22 88- (1481 /)حَدَّثَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ، ثَنَا عَوْنُ(2) بْنُ عُمَارَةَ الْعَبْدِيُّ، حَدثَنِي عَبْدُ اللهَ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ جَدِّهِ(1) ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، *رجال الإ سناد: * أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الأخرم، الحافظ النيسابوري العدل، قال ا لحاكم: هو صدر أهل بلدنا بعد أبي حامد بن الشرقي، صنف كتاباً على كتابي الصحيحين البخاري ومسلم، وصنف المسند الكبير، وكان أبو بكر بن خزيمة يرجع إلى فهمه، توفي سنة أربع وأربعين و ثلاثمائة. التقييد(2/215(212 )وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ( /461(4 6 :)روى عنه الحاكم وكان من أئمة هذا الشأن، وقال الحاكم : له كلام حسن في العلل والرجال . * إبراهيم بن عبد الله السعدي النيسابوري، صدوق ، له عن يزيد بن هارون ونحوه، قال أبو عبد الله الحاكم: كان يستخف بمسلم فغمزه مسلم بلا حجة انتهى . قال ابن أبي حاتم :ك تِب إلينا ببعض حديثه، سئل أبي عنه فقال: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: يلقب سبر، وكان يكره هذا اللقب، وهو ابن أخت بشر بن القاسم الفقيه وكان لا يخالطه وهو يحدث، كثير الحدي ث كبير الرحلة، روى عنه أبو عبد الله بن الأخرم وجماعة، توفي سنة سبع وستين ومائتين، وقيل سنة ست وثمانين ومائتين وهو وهم والأول أثبت. ينظر: الميزان (2/261(2 1)، لسان الميزان (2/71(227)، الجرح والتعديل (1/ 12( 11)،الثقات(4/47(21 66). وقال الذهبي في الس(2 /11:) الإمام الحافظ الثقة، أبو إسحاق التميمي (2) في النسخ(عود)، والمثبت من التلخيص. * عون بن عمارة القيسي، أبو محمد البصري، ضعيف، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين/ق. التقريب (2/1 1(5111). *عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو الم ثنى البصري، صدوق كثير الغلط، من السادسة /خ ت ق. التقريب (2/ 11( 572)، قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: صالح، زاد أبو حاتم : شيخ، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ، وقال أب و داود: لا أخرج حديثه، ووثقه العجلي و الترمذي والدارقطني مرة، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال الساجي: فيه ضعف، لم يكن من أهل الحديث، روى مناكير، وبنحوه قال الأزدي، ومن مناكيره روايته عن أنس عن أبي قتادة حديث" الآيات بعد المائتين" وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه، وقال الدارقطني مرة : ضعيف. ينظر: التهذيب(5/ 4(652)، معرفة الثقات(1/57(261)،الجرح والتعديل(5/277(4 1)، ضعفاء العقيلي (1/ 11(441)، سؤالات أبي عبيد الآجري (2/1 1(141)، 122(1 6)، سؤالات الحاكم(2/1 ( 77). (1 )كذا في النسخ، والصحيح عن عمه، لأن ثمامة عمه وليس جده. * ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها، صدوق، من الرابعة، عزل سنة عشر ومائة، ومات بعد ذلك بمدة/ع. التقريب (2/2 1(45 ). *أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي، خادم رسول ا ، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين، وقد جاوز المائة/ع. التقريب (2/225(565)، الإصابة (2/216(177 .)
عدد الصفحات ١٩٣221 عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِي، قَالَ: ((الآيَاتُ بَعْدَ الْمِأَتَيْنِ)). (2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌالإسناد(1) عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) * أبو قتادة الأنصاري، هو الحارث، ويقال عمرو أو النعمان بن رِب عي- بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها مهملة - بن ب ل د مة-بضم الموحدة والمهملة، بينهما لام ساكنة - السَلَمي- بفتحتين- المدني، شهد أحداً وما بعدها، ولم يصح شهوده بدراً، ومات سنة أر بع وخمسين ، وقيل سنة ثمان وثلاثين، والأول أصح وأشهر/ع. التقريب (2/666(4 22)، الإصابة (7/ 17(21115.) *الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف عون بن عمارة . (2 ) *تخريج الحديث: أخرج ه القطيعي في جزء الألف دينار(2/11 (172 )قال: حدثنا محمد بن يونس الكديمي حدثنا عون بن عمارة العبدي قال حدثنا عبد الله بن المثنى عن ثمامة عن أنس بن مالك عن أبي قتادة قال: قال رسول الله .ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (1/752(1112)، والمزي في تهذيب الكمال (17/227)، و أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات(1/ 71) من طريق الكديمي. و أخرج ه ابن ماجه في سننه (1/2 14(1157) قال: حدثنا الحسن بن على الخلال، حدثنا عون بن عمارة حدثنا عبد الله بن المثنى عن أبيه عن جده أنس عن أبي قتادة قال: قال رسول الله .