37 ل 41 © إعوايت الجارا جع بحر اطق 0 ١٠ام) وس 2 1 ص و مه على حَليه حرج امَارِيُه - 1 07 7 و <زوه دز ء مك كلمي اصرف
عدد الصفحات ١:مج جر جح رجن 0ت جر جرت جو روح جرس التاريخ: 58؟5اه - .لام رقم الإيداع: مم5 /5..؟ | |أ صندوق بريد: 6:79 - رمز بريدي: راطا سرج سرام سا ايد عرد لا دَروه - مروكزاشمون -منوفكّة اك 10179 بتاتك مر" 07/91914١ : هاتف جوال: 0ه هلاكه؟/ 3ه د 2 آرم كام احم 1 ا 22 5 2-2 ج+ج جوج 20
عدد الصفحات ٣1 سء سه 1 سا ع سسا رك امد يق 2-2 )مكك١-؟؟غ( َفَمَهوَعَسَ عَليوَضءٍامَاِيْه قت | أ ب ”ف هه 7 عوية د|) 2 مت لوبلا ع الم ري مال صر
عدد الصفحات ٤إن الحمد لله تحمده ونستعينه» ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسناء ومن سيئات أعمالناء إنه من يهد الله فلا مضل له؛ ومن يُضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمد عبده ورسوله. صَّلى الله عليه وعلئ آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إِلَى يوم الدين. حة: فقد اقيضت سّئّة الله -عَرَ وَجَلَ- مع الأنبياء» ومن سار علئ نهجهم. أن يُبعلوا بافتراء الأكاذيب والأغاليط عليهم؛ وأن يُرْمّوا بنقيض ما هم عليه؛ فانّهمّ رسولنا الكريم وَلكةٍ بأنه مجنون؛ رغم أنه هو أعقل البشرء وانّهمَ بأنه شاعر.... إلى آخر هذا السيل من الأغاليط والافتراءات التي رْمِيَّ بها النبي كلك وهو بريء منها. وبما أن العلماء هم ورثة الأنبياء» لم تتخلف عنهم سنة الله فنالوا نصيبًا من هذه الاتهامات الباطلة» فكان أصحاب الأهواء والمبعدعة -ممن فارقوا سبيل الأنبياء والسلف الصالح- يزين لهم الشيطان قذف السائرين على سبيل الأنبياء والسلف بنقيض ما هم عليه من حق؛ فيقومون بحملة تشكيك في عقائد هؤلاء الصفوة -بل أحيانًا يضيفون إلى هذا تشكيكا في أخلاقهم لينفروا الناس عنهم؛ فيرمونهم بسوء الخلق وسلاطة اللسان. والبغي والظلم وهذا من سوء مكرهم رَلَايينُ مكاتوم
عدد الصفحات ٦أله [فاطر: +6]. وإذا فتشت في أحوال هؤلاء المبتدعة وجدت أنّهم هم المشكوك في عقيدتهم؛ وأنهم هم المتصفون بسوء الخُلق وسلاطة اللسان والظلم والبغي, إلأ أنهم على سبيل: درمتني بدائها وانسلت»؛ لكن سرعان ما يفضحهم الله ويكشف خبيء مكرهم؛ وينتصر لأوليائه تَحقيقًا لوعده المذكور في قوله تعالى: « »يرك أمَميَوُ عن أن اممو 4 [الحج: 1]. وكذا قوله تعالى: إن تسح مستا وأو ءامنوافي فيز الدياويوَ يش التذهدذ » [غافر: -]0١ | وكان الإمام الجليل محمد بن جرير الطبري -رحمه الله- أحد أفراد هذا الدرب؛ فتحققت فيه