المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ١ من ٨٩

1 المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراه في الكتاب والسنة إعداد الطالبة فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي الرقم الجامعي 34001134 إشراف فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور: وصي الله محمد عباس أحمد عباس 7341-7341 هـ المجلد الأول قسم الكتاب والسنة

عدد الصفحات ١

2

عدد الصفحات ٢

3 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فهذه رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه بعنوان: المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك. وقد احتوت الرسالة على مقدمة وقسمين وخاتمة. المقدمة: واشتملت على أهمية الكتاب والأسباب الدافعة لتحقيقه، ونظرة سريعة عَلىَ طبعاته، والدراسات حوله، وخطة البحث، والمنهج المتبع في الدِّرَاسة والتَّحقيق، وصعوبات الدِّ َراسة والتَّحقيق، والشكر والدُّعاء . القسم الأول : يشمل الدراسة النظرية، و فيه فصلين ، الفصل الأول : التعريف بالإمام الحاكم، وفيه سبعة مباحث، والفصل الثاني: ويشمل على دراسة كتاب الممُسمتَدرك، ومنجهه فيه ، وفيه مبحثان، المبحث الأول: دراسة كتاب المستدرك وفيه خمس مطالب، المبحث الثاني: مَنمهَج مُسمتَدرك الإمام الحمَاكم في كتابه الم وفيه سبعة مطالب. القسم الثَّاني: النص المحقق، ويتضمن ضبط النص، وتخريجه والحكم عليه. ثم بعد ذلك الخاتمة وتتضمن نتائج الدراسة والتحقيق. ثم المفَهارس العامَّة. وكان الهدف من هذه الدراسة هو خدمة سنة نبينا ، ودراسة النص وتحقيقه، وبيان ما وصف به الحاكم من تساهله في الحكم على الحديث، وغير ذلك مما تضمنته هذه الدراسة. والحمد لله رب العالمين. مقدمته: فايزة بنت عبد الله الخزاعي.

عدد الصفحات ٣

4 Abstact Praise be to Allah the Lord of the worlds and may the blessings and peace of Allah be upon our prophet Muhammad and upon all his family and companion. After: This is a thesis submitted to obtain the degree of doctorat e entitled: Al -Mustadrak Ala Al -Sahihin for Al -Imam Al -Hakim, study and Reformation from the book of Afflictions and epics to the end of Al-Mustadrak book the thesis contained an introduction, two sections and a conclusion. Introduction: It included the importance of the book and the reasons for its Reformation, and a quick look at its editions, studies around it, the research plan, the methodology used in the study and Reformation, the difficulties of study and Reformation, and thanksgiving and supplication. The first section includes the theoretical study, in which there are two chapters. The first chapter is the definition of Al -imam Al -Hakim, and it includes seven topics. The second chapter includes the study of Al -Mustadrak book, and his approach to it and it includes two topics, the first topic is study Al -Mustadrak book and it includes five demands, the second topic: the approach of Al -imam Al -hakim in his book Al -Mustadrak, in which there are seven demands. . The seconde section: Text Reformatio n, and includes the text regulate, and its takhreeg and the judgment of it. Then the conclusion includes the results of the study and Reformation. Then public indexes. The purpose of this study is to serve the sunna of our Prophet, study the text and Reformation it, and to statement that Al -hakim was described with his leniency in judging the hadith, and other things contained in this study. And Praise be to Allah the Lord of the worlds. Producer: Fayza bint Abd Allah Al-khozaie

