المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ١٤ من ٨٩

112 48- (1488) /أَخْبَرَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن(2) أَورمَةَ(1)، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ ( ) بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهَ بْنُ مَسْعُودٍ  :(إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الْقَائِلُ فِيهِ بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ الصَّامِتِ، وَالْقَائِمُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَإِنَّ بَعْدَكُمْ زَمَانًا الصَّامِتُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ النَّاطِقِ، وَالْقَاعِدُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ (1) قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ يَكُونُ أَمْرٌ مَنْ أَخَذَ بِهِ اليوم كَانَ هُدًى، وَمَنْ أَخَذَ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ كَانَ ضَلاَلَةً؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُمُوهُ اعْتَبِرُوا ذَلِكَ بِرَجُلَيْنِ مَرَّا بِقَوْمٍ يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي فَأَنْكَرَا كِلاَهُمَا، وَصَمَتَ أَحَدُهمَا فَسَلِمَ وَتَكَلَّمَ الآخَرُ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَفْعَلُونَ وَتَفْعَلُونَ،(5) فَأَخَذُوهُ وَذَهَبُوا بِهِ إِلَى ذي(6) سُلْطَانِهِمْ، فَلَمْ يَزَلْ- أَوْ لَمْ يَزَالُوا - بِهِ حَتَّى أَخَذَ *رجال ا لإسناد: * أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 )في النسخ(عن) والمثبت من ج. (1 )في النسخ(أرومة)، والمثبت من الإتحاف(21711)، ينظر حديث (26.) *محمد بن إبراهيم سبقت ترجمته وهو أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق / م ق. * سفيان هو: سفيان الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. * الأعمش هو: سليمان بن مهران الأعمش، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ لكنه يدلس/ع. ذكره ابن حجر في الثانية. * سليمان بن ميسرة الأحمسي ، روى عن طارق بن شهاب، روى عنه الأعمش وحبيب بن أبى ثابت ، سمعت أبى يقول ذلك، قال: ابن معين : ثقة. ينظر: الجرح والتعديل (1/21 (612)، و ذكره ابن حبان في الثقات (1/ 21( 15 )، (6/ 41(4222)،التاريخ الكبير(1/ 6(2441). ( )في النسخ بزيادة(عن)، والمثبت من ج. * طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي، قال أبو داود: رأى النبي  ولم يسمع منه، مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين/ع. التقريب (2/142( 111)، الإصابة( /521(11 1.) *عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1 )في د و ه(القاعد) (5 )في ب و د بزيادة(فأخذوا به) وضرب عليها في ه. (6 )(ذي) ساقط من ب

عدد الصفحات ٢٠٩

121 بِأَخْذِهِ، وَعَمِلَ بِعَمَلِهِ).(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) (2 ) *تخريج الأثر: أخرجه ابن عبد البر في التمهيد(11/ 21) قال: حدثنا أحمد بن محمد حدثنا أحمد بن الفضل حدثنا محمد بن جرير قال حدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا شعبة، وقال: حدثنا أحمد بن محمد حدثنا أحمد بن الفضل حدثنا محمد بن جرير حدثنا محمد بن حميد حدثنا جرير. كلاهما (شعبة وجرير ) قالا: عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب قال : قال عبد الله بن مسعود بنحوه. * الحكم على الأثر: (1 )الأثر حسن، ويرتقي بالمتابعات إلى الصحيح لغيره، ولم يخرج ا لسليمان بن ميسرة، ولم يخرج البخاري للحسين بن حفص .

