المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ٢ من ٨٩

17 سيما في الممُتون تشكيلاً تامَّا مَصادر الحمديثية، وكذا كُتُب م ن خلال النُّسَخ الخمَطيَّة، أو م ن خلال الرُّجوع إلى الم مُختلفة الشرُّوح الحمَديثية الم . 3.الالتزام في الكتب ذات الطبعات المتعددة بذكر مختصر يشير للطبعة عند العزو. 4.إصلاح السَّقط، والتَّحريف، والتَّصحيف م ن فروق النُّسَخ . 7 .إن كان الخطأ في جميع النسخ صوبته منالتلخيص أوالإتحاف، أو من مصدر الحاكم، أو ممن روى الحديث بإسناد الحاكم، فقط، وجعلته بين معقوفتين والإشارة إلى ذلك في الحاشية. 1. إن كان الخطأ في جميع النسخ، ولم أجده صواباً فيما اعتمدت عليه في التصحيح، أتركه كما هو، خشية أن يكون من أوهام الحاكم، وأذكر الصواب في الهامش. 1 .إذَا كانَ الإمامُ الحمَاكم قد وهم فإنّ تلكَ الأوهام تبقى كما هي مَعَ بيان الصَّواب وآراء المعُلَماء في هذه الأوهام، في حواشي الكتاب. 9 .رقمت الأحاديث برقمين، الأول خاص بالجزء المحقق، والثاني هو لطبعة دار المعرفة، حتى يتيسر الرجوع للمطبوع. 70 .عند الإشارة في التخريج بأن الحاكم أخرجه ذكرت الجزء والصفحة ورقم الحديث بالإعتماد على نسخة دار الكتب العلمية. 77.مُدُن ، والكلمات الغريبة، م ن خلال الرُّجوع إلى كُتُب مُخمتَلف م نَ الأسماء، والم مؤتلف والم ضبط الم مُخمتَلف ، ومَعاجم البلدان، واللغة، وشروح الحديث النَّبويّ الشرَّيف مؤتلف والم الم . ما أمكن. 7 .التَّعريف بالأعلام، مَدارس، والممُصطَلَحات الحمَضَاريَّة، وبيان معني مُدُن ، والممُنشآت المع لمميَّة، والم والممَجال الكلمات الغريبة، والحمُرص على الإيجاز وعدم إطالة الحمَواشي في هذا الم قدر المستطاع. 74.مُصمحَف كتابة الآيات الكريمة الواردة في النصِّ وَفقًا لرسم الم (الرسم العثماني) وبيان موضع الآية بذ كر اسم السورة ورقم الآية بعدها مباشرة، وجعلتها بين قوسين هلاليين مزهرتين هكذا : ﴿ ﴾. 73.اتباع قواعد الإملاء الحديث، مع مراعاة علامات الترقيم. ثانيًا: دراسة الأسانيد والحكم عليها. الْمَنه الْمُتَّبع في دراسة الأسانيد : 1. دراسةإسناد الأحاديث أو الآثار التي في المتن، تحت عنوان: دراسة إسناد الحمَديث، أو الأثر . 2. الترَّجمة لجميع رواة الحديث أو الأثر، بذكر اسمه ونسبه وكنيته، وتاريخ وفاته، ومن أخرج لهم من

