المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

annales12af

Med Alg

صفحة ٤ من ١٨

العربية اللغة في وأهميتها الإعراب ظاهرة 49 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 602. ر الفكر، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي: تاج العروس، تحقيق علي شبري، دا م دار العلم للملايين، ،إسماعيل بن حماد الجوهري: الصحاح، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار 217. م، 413. ، 592. 591. ب، كتاوس، الهيئة المصرية لل. الفيروز أبادي: تاج العر 218. 591. 219. ية، ميدان كليات الأزهر ابن هشام: شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب، مكتبة ال 42. 42. 47. 74. ، جيدا، م خليل أحمد عمايرة: في نحو اللغة وتراكيبها "منهج وتطبيق في الدلالة"، مؤسسة علوم م 35 -36. عبد القاهر الجرجاني: دلائل الإعجاز 260. 71. 150. م، دار النهضة، أبو الطيب اللغوي: مراتب النحويين، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهي

عدد الصفحات ٤٩

بلمص بيحاخالد 50 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 1-2. إبراهيم عبد الله رفيدة: اللغة العربية لغة القرآن والعلم والمسلمين، بحث منشور ضمن أعمال 97. 72. ر ضمن أعمال الدورة السابعة لمؤتمر شكري فيصل: قضايا اللغة المعاصرة، بحث منشو 32. -ﻫ ، جلال الدين عبد الرحمان السيوطي: المزهر في علوم اللغة، تحقيق أحمد 329. 23-24. م، 191. 35-37. ، القاهرة، 14. 83. ، الغرب مية، طرابلسمحمود عباس العقاد: اللغة الشاغرة، جمعية الدعوة الإسلا 20. أعمال جميل الملائكة: اللغة العربية ومكانتها في الثقافة العربية الإسلامية، منشور ضمن 123. 14-15. أبو البقاء العكبري: التبيان في إعراب القرآن، تحقيق علي محمد البجاوي، دار الجيل، م ، 51. 171. 302. م، 45.

عدد الصفحات ٥٠

العربية اللغة في وأهميتها الإعراب ظاهرة 51 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 ، 95. 16. 485-459. 282-283. أبو البركات الأنباري: الإنفاق في مسائل الخلاف، دار إحياء التراث العربي، تحقيق .، بيروتمحمد محي الدين عبد الحميد 160. 162. 90. References: 1 - ‘Amāyra, Khalīl Aḥmad: Fī naḥw al-lugha wa tarākibiha, Mu’assasat ‘Ulūm al- Qur’ān, 2nd ed., Dubai-Ajman 1990. 2 - Abū al-Ṭayib al-Lughawī: Marātib an-naḥwiyyīn, edited by Mu ḥammad Abū al-Faḍl Ibrāhīm, Dār al-Nahḍa, Cairo. 3 - Al-‘Akbarī, Abū al-Baqā’: At -tibyān fī i‘rāb al-Qur’ān, edi ted by ‘Alī Muḥammad al-Bijjāwī, Dār al-Jil, 2nd ed., Beirut 1987. 4 - Al-Anbārī, Abū al-Barakāt: Al-infāq fī masā’il al-khilāf, D ār Ihyā’ al-Turāth al-‘Arabī, edited by Muḥammad Muḥyī al-Dīn ‘Abd al-Ḥamīd, Beirut. 5 - Al-Anṭākī, Mūhammad: Dirāsāt fī fi qh al- lug ha, Dār al- Sh arq al-‘Arabī, 4 th ed., Beirut. 6 - Al-Firūzabādī: Tāj al-‘arūs, Al-Hay’a al-Miṣriyya li al-Kitāb, Cairo 1977. 7 - Al-Ghalāynī, Mustafa: Jāmi‘ ad-durūs al-‘arabiyya, Al-Makta ba al-‘Aṣriyya, 17 th ed., Beirut 1984. 8 - Al-Jawharī, Ismā‘il: As-ṣiḥāḥ, edited by Aḥmad ‘Abd al-Ghaf ūr Āṭṭār, Dār al- ‘Ilm li al-Malāyīn, Beirut 1984. 9 - Al-Sarrāj al-Shantirīnī, Muḥammad: Kitāb tanbīh al-albāb ‘a la faḍā’il al-i‘rāb, edited by ‘Abd al-Fattāḥ al-Ḥamūz, Dār ‘Ammār, 1st ed., Jordan 1995. 10 - Al-Suyūṭī, Jalāl al-Dīn: Al-Muzhir fi ‘ulūm al-lugha, edited by Aḥmad Jād al- Mawlā and others, 3th ed., Cairo. 11 - Al-Zajjājī, Abū al-Qāsim: Al-iḍāḥ fī ‘ilal an-naḥw, edited b y M ā z i n a l - Mubārak, Dār al-Nafā’is, 5th ed., Beirut 1986. 12 - Al-Zamakhsharī, Jārallah: Asās al-balāgha, Dār al-Fikr, Beirut 1994.

