المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٢٢ من ٨٩

7 قَبَائِلُ مِنْهَا بِالْمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْهَا الأَوْثَانَ)). (2) =جامع التحصيل(2/122 )ذكره ابن حجر في المرتبة الأولي من طبقات المدلسين(2/12(25.) *أبو أسماء هو: عمرو بن مرثد أبو أسماء الرحبي الدمشقي ، ويقال: اسمه عبد الله، ثقة، من الثالثة ، مات في خلافة عبد الملك/بخ م 1. التقريب (2/116(5212.) *ثوبان الهاشمي : مولى النبي ،صحبه ولازمه ونزل بعده الشام ، ومات بحمص سنة أربع وخمسين / بخ م 1 . التقريب(2/2 1(454)، الإصابة(2/12 (264). *الحكم على الإسناد: الإسناد من رواية ريحان عن عباد عن أيوب وقد ت كلم فيها وهي منكرة، عباد صرح بالسماع في بعض الطرق، وقد تابعه غيره، فالإسناد حسن. (2 ) *تخريج الحديث: الحديث جاء بزيادة ألفاظ منها "وإذا وضع السيف في أمتى لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة" و"سيكون في أمتي ثلاثون كذابون " وفي بعضها مطولاً بلفظ "زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها". أخرجه الحربي في غريب الحديث ( /257 )قال: حدثنا محمد بن علي، حدثنا ريحان، وقال : حدثنا علي بن شعيب حدثنا عبد الله بن بكر حدثنا عباد بن منصور قرأت في كتاب أبي قلابة فعرضته على أيوب فزعم أنه سمعه من أبي قلابة عن أبي أسماء بنحوه، ومن طريقه الروياني في مسنده(2/12 (6 5 )مطولاً. وأخرجه الطيالسي في مسنده (2/2 (222 )بزيادة"إذا وضع السيف "، وأحمد في مسنده (5/174(11114 ) و(5/141(11515 )قال: حدثنا عفان مطولاً، وأبو داود في سننه(1/27(1151 )قال: حدثنا سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى مطولاً، والترمذي في سننه(1/122(1122 )قال:حدثنا قتيبة بزيادة "سيكون في أمتي ثلاثون كذابون" و قال: هذا حديث حسن صحيح، و ابن حبان في صحيحه(26/111(71 4 )قال: أخبرنا محمد بن عبد الله حدثنا قتيبة، وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في جزء فيه من أحاديث الإمام أيوب السختياني(2/16(22)،(2/12(11()12)، الحربي في غريب الحديث ( /256)، وابن أبي عاصم الآحاد والمثاني(2/ 1(156()2/ (157 )وفي الديات (2/24 )وأبو نعيم في ا لية(1/142)، والدا السنن(1/414(111)، والبيهقي في الدلائل(6/ 62( )6/517 .)جميعهم قالوا: حدثنا حماد بن زيد. وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان(1/22 )، وتاريخ أصبهان(2/241(221 )من طريقسماك بن عطية به. وأخرجه ابن ماجه في سننه(1/2 11( 251)، والحربي في غريب الحديث ( /254)، وابن أبي عاصمالآحاد والمثاني (2/ (157)، والروياني في مسنده(2/121(612)، وابن حبان في صحيحه (25/212(6721)، والبيهقي في السنن الكبرى(2/242(24 24)، وقال ابن أبي عاصم: وقتادة لم يسمعه من أبي قلابة. و أسلم بن سهل في تاريخ واسط(2/261 .)جميعهم قالوا: حدثنا قتادة. وأخرجه الحاكم سيأتي برقم (24 )من طريقيحيى بن أبي كثير . خمستهم (عباد بن منصور وحماد بن زيد وسماك بن عطية وقتادة ويحيى بن أبي كثير ) قالوا: عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان بنحوه ومطولاً.

عدد الصفحات ٣٣٧

4 ويشهد له حديث أبي هريرة  "لاَ ت َق وم السَّاعَة حتى تَض طَرِبَ أَلَيَات نِسَاءِ دَو سٍ على ذِي الخ َلَصَةِ " البخاري (6/1611(6622)، ومسلم(1/11 1(1216)، وحديث عائشة  بلفظ" لاَ يَذ هَب اللَّي ل وَالن َّهَار حَتىَّ ت ع بَدَ اللاَت وَال ع زَّى" سبق برقم (42.) *الحكم على الحديث: * إسناده حسن، و الحديث صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد. و قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال أبو نعيم في الحلية(1/142 :)حديث ثابت من حديث أيوب عن أبي قلابة، فيه ألفاظ تفرد بها عن النبي  من ب الصحابة ثوبان، ولم يسقها عن ثوبان  هذا السياق إلا أبو أسماء الرحبي ولا عنه إلا أبو قلابة . وقال شعيب في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده صحيح، على شرط مسلم.