هذه السنة الربانية» فاتّهمَ بما هو براء: أنهم بالتشيع والرفض. وأشيع عنه أيضنًا أن الحنابلة منعت الناس من الدخول عليه؛ وأنه ذُفِنَ في داره ليلآ؛ لأن بعض عوام الحنابلة منعوا من دفنه نهاراء ونسبوه للرفض- وقد دب عنه كّ من: الحافظ ابن حجرء والحافظ ابن كثير؛ وتاج الدين ابن السبكي؛ ودفعوا عنه هذه التهم الشنعاء. وكان هذا الموَلّف من ابن جرير» وهو: «صريح السنة» كما سَّمّاه -رحمه الله- صَّرحًا منيعًا كبت به أهل الأهواءء وفضح به افتراءهم عليه؛ وأبانَ بلا تورية عن حقيقة معتقده في شأن الإمامة والخلافة والتفضيلء؛ والذي هو موافق تمامًا لعقيدة السلف الصالح. وهذا الصنيع من ابن جرير -رحمه الله- هو الذي يُستفاد من قوله تعالى قي تعداد صفات المؤمنين-: 9 اداكسا البق م يتوزوة 45 [الشورئ: 9م]. فدفع المؤمن البغي عن نفسه هو أحد الصفات التي مدح الله بها المؤمنين؛ فليس الانتصار للنفس مذمومًا مطلقا كما يعتقد البعض؛ وليس هذا معارضًا لحديث عائشة في الصحيحين: «ما انتقم رسول الله يَكَةِ لنفسه إلا أن تُنحهك حرمة الله فينتقم لله
عدد الصفحات ٧به أو لقوله تعالى: ل وَعَوْا مَعَوٍ سيت تله هَمَنْ اولصح جره علَ لَه ** [الشورى: .]6٠ وغيرها من النصوص التي تحض على العفو والتجاوز عن البغي والظلم الموجهين قال الشوكاني -رحمه الله- في تفسير آية الانتصار للنفس في «فتح القدير» (841/5): «ذكر سبحانه هؤلاء المنتصرين في معرض المدح كما ذكر المغفرة عند الغضب في معرض المدح؛ لأن التذلل لمن بغى ليس من صفات من جعل الله له العزه حيث قال: ويه ألْهِرّه وَلرَسُولِه- وَإلْمُؤْمِنِت #4 [المنافقون: 1]. فالانتصار عند البغي فضيلة؛ كما أن العفو عند الغضب فضيلة. قال النخعي: كانوا يكرهون أن يذلوا أنفسهم فيجترئ عليهم السفهاء». اه وقال أيضًا أبو بكر الجصاص في تفسيره للآية (/81): «وقوله: # وَلََآكسَابيمُ لبق مينتصرُوتَ * [الشورى: 74]. يدل ظاهره على أن الانتصار في هذا الموضع أفضلء ألا ترئ أنه قرنه إلى ذكر الاستجابة لله تعالى وإقامة الصلاة؟ وهو محمول على ما ذكره إبراهيم النخعي أنّهم كانوا يكرهون للمؤمنين أن يُذْلوا أنفسهم فيجترئ الفساق عليهم؛ فهذا فيمن تعدئ وبغى وأصر على ذلك؛ والموضع المأمور فيه بالعفو إذا كان الجاني نادمًا مقلعا». اهم قلت: وبغي أهل الأهواء من المبتدعة والفساق على أهل السنة» هو من أسوأ البغي الذي يجب دفعه ولا يجوز العفو عنه؛ لما يترتب عليه من فساد في الأرض؛ وضياع للسّنّة واعلم -رحمك الله- أن أهل الأهواء خبثاء فهم لا يطعنون في العالم