عدد الصفحات ٥١

بلمص بيحاخالد 52 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 13 - Al-Zayn, Samīh ‘Ātif: Al-i‘rāb fī al-Qur’ān al-Karīm, Al-S harika al-‘Ālamiyya li al-Kitab, 2nd ed., Beirut 1990. 14 - Al-Zubaydī, M. Murtaḍā: Tāj al-‘arūs min jawāhir al-qāmūs, edited by ‘Alī Shabrī, Dār al-Fikr, Beirut 1994. 1 5 - B r o c k e l m a n n , C a r l : F i q h a l - l u g h a a s - s ā m i y y a , ( S e m i t i c p h i lology), Dār Ṣādir, Beirut. 16 - Fück, Johann: Al-‘arabiyya, (Arabiya: Untersuchungen zur a rabischen Sprach-und Stilgeschichte), translated by ‘Abd al-Ḥalīm Al-Najjār, Cairo 1951. 17 - Ḥāṭūm, Aḥmad: Kitāb al-i‘rāb, Sharikat al-Maṭbū‘āt, Beirut 1992. 18 - Ḥijāzī, Maḥmūd Fahmī: ‘Ilm al-lugha, Wikālat al-Maṭbū‘āt, Kuwait. 19 - Ibn Fāris, Aḥmad: Maqāyīs al-lugha, edited by Mustafa al-S huwaymī, Beirut 1964. 20 - Ibn Hishām: Sharḥ shudhūr adh-dhahab fī ma‘rifat kalām al- ‘Arab, Maktabat al-Kulliyyāt al-Azhariyya, Maydān al-Azhar, Cairo. 21 - Ibn Manẓūr: Lisān al-‘Arab, Dār Ṣādir, Beirut 1992. 22 - Ibn Mujāhid: Kitāb as-sab‘ah fī al-qirā’āt, edited by Shaw qī Ḍayf, 2 nd ed., Cairo 1980. 2 3 - I b n Q u t a y b a : T a ’ w ī l m u s h k i l g h a r ī b a l - Q u r ’ ā n , e d i t e d b y S ayyid Aḥmad Ṣaqr, 2nd ed., Cairo. 24 - Ibn Ya‘īsh, Muwaffaq al-Dīn: Sharḥ al-mufaṣṣal, ‘Alim al-Kutub, Beirut. 25 - Maṭlūb, Aḥmad: Buḥūth lughawiyya, Dār al-Fikr, 1st ed., ‘Ammān 1987. o

عدد الصفحات ٥٢

التراث حوليات ،مجلة العدد12،2012 ص ،53 - 73 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2012 hakima.bouchelaleg@univ-msila.dz © الجزائر مستغانم، جامعة2012 د البوصيرييمحمد بن سع ردةبالتركيبي في بنية الانزياح حكيمة بوشلالق ، الجزائرجامعة المسيلة الملخص: يتحدث المقال عن بنية الانزياح التركيبي في بردة البوصيري، بدأنا بنظرة عامة حول مقاربة القصيدة، فكان بعنوان البنية العامة للبردة التي تنتمي إلى شعر المديح النبوي. فال الأسلوبية لنظم قصيدة البردة في مستواه التركيبي يحمل قيما تعبيرية عن حقائقها الفكرية والشعورية، وتجربة البوصيري في سياقها الزمني، علما أن المديح النبوي إنما هو استجابة شعورية اقع لخطاب تطهيرية لما تجيش به الذات الشعورية من النزوع إلى المثال المفقود في عالم الو استغاثة موح بما في تجربته الصوفية من حسرة وضيق وهيام. فالبوصيري يلتمس في المدح النبوي الفرج بعد الشدة النفسية والاجتماعية التي غيبته عن الواقع المنهار، والبحث عن النموذج المخلص، وقد شكل بردته كقصيدة ملحمية مطولة لاستجلاء الحقيقة المحمدية في إطار .رؤية متوازية الكلمات الدالة: .الانزياح التركيبي، البوصيري، البردة، المديح النبوي، الصوفية o The structure of the syntactic displacement in the Burda of Muhammad Ibn Said al-Busiri Hakima Bouchelaleg University of M'sila, Algeria Abstract: The article talks about the struc ture of compositional displace ment in the Al-Burda of Al-Busiri. We began with an overview of the poem an d was entitled to the general structure of the poem, which belongs to the poet ry of the Prophet’s praise. The stylistic approach to the poem "Al-Burda" i n i t s compositional level carries expressive values about its intelle ctual and emotional facts, and Al-Busiri's experience in its chronological context, Knowing that the prophetic praise is a purifying emotional response to what the emotional self is engaging in, from the tendency to the lost example in the real world for a

