هـ بلاوأتساهل العجلي وابن حبان في توثيق الرواة أمر غير مسلم الحكم المطلق على له؛ وإنما يجب اللاصيل فيه، وقد حاو الذي وصاهما -العلامة المعلمي ناسه على درجات -أي ابن حبان -اللحقيق أن توثيقه نحو ذلك. ا ولى أن يصرح به اخن يقو "اان ملقناب" أو "مسلقيم الحدي " أو ةيناثلا أن يكون الرجل من شيوره الذين جالسهم وربرهم. ةثلاثلاأن يكون من المعروفين بكثرة الحدي بحي يعلم أن ابن حبان وقف له على أحادي اثيرة. ةعبارلا أن يظهر من سياب الامه أنه قد عر ذاك الرجل معرفة جيدة. ةسمالخاما دون ذلك 187) . لىو افتقلّ عن توثيق غيره من ا ئمة، بل لعلها أثبق من توثيق اثير لا والثانية قريب منها. والثالثة مقبولة. والرابعة صالحة. والخامسة لا يؤمن .منهم »(188). فاذا اعلبرنا المعلمي هو أو من وازن بين توثيق ابن حبان ابن حبان على الإطلاب، واذا والعجلي، فمما سبق ياهم أنه لا يقصد توهين توثيق من باب أولى عدم توهين العجلي، نه هو أقدم وأاثر دراية بالرواة من ابن حبان. بايناثاابن حبان هو قياس صحي ؛ ولكنه ملساهل بخنهالعجلي الحكم على مع الاارب بين الكلابين وما حويا من عدد التراجم، وتقدم عصر ال منهما على الواض في منهجيهما، فالعجلي لا يوثق ال مجهو وإن لم يدري " الآرر، والارللا من هو ومن أبيه" أو ال متروك، فقد أطلق لاظ الجهالة والترك على عدد من الرواة في قبل عصر ابن الوزير حد من الملقدمين باللساهل ألم يصاه الابه. اما وأن العجلي ل جداب في الابه مقارنة بابن حبان، واما والمعلمي. فلوثيقه للمجاهيل والمترواين قلي
عدد الصفحات ٦٦111 ، مما يجعلنا نحلمل الاارب بين النقاد الآررينأقوا يخللف مع أنه هو في الغالب منهجيهما في ذلك. باثلاثالسبب الرئيس في تساهل الإمام ابن حبان هو منهجه الذي اتبعه في الة هي ا صل في ا نسان أن العدتوثيق الرواة ونص عليه في مقدمة الابه بقوله " يرتقي إلى ، فمن اانق هذه درجله من الرواة فإنه ولكن بشرط أن لا يكون مجروحاب "اللوثيق189). فاي مثل هذه الحالة لا يحكم عليه بخنه يجهل قواعد اللوثيق للرواة ال سار عليها الجمهور، وإنما قصد مخالالهم عن عمد بحسب اجلهاده . فاي مثل ونظره الحالة يجب معرفة مآلات اجلهاده والمرتك:ات التي اسلند عليها حلى نلمكن من هذه معرفة منهجه الذي بنى عليه الابه. فارللا الائمة في شروط اللوثيق وغيره من .مسائل الجرح واللعديل أمر لا مناص عنه باعبار توثيق الإمام ابن حبان للرواة المجاهيل ينطلق فيه من أصو ، ذارها في رَيْرُمقدمة الاب الثقات واررها في جميع طبقات تراجم الكلاب، وهو حدي " " يَلُونَهُمْ الَّذِينَ ثُمَّ، يَلُونَهُمْ الَّذِينَ ثُمَّي، قَرْنِ النَّاسِ 190). وبناء عليه عمد إلى توثيق ال من ثبق من أهل القرون الثلاثة ا ولى ولو اان مجهولاب، بشرط أن يروي عنه راو أن ال من روى عنه راو مشهور شهور ولم يعر فيه جرح وبنى علي ذلك منهجه " م ؛ولم يعر فيه جرح فهو عد ، قد ارتاعق جهالة