عدد الصفحات ٢١٠

122 48- (1488) /حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا عُمَرُ و(2) بْنُ عَاصِمٍ الْكِلاَبِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ الْقَطَّانُ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رجال الإسناد : * علي بن حمِِّشاذ - بالشين والذال المعجمتين، وبينهما ألف، وفي أوله حاء مهمل ة مكسورة وميم مكسورة مشددة - ابن سختويه بن نصر، العدل الثقة الحافظ الإمام، أبو الحسن النيسابوري، صاحب التصانيف، قال السيوط ي: العدل الرحال متقن . و قال الحاكم : مات في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة رحمه الله تعالى . ينظر: السير(25/ 24)، تذكرة الحفاظ( /455(4 1)، طبقات الحفاظ(2/ 52(42 )، طبقات المفسرين للداودي(2/71(25). *إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل الكسائي الهمداني، ا عروف بدابة عفان، الحافظ، الملقب سيفنة، ما علمت أحداً طعن فيه، وقفت في جلاء الإفهام لابن القيم فقال: إنه ضعيف متكلم فيه، وما أظنه إلا ألتبس عليه بغيره، وإلا فإن إبراهيم المذكور من كبار الحفاظ، وسئل أبو حاتم الرازي عن ه فقال: ما رأيت ولا بلغني عنه إلا الخير والصدق، و كان عسيراً في الحديث، و قال صالح بن أحمد: شبهوا إبراهيم بالطير المذكور للزومه المشائخ واعتكافه عليهم وكثرة كتابته عنهم، وقد تقدم أنه يلقب دابة عفان وذلك لشدة لزومه، ومات في سنة إحدى وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى . ينظر: لسان الميزان (2/14(214 )وسيفنة: طائر لا يحط على شجرة الا أكل ورقها . تذكرة الحفاظ (1/614(6 .) (2) في النسخ(عمر)، والمثبت من الإتحاف(1 1 1.) *عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي، أبو عثمان البصري، صدوق في حفظه شيء، من صغار التاسعة مات سنة ثلاث عشرة ومائة/ع. التقريب (2/11 (5155) وثقه ابن معين و ابن سعد، وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات . ينظر: التهذيب (4/52(47)، الثقات (4/142(21551)، الجرح والتعديل (6/151(2 42)، طبقات ابن سعد(7/ 15)، تاريخ بغداد(21/111(6662)، سؤالات أبي عبيد الآجري (2/1 5(121)، الميزان (5/ 15(6 27.) *أبو العوام القطانهو عمران القطان : عمران بن داوَر- بفتح الواو بعدها راء - أبو العوام القطان البصري، صدوق يهم ، ورمي برأي الخوارج، من السابعة مات بين الستين والسبعين ومائة/ خت 1. التقريب (2/112(5251)، قال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث، وقال ابن معين: ليس بالقوي، وقال مرة : ليس بشيء، وقال أبو داود: هو من أصحاب الحسن وما سمعت إلا خيراً، وقال مرة: ضعيف أفتي في أيام إبراهيم بفتوى شديدة فيها سفك الدماء، وقال النسائي : ضعيف، وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحاكم و الساجي: صدوق، و وثقه عفان والعجلي، و قال البخاري : صدوق يهم، وقال ابن شاهين: كان من أخص الناس بقتادة، وكانوا يقولون إنه يميل إليه، إلا أنهم لم يثبتوا عليه شيئاً، وقال الدار قطني: كان كثير المخالفة والوهم . ينظر: التهذيب(4/226(116)، الثقات(7/11 (2442)، معرفة الثقات (1/242(2111)، الضعفاء للنسائي (2/45(174 )الكامل الضعفاء(5/47(2165)، الضعفاء للعقيلي( /11(2 12)، تاريخ أسماء الثقات(2/241(2222). *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهوثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين . وهو يروي عن أبي خليل.

عدد الصفحات ٢١١

121 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  :((يُبَايِعُ ]823/ب[ لرَجُلٍ(2) مِنْ أُمَّتِي بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، كَعِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ، فَيَأْتِيهِ عَصَبُ الْعِرَاقِ، وَأَبْدَالُ الشَّامِ، فَيَأْتِيهِمْ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ ]فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ، قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ الْخَائِبَ يَوْمَئِذٍ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ)).(1) *أبو الخليلهو: صالح بن أبي مريم الضبعي مولاهم، البصري، وثقه ابن معين والنسائي، وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به، من السادسة/ع. التقريب (2/17 (1447.) *عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمير البصرة، له رؤية ولأبيه وجده صحبة، قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته، مات سنة تسع وسبعين، ويقال سنة أربع وثمانين /ع. التقريب (2/122( 165). *أم سلمة، صحابية جليلة سبقت ترجمتها /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف قتادة مدلس و لم يصرح بالسماع واضطرب فيه. (2 )في النسخ(الرجل ) والمثبت من ج. (1) *تخريج الحديث: أخرجه أبو داود في سننه (1/214(1144) قال: حدثنا ابن المثنى حدثنا عمرو بن عاصم، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/121 )بنحوه. و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/161( 711 )، و ابن شبة في تاريخ المدينة(2/246(67 )، والطبراني في الأوسط (2/275(2152)، و في الكبير(1 / 42(2 1) قال: حدثنا يعقوب، ثلاثتهم قالوا: حدثنا عفان. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران القطان . و أخرجه الطبراني في الكبير (1 /125(656) قال: حدثنا أحمد بن موسى حدثنا سهل بن تمام. ثلاثتهم(عمرو وعفان وسهل) قالوا: حدثنا عمران القطان. و أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (1/271(212- 2251)،و فيه (قال أبو الخليل: عن صاحب له عن أم سلمة)، وأبو يعلى في مسنده (21/ 62(6211) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، و فيه (قال صالح: عن صاحب له، وربما قال: عن مجاهد عن أم سلمة)، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (25/254(6757 )وقال: (عن مجاهد عن أم سلمة)، و ابن عساكر في تاريخه (2/121) كلاهما(ابن راهويه والرفاعي) قالا: حدثنا وهب بن جرير. و أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (1/272(211- 2255 )وفيه(وقال صالح: عن مجاهد عن أم سلمة). وأبو داود في سننه (1/217(1146) قال: حدثنا ابن المثنى ، وفيه (وقال صالح : عن صاحب له عن أم سلمة ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/121 )كلاهما(ابن راهوية وابن المثتى ) قالا: حدثنا معاذ بن هشام. وقال أبو داود: وحديث معاذ أتم .