عدد الصفحات ٥٣

بوشلالق حكيمة 54 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ r h e t o r i c s u g g e s t i v e o f t h e s o r r o w , d i s t r e s s a n d e x c i t e m e n t i n his mystical experience. In praise of the Prophet, Al-Busiri seeks relief af ter the psychological and social distress that missed him from the collapsed reality, and the search for a sincere model, and his "Al-Burda" was formed as a lengthy epi c poem to elucidate the Muhammadan truth in a parallel view. Keywords: syntactic displacement, al Busiri, Burdah, Prophet's praise, Sufism. o مع شعراء الدعوة في الحركة النبوية في غرض المديح النبوي بدأ النظملقد .العصور اللاحقةاستمر في و المحمدية في إطار رؤية العربي للمديحاستعار الشكل الشعري ، الأمر ففي بداية هذا الغرض تزايد نموو وتجربة شعرية متميزة في طبيعتها وملامحها، إبداعا ونقدا - العالم الإسلامي.وذلك لانتشار المد الصوفي في الأدبي؛في عصر الضعف - ونشير بالخصوص في هذا العصر إلى البوصيري وبردته التي اكتمل فيها بناء النموذج أو النص الغائب في فن المديح النبوي لشعراء عصره والعصور التالية إلى عه ونسجوا على منواله حفظا وإنشاء ومعارضة الذين تأثروا بصني ،العصر الحديث وشرحا. إن المقاربة الأسلوبية لنظم قصيدة البردة في مستواه التركيبي بعلاقاته ظم النو والعلاقات التركيبية على محور التأليف ،محور الاختيارة على الاستبدالي جربة البوصيري تحمل القيم التعبيرية عن حقائقها الفكرية والشعورية ت المنتج لشعرية ذلك أن الأدب وليد التفاعلات الذاتية والشعورية والجدليات في سياقها الزمني، ما أن المدائح النبوية إنما هي استجابة شعورية وعل الأخرى الخارجة عن الذات، تطهيرية لما تجيش به الذات الشعرية من النزوع إلى المثال المفقود في عالم الواقع لخطاب استغاثة في غرض المديح النبوي، امدرج اشعري اقبل أن تكون تركيب موح بما في تجربته الصوفية من حسرة وضيق وهيام وعشق وبإحساس مماثل في الخارج مع حالات الاحتياج أو المرض واختلال القيم الأخلاقية. البوصيري يلتمس في المدح النبوي الفرج بعد الشدة النفسية فإن ومنه،

عدد الصفحات ٥٤

البوصيري سعيد بن محمد بردة في التركيبي الانزياح بنية 55 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 وهو ،والبحث عن النموذج المخلص ي غيبته عن الواقع المنهار،والاجتماعية الت بالإضافة إلى الواقع النفسي والثقافي الذي يوجه الذي يقف وراء إنشاء البردة، المسار الشعري بأنساقه وشفراته. البنية العامة لبردة البوصيري يرية مشيرا يرتفع البناء في البردة على مستوى التركيب وما يحمل من قيم تعب إلى الحقيقة المحمدية في بعدها الروحي والزمني وصلته الحقيقية التي تنفرج بها الـكروب. إن البوصيري بصرخته هذه ينفجر من الوطأة النازلة به كفرد داخل شبكة علاقات اجتماعية ضاغطة آملا أن تنسخ أزمان العوض والمرض بلحظات اليسر ة المحمدية في الحقيقلاستجلاء لحمية مطولة م وقد شكل بردته كقصيدة والفرج، لم ينطلق في تصويرها من المعرفة الصوفية المتعالية هذلك أن إطار رؤية متوازنة، بقدر ما انطلق من شخصيته الأدبية وأسلوب الشعر العربي الذي استطاع أن إذ الغايات والمقاصد التوحد بين التجربة الصوفية والأسلوب البلاغي، به يحقق تختلف باختلاف المشارب والمرتكزات المعرفية، -بدءا وانتهاء -في المديح النبوي ومن هذا تخـترق الحجب الفانية الآنية، التيمعرفته و ولـكنها ترقى بسلوك الصوفي المنطلق برز التباين الأسلوبي في المديح النبوي حتى ولو كان الممدوح واحدا وهو جميع الأحوال.محمد عليه الصلاة والسلام في واستخلاصا من هذا التصور الصوفي والأسلوبي في آن واحد لحقيقة المديح فصل بين ما هو غير بلاغي زمني وعرفاني مثالي في لالنبوي فإنه لا يبقى مجال ل ه وإذا كان لا بد من إيجاد فاصل شفيف بين العنصرين فإن الحقيقة المحمدية، الحب الشريفب -ح سيكون بمثابة مفتاح ملائم يفت بعناوينها عالم المدائح النبوية، - وبنيته )المدحة( الهيكلية )أقسام الخطاب( وصولا إلى ملامح )البردة( الأسلوبية الحذف والتقديم والتأخير و الذكركفي تركيب العبارات الشعرية للبردة ) والالتفات(. ه بدءا والى تأليف أجزاء الخطاب وأقسامٺتفبعد العنوان )عتبة النص(