عينه، وال من ارتاعق جهالة عينه "عر فيه جرح للعلماءأي أن جهالة الحا ترتاع مع جهالة العين إذا لم يُ 191). وهذه ، ارللاوا فيها على أقوا ملعددة، وابن حبان قضية رلا بين علماء الجرح واللعديل لم يكن وحده المجلهد في هذه المسخلة 192). اما أن عدداب من الملخررين قبل رواية ، وغيرهما، وابن القيم، اابن حجرالمجهو شرط أن يروي عنه راويان ثقلان فااثر، بهوبه يقو الشيخ ا لباني في مواضع من السلسلة الصحيحة وفي عامة ال193)قا ف عن شذوا نهم ذلك في عليهم يعلمد لا المحدثين بعض هناك ".. نام المنةالابه في
عدد الصفحات ٦٧هـ نعم يمكن أن ؛ اللالية القاعدة في بينله ما وهذا حبان ابن منهم المجهو فوثقوا الجمهور وعلى هذا ، من الثقات، ولم يلبين في حديثه ما ينكر عليه تقبل روايله إذا روى عنه جمع "ل الملخررين من الحااظ اابن اثير والعراقي والعسقلاني وغيرهمعم194)أيضاب قا . و من وثقه ابن حبان وروى عنه جمع من الثقات، ولم يخت بما ينكر عليه فهو " في نام المنة هذا من هي التي ا حادي بعض قويق ذلك على وبناء، صدوب يحلج به "القبيل195)قد على ابن حبان وأدى به إلى اللساهل في . فهذا الاجلهاد هو الذي انل توثيق مجهو الحا بعد أن ترتاع جهالة عينه برواية الثقات عنه. ةنالخابعـض الجوانـب ا ساسـية ملضـمناب هـذا البحـ -بحمد الله -لقد تم وازنة بين الابي معرفة وتاريخ الثقات للعجلي وابن حبان في توثيـق الـرواة، ومـن بالم -الآتية نلائج واللوصياتإلى الالباح توصل رلا البح حبلاج ئالن بلاوأ علم الرجا من أهم علوم الحدي النبوي الشريف دراية ورواية، مما يجب العناية به من الباحثين وطلبة العلم الشرعي، والموازنة بين مؤلااته ومعرفة مناهج ا ئمة حلى يلسنى لهم الاسلاادة المثلى منها وطرائق تصانياهم، أمر في غاية ا همية؛ لمعرفة حا حمُا ونُقا الحدي النبوي الشريف. الارللا في اسم الاب العجلي بين العلماء له أثره في رديد هوية ومنهج الكلاب الذي قصده المؤلف، وهل أراد إفراد الثقات راصة، أو هو مجرد من الثقات معرفةل تص تسميله بـ"سؤالات سخله ابنه عن من حمل العلم؟ أو ه " لما تضمنه وأربارهم مذاهبهم وذار الضعااء ومن والحدي العلم أهل رجا وذار فيه -على قو بعض العلماء -منهج الكلاب في الكلام على تراجم الرواة عدد من الرواة الضعااء وحملة العلم، فعن طريق رديد اسم الكلاب يلبين
عدد الصفحات ٦٨115 يسمى "بسؤالات أبي مسلم توصل البح إلى أنه اانليف، وقد مقاصد اللخ بيه"، اما اان شائعاب في عصرهما، ثم في العصور الملخررة أطلق عليه النساخ" معرفة الثقات"، فالراج ا و أص – .-والله أعلم وَصْفْ العجلي وابن حبان باللساهل المطلق في توثيق الرواة أمر غير مُسَّلمُ به عند ينطلق من منهج عر عنه هنفإابن حبان المحققين من أهل العلم؛ وراصة غالب في اللوثيق، واللشدد في اللجري ، فلذلك هؤلاء الرواة الذين يوثقهم باللساهل ينبغي الاحلياط في قبو أحاديثهم -رفون بعدالة ولا جرح عْأنهم لا يُ َرِممن عُ ، والعجلي مثله في ذلك.