المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموازنة بين العجلي وابن حبان في توثيق الرواة من خلال كتابيهما معرفة الثقات وتاريخ الثقات

عبد الرحمن حسن محمد العثمان

صفحة ٤ من ٧

هـ : الملاحظات على القائمة السابقة جميع الرواة في القائمة السابقة ذار البخاري وابن أبي حاتم عن الراوي شيوره الذين روى عنهم بارلصار شديد، واذلك من روى عنه من تلاميذه، ثم سكلا عنهم ولم يبينا حالهم من الجرح أو اللعديل. البخاري وابن أبي حاتم؛ ينقل الحافظ ابن في بعض التراجم التي سكق عليها حبان قولهما في من رووا عنه من الشيوخ، ومن روى عنه من تلاميذه بلوسع .قليلاب، وفي بعض التراجم يكلاي بما ذارا ولا يلعداه في بعض التراجم المسكوت عنها عند البخاري وابن أبي حاتم، قد يذار ابن حبان قا " ، سلدعق توثيقهم عنده، فمثلاب في ترجمة " شريك"م:يداب من ا سباب التي ا ، فسماع الملقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط؛ تغير عليه حاظه وسماع الملخررين عنه بالكوفة فيه أوهام . وإسحاب ا زرب، ي:يد بن هارون مثل "اثيرة160)م:يد علم فاي مثل هذه الحالة يقبل اللوثيق إذا اان المعد له بخن من ذلك فالذي يظهر واان ممن يعلبر الامه في الجرح واللعديل، بالراوي، اان مجلهداب في البح عن حا الراوي، وليس معلداب بالوقو عند ابن حبان أقوا العلماء السابقين له، اما صرح بذلك في مقدمة الاب الثقات161) . كق عنهم البخاري وابن أبي حاتم، الإمام العجلي وثق جميع الرواة الذين س .وذارهم في ثقاته بخلااظ صريحة تد على اللوثيق لمن ذارهم العجلي ربما اان ملوسعاب في توثيق الرواة من جيل بخن من رلا الملاحظة ظهر اللابعين وأتباعهم، وفي الغالب يذار ا سباب التي دعله إلى توثيقهم اقوله" من تابعي" ونحو ذلك. أصحاب عبدالله" أو "

عدد الصفحات ٥٠

127 المطلب الثاني: التوثيق للرواة المجاهيل ومن لم يروى عنه إلا واحد162): في هذا المطلب سيكون أرذ عينات الرواة من الكلب من الكلب ا ربعة المذاورة، ومن رلا المقارنة يلض لنا توثيقهما للرواة المجاهيل الذين لم يوثقهم .البخاري وابن أبي حاتم لراوياسم ا اللاريخ الكبير الجرح واللعديل العجلي ابن حبان ذيسعيد بن لعوة يخالف الناس في يعر حديثه، لا لا يعبخ بحديثه مجهو ثقةاوفي والبغداديون يضعاونه ذاره في الثقات، ربما أرطخ وقا سمع اريب بن شعبة الشعباني أبرهة، روى عنه سليط ابن شعبة الشعباني. ذاره في الثقات، ثقة مجهو وقا لسق أعرفه ولا أباه عبد الله بن سراقة لا يعر سكق بى أله سماع من عبيدة بي أروى عن عبيدة بن الجراح روى عنه عبد الله .بن شقيق بصرى تابعي ثقة ذاره في الثقات يروى عن وقا أبي عبيده بن الجراح روى عنه عبد الله بن .شقيق العقيلي يس محمد بن ق المكي درى أهو أفلا ؟م لاأو ا ذاره في الثقات تابعي ثقة عرفهأ لا بىأ بن منصور منصور عن ابن عمر روى عنه قلادة. لا مجهو يعر ذاره في الثقات تابعي ثقة سمع عو بن الشامي سيف مالك، روى عنه رالد بن معدان. روى عن عو بن مالك روى عنه رالد بن معدان ذاره في الثقات تابعي ثقة