عدد الصفحات ٤

5 المقدمة

عدد الصفحات ٥

6 بسمالله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله إله الأولين والآخرين، وقيوم السماوات والأرضين، ومالكُ يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وخيرته من خلقه، المبعوث بالدين القويم، والمنهج المستقيم، أرسله الله رحمة للعالمين، وإماماً للمتقين، وحجة على الخلائق أجمعين (7) صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمع، وبعد: فإن من رحمة الله تعالى بعباده أنه سبحانه أنزل عليهم كتابه الحكيم، هداية لهم إلى صراطه المستقيم، وكان هو الفرقان الذي يُفرِّق بين الحق والباطل، والحياة الحقيقة التي تحيا به القلوب، والسعادة الأبدية في الدنيا والآخرة لكل من تمسك به، وحافظ عليه، وامتثل ما أمره الله به، وانتهى عند حدود ما حده الله له . ثم أوكل الله بيانه لنبيه كما قال الله تعالى : لَيمكَ الذِّكمرَ ل تُبَينَِّ ل لنَّاس مَا نُزِّلَ إ لَيمه مم وَلَعَلَّهُمم وَأَنزَلمنَا إ يَتَفَكَّرُونَ  ( ) فجاءت سنة النبي مبينة لمجمله ومخصصة لعمومه ومقيدة لمطلقه وشارحة لكثير من آياته . فعُلم من ذلك المكانة العظيمة التي تتبوأها سنة النبي ولذلك ذكر أهل العلم أنها مشمولة بالحفظ الذي وعد الله به في كتابه بقوله: نَّا نَحمنُ نَزَّلمنَا الذِّكمرَ وَإ نَّا لَهُ لحََاف ظُونَ إ  (4). وقد هيأ الله لها رجالاً نذروا أنفسهم لخدمتها فصنفوا في جمعها وحفظها المصنفات والجوامع والمسانيد والصحاح والسنن ، كما هيأ رجالاً لخدمة تلك المصنفات فعملوا على إخراج الكثير منها على الصورة التي تليق بها ، فمن ذلك العناية التي حظيت بها الكتب الستة الأ صول وهي صحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، وسنن أبي داود ، وجامع الترمذي ، وسنن النسائي ، وسنن ابن ماجه ، وقد طبعت هذه الكتب عدة طبعات وشرح معظمها عدة شروح ، وجعلت لها فهارس مفصلة وألفت فيها الكتب في تراجم رجالها إلى غير ذلك من وجوه العناية . ومقابل هذا الجهد الجبار هناك كتب في السنة النبوية منها المخطوط ومنها المطبوع تحتاج إلى عناية، ومن هذه الكتب (مستدرك الحاكم) تأليف الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه (ت 304)، ( ) مقتبس من كلام العلامة ابن القيم في مقدمة كتابه زاد المعاد ( /33-33 . )(وهذه خطة القسم، وأضفت عليها ما تبين لي من خلال البحث). ( ) سورة النحل آية ( 33 .) (3)سورة الحجر آية ( 9 ).

عدد الصفحات ٦

7 وهذا الكتاب له مكانة عظيمة لدى المحدثين ورجال الجرح والتعديل ، لأن مؤلفهمن العلماء الذين يشهد لهم بالسبق في هذا الميدان . وقد أحببت أن يكون لي شرف المشاركة في خدمة هذا الكتاب الجليل ، فاستخرتُ الله تعالى في ذلك، وأحمد الله بمنه وكرمه الذي أكرمني بدراسة هذا الجزء ليكون رسالتي لنيل درجة الدكتوراه، وحيث أن هذا الكتاب هو مشروع علمي تبناه القسم، فقد كان عنوان رسالتي كالآتي : المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك. أسباب اختيار الموضوع: 7 /قيمة الكتاب العلمية، حيث يحتوي على أحاديث عديدة في باب العقائد والأحكام والآداب والسير والمناقب وغيرها، مما هو من أبواب الدين، جمعها المصنف استدراكاً على أحاديث الصحيحين. / حاجة الكتاب إلى خدمة علمية، تقوم بدراسة أسانيده، والحكم على رجاله، وتخريج أحاديثه تخريجاً علمياً وفق قواعد المحدثين، لكون بعضها من الصحاح والحسن، كما أنها بعضها من الغرائب التي تكثر عللها واختلاف رواتها. 4 /مكانة مؤلف الكتاب العلمية ، وعلو منزلته بين علماء عصره. 3 /أن الكتاب مع أهميته لم يجد من العناية ما يليق به و بمكانته ، فإن جميع الطبعات الموجودة لم تف الكتاب حقه. 4 /الرغبة الجادة في المساهمة في خدمةالسنة النبوية، وذلك من خلال تحقيق التراث النبوي المخزون في هذا الكتاب الحديثي. الطبعات السابقة للكتاب: بعد البحث عن طبعات الكتاب، استطعتُ أن أقف على التالي : 1 /طبعة دائرة المعارف الهندية: طبع عام7443هـ(كما كتب في بداية المجلد الأول)، وكتب في بداية المجلد الثاني سنة(7430هـ)، وفي نهاية الكتاب تم طبعه عام (7437هـ)، وكتب في بداية المجلد الثالث (7437هـ)، وكتب في نهاية المجلد تم طبعه عام (743 هـ)، أما في المجلد الرابع فكتب(743 هـ)، وتقع في (3 )مجلدات، وفي حاشيتها تلخيص