عند ابن حبان مام العجلي أاثر توسعاب في توثيق الرواة الذين لم يوثقهم ا ئمة، وفي توثيق ا الرواة المخللف فيهم. وابن حبان أاثر توسعاب في توثيق المجاهيل والمترواين من الرواة، وبينهما تقارب في توثيق الضعااء. ولعل ذلك هو مقلضى الام العلامة عجلي أاثر توسعاب في اللساهل من ابن المعلمي وابن الوزير وا لباني، بخن ال حبان. لا يعني توثيق العجلي للمجاهيل أنه يوثق ال مجهو ، أو ال من سكق عنه 11 ) عشرة، من الرواة في الابه أطلق عليهم لاظ الجهالة أو الترك، فمثلاب في ترجمة "ضعيف الحدي غا في اللشيع متروك اوفي " قا "حكيم بن عجيبة 196). و "مجهو " قا "ثعلبة بن عباد العبدي ترجمة"197). ولا يعني مجرد ذار الرواة الضعااء في الاب الثقات لابن حبان توثيقهم، بل يجب أن يراجع الاب الثقات مع الاب لضعااء.الضعااء، نه ربما يعيده مرة ثانية في ا اان الإمام ابن حبان يجلهد في توثيق الرواة أو تضعياهم، ويُ:احم الكبار في ذلك، ويعلمد الحجة في الرد على من يخالاه، ولذا فقد عدّه بعض ا ئمة من الملشددين
عدد الصفحات ٦٩هـ في الحكم على الرجا ، الذين يجرحون الراوي بخدنى جرح، ولكن بعض ا ئمة ن واسع الخطو في باب اللوثيق.نسبه إلى اللساهل، لكونه اا يترج أن توثيق العجلي وابن حبان ينبغي أن لا يتراا الياب، وإنما يجب اللعامل -مع الابيهما، وفقاب للآتي بلوثيق أحد ال منهماانارد اتاق العجلي وابن حبان في توثيق الراوي أو إذا -أ مع ماارللف الامه الرواة ولم ينص أحد من ا ئمة على توثيقه، أو إذا ،نلوقف للنظر في حا الراوي هذه الحالات يجب أنفاي ، الام النقاد في مع تطبيق قواعد وضوابط الجرح واللعديل ،مبقو غيره ماومقارنة قوله . مثل هذه الحالات من ا ئمة م، وصرح غيرهوابن حبانال راو انارد في توثيقه العجلي -ب ابن معين بضعاه فهو ضعيف، ما لم يكن من الكبار اخبي زرعة وأحمد و .بهم أربر وأدرى مفه ماشيوره وقد وقرنه لاظ من ألااظ اللوثيق في الاب الثقات ابن حبان ال راو ذاره -ج لا ووه، فهو حجة مقبو ، وليس فيه ما يسقطه عن رتبة القبو ، وثقه غيره ن ثبق، حافظ، ملق الثقاتبعض رلا فيه بين أهل الحدي ، فإنه يقو في ضابط وقد يقو مسلقيم الحدي ونحوها من ألااظ اللوثيق. فلا يقبل توثيقه ، في الابه وصرح غيره بخنه مجهو ابن حبان ال راو وَثَّقه -د من منهجه توثيق هؤلاء بناء على قاعدته، وهو بخلا مذهب الجمهور، نه والعجلي مثله. ، ومن جاء بعدهم من ن من المحدثينولقدمالموابن حبان اعلمد توثيق العجلي ا ئمة والمحدثين، ويظهر هذا للاء من رلا مؤلااتهم في الجرح واللعديل .ورقيقاتهم لبعض الكلب اابن حجر وا لباني وغيرهم