عدد الصفحات ٢١٢

12 وأخرجه أحمد في مسنده (6/ 26(167 2 )وفيه(وقال صالح: عن صاحب له عن أم سلمة). ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (2/12 ) قال: حدثنا عبد الصمد وحرمي . أربعتهم (وهب بن جرير ومعاذ بن هشام و عبد الصمد وحرمي ) قالوا: حدثنا هشام الدستوائي. و أخرجه أبو داود في سننه (1/214(1147 )قال: حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا عبد الصمد عن همام بن يحيى. ثلاثتهم (عمران القطان وهشام الدستوائي وهمام بن يحيى ) قالوا: عن قتادة عن أبي الخليل بنحوه. (قال عمران القطان: (عن عبد الله بن الحارث) عن أم سلمة، واضطربت رواية هشام وهمام وفيهما (عن صاحب له، وفي أخرى عن مجاهد) وأخرجه عبد ال رزاق في جامع معمر(22/ 72(11762)، ونعيم في الفتن (2/ 16(2112 )قا: عن قتادة عن النبي  مرفوعاً بنحوه. وقال نعيم: رواه أبو ثور وابن معاذ عن معمر. بلفظ"يأتيه عصاب العراق ، وأبدال الشام فيبايعونه بين الركن والمقام فيلقي الإسلام بجرانه ". و أخرج ه الطبراني في المع جم الأوسط (1/ 5(225 )، قال: حدثنا أحمد حدثنا عبد الله بن جعفر ، وفي الكبير(1 / 21(2 2 )قال: حدثنا حفص بن عمر. كلاهما قال:حدثنا عبيد الله بن عمرو عن معمر عن قتادة عن مجاهد عن أم سلمة. قال عبيد الله: فحدثت به ليثاً ، فقال: حدثني به مجاهد. لم يرو هذا الحديث عن معمر إلا عبيد الله. * الحكم على الحديث : * الحديث ضعيف لإضطرابه . * قال الذهبي:أبو العوام عمران ضعفه غير واحد، وكان خارجياً . و قال ابن أبي حاتم العلل (1/121(1711): قلت لأبي من صاحبه هذا؟ قال: عبد الله بن الحارث. و قال الدارقطني في العلل (25/115( 264 :)يرويه قتادة واختلف عنه: فرواه عمران القطان عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة، وخالفه هشام الدستوائي فرواه عن قتادة عن أبي الخليل عن أم سلمة، ولم يذكر عبد الله بن الحارث، وخالفهما معمر رواه عن قتادة عن مجاهد عن أم سلمة، وروي عن إدريس ا لأودي عن قتادة عن أم سلمة. و قال محمد بن أبي بكر الحنبلي في المنار المنيف(2/215 :)والحديث حسن، ومثله مما يجوز أن يقال فيه صحيح. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 21 :)في الصحيح طرف منه، رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار، وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح . و قال ابن خلدون في مقدمته(2/ 21 :)أخرج أبو داود عن أم سلمة من رواية صالح أبي الخليل عن صاحب له ، ثم رواه من رواية أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة، فتبين بذلك المبهم في الإسناد الأول، ورجاله رجال الصحيحين لا مطعن فيهم ولا مغمز، وقد يقال : إنه من رواية قتادة عن أبي الخليل، وقتادة مدلس وقد عنعنه، والمدلس لا يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالسماع . وقال الألباني في السلسة الضعيفة (1/1 5(2265) :ضعيف، وقال: 2- طريق هشام عن قتادة عن أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة مرفوعاً .رجاله كلهم ثقات غير صاحب أبي خليل، ولم يسم، فهو مجهول.

عدد الصفحات ٢١٣

121 1- طريق أبي العوام: سمى الرجل المجهول " عبد الله بن الحارث"، وهو ابن نوفل، وهو ثقة محتج به في الصحيحين، لكن في الطريق إليه أبو العوام، وهو عمران بن داور ، وفيه ضعف من قبل حفظه، فزيادته على الثقة مما لا تطمئن النفس لها. - طريق وهب بن جرير حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن مجاهد عن أم سلمة به . وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن رفاعة وهو أبو هشام الرفاعي، فإنه ضعيف، وقد زاد في السند مجاهداً، فلا يعتد بزيادته. 1- طريق عبيد الله بن عمرو عن معمر عن قتادة عن مجاهد به. وقال: قال عبيد الله بن عمرو: فحدثت به ليثاً، فقال: حدثني به مجاهد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن معمر إلا عبيد الله.قلت: وهو ثقة كسائر رجاله . ولكنهم قد اختلفوا في إسناده على قتادة على وجوه أربعة ..... وهذا اختلاف شديد، فلابد من النظر والترجيح، ....و الراجح من بين جميع الوجوه، عن أبي الخليل غير مسمى، ولما لم يذكر اسمه في طريق معتبر سالم من علة كان هو العلة. والله أعلم . وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن أم سلمة وغيرها مختصراً ليس فيه قصة كما سبق تخريجه. وقال في السلسة الضعيفة(2 /2121(6141) :.... إذا عرفت هذا؛ فالحديث مثال صالح للحديث المضطرب بالنظر إ اختلاف الرواة في إسناده من جهة، ومثال صالح أيضاً للحديث الشاذ أو المنكر من جهة أخرى. قال شعيب:حديث ضعيف لإبهام صاحب أبي خليل ولاضطراب قتادة فيه . * غريب الحديث: وعصب العراق: عصائب جمع عصابة، وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ، ولا واحد لها من لفظها ، وقيل أراد جماعة من الزهاد سماهم بالعصائب لأنه قرنهم بالأبدال والنجذباء . النهاية( /11 .) الأبدال بالشام: هم الأولياء والعباد، الواحد بدل، كحمل وأحمال، وبدل كجم ل، سموا بذلك لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل به آخر. النهاية(2/217.)