عدد الصفحات ٥٥

بوشلالق حكيمة 56 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ بالكلام عن مولده ثم مدح النبي ويليه التحذير من هوى النفس، ،بالنسيب ليتخلص إلى ،غزواتهو يخص القرآن والإسراء والمعراج ثم جهادهو ومعجزاته عن الشائع من القيم ا لم تشذبيت وبالرغم من أن ئص أسلوبية،الفنية في عصرها وما تقوم عليه من سمات وخصا معظم الباحثين قسموا البردة إلى عشرة أقسام متتالية إلا أن القراءة الأسلوبية :هي كبرى، قسامتجعلها ثلاثة أ التي تستبطن روايتها وكيفية بنائها :المقدمة الغزلية الممهدة للغرض الرئيسي -أ وشوق سابق ص()لنبي لخالصة ٌ محبةٌ وهو ؛النبويالنسيب ويدور حول أهواء التحذير منيليها بعض ،عارمٌ لمعالم نشأته ومواطن بعثته وميادين جهاده ويبدأ من البيت الأول حتى ،التزكية والاستقامة والتنسكوحثها على النفس البيت الثامن والعشرين. :الغرض الأصلي -ب حيث ،يةويدور حول المديح النبوي بالسرد التاريخي الشعري للسيرة النبو المكانة العالية والمولد الشريف وإرهاصاته ومعجزاته عامة ومعجزتا القرآن الـكريم كان الحديث عن جهاده وغزواته ممزوجة ببعض ثم ،والإسراء والمعراج خاصة مشاعر التصوف ورمزيته. :الختام -جـ ثم المناجاة والتضرع ،حيث ينتظم التوسل والتشفع بالرسول الخاتم ا فقد بدأ ئويتجلى الانسجام النصي والترابط مبتد ل إلى الله عز وجل،والابتها ل تأويلا عن المقدمة الغزلية تقليدا للسابقين عامة وكعب بن زهير سيب المتحوبالن ثم انتقل عن طريق اللائم إلى التحذير من هوى النفس وابن الفارض خاصة، إلى رحاب النور المحمدي، لـكي يرتقي ؛المتلقي همن خلالو لتطهير نفسية الشاعر عداد ذنوبه جاعلا من تفريطه في السنة ب عن طريق تثم ينتقل من هذه الرحا النبوية علاقة يتحدث عن صاحبها مولدا وحياة ويختم بالتوسل والتضرع. هدفه أن مبينا أن مدحه النبي اثم خلص من ذلك إلى الختام بوصفه ذاتي