عدد الصفحات ٣٣٨

2 94- (1343)/ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ(2)، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: (إِيَّاكَ وَالْفِتَنَ لاَ يَشْخَصْ لَهَا أَحَدٌ، فَوَاللَّهِ مَا شَخَصَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلاَّ نَسَفَتْهُ كَمَا يَنْسِفُ(1) السَّيْلُ الدِّمَنَ، إِنَّهَا مُشْبِهَةٌ مُقْبِلَةً، حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ هَذِهِ تُشَبَه، وَتَتَبَيَّنَ مُدْبِرَةً، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا، فَاحْتَمُوا( ) فِي بُيُوتِكُمْ وَاكْسِرُوا * رجال الإسناد : * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو : الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * أبو إسحاق هو: عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال علي، ويقال ابن أبي شعيرة، الهمداني أبو إسحاق السَ بِ يعي- بفتح المهملة وكسر الموحدة - ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة ، مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك/ع. التقريب (2/11 (5165)، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عبدة شيئاً ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي وكذلك النسائي في عمل اليوم والليلة ، وأنكر صاحب الميزان اختلاطه فقال : شاخ ونسي ولم يختلط . الكواكب النيرات(2/66(11)، ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين (2/11(22)، جامع التحصيل(2/115(576.) (قد سمع منعمارة كما عند النسائي في حديث آخر ). (2 )كذا في النسخ، وفي الإتحاف(124 ( )عم). * عم ارة بن عب د الك وفي، مقب ول، من الث ال ثة/ عس. التق ريب (2/112(145 )، روى ع ن ع لي بن أبي طالب روى عن ه أب و إسحاق ولم يرو عنه غيره ، قال أحمد: مستقيم الحديث، ولا يروي عنه غير أبي إسحاق ، وقال أبو حاتم: شيخ مجهول لا يحتج بحديثه، وذكره ابن حبان في الثقات، ووقع في المستدرك روايته عن حذيفة، وذكره ابن حبان في موضع آخر من الثقات وقال : روى عن ابن مسعود  روى عنه أهل الكوفة ، قال العجلي : ثقة. ينظر: التهذيب(7/ 64(641)، التاريخ الكبير (6/511( 22 )،الثقات(5/112(1662()1674)،الجرح والتعديل(6/ 67(111 )،معرفة الثقات(1/261(2 17.) *حذيفة هو: حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: ما قيل في سماع الدبري من عبد الرزاق لا يضر هنا فإنه في المصنف، وعمارة بن عبد مقبول ولم أقف له على متابع ، فالإسناد ضعيف. (1 )في ب و د و ه(تنسف). ( ) في التلخيص (فاجثموا).

عدد الصفحات ٣٣٩

11 سُيُوفَكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَغَطُّوا وُجُوهَكُمْ).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (1) (2 ) *تخريج الأثر: الحديث أخرج ه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 52(11711)، وم ن طريقه نعي م في الف (2/211( 1 )، (2/277(171 )وأب ي نعيم في الحلية(2/17 )وقال بدل عمارة بن عبد : عمارة بن عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/514( 77 ) قال: حدثنا الفضل بن دكين عن فطر عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد قال: قال حذيفة " ات َّق وا أَب وَابَ الأ مَرَاءِ ، فَإِن َّهَا مَوَاقِف ال فِتنَِ ، إلا أن ال فِت نَةَ شَبِيهَةٌ م ق بِلَةً وَتَبِين م د بِرَةً ". ويشهد لهذا الحديث بمعناه حديث أبي ذر السابق تخريجه برقم(21 )و(2 .) *الحكم على الأثر: (1) إسناده ضعيف، والأثر حسن لغيره بالشواهد. * غريب الأثر: *تشبه مقبلة وتبين مدبرة معناه: أن الفتنة إذا أقبلت شبهت على القوم وأرتهم أنهم على الحق حتى يدخلوا فيها ويركبوا منها ما لا يجوز، فإذا أدبرت وانقضت بان أمرها، فعلم من دخل فيها إنه كان على الخطأ . النهاية(1/111).