عدد الصفحات ١٧

18 أصحاب الكتب الستة رمزًا، مع العناية بالتعديل أو التجريح النسبي . 3. التراجم المتفق ع حال أصحابها، توثيقًا أو تضعيفًا، وكانت من رجال الستة، أو ممن قال الحافظ فيهم (صدوق) فَيُكتَفَى بخلاصة الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب، مع عدم الإخلال بعبارته في كل ما ذكر. 4. إن كانت التراجم ليست على شرط التقريب، فيُحال على مصادر تراجمهم. 5. الرواة المختلف فيهم، استعراض أقوال النقاد، والخروج بحكم نهائي فيهم، وربما يُكتَفَى بحكم أحد النقاد، مع ذكر مصادر الترجمة. 6. يُراعَى قبل الحكم على الإسناد ، التحقق من اتصال السند، وسلامته من الانقطاع والتدليس والإرسال، لاسيما الإرسال الخفي، وذلك بمراجعة كتب المراسيل وكتب العل ل، وغير ذلك من كتب الرجال التي اعتنت بذكر معظم شيوخ الرجل وتلاميذه. 7. التَّحقيق من معرفة مَن رُميَ من الرواة بالاختلاط، ومن سمع قبل الاختلاط أو بعده . 8. إذا كان الراوي م ن الثقات الذين وُص فوا بالتدليس، فينظر في طبقته التي صُنِّف فيها، وهل احتمل الأئمة حديثه، و تتبع كلام أهل العلم عنه وعن شيوخه، ومراسيله، وللمُكثر من التدليس، أو فاحش التدليس مزيد عناية. 9. بعد الفراغ من دراسة الإسناد على نحو ما تقدم، يُقَدَّم بالحكم تحت عبارة : الحكم على الإسناد. 11. لا يلزم من ثقة الرجال صحة الإسناد، لكن إذا أطلقت هذا الإطلاق فمعناهأجد فيه علة تضعفه. 11. إن كان الحمَديث، أو الأثر صحيحًا، فَيُكتَفَى بذلك، وإن كان فيه ضعف، تُبينَّ علة الضعف . 12. إذا وجدتُ لأحد الأئمة كلامًا في الحكم على الحمَديث ، أو الأثر، فَيُذكَر مع بيان مرجعه، تأييدًا للنتيجة التي تُوصل إليها. 13. من تكرر ذكره من الرواة، فيُعاد ترجمته، بل يُكتَفَى بذكر عبارة مختصرة عنه، ويُشار إلى أنه تقدم، وأحياناً يُكتَفَى بعبارة: تقدمت تراجم رجاله. 14. الترَّجمة لجميع الصحابة، المشاهير و غيرهم، من كتاب التقريب ، والأشارة إلى موضع ترجمته في الكتب المؤلفة في الصحابة، أمَّا غيرهم فَيرُجع لترجمتهم إلى الكتب التي أفردت الصحابة، كالإصابة، والاستيعاب.

عدد الصفحات ١٨

19 15. الصحابي المختلف في صحبته، فيُتحقق من حاله، حتى يتوصل إلى نتيجة تؤثر في قبول السند من عدمه. 16. إذا وقع في الإسناد مَن يُعمرَف، أو لم يُتمَكن من الوقوف على ترجمته، فيتوقف في الحكم على الإسناد . ثَالِثًا : الْمَنه ُ الْمُتَّبع في التخري : 7-تخَريج الأحاديث والآثار مع مُراعاة لمدار الإسناد، وملتقى الأسانيد، ومفترقها، وذلك تحت عبارة : تخريج الحديث أو الأثر. -البدء أولاً بذكر من أخرج الحاكم الحديث من طريقه، ولو كان غيره أصح منه. ثم أذكرمن أخرجه من طريق إسناد الإمام الحمَاك م ، ولو كان غيره أصح أو أعلى إسنادًا . 4-محاولة الانتباه إلى رواية صحيح البخاري وصحيح مسلم التي اعتمدها الحاكم اصلاً له في قيامه بتصنيف المستدرك، لأنه قد يستدرك أحاديث أخرجها الشيخين أو احدهما وهي موجودة في غير الرواية التي اعتمدها. 3-المع نايةُ في التخريج بذكر المتابعات، التامة منها والقاصرة . 4- الإختصار في التخريج إن كان مدار الحديث واحداً ، أو إن كانت الروايات ضعيفة فقد أشير إلى بعضها. 7- إن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما، فاكتفي به إلا أن يكون هناك زيادة فائدة. 1-بذل الوسع في ذكرالشواهد، رجاء تحسين درجة الحديث، أو الأثر، إلا إن كانت الروايات ضعيفة فاشير إليها. 1-استخدام مصطلحات أهل الفن في الدلالة على اتفاق الألفاظ، أو اختلافها مثل قولهم: بنحوه، أو بمثله، أو بمعناه، وأحيانًا ألجأ إلى سياق المتن، أو الإسناد الآخر بنصه عندما يظهر أنَّ المصطلحات السابقة تقتصر عن التنبيه. 9-يُذكر في التخريج اختلاف الألفاظ إن وُجدت، توثيقًا للنص الذي في المتن، أو للتنبيه على ما وقع من اختلاف أو سقط. 70-الرجوع إلى أشهر الكتب التي تعنى بالتخريج، من أجل تعضيد الحكم الذي يُتوصل إليه، كنصب الراية، وتلخيص الح بير، ومجَممَع الزوائد، وإرواء الغليل، وغيرها، وكذا الشروح التي تُعنى بالعزو، كفتح