عدد الصفحات ٢١٤

125 48- (1481) /حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن وهب أخبرني سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أن رسول ا قال: ((الْمَحْرُومُ مِنْ حُرِمَ غَنِيمَةَ كَلْبٍ](2)،وَلَوْ عِقَال، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ليُبَاعُنَّ(1) نِسَاءَهُمْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ، حَتَّى تُرَدَّ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسَرٍ يُوجَدُ بِسَاقَهَا)).( ) * رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري، المؤذن صاحب الشافعي، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة سبعين ومائتين، وله ست وتسعون سنة/1. التقريب (2/116(2421) *عبد الله بن وهب سبقت ترجمته وهو ثقة /ع . *سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد، وأبو أيوب المدني، ثقة من الثامنة ، مات سنة سبع وسبعين ومائة/ع. التقريب (2/151(15 2.) *كثير بن زيد الأسلمي، أبو محمد المد بن ماف َنّه- بفتح الفاء وتشديد النون- صدوق يخطىء، من السابعة، مات في آخر خلافة المنصور/ ز د ت ق. التقريب (2/152(5622 )قال أحمد و ابن معين: ليس به بأس، وقال مرة : صالح، وقال ابن عمار: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ما هو، وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين، وقال أبو حاتم: صالح، ليس بالقوي، يكتب حديثه، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، و قال ابن أبي شيبة : سألت علياً عن ه فقال: هو صالح وليس بالقوي . ينظر: التهذيب(4/ 71(715)، العلل ومعرفة الرجال (1/ 27(1116)، الجرح والتعديل (7/251(412)، الضعفاء للنسائي(2/42(515)، الكامل في الضعفاء (6/67(261 )، الثقات(7/ 51(21122)، سؤالات ابن أبي شيبة(2/25(27). *الوليد بن رباح المدني، صدوق، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة/ خت د ت ق. التقريب (2/542(7111). *أبو هريرة  صحاجليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وكثير صدوق يخطئ، تابعه غيره بإسناد ضعيف، وورد أوله موقوفاً فالإسناد ضعيف. (2 )ما بين المعقوفيتين ساقط من ب و د و ه. (1 )في التلخيص(لتباعن). ( )* تخريج الحديث: لم أقف على من أخرجه بهذا الإسناد سوى الحاكم. وقد أخرجه نعيم في الفتن (2/ 52(2121 )قال: حدثنا الوليد بن مسلم ، و إسحاق بن راهويه في مسنده(2/ 2 (117)قال: أخبرنا يحيى بن يحيى، و أحمد في مسنده (1/ 56(4651) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق.

عدد الصفحات ٢١٥

126 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) ثلاثتهم قالوا : عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عمن حدثه عن أبي هريرة  عن الن  .وفي رواية أحمد : سمى الرجل أبو الحلبس. وأخرج ه البخاري في التاريخ الكبير (4/2(2214 )قال: قال موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن أبي التياح عن مجالد أبو عبدالعزيز قال: صلينا مع أبي هريرة المغرب في مسجد النبي  فقال: "المحروم من حرم غنيمة كل ب" موقوفاً . * الحكم على الحديث: (2 )الحديث ضعيف. قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 25 :)رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ل. و قال شعيب: إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وجهالة أبي الحلبس .

