المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ١٧ من ٨٩

157 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =حدثنا أبو خليفة حدثنا أبو الوليد، وحدثنا محمد بن عبدوس حدثنا علي بن الجعد، والبيهقي في الشعب(1/117(147 )من طريق النضر بن شميل. جميعهم قالوا: حدثنا شعبة. و أخرجه العدني في الإيمان(2/221(17)،والخلال في السنة(5 / 6(2512 )قال: حدثنا أبو عبد الله، وابن بطة في الإبانة الكبرى(1/714(21 4 )قال: حدثنا إسحاق بن أحمد قال حدثنا عبد الله قال حدثني أبي، كلاهما قال: حدثنا سفيان عن أيوب الطائي، وفيه: (ثم َّ ق َرَأَ عبد الله: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﮊ النساء). و أخرجه الطبري في جامع البيان (5/214) قال: حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال ثنا أبي عن أبيه عن الأعمش. أربعتهم (سفيان وشعبة وأيوب الطائي والأعمش) قالوا: عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابن مسعود بنحوه. ورواه عن ابن مسعود أيضاً: شبرمة بن طفيل وسعيد بن حيان التيمي بلفظ "إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه، فقال رجل : كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال: يرضيه بما يسخط الله فيه " - رواية شبرمة أخرجه ا ابن سعد في الطبقات الكبرى(6/114)، وابن السري في الزهد (1/555(2251)، والبخاري في التاريخ (2/11 (2111) من طريق إياس بن هذيل عن شبرمة به وقال: هذيل هو عندي وهم، وقال لي حسين بن حريث أخبرنا المحاربي سمع أبا حيان عن إياس بن نذير الضبي عن شيخ من قومه عن بن مسعود .أ.ه. وفيها إياس بن نذير مجهول. - رواية سعيد بن حيان أخرجها ابن بطة في الإبانة الكبرى(1/612(771( )1/621(211). *الحكم على الحديث: (2 )الأثر صحيح لغيره بالمتابعات، والحسين بن حفص لم يخرج له البخاري . قال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/224 :)رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها رجال ال صحيح. * غريب الأثر: * ذيت وذيت: هي مثل كيت وكيت ، وهو من ألفاظ الكنايات. النهاية(1/271). *ما حَلِيَ منه بخير حَلى : أي ما أصاب منه خيراً .المخصص(1/161)، وما أحلى فلان ولا أمر : أي لم يأت بشيء.الأفعال(2/154 )ويقال: ما حليت منه حليا أي ما أصبت. وحلي منه بخير وحلا : أصاب منه خيراً . لسان العرب(21/22 ).

عدد الصفحات ٢٥٧

154 88- (1491) /حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَ بِي سُلَيْمَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،(2) عَنِ النَّبِيِّ ، قَالَ: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، لاَ تَنْقَضِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهُمُ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ.قَالُوا: (2 )*رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ سبقت ترجمته وهو العدل الثقة . * محمد بن المغيرة بن سِ نان الضبي الهمذاني السكري الحنفي ، محدث همذان ومسندها وشيخ فقهائها الحنفية، روى عن: القاسم بن الحكم وهشام بن عبد الله ومكي بن إبراهيم وطبقتهم، وعنه علي بن إبراهيم القزويني القطان وحامد الرفاء وجماعة ، توفي سنة أربع وثمانين ومائتين ، قال السليماني: فيه نظر. تاريخ الإسلام(12/121.) *القاسم بن الحكم بن كثير الع رَ- بضم المهملة، وفتح الراء بعدها نون - أبو أحمد الكوفي قاضي همذان، صدوق فيه لين، من التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين/ بخ ت. التقريب (2/112(5155)، وقال أبو نعيم: كانت فيه غفلة، وو ثقة أحمد ويحيى وأبا خيثمة وخلف بن سالم و ابن نمير والنسائي، وقال أبو زرعة : صدوق، وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث، وقال العقيلي: في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه. ينظر: التهذيب(4/172(565)، الثقات(2/26(212 1)، الجرح والتعديل (7/212(612). *سليمان بن أبي سليمان هو: ابن داود اليمامي، أبو الجمل، صاحب يحيى بن أبي كثير، قال ابن معين ليس بشيء، وقال البخاري : منكر الحديث، -و البخاري من قال فيه : منكر الحديث، فلا تحل رواية حديثه-، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار وينفرد بالمقلوبات عن الثقات، وقال ابن عدى: ولسليمان بن داود غير ما ذكرت عن يحيى بهذا الإسناد، وعامة ما يروي عن يحيى بن أبي كثير يعرف، وعام ة ما يرويه بهذا الإسناد (هذا الإسناد هنا) لا يتابعه أحد عليه، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث ما أعلم له حديث صحيحاً . ينظر: الميزان ( /144( 151)،لسان الميزان ( /4 (127)، التاريخ الكبير(1/22(2721)، المجروحين (2/ 1(122)، الجرح والتعديل (1/221(147)، الضعفاء الكبير(1/216(617)، الكامل في الضعفاء ( /176(714). *يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاث ومائة، وقيل قبل ذلك /ع. التقريب (2/526(76 1)، ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية في طبقات المدلسين(2/ 6(6 )جامع التحصيل(2/122(441). *أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قيل اسمه عبد الله، وقيل إسماعيل، ثقة مكثر، من الثالثه، مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة، وكان مولده سنة بضع وعشرين /ع. التقريب (2/615(4211.) *أبو هريرة  صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه: محمد بن المغيرة فيه نظر، وسليمان بن أبي سليمان منكر الحديث، وعامة ما يرويه بهذا الإسناد عن يحيى لا يتابعه أحد عليه.