عدد الصفحات ١٩

21 الباري، وغيره من الشروح، وككتاب تغليق التعليق، وإن كانت هذه الكتب تُعمنَى غالباً بالحكم المقتضب على السند قدر المستطاع. رابعًا : الحكم العام على الْحَديثِ أو الأثر . 7-بعد الفراغ من دراسة الإسناد وتخريج الحديث أو الأثر، يُذمكَر ثمرة ذلك الجهد والعمل، تحت عبارة : الحكم على الحديث أو الأثر، وهي الدرجة التي يستحقها الحمَديث أو الأثر . -إذا وجدت لأحد الأئمة كلام في الحكم على الحديث أو الأثر، ذكرته مع بيان مرجعه. 4- أضعهامشاً بعد كلام الحاكم على الحديث، أذكر فيه قول الإمام الذهبي، ثم اتبعه ما توصلت إلية في الحكم على الحديث أو الأثر. 3- لقد قمت بإختصار بعض أسماء الكتب منها: التقريب = تقريب التهذيب. التهذيب = تهذيب التهذيب. السير = سير أعلام النبلاء. النهايه = النهاية في غريب الحديث. النهاية لابن كثير= النهاية والبداية. الميزان = ميزان الإعتدال في نقد الرجال. 4- الرموز و الألفاظ المستعملة في التراجم هي للحافظ ابن حجر و أنا أذكرها للفائدة: ثانياً : استخدم ابن حجر رموزاً إشارة إلى من أخرج حديثه صاحب الترجمة، ومن هذه الرموز ما نص عليها في مقدمة الكتاب ومنها ما لم ينص عليها في المقدمة ولكنه أتى بها في ثنايا التراجم، وفيما يلي الرموز المستعملة في الكتاب: البخاري في صحيحه (خ) فإن كان حديثه معلقاً (خت) والبخاري في الأدب المفـرد (بـخ). و في خلق أفعال العباد (عخ).و في جزء القراءة خلف الامام (ز).وفي رفع اليدين (ي).و لمسـلم في صحيحه (م).وفي المقدمة (مق). ولأبي داود في سننه (د).وفي المراسيل (مد).وفي فضائل الانصار (صد).و في الناسخ (خد).وفي القدر (قد).وفي التفرد (ف).وفي المسائل (ل).وفي مسند مالك (كد).و للترمذي في سننه (ت).وفي الشمائل (تم). وللنسائي في سننه (س).وفي مسند علي (عس).وفي عمل اليوم والليلة (سي).وفي مسند مالك (كن).وفي خصائص الامام علي (ص).و لان ماجة في سننه(ق).وفي التفسير (فق). وأن كان حديث الرجل في أحد الاصول الستة اكتفى برقمه ولو أخرج له في غيرها . وأن اجتمعت في الاصول الستة فرمزها (ع).وأما علامة (عم) فهي لهم سوى الشيخين، و من ليست له عندهم رواية مرقوم عليه (تمييز). ثم قال الحافظ في بيان وفاة كل طبقة منها: فإن كان من الاولى والثانية فهم قبل المائة وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فهم بعد المائة، وإن كان

عدد الصفحات ٢٠

21 من التاسعة إلى آخر الطبقات فهم بعد المائتين ومن ندر عن ذلك بينته. انتهى. رابعاً : طبقات المدلسين وهم على خمس مراتب: الاولى: من لم يوصف بذلك الا نادراً كيحيى بن سعيد الانصاري. الثانية: من احتمل الائمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لامامته وقلة تدليسه في جنب ما روى كالثوري أو كان لا يدلس الا عن ثقة كإبن عيينة. الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي. الرابعة: من اتفق على أنه لا يحتج بشئ من حديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل كبقية بن الوليد. الخامسة: من ضعف بأمر آخر سوى التدليس فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع الا أن يوثق من كان ضعفه يسيراً كابن لهيعة. صعوبات الدراسة والتحقيق: 7 /كثرة الأحاديثوالآثار التي بلغت قرابة (4 4) حديثاً وأثراً ، مما يستغرق الباحث وقتاً في دراستها. / كثرة السقط والتحريف في النسخ. 4 /تعدد النسخ الخطية وعدم وضوح بعضها. 3/ازء المحقق كان في الفتن والملاحم والأهوال ، ولا يُفى على أحد كثرة الروايات الواردة في هذا الباب، وضعفها وعللها، مما زاد في صعوبة البحث. 4 /الأحاديث الواردة في الفتن بعضها من الأحاديث الطوال، وقد تشتمل على عدد من الأحاديث، مما ضاعف في عدد الأحاديث المخرجه. 7 /التصحيف في أسماء الرواة أحياناً، وشح المصادر في ترجمته مما يعيق الحكم عليه من حيث القبول أو الرد. 1 /التشابة بين الرواة وعدم القدرة على الجزم بأحدهما. 1 /الخطة الموضوعة من القسم فيها شيء من الطول، فلا يمكن تحقيق المراد منها مع كثرة الأحاديث المكلف بها. 9 /مايمر على الإنسان من مشاغل الحياة، وصعوباتها، أو من مرض وغيره.

