هـ علماء الذين ترجموا لابن حبان، االذهبي في "سـير أعـلام النـبلاء" قـد ذاـروا أنَّ ال الاب "الثقات" ضمن مؤلاات ابن حبان126). بايناث بالكلاب يترت الإمام لا يخللف ترتيب الاب الثقات، عن ما نص عليه -في مقدمله، بخنه سيرتبه على حرو المعجم حلى تسهل المراجعة فيه، فقا ابن حبان ونقصد في ذار هؤلاء إلى المعجم في أسمائهم ليكون أسهل عند البغية "... -رحمه الله "لمن أراده إن شاء الله قضاء ذلك وشاءه127). ويكرر مقصده هذا مع بداية اـل طبقـة رضـوان الله -للصحابة أو اللابعين، أو أتباعهم، فقا في بدايـة طبقـة أتبـاع اللـابعين في إملاء أسمائهم على المعجم على حسب ما ذارنا من قبلهم وإنا نقصد".. -عليهم وليكون أسـهل عنـد البغيـة لمـن ،وأرغب في وعيها، حلى يكون الملعلم أنشط بحاظها وبالله توفيقنا وعليه نلوال في جميع أمورنا وهو مـع الـذين اتقـوا والـذين هـم ، أراده "محسنون128) المعجم وعلى الطبقات، . فجميع التراجم في الكلاب رتبها على حرو وانلهـاء بعصـره في منلصـف القـرن الرابـع -رضي الله عـنهم - بدءاب بطبقة الصحابة الهجري. قلق اان قد البه أولاب قبل الابه (الثقات) لعل مما سبق يُاهم بخن الاب بقوله " -سابقاب-اما أشار في المقدمة (المجروحين) ة ان"، واذا في الخبدأ منهما بالثقاتأو جعلنا الله ممن تكلف الجهد في حاظ السنن ، نما نملي بعد هذا الاب الضعااءإبقوله " و نه المان على أوليائه أ ،واللاقه فيها والذب عنها، ونيي: صحيحها من سقيمها، ونشرها حبابه درجة الاائ:ين"أبمناز المقربين والملاضل على 129). ا مر الذي ياهم منه ربما الراوي الواحد بين اللوثيق واللضعيف؛ فقد يذاره أولاب في الثقات ثم تغير اجلهاده في يلغير اجلهاده فيذاره في المجروحين، وهذا ا مر هو الذي جعل العلماء والباحثين ابن عبد الهاديتخللف أقوالهم ويعدون ذلك وهماب وتناقضاب منه، اما صرح 130) "في مواضع اثيرةوقد وقع له مثل هذا اللناقض والوهم " بقوله131).
عدد الصفحات ٣٤151 باثلاث ةاورلام جارتب يترتفي ه جهنم ذار الإمام ابن حبان في مقدمله اياية ترتيب الابه الثقات، فقا ".. وأن ، أعظم أراان الدين فلما رأيق معرفة السنن من ولا ، وأنه لا سبيل إلى معرفة السقيم من الصحي ، حاظها يجب على أاثر المسلمين اياية ما اانوا عليه من وإلا بمعرفة ضعااء المحدثين ، دليل من الصري صحة إرراج ال أردت أن أملي أسامي أاثر المحدثين ومن الاقهاء من أهل الاضل ،الحالات ول:م سلوك ، والإاثار، بحذ ا سانيد ،والصالحين ومن سلك سبيله من الماضين والله أسخ ، ظ وعيهاولا يصعب على الحاف، الارلصار ليسهل على الاقهاء حاظها .."