المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ١٩ من ٨٩

142 وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) قَدْ صَارَ هَذَا بَابٌ كَبِيرٌ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ،وإنما خرجه أبو داود السجستاني رحمه الله في السنن الذي هو صحيح على شرطه، وأَبُو دَاوُدَ(1) أَحَدُ أَئِمَّةِ هَذَا الْعِلْمِ. وأخرجه الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص (2/221(225 )قال: حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو شهاب. صحيح. وأخرجه البزار في مسنده (1/54(211 -2111 )من طريق يحيى بن راشد (ضعيف)، ومسلمة بن علقمة(صدوق له أوهام). وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد عن الن إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . جميعهم (عبد الأعلى وعبيدة ومعتمر وأبو شهاب ويحيى بن راشد ومسلمة بن علقمة ) قالوا: حدثنا داود بن أبي هند عنه بنحوه. و أخرج ه أبو داود في سننه(1/22(1156 )قال: حدثنا يزيد بن خالد حدثنا مفضل. وأخرجه أحمد في مسنده(2/2617(2612)،والترمذي في سننه(1/214(1221)، وأبو يعلى في مسنده(1/25(751 ) قال: حدثنا أبو خيثمة، والشاشي في مسنده(2/241(216 )قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، والجرجاني في تاريخ جرجان (2/511 )من طريق محمد بن إسحاق السراج، والطبراني في المعجم الأوسط (4/121(4674 )قال: حدثنا مطلب بن شعيب حدثنا عبد الله بن صالح. جميعهم قالوا: حدثنا قتيبة حدثنا الليث. كلاهما(مفضل والليث) قالا: عن عياش، عن بكير، عن بسر بن سعيد أن سعد بن أبي وقاص، فذكره . زاد أبو داود والطبراني في سنده حسين بن عبد الرحمن الأشجعي بين بسر وسعد  .وقال الطبرا : لم يرو هذا الحديث عن سعد  إلا من حديث بكير بنعبد الله بن الأشج، ولا رواه عن بكير إلا عياش و ابن لهيعة. وأخرجه أحمد في مسنده (2/264(2116 )قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن لهَِيعةحدثنا ب كير بن عبد الله بن الأشَجّ أنه سمع عبد الرحمن بن حسين يحدث أنه سمع سعد بن أبي وقاص بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وروى بعضهم هذا الحديث عن ليث بن سعد، وزاد في هذا الإسناد رجلاً، وقد روي هذا الحديث عن سعد عن الن من غير هذا الوجه . وق ال الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه لمسن د أحم د، بعد ذكر ه لرواي ة الترمذي: وزيادة الرجل التي يشير إليها الترمذي ، هي م ا في رواي ة أبي داود من طريق المفضل، عن عياش، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، أنه سمع سعد بن أبي وقاص... فالظاهر عندي أن الإِسنادين صحيحان، وأن عبد الرحمن بن حسين، وبسر بن سعيد سمعاه من سعد، وسمعه منهما بكير بن الأشج، ويحتمل أن يكون في رواية أبي داود شيء من الوهم، ويكون صوابها: عن بكير، عن بسر بن سعيد، وحسين بن عبد الرحمن . اه . * الحكم على الحديث: (2 )إسناده ضعيف لتدليس هشيم، والحديث حسن لغيره، ويشهد له الحديث السابق، وهو على شرط مسلم كما قال . (1 )قوله(السجستاني رحمه الله في السنن ، الذي هو صحيح على شرطه، و أبو داود) ساقط من ب و د و ه.

عدد الصفحات ٢٨٩

121 82- (1388) /حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ زَيْدِ بْنِ عِيسَى بْنِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَخبرنْاَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ(2)، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  : ((لاَ يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلاَّ شِدَّةً، وَلاَ الدِّينُ إِلاَّ إِدْبَارًا، وَلاَ النَّاسُ إِلاَّ شُحًّا، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، وَلاَ * رجال الإسناد : * عيسى بن زيد بن عيسى بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب: الهاشمي العقيلي عن الحسن بن عرفة، لحقه الحاكم كذاب انتهى . قال الحاكم: أَ بىَ إلا أن يرتقي إلى قوم لعل بعضهم مات قبل أن يولد، وحدث بالمختصر عن المزني نفسه، وروى عن جماعة مات قبل المز ني، قلت: منهم يونس بن عبد الأعلى وابن عبد الحكم، مات سنة سبع وثلاثين وثلاثم ائة، و قال الحاكم : كنت أتورع عن الرواية عنه . ينظر: الميزان (5/ 76(6562)، المغني في الضعفاء(1/127(1725)،لسان الميزان (1/ 25(2116.) *يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة أربع وستين ومائتين، وله ست وتسعون سنة/ م س ق. التقريب (2/62 (7217). *محمد بن إدريس الشافعي هو: ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، أبو عبد الله الشافعي، المكي، نزيل مصر، رأس الطبقة التاسعة، وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين، مات سنة أربع ومائتين، وله أربع وخمسون سنة /خت 1 .التقريب (2/167(5727). (2 )في النسخ(الجدي)، والمثبت من الإتحاف. *محمد بن خالد الجَنَدي- بفتح الجيم والنون- المؤذن، مجهول، من السابعة/ ق. التقريب (2/176(5412)،وروى الآبري في مناقب الشافعي بإسناد له عن يونس قال: جاءني رجل عليه منطقة وإزار فقال لي : تعرف من محمد بن خالد؟ قلت: لا، فقال: هذا مؤذن الجند، وهو ثقة، فقلت أنت ابن معين؟ قال: نعم. قال الإبري : محمد بن خالد غير معروف عند أهل الصناعة من أهل النقل، وقال الحاكم: مجهول، وقال ابن عبد البر: محمد بن خالد والمثنى بن الصباح متروكان، وقال أبو الفتح الأزدي في الضعفاء وذكر محمداً وحديثه لا يتابع عليه، وإنما يحفظ عن الحسن مرسلاً رواه جرير بن حازم عنه. ينظر: الميزان (6/2 1(7145)، التهذيب(2/216(111). *أبان بن صا: هو ابن عمير سبقت ترجمته وهو ثقه / خت 1. *الحسن هو: الحسن بن يسار البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة، وكان يرسل كثيراً ويدلس. وقال أحمد بن حنبل: سمع من أنس بن مالك و عبد الله بن مغفل وابن عمر .انظر: تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (2/7 ) *أنس بن مالك، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً فيه عيسى بن زيد وهو كذاب ، ومحمد بن خالد الجندي وهو مجهول.

عدد الصفحات ٢٩٠

122 مَهْدِيَّ إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ]عليه السلام.)).(2) (2 ) *تخريج الحديث: ورد هذا الحديث من طريقين: الطريق الأول: عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس عن النبي. أخرجه من طريق الحاكم البيهقي في المعرفة(7/571(6217( )وزاد في الإسناد موسى العقيلي بين عيسى و يونس)، وفي بيان من أخطأ على الشافعي(2/126)، وابن عساكر في تاريخه (17/527)،(ولم يذكرا موسى العقيلي ). و أخرجه البيهقي في المعرفة(6214) قال: أخبرنا أبو عبد الله أخبرني أبو بكر أحمد بن إسحاق أخبرنا أحمد بن محمد بن عبيدة حدثنا يونس، وفي بيان من أخطأ قال: وأنبأنا أبو عبد الله حدثني علي بن حمشاذ حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا يونس. وأخرجه ابن ماجه في سننه (1/2 11(11 2)، وابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (1/227(2115)، وأبو نعيم في الحلية(2/262 )وقال: غريب من حديث الحسن ، لم نكتبه إلا من حديث الشافعي والله أعلم، وأخرجه الداني في السنن( /511(127)، (5/2175(542)، وأيضاً (1/414(112 )بدون ذكر "عيسى"، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (1/64(424-422)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (2 /255)، والخطيب في تاريخه (1/111(2227)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (1/461(2117)،وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (1 /221-222()17-525) وقال: قال ابن شاهين: تفرد بهذا الحديث الشافعي ولا أعلم حدثنا به غيره ، ولا عنه إلا يونس، وهو حديث غريب الإسناد ، مشهور المتن، إلا قوله "ولا مهدي إلا عيسى بن م ريم" فما قاله أحد غيره، وزاد الأنماطي عن الصريفيني عن ابن عبدان قال أبو بكر بن زياد : وهذا حديث غريب . وغيرهم جميعهم من طريق: يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي ، عدا رواية ابن عبد البر -رحمه الله -، فإنها من طريق الطحاوي عن المزني عن الشافعي به. وأخرجه البيهقي من طريق الحاكم في بيان خطأ من أخطأ على الشافعي(2/112)، وابن عساكر في تاريخه(17/524)، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (1/62(211)، كلاهما (الحاكم والقضاعي) من طريق المفضل بن محمد الجندي حدثنا صامت بن معاذ حدثنا زيد (يحيى) بن السكن. (عند القضاعي وابن عساكر (زيد) كلاهما (الشافعي وابن السكن): عنه به. وأما الطريق الثاني: عن مبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس عن النبي.وليس فيها: "لا مهدي إلا عيسى ابن مريم". فأخرجه الحاكم عقب هذه الرواية، وأخرجه البزار في مسنده (2 /61(6 25)، والطبراني في الصغير (2/12 (145)، والذهبي في السير(11/111)، وفي تاريخ الإسلام (4/27 )، جميعهم من طريق مبارك وهو متروك. ينظر لرجال الإسناد في الرواية بعد التالية. * الحكم على الحديث: * إسناده ضعيف جداً فيه عيسى بن زيد كذاب وجهالة الجندي، فالحديث ضعيف جداً . قال النسائي: هذا حديث منكر. العلل المتناهية(1/461).

عدد الصفحات ٢٩١

121 هذا حديث يعد في أفراد الشافعي رضي الله عنه، وليسكذلك فقد حدث به غيره. و قال البيهقي في بيان من أخطأ على الشافعي(2/124 :)وهذا الحديث إن كان منكراً بهذا اسناد كان الحمل فيه على محمد بن خالد الجندي، فإنه شيخ مجهول، لم يعرف بما تثبت به عدالته ويوجب قبول خبره، وقد رواه غير الشافعي عنه كما رواه الشافعي- ثم ذكر إسناد الحاكم من طريق الحجاج بن رشدين، ومن طريق صامت بن معاذ ثم قال- فإن كانت الرواية عن محمد بن خالد صحيحة، وقد رواه مرة أخرى بخلافها ، كان هذا تخليطاً من جهته بروايته مرة هكذا ومرة هكذا، إلا أن في صحتها عنه نظر، فإنه عن محدث مجهول، وقد ر وِ ىَ هذا الحديث دو ن قوله "ولا مهدي إلا عيسى بن مريم" من أوجه – فذكر حديث م عاوية وأبي أمامة-. وقال ابن كثير في النهاية (2/17) :حديث مشهور بمحمد بن خالد الجندي، الصنعاني، وروى عنه غير واحد أيضاً، وليس هو بمجهول كما زعمه الحاكم، بل قد روي عن ابن معين أنه وثقه ،.. وهذا الحديث فيما يظهر بادي الرأي، مخالف للأحاديث التي أوردناها في إثبات مهديّ غير عيسى ابن مريم، إما قبل نزوله كما هو الأظهر والله أعلم، وإما بعده، وعند التأمل لا يتنافيان، بل يكون المراد من ذلك : أن المهدي حق المهديّ هو عيسى ابن مريم، ولا ينفي ذلك أن يكون غيره مهدياً أيضاً، والله أعلم. وقال الذهبي في الميزان (6/2 1(7141:) خبر منكر، أخرجه ابن ماجه، ووقع لنا موافقة من حديث يونس بن عبد الأعلى، وهو ثقة، تفرد به عن الشافعي، فقال في روايتنا: (عن)، هكذا بلفظ: (عن الشافعي). وقال في جزء عتيق بمرة عندي من حديث يونس بن عبد الأعلى، قال: ح دّثت عن الشافعي، فهو على هذا منقطع، على أن جماعة رووه عن يونس، قال: حدثنا الشافعي، والصحيح أنه لم يسمعه منه. وقال ابن السبكي في طبقات الشافعية(1/272 :)لم يتكلم أحد في يونس، ولا نقموا عليه إلا تفرده عن الشافعي بالحديث الذي في متنه: "ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم"، فإنه لم يروه عن الشافعي غيره، ولكن ذلك غير قادح، فالرجل ثقة ثبت... وقيل: إن الشافعي تفرد به، عن محمد بن خالد الجندي، وليس كذلك، إذ قد تابعه عليه زيد بن السكن، وعلي بن المزيد اللّحَجِيّ، فروياه عن محمد بن خالد، وتكلم جماعة في هذا الحديث، والصحيح فيه أن الجندي تفرد به. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة(1/212 :)والحديث الذي فيه: "لا مهدي إلا عيسى ابن مريم" رواه ابن ماجه، وهو حديث ضعيف، رواه عن يونس عن الشافعي عن شيخ مجهول من أهل اليمن، لا تقوم بإسناده حجة، وليس هو في مسنده. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة(2/275(77) :منكر، فيه ثلاث علل: عنعنة الحسن، وجهالة محمد بن خالد، والإختلاف في سنده. ومن أراد الزيادة فلينظر : العلل المتناهية (1 / 41)، تحقيق مختصر استدراك الذهبي(7/ 141)، ال سلسلة الضعيفة(2/275(77).

عدد الصفحات ٢٩٢

12 88 (2)- حَدَّثَنِي أبو أَحْمَدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ يزداد الرازي المزكي ببخارا، من أصل كتابه العتيق، ثنا أبو مُحَمَّدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدُ بن مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ بْنُ سعد المصري(1) بمصر حَدَّثَنِي أبو سعيد المفضل بْنُ مُحَمَّدُ الْجَنَدِيُّ ثنا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ ثنا يحيى بن بْنُ السكن ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ  عَنْرَسُولُ اللهِ قال: ((لاَ يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلاَّ (2 )هذا الحديث ساقطمن المعرفة. * رجال الإسناد: * أبو أحمد عبد الرحمن بن عبد الله بن يزداد الرازي، سكن بخارى، وسمع بدمشق الحسن بن حبيب الدمشقي، روى عنه الحاكم. تاريخ مدينة دمشق(5/72( 462.) (1 )في ج(المهدي)، والمثبت من بيان من أخطأ على الشافعي(2/ 11). * أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المهري، أبو محمد المصري، قال مسلمة بن قاسم : كتبت عنه، وسمعت بعض أهل العلم يضعفونه وبعضهم يقوونه، وهو عندي جائز الحديث لا بأس به، ولم أر أحداً تركه، ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وذكره ابن يونس وقال : كان ثقة صحيح ا لسماع . لسان الميزان ( /11 (2521). *أبو سعيد افضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن عامر بن شراحيل الجندي الشعبي، صاحب أبي حمة، قال الحاكم : سألت عنه أبا علي الحافظ فقال: ما كان إلا ثقة مأموناً، وما قيل فيه قط إلا في رواية حديث يعقوب بن عطاء عن الزهري قصة الإفك عن أبي حمة وعلي بن زياد، قلت لأبي علي: فعلي أي شيء يوضع هذا منه؟ قال: علي الوهم فقط، مات سنة ثمان وثلاثمائة. ينظر: لسان الميزان (6/42(121)، والتقييد(2/161(621 .) *صامت بن معاذ بن شعبة بن عقبة الجندي، أبو محمد، يروى عن سفيان بن عيينة وكان راوياً قرة، حدثنا عنه المفضل، يهم ويغرب،كذا قال ابن حبان في الثقات. ينظر: لسان الميزان ( /274(71 )، الثقات(4/ 11(2 645). *يحيى بن السكن عن شعبة، ليس بالقوي وضعفه صالح جزرة انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات، قال أبو على صالح بن محمد: يحيى بن السكن بصرى ، كان يكون بالرقة، وكان أبو الوليد ي قول: هو يكذب، وهو شيخ مقارب، مات سنة ثلاثين ومائتين . ينظر: الميزان (7/24 (25 )، لسان الميزان (6/152(222)، الثقات(2/15 (26141)، تاريخ بغداد(21/216(7161) . * محمد بن خالد الجَنَدي، المؤذن، سبقت ترجمته وهو مجهول/ ق. قال ابن حجر في التهذيب(2/111(111 :)روى عنه ز يد، ويقال: يحيى بن السكن الجندي. * أبان بن صالح: هو ابن عمير سبقت ترجمته وهو ثقه / خت 1. * الحسن هو: الحسن بن يسار البصري، سبقت ترجمته وهو ثقة، وكان يرسل كثيراً ويدلس. وقال أحمد: سمع من أنس بن مالك. انظر: تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (2/7 ). *أنس بن مالك، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع.

عدد الصفحات ٢٩٣

121 شِدَّةً، وَلاَ النَّاسُ إِلاَّ شُحًّا، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، وَلاَ مَهْدِيَّ إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ)) (2) [.(1) ] وَبِإسْنَادِهِ قَاَل:[( ) قَالَ صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ: عَدَلْتُ إِلَى الْجَنَدِ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ مِنْ صَنْعَاءَ، فَدَخَلْتُ عَلَى مُحَدِّثٍ لَهُمْ فَطَلَبْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَده عِنْدَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.(1) وَقَدْ رُوِيَ بَعْ ُ هَذَا الْمَتْنِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ، قَالَ: أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه: صامت بن معاذ يهم ويغرب، ويحيى بن السكن ليس بالقوي وضعفه صالح جزره، ومحمد بن خالد مجهول. (2 ) *تخريج الحديث: سبق في الذي قبله. (1 )مابين المعقوفت ساقط من النسخ، والمثبت من ج، ينظر أيضاً بيان من أخطأ على الشافعي(2/122)، والإتحاف (727.) ( ) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ،والمثبت من بيان من أخطأ على الشافعي(2/ 11). (1) قال أحمد: وقد رواه صامت بن معاذ عن يحيى بن السكن عن محمد بن خالد الجندي، فمحمد بن خالد يتفرد به، وقد حدث به مرة عن أبان بن أبي عياش عن الحسن عن النبي  مرسلاً، وهذا المتن بأبان بن أبي عياش أشبه والله أعلم. معرفة السنن والآثار (7/571(6217-6214). *أبان بن أبي عياش فيروز البصري ، أبو إسماعيل العبدي ، متروك، من الخامسة ، مات في حدود الأربعين / د. التقريب (2/47(211.) وقالالبيهقي: فرجع الحديث (يقصد الحاكم) إلى رواية محمد بن خالد الجندي وهو مجهول، عن أبان بن أبي عياش وهو متروك، عن الحسن عن النبي  وهو منقطع. * الحكم على الحديث: * إسناده ضعيف، والحديث ضعيف. و قال الذهبي: يحيى بن السكن ضعفه صالح بن جزرة .

عدد الصفحات ٢٩٤

125 88- (1384) /فَحَدَّثْنَاهُ الْحُسَيْنُ(2) بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ، ثَنَا عَلِي بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ، ثَنَا مُبَارَكٌ أَبُو سُحَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِي(1) ]829/أ[ أَنَّهُ قَالَ: ((لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلاَّ شِدَّةً، وَلاَ يَزْدَادُ النَّاسُ إِلاَّ شُحًّا، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ))( ) فَذَكَرْتُ مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ عِلَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ(1) تَعَجُّبًا لاَ مُحْتَجًّا بِهِ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَلَى الشَّيْخَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَإِنَّ أَوْلَى مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرَهُ (5) فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حَدِيثُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَزَائِدَةَ، (2 )في النسخ(الحسن)، والمثبت من الإتحاف. *رجال الإسناد : * الحسين بن علي التميمي هو: حسينك الحافظ، الإمام النبيل، أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد ابن يحيى التميمي النيسابوري، سمع ابن خزيمة والبغوي ومنه الحاكم والبرقاني، قال الخطيب : ثقة حجة، مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. طبقات الحفاظ(2/ 47(477)، ينظر: تاريخ بغداد(4/71(1251). *محمد بن إسحاق الإمام: هو ابن خزيمة سبقت ترجمته وهو ثقة . *علي بن الحسين بن مطر الدرهمي البصري، صدوق، من كبار الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين / د س. التقريب (2/111(1726). *مبارك بن س حيم - بمهملتين مصغر- أبو سحيم البصري، مولى عبد العزيز بن صهيب، متروك، من الثامنة / ق. التقريب (2/524(6162) *عبد العزيز بن صهيب البنا - بموحدة ونونين - البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومائة /ع. التقريب (2/ 57(1211). *أنس بن مالك، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف جداً فيه مبارك وهو متروك. (1 )من قوله(قال: أما حديث عبد العزيز....إلى هنا) ساقط من د. ( ) *تخريج الحديث: سبق تخريجه في الحديث قبل السابق. * الحكم على الحديث: الحديث ضعيف جداً . (1) علة الحديث هنا(مبارك بن سحيم) وهو متروك. (5 )في ج بزيادة كلمة غير واضحة ربما هي(يذكر ).

عدد الصفحات ٢٩٥

126 وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ  عَنِ النَّبِيِّ  أَنَّهُ قَالَ: ((لاََ يَذْهَبُ الأَيَّامُ(2) وَاللَّيَالِي، حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي، فَيَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاَ، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا)).(1) (2 )في أ: مكرره مرتين . (1 )الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (2/221(14 )، وفي المصنف(7/52 ( 7617 )وإسناده حسن، وأخرجه أبو داود في سننه (1/216(1141)، والترمذي في سننه (1/515(11 1 )وقال: حسن صحيح، وأحمد في مسنده(2/ 76- 77-1 1-114( 572() 57 ()1124()1172 .)

عدد الصفحات ٢٩٦

127 84- (1383) /أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عمرو(2) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسَاجِدِ لَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ).(1) *رجال الإسناد : * أبو عبد الله الصفار هو: محمد بن عبد الله بن أحمد سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أ ور مة: سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص: سبقت ترجمته وهو صد وق/ م ق. * سفيان هو: سفيان بن سعيد الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. * خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سَبر ة -بفتح المهملة، وسكون الموحدة - الجعفي الكوفي، ثقة و كان يرسل، من الثالثة، مات بعد سنة ثمانين ومائة/ع. التقريب (2/227(277 )جامع التحصيل(2/27 (276) . *عبد الله بن عمرو بن العاص، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، فالإسناد حسن. (2 ) فيالنسخ(عمر)، والمثبت من التلخيص والإتحاف. (1 )تخريج الأثر: أخرجه وكيع في الزهد (2/5 (172)وفيه: عن ابن عمر ، ومن طريقة الخلال في السنة (5/52(2612)، و في (1/222(2 14)، والآجري في الشريعة (1/612(1 6 )وقا فيه: عن ابن عمرو، وأخرج ه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/271) قال: حدثنا سليمان الكيساني حدثنا خالد بن عبد الرحمن ، و أخرج ه ابن عدي في الكامل( /274 )من طريقروّاد مرفوعه. (وروّ اد ممن ضعفت روايته عن الثوري وقد اختلط بأخرة فترك ). ثلاثتهم قالوا: حدثنا سفيان. و أخرج ه ابن أبي شيبة في مصنفه(6/26 ( 1 55)، (7/515( 7546)،وفي الإيمان(2/11(212)،و الفريابي في صفة المنافق(2/41(214) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، و من طريقه الآجري في الشريعة (1/612(1 7). كلاهما قال: حدثنا فضيل بن عياض. وأخرج ه الفريابي في صفة المنافق (2/41(212) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي، ومن طريقه الآجري في الشريعة(1/612(1 4)، وأخرجه الفر يابي أيضاً (2/41(221) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد بن الحارث. كلاهما قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (سفيان وفضيل وشعبة) قالوا: عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو به.

عدد الصفحات ٢٩٧

124 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وأخرجه ابن عدي في الكامل (1/121( 22 )في ترجمة الحكم بن عبد ا قال: حدثنا عبيد بن محمد بن موسى السرخسي ويقال له الداناج حدثنا محمد بن القاسم حدثنا أبو مطيع ثنا عمر بن ذر عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي به وفيه زيادة. قال المقدسي في ذخيرة الحفاظ (1/1125(16 7 :)وفيهالحكم وهو ضعيف الحديث. * الحكم على الأثر: (2) الأثرصحيح لغيره بالمتابعات، لأن هذا الكلام لا يقال بالرأي فله حكم المرفوع ، وهو على شرط مسلم، و الحسين لم يخرج له البخاري .

عدد الصفحات ٢٩٨

122 83- (1388) /حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي زَائِدَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَّاز(2)، عَنْ أَبِي ذَر قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ  فِي سَفَرٍ فَلَمَّا رَجَعْنَا تَعَجَّلَنَاسُ فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ، فَسَأَلَ عَنْهُمُ النَّبِيُّ  فَأُخْبِرَ أَنَّهُمْ تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَدَعُوهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ، لَيْتَ شَعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ جَبَلِ الْوَرَّاقِ، تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْبُخْتِ بِالْبُصْرَى بُرُوكَاً(1) كَضَوْءِ النَّهَارِ)).( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم، سبقت ترجمته وهو ثقة . * الحسن بن علي العامري هو: الحسن بن عفان العامري، أبو محمد الكوفي، صدوق ، من الحادية عشرة، مات سنة سبعين ومائتين، وقيل إن أبا داود روى عنه/ ق. التقريب (2/261(2162). * أبو أسامة هو: حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وه و ابن ثمانين/ع. التقريب (2/277(2147) ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين(2/ 1(11 .)وهنا قد صرح بالتحديث . * زائدة هو : زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة، من السابعة، مات سنة ستين ومائة وقيل بعدها/ع. التقريب (2/12 (2241). *الأعمش هو: سليمان بن مهران ، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ يدلس/ع. ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين. * عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي، سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، سبقت ترجمته له رؤية ولأبي ه وجده صحبة وهو ثقة /ع. (2 ) فيالنسخ(عمار)، وفي ج (عن أبي حبيب عمار)، والمثبت من الإتحاف. * حبيب بن حمِّاز –بالزاي - كذا قال عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك، وأما أبو عوانة فقال : حبيب بن جماز، وقال العجلي: تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات . ينظر: طبقات ابن سعد(6/1 1)، معرفة الثقات(2/142(154)، الثقات(1/2 2(1271)،وقال ابن حبان في تاريخ الصحابة(2/7 (171 :)حبيب بن حمِاز وقيل حمَ از وقيل حمَّ از بن عامر بن عبد قيس، أبو رمثة البلوى، سكن الرملة ومات بها. وقد قيل: إن اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي، والأول أصح. ينظر: الجرح والتعديل ( /24(162)، التاريخ الكبير(1/ 25(1524)،الإكمال لرجال أحمد (2/42(2 5)، توضيح المشتبه(1/117)، الإصابة (1/27(2577 )الإصابة(1/111(1161). تعجيل المنفعة(2/41(271.) *أبو ذر الغفاري ، اسمه جندب بن جنادة على الصحيح، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1 )في ب و د و ه(برو). ( ) تخريج الحديث: أخرج ه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/172( 7 22)، ومن طريقه ابن شبة في أخبار المدينة (2/262(6 1)، وأخرجه أحمد =

عدد الصفحات ٢٩٩

11 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ رَافِعٍ السُّلَمِيِّ الَّذِي: =في مسنده(5/211(12 14) قا: حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة. و أخرج ه أحمد في مسنده (5/211(12 17)، والبزار في مسنده (2/111(11 1) قال: حدثنا محمد بن معمر ، وابن حبان في صحيحه(25/155(6412) قال: أخبرنا محمد بن طاهر حدثنا علي بن المديني، وابن عبد البر في التمهيد(11/211) من طريق ابن المدي، وقال البزار :وهذا الكلام إنما نحفظه عن أبي ذر بهذا الإسناد، ولا نعلم لأبي ذر طريقاً غير هذا الطريق، ولا نعلم أن حبيب بن جماز روى عنه غير عبد الله بن الحارث، ولا حدث بحديث غير هذا الحديث. ثلاثتهم قالوا: حدثنا وهب بن جرير حدثنا جرير. كلاهما(زائدة وجرير ) قالا: عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن حماز عن أبي ذر بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/171( 7 25 )قال: حدثنا أبو خالد الأحم ر عن عمرو بن قيس عن رجل عن أبي ذر بنحوه. ويشهد لخروج النار حديث أبي هريرة  المتفق عليهسيأتي. * الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح لغيره بالمتابعات. قال الهيثمي مجمع الزوائد (1/25 :)رواه أحمد ورجاله ثقات .وقال(4/21 :)رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، غير حبيب بن حبان وهو ثقة. وسئل الدارقطني في العلل(6/1 4(2211 )عن حديث حبيب فقال: يرويه عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن جماز عن أبي ذر،وخالفه أبو خالد الأحمر، فرواه عن الأعمش وعمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن رجل لم يسمه عن أبي ذر،وجرير بن حازم ضبط إسناده، وأتى بالصواب. * غريب الأثر: جبل الور اق: جبل أسود بين العرج والرويثة على يمين المار من المدينة إلى مكة. النهاية(5/275). برك البعير يبرك بروكا: أي استناخ، و أبركته أنا فبرك، وهو قليل، والأكثر أنخته فاستناخ ، وبرك: ألقى بركه بالأرض وهو صدره . لسان العرب(21/ 26)، و برك البعير إذا ناخ في موضع فلزمه. النهاية(2/211 .) قال السيوطي في الخصائص الكبرى(1/156 :)قد خرجت هذه النار سنة أربع وخمسين وستمائة . ومن أراد الاستزادة فلينظر : شرح النووي لصحيح مسلم (24/14)، البداية والنهاية لابن كث (6/15 .)

عدد الصفحات ٣٠٠

12 88- (1388) /أَخْبَرْنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَوْفِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (2) بْنِفَارِسٍ، أخبرنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ  عَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرٍ السُّلَمِيِّ(1)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حُبْسِ سَيْلٍ( ) تسِيرُ بِسَيْرٍ بَطِيئَةٍ(1)،تكْمُنُ * رجال الإسناد : * أحمد بن كامل أبو بكر ، سبقت ترجمته وقد لينه الدارقطني، وكان من أوعية العلم ، و كان يعتمد على حفظه فيَهِم. * محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي، عن يزيد بن هارون، وعنه أحمد بن كامل والخراساني وعدة، قال الخطيب: كان ليناً في الحديث، وقال الدارقطني: لا بأس به، وتوفي سنة ست وسبعين ومائتين . الميزان (6/261(7542)، سؤالات الحاكم(2/2 2(274)، تاريخ بغداد(5/ 11(1415)، تاريخ الإسلام(11/115 .) (2 ) فيأ(عثمان)، وفي ج(عمرو)، و المثبت من بقية النسخ. * عثمان بن عمر بن فارس العبدي بصري، أصله من بخارى، ثقة، قيل كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين/ع. التقريب (2/ 45(1511 ) *عبد الحميد بن جعفر بنعبد الله بن الحكم، سبقت ترجم ته وهو صدوق رمي بالقدر، وربما وهم/ خت م 1. *أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة/ع. التقريب (2/127(6252). (1 )في د(الساعي). * رافع بن بشر السلمي : عن أبيه وعنه أبو جعفر الباقر، وأخرج حديثه الحاكم في الفتن من مستدركه، وتعقبه المؤلف في تلخيصه فقال: رافع كذا قال، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (6/ 11(74 7). لسان الميزان (1/112(2411 .) *أبوه هو: بشر السلمي، والد رافع، وقيل - بفتح أوله وزيادة ياء - وقيل: بضم أوله- وبه جزم ابن السكن وابن أبي حاتم عن أبيه، وقيل :- بالضم ومهملة ساكنة - وروى حديثه أحمد وابن حبان (هذا الحديث )، وناقض ابن حبان فقال في الصحابة: من زعم أن له صحبة فقد وهم. الإصابة(2/ 14(641)، وقال ابن حبان في الثقات(1/7 (2442:) بشير السلمي يروى المراسيل ، روى عنه ابنه رافع بن بشير ، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1/ 21(25 2:) بشير السلمي حجازي له صحبة ، روى عنه ابنه رافع بن بشير سمعت أبى يقول ذلك. و قال ابن ماكولا في تهذيب مستمر الأوهام (2/22 :)وهذا الرجل يختلف في اسمه فيقال : ب شَير -بضم الباء وفتح الشين -كما ذكرنا، ويقال: بَشِير -بفتح الباء وكسر الشين - ويقال: بشر -بنقصان الياء- ويقال: ب سر -بضم الباء وإهمال السين ونقصان الياء-. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أحمد بن كامل ومحمد بن سعد وهما لينان، وعبد الحميد بن جعفر صدوق ربما وهم، وقد تابعه غيره، ورافع لم يوثقه غير ابن حبان. فالإسناد ضعيف. ( ) كذا في النسخ وكتب التخريج، وكتب المعاجم، وفي معجم ما استعجم (1/711( )ح ب س سَبَل). (1 )في كتب التخريج (تَسِير سَي رَ بَطِيئَةِ الإِبِلِ )، وفي الموارد (تسير مسير مطية الإبل).

عدد الصفحات ٣٠١

11 بِاللَّيْلِوتسِيرُ بِالنَّهَارِ، تَغْدُو وَتَرُوحُ، يُقَالُ: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا، قَالَتْ النَّارُ: أَيُّهَا النَّاسُ فَقِيلُوا(2)، رَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَرُوحُوا، مَنْ أَدْرَكَتْهُ أَكَلَتْهُ)).(1) وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ  فِي ذِكْرِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : خُرُوجَ النَّارِ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.( ) (2 )في النسخ(فيقيلوا)، والمثبت من التلخيص. (1 )*تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده( /11 (25626)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة(2/177)، و أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( /26(2121) قال: حدثنا محمد بن المثنى ، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة(2/ 21(224 )، و أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسند ه(1/1 (2 1) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (25/151(6411). ثلاثتهم قالوا: حدثنا عثمان بن عمر عن محمد بن علي عن رافع بن بشير عن أبيه. وخالف ه أبو عاصم النبيل وعلي بن ثابت، فقالا: عن عبد الحميد بن جعفر عن عيسى بن علي عن رافع بن بشير عن أبيه. * رواية أبو عاصم أخرجها البخاري في التاريخ (1/2 2(221 ) مختصراً، وابن ماكو في تهذيب مستمر الأوهام(2/221)، والطبراني في المعجم الكبير(1/11(2112)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة(2/111(2114). *رواية علي بن ثابت أخرجها أبو نعيم من معرفة الصحابة (2/111(2112) . *قال الذه: رافع مجهول . * الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف، مداره على رافع ولم يوثقه غير ابن حبان . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/21 :)رواه أحمد والطبرا، ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع وهو ثقة . و قال الألباني في السلسلة الضعيفة(21/271(6221) :ضعيفومرسل..... وعثمان بن عمر، وأبو عاصم الضحاك: كلاهما ثقة من رجال الشيخين؛ فيمكن أن يكون الخلاف من شيخهما (عبد الحميد بن جعفر)، فقد ذكروا أن له بعض الأوهام، مع كونه من رجال مسلم، فإن كان قد حفظ؛ فإن مدار الوجهين على (رافع بن بشر )، وهو غير معروف، ولم يوثقه غير ابن حبان؛ وجعلهما راويين بسبب الاختلاف المذكور . ( ) الحديث السابق برقم (71.) *غريب الحديث: حُ بْ س سَ يل (أو حبس سبل): اسم موضع بحَِ رّ ة بنى سليم بينها وبين السوارقية مسيرة يوم . وقيل: إن ح بس سيل - بضم الحاء- اسم للموضع المذكور . والحِبس –بكسر- خشب أو حجارة تبنى في وسط الماء ليجتمع فيشرب منه القوم ويسقوا إبلهم. وقيل: هو فلوق في الحرة يجتمع بها ماء لو وردت عليه أمة لوسعتهم . ويقال للمصنعة التى يجتمع فيها الماء ح بس أيضاً . ينظر: النهاية(2/ 1)، معجم البلدان(1/12 .)

