المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحكام تمني الموت تحميل PDF

ابن عبد الوهاب

صفحة ٣ من ٦

أحسن شيء وجوهاً » وأحسنه لبوساً » وأطيبه رعا » كأن وجوههم القراطيس » قلت : ماهؤلاء ؟ قال : هؤلاء الصديقون والشهداء والصاحون . ثم انطلقنا » فإذا نحن بثلائة يشربون خمراً هم » ويتغنون › قلت : من هؤلاء ؟ قال : زيد بنحارثة » وجعفر بن أنيطالب» وعبدالله بن رواحة » . وأخرج ابن أي الدنيا عن مرثد بنحوشب قال : كنت جالساً عند يوسف ابن عمر وال جنبه رجل - كأن شقة وجهه صفحة من حديد - فقال له بوسف : حدث مرثداً بما ریت » قال : حفرت قبر إنسان ليلا » فلما دفن وسووا عليه » أقبل طائران أبيضان مثل البعرین » حى سقط أحدهما عند رأسه والآخر عنه رجليه » ثم أثاراه » ثم تدلى أحدهما في القبر والآخر على شفيره » فجئت فجلست على شفير القبر » فسمعته يقول : لست الزائر أصهارك ني ثوبين ممصراً نسجهما کبراً وتمثي الحيلاء ؟ فقال : آنا أضعف من ذلك » فضربه ضربة امتلأ القبر حى فاض ماء ودهنا » ثم أعاد وأعاد عليه القول » حى ضربه ثلاث ضربات > ثم رفع رأسه » فنظر إلى فقال : انظروا )١(‏ أين هو جالس» نكسه الله . ثم ضرب جانب وجهي فسقطت ليلي » حی أصبحت كما ترى . وله عن أي إسحاق الفزاري : أنه آناه رجل فقال : كنت أنبش القبور > وكنت أجد قوماً وجوههم لغر القبلة . فكتب إلى الأوزاعي يسأله » فقال : أولئك قوم ماتوا على غر السنة . )١(‏ هكذا بالأصل » وني كتاب الروح لابن القم ص 58 : انظر أين هو جالس بلسه الله ... الخ . ۳

عدد الصفحات ٣٤

وللر مذي وصححه عن عمارة بن عمير قال : لما قعل عبيدالله بن زياد . ني برأسه ورؤوس أصحابه فألقيت في الرحبة » فجاءت حية عظيمة » فتفرق الناس من فزعها » فتخللت الرؤوس » حى دخلت في منخر عبيد الله ابن زياد » تم حرجت من فيه » ثم دخلت من فيه وخرجت من أنفه » ففعلت به مراراً » ثم ذهبت » ثم عادت ففعلت به مثل ذلك - مراراً من بن الرؤوس » ولا يدرى من أين جاءت ولا أين ذهبت . وللبيهقي في الشعب عن عبد الحميد بن حمود المعولي قال : كنت جالساً عند ابن عباس » فأتاه قوم » فقالوا : إنا خرجنا » ومعنا صاحب لنا » حى أتينا ذا الصفاح > فمات » فهيئناه » ثم انطلقنا » فحفرنا له قراً و خدنا له » فلما فرغنا من لحده » فإذا نحن بأسود » قد ملأ اللحد » فركناه» وحفرنا له مكاناً آخر » فلما فرغنا من حده » إذا نحن بأسود قد ملا اللحد » فقال ابن عباس : ذلك عمله الذي كان يعمل » انطلقوا فادفنوه في بعضها › فوالذي نفسي بيده لو حفرتم الأرض كلها لوجدتموه فيها > فانطلقنا فدفناه في بعضها » فلما رجعنا سألنا امرأته : ما كان عمل زوجك ؟ قالت : كان يبيع الطعام > فيأخذ منه كل يوم قرت أهله ثم بقرض(۱) الفضل مثله فيلقيه فيه . وروی مام عن آي علي محمد بن ماهان الأنصاري عن عصمة بن أي عصمة البخاري عن أحمد بن عمار بن خالد التمار عن عصمة العباداني قال : كنت أجول ني بعض الفلوات إذ أبصرت ديرآ » وإذا في الدير صومعت )۱( م تتضح لي الأصل و نقلناها من الروح لابن القم ص ¥۰ , بت ۳۵ —