عدد الصفحات ٢٥٨

152 وَمَتَى ذَلِكَ ]أ/828[ يَا نَبِيَّ اللهِ (2) بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ النِّسَاءَ قَدْ رَكِبْنَ السُّرُوجَ، وَكَثُرَتِ الْقَيْنَاتُ، وَشُهِدَ شَهَادَاتُ الزُّورِ، وَشَرِبَ الْمُصّلونَ(1) فِي آنِيَةِ أَهْلِ الشِّرْكِ الذَّهَبِ وَالْفِضةِ، وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ فَاسْتَدْفِرُوا وَاسْتَعِدُّوا، وَقَالَ: هَكَذَا بِيَدِهِ وَسَتَرَ وَجْهَهُ)).( ) (2 )في بو د و ه بزيادة (قال). (1 )في النسخ(المصليون)، المثبت من التلخيص. ( ) * تخريج الحديث: أخرج ه البزار في مسنده (25/111(46 6) قال: حدثنا أحمد بن محمد حدثنا القاسم بن الحكم (ثقة). و أخرجه الطبراني في الأوسط (5/225(5162)،وابن عدي في الكامل ( /176)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان(1/ 76(5166)، وأخرجه الشجري في الأمالي (1/ 57- 666) من طريق بشر بن الوليد. و أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (1/ 76(5165) من طريق سعدويه. ثلاثتهم قالوا: حدثنا سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة  بنحوه. و الحديث مداره على سليمان بن أبي سليمان وهو ضعيف. وروي من طريق آخر مختصراً أخر جه ابن حبان في صحيحه(25/261(6752 )فقال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة  أن الن قَالَ:" لا ت َق وم السَّاعَة حَتىَّ يَك ونَ فيِ أ مَّتيِ خَس فٌ وَمَس خٌ وَقَذ فٌ ". ويشهد لأول الحديث: حديث عائشة أخرجه الترمذي سننه(1/172(1245) وقال: حديث غريب من حديث عائشة ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، و عبد الله بن عمر تَكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه، وحديث ابن مسعود  أخرجه ابن ماج ه في سننه(1/2 12(1152)، وقال الألباني في السلسلة الصحيحة(1/ 21(2747 :)هذا الإسناد لابأس به في الشواهد، رجاله ثقات رجال مسلم غير سيار هذا وهو أبو حمزة ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وروى عنه جمع، وأعله البوصيري بالإنقطاع وليس بشيء . و حديث عمران  أخرجه الترمذي في سنن ه(1/125(1121 )بلفظ"في هذه الأ مَّةِ خَس فٌ وَمَس خٌ وَ قَذ فٌ فقال رَج لٌ من ال م س لِمِينَ يا رَس ولَ اللَّهِ وَمَتىَ ذَاكَ قال إذا ظَهَرَت ال قَي نَات وَال مَعَازِف وَش رِبَت الخ م ور "و قال: وقد ر وِيَ هذا الحديث عن الأعمش عن عبد الرحمن بن سَابِطٍ عن النبي  مرسل، وهذا حديث غريب ، وقال في العلل(2/ 15 )وقال محمد: و عبد الله بن عبد القدوس مقارب الحديث. و حديث ابن عمر  أخرجه الترمذي في سنن ه(1/156(125 )وقال: حديث حسن، و ابن ماج ه في سننه(1/2 51(1162 )وقال الألباني: وإسناده حسن. * الحكم على الحديث: * تابع سليمان، إبراهيم بن حمزة الزبيري عن كثير بن زيد عن الو ليد بن رباح عن أبي هريرة  (فقط أوله)كما أخرجه ابن حبان في صحيحه، فالذي يظهر أن أول الحديث حسن لغيره بالمتابعات والشواهده، والباقي يبقى على ضعفه.

عدد الصفحات ٢٥٩

161 *قال الذه: سليمان هو اليمامي ضعفوه والخبر منكر. و قال ابن بطال في شرح صحيح البخاري (6/51 :)وقد رويت أحاديث لينة الأسانيد: (( أنه يكون في أمتي خسف ومسخ )) عن النبي  ولم يأت ما يرفع ذلك . وقال البيهقي شعب الإيمان(1/ 77 :)تفرد به سليمان بن داود هذا وهو ضعيف. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(4/21 :)وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو متروك. وقال ابن حجر الفتح(4/121) بعد ذكره لعدد ممن روى الحديث: وفي أسانيدها مقال غالباً، لكن يدل مجموعها على أن لذلك أصلاً، ويحتمل في طريق الجمع أيضاً أن يكون المراد أن ذلك لا يقع لجميعهم و إن وقع لأفراد منهم غير مقيد بزمان. قال محقق مختصر استدراك الذهبي (7/ 171 :)أما النكارة التي ذكرها الذهبي فيق صد بها تفرد سليمان هذا بالحديث، حيث لم أجد من تابعه عليه بهذا السياق والله أعلم.