عدد الصفحات ٣٤٠

12 93- (1348) /وأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: (ثَارَتِ الْفِتْنَةُ الأُولَى، فَلَمْ يَبْقَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَحَدٌ، ثُمَّ كَانَتِ الْفِتْنَةُ الثَّانِيَةُ، فَلَمْ يَبْقَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ أَحَدٌ، وَأَظُنُّ لَوْ كَانَتْ فِتْنَةٌ ثَالِثَةٌ لَمْ تُرْتَفِعْ(2) وَفِي النَّاسِ طَبَاخٌ). (1) *رجال الإسناد : * أبو عبد الله الصنعاني هو: محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالح ه من أحاديث الدبري . * إسحاق هو: ابن إبراهيم الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * يحيى بن سعيد هو ابن قيس الأنصاري سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * سعيد بن المسيب سبقت ترجمته وهو ثقة ومرسلاته أصح المر اسيل/ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسن اد حسن. (2 )في التلخيص(ترفع). (1) في النسخ(طباح)، والمثبت من التلخيص. * تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 54(117 2). وأخرجه أحمد في العلل ( /21(1 2 )قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن يحيى بن سعيد القطان أن ابن المسيب قال. وأخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (1/14 (1 11) قال: حدثنا القعنبي حدثنا سليمان بن بلال، وفي(1 12) حدثنا زه بن حرب حدثنا سفيان بن عيينة، كلاهما قال : عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال. و أخرجه البخاري في صحيحه تعلي قاً (1/2175( 411) قال: وقال الليث عن يحيى ب ن سعيد عن ابن المسيب . ووصله ابن حجر في تغليق التعليق(1/215) فقال: رواه أبو نعيم في مستخرجه من طريق أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري نحوه . وفيه (وقعت الفتنة الأولى -يعني مقتل عثمان- فلم تبق من أصحاب بدر أحداً ، ثم وقعت الفتنة الثانية -يعني الحرة -). * الحكم على الأثر: الأثر صحيح لغيره بالمتابعات. * غريب الأثر: طباخ: أصل الطباخ: القوة والس من، ثم استعمل في غيره، فقيل: فلان لا طباخ له: أي لا عقل له ولا خير عنده ، أراد أنها لم تبق في الناس من الصحابة أحداً . النهاية( /222 .)

عدد الصفحات ٣٤١

11 98- (1348)/ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ، عَنْ عُمَيْرِ(2) بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ  عَنْ رَسُولِ اللهِ  أَنَّهُ قَالَ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا، أَوْ قَالَ(1) :خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا الْجُنْدُ الْغَرْبِيُّ)) فَلِذَلِكَ قَدِمْتُ مِصْرَ.( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع . * أبو شريح هو: عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله المعَ افري - بفتح الميم و المهملة- أبو شريح الإسكندراني ، ثقة فاضل لم يصب ابن سعد في تضعيفه، من السابعة، مات سنة سبع وستين ومائة/ع. التقريب (2/ 11( 421.) (2 )كذا في النسخ، والصواب(عميرة) كما في كتب الرجال . * عمير هو: عميرة بن عبد الله المعافري مصري ، لا يدري من هو ، قال كاتب الليث : حدثنا أبو شريح أنه سمع عميرة بن عبد الله يقول حدثنا أبي أنه سمع عمرو بن الحمق يقول: قال رسول الله " :يكون فيكم فتنة أسلم الناس أو خ الناس فيها الجند الغربي" قال عمرو بن الحمق فلذلك قدمت عليكم مصر. الميزان (5/ 54(6511.) *أبوه هو: عبد الله المعافري لم أقف له على ترجمة . *عمرو بن الحَ مِ ق -بفتح المهملة وكسر الميم بعدها قاف - بن كاهل ، ويقال الكاهن- بالنون- بن حبيب الخزاعي ، صحابي سكن الكوفة ثم مصر، قتل في خلافة معاوية/ س ق. التقريب (2/111(5127)، الإصابة(1/61 (5411.) *الحكم على الإسناد: فيه عميرة بن عبد الله المعافري لايدرى من هو وكذلك أبوه . (1 )كلمة(قال) ساقطة من ج. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه ابن عساكر في تاريخه (15/121) من طريق حرملة بن يحيى وعمرو بن سواد عن ابن وهب. أخرجه الفسوي في المعرفة(2/251()2/172()1/172)، ومن طريقه ابن عساكر(15/121)، وأخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر (2/514)، والبخاري التاريخ الكبير(6/ 2 (1122) قال: قال محمد بن صباح عن شريك عن أبي إسحاق، والبزار في مسنده (6/147(1 22 )قال: حدثنا محمد بن مسكين ، وابن قانع في معجم الصحابة(1/111 )قال:حدثنا إبراهيم بن الهيثم ، والطبراني في الأوسط (4/ 25(4711 )قال: حدثنا مطلب. جميعهم قالوا: عن عبد الله بن صالح. وأخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر (2/514 )قال: حدثنا عبد الملك بن نصير عن عمران بن عطية .

عدد الصفحات ٣٤٢

1 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) ثلاثتهم(ابن وهب وعبد الله بن صالح وعمران ) قالوا: حدثني عبد الرحمن بن شريح سمع عميرة بن عبد الله المعافري حدثني أبي سمع عمرو بن الحمق بنحوه. * الحكم على الحديث: (2) الإسناد فيه من لم أعرفه. قال البزار : لا نعلم رواه إلا عمرو بن الحمق وحده، ولا له إلا هذا الطريق . وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عمر بن الحمق إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو شريح. و قال الهيثمي في مجمع الز وائد(5/142 :)رواه البزار والطبراني من طريق عميرة بن عبد الله المغافري ، وقال الذهبي: لا يدري من هو، وفي(7/ 11:) رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عميرة بن عبدالله، قال الذهبي: لا يدري من هو . وقال الألباني في السلسة الضعيفة(2 /2166(6171 :)منكر.