عدد الصفحات ٧٠117 يحلمل أن من ذاره ابن حبان في الابه الثقات وصرح بعدم معرفله له، فليس وايله، بل مقصده هو من أجل معرفة من اانق مراده في ذلك تعديله أو قبو ر له رواية فحسب، لا من أجل الاعلماد عليه فيما يرويه. والدليل على ذلك ما شهد القادسية، يروي عن المقنع، وقد قيل إن للمقنع صحبة، ولسق أعر ف:عاب، ولا مقنعاب، ولا أعر بلدهما، ولا » . فعُلِمَ من ذلك أن إيراد ابن حبان للمقنع، وللا:ع، ولمن اان على شااللهما لا يريد بذلك اللعديل، أو الاعلماد على مروياتهم؛ بل مجرد المعرفة بهم فحسب. وهذه ا بقوله " وهذا نصٌّ هامٌّ جداب جداب، النليجة قد ذارها الشيخ ا لباني وعلق عليه على أن الابه الثقات ليس راصاب بهم، وإنما هو -لا أقوى منها-وشهادة منه لمعرفلهم، ومعرفة غيرهم من المجهولين والضعااء، ونحوهم. غير أن هذا النص زاد عليه أنه أعلمنا أنه يذار هؤلاء للمعرفة، لا على أنهم من الثقات الذين يحلج 111). في غالب تراجم الاب الثقات وجدنا ابن حبان ينقل الام البخاري وابن أبي حاتم بنصه أو بارلصار ولا يلعداه في شيوخ الراوي وتلاميذه، وقَلوما يختي بشيءٍ جديدٍ من عنده، وراصة في تراجم الصحابة واللابعين وتابعي اللابعين. ه بى صويتي لات ايصوللا بايناث حابلاا عدم اللسرع والحكم على هؤلاء وا إلىأنْ يلنبهعلى طلاب العلم والباحثين ينبغي ا ئمة باللساهل إجمالاب؛ فلكل من ابن حبان والعجلي منهجه الخاص به في توثيق الرواة، علماب بخن منهج ابن حبان أاثرهما تعقيداب ومخالاة لمنهج الجمهور في ذلك، طه في توثيق المجاهيل اما سبق.وراصة مراعاة شرو واجلهاداتينبغي على طلاب العلم والباحثين أن ينبهوا على أن ارللا وجهات المحدثين في اللوثيق واللضعيف أصل في هذا الباب، وأن لا ياهموا أن ذلـك مـن
عدد الصفحات ٧١هـ باب اللساهل وعدم الاهم في جملله، فقد تلعدد وتخللف ا قـوا في الـراوي مـن مام؛ فضلاب عن تناقض قو الإمـام الواحـد في الـراوي الواحـد، فلـارة إمام إلى إ يوثقه، وأررى يوهنه –قا الإمـام الترمـذي "وقـد .-اما فعل الإمام ابن حبان ارللف ا ئمة من أهل العلم في تضعيف الرجا اما ارللاوا في سوى ذلك من العلم"200)نعلوا الراوي بمـا والحامل لهم على ذلك هو الخو والورع من أن ي ليس فيه، فلارة يجلهد ويلبين له بخنه ثقة فيصاه بذلك، ثم تارة يجلهـد ويلـبين لـه رلافه فيصاه به، وتارة يتردد في أمره فيسكق عنه ولا يصـاه بـخي وصـف مـن اللوثيق أو اللوهين. فكلما توسع المعد في دراسـة الـراوي ورواياتـه ومقارنلهـا ه ونظره نحو الراوي، فالرواة غير معصومين من الخطخ، بروايات غيره تغير اجلهاد ولا مخمونين من تغيير أحوالهم من حـا إلى حـا ، فاـي مثـل هـذه الحـالات لا يسمى ذلك تناقضاب. بين ذاـر ابـن حبـان للـراوي في يجب على طلاب العلم والباحثين مراعاة الارب أو الابه الثقات دون اللنصيص على اونه ثقة الحدي مسلقيم – -اما سـبق ذارهـا ؛ علماب بخنه لم ينص على لاظ "ثقة" إلا في حـالات نـادرة، وبين ذاره مع اللنصيص ومن أطلق عليه شيئاب من هذه ا لااظ قد يكون أحسـن حـالاب في اللوثيـق ممـن لم ينص عليه. يد القواعد التي ذارها العلامة المعلمي لللعامل مع توثيق ابن حبان رلاج إلى م من الدراسة، مثل شيوخ ابن حبان الذين طالق مجالسله لهم وربرته بهم، أو وقف على أاثر أحاديثهم، ولا يلم ذلك إلا باللعقب والمقارنة بين مؤلااته ا ررى، والقواعد الخمسة السابقة التي ذارها ابن حبان في مقدمة الاب الثقات، ا المعلمي نظرياب.