عدد الصفحات ٣٥

وإذا في الصومعة راهب » فقلت له : حدقي بأعجب ما رأيت في هذا الوضع » قال : نعم » بینما أنا ذات يوم » إذ رأيت طائرأ يض مغل النعامة » قد وقع على تلك الصخرة ء فتقيأ رأسا ثم رجلا“ ثم ساقاً » فإذا هو كلما تقيأ عضواً من تلك الأعضاء > انكمت بعضها إلى بعض أسرع من البرق » حى استوى رجلا جالساً » فإذا هم بالنهوض نقره الطائر نقرة قطعه أعضاء » ثم يرجع فيبتلعه » فلم يزل على ذلك أياماً » فكثر تعجي منه وازددت يقيناً بعظمة الله تعالى » وعلمت أن هذه الأجساد حياة بعد الموت » فالتفت إليه يوماً » فقلت : أا الطائر » سألتك بحق الله الذي خلقك وبرأك » ألا أمسكت عنه حى أسائله » فيخبرني بقصته › فأجابي الطائر بصوت عربي طلق : لري الملك وله البقاء » الذي يفي كل شيء ويبقى » أنا ملك من ملائكة الله » موكل بهذا الحسد لما أجرم » فالتفت إليه ء فقلت : يا هذا الرجل المسيء إلى نفسه » ما قصتك ؟ ومن أنت ؟ قال : أنا عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي » وإني لما قتلته وصارت روحي بين يدي الله » ناولني صحيفة مكتوب فيها ما عملته من انحبر والشر منذ ولدتي أمي إل أن قتلت علا » وأمر الله هذا الملك بعذاي إلى يوم القيامة » فهو يفعل ني ما تراه . ثم سكت فنقره ذلك الطائر نقرة نر أعضاءه بها » ثم جعل يبتلعه عضواً عضواً » ثم مضى . قال السيوطي : هذا الإسناد ليس فيه من تكلم فيه سوى أي علي > فقال الذهي : إنه كان متهماً . قال ابن رجب : وقد رويت هذه الحكاية من وجه آخر أخرجها ابن النجار في تاره ۰ وأيضاً من طريق أبي عبد الله الرازي صاحب السداسيات عن أي بكر بن أي الأصبع قال : قدم علينا — ۴۹

عدد الصفحات ٣٦

شيخ غریب . فذكر : أنه كان نصرانياً سدن » وأنه تعبد في صومعة . فذ کر شبيهاً بالحكاية . وأخرج ابن الحوزي عن محمد بن يوسف الفرياني قال : سمعت أبا سنان" - وكان رجلا صالحاً - يقول : عزيت رجلا بأخيه » فوجدته جزعاً » فقال : إنما أجزع لا رأيت » لا دفنته » وسويت التراب عليه » إذا صوت من القبر يقول : أوه » فقلت : أخي والله فكشفت التراب» فقيل: يا عبدالله لا تنبشه » فرددت عليه التراب » فلما ذهبت لأقوم إذا هو يقول : أوه » فقلت : والله لاترکت نبشه » فنبشته » فإذا هو مطوق بطوق من نارء قد التمع عليه القبر نار > فطمعت أن أقطع ذلك الطوق > فضربته بيدي لأقطعه » فذهبت أصابعي . فأخرج لنا يده » فإذا أصابعه الأربع قد ذهبت » فأتيت الأوزاعي > فحدثته » قلت : يا آبا عمرو » موت اليهودي والنصراني والكفار ولا نرى مثل هذا ؟ فقال : نعم : أولئك لا شك أنهم في النار > وبريكم الله في أهل التوحيد لتعتبروا . قال ابن الق : وحدثنا أبو عبد الله محمد بن الحراني : أنه خرج من داره بآمد - بعد العصر ‏ إلى بستان » فلما كان قبل غروب الشمس » توسط القبور » وإذا قبر منها وهو جمرة نار مثل كور الزجاج » والميت في وسطه » قال : وسألت عن صاحب القبر » فإذا هو مكاس قد توفي في ذلك اليوم . وأخرج هناد في الزهد عن مجاهد قال : الكفار هجعة ٠‏ بجدون فيها طعم النوم حى يوم القيامة » فإذا صيح بأهل القبور » يقول الكافر : ( يا ويلنا FV سس‎