وأخرجه العقيلي في الضعفاء ( /14(2 14) من طريق الخلال، وقال: لا يعرف إلا به، وقد يروى هذا عن ابن سير ين من قوله، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية(1/451(2112). وقال المزي في تهذيب الكمال (17/227:) أخرجه ابن ماجة هكذا وقع عنده نسب عبد الله بن المثنى في هذا الحديث، وذلك وهم، ليس في نسبه ثمامة إنما ثمامة عمه وهو معروف مشهور، وفيه وهم آخر: وهو قوله عَن أبيه عن جده، وإنما يروي عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة بن عبد الله بن أنس وغيره، ولا نعرف له رواية عَن أبيه ولا لغيره لا في هذا الحديث ولا في غيره والله أعلم . (1 )كلمة (الإسناد) ساقط من ب و د و ه. قال الذهبي: أحسبه موضوعاً وعون ضعفوه. * الحكم على الحديث: ( ) إسناده ضعيف، و لم يخرج ا لعون، ولم يخرج مسلم ل عبد الله بن المثنى، وهذا الحديث من مناكير ابن المثنى. سئل الدارقطني عنه في العلل(6/261(2116 )فقال: ليس في ذلك شيء صحيح. وقال ابن الجوزي الموضوعات (1/ 71 :)هذا حديث موضوع على رسول ا ، وعون وابن اثني ضعيفان، غير أن المتهم به الكديمي، قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات. وتعقبه السيوطي في اللآلىء المصنوعة(1/ 14 )فقال: هو بريء منه ، فقد أخرجه ابن ماجه قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عون به، وأخرجه الحاكم من طريق عون وقال: صحيح. وتعقبه الذهبي فقال: عون ضعفوه والله أعلم. وقال ابن حجر في الإتحاف (1/222): هذه غفلة شديدة، فعون بن عمارة واهي الحديث، و عبد الله بن المثنى تفرد به البخاري، وفيه مقال .
عدد الصفحات ١٩٤225 81- (1489) /أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُحَليمٍ(2) الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُإِبْرَاهِيمَ السَّدُورِيُّ (1)، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ : (كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ خَيْرُ أَهْلِهَا فِيهَا كُلُّ غَنِيٍّ خَفِيٍّ؟ قَالَ( ): قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ عَطَاءُ أحدنا، ثم نَطْرَحُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا،(1) وَنَرْمِي كُلَّ مَرْمَى، قَالَ: أَفَلاَ تَكُونُ كَابْنِ اللَّبُونِ لاَ رَكُوبَةٌ فَتُرْكَبَ، وَلاَ حَلُوبَةٌ فَتُحْلَبَ).(5) (2 )في أ و ج(حكيم)، و المثبت من بقية النسخ. *رجال الإسناد : * الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميم ون الصائغ الحليمي المروزي، نسب إلى جده حليم، سبق ت ترجمته وهو ثقة. (1 )في ب كأنها (السدوسي)، وفي التلخيص (الشذوري ). * أحمد بن إبراهيم السدوري، الب خ تي ، سبقت ترجمته وهو شيخ ثقة مروزي اشتهر بكتاب الفتن لأبي مالك سعيد بن هبيرة . *سعيد بن هبيرة سبقت ترجمته ، ليس بالقوي ولا يحل الاحتجاج به بحال . *حماد بن سلمة سبقت ترجمته وهو ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة /خت م 1. *يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة أربع وأربع ومائة أو بعدها/ع. التقريب (2/522(7552). *أبو الزبير هو: محمد بن مسلم بن تَد ر س -بفتح المثناة، وسكون الدال المهملة، وضم الراء - الأسدي مولاهم ، أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس ، من الرابعة ، مات سنة ست وعشرين ومائة/ع. التقريب (2/516(6122 )ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة. طبقات المدلسين(2/15.) (صرح بالتحديث كما في التخريج) * أبو الطفيل هو: عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل، وربما سمي عمراً، ولد عام أحد، ورأى النبي وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره/ع. التقريب (2/144( 222)، الإصابة(7/1 1(21261.) *حذيفة هو: حذيفة بن اليمان، صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف فيه سعيد بن هبيرة ليس بالقوي، ولا يحل الاحتجاج به . ( ) ساقط من ج. (1 )في ج(ثم نرمى) (5 ) *تخريجالأثر: أخرج ه نعيم في الفتن(2/76(266 )قال: حدثنا عبد الوهاب، و ابن أبي شيبة في مصنفه(7/152( 7211) قال: حدثنا يزيد بن هارون. كلاهما قال: حدثنا يحيى بن سعيد أن أبا الزبير أخبره أن أبا الطفيل حدثه أن حذيفة قال: بنحوه.
عدد الصفحات ١٩٥226 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) *الحكم علىالأثر: (2) كتب في هامش التلخيص: (سعيد أ تهم ). إسناده ضعيف، والأثر حسن لغيره بالمتابعات. * غريب الأثر: بنت اللبون وابن اللبون وهما من الإبل ما أتى عليه سنتان ، ودخل في الثالثة ، فصارت أمه لبوناً أي ذات لبن النهاية(1/114.)