عدد الصفحات ٢٦٠

162 88- (1499) /أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن علي بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ،]عن رجل سماه[(2) عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ(1)، عَنْ عَلِي، قَالَ: (جُعِلَتْ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ: فِتْنَةٌ عَامَّةٌ، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ، ثُمَّ فِتْنَةٌ عَامَّةٌ، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ، ثُمَّ تَأْتِي الْفِتْنَةُ الْعَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ الْمُطْبِقَةُ الَّتِي تُصِيّرُ النَّاسُ فِيهَا كَالأَنْعَامِ).( ) * رجال الإسناد : * محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني سبقت ترجمته ، سمع من إسحاق الدبري جملة صالحة . * إسحاق بن إبراهيم هو الدبري ، سبقت ترجمته وهو : صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع.(لا يمكن لقاءه بطارق بن شهاب، ولا يروي عنه ). (2) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص، وكتب في الهامش عبارة لم تتبين لي وهي (هذا الرجل طارق بن شهاب) أو (الرجل عن طاق بن شهاب )، ولم يذكر طارق بن شهاب في السند.. * عن رجل سماه، لم يتبين لي . * طارق بن شهاب سبقت ترجمته، قال أبو داود : رأى النبي  ولم يسمع منه /ع. * المنذر بن يعلى الثوري - بالمثلثة- أبو يعلي الكوفي، ثقة، من السادسة/ع. التقريب (2/516(6421). (1) في د(صخرة ). *عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، صدوق، من الثالثة، مات سنة أربع وسبعين /1. التقريب (2/145( 16 ). *علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميابن عم رسول الله ،وزوج ابنته ، من السابقين الأولين، ورجح جمع أنه أول من أسلم، وهو أحد العشرة ، مات في رمضان سنة أربعين ،وهو يومئذ أفضل الأحياء من بني آدم بالأرض بإجماع أهل السنة ، وله ثلاث وستون على الأرجح /ع. التقريب (2/111(175 )، الإصابة(1/561(5621.) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف، فيه رجل لم يسم . وقال ابن حجر في الإتحاف(21 45( :)أنا معمر عن طارق -كذا قال- عن منذر)، و قال الوادعي: ينظر في قوله طارق بن شهاب، فمعمر لا يروي عن طارق بن شهاب الصحابي، وأيضاً طارق لا يروي عن منذر وهو من أتباع التابعين. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (22/ 56(117 )، و من طريقه نعيم في الفتن (2/51(74 )وقرن أبو ثور مع عبد الرزاق .

عدد الصفحات ٢٦١

161 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) والأثر رواه الأعمش وقد أختلف عليه فيه: فأخرجه نعيم في الفتن (2/51(77)،وابن أبي شيبة في مصنفه(7/15 ( 7257) (لم يذكر الأعمش )، ومن طريق ه الفسوي في المعرفة( /161)(وذكر الأعمش )، وأخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده كما في المطالب (27/611(1 62)، ثلاثتهم(نعيم وابن أبي شيبة وابن راهوية ) قالوا: حدثنا أبو أسامة، (فيه التصريح من أبي أسامة بالسماع من الأعمش )، و أخرجه الفسوي في المعرفة ( /161) قال: حدثنا ابن نمير حدثنا موسى بن عيسى عن زائدة، و الداني في السنن(2/1 1(12) قال: حدثنا عبد الرحمن بن عفان حدثنا قاسم بن أصبغ البياني حدثنا أحمد بن أبي خيثمة حدثني أبي حدثني أبو معاوية. ثلاثتهم(أبو أسامة وزائدة وأبو معاوية ) قالوا: عن الأعمش عن منذر الثوري عن عاصم بن ضمرة عن علي بنحوه. و أخرجه ابن الجعد في مسند ه(2/51(77 )قال: أخبرنا شريك، و الفسوي في المعرفة ( /161) قال: حدثنا ابن نمير حدثنا أبو نعيم عن عبد السلام، و الحاكم في المستدرك(1/551(4511) سيأتي برقم(155) أخبرنا أبوعبد الله الصفار حدثنا محمد بن إبراهيم بن أ ور مة حدثنا الحسين بن حفص حدثنا سفيان. ثلاثتهم(شريك وعبد السلام وسفيان) قالوا: عن الأعمش عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية عن علي بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك(1/526(4657 )من طريق آخر بلفظ آخر وفيه قصة سيأتي تخريجه برقم (7 ) في موضعه وقد انفرد به. *الحكم على الأثر: (2) إسناده ضعيف، والأثر حسن لغيره بالمتابعات وهو في حكم المرفوع . قال البوصيري في إتحاف الخيرة(4 / 1(7571): رواه إسحاق بن راهويه ورواته ثقات .