عدد الصفحات ٥١

هـ ةقباسلاة مئاقلاى لعت اظحلالما في الغالب يذار البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان من روى عنهم الراوي المجهو ، وطلابه الذين رووا عنه، بخلا العجلي فاي الغالب يكلاي بذار صاة .الراوي بقوله " تابعي" أو " من أصحاب فلان" من الصحابة فقط لب يذار ابن حبان الرواة المجاهيل في الابه الثقات ولا يقرنهم بخلااظ في الغا اللوثيق؛ بل في بعض التراجم يذار أنه لا بعرفه ولا يعر أباه؛ ولكنه يذاره في .الثقات، مما يقلضى ذلك معرفة قاعدته ومنهجه في مثل هذا اللوثيق؟! م العجلي هم الذين وصاهم أغلب الرواة المجاهيل الذين ذارهم ابن حبان ووثقه البخاري في الابه اللاريخ بعدم معرفله لهم، أو بخنه لم يرو عنه غير واحد، أو وصاهم ابن أبي حاتم في الاب الجرح واللعديل بالجهالة. بعض الرواة المجاهيل الذين وصاهم ابن أبي حاتم بالجهالة وثقهم ابن حبان " منصور بن أبى منصور "و" لعوة ذيسعيد بن "والعجلي في الابيهما،اما في حالتي مما يقلضي معرفة قاعدتيهما في توثيق من وصاهم غيرهما بالجهالة. اغلب الرواة المجاهيل الذين وثقهم العجلي وابن حبان في طبقة اللابعين، فمثلاب أبي عن يروى " عبد الله بن سراقة ". قا ابن حبان في ترجمله موثقاب له ترجمة " "العقيلي شقيق بن الله عبد عنه روى، الجراح بن ةعبيد 163). وذلك رغم أنه يرو عنه غير عبدالله بن شقيق. المطلب الثالث: التوثيق للرواة الضعفاء: الضـعااء الـرواة مـن الـاب في هذا المطلب سو يكون ارليار العينـات مـن ، ا في نقـد الرجـا للـذهبي وميـ:ان الرجـ ، وابن عدي ،للبخاري والضعااء للعقيلي ، ومقارنـة وهي الكلب التي ارلصق باللصنيف في الضعااء راصة ومن تكلـم فـيهم عينات الرواة بالكلب ا ربعة المذاورة.

عدد الصفحات ٥٢

121 اسم الراوي اللاريخ الكبير الجرح واللعديل العجلي ابن حبان حاص بن ميسرة الصنعاني يكلب حديثه صالح الحدي سكق عنه وهو ضعيف دي الح ذاره في الثقات الحسن بن أبي جعار الجعاري في ، بالقوى ليس منكر الحدي بعض حديثه انكار ضعيف الحدي لم يذاره في الثقات عدى بن الاضل أبو حاتم ضعيف متروك الحدي سكق عنه الحدي في أدرلناه الضعااء هشام بن يوسف قاضي صنعاء لم يكن من القدماء ذاره في ثقة لم يكن به بخس الثقات شريك بن عبد الله النخعي اان يحيى لا سكق عنه عنه يحدث حسن ثقة الحدي يخطئ بآرره هشام بن سعد المدني يكلب حديثه ولا سكق عنه يحلج به جائ: الحدي وهو حسن الحدي لم يذاره ةقباسلاة مئاقلاى لعت اظحلالما ابن أبي حاتم؛ ارللف فيهم حكم الرواة الضعااء الذين سكق عنهم البخاري و العجلي وابن حبان، فالعجلي ضعاهم ولم يكلب عنهم، وابن حبان تراجع عن توثيقهم وأدرلهم في الضعااء. بعض الرواة الذين حكم عليهم البخاري وابن أبي حاتم بـ" بمنكر الحدي " بمعنى هم ابن أن حديثهم (ضعيف جداب) حكم عليهم العجلي بـ(الضعيف) وأدرل حبان في الضعااء، اما في ترجمة" إسماعيل" و" عدي". وثقهم ،بعض الضعااء الذين وصاهم البخاري وابن أبي حاتم بعدم اما الضبط العجلي وابن حبان اما في حالتي" هشام بن يوسف" و" شريك".