عدد الصفحات ٢١٦

127 41- (1489) /حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَارِثِ الْعَقَبِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا حَلْقَةٌ كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُءُوسُهُمْ، وَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ يُحَدِّثُ، فَإِذَا حُذَيْفَةُ قَالَ(2) : كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ عَنِالْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ كَيْمَا أَعْرِفَهُ فَأَتَّقِيَهُ، وَعَلِمْتُ أَنَّ الْخَيْرَ لاَ يَفُوتَنِي، (2 )*رجال الإسناد : * حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جناد ة بن شبيب بن يزيد، أبو أحمد الدهقان، سمع العباس الدوري ، روى عنه الدارقطني ومن بعده، كان ثقة سكن بالعقبة، توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة . ينظر: تاريخ بغداد(4/24 (1 16)، المنتظم(21/221)، تاريخ الإسلام(15/ 75)،شذرات الذهب (1/ 75). *عباس بن محمد بن حاتم الدوري، أبو الفضل البغدادي، خوارزمي الأصل، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وسبعين ومائتين، وقد بلغ ثمانياً وثمانين سنة/1 .التقريب (2/121( 242). *سعيد بن عامر الضبعَي- بضم المعجمة، وفتح الموحدة - أبو محمد البصري، ثقة صالح، وقال أبو حاتم : ربما وهم، من التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين، وله ست وثمانون/ع. التقريب (2/1 7(1 4). *صالح بن رستم المزني مولاهم أبو عامر الخزاز - بمعجمات- البصري، صدوق كثير الخطأ، من السادسة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة/ خت بخ م 1. التقريب (2/171(1462)، قال ابن معين والعقيلي وابن المديني : ضعيف، وقال ابن معين مرة : لا شيء، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال العجلي: جائز الحديث، و قال أبو حاتم: شيخ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، هو صالح، ووثقه الطيالسي و أبو داود و أبو بكر البزار ومحمد بن وضاح ، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عد ي: عزيز الحديث، وقال: روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه وهو عندي لا بأس به، ولم أر حديثاً منكراً جداً . ينظر: التهذيب(1/ 11(664)، معرفة الثقات(2/16 (714)، الثقات(6/157(4566)، الجرح والتعديل (1/11 (2761)، الكامل في الضعفاء (1/71(211)،الضعفاء العقيلي(1/11 (7 1)، العلل ومعرفة الرجال (2/516(2 11) ، سؤالات أبي عبيد الآجري (2/1 1(174). *حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة عا ، توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان، من الثالثة/ع. التقريب (2/241(256 ). *عبد الرحمن بن ق ر ط- بضم القاف وسكون الراء ثم مهملة - مجهول، من الثانية/ س ق. التقريب (2/ 14( 24 )، عنه حميد ب ن هلال وقيل عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم عن اليشكري عن حذيفة  وهو المحفوظ.التهذيب(6/1 1(516.) *حذيفة هو: حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * دراسة الإسناد: الإسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن ق ر ط وهو مجهول الحال، وصالح بن رستم صدوق كثير الخطأ ، وقد خالفه غيره.

عدد الصفحات ٢١٧

124 قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: ((يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ، ]ثم قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ[،(2) ثم قالفِي الثَّالِثَةِ: فِتْنَةٌ وَاخْتِلاَفٌ، قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ، قلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أبعدذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ،(1) قلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرٍ مِنْ شَّرِّ؟ قَالَ: فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ، فَلاَ تَمُتَ( ) وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جذل(1) خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدًا منهُمْ)).(5) (2 )ما بين المعقوفتين ساقط من ب و د و ه، وفي التلخيص: (فأعدت قولي عليه) (1 )قوله(قل ت : يَا رَس ولَ اللهِ ، أبعدذَلِكَ الشَّرِّ مِن خَير ٍ؟ قَالَ : يَا ح ذَي فَة ، ت َعَلَّم كِتَابَ اللهِ ت َعَالىَ وَاع مَل بمَِا فِيهِ ) ساقط من النسخ، والمثبت من أ. ( ) كذا في النسخ، والصواب (فلأن تمت) كما في كتب التخريج . (1 )في النسخ(خدك)، والمثبت من ج، والتلخيص. (5 ) *تخريج الحديث: أخرج ه ابن ماج ه في سننه (1/2 27( 242) قال: حدثنا محمد بن عمر ، مختصراً على آخر الحديث ، و النسائي في الكبرى(5/24(41 )، و في فضائل القرآن (2/211(54) قال: أخبرنا أحمد بن حرب (به)، والبزار في مسنده (7/ 6 (1262 )قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر، وفيه (عن حذيفة، أو عن رجل عن حذيفة  )بنحوه. ثلاثتهم قالوا: حدثنا سعيد بن عامر عن صالح بن رستم عن حميد بن هلال عن عبد الرحمن بن قر ط بنحوه. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (7/116(7 1 )قال: حدثنا محمد بن أبان نا محمد الوضاح الهاشمي نا روح بن عبادة نا أبو عامر الخزاز عن حميد بن هلال ثنا نصر بن عاصم عن عبد الرحمن بن قرط بنحوه، وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي عامرالخزاز إلا روح بن عبادة . (فهنا قد أدخل نصر بن عاصم بين حميد بن هلال و عبد الرحمن بن قرط). وقد خالفهم سليمان بن المغيرة فقال: عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم قال أتينا اليشكري ، ولم يذكر عبد الرحمن بن قرط. والحديث ورد من عدة طرق (سيأتي تخريجه ب عد حديث واحد).

عدد الصفحات ٢١٨

122 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) (2 )وقال الحاكم في كتاب العلم من المستدرك (2/127(127): متن هذا الحديث مخرج في الكتاب ، وإنما خرجته في هذا الموضع للاصغاء إلى المحدث، وكيفية التوقير له ، فإن هذا اللفظ لم يخرجاه في الكتابين . * الحكم على الحديث: * إسناد ضعيف، والحديث حسن لغير ه بالحديث بعد التالي. و قال الألباني في السلسلة الصحيحة(6/5 2(17 2) :قال الحاكم: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي! وهو من أوهامهما، فإن عبد الرحمن بن قرط مجهول، وصالح بن رستم صدوق كثير الخطأ، وأخرج له مسلم متابعة، وقد خالفه في إسناده من الثقات سليمان بن المغير ة فقال: عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري .. الحديث فجعل نصر بن عاصم مكان عبد الرحمن بن قرط، وهو الصواب. (سيأتي تخريجه بعد حديث واحد ). * غريب الحديث: الجذل -بالكسر والفتح- أصل الشجرة يقطع وقد يجعل العود جذلاً . النهاية (2/152).