أو طالب العلم السلفي إلا لينفروا الناس عنه» لتخلوا لهم الساحة فينشرون باطلهم؛ دون أن يجدوا من يفضح حقيقة أمرهم للعامة المخدوعين؛ وبالتالي فإن قيام العالم بدفع مطاعن أهل الأهواء في عقيدته وعرضه ليس من باب حظ النفس. إِنّما هو من باب إظهار الحق حتى لا يغتر الغوغاء بتشنيع السفهاءء؛ ظانين أنهم على الحقء وبالتالي يبغضون السنة في شخص هذا المفعرئ عليه ويحقّرون من شأنه ويعظّمون المبعدعة
عدد الصفحات ٨والفساق؛ وهذا من الفساد في الأرض الذي لا يرضه الله وهو من انتهاك حرمات الله التي كان ينتقم فيها الرسول كَكِاةِ لله -عَرٌ وَجَل- إعلاءً لكلمته سبحانه ودحضا للباطل؛ لذا لما أشاعَ المنافقون الإفك على أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قام الرسول كهِ يدفع البغي عن أهل ببته قائلاً: «يا معشر المسلمينء من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي» فوالله ما علمتٌ على أهلي لأ خيرً!". والمتأمل في استفتاح هذا الكتاب: «صريح السنة» يجد أن الإمام ابن جرير -رحمه الله- قد بدأ بمقدمة ذات استهلال بارع ثم عَرَجِ علئ بيان عقيدة السلف في كلام الثم والتي هي عقيدته؛ ثم عقب قائلاً: «فمن روئ عنا أو حكى عنا أو تقوّل علينا فادّعى أنّا قلدا غير ذلك» فعليه لعنة الله وغضبه؛ ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين؛ لا قبل الله له صرفًا ولا عدلاًء وهتك ستره وفضحه على رءوس الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم؛ ولهم اللعنة؛ ولهم سوء الدار». اه قلت: هذا التعقيبْ كان دفعًا لفرية أخرئ قد وَجَّهَت لابن جرير في معتقله في كلام الل بخلاف الفرية المتعلقة بالتشيع والرفض؛ ألا وهي بدعة اللفظ؛ قال الذهبي في «الميزان» :)1١5/5( «إن ابن أبي داود قام وأصحابه على ابن جرير ونسبوه إلى بدعة اللفظ» فصئّف معتقدا حسنًا سمعناةٌ تدصل فيه مما قبل عنه. وتألم لذلك». اه وللإمام ابن جرير -رحمه الله- كتاب آخر أوسع من هذا الكتاب ذكر فيه أصول العقيدة السلفية» ودحض فيه شبهات الفرق ونقضها نقضًا خاصة فرقة المعتزلة؛ وهو كتاب: «العبصير في معالم الدين» أو «كتاب فيه تبصير أولي النهى ومعالم الهدى» كما جاء على طرة نسخته الخطية»؛ وهي نسخة وحيدة -على حَدٌ علمي-: منها صورة بمعهد المخطوطات,؛ وقد طْيعَ مؤخرا بدار العاصمة بالرياض بتحقيق: علي بن عبد العزيز بن علي الشبل؛ وقد بذل فيه جهدا ملحوظا يُشكر عليه؛ خاصة أنه يُطبع لأول مرة. )١( أخرجه البخاري (7771)) رمسلم (7110) من حديث عائشة -رضي الله عنها-.
