المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٢١ من ٨٩

12 18- (1388) /أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ]882/ب[ الصفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَأَبْجَرَ (2)، عَنْعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ  قَالَ: (كَأَنِّي بِرَاكِبٍ قَدْ نَزَلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، حَالَ بَيْنَ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ، وَبَيْنَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى آبَائِهِمْ، فَقَالَ: الْمَالُ لَنَا).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) * رجال الإسناد : * أبو عبد الله الصفار هو محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أ ور مة سبقت ترجمته وهو أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق / م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. (2 )كذا في النسخ، وسقط من ج، والصواب (ابن أبجر) كما في كتب الرجال . * أبجر هو: عبد الملك بن سعيد بن حيان- بالتحتانية- بن أبجر- بموحدة وجيم - الكوفي، ثقة عابد، من السادسة/ م د ت س التقريب (2/ 6 (1242). *عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني الخيواني- بخاء معجمة- ثقة، من الرابعة / بخ م ت ق. التقريب (2/ 12( 472). *أبوه: سعيد بن وهب الهمداني الخَي واني- بفتح المعجمة، وسكون الياء التحتانية، وبعد الألف نون- كان يقال له الق راد- بضم القاف مخففاً –كوفي، ثقة مخضرم، مات سنة خمس أو ست وسبعين/ بخ م س. تقريب (2/111(1122). *حذيفة هو: حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1 )* تخريج الأثر: أخرجه مؤمل بن إيهاب في جزءه (2/21 )قال: حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان، وأخرجه أبو نعي م في الحلية(2/175 ) قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة ثنا جرير . كلاهما (سفيان وجرير ) قالا: عن الأعمش عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن أبيه قال سمعت حذيفة بنحوه. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (1/2 1( 724 )من طريق آخر فيه عنبسة بن أ صغيرة، وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان الثوري الا عنبسة بن أبي صغيرة تفرد به علي بن الحسين الموصلي ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(5/111:) رواه الطبراني في الأوسط وفيه عنبسة بن أبي صغيرة وهو ضعيف. وسيأتي عن حذيفة برقم(27 )بلفظ" كَي فَ بِك م إِذَا س ئِ ل ت م الح َقَّ فَأَع طَي ت م وه .." ( )* الحكم على الأثر: صحيح لغيره بالمتابعات، وهو على شرط مسلم فقط، فالبخاري أخرج لسعيد وأبوه في الأدب، و لم يخرج لابن أبجر والحسين بن حفص.

عدد الصفحات ٣٢١

11 18- (1388)/ أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّاجِرُ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ سَيَّارٍ(2) أَبِي الْحَكَمِ(1)، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ  جُلُوسًا، فَجَاءَ آذِنُهُ، فَقَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَرَأَى النَّاسَ رُكُوعًا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، فَكَبَّرَ وَرَكَعَ وَمَشَى، وَفَعَلْنَا مِثْلَ مَا فَعَلَ، قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ مُسْرِعٌ، فَقَالَ: السَّلاَمُ * رجال الإسناد : * أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الوزير التاجر الجَحَافي-بفتح الجيم والحاء المهملة وفي آخرها الفاء - هذه النسبة إلى جحاف وهو سكة بنيسابور منها، كان شيخاً صالحاً سمع أبا حاتم والسري وغيرهم، سمع منه الحاكم وقال: كان من الصالحين، وكان صحيح السماع، توفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . الأنساب(1/15)، ينظر: الأنساب المتفقة لابن القيسراني (2/16(15)، معجم البلدان(1/221)، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه(2/ 16)، قال الذهبي في تاريخ الإسلام (15/151 :)شيخ صا. * السري بن خزيمة هو ابن معاوية، الإمام الحافظ الحجة، أبو محمد الأبيوردي محدث نيسابور، سمع من المقرئ وأبي نعيم وعبدان وطبقتهم حدث عنه أبو بكر بن خزيمة والحسن بن يعقوب وعدد كثير، قال الحاكم : هو شيخ فوق الثقة، قال ابن حبان: مستقيم الحديث، توفي سنة خمس وسبعين ومئتين. ينظر: السير(2 /115)، الثقات(4/ 11(2 562). * أبو نعيم هو: الفضل بن دكين الكوفي، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي مولاهم الأحول، أبو نعيم ال م لائي- بضم الميم- مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل تسع عشرة ومائتين، وكان مولده سنة ثلاثين ومائة، وهو من كبار شيوخ البخاري /ع. التقريب (2/116(5112). * بشير بن سلمان الكندي، أبو إسماعيل الكو، والد الحكم، ثقة يغرب، من السادسة/ بخ م 1 .التقريب (2/215(725). (2 )في د(يسار). (1 )كذا في النسخ، والصواب(أبي حمزة ) كما في التقريب . * سيار أبو الحكم هو: سيار أبو حمزة الكوفي، مقبول، من الخامسة، ووقع في الإسناد عن سيار أبي الحكم عن طارق ، والصواب عن سيار أبي حمزة / بخ د ت ق. التقريب (2/161(1722)، قد ذكر الخطيب في التخليص أن الثوري روى عن بشير عن سيار أبي حمزة عن طارق عن ابن مسعود حديثاً، واختلف فيه على سفيان، فقال عبد الرزاق وغيره: عنه هكذا، وقال المعافى بن عمران عن سفيان عن بشير عن سيار أبي الحكم، ولم أجد لأبي حمزة ذكراً في ثقات ابن حبان فينظر، و قال الدارقطني: قول البخاري سيار أبو الحكم سمع طارق بن شهاب وهم منه وممن تابعه، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حم زة قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما . التهذيب(1/15 (52 )، الثقات(6/112(4 46). *طارق بن شهاب سبقت ترجمته رأى النبي  ولم يسمع منه /ع. * عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع.

