دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 87- «إِنَّ اَْ يُحِب سَؿْحَ البَقْعِو سَؿْحَ الشِّرَاءِو سَؿْحَ الؼَضَاءِ »(صحقح) ت ك عـ أِل هريرة. 88- «الؿُسْؾِؿُقنَ عَؾَك أُرُوَِفِؿْو إَِّٓ أَرًَْا حَرَّمَ حَلآًَو أَوْ أَ حَؾَّ حَرَامًا » (صحقح) ت عؿرو ِـ عقف 89- «مَـْ اِحْ َؽَرَ فَفُقَ خَاَِئ »م عـ معؿر 90- «إِنَّ اَْ إِذَا حَرَّمَ أَقْئًا حَرَّمَ ثَؿَـَفُ »(صحقح) قط عـ عبداْ ِـ عباس 92- «كُؾ مُسْؽِرٍ خَؿْرٌو وَكُؾ مُسْؽِرٍ حَرَامٌ »م عـ اِـ عؿر 91- «إِكَّؿَا الْقََٓءُ لِؿَـْ أَعْ َؼَ »ق عـ عائشة 93- «الخراجُ ِالضَّؿانِ »(حسـ) عـ عائشة 94- «يَحْرُمُ مِـْ الرَََّاعِ مَا يَحْرُمُ مِـْ الـَّسَبِ »م عـ عائشة 95- «إِنَّ اَْ أَعْطَك كُؾَّ ذِي حَؼٍّ حَؼَّفُو فَلاَ وَصِقَّةَ لِقَارِثٍو وَالْقَلَدُ لِؾْػِرَاشِو وَلِؾْعَاهِرِ الْحَجَرُ »(صحقح) ت عـ عؿرو ِـ خارجة 96- «الْؿُسْؾِؿُقنَ أُرَكَاءُ فِل ثَلاَثٍ: فِل الْؽَلََِو وَالْؿَاءِو وَالـَّارِ »(صحقح) حؿ د عـ رجؾ. 97- «َٓ ََرَرَ وََٓ َِرَارَ »(صحقح) هد قط عـ أِل سعقد الخدري 98- «الص ؾْحُ جَائِزٌ َِقْـَ الْؿُسْؾِؿِقـَو إَِّٓ صُؾْحًا أَحَؾَّ حَرَامًا و أَوْ حَرَّمَ حَلآًَ » (صحقح) حؿ د ك عـ أِل هريرة ت هد عـ عؿرو ِـ عقف 99- «دَعْ مَا يَرِيبُؽَ إِلَك مَا َٓ يَرِيبُؽَ »(صحقح) ت ن عـ الحسـ ِـ عؾل
عدد الصفحات ١٧دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 200- «إِنَّ اَْ يُحِب أَنْ تُمْتَك رُخَصُفُو كَؿَا يُحِب أَنْ تُمْتَك عَزَائِؿُ فُ »صحقح حؿ هؼ عـ اِـ عؿر. 202- «لَقْ يُعْطَك الـَّاسُ ِِدَعْقَاهُؿْو َٓدَّعَك رِجَالٌ أَمْقَالَ قَقْمٍ وَدِمَاءَهُؿْو لَؽِـ الْبَقِّـَةَ عَؾَك الْؿُدَّعِل وَالْقَؿِقـَ عَؾَك مَـْ أَكْؽَرَ »(صحقح) هؼ عـ اِـ عباس 201- «أَلْحِؼُقا الْػَرَائِضَ ِِلَهْؾِفَاو فَؿَا َِ ؼِلَو فَلَِِوْلَك رَجُؾٍ ذَكَرٍ »خ م عـ اِـ عباس. 203- «إِن اَْ تَعَالك يُحِب إِذَا عَؿِؾَ أَحَدُكُؿْ عَؿَلاً أَنْ يُ ْؼِـَفُ »(حسـ) هب عـ عائشة. 204- «آكُؾُ كَ ؿَ ا يَ لكُؾُ الْ عَ بْ دُو فَ قَ الَّذي كَػْسِل ِقدِهِ لق كَاكَتِ الد كقا تَزِنُ عِـْدَ اِْ جَـا حَ َِعُقَةٍو مَا سَؼَك مِـْفَا كافِرًا كلسًا » (حسـ) هـاد الزهد عـ عؿرو ِـ مرة مرسلا. 