عدد الصفحات ٥٣

هـ بعض الرواة الذين سكق عليهم البخاري، وأشار ابن أبي حاتم الى تضعياهم، ار العجلي إلى قبو ورسين حديثهم، اما في حالة "هشام بن سعد".أش المطلب الرابع: التوثيق للرواة المتروكين: والمترواـين) الضـعااء الـاب ( في هذا المطلب سو يكون ارليار العينات من ارلصق الكلب التي من (مي:ان الرجا في نقد الرجا ) للذهبي وهي الاب و للنسائي، ومن تكلم فيهم.والمترواين الضعااء باللصنيف في ا ربعة. ومقارنلها بالكلب اسم الراوي اللاريخ الكبير الجرح واللعديل العجلي ابن حبان جابر بن ي:يد الجعاي يكلب حديثه متروك الحدي على الاعلبار ولا يحلج به. اان ضعيااب يغلو في اللشيع واان يدلس ذاره في الثقات ن إسماعيل بن أبا الحناط تراه متروك أحمد الحدي متروك اان اذاباب ضعيف، أدراناه ولم نكلب عنه ضعيف أدرلناه في الضعااء إبراهيم بن أبي ا سلمييحيى اذاب متروك نلهمه بالكذب الحدي جهميرافضي لا قدري يكلب حديثه لم يذاره في الثقات بى أسحاب بن إ فروة نهى ابن حنبل عن حديثه ذاهب متروك الحدي لم يذاره في الثقات يغرب ويلارد الحارث بن نبهان الجرمي متروك الحدي ، منكر الحدي ضعيف الحدي ، منكر الحدي . ضعيف الحدي لم يذاره في الثقات نهشل بن سعيد بن وردان متروك الحدي ، أحاديثه منااير ضعيف الحدي . فسئل يحيى لا يعرفه قا لم يذاره في الثقات

عدد الصفحات ٥٤

171 ةقباسلاة مئاقلاى لعت اظحلالما الرواة المترواون الذين تراهم البخاري وابن أبي حاتم، ارللف في الحكم عليهم العجلي وابن حبان، فالعجلي ربما ضعاهم ولم يكلب عنهم، وابن حبان ربما ."جابر الجعاي ذارهم في الثقات اما في حالة" (ضعيف جداب) ربما لا يذارهم بالضعف الشديد الرواة المترواون والموصوف " ذاره العجلي إبراهيم بن أبي يحيى العجلي وابن حبان في الابيهما، اما في حالة" " فقد ضعاه العجلي، ولم يذاره ابن الحارث بن نبهان ولم يذاره ابن حبان، و" حبان في ثقاته. اتم حديثهم وأشار العجلي يذار ابن حبان الرواة الذين ترك البخاري وابن أبي ح إلى تضعياهم في الابه الثقات، ويبين أسباب ضعاهم أو تراهم، اما في حالة" ".يغرب ويلارد " قا عنه"بى فروةأسحاب بن إ يذار ابن حبان الراوي المتروك الحدي عند البخاري وابن أبي حاتم والضعيف يتردد في أمره فيدرله في عند العجلي في الابه الثقات، ثم يلغير فيه حكمه و ".إسماعيل بن أبان الاب الضعااء، اما في حالة" قد لا يذار ابن حبان بعض الرواة الضعااء والمترواون عند البخاري وابن أبي بينما جدد العجلي يذار ا اثرون منهم -وهو ا غلب -حاتم في الابه الثقات .ويشير إلى تضعياهم لضعااء مع ذاره لبيان حالهم ووصاهم بخنه" يغرب، توثيق ابن حبان لبعض ا ويلارد، ويخطئ" مما يد على أن توثيقه ليس على درجة واحدة من جميع الرواة، اما هو في حالتي" جابر الجعاي" و"ابن أبي فروة".

عدد الصفحات ٥٥

هـ المطلب الخامس: التوثيق للرواة المختلف فيهم: ) الكامل في الضعااء(في هذا المطلب سو يكون ارليار العينات من الاب في نقد الرجا ) للذهبي وهي الكلب التي الاعلدا ، والاب (مي:ان لابن عدي .ارلصق باللصنيف في الضعااء ومن تكلم فيهم اسم الراوي اللاريخ الكبير الجرح واللعديل العجلي ابن حبان أشع بن عبد الملك بصرى ذاره في ثقة لا بخس به لا بخس به الثقات بن مهران رالد الحذاء يكلب حديثه ولا سكق عنه يحلج به ذاره في ثقة الثقات ذاره في ثقة رجل صالح صدوب لا بخس به سكق عنه المهلبيعباد بن عباد الثقات عبد الله بن سعيد بن أبي هند ذاره في مدني ثقة ضعيف الحدي سكق عنه الثقات عدى بن ثابق ا نصاري اره في ذ ثقة ثبق صدوب سكق عنه الثقات عمر بن ذر الهمداني لا يحلج مرجئاب سكق عنه بحديثه اان ثقة بليغاب يرى الإرجاء ذاره في الثقات ةقباسلاة مئاقلاى لعت اظحلالما الرواة الذين ارللف البخاري وابن أبي حاتم في توثيقهم، جدد العجلي وابن حبان المسكوت عليهم عند البخاري ليسوا يذارانهم في الاب الثقات. علماب بخن الرواة على درجة واحدة من الجرح واللعديل، فلذلك جدد قو ابن أبي حاتم ارللف فيهم.