حلى تلم الاسلاادة وتطبيق القواعد التي ذاره هما في توثيق الرواةأن غالب أحكاميجب أن يلنبه طلاب العلم والباحثين إ بلاظ غير صري لا بلوثيق أحد الرواة أحدهم إن انارد ؛ إلا في حالات معلمدة ، انارد الاثنان على توثيق راو دون غيرهماأو يد على قصده اللوثيق لمن ذاره،
عدد الصفحات ٧٢111 أقوا علماء الجرح واللعديل فهنا نلوقف للنظر في حا عن ماأو ارللف قو . مع تطبيق قواعد وضوابط الجرح واللعديل ،بقو غيره ماالراوي، ومقارنة قوله ) (الماجسلير والدالوراه الدراسات العليايجب على طلاب العلم والباحثين في مجالات الاسـلامي والغربـي البح واللنقيب في الآثار والمخطوطات في مكلبـات العـالم ، فهو من أهم الكلب الـتي يلوقـف للإمام ابن حبان" الاصل بين النقلة" الابعن ، بخنـه أدرـل في في الابـه الثقـات عليها معرفة منهج الحافظ ابن حبان، فقد ذار وقد ،له مدرل في الثقات، ومدرل في الضعااء من اشلبه في أمره الاب الاصل " وقـد تاـرد عـن الثقـات بخشـياء ه أحادي ا ثبات.روى أحادي مسلقيمة تشب إن قضـى الله "الاصـل بـين النقلـة " معضلات سنذاره إن شاء الله تعالى في الـاب ،ذلك واذلك ال شيخ توقانـا في أمـره ممـن لـه مـدرل في الثقـات والضـعااء "جميعا201)الاصـل " وإنما بعد هذا الكلـاب الـاب " وقا أيضًا في الابه المجروح ، ونذار فيه ال شيخ ارللف فيـه أئملنـا ممـن ضـعاه بعضـهم، ووثقـه "ين النقلةب ونـذار ، ونذار السبب الداعي لهم إلى ذلك، ونحلج لكـل واحـد مـنهم ، بعضهم ولا يقا فيه أاثر مما فيه، إن ، الصواب فيه لئلا نطلق على مسلم الجرح بغير علم "هءقضى الله ذلك وشا202). أاون قد وفقق في بحثي هذا، وأن يناع بعملي هذا في أن ،سبحانه الله وأسخ مجا دراسات السنة النبوية، وأن يكون رالصاب لوجهه الكريم سبحانه وتعالى، والحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ٧٣هـ :اتـوالتعليق شـالهوام الضعااء ، 6 /1 1 1) . المجروحين ، 1 / 111 ) . .فصل في سبب ارللا ا قوا في الجرح واللعديل، مع الارللا في مؤلف العجلي، هل أفرده للثقات راصة أم لا؟ وهو ما سيختي تقريره .- تعالىإن شاء الله - حقاب 5) ثم مضمومة أيضا ولام مضمومة باءو ا لف وبعد أوله بال طرابلس مهملة، ويقا سين سماها، مدن ثلاث ، وقد سميق بهوالإغريقية بالرومية، وهو اسم أطرابلس ويقا أيضاب من أو قيصر أشباروسوقيل -بليبيا ولبنان والمغرب -بالمغرب العربي يةسطرابل اليونانيون عمرو ، فلحهاإياس مدينة أيضا وتسمى بناها . انظر وعشرين وثلاث سنة في العاص بن 1 / 122 ) . 6666.) المصدر السابق ناسه تهذيب الكما في أسماء الرجا )، و 1117 ) . ، 1717.) 117.) 15 /111.) 1 /156 ) .