عدد الصفحات ٣٠٢

1 88- (1388)/ أَمَّا حَدِيثُ عَاصِمِ]829/ب[ بْنِ عَدِي: فَحَدَّثَنَاه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَبَايَةُ بْنُ بَكْرِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْمُزَنِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِ سْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْر بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَ بِيهِ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْبدَّاحِ(2) بْنِ عَاصِمٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ(1) أَنَّهُ قَالَ: سَأَلَنَا رَسُولُ اللهِ  حِدْثَانَ مَا قَدِمَ، فَقَالَ: ((أَيْنَ( ) حَبْسُ سَيْلٍ(1)؟ قُلْنَا: لاَ نَدْرِي، فَمَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ حُبْسِ سَيْلٍ، * رجال الإسناد : * أبو بكر بن إسحاق: هو أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد، سبقت ترجمته وهو ثقة . * العباس بن الفضل الأسباطي سبقت ترجمته وهو صدوق . * إسماعيل بن أبي أويس هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس، سبقت ترجمته صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه/ خ م د ت ق. * عباية بن بكر بن أبي ليلي المزني، روى عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، روى عنه إسماعيل بن أبى أويس، سمعت أبى يقول ذلك. ينظر: الجرح والتعديل (7/12(257)، التاريخ الكبير(7/7 ( 1). * إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع هو: الأنصاري أبو إسحاق المدني ، ضعيف، من السابعة أيضاً / خت ق . التقريب (2/44(214). * عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني القاضي، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، وهو ابن سبعين سنة/ع. التقريب (2/127( 1 2). *أبو ه هو: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري -بالنون والجيم- المدني القاضي، اسمه وكنيته واحد، وقيل إنه يكنى أبا محمد، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة عشرين ومائة، وقيل غير ذلك/ع. التقريب (2/611(7244). (2 )في النسخ كأنها (السداح)، والمثبت من التلخيص والإتحاف(6641.) *أبو البداح بن عاصم الأنصاري هو : أبو البَدّاح- بفتح الموحدة وتشديد المهملة وآخره مهملة - بن عاصم بن عدي بن الجَد- بفتح الجيم –البلوي، حليف الأنصار، يقال اسمه عدي، ويقال كنيته أبو عمرو، و أبو البداح لقب، ثقة، من الثالثة، مات سنة عشر ومائة، وقيل بعد ذلك، ووهم من قال له صحبة/1 .التقريب (2/612(7252). (1 )في أ و ه تكرر قوله(قال حدثني أبو السداح عن عاصم الأنصاري عن أبيه )، وكتبت في هامش ج . * أبو ه هو: عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان الأنصاري، صحابي شهد أحداً، مات في خلافة معاوية وقد جاز المائة، وفي الصحيح حكاية ابن عباس عنه قصة الملاعنة/1 .التقريب (2/145( 166)، الإصابة( /571(1 56) . *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل . ( ) في أ و ج (بن)، والمثبت من بقية النسخ. (1 )في أ و ج و ه(حبش سل)، ولم تنقط في ب و د، والمثبت مما جاء بعدها، ومن التلخيص .

عدد الصفحات ٣٠٣

11 فَدَعَوْتُ بِنَعْلَيَّ، فَانْحَدَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إنك(2) سَأَلْتَنَا عَنْ حَبْسِ سَيْلٍ، وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِهِ عَلْمٌ، وَإِنَّهُ مَرَّ بِي هَذَا الرَّجُلُ فَسَأَلْتُهُ فَزَعَمَ أَنَّ بِهِ أَهْلُهُ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ  فَقَالَ: أَيْنَ أَهْلُكَ؟ قَالَ: بِحَبْسِ سَيْلٍ، فَقَالَ: أَخِّرْ(1) أَهْلَكَ فَإِنهُ يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهُ نَارٌ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى)).( ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) (2 )(إنك) ساقط من د. (1 )في أ(أحذ) وفي ب و ج لم تنقط الذاء، وفي د و ه(أخذ)، والمثبت من التلخيص والإتحاف (6641.) ( )تخريج الحديث: أخرج ه ابن قانع في معجم الصحابة(1/125(4 1) قال: حدثنا بشر بن موسى حدثنا إسماعيل بن إدريس حدثنا عباية. وأخرج ه الطبراني في المعجم الكبير (27/27 (154) قال: حدثنا علي بن المبارك ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(1/7(2252 )قال: حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا أيوب بن عبد الله عن عمرو بن بلال. ثلاثتهم قالوا: عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع به . و عند الطبراني: حدثنا علي بن المبارك حدثنا إسماعيل بن مجمع، والصحيح ما ذكرنا كما في المجمع، وهذا خطأ في مطبوع المعجم الكبير. * الحكم على الحديث: (1) *إسناده ضعيف لضعف إبراهيم، فالحديث ضعيف . و قال الذهبي: منكر، وإبراهيم ضعيف، وإسماعيل متكلم فيه . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/2 :)رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف . وقال السيوطي في الدر(7/172 )أخرجه الحاكم بسند ضعيف .

عدد الصفحات ٣٠٤