اللوفيق لما أوصانا والعون على ما له قصدنا132) . صلى المصطاى ذار هذا الابنا في أبدأ ما فخو ".. ثم قا أبو حاتم عن الابه بعده نذار ثم، جنله إلى تعالى الله قبضه أن إلى وهجرته ومبعثه ومولده وسلم عليه الله صحب نذار ثم، عليه الله رحمة على قلل أن إلى همبخيام المهديين الراشدين الخلااء بعد قرنا الناس رير هم إذ ،المعجم على واحداب وسلم عليه الله صلى الله رسو أصحاب شافهوا الذين اللابعين بعدهم نذار ثم ،وسلم عليه الله صلى الله رسو بعد الناس يرر هم إذ، المعجم على الها ا قاليم في وسلم عليه الله صلى الله رسو ذارنا ما نحو على فخذارهم اللابعين رأوا الذين الثال القرن نذار ثم ،قرناب الصحابة من سبيل على اللابعين أتباع هم الذين الرابع القرن نذار ثم، ا وليين الطبقلين .."هذا زماننا إلى ينلهى القرن وهذا، قبلهم133). وبناء على ما سبق ذاره يللخص -ان لكلابه، على النحو الآتي ترتيب ابن حب سق عشرة ألااب ،بحسب ترقيم محقق الكلاب ،وخمسمائة وثمانية ترجمة ، السيد شر الدين أحمد م)، وهم الذين وصاهم
عدد الصفحات ٣٥هـ "-سابقاب- ابن حبان بقوله أردت أن أملي أسامي أاثر المحدثين ومن الاقهاء من ".أهل الاضل والصالحين ومن سلك سبيله من الماضين قَسَّم الرواة في الابه على أربع طبقات وهي طبقة الصحابة، وطبقة اللابعين، وطبقة أتباع اللابعين، وطبقة تبع أتباع اللابعين. فيها أهمية معرفة السنن، وبخنها من أعظم أراان بين قدَّم لكلابه بمقدمة واسعة الدين، وذار أسباب تخلياه للكلاب، والح على ل:وم سُّنه النبي صلى الله عليه وسلم، والعمل على نشرها، واسلحباب ذار تاريخ المحدثين. ضم الابه الكلام عن السيرة النبوية الشرياة منذ مولده صلى الله عليه وسلم وإ (السنة ا ولى)، والى (السنة ه؛ مرتباب ذلك بحسب ا حداث اللاريخية منذوفات ، ثم وفاته صلى الله عليه وسلم، وجرد أاثر الروايات عن للهجرة العاشرة) . - اما ذار سابقاب -أسانيدها، من أجل الارلصار وعدم الاطالة ، وعمر بن ثم ذار تاريخ الخلااء الراشدين منذ اسلخلا أبي بكر الصديق مرتباب ذلك -رضي الله عنهم - الخطاب، وعثمان بن عاان، وعلي بن أبي طالب بحسب ا حداث اللاريخية المرتبطة بكل سنة من السنوات، بدءا بالسنة (الحادية عشرة) وانلهاء بالسنة (ا ربعون) بخلافة علي رضي الله عنه. -ولاية معاوية بن أبي سايان ثم ذار تاريخ من اان بعد الخلااء الراشدين منذ هـ)، ومرتباب ذلك بحسب تولية ال رلياة من رلااء بني أمية وبني العباس. ثم ذار أو تراجم الاب الصحابة؛ فبدأ بالعشرة المبشرين بالجنة، ثم رتب بقية خنس بن مالك، وانلهى بخم ورقة بنق حم:ة الصحابة على حرو المعجم، بدأ ب وقد بلغق عدد تراجم الصحابة " -عم رسو الله صلى الله عليه وسلم 1511 " ألااب وخمسمائة وثلاث وتسعون ترجمة 134).