عدد الصفحات ١٩٦227 89- (1482) /حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ الْقُشَيْرِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ(2) بْنِ الْقِبْطِيَّةِ، قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أبي(1)رَبِيعَةَ، وَعَبْدُ اللهَ بْنُ صَفْوَانَ( ) وَأَنَا مَعَهُمَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ] 824/ب[ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(1)، فَسَأَلاَهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ؛ * رجال الإسناد : * علي بن عيسى بن إبراهيم الحيري ، حدث عنه الحاكم في تاريخه . تكملة الإكمال(1/141(1161)، ثنا أبو عبد الله الحافظ قال: ثنا أبو الحسن علي بن عيسى الثقة المأمون. بيان من أخطأ على الشافعي(2/275). *مسدد بن قطن بن إبراهيم القشيري النيسابوري، أبو الحسن ، من أهل نيسابور وكان مزكي عصره ، والمقدم في الزهد والورع والتمكين من العقل، قال إبراهيم بن أبي طالب : مسدد رجل صالح، مات سنة إحدى وثلاثمائة . الأنساب(1/511 ) قال الذه:كان ثقة مأموناً زاهداً عابداً ورعاً عاقلاً . ينظر: تاريخ الإسلام(1 /42)،السير(21/222(6 ). *عثمان بن أبي شيبة هو: عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ شهير وله أوهام، وقيل: كان لا يحفظ القرآن، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة/ خ م د س ق. التقريب (2/ 46(152 ). *جرير بن عبد الحميد بن ق ر ط-بضم القاف، وسكون الراء، بعدها طاء مهملة - الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله إحدى وسبعون سنة/ ع. التقريب (2/2 2(226 )اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . من رمي بالاختلاط(2/56(27). *عبد العزيز بن ر فيع- بفاء مصغر- الأسدي، أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة، ثقة من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومائة ويقال بعدها، وقد جاوز التسعين/ع. التقريب (2/ 57(1125). (2 )في ج(عبد الله). * عبيد الله بن القبطية الكوفي، ثقة، من الرابعة / ي م د س. التقريب (2/ 7 (1 2 .) (1 )في ب: (بن ربيعة). * الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة، أمير الكوفة، المعروف بالق باع- بضم القاف، وتخفيف الموحدة - صدوق، من الثانية، وله رواية مرسلة، مات قبيل السبعين/ مد س. التقريب (2/216(2114) . ( * )عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، أبو صفوان المكي، ولد على عهد النبي ولأبيه صحبة مشهورة، وقتل مع ابن الزبير وهو متعلق بأستار الكعبة سنة ثلاث وسبعين، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين / م س ق. التقريب (2/ 14( 21). (1 )في ببزيادة: (فقالت أم سلمة رضي الله عنها ) و وضع علامة عليها. * أم سلمة هي: هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية، أم المؤمنين، تزوجها النبي بعد أبي سلمة سنة أربع وقيل ثلاث، وعاشت بعد ذلك ستين سنة، ماتت سنة اثنتين وستين، وقيل سنة إحدى وقيل قبل ذلك، والأول أصح/ع. التقريب (2/751(4621)، الإصابة(4/251(22415).
عدد الصفحات ١٩٧224 وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ(2)، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(1) :سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: (( يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْحَرَمِ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بِجَيْشٍ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِهِمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ بِمَنْ يَخْرُجُ كَارِهًا؟ قَالَ: يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ، وَلَكِنَّهُ( ) يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، ثُمَّ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ(1))).(5) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(6) *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ، فالإسنادصحيح. (2) *ابن الزبير هو: عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر وأبو خ بيب -بالمعجمة مصغراً - كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين، وولي الخلافة تسع سنين إلى أن قتل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين/ع. التقريب (2/ 1 ( 22) الإصابة(1/42(1645) (1 )(فَسَأَلاَهَا عَنِ الج َي شِ الَّذِي يخ سَف بِهِ وَكَانَ ذَلِكَ فيِ أَيَّامِ اب نِ الزُّب َير ِ، ف َقَالَت أ مُّ سَلَمَةَ رَضِ يَ اللَّه عَن هَا) ساقط من د. ( ) في ج (ولكن). (1 )(ثم َّ قَالَت: قَالَ رَس ول اللهِ :ي َع وذ عَائِذٌ بِال ب َي تِ). ساقط من ب. (5 ) *تخريج الحديث: أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (7/161( 7122)، وابن راهويه في مسنده (1/212(71-2444)، وأحمد مسنده(6/121(165 1) قالوا: حدثنا جرير، وأخرجه ابن الجعد في مسنده (2/ 2 (1647) قال: أخبرنا زهير. كلاهما (جرير وزهير ) قالا: عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله بن القبطية بنحوه. و أخر جه مسلم في صحيحه(1/1114(1441) من طريق ابن أبي شيبة وابن راهوية وقال أيضاً: حدثنا قتيبة بن سعيد، بلفظ"ي َع وذ عَائِذٌ بِال ب َي تِ ، ف َي ب عَث إليه ب َع ثٌ ، فإذا كَان وا بِب َي دَاءَ من الأرض خ سِفَ بهِِم ، فقلت: يا رَس ولَ اللَّهِ ، فَكَي فَ بمَِن كان كَارِهًا ؟ قال: يخ سَف بِهِ مَعَه م ، وَلَكِنَّه ي ب عَث يوم ال قِيَامَةِ على نِيَّتِهِ " وقال أبو جَع فَرٍ : هِيَ ب َي دَاء ال مَدِينَةِ . وقال أيضاً : حدثناه أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا عبد العزيز بن رفيع بهذا الإسناد . وأخرجه غيرهم . * الحكم على الحديث: (6) حديث صحيح، و عبيد الله بن القبطية أخرج له البخاري في رفع اليدين، والحديث أخرجه مسلم . قال أبو محمد رحمه الله : أسقطنا من هذا الخبر كلاماً لبعض رواته ليس من الحديث في شيء، وهو غلط، وهو أنه ذكر أن ذلك كان أيام ابن الزبير - وهو خطأ، لأن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها ماتت أيام معاوية ، فإنما الغرض من الحديث كلام رسول الله لا كلام من دونه ، فلا حجة فيه. المحلى(22/117.) *غريب الحديث: يعوذ عائذ: عذت به أعوذ عوذاً ، وعياذاً ومعاذاً : أي لجأت إليه. النهاية( /24.) ببيداء: البيداء : المفازة التي لا شيء بها . النهاية(2/272 .)