عدد الصفحات ٥٦

171 العجلي يلوسع في توثيق الرواة المخللف فيهم عند البخاري وابن أبي حاتم، أو الذين ذارهم ابن حبان في ثقاته، اما هو الحا في القائمة السابقة، فخضا إلى يلطلب أن الموثق له م:يد علم اذارهم في ثقاته لاظاب صريحاب من ألااظ اللوثيق. مم بحا الراوي، فاذا ثبق له ذلك قُدم توثيقه على غيره. منهجيهما في توثيق الرواة: بينالمطلب السادس: خلاصة الموازنة من رلا الملاحظات والموازنات السابقة يلض بخن منهج العجلي وابن حبان بينهما تقارب شديد في توثيق الرواة المخللف فيهم، أو المسكوت عنهم، أو الضعااء والمجاهيل والمترواين. وهذا اللقارب بدوره لا يمنع أن يكون لكل منهما اجلهاده ونظره الخاص في دراسة حالة الراوي وبيان درجله. نلخص إلى النقاط ومن رلا ما تقدم من الموازنة بين منهجهما والمقارنة بينهما -الآتية اللوثيق للرواة الذين لم يوثقهم ا ئمة منهج العجلى أاثر توسعاب من ابن حبان، فقد يكلاي ابن حبان بذار الراوي فقط في الابه، بينما العجلي يلوسع ويذار للراوي لاظاب من ألااظ اللوثيق يد على أنه قصد توثيقه. ومن لم يرو عنه إلا واحد منهج الحافظ ابن حبان أاثر اللوثيق للرواة المجاهيل توسعاب فيه من منهج العجلي؛ فالعجلي يوثق هؤلاء عن طريق ما توصل إليه من والبغداديونمعرفة حالهم اقوله "تابعي" أو "اوفي "، بينما ابن حبان يذاره يضعاونه !؟في الثقات وهو لا يدري من هو؟ ولا اسم أبيه لرواة الضعااء منهج العجلي وابن حبان بينهما تقارب شديد في ذلك، اللوثيق ل فربما يوثقان الراوي الضعيف، ولكن في منهج ابن حبان فيه تردد بكونه يمكن أن يتراجع عن اللوثيق ويدرل الراوي في المجروحين.