عدد الصفحات ٧

8 المستدرك للحافظ الذهبي، وقد عمل لها يوسف المرعشلي فهرساً طُبع مستقلا، ثم طبع مع الكتاب بعد ذلك. وقد ذكر المحققون أنهم اعتمدوا فيها على المخطوطات التالية: نسخة كاملة من مكتبة حبيب الرحمن خان الشرواني. نسخة ناقصة من مكتبة المفتي محمد سعيد. نسخة ناقصة من مكتبة أمير الدين أشرف الكيلاني. نسخة كاملة من مكتبة السيد شاه إحسان الله بن رشد الله. وهذه الطبعة هي عُمدة الطبعات التي لحقتها ، وفيها سقط، وبياض في مواضع عديدة، إضافة إلى أنهم لم يقوموا بدراسة علمية للكتاب ، كما أنهم لم يقوموا بخدمة النص الحديثي من خلال ترجمة رجاله ، ودراسة أسانيده، والكلام على الأحاديث المعلة فيه. 2 /طبعة دار الكتب العلمية: طبعت عام 7377هـ، بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا ، مع فهارس لها في (4 )مجلدات، وقد اعتمد المحقق على الطبعة السابقة بما فيها، كما قام بترقيم الأحاديث وبلغت:( 1104). وذكر الناشر أنه اعتمد على بعض المخطوطات وهي: نسخة محفوظة بدار الكتب المصرية في جزأين الأول يقع في (71 ورقة) والثاني (9 )7034هـ، وهي تحت رقم وفن (334 حديث) ميكروفيلم 74131. نسخة الموجود منها الجزء الثاني وهي محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم وفن(771 حديث) وتقع في (407 ورقة) وتاريخ نسخها 177هـ. نسخة أخرى موجود منه المجلد الأخير وهي بدار الكتب المصرية تحت رقم وفن (9 39ب) ميكروفيلم 4311 وتقع799 ورقة، وتاريخ نسخها 1 1هـ. ثم يقول: بالإضافة إلى ما قد تم الاعتماد عليه من مخطوطات في طباعة النسخة الهندية وهي ثلاث نسخ مخطوطة، جمُعت من المكتبات الخاصة ب الهند. لكن بتتبع هذه الطبعة لم نقف على إحالات منه على هذه النسخ الخطية التي ذكرها ، وربما وقف على بياض في النسخة الهندية فيذكره كما فيه، وربما ملأ الفراغ من بعض كتب السنة. 4/طبعة دار المعرفة: طبع عام 73 1هـ، بعناية عبد السلام علوش في (4 )مجلدات، ولم يرجع إلى نسخ خطية وإنما اعتمد على

عدد الصفحات ٨

9 طبعة دائرة المعارف الهندية، يقول في مقدمة طبعته: "وأنا غير مُدَّعٍ أني أصلحتُ هذه الأغاليط والتصاحيف على نسخ خطية"؛ ثم أورد صوراً عنها في فواتح الكتاب لا تزيد في هذا الزمان في الغ الب إلا أخطاءً على أختها ! وإنما اعتمدت الهندية أصلح الموجود ، وكانت طُبعت على نُسخ غير قليلة وقابلتها على ما طُبع بعدها ، وأخرجتُ بهرجها من مصادر التخريج وكتب السنة " إ.هـ . وصف هذه الطبعة: عمل لها مقدمة عرّف فيها بالكتاب والمؤلِّف . رقم أحاديث الكتاب، وبلغت: 1149 حديثاً. علَّم على زوائده على الكتب الستة. عمل فهارس فنية للكتاب. وهي أحسن الطبعات وأجودها ، وخرج أحاديثه وسمى تخريجه الدرك بتخريج المستدرك ، ومعه الاستدراك على المستدرك، والمدخل إلى المستدرك. 4 /طبعة دار الكتاب العر: وهو عبارة عن أربعة أجزاء في مجلدين، تحقيق: عبد الرزاق مهدي، مكان النشر: بيروت ، وتاريخ النشر 001 ، ولم يرجع-أيضًا - إلى نسخ خطية وإنما اعتمد على طبعة دائرة المعارف الهندية. مع تضمينات الامام الذهبي في التخليص والميزان والعراقي في اماليه والمنادي في فيض ا لقدير وغيرهم من العلماء والاجلاء مع فهارس شاملة. 5/ طبعة دار الفكر: بتحقيق محمود مطرجي، وهي في خمس مجلدات، وقد جم ع الكتاب إضافة إلى المستدرك للح اكم كتاب تلخيص المستدرك للإمام الذهبي ومعه المستدرك على التلخيص للإمام ابن الملقن 6 /طبعة دار الحرم : طبع عام 7371هـ، وحققه مقبل الوادعي، بلغت عدد الأجزاء(4)، هذه الطبعة متضمنة انتقادات الحافظ الذهبي، وبالذيل اتتبع أوهام الحاكم الذي سكت عنها الذهبي، بلغت أحاديث الكتاب (1173 .) 7 /طبعة الدار العثمانية و دار ابن حزم: طبع في أربع مجلدات، اعتنى بها الشيخ صالح اللحام ووضع فيها أحكام الذهبي في التلخيص، وابن حجر في الإتحاف والألباني من كتبه، معها فهرس للرجال المتكلم فيهم من أحد التابعين، وأطراف