عدد الصفحات ٢٦٢

16 81- (1322) /حَــــدَّثَنِي أَبُ ـــو بَكْ ــــرٍ مُحَمَّ ــــدُ بْ ـــنُ أَحْمَ ــــدَ بْ ـــنِ بَ ــــالَــــوَيْـــهِ، ثَنَ ـــا مُحَمّ ــــَدُ بْ ــنُ أَحْمَـــدَ(2) بْـــنِ النَّضْـــــرِ، ثَنــــَا مُعــــَاوِيَةُ بْنُ عَمْــــرٍو، ثَنَــــا أَبُــــو إِسْحَــــاقَ الْفَـــــزَارِيُّ، عَـــــنِ الأَعْمَــــشِ، عــــن عَمــــْرُو بْ ــــنُ مُ ــــرَّةَ، عَ ــــنْ أَبِ ــــي الْبَخْت ـــــَرِيِّ، عَ ـــــنْ أَبِ ـــــي ثَ ـــــوْرٍ، ق ــــَالَ: دُفِــعْــــتُ إِلَى حُذَيْفَـــــةَ، * رجال الإسناد : * أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب النيسابوري ، الإمام المفيد الرئيس من كبراء بلده، ارتحل به أبوه فسمع من محمد بن غالب تمتام ومحمد بن ربح البزاز وغيرهم، وعنه أبو علي الحافظ وابن مندة والحاكم وعدة، قال الحاكم : سمعته يقول: قال لي ابن خزيمة: بلغني أنك كتبت عن محمد بن جرير تفسيره، قلت: نعم كتبته كله إملاء فاستعاره مني، قال الحاكم وسمعته يقول : كتبت عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثلاث مئة جزء، و توفي سنة أربعين وثلاث مئة . ينظر: السير(25/122( )، تاريخ الإسلام(15/22 )الأنساب(2/172). (2 )في ج(أحمد بن محمد). * محمد بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب، أبو بكر المعني بن بنت معاوية بنت عمرو الأزدي، سمع جده معاوية بن عمرو وأبا غسان مالك بن إسماعيل روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وغيرهم، قال عبد الله بن أحمد ومحمد بن عبدوس : ثقة لا بأس به . ينظر تاريخ بغداد (2/ 61( 16)، وذكره ابن حبان في الثقات(2/251(25712). *معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي المع نيِ- بفتح الميم، وسكون المهملة، وكسر النون - أبو عمرو البغدادي، ويعرف بابن الكرماني، ثقة من صغار التاسعة، مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح، وله ست وثمانون سنة/ع. التقريب (2/5 4(6764). *أبو إسحاق الفزاري هو : إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن ح صن بن حذيفة الفزاري، الإمام أبو إسحاق ثقة حافظ له تصانيف من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة وقيل بعدها/ع. التقريب (2/21(1 1). *الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. * عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي- بفتح الجيم والميم- المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى، ثقة عابد كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء، من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها/ع. التقريب (2/116(5221). *أبو البَخترَي هو : سعيد بن فيروز أبو البَخترَي- بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة - ابن أبي عمران الطائي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فيه تشيع قليل،كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة/ع. التقريب (2/111(1 41)، كثير الإرسال عن عمر وعلي وابن مسعود وحذيفة وغيرهم  .جامع التحصيل(2/24 (111) . *أبو ثور هو: أبو ثور الأزدي الحُّداني- بضم المهملة والتشديد- الكوفي، قيل هو حبيب بن أبي مليكة، مقبول، من الثانية/ ت. التقريب (2/617(4114)، ذكره ابن حبان في الثقات (5/571(6 27)، و قال الذهبي في الكاشف (1/125(655 ): ثقة، وكذلك قال الهيثمي مجمع الزوائد(7/1 )، وذكره البخاري في كنى التاريخ الكبير(2/27(2 1) .وقال المزي ( /277(717 :)يروي عن حذيفة بن اليمان وعبد الله بن مسعود .)

عدد الصفحات ٢٦٣

161 وَأبي(2) مَسْعُودٍ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ فِي الْمَسْجِدِ فَذَكَرُوا الْفِتْنَةَ، فَقَالَ أبو مَسْعُودٍ :(مَا كُنْتُ أَرَى تَرْتَدَّ عَلَى عَقِبَيْهَا لَمْ يُهَرَاقَ فِيهَا مِحْجَمَ مِنْ دَمٍ ] فقال حُذَيْفَةُ: وَلَكِنْ قد عَلِمْتُ لَتَرْجِعَنَّ على عُقَيْبِهَا لم يُهْرِقْ فيها مَحْجَمَةَ دَمٍ، وما عَلِمْتُ من ذلك شَيْئاً إِلاَّ شَيْئاً عَلِمْتُهُ وَمُحَمَّدٌ حي[(1)، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، يُقَاتِلُ فِي الْفِتْنَةِ الْيَوْمَ وَيَقْتُلُ هُ اللَّهُ غَدًا، يَنْكُسُ قَ لبهُ( ) فَتَعْلُوا اسْتُهُ )، فَقَالَ: أبو مسعود :صَدَقْتَ هَكَذَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ فِي الْفِتْنَةِ. (1) *حذيفة هو: حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجم ته/ع. (2) في ج(ابن). * أبو مسعود هو: عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري ، أبو مسعود البدري ، صحابي جليل، مات قبل الأربعين وقيل بعدها/ع. التقريب (2/ 25(1617)، الإصابة(1/511(5621). *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات إلا أبو ثور فإنه مقبول، لكنه توبع كما ي أتي في التخريج، فالإسناد حسن. (1) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من طريق أخرى للحاكم سيأتي في التخريج . ( ) في النسخ (قبله)، والمثبت من ب ود. (1 )تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (27/15 (71 )قال: حدثنا محمد بن النضر الأزدي عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري، وحدثنا الحسين بن إسحاق حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير، وفي (711 )قال: حدثنا أبو العباس بن الفضل حدثنا علي بن أبي بكر حدثنا جرير ح وحدثنا أحمد بن النضر حدثنا محمد بن ق دامة حدثنا أبو الجواب حدثنا عمارة بن زريق. قال الهيثمي في مجمع الزو ائد(7/1 ) أخرجه الطبراني ورجال هذه الرواية رجال الصحيح غير أبي ثور وهو ثقة. ثلاثتهم (أبو إسحاق وجرير وعمارة بن زريق ) قالوا: عن الأعمش. و أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده(2/54(1 1)، وأحمد في مسنده(5/ 21(1 26) قال: حدثنا محمد بن جعفر، و الحاكم في المستدرك(1/271(1664) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا آدم بن أبي إياس،(وفيه ابن مسعود وليس أبو مسعود)، و في(1/542(4612) سيأتي برقم(54)قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد حدثنا محمد بن غالب حدثنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم. خمستهم قالوا: حدثنا شعبة. و أخرجه الطبري في تاريخه (1/611) قال: حدثنا عمرو وعلي، و الطبراني في المعجم الكبير(27/151(715) قال: حدثنا محمد بن عمر حدثنا أحمد بن حازم حدثنا عمرو بن حماد، كلاهما قالا :حدثنا حسين بن عيسى بن زائدة عن أبيه عن هارون بن سعد. بنحوه، (قال الطبراني: ولم يذكر هارون بن سعد في حديثه أبي البختري )