عدد الصفحات ٧٤111 الهداية والإرشاد في معرفة أهل . و 1 /411 ) . طبقات الحااظ للسيوطي (ص ، و 171) تذارة )، و 111.) 1544.) 174). زاريا بن أبي زائدة الوادعي، أبو يحيى الكوفي، ثقة واان يدلس، وسماعه من أبي إسحاب هو ، تقريب 61.) 174.) 1 /425). 1 / 6774.) -الكلب السلة). الثقات ممن لم يقع 5 /114 ) . الثقات ممن لم يقع في الكلب السلة و ، 1 /177). 1511.) 1 /112 ) . هما في من ذار ذلك.بعد البح واللاليش في تراجم الصحابة لم أقف علي
عدد الصفحات ٧٥هـ الثقات ممن لم يقع في ، 1/177). ا عمش أتيق يقو غياث بن حاص سمعق قا العسكري، محمد بن سهلفقد روى ،أحدثك هلم ثم القرآن، فاحاظ ذهبأ " قا لا، قلق القرآن؟ أراظ قا حدثني فقلق فحدثني فقرأته، فاسلقرأني، جئله ثم القرآن، فحاظق فذهبق قا " . وذار الرامهرم:ي أيضاب " بن إسحاب ايف لم تكلب عن أبي نعيم؟ قا اان أهل الكوفة لا يخرجون اأنه قيل لموسى اان " يالثور سايان وقا ". حلى يسلكملوا عشرين سنة أولادهم في طلب العلم صغاراب من ال:بيري الله عبد أبو وقا ". سنة عشرين ذلك قبل تعبد الحدي يطلب أن أراد إذا الرجل يشلغل أن وأحب قا .العقل مجلمع نها العشرين، في الحدي الب يسلحب " الشافعية والارائض القرآن بحاظ دونها " ، و تدريب الراوي ، و 1 / 414 ) . شرح اللبصرة واللذارة ألاية ، 1/111). ، على يديه علوم ا ولية، وحاظ عليه القرآن الكريم، ولعل سمع من الحدي فقد تلقى وأصو الرواية، اما يظهر ذلك جلياب من رلا إسناده إلى والده في الابه الثقات. ، به الاحلجاج على ملاق، بكنيله مشهور، اللابعين أتباع من، الحااظ من الكوفي أسامة أبو عنه رجع ثم اللدليس اثير اان "قا القبطي باللدليس وصاه " اثير اان "سعد بن وقا ، تدليسه ويبين ويدلس، الحدي " وقا "، لحديثه ضابط الكلاب صحي اان "أحمد قا وقد. اوفي"، ثقة، واان يعد من قا عنه العجلي " ".يخطئ يكاد لا أثبله اان ما ثبلاب اان "أيضا هـ ، ،1/6.)
عدد الصفحات ٧٦111 ابى بن سعيد بن الله وعبد عروبة أبي وابن شعبة عن روى، لهذيل مولى. الله عبد أبا يكنى حنبل بن أحمد وقا يبه. ورب شعبة امرأة بنا واان، غياث بن وعثمان جريج وابن هند البق إذا وانق شيئا غيره أحد من أالب لم سنة عشرين شعبة ل:مق يقو غندرا سمعق . قا عنه شعبة في الرحمن عبد من إلي أحب هو المديني بن علي وقا .عليه عرضله عنه أربع سنة بالبصرة ماتالعجلي " بصري ثقة، واان من أثبق الناس في حدي شعبة". ، الثقات للعجلي ، و 614). ولد ثبق، ثقة بكنيله، مشهور نعيم أبو، ا حو الليمي زهير بن حماد بن عمرو داين واسم وي:يد نعيم بوأو مهدي بن الرحمن وعبد وايع "بي قلق، قا ابن أبي حاتم " )هـ ، هؤلاء من النصف على حديثه يجئ نعيم أبو قا هؤلاء؟ من نعيم أبو يقع أين هارون بن قلق .رطخ قلأ نعيم أبو قا وايع؟ مأ ثبقأ نعيم أبو . قلق الصدب يلحرى ايس نهأ لاإ له اان الرحمن عبد نأ لاإ ثبق لاإ فيهما ما قا نعيم؟ أبو أو الرحمن عبد ليكإ حبأ يماخف فهم " انظر .)هـ الجرح( ، 6 1 5) . عروة بن هشام عن، بغداد ن:يل) هـ وعباس شيبة أبي وابنا معين وابن وأحمد يعلى أروه، ووإسحاب أحمد وعنه .والاعمش ، سنين بلسع منه أابر يعلى واان، الملقنين أحد واان، مدة بغداد سكن. اثير ورلق الدوري ". وقا عنه العجلي " اوفي فوثقهم وعمر ومحمد يعلى عن الله عبد أبا سخلق " ثرما قا طبقات الحااظتابعي ثقة، واان عثمانياب، واان حديثه أربعة آلا حدي يحاظها. انظر )، و علاما سير 647 ) .