عدد الصفحات ٣٢٢

1 عَلَيْكُمْ أَبَاعَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا رَجَعَ فَوَلَجَ أَهْلَهُ، وَجَلَسْنَا فِي مَكَانِهِ نَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْ ٍ: أَيُّكُمْ يَسْأَلُهُ؟ قَالَ(2) طَارِقٌ: أَنَا أَسْأَلُهُ، فَسَأَلَهُ طَارِقٌ، فَقَالَ: سَلَّمَ عَلَيْكَ الرَّجُلُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ، فَقَالَعَبْدُ اللهَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ، وَفُشُوَّ(1) التِّجَارَةِ حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ، وَحَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ إِلَى أَطْرَافِ الأَرْضِ فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: لَمْ( ) أَرْبَحْ شَيْئًا)).(1) الحكم على الإسناد: رجاله ثقات عدا سيار و هو مقبول، ولم أقف على من تابعه، فالإسناد ضعيف. (2 )في ج(فقال). (1 )في د(نشر). ( ) في ب و د و ه(ألم). (1) *تخريج الحديث: وفي بعض طرق الح ديث هذه الزيادة "وقطع الأرحام وظهور شهادة الزور وكتمان شهادة الحق ". أخرجه البخاري في الأدب المفرد (2/ 61(2112) وفيه زيادة، ومن طريقه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (2/271(151)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/16 ) قال: حدثنا فهد بن سليمان ، وفيه زيادة، و الحاكم في المستدرك كتاب الأحكام (1/221(711 ) قال: أخبرنا علي بن محمد حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، وابن عبد البر في التمهيد(27/127) من طريقأحمد بن عبد الله. أربعتهم( البخاري وفهد بن سليمان وإبراهيم بن إسحاق وأحمد بن عبد الله) قالوا: حدثنا أبو نعيم. وأخرجه أحمد في مسند ه(2/117( 471 )بنحوه وفيه زيادة، والبزار في مسنده (1/147(2152 )قال: حدثنا محمد بن معمر، بنحوه مختصراً . كلاهما قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث طارق عن عبد الله إلا من هذا الوجه . وأخرجه أحمد في مسنده (2/122( 241 )قال: حدثنا يحيى بن آدم . وأخرجه الشاشي في مسنده (1/227(765)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/2771 (1122 )قال: حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، بمثله. كلاهما قال: حدثنا جعفر الصائغ حدثنا محمد بن سابق. أربعتهم (أبو نعيم وأبو أحمد ويحيى بن آدم ومحمد بن سابق ) قالوا: حدثنا بشير بن سلمان عن سيار عن طارق عن عبد الله  بنحوه.

عدد الصفحات ٣٢٣

11 *الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف. و سئل الدارقطني في العلل(5/225(761 )عن الحديث فقال: يرويه بشير بن سلمان عن سيار واختلف عنه فرواه جماعة منهم مخلد بن يزيد ووكيع ويحيى بن آدم و عبد الله بن داود الخريبي وأبو أحمد الزبيري فقالوا كلهم عن سيار أبي الحكم ، وقولهم سيار أبو الحكم وهم وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي ، كذلك رواه عبد الرزاق عن الثوري عن بشير عن سيار أبي حمزة وهو الصواب، وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئاً ولم يرو عنه . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 14 :)ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح . وقال ابن حجر في الفتح(1/167 :)وفي النهي عن اتخاذ المسجد طريقاً، أحاديث مرفوعة متعددة، في أسانيدها ضعف . وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (1/116(617 )وقال: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.(يقصد إسنادي أحمد). وقال عن إسناد الحاكم: وسكت عليه هو والذهبي، وأبو نعيم ثقة حجه وهو الفضل بن دكين، لكن الراوي عنه السري بن خزيمة لم أجد له ترجمة، ثم رأيت ابن حبان قد ذكره في الثقات وقال : مستقيم الحديث، وله ترجمة جيدة في سير الذهبي، ...ثم رأيت الحاكم قد أخرجه (1/24 )من طريق إبراهيم بن إسحاق الزهري حدثنا أبو نعيم به مثل رواية الزبيري دون قوله "وظهور القلم" وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. ينظر أيضاً تحقيق مختصر استدراك الذهبي لابن الملقن (7/ 126(2211-2212 )ففيه زياده.