عدد الصفحات ٢٦٤

165 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ،(2) وَأَبُو ثَوْرٍ هَذَا مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ قَدْ أَدْرَكَ حُذَيْفَةَ. ثلاثتهم(الأعمش وشعبة وهارون بن سعد) قالوا: أخبرنا عمرو بن مرة قال سمعت أبا البحتري الطائي يحدث عن ثور قال: كنت جالسا مع حذيفة بن اليمان وأبي مسعود.بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(7/151( 7267 )قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد قال: لما كان يوم الجرعة قيل لحذيفة ألا تخرج مع الناس قال : ما يخرجني معهم، قد علمت ... بنحوه. والحديث روى موقفاً على عبد الله بن مسعود(والصواب أبو مسعود)، وروي عن حذيفة يرفعه. حديث ابن مسعود موقوف عليه أخرجه نعيم بن حماد في الف (2/ 2(21 )بلفظ" هذه فتن قد أظلت كقطع الليل المظلم، كلما ذهب منها رسل بدا رسل آخر، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع فيها أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل". حديث حذيفة يرفعه أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (5/12(154 )، وفي مسند الشاميين(2/111( 27) وفيه "أتتكم الفتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافر اً ..." وقال: لم يرو هذا الحديث عن ب رد بن سنان إلا عبثر بن القاسم، وفيه زيادة. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/522(4154 )سيأتي برقم(262 )قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى حدثنا مسدد حدثنا خالد بن الحارث حدثنا ابن عون عن ابن سيرين قال: لما كان يوم الجرعة قال جندب.. (ذكر كلام حذيفة فقط ) (أخرجه مسلم ينظر حديث (262.) ويشهد له: حديث أبي هريرة أخرجه مسلم في صحيحه (2/221(224 )بلفظ"بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا" و حديث أبي هريرة  أخرجه البخاري ( /2 24( 116)، (6/1521(6671/6672)، مسلم(1/1122(1446 )واللفظ للبخاري " سَتَك ون فِتنٌَ ال قَاعِد فيها خَي رٌ من ال قَائِ مِ وَال قَائِم فيها خَي رٌ من ال مَاشِي وَال مَاشِي فيها خَي رٌ من السَّاعِي من تَشَرَّفَ لها تَس تَش رِف ه فَمَن وَجَدَ فيها مَل جَأً أو مَعَاذًا ف َل ي َع ذ بِهِ " ومن حديث ابن عمر وأنس وأبي موسى الأشعري  سيأ، وقد سبق من حديث الضحاك بن قيس والنعمان بن بشير وابن مسعود. (2 )كتب في هامش التلخيص: فيه وهم ط. *الحكم على الحديث: إسناده حسن، والحديث صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد.

عدد الصفحات ٢٦٥

166 89- (1328) /أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَورمَةَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ)).(2) (2 )رجال الإسناد : * أبو عبد الله الصفار هو محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . * محمد بن إبراهيم بن أ ور مة سبقت ترجمته وهو : محمد بن إبراهيم بن أبان، أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق / م ق. * سفيان هو: سفيان بن سعيد الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * داود بن أبي هند القشيري مولاهم، أبو بكر أو أبو محمد البصري، ثقة متقن كان يهم بأخرة، من الخامسة، ما ت سنة أربعين ومائة وقيل قبلها/ خت م1. التقريب (2/111(2427). *شيخ سمع أبا هريرة : ذكر الحاكم أنه سعيد بن أبي جبيرة، وربما أخطأ لأني لم أقف على جبيرة ربما هو خيرة (مقبول)، وقد ذ كر في بعض طرق الحديث أنه أبو عمر الجدلي (لا يدري من هو )، وقيل سعيد بن المسيب وقيل غير ذلك. * أبو هريرة  صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه رجل قد اختلفوا في تسميته وتعينه. * تخريج الحديث: أخرجه الحاكم في الحديث الذي يليه، وقد ورد الحديث عن داود بن أبي هند من عدة طرق وأختفلوا في تسمية الرجل : الأول: ذكر فيه أنه شيخ. قاله سفيان عن داود بنحوه. أخرج ه أحمد في مسنده(1/174(77 1) قال: حدثنا عبد الرزاق، وفي(1/117(2766) قال: حدثنا وكيع، والحاكم في معرفة علوم الحديث(2/14) قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد حدثنا أحمد بن سيار حدثنا محمد بن كثير . ثلاثتهم قالوا: حدثنا سفيان الثوري. وقال الحاكم: وهكذا رواه عتاب بن بشير والهياج بن بسطام. الثاني: ذكر أنه أبو عمر الجدلي. قاله علي بن عاصم ومكي بن إبراهيم داود بنحوه. أخرج ه الحاكم في معرفة علوم الحديث(2/14) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثني يحيى بن أبي طالب حدثنا علي بن عاصم، ومن طريقه البيهقي في الدلائل(6/5 5)، وابن القيسراني في الأنساب المتفقة(2/261( 5)، وأخرج ه البيهقي في الزهد (2/212(1 2)، و في الآداب(2/ 77) من طريقمكي بن إبراهيم. الثالث: ذكر أنه سعيد بن المسيب. أخرج ه أبو عمرو السلمي في جزء من أحاديثه وهو مطبوع بإس م الفوائد لابن منده(2/ 15(267) من طريق سفيان الثوري.