عدد الصفحات ٧٧هـ في هـ بن يحيى حيان وأبا ا نصاري سعيد بن يحيى سمع .الحدي اثير ثقة واان. المخمون رلافة من واان وطبقلهم وا عمش زائدة أبي بن وزاريا سليمان أبي بن الملك وعبد الليمي سعيد يحيى بن ومحمد غيلان بن ومحمود نمير وابن راهويه بن إسحاب عنه روى. بالكوفة ظالحاا صحي اان حنبل بن أحمد قا . ورلق حرب بن وعلي الارات بن وأحمد حميد بن وعبد وقا عن يعلى " أرو محمد بن .ثقة قا معين ابن عن جماعة وروى. ناسه في صالحاب الحدي الطبقات ا يوسف، واان حديثه أربعة آلا حدي يحاظها انظر (عبيد، اوفي ثقة، يكنى أب 171-174 ) الدارمي، الرحمن عبد بن الله عبد عنه، ووالثوري ا وزاعي عن يروي، فاضل ثقة يقا ، الله عباد ريار من واانهـ ، اوفية سنله واانق، الشام قيسارية سكن، ثقة . وقا عنه العجلي "سايان حدي في أرطخ بن ومعاوية، عقبة بن وقبيصة، ا سدي ال:بير بن الله عبد بن أحمد وأبو، آدم بن ويحيى وهو أرطا البغداديين بعض لي قا . بعض من بعضهم قريب سايان عن الرواية في وهم، هشام الثقات لابن حبان، 657-651 ) . ثقة اثير الحدي صحي الكلاب. واان من ، ويكنى أبا عثمان، عاان بن مسلم بن عبد ا ئلين. وصلى عليه عاصم بن أهل البصرة فقدم بغداد فلم ي: بها حلى توفي سنة عشرين وما الطبقات انظر واملحن وسئل عن القرآن فخبى أن يقو القرآن مخلوب.، علي بن عاصم. 7/646). زرعة، أبو وثقه الكوفي حاص أبو النخعي، معاوية بن طلق بن غياث بن حاص بن عمرهو في رلافة المعلصم )هـ اللهذيب، و 7/415.)
عدد الصفحات ٧٨115 ، 6/114). يقا لَهُ ، يد بن سُليمان بن مُحَمَّد بن مالك بن عَبْدالله اللُّجِيبيسَعِيد بن عثمان بن سعهو خمسٍ سنَة صَار في تُوفِّي، العْنَاقي من أهْل قُرْطُبَة يُكَنَّى أبا عثمان ويقا أيضاب، ا عناقيّ جذوة المقلبس في ذار ولاة ، و 611). ا على، عبد بن ويونس الاقيه، العُلْبِيّ عَنْ رَوَى لبيرىّ، ا ندلسى الكلاعىّ حميد بنهو ا لرأي عارفبا فقيهًا واان، مَخْلَد بن وبَقِيّ الإفريقيّ، سَحْنُون بن ومحمد الحَكَم، عبد بن ومحمد سنة با ندلس مات. وغيرهما الباجي، محمد بن الله وعبد سعْد، بن رالد عَنْهُ رَوَى .مالك جذوة المقلبس في ذار ولاة ا ندلس ، 7/421). سمع، ا ندلس محدث، ا لبيري ا ندلسي، المغافقي واصل بن فطيس بن محمد الله عبد أبو وغيره الارضي بن ذاره اما واررل م:ين، وابن الاقيه العلبي أحمد بن ومحمد عيسى بن إياد عبد بن ومحمد وهب ابن أري ابن وأحمد ا على عبد بن يونس فسمع وخمسين سبع سنة في عبد ابن مثل فيهم رأيق وما شيخ مائتي رحلتي في لقيق يقو واان الحكم عبد بن الله ويحيى عيسى= بن شجرةو العجلي صالح بن الله عبد بن أحمد عن بخفريقية وأرذ الحكم، علما ا ندلس فخدرل بالم:ني وتاقه والقيروان، مصر وأهل الحرم أهل عن وأاثر عون، بن وصارت مالك باقه بصيرًا واان غ:يرًا، صنف دهرًا، وعمر البلاد من إليه الرحلة " الاب وا هوا الروع " و ، " الرحلة قاان صدوقا نبيلاب ضابطاب اان الارضي ابن قا " الدعاء الاب تاريخ ابن يونس (انظر .