المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيق من كتاب الفتن والملاحم إلى نهاية كتاب المستدرك

فايزة بنت عبد الله بن غطيش الخزاعي

صفحة ١٢ من ٨٩

277 فَيَفْتَحُهُمُ اللَّهُ(2) ثُميُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ)).(1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) (2 )(ثم يقاتلون فارس فيفتحهم ا) ساقطة من ب و د و ه، وفي ج تقديم فارس، وتأخير الروم، والمثبت من أ. (1) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسنده (1/121(2422 )قال: حدثنا يزيد، وابن أبي ع اصم في الآحاد والمثاني (2/16 (61 )قال: حدثنا يحيى بن خلف أخبرنا أبو داود. (وقال فيه: عبد الله بن عمير بدل عبد الملك) كلاهما قال: عن المسعودي به. (ويزيد وأبو داود ممن سمع من المسعودي بعد الإختلاط ). و أخرج ه مسلم في صحيحه (1/1115(1211) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير بن عبد الحميد. وفيه "كنا مع رسول اللَّهِ  في غَز وَةٍ قال فَأَتَى الن ق َو مٌ من قِبَلِ ال مَغ رِبِ عليهم ثِيَاب الصُّوفِ، ف َوَاف َق وه عِن دَ أَكَمَةٍ، فَإِن َّه م لَقِيَامٌ وَرَس ول اللَّهِ  قَاعِدٌ، قال: فقالت لي ن َف سِي : ائ تِهِم ف َ ق م ب َي ن َه م وَب َي نَه لاَ ي َغ تَال ونَه ، قال : ثم َّ قلت: لَعَلَّه نجَِيٌّ مَعَه م ، فَأَت َي ت ه م ف َق م ت ب َي ن َه م وَب َي نَه ، قال : فَحَفِظ ت منه أَر بَعَ كَلِمَاتٍ أَع دُّه نَّ في يَدِي، .. فذكر الحديث . وأخرجه أحمد في مسنده (1/121(24221) وأبو نعيم في الحلية(4/156 )من طريقأبو إسحاق الفزاري، و أخرجه أحمد في مسنده (2/121(2512)، والبخاري في التاريخ الكب (4/42 )وابن أبي خيثمة في تاريخه السفر الثالث( / 15( 75 )من طريقأبو عوانة. وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه السفر الثاني (2 /564(1 52)، وابن حبان في صحيحه(25/61(6671) من طريقعبيد الله. وأخرجه الطبراني في الأوسط (1/2 ( 622)، والحاكم في المستدرك( /147(5411)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة(5/1671(6 22 )من طريقموسى بن عبد الملك، وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (1/14(5 4)، وفي مصنفه (7/121( 7511)، وأحمد مسنده(2/121(2511)، وابن ماجه في سننه (1/2 71(1122)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(2/161(611)، الطحاوي شرح مشكل الاثار (2/112 )من طريق زائدة. جميعهم قالوا: عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة بنحوه * وتابع عبد الملك بن عمير: سماك بن حرب عند ابن حبان في صحيحه(25/111(6412 .) وأخرجه الحاكم في المستدرك ( /116(5621)، وابن عبد الالاستيعاب(1/2517)من طريقيونس بن أبي إسحاق. (وقال فيه: هاشم بن عتبة) قال ابن الأثير في اسد الغابة(5/2517:)إنما هما أخوان(نافع وهاشم)، وقد روى هذا الحديث عنهما، واختلف العلماء فيه كما اختلفوا في غيره.... وقد ذكرهما العلماء أنهما أخوان، والله أعلم، والحديث عن (نافع بن عتبة) هو الصحيح، وأما (هاشم) فقليل ذكره في الحديث. وينظر: الإصابة(6/525) *الحكم على الحديث: ( ) إسناده حسن، أما تدليس عبد الملك فقد أخرجه مسلم من طريقه ، فالحديث صحيح، ومسلم لم يخرج للمسعودي، والحديث أخرجه مسلم بنحوه .