عدد الصفحات ٢٦٦

167 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ (2)وَإِنَّ الشَّيْخَ الَّذِي لَمْ يُسَمِّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ هُوَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي خَيْرَةَ(1). الرابع: ذكر أنه شيخ من بني قشير. أخرج ه نعيم في الفتن (2/244(511) قال: حدثنا أبو معاوية ، والبيهقي في شعب الإيمان (6/ 11(4 1) من طريق أبي معاوية. الخامس: ذكر أنه رجل من بني ربيعة بن كلاب . قاله هشيم وابن فضيل وعبد الرحيم داود بنحوه . أخرج ه نعيم في الفتن(2/221(521) قال: حدثنا هشيم، و ابن السري في الزهد (1/616(2126) قال: حدثنا ابن فضيل، و أبو يعلى في مسنده(22/147(611 ) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الرحيم ، وقال الهيثمي في المقصد العلي (1/122(24 1 )عن دا ود بن أبي هند عن أبي ربيعة شيخ من بني ربيعة بن كلاب قال : سمعت أبا هريرة  . السادس: ذكر أنه رجل من بني قيس . أخرج ه إسحاق بن راهوية في مسنده (2/227(251) قال: أخبرنا معاوية. وله شاهد موقوف: أخرجه نعيم الفتن (2/222(525 )من طريق هشيم عن مجالد قال أخبرني الشعبي عن صلة بن زفر سمع حذيفة بن اليمان يقول: "ليخيرن الرجل منكم بين العجز والفجور فمن أدرك منكم ذلك فليختر العجز على الفجور". (مجالد ليس بالقوي). * الحكم على الحديث: (2) الحديث ضعيف لأن الرواة عن داود بن أبي هند قد أختلفوا في تسمية الراوي . قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/147): رواه أحمد وأبو يعلى عن شيخ عن أبي هريرة  وبقية رجاله ثقات . وسئل الدارقطني في العلل(22/125(11 )عن حديث أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة فقال: يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه علي بن عاصم عن داود عن أبي عثمان عن أبي هريرة  عن الن (لم أقف على الرواية)، وغيره يرويه عن داود عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة ،وقال ابن فضيل: رجل من بني ربيعة بن كلاب عن أبي هريرة  . واختلف عن الثوري فقيل عنه : عن داود عن أبي صالح عن أبي هريرة (لم أقف عليها)، وذلك وهم من قائله والمحفوظ عن الثوري عن داود عن شيخ عن أبي هريرة  وهو الصواب. قال الألباني في السلسة الضعيفة (21/716(5411 )ضعيف..وجملة القول : أن الحديث ضعيف الإسناد؛ لجهالة شيخ داود من الطريق الأولى، أو الإنقطاع وعدم ثبوت عدالة سعيد بن أبي خيرة من الطريق الأخرى إن كانت محفوظة . والله سبحانه وتعالى أعلم. (1) في النسخ(جبيرة) وفي بعضها لم تنقط الجيم، والمثبت من ج والتلخيص، ينظر في الحديث التالي.

عدد الصفحات ٢٦٧

164 82- (1328) /حَدَّثَنَاه(2) أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُسُلَيْمَانَ، ثَنَا (1) عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ( )، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ (2 )في ب و د و ه (حدثنا). * رجال الإسناد : * أبو بكر الشافعي هو: الإمام الحجة المفيد، محدث العراق محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه البغدادي الشافعي البزاز، سمع من موسى وأبا قلابة الرقاشي ومن بعدهم، فأكثر وارتحل في الحديث إلى الجزيرة والى مصر وغير ذلك، حدث عنه الدارقطني وعمر بن شاهين وخلق كثير، قال الخطيب : كان ثقة ثبتاً، حسن التصانيف، جمع أبواباً و شيوخاً، وقال الدارقطني: ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، م ا رأيت له إلا أصولاً صحيحة متقنة قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط. تذكرة الحفاظ ( /441(412)، تاريخ بغداد(5/156)، سؤالات حمزة (2/176(11 ). *إسحاق بن الحسن بن ميمون هو: الحربي ثقة حجة، سمع هوذة وحسين بن محمد والقعنبي وعنه النجاد وأبو بكر الشافعي والقطيعي، وثقه ر فيقه إبراهيم الحربي والدارقطني، وأما ابن المنادى فقال : كتب الناس عنه ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المراسيل ظاهرة الصنعة انتهى، ووثقه أيضاً عبد الله بن أحمد بن حنبل، مات سنة أربع وثمانين ومائتين. ينظر: الميزان (2/ 11(717)، لسان الميزان (2/ 61(2215)،سؤالات الحاكم(2/21 (57). *سعيد بن سليمان الضبي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد البزاز، لقبه سعدويه، ثقة حافظ من كبار العاشرة، مات سنة خمس وعشرين ومائتين، وله مائة سنة/ع. التقريب (2/1 7(1 12) . (1 )في ب و د و ه(أنبا). *عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم، أبو س هل الواسطي، ثقة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومائة أو بعدها، وله نحو من سبعين/ع. التقريب (2/121( 2 4). *داود بن أبي هند سبقت ترجمته وهو ثقة متقن كان يهم بأخرة / خت م1. ( ) في أ و د و ه(جبيرة)، ولم تنقط في ب، والمثبت من ج والتلخيص . *سعيد بن أبي خَير ة -بفتح المعجمة بعدها تحتانية ساكنة - البصري، مقبول، من السادسة / د س ق . التقريب (2/1 5(1127)، ذكره ابن حبان في الثقات ، له عندهم حديث واحد في ذكر الربا، وزعم ابن حبان أن سعيد بن أبي خيرة هو سعيد بن وهب الهمداني ولم يتابع على ذلك . ينظر: التهذيب(1/12( 1)، الثقات(6/ 61(4211)، التاريخ الكبير( /162(2562)،الجرح والتعديل (1/27(72)، الإكمال (1/ 2)، وقال الحاكم: سعيد بن أبي خَير ة كثير الرواية عن الحسن، وقد أرسل عن سعيد عن أبي هريرة وأنس  وإنما يكون بينهما الحسن، والراوي عن سعيد داود بن أبي هند ، وهو تابعي سمع من أنس بن مالك، فربما خفي عن طالب الحديث فيقول: هذا شيخ داود، وعند داود عن أنس فلا ينكر أن يكون هذا تابعياً وليس كذلك فإنه من الأتباع. معرفة علوم الحديث(2/17). *أبو هريرة  صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع.