وثلاثمائة عشرة تسع سنة شوا في وتوفي واحد غير عنه حدثنا، إليه 6/41). حدث بكلاب معرفة ، ا ندلسي العمري العَبَّاس أَبُو زياد، أَبِي بن مَخْلَد بن بَكْر بن الوليدهو لله العجلي عن علي بن أحمد بن الخصيب، وحدث عن الحسن بن الرجا حمد بن عبد ا قا أبو الوليد بن ،رشيق ويوسف المياجدي وأبي بكر الربعي وأحمد بن جعار الرملي
عدد الصفحات ٧٩هـ الارضي اان إمامًا في الحدي والاقه عالمبا باللغة والعربية، لقي في رحلله فيما ذار أزيد من مات بالدينور في رجب سنة ويثني عليه ريرًا.ألف شيخ، واان أبو علي الاارسي يرفعه طبقات الحااظ للسيوطي ، و 11 / 455 ) . صالحاب رجلاب اان المالكي قا ذارون، بابن ويعر الخصيب، بن زاريا بن أحمد بن عليهو والشروط والارائض، الاقه في له جميل، وإشارة رصين، وعقل وعبادة لفض ذا ناسكاب، ملعبداب -ترتيب المداركتخليف (انظر والرجاء الحدي في وله. اثيرة مصناات والرقائق، 1 / 421 ) . 1 / 114 ) . 6 1/4 1 ) . 4 / 614 ) . 1112.) المصدر السابق ناسه 16 / 515 ) . 1112 . 16 / 515 ) . اابل بلاد من بلدة وهي )نسبة إلى بُسْق بالضم؛ – بلدة وهي وغ:نة، هراة بين -أفغانسلان أحمد و ررج من هذه المدينة ابار العلماء أمثا أبو والبساتين، والانهار الخضر اثيرة حسنة وإسحاب بن إبراهيم بن إسماعيل أبو محمد القاضي، ، الخطابي صاحب الاب معالم السنن -معجم البلدان (انظر .وغيرهم، وأبو الال البستي الشاعر الكاتب صاحب اللجنيس 1 / 141 ) . الذهب شذرات) و 11 / 651 ) .
عدد الصفحات ٨٠117 7/42). الإمام، القدوة، الحافظ الكبير، أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد هو (ذم الكلام)، وشيخ بن علي بن جعار بن منصور بن مق ا نصاري الهروي، مصنف الاب ما على ا نصاري الله عبد وتوفيهـ 6 / 645 ) . ، ه ليس لله حد ولا غاية ولا نهاية وهذا هو ا صل الذي بنى أن الحد يقصد به قو الجهمية إليها أحد عليه جهم جميع ضلالاته واشلق منها أغلوطاته وهي المة لم يبلغنا أنه سبق جهماب ، بيان تلبيس الجهميةو ، مما باب فإنه ،العقائد حا واللعديل الجرح وقق ويلاقد فيه ينظر أن ينبغى الام بسببه وقع مهم بن الله عبد إسماعيل أبا أن فاعلم ذلك تذارت إذا، العقيدة لمخالاة بعض في ا ئمة بعض يحيى سخلق قا الإسلام شيخ المجسمة تسميه الذى الهروى محمد حبان ابن عن عمار بن له يكن ولم اثير علم له اان ،سجسلان من أررجناه ونحن! ؟أره لم وايف قا ؟رأيله قلق فخررجناه لله الحدَّ فخنكر علينا قدم ،دين ابير الجارح هذا أجهل ما انظر قلق ..سجسلان من ..)).نافيه أو لله الحد مثبق المجروح من شعرى وليق 1 / 116 ) . )، وإسناده صحي . ، 1 /1 2 ) . المصدر السابق ناسه 1 /1 1 ) .
عدد الصفحات ٨١