عدد الصفحات ٩

11 الأحاديث والآثار مقابل مواطن النقص على الإتحاف والمخطوط . عمان – الدار العثمانية ، ، بيروت دار ابن حزم، 73 1هـ- 001 ولكن ليس فيها تحقيق النصوص، مليئة بالاخطاء والتصحيفات والتحريفات. 8 /مكتبة نزار مصطفى الباز: طبع سنة (73 0هـ) تحقيق حمدي الدمرداش ، في 1 مجلدات، ومجلدين للفهارس، بلغت عدد أحاديثها (1104 )حديثاً. 9 /طبعة دار الميمان: طبعت عام (7344هـ) ، قالوا في الغلاف أنهم اعتمدوا فيها على ستة عشر أصلاً خطياً، بلغت عدد المجلدات (70 )بالإضافة للمقدمة والفهارس، وقد أشاروا في المقدمة أن التحقيق من خمس مخطوطات، وقد بذلوا جهداً في بيان فروق النسخ، وفي تحقيق الكتاب، وبما أنه جهد الإنسان فلا يمنع من وقوع بعض الأخطاء لديهم منها: 7) لم يشيروا إلى السقط في النسخ في بعض المواضع. مثاله: حديث (417 :)"إ ن الحمَرمبَ لَنم تَضَعَ أَومزَارَهَا حَتَّى تَكُونَ س ت : أَوَّلهُُنَّ مَومتي ، فَبَكَى عَومفٌ، قَالَ رَسُولُ الله  :قُلم: حمدَى، إ وَالثَّان يَةُ : فَتمحُ بَيمت الممَقمد س ، وَالثَّال ثَةُ : ف تمنَةٌ تَكُونُ ( ) في ..." ) إثبات الصواب في المتن من مصادر التخريج في بعض المواضع، مثاله: حديث (34 :)"وَم نمهُمم مَنم هُوَ عَلىَ أَرمد يَت ه ( ) مَعَ .." 4) إثبات الصوابمن الإتحاف وهو في النسخ على الصواب في بعض المواضع، مثاله : حديث(349 :) حَدَّثَنَا سَع يدُ (3) بمنُ مَسمعُودٍ . 3) القول بأنه ساقط من النسخ، وهو ساقط من نسخة واحده، في بعض المواضع، مثاله: حديث (401 :) "وَإ نم سَأَلمنَ أَلحمَ فمنَ (3)" 5) الإشارة بأن الذهبي لم يذكره في التلخيص وهو موجود فيه في بعض المواضع، مثاله: حديث (1419 ) (1) من قو(ست أ ولهن موتي) إ لى هنا ساقطة من ب. لم يذكره إلميمان. (2) في مصادر إلتخر(أ رنبته). وفي إلميمان أ ثبتها في إلمتن وقال أ نها من مصادر إلتخريج. (3) في أ(سعد)، وإلمثبت من بقية إلنسخ. وفي إلميمان قال: (سعد) في جميع إلنسخ وإلمثبت من الاتحاف. (3) كتب الميمان سقط من الأصل. وهي سقطت من ج فقط.

