوي الشيء، أي يضمه ويجمعه. النهاية (2/165.)
عدد الصفحات ٣٦١61 824- (1334)/ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمِ(2) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَدورِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: (لَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ الأُولَى أَشْكَلَتْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ أَرِنِي أَمْرًا مِنْ أَمْرِ الْحَقِّ أُمْسكُ بِهِ، قَـــالَ: فَأُرِيتُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ وَبَيْنَهُمَا حَائِطٌ غَيْرُ طَوِيــلٍ، وَإِذَا أَنـــَا بِجَائِــزٍ، فَقُلْتُ: لَوْ تَشَبَّثْتُ بِهَذَا الْجَائِزِ(1) لَعَلِّي أَهْبِطُ إِلَى قَتْلَى أَشْجَعَ لِيُخْبِرُونِي، قَالَ: فَهَبَطْتُ ذَاتَ سحر( )، وَإِذَا أَنَــا(1)بِنَفَــرٍ جُلُوسٌ، قُلْتُ: أَنْتُــمُ الشُّهَــدَاءُ؟ قَــالُوا: لاَ، نَحْنُ الْمَلاَئِكَةُ، قُلْــتُ: فَـأَيْنَ الشُّهَدَاءُ؟ (2) في النسخ(حكيم)، والمثبت الإتحاف(5122.) *رجال الإسناد : * الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ الحليمي المروزي، نسب إلى جده حليم، سبق ت ترجمته وهو ثقة. * أحمد بن إبراهيم السدوري، الب خ تي ، سبقت ترجمته وهو شيخ ثقة مروزي اشتهر بكتاب الفتن لأ بي مالك سعيد بن هبيرة. * سعيد بن هبيرة سبقت ترجمته ، ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . * عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم ، أبو عبيدة الت َ نّ وري - بفتح المثناة وتشديد النون- البصري ، ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه ، من الثامنة، مات سنة ثمانين و مائة/ع. التقريب(2/ 67(1152.) *محمد بن ج حادة- بضم الجيم وتخفيف المهملة - ثقة، من الخامسة ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة/ع. التقريب (2/172(5742.) * نعيم بن أبي هند، النعمان بن أشيم الأشجعي، ثقة رمي بالنصب ، من الرابعة ، مات سنة عشر ومائة/ خت م مد ت س ق. التقريب (2/565(7274.) *أبو حازم هو: سلمان الأشجعي الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات على رأس المائة/ع. التقريب (2/116(1172.) *حسين بن خارجة ، أورده عبدان في الصحابة، وقال أحمد بن سيار: لم يذكروا له صحبة ، وهو كبير ، وروى ابن خزيمة ويعقوب بن شبة وغيرهما من طريق نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن حسين بن خارجة قال : أشكلت على الفتنة - يعني فتنة عثمان- فقلت: اللهم أرني أمراً من الحق أتمسك به.. فذكر قصة طويلة في ها منام رآه وقصه على سعد بن أبي وقاص، وهو مشعر بأن له إدراكاً ، وهو غير حسيل بن خارجة المذكور في القسم الأول فيما يظهر لي . الإصابة(1/271(2272.) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف سعيد بن هبيرة ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . (1) في ب و د و ه(الحائط)، والمثبت من ج. ( ) كذا في النسخ، والصواب (شجر) كما في كتب التخريج . (1) (أنا) ساقطة من ج، وفي د بزيادة (أنا بجائز، فقلت لو تشبثت)، وضرب عليها في ه.