عدد الصفحات ٢١٩

111 49- (1412) /حَدَّثَنَا(2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَاد(1)، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ]828/أ[  قَالَ: (أَيُّهَا النَّاسُ، أَظَلَّتْكُمْ فِتَنٌ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِم، أَنْجَى( ) النَّاسُ فِيهَا - أَوْ قَالَ(1) :مِنْهَا- صَاحِبُ شَاه يَأْكُلُ مِنْ رَ سْل(5) غَنَمِهِ، وَرَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الدَّرْبِ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ)(6). (2) في ج(أخبرني). *رجال الإسناد : * محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته قد سمع جملة صالحه من أحاديث الدبري . (1 )في النسخ(غياث)، والمثبت من كلام الحاكم في الأسانيد السابقة والتالية . ( ) في النسخ (أيها)، والمثبت من مصدر الحاكم وهو جامع معمر كما في التخريج. * إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري سبق ت ترجمته وهو: صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه من عبد الرزاق في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة/ع. * عبد الله بن عثمان بن خ ثيم سبقت ترجمته وهو صدوق / خت م 1. *نافع بن سرجس مولى لبنى سباع، يكنى أبا سويد، ويقال أبو سعيد، حجا زي روى عن أبى واقد الليثي وأبى هريرة ، روى عنه عبد الله بن عثمان بن خ ثيم، سمعت أبى يقول ذلك، و قال أحمد: لا أعلم إلا خيراً ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد:كان ثقة قليل الحديث. ينظر: الجرح والتعديل (4/151(1172)، الثقات(5/164(5762)، طبقات ابن سعد (5/177)، التاريخ الكبير(4/41(116 )، المنفردات والوحدان (2/222(416 .) *أبو هريرة  صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، ف الإسناد حسن، وما قيل في سماع الدبري عن عبد الرزاق فهذا لا يضر هنا فإن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه . (1 )(قال) ساقطة من ج (5 )في النسخ(رأس)، والمثبت من كلام الحاكم سيأتي، وكذا في جامع معمر . (6 ) *تخريجالأثر: أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر(22/ 5 (117 2)- 64(11761)، ومن طريقه ابن بطة في الإبانة الكبرى(1/521(752)،والحاكم في المستدرك (1/521(41 7) سيأتي برقم (216( .)موقوفاً).

عدد الصفحات ٢٢٠

112 مَوْقُوفٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/211(1161 )قال: أخبرنا أحمد بن محمد العنزي حدثنا عثمان بن سعيد حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير. (مرفوعاً ) زاد الحاكم نافع بن جبير، بين ابن خثيم وابن سرجس ). و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/165( 716 )(موقوف)، و البزار في مسنده (25/11(415 )قال: حدثنا بشر بن خالد، و الحاكم في المستدرك (1/561(4562) سيأ برقم (145) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن أحمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو، ثلاثتهم قالوا: حدثنا حسين بن علي عن زائدة. (مرفوع ). وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة  إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، ولا نعلم أسند نافع بن سرجس عن أبي هريرة  إلا هذا الحديث. ثلاثتهم (معمر وزهير وزائدة ) قالوا: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن نافع بن سرجس أنه سمع أبا هريرة  بنحوه. وأخرجه نعيم في ا لفتن(2/2 (111)،(2/221(521)،(2/154(7 2 )قال: قال مع مر وحدثني ابن خثيم أن رسول الله  قال.بنحوه. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري  بلفظ" أَنَّ رَج لاً أتى النبي  فقال: أَيُّ الناس أَف ضَل ؟ فقال : رَج لٌ يج َاهِد في سَبِيلِ اللَّهِ بمَِالِهِ وَن َف سِهِ، ق ال: ثم َّ من؟ قال: م ؤ مِنٌ في شِع بٍ من الشِّعَابِ يَ عبد الله رَبَّه وَيَدَع الناس من شَرِّهِ " أخرجه مسلم صحيحه ( /251 (2444). الحكم على الحديث: (2 )إسناده حسن، والحديث صحيح لغيره بشواهده. قال الألباني في السلسلة الصحيحة ( / 166(2174)، و(1/611(2244) :رجاله ثقات رجال مسلم على ضعف ابن خيثم، غير نافع بن سرجس و قد أورده ابن حبان في الثقات . * غريب الأثر: الرسل: وهو اللبن. النهاية (1/111.)