عدد الصفحات ١٩٨222 42- (1488) /حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شيبان الرَّمْلِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ، فَتَنَادُوا أَوَّلُهُمْ وآخِرُهُمْ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ خَسفًا(2) لاَ يَنْجُو إِلاَّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ)). فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ مَا كَذَبْتَ عَلَى جَدِّكَ، وَأَشْهَدُ عَلَى جَدِّكَ أَنَّهُ مَا كَذَبَ عَلَى حَفْصَةَ، وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . * أحمد بن شيبان الرملي، أبو عبد المؤمن، سمع ابن عيينة، روى عنه: يوسف بن موسى وابن أبي حاتم وقال: صدوق، قلت: ذكره في الكمال ولم يذكر من روى عنه من الستة فحذفه المزي لذلك، وقال العقيلي : لم يكن ممن يفهم الحديث، وحدث بمناكير، وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ، وقال صالح الطرابلسي : ثقة مأمون، أخطأ في حديث واحد انتهى. واسم جده الوليد بن حسان القيسي الراوي، ومن الرواة عنه ابن خزيمة وأبو العباس الأصم، وكانت وفاته سنة خمس و سبعين ومائتين . ينظر: التهذيب(2/ 1(67)، الثقات(4/11(21251)، الجرح والتعديل (1/55(71)، الميزان (2/112(111)، لسان الميزان (2/245)، وقال الذهبي: صدوق. السير(21/ 16). *سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي، ثقة حافظ فقيه، إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة ، وكان ربما دلس لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة، وله إحدى وتسعون سنة/ع. التقريب (2/115(1152)، قال يحيى بن سعيد: أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء . ينظر: من رمي بالاختلاط(2/52)، الكواكب النيرات(2/11(17)، وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية . طبقات المدلسين(2/ 1). *أمية بن صفوان بن عبد الله بن ص فوان بن أمية الجمحي المكي، مقبول أيضاً، من السادسة / م س ق . التقريب (2/221(556)، الثقات(1/12(2711). *عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي سبقت ترجمته، ولد على عهد النبي ولأبيه صحبة مشهورة، وقتل مع ابن الزبير وهو متعلق بأستار الكعبة/ م س ق. * حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين تزوجها النبي بعد خنيس بن حذافة ، سنة ثلاث وماتت سنة خمس وأربعين/ع. التقريب (2/715(456 )، الإصابة(7/542(22117). *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، وفيه أمية بن صفوان وهو مقبول، لكن أخرجه مسلم من طريقه، فالإسناد حسن . (2 )في النسخ(صنعا)، والمثبت من ب.
عدد الصفحات ١٩٩111 أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِي.(2) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(1) (2) *تخريج الحديث: أخرج ه مسلم في صحيحه (1/1112(144 ) قال: حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر، وأخرجه الحميدي في مسنده(2/2 7(146)، أحمد في مسنده(6/145(16147)، والأزرقي في أخبار مكة(2/177)، وابن ماجة سننه(1/2 51(116 )، والنسائي (المجتبى)(5/117(1441)، وفي الكبرى (1/ 45( 46 )، وغيرهم من ط ر ق. جميعهم: عن سفيان بن عيينة عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان سمع جده يقول: حدثتني حفصة بنحوه. * الحكم على الحديث: (1) الحديث صحيحأخرجه مسلم بلفظه . * غريب الحديث: الشريد: شرد البعير يشر د شروداً وشراداً ، إذا نفر وذهب في الأرض. النهاية(1/157 .)