عدد الصفحات ٩مبرية الهنةلش .ب ب -بيتخيههبز6 وكان سبب تأليف ابن جرير لكتابه: (التبصير» هو سوال أهل بلده -آمل طبرستان- إِيّاه فيما حصل من التنازع ببلدهم في شأن مسألة الاسم والمسمئ يت ظهر عندهم من يكتب اسم الله على التراب والألواح» ويقول: هذا كتابي الذي كتبته وهو خالقي الذي خلقني؛ جهلاً منه وسفاهة؛ وقد أشار -رحمه الله- إلى هذه المسألة هنا في «صريح السنة» وقد قمت بنقل موضع الشاهد من كلامه في «التبصير؛ مما يعضد ما ذكره من دفاعات في «صريح السنة»؛ إتمامًا للفائدة وحتى يُدرك القارئ كيف كان الإمام ابن جرير -رحمه الله- واسع الحجة؛ شديد البأس على أهل الأهواء, وأن اختصاره هنا واختزاله للكلمات لم يكن عن ضعف حجة أو قلة علم؛ وإن كان خير الكلام ما قل ودل. هذاء وقد كنت بدأت توثيق نص الكتاب على نسخة خطية واحدة وهي نسخة ريفان كشكء؛ بمقابلته بالسخة المطبوعة بتحقيق بدر يوسف معتوقء ثم بعد انتهائي من هذه المقابلة وفقني الله في الحصول على نسخة أخرئ له كان قد أشار إليها فؤاد سزكين في تاريخ التراث؛ في ذكره لمصنفات ابن جرير؛ لكنه عنون لها بكتاب (اعتقاد ابن جرير» وفصل الكلام عنها عن نسخة ريفان كشك؛ مما يوهم الباحث أنهما كتابان» وقد كنت عند أول اطلاعي على هذا الموضع من تاريخ العراث؛ قد غلب على ظني أن نسخة «اعتقاد ابن جرير» هي نسخة ثانية لصريح السنة؛ ثم شغلت بمشاريع علمية أخرئ؛ ولّمًا عدت للعمل في الكتاب» وقد كنت حصلت على نسخة ريفان كشك غاب عن ذهني النسخة الأخرئ تمامًاء حتى ذكّرني الله بهاء فتوجهت مباشرة إِلَى دار الكتب وبحفتُ في مجاميع تيمور في الموضع الذي أشار إليه فؤاد سزكين؛ حتى عثرت عليها بحمد الله وسوف يأتي -إن شاء الله وصف هاتين النسختين الخطيتين؛ وكذا وصف السخ المطبوعة. هذا؛ وقد اعتمدت أيضًا على كتاب «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة” هبه الله اللالكائي -رحمه الله- في تصويب بعض الكلمات حيث كان اللالكائي قد
عدد الصفحات ١٠1 11 100 ذكر غالب فقرات كتابنا في كتابه مقتصراً على نقل عبارات ابن جرير دون الأحاديث والآثان وقد رمزت لها ب:١ل» وكان اعتمادي على مطبوعة دار البصيرة. رقن سجر الكناي عدار خدمينة امثير جديا و الزكا قوعت مرتحي ود طرقهاء والحكم عليها بما يليقّ من صحة أو حُسن أو ضعف. وإني أرجو من الله سبحانه أن أكون قد أحسنت في نشر هذا الكتاب بالصورة التي تليق به وأن تكون هذه النسخة -إن شاء الله- هي أصح طبعات الكتاب؛ وإن كان الأمر لن يخلو من خلل وتقصير, الاصا اركيا تل لومي واللعبوييهه وبالله سدادي وتوفيقي. وصَلَّ الله على محمد وعللى آله وسلَّم 2*7 وحنب أبو عبد الأعلق خالد بن محمد بن عثمان المصري ٠ لبلة الأحد الثاني من شعبان 4 47 ١ه 1 حي مصر الجديدة - القاهرة ثم حررتها بعد إعادة المقابلة بين النسخ الخطية والمطبوعة في ليلة الثلاثاء 7 شوال 1471 ١ه حج # جو 9 ب