عدد الصفحات ١٠

11 هَذَا حَد يثٌ صَح يحٌ عَلىَ شرَمط الشَّيمخَينم ، وَلمَم يُُمر جَاهُ . ( ) 7) قالوا أن في النسخة كذا وهي في النسخة عندي خلاف ما قالوا،في بعض المواضع، مثاله: حديث رقم (1770 )(حدثني ثور بن زيد الكنا) عند الميمان وضع هامش وقال: في ك7 :يزيد البكالي، والمثبت من ك4،والصواب ما أثبته وهو ثَومرُ بمنُ يَز يدَ الكلاعي، وهي من ج. (ج هي نسخة ك7.) 11 /طبعة دار التأصيل: طبعت عام (7344هـ)، في 9 مجلدات، وهي من تحقيق ودراسة مركز البحوث وتقنية المعلومات، واعتمدوا فيها على ثلاث نسخ خطية. ولم يذكروا الفروق بين النسخ، و لا من أخرج الحديث، وربما ذكروا بعض غريب الحديث، وأهتموا بعبارة الحاكم (على شرط الشيخان) والتعليق عليها. (1 )في إلميمان قالوإ: حذف إلذهبي تعليق إلحاكم. وقد وجدته في إلتلخيص: قال إلذهبي: خ م.

عدد الصفحات ١١

12 الدراسات السابقة. من الدراسات قديماً : 7 /تلخيص المستدرك للذهبي. وهو عبارة عن تلخيص للمستدرك وليس مستدركاً عليه ، كما وضح ذلك عزيز رشيد محمد الدايني، في كتاب بعنوان (تصحيح أحاديث المستدرك بين الحاكم النيسابوري والحافظ الذهبي)، تحقيق د.بشار عواد، وهو في الأصل رسالة ماجستير. وقد اعتمدت على نسخة مخطوطه كتبت بخط الذهبي، كما أثبت ذلك الدكتور عبد الله بن حمد المنصور في مقاله المنشور في مجلة (عالم المخطوطات والنوادر) المجلد الثالث عشر العدد الثاني/ رجب وذو الحجة 73 9هـ، وهو آخر عدد صدر ، وتتعلق المقاله بعثوره على النصف الثاني من كتاب ( تلخيص المستدرك ) بخط مؤلفه الحافظ الذهبي. (وهو مطبوع مع كتاب المستدرك تحقيق الوادعي) / (النكت اللطاف في بيان الأحاديث الضعاف المخرجة في مستدرك الحافظ النيسابوري) المطبوع باسم: (مختصر استدراك الحافظ الذهبي على أبي عبد الله الحاكم) لابن الملقن، تحقيق الشيخين سعد الحميد، وعبد الله اللحيدان، دار العاصمة الرياض. 4/ (موضوعات من مستدرك الحاكم أخ رجت في الفضائل ) للذهبي، وهو "المستدرك على مستدرك الحاكم" . (حققه أ.م.د.إياد عبد الحسين صهيود، قسم التاريخ بجامعة كربلاء. 3/ المستخرج على المستدرك(أمالي العراقي). حققه: محمد عبد المعنم،مكتبة السنة(7370هـ) 4/حواشي على تلخيص المستدرك للذهبي لسبط ابن العجمي.(انظر لحظ الالحاظ 473) 7 /التعليق على مستدرك الحاكم لابن حجر شرع فيه ولم يتمه(انظر الجواهر والدرر /777،نظم العليان 39. 1/ وللحافظ ابن حجر تعقبات على الحاكم وغيره في كتاب إتحاف المهرة. 1/ توضيح المدرك في تصحيح المستدرك للسيوطي(حسن المحاضرة 7/ 97) . لميكمله. 9/ (تاريخ نيسابور /طبقة شيوخ الحاكم ) تحقيق أبي معاوية البيروتي ، في دار البشائر الإسلامية ، ببيروت سنة 73 1 هـ/ 001 م. من الدراسات الحديثة: 7) الحاكم النيسابوري وكتابه المستدرك على الصحيحين،للدكتور محمود الميرة، وهي رسالة مقدمة