عدد الصفحات ٢٠٠112 48- (1488) /حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلاَبُ، بِهَمْذَانَ وَأَنَا سَأَلْتُهُ، ثَنَا أَبو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصَ بْنِ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،(2) عَنِ النَّبِي، قَالَ: ((لاَ تَنْتَهِي الْبُعُوثُ عَنْ غَزْوِ بَيْتِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى (2) *رجال الإسناد : * أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلاب الجزار، الإمام المحدث القدوة، أحد أركان السنة بهمذان ، سمع أبا حاتم الرازي وإبراهيم بن ديزيل وطبقتهم، وعنه ابن مندة وأبو عبد الله الحاكم وآخرون، قال شيرويه الديلمي: كان صدوقاً ، قدوة له أتباع، توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثم ائة، قال صالح بن أحمد: سماع القدماء منه أصح، ذهب عامة كتبه في المحنة وكف بصره . السير(25/162(162). *أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الر ازي ، أحد الحفاظ، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين ومائتين/ د س فق. التقريب (2/167(5724)، والد عبد الرحمن ، صاحب كتاب الجرح والتعدبل ، أحد علماء الجرح الكبار. * عمر بن حفص بن غِياث- بكسر المعجمة، وآخره مثلثة - بن طَل ق- بفتح الطاء، وسكون اللام- الكوفي، ثقة ربما وهم، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين / خ م د ت س. التقريب (2/122(1441) *أبوه هو: حفص بن غياث- بمعجمة مكسورة، وياء، ومثلثة - بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي، ثقة فقيه، تغير حفظه قليل في الآخر، من الثامنة، مات سنة أربع أو خمس وتس عين ومائة، وقد قارب الثمانين /ع. التقريب (2/27 (21 1 )قال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، يتقى بعض حديثه، و إذا حدث من كتابه فثبت، وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو ثقة صالح، و قال ابن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة فمن حفظه، قلت: فحديثه... ونحوه من المناكير مما حدث به من حفظه في الآخر. ينظر: المختلطين(2/11(21)، وذكره ابن حجر في المرتبة الأولى من طبقات المدلسين(2/11(2.) * مسعر بن كِدام- بكسر أوله، وتخفيف ثانيه- بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي، ثقة ثبت فاضل، من السابعة، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة/ع. التقريب (2/514(6615). *طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي - بالتحتانية- الكوفي، ثقة قارىء فاضل، من الخامسة، مات سنة اثنتي عشرة ومائة أو بعدها/ع. التقريب (2/14 ( 1 1). *أبو مسلم الأغر هو: الأغر، أبو مسلم المديني، نزيل الكوفة، ثقة، من الثالثة، وه و غير سلمان الأغر الذي يكنى أبا عبد الله، وقد قلبه الطبراني فقال: اسمه مسلم، ويكنى أبا عبد الله/ بخ م 1 .التقريب (2/221(511). *أبو هريرة صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح.
عدد الصفحات ٢٠١111 يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ)).(2) هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ(1) وَلَمْ يُخْرِجَاهُ، و( ) لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ غَيْرَ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ تفرد به عنهُ(1) الإِمَامُ أَبُو حَاتِمٍ. (2) *تخريج الحديث: أخرجه الفاكهي في أخبار مكة(2/ 62(75 )، و النسائي في المجتبى (5/116(1474)، والكبرى(1/ 45( 462)، ومن طريقه تمام في فوائده (2/142(712)،و أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان(1/16 (651) قال: حدثنا أحمد بن الحسن ، وأحمد بن محمد في مشيخة ابن البخاري (1/2122(112/44 )من طريقيحيى. ثلاثتهم (النسائي وأحمد بن الحسن ويحيى) قالوا: حدثنا أبو حاتم. و أخرج ه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان(1/5(511) قال: حدثنا أحمد بن محمد، وأحمد بن محمد في مشيخة ابن البخاري (1/2122(112 /44 )من طريقيحيى. كلاهما قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله أبو شيبة. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (7/111) قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن حصين ثنا عبيد بن غنام . وقال: تفرد به حفص عن مسعر. ثلاثتهم (أبو حاتم وأبو شيبة وعبيد ) قالوا: حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي عن مسعر عن طلحة بن مصرف عن أبي مسلم الأغر عن أبي هريرة بنحوه. و أخر جه النسائي في المجتبى (5/116(1477)، و في الكبرى (1/ 45( 461) منطريق آخر قال: أخبرنا عمران بن بكار حدثنا بشر يعني بن شعيب قال أخبرني أبي عن الزهري قال أخبرني سحيم أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله " :يغزو هذا البيت جيش فيخسف بهم بالبيداء". * الحكم على الحديث: (1) حديث صحيح. ذكره الألباني في السلسلة الصحيحية (5/554(11 1) فقال: وهو صحيح على شرط مسلم، غير أبي حاتم وهو الإمام الحافظ الناقد، وقال عن رواية النسائي الثانية: وتابعه سحيم أنه سمع أبا هريرة به نحوه، أخرجه النسائي ب سند رجاله ثقات معروفون غير سحيم وقد وثقه ابن عمار وابن حبان، وله شاهد من حديث حفصة .انتهى. ( ) الواو ساقط من أ و د و ه. (1 )في أ(تعدد به)، و في ب (يرويه عنه)، وغير واضحة في ه، وفي ج (تعدد به) وكتب فوقها (تفرد به)، وكذا في التلخيص، وهو ما أثبتناه.