عدد الصفحات ١١كزورة الشسة _ ب ب _ جب تت تآ أذ 61 إثبات صحة نسبة الكتاب إلى ابن جرير الطبري أولاً: بحث إسناد الكتاب الوارد في بداية المخطوطة: أول رواة الإسناد كما سيأتي هو: أبو محمد الحسن بن علي الأسدي, ذكره أبو الطيب الفاسي في ذيل التقييد (808/1) (985)» لكن لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاًء وقد روئ عنه كمال الدين بن أبي جرادة في بعض المواضع من «بغية الطلب في تاريخ حلب» فهو شيخ له وقد تابعه في إسناد المخطوطة (د) اثنان: محمد بن الحسن؛ وابن هشام؛ ولم أدر من هُمًا؟ وقد روئ هنا عن جده أبي القاسم الأسدي المعروف بابن البن؛ ذكره الذهبى فى السير »))755/7١( وقال: «الشيخ الفقيه العالم المسند الصدوق"". أمّا أبو القاسم علي بن أبي العلاء هو علي بن محمد المصيصيء؛ قد روئ عنه ابن البن في مواضع كثيرة من تاريخ دمشق 0 عساكر» والسير للذهبي. وبغية الطلب لابن أبى جرادة؛ لكن لم أقف له على ترجمة: إلا أنه ورد ذكره أيْضًا في إسناد كتاب: «وصايا العلماء”» للحافظ أبي سليمان بن زبر الرّبعي؛ حيث وسيم بالفقيه» وكان شيخه هناك هو الشيخ نفسه هنا أيضا. وأمّا عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصرء فلم أجد له ترجمة أيضًا إل أن هبة الله ابن الأكفاني قد أشار إليه في «ذيل ذيل تاريخ مولد العلماء» (ص18) في ترجمة أبي علي الحسين بن أحمد بن المظفر فقال: «وكان -أي: أبو علي- قد ذكر لي أنه سمع ' قل بدر يوسف معتوق (ص١23): «ولم أقف علئ ترجمة لأبي محمد الحسن بن علي الأسدي تجاه الحشيق بق النحسن القاسي الأسدئ). اه
عدد الصفحات ١٢مذو الا | 01 ثم ذكر معظم فقرات الكتاب التي هي من كلام ابن جرير» لكن لم يورد الآثار العام ر وكات جزير بإسفادةه. العا ا د ا بري) 0 (455/18: 058)) مثله . . .. قال الخطيب: كان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنّْحو والشعر والتواريخ وله في ذلك مصئّفات, ولي قضاء الكوفة .... وقال الدارقطني: كان متساهلاً ربما حدّث من حفظه بما ليس فى كتابه» وأهلكه العجبء كان يختار لنفسه وا بلك ايدام قلت: وهذه متابعة جيدة للدينوري تعضد صحة نسبة الكتاب لابن جرير"» وقد صمحّح الإسناد العلامة الألباني -رحمه الله- كما في مختصر العلو. ثالقًا: ذكر إسناد الذهبى في السير: قال الذهبي في ترجمة ابن جرير: أخبرنا أحمد بن هبة الله أخبرنا زين الأمناء الحسن بن محمدء أخبرنا أبو جريرالطيزي يكقيذتة...ع 7 ثم ذكر طرفاامتها: غ2 ونم دار الك روئ هذه العقيدة عن ابن جريرء و ا ا ابوابكر عن محمد بن لي تمر الي في جلو ل النتبس في ذكر ولاة الأندلس» رص )5*٠ إشارته 0/6/5 5 6 فال 1 الطرية: وخدمه ولق رمه من مصنفاته فيما زعمء ولم يكن ضابطًا لما روئ...». ثم قال: «وكانت عنده مناكير» وقد تسهل الناس فيه» وسمعوا منه كثير». اه وتوفي في المحرم سنة (59 ''ه). *” وروئ طرقًا منه بالإسناد نفسه في كتابه «العلو» (ص5١١١) رقم (587) في طبقة أخرى بعد لاحش لوعت عثثر نهشانة,