عدد الصفحات ٥٧

هـ ن اللوثيق للرواة المترواين منهج ابن حبان في توثيق المترواين أاثر توسعاب م العجلي، قد يوثق ابن حبان بعض المترواين اما سبق في حالة "جابر الجعاي"، وقد يتردد في الحكم على بعضهم بين اللوثيق واللجريج، أو لا يذاره في الثقات ويذاره تارة في الاب المجروحين. بينما العجلي لا يوثق أحداب منهم، ولكنه عض الآرر يصاهم بالضعف يصاهم بالضعف الذي يمكن معه الاعلبار، والب بخن العجلي لم -سابقاب-الاعلبار، وهو مما يؤاد ما ذهبنا إليه الذي لا يمكن معه يصنف الابه في الثقات راصة وإنما اان سؤلات عن" معرفة الثقات من رجا أهل العلم والحدي ، ومن الضعااء وذار مذاهبهم وأربارهم". حبان، العجلي أاثر توسعاب في توثيقه من ابن اللوثيق للرواة المخللف فيهم منهج فقد ينعق العجلي الرواة باللوثيق الصري ؛ بينما الحافظ ابن حبان يكلاي في الغالب بذار الراوي دون وصاه بخي لاظ من ألااظ اللوثيق. المطلب السابع: تحرير ومناقشة دعوى الاتهام بالتساهل: ى دعوى العلماء الذين وصاوا الإمام في هذا المطلب يريد الباح أن يقف عل وما هي ا مور التي انلقدت عليهما ؟العجلي وابن حبان باللساهل في توثيق الرواة حلى أدت إلى أن يلهمان باللساهل؟ وهل رققق هذه الدعوى من رلا الموازنات .-عالىإن شاء الله ت -المبح فكل ذلك ما سنناقشه في هذا ؟السابقة بين الابيهما أم لا لهاسللاى وعدر يرر بلاوألم أقف – -بحسب اطلاعي والبح واللاليش على قو عالم من علماء الجرح واللعديل الملقدمين قبل عصر الإمام الذهبي في الكلام وراصة الإمام العجلي؛ بل اان الثناء عليه وعلى الابه من عدد من العلماء عليهما، اما سبق- 164)حبان، فقد وصف باللساهل مبكراب. ثم جاء وذلك بخلا ابن بعض العلماء الملخررين ممن تكلموا عن العجلي ووازنوا بينه وابن حبان، ووصاوه -بخنه أاثر تساهلاب من ابن حبان، منهم

عدد الصفحات ٥٨

175 -قصـب ربما حبان ابن قلق" قا هـ "رأسه من يخرج ما يدري لا اخنه حلى الثقة -وجرح عاب أي165) الذهبي. وقا الدارقطني قا شيخ البخاري، " بعارم الملقب "السدوسي الاضل بن محمد "ترجمة في هـذا فـخين ،مثله النسائي بعد يخت لم الذي العصر حافظ قو فهذا قا ثم ثقة، بـالارللاط، رماه أنه ذار ثم ؟عارم في الملهور الخسا حبان ابن قو من القو "اثيرة منااير أحاديثه في نوأ166). فوصف الذهبي لابن حبان بخنه (لا يدري ما يخرج من رأسه، وأنه رسا ملهور). مما يجعل الاعلماد على أقواله في الجرح واللعديل غير منضبط ولا يعو عليها اثيراب. عن -الله رحمه-)هـ "نه يوثق الصدوب في روايله بغض النظر عن حاله في دينه" ألإمام العجلي ا167). 1- هـ) " والعجلي قريب من ابن حبان في توثيق المجاهيل من القدماء " 168)وتوثيق وقا أيضاب أو أوسع " العجلي وجدته بالاسلقراء الوثيق ابن حبان169). في بعد نقله توثيق العجلي -رحمه الله-وقا الشيخ العلامة ناصرالدين ا لباني " ولعل هذا القو منه اان السبب الذي حملني على أن رقيق سنن أبي داود جودت إسناد الحدي في تعليقي على (المشكاة)، واان ذلك قبل أن يلبين لي أن مثل تساهل ابن حبان أو نحوه، فالحمد لله على العجلي ملساهل في اللوثيق هدايله.."170). بعض على جوبة ا في -رحمه الله-وسئل الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي " عر قائلاب فخجاب ؟عن توثيق العجلي، ووجه اونه ملساهلاب أسئلة المصطل

عدد الصفحات ٥٩

هـ بالاسلقراء من تارده –ذين لم يوثقهم بلوثيق بعض الرواة ال -مع ابن حبان غيرهما، فهذا عر بالاسلقراء، و إلاَّ فلا أعلم أحداب من الحااظ نصَّ على هذا، والذي لا يوثقه إلا العجلي والذي يوثقه أحدهما أو الاهما فقد لا يكون بمن:لة صدوب، ويصل ُ في الشواهد والملابعات، وإن اان العجلي يعلبر أرفعُ في هذا "الشخن، فهما ملقاربان..171). لهاسللابم اهتلااى لعة لد ا بايناث للبح عن أدلة هذا الادعاء لابد لنا من ذار ا دلة التي اعلمد عليها القائلون -على النحو الآتي دلة ا باللساهل، فبعد البح واللحري اانق 176) .اثرة توثيقه لمن لم جدد لغيره فيهم الاماب ا و إطلاب لا بخس به على من هو ، وإطلاب ثقة على الصدوب فمن دونه الثاني توثيق مجهولي ، وأو متروك إطلاب ضعيف على من هو ضعيف جداب، وضعيف .الحا ومن لم يرو عنه إلا واحد .أو تراهم م غيره أو ضعاهممخالاله لغيره من أئمة النقد بلوثيقه رواة جهله ل الثا . عدم اعلماد الحافظ ابن حجر للوثيق العجلي إذا اناردرابعال 171) ا و اعلبار الراوي ثقة بمجرد أن يكون معرو العين برواية الثقة عنه، وإذ لم يُعلم محمولون على العدالة حلى يلبين جرحهم، وقالوا هو مذهب فيه جرحاب، إذ الناس بخلا ما عليه الجمهور من النقاد. الثاني توثيق عدد من الضعااء والمجاهيل والمترواين في الابه الثقات.