عدد الصفحات ١٧٧

274 88- (1488) /حَدَّثَنِي الآسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، ثَ نَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُطَيْبٍ السَّكُونِيِّ،(2) عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ  :((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، * رجال الإسناد : * الأستاذ أبو الوليد هو: حسان بن محمد بن أحمد بن هارون القزويني الأموي النيسابوري ، الحافظ الفقيه الشافعي، أحد الأعلام، قال الحاكم: هو إمام أهل الحديث بخراسان، صنف المستخرج على صحيح مسلم، وصنف أحكاماً على مذهب الشافعي، مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. تذكرة الحفاظ ( /425(46 )، ينظر: البدايةوالنهاية (22/1 6)، طبقات الحفاظ (2/ 67(4 1)، المقتنى في سرد الكنى(1/2 2(6565). *الهيثم بن خلف بن محمد بنعبد الرحمن بن مجاهد، أبو محمد الدوري ، البغدادي، من كبار الحفاظ ، لكن ذكر الإسماعيلي في صحيحه، أنه كان لا يخالف ما فيه كتابه وإن عمله خطأ، مع أن الإسماعيلي وصفه بأنه أحد الأثبات، قال أبو عمرو بن كامل : كان كثير الحديث جداً ضابطاً لكتابه، قال الذهبي: المتقن الثقة، وكان من أوعية العلم ومن أهل التحري والضبط ، مات سنة سبع وثلاثمائة . لسان الميزان (6/116(7 )ينظر: السير (21/162(64 )،تذكرة الحفاظ(1/765(766)، طبقات الحفاظ(2/ 11(7 7 .) *الهيثم بن خارجة المروذي، أبو أحمد، أو أبو يحيى، نزيل بغداد، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة سب ع وعشرين ومائتين، في آخر يوم منها/خ س ق. التقريب (2/577(7 61). *إسماعيل بن عَيّاش بن س لَي م العَن سي- بالنون- أبو عتبة الحِم صي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخ َلِّط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة، وله بضع وسبعون سنة/ ي 1 .التقريب (2/212(17 ) قال أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم، و ضعفه ابن المديني و النسائي وابن خراش وأبو أحمد الحاكم والبرقي والساجي الدار قطني، وقال أبو حاتم: هو لين، يكتب حديثه، لا أعلم أحداً كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري ، وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقال الحاكم: هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه، وقال الترمذي: منكر الحديث عن أهل الحجاز وأهل العراق ، وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين . ينظر التهذيب(2/141(541)، العلل لأحمد(2/211)، سؤالات البرقا (2/12)، علل الترمذي (2/21)، الضعفاء والمتروك للنسائي(2/26( 1)، الج رح والتع ديل (1/222(651)، المجروحين لابن حبان(2/211(1 )، الكامل لابن عدي(2/122(217)، ت اريخ بغداد(6/112)، الكواكب النيرات(2/22(7)،طبقات المدلسين(2/ 7(64 .) *أبو بكر بنعبد الله بن أبي مريم، وقد ينسب إلى جده، سبقت ترجمته وهو شامي ضعيف/ د ت ق. * الوليد بن سفيان بن أبي مريم الغساني، شامي مجهول، من السادسة/ د ت ق. التقريب (2/541(7115 )ذكره ابن حبان في الثقات(7/552(2211 ). (2 *)يزيد بن ق طيب- بموحدة مصغر - السكوني، مقبول، من السادسة/ د ت ق. التقريب (2/611(7761)، ذكره ابن حبان في الثقات(5/511(6251)

عدد الصفحات ١٧٨

272 وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ)).(2) *أبو بحرية هو: عبد الله بن قيس الكندي السكوني التراغمي- بمثناة ثم معجمة- أبو بحَ ريّة- بفتح الموحدة، وسكون المهملة، وتشديد التحتانية- حمصي مشهور بكنيته، مخضرم ثقة، مات سنة سبع وسبعين/1 .التقريب (2/ 24( 511). *معاذ بن جبل صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. * الحكم على الإسناد: الإسناد ضعيف لضعف أبو بكر بن أبي مريم، وجهالة الوليد بن سفيان، ويزيد بن قطبة مقبول . (2) *تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(11/22(271)، و في مسند الشاميين(1/ 61(2512 ) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا الهيثم بن خارجة ، و أخرجه ابن ماجه في سنن ه(1/2 71(1121)، والطبراني في مسند الشاميين(1/ 61(2512) قال: حدثنا أحمد بن المعلى، قالا: حدثنا هشام بن عمار (قرن بين الوليد وإسماعيل)، و أخرجه الشاشي في مسنده ( /512(2 25) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة حدثني عبد الجبار بن عاصم، وفي(2 26) قال: وحدثنا أحمد حدثنا الحوطي، والطبراني في المعجم الكبير(11/22(271) قال: حدثنا محمد بن عمرو حدثنا عيسى بن يونس، وأخرجه في(27 ) قال: حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا عبد الله بن صالح (ولم ي ذكر الوليد بن سفيان ويزيد بن قطيب ). خمستهم قالوا: حدثنا إسماعيل بن عياش. و أخرجه أب و داود في سنن ه(1/222(1125)، والطبراني في مسند الشاميين (1/ 61(2512)، و الداني في السنن (1/ 61(121) من طريق عيسى بن يونس ، و أخرجه نعيم في الفتن (1/511(2171) قال: حدثنا بقية وعبدوس(أبو المغيرة)، و أحمد في مسنده(5/1 1(11124) قال: حدثنا أبو المغيرة وأبو اليمان، (قال أبو ال م غِيرَةِ في حَدِيثِهِ : عن عبد الله بن ق َي سٍ قال : سمعت م عَاذَ )، و أخرجه ابن ماجه في سنن ه(1/2 71(1121) والطبرا مسند ال شاميين(1/ 61(2512 )وفي المعجم الكب (11/22(275)، و الترمذي في سنن ه (1/512(11 4)، والفسوي في المعرفة (1/242)(لم يذكر معاذ )، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق(1/212) من طريقالوليد بن مسلم، وأخرجه نعيم في الفتن (1/511(2171)،وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق(1/212) من طريقبقية. جميعهم (إسماعيل بن عياش وأبو اليمان وعبدوس وبقية وعيسى بن يونس والوليد بن مسلم) قالوا: عن أبو بكر بن أبي مريم عن الوليد بن سفيان بن أبي مريم الغساني عن يزيد بن قطب السكوني عن أبي بحرية عن معاذ بن جبل أن رسول الله قال: فذكره بنحوه . وهذه جميعا أسانيد ضعيفة لأن مدارها على ابن أبي مريم وهو ضعيف.(فربما أخطأ في ذكر الواو (..الملحمة العظمى و فتح لقسطنطينية) فقد وردت عند الطبراني بدون ذكرها، وربما رواية الطبراني خطأ في عدم ذكر الواو، والله أعلم ). لكن الحديث أخرج ه الطبراني في مسند الشاميين(2/ 24(622 )قال:حدثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عياش عن أرطاة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب عن أبي بحرية عن معاذ بن جبل  عن الن قال: "الملحمة العظمى فتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر ". رجاله ثقات ما عدا إسماعيل فهو صدوق و روايته هنا عن أهل بلده فالإسناد حسن. (ونعيم في الفتن(1/515(2177) قال: أبو بكر وأخبرني ضمرة بن حبيب أن عبد الملك=