عدد الصفحات ٣٢٤

15 18- (1381)/ حَدَّثَنَاه عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ(2) عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ الْحَكَمِ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ الْبُرْجُمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ يَوْمًا الْمَسْجِدَ، فَإِذَا الْقَوْمُ رُكُوعٌ، فَمَرَّ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: (إِنَّهُ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا، وَحَتَّى يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ، وَحَتَّى تَتْجَرَ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا، وَ(1)حَتَّى تَغْلُو الْخَيْلُ وَالنِّسَاءُ، * رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ العدل سبقت ترجمته وهو ثقة. * إسماعيل بن إسحاق القاضى سبقت ترجمته وهو ثقة صدوق. * عمرو بن مرزوق الباهلي، أبو عثمان البصري ، ثقة فاضل له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين/ خ د. التقريب (2/116(5221.) *شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * حصين هو: حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وله ثلاث وتسعون/ع. التقريب (2/271(2 62). (2 )في ج(بن) * عبد الأعلى بن الحكم الكلابي سمع ابن مسعود وحذيفة ، ومنهم من يدخل بينه وبين ابن مسعود خارجة بن الصلت ، روى عنه حصين بن عبد الرحمن وجعفر بن برقان ، سمعت أبى يقول ذلك. الجرح والتعديل (6/15(2 1)، ينظر: التاريخ الكبير(6/71(27 2)، وذكره ابن حبان في الثقات (5/214(1242). *خارجة بن الصلت البرجمي - بضم الموحدة وسكون الراء وضم الجيم - الكوفي، مقبول من الثال ثة/ د س . التقريب (2/246(2621)، روى عن عمه وله صحبة وفي اسمه اختلاف، وعن عبد الله بن مسعود، وعنه الشعبي وعبد الأعلى بن الحكم الكلبي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقد قال ابن أبي خيثمة: إذا روى الشعبي عن رجل وسماه فهو ثقة يحتج بحديثه ، وقال ابن سعد : كان قليل الحد يث. ينظر: التهذيب( /66(215)، الطبقات الكبرى(6/227)، الثقات(1/122(1517.) *عبد الله هو: ابن مسعود، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه عبد الأعلى وثقه ابن حبان فقط، وخارجة مقبول، فالإسناد ضعيف . (1 )الواو ساقطة من أ و ب والمثبت من ج

عدد الصفحات ٣٢٥

16 ثُمَّ تَرْخُصَ فَلاَ تَغْلُو إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَقَدْ أَسْنَدَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ(1) فِي رِوَايَتِهِ، ثُمَّ صَارَ الْحَدِيثُ بِرِوَايَةِ شُعْبَةَ هَذِهِ صَحِيحًا وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه الطيالسي في مسنده (2/ 12( 2 )، ومن طريقه البيهقي في السنن (1/115( 216)، وأخرجه الحاكم (1/562(4524 )سيأ برقم (21) قال: حدثنا أحمد بن كامل ثنا أحمد بن سعيد الجمال ثنا وهب بن جرير، والبيهقي في السنن(1/115( 216 )من طريق الحاكم من طريق أبي عامر، ولم أجده في المستدرك، و أخرجه ابن راهويه كما في المطالب(24/ 74(1127 )قال: أخبرنا النضر. أربعتهم (الطيالسي ووهب بن جرير وأبو عامر والنضر ) قالوا: حدثنا شعبة. قال أبو داود : قال شعبة : لم نسمع عن ابن مسعود (كان يقال) إلا هذا. وأخرجه الشافعي في الأم(7/246)، وأحمد بن منيع كما في المطالب (24/ 74(1127 )من طريق هشيم، ببعضه (المساجد طرقاً - وتسليم الخاصة) ولم يذكر عبد الأعلى، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( /255(52 7)، ومن طريقه الطبرا في المعجم الكبير (2/126(2146)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب (24/ 74(1127 )من طريق الثوري، بمثله ولم يذكر خارجة، وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (2/151( 77)، وفي المصنف(2/122( 111)، وإسحاق بن راهويه في مسنده كما في المطالب (24/ 74(1127 )قا: حدثنا ابن إدريس، مختصراً، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/126(2147 )من طريق زائدة، مقتصراً على أوله . خمستهم (شعبة وهشيم والثوري وابن إدريس وزائدة) قالوا: حدثنا حصين عن عبد الأعلى عن خارجة بن الصلت عن عبد الله بن مسعود بنحوه. (1 )في ب و د و ه(سليمان). * الحكم على الحديث: ( )* الحديث ضعيف. و قال الذهبي: موقوف وبشير ثقة، احتج به مسلم وسمع هذا منه أبو نعيم. و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(5/ 62) :قال الحاكم: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بما لا طائل تحته، بل إنه خلط بين هذا الإسناد وبين إسناد آخر قبله، وهذا لا يحتمل الصحة، وإنما الحسن فقط، لأن عبد الأعلى ترجمه ابن أبي حاتم برواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وهو على شرط ابن حبان، فلعله أخرجه في " ثقاته "، فليراجع. وقال في الضعيفة(1/ 2 (25 2) :ك، وأعله الذهبي بأنه موقوف وليس بشيء، وإنما علته أمر ان الأول: جهالة حال عبد الأعلى، وخارجة ، فقد ترجمهما ابن أبي حاتم ولم يذك ر فيهما جرحاً ولا تعديلاً . والآخر: الاختلاف في إسناده، فقد رواه شعبة هكذا، وتابعه زائدة : أخبرنا حصين به نحوه مقتصراً على الفقرة الأولى منه . وخالفهما الثوري، فقال : عن حصين عن عبد الأعلى قال:" دخلت المسجد مع ابن مسعود فركع .. " الحديث نحوه بتمامه. والثوري أحف ظ من شعبة، لكن هذا معه زائدة، ومعهما زيادة، فالواجب قبولها . وبالجملة فالحديث علته الجهالة، وإنما أوردته من أجل قوله: "وحتى تغلو الخيل .." إلخ ، فإني لم أجد له شاهداً مفيداً يقويه، وأما سائره فصحيح ثابت من طرق .