عدد الصفحات ٢٢١

111 32- (1418) /حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الْكُوفَةِ زَمَنَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ لِأَجْلِبَ مِنْهَا بِغَالاً(2)، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا صَدْعٌ مِنَ الرِّجَالِ تَعْرِفُ إِذَا رَأَيْتَهُمْ أَنَّهُمْ مِنْ رِجَالِ الْحِجَازِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، وَقَالُوا: مَا تَعْرِفُ هَذَا؟ هَذَا حُذَيْفَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ، قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ  :(إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي أَعْطَانَا اللَّهُ يَكُونُ بَعْدَهُ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ * رجال الإسناد : * محمد بن صالح بن هانئ بن يزيد، أبو جعفر الوراق، سمع الحديث الكثير، وكان له فهم وحفظ، وكان من ا لثقات الزهاد، وقال ابن الصلاح: ثقة، ثبت، أحد المكثرين. سمع الحديث الكثير بنيسابو ر، ولم يسمع بغيرها ولا حديثاً ، وكان يفهم ويحفظ. ذكر هذا كله الحاكم ، توفي سنة أربعين وثلاثمائة . ينظر: المنتظم(21/46)،طبقات الفقهاء الشافعية(2/266(14)، طبقات الشافعية الكبرى( /271(212)، البداية والنهاية(22/115). *يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري، لقبه حيكان - بمهملة ثم تحتانية- ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات شهيداً سنة سبع وستين ومائتين/ ق. التقريب (2/526(7612) *أبو الوليد الطيالسي هو: هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم ، البصري ، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة سبع وعشرين ومائتين وله أربع وتسعون /ع. التقريب (2/57 (7 12) *أبو عوانةهو: وضّاح- بتشديد المعجمة ثم مهملة- اليشكري - بالمعجمة- الواسطي البزاز، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائة/ع. التقريب (2/541(7117) *قتادة هو: قتادة بن دعامة سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت مدلس/ع. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين . * نصر بن عاصم الليثي البصري، ثقة ، رمي برأي الخوارج وصح رجوعه عنه، من الثالثة / ي م د س ق . التقريب (2/561(722 ). *سبيع بن خالد، ويقال خالد بن سبيع، ويقال خالد بن خالد اليشكري البصري، مقبول، من الثانية / د. التقريب (2/112(1121)، ينظر : الثقات(1/ 17( 171)، معرفة الثقات (2/ 44(551)، الجرح والتعديل(1/ 12(2 52). *حذيفة هو: حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات عد ا سبيع وهو مقبول وقتادة مدلس ولم يصرح بالسماع ، لكنهم توبعوا فالإسناد حسن. (2 )في أ و ب و ه(نعالا)، ولم تنقط في ج و د، والمثبت من التلخيص ولم تنقط الباء، وكذا في كتب التخريج، وعند الطيالسي (غلت الدواب، فأتينا الكوفة نجلب منها دواباً ).

عدد الصفحات ٢٢٢

11 قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: السَّيْفُ قُلْتُ: وَهَلْ لِلسَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ، قَالَ(2): جَمَاعَةٌ عَلَىفِرْقَةٍ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ ضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ وَإِلاَّ فَمُتْ عَاضًّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ، فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَقَعَ ُ(1) وَحَطَّ وِزْرَهُ، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ( ) قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ إِنَّمَا هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ)). (1) (2) في التلخيص(و). (1 ) فيكتب التخريج بزيادة (أجره ) وهو الصواب. ( ) في ج بزيادة (قال). (1 ) *تخريج الحديث: أخرج ه أحمد في مسنده(5/111(1 174) قال:حدثنا بهز، وأبو داود في سننه (1/25(1111) قال: حدثنا مسدد، والبزار في مسنده(7/ 62(1252 )قال: حدثنا أبو كامل، وفي (1261 )قال: وأخبرناه محمد بن المثنى أخبرنا يحيى بن حماد وأبو الوليد. جميعهم قالوا: عن أبي عوانة. و أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر(22/ 12(11722)، ومن طريقه أحمد في مسنده (5/11 (1 176 )وأبو داود في سننه (1/26(1115 )والبغوي في شرح السنة (25/4(1122). كلاهما(أبو عوانة ومعمر) قالا: عن قتادة. وأخرجه الطيالسي في مسنده (2/52(11 ) قال: حدثنا هشام عن قتادة عن سبيع (لم يذكر نصر بين قتادة وسبيع ). وأخرجه الطيالسي في مسنده(2/52(111 )(ولم يذكر السيف ولا خروج الدجال )، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية(2/172)، و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/117( 7221) قال: حدثنا أبو أسامة، ولم يذكر اليشكري وذكره بمتن حديث عبد الرحمن بن قرط، وأبو داود في سننه(1/26(1116) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، بلفظ" ت َعَلَّم كِتَابَ اللَّهِ وَاتَّبِع ما فيه ثَلاَثَ مِرَارٍ قال قلت يا رَس ولَ اللَّهِ هل ب َع دَ هذا الشَّرِّ خَي رٌ قال ه د نَةٌ على دَخَنٍ وَجمََاعَةٌ على أَق ذَاءٍ فيها أو فِيهِم قلت يا رَس ولَ اللَّهِ اله د نَة على دخن ما هِيَ قال لاَ ت َر جِع ق ل وب أَق وَامٍ على الذي كانت عليه قال قلت يا رَ س ولَ اللَّهِ أَب َع دَ هذا الخ َير ِ شَرٌّ قال فِت نَةٌ عَم يَاء صَمَّاء عليها د عَاةٌ على أَب وَابِ النَّارِ فَإِن تمَ ت يا ح ذَي فَة وَأَن تَ عَاضٌّ على جِذ لٍ خَي رٌ لك من أَن ت َتَّبِعَ أَحَدًا منهم" والنسائي في السنن الكبرى (5/27(41 1)، وفي فضائل القرآن (2/22(57) قال: أخبرنا محمد بن عثمان حدثنا بهز بن أسد، بمتن حديث عبد الرحمن بن قرط، وابن حبان في صحيحه(2 /124(526 )قال: أخبرنا أحمد بن علي حدثنا شيبان، و لم يذكر السيف ولا الدجال وهو بنحو حديث عبد الرحمن بن قرط، وأبو نعيم في حلية الأولياء(2/172) قال: حدثنا أبي بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبي النضر، و لم يذكر الدجال ولا السيف . جميعهم قالوا: عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال كلاهما (قتادة وحميد بن هلال) قالا: عن نصر بن عاصم قال: أتيت اليشكري بنحوه.