عدد الصفحات ١٧٩

241 =بن مروان كتب إلى أبي بحرية فجعله موقوفاً ) وله شاهد من حديث عبد الله بن بسر بلفظ"بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج الدجال في السنة السابعة" أخرجه ن عيم في الفتن (1/511(2161()1/515(2174 )وأحمد في مسنده (1/242(27717 )والبخاري في التاريخ الكبير(4/1 2( 611 )وأبو داود في سننه (1/222(1126 )وقال: هذا أَصَحُّ من حديث عِيسَى (يقصد حديث معاذ)، وابن ماجه في سننه (1/2 71(112 )، وقال ابن حجر في الفتح (6/174 :)وإسناده أصح من إسناد حديث معاذ. وقال ابن كثير في النهاية (2/14:) وهذا م ش كَل مع الذي قبله(الحديث هنا)، اللهم إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين، ويكون بين آخرها وفتح المدينة -وهي القسطَنطينية- مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال في سبعة أشهر والله تعالى أعلم. وما قاله ابن كثير يوافق رواية الطبراني في مسند الشاميين (بدون ذكر الواو وهي"الملحمة العظمى فتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر" والله أعلم. * الحكم على الحديث: الحديث حسن لغيره. و قال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الو جه. وقال ابن حجر في الإتحاف(26671 :)لم يتكلم عليه، وفيه ضعف.

عدد الصفحات ١٨٠

242 88- (1484) /أَخْبَرَنِي أَبُوعَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرنْاَ مَعْمَرٌ،]828/ب[ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي لَبالْكُوفَةِ فِي دَارِي، إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَلِجُ؟ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ فَلُجَّ، فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ عَبْدُ اللهَ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ لِلزِّيَارَةِ؟! وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ : طَالَ عَ لَيَّ النَّهَارُ، فَتَذَكَّرْتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ  وَأُحَدِّثُهُ، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ  يَقُولُ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ النائِمُ(2) فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ، وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: ذَلِكَ أَيَّامَ الْهَرْجِ حِينَ لاَ يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، قُلْتُ: فَبِمَ تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ قَالَ: اكْفُفْ نَفْسَكَ وَيَدَكَ وَادْخُلْ دَارَكَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ دَارِي؟ قَالَ: فَادْخُلْ بَيْتَكَ، قَالَ: قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ * رجال الإسناد : * أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني سبقت ترجمته سمع جملة صالحة من الدبري . * إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري سبقت ترجمته وهو صدوق، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف فهي التي فيها المناكير وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط. * عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام، سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع /ع. * معمر سبقت ترجمته وهو ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام شيئاً، وفيما حدث بالبصرة /ع. * إسحاق بن راشد الجزري، أبو سليمان، ثقة ، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر /خ 1. التقريب (2/211( 51). *عمرو بن وابصة بن معبد الأسدي، صدوق، من الرابعة / د. التقريب (2/114(52 2). *أبوه هو : وابِصة- بكسر الموحدة، ثم مهملة - بن معبد بن عتبة الأسدي، صحابي نزل الجزيرة، وعمّ ر إلى قرب سنة تسعين/د ت ق. التقريب (2/572(7 74)، الإصابة(6/521(2122.) *عبد الله بن مسعود صحابي جليل، سبقت ترجمته /ع. الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق فالإسناد حسن، وما قيل في سماع الدبري عن عبد الرزاق فهذا لا يضر هنا فإن الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه . (2 )في النسخ(القائم) والمثبت من د، والإتحاف(2 121).

عدد الصفحات ١٨١

241 عَلَيَّ بَيْتِي؟ قَالَ: فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ وَاصْنَعْ هَكَذَا، وَقَبَ َ بِيَمِينِهِ عَلَى الْكُوعِ، وَقُلْ رَبِّيَ اللَّهُ حَتَّى تَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ)). (2) (2 ) *تخريج الحديث: أخرجه الحاكم في مناقب ابن مسعود ( / 62(5 27 )به. و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير(21/4(2771)،والخطابي في العزلة(2/22) قال: أخبرنا محمد بن هاشم، كلاهما قال : حدثنا الدبري أخبرنا عبد الرزاق عنه به . والحديث أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر(22/ 51(11717)، ومن طريقهأحمد في مسنده (2/114(1146 )وفيه: (أخبرنا معمر عن رجل عن عمرو بن وابصة )، و البزار في مسنده (1/176(2111)، وابن عساكر في تاريخه (61/ 6) .وقال البزار : ولا نعلم روى وابصة بن معبد عن ابن مسعود إلا هذا الحديث بهذا الإسناد ومن طريق معمر أخرجه ابن المبارك في مسنده (2/262(161)، وفيه(أخبرنا معمر عن سالم عن إسحاق بن راشد )، وطريقه نعيم في الفتن مختصراً (2/71(257)، و في(2/2 2( 11) تاماً، وابن أبي شيبة مسنده (2/164(111) وليس فيه (أبيه)، وفي المصنف (7/145( 7112) به، و أحمد في مسنده (2/112(1147)،والشجري في الأمالي(1/ 52). وأخرجه أب و داود في سننه (1/112(1154) قال: حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي، وابن عساكر في تاريخه (61/ 5)، والمزي في ته ذيب الكمال (1 /116) من طريق محمد بن عبد العزيز،كلاهما قال: حدثنا شهاب بن خراش عن القاسم بن غزوان. و أخرجه ابن عساكر في تاريخه (61/ 5) من طريقسليمان بن صهيب. كلاهما (القاسم بن غزوان وسليمان بن صهيب) قالا: عن إسحاق بن راشد (زاد القاسم في إسناده سالم ) عن عمرو بن وابصة عن أبيه بنحوه. و أخرجه ابن عساكر في تاريخه (61/ 5) من طريق جعفر بن برقان عن عمرو بن وابصة. وله شاهد من حديث أبي هريرة  أخرجه البخاري ( /2 24( 116( )6/1521(6671/6672 ) مسلم(1/1122(1446 )واللفظ للبخاري " سَتَك ون فِتنٌَ ال قَاعِد فيها خَي رٌ من ا ل قَائِمِ وَال قَائِم فيها خَي رٌ من ال مَاشِي وَال مَاشِي فيها خَي رٌ من السَّاعِي من تَشَرَّفَ لها تَس تَش رِف ه فَمَن وَجَدَ فيها مَل جَأً أو مَعَاذًا ف َل ي َع ذ بِهِ " ومن حديث أبي بكرة سيأتي تخريجه، أخرجه مسلم في صحيحه (1/1121(1447.) *الحكم على الحديث: الحديث حسن، وبعض ألفاظه تتقوى بالشواهد فترتقي للصحيح لغيره. وسئل الدارقطني عنه في العلل(5/141(441 )فقال: يرويه إسحاق بن راشد عن عمرو بن وابصة عن أبيه ، حدث به القاسم بن غزوان عن إسحاق بن راشد ، وتابعه معمر من رواية ابن المبارك عنه، وقال عبد الرزاق في رو اية أحمد بن حنبل عنه: عن معمر عن رجل عن عمرو بن وابصة ، وهذا الرجل هو إسحاق بن راشد ، وفي رواية ابن أبي السري العسقلاني عن عبد الرزاق عن معمر عن إسحاق بن راشد عن عمرو بن وابصة عن أبيه .