عدد الصفحات ٣٢٦

17 11- (1389)/ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَ كَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ]888/أ[ ] (2)عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ أَوْ قَالَ: بِرَسَنِ فَرَسِهِ خَلْفَ أَعْدَاءِ اللهِ يُخِيفُهُمْ و لا يُخِيفُونَهُ(1)، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي بَادِيَتِهِ يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ تَعَالَى الَّذِي عَلَيْهِ)).( ) * رجال الإسناد : * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو : الدبري سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني ، أبو محمد، ثقة فاضل عابد، من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة/ع. التقريب (2/ 14( 27.) *أبوه هو: طاوس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسي ، يقال: اسمه ذكوان وطاوس لقب، ثقة فقيه فاضل، من الثالثة، مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك/ع. التقريب (2/142( 112.) (2) من هنا يبدأ سقط في الألواح منالنسخة أ، وينتهي في الحديث رقم (252)، والمثبت من ج صوره ]12/ /أ[ بمقدرا ثلاثة ألواح ووجه . * عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله  ولد قبل الهجرة بثلاث سن ، ودعا له رسول الله  بالفهم في القرآن ، فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه، وقال عمر: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا أحد ، مات سنة ثمان وستين بالطائف ، وهو أحد المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة/ع. التقريب (2/ 12( 112)، الإصابة(1/212(1741.) *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وما قيل في سماع الدبري فلا يضر هنا لأن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه ، فالإسناد حسن. (1 )في التلخيص(ويخيفونه). ( ) * تخريج الحديث: وأخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 64(11761)، ومن طريقه نعيم في الفتن(2/2 (122)، و(2/221(521)، وفي(2/154(7 1)، والدا في الفتن (1/116(257 )مرسلاً من رواية طاوس، و الحاكم في المستدرك (1/521(41 )سيأبرقم (211).

عدد الصفحات ٣٢٧

14 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وقال نعيم في الف(2/2 (111)،(2/221(52 )،(2/154(7 2 :)قال معمر وحدثني ابن خثيم أن رسول ا  قال وذكر الحديث. * وله طريق آخر: عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذ ؤيب عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أخرجه ابن المبارك في الجهاد(2/2 2(262)، و ابن أبي شيبة في المصنف(1/111(22 2)، و أحمد بن حنبل في مسنده (2/1 7(1226)، (2/ 22(1212-12 1)،(2/ 11(1261-1262)، و النسائي في (المجتبى)(5/4 (1562)، و ابن حبان في صحيحه(1/ 67(611)، والبز ار في مسنده(22/112(5144)،والدارمي في السنن (1/165(1 25)، و عبد بن حميد في المنتخب من مسنده(2/11 (664)،والطبراني في المعجم الكبير(21/ 25(21767)، والطحاوي في شرح مشكل الآ ثار(21/256(55 2)، والبيهقي شعب الإيمان( /521( 5 2.) قال الألباني في السلسلة الصحيحة(2/522(155 :)هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات . وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة  سبق تخريجه في الحديث (2). ومن حديث أبي سعيد الخدري  أخرجه مسلم في صحيحه ( /251 (2444 .) *الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد. و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/ 22(624:) قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا إذا كان الراوي له عن عبد الرزاق وهو إسحاق بن إبراهيم لم يتفرد به.