عدد الصفحات ٣٦151 بن الرحمن عبد بن إبراهيمبدأ بـ" ،ثم رتب اللابعين من الرواة على حرو المعجم " وبلغق تراجمهم حواليأسماء بنق ثومال أم" وانلهى بـ"القرشي ال:هري عو في رانة قا أبو حاتم" أربعة آلا وثمانمائة وإحدى وخمسون ترجمة. ثم قد أملينا ما حضرنا من ذار ثقات اللابعين وأسمائهم وما عر تراجم اللابعين " فكل شيخ ذارته، إذا تخملها من أوقاتهم وأنسابهم بما أرجو الغنية فيها للملخمل في هذا الكلاب فهو صدوب يجوز الاحلجاج بروايله إذا تعرى ربره عن رصا .."خمس135). فقا أبو حاتم " ،ثم رتب طبقة اتباع اللابع ... ؛ثم إنا ذاارون بعد هذا القرن القرن الثال الذين شافهوا اللابعين في ا قاليم الها على سبيل ما ذارنا قبلهم "قضى الله ذلك وشاء وهو ولى اللوفيق من الطبقلين ا وليين إن 136)، وقد بدأ " وبلغق تراجمهم أبو بكر بن عياش" وانلهى بـ" أحمد بن عطية العبسيترتيبهم بـ" " خمسة آلا وخمسمائة وأربع وخمسون ترجمة " ثم رتب تبع اللابعين على حرو المعجم، وقا..بعد أتباع اللابعين القرن الذين جدوا في الرحل ، لذين شافهوهم وصحبوهم وهم تبع ا تباعالرابع ا وواظبوا على الدرس والمذاارة ، وأمعنوا في طلب العلم وا ربار، وا ساار ولا بشيخ واحد ، دون أررى ةولم يقنعوا في جمع السنن ببلد، والحاظ والمدارسة لى حاظوا السنن ح، والدوران في المدن وا قطار، دون الرحلة في جميع ا مصار يقلدى بهم في فصاروا أعلاماب ،وصانوا على ثلب القادحين، على المسلمين وإنما نملي أسماءهم وما يعر من ، ويرجع إلى أقاويلهم في ا مصار، الآثار 117). فبدأ بـ " وانلهى بـ"رمي الجرجانيأحمد بن أبي طيبة الدا " أبو بكر بن أبى النضر " أربعة آلا وأربعمائة وتسعون ترجمة
عدد الصفحات ٣٧هـ 111) - وبينهما مائة سنة ، موته وتخررمن هذه الطبقة نسان ذارتهإفربما قدم موت " -أ فخدرلناهما في قرن واحد لطبقة واحدة لاسلوائهما في ،قل أو أاثرأو أ اللقى". ، حداوال من اان بينه وبين رسو الله صلى الله عليه وسلم رجل و -ب .أدرلناه في الاب اللابعين سواء تخرر موته أو تقدم ،رجلان اللقىوال من بينه وبين رسو الله صلى الله عليه وسلم في -ج . الاب تبع اللابعين بعد أن يكون ثقاتأدرلناه في وال من اان بينه وبين رسو الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أناس في -د .ولم أعلبر برواية المدلسين عنه ولا الضعااء، أدرلناه في الاب تبع الاتباع اللقى، أحدهما ضعيف فلم أدرله في الاب وربما ذارت في هذه الطبقة رجلاب -هـ ن بينه وبين رسو الله صلى ، ولكن أدرلله في هذه الطبقة، اللابعينتباع أ ن رواية ، ولم اعلبر ذلك الضعيف، الله عليه وسلم ثلاثة أناس ثقات ..الواهي ومن لم يرو سيان 111) فقا " وز الاحلجاج بخبره،أن من ذاره في هذا الكلاب يج -أ ولا أذار في هذا ".الكلاب ا و إلا الثقات الذين يجوز الاحلجاج بخبرهم ثم قا " -ب فهو صدوب يجوز (الثقات) فكل من أذاره في هذا الكلاب ..". ثم ذارها فقا "بخبره إذا تعرى ربره عن رصا خمس الاحلجاج فإذا
