المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ١٨ من ٨٩

17 فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)).(2) =سنان فيه المناكير كأنهما اثنان، وقال أحمد :لم أكتب أحاديث سنان بن سعد لأنهم اضطربوا فيها، وقال: يشبه حديثه حديث الحسن لا يشبه حديث أنس، وقال ابن مع: ثقة، وقال أبو داود: قلت لأحمد بن صالح سنان بن سعد سمع أنساً؟ فغضب من إجلاله له، وقال الجوزجاني : سعد بن سنان أحاديثه واهية، وقال النسائي وابن سعد: منكر الحديث، وقال الترمذي: سألت محمداً عن سعد بن سنان، فقال: الصحيح عندي سنان بن سعد، وهو صالح مقارب الحديث، وسعد بن سنان خطأ إنما قاله الليث، و قال ابن عدي: وهذه الأحاديث ومتونها وأسانيدها والإختلاف فيها يحمل بعضها بعضاً ، وليس هذه الأحاديث مما يجب أن تترك أصلاً، ولم يتركه أحد أصلاً بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم. ينظر: التهذيب( /112(477)، الضعفاء للنسائي (2/51(161)، الثقات(1/ 6( 121)، الجرح والتعديل(1/152 (2145)، العلل ومعرفة الرجال (1/527( 112- 121)، علل الترمذي(2/215)،الكامل في الضعفاء( /55(722). *أنس بن مالك، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه ابن لهيعة صدوق، اختلط بعد احتراق كتبه ، لكن روايته هنا من طريق ابن وهب وهو مقرون بعمرو بن الحارث، وسنان بن سعد صدوق له أفراد، وقد إنفراد سنان عن أنس  وقد قال أحمد: يشبه حديثه حديث الحسن، لا يشبه حديث أنس والله أعلم. فالإسناد حسن. (2) *تخريج الحديث: أخرج ه ابن أبي شيبة في مصنفه(6/262( 1121)، وفي الإيمان(2/ 1(61) قال: حدثنا شبابة بن سوار،(وفيه عن سنان) وفي المصنف(7/152( 7126) قال: حدثنا يونس بن محمد،(وفيه عن يزيد عن أبي سنان)، و أخرجه الترمذي في سننه(1/144(1227)،والفريابي في صفة المنافق(2/74(211) قا: حدثنا قتيبة، ومن طريق الفريابي أخرجه الذهبي في السير (4/2 4 )وقال: حسن عال ، أخرجه الترمذي عن قتيبة فوافقناه بعلو . و أخرجه أبو يعلى في مسنده(7/151(1161) قال: حدثنا أبو علي الحسن حدثنا يونس، والمزي في تهذيب الكمال( /56) قال: حدثنا محمد بن هارون حدثنا عيسى بن حماد، وأبو عمرو الداني في الفتن(2/154(14) من طريق عيسى بن حماد. خمستهم قالوا: حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن سنان عن أنس بن مالك  بنحوه. * الحكم على الحديث: ** الحديث صحيح لغيره، لشواهد في الحديث السابق. قال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وقال المبارك فوري (6/ 67) : لم يحسنه الترمذي والظاهر أنه حسن، والله تعالى أعلم. * قال الذهبي: مر. قال الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 46(754 :)إسناده حسن، و (1/151(421 :)وهو كما قال . ( يقصد المباركفوري ).

عدد الصفحات ٢٧٣

171 84- (1428) /أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ، أَخبرنا أَبُو الْمُوَجَّهِ، أَخبرنا عَبْد الرز اق(2) أَخبرنا عَبْدُ اللهَ، أَخبرنا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ  : (أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ فِينَا رَسُولُ اللهِ، وَإِذْ يَنْزِلُ الْوَحْيُ، وَإِذْ نبئنَا(1) مِنْ أَخْبَارِكُمْ، أَلاَ وَإِنَّ النَّبِي  قَدِ انْطَلَقَ وَرُفِعَ الْوَحْيُ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُكُمْ بِمَا أَقُولُ لَكُمْ، أَلاَ وَمَنْ يُظْهِرُ مِنْكُمْ خَيْرًاظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا( ) وَأَجَبْنَاهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ يُظْهِرُ مِنْكُمْ شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ، سَرَائِرُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ، أَلاَ وَقَدْ أَتَى عَلَيَّ *رجال الإسناد : * أبو العباس السياري هو القاسم بن القاسم بن مهدي س بقت ترجمته وهو ثقة . * أبو الموجه هو : محمد بن عمرو بن الموجه سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )هكذا في المخطوط( عبد الرزاق )، والذي يظهر لي بعد البحث أن الصواب عبدان، لأن أبا الموجه لم أقف على أنه روى عن عبد الرزاق، وأبو الموجه هو صاحب عبدان ومستمليه . * عَب دَان وهو: عبد الله بن عثمان بن جَبَلة سبقت ترجمته وهو ثقة/خ م د ت س. * عبد الله هو: عبد الله بن المبارك سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت /ع. *سعيد بن إياس الج ريري- بضم الجيم- أبو مسعود البصري، ثقة من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين ومائة/ع. التقر يب(2/1 (117 )، وقال ابن حبان: قد رآه يحيى القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطه فاحشاً . الكواكب النيرات(2/ 5(11). *أبو نضرة هو : المنذر بن مالك بن ق طَعة- بضم القاف، وفتح المهملة- العبدي العَوَقي- بفتح المهملة والواو ثم قاف- البصري أبو نض رة- بنون ومعجمة ساكنة- مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان أو تسع ومائة/خت م 1 . التقريب (2/516(6421). *أبو فراس النهدي : قيل اسمه الربيع بن زياد، مقبول، من الثانية/ د س. التقريب (2/665(4 16)، قال البخاري : نسبه هشيم يعني نهدياً ، وقال أبو زرعة : لا أعرفه ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد : قليل الحديث . ينظر: التهذيب(21/112(212)، الثقات (5/545(6117)، الجرح والتعديل (2/11 (1141)،الطبقات الكبرى(7/21 )،وقال ابن حجر في الإصابة(7/ 11(21 21:) أبو فراس النهدي ، له إدراك ، وله قصة مع عمر عند أبي داود، وذكر إسحاق بن راهويه أنه ال ربيع بن زياد الحارثي، ورد ذلك البخاري ، وقال خليفة: كنية الربيع بن زياد أبو عبد الرحمن ، ويمكن أن يكون له كنيتان . * عمر بن الخطاب، صحابي جليل، سبقت ترجمته . * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ما عدا أبو فراس فهو مقبول، وقد تابعه غيره كما في التخريج فالإسناد حسن. (1 )في ج(لمسنا) ( ) (ظَن َنَّا بِهِ خَي رًا) ساقطة من ب ود و ه.

عدد الصفحات ٢٧٤

175 زَمَانٌ وَأَنَا أَحْسَبُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يُرِيدُ بِهِ اللَّهَ تَعَالَى وَمَا عِنْدَهُ، وَلَقَدْ خُيِّلَ إِلَيَّ بِآخِرَهِ أَنَّ قَوْمًا يَقْرَأُونَهُ يُرِيدُونَ مَا عِنْدَ النَّاسِ، أَلاَ فَأَرِيدُوا مَا عِنْدَ اللهِ بِقِرَاءَتِكُمْ(2) وبعَمَلِكُمْ(1)، أَلاَ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَبْعَثُ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ وَيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ، وَلَكِنِّي أَبْعَثُهُمْ لِيُعَلِّمُونَكُمْ دِينَكُمْ وَسُنَنَكُمْ، وَيَعْدِلُوا بَيْنَكُمْ وَيَقْسِمُوا فِيكُمْ فَيْئَكُمْ( )، أَلاَ مَنْ فُعِلَ بِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَرفِعُهُ إِلَيَّ، وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لاَقُصَّنهُ مِنْهُ، فَوَثَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ  فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ عَلَى رَعِيَّةٍ، فَأَدَّبَ بَعْ َ رَعِيَّتِهِ إِنَّكَ لَمُقْتصُّهُ مِنْهُ؟، قَالَ: أنا لاَ أَ قْتَصُّهُ(1)، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ  يَقُصُّ مِ نْ نَفْسِهِ، أَلاَ لاَ تَضْرِبُوهُمْ (5) فَتُذِلُّوهُمْ، وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ حَقَّهُمْ فَتُكَفِّرُوهُمْ(6)، وَلاَ ]أ/821[ تُجْبِرُوهُمْ فَتَفْتِنُوهُمْ، وَلاَ تُنْزِلُوهُمُ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ(7)).(4) (2 )في النسخ(بقرابكم )، والمثبت من ج. (1 ) فيج(وبعلمكم). ( ) (فيئكم) ساقط من د. (1 )وفي المطبوع : (وَمَا ليِ لا أقصه ). (5 )في النسخ(تضربونهم)، والمثبت من أ. (6 ) فيج(فتكفرونهم). (7 )في ج(فتضيعونهم). (4 )*تخريج الأثر: أخرج ه عبد الرزاق في جامع معمر( /4 (61 6 )مقتصراً على أوله، و ابن سعد في الطبقات( /141 )قال: أخبرنا عارم بن الفضل أخبرنا حماد بن سلمة، مقتصراً على أوله وفيه قصة، والآجري في أخلاق أهل القرآن (2/2) من طريق حماد، ولم يذكر فيه أبي فراس ، و الفريابي في فضائل القرآن (2/264) من طريقشعبة، ومن طريقه الآجري في أخلاق أهل القرآن (2/2 )مقتصراً على أوله، و أبو نعيم في الحلية(2/15 )من طريقسفيان الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(6/162( 1212) مقتصراً على آخره، وأحمد في مسنده(2/12(146 )بلفظه، قالا: حدثنا ابن علية ، ومن طريق أحمد أخرجه المزي في تهذيب الكمال (1/241)، وأخرجه ابن أبي الدنيا الأهوال(2/161(157)، مقتصراً على "رأيت رسول الله يقص من نفسه"، والفريابي في فضائل القرآن (2/267 ) مقتصراً على أوله، والنسائي (المجتبى) ( 4/ 1(1777)، وفي الكبرى (1/114(6272 )مقتصراً على "رأيت رسول الله يقص من نفسه"، والطبري في التاريخ(1/567 )مقتصراً على آخره، جميعهم من طريق ابن علية. وأخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر (2/142)، وأبو يعلى في مسنده (2/271(226)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (11/174)، والمقدسي في الأحاديث المختارة (2/124(226)،وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى(2/11(27645)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/41(41 )مقتصراً على أوله، جميعهم من طريق =

عدد الصفحات ٢٧٥

176 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =مهدي بن ميمون بلفظه. وأخرجه ابن شبة في أخبار المدينة(1/25(2 4 )، مقتصراً على آخره، و ابن أبي الدنيا في الأهوال(2/161(157)،مقتصراً على "رأيت رسول الله  يقص من نفسه " وقرن مع يزيد ابن علية، وابن الجارود في المنتقى (2/121(411)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/41(41 )مقتصراً على أوله، و مسدد في مسنده كما في المطالب العالية(2/6 2(1222)، جميعهم من طريقيزيد بن هارون. وأخرجه الطيالسي في مسنده(2/22(51) قال: حدثنا محمد بن أبي سليمان مقتصراً على آخره، و سعيد بن منصور في سننه(1()1/124)،والفريابي في فضائل القرآن (2/267) من طريقخالد الطحان، مقتصراً على أوله، وأبو داود في سننه(1/24 (15 7)، و البيهقي في السنن الكبرى (4/14(25726)، وفي شعب الإيمان (1/5 2(1622) من طريق أبي إسحاق الفزاري مقتصراً على آخره، و ابن السري في الزهد (1/111(62 )قال: حدثنا أبو أسامة، مقتصراً على أوله، و الفريابي في فضائل القرآن (2/266) من طريق وهيب بن خالد مقتصراً على أوله، وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآ ثار(2/252( 514) من طريق عبد الوهاب بن عطاء مقتصراً على آخره. جميعهم قالوا: عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس أن عمر قال. بنحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه (1/2 1(1124 )قال: حدثنا الحكم بن نافع أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني حميد بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عتبة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "إِنَّ أ نَاسًا كَان وا ي ؤ خَذ ونَ بِال وَح يِ في عَه دِ رسول اللَّهِ  وَإِنَّ ال وَح يَ قد ان قَطَعَ، وَإِنمََّا نَأ خ ذ ك م الآ نَ بمَِا ظَهَرَ لنا من أَع مَالِك م ، فَمَن أَظ هَرَ لنا خَي رًا أَمِنَّاه وَق َرَّب نَاه ، وَلَي سَ إِلَي نَا من سَرِيرَتِهِ شَي ءٌ ، الله يح َاسِب ه في سَرِيرَتِهِ ، وَمَن أَظ هَرَ لنا س وءًا لم نَأ مَن ه ، ولم ن صَدِّق ه وَإِن قال إِنَّ سَرِيرَتَه حَسَنَةٌ " وأخرجه ابن أبي عاصم في الديات(2/12) قال: حدثنا محمد بن مالك ، مقتصراً على آخره ، والبزار في مسنده(2/116(145) قال: حدثنا محمد بن عمر المقدمي، مقتصرا على "رأيت رسول الله  يقص من نفسه". قالا(محمد بن مالك والمقدمي): حدثنا أمية بن خالد حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : قام عمر. وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن سعد إلا أمية بن خالد، ولم نسمعه إلا من محمد بن عمر، وقد روي عن عمر من وجه آخر غير ثابت، ويروى عن الفضل بن عباس في القصاص وليس بالثابت . * الحكم على الأثر: (2) الأثر حسن، وليس على شرط مسلم فلم يخرجا لأبي فاراس، وأخرج البخاري لأبي نضرة تعليقاً . و قال المقدسي في الأحاديث المختارة (2/122 :)إسناده حسن. * غريب الأثر: يقص من نفسه: يقال أقصه الحاكم يقصه إذا مكنه من أخذ القصاص، وهو أن يفعل به مثل فعله من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح . النهاية(1/71).

عدد الصفحات ٢٧٦

177 83- (1328 /)أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخبرنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، مُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)).(2) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، سبقت ترجمته وهو ثقة . * الفضل بن عبد الجبار بن بور بن ن َ ر مق الباهلي مروزي، وقال بعضهم : عبد الجبار بن راشد بن ن َ ر مق مولى أبي أمامة الباهلي، ثقة حسن الحديث، رأى الفضل بن موسى وحدث عن علي بن الحسن والنضر بن شميل، ذكره ابن حبان في الثقات ، مات سنة ثمان وستين ومائتين، وكان بلغ نيفاً وتسعين سنة. ينظر: الثقات(2/4(2144 )، الإكمال(2/516- 6/ 1)، النَّرمقي : بنون، وبعد الراء ميم ثم َّ قاف، الفضل بن عبد الجبار بن بور بن ن َر مق النَّرمقي. تبصير المنتبه بتحرير المشتبه(2/117-111). *النضر بن شميل المازني، أبو الحسن النحوي البصري ، نزيل مرو، ثقة ثبت، من كبار التاسعة، مات سنة أربع ومائتين، وله اثنتان وثمانون/ع. التقريب (2/561(72 5). *محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المد، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة على الصحيح/ع. التقريب (2/122(6244) وثقه ابن معين والنسائي وابن المديني، قال القطان:رجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث، و قال ابن معين: ما زال الناس ينقون حديثه ، فقد كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة ،وقال الجوزجاني : ليس بقوي الحديث، ويشتهى حديثه، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه وهو شيخ، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عدي: له حديث صالح، وقد حدث عنه جماعة من الثقات، كل واحد يتفرد عنه بنسخة، ويغرب بعضهم على بعض، وأرجو أنه لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ، روى له البخاري مقروناً بغيره، ومسلم في المتابعات، و قال أحمد: قد روى عنه يحيى وربما رفع أحاديث يوقفها غيره وهذا من قبله، وقال: وسئل عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة؟ فقال: ربما رفع بعض الحديث وربما قصر به، وهو يحتمل، ويحيى بن سعيد أثبت حديثاً منه . ينظر: التهذيب(2/ (622)، الثقات(7/ 77(21524)، الجرح والتعديل (4/ 1(2 4)، الكامل في الضعفاء (6/111(262 )، الضعفاء للعقيلي(1/212(2667)،سؤالات ابن أبي شيبة(2/21(21)، أحوال الرجال (2/212(111)، علل الحديث ومعرفة الرجال (2/12(51)،(2/61(212( )2/245(221 .) *أبو سلمة بنعبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ، سبقت ترجمته وهو ثقة مكثر/ع. * أبو هريرة  صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. الحكم على الإسناد: الإسناد فيه محمد بن عمرو صدوق له أوهام، فربما وهم في آخر هذا الحديث فقال: "موتوا إن إستطعتم" فالإسناد حسن. (2 )تخريج الحديث: أخرجه الداني في السنن(2/166(5 ) قال: حدثنا محمد بن خليفة حدثنا محمد بن الحسين حدثنا عبد الله بن صالح=

عدد الصفحات ٢٧٧

174 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =البخاري حدثنا ابن أبي رزمة حدثنا النضر بن شميل به بنحوه. (الإسناد فيه محمد بن خليفة وهو ضعيف). محمد بن عمرو صدوق له أوهام، فربما وهم في آخر هذا الحديث فقال: "مو توا إن إستطعتم"، فقد ورد عن أبي هريرة  بطريق آخر صحيح وفي آخره " أَفـْلَحَ من كَفَّ يَدَهُ ". أخرجه نعيم في الفتن (2/211( 11)،27 (155 )قال: حدثنا حفص بن غياث ، وابن أبي شيبة في مصنفه(7/16 ( 7151) قال: حدثنا أبو معاوية (وقفه)، وأحمد في مسنده(1/112(2642) قال: حدثنا محمد بن عبيد (وفيه: قال الأعمش: لا أراه إلا قد رفعه، وقال أ حمد: ووافقه أبو معاوية) وأبو داود في سننه(1/27(1112 ) قال: حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان، ومن طريق شيبان أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار(6/66)، والبيهقي في الشعب(1/ 11(5 1 )وأخرجه أبو نعيم في الحلية (4/165 )من طريقسفيان الثوري. جميعهم قالوا: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة  بلفظ" وَي لٌ لِل عَرَبِ من شَرٍّ قد اق ت َرَبَ ، أَف لَحَ من كَفَّ يَدَه ". وأخرجه البزار في مسنده كما في الزوائد ( /51 )قال: حدثنا محمد بن عثمان حدثنا عبيد الله عن شيبان عن عاصم عن زياد بن قيس عن أبي هريرة  و يذكر آخره، وقال البزار : قد ر وِى مرفوعاً من وجوه، ولا نعلم رواه عن زياد إلا عاصم.(مقتصراً على أوله). وأما آخر الحديث "موتوا إن استطعتم" قد ورد ضمن حديث برقم (15)، والحديث فيه مقال. وأول الحديث يشهد له حديث أم حبيبة أخرجه البخاري في صحيحه ( /2112( 264)،( /2 27( 11 )، (6/1542(6651)،(6/1612(6726)، ومسلم في صحيحه(1/1117(1441)، * الحكم على الحديث: (2) أول الحديث صحيح لغيره، أما آخره فلم أجد ما يقويها، و محمد بن عمرو بن علقمة روى له البخاري مقروناً بغيره، ومسلم في المتابعات. قال ملا القاري في مرقاة المفاتيح(21/ 6 :)رجال ه رجاله الصحيح (رواية أبي داود).

عدد الصفحات ٢٧٨

172 88- (1328) /أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخبرنْا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: (ثَارَتِ الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ  عَشَرَةُ آلاَفٍ، لَمْ يَخْفَ(2) فِيهَا مِنْهُمْ(1) أَرْبَعينَ رَجُلاً، وَقَفَ مَعَ عَلِيٍّ مِائَتَانِ وَبِضْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ، وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِر).( ) * رجال الإسناد : * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . * إسحاق بن إبراهيم هو : الدبري سبقت ترجمته وهو صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المنا كير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * أيو ب هو: أيوب بن أبي تميمة كيسان السَختياني- بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون- أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون /ع. التقريب (2/227(615). *ابن سيرين هو: محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومائة/ع. التقريب (2/14 (5217). *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن، وهو موقوف على ابن سيرين، وما قيل في سماع الد بري عن عبد الرزاق فهذا لا يضر هنا فإن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه . (2 )ربما: (لم يحضر) أو (لم يخض). (1 )في المطبوع بزيادة "إِلاَّ ". ( ) *تخريج الأثر: الأثر أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 57(117 5)، وجعل معمر آخر الكلام من غير قول ابن سيرين، فقال : وقال غيره، ومن طريقه الخطابي في العزلة(2/21)، وفيه (عن عبد الرزاق عن محمد بن أيوب عن ابن سيرين) وهو خطأ، ولم يذكر آخره . وأخرجه أحمد في العلل ( /241(1747)، ومن طريقه الخلال في السنة (1/166(714)، و أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة(1/142(1146) قال: حدثنا محمد بن حاتم، كلاهما (أحمد ومحمد بن حاتم) قالا: حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا أيوب عن ابن سيرين بلفظ "فما خف فيها منهم مائة بل لم يبلغوا ثلاثين". وأخرجه ابن شبة في أخبار المدينة(1/142(1145) قال: حدثنا سعيد بن عامر قال حدثنا هشام عن محمد، وفي(1147 ) قال: حدثنا ابن أبي خداش الموصلي قال حدثنا عيسى بن يونس عن هشام عن ابن سيرين، بنحوه.