عدد الصفحات ٣٤٣

11 98- (1348) /أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ(2) بْنُ مُوسَى، أخبرنا إِسْرَائِيلُ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). (1) *رجال الإسناد: * أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن الفضيل التاجر المحبوبي، سبقت ترجمته وهو ثقة . *سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن سبقت ترجمته وهو أحد الثقات. (2 )في ب(عبيد). * عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع ، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم ، واستصغر في سفيان الثوري ، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح /ع. التقريب (2/ 75(1 15.) *إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمدا ، أبو يوسف الكوفي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها/ع. التقريب (2/211(112 .) *الحسن بن صالح بن صالح بن حي وهو حيان بن شفي- بالمعجمة والفاء مصغر- الهم داني -بسكون الميم- الثوري ، ثقة فقيه عابد ، رمي بالتشيع ، من السابعة ، مات سنة تسع وستين ومائة، وكان مولده سنة مائة / بخ م 1. التقريب (2/262(2151 .) *سمِاك - بكسر أوله وتخفيف الميم- بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي، البكري الكوفي، أبو المغيرة صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخره، فكان ربما تلقن، من الرابع ة، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة/خت م 1 . التقريب (2/155(1611)،المختل طين(2/12)، جامع التحصيل(2/222)، الك واكب النيرات(2/15.) *جابر بن سمرة  صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1) تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في الكبير (1/112(1122 )قال: حدثنا أحمد بن زهير حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة عن عبيد الله بن موسى، ولم يذكر فيه إسرائيل . وأخرجه أحمد في مسنده (5/215(12112 )قال: حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري وخلف بن الوليد، والطبراني في الكبير (1/11 (2211 )قال: حدثنا بشر بن موسى حدثنا خلف بن الوليد. (لم يذكرا الحسن بن صالح ) ثلاثتهم(عبيد الله بن موسى ومحمد الزبيري وخلف ) قالوا: حدثنا إسرائيل. وأخرجه الطيالسي في مسنده(2/211(756)،ومسلم في صحيحه( /2511(2211 )قال: وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر، كلاهما (الطيالسي ومحمد بن جعفر) قالا: حدثنا شعبة. وأخرجه غيره . كلاهما(إسرائيل وشعبة ) قالا: عن سماك بن حر ب عن جابر بن سمرة  بنحوه.

عدد الصفحات ٣٤٤

15 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) ويشهد له حديث جابر بنعبد الله أخرجه مسلم ( /2511(221 .) *الحكم على الحديث: (2) الحديث أخرجه مسلم في الصحيح به، وهو على شرطه فقط، فالبخاري أخرج لسماك تعليقاً وللحسن بن صالح في الأدب المفرد. و قال الهيثمي مجمع الزوائد(7/144:) هو في الصحيح من حديث جابر بن سمرة  نفسه رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح .

عدد الصفحات ٣٤٥

16 98- (1341)/حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ(2) بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). (1) *رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ هو: أبو جعفر الوراق، سبقت ترجمته وهو ثقة . * يحيى بن محمد بن يحيى هو الذهلي، لقبه حيكان سبقت ترجمته وهو ثقة. * أبو الوليد هو: هشام بن عبد الملك الطيالسي، سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * همام هو: همام بن يحيى بن دينار العَو ذِي، سبقت ترجمته وهو ثقة ربما وهم/ع. * قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين، و لا يعرف له سماع من ابن بريدة /ع. * ابن بريدة هو : عبد الله بن بريدة بن الح صيب الأسلمي، أبو سهل المروزي قاضيها ، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة ومائة وله مائة سنة/ع. التقريب (2/127( 117.) (2 )في النسخ(سلمان)، والمثبت من الإتحاف (25 71.) *سليمان بن ربيع العدوي قال نا عمروبن مرزوق أنا همام عن قتادة عن ابن بريدة عن سليمان بن الربيع العدوي قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر الله " يقال: سليمان وحجير وحريث إخوة، قال أبو عبد الله: ولا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة ولا ابن بريدة من سليمان. التاريخ الكبير(1/21(2727)، ينظر: الجرح والتعديل (1/227(517)، ذكره ابن حبان في الثقات(1/ 12( 114.) *عمر بن الخطاب، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: قال البخاري : لا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة ولا ابن بريدة من سليمان فالإسناد منقطع. (1) *تخريج الحديث: أخرجه الطيالسي في مسنده(2/2( 4)، وفيه قصة أخرجها الحاكم من طريق آخر سيأتي تخريجه، ومن طريق الطيالسي أخرجه الدارامي في سننه (1/141(11 )، والطبري في تهذيب الآثار مسند عمر (1/426(2211 )مختصراً، وابن عساكر(2/16 )وفيه قصة، والضياء المقدسي في المختارة (2/1 2(217()214)، والهيثمي في المقصد العلي في زوائد أبي يعلى( /115(2426 .) وأخرجه البخاري في التاريخ(1/21(2727)، وابن الأعرابي في معجمه( /177 )قال: أخبرنا جعفر، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب(1/76(22 )، وأخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله (1/227(671) قال: أخبرنا لقمان بن أحمد أخبرنا معمر بن أحمد أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن داود المكي. ثلاثتهم قالوا: أخبرنا عمرو بن مرزوق. كلاهما (الطيالسي وعمرو بن مرزوق) قالا: حدثنا همام عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن سليمان بن الربيع عن عمر بن الخطاب بنحوه.