عدد الصفحات ٢٠٢11 48- (1484 /)حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِمَزِيدٍ(2) الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ(1) بْنِ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: ((لاَ يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ بَيْتِ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِلاَّ أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ كَلِمَةَ الإِسْلاَمِ بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ، يُعِزَّهُمُ اللَّهُ فَيَجْعَلُهُمْ مِنْ أَهْلِهَا، أَوْ يُذِلُّهُمْ فيدينوا( ) لَهَا)).(1) *رجا ل الإسناد: * أبو العباس محمد بن يعقوب هو الأصم سبقت ترجمته وهو ثقة . (2 ) فيد(المزيد)، وضرب على (ال) في ب و ه. * العباس بن الوليد بن مَز يَد البَيروتي: سبقت ترجمته وهو صدوق عابد . * محمد بن شعيب بن شابور سبقت ترجمته وهو صدوق صحيح الكتاب /1. (1 )في النسخ(زيد)، والمثبت من التلخيص. * عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سبقت ترجمته وهو ثقة/ع. * سليم بن عامر الكلاعي، ويقال الخبائري، أبو يحيى الحمصي، ثقة، من الثالثة، غلط من قال إنه أدرك النبي ، مات سنة ثلاثين ومائة / بخ م 1 .التقريب (2/112(1517)، قال أبو حاتم : لم يدرك ا لمقداد بن الأسود . المراسيل (2/45( 21)، وقال العلائي : حديثه عن المقداد في صحيح مسلم، وكأنه على مذهبه، جامع التحصيل(2/222(161.)(هنا صرح بسماعه من المقداد ). * المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني ثم الكندي ثم الزهري، حالف أب وه كندة وتبناه هو الأس ود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه، صحابي مشهور من السابقين، لم يثبت أنه كان ببدر فارس غيره، مات سنة ثلاث وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة/ع. التقريب (2/515(6462)، الإصابة(6/111(4242). *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. ( ) في ب (فيدينون) (1) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (6/1(1 465) قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه، وابن حبان في صحيحه (25/22(6622) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد حدثنا محمود بن خالد ، وفي(25/2 (6712) قال: أخبرنا عبد الله بن سليم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، والطبراني في المعجم الكبير(11/151(612)، وفي مسند الشاميين(2/572(571) قال: حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا نعيم بن حماد، و أخرجه ابن منده في التوحيد (2/1 ) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن خير قال: حدثنا أبي، و الأصبهاني في دلائل النبوة (2/122( 1 ) =
عدد الصفحات ٢٠٣111 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) =قال: انا عبدالواحد بن إسماعيل القنطري انا نافلة زاج انا يحيى بن ساسوية ثنا علي بن حجر، والبخاري في التاريخ الكبير(1/251(1126 )قال: وقال لنا زكريا حدثنا الحكم بن المبارك.(فقط أوله). جميعهم قالوا: حدثنا الوليد بن مسلم. (وقرن البيهقي مع الوليد، مالك بن مهران) و أخرجه ابن منده في الإيمان (1/242(2141) قال: أخبرنا محمد بن الحسين ثنا أحمد بن الأزهر ثنا هشام بن خالد ح وأخبرنا خيثمة ثنا العباس بن الوليد، والبيهقي في سنن الكبرى(2/242(24 22) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ وأبو بكر القاضي و أبو صادق بن أبي الفوارس قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن الوليد. جميعهم قالوا: حدثنا الوليد بن مزيد. و أخرجه ابن منده في الإيمان (1/242(2141 )وثنا محمد بن إبراهيم بن مروان ثنا أحمد بن معلى ثنا دحيم. و أخرجه ابن منده في التوحيد (2/1 ) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان حدثنا إبراهيم حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد. خمستهم قالوا: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنه سمع سليم بن عامر يحدث أنه سمع المقداد بن الأسود بنحوه. * الحكم على الحديث: (2) إسناده حسن والحديث صحيح لغيره بالمتابعات، ولم يخرجا لمحمد بن شعيب، وأخرج البخاري لسليم بن عامر في الأدب . و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(6/21 :)رجال الطبراني رجال الصحيح . وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (2/ 1( )، وقال في تحذير الساجد(2/252(1 :)هو على شرط مسلم فقط. * غريب الحديث: أهل الوبر والمدر: أي أهل البوادي والمدن والقرى، وهو من وبر الإبل لأن بيوتهم يتخذونها منه، والمدر جمع مدرة وهي البنية . النهاية(5/211)، والمدر:هو الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء . النهاية(1/ 12).
عدد الصفحات ٢٠٤115 44- (1483) /أَخْبَرَنَا]823/أ[ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :((سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، أَعْظَمُهَا فِرْقَةُ قَوْمٍ يَقِيسُونَ الآمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيُحَرِّمُونَ الْحَلاَلَ وَيُحَلِّلُونَ الْحَرَامَ)). (2) *رجال الإسناد : * محمد بن المؤمل بن الحسن سبقت ترجمته وهو أحد البلغاء والفصح اء. * الفضل بن محمد الشعراني، سبقت ترجمته، قال أبو حاتم : تكلموا فيه، وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. * نعيم بن حماد سبقت ترجمته وهو صدوق يخطىء كثيراً / خ مق د ت ق. * عيسى بن يونس هو ابن أبي إسحاق السَبِيعي- بفتح المهملة، وكسر الموحدة - أخو إسرائيل، كوفي ن زل الشام مرابطاً، ثقة مأمون، من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، وقيل سنة إحدى وتسعين ومائة/ع. التقريب (2/112(5 12). *حَرِيز- بفتح أوله، وكسر الراء، وآخره زاي - بن عثمان الرَحبي- بفتح الراء، والحاء المهملة، بعدها موحدة - الحمصي، ثقة ثبت رمي بالنصب، من الخ امسة، مات سنة ثلاث وستين ومائة، وله ثلاث وثمانون سنة /خ 1 . التقريب (2/256(2241). *عبد الرحمن بن جبير وأبوه سبقت ترجمتهم وهم ثقات / بخ م 1. *عوف بن مالك الأشجعي، صحاجليل سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد فيه نعيم بن حماد فإنه يخطئ كثيراً ولم يت ابعه أحد كما في التخريج بل سرقوه منه، فالإسناد ضعيف. (2 *)تخريج الحديث: أخرجه أبو زرعة في تاريخه (2/21)، والبزار في مسنده (7/246(1755) قال: حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، والطبراني في مسند الشاميين(1/21 (2171)، و في المعجم الكبير(24/51(21) قال: حدثنا يحيى بن عثمان، وابن عدي في الكامل(7/27) قال: حدثنا ابن حماد حدثنا عصام بن وارد، والحاكم في المستدرك ( /6 2(6 15) قال: أخبرنا محمد بن محمد البغدادي ثنا يحيى بن عثمان ثنا صالح السهمي ، و أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى(2/244(117)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله(1/76)، والخطيب في الفقيه والمتفقه(2/151)، وفي تاريخ بغداد (2 / 14)، والهروي في ذم الكلام وأهله (1/25(15 )، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق(61/252 )من ط ر ق عن نعيم بن حماد. و أخرجه النقاش في فوائد العراقيين (2/16( 1)، والخطيب في تاريخ بغداد (2 / 12)، والهروي ذم الكلام وأهله(1/25(15 )، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق(61/251 )من طريق عبد الوهاب بن الضحاك. و أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (2 / 14)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق(61/25 )من طريقعبد الله بن جعفر، ومن طريق سويد بن سعيد، ومن طريق عمرو بن عيسى بن يونس، ومن طريق محمد بن سلام.
عدد الصفحات ٢٠٥116 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) وأخرجه الهروي ذم الكلام وأهله (1/25(15 )من طريقسويد بن سعيد، ومن طريق محمد بن يحيى. جميعهم قالوا: عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه بنحوه. و أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (2 / 21)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق(61/256 )من طريقأحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: حدثنا عمي(عبد الله بن وهب) حدثنا عيسى بن يونس عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه به. وأخرجه ابن حزم في المحلى (2/61)، وفي رسالة في الإمامة ( /12 (21)، وابن عبد البر في جام ع بيان العلم وفضله(1/2 )، من طريق نعيم بن حماد عن عبد الله بن المبارك عن عيسى بن يونس به. وقال ابن حزم: فهذا أصح ما في هذا الباب وأنقاها سنداً؛ وأما سائر الأحاديث الواردة فيه فمعلومة جداً لم ي د خلها أحد من أهل الانتقاء في المصنفات والمسندات، فاعلمه. الحكم على الحديث: (2)حديث ضعيف، وأخرج البخاري ل عبد الرحمن بن جبير وأبوه في الأدب، ولم يخرج مسلم لحريز، وأخرج لنعيم في مقدمته . قال الذهبي: وهنا حديث نعيم بن حماد "تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فرقة قوم يقيسون": مر هذا، وأحسبه موضوع . و قال أبو زرعة في تاريخه (2/21 :)عرضت على عبد الرحمن بن إبراهيم (دحيم) هذا الحديث فرده، وقال: هذا حديث صفوان بن عمرو، حديث معاوية. و قال أبو زرعة: قلت ليحيى بن معين في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره ، قلت: من أين يؤتى؟ قال: شبه له. وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلم أحداً حدث به إلا نعيم بن حماد ولم يتابع عليه . وقال ابن عدي في الكامل ( /114)(7/27 :)وهذا الحديث كان يعرف بنعيم بن حماد بهذا الإسناد حتى رواه عبد الوهاب بن الضحاك وسويد الأنباري وشيخ خراساني يقال له أبو صالح الخراساني عن عيسى بن يونس، وأبو عبيد الله اتهم بهذا الحديث أيضاً حيث حدث، ورواه عن عمه عن عيسى، وقال: وعبد الوهاب بن الضحاك اتهم أيضاً فيه وذاك لأن هذا الحديث معروف بنعيم عن عيسى بن يونس. وقال البيهقي: تفرد به نعيم بن حماد، وسرقه عنه جماعة من الضعفاء وهو منكر، وفي غيره من أحاديث الصحاح الواردة في معناه كفا ية وبالله التوفيق. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(2/272 :)عند ابن ماجة طرف من أوله رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح . و قال عبد الغني بن سعيد: كل من حدث به عن عيسى بن يونس -غير نعيم بن حماد- فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث ، إلا أن ابن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، وأما محمد بن سلام فليس بحجة . ينظر: تاريخ بغداد(2 / 22.)