عدد الصفحات ٢١

22 وختامًا؛ فإني أشكر الله تعالى الذي وفقني لأن أخدم سنة سيد المرسل، والحمد لله الذي أنعم علي بإتمام هذه الرسالة، التي أسأله عز وجل أن ينفـع بهـا الإسلام والمسلمين و يجعـلها خالصة لوجهـه الكريم، قال أبو تمام : ومـن الرزيـة أن شكـري صـامـت عمـا فعـلت و أن بـرك نـاطـق وأرى الصـنيعة منـك ثم أسـرهـــا إنـي إذاً لنـدى الكـريم لســارق فالشكر الجزيل لمن زرعا في نفسي همة المعالى و وفرا لي سبل التحصيل ولم يبخلا برفع أكفهما بالدعاء لي، وهما روحي أمي و أبي فاللهم بارك لي فيهما، واحفظهما من كل سوء يا رب العالمين. ثم أشكر فضيلة الشيخ الدكتور/سعد بن عبد الله الحميد، الذي رضيتم نفمسه الطيبة أن يصور ما عنده من مخطوطات الكتاب، فأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل في موازين حسناته. والشكر موصول لجامعة أم القرى ممثلة في كلية الدعوة وأصول الدين، وقسم الكتاب والسنة، الذي لا يألوا جهدا في خدمة العلم وأهله. وأخص بالشكر سعادة رئيس قسم الكتاب والسنة سابقاً : أ. د/ غالب الحامضي ، وسعادة أ . د/ موفق بن عبد الله، الذيمن سعَيا سعميًا حثيثًا في تسجيل الموضوع بعمد قناعة تامة بأهمية الكتاب. وبعد ، فهذه نبتـة قد سقـاها وقـام على رعايـتها أيدي كريـمة، وقلوب بيضـاء قد بذلت واقتطعـت جزء من وقتـها على الإشراف علـيها ، ولم يقصر في الإعتناء بها و القيام على متطلباتها. فالشكر الجزيل لشيـخي الكريـم أ.د. وصي الله محمد عباس، على سعة صدره وحسن رأيه وعلى قيامه بأمور هذه الرسالة، وعلى وقته الثمـين الذي بذله بالرغم من عظم المسؤوليه الملقاة على عاتقه وكثرة مشاغـله، فأسال الله العظيم أن يبارك له في وقته و جهده، و أن يوفقه إلى ما يحب ويرضى، يقول أبو نصر الميكالي: الجــود رأي مســدد و مـوفـق و البـذل فعـل مؤيـد و معـان والـبر أكـرم مـا وعـته حـقيبـة و الشكر أفضل مـا حوتـه يـدان كما أشكر الصرح العلمي الذي أتاح لي مواصلـة تحصيلي العلمي، والشكر موصول لشيخيَّ الفاضلين الكريمين، اللذين تفضلا بقراءة هذه ال رسالة، وأفادوا بفوائد علمية جليلة في ملاحظاته ما، الأستاذ الدكتور : عبد الرحمن الزيد (قسم السنة وعلومها بجامعة الإمام بالرياض )، والأستاذ الدكتور : عبد الكريم القرني (قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى).

عدد الصفحات ٢٢

23 قـال الحطيـئة: من يفـعل الخير لا يعـدم جـوازيه لا يـذهب العـرف بـين الله والنـاس ولا يفوتني أن أشكر كل من ساهم وبذل في نصحي إما بكتاب قيم أو بمعلومة جامعة أو بنصيحة غالية أو بدعوة صادقة، قال يزيد بن المهلب: إن يُعـجز الدهـر كفـي عن جـزائكم فإنـني يالثنـا و الشـكر مجتـهد فاللـهم أجزهـم خير الجزاء و اجعله في مـوازين حسناتهم و بارك لـهم في دينـهم و دنياهـم و اجـعله ذخراً للإسلام و المسلمين، و أسـال الله سبحانه الرشـاد و السداد و العـون على القيـام بما قد علمـنا و الشكـر على ماقـد فهمنا، و نسألـه أن يـزيدنـا من فضـله إنـا إليـه راغبـون و لا حـول ولا قوة إلا بـالله العـلي العظـيم. مقدمته: فايزه بنت عبد الله الخزاعي

عدد الصفحات ٢٣

24 القسم الأول: الدراسة النظرية وفيه فصلين: الفصل الأول: التعريف بالإمام الحاكم . الفصل الثاني: دراسة كتاب المستدرك ومنهجه فيه.

عدد الصفحات ٢٤

25 المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبهُ ومذهبه ومولدُهُ ونشأته. المبحث الثاني: طلبه للعلم ورحلاته المع لمميَّة. المبحث الثالث: شيوخُهُ وتلاميذُهُ . المبحث الرابع: عقيدة الإمام الحمَاكم . المبحث الخامس: أقوال المعُلَماء فيه وثناؤهم عليه. المبحث السادس: مؤلَّفاته. المبحث السابع: وفاتهُ . الفصل الأول: التعريف بالحاكم وفيه سبعة مباحث:

عدد الصفحات ٢٥

26 اسمه ونسبه( ): محمد بن عبد الله بن محمد بن حمَم دُ وم يَ هم بن نعيم بن الحكم الضبي، يعرف بابن البيع من أهل نيسابور. البَيِّع -بفتح الباء الموحدة، وكسر الياء المشددة آخر الحروف، وفي آخرها العين المهملة- هذه اللفظة لمن يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشتري من التجار للأمتعة. واشتهر بهذه النسبة الحاكم أبو عبد الله.( ) يقال له الضَّ بِّ ى لأن جد جدته عيسى بن عبد الرحمن بن سليمان الضبى، وأم عيسى بن عبد الرحمن مَ تُّ وَ يم ه بنت إبراهيم بن طَ هم مان الزاهد الفقيه فلذلك يقال له الطَّ هم ماَ ني. (3) كنيته: الحاكم أبو عبد الله. لقبه: لقب بالحاكم (3) لتقلده القضاء رحمه الله تعالى، سنة تسع وخمسين و ثلاثمائة بنسا(5) .وقيل: هي لقب من ألقاب أهل الحديث. والله أعلم. ولقب أيضا بالحافظ: وصفه بذلك جماعة من أهل العلم منهم: البيهقي في السنن، والخطيب في تاريُه، وابن الصلاح في طبقات الفقهاء الشافعية وغيرهم. قال العبدويي : وسمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول : كتبت على ظهر جزء من حديث أبي الحسين الحجاجي الحافظ، فأخذ القلم وضرب على الحافظ وقال: أيش أحفظ؟ أنا أبو عبد الله بن البياع أحفظ مني، وأنا لم أر من الحفاظ إلا أبا علي النيسابوري وأبا العباس بن عقدة. ( ) (1) يتظر ترجمته : إل رشاد في معرفة علماء إلحديث (3/851(758)، تار بغدإد(5/473(3124)،إل نساب(1/432)، طبقات إلفقهاء إلشافعية(1/198)، إل سير (17/162)، تاريخ إل سلام (28/122)، طبقات إلشافعية إلكبرى (4/155(329) إلتنكيل بما في تأ نيب إلكوثري من إل باطيل (2/688(215) إلمنتخب من كتاب إلس ياق لتاريخ نيسابور (1/15)، وكل من أ فرد إلحاكم بالتأ ليف مثل: إلحاكم ومس تدركة لمحمود ميرة وغيره، ينظرإلدرإسات إلسابقة. (2) إل نساب(1/432 ) (3) إلمنتخب من كتاب إلس ياق لتاريخ نيسابور (1/15)، إلس(17/169) (4) وفيات إل عيان(4/281(615 .)إلمنتخب من كتاب إلس ياق لتاريخ نيسابور (1/15) (5) طبقات إلفقهاء إلشافعية (1/211) (6) تبيين كذب إلمفتري(1/229)،إل سير (17/171) المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبهُ ومذهبه ومولدُهُ ونشأته.

عدد الصفحات ٢٦

27 مذهبه الفقهي: قد كان من علماء المذهب الشافعي، قال ابن الجزري( ): وبرع في فنون الحديث وأتقن الفقه للشافعي. وقد تَرمجم له في كتب الشافعية كلاٌ من الإمام السبكي في طبقات الشافعية الكبرى، وابن الصلاح وغيرهم. ( ) مولده ونشأته (3): ولد يوم الأثنين ثالث شهر ربيع الأول، سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة بنيسابور. وبيته بيت الصلاح والورع والتأذين في الإسلام . فوالده عبد الله قد أذن ثلاثاً وستين سنة محتسباً، وحج ثلاث حجج ، وغزا اثنتين وعشرين غزوة، وما ترك قيام الليل، وأنفق على العلماء والزهاد أكثر من مائة ألف، (3) وكان كثير الصدقة، وأدرك عبدالله بن أحمد بن حنبل ومسلم بن الحجاج وروى عن ابن خزيمة وغيره. (5) فهو من طلبة العلم. وقال الحاكم أيضاً في تاريُه: سألت أبا الطيب غير مرة أن يحدثني فأبى، (قد أمسك عن الرواية والتحديث بعد أن عَ مّ رَ )، وكان صديق أبي، فمشى معي إليه وسأله فأجاب، ثم قصدته بعد ذلك غير مرة فقال: أنا أستحيي من أبيك أن أرده إذا سألني، فأما التحديث فليس إليه سبيل. ( ) وقد تأثر بخاله أيضاً : أبو علي محمد بن علي بن محمد بن نصرويه المقرىء النصرويي، فقد كان شيخاً صالحاً سديد السيرة ، سمع منه الحاكم وذكره في التاريخ فقال: كان من العباد الصالحين القاعدين عن السوق والتصرف القانعين بميراث الآباء، حج وغزا وأنفق على العلماء الفاضل من قوته، وأذن نيفاً وخمسين سنة محتسباً . ( ) وطلب الحديث مع ابن خاله، فقد قال في تاريُه: أبو سعد الحاسب، وهو ابن خالي، وكان أبوه من أعيان المشايخ والتجار بنيسابور، طلب أبو سعد معنا الحديث في صباه، من سنة ثلاثين وثلاثمائة إلى سنة (1) غاية إلنهاية في طبقات إلقرإء(1/358) (2) كتب في طرة إلمخطوط إلمكتبة إلناصرية إلع: إلجزء إلثاني من إلمس تدرك للحاكم أ بي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه إلحافظ إلنيسابوري إلشافعي رضي الله عنه. (3) ينظر: إلمنتخب من كتاب إلس ياق لتاريخ نيسابور (1/15)، إلس(17/169) (4) تار إل سلام (25/174) (5) إلبدإية وإلنهاية (11/221) (6) ينظر: إلمنتخب من كتاب إلس ياق لتاريخ نيسابور (1/15)، إلس(17/169) (7)إل نساب (5/494)

عدد الصفحات ٢٧

28 سبع وأربعين، ثم أقام ببلخ وسمرقند، وذكر بعد ذلك بالحساب، سمع بنيسابور ورحل معي إلى أبي النضر، ودخل بغداد قبلي وحدث، وتوفي غداة يوم الخميس الثاني والعشرين من ربيع الآخر من سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أخوه أبو منصور ودفن بجنب أبيه بباب معمر. ( ) قال السبكي: وقد كانت نيسابور من أجل البلاد وأعظمها لم يكن بعد بغداد مثلها . ( ) وهذا مما ساعد في نشأته لطلب العلم، فقد كانت مكان إلتقاء العلماء، وأخرجت العديد منهم. وقد جالس وأختص بصحبة الأمام أبي بكر الصبغي وكان الإمام يراجعه في السؤال والجرح والتعديل وأوصى إليه في أمور مدرسته دار السنة وفوض إليه توالية أوقافه في ذلك. (3) وقلد قضاء نسا سنة تسع وخمسين في أيام السامانية ووزارة العتبي ، وقلد بعد ذلك قضاء جرجان فامتنع.(3) وقال عبد الغافر الفارسي : وسمعت مشايُنا يذكرون أيامه ، ويحكون أن مقدمي عصره مثل الإمام أبي سهل الصعلوكي والإمام ابن فورك وسائر الأئمة يقدمونه على أنفسهم، ويراعون حق فضله، ويوفون له الحرمة الأكيدة، بسبب تفرده بحفظه ومعرفته. (5) (1) إل نساب(3/541) (2) طبقات إلشافعية إلكبرى(1/324) (3) إلسير (17/171) (4) تبيين كذب إلمفتري(1/229)،طبقات إلشافعية إلكبرى(4/158) (5) طبقات إلشافعية إلكبرى(4/159)