عدد الصفحات ٣٤٦

17 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ(2)، وَقَدْ رَوَاهُ ثَوْبَانُ(1)، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، عَنْ رَسُولِ الله ِ وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند عمر(1/427(2215- 2216)من طريق سعيد بن أبي عروبة وسعيد بن بشير ونافع بن عامر. وأخرجه الحاكم في المستدرك سيأتي (1/511(4165 )برقم(277)، و (1/52 (465 )برقم(62)، وأبو يعلى الموصلي كما في الزوائد للهيثمي (1/112(245 )، ومن طريقه المقدسي كما في الأحاديث المختارة (2/152)، والطبري في تهذيب الآثار مسند عمر(1/421( 5) من طريق معاذ عن أبيه. جميعهم (سعيد بن أبي عروبة وسعيد بن بشير ونافع بن عامر وهشام) عن قتادة بن دعامة عن أبي الأسود الدؤلي وفيه قصة. قال ابن حجر في المطالب: فيه انقطاع بين قتادة وأبي الأسود، ورجاله ثقات . والحديث متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة بلفظ"لاَ تزال طَائِفَةٌ من أ مَّتيِ ظَاهِرِينَ حتى يَأ تِي َه م أَم ر اللَّهِ وَه م ظَاهِر ونَ " صحيح البخاري (6/1667(6442( )6/1721(7112)، صحيح مسلم( /251 (2212.) ومن حديث معاوية بن أبي سفيان أخرجه البخاري (6/1667(6441)،(6/1721(7111.) ومن حديث ثوبان أخرجه مسلم ( /251 (2211). *الحكم على الحديث: (2) إسناده ضعيف لإنقطاعه والحديث حسن لغيره بلمتابعات والشواهد. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/144:) رواه الطبراني في الصغير والكبير ورجال الكبير رجال الصحيح . و قال محقق المقصد العلي(سيد كسروي حسن ): إسناده صحيح، ولم أقف عليه في الصغير، وقد ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه أبو يعلى في الصغير والكبير ورجال الكبير رجال الصحيح، وقد جاء في المطبوع : رواه الطبراني ثم أشار مصححه إلى أنه في الأصل أبي يعلى إلا أنه ظن أنه الطبراني لظنه أنه أبا يعلى ليس له مسند كبير ومسند آخر صغير وهو الموجود بين أيدينا، لذا أثبت الطبراني لرجحان أن ذكر أبا يعلى في الأصل سهو . (1 )في ج(أبو ثوبان). أخرجه مسلم ( /251 (2211) ينظر الحديث التالي وما بعده.

عدد الصفحات ٣٤٧

14 91- (1349) /أَمَّا حَدِيثُ ثَوْبَانَ: فَحَدَّثَنَاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلاَبَةَ عَبْدُ اللهَ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، أَنَّ ثَوْبَانَ حَدَّثَهُ(2)، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: ((إِنَّ رَبِّي زَوَى لِيَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَ َ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ(1) مُلْكُهَا مَا زُوِى لِي مِنْهَا، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لاَ( ) يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ(1) فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم، سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن سنان بن يزيد القزاز ، أبو بكر البصري ، نزيل بغداد ، ضعيف، من الحادية عشرة ، مات سنة إحدى وسبعين ومائتين/تمييز. التقريب (2/141(52 6.) *إسحاق بن إدريس الأسواري البصري ، أبو يعقوب، عن همام وأبان، وعنه عمر بن شبة وابن مثنى، تركه ابن المديني، وقال أبو زرعة: واه، وقال البخاري : تركه الناس ، وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال ابن معين: كذاب يضع الحديث. ينظر: الميزان (2/ 1(7 5)، الجرح والتعديل (1/12 (712)، التاريخ الكبير (2/ 41(2111)،لسان الميزان (2/ 51(2144.) * أبان بن يزيد العطار البصري ، أبو يزيد ، ثقة له أفراد ، من السابعة ، مات في حدود الستين / خ م د ت س . التقريب (2/47(21 .) (أبان بن يزيد العطار لايخرج له البخاري إلا إستشهاداً). * يحيى بن أبي كثير سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل/ع، وذكر بعضهم إنه لم يسمع من أبي قلابة، وأنكر هذا أحمد بن حنبل وقال: بأي شيء يدفع سماعه؟ فقيل له: زعموا أن كتب أبي قلابة وقعت إليه، قال : لا، والله أعلم. (هنا صرح بالتحديث ). * أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، سبقت ترجمته وهو ثق ة فاضل، كثير الإرسال، وذكره ابن حجر في المرتبة الأو لي من طبقات المدلسين/ع. ( وهنا صرح بالتحديث ). * أبو أسماء الرحبي هو: عمرو بن مرثد، سبقت ترجمته وهو ثقة/ بخ م 1. *ثوبان مولى الن، صحابي جليل، سبقت ترجمته / بخ م 1. *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً فإسحاق بن إدريس متروك، و لضعف محمد بن سنان. (2 )في ه تكرر قوله(أن ثوبان حدثه). (1 )في د و ه(ستبلغ). ( ) كلمة (لا) ساقطة من ب و د ه، والمثبت من ج. (1 )(عامة) ساقطة من ج، وفي ب(عامة)، والمثبت من د و ه والتلخيص.