عدد الصفحات ٢٧٩

141 وقال سعد السبيعيسل السنان في الذب عن معاوية بن أبي سفيان(ص:15) قال: فقول من قال: وقف مع علي  مئتان وبضعة وأربعون من أهل بدر ، مردود من وجوه : 2- أنه لا ي درى من قال هذا، وعزو الحاكم في مستدركه هذا إلى ابن سيرين لم يصب فيه ، فقد رواه هو بنفسه من طريق معمر والذي في جامع معمر وقال غيره: وقف مع علي ... الخ . 1- أن هذا يخالف ما ذكره من الآثار الصحيحة في أن صفين لم يشهدها إلا عدداً قليلاً من الصحابة، لاسيما أهل بدر. انتهى. *الحكم على الأثر: * الأثر حسن، لكن قول: (وقف مع علي ) مخالف للآثار الصحيحه فهو ضعيف. و قال الذهبي: كذا قال، ولم يكن بقي من البدريين عشرون أو ثلاثون نفساً في الفتنة. و قال الخلال في السنة(1/166(714 )إسناده صحيح. (يقصد إسناد أحمد). وقال ابن تيمية في منهاج السنة(6/1 6 :)وهذا الإسناد من أصح إسناد على وجه الأرض (يقصد إسناد أحمد).

عدد الصفحات ٢٨٠

142 88- (1321) /حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ،(2) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ  يَقُولُ: (( لاَ يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلاَّ شِدَّةً وَلاَ الْمَالُ إِلاَّ إِفَاضَةً، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى (2 ) *رجال الإسناد : * أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، سبقت ترجمته وهو ثقة . * الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * عبد الله بن صالح هو: ابن محمد بن مسلم الجهني،كاتب الليث، سبقت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة . * معاوية بن صالح هو: ابن ح دير، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام/ر م 1. *العلاء بن الحارث الدمشقي هو: ابن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي، صدوق فقيه لكن رمي بالقد ر وقد اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وهو ابن سبعين سنة/ م 1. التقريب (2/1 1(51 1) الكواكب النيرات (2/65(12)، من رمي بالاختلاط(2/6 (6 ). *القاسم هو: القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة، صدوق يغرب كثيراً، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومائة / بخ 1. التقريب (2/151(5171)، قال ابن سعد: له حديث كثير، وقال البخاري : روى عنه العلاء بن الحارث وابن جابر .. أحاديث مقاربة، وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير وبشر بن نمير وعلي بن زيد وغيرهم ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب، قال أحمد : في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات، يقولون من قبل القاسم، وقال: ما أرى البلاء إلا من القاسم، وقال ابن معين : القاسم ثقة، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها، ثم قال يجيء من المشائخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفه، وقال ابن معين في موضع آخر: إذا ر وى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء، وقال العجلي : ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي، وقال يعقوب بن سفيان و يعقوب بن شيبة والترمذي: ثقة، وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به، وإنما ينكر عنه الضعفاء، وقال ابن حبان: كان يروي عن الصحابة المعضلات، وقال أبو إسحاق الحربي: كان من ثقات المسلمين، وذكر له العقيلي حديث (لئن كنت خلقت للجنة لأن يطول عمرك ويحسن عملك خير لك ) لا يعرف إلا به . ينظر: التهذيب(4/142(54 )، معرفة الثقات (1/121(2515)، المجروحين (1/122(476)، الجرح والتعديل (7/22 (612)، طبقات ابن سعد(7/112)، جامع التحصيل(2/15 (615)، المعرفة والتاريخ( /65). *أبو أمامة هو: ص دي بن عجلان الباهلي، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه الشعراني متكلم فيه، وقد تابعه غيره، وكاتب الليث صدوق كثير الغلط، لكن تابعه معن وهو ثقة، والقاسم بن عبد الرحمن صدوق يغرب كثيراً، ولم أجد من يقويه فالإسناد ضعيف.

عدد الصفحات ٢٨١

141 شِرَارٍ مِنْ خَلْقِهِ)).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) (2) *تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ( /2 1(2212)، وفي المعجم الكبير(4/241(7757)، قال: حدثنا بكر بن سهل، (وقال بدلاً من العلاء بن الحارث: كثير بن الحارث(مقبول)، و البيهقي في بيان من أخطأ على الشافعي(2/ 11) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا محمد بن اسحاق الصنعاني (وقال بدلاً من العلاء بن الحارث: يحيى بن الحارث). كلاهما (بكر بن سهل ومحمد بن إسحاق) قالا: حدثنا أبو صالح. و أخرج ه ابن عدي في الكامل(6/115) قال: حدثنا الحسن بن عثمان عن عبد الرحمن بن عمرو عن ابن مهدي أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثنا معن، والقضاعي في مسند الشهاب(1/71(212) قال: أخبر نا محمد بن الحسين النيسابوري أ خبر نا القاضي أبو طاهر حدثنا أبو أحمد حدثنا محمد بن أبان البلخي، قالا(محمد بن إسحاق ومحمد بن أبان) حدثنا معن بن عيسى. كلاهما (أبو صالح ومعن) قالا: عن معاوية ين صالح عن العلاء بن الحارث عن القاسم عن أبي أمامة بنحوه. وأخرجه في المعجم الكبير (4/117(7421) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا أبو جعفر النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن أبي عبد الملك عن القاسم عن أبي أمامة  به. وله شاهد من حديث معاوية أخرج ه الطبراني في المعجم الكبير(22/ 57(4 5)، وبدلاً من قوله " وَلاَ ال مَال إِلاَّ إِفَاضَةً " قال"وَلا ي َز دَاد الناس إِلا ش حًّا".(في الإسناد معاذ بن هشام صدوق ربما وهم، وقتادة مدلس والحسن مرسل) وله شاهد من حديث أنس سيأتي تخريجه برقم (71) وهو ضعيف. ويشهد لقوله "لاَ ت َق وم السَّاعَة إلا على شِرَارِ الناس " ما أخرجه مسلم في صحيحه (1/1164(1212 )من حديثعبد الله بن مسعود  *الحكم على الحديث: (1 )إسناده ضعيف، وأول الحديث ضعيف، وآخره حسن لغيره لشواهده . قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/145 :)رواه الطبراني ورجاله وثقوا وفيهم ضعف ، ورواه بإسناد آخر ضعيف. وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (4/ 1(7571 :)رواه أبو يعلى الموصلي ورواته ثقات.(لم أقف عليه). وقال السيوطي في الدر المنثور(7/174:) وأخرج الطبراني وصححه عن أبي أمامة .

عدد الصفحات ٢٨٢

14 88- (1329) /أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ  يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَ يْرٌ مِنَ الْ مَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلاَسَ بُيُوتِكُمْ)).(2 ) *رجال الإسناد : * أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر الفقيه الحنبلي، المعروف بالنجاد، وهو ممن اتسعت رواياته وانتشرت أحاديثه، سمع الحسن بن مكرم وخلقاً، وكان صدوقاً عارفاً، جمع المسند وصنف في السنن كتاباً كبيراً، روى عنه أبو بكر القطيعي والدارقطني وغيرهم من المتقدمين، وقال الدارقطني: قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله، قلت: كان قد كف بصره في آخر عمره فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني والله أعلم، مات سنة ثمان وأربعين وثلا ثمائة. ينظر: تاريخ بغداد (1/242(2472)، الأنساب(5/157)، المختلطين(2/7)، بغية الطلب في تاريخ حلب(1/766). * أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدي السجستا، ثقة حافظ، مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء، من الحادية عشرة ، مات سنة خمس وسبعين و مائتين/ ت س. التقريب (2/151(15 .) *سليمان بن حرب الأزدي الواشحي- بمعجمة ثم مهملة- البصري ، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله ثمانون سنة/ع. التقريب (2/151(1515.) *عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري ، ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال ، من الثامنة، مات سنة ست وسبعين ومائة وقيل بعدها/ع. التقريب (2/ 67(1111.) *عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري ، ثقة، من الرابعة ، لم يتكلم فيه إلا القطان، فكأنه بسبب دخوله في الولاية ، مات بعد سنة أربعين/ع. التقريب (2/145( 161.) * أبو كبشة السدوسي البصري ، مقبول، من الثالثة/ د. التقريب (2/664(4 11.) *أبو موسى: هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حَضّار- بفتح المهملة وتشديد الضاد المعجمة- أبو موسى الأشعري، صحابي مشهور، أمره عمر ثم عثمان، وهو أحد الحكمين بصفين، مات سنة خمسين وقيل بعدها /ع. التقريب (2/ 24( 511)، الإصابة(1/122(1212) *الحكم على الإسناد: فيه أبو كبشة وهو مقبول، وقد تابعه غيره فالإسناد حسن . (2) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده(1/114(22677 )وفيه زيادة" مَثَل الج َلِيسِ الصَّالِحِ .." و" إنما سم ِّىَ ال قَل ب من ت َقَلُّبِهِ .."، وأبو داود في سننه(1/212(1161 )قال: حدثنا محمد بن يحيى به، والخطابي في العزلة(2/22 )قال: حدثنا الحسن بن يحيى=