عدد الصفحات ٣٧

من بعثنا من مرقدنا ؟ ) فيقول المؤمن إلى جنبه ( هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) (۱) . أخرج الطبراني وغيره عن عبد الرحمن بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم » فقال : « إني رأيت البارحة عجباً » رأيت رجلا من آمي جاءه ملك الموت ليقبض روحه ء فجاء بره بوالديه » فرده عنه » ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر » فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك » ورأيت رجلا من آمي احتوشته الشیاطن . فجاءه ذكر الله فخلصه من بينهم 4 ورأبت رجلا من امي قد احتوشته ملائكة العذاب » فجاءته صلاته فاستنقدته من أيدمهم » ورأبت رجلا" من آمتي يلهث عطشا » كلما ورد حوضا منع عنه » فجاعه صیامه فسقاه وأرواه » ورأيت رجلا من أمي والنبيون قعود حلقاً حلقاً » كلما دنا من حلقة طردته » فجاءه اغتساله من الحنابة فأخذه بيده وأقعده إلى جني ورأيت رجلا من أمي بن يديه ظلمة » وخلفه ظلمة » وعن عينه ظلمة ٠‏ وعن يساره ظلمة » ومن فوقه ظلمة » ومن نحته ظلمة » فهو متحير فيها » فجاءه حجه وعمرته > فاستخرجاه من الظلمة » وأدخلاه في النور > ورأيت رجلا من أمي يكلم المؤمدن ولا يكلمونه » فجاءته صلة الرحم > فقالت : يا معشر الژمنن > كلموه . فكلموه » ورأيت رجلا من أمي بتقي وهج النار وشررها بيده عن وجهه » فجاءت صدقته » فصارت سار " على وجهه وظلا" على رأسه » ورأيت رجلا" من أمي أخذته الزبانية من )۱( وو هن آي 1 ۲ ۵ بت ۳۸ —

عدد الصفحات ٣٨

كل مكان » فجاءه أمره بال‌روف ونهيه عن المنكر ۰ فاستنقذاه من أيدسهم » وأدخلاه مع ملائكة الرحمة » ورأيت رجلا من أمي جائياً على ركبتيه › وبینه وبن الله حجاب » فجاءه حسن خلقه » فأخذ بيده وأدخله على الله » ورأيت رجلا من آمي قد هوت صحفته من قبل شماله » فجاءه خوفه من الله عز وجل» فأخذ صحیفته فوضعها في ينه » ورأيت رجلا من آمي فد خف میزانه » فجاءته آفراطه ۰ فتقلوا میزانه » ورأيت رجلا من أمي قائماً على شفبر جهم > فجاءه وجله من الله فاستنقذه من ذلك ومضی › ورآیت رجلا" من أمي هوی ني النار . فجاءته دموعه الي بکی من خشية الله في الدنیا » فاستخرجته من النار » ورأيت رجلا من أمي قائماً على الصراط يبرعد ما ترعد السعفة » فجاءه حسن ظنه بالله » فسكن رعدته ومضى ورأيت رجلا من أمي على الصراط يزحف أحياناً وحبو أحياناً » فجاءته صلاته علي » فأخذته بيده » فآقامته » ومضی على الصراط » ورأيت رجلا من امي انتهى إلى أبواب الخنة فغلقت الأبواب دونه » فجاءته شهادة أن لاإله إلاالله »> ففتحت له الآبواب وأدخلته الحنة(١)‏ » ورأيت ناساً تقرظ شفاههم » فقلت : يا جبريل » من هؤلاء ؟ قال : الشامون بالنميمة بن اناس ۰ ورأيت رجالا معلقين بألسنتهم » فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يرمون المۇمنىن والمؤمنات بغر ما اكتسبوا . ولارمذي وصححه وابن ماجه عن المقدام بن معد يكرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الشهيد عند الله ست خصال : يغفر له )۱( موجود بالحامش ما نصه : إلى هذا رواه أبو مومى المديي وقال حديث حسن جداً رواه عن سعيد بن المسيب عمرو بن آزر وعلي بن زید بن جدعان وهلال أبو جبلة . ا الك

عدد الصفحات ٣٩

في أول دفعة من دمه » ويرى مقعده من الحنة » ونجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر » ويوضع على رأسه تاج الوقار » الياقوتة منه خر من الدنيا وما فيها + ويزوج بثنتدن وسبعين زوجة من الحور العن > ويشفع في سبعن من أقاربه » . أخرج مسلم عن أنس أن الني صل الله عليه وسلم ليلة أسرى به مر عوسی صل الله عليه وسلم وهو قائم يصلي في قبره . ولأحمد عن عفان عن حماد عن ثابت أنه قال : اللهم إن كنت أعطيت أحداً الصلاة في قبره » فأعطي الصلاة في قبري . ول نعم عن جبر قال : أنا ‏ والله الذي لا إله إلا هو أدخلت ابتاً البناني في لحده » ومعي حميد الطويل » فلما سوينا عليه اللبن » سقطت لبنة > فإذا آنا به يصلى في قبره . وله ولابن جرير عن [براهم بن () الهلي قال دا اد کانو ا مرون باحص بالا سحار » قالوا : كنا إذا مررنا مبانة قبر ثابت لبان سمعنا بر اءة القر آن . وللرمذي وحسنه عن ابن عباس قال : ضرب بعض أصحاب الني صل الله عليه وسلم خباءه على قبر قر » وهو لا محسب أنه قبر » فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الاك حى ختمها » فأتى الني صل الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : « هي المانعة » هي المنجية » تنجیه من عذاب القبر » . (۱) بياض بالأصل . ب 590 سه

عدد الصفحات ٤٠

وللنسائي والحاكم عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نمت فرأيتي في الحنة ‏ ولفظ النسائي : دخلت الحنة - فسمعت صوت قارىء يقرأ » فقلت : من هذا ؟ قالوا : حارثة بن النعمان » فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كذاك البر » كذاك البر »> كذاك البر » وكان أبر الناس بأمه . ولابن أني الدنيا عن الحسن قال : بلغي أن المؤمن إذا مات ولم محفظ القرآن أمر حفظته أن يعلموه القرآن في قبره حى ببعثه الله يوم القيامة مع أهله . وله عن يزيد الرقاش نحوه » وروی السلفي معناه من مراسيل عطية ‏ العوني . ولابن آي‌شيبة عن ابن سرین قال : کان(۱) حب حسن الكفن» ويقول: 8 5008 في أكفانهم » سا في مسند ابن أي أسامة عن جابر مرفوعاً » وفيه : ویتباهون ویتزاورون ي قبورهم . ولسلم من حدیثه : « إذا ولي أحدكم آخاه فلیحسن كفنه » . وللترمذي وابن ماجه وحمد بن بحبى المداني في صحبحه عن أي قتادة مرفوعاً: إذا ولي أحدكم آخاه فلیحسن كفنه» فإمهم یتزاورون ي قبورهم) . وأخرج ابن أني الدنيا بسند لا بأس به عن راشد بن سعد : أن رجلا توفیت امرأته » فرأى نساء ني النام » وم بر امرأته معهن ۰ فسأان عنها » فقلن : [نکم قصرتم في کفنها » فهي تستحي نخرج معنا . فأتی الرجل (۱) بیاض بالاصل . 0000 كك ۱ (م5١)‏