عدد الصفحات ٣٤٨

12 عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ]فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْ ٍ فَمَنَعَنِيهَا، وَقَالَ لي ربي: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً لَمْ يُرَدَّ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَةٍ(2)، وَلاَ أُظْهِرُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [(1) فَيَسْتَبِيحَهُمْ بِعَامَّةٍ، وَلَوِ اجْتَمَعَ مَنْ بِأَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ هُوَ يُهْلِكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ هُوَ يَسْبِي بَعْضًا، وَإِنِّي لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلاَّ الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ( )، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الأَوْثَانَ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَنَّهُ قَالَ: كُلَّ مَا يُوجَدُ(1) فِي مِائَةِ سَنَةٍ وَسَيَخْرُجُ(5) فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلاَثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَأَنَا خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ، لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَنْ تَزَالُ فِي أُمَّتِي طَائِفَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ، قَالَ: "وَزَعَمَ أَنَّهُ لاَ يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا إِلاَّ أَخْلَفَ اللَّهُ(6) مَكَانَهَا مِثْلَهَا"، وَأَنَّهُ قَالَ: "لَيْسَ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ رَجُلٌ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دِينَارٍ(7) يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، ثُمَّ دِينَارٌ]38/4/ب[ يُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: وَزَعَمَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ  عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ(4)، وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولاً، وَلَمْ يَأْتِنَا أَمْرٌ وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً لَكِنَّا أَطْوَعُ عِبَادِكَ لَكَ، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ أَتُطِيعُونِي؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: نَعَمْ.قَالَ: فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمَدُوا لِجَهَنَّمَ فَيَدْخُلُونَهَا، قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا رَأَوْا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا، فَهَابُوا فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ، فَقَالُوا(2) :رَبَّنَا فَرَقْنَا مِنْهَا، فَيَقُولُ: (2) في ج بياض بعد كلمة (سنة)، والمثبت من التلخيص. (1 )ما بين المعقوفتين ساقط من ب و د، واثبت من ج. ( ) في د و ه(المشركين ). (1 )في النسخ(يؤخذ )، والمثبت من التلخيص. (5 )في ب و د و ه(وستخرج ). (6) لفظ الجلالة الله ساقطة من ب و د و ه. (7 )في ج(بدينار). (4 )في ج(المسله). (2 )في ج(فيقولون).