عدد الصفحات ١٣من أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصرء وقد كتب عنه؛ ووعدني بإخراج الجزء ولم يُسهلء وقد رأيت سماعه على بعض أصول أبي محمد بن أبي نصر وكان فقيها على مذهب مالك؛ ويذهب مذهب أبي الحسن الأشعري». اه وهو دمشقي كما نسبه الخطيب في الموضح في بعض المواضع. وأمًا أبو سعيد عمرو بن محمد بن يحيى الدينوري الذي سمع هذا الجز, وهو يقرا على ابخ رين ففيد أكتار إلنه الذهبي في «مختصر العلو» (7/١؟) (صم؟7) في «طبقة أخرى بعد الثلاثماثة» قائلاً: «قال أبو سعيد الدينوري -مستملي محمد بن جرير-: قرئ على أبي جعفر محمد بن جرير الطبري» وأنا أسمع في عقيدته فقال: «وحسب أمرئ أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوئ. فمن تجاوز ذلك فقد خاب وخسر......). اه على العلامة الألباني -رحمه الله- على كلام الذهبي قائلاً: «رواه المصيف بإسناده عن أبي سعيد الدينوري؛ واسمه: عمرو بن محمد بن يحيى كما وقع في إسناد جزء الاعتقاد لابن جرير المطبوع في بومبايء ولم أعرفه.... وكذا أشار بدر معتوق إلى أنه لم يقف له على ترجمة. ثم وُفْقتُ بفضل من الله إِلَى الوقوف على ترجمة له في #ذيل مولد العلماء؟ لأبي محمد الكتاني؛ حيث قال في (ص"١): «توفي أبو سعيد عمرو بن محمد الدينوري وراق أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بدمشق يوم الجمعة لأربع خلون من ربيع الأول سئة إحدئ وأربعين وثلاثمائة» قال عبد العزيز: حدث عنه ابن جرير بكتاب التفسير وغيره وحدث عن غيره ثقة مأمون». ثانيا؛ ذكر إسناد اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة: قال اللالكائي (0؟؟) :)171/1١( «اعتقاد أبي جعفر: محمد بن جرير الطبري. أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد -قراءة عليه- قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن
عدد الصفحات ١٤8و2 ا حي مني ار و ل نزي الف 1 قلت : تابع زين الأمناء: حفيد أبي القاسم (الحسن بن علي) في إسناد المخطوطة؛ وهذه متابعة قوية. وزين الأمناء ترجم له الذهبي في السير (15/17؟) فقال: «الشيخ العالم الجليل المسند العابك المخير.....». وقال أيضًا الذهبي -في عرضه لمصنفات ابن جرير (374/15): «وكتاب شرح السئة وهو لطيف بِيِّن فيه مذهبه واعتقادم. رابعا : ذكره شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (141/5)؛ وقاعدة الاسم والمسمى في مجموع الرسائل؛ فقال: «وكما ذكره أبو جعفر الطبري في الجزء الذي سماه: «صريح السنة؛ ذكر مذهب أهل السنة المشهور في القرآن والرؤية والإيمان والقدر والصحابة» وغير ذلك». اه وأشار إليه أيضًا في ادرء التعارض» (51/1)» وذكره باسم (صريح السنة6 أيضا. خامسا: استشهد ابن القيم بكلام ابن جرير فيه في الاستواء وذلك في «اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص!١) وذكره أيضًا باسم «صريح السنة). سادسا: ذكره أبو عثمان الصابوني في «عقيدة السلف وأصحاب الحديث» (ص١4))» وأشار إلى أن اسمه: «الاعتقاد). سابعا: ذكره قوام السنة الأصبهاني في الحجة؛ وأبو يعلى الحنبلي في #إبطال التأويلات»؛ فيما أشار إليه علي بن عبد العزيز بن علي الشبل في مقدمته ل: «التبصير قّ معالم الدين» للمصنف -رحمه الله- (ص ١ 4). ثامنا: : استشهد الخطابي بكلام ابن جرير في مسألة ألفاظ العباد في القرآن؛ وذلك في «الغنية عن الكلام وأهله» (ص8!؛ :4)١١ فقال: «وذكر محمد بن جرير الطبري -رحمه الله- في كتابه الاعتقاد....». ام حح 3# 9 ا