عدد الصفحات ٣٦٢6 قَـــالُوا(2) :تَقَــدَّمْ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى إِلَى مُحَمَّدٍ ، فَتَقَدَّمْتُ فَإِذَا أَنَا بِدَرَجَةٍ اللَّهُ أَعْلَمُ مَا هِيَ فِي السَّعَةِ وَالْحُسْنِ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ ، وَهُوَ يَقُولُ لإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: اسْتَغْفِرْ لِأُمَّتِي، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، أَرَاقُوا دِمَاءَهُمْ، وَقَتَلُوا إِمَامَهُمْ، أَلاَ فَعَلُوا كَمَا فَعَلَ خَلِيلِي سَعْدٌ، قُلْتُ: أُرَانِي قَدْ أُرِيتُ، أَذْهَبُ إِلَى سَعْدٍ فَأَنْظُرُ]38/3/أ[ مَعَ مَنْ هُوَ فَأَكُونُ مَعَهُ، فَأَتَيْتُهُ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا فَمَا أَكْثَرَ بِهَا فَرَحًا، وَقَالَ: قَدْ شَقِيَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيل، قُلْتُ: فِي أَيِّ(1) الطَّائِفَتَيْنِ أَنْتَ؟ قَالَ: لَسْتُ مَعَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، قُلْتُ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: أَلَكَ مَاشِيَةٌ؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَاشْتَرِ مَاشِيَةً وَاعْتَزِلْ فِيهَا حَتَّى تَنْجَلِيَ).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) (2) في النسخ(قال)، والمثبت من التلخيص. (1) (أي) ساقطة من ب و د و ه، والمثبت من ج. ( ) * تخريج الأثر: الأثر أخرجه الحاكم ( /57 (6216) من طريق عمران بن موسى، وابن عساكر في تايخه (11/ 71 )من طريق عبد الله بن عمر وأبو معمر، ثلاثتهم قالوا: عن عبد الوراث بن سعيد. و أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (1/171(1111 )قال: حدثنا قشير بن عمرو، وأخرجه البختري في مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري(2/ 22( 41-(211) قال: حدثنا علي بن إبراهيم حدثنا وهب بن جرير ، وابن عبد البر في التمهيد(22/111) قال: حدثنا خلف بن القاسم حدثنا عبد الله بن محمد بن المفسر حدثنا علي بن غالب بن سالم حدثنا علي بن المديني حدثنا معاذ بن هشام، ثلاثتهم(قشير ووهب ومعاذ) قالوا: حدثنا هشام الدسوائي. كلاهما(عبد الوارث بن سعيد وهشام الدستوائي) عن محمد بن جحادة. وأخرجه ابن شبة في أخبار المد ينة(1/162(111 )من طريق عابد بن ناجية (لم أعرفه )، وابن أبي الدنيا في المنامات(2/22(271 )من طريقفائد بن عبد الرحمن (متروك)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (11/ 71) . ثلاثتهم قالوا: عن نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن حسين بن خارجة بنحوه. ويشهد له حديث أبي هريرة بمعناه سبق تخريجه في الحديث (2 )بلفظ" أظلتكم فتن.." * الحكم على الأثر: (1) الأثر ضعيف، ولهشواهد بمعناه يتقوى به.
عدد الصفحات ٣٦٣61 823- (1333)/ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ(2)، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ * رجال الإسناد الأول: * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * الربيع بن سليمان سبقت ترجمته وهو ثقة . * أسد بن موسى بن إبر اهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، أسد السنة، صدوق يغرب وفيه نصب، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين، وله ثمانون/ خت د س. التقريب (2/211( 22)، قال البخاري : مشهور الحديث، وقال النسائي: ثقة، ولو لم يصنف كان خيراً له، وقال ابن يونس: حدث بأحاديث منكرة وأحسب الآفة من غيره ، وقال أيضاً هو وابن قانع والعجلي والبزاز : ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الخليلي : مصري صالح ، وقال ابن حزم: منكر الحديث ضعيف، وقال عبد الحق في الأحكام الوسطى: لا يحتج به عندهم. ينظر: التهذيب(2/114 (121)، معرفة الثقات(2/112(72) الثقات(4/2 6(21626.) (2) من قوله(حدثنا أبو العباس محمد..