205- «أَِْغَضُ الرِّجَ الِ إِ لك اِْ إلَد الْ خَصِؿُ » ق حؿ ت ن عـ عائشة. 206- «أَتَاكِل جِبْرِيؾُو فَؼَالَ : يَا مُحَؿَّدُ عِشْ مَ ا أِ ئْ تَ فَ نكَّ ؽَ مقِّتٌو وأَ حْ بِبْ مَا أِئتَ و فَ نكَّ ؽَ مُػارِقُفُ و واعْ ؿَؾْ مَا أِ ئْ تَ فَنكَّؽَ مَجزِيٌّ ِِفِو واعْؾَؿْ أنَّ أرَفَ الْؿُممِـِ قِقَامُف ِِالَّؾقؾِو وَعِزَّه اسْ ِغْـَاؤُه عَـ الـَّاسِ » (حسـ) الشقرازي ل إلؼاب ك هب عـ سفؾ ِـ سعد هب عـ جاِر حؾ عـ عؾل. 207- «أتُحِب يؾقـُ قؾبُؽ و وتُدرِكُ حاج َؽ و ارحَؿِ الق قؿَ و وامسَحْ رأسَف و وأَ َْ عِؿْف مِ ـْ ََ عَ امِؽو يَؾِـْ قؾبَؽ و وتُدرِكْ حَ اجَ َؽ» (صحقح) َب عـ أِل الدرداء.
عدد الصفحات ١٨دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 208- «مَا كَفَقْ ُؽُؿْ عَـْفُو فَاجْ َـِبُقهُو وَمَا أَمَرْتُؽُؿْ ِِفِ فَلْتُقا مِـْفُ مَا اسْ َطَعْ ُؿْو فَنِكَّؿَا أَهْؾَ ؽَ الَّذِيـَ مِـْ قَبْؾِؽُؿْ كَثْرَةُ مَسَائِؾِفِؿْ وَاخْ ِلاَفُفُؿْ عَؾَك أَكْبِقَائِفِؿْ » .خ م عـ أِل هريرة. 209- «إِنَّ اَْ تَعَالَك ََقِّبٌ َٓ يَؼْبَؾُ إَِّٓ ََقِّبًاو وَإِنَّ اَْ تَعَالَك أَمَرَ الْؿُمْمِـِقـَ ِِؿَا أَمَرَ ِِفِ الْؿُرْسَؾِقـَو فَ ؼَالَ تعالك: ﭐﱡﭐﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝﱠ [الؿممـقن52]و وَقَالَ تَعَالَك ﱡﭐﭐﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻﭐﭐﱠ [البؼرة271]و ثُؿَّ ذَكَرَ الرَّجُؾَ يُطِقؾُ السَّػَرَ: أَأْعَثَ أَغْبَرَو يَؿُد يَدَيْفِ إِلَك السَّؿَاءِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّو وَمَطْعَؿُفُ حَرَامٌو وَمَشْرَُِفُ حَرَامٌو وَمَؾْبَسُفُ حَرَامٌو وَغُذِيَ ِِالْحَرَامِو فَلَكَّك يُسْ َجَابُ لِذَلِؽَ؟ » .م عـ أِل هريرة. 220- «مِـْ حُسْـِ إِسْلاَمِ الْؿَرْءِ تَرْكُفُ مَا َٓ يَعْـِقفِ » .(صحقح ت هد عـ أِل هريرة. 222- «َٓ يُمْمِـُ أَحَدُكُؿْ حَ ك يُحِبَّ َِٕخِقفِ مَا يُحِب لِـَػْسِفِ » .خ م عـ أكس ِـ مالؽ. 221- «َٓ يَحِؾ دَمُ امْرِئٍ مُسْؾِؿٍ إَِّٓ ِِنِحْدَى ثَلاَثٍ: الثَّقِّبُ الزَّاكِلو وَالـَّػْسُ ِِالـَّػْسِو وَال َّارِكُ لِدِيـِفِ الْؿُػَارِقُ لِؾْجَؿَاعَةِ » .خ م عـ عبد اْ ِـ مسعقد. 223- «مَـْ كَانَ يُمْمِـُ ِِاِْ وَالْقَقْمِ أْخِرