المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صريح السنة تحميل PDF

ابن جَرير الطَّبَري

صفحة ٢ من ٤

المحرم الحرام, افتتاح سنة أربعة وثمانين وألف». وصاى الله على سيدنا محمد؛ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا دائمًا آبدا إلى يوم الدين» آمين. آمين. آمين». اه وصف النسشة الثانية: هي النسخة المحفوظة بدار الكتب المصرية» ضمن مجاميع تيمور عربي (4/105) القرن العاشر الهجريء وقد جاءت في المجموع من (ص١ ١"‏ إلى ص 158). وقد ذكرها فؤاد سزكين في تاريخ التراث (ص788/) ضمن مولّفات الطبري؛ تحت اسم [العقيدة]» فكأنه ظنه كتابًا آخر غير «صريح السنة). وهي نسخة جيدة -في تقديري- هي أصوب من النسخة السابقة إلى حدّ ما؛ وأوضح غيطا: وجاء على طرتها التالي: هذه العقيدة المفيدة للشيخ الإمام والحبر الهمام المفسر أبي جعفر محمد بن جرير الطبري قدّس الله روحه ونوّر ضريحه آمين». اه وقد احتوىئ هذا المجموع على كتب أخرئ نفيسة مثل: )١‏ التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية. ؟) الحيدة لعبد العزيز الكتاني. ؟) لمعة الاعتقاد لابن قدامة المقدسي. 5) القاعدة الواسطية لشيخ الإسلام وهي غير «العقيدة الواسطية». 8) فرائد فوائد قلائد المرجان وموارد مسوخ القرآن لمرعي بن يوسف الكرمي. ١‏ 5) شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد. )١/‏ قاعدة في كلام الله لشيخ الإسلام. وقد رمزت لهذه السخة ب: ١د‏ ). > 3# 3 و

عدد الصفحات ١٩

0 و و مس« ادي الذيىا منوااة يفويس - با رَوَتَقِمْك اذه رسفم جر وتعمود ا 18

عدد الصفحات ٢٠

واد رسول م ابعكيا . لذت وس وام حو ابسو روب لشي ناد شاك ملاشالان او رسي م 2 تكلم ولمع نظا ع عترم نار و سدم مجم ضيودة سيفو ف ددس مسغلر و لض ونزط رع مارك اسه كم لفرت ديعم )أ حبني اك مزه يعيب نذا لاسا سيم طها ب ال وا لم كيم متيو برق لصم طعت عم ل نا عق نل عكر الا استطع وفسركلا وكا بر اراوقيوه لسرم سم اشكارى للا السسَلووصافان و سل ء لاسرع يشفو ع وس بوركم 4 شايع مل قسخم سالاسم قآلر' رسو ف اق وسا ءا إسلقاة أساعهان عا خاي .ينه ااسثر يسو اقبود وساعلان اوقل د غا ع عا ل واخط يو اشاس نوري وير خاي نابي معن # وبجيرسا عدن دلا سالاسود بمعاصونةا ار ربعا ضاي لا صوصل سصيون. به الاان عونت بر لاس هال قاق لأ وسوط افيسخي اضعطي موه اسه ريجات رفس إإانان عل «ابتتايرا لطي وبانسصو مصوا ريو غانه امم جوياتم جح ا ا ذه لات وققي سد وسرع .4 0 ل الرراج منما ع در الاريصا او ع معاس اهو 0 ويامب والعمد وصفي ١‏ اساي سر عير وعلل .> وصقي وسم فسيؤيا كسم داؤاءم الو بو هر الدية امب 1 سر ممع شلوردكا فلم روعي الزنا رخهولليه 4 ومسا شعكت جيه الورقة الأخيرة من مخطوطة ريفان كشك

عدد الصفحات ٢١

55

عدد الصفحات ٢٢

3 الورقة الأ خرة َه من ذ الى ١ دار‎ لكتب

عدد الصفحات ٢٣

بسر الله الرهمن الرهيم [وصلى الله على سيدنا محمد وآله [.....]' ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم] 0 أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن الحسن الأسديء أنبا جدي: أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي» أنبا أبو القاسم علي بن أبي العلاء» أنبا نبا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنيا أبو سعيد عمرو بن محمد بن يحبى الدّيُوري”*) قال: قرئ على أبي جعفر محمد بن جرير الطبري وأنا أسمع: الحمد لله مُفلج الْحَقّ وناصره ومّدحِض الْيَاطل ومّاحقهء الذي اختار [الإسلام لنفسه]©) ديئًا [وأمر به]» و[حاطه]0©) ا () بياض في (خ) مقدار كلمة والظاهر أنها: [وسلم]. 00 ليست 0 )2 وما بدأت (د) بالبسملة. 10 إسناده» فقال: لين 0 أبو ا قراعة تل له يأب أب عمد عد رحن بن عتاين اتلد ابن معروف قراءة عليه أنبا أبو سعيد عمرو بن محمد بن يُحيى الدينوري ... . ]. *؛ تقدّم ذكر تراجم رجال الإسناد في المقدلمة. 2 (د ط5): النفسه ايه 00 [أحاطه], ٠‏ وهله 5200 0 ل وفي النهاية لابن الأثير (451/1): محاطه احاجيةه حاط نا ونخياطة: إذا حفظه وصانه وذب عنه وتوّفر على مصللكه». اه وأمّا الرباعي (أحاط) لا يتعدى إلى

عدد الصفحات ٢٤

[وتوكل]"' بحفظه وضمن إظهاره على الدين كله ولو كره المشركون؛ ثم اصطفى من خلقه رسلا ابتعثهم بالدعاء إليه وأمرهم بالقيام به والصبر على ما نابهم فيه من جهلة خلقه؛ وامتحنهم من المحن بصنوفه وابتلاهم من البلاء بضروب تكريمًا لهم غير تذليل؛ وتشريفا [لهم]'' غير تخسير؛ ورفع بعضهم فوق بعض درجات [فكان]”" أرفعهم عنده درجة [أجراهم مضيًا لأمره]") مع شدة [المحنة]”» و[أقربهم]" إليه [زلفة]"' أحسنهم [نفاذا]" لِمَا أرسله به مع عظيم البليّة. يقول الله -عَرْ وَجَل- في محكم كتابه لنبيه [محمد] وَكِ: «إأضي ركنا صَير ووأ لْعَرْمِ مِنَالرَسُلٍ © [الأحقاف: 0م]. وقال له يك ولأتباعه رضوان الله عليهم: 0 ثّ ا 5 77 سم سوه . 31 و15 ُ 06 000 رلرء رمو مدي ول 02 آ[ سر لخر سه 14 كل أبن لون منيدكم متهم البأسك وَالمَبكة ولواح ينول الول وَلَدِيَ >امثوا ممه [د/ ]مق بجع« ع تيت 2 ساو سا نَصَرس لان مس رَألَه رمب (83) © [البقرة: 91]. و لاه 7ه وقال: ا يكأما الذي ءامنوأ أدكروأ يمه أله يي إذْ بآ مس ل 2 وَحكَانَ أله يمَا ملو يبرا (0) إذ جَمُوُم ين 0 0 ديصر لظفُوًأ () ماك بل النؤيمثرب وَمُلرُو زِراكاسَيِينا (5) وإ رمس مج عرو هب ويَلعتٍ القلوب الحتاجر وَيَظنونَ يله اذ الضمير بنفسه إِنّما يتعلى إليه بواسطة حرف الجرء فنقول: (أحطت به علمًا) أي: أحدق علمي به من جميع (0) في (د ط5): [فتوكل]. (0) سقطت من (خ, ط). 0) في (د ط5): [وكان]. (0) في (ط): [اححن]ء وقال بدر معتوق في الحاشية: «في الأصل: «محنى)» والتصويب من المطبوعة». اه قلت: وهي في الأصل -أي: في (خ)-: [امحنى] -هكذا معرّفة- وليست [عنى]. © في (غ): [قربهم]. 8) كذا في (خ» أمَّا (طء طى ط": د): [انفادًا].

عدد الصفحات ٢٥

يتولُ الْمَكَفِمُوت وَادِنَ ف قُلُويوم مَرضُ [م وعدن أله ورَسُولهه َِّا ]21 موا * [الاحزاب: »- 17]. وقال تعالّى ذكره: « عيب ”" آقاش أن :تأ أن يفولا نكا وطخ لابفتَمرن "0)وَلمَد نأل ين ِو بعلم نمه صَدَفوأوَلْلَمَنَالْكَزِبِينَ 4 [السكبرت:* ]. فلم يُخل جل ثناؤه [أحدا]") من مُكرّمي [رسله]”" ومقربي أوليائه من محنة في عاجله دون آجله ليستوجب بصبره عليها من رَبَّه من الكرامة ما [أعد)]'؟ له ومن المنزلة لديه ما كتبه له» ثم جعل تعالى -جل وعلا ذكره- علماءً كل [أمة]!" نبي ابتعثه منهم [ورائه]” من بعده [والقوام]!" بالدين بعد اخترامه إليه وقبضه؛ الذابين عن عراه وأسبابه» والحامين عن أعلامه وشرائعه؛ والناصبين دونه لمن بغاه وحادّه والدافعين عنه كيد الشيطان وضلاله؛ فضَّلهم بشرف العلم؛ وكرّمهم بوقار الحلمء وجعلهم للدين وأهله أعلاماء وللؤسلام والهدى منارا» وللخلق قادة؛ وللعباد أئمة وسادة. إليهم [مفزعهم]!" عند الحاجة: وبهم استغاثتهم عند النائبة» لا يثنيهم عن التعطف والتحئن عليهم سوء ما [هم]!" من أنفسهم يولون؛ ولا تصدهم عن الرقة عليهم والرأفة بهم قبح ما إليه يأتون» [تحريًا]”" مبهم طلب جزيل ثواب الله فيهم؛ وتوخيا )١(‏ سقط هذا القدر من الآية من (خ). 0) في (خ): [أم حسب]ء وهو خخطأ ظاهر. © في (خ): [يؤمنون]ء وهو خطأ ظاهر. (8) في (ى ط؟): [واحدًا]. (0) في (خ): [رسوله]. والتصويب من (ط د). () في (ط: [أعدم]. 0) سقطت من 0). (0) في (ط): [وَرَثة]ء وهذا خطأ. 9) في (ن ط5): [للقواما. 01١(‏ في (ط): لمقرعهما. 0١(‏ في لخ): [بهما. (1) في (ط): رملا وهو خطأ ظاهرء وحاول محقق (ط*) أن يُجد مَخْرجًا كبديل لهذا الخطأ فلم يوفق.

عدد الصفحات ٢٦

و ب يزيل اتن طلب رضا الله في الأخذ بالفضل عليهم. ثم جعل جل ثناؤه وذكره علماءً أمة نينا عل من أفضل علماء الأمم التي خلت قبلها فيما كان قسم لهم من المنازل والدّرجات و[المراتب]'" والكرامات [قسمًا]"» وأجزل لهم فيه حظًا ونصيبًا مع ابتلاء الله أفاضلها [بمنافقيها]”"» وامتحانه خيارها بشرارهاء ورفعائها بسّقلها [و] وضعائهاء فلم يكن يثنيهم ما كانوا به منهم [ِيبْتَلَوْن]”» ولا كان يصدهم ما في الله منهم يَلْقَوْنَ عن النصيحة لله في عباده وبلاده أيام حياتهم؛ بل كانوا بعلمهم على جهلهم يعودون, ويحلمهم لسفههم [يتغمدون]"»؛ وبفضلهم على [نقصهم]" يأخذون. بل كان لا [يرْضئ كبير]”" منهم ما أزلفه”” لنفسه عند الله من فضل ذلك [ذ في]" أيام حياته وادخر منه من كريم الذخائر لديه قبل مماته حتى [ت, تبقى ]''' لمن بعده آثارا على الأيام ظ باقية» ولهم إلى الرشاد هادية؛ جزاهم الله عن أمة نبيهم أفضل ما جزى عالم أمة عنهم, وحباهم من الثواب أجزل ثواب» وجعلنا مِمِّن قسم له من [صالح]”"' ما قسم لهم وآلحقنا بمنازلهم؛ [وأكرمنا]؟''" بحبهم. ومعرفة حقوقهم: وأعاذنا والمسلمين جميعًا من مُرديات الأهو اء» ومّضلات الآراء» إنه سميع الدعاء. 00 قِ (ه ط5): [المناقب]. ) في (خ.طع ط: [فشمل]. ) في (طء ط”): [يمنافعها» وهو خطأ ظاهر. (8) سقطت من (ط). (0) (ط5): [ينالون]. 0) في (خ: طء ط"): [يتعمدون]ء» وفي (د) هناك طمسء فلم يتضح التنقيط من عدمه. في (د ط5): [بعضهما. 0) (00: أيرضي كبيرًا]. (*)قل ابن منظور في «اللسان» (/073): «أزلف الشيء: قرَبهه وفي التنزيل العزيز: « ولعت لله مدن 4 أي: قَرَبت. .4 أه )٠١(‏ ليست في (خ, طء ط"6. )0١(‏ في (ده ط3): [يبقي]. 00 0): لمصالح]. 0 (خ. طء ط): [كرمتاا.

عدد الصفحات ٢٧

مدريي الهنة . له-2 ثم إِنْهُ لم يزل من بعد مضي رسول الله ولد لسبيله حوادث في كل دهر تحدث ونوازل في كل عصر تنزل؛ يفزع فيها الجاهل إلى العالم فيكشف فيها العالم دف" الظلام عن الجاهل بالعلم الذي آتاه الله وفضّله به على غيره إِمّا من أثر. وإمّا من نظر فكان من قديم الحادثة بعد رسول الله تَكِدِ من الحوادث التي تنازعت [فيه]!" أمتف. واختلافها في أفضلهم بعده وك وآحقهم بالإمامة وأولاهم بالخلافة. * ثم القول في أعمال العباد: طاعتها و[معاصيها]"» و[هل] هي بقضاء الله وقدره أم الأمر في ذلك [إليهم]"' مفوض؟ * ثم القول في الإيمان: هل هو قول وعمل؟ أم هو قول بغير عمل؟ وهل يزيد وينقص؟ أم لا زيادة له ولا نقصان؟ * ثم القول في القرآن: هل هو مخلوق أو غير مخلوق؟ #* ثم رؤية المؤمنين ربهم تعالى يوم القيامة؟ * ثم القول ني ألفاظهم بالقرآن؟ (*) قال ابن هنظور في اللسان (0153/8: الاق -بالتحريك- ظُلمة الليل: وأنشد ابن بري لِحُميد الأرقط: وَسَدَفُ الْحَيْطٍ البهيم ساترٌ هو قيل هو بعد الجُنح قال: ولقد رأيتك بالقوادم مرةٌ وعلّ من سَدّف العشيّ لياح الضوء وهو من الأضداد). اه وي النهاية (/01): «ومنهم من يَجَعلها اختلاط الضوء والظلمة معًاه كوقت ما بين طلوع الفجر والإسفار». اه وفي القاموس الْمُحيط (/:04- الترتيب): «السّذقة -ويْضَّم-: الظّلمة: تُميميّة والضوء: قيسيّة ضدٌّ .... كالسَدَف مُحَرَّكة أو اختلاط الضوء والظلمة مع اه 0 عَلَّقَ في (ط) في الحاشية: «في المخطوطة: فيهاه وهو وهم فإنها ثابتة في كلا المخطوطتين: [فيه]. 9) (ط"): [معصيتهاا. (8) علّقَ الشيخ عبد الله بن حُميد في الحاشية: «الصحيح: هي؛ كما يقتضيه سياق الكلام». اه قلت: وهذا وهم فالثابت في كلا المخطوطتين [هل هي] على الصواب. () (طء ط): [المبهم]ء وهذا وهم.

عدد الصفحات ٢٨

* ثم حدث في [دهرنا هذا”) [حماقات]'' خاض فيها أهل الجهل والغباء و" الأبنة والرعاع؛ يُتعب إحصاؤها ويُمل؟) تعدادها منها") القول في اسم [الشيء]": أهو هو؟ أم هو غيره؟ ونحن نبين الصواب لدينا من القول في ذلك ع ححا 46 4 #اضى (ط2): [زمانناا. (*) توكى. قال ابن الأثير في النهاية (154/0): اتُوكَى أي حمقى, جمع أَنْوَك والثوك بالضم الْحُمّق ..... اه في (ط5) زاد: [ويكثراء وليست في المخطوطتين. 0) (طء ط#): [فيها. 9) (د): لوبه التوفيق!» وسقطت من (ط2).