عدد الصفحات ٤١

اي صل الله عليه وسلم » فأخبره » قال الني صل الله عليه وسلم : « انظر هل إلى ثقة من سبیل؟ » فأتى رجلا منالأنصار قد حضرته الوفاة » فأخبره » فقال الانصاري : إن كان أحد يبلغ الموتى بلغت . فتوي الانصاري » فجاء بثوبين مزودين بالزعفران » فجعلهما في كفن الأنصاري » فلما كان الليل رأى النسوة » ومعهن امرأته » وعليها الثوبان الأصفران . وروی ابن ابحوزي عن محمد بن يوسف الفريالي : قصة المرأة الي رأت أمها في النام » تشكو إليها الكفن »> فقصوا على محمد وسألوه » وفيه : أن أمها قالت ها : اشتروا لي كفنا » وابعنوه مع فلانة » قال الفرياني : فذ کرت الحديث : أنهم بتزاورون ني أكفائهم » فقلت : اشتروا ها كفناً » فماتت المرأة ني اليوم الذي ذكرت » ووضعوه معها . وأخرج ابن أي شيبة عن عمير بن الأسود : أن معاذ بن جبل أوصى امرأته وقد خرج » فماتت فكفناها في ثياب ها خلقان » فقدم وقد رفعنا أيدينا عن قبرها » فقال : في كم كفنتموها ؟ قلنا : في ثيابها الحلقان» فنبشها وكفنها في ثياب جدد وقال : أحسنوا أكفان موتاكم » فإنهم بحشرون ولابن أي الدنيا عن مجاهد قال : إن الرجل ليبشر بصلاح ولده في قبره . وقال السدى في قوله : ( ويستبشرون باللذين لم يلحقوا مهم من خلفهم ) )١(‏ الآبة يؤتى الشهيد بكتاب » فيه ذكر من يقدم عليه من إخوانه » ببشر به ۰ فيستبشر به 4ا يستبشر آهل الغائب بقدومه ني الدنيا . 1 وة ا ل عير انه انه بن بدا س 0 6

عدد الصفحات ٤٢

وأخرج ابن عساكر عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيتك تناجي دحية الكلبي » فكرهت أن أقطع مناجاتكما . قال : « وقد رأبته ! » قال : «هو جبريل » أما إنه سیذهب بصرك ويرده الله عليك ي موتك » قال : فلما قبض ابن عباس » ووضع على سريره جاء طائر شديد الوضح » فدخل في أكفانه » فلمسوه » فقال عكرمة : ما تصنعون ؟ هذا بشرى الني صل الله عليه وسلم له » فلما وضع ني خده تلقي بكلمة سمعها من كان على شفير القبر : ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية ) (۱) الآية . وأخرج نحوه عن الهدي حدئي أي عن أبيه عن جده عن ابن عباس وني آخره : وکنا نتحدث أنه رد على عبد الله بصره حن مات . ولابن أي شيبة وسعيد والحاكم عن حذيفة أنه قال عند موته : ابتاعوا لي وبن » ولا عليكم ألا تغالوا » فان يصب صاحبكم خيراً يكس خيراً منهما وإلا سلبهما سلباً سريعاً . والييهقي من طرق عنه ولفظه : فإنهما لن بترکا علي الا قلبلا" حى أبدل بهما خيراً منهما أو شرا منهما . ولابن أي الدنيا عن عمر نحوه ء وفيه : واقصروا في حفرتي ء فإنه إن كان لي عند الله خر وسع لي قبري مد بصري » وإن كنت غير ذلك ضيقها علي حى تختلف أضلاعي . . ۲۸ ۰۲۷ : سورة الفجر أآية‎ )١( و