عدد الصفحات ٣٢٨

12 19- (1342)/ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلاَبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، ] عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ الْعَ لاَءِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، [(2) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الل هُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ  قَالَ: ((لاَ يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاَتُ وَالْعُزَّى ))، فَقَالَتْ عَ ائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ التوبة، أَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ تَامًّا، فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبةً، فَيُتَوَفَّى مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ(1) مِنْ خَيْرٍ ( )، فَيَبْقَى مَنْ لاَ خَيْرَ فِيهِ فَيَرْجِعُونَ إِلَى دَيْنِ آبَائِهِمْ)).(1) *رجال الإسناد : * محمد بن أحمد بن تميم، أبو الحسين القنطري، سبقت ترجمته فيه لين، وسماعه من أبي قلابة بعد اختلاطه ليس بصحيح. * أبو قلابة هو: عبد الملك بن محمد الرَقاشي، سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد/ق. * أبو عاصم هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت/ع. * عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم، سبقت ترجمته وهو صدوق رمي بالقدر، وربما وهم/ خت م 1. (2 )ما بين المعقوفتين ساقطة منالنسخ ومن التلخيص، والمثبت من الإتحاف(112 1 .) *الأسود بن العلاءبن جارية–بالجيم- الثقفي، ويقال له سويد، ثقة، من السادسة/م س. التقريب (2/222(515.) *أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، سبقت ترجمته وهو ثقة مكثر/ع. * عائشة هي: بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقاً ، وأفضل أزواج النبي  إلا خديجة، ففيهما خلاف شهير، ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح /ع. التقريب (2/751(46 .) الإصابة(4/26(22157.) *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه القنطري وفيه لين، وسمع من أبي قلابة بعد إختلاطه، وأبو قلابة صدوق يخطىء وقد تغير، فالإسناد ضعيف. (1 )في د بزيادة(فيبقى)، وضرب عليها في ه. ( ) (من خير) ساقط من ج و د، وفي التلخيص (خير)، والمثبت من ب و ه. (1 )* تخريج الحديث: سيعيده الحاكم في (1/521(4612) برقم(66) به، وفيه : حدثنا سويد بن العلاء، وبرقم(4651) قال: وقد حدثناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي ثنا أبو عاصم حدثنا عبد الحميد، وبرقم(4612 )قال: وحدثنيه محمد بن عبد الله الفقيه ثنا أبو حامد بن الشر قي ثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الحميد. وأخرجه مسلم في صحيحه (1/11 1(1217 )قال: حدثنا أبو كامل الجحدري وأبو معن قالا : حدثنا خالد بن الحارث، وحدثناه محمد بن المثنى حدثنا أبو بكر الحنفي، قالا : حدثنا عبد الحميد بن جعفر. به.

عدد الصفحات ٣٢٩

1 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) *الحكم على الحديث: (2)إسناده ضعيف، والحديث حسن لغيره، وقد أخرجه مسلم في صحيحه، و مسلم لم يخرج لأبي قلابة . و قال ابن حجر في الإتحاف(112 1 :)أخرج مسلم أوله .

عدد الصفحات ٣٣٠

2 92- (1348)/ أَخْبَــــرَنَا أَبُـــو عَبْـــدِ اللهِ الصَّفّـــَارُ، حَدَّثَنَـــا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيـــمَ الأَصْفَهـــَانِيُّ، حَــدَّثَنَــا الْحُسَــــيْنُ بْـــنُ حَفْــــصٍ، عَنْ سُفْيَـــانَ، عَـــنْ يُونُـــسَ بْـــنِ عُبَيْـــدٍ، عَنْ حُمَيْـــدِ بْنِ هِـــلاَلٍ، عَـــنْ عَبْـــدِ اللهِ بْـــنِ الصَّـــامِتِ، قَـــــالَ: وَدِدْتُ أَنَّ أَهْلِـــي حِـــينَ تَعَشَّوْا عَشـــَاءَهُمْ، وَاغْتَبَــــقُوا غَبُوقَــــهُمْ أَصْبَحُــــوا مَوْتَى عَـــلَى فُــــرُشِهِمْ، قِيــــلَ: يَــــا أَبَـــا فُــــلاَنٍ، أَلَسْتَ ] عَــــلَى غِنـى؟ قَـــالَ: بَلَى، وَلَكِنّــــِي سَمِعْتُ أَبَـــا ذَرٍّ يَقـــُولُ: (يُوشـــِكُ يَا ابْنَ أَخِـــي إِنْ عِشْـــتَ[(2) إِلَى قَـــرِيـــبٍ أَنْ تَـــرَى الرَّجُـــلَ يُغْبَـــطَ بِخِفــَّةِ الْحَــالِ كَمَا يُغْبَطُ الْيَـــوْمَ ]أَبُو الْعَشَرَةِ الرِّجَـــالِ، وَيُوشِـــكُ إِنْ عِشْتَ إِلَى قَرِيـــبٍ أَنْ تَـــرَى الرَّجُــلَ[(1) الَّذِي لاَ يَعْرِفُـــهُ السُّلْطَانُ، ]وَلاَ يُدْنِيهُ، وَلاَ يُكْرِمُ ـــهُ، يُغْبَطُ كَمَا يُغْبَ ـــطُ الْيَ ـــوْمَ الَّذِي يَعْرِفُ ـــهُ السُّلْط ـــَانُ[( ) وَيُدْنِيهِ وَيُكْ ـــرِمُهُ، يُوشِكُ ي ــــَا ابْنَ أَخِـــي إِنْ عِشْـــتَ إِلَى قَرِيبٍ أَنْ تمُرَّ بِالْجَنـــازَةِ فِي السُّوقِ فَيَرْفَعُ الرَّجُـــلُ رَأْسَهُ فَيَــــقُولُ: يَا لَيْتَنِي عَلَى أَعْوَادِهَا، قَـــالَ: قُـــلــْتُ: تَدْرِي مَـــا بِهِـــمْ؟ قَـــالَ: عَلَى مَا كَانَ،]قال[(1): قُلـــْتُ: إِنَّ ذَلِكَ بَيْـــنَ يَدَيْ أَمْـــرٍ عَظِيـــمٍ، * رجال الاسناد : * أبو عبد الله الصفار هو محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم الأصفهاني سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق / م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري ، ثقة ثبت فاضل ورع ، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة/ع. التقريب (2/62 (7212.) *حميد بن هلالهو العدوي، سبقت ترجمته وهو ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان/ع. * عبد الله بن الصامت هو الغفاري ابن أخي أبي ذر ، سبقت ترجمته وهو ثقة /خت م 1. *أبو ذر الغفاري ، اسمه جندب بن جنادة على الصحيح، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات صدوق ين فالإسناد حسن. (2 )ما بين المعقوفتين ساقط من ب و د و ه، والمثبت من ج (1 )ما بين المعقوفتين ساقط منالنسخ، والمثبت من التلخيص. ( ) ما بين المعقوفتين ساقط من ب ود و ه، والمثبت من ج. (1 )ما بين المعقوفتين ساقط من ب و د و ه، والمثبت من ج.