عدد الصفحات ١٨٢

24 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ،وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 12:) رواه أبو داود باختصار، رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما ثقات . و قال الغزالي في إحياء علوم الدين (1/ 52 :)أخرجه أبو داود مختصراً والخطابي في العزلة بتمامه، وفي إسناده عند الخطا انقطاع ووصله أبو داود بزيادة رجل اسمه سالم يحتاج إلى معرفته . و قال شعيب: إسناده ضعيف على نكارة في بعض ألفاظه ، الراوي عن عمرو بن وابصة مبهم فهو مجهول، وعلى القول بأنه إسحاق بن راشد كما في الرواية التالية، فهو مختلف فيه ، وعمرو بن وابصة لم يوثقه أحد، وإنما ذكره ابن حبان في الثقات،.. وقال عن الرواية الثانية : إسناده ضعيف، إسحاق بن راشد مختلف فيه ، وسالم هذا جاء في الرواية غير منسوب، فاختلفوا في تعيينه، فقيل: هو ابن أبي الجعد، وقيل: هو ابن أبي المهاجر، وقيل: هو ابن عجلان، وهذا اضطراب لا يخرجه عن حيز الجهالة .... . و ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (7/764( 151 )فقال: قال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي . وهو كما قالا،... وقال: وقد أدخل بعض الرواة بين إسحاق وعمرو: رجلاً لا يعرف، وهي رواية شاذة بل منكرة. * غريب الحديث: الهرج: أي قتال واختلاط ، وقد هرج الناس يهرجون هرجاً إذا اختلطوا ، وأصل الهرج الكثرة في الشيء والاتساع . النهاية(5/156)

عدد الصفحات ١٨٣

241 84- (1483) /أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْاَ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ(2)، عَنْعَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ  لحاجَةٍ(1)، ثُمَّ عَارَضَنِي فِي بَعْ ِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ صَعِدَ عَلَى أُحُدٍ وَصَعِدْتُ مَعَهُ، فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهَا قَوْلاً، ثُمَّ قَالَ: ((وَيْلَ أُمِّكَ أَوْ وَيْحَ أُمِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَيْنَعَ مَا يَكُونُ، يَأْكُلُهَا عَافِيَة( ) الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ، يَأْكُلُ ثَمَرَهَا فلا يدخلها(1) الدَّجَّالُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، كُلَّمَا أَرَادَ دُخُولَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ(5) *رجال الإسناد : * أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن الفضيل التاجر، أبو العباس المحبوبي، من أهل مرو، حدث بالجامع عن أبي عيسى الترمذي، وقد حدث عنه الحاكم والجراحي و أثنوا عليه خيراً، وقال أبو بكر السمعاني: كان مزكي مرو ومعدلها ، ومحدث أهلها في عصره ، ومقدم أصحاب الحديث في الثروة والرئاسة، وكانت الرحلة إلي ه في الحديث، وثقة الحاكم وغيره توفي ست وأربعين وثلاثمائة . ينظر: التقييد(2/17(12)، السير(25/ 25( 25)، قال الذهبي في المعين في طبقات المحدثين(2/221(2151:) شيخ. *سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن ، المحدث المسند، أبو عثمان المروزي ، أحد الثقات، حدث عن النضر بن شميل ويزيد بن هارون، وعنه محمد المحبوبي وأهل مرو، ذكره ابن حبان في الثقات، توفي سنة إحدى وسبعين ومئتين وكان من أبناء التسعين. ينظر: الثقات(4/172(2 22)،السير(21/511). *يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة س ت ومائتين، وقد قارب التسعين/ع. التقريب (2/616(7742). (2 )في ج(الحسين). *كهمس بن الحسن التميمي ، أبو الحسن البصري ، ثقة، من الخامسة، مات سنة تسع وأربعين ومائة/ع. التقريب (2/161(5671 ) *عبد الله بن شقيق الع قيلي - بالضم- بصري، ثقة فيه نصب، من الثالثة، مات سنة ثمان ومائة / بخ م 1 . التقريب (2/ 17( 45). *محِ جَن- بكسر أوله، وسكون المهملة، وفتح الجيم- بن الأدرع الأسلمي، صحابي، هو الذي اختط مسجد البصرة، مات في آخر خلافة معاوية/ بخ د س. التقريب (2/512(6126)، الإصابة(5/774(7711.) *الحكم على الإسناد: رجاله ثقات فالإسناد صحيح. (1 )في النسخ(بحاجة) والمثبت من ج. ( ) في أ و د و ه: (فابقة)، ولم تنقط في ب، و في ج: (كائنة)، والمثبت من التلخيص. (1 )في ب و د و ه: (فلا يأكلها). (5 )في ب و ه (نقيب).