عدد الصفحات ٥٦

البوصيري سعيد بن محمد بردة في التركيبي الانزياح بنية 57 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 الشعر وأوديته ومتطلباته الحياتية التي لا من ذنوب عمر مضى في هيامات يستقيل حيث يبلغ التوتر الشعوري مداه الطافح بالأمل نفاق ورياء؛ يخلو تحصيلها من مآله وبأن بمتشفعا عن طريق حديث ذاتي اعترف فيه و والخوف والرجاء متوسلا هو المنقذ المخلص من آلامه الحسية والنفسية في الدنيا بالتوسل، )ص(الرسول وبعد من العذاب بسبب التفريط في الآخرة بالتشفع ليكون التضرع والابتهال،ثم مستقر عاطفة الحب المتأججة للذات المحمدية.و ذلك مسك العنوان جذبا وإثباتا للمتلقي للإبحار تأتي إن اختيار مفردات العنوان )عتبة النص( كيبه وأسلوبه ودلالاته.في عالم النص وتأسيسا لأفق المتلقي وتوضيحا لشفرات تر الـكواكب الدرية في البرأة، )البردة، ثلاثة هي: عناوين هذا النصوأشهر مدح خير البرية(. البردة: -أ وهو عنوان يدل على تأثره في إبداع قصيدته بكعب بن زهير لما رأى )ص(ه إياها بين يدي حضرة رسول الله ئالبوصيري في منامه بعد فراغه من إنشا ه( كما فعل ذلك مع كعب بن زهير.ءقد ألبسه بردته )كساأنه )بانت سعاد( قصيدة بردة حقيقية وقد ورد عند بعض الباحثين أن خيالية. حلميةوميمية البوصيري قصيدة بردة ا،تاريخي أن البرد بالضم ثوب " وجاء في معجم القاموس المحيط )للفيروز آبادي(: فإطلاق البوصيري هذا العنوان ، الذي مثلته في التراث السابق )بردة( هو احتذاءٌ لنظم وأسلوب المدح النبوي، )أو بردة( كعب هو مشروع ينطلق من فالتعالق مع قصيدة كعب بن زهير. شكل أمام الذات تـتعتبة النص، مما يجعل الشاعر راغبا في التواصل مع نص قر في الذات الجماعية للمتلقي.المحمدية، واست البرأة: -ب أطلق عليها هذا العنوان لأن ناظمها أبرأه الله بعد فراغه من نظمه إياها من

عدد الصفحات ٥٧

بوشلالق حكيمة 58 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ علة الفالج التي كان يشكو منها، أي أن وظيفة الخطاب الشعري تعدت التأثير الفني في المتخيل الموروث إلى وظيفة الشفاء أي شافية في زعم غيره من فة ولذا أطلق عليها قصيدة الشدائد، وسواء تعلق الأمر بالشدائد أو بالبرأة المتصو من الشدائد(، فإن العنوان يحيل على وظيفة ثانية للقصيدة؛ أي كونها برء )ال تعويذة يلتمس من خلالها الشفاء، ومن الواضح أن هذا المعنى امتداد آخر للقداسة التي رأيناها سابقا مع عنوان البردة. الـكواكب الدرية في مدح خير البرية: -جـ عنوان مسجوع فيه تأثر بالمعجم والتركيب القرآني )الـكواكب الدرية( وفيه تصويرٌ استعاري لقيمة أبيات البردة، حيث أن الـكواكب جمال وهداية كذلك أبيات البردة تجلي الحقيقة المحمدية تجليا مضيئا لامعا بقيم تعبيرية محكمة، فإن العنوان مركب من: وبعبارة أخرى كواكب درية خير البرية )كواكب درية( وهي مكانة فهو يريد للقصيدة أن تكون سامية منيرة استمدتها من )مدح خير البرية(. البوصيري في فن المديح عموما والنبوي ادة يثبت أغلب الدارسين ريكما يقول إبداع لاحق، ويجا لتأسيسات سابقة وامتدادا فيٺتويجا النبوي ٺتخصوصا 2(: لصاحب البردة الفيحاء ذي القدمالمادحون وأرباب الهوى تبع ويجا للهاشميات في آل البيت وللمدائح قبلهن من ٺتإذ ليست البردة البوصيرية إلا " شعر حسان، إلا أن هذا يحجب الظلال الوارفة التي سربلتها البردة على من جاء يات والبديعيات وغيرها مما يضرب في هذا الفن بعدها من شعراء الوتر 3(. إن المدائح النبوية في الأدب العربي قد تنوعت من حيث عدد الأبيات، وبنية البردة قامت على تأليف لأقسام الخطاب في البدء والسرد والختام في