عدد الصفحات ٢٩

* فأول ما نبدأ بالقول فيه من ذلك عندنا: القرآن كلام الله وتنزيله» إذ كان من معاني توحيده فالصواب من القول في ذلك عندنا أنه كلام الله غير مخلوق كيف كُيِبَ وحيث ثُليَ؛ وفي أي موضع قرئ» في السماء وُجدء وفي الأرض" حُفظ؛ في اللّوح المحفوظ كان مكتويّاء وفي ألواح صبيان الكتاتيب مرسومّاء في حجر تُقِش أو في ورق خُط؛ أو في القلب حُفظ 0 لُفظ. فمن قال غير ذلك أو ا دُّعئ أن قرآنا في الأرض أو [في]) السماء سوى القرآن الذي نتلوه بألسنتدا ونكتبه في مصاحفندا أو اعتقد [ذلك]*) بقلبه أو أضمره في نفسه. أو [قاله]" بلسانه دائئًا [به]"» فهو بالله كافر حلال الدم"» بريء من الل والله منه بريء؛ بقول الله -عرَّ وَجَل- : # بل هوف ءات يحي 0ف لوح خوط 450 [ [البروج: 031 97]. وقال" -عَرٌ وَجَل-: مون أحد ين الْمَشْرٍكير” ب جارك ل م حَقّ يَسمَمْ كلم ألو # [التوبة: 5]. )١‏ زاد في (ط) هذا العنوان: [القول في القرآن وأنه كلام اللها. (0) زاد اللالكائي هنا: لحيث]. © في «ه ل): [باللسان]. 0) زيادة من (د ل). (0) في (ط. ط©: [غير ذلك]. 0) في (ل): [أو قال]. ) زيادة من (ل). (8) زاد في (ط): [والمال]. وليست في المخطوطتين. 9) زاد هنا في (ل): [وقوله الحق]. ‏

عدد الصفحات ٣٠

فأخبر -جل ثناؤه-: أنه في اللُوح المحفوظ مكتوبه وأنه من لسان محمد ككل مسموع) [وهو قرآن واحد من محمد وكيد مسموع, في اللوح المحفوظ مكتوب |7 وكذلك هو في الصدور محفوظ وبألسن الشيوخ والشباب متلو””. )١‏ سقطت من (ط6. (*) قال الْمُصئّف - رَْحِمه الله- في كتابه «التبصير في معالِم الدين» (ص١١‏ إلى 2707 في استعراضه لأقوال الناس في شأن القرآنء ثم انتصاره لقول السلف: ) فقال يَخْضْهم: هو مَخْلُوق ب) وقال آخرون: ليس بمُخلوق ولا خَالق. اج( وقال آخرون: لا يَجورُ أَنْ يُقالَ: مو مَحَلُوقَ ولا غَيْرُ مَخْلُوقه قال أبو جعفر: والصُوابُ في ذلك مِنْ الْقوْل عِنْدََا قَوْلمَنْ قال: َيْسَ بخَالِقٍ ولا مَخْلُوق لأنّ الْكَلامَ لا يَجِورُ أن كر كَلامًا إل لتكلا م ذَاتِهِ قَيام الأَجْسّام ها فَمَعْلُوم | إِذْ كَانَ ذلك كذلك أَنّهُ غَيْرُ جَائْ أن يُكونٌ خَالِقه بل الواجب إِذْ كان ذلك كذلك أن يكو كلام للخالق وَإِذ كان كلامًا للخَالِق بطل أن يكون الفا َم يكن أذ ركرن معلوقا أنّهُ لا يقوم بذَاتِهِ :ونه صيفة والصّفات لا تقوم قينا وَنّما تقوم بالموصوق بيه كَالآلُوان والطعوم والأرابيح والشّم لا يقوم شيءٌ مِن ذلك بذاتِه تفي وإِنّمَا يقوم بالموض وف به فكذلك الكلام صفةً من الصٌفَاتِ لا تقوم الا الخو وي ينا ؛ وإذ كان ذلك كذلك صح أنه عَيرُ جَائِرٍ أن 00 للمَخلُوق وَالْمَوصوف بها الْخَالِو؛ لأنّهُ لو جَارٌ أنْ يَكون صيفةً لِمَخَلُوق وَالْمَوصُوفُ بها الَْالِقَ جَارٌ أن يَكُونَ كل صفةٍ ِمُخلوق فَالْموصُوفُ بها الْخَالِق فيكون إِذْ كان المخلوق مَوْصُوقا بالأُوان والطّعوم والأرابيح والشّم وَالْحَرَكةٍ والسّكون أنُ يَكون الْمَُوصُوف بالألوَان وَسَّائْر الصّقات التي ذكرنا الْخَالقَ دون المخلوق؛ ف اجْيِمَاع جَمِيع امون أَهْلٍ القِبِلَةِ ة وَعَيْرهم على قسادٍ هذا القؤل ما يُوضّح قسّاد القول بأن يُكونٌ الكلامٌ اَي مو مَوصُوفُ به رب الع كلامًا لِغَيْروِ فإذا فسد ذلك وصّحّ أنه كلام لّه وكان قد تيّن ما أوضحن قبل أن الْكَلام صفَةٌ لا تَقُومُ إلا بالْمَوصُوفيٍ بم ب الأمية الحارق #رإذ كاذ ذلك عالق حلم أله عر ماوق - وَمَن أبَى ما ْنا في ذلك قِبلَ لَه أخبرنا عن الكَلام الذي وَصّفت أن القديم به متكلم لوق الخلعه إذ كان عنده مَخلُوًا في ذاتم أم في غَيره أَمْ كام بتَصيه؟ د 4 إن َعَم خلقه في ذاته فقد أوجب أن تَكُونٌ ذائه محلا للخَلقء ؛ وذلك عند الْجَميع كفرٌ 3# وذ زعم ال خلقه ام نشي قِيل لَه يور أن َخلق لَوْناَاِم فيه وطعمًا وَدوَاق؟ فإن قال: لآ قِيلَ له: فما الْمَرْقَ ينك وبين من أجارٌ ما أبيت مِنْ قيام الألوان وَالطَّحُوم بأنشيهناء وانكر نا أجَرْتَ مِن قِيَامٍ اكلام بتَفْسه؟! تم يل القَرق بَيْن ذلكه ولا رق وَإِنْ قال: بَلَ تلق قَائِمًا عير قِيلَ لَه فخلقهُ قَائِمّ بغيره وهو صيفةً له؟! فَِنْ قَلَ: بَلَى.

عدد الصفحات ٣١

ميرك الهنلٌ ‏ سس هيهبز6 [قال]"" أبو جعفر: فمن روئ"" [عنا]”' أو حكى عنا أو تقول علينا فادّعى آنا قبل الله [له]9) صرفًا ولا عدلاً وهتك ستره وفضحه على رءوس الأشهاد. يوم لا ينفع قبل له: أقيَجِورُ أن يَخلق لَوْنا في غَيِْ فيكوت هو الْمتَلوكُ كما خلق عَلامًا في غيرى فكان هو الْمتَكَلّمُ به وكذلك يلق حركةً في غَيْرِِ فيكون هو الْمحركُ بها. فَبِنْ أبَى ذلك سيل الْفَرْقَ؟ وَإِنْ أْجَارّ ذلك أوجب أن يكون - تعالى ذكره- إذا خلقَ حركة في غَبروِ فهو الْمُتَحرّكُ وَإذا خَلقَ لوئًا في غَيرهٍ فهو الْمَُلونُ به وذلك عندنا وعندهم كُفْرٌوجَهل: . وني فَسادٍ هله المعاني التي وصفنا الدَّلالةٌ الورّاضحةٌ إذ كان لا وّجه لخلق الأشياء إلا بعضّ هذه الوجوه صّح أ كلام الله صفةٌ له غير خخالق ولا مَخَلُوقء وأ معاني الْخَلق عنه منفية. اه )١(‏ سقطت من (خ). 0) في (خ) هنا كلمة غير واضحة الظاهر أنه: [عثمان]: ولا معنى لها في هذا السياق. 0) في (د ط5): [عليناا. #) في ( ط5): [منهآ. ١ [‏ ] حسن مقطوعًة أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (117. 176 0108: والبخاري في خلق أفعال العبلد (ص؛4): والدارمي في الرد على الجهمية (545: وفي نقضه على الْمرّيسي العنيد 080 والآجري في الشريعة (ص/00), واللالكائي في أصول الاعتقاد 7900- (450), وأبو عثمان السري في الجزء التاسع من فوائده (ق ٠"لرقم‏ 260 وأبو بكر بن البهلول في أماليه (ق رقم .)٠١‏ وابن بطة في الإبانة الكبرى (/84؟- /781, والبيهقي في الاعتقاد (ص/2307. وفي الأسّماء والصفات (ص780) والخطيب في تاريخ بغداد 2745/79 والدولابي في الكنى وَالأسْمّاء (538©»: وأبو داود في مسائله لأحمد (017): وابن أبي حاتم في الرد على الجهمية كما في منهاج السنة 10 188). والمزي في تهذيب الكمل (81/0) (707/18 )1١5‏ من طريق معبد به. قلت: معبد هو ابن راشد الكوفيء قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قد رأيت معبدًا هذاء ولَمْ يكن به بأس» وأثنى عليه أبي؛ وكان يُفتي برأي ابن أبي ليلى. وقال الحسن بن الصباح: كان ثقة» وقال ابن معين: واسطي ضعيف الحديث. لكنه لم يتفرد به فقد تابعه ثلاثة: الأول: يَحْبِى بن عبد الحميد الْحِمَانِي أخرجه اللالكائي (405» ويّحْبَى حافظ وثّقه ابن معين» ورفع أبو حاتم من شأنه في حديئه عن شريك خاصة وقال أبن عدي: وليشى نوهد سالم» ؛ ويّقال إنه أول من صنّف المُسند في الكوفة. وتكلم فيه أحمد وابن المديتي. وابن تُميرء وابن عَمّانِ وابن خُريّمةه والجوزجاني والنسائي.