عدد الصفحات ١٨٤

245 مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ مُصْلِت(2) يَمْنَعُهُ عَنْهَا)). (1) (2 )في ب (مصلب). (1) *تخريج الحديث: أخرجه أحمد في مسن ده (5/ 1(11 61) قال: حدثنا محمد بن جعفر ويزيد، وابن شبة في تاريخ المدينة (2/265(621) قال: حدثنا عثمان بن عمر، وابن قانع في معجم الصحابة( /67) من طريقعبد الرحمن بن حماد وإسرائيل، و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (11/127(716)،و في الأوسط( /61(1176)، وأبو نعيم في الحلية (6/121 ) وفي معرفة الصحابة (5/1571(6116) قال: حدثن ا حبيب، كلاهما (الطبراني وحبيب ) قالا: حدث ن ا أبو مسل م الكشي حدثن ا عبد الرحمن بن حماد. جميعهم قالوا: حدثنا كهمس عن عبد الله بن شقيق عن محجن بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (5/24 (11 61) قال: حدثنا عفان، وابن شبة في تاريخ المدينة (2/265(625 )قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ، وابن قانع في معجم الصحابة ( /67) من طريق ابن عائشة ، والطبراني في المعجم الكبير (11/124(717) قال: حدثنا أبو مسلم الكشي حدثنا أبو عمر الضرير ح وحدثنا أبو خليفة حدثنا داود بن شبيب، والحاكم في المستدرك(1/546(46 2 )سيأتي برقم (14 )قال:حدثنا محمد بن صالح حدثنا السري بن خزيمة حدثنا موسى بن إسماعيل. (في المطبوع (خالد الحذاء) بدل الجريري ). بنحوه. جميعهم قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن سعيد بن إياس الجريري عن عبد الله بن شقيق، متابعة لكهمس. وخالف كهمس وا لجريري : كلاً من شعبة وأبو عوانة؛ فقالا: عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق عن رجاء بن أبي رجاء عن محجن بنحوه. أخرجه الطيالسي في مسنده(1/616(2 22) ومن طريقهالطبراني في المعجم الكبير(11/126(711)،وأبو نعيم في معرفة الصحابة(5/1571(6111)، والمزي في تهذيب الكمال (2/261)،و أخرجه أحمد في مسنده (5/24 (11 61) قال: حدثنا عفان، والبخاري في الأدب المفرد (2/211( 12) قال: حدثنا موسى، وحنبل بن إسحاق في الفتن (2/211(4) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، وأبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني (1/ 51(1 41) قال: حدثنا إبراهيم بن حجاج، و الطبراني في المعجم الكبير(11/126(711 )من طريقخالد بن خداش، وأبو نعيم في معرفة الصحابة(5/1571(6111 )م ن طري قعبد الواحد بن غياث. جميعهم قالوا: حدثنا أبو عوانة. وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده(1/24(526 )وفي المصنف(7/121( 7141) قال: حدثنا شبابة بن سوار، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 12(1 4 )وعبد الحق الأشبيلي في الأحكام الشرعية الكبرى ( /16 )، و أخرجه أحمد في مسنده (1/ 4(24227 )قال: حدثنا محمد بن جعفر، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير (11/127(715)، وأخرجه أحمد (1/ 4(24224 )و(5/ 1(11 6 ) قال: حدثنا حجاج، وابن شبة في تاريخ المدينة(2/265(62 ) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/1571(6115 ) من طريقشبابة. جميعهم قالوا: حدثنا شعبة. كلاهما (أبو عوانة وشعبة) قالا: عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق عن رجاء عن محجن  بنحوه.

عدد الصفحات ١٨٥

246 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.(2) الحكم على الحديث: (2 )الحديث صحيح، وهو كما قال رحمه الله . قال محقق مسند الطيالسي: حديث صحيح، ورجاء وثقه العجلي وابن حبان ولم يجرح، وقال : وروى كهمس هذا الحديث عن عبد الله بن شقيق عن محجن ولم يذكر رجاء ..، و عبد الله بن شقيق ممن سمع محجن فيحتمل صحة الوجه . وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب( /2 6 (1 14 :)أنعبد الله بن شقيق ورجاء بن أبي رجاء ممن رووا عن محجن . وقال الهيثمي مجمع الزوائد( /14( :)عند ذكر قصة بريدة) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا رجاء وقد وثقه ابن حبان، وقال في ( /12( :)في رواية الحاكم) روى أبو داود منه طرفاً، رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، وقد تقدمت لهذا الحديث طريق رواها أحمد.وقال في (1/25 :)رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . و قال شعيب في تحقيقه للمسند: ضعيف لجهالة رجاء . * غريب الحديث: ويح: كلمة ترحم وتوجع تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها وقد يقال بمعنى المدح والتعجب. النهاية(5/1 1.) أينع: ويانع إذا أدرك ونضج وأينع أكثر استعمالاً . النهاية(5/ 11.) نقابها: جمع نقب وهو الطريق بين الجبلين. النهاية(5/212.) مصلت: صلت الجبين أي واسعه، وقيل الصلت: الأملس، وقيل: البارز، و اخترط السيف وهو في يده صلتاً أي مجرداً ، يقال: أصلت السيف إذا جرده من غمده . النهاية( /15.)