عدد الصفحات ٥٨

البوصيري سعيد بن محمد بردة في التركيبي الانزياح بنية 59 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 تركيب شعري يتصدر فيه النسيب مطلع المديح والسؤال الذي يثار عن هذا تيار في بناء قصيدة المديح النبوي بهذا النسيب هل هو تقليد شعري للقصيدة الاخ العربية في بنائها منذ النشأة والتطور؟ أم أن ذلك أفق استبدالي ضمن التحول التأويلي الذي أسسه المتصوفة في قصائدهم؟ وقد أجاب النقاد القدامى عن هذا التساؤل مستفيدين مما في مصادر النقد القديم وخاصة ما سطره ابن قتيبة عن العلاقة الجدلية بين النسيب العربي لأن التشبيب قريب "والاستجابة الوجدانية المفتوحة في استهلال مقدمة القصيدة أما شعر المديح النبوي فيراعى فيه الحالة ، الوجدانية للشاعر وموضوع القصيدة. النسيب في البردة يتصل بالشوق إلى المعالم "ن اعتبر ومن النقاد المحدثين م وخاصة )ص( .. واختيار البوصيري تلك المواطن لصلتها بمولد الرسول.العربية 5(. ني فالفصلان الأول والثا" وهو نفس التعليل الذي ذكره محمود علي مكي يضمان مقدمة غزلية تقليدية، غير أننا نلاحظ فيها تساميا روحيا واضحا فليس فيها كما رأينا في مدحه كعب بن زهير، وإنما نرى الشاعر يشكو تغن بمحاسن محبوبته، آلام الغرام ويتحدث عن زيارة الطيف وعن لائميه في حبه العذري والوشاة ذلك نراه يردد أسماء مواضع حجازية ك الكاشفين لستره مهما بالغ في كتمانه، ونجدية مثل ذي سلم وكاظمة وإضم، على نحو الذي أشاعه في الشعر العربي الشريف الرضي ومهيار الديلمي وكل ذلك دليل على أن هذه المقدمة الغزلية 6(. لبردة الذي لم يفارق الأسلوب الغزلي هذا فيما يخص النسيب في مطلع ا العربي بنيته ولـكنه قرأه وأنتجه تأويليا في سياق تواصلي للمديح النبوي والإبداع الصوفي عموما. أما السرد الملحمي فتجلى في الغرض الرئيس للبردة ذو طابع السير الشعبية لتحولات الدينية التي تؤثر في المخيال الاجتماعي )البطل( في جدليته مع ا

عدد الصفحات ٥٩

بوشلالق حكيمة 60 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ الاجتماعية يتجلى ذلك في الاحتفاء بالغريب والعجيب الذي يرافق ميلاد عني المماليك ومن تبعهم بالأعياد )البطل( ومراحل حياته ومعجزاته وأثره، فقد المختلفة وبالأخص الاحتفال بالمولد النبوي في مهرجان شعبي ورسمي وكان ذلك الم الإسلامي الذي اكتسحه التصوف منطلقا لحركة شعرية واسعة النطاق في الع وموضوع تلك المدائح النبوية مما كان ينشد بمناسبة هذا الاحتفال، ووظيفة الخطاب الشعري تمثل في حمل المسلمين على العودة إلى شخصية الرسول وسيرته منها العون في مواجهة واقع اجتماعي بائس. وسنته يستمد ف متى نشأت هذه الأخبار عند ولا نعر" ويؤكد هذا قول زكي مبارك: المسلمين وأغلب الظن أنها من وضع القصاص الذين أرادوا أن يصوروا مولد وقد أكثر مؤرخو المولد من هذه الأخبار وطاف بها جمهور )ص(. الرسول 7(. بالإضافة إلى تأثر البوصيري بما حرصت كتب السيرة على ذكره من خاصة قصة و صات التي سبقت ومهدت للمولد النبوي، والمعجزات الحسيةالإرها وما تأثر به الشعر من روح التصوف التي معجزة القرآن،و الإسراء والمعراج شكلت منهاج القارئ الثقافي والسلوكي في عصره من الأولياء وكرامتهم والمعارف الغائب )هو(.الصوفية المتداولة في عصره كل هذا السرد السيري بضمير 8(: ا أكرم الرسل مالي من ألوذ بهي سواك عند حلول الحادث العمم ويعود لمخاطبة نفسه قائلا: ا نفس لا تقنطي من زلة عظمتي ل ئر في الغفران كاللممكباإن ا ويبتهل إلى الله عز وجل قائلا: ا ي لديك واجعل حسابي غير منخرم رب واجعل رجائي غير منعكس هي نداءات ثلاثة في القسم الأخير من البردة نداء خص به الرسول