عدد الصفحات ٣٣١

1 ]قـــَالَ: أَجَلْ عَظِــيمٌ عَظِيـــمٌ عَظِيــــمٌ[(2)).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) (2 )ما بين المعقوفتين ساقط منالنسخ، والمثبت من التلخيص. (1 ) *تخريجالأثر: أخرجه ابن أبي الدنيا في المتمنين(2/47(251 )قال: حدثنا علي بن الجعد حدثنا مبارك بن فضالة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت أن أبا ذر قال، فقط آخره . وأخر جه أبو نعيم في الحلية(2/26 )من طريقالأعمش عن سلمة بن كهيل عن ابن الأبرق الغفاري عن أبي ذر  بلفظ "ليأتين عليكم زمان يغبط الرجل فيه بخفة الحاذ كما يغبط اليوم فيكم أبو عشرة ". ويشهد للفظ "أَن ت َرَى الرَّج لَ ي غ بَطَ بخِِفَّةِ الح َالِ كَمَا ي غ بَط ال ي َ و مَ أَب و ال عَشَرَةِ الرِّجَالِ " حديث ابن مسعود سيأتي تخريجه برقم (114.) ويشهد للفظ"ياليتني على أعوادها" الحديث المتفق عليه في الصحيحين من حديث أبي هريرة  بلفظ"لاَ ت َق وم السَّاعَة حتى يمَ رَّ الرَّج ل بِقَبر ِ الرَّج لِ فيقول يا لَي تَنيِ مَكَانَه " البخاري (6/1611(6624)، ومسلم(1/11 2(257.) *الحكم علىالأثر: ( ) الأثر حسن، الحسين بن حفص لم يخرج له البخاري ، و عبد الله بن الصامت أخرج له تعليقاً، فهو على شرط مسلم. * غريب الحديث: * والغبوق: شرب آخر النهار ما قبل الصبوح . النهاية( /12.) *الحاذ: والحاذ والحال واحد، وأصل الحاذ طريقه المتن وهو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس، أي خفيف الظهر من العيال، ومنه الحديث الآخر "ليأتين على الناس زمان يغبط فيه الرجل بخفه الحاذ كما يغبط اليوم أبو العشره " ضربه مثلاً لقلة المال والعيال. النهاية(2/157 .)