إلى هنا) ساقط من د. * ابن أبي ذئب هو: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري ، أبو الحارث المدني، ثقة فقيه فاضل، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين ومائة وقيل سنة تسع/ع. التقريب (2/12 (6141) *رجال الإسناد الثاني : * أبو عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم سبقت ترجمته وهو ثقة . * حامد بن أبي حامد النيسابوري : أبو عليّ المقريء،كان مقدَّم القرّاء ببلده، حدَّث عن : إسحاق بن سليمان الرّازيّ، ومكّي بن إبراهيم البلخّي وجماعة، وعنه: ابن خزيمة، وأبو عبد الله بن الأخرم، واسم أبيه محمود بن حرب، قال الخليلي: ثقة مأمون، و ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة ستٍّ وستين ومائتين. ينظر: تاريخ الإسلام (11/76(1)، الثقات(4/122(2 142)، الإرشاد للخليلي ( /411(722)،غاية النهاية(2/47.) * إسحاق بن سليمان الرازي ، أبو يحيى، كوفي الأصل ، ثقة فاضل ، من التاسعة ، مات سنة مائتين وقيل قبلها / ع. التقريب (2/212( 57.) *ابن أبي ذئب، ثقة/ع. * سعيد بن سمعان الأنصاري الزرقي مولاهم المدني ، ثقة، لم يصب الأزدي في تضعيفه ، من الثالثة / ر د ت س . التقريب (2/1 7(1 2.) *أبو هريرة صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسنادين: الإسناد الأول: حسن فيه أسد بن موسى صدوق يغرب، وقد تابعه إسحاق بن سليمان، والإسناد الثاني: صحيح.
عدد الصفحات ٣٦٤65 سَمْعَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَبَا قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: ((يُبَايَعُ رَجُلٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلاَّ أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلاَ تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَجِيءُ الْحَبَشَةُ فَتُخَرِّبُهُ خَرَابًا لاَ يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ)). (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (1/ 14(4 )، وابن حبان في صحيحه (25/1 2(6417 )قال: أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة كلاهما قال : حدثنا إسحاق بن سليمان. وأخرجه الطيالسي في مسنده (2/ 21(1 7 )، وابن الجعد في مسنده (2/121(1421)، ومن طريقه الذه السير(7/215)،وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/161( 7111)، وأحمد في مسنده(1/122(7427 )قا: حدثنا يزيد، وأحمد في(1/ 21(4122 )قال: حدثنا زيد بن الحباب، وفي(1/ 14(4 )قال: حدثنا أبو النضر، وفي(1/ 52(4611) قال: حدثنا حسن بن محمد، ونعيم في الفتن (1/672(2441) قال: حدثنا ابن وهب، والفاكهي في أخبار مكة(2/ 65(76 )، و(2/162(21 )مقتصراً على أوله، قال: حدثنا محمد بن يوسف الجمحي حدثنا أبو قرة . جميعهم قالوا: عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان قال: إنه سمع أبا هريرة يحدث أبا قتادة أن رسول ا قال. بنحوه. وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة (2/174) بسند ضعيف. (ينظر: البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة ( /2 6(1 41.) *الحكم على الحديث: (1)*حديث صحيح، و يخرجا لابن سمعان، وفي الإسناد الأول أخرج البخاري لأسد بن موسى تعليقاً، ولم يخرج له مسلم. وقال الذهبي: ما خرجا لابن سمعان شيئاً، ولا روى عنه غير ابن أبي ذئب وقد تكلم فيه. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد( /124:) في الصحيح بعضه، رواه أحمد ورجاله ثقات . و قال شعيب في تحقيقه لصحيح ابن حبان: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سعد بن سمعان، فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه. و قال الألباني في الصحيحة (1/211(572)،(6/55 (171 :)وهذا إسناد صحيح رجال ه ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن سمعان وهو ثقة، ولذلك سكت الحافظ في الفتح عليه، بعد ما عزاه لأحمد .