عدد الصفحات ٦٠

البوصيري سعيد بن محمد بردة في التركيبي الانزياح بنية 61 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 ونداء خص به الله الذي هو ونداء خص به النفس الآثمة، ،)ص(الشفيع غلغل في باطن الشاعر لنقرأ قصة ٺتفتجمع خير الدنيا والآخرة و ملاذه الأخير، في هذا الصراع قصة البردة بكاملها... فلعله يشفى من مرضه ولعله يبرأ النفس 9(. إن صهر البلاغي العربي والمتخيل السردي الرمزي والصوفي في أسلوب البردة تعبيرا عن تجربة شعرية بأبعادها الدينية والذاتية هو الذي أعطى البردة لا واسعا بين عموم المتلقين.فرادتها الأسلوبية ومنحها قيمة فنية وتداو وبعد تحليل أقسام الخطاب الـكبرى وأساليبها المؤلفة لها سنحاول إظهار بعض الملامح الأسلوبية في بناء العبارة الشعرية لقصيدة البردة من خلال )الذكر والحذف والتقديم والتأخير(. سلوبي وجمالية التلقي في البردة:الحذف بين الانزياح الأ وظاهرة كملمح أو سمة أسلوبية في تركيبها الشعري، لى الحذف في البردةتج تتمثل في انحراف استعمال اللغة الأدبية الناقصة عند الحذف )الفراغ النصي( قياسها بالنسبة للنظام اللغوي على مستوى المفردة والجملة والخطاب الشعري بنية دون أن يناظر ككل، ولا وجود لحالة يكون فيها القول بحذف عنصر من وبالتالي فإن التعرف على حالات الحذف ذلك بنية يوجد فيها ذلك العنصر، يكون بمقارنة بنية ناقصة ببنية تامة، توافقها وترجع إليها مع القرائن المتعددة الدالة على المحذوف، ويجعل من هذا الملمح عنصرا يوجه الكلام إلى معان شعرية إلا بالمخاطب وكذا الشأن بالنسبة إلى سائر ما يأتيه ولا قوام للحذف" عديدة، المتكلم في كلامه، وليس للمخاطب دورٌ فعلي في نشأة الكلام فهو لا يشاطر المتكلم في التلفظ به، وله مع ذلك دور حاسم في توجيه صياغة الكلام إلى وجهة لمتكلم لا من ذلك أن للمخاطب المنزلة المحورية في عملية الحذف، فا دون أخرى، يحذف إلا ما كان معلوما غير ملبس عند المخاطب، ومتى علم المخاطب ما 10(. طاب الأدبي فالتحليل الأسلوبي لا يقف عند وصف بنية التركيب في الخ

عدد الصفحات ٦١

بوشلالق حكيمة 62 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ النظام اللغوي في أشكال ن قواعدبل يتتبع طرق الاستعمال الفني المتنوعة ع ها.التأخير والحذف وغيرو ة كالتقديمتعبيري فلكل شكل فيها ملمح أسلوبي ذو دلالة خاصة بتركيبه ضمن النسق اللغوي )ملء الفراغ تأويلهو للخطاب وله أثر فني، ودور المتلقي في اعتبار المحذوف تعليل المعنى الذي يغير عملية الحذف في و النصي( يقوم على تقدير المحذوف م المخاطب، بل ينبغي ربط التشكيل الشعري؛ ذلك أنه لا يمكن تعليل الحذف بعل ثراء لتأويل المخاطب، و ظاهرة الحذف بسياق المعاني الذي تحدث فيه تنوعا بابٌ دقيق " ويجعل من الحذف عنصرا يوجه الكلام إلى معان فنية متعددة، وهو: المسلك، لطيف المأخذ، عجيب الأمر، شبيه بالسحر، فإنك ترى به ترك الذكر لإفادة أزيد للإفادة، وتجدك أنطق ما تكون إذا أفصح من الذكر والصمت عن ا 11(. أمر مقصود من طرف المرسل، قصد استثارة المتلقي، -إذن - فالحذف إعطائها دلالتها، وذلك من و وإيقاظ ذهنه، مما يجعله يشارك في إنتاج الرسالة قي الفراغات التي يحتويها النص فتكتمل خلال فهم السياق، ومن ثمة يملأ المتل الرسالة. والأصل في المحذوفات جميعها على اختلاف ضروبها أن يكون في الكلام ما يدل على المحذوف، فإن لم يكن هناك دليل على الحذف فإنه لغو من الحديث لا يجوز بوجه، ولا تكاد تخلو الجملة من الجمل من الحذف، وقد يكثر استخدامه، وع مظاهره من جملة إلى أخرى من النص الواحد بقدر تقدم النص، واتضاح نٺتو جوانب الموضوع المدروس بسبب دلالة بعض المذكور على بعض المحذوف إلى الأصل في المحذوفات جميعها على " حد يصبح معه الحذف عملية آلية لأن: ن هناك اختلاف ضروبها أن يكون في الكلام ما يدل على المحذوف، فإن لم يك "لا بسببو دليل على المحذوف، فإنه لغو من الحديث لا يجوز بوجه 12(. ويرى علماء البلاغة أن الحذف إذا عوضه الذكر فسد الكلام، يقول ابن من شرط المحذوف في حكم البلاغة أنه متى أظهر صار الكلام إلى شيء "و الأثير:

عدد الصفحات ٦٢

البوصيري سعيد بن محمد بردة في التركيبي الانزياح بنية 63 - اﻟ ﻌﺪد12 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2012 13(. كما يعد الحذف عنصرا من عناصر تحقيق الدلالة، وقد اهتم كل من النحاة كون في نواتها من مسند ٺتالبلاغيين به كل حسب حاجته له، فالجملة عندهم و ومسند إليه، وتضاف إليها عناصر أخرى تؤدي وظائف مخصوصة، وبذلك فإن أن يبحث عن علة من ذلك يعني وجود حذف، وعلى المتبصر عدم ذكر أي واحد الحذف البلاغية أو النحوية، وأمثلة ذلك في العربية كثيرة فهناك حذف في جزء قالوا " من الكلمة نحو: "لم يك"، وهناك حذف في حروف المعاني في قوله تعالى: والتقدير لا ، التقدير:و هي نار، ومن أمثلة الحذف أيضا حذف الفعل، فإن سأل أحدهم من جاء؟ الحذف و هو "جاء"،و وأجاب آخر فقال: علي؛ حيث حذف المسند )الفعل( 16(. ل هي وأولى التحولات التي تصيب الدوا" ويقول محمد عبد المطلب )الحذف( واختيار )المصدر( للتعبير عن هذه الحالة، إذ الهدف من هذا الاختيار هو استحضار المبدع إلى الصياغة؛ لأن الحذف على الحقيقة ليس صفة ، فمن شأن المبدع ت بوعيه أم بدون وعي، وعلى أن يكثر الحذف في المواضع التي يريدها سواء كان المتلقي أن يصوغ أو يستبطن هاته المحذوفات جميعها بشرط أن يكون المبدع في مستوى الإبداع الذي يرغب المتلقي أن يصل إليه. وأضيف أيضا أن المتلقي يمثل جانبا مهما من جوانب عملية التكلم، فقصيدة مشاعره فيها، ولا شك و يعمل عقلهو البردة موجهة إليه في الأساس، كي يتفكر أن القصيدة تكتسب حياتها من خلال المتلقي سواء القارئ لها أو المستمع إليها، الانحرافات الموجودة فيهاو يملأ فراغاتها النصيةو إذ هو الذي يفك شفراتها، حسب بنى عميقة، إذ أن كل متلق يفسرهاو يستخرج ما فيها من دلالاتو سياقه، ذلك الأفق الذي يمكنه من إدراك ما و رفته بعالم الشعرمعو ثقافته وأفقه

عدد الصفحات ٦٣

بوشلالق حكيمة 64 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ جماليات أيضا، كما يمكنه من ملء الفراغ و مبادئ بلو في القصيدة من أفكار الكامن بين عناصر القصيدة على وجه الخصوص، وربما تبرز مهمة المتلقي هنا أكثر. ي تبرز ومن هنا فإن قضية الحذف من أهم وسائل التماسك النصي، الت أهمية المتلقي، إذ هو الذي يدرك عبر آفاقه القرائية الـكثيرة مواضع الحذف لـكننا سندرس ظاهرة الحذف بلاغية متعددة.و وكيفية قيامه بوظائف إبلاغية جمالية التلقي:و في أسلوب البردة من خلال علاقته بالانحراف الأسلوبي stylistic deviation) بع ٺتهو ظاهرة تعتمد على الخروج عن النمط المثالي للأداء، و مظاهره في شعر البوصيري الذي ينزاح في أسلوبه عن النمط المعهود بحثا عن تركيب غير عادي يوائم بين نفسه وأدائه الفنية، ولو أدى ذلك إلى الإخلال ببنية نظام الجملة. الكلمة أو صيري ينزاح في اختيار الألفاظ وتوزيعها وترتيب أجزاء الجملة إن البو لغايات فنية وجمالية انحرافا يسبب للمتلقي هزة غير متوقعة، فهو يواجه الواقع )الحياة( من خلال اللغة بنفس كبيرة، ويميل للأساليب والألفاظ التي فيها شيء يا ثريا وكبيرا ينحرف به وذلك نظرا لامتلاكه معجما لغو من الغرابة أو الصعوبة؛ إلى دلالات كثيرة، وفي مواقع متفرقة، فنلاحظ الانزياح في الصامت أكثر ما تدعو إليه ضرورة الإيقاع الشعري؛ لأنه مرتبط بالنسق الإيقاعي وليس بالبنية 18(: والطف بعبدك في الدارين إن لهص برا متى تدعه الأهوال ينهزم تضمن الشطر الثاني من البيت حذفا في لفظه "تدعه" وتقدير الكلام لأنه سبق بأداة شرط جازمة، فحذفت "الواو" لأجلها، وفي هذا يقول "تدعهو"؛ اعلم أنه إذا كان قبل " المبرد في باب ما يختار فيه حذف الواو والياء من الهاءات: نة، أو واو ساكنة، أو ألف ساكنة كان الذي يختار حذف هاء المذكر ياء ساك

عدد الصفحات ٦٤