عدد الصفحات ٤٣

وأخرج سعيد عن عائشة بنت أهبان بن صيفي الصحاي قالت : أوصانا أنا نكفنه في قميص » قالت : فلما أصبحنا من الغد من يوم دفناه » إذا تحن بالقميص الذي دفناه فيه على المشجب . وللبيهقي عن أنس قال : جهز عمر جيشاً واستعمل عليهم العلاء بن الحضرمي » وكنت في غزاته » فلما رجعنا مات ي الطريق » فدفناه » فأتى رجل بعد فراغنا من دفنه » فقال من هذا ؟ فقلنا : هذا من خر البشر » هذا ابن الحضرمي » فقال : إن هذه الأرض تلفظ الوتی » فلو نقلتموه إلى ميل أو ميلين ۰ إلى أرض تقبل الوتی . فنبشناه » فلما وصلنا إلى اللحد إذا فا ليس ف > وإذا اللحد مد البصر نورا يتلألاً » فأعدنا الراب إلى القبر » ثم ارتحلنا . ورواه أبو نعم عن آي هريرة ولفظه : دفناه في الرمل » ثم قلنا : مجيء سبع فيأكله » فحفرناه » فلم نره . وذكر ابن الحوزي عن جعفر السراج عن بعض شيوخه قال : کشف قبر بقرب الإمام أحمد » وإذا على صدر الميت » رغانة تمتز . ولابن أي الدنيا عن مسكين بن بكر : أن وراداً العجلي لا مات وحفروا له وجدوا لحده مفروشاً بالرحان » فأخذ منه » فمكث سبعين يوماً طرياً لا بتغر » يغدو الناس ویروحون ۰ ينظرون إليه » فأكير الناس ني ذلك » فأخذه الامبر وفرق الناس خشية الفتنة » ففقده الأمر من منزله » لايدري وللخطب عن محمد بن مخلد الحافظ : أنه نزل ليلحد أمه » فانفرجت فرجة عن قبر » فإذا رجل عليه أكفان جدد » وعلى صدره طاقة يا سين — 1

عدد الصفحات ٤٤

طرية » فأخذتها فشممتها » فإذا هي أذكى من المسك » فشمها جماعة 7«ر ا معي » ثم رددتها إلى موضعها » وسددت الفرجة . وقي طبقات ابن سعد عن أي سعيد الحدري قال : كنت ممن حفر لسعد بن معاذ قبره بالبقيع » وكان يفوح علينا المسك كلما حفرنا . وله عن محمد بن شرحبيل بن حسنة قال : أخذ إنسان قبضة من تراب قبر سعد » فذهب بها » ثم نظر إليها بعد ذلك » فإذا هي مساك . ولاحمد عن جابر قال : قدم أعرالي » ونحن مع الني صل الله عليه وسلم في مسر ء فقال : اعرض علي الإسلام » الحديث » وفيه : فبینما حن كذلك إذ وقع من بعيره على هامته » فمات » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « هذا الذي تعب قليلا ونعم طویلا" » أحسب أنه مات جائعاً » إني رأيت زوجتيه من اخور العن » وهما يدسان في فيه من تمار الحنة) . وللترمذي عن أي هريرة مرفوعاً : رأيت جعفراً بطر في الخنة مع الملائكة . ولابن أي شيبة عن صفية بنت شيبة قالت : كنت عند أسماء حن صلب حجاج ابن ابر > فأتاها ابن عمر يعزمها » فقال : يا هذه » انقي الله واصبري » فان هذه الحنث ليست بشيء » وإنما الأرواح عند الله » قالت : وما عنعي من الصبر وقد أهدي رأس عى بن زكريا عليهما السلام إلى بغي من بغايا بي إسرائيل . وأخرج ابن سعد عن خالد بن معدان قال : لا امبرمت الروم يوم أجنادين » انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان إنسان » فجعلت الروم هخ لا