عدد الصفحات ٣٦٥66 828- (1338)/ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلاَعِبِ(2)، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ * رجال الإسناد : * عبد الله بن اسحاق الخراساني هو: أبو محمد المعدل، بغدادي، صدوق مشهور، وأبوه اسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز البغوي ابن عم المحدث أبي القاسم البغوي، سمع من يحيى بن أبي طالب و أحمد بن ملاعب وطبقته وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان و الدارقطني و قال: فيه لين ، مات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة . ينظر: سؤالات حمزة (2/115( 12)، ايزان (1/62(1121 (1515)، تاريخ بغداد(2/121(5116). (2) والصواب أحمد بن ملاعب بن حيان. * أحمد بن ملاعب بن حبان، أبو الفضل الحافظ المخرمي، سمع عفان بن مسلم والفضل بن دكين في آخرين ، وحدث عن إمامنا أحمد، وذكره عبد الله بن أحمد فقال: ثقة، وكذلك قال الدارقطني ، وقال: و كان صدوقاً بصيراً بالحديث، عالي الرواية، سمع صغيراً ، وثقَّه ابن خراش وغيره، وفي مستدرك الحاكم في غير مكان: ثنا أحمد بن ملاعب ثنا عليّ بن عاصم، وصوابه عاصم بن عليّ ، مات سنة خمس وسبعين ومائتين . طبقات الحنابلة (2/72(71)، طبقات الحفاظ(2/171(616)، قال الذهتاريخ الإسلام(11/146(1) أحمد بن ملاعب بن حسّان. * أبو عامر العَقَدي هو: عبد الملك بن عمرو القيسي سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * زهير بن محمد ا لتميمي، أبو المنذر الخراساني ، سكن الشام ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد :كأن زهيراً الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين ومائة/ع. التقريب (2/127(1112 )وقال أحمد وابن معين: ثقة، وقالا أيضاً : لا بأس به، وقال أحمد: مستقيم الحديث، وقال البخاري : ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح ، وقال أحمد: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا، وقال يحيى: ضعيف، وقال العجلي: جائز الحديث، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء، صالح، وقال النسائي: ضعيف، وقال: ليس بالقوي، وقال: ليس به بأس، وقال ابن عدي: ولعل أهل الشام أخطئوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فروايتهم عنه شبه المستقيمة وأرجو أنه لا بأس به. ينظر: التهذيب( /12(615)، الجرح والتعديل ( /542(1675)، الضعفاء للنسائي(2/1 (124)، الثقات(6/ 7(4117)، ضعفاء البخاري (2/17(217)، معرفة الثقات(2/ 72(51 .) *موسى بن جب ير الأنصاري المدني الحذاء ، مولى بني س لمة، نزيل مصر ، مستور، من السادسة / د ق . التقريب (2/551(6251 )ذكره ابن حبان في الثقات (7/152(21441 )وقال: كان يخطئ ويخالف ، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. التهذيب (21/ 11(527 )وقال الذهالكاشف(1/ 1 (5647:) ثقة. * أبو أمامة بن سهل هو: أسعد بن سهل بن ح نيف- بضم المهملة- الأنصاري ، أبو أمامة، معروف بكنيته، معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النبي ،مات سنة مائة وله اثنتان وتسعون /ع. التقريب (2/211(111)، الإصابة(2/242(121).