عدد الصفحات ٢٦٨

162 رَسُول الله  :((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ(2) بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ ]ب/828[ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ)).(1) *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه سعيد بن أبي خيرة مقبول، وهو كثير الرواية عن الحسن، وقد أرسل عن سعيد عن أبي هريرة وأنس  وإنما يكون بينهما الحسن، فهو منقطع. (2 )في ج(الرجل فيه ). (1 )تخريج الحديث: سبق فيما قبله. * الحكم على الحديث: * الحديث ضعيف للإنقطاع بين سعيد بن أبي خيرة وأبي هريرة . قال الألباني في السلسة الضعيفة (21/716(5411 )ضعيف... ، و أخرجه الحاكم من طريق الحسن بن ميمون والحسن هذا؛ لم أجد له ترجمة فيما لدي من المراجع، فإن كان محفوظاً عن سعيد بن سليمان - وهو الضبي- ؛ فهو شاذ؛ لمخالفة عباد بن العوام للثوري وعبد الرحيم، وكلهم ثقة، فإن وجد لعباد متابع؛ فقد يك ون الوهم من داود بن أبي هند؛ فإنه مع كونه ثقة من رجال مسلم؛ فقد تكلم فيه أحمد وابن حبان من قبل حفظه، وقد أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في التقريب : ثقة متقن؛ كان يهم بأخرة . قلت(الألباني): فلعل عباداً سمعه منه بآخر حياته، فإن حفظه بذكر سعيد بن أبي خيرة بينه وبين أبي هريرة  ؛ فالجواب من وجهين : الأول: الانقطاع بينه وبين أبي هريرة  ؛ فإنهم لم يذكروا له رواية عن غير الحسن البصري . والآخر: أنه لم يذكر له هو والبخاري راوياً غير داود هذا، وجزم ابن المديني بأنه لم يرو عنه غيره؛ لكن تعقبه الحافظ في التهذيب بأنه روى عنه أيضاً عباد ابن راشد وسعيد بن أبي عروبة. وأقول(الألباني): لعل ذكر عباد من الرواة عنه سبق نظر أو قلم؛ فإنك تراه في هذا الإسناد راوياً عن داود، وليس عن سعيد بن أبي خيرة، وكأنه لذلك أشار الذهبي إلى تليين توثيق ابن حبان إياه - كما هي عادته - بقوله في الكاشف: وثق. والحافظ بقوله في التقريب : مقبول. يعني: عند المتابعة، وإلا فلين الحديث. وجملة القول (الألباني): أن الحديث ضعيف الإسناد؛ لجهالة شيخ داود من الطريق الأولى، أو الانقطاع وعدم ثبوت عدالة سعيد بن أبي خيرة من الطريق الأخرى إن كانت محفوظة . والله سبحانه وتعالى أعلم.