عدد الصفحات ٤٥

ثقاتل عليه » فتقدم هشام بن العاص وقاتلهم حى قتل » ووقع على تلك الثلمة فسدها » فلما انتهى المسامون إليها هابوا أن بوطنوه الحيل ء فقال عمرو بن العاص : إن الله قد استشهده ورفع روحه ء واعا هي جنة ٠‏ فأوطئوها الخيل . ثم وطئه هو وتبعه الناس » حى قطعوه » وللحاكم وصححه عن أنس : أن رجلا أسود أتى الني صل الله عليه وسلم » فقال : إن أنا قائلت حى أقتل فأين أنا ؟ قال : « في الحنة » فقاتل حى قتل » فأتاه الني صل الله عليه وسام فقال : «لقد بيض الله وجهك وطیّب رمحك » وقال هذا أو لغره : « لقد رأيت زوجته من الحور العن نازعته جبة له من صوف » تدخل بينه وبن جبته ) . وللبيهقي بسند حسن عن ابن عمر : أن أعرابياً استشهد مع الني صل الله عليه وسلم > فقعد عند رأسه مسروراً يضحك » ثم أعرض عنه > فسئل عن ذلك » فقال : « أما سروري فلما ریت من كرامة روحه على الله > وأما إعراضي عنه فان زوجته من الور العن الآن عند رأسه» . أخرج ابن عبد البر عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن ‏ كان يعرفه في الدنيا ‏ فيسلم عليه » الا عرفه ورد عليه السلام » صححه عبد الحق » وني الباب عن أني هريرة وعائشة . ولأحمد والحاكم عنها قالت : كنت أدخل البيت ٠‏ فأضع ثوني > وأقول : إنما هو أي وزوجي ۰ فلما دفن عمر معهما ما دخاته إلا وأنا مشدودة عل ثياني حياء من عمر . E‏ ايت

عدد الصفحات ٤٦

وللبيهقي والحاكم عن أي هريرة مرفوعاً : « أشهد أنهم أحياء عند الله . فزوروهم » وسلموا عليهم » فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد ال" ردوا عليه إلى يوم القيامة » . يعي مصعب بن عمير وأصحابه . وللحاكم وصححه عن عبد الله بن آي فروة أن الني صل الله عليه وسلم زار قبور الشهداء بأحد » فقال : « اللهم إن عبدك ونبيك يشهد أن هؤلاء شهداء وأن من زارهم أو سلم عليهم إلى يوم القيامة ردوا عليه » . وأخرج ابن سعد عن ابن المسيب : أنه كان يلازم السجد أيام الحرة » والناس يقتتلون » قال : فكنت إذا حانت الصلاة أسمع آذاناً مخرج من قبل القبر النبوي . وأخرج الحطيب عن إبراهم بن إسماعيل بن خلف قال : كان أحمد ابن نصر خالي » فلما قتل ني الحنة وصلب أخبرت أن الرأس يقرأ القرآن » فمضيت فبت قريباً منه > فلما هدأت العيون سمعت الرأس يقرأ : (1لم . أحسب الناس أن يتركوا )(۱) قال الذهي : رويت هذه الحكاية من غبر وجه . وأخرج ابن عساكر من طريق أي صالح - كاتب الليث - عن نحي ابن أيوب الخراعي قال : سمعت من یذ کر أنه كان ني زمن عمر بن الخطاب شاب متعبد » قد لزم المسجد » وكان عمر به معجبأ » وكان له أب شيخ كبر » فكان إذا صلى العتمة انصرف إلى أبيه » وكان طريقه على باب امرأة » فافتتنت به » وكانت تنصب نفسها له على طريقه » فمر بها ذات (۱) سورة المنکبوت » آول السورة . لاج لم