عدد الصفحات ١٨٦

247 83- (1488) /أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مِهْرَانَ، ثَنَا شَاذَانُ الأَسْوَدُ بْنُ عامر(2)، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ(1)، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ * رجال الإسناد : * الإمام المحدث الثقة مسند العراق، أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد القطان، سكن دار القطن،كان صدوقاً أديباً شاعراً ، وكان يميل إلى التشيع، ور وى عنه الدارقطني وابن مندة والحاكم والمرزباني وغيرهما من المتقدمين، قال الدارقطني: ثقة، وقال البرقاني: صدوق، وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنما كرهوه لمزاح كان فيه، توفي سنة خمسين وثلاثمائة. ينظر: تاريخ بغداد(5/15(1111)، السير(25/512). *أحمد بن زياد بن مهران، أبو جعفر البزاز، ويقال السمسار،كان أحد الشهود المعدلين، والرواة المأمونين، و قال الدارقطني: ثقة، قال الذهبي :كان شاهداً معدلاً صدوقاً ، مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين . ينظر: تاريخ بغداد(1/261(2412 )تاريخ الإسلام(12/261(1)، سؤالات الحاكم(2/47(4). (2 )في أ: غير واضحة، وفي ب و د و ه: (بكار)، و المثبت من ج. * شاذان الأسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن ، ويلقب شاذان، ثقة، من التاسعة، مات في أول سنة ثمان ومائتين/ع. التقريب (2/222(51 ). *شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول : هو أمير المؤمنين في الحديث، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال، وذب عن السنة، وكان عابداً، من السابعة، مات سنة ستين ومائة/ع. التقريب (2/166(1721). *قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، يقال ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة/ع. التقريب (2/15 (5524)، وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلس (2/1 (21 .) (1) عَز رَ ة، هكذا غير منسوب، وجاء في آخر الحديث أن الحاكم سأل أبا علي عن عزرة هذا، فقال : هو عزرة بن يح ي. * عَ ز رَ ة بن يحيى عن سعيد بن جبير في قصة شبرمة ، وعنه قتادة أيضاً ، ن سِ بَ في رواية البيهقي ، وبذلك جزم أبو علي النيسابوري ، وهو مقبول، من السادسة/ د ق. التقريب (2/ 21(1577) *(والذي يترجح لدي أنه ابن عبد الرحمن، لأن مسلم يروي عن ابن عبد الرحمن هذا، كما ذ كر ذلك في رجال مسلم(1/222(2122 )قال: عزرة بن عبد الرحمن روى عن الحسن العوفي في الآيات ). *عَ ز رَ ة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي ، الكوفي الأعور ، شيخ لقتادة أيضاً ، ثقة، من السادسة /م د ت س . التقريب (2/ 21(1576). *الحسن بنعبد الله الع رَني- بضم المهملة، وفتح الر اء، بعدها نون- الكوفي، ثقة، أرسل عن ابن عباس، وهو من الرابعة / خ م د س ق. التقريب (2/262(2151). *يحيى بن الجزار الع رَ-بضم المهملة، وفتح الراء، ثم نون - الكوفى، قيل اسم أبيه زبان- بزاي وموحدة - وقيل بل لقبه، هو صدوق رمي بالغلو في التشيع، من الثالثة/ م 1 . التقريب (2/544(7522).

عدد الصفحات ١٨٧

244 عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ:{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ}(السجدة88)، قَالَ: (مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا، الرُّومُ ]824/أ[ وَالْبَطْشَةُ والدُّخَانُ(2)، قَالَ: ثُمَّ انْقَطَعَ شَيْءٌ(1)، فَقَالَ: هُوَ الدَّجَّالُ))( ). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ،(1) سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ، عَنْ عَزْرَةَ هَذَا، فَقَالَ: عَزْرَةُ بْنُ يَحْيَى، وَقَدْ رَوَى(5) شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِتَمِيم.(6) *عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة من الثانية، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين، قيل إنه غرق /ع. التقريب (2/ 12( 22 ). *أبيَّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النج ار الأنصاري الخزرجي، أبو المنذر، سيد القراء، ويكنى أبا الطفيل أيضاً، من فضلاء الصحابة، اختلف في سنة موته اختلافاً كثيراً قيل سنة تسع عشرة، وقيل سنة اثنتين وثلاثين، وقيل غير ذلك/ع. التقريب (2/26(14 )، الإصابة(2/17( 1.) *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، و قتادة مدلس وقد عنعن، لكن الأثر أخرجه مسلم من طريقه، فالإسناد حسن، وإن كان عزرة هو ابن عبد الرحمن، وإن كان ابن يحيى وهو مقبول فالإسناد ضعيف . (2 ) فيمخطوط التلخيص(أو الدخان، شك شعبة). (1 )في د و ه(مني). ( ) * تخريج الأثر: أخرجه مسلم في صحيحه (1/1257(1722) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعب ة، ح وحدثن ا أبو ب كر ب ن أبي شيبة واللفظ ل ه حدثن ا غ ن د ر عن شعب ة عن قت ادة عن عزرة عن الحسن عن يحيى ع ن عبد الرحمن عن أبي بن كعب بلفظ" قال: مَصَ ائِب الدُّن يَا وَالرُّوم وَال بَط شَة أو الدُّخَان -ش ع بَة الشَّاكُّ في ال بَط شَةِ أو الدُّخَانِ ". * الحكم على الأثر: (1 )إسناده حسن، إن كان عزرة هو ابن عبد الرحمن، وإن كان ابن يحيى فالإسناد ضعيف، والأثر صحيح أخرجه مسلم بنحوه. (5 )في ج بزيادة: (عن) (6)*عَز رَ ة -بفتح أوله وسكون الزاي وفتح الراء ثم هاء - بن تميم ، بصري ، روى عنه قتادة ، مقبول من الثالثة / س التقريب (2/ 21(1571) *غريب الأثر: البطشة: والبطش: الأخذ القوي الشديد.النهاية(2/2 5.)