عدد الصفحات ٢٦٩

171 88- (1324) /أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِي (2)، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِ يدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ صَالِحٍ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ،(1) حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((لَيُغْشِيَنَّ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا (2) لم تنقط الزاء في ج ود، وفي أ و ه (الغبري)، ولم تنقط الكلمة في ب، وأثبت نقط الزاء من كتب الرجال . * رجال الإسناد : * أحمد بن محمد بن سلمة العنزي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة العنزي سبقت ترجمته وهو من أهل الصدق . * عثمان بن سعيد الدارمي، سبقت ترجمته وهو الإمام الحجة. * عبد الله بن صالح هو: ابن محمد بن مسلم الجهني، أبو صالح المصري كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وله خمس وثمانون سنة / خت د ت ق . التقريب (2/ 14( 44 )قال أحمد: كان أول أمره متماسكاً ، ثم فسد بآخره ، وليس هو بشيء، وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يوثقه، وعندي أنه كان يكذب في الحديث، وقال ابن المديني : ضربت على حديثه وما أروي عنه شيئاً، وقال النسائي : ليس بثقة، وقال أبو زرعة: رجل حسن الحديث، وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب كان رجلاً صالحاً، وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب، وقال ابن القطان: هو صدوق، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه، فحديثه حسن، وقال الخليلي: كاتب الليث كبير لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها، وقال ابن حبان : منكر الحديث جداً، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان صدوقاً في نفسه، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، وقال مسلمة بن قاسم :كان لا بأس به . ينظر: التهذيب(5/115(112)، الضعفاء للنسائي (2/6 ( 1)، المجروحين (1/11(57 )، الجرح والتعديل (5/46( 24)، الكامل في الضعفاء(1/116(2125). (1 )(معاوية بن صا) ساقط من ب ود و ه، وفي ج (معاوية بن أبي صالح). * معاوية بن صالح بن ح دَي ر- بالمهملة مصغر- الحضرمي، سبقت ترجمته وهو صدوق له أوهام /ر م 1. *أبو الزاهرية هو : ح دَي ر- بوزن الذي قبله(ح دَ ي ج) لكن آخره راء -الحضرمي، أبو الزاهرية الحمصي، صدوق، من الثالثة، مات على رأس المائة/ ز م د س ق. التقريب (2/251(225 ). *كثير بن مرة سبقت ترجمته وهو ثقة، ووهم من عده في الصحابة/ ز 1 . *ابن عمر هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن ، ولد بعد المبعث بيسير، واستصغر يوم أحد وهو ابن أربع عشرة ، وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعاً للأثر، مات سنة ثلاث وسبعين في آخرها أو أول التي تليها /ع. التقريب (2/ 25( 121.) الإصابة(1/242(14 7.) *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه أبو صالح، صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وقد تابعه عافيه وهو ضعيف لكنه صالح للأعتبار، فالإسناد حسن.

عدد الصفحات ٢٧٠

172 وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ)).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) وَشَاهِدُهُ الْحَدِيثُ الَّذِي يُعَرِّفُ هَذَا الْمَتْنَ: (2 )تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ( /21 (2252) قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب حدثني جدي عافية بن أيوب عن معاوية بن صالح بنحوه.(قال الذهبي: ت ك لِ م فيه، وما هو بحجة، وفيه جهالة- وقال أبو زرعة: ليس به بأس). ويشهد له الحديث(54) بشواهده، وسيأتي الحديث عن ابن عمر من طريق آخر بزيادة في ألفاظه وفيه فتنة الأحلاس. * الحكم على الحديث: (1) حديث صحيح لغيره لشواهده. ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة( /161(2167) فقال: قال الحاكم صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي وهو كما قالا . و قال محقق مسند الشاميين( /21(1 71): من حديث الضحاك بن قيس بسند ضعيف.لأن مداره على علي بن زيد .

عدد الصفحات ٢٧١

171 88- (1323) /حَدَّثَنَاه الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخبرنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ وَقَدْ حَدَّثَنَاه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهَ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزَيْدِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،(2) عَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ (2 ) *رجال الإسناد : * أبو بكر بن إسحاق: هو أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد، سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * بحر بن نصر سبقت ترجمته وهو ثقة /كن. * عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع . * عمرو بن الحارث بن يعقوب سبقت ترجمته وهو ثقة فقيه حافظ /ع. * ابن لهيعة هو: عبد الله بن لهَِيعة- بفتح اللام وكسر الهاء - ابن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن و هب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سن ة أربع وسبعين وم ائة، وقد ناف على الثم انين/ م د ت ق. التق ريب (2 / 22( 56 )، وق ال أحمد بن ص الح: ك ان ابن لهيعة من الثقات، إلا أنه إذا لقن شيئاً حدث به، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن معين: كان ضعيفاً لا يحتج بحديثه، وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه، وقال الحاكم: لم يقصد الكذب، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ، وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة: أيهما أحب إليك ؟ فقالا جميعاً : ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديث ه على الاعتبار، ق ال عبد الرحمن قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به؟ قال: لا، وقال أبو زرعة: كان لا يضبط، وقال ابن عدي:حديثه كأنه يستبان ، وهو من يكتب حديثه، وقال ابن سعد: كان ضعيفاً ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بآخر، وق ال النسائي: ضعي ف، ذكره ابن حجر في المرتبة الخامسة من المدلسين . ينظر: الت هذيب: (5/ 17(614)، الجرح والتعديل(5/215(641)، ضعفاء البخاري (2/66(221)، الضعفاء للنسائي (2/61( 61)، المجروحين (1/22(5 4)، المختلطين(2/65(16)، طبقات المدلس(2/51(211). (هنا من رواية ابن المبارك عنه) * يزيد بن أبي حبيب هو: المصري ، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه، ثقة فقيه وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقد قارب الثمانين/ع. التقريب (2/611(7712). *سنان بن سعد، قال ابن حجر : سعد بن سنان ، ويقال سنان بن سعد ، الكندي المصري ، وصوب الثاني البخاري وابن يونس، صدوق له أفراد، من الخامسة / د ت ق. التقريب (2/1 2(11 4)، روى عن أنس وعنه يزيد بن أبي حبيب وحده، فالليث بن سعد يقول : عن يزيد عن سعد بن سنان، وعمرو بن الحارث وابن لهيعة يقولان : عن يزيد عن سنان بن سعد، وروى بن إسحاق عن يزيد عنه أحاديث سماه في بعضها سعد بن سنان وفي بعضها سنان بن سعد وفي بعضها سعيد بن سنان، وقال ابن حبان في الثقات: حدث عنه المصريو ن وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد، وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات، وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن=

عدد الصفحات ٢٧٢