عدد الصفحات ٣٣٢

98- (1348) /حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ(2)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى]38/4/أ[ الْحِمْصِي(1)، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ : سَمِعْتُ ضَمْرَةَ بْنَ حَبِيبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِيَّ *رجال الإسناد : (2 )في النسخ(أبو محمد جعفر بن صالح بن هانئ)، والمثبت من الإتحاف(6112.) *محمد بن صالح بن هانئ، أبو جعفر الوراق سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري ، صدوق مشهور، ولكنه اسكت قبل موته بست سنين فالأخذ عنه فيها ضعيف. انتهى، قال الحاكم: أحد أركان الحديث بنيسابور ، سمع: ابن راهويه ودحيم واقرانهم ، روى عنه جعفر بن صالح و إبراهيم بن أبي طالب وغيرهم، توفي سنة خمس وتسعين ومائتين، قال الحاكم: والأسماعيلي ثقة مأمون. وقال الذهبي: الحافظ الثبت. ينظر: الميزان (6/7 (7112)، لسان الميزان (5/42(164)،تذكرة الحفاظ(1/641(71 )،طبقات الحفاظ(2/ 11(672)،تاريخ الإسلام(11/151(1)، تاريخ مدينة دمشق(51/212(6214.) *صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي مولاهم ، أبو عبد الملك الدمشقي، ثقة وكان يدلس تدليس التسوية قاله أبو زرعة الدمشقي، من العاشرة ، مات سنة ثمان أو سبع أو تسع وث لاثين ومائتين، وله سبعون سنة / د ت س فق . التقريب (2/176(12 1 )ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين(2/ 2(71 .) (1 )في ب(الحمضي). * محمد بن مصفى هو: ابن بهلول الحمصي القرشي، صدوق له أوهام وكان يدلس ، من العاشرة ، مات سنة ست وأربعين ومائتين/ د س ق. التقريب (2/517(6 11 )ذكره ابن حجر في المرتية الثالثة من طبقات المدلسين(2/15(21 ) فقال: قال أبا زرعة الدمشقي: كان صفوان بن صالح ومحمد بن مصفى يسويان الحديث كبقية بن الوليد ذكره في آخر مقدمة الضعفاء. قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح، وقال صالح بن محمد: كان مخلطاً وأرجو أن يكون صدوقاً ، وقد حدث بأحاديث مناكير، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطىء، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور، حدث عنه ابن وضاح، وقال النسائي في أسماء شيوخه : صدوق. ينظر: التهذيب(2/116(711)، الثقات (2/211(25122)،الجرح والتعديل (4/211(116)،التاريخ الكبير(2/116(741.) *مبشر بن إسماعيل هو: مبِّ شر -بكسر المعجمة الثقيلة- بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي مولاهم ، صدوق، من التاسعة، مات سنة مائتين/ ع. التقريب (2/522(6165.) *أرطاة بن المنذر بن الأسود الأَلهاني- بفتح الهمزة - أبو عدي الحمصي، ثقة، من السادسة، مات سنة ثلاث وستين ومائة/ بخ د س ق. التقريب (2/27(124.) *ضمرة بن حبيب سبقت ترجمته وهو ثقة/1. *سلمة بن ن فيل-بنون وفاء مصغر - السكوني، له صحبة ، سكن حمص /س.التقريب (2/114(152 )، الإصابة( /255( 111.)

عدد الصفحات ٣٣٣

1 يَقُولُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ  :بَيْنَا(2) نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ  فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: ((أُتِيت(1) بِطَعَامٍ مُسْخِنَةٍ، قَالَ: فَهَلْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ عَنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا فُعِلَ بِهِ؟ قَالَ: رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يُوحَي إِلَيَّ أَنّي غَيْرُ لاَبِثٍ فِيكُمْ إِلاَّ قَلِيل، وَلَسْتُمْ لاَبِثُون بَعْدِي إِلاَّ قَلِيل، بَلْ( ) تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُون مثنى مثنى(1)، ثُمَّ تَأْتُونَ أَفْنَادًا، وَيُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوْتَانٌ شَدِيدٌ وسَنَوَاتُ الزَّلاَزِلِ(5))).(6) *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وصفوان بن صالح ومحمد بن المصفي مدلسان لكن قد صرحا بالتحديث هنا فالإسناد حسن. (2 )في د و ه(بيننا). (1 )في ب و د و ه(أتيته)، والمثبت من ج. ( ) في د (ما) (1 )كذا في النسخ، وفي المطبوع (حتى متى). (5 )في د(الزلزال ). (6 ) *تخريج الحديث: أخرجه أبو يعلى في مسنده(21/171(6462 )ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة(1/517(1274)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (4/2 )قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد، كلاهما قال : حدثنا زياد بن أيوب حدثنا مبشر. وأخرجه نعيم في الفتن (2/ 2(12)،(1/62 (2711 )بنحوه ولم يذكر قصة الطعام، ومن طريقه المقدسي في البدء والتاريخ(1/265 )مختصراً، وأخرجهأحمد في مسنده(1/211(27115)، والبزار في مسنده (2/212( 712 )قال: حدثنا سلمة بن شبيب وإبراهيم بن هاني، مقتصراً على أوله، وأخرجه ابن حبان في ص حيحه(25/241(6777 ) قال: أخبرنا أحمد بن عمير حدثنا محمد بن عوف، بدون ذكر الطعام، والطبراني في مسند الشاميين(2/ 26(647 ) قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (4/21.) جميعهم قالوا: حدثنا أبو المغيرة. وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وأرطاة بن المنذر وضمرة بن حبيب رجلان من أهل الشام معروفان ، وأخرجه الدارمي في سننه (2/1 (55 )قال: حدثنا محمد بن المبارك حدثنا معاوية بن يحيى أبو مطيع. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (2/ 27(644) قال: حدثنا أحمد بن النضر العسكري حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري حدثنا شريح بن يزيد مقتصراً على آخره. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7/52(6 56)، ومنطريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ( /2 51( 121)، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(1/121(1162)، والديات(2/27)، وابن سعد في الطبقات الكبرى(7/117)=