عدد الصفحات ٣٢

8 ا حا ل ل كفيك لنت الرملي"» حدثنا موسئى بن داود حدثنا معبد أبو عبد الرحمن؛ عن معاوية بن عمار الدهني قال: قلت لجعفر بن محمد -رضي الله عنه-: إنهم [يسألون عن]" القرآن مخلوق أو خالق؟ فقال: إنه ليس بخالق ولا مخلوق, ولكنه كلام الله -عَرَ وَجَلَ-. والثاني: سويد بن سعيد أخرجه الآجري في الشريعة (ص/07: وسويد حسّن أحمد حاله» وقال ابن المديي: ليس شيع وانّهمه ابن معين» وقال البخاري: كان قد عمى فتلقى ما ليس من حليثه. والثالث: أخرجه أبن بطة في الإبانة لا عامط بو عه القلمر بن لتر و رط تقل وطق عو به. والأثر عَلّقه الذهبي في العلو (/04) عن أبي زرعة الرازي» عن سويد بن سعيد بهه وصحّحه الألباني في مُختصر العلو 0150): ووصل رواية أبي زرعة البيهقي في الأسْماء والصفات (ص“780). وقال البيهقي: «فهو عن جعفر صحيح مشهور» قلت: وله طريق أخرى غند البيهقي. وقال شيخ الإسلام في منهاج السنة (/555): «وقد استفاض عن جعفر الصادق أنه سئل عن القرآن: أخالق هو أم مُخلوق؟ فقال: ليس بخالق ولا مُخلوقء ولكنه كلام الله وهذا مِما اقتدى به الإمام أحمد في الْمِحْنَةِ فِنَّ جعفر بن محمد من أئمة الدين باتّفاق أهل السنة). اه وقال كما في مجموع الفتاوى (009//1): اوهو مشهور عنه). وروى عبد الله بن أحمد في السنة (06) واللالكائي 03/00 2588 والبيهقي في الأسمّاء والصفات (ص46, وأبو نُعيم في الحلية 2848/9): وابن أبي حاتم في الرد على الجهمية كما ف المنهاج (7091/5) من طريق عبد الله بن عياش الخزان عن يونس بن بكيرء عن جعفر بن مُحمد عن أبيه قل: سكل علي بن الحسين عن القرآن» قال: ليس بخالق ولا مُخلوق» وهو كلام الله تعالى. وهذا إسنادٌ حسنء وهو يعضد ثبوت هله العقيدة عند التابعين. (0) في (ط5) حذف الإسناده وكذلك حنف أسانيد الآثار التالية أيضاء 0) في لد ط2): [يتساءلون]. 1 ؟ ] صحيح مشهور من قول عمرو بن دينار: أخرجه اللالكائي (570), ومحمد بن عبد الواحد في اختصاص القرآن بعوده إلى الرحمن الرحيم (ص6: 297 من طريق الْمُصنّف به. وأخرجه ابن أبي حَاتِمِ في رده على الجهمية كما في أصول الاعتقاد للالكائي 7709 ومنهاج السنة (/201, والبيهقي في الأمْمّاء والصفات (007): وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث 21١‏ من طريقين عن الحكم بن مُحَمد عن ابن عيينة به. وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد )١(‏ (ص54., والتاريخ الكببر (/054.: والصغير (7010/5), والبيهقي في الاعتقاد (ص5١23»‏ وفي الشعب (19:0) من طريق الحكم عن ابن عيينة قال: «أدركت مشايخنا من سبعين سنة -منهم عمرو بن دينار- يقولون: القرآن كلام الله وليس بمخلوق». فجعله من قول ابن عييئة» وكذا أخرجه أبو