عدد الصفحات ٢٨

29 طلبه للعلم( ): طلب هذا الشأن في صغره بعناية والده وخاله، وأول سماعه في سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقد استملى على أبي حاتم بن حبان في سنة أربع وثلاثين وهو ابن ثلاث عشرة سنة. فيكون أول سماع له وهو بعمر التاسعة . وقد جالس علماء بلده ومنهم الصبغي، فكان الإمام يراجعه في السؤال والجرح والتعديل وأوصى إليه في أمور مدرسته دار السنة وفوض إليه توالية أوقافه في ذلك. ( ) وجرت له مذاكرات ومحاورات مع الحفاظ والأئمة من أهل الحديث مثل أبي بكر بن الجعابي بالعراق وأبي علي الحافظ الماسرجسي الذي كان أحفظ أهل زمانه. (3) وقد قرأ بالروايات على ابن الإمام ومحمد بن أبي منصور الصرام وأبي علي بن النقار مقرئ الكوفة وأبي عيسى بكار مقرئ بغداد. وتفقه على أبي علي بن أبي هريرة وأبي الوليد حسان بن محمد وأبي سهل الصعلوكي . وأخذ فنون الحديث عن أبي علي الحافظ والجعابي وأبي أحمد الحاكم والدارقطني وعدة.(3) وقال مسعود السجزي: ولم يزل يسمع حتى كتب من غير واحدٍ أصغر منه سناً وسنداً . (5) وقال: وقد كان الحاكم لمَّ ا روى عنه الكرابيسي شاباً طرياً ، له ست وعشرون سنة .( ) رحلاته( ) : لحق الأسانيد العالية بخراسان والعراق وما رواء النهر، وسمع من نحو ألفي شيخ ينقصون أو يزيدون، فإنه سمع بنيسابور وحدها من ألف نفس، وارتحل إلى العراق وهو ابن عشرين سنة. (1) ينظر: تاريخ بغدإد(5/473(3124)،إلمنتخب من كتاب إلس ياق لتاريخ نيسابور (1/15)، إلس(17/169) (2) إلسير (17/171) (3) إلمنتخبمن كتاب إلس ياق لتاريخ نيسابور(1/16.) (4) إلسير (17/165) (5) تاريخ إل سلام(28/123) (6)إلسير (17/172) تاريخ إل سلام(28/131) (7) وقد توسع إلدكتور محمود ميره في كتابه(إلحاكم وكتابه إلمس تدرك) في ذكر رحلاته، وأ نا هنا أ شير إ ليها فقط. المبحث الثاني: طلبه للعلم ورحلاته

عدد الصفحات ٢٩

31 ورحل من نيسابور إلى العراق سنة إحدى وأربع وثلثمائة بعد موت إسماعيل الصفار بأشهر. ( ) ثم رحل إلى مرو وأول ما دخلها سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. ورحل إلى بلاد خراسان سنة ثلاث وأربعين وثلثمائة ، ولقي من مشايخ التصوف جماعة منهم أبو عمرو بن نجيد وأبو الحسن البوشنجي وأبو محمد جعفر بن نصير ببغداد وأبو عمر والزجاجي بالحجاز. ( ) ورد بغداد في شبيبته، ثم وردها وقد علت سنة.(3) وكانقد رحل إلى نيسابور وأقام بها. (3) فأملى بما وراء النهر سنة خمس وخمسين، وبالعراق سنة سبع وستين . (5) وقالالخليل بن عبد الله الحافظ: وله إلى العراق والحجاز رحلتان ارتحل اليها سنة ثمان وستين وثلثمائة في الرحلة الثانية.( ) أملي بما وراء النهر سنة خمس وخمسين وثلثمائة ، وبالعراق سنة سبع وستين وثلثمائة . ( ) وكان رحمه الله قد رحل إلى العراق، والحجاز، ومرو، وما وراء النهر، والكوفة، ومكة.( ) (1) طبقات إلشافعية إلكبرى(4/155 ) (2) إلمنتخب من كتاب إلس ياق لتاريخ نيسابور(1/16.) (3) تاريخ بغدإد(5/473(3124) (4) تاريخ بغدإد(5/473(3124) (5) تبيين كذب إلمفتري(1/228)،وفيات إل عيان (4/281) (6) إل رشاد في معرفة علماء إلحديث (3/851(758 )إلسير (17/166) (7) طبقات إلفقهاء إلشافعية(1/211) (8) إل نساب(1/432)