عدد الصفحات ٦٠

177 الثال اضطراب منهجه في الاب الثقات؛ بكونه يذار الراوي مرتين، فمثلاب يذار .رجع ويذاره مرة في طبقة اللابعينالراوي في طبقة الصحابة، ثم ي الرابع اضطراب منهجه في ذار بعض الرواة، فمرة ذارهم في الاب(الثقات)، ومرة أررى ذارهم في الاب(الضعااء). لهاسللابم اهتلااى وعدة شقانم باثلاث بلاوأ للعجلي، صحة النقد الموجه السابقة ئمواالملاحظات على القلقد تبين من رلا حبان، من توثيقهما للرواة المسكوت عليهم والضعااء والمجاهيل والمترواين، وأنه وابن بينهما تااوتاب يسيراب في درجات اللوثيق. وقد يلوسع أحدهما في توثيق المذاورين ولـو ! أو اـان ؟لطبقة من الطبقات، اطبقة اللابعين؛ ولو اانوا مجاهيلاب ولا يدري مـن هـو ة عنه.معرو العين برواية الثق بايناثعن تساهل ابن حبان؛ لعله لم يقصد منها عدم -السابقة -دعوى الإمام الذهبي الاعلماد على قوله جرحاب أو تعديلاب، وإنما قصد من جرحهم من ا ئمة المشهورين في معرفةِ ويَنْبُوعُ".. الدين. وقد سبق ثناء الذهبي عليه، وقا أيضاب في الابه الموقظة "الكما تهذيب والابُ حِبَّان، وابنِ حاتم، أبي وابنِ البخاريِّ، يخُتار الثقات 174) . قلق ابر دليل على ثقات لابن حبان ضمن هذه الينابيعذاره لكلاب ال الجارية التي لا ينقطع ماؤها ولا هو العين في اللغةاعلماده للوثيقه، ن الينبوع منهيخرج العلم نصد الذهبي بقوله هذا أالجاري، ويق ، أو الجدو الكثير الماءيجف الحكمة ينابيع الله فجر ويقا ؛ الجداو إلى ويلارع الينبوع من الماء يخرج اما، يلارعو "لسانه على175) . باثلاث نازع قد -أي الحافظ ابن حجر -شيخنا أنقا الحافظ السخاوي إن ، فقا "ومقارنله بالحاام في نسبة ابن حبان إلى اللساهلالعراقي ةالحافظ أبا زرع