عدد الصفحات ٣٣٤

5 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =وغيرهم من طرق . جميعهم قالوا: عن أرطاة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب عن سلمة بن نفيل عن الن بنحوه. *الحكم على الحديث: (2) *الحديث صحيح لغيره بالمتابعات . ولم يخرجا ل صفوان بن صالح ومحمد بن المصفي ، وضمرة بن حبيب، وصحابي الحديث، ولم يخرج مسلم لأرطأة وأخرج له البخاري في الأدب . * قال الذهبي: لم يخرجا لأرطأة وهو ثبت والخبر من غرائب الصحاح . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 16:) رواه أحمد والطبراني والبزار وأبو يعلى ورجاله ثقات . وقال البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة (7 /12): هذا إسناد رواتهثقات.(إسناد أبي يعلى). * غريب الحديث: المسخنة هي: قدر كالت نور يسخن فيها الطعام. النهاية(1/ 51.)

عدد الصفحات ٣٣٥

6 98- (1344) /أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ (2) أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ  يَقُولُ: ((لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ عَلَى أُمَّتِي حَتَّى تَلْحَقَ (2) *رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهانى، سبقت ترجمته وهو ثقة . * إسماعيل بن إسحاق القاضي سبقت ترجمته وهو ثقة . * سليمان بن حرب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * ريحان بن سعيد بن المثنى السامي - بالمهملة- الناجي -بالنون والجيم- أبو عصمة البصري ، صدوق ربما أخطأ، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين/ د س. التقريب (2/121(2271)،قال ابن معين: ما أرى به بأساً ، وقال أبو حاتم: شيخ لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد، وقال العجلي: ريحان الذي يروي عن عباد منكر الحديث ، وقال البرديجي: فأما حديث ريحان عن عباد عن أيوب عن أبي قلابة فهي مناكير ، وقال ابن قانع: ضعيف، وقال الدارقطني: بصري يحتج به ، و قال أبو عيسى: ورأيت محمداً يستغرب أحاديث ريحان عن عباد عن أيوب ويرضى به. ينظر: التهذيب( /152(56 )، معرفة الثقات (2/ 65(147)، تاريخ أسماء الثقات (2/44( 71)، الثقات(4/115(2 114)، الجرح والتعديل( /527(1 5)، تاريخ بغداد(4/117(15 1)، العلل ومعرفة الرجال ( /11( 275)، سؤالات أبي عبيد الآجري (2/1 5(121)، علل الترمذي(2/ 14)، سؤالات البرقاني(2/ 1(252.) *عباد بن منصور الناجي- بالنون والجيم- أبو سلمة البصري القاضي بها ، صدوق رمي بالقدر، وكان يدلس ، وتغير بأخرة ، من السادسة، مات سنة اثنتين وخم سين ومائة/ خت 1. التقريب (2/122( 211)، قال يحيى بن سعيد: ثقة لا ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه يعني القدر، وقال ابن معين: ليس بشيء وكان يرمي بالقدر ، وقال مرة : حديثه ليس بالقوي ولكنه يكتب، وقال أبو زرعة: لين، وقال أبو حاتم: كان ضعيف الحديث يكتب حديثه، وقال أبو داود: ليس بذاك، وعنده أحاديث فيها نكارة ، وقالوا تغير، وقال النسائي: ليس بحجة، وقال في موضع آخر: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: في جملة من يكتب حديثه، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال أحمد: كانت أحاديثه منكرة ، وكان قدرياً ، وكان يدلس ، وقال العجلي: لا بأس به يكتب حديثه، وقال مرة : جائز الحديث، وقال ابن سعد: هو ضعيف عندهم، وله أحاديث منكرة ، وقال الجوزجاني : كان يرمي برأيهم، وكان سيء الحفظ ، وتغير أخيراً . التهذيب(5/272(271) معرفة الثقات (1/24(411) التعديل والتجريح (1/217(2121) الضعفاء للنسائي (2/71(121) المجروح (1/265(721) الجرح والتعديل(6/46(1 4) الكامل في الضعفاء (1/ 4(2267) طبقات ابن سعد(7/171 )ذكره ابن حجر في المرتبة الرابعة (2/51(212 )أحوال الرجال (2/221(241 ) *أيوب بن أبي تميمة كيسان السَختيا سبقت ترجمته ثقة ثبت حجة/ع. * أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد بن عمرو، أو ع امر الجرمي، أبو قلابة، البصري، ثق ة فاضل، كثير الإرسال، ق ال العجلي: فيه نصب يسير، من الثالثة، مات بالشام هارباً من القضاء سنة أربع ومائة، وق يل بعدها/ع. التقريب (2 / 11) ينظر:=

عدد الصفحات ٣٣٦