عدد الصفحات ٣٠

31 شيوخه( ) : سمع من نحو ألفي شيخ ينقصون أو يزيدون فإنه سمع بنيسابور وحدها من ألف نفس، وحدث عن أبيه وكان أبوه ، قد رأى مسلماً صاحب الصحيح ، وعن محمد بن علي المذكر ومحمد بن يعقوب الأصم ومحمد ابن يعقوب الشيباني ابن الأخرم، ومحمد بن أحمد بن بالويه الجلاب، وأبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن واره، ومحمد بن عبد لله بن أحمد الصفار، وكتب عن أبي عمرو بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد وأبي سهل بن زياد ودعلج بن أحمد ونحوهم من الشيوخ ، وحدث عن أبي العباس الأصم وأبي عبد الله بن الأخرم وأبي علي الحافظ ومحمد بن صالح بن هانئ وغيرهم من شيوخ خراسان وغيرها. فمن هنا يتبين لنا سعة علمه رحمه الله، وكثرة شيوخه، وقد حصر الدكتور محمود ميره شيوخ الحاكم في المستدرك فبلغوا (397)، أما عدد شيوخهفي الجزء المحقق لدي فقد بلغوا (11 )شيخاً. فيهم الثقات أمثال: 7/أبو جعفر، محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل.حديث (9) / أبو العباس الأصم، محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله.حديث(4) 4/ والأخرم.حديث(1) 3/ أبو علي النيسابوري، الحسين بن علي بن يزيد بن داود.حديث(4 1) وفيهم من هم أقل مرتبة من الثقات أمثال: 7/أحمد بن كامل بن شجرة القا. حديث (7) / أبو عبد امحمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني.حديث(70) 4 /محمد بن عبد الله بن قريش الوراق الريونجي، أبو بكر. حديث(10) 3 /إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس العبق. حديث(393) (1) تاريخ بغدإد(5/473(3124)، إل نساب(1/434) إلسير (17/162) طبقات إلشافعية إلكبرى(4/157) المبحث الثالث: شيوخه وتلاميذه

عدد الصفحات ٣١

32 وفيهم الضعفاء أمثال: 7/عيسى بن زيد بن عيسى بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قال عنه الحاكم: كنت أتورع عن الرواية عنه. حديث(10) /عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذا.حديث(707) 4 /أبو بكر بن أبي دارم، قال عنه الحاكم: رافضي غير ثقة. حديث(734) 3/ أبو أحمد علي بن محمد الأزرقي، قال عنه الحاكم: هو أشهر في اللين من أن تسألني عنه، وقال أيضاً : كان يكذب. حديث(793) 4 /محمد بن حاتم بن خزيمة الكأبو جعفر قال عنه الحاكم: كذاب. حديث(77) أما طبقة شيوخ شيوخه فقد تنوعت أيضاَ ففيهم: * الثقة أمثال: 7/ محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي، نزيل بغداد. حديث(7.) / محمد بن الهيثمبن حماد بن واقد الثقفي، أبو الأحوص البغدادي، ثم العَكبري.حديث(7) 4/ بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم المصري، أبو عبد ا. حديث(1) 3/ محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر النيسابوري.حديث(1) 4/ مسدد بن قطن بن إبراهيم القشيري النيسابوري، أبو الحسن، من أهل نيسابور.حديث(9) *وفيهم من هم دون ذلك في القوة أمثال: 7/ العباس بن الوليد بن مَزميَد . حديث(4) / هاشم بن مرثد بن سليمان بن عبد الصمد بن مرهوب الطبرا. حديث(9) 4/ إسحاق بن إبراهيم الدبري. حديث(70) 3/ أبو قلابةهو: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرَقاشي . حديث(71) 4/ إبراهيم بن عبد الله السعدي النيسابوري. حديث(1) *وفيهم الضعفاء واوكين أمثال: 7/ أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين هو: ابن سعد، أبو جعفر المصري. حديث(11) / محمد بن سنان بن يزيد القزاز، أبو بكر البصري، نزيل بغداد. حديث(91) 4/ محمد بن مسلمة بن الوليد بن عبد الملكالواسطي. حديث(01)

عدد الصفحات ٣٢