عدد الصفحات ١٥وصف النسخ المطبوعة )١ طبعة هندية بدلهي؛ وطبعت مرتان سنة (711١ه)» و(1811ه)"» ولم يتيسر لي الحصول عليها. ؟) طبعة ضمن مجموع بعنوان: «المجموعة العلمية السعودية من درر علماء السلف الصالح» حقّقها وراجع أصولها: العلامة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد؛ طبعة دار البخاري بالقصيم سنة (518١ه).؛ وقال في المقدمة: «وقد عورضت بسخة مخطوطة ومطبوعة» وَسَّمَّاها ب: «عقيدة الإمام ابن جرير الطبري» ثم عََلَّق في الحاشية قائلاً: النسخة التي جعلناها أصلاً لطبع هذه الرسالة هي مطبوعة بومباي الحجرية سنة (1811ه)» وعارضناها على نسختنا الخطية». اه ولم يصف السخة الخطية» لكن ظهر من إسنادهاء وبعد المقابلة أنها نسخة الي 0 وقد جاءت في المجموع من (ض١) إلى (ص19١)» وقد حَدَفَ منها الأسانيد. وقد رمزت لها ب:١ط5). م) طبعة دار الخلفاء للكتاب الإسلامي (الطبعة الأولى» ذو الحجة 05 بتحقيق بدر بن يوسف المعتوق. وقد اعتمد في إخراجها على: #نخطوطة ريفان كشك؛ ومطبوعة الشيخ عبد الله ابن حميد؛ ورواية اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد. )١( أشار إليها على بن عبد العزيز الشبل في مقدمة تحقيقه على «التبصير في معالم الدين» لابن جرير (ص؟ 6 ).
عدد الصفحات ١٦وقد حوت أوهام؛ وسقطء وأغلاط بينتها في موضعها ورمزت لها ب: ١ ط). 5) طبعة الدار الأثرية بعمان - الأردن وقامت على توزيعها دار ابن عفان بالقاهرة. وهي أحدث طبعات الكنانن: (الطبعة الأولى 575١ه), وقام على تحقيقها: أكرم بن محمد زيادة الفالوجي, وفي حاشيتها: «تمام المنة في تقريب صريح السنة». ولم يوثق النص على أصول خطية؛ إِنّما اعتمد على مطبوعة بدر المعتوق ورواية اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (طبعة دار طيبة؛ سنة ؟40اه وسبة 155ه). وعباءك إلى جد نا ةطق الال من مطبوظة يدو انسدق اخطاننا وسقطاتهاء وإن كان قد تدارك أشياء يسيرة» وفي حاشيتها تعليقات اعتقادية مفيدة. وقد رمزت لها ب: ١ط 7"». ح»> 3# 3# ## بط
عدد الصفحات ١٧وصف النسثة ا لأول: هي السخة المحفوظة بمكتبة ريفان كشك الملحقة بمكتبة طوبقبو سراي باستنبول»؛ ضمن مجموع نفيس يحتوي على عيون كتب الاعتقاد السلفية؛ وهذا هو الكتاب الثالث لي الذي أقوم على توثيق نصه من هذه المجموعة؛ فقد تقدم لي -بفضل الله- توثيق نص كتاب الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- على ثلاث نسخ خطية؛ كانت إحداها في هذا المجموع؛ وكذا كتاب الرد على الجهمية لابن منده -رحمه الله- من هذا المجموع أيضا.ء وتاريخ نسخ هذا المجموع (85١1ه) بخط نسخ, وبمعهد المخطوطات العربية تتيظة مضو رقافنة: وقد أشار فؤّاد سزكين إلى هذه النسخة في تاريخ التراث العربي (ص556”) (مؤلفات الطبري)»؛ حيث قال: «صريح -بدلاً من شرح- السئة» سراي ريفان كشك )"/81١( (من 55 5494-1 بء 854١1ه انظر فهرس معهد المخطوطات )85/١( وطبع بالقاهرة». اه والمخطوط يقع في ثلاث أوراق؛ كل ورقة بها صفحتين؛ وقد رمزت له 1 وقال ناسخه في آخره: «وكان الفراغ منه في يوم الأربعاء في عشرين شهر
عدد الصفحات ١٨