عدد الصفحات ٢٨٣

141 =عنمحمد بن اسماعيل الصائغ به، ثلاثتهم قالوا: حدثنا عفان. وأخرجه البزار في مسنده(4/266( 221 )وفيه الزيادتان السابقة، وأخرجه الآجري الشريعة(2/ 42(76)، وابن البناء في الرسالة المغنية(2/1 (17 )قال: أخبرنا الحسن بن محمد الخلال أخبرنا ابن شاهين، كلاهما (الآجري وابن شاهين) قالا: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي به. ثلاثتهم قالوا: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. وقال البزار : هذا الحديث لا نعلم رو اه عن عاصم عن أبي كبشة عن أبي موسى  إعبد الواحد بن زياد. كلاهما(عفان ومحمد بن عبد الملك) قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وأخرجه نعيم في الفتن (2/272(112 )به، و ابن أبي شيبة في المصنف(7/114( 7211 )مع رواية علي بن مسهر به، وابن السري في الزهد (1/54 (21 7 )وفيه زيادة" مَثَل الج َلِيسِ الصَّالِحِ .." و" إنما سم ِّىَ ال قَل ب من ت َقَلُّبِهِ .." ثلاثتهم قالوا: حدثنا أبو معاوية. كلاهما(عبد الواحد بن زياد وأبو معاوية) قالا: حدثنا عاصم الأحول عن أبي كبشة عن أبي موسى الأشعري . ولم يسم أبا كبشة كلاً من: جرير بن عبد الحميد وابن المبارك. فأخرجه نعيم في الفتن (2/ 1(21 )قال: حدثنا جرير عن عاصم الأحول قال حدثني شيخ عن أبي موسى، بنحوه. وأخرجه الخطابي في العزلة (2/211(261 )قال: حدثني داود بن عمرو الضبي حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرني عاصم الأحول عن رجل من بني سدوس عن أبي موس ى الأشعري ، وفيه زيادة" مَثَل الج َلِيسِ الصَّالِحِ .." و" إنما سم ِّىَ ال قَل ب من ت َقَلُّبِهِ ..". والحديث ورد من طريقين آخرين: * الأول: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(6/261( 1 12 )قال: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبي موسى . *الثاني: وفيه زيادة " فَاك سِر وا قِسِيَّك م وَقَطِّع وا أَو تَارَك م وَاض رِب وا بِس ي وفِك م الح ِجَارَةَ فان د خِلَ على أَحَدِك م ب َي تَه ف َ ل يَك ن كَخَير ِ ابني آدَمَ " أخرجه أحمد في مسنده (1/126 (22715 )قال: حدثنا عبد الصمد، وأبو داود في سننه(1/211(1152)، والطبراني في المعجم الأوسط (4 /157(456 ) قال: حدثنا معاذ، كلاهما (أبو داود ومعاذ) قالا: حدثنا مسدد، ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/222(26577)، وأخرجه ابن ماجه في سننه (1/2 21( 262 )قال: حدثنا عمران بن موسى، والفريابي في صفة المنافق(2/74(215) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ولم يذكر الزيادة، وابن حبان في صحيحه (2 /127(5261 )قال: أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا جعفر بن مهران. خمستهم قالوا: حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن عبد الرحمن بن ثروان عن هذيل بن شرحبيل عن أبي موسى الأشعري  . ولهشاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري ( /2 24( 116( )6/1521(6671/6672)، و مسلم (1/1122(1446 )واللفظ للبخاري" سَتَك ون فِتنٌَ ال قَاعِد فيها خَي رٌ من ال قَائِمِ وَال قَائِم فيها خَي رٌ من ال مَاشِي وَال مَاشِي فيها خَي رٌ من السَّاعِي من تَشَرَّفَ لها تَس تَش رِف ه فَمَن وَجَدَ فيها مَل جَأً أو مَعَاذًا ف َل ي َع ذ بِهِ " وقد سبق بعضه ضمن حديث ابن مسعود  برقم(11)، وحديث حذيفة  برقم(54)، وحديث ابن عمر  برقم(62)، وحديث أنس  برقم(61)، وسيأتي من حديث أبو بكرة  برقم(64)، وحديث سعد بن أبي وقاص  برقم(62.)

عدد الصفحات ٢٨٤

145 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ الأَنْصَارِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ . *الحكم على الحديث: (2) الحديث صحيح لغيره. قال الذهبي: مر. و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/114(2641) :أخرجه ابن حبان بسند صحيح . * غريب الحديث: كونوا أحلاس بيوتكم: أي الزموها. النهاية(2/11 .)

عدد الصفحات ٢٨٥

146 81- (1382/) أَمَّا حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ الأَنْصَارِي: فَأَخْبَرْنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ(2)، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، جَمِيعاً عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ(1)، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ  *رجال الإسناد الأول: * أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه سبقت ترجمته و هو صدوق. * أبو داود السجستاني هو سليمان الأشعث سبقت ترجمته وهو ثقة / ت س. * سليمان بن حرب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. * حماد بن زيد سبقت ترجمته وهو ثقة /ع. (2 )في النسخ(سليمان)، والمثبت من كلام الحاكم في بداية السند . هنا اللوح مكرر في ج (صورة رقم (12.) *رجال ا لإسناد الثاني: * أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه سبقت ترجمته وهو صدوق . * أبو داود السجستاني هو سليمان الأشعث سبقت ترجمته وهو ثقة / ت س. * سهل بن بكار بن بشر الدارمي البصري ، أبو بشر المكفوف، ثقة ربما وهم، من العاشرة ، مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائتين/ خ د س. التقريب (2/157(1652 .) *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة / خت م 1. (1) فيبعضالنسخ(السجل)، وفي البعض(الشجل)، والمثبت من الإتحاف(27262.) *عثمان الشحام العدوي، أبو سلمة البصري ، يقال اسم أبيه ميمون أو عبد الله، لا بأس به، من السادسة/ م د ت س. التقريب (2/ 47(15 2) قالالقطان: يعرف وينكر، ولم يكن عندي بذاك ، وقال أحمد وأبو داود والنسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين و أبو زرعة وأبو داود: ثقة، وقال أبو حاتم وابن عدي: ما أرى بحديثه بأساً ، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن ح بان في الثقات ، وقال الدارقطني: بصري يعتبر به . ينظر: التهذيب(7/216( 11)، الثقات(7/227(2617)،الجرح والتعديل (6/27 (252)، الكامل في الضعفاء (5/271(2 14)،العلل ومعرفة الرجال (1/2 (2671)(1/124( 12 )،سؤالات أبي عبيدالآجري (2/ 51(565)،سؤالات البرقاني(2/52( 57) *مسلم بن أبي بكرة بن الحارث الثقفي البصري ، صدوق، من الثالثة، مات في حدود سنة تسعين/ م د ت س. التقريب (2/512(6627.) *أبو بكرة هو : نفيع بن الحارث بن كَ لَ دة –بفتحتين- بن عمرو الثقفي، أبو بكرة ، صحابي مشهور بكنيته، وقيل اسمه مسروح - بمهملات- أسلم بالطائف ثم نزل ال بصرة ومات بها سنة إحدى أو اثنتين وخمسين /ع. التقريب (2/565(7241)، الإصابة(6/167(4722 .) *الحكم على الإسنادين: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن.