عدد الصفحات ١٨٨

242 88- (1488) /أَخْبَرَنِي أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الصُّوفِيُّ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ الشَّعْبَانِيُّ،]عن[(2) ]يحيى بن أبي عمرو السيباني[(1) عَنْ عَمْرِو بْنِعَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، * رجال الإسناد : * أبو زكريا يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر، أبو زكريا العنبري، مولى بني حرب السلمي، من أهل نيسابور، كان عالماً بالتفسير، لغوياً أديباً فاضلاً ، قال الحاكم فيه: العدل الأديب المفسر الأوحد بين أقرانه، قال وسمعت أبا على الحافظ غير مرة يقول : الناس يتعجبون من حفظنا لهذه الأسانيد وأبو زكرياء العنبرى يحف ظ من العلوم ما لو كلفنا حفظ شئ منها لعجزنا عنه، وما أعلم أنى رأيت مثله، وأطال الحاكم فى ترجمة العنبرى، وذكر أنه توفى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . ينظر: معجم الأدباء (5/6 (2111)،طبقات الشافعية الكبرى ( /145(111)،طبقات المفسرين للداودي(2/71(27)، الأنساب(2/ 77)،تاريخ الإسلام (15/ 25). *أبوعبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن الب و شَن جي- بضم الموحدة، وسكون الواو، وفتح المعجمة، وسكون النون، بعدها جيم- أبو عبد الله، ثقة حافظ فقيه، من الحادية عشرة، مات سنة تسعين ومائتين أو بعدها بسنة، وعاش بضعاً وثمانين سنة/خ. التقريب (2/165(562 ). *عمران بن هارون أبو موسى الرملي، روى عنه عطاف بن خالد وأبي خالد الأحمر ومسكين المؤذن وصدقة بن المنتصر، روى عنه موسى بن سهل الرملي وأبو زرعة، سألت أبا زرعة فقال: صدوق، وقال ابن حبان في الثقات: و هو الذي يقال له عمران بن أبي عمران، يخطىء ويخالف، وأما ابن يونس فقال في الغرباء : عمران بن هارون بن عمران يكنى أبا موسى يعرف بالصوفي، من أهل بيت المقدس، سكن الرملة وقدم مصر، في حديثه لين . ينظر: الجرح والتعديل(6/ 17(2711)، الثقات(4/124(21651 )ايزان (5/127(6 11)،لسان الميزان (1/ 52(2112). *صدقة بن المنتصر، أبو شعبة الشعباني، روى عن عروة بن رويم ويحيى بن أبى عمرو السيباني روى عنه عمران بن هارون ، قال: أبو زرعة: لا بأس به. الجرح والتعديل (1/1 1(221 )، ذكره ابن حبان في الثقات(4/ 22(2 655)، ينظر: تاريخ الإسلام(22/242)، التاريخ الكب(1/125(144 .) (2 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التخريج ليتم السياق . (1 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والمثبت من التلخيص. * يحيى بن أبي عمرو السَي باني، سبقت ترجمته وهو ثقة، وروايته عن الصحابة مرسل / بخ د س ق. * عمرو بن عبد الله السيباني، أبو عبد الجبار، ويقال أبو العجماء، الحضرمي الحمصي، مقبول، من الثالثة، وفرق الدولابي وأبو أحمد بين أبي عبد الجبار وأبي العجماء فلم يذكرا لأبي العجماء إسماً / د.التقريب (2/111(5164 )روى عن واثلة بن الأسقع وأبي إمامة روى عنه يحيى بن أبي عمرو السيباني، و ذكره ابن حبان في الثقات، و قال الذهبي: ما علمت روى عنه سوى يحيى، وقال العجلي : شامي تابعي ثقة، و ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه .ينظر: التهذيب(4/61(211)، معرفة الثقات (1/274(2 2 )، الثقات(5/272(1154)، الجرح والتعديل(6/111(2 51)، التاريخ الكبير(6/ 12(1527)، الإكمال(5/222).