عدد الصفحات ٣٨155 الابي هذا، فإن ذلك الخبر لا وجد ربر منكر عن واحد ممن أذاره يناك من إحدى خمس رصا إما أن يكون فوب الشيخ الذي ذارته في هذا الكلاب شيخ ضعيف سوى أصحاب رسو الله صلى الله عليه وسلم فإن الله ع: وجل . وعلا ن:ه أقدارهم عن إل:اب الضعف بهم . أو دونه شيخ واه لا يجوز الاحلجاج بخبره . لا تل:منا به الحجة لخبر يكون مرسلابأو ا . لا تقوم بمثله الحجة أو يكون منقطعاب ، أو يكون في الإسناد شيخ مدلس لم يبين سماع ربره عمن سمع منه فإن المدلس ما لم يبين سماع ربره عمن الب عنه لا يجوز الاحلجاج الخبر بذلك الخبر؛ نه لا يدري لعله سمعه من إنسان ضعيف يبطل ".بذاره إذا وقف عليه وعر الخبر به ، في حالة ارللا يراه مناسبابيحكم على الرواة بما يلوصل إليه اجلهاده وأنه -ج إنما أذار في " قا ف ذاره في الابه هذا؛ آه ثقةفمن رعلماء الجرح واللعديل، ؛هذا الكلاب الشيخ بعد الشيخ وقد ضعاه بعض أئملنا ووثقه بعضهم عندي منهم أنه ثقة بالدلائل النيرة التي بينلها في الاب الاصل فمن ص بين النقلة140)ومن ، أدرلله في هذا الكلاب نه يجوز الاحلجاج بخبره ، ص عندي منهم أنه ضعيف بالبراهين الواضحة التي ذارتها في الاب الاصل بين النقلة لم أذاره في هذا الكلاب لكني أدرلله في الاب الضعااء ..". نه لا يجوز الاحلجاج بخبره ،بالعلل
عدد الصفحات ٣٩هـ حكم عليه بالعدالة جرحاب، فيه أحد من ا ئمة الملقدمين يذارال راوٍ لم -د العدالة ما لم يقم فيه جرحاب. ا صل في المسلمأن بناء على ؛ وقبو ربره ر منه الجرح ضد اللعديل فمن لم ع ن العد من لم يقا أبو حاتم ".. ح فهو عد إذا لم يبين ضده إذ لم يكلف الناس من الناس معرفة يعلم يجر ..".ما غاب عنهم وإنما الاوا الحكم بالظاهر من ا شياء غير المغيب أبو قا . ما لم يلم تصري المدلس باللحدي ؛أن اللدليس عنده انقطاع -هـ ي أو يكون في الإسناد رجل مدلس لم يبين سماعه في الخبر من الذ " حاتم سمعه منه فإن المدلس ما لم يبين سماع ربره عمن الب عنه لا يجوز الاحلجاج بذلك الخبر؛ نه لا يدري لعله سمعه من إنسان ضعيف يبطل الخبر بذاره إذا وقف عليه وعر الخبر به فما لم يقل المدلس في ربره وإن اان ثقة سمعق أو حدثني فلا يجوز الاحلجاج بخبره. يف الراوي؛ بمجرد وجود النكارة أو الإرسا أو الانقطاع لا يل:م تضع -و إما أن يكون فوب الشيخ الذي ذارت فقا أبو حاتم ".. في حديثه. هونحو اسمه في الابي هذا في الإسناد رجل ضعيف لا يحلج بخبره أو يكون دونه رجل واه لا يجوز الاحلجاج بروايله أو الخبر يكون مرسلاب لا يل:منا به أو يكون في الإسناد رجل ، قوم بمثله الحجةتأو يكون منقطعاب لا الحجة مدلس لم يبين سماعه في الخبر من الذي سمعه منه فإن المدلس ما لم يبين سماع ربره عمن الب عنه لا يجوز الاحلجاج بذلك الخبر نه لا يدري لعله سمعه من إنسان ضعيف يبطل الخبر بذاره إذا وقف عليه وعر به فما لم يقل المدلس في ربره وإن اان ثقة سمعق أو حدثني فلا الخبر ن اللدليس وإن اان ظاهره الانقطاع إلا أنه ". يجوز الاحلجاج بخبره آرر مما رف ضعاه.بر بخ أن يلعضدمحلمل