عدد الصفحات ٤٧

ليلة » فما زالت تغريه حنی تبعها » فلما أتى الباب دخلت » وذهب ليدخل فذكر وجلي عنه » ومثلت له هذه الاية على لسانه : ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذ کروا فإذا هم مبصرون ) (۱) فخر الفی مغثياً عليه » فدعت المرأة جارية ها فتعاونتا عليه » فحملتاه إلى بابه واحتبس على أبيه » فخرج أبوه يطلبه » فإذا هو على الباب مغشياً عليه » فدعا بعض أهله فحملوه فأدخلوه » فما أفاق حى ذهب من الليل ما شاء الله » فقال له آبوه : مالك يا بي ؟ قال : خبر » قال : فإني أسألك . فأخبره بالامر ء قال : أي بي > وأي آية قرأت ؟ فقرأ الابة الي كان قرأ » فخر مغشياً عليه › فحركوة فإذا هو ميت فغسلوه » وأخرجوه ودفنوه ليلا » فلما أصبحوا رفع ذلك إلى عمر » فجاء عمر إلى آبه » فعزاه به » وقال : ألا آذنتي ؟ قال : يا أمر المؤمدن كان ليلا » قال عمر : فاذهبوا بنا إلى قبره . فأتى عمر ومن معه القبر » فقال عمر : يا فلان : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )(۲) ۰ فأجابه الفى من داخل القبر : ياعمر قد أعطانيهما رب في الحنة . مرتين » وأخرج البيهقي وغيره عن أي عثمان النهدي عن ابن مينا قال : دخلت الحبان » فصليت ركعتن خفیفتتن ۰ ثم اضطجعت إلى قبر > فوالله إني لنبهان إذ سمعت قائلا في القبر يقول : قم » فقد آذيتي 5 آنم تعملون ولا تعلمون » ونحن نعلم ولا نعمل » فوالله لآن أكون صايت - مثل ركعتيك أحب إل من الدنيا وما فيها . وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن المسيب : أن سعيد بن خارجة . ۲۰۱ سورة الأعراف آية‎ )١( (۲) سورة ل حمن أيه : 45 . م 4 تب

عدد الصفحات ٤٨

الأنصاري - من بي الحارث بن انفزرج- توفی زمن عثمان » فسجي » ۱ م عم سمعوا جلجلة في صدره » ثم تكلم فقال : أحمد أحمد في الكتاب الأول » صدق صدق أبو بكر الصديق الضعيف ني نفسه القوي في أمر الله في الکتاب الأول > صدق صدق عمر بن اللخطاب القوي الامن ني الكتاب الأول »> صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم مضت أربع وبقيت ثنتان » أتت الفئن » وأكل القوي الضعيف » وقامت الساعة > وسيأتيكم من جيشكم خبر » يراريس وما يراريس . قال سعيد : ثم هلك رجل من بي حطمة » فسجي بثوبه » فسمعوا جلجلة في صدره » ثم تكلم فقال : إن أخا بي الحارث بن الخررج صدق صدق . قال البيهقي : هذا إسناد صحيح وله شواهد . ثم اخرج هو وابن آي الدنيا وأبو نعم عن إسماعيل ابن أي خالد قال : جاءنا يزيد بن النعمان بن بشير إلى حلقة القاسم بن عبد الرحمن بكتاب أبيه النعمان بن بشير : بسم الله الرحمن الرحم من النعمان بن بشير إلى أم عبد الله بنت أي هاشم » سلام عليك ۰ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو » فإنك كتبت إلي لأكتب إليك بشأن زيد بن خارجة » وإنه كان من شأنه : أنه أخذه وجع ني حلقه » فتوفى بن صلاة الأولى وصلاة العصر » فأضجعناه » وغشيناه › فأتاني آت ني مقامي وأنا أسبح بعد العصر ۰ فقال : إن زيداً قد تكلم بعد وفاته » فانصرفت إليه مسرعاً » وقد حضره قومه من الأنصاروهو يقول : الاوسط أجلد القوم > الذي كان لا يبالي ني الله لومة لائم » كان لا يأمر الناس أن يأكل قوعم ضعيفهم » عبد الله أمير الزمنن صدق صدق » كان ذلك في الکتاب الأول » ثم قال : عثمان أمير المؤمندن > وهو يعاني الناس — هو

عدد الصفحات ٤٩