عدد الصفحات ١٨٩

221 يَقُولُ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ(2) عَشْرُ آيَاتٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدَّجَّالُ، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ويَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدْنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ، تَحْشُرُ الذَّرَّ وَالنَّمْلَ)). (1) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. ( ) * واثلة بن الأسقع- بالقاف- بن كعب الليثي، صحابي مشهور، نزل الشام وعاش إلى سنة خمس وثمانين، وله مائة وخمس سنين/ع. التقريب (2/572)، الإصابة(6/522(212 ). *الحكم على الإسناد: الإسناد فيه عمرو بن عبد الله السيباني مقبول، فالإسناد ضعيف، لكن له شاهد صحيح. (2 )في ب: (يكون). (1 ) *تخريج الحديث: ذكر الرسول في الحديث أنها عشر آيات، والمذكور هنا تسع، فالذي يظهر أن هنا سقط في الرواية، أو غفل ونسيان من الرواي، وقد ذكر العاشر عند الطبراني، وكذا في الشاهد عند مسلم وهو (الدخان). الحديث أخرجه الطبراني في مس ند الشاميين (1/ 1(461)، وفي المعجم الكبير (11/72(225 )قال: حدثنا مطلب بن شعيب عن عمران بن أبي عمران بنحوه . وله شاهد صحيح من حديث حذيفة بن أسيد أخرجه مسلم في صحيحه (1/1115(1212 )بلفظ" اطَّلَعَ النبي  عَلَي نَا وَنحَ ن ن َتَذَاكَر فقال: ما تَذَاكَر ونَ؟ قالو ا: نَذ ك ر السَّاعَةَ، قال:" إِن َّهَا لَن ت َق ومَ حتى ت َرَو نَ ق َب لَهَا عَش رَ آيَاتٍ " فذكر الدُّخَانَ ، وَالدَّجَّالَ ، وَالدَّابَّةَ ، وَط ل وعَ الشَّم سِ من مَغ رِبهَِا ، وَن ز ولَ عِيسَى بن مَر يمََ ، وَيَأَج وجَ وَمَأ ج وجَ ، وَثَلاَثَةَ خ س وفٍ ، خَس فٌ بِال مَش رِقِ وَخَس فٌ بِال مَغ رِبِ وَخَس فٌ بجَِزِيرَةِ ال عَرَبِ ، وَآخِر ذلك نَارٌ تخَ ر ج من ال يَمَنِ تَط ر د الناس إلى محَ شَرِهِم ". والترمذي في سنن ه(1/177(124 )، والنسائي في الكبرى(6/111(22 41( )6/156(22141)، وأبو داود في سننه(1/221(1 22)، وابن ماجه في سننه(1/2 17(1155). *الحكم على الحديث: ( ) الإسناد ضعيف، والحديث صحيح أخرجه مسلم بنحوه . قال الترمذي: حديث حسن صحيح. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(7/ 14 )رواه الطبراني وفيه عمران بن هارون وهو ضعيف .

عدد الصفحات ١٩٠

222 88- (1488/) ]أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ[(2) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ شَبِيبٍ، بنْ(1) غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ: (قَدْ عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ: إِذَا وَلِي أَمْرَهُمْ مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الرَّسُولَ ، وَلَمْ يُعَالِجْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ).( ) *رجال الإسناد : (2 )ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ، والصواب ما أثبتناه كما في أسانيد الحاكم السابقة والتالية، (لأن الحاكم لا يروي عن محمد بن إبراهيم فقد كانت وفاتة سنة (174 )والحاكم ولد سنة(12)، وفي طبعة الميمان قالوا: والمثبت من الإتحاف. ولم أجد ذلك في الإتحاف . * أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهانى، سبقت ترجمته وهو ثقة . * أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني هو ابن أبان (أور مة) الجيراني سبقت ترجمته وهو أحد الثقات . * الحسين بن حفص سبقت ترجمته وهو صدوق / م ق. * سفيان هو: سفيان بن سعيد الثوري سبقت ترجمته وهو ثقة حافظ /ع. (1 ) فيب(عن) . * شبيب بن غرقدة- بمعجمة، وقاف- ثقة، من الرابعة /ع. التقريب (2/16 (171 ). *المستظل بن الحصين البارقي، من الأزد، روى عن عمر وعلي،كان ثقة قليل الحديث رحمة الله عليه . الطبقات الكبرى(6/212 )قال ابن حجر: هو أبو المثنى، ذكره أبو موسى في الذيل، هو تابعي ق يل إنه أدرك الجاهلية، وذكره ابن حبان في الثقات روى عن عمر بن الخطاب وغيره روى عنه شبيب بن غرقدة . الإصابة(6/121(4121)، الثقات(5/5714(57 1.) *عمر بن الخطاب بن ن فيل-بنون وفاء مصغر- بن عبد العزى بن رياح - بتحتانية- بن عبد الله بن ق رط- بضم القاف- بن رزاح - برا ء ثم زاي خفيفة - بن عدي بن كعب القرشي العدوي، أمير المؤمنين، مشهور جم المناقب استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وولي الخلافة عشر سنين ونصفاً /ع.التقريب (2/121(1444) الإصابة(1/544(5711) *الحكم على الإسناد: رجاله ما بين ثقة وصدوق، فالإسناد حسن. ( ) * تخريج الأثر: أخرجه ابن سعد في الطبقات (6/212) قال: أخبرنا أبو عامر العقدي، والبيهقي في الشعب(6/11 (7515) :قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا علي بن محمد نا إبراهيم بن إسحاق نا جعفر بن عون . كلاهما قال: عن سفيان الثوري. و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (6/121( 1171) قال: حدثنا أبو الأحوص. وأخرجه ابن الجعد في مسنده (2/ 11(1 64 )قال: أخبرنا شريك. و أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/11 )قال:حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا محمد بن إسحاق=

عدد الصفحات ١٩١

221 هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (2) =البكاري ثنا جعفر بن عون عن مسعر أو غيره، وقال: ذكر مسعر في هذا الحديث غريب وأراه وهما فان جعفر بن عون رواه عن سفيان عن شبيب. أربعتهم (سفيان وأبو الأحوص وشريك ومسعر أو غيره) قالوا: عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين قال: سمعت عمر بن الخطاب بنحوه. (2) *الحكم على الأثر: إسناده حسن، و الأثر صحيح لغيره بالمتابعات.

عدد الصفحات ١٩٢