عدد الصفحات ٢٠٦117 43-(1488) /أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِي (2)، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِ يدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: ((لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَبْلَغَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَلاَ يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِلاَّ أَدْخَلَهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، يُعِزُّ بِعِزِّ اللهِ فِي الإِسْلاَمِ، وَيُذِلَّ بِهِ(1)الْكُفْرِ))، وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَقُولُ: قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ، وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ كَافِرًا الذُّلَّ وَالصَّغَارَ وَالْجِزْيَةَ. ( ) (2 )لم تنقط في أ وب و ه، وفي ج و د فقط النون، والمثبت من ااف(1161.) *رجال الإسناد : * أحمد بن محمد بن سلمة العنزي هو : أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم الطرايفي، أبو الحسن، مولى خداش بن حلبس العنزي، حدث عن السري بن خزيمة وعثمان بن سعي د وطبقتهم روى عنه أبو علي الحافظ وأبو عبد الله البيع الحافظ، ذكره الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: كان من أهل الصدق والمحدثين المشهورين، ولم يزل مقبولاً في الحديث مع ما كان يرجع إليه من السلامة، وتوفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. الأنساب(1/57) *عثمان بن سعيد الدارمي: سبقت ترجمته وهو الإمام الحجة . * أبو اليمان الحكم بن نافع البَهراني- بفتح الموحدة - أبو اليمان الحمصي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين/ع. التقريب (2/276(2161.) *صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي، أبو عمرو الحمصي، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وسين ومائة أو بعدها/ بخ م 1. التقريب (2/177(12 4). *سليم بن عامر الكلاعي، ويقال الخبائري، سبق ت ترجمته وهو ثقة / بخ م1. *تميم بن أوس بن خارجة الداري، أبو رقية - بقاف مصغر- صحابي مشهور، سكن بيت المقدس بعد قتل عثمان، قيل مات سنة أربعين/ خت م 1. التقريب (2/2 1(722)، الإصابة(2/ 67(4 4.) *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن. (1 )في ج زيادة(في). ( ) * تخريج الحديث: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير(1/252(1126)، و يعقو ب بن سفيان في المعرفة (1/222)،ومن طريقه البيهقي في سنن الكبرى(2/242(24111)، و أخرج ه أبو عروبة في المنتقى من كتاب الطبقات (2/21 ) قال: حدثنا محمد بن عوف، و الطحاوي في شرح مشكل الآ ثار(25/154(6255) قال: حدثنا فهد وابن أبي داود، و الطبراني في مسند الشاميين(1/72(252) قال: حدثنا أبو زرعة، و ابن منده في الإيمان (1/72(2145) قال: أخبرنا علي بن الحسين=
عدد الصفحات ٢٠٧114 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =حدثنا أبو حاتم الرازي، و ابن بشران في الأمالي (2/254( 61 )قال: أخبرنا أبو سهل حدثنا عبد الكريم بن الهيثم. جميعهم قالوا: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع. و أخرج ه أحمد في مسنده (1/21 (26224)، وأبو عروبة في المنتقى من كتاب الطبقات (2/21 ) قال: حدثنا محمد بن عوف، والطبراني في مسند الشاميين (1/72(252) قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، وابن منده في الإيمان (1/72(2145) قال: أخبرنا محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن الأزهر، وقال: اسناده صحيح وفيه زياده، والبيهقي في سنن الكبرى(2/242(24111) قال: أخبرنا أبو طاهر أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أبو الأزهر . جميعهم قالو: حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج. كلاهما (الحكم وعبد القدوس) قالا: حدثنا صفوان عن سليم عن تميم بنحوه. و أخرج ه الطبراني في المعجم الكبير(1/54(2141) من طريق آخر فقال: حدثنا علي بن سعيد أخبرني محمد بن أيوب حدثني جدي حدثني معاوية بن صالح أن أبا يحيى سليم بن عامر حدثه عن تميم بنحوه. وله شاهد: من حديث المقداد سبق برقم (1.) *الحكم على الحديث: (2 )الحديث صحيح لغيره بالمتابعات والشواهد، أخرج البخاري لصحابيه تعليقاً، ولسليم بن عامر وصفوان بن عمرو في الأدب، فهو على شرط مسلم فقط. قال الهيثمي في مجمع الزوائد(6/21 :)رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح . و قال شعيب في تحقيقه للمسند: إسناده صحيح على شرط مسلم. وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (2/ 1( )، وقال في تحذير الساجد(2/252(1 :)هو على شرط مسلم فقط.
عدد الصفحات ٢٠٨