عدد الصفحات ٤٠157 ذار فيه بعض الرواة، وأشار إلى أنه لا يعرفهم ولا يعر حالهم من اللوثيق أو " لسق أعرفه" أو قوله " لسق أعرفه ولا أبوه"، وفي بعضهم الجرح، وذلك بقوله وسليمان ليس ، ولسق أعرفه بعدالة ولا جرح ولا له راو غير سليمان قا " ويل:ب به ما يلخهله ، ن وجد له راو غير سليمان بن سلمة اعلبر حديثهإف، بشيء 146). "، أربعة وتسعين ترجمة بن معين، يحيى ، االرواةلا ينقل أقوا غيره من ا ئمة الملقدمين في الكلام عن وغيرهم.، الالاسأبي بكر و، البخاريأبي عبدالله ، وبن حنبل وأحمد عنه، اعنهم، وبعض تلاميذه الذين روويذار بعض الشيوخ الذين روى الراوي 141). هبالافي ق يثوللات احلطصم باعبار بعض المصطلحات الحافظ ابن حباناسلعمل - يمكن قو الآتي، فمن رلا الللبع والاسلقراء مقرونة بلوثيق الرواة أولاب أن الحافظ ابن حبان في اغلب تراجم الكلاب لا يقرن وصف الراوي خي لاظ من ا لااظ الدالة على اللوثيق، إلا في القليل جداب من تراجم الكلاب.ب ثانيـاب توجــد بالكلــاب بعــض المصــطلحات المقرونــة بتراجــم الــرواة، ويمكــن تقسيمها على ثلاثة أنواع، وهي مصطلحات دالة على اما اللوثيق اقوله " مسلقيم الحدي " أو "مسلقيم الحدي -أ لقيم ا مر" أو " ثقة ثقة" أو " ثقة" أو" ثبق" أو" ثبق ملقن" أو" اان من ريار جداب" أو" مس الناس" أو " لا بخس به" أو " صاحب سنة" أو "صدوب" أو "جاهلي". " أو مسلقيم الحدي ربما أرطخ " مصطلحات تشعر بدرجة أقل من الكما اقوله -ب " يخالف" أو " يخالف ويخطئ" أو ئ" أو يغرب" أو " ربما غرب" أو " يخطئ" أو " ربما يخط " يغرب ويخالف" أو " يغرب وينارد ويخطئ ويخالف"."
عدد الصفحات ٤١هـ هـو لا أدرى من " أو "لا أدرى من هو اقوله "مصطلحات تد على جهالة من ذاره -ج ."بوهأ درى منأعرفه ولا ألسق " أو "من أبوهولا و لا أدرى من ه " أو"بن من هواولا باثلاثغالباب ما يقو بعد أن -رضوان الله عليهم - اجم الصحابةفي جميع تر "شهد بدرا" أو "له ، اسم الصحابي واسم أبيه وجده، ونسبه، وبلده، ومناقبهيذار ، أو يصاه بخنه من أصحاب غ:وة بدر، أو أحد أو غير ذلك من الصاات صحبه" والخصائص التي ني: بها. باعباربخي لاظ من ألااظ اللوثيق، أو بمصطل من لم يخُص رواة طبقة اللابعين المصطلحات السابقة، فاي الغالب يكلاي بمن روى عنه من الصحابة –رضي الله أو من روى عنه من تلاميذه، فمثلاب قا في ترجمة " -عنهم رالد بن ذاوان أبو الحسن راء ولها وقد قيل أبو حسين سكن البصرة يروي عن الربيع بنق معوذ بن عا" ..المديني 144). سمار بالم يخُص رواة طبقة أتباع اللابعين بخي لاظ من ألااظ اللوثيق، أو ) سلة عشر راوياب بقوله " مسلقيم جعار بن الحارث أبو ا شهب ة "الحدي " أو " مسلقيم الحدي جداب". وفي ترجم " و "زيد بن أبى أنيسة الج:ري. واذلك في ترجمة وهو أرو يحيى بن أبى أنيسة قا " ؛" فقط قرنهما بغيرهماسليمان بن داود الخولاني أي-وهذا ثقة، سليمان بن داود اليمامي ذلك ضعيف." و 147). باسداسذار جميع المصطلحات السابقة في تراجم طبقة تبع أتباع اللابعين، وقد أاثر فيها من لاظ " مسلقيم الحدي " واذا لاظ "صدوب" و" صاحب سنة"، إلى جانب بقية ؛ وهو"المصطلحات ا ررى، عدا مصطل " جاهلي" فقد أطلقه على راو واحد فقط 141)