عدد الصفحات ١٢

13 لنيل درجة الدكتوراه،بإشراف الدكتور سيد الحكيم من جامعة الأزهر، كلية الدعوة وأصول الدين، سنة 749 هـ، وهي محفوظة بالجامعة، بمكتبة الكلية . وكذلك بمركز جمعة الماجد بالإمارات. ) الإمام الحاكم وما استدركه على الشيخين، لصلاح الدين عبد الله السنكاوي، وهي رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير ، بإشراف الدكتور حارث سليمان الضاري، من كلية العلوم الإسلامية ببغداد، عام 7917م. ( ) 4) الإمام الحاكم النيسابوري وكتابه المستدرك مع العناية بكتاب التفسير منه، لعادل حسن علي، جزء من رسالته المقدمة لنيل درجة الدكتوراه بعنوان (كتاب التفسير من مستدرك الحاكم دراسة وتوثيق)، من كلية التربية بعين شمس، وهي مطبوعة بمؤ سسة المختار، القاهرة، عام 73 3هـ. 3) الحاكم ومستدركه، للدكتور سعد بن عبد الله الحميد، دار علوم السنة. 4) تحقيق ودراسة كتاب المستدرك على الصحيحين للإمام أبى عبدالله الحاكم من كتاب معرفه الصحابة، من أول باب ذكر مناقب عبدالله بن مسعو د/ خشوعى، احمد محمد ابو المعاطى ، وهناك رسائل أخرى في جامعة الأزهر في تحقيق الكتاب. 7) الأحاديث الموجبة لحد القتل في كتاب الحدود من المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري (دراسة تحليلية ) لعمر عبد المنعم خليل الهيتي، وهي ر سالة مقدمة لنيل درجة الماجستير. بغداد (07 م) . 1) تخريجأحاديث كتاب المغازي والسرايا من كتاب المستدرك على الصحيحيين للحاكم النيسابوري، دراسة وتحقيق : محمود حسين ناصر محمد الزوبعي، رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه، مكان النشر: ديوان الوقف السني الإمام الأعظم. 074م. 1) دراسة الأحاديث التي سكت عنها الحاكم في المستدرك والذهبي في التلخيص من باب ذكر سعد القرظ من كتاب الصحابة إلى نهاية الكتاب لسلطان بن سليم الصاعدي رسالة ماجستير الجامعة الإسلامية. (1 )دإر إلكتب وإلوثائق إلوطنية(بغدإد)

عدد الصفحات ١٣

14 9) المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم، دراسة وتحقيق، في جامعة أم القرى-من بداية الكتاب إلى نهاية الكتاب-جميع من سبقني في هذا البحث-، وقد إستأنست برسالة كلاً من : الدكتور: عبد العزيز الحبيب، والدكتورة: جميلة الحربي، والدكتورة: وفاء الشبرمي في الدراسة النظرية فقط). 70) زوائد ابن خزيمة وابن حبان والمستدرك على الكتب التسعة، وقد جمعهورتب مادته الشيخ صالح احمد الشامي، المكتب الإسلامي. 77) تصحيح أحاديث المستدرك بين الحاكم النيسابوري والحافظ الذهبي، عزيز رشيد محمد الدايني، تحقيق د.بشار عواد. 7 ) تعليقات على ما صححه الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي ، د. عبد الله بن مراد السلفي ، تقديم أ.د. أحمد معبد ، نشر دار الفضيلة بالرياض. 74) تنبيه الواهم على ما جاء في مستدرك الحاكم ، تأليف أبي محمد رمضان أحمد علي ، نشر مكتبة التوبة ، بالرياض. 73) الإنتباه لما قال الحاكم ولم يُرجاه، وهو في أحدهما أو روياه" لمحمد بن محمدود بن إبراهيم بن عطية. 74) رجال الحاكم، للشيخ مقبل الوادعي ، مكتبة صنعاء الأثرية باليمن. كما أن للشيخ الوادعي تعليقات علمية على مستدرك الحاكم ، اشتهر بين بعض الطلبة أنها تحقيق الشيخ على الكتاب ، وليس كذلك ، وإنما طبع الناشر تعليقات الشيخ بالهيئة التي علّق عليها الشيخ ، فيكون المتن إعادة صف للطبعة الهندية. 77) الروض الباسم بتراجم شيوخ الحاكم، قدم له : الشيخ سعد الحميد، ولخص أحكامه : أبو الحسن المأربي السليماني. وغيرها الكثير والكثير ولست هنا بصدد حصرها وإنما للإشارة إليها. الخطة العامة للبحث: احتوت الرسالة على مقدمة وقسمين وخاتمة. المقدمة: واشتملت على أهمية الكتاب والأسباب الدافعة لتحقيقه، ونظرة سريعة عَلىَ طبعات ه، والدراسات حول ه، و خطة البحث، والمنهج المتبع في الدِّرَاسة والتَّحقيق، وصعوبات الدِّ َراسة والتَّحقيق ،