عدد الصفحات ٢٨٦

147 يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((أَلاَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ، أَلاَ ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ]821/ب[ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا، فَإِذَا نَزَلَتْ ألا مَنْ كَانَ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ غَنْمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِبِلٌ وَلاَ غَنْمٌ وَلاَ أَرْضٌ؟ قَالَ: فَلْيَأْخُذْ حَجَرًا فَلْيَدُقَّ بِهِ عَلَى حَدِّ سَيْفِهِ، ثُمَّ لِيَنْجُ إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاةَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلاَثًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ أُكْرِهْتُ حَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ أَوْ إِلَى أَحَدِ الْفِئَتَيْنِ فَيَ رْمِينِي رَجُلٌ بِسَهْمٍ أَوْ يَضْرِبُنِي بِسَيْفٍ فَيَقْتُلُنِي ؟، قَالَ: يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ فَيَكُونُ (2) مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ، قَالَهَا ثَلاَثًا)).(1) (2 )في د(فتكون). (1) *تخريج الحديث: أخرجه مسلم في صحيحه (1/1121(1447) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري حدثنا ف ضيل بن حسين حدثنا حماد بن زيد حدثنا عثمان الشحام قال: انطلقت أنا وفرقد إلى مسلم بن أبي بكرة .. به. وقال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا : حدثنا وكيع، ح وحدثني محمد بن المثنى حدثنا ابن عدي كلاهما عن عثمان الشحام بهذا الإسناد، حديث ابن أبي عدي نحو حديث حماد إلى آخره، وانتهى حديث وكيع عند قوله "إن استطاع النجاء " ولم يذكر ما بعده . رواية وكيع أخرجه ا ابن أبي شيبة في مصنفه(7/116( 7222)، ومن طريقه ابن حبان(2 / 1 (5265)، وأخرجه ا أحمد في مسنده(5/ 2(11114)، وأبو داود في سننه(1/22(1156) من طريق وكيع ، ولم يذكرو ا آخره . وأخرجه أحمد في مسنده (5/14(11514)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (21/265(5514) ولم يذكر آخره، وفي(21/175(5625) به، والبيهقي الدلائل(6/114) وفي السنن الكبرى (4/221(26571) به، من طريق روح . وأخرجه البزار في مسنده (2/217( 677 )ولم يذكر آخره، من طريق ابن أبي عدي. * الحكم على الحديث: الحديث أخرجه مسلم . * قال الذهبي: صحيح، وقال ابن حجر في الإتحاف(27262 :)هو في مسلم.

عدد الصفحات ٢٨٧

144 89- (1388) /أَمَا حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ :فَأَخْبَرْنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ(2) الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا(1) عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَاخَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي( ) خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَالسَّاعِي خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُوضِعِ)). (1) (2 )في د(سليمان). * رجال الإسناد : * أحمد بن سلمان الفقيه سبقت ترجمته وهو صدوق . * أبو داود هو: سليمان الأشعث السجستاني سبقت ترجمته وهو ثقة / ت س. (1 )(ثنا) ساقط من د. * عمرو بن عون بن أوس الواسطي، أبو عثمان البزاز البصري ، ثقة ثبت، من العاشرة ، مات سنة خمس وعشرين ومائتين/ع. التقريب (2/115(5144) *هشيم –بالتصغير- بن بَ شِ ير- بوزن عظيم- بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم –بمعجمتين- الواسطي، ثقة ثبت ، كثير التدليس والإرسال الخفي ، من السابعة ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد قارب الثمانين /ع. التقريب (2/571(7 21.) ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة في طبقات المدلس (2/17(222.) ينظر: جامع التحصيل(2/121(412 )لم يذكروا شيئاً عن روايته لداود بن أ هند. * داود بن أبي هند سبقت ترجمته وهو : ثقة متقن كان يهم بأخرة / خت م1. *أبو عثمان الن َه دي هو: عبد الرحمن بن ملّ - بلام ثقيلة والميم مثلثة- أبو عثمان الن َ ه دي- بفتح النون وسكون الهاء- مشهور بكنيته، مخضرم، من كبار الثانية ، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها، وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر/ع. التقريب (2/ 52(1127.) *سعد بن مالك: هو سعد بن أبي وقاص، صحابي جليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه ه شيم وهو كثير التدليس والإرسال الخفي، ولم يصرح بالسماع هنا فالإسناد ضعيف. ( ) في د و ه بزيادة (فيها) (1) *تخريج الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/117( 7221 )قال: حدثنا عبد الأعلى وعبيدة بن حميد . عبيدة(ثقة) رفعها، وعبد الأعلى (صدوق يخطئ) لم يرفعها. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (1/212(742 )قال: حدثنا سويد بن سعيد ، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة ( /114(2112 )وقال: إسناده صحيح ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (17/11 )من طريق محمد بن السري. كلاهما قال: حدثنا معتمر.

عدد الصفحات ٢٨٨