عدد الصفحات ٤٢151 اسعب باني:ت تراجم الكلاب غالباب بالارلصار وعدم الاطالة، مع حسن الجودة .والصناعة الحديثية في الترجمة، بما يمكن الباح من المعرفة اللازمة بالراوي نهما.المطلب الثالث: اهتمام الأئمة النقاد بكتابيهما والإفادة م يلجعللت اقثلاة فرعمب الا بلاوالحافظ الثقات لن الاب سبق أن ذارنا؛ بخ وهو الاب ، لا يوجد إمام من الملخررين عنه، إلا وقد انلاع به ونقل عنه، العجلي عظيم الناع، جليل القدر، ملين العبارة، مايد في بابه. اه في الجرح صنَّبم " حدث عنه ولده صالح -رحمه الله -قا الحافظ الذه وقا أيضاب في السير " وله نفٌ في الجرح واللعديل، طالعلُه وعلَّققُ منه فوائد، يد على تبحره بالصَّنعةِ صَّمُ "، ذار من يعلمد قوله في الجرج واللعديل" في الابه قد ذارهو 151). " والابه في الجرح واللعديل يد ُّ على سعة 151). روى عنه ابنه صالح بن أحمد الابه في الجرح واللعديل، وهو قا الصادي "و 154). " أنَّا نذار قاعدة فنقو المنقولات فيها اثير من وقا شيخ الاسلام ابن تيمية الصدب واثير من الكذب، والمرجعُ في اللميي: بين هذا وهذا إلى أهل علم الحدي ، اما نرجعُ إلى النحاة في الارب بين نحو العرب ونحو غير العرب، ونرجع لغة وما ليس من اللغة، واذلك علماء الشعر إلى علماء اللغة فيما هو من ال والطب وغير ذلك، فلكل علمٍ رجا ٌ يُعرفون به، والعلماء بالحدي أجلُّ هؤلاء قدراب، وأعظهم صدقاب، وأعلاهم من:لةب وأاثر ديناب.
عدد الصفحات ٤٣هـ وهم من أعظم الناس صدقاب وأمانةب، وعلماب وربرةب، فيما يذارونه من الجرح ة وسايان ويحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي وابن واللعديل، مثل مالك وشعب المبارك ووايع والشافعي وأحمد وإسحاب بن راهويه وأبي عبيد و ابن معين وابن المديني والبخاري ومسلم وأبي داود وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والعجلي وأبي لا يحصى أحمد بن عدي وأبي حاتم البستي والدارقطني وأمثا هؤلاء رلق اثير عددهم، من أهل العلم بالجرح واللعديل، وإنْ اان بعضهم أعلم بذلك من بعض، وبعضهم أعد من بعض في وزن الامه، اما أنَّ الناس في سائر العلوم اذلك.." 155). ة الابه، جلياب مكان لنا، ومنها يظهر العجلي مما قيل في الاب ا قوا فهذه بعض .الانِّ الشريف هذا ومن:لله، وأهميله بين الب بايناثب الاخيراتت اقثلا نابحن بلاالاب الثقات من المراجع العلمية المهمة في علم الجرح واللعديل ومعرفة أحوا الرجا ، يرجع إليه أئمة هذا الشخن للكشف همية جدد أن العلماء هذه ا جل ، عن أحوا الرجا ومعرفة الثقات من المجروحين قديماب وحديثاب. لاب عناية فائقةاعلنوا بهذا الك صنف فخرج له من اللصنيف في الحدي ما لم " الحاام أبو عبد الله تلميذه قا 152). أررج من علوم الحدي مـا عجَـ:َ " ياقوت الحموي صاحب معجم البلدان قا 157) . في الطبقة اللاسعة، (من يعلمد قوله في الجرح واللعديل) ذاره الذهبي في الابه وقل الاعلناء بالآثار، وران العلماء إلى ومن هذا الوقق تناقص الحاظ،وقا " 151).