عدد الصفحات ٣٣

[الآمُلي] إل ؛ تنا الحكم بن ميعحمد [الآمُلي]”" أبو مروان» ثنا ابن [ عبينة |7 ' قال- توفت عمرو بن ديار يقول: أدركت مشايخنا منذ سبعين سنة يقولون: «القرآن كلام الله منه بدأ وإليه يعود). أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (15) من طريق البخاري به. والظاهر أن هذا الاضطراب صادر من الْحَكم بن مُحَمد فليس فيه توثيق معتبرء فقد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2777/0)) والبخاري في الموضع المذكور من تاريخيه ولّم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا. وأخرجه أبو سعيد الدارمي في نقضه على المريسي العنيد 154 ,)77١‏ وفي الرد على الجهمية (546). ومن طريقه البيهقي في الكبرى (51770: 2705 عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه الحنظلي؛ عن ابن عيينة به بلفظ: «أدركت الناس منذ سبعين سنة يقولون: الله الخالق وما سواه مَخلوق» والقرآن كلام الله -عَرٌَّ وَجَل-). وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (187/5), ومحمد بن عبد الواحد في اختصاص القرآن بعوده (ص29) من طريق الحسن بن الطيب البلخيء عن إسحاق بن إبراهيم به. وأخرجه اللالكائي (80) من طريق القاسم بن العباس الشيباني» عن ابن عيينةه عن عمرو قال: «أدركتٌ تسعة من أصحاب رسول الله وَكةِ يقولون: من قال القرآن مَخلوق فهو كافر). وأخرجه محمد بن عبد الواحد في اختصاص القرآن بعوده (ص”) من طريق الحيئم بن صالح العطار. عن ابن عيينة بهه وقال السيوطي في تذكرة المؤتسي (ص5): «وأخرج الخطيب من طريق أبي شعيبء عن عبيد الله بن عمر القواريري قال: حدثني علي بن المديني» عن سفيان بن عبينة» عن عمرو بن دينار قال: أدركت الناس منذ سبعين سنة يقولون: كل شيء دون الله مخلوق ماخلا كلامه فإنه منه وإليه يعود). اه قلت: يتحصل لدينا أنه قد روى هذا الأثر عن ابن عيينة ستة بألفاظ متقاربة, وهم: - الحكم بن محمد أبو مروان» وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه. والقاسم بن العباس الشيباني؛ وابن المديني» واحينم بن صالح العطار. والحميدي. أمّا القاسم بن العباس؛ والهيثم بن صَالِح فلم أجد لَهُما ترجمة. قلت: قال البيهقي في الكبرى (2009/0: «قال أبو الحسن -هو محمد بن إسحاق بن راهويه- القاضي بمرىء قال أبي: وقد أدرك عمرو بن دينار أجلة أصحاب رسول الله كه من البدريين والمهاجرين والأنصار مثل جابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدريء وعبد الله بن عمرء وعبد الله بن عباسء وعبد الله بن الزبيرء وأجلة التابعين وعلى هذا مضى صدر الأمة). اه وقال في الاعتقاد (ص6١0):‏ «هكذا وقعت هله الحكاية في تاريخ البخاري عن الحكم بن محمد عن سفيان: أدركت.... ورواه غيره عن سفيانه عن عمرو أنه قل: سّمعت؛ وكذلك رواه الْحُميدي وغيره عن سفيان. عن عمرو أنه قل: أدركت؛ ومشايخ عمرو بن دينار جماعة من الصحابة ثم أكابر التابعين فهو حكاية إجماع منهم). اه 0) في «): [الأيلي]. 0 في «): [الأيلي]. قا 00 اعكة ا دوي شط ام

عدد الصفحات ٣٤