عدد الصفحات ٣٤٩

51 أَلَمْ تُعْطُونِي مَوَاثِيقَكُمْ لَتُطِيعُونِي، اعْمِدُوا لَهَا، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرَقُوا فَرَجَعُوا، فَقَالُوا: رَبَّنَا لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا، قَالَ: فَيَقُولُ: ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ قَالَ: فَقَالَ(2) نَبِي اللهِ  :لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلاَمًا)).(1) (2) في ج(فيقول). (1) تخريج الحديث: سبق تخريجه ينظر حديث رقم (21.) وأخرجه مسلم (1/1125(1442 )قال: حدثنا أبو الربيع وقتيبة بن سعيد كلاهما عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة، بلفظ"إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأ َر ضَ ف َرَأَي ت مَشَارِق َهَا وَمَغَارِب َهَا وَإِنَّ أ مَّتيِ سَيَب ل غ م ل ك هَا ما زوى لي منها وَأ ع طِيت ال كَن زَي نِ الأ َحم َرَ وَالأ َب يَضَ وَإِنيِّ سَأَل ت رَبيِّ لأِ مَّتيِ أَن لاَ ي ه لِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَن لاَ ي سَلِّطَ علي هم عَد وًّا من سِوَى أَن ف سِهِم ف َيَس تَبِيحَ ب َي ضَت َه م وَإِنَّ رَبيِّ قال يا محمد إني إذا قَضَي ت قَضَ اءً فإنه لاَ ي رَدُّ وَإِنيِّ أَع طَي ت كَ لأِ مَّتِكَ أَن لاَ أ ه لِكَه م بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَن لاَ أ سَلِّطَ عليهم عَد وًّا من سِوَى أَن ف سِهِم يَس تَبِيح ب َي ضَت َه م وَلَو اج تَمَعَ عليهم من بِأَق طَارِهَا أو قال من بين أَق طَارِهَا حتى يَك ونَ ب َع ض ه م ي ه لِك ب َع ضًا وَيَس بيِ ب َع ض ه م ب َع ضًا "، وقال: وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى وابن بشار قالوا: حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي قلابة ... ثم ذكر نحو حديث أيوب عن أبي قلابة. أما لفظ" وَإِن ي لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلاَّ الأَئِمَّةَ الْمُضِل ينَ ، وَلَن ت َق ومَ السَّاعَة حَتىَّ ت َل حَقَ ق َبَائِل مِن أ مَّتيِ بِال م ش رِكِينَ، وَحَتىَّ ت َع ب دَ ق َبَائِل مِن أ مَّتيِ الأَو ثَانَ، وَإِذَا و ضِعَ السَّي ف فيِ أ مَّتيِ لمَ ي ر فَع عَن هَا إِلىَ ي َ و مِ ال قِيَامَةِ " سبق في (21.) أما لفظ: " وَسَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلاَثُونَ ك لُّه م ي َز ع م أَنَّه نَبيٌِّ، وَأَنَا خَاتمَ الأَن بِيَاءِ، لاَ نَبيَِّ ب َع دِي" فهو متفق عليه من حديث أبي هريرة  أخرجه البخاري بنحوه وفيه زيادة ( /2 11( 12 ()6/1615(6711)ومسلم (1/11 2(257 )بنحوه. أما لفظ " لاَ تـَزَالُ ِي ف أُمَّتِي طَائِفَة يـُقَاتِلُونَ عَلَى الح َقِّ ظَاهِرِينَ لاَ يَض رُّه م مَن خَذَلهَ م حَتىَّ يَأ تيَِ أَم ر اللهِ " أخرجه مسلم( /251 (2211)، وهو متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة، وسبق الحديث السابق. أما لفظ " أَنَّهُ لاَ يـَنْزِعُ رَجُل مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئ ا إِلاَّ أَخ لَفَ اللَّه مَكَان َهَا مِث لَهَا" فأخرجه البزار في مسنده(21/21 (1244 )قال: حدثنا يحيى بن السكن أخبرنا إسحاق بن إدريس أخبرنا أبان عن يحيى بن أبي كثير. وأخرجه البزار في مسنده (21/21 (1247 )قال: حدثنا محمد بن حسان الأزرق ، ومن طريق محمد أخرجه الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان(4/ 11()2/114)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكب (1/2112(2112 )قال: حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا علي بن المديني، وأبو نعيم في صفة الجنة( /221( 15 )قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن حدثنا علي بن عبد الحميد حدثنا مجاهد بن موسى، ثلاثتهم قالوا: أخبر نا ريحان بن سعيد أخبر نا عباد عن أيوب. كلاهما (يحيى بن أبي كثير وأيوب ) قالا: عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان به، وقال البزار : وهذا الحديث عن ثوبان لا نعلمه يروى عن الن من وجه متصل عنه بأحسن من هذا الإسناد، ولا نعلم روى حديث أيوب إلا عباد بن منصور، ولا رواه عن عباد إلا ريحان، ولا نعلم روى حديث يحيى بن أبي كثير إلا إسحاق بن إدريس عن أبان .

عدد الصفحات ٣٥٠

52 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ مُخْتَصَرًا.(2) وقال أبو نعيم: رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي قلاب ة. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(21/121:) رواه الطبراني والبزار إلا أنه قال : "عيد في مكانها مثلاها" ورجال الطبراني وأحد إسنادي البزار ثقات . أما لفظ "لَيْسَ دِينَار يـُنْفِقُهُ رَجُل بِأَعْظَمَ أَجْر ا مِنْ دِينَار ي ن فِق ه عَلَى عِيَالِهِ، ثم َّ دِينَ ارٌ ي ن فِق ه عَلَى ف َرَسِهِ فيِ سَبِيلِ اللهِ، ثم َّ دِينَارٌ ي ن فِق ه عَلَى أَص حَابِهِ فيِ سَبِيلِ اللهِ " أخرجه مسلم في صحيحه(1/622(221.) أما لفظ" أَنَّ نَبِيَّ اللهِ  عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ ، وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ يـَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْ لُ الْجَاهِلِيَّةِ يحَ مِل ونَ أَو ثَان َه م عَلَى ظ ه ورِهِم ، ف َيَس أَله م رَب ُّه م .... الحديث" أخرجه البزار في مسنده(21/217(1271 )من طريق إسحاق بن إدريس عن أبان به. وأخرجه البزار (21/216(1262 )من طريقريحان بن سعيد قال: نا عباد بن منصور عن أيوب به، وابن قيم الجوزية في أحكام أهل الذمة (1/2216 .) وقال البزار : وهذا الحديث عن ثوبان لا نحفظه إلا من هذا الطريق الذي ذكرناه، ولا نعلم رواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان إلا عباد ابن منصور، ولا عن عباد إلا ريحان بن سعيد، ولا نعلم حدث بحديث أبان إلا إسحاق بن إدريس، وهو غريب عن أيوب ، وعن يحيى بن أبي كثير ، وهذا الحديث فمتنه عن رسول الله  غير معروف إلا من هذا الوجه . أما التعظيم في شأن المسأله فأخرجه البخاري في صحيحه (1/5 5(2112-2111-211 )من حديثأبي ه رَي رَةَ  أَنَّ رَس ولَ اللَّهِ  قال"وَالَّذِ ي ن َف سِي بيده لأََن يَأ خ ذَ أحدكم حَب لَه ف َيَح تَطِبَ على ظَه رِهِ خَي رٌ له من أَن يَأ تيَِ رَج لاً ف َيَس أَلَه أَع طَاه أو مَن َعَه " ومن حديث الزُّب َير ِ بن ال عَوَّامِ  عن الن قال"لأََن يَأ خ ذَ أحدكم حَب لَه ف َيَأ تيَِ بحِ ز مَةِ الح َ طَبِ على ظَه رِهِ ف َيَبِيعَهَا ف َيَك فَّ الله بها وَج هَه خَي رٌ له من أَن يَس أَلَ الناس أَع طَو ه أو مَن َع وه " ومن حديث حَكِيمَ بن حِزَامٍ  قال سَأَل ت رَس ولَ اللَّهِ  فَأَع طَانيِ ثم َّ سَأَل ت ه فَأَع طَانيِ ثم َّ سَأَل ت ه فَأَع طَانيِ قال: "يا حَكِيم إِنَّ هذا ال مَالَ خَضِرَةٌ ح ل وَةٌ فَمَن أَخَذَه بِسَخَاوَةِ ن َف سٍ ب ورِكَ له فيه ، وَمَن أَخَذَه بِإِش رَافِ ن َف سٍ لم ي بَارَك له فيه ، وكان كَالَّذِي يَأ ك ل ولا يَش بَع ، ال يَد ال ع ل يَ ا خَي رٌ من ال يَدِ السُّف لَى " ومسلم (1/727(21 -21 1-21 5 )ومنحديث عَب دَ اللَّهِ بن ع مَرَ قال قال الن "ما ي َزَال الرَّج ل يَس أَل الناس حتى يَأ تيَِ يوم ال قِيَامَةِ ليس في وَج هِهِ م ز عَة لحَ مٍ ..." صحيح البخاري (1/5 6(2115)، ومسلم(1/711(2111) وقال الهيثميمجمع الزوائد(21/ 17 :)رواه البزار بإسنادين ضعيف . * الحكم على الحديث: (2) إسناده ضعيف جداً، وبعضه في صحيح مسلم ، وليس على شرطهما فلم يخرجا لإسحاق بن إدريس، وأخرج البخاري لأبي أسماء وثوبان في الأدب،وأبان بن يزيد العطار لايخرج له البخاري إلا إستشهاداً .

عدد الصفحات ٣٥١

51 99- (1332)/ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالاَ(2) :حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ  أَن رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ(1) نَاوَأَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الدَّجَّالَ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العدل، الزاهد ، من أهل نيسابور، سمع السري بن خزيمة روى عنه أهل بلده ، وقدم بغداد حاجاً وحدث بها فروى عنه من أهلها أبو حفص بن شاهين ، وكان ثقة وكان فقيهاً عارفاً . توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. تاريخ بغداد(5/152(1245)، ينظر: طبقات الحنفية(1/66(117.) *السري بن خزيمة هو ابن معاوية، سبقت ترجمته وهو ثقة . * موسى بن إسماعيل هو المنقري ، سبقت ترجمته وهوثقة /ع. * حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي مولاهم البصري ، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائتين/ع. التقريب (2/25 (22 7.) (2 )في ج(قال). * حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثالثة ، ولم يصرح بالسماع هنا . * م طَ رِ ف بن عبد الله بن الشِ خِّ ير -بكسر الشين المعجمة وتشديد المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء - العامري الحَ رَ شي- بمهملتين مفتوحتين ثم معجمة - أبو عبد الله البصري ، ثقة عابد فاضل ، من الثانية ، مات سنة خمس وتسعين/ع. التقريب (2/5 1(6716.) *عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزا عي، أبو نج يد- بنون وجيم مصغر - أسلم عام خيبر وصحب، وكان فاضلاً ، وقضى بالكوفة مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة / ع. التقريب (2/112(5251)، الإصابة(1/715(6121.) *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع هنا، فالإسناد ضعيف . (1) (من) ساقطة من ب. ( ) * تخريج الحديث: أخرجه أبو داود في سننه ( /1(1141 )قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وحنبل بن إسحاق في الفتن (2/1 7(22)، والطبراني في المعجم الكبير(24/226(114 )قال: حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي، ثلاثتهم قالوا: حدثنا حجاج بن المنهال. وأخرجه أحمد في م سنده(1/112(22461 )قال: حدثنا بهز، وفي (1/1 7(222 1 )قال: حدثنا أبو كامل وعفان ، وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند عمر (1/411(2252 )قال: حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن بن=

عدد الصفحات ٣٥٢