عدد الصفحات ٤٤121 الشـقاوي بكلابـة رسـالة ماجسـلير بعنـوان " قام الباح أمـين عبـدالله سـليمان تعارض أحكام الإمام محمد بن حبان البستي على بعض الرواة في الابيـه "الثقـات" - ه الناظر. بإشرا د. محسن محمد عبد مل بح بعنوان (الرواة الذين واذلك قام الدالور مبارك سيف الهاجري بع جمعًا ودراسة ورليل)، -ترجم لهم ابن حِبَّان في المجروحين وأعادهم في الثقات وهو بح مقدَّم إلى جامعة الكويق، مجلس النشر ) راويًا 151). ابن حبان في منهج( واذلك قام الدالور عداب محمود الحمش بكلابة رسالة عن الجرح واللعديل) رسالة لنيل درجة الماجسلير، جامعة أم القرى بمكة المكرمة، م :كتابيهما ومنهجيهما بينالموازنة :المطلب الرابع منهجه هما، أن لكل منلكلابينليلاحظ الباح من رلا الاسلقراء العام وتقسيموترتيب في تبويب الخاص وأن ثمة نقاطَ اتااب بين المنهجين، اما أن ، هالاب -، وهو ما سنبينه على النحو الآتي ارللا نقاط بينهما بيوبللاوب يتترلافي ا مهيبالاين بة نزاولما بلاوأ من حي ترتيب أسماء الرواة سبق أن ذارنا بخن الإمام العجلي لم يكن له اان مرتباب على طبقات أهل البلدان، ترتيب معين لكلابه؛ وقلنا من الراج أنه بينما الاب الثقات للإمام ابن حبان قد رتبه على طبقات الرواة ا ربعة اما ذار في مقدمله وسبق بيانها.
عدد الصفحات ٤٥هـ وقواعده جعل ابن حبان لكلابه مقدمة ذار فيها منهجه، واياية ترتيبه وتبويبه، الكلام عن اوضمنهلكلاب، ، وأسباب تخلياه لفي توثيق الرواة والاحلجاج بهم سيرة النبي –والخلااء الراشدين؛ بينما العجلي بخلا -مصلى الله عليه وسل ذلك؛ فلا توجد لكلابه مقدمة توض طريقله وترتيبه لكلابه، إلا من رلا الاسلقراء للكلاب. قيثوللات احلطصموة اورلام جارتفي ا مهيجهنمين بة نزاولما بايناث في -إلى حد ابير -منضبطابمنهجاب سبق يلبين بخن للعجلى في الابه من رلا ما ؛ وجد عليه اثير من المآرذ؛ ولذلك تكلم فيهت منهج ابن حبان، وأما توثيق الرواة . عدد من العلماء وفي الابه ولكنه ؛ -ط والشر هبغض النظر عن هذ -طابوابن حبان اشترط على ناسه شر في الابه هذا، اشرطه لعدالة الراوي، والشروط التي هاطبقوط والشر هبهذ ىوف .تجب في طبقة الصحابة وغيرها مما سبق ني:ت التراجم في ثقات العجلي بممي:ات لا توجد في الاب ابن حبان، حي ، والكلام عن أسباب جرح الراوي وعقيدته، لوسع في بعض تراجم الرواةال الرواة، ويسوب الكلام إلى الرواة بخسانيده، وعدد أحاديثه، والمقارنة والموازنة بين مع شيء من النكات واللطائف الحديثية. مما لاشك فيه أن لكل الاب ممي:اته الخاصة التي يلمي: بها على الآرر، فكلاب ، واذا بما يمكن الباح من المعرفة اللامة بالراويو -بما سبق -العجلي قد ني: .ار للتراجم وتجريدها من ا سانيدالاب ابن حبان يملاز بالارلص هنالك رواة نص ابن حبان على ثوثيقهم بمصطلحات تد على توثيقهم، وآررين لم ينص على ثوثيقهم وهم ا غلب، بينما العجلي نص على جميع رواة الكلاب وبين حاللهم من الجرح واللعديل.