عدد الصفحات ٢٢٣

111 وقد ورد الحديث من عدة طرق منها: الطريق الأول: يزيد بن حميد(أبو التياح) عن صخر بن بدر عن سبيع عن حذيفة. أخرجه الطيالسي في مسنده (2/52(11 ) قال: حدثنا حماد بن زيد أو أبو عبيد عبد الوارث وحماد بن نجيح ، و أحمد في مسنده (5/11 (1 17 ) قال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وفي(1 171) قال: حدثنا عبد الصمد حدثني أبي، وفي(1 175) قال: حدثنا يونس حدثنا حماد، و أبو داود في سننه (1/26(1117) قال: حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث، وأبو عوانة في مسنده (1/111(7264 )قال: حدثنا أبو داود الحراني حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا عبد الوارث. جميعهم عنه بنحوه. الطريق الثاني: عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن اليشكري عن حذيفة. أخرجه أحمد (5/116(1 126 )بمتن حديثعبد الرحمن بن قرط. الطريق الثالث: الوليد عن عبد الرحمن بن يزيد عن بُسْرُ بن عُبـَيْدِ اللَّهِ عن أبو إدريس الخولاني عن حذيفة. أخرج ه البخاري في صحيحه ( /2 22( 122) قال: حدثنا يحيى بن موسى، وفي(6/1525(667 ) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومسلم في صحيحه( /2175(2417) قال: حدثنا محمد بن المثنى، بلفظ " كان الناس يَس أَل ونَ رَس ولَ اللَّهِ  عن الخ َير ِ وَك ن ت أَس أَل ه عن الشَّرِّ مخََافَةَ أَن ي د رِكَنيِ فقلت يا رَس ولَ اللَّهِ إِنَّا كنا في جَاهِلِيَّةٍ وَ شَرٍّ فَ جَاءَنَا الله بهذا الخ َير ِ ف َهَل ب َع دَ هذا الخ َير ِ شَرٌّ قال نعم فقلت هل ب َع دَ ذلك الشَّرِّ من خَير ٍ قال نعم وَفِيهِ دَخَنٌ قلت وما دَخَن ه قال ق َ و مٌ يَس ت َنُّونَ بِغَير ِ س نَّتيِ وَي َه د ونَ بِغَير ِ هَد يِي ت َع رِف منهم وَت ن كِر فقلت هل ب َع دَ ذلك الخ َير ِ من شَرٍّ قال نعم د عَاةٌ على أَب وَابِ جَهَنَّمَ من أَجَاب َه م إِلَي هَا قَذَف وه فيها فقلت يا رَس ولَ اللَّهِ صِف ه م لنا قال نعم ق َو مٌ من جِل دَتِنَا وَي َتَكَ لَّم ونَ بِأَل سِنَتِنَا قلت يا رَس ولَ اللَّهِ فما ت َرَى إن أَد رَكَنيِ ذ لك قال ت َل زَم جمََاعَةَ ال م س لِمِينَ وَإِمَامَه م فقلت فَإِن لم تَك ن لهم جمََاعَةٌ ولا إِمَامٌ قال فَاع تَزِل تِل كَ ال فِرَقَ ك لَّهَا وَلَو أَن ت َعَضَّ على أَص لِ شَجَرَةٍ حتى ي د رِكَكَ ال مَو ت وَأَن تَ على ذلك " الطريق الرابع: سفيان الثوري و مسعر بن كدام عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الصامت عن حذيفة. أخرجه ابن حبان في صحيحه (2/ 1 (227) قال: أخبرنا أحمد بن علي حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن مسعر، و البيهقي في شعب الإيمان(1/ 17(2212 )من طريق جرير قال : عن مسعر و سفيان الثوري ، مختصراً على "تعلم كتاب الله". الطريق الخامس: معاوية بن سلام عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن حذيفة. سيأتي ذكره وتخريجه عند الحاكم برقم (446.) الطريق السادس: من طريق أبي الطفيل وابن وهب عن حذيفة. أخرجه البزار في مسنده (7/116(1722) من طريق أبي الطفيل وفيه" تعلم كتاب الله وأعمل بما فيه قلت يا رسول الله هل بعد هذا الشر من خير قال هدنة على دخن وجماعة على اقذاء فيها" وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فرات القزاز إلا خلاد الصفار ولا نعلم روى هذا الحديث إلا عبد الرزاق بهذا الإسناد ، وفي(7/1 7(1422) من طريق زيد بن وهب، وذكر الدخن والفتنة العمياء، وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن زيد بن وهب عن حذيفة إلا بهذا الإسناد .

عدد الصفحات ٢٢٤