عدد الصفحات ١٤

15 والشكر والدُّعاء . القسم الأول: يشمل الدراسة النظرية، وفيه فصلين: الفصل الأول : التعريف بالإمام أبي عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم النَّيمسَابوريّ : ( 4 7-304هـ) ، وفيه سبعة مباحث: المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبهُ ومذهبه ومولدُهُ ومنشؤهُ . المبحث الثاني: طلبه للعلم ورحلاته المع لمميَّة. المبحث الثالث: شيوخُهُ وتلاميذُهُ . المبحث الرابع: عقيدة الإمام الحمَاكم . المبحث الخامس: أقوال المعُلَماء فيه وثناؤهم عليه. المبحث السادس: مؤلَّفاته. المبحث السابع: وفاتهُ . الفصل الثاني: ويشمل على دراسة كتاب الممُسمتَدرك ، ومنجهه فيه مبحثان: المبحث الأول: دراسة كتاب المستدرك وفيه خمس مطالب: المطلب الأول: تسمية الكتاب، مُصَنِّف والأسباب الدَّافعة لتأليفه ، وصحَّة ن سبته إلى الم . المطلب الثاني: موضوع كتاب مُسم الم تَدرك، ومادَّته المع لمميَّة. المطلب الثالث: مُسمتَدرك آراء المعُلَماء حول كتاب الم . المطلب الرابع: مُصَنَّ الم مُسمتَدرك فات حول كتاب الم . المطلب الخامس: وصف النسخ الخطية. المبحث الثاني: مَنممُسمتَدرك هَج الإمام الحمَاكم في كتابه الم وفيه سبعة مطالب: المطلب الأول: ترتيب الكتاب. المطلب الثاني: مَنمهَج الإمام الحمَاكم في التَّصحيح والتَّضعيف في كتاب مُسمتَدرك الم . المطلب الثالث: مُتابعات والشَّ الم مُسمتَدرك واهد في كتاب الم . المطلب الرابع: أقوال الإمام الحمَاكم مُسمتَدرك في الجمَرمح والتعديل في كتاب الم . المطلب الخامس: علل الأمُسمتَدرك حاديث في كتاب الم . المطلب السادس: مُ أنواع علوم الحمَديث الم مُسمتَدرك ختلفة في كتاب الم .

عدد الصفحات ١٥

16 المطلب السابع: مصادر الإمام الحمَاكم في كتاب الممُسمتَدرك . القسم الثَّاني: النص المحقق. ويتضمن ضبط النص، وتخريجه والحكم عليه. الخاتمة والمصادر: وتتضمن نتائج الدراسة والتحقيق. المفَهارس العامَّة: 7/ فهرس الآيات القُرآنية . / فهرس الأحاديث والآثار المرفوعة، على حرف الهجاء. 4/ فهرس الأعلام. 3/ فهرس الأنساب . 4/ فهرسالفرق. 7/ فهرس الغريب . 1/ فهرسالأبيات الشعريه. 1/ فهرسالموازين والمسافات. 9/ فهرس الأماكن والبلدان والمواقع. 70/ فهرس مَن وثقَّهُ الإمامُ الحمَاكمُ في الكتاب . 77/ فهرس مَن ضَعَّفَهُ الإمامُ الحمَاكمُ في الكتاب . 7 / فهرس المصادر والمراجع. 74/ فهرس الموضوعات. منهج البحث: أولاً : المنه المتبع في التحقيق. 7.دراسة النُّسَخ الخمَطيَّة للكتاب، ووصفها وبيان نوع خطِّها، وقواعد الإملاء ورسم الحمُروف، وعدد الأسطر، في كُلِّ نُسخَةٍ، واتخاذ نُسخة تكون أصلاً في التَّحقيق . .مُعارضة بينَ النُّسخ، وبيان الفروق بينها الم . 4.مُعَاصر، مع الحمُرص الشَّديد عَلىَ تشكيل النَّص، وضبطه ، تحرير النَّص تحريرًا سليماً، وفق الإملاء الم

عدد الصفحات ١٦