عدد الصفحات ٦١

هـ باعلبار وجدان الحسن في الابه، فهو مشاحّة في -أي نسبة اللساهل -اانق ، وإن اانق باعلبار راة شروطه فإنه يخرج في الاصطلاح، نه يسميه صحيحاب الصحي ما اان راويه ثقة غير مدلس، سمع ممن فوقه، وسمع منه الآرذ عنه، ولا لا إرسا ، وإذا لم يكن في الراوي المجهو الحا جرح ولا يكون هناك انقطاع و تعديل، واان ال من شيخه والراوي عنه ثقة، ولم يخت بحدي منكر، فهو ثقة عنده، في جعلهم -وفي الاب الثقات له اثير ممن هذا حاله، و جل هذا ربما اعلَرض عليه "ذلكَ في عليهِ يشاح َ لا فإنهَّولا اعتراض عليه، من لم يعر اصطلاحه، -ثقات 176). باعباراللكنويوقا العلامة 177)رحمه ا–" وقد نسب بعضهم اللساهل الى ممن يسلحق الجرح. هو واسع الخطو في باب اللوثيق يوثق اثيراب ابن حبان، وقالوا سرا إو تعنق له ممن معدود حبان ابن نأ سابقاب عرفق قد نكإف، وهو قو ضعيف نماإو، الرجا تعديل في ملساهلاب يكون نأ يمكن لا حاله هذا ومن، جا الر جرح في عند اللوثيق في يكاي لا ما لكااية، غيره جرح وبين توثيقه بين اثيراب اللعارض يقع ولا، حاله يعر لا من ثقات جعلهم في عليه اعترض ربما هذا ، و جلعنده غيره "ذلك في مشاحة لا فانه عليه اعتراض178). ار باسموأما توثيقهما لمن سكق عنه ا ئمة، أو من لم جدد لغيرهما الاماب فيه فلا يصدب فيه وجه الدلالة على تساهلهما؛ ن من يطالع الب الجرح واللعديل لا يخلو من وجود ارللا بين النقاد لراوٍ ما؛ فمنهم من يوثقه ومنهم من يضعه، فكل عن هذا الراوي. فاي مثل هذا ارللف ابار منهم على اجلهاده وما بلغه من أربار ا ئمة مثل ابن معين، وابن القطان، وشعبة، وغيرهم من ا ئمة الكبار، فهل يمكن وصف هؤلاء باللساهل لمجرد مخالاة غيرهما؟! فما قيل عن هؤلاء يمكن تطبيقه على .العجلي وابن حبان في مثل هذه الحالة

عدد الصفحات ٦٢

171 باسداسفي توثيق الرواة المجاهيل فهذا الادعاء من أاثر وأما مخالالهما لغيرهما الدعاوى مصداقية في الابيهما، إذ أنهما وثقا عدداب من الرواة المجاهيل اما ظهر من رلا الملاحظات السابقة. وقد توسع ابن حبان في ذلك أاثر من العجلي، باعلبار قة عنه، وإذ لم يٌعلم فيه شرطه أن الراوي ثقة بمجرد أن يكون معرو العين برواية الث .جرحاب، إذ الناس محمولون على العدالة حلى يلبين جرحهم فهو إعلام من -ولو اان تابعياب -فوصف الراوي المجهو بخنه ثقة أو مقبو الواصف بمعرفله بالراوي الموصو ، ومعرفة ما جهله غيره عنه. فاللجهيل للراوي هو لعدم معرفله؛ فمن عرفه فلابد له من بيان عدم الحكم عليه باللوثيق أو الضعف ا سباب، شريطة أن يكون فيها م:يداب على غيره، وهذا ما لم جدده في الابيهما غير أن اغلب الرواة المجاهيل الذين وثقهم العجلي وابن حبان هم من طبقة اللابعين؛ ولكنهما م العجلي مع يحلاجان إلى ذار ا سباب حلى يكون لقوليهما حجة. وراصة الإما تقدمه ومكانله العلمية اونه اان يقرن با ئمة الكبار اخحمد بن حنبل ويحيى بن معين في العلم والمعرفة. باعباسفهذه الدعوى لم تكن الغالبة في الابيهما، اللوثيق للضعااء وأما دعوى بعض فقد وجدنا أنهما وثقا بعض الرواة الضعااء ورالاا فيهما حكم غيرهما، وفي ال الآرر وافقا حكم غيرهما؛ بل الحافظ ابن حبان تردد قوله فيهم فمن وثقهم في الابه الثقات أرجعهم تارة أررى إلى الاب الضعااء؟!. فمثل هذه الدعوى أيضاب لا يصدب فيها وجه تساهلهما لارللا ا ئمة في الب الجرح اما هو الحا في -مثل ذلك؛ فكل إمام يحكم على الراوي بحسب اجلهاده واما هو المعلوم في قواعد الجرح واللعديل إذا تعارض الجرح واللعديل -واللعديل في راو واحد فخيهما يقدم الجرح على اللعديل أو العكس؟!. أو اان الجرح غير ماسر ا سباب، أو اان الراوي مجروحاب ثم تاب وأربر المعد أنه تاب ورجع عما جرح به،