عدد الصفحات ٤٦121 على الاجلهاد والنظر، لابن حبان منهج ملخصص وملارد في توثيق الرواة، يقوم وعدم الاعلماد على أقوا الملقدمين، بينما الإمام العجلي بخلا ذلك؛ فنجده ينقل أقوا غيره من ا ئمة في الكلام عن الراوي، اابن معين، وأحمد، .، ويعلمد عليها ويعلد بهاوالبخاري، والالاس وغيرهم لااوا مهيبالكبد اقنلام املهاين بة نزاولما باثلاث امهنمة داالس مما لا شك فيه بخن العلماء الذين جاءوا من بعدهما اسلاادوا من الابيهما، ومن أبرز ا دلة على ذلك النقولات الكثيرة للعلماء الملخررين والملقدمين عليهما في توثيق الرواة، فما من الاب مؤلف في الجرح واللعديل إلا وتجده ينقل قوليهما. علماب جلي أاثرهما إفادة اما سبق من ثناء العلماء عليه االذهبي والصادي بخن الاب الع وابن ناصرالدين الدمشقي.
عدد الصفحات ٤٧هـ المبحث الثالث الموازنة بين منهجيهما في توثيق الرواة من رلا هذه الموازنة يود الباح اللحقق مـن منهجيهمـا في توثيـق الـرواة، كـم الصـحي للموازنـة بـين للوصـو إلى الح والقواعد اللازمـة ا دوات طواسلنبا وقد وقع ارليار الباح لكلابي اللاريخ الكبير للبخـاري، .منهجيهما في توثيق الرواة -(الجرح واللعديل) لابن أبي حاتم، للمقارنة مع توثيقهما للأسباب الآتية والاب بلاوأمن المعلوم عند علماء الحدي والمخلصين في هذا الشخن، أن الابي البخاري ، فضلاب عن في علم الجرح واللعديل بَلِما اُوأوسع من أناسبن أبي حاتم وا وقد حوى الكلابان أسماء من نقل عنه شيء الممي:ات التي ني: بها ال منهما، إلى زمان مؤلايهما، من غير اقلصارٍ على رواة الاب معين، أو بلد الحدي من اب في جملة الب التراجم معين، فلذا لم يقاربهما الاب في الشمو والاسليع .التي وصلق إلينا بايناثهـ)، وابن أبـي هــ) وإن اـان عصـره يخللـف قليلاب عن عصر البخاري والعجلي، ولكنه يللقي مع عصر عبدالرحمن بـن أبـي صر واحد وعاصرا رواة عصرهما.حاتم، فقد عاشا في ع باثلاثالشروط المعلبرة لقبو وتوثيق رواة الحدي فهي لا تخللف اثيراب بين عصر البخاري والعجلي وأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين، وعصر ابن حبان أيضاب.
عدد الصفحات ٤٨125 المطلب الأول: التوثيق للرواة الذين لم يوثقهم الأئمة العينات من الرواة التي سكق عنهم في هذا المطلب سو يكون ارليار البخاري وابن أبي حاتم في الابيهما ولم يذارا فيهما جرحاب، ولا تعديلاب، ومقارنلهما بلوثيق العجلي وابن حبان في الابيهما. ابن حبان العجلي الجرح واللعديل اللاريخ الكبير اسم الراوي البراء بن ناجية الكاهلي أصحاب من ثقة سكق عنه سكق عنه عبدالله ذاره في الثقات ذاره في الثقات ثقة سكق عنه سكق عنه سليط بن شعبة ذاره في الثقات تابعي ثقة سكق عنه سكق عنه رجاء بن أبى رجاء الحسن بن سعد الكوفي بن معبد الهاشمي ذاره في الثقات ثقة سكق عنه سكق عنه أبو بسرة الغااري ره في الثقاتذا تابعي ثقة سكق عنه سكق عنه محمد بن عيينة بن بى عمرانأ صدوب واان سكق عنه سكق عنه .له فقه ذاره في الثقات عبد بن شريك قاضيال الله واان ثقة اوفي صدوب يهم سكق عنه الحدي حسن أمره آرر في اان ، يروى فيمايخطئ حاظه عليه تغير الملقدمين فسماع سمعوا الذين عنه فيه ليس بواسط منه .ليطتخ
عدد الصفحات ٤٩