عدد الصفحات ٣٦٦67 حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمْرو(2) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: ((اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلاَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)). (1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) * عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه موسى بن جبير مستور، وقد وثقه الذهبي فالإسناد حسن. (2) في النسخ(عمر)، والمثبت التلخيص والإتحاف(22611.) (1) *تخريج الحديث: أخرجه أبو داود في سننه (1/221(1 12 )قال: حدثنا القاسم بن أحمد، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى(2/276(24 72)، والخطيب في تاريخ بغ داد(21/11 (6467)، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(5/ 15(1221 )قال: حدثنا ابن أبي كبشة، والبزار في مسنده (6/ 16(1 55 )قال: حدثنا القاسم بن بشر. ثلاثتهم قالوا: حدثنا أبو عامر العقدي، وعند ابن أبي عاصم أن أبا أمامة قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبي . وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد ، ولا نعلم أحداً قال عن أبي أمامة عنعبد الله بن عمرو، إلا القاسم بن بشر عن أبي عامر، وقال غيره عن أبي أمامة عن رجل من أصحاب النبي. وأخرجه أحمد في مسنده (5/ 72(1 11 )قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. كلاهما (أبو عامر العقدي وابن مهدي) قالا: حدثنا زهير. وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة (2/177 )قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم حدثنا سعيد بن سلمة، وفيه أن أبا أمامة قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبي . كلاهما(زهير وسعيد بن سلمة ) قالا: حدثنا موسى بن جبير عن أبي أمامة بن سهل عن رجل من أصحاب الن . بنحوه. وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (5/2 6(2277) قال: عن ابن جريج عن صالح مولى التوأمة أنه سمع أبا هريرة أنه رفعه أظنه قال: أتركوا الحبشة ...، والفاكهي في أخبار مكة (2/ 65 (765) قال: وحدثنا محمد بن يوسف قال ثنا أبو قرة عن ابن جريج قال : قال حدثت عن صالح بن أبي صالح أنه سمع أبا هريرة، وفي (2/ 66(766) قال: حدثنا ميمون قال ثنا ابن جعشم عن ابن جريج قال: أنا صالح بن أبي صالح أنه سمع أبا هريرة . *الحكم على الحديث: ( ) إسناده حسن والحديث صحيح لغيره لشواهده. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 1 :) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن جبير وهو ثقة ، وعن=
عدد الصفحات ٣٦٧64 وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ سُفْيَانَ، عَنْ وَثَّابِ(2) بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ:" يُخَرِّبُ (1) الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ".( ) =معاوية بن أبي سفيان قال سمعت رسول الله يقول: "اتركوا الترك ما تركوكم " رواه الطبر اني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات . وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام( /157(222 :)وذكر من طريق ابن أبي شيبة عن زهير بن محمد عن موسى ابن جبير عن أبي أمامة عن عبد الله بن عمرو عن النبي "اتركوا الحبشة ما تركوكم " الحديث، ثم رده بأن قال: زهير بن محمد سيئ الحفظ، لا يحتج به، ومن طريقه أخرجه أبو داود . هذا ما ذكر وبقي عليه أن يبين أن حال موسى بن جبير لا تعرف، وإن كان قد روى عنه جماعة . (لم أقف على هذه الرواية) وفي (5/711) ذكر: ' اتركوا الحبشة ما تركوكم ' وأعله برجل وترك غيره . وقال شعيب في تحقيقه لسنن أبي داود: صحيح لغيره دون قوله: "اتركوا الجبشة ما تركوكم "، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل موسى بن جبير، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف. وقال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/111(771) :وقد وهما (الحاكم والذهبي في تصحيحهما للحديث)، فإن زهيرا هذا فيه ضعف، و له شاهد خير من هذا، وهو بلفظ: " دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم ". أخرجه أبو داود من طريق السيباني عن أبي سكينة، رجل من المحررين عن رجل من أصحاب النبي عن النبي أنه قال: فذكره، وأخرجه النسائي في حديث طويل. قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله كلهم ثقات غير أبي سكينة هذا قال الحافظ في التقريب : قيل اسمه محلم، مختلف في صحبته، قلت: إذا لم تثبت صحبته، فهو تابعي مستور روى عنه ثلاثة، فالحديث شاهد حسن للشطر الأول من حديث الترجمة. وقال في المشكاة( /274(5112 :)ضعيف. (2) الصواب(زياد) كما عند البخاري ومسلم . (1) في ج(يهدم). ( ) صحيح البخاري (1/577(2521) صحيح مسلم (1/11 1(1212)، وأخرجه البخاري (1/572(2522) ومسلم في (1/11 1(1212 )من طريق يونس عن ابن شهاب. * غريب الحديث: السو يقتين: هما تصغير الساق: وهو مؤنثة، فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها، وإنما صغر الساقين لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة و الحموشة . النهاية (1/11 ) الحبشة: البلد المعروف في أفريقية، و يسمى اليوم «أثيوبية». المعا الأثيرة فى السنة و السيرة (ص: 26)
عدد الصفحات ٣٦٨