عدد الصفحات ٦٣

هـ قيل يقدم اللعديل على الجرح فاي مثل هذه الحالات179). وعليه فلا يصدب على الموثق وصاه باللساهل، اما لا يصدب على المضعف وصاه باللشدد، فالعبرة ترجع إلى معرفة الموثق بالراوي. بانماثوأما دعوى اللوثيق للمترواين فهذه الدعوي أيضاب لم تكن الغالبة على المترواين في الابيهما، وأشاروا على بعضهم الابيهما، فقد ذارا عدد من الرواة بالضعف وإن اان بمرتبة غير الوصف بـ(ضعيف جداب) فاي ذلك يمكن أن يقا هنالك تساهلاب؛ ولكن ليس هو الغالب على الابيهما؛ بل مثل هؤلاء الرواة هم الذين .غالباب ما بَيَّنا فيهم أسباب الضعف أو الترك باعسات بن حبان في الاب الثقات؛ بكونه يذار الراوي وأما اضطراب منهج ا مرتين، فمرة في طبقة ومرة في طبقة أررى، ومرة يذاره في الاب الثقات ومرة أررى في الاب الضعااء، فهذا التردد أو الوهم، اما قا ابن عبد الهادى180)فإن ذلك ربما م أعاد ذارهم في "...أنه قد ذار في الاب الثقات رلقاب اثيراب، ث رجع مرين؛فقا المجروحين وبَيَّن ضعاهم. وذلك من تناقضه وغالله، أو من تغير اجلهاده" 181) . قلقفا مر يحلمل الاثنين، مع أن ا رير أقربهما للصحة، نه قد أشار في بعض التراجم إلى تغيير اجلهاده في الراوي، بقوله " ادرلناه في الاب المجروحين" مما فاب بذلك وليس من باب الوهم يعني أنه اان عار – .-والله أعلم بارشاع علماء الجرح واللعديل الملخررين على أقوالهما في أما عدم اعلماد و ، فمن بصحي هذا الادعاء فليس .وغيرهمابن حجر توثيق الرواة االذهبي والم:ي و إذا اتاقراصة واثيرة يراجع مؤلاات القوم يجدهم يعلمدون أقوالهم في مواطن وعنه علي عنالا:اري الحكم بن أسماء فمثلاب في ترجمة" .مع توثيق ابن حبانالعجلي يرو لم " عنه البُخارِيُّ وقَذلك رغم و

عدد الصفحات ٦٤

111 . وقا الحافظ ابن حجر ووثقه قلق " وقا أيضاب "الجهني معبد بن سبرة ابن الربيع نب عبدالملك ترجمة " "، وذلك رغم تعارض قوله مع قولي ابن معين "ضعيف الحدي "، وقو أبي العجلي وقا وفيه حبان ابن وثقه الكوفي وبيعق أبو الثقاي إبراهيم بن إسحاب أيضاب في ترجمة " وأحاديثه عليه يلابع لا ما الثقات عن روى عدي ابن .وذلك رغم قو وذاره له أصل لا حديثاب مالك عن وروى نظر حديثه في العقيلي ووق .محاوظة غير .يطو ذارها وأمثلة ذلك اثيرة جداب ، ا الادعاء، وأما إن قصدوا بخنهم اانوا لا ومما سبق يلض عدم صحة هذ يعلمدون أقوالهم في بعض الرواة؛ فلا يعني ذلك عدم اعلمادهم للوثيقهما في الجملة، وإنما حكمهم اغيرهم من ا ئمة الذين لم يعلمد الحافظ ابن حجر وغيره توثيقهم اما لقريب أو فمن يراجع ال ،في اللقريب اابن أبي حاتم وأحمد وابن معين وغيرهم الكاشف أو تهذيب الكما يقف على اثير من هذا النوع من التراجم، فلا يصدب على ذلك القو بانهم تراوا توثيقهم، قياساب على أمثالهم من أئمة الجرح واللعديل. ةنزاولماوء اعدلااين ب يجترلا باعبار من رلا ما سبق من الموازنة بين منهجيهما ماء الجرح واللعديل الملقدمين والملخررين، ثم ررير ومناقشة ومقارنلهما بخقوا عل دعوى الاتهام باللساهل في اللوثيق؛ فاي نهاية هذا المطلب يود الباح اللحقيق وذلك ،والترجي بين ما سبق من الادعاء وما تم رلا الموازنة والملاحظات السابقة -من رلا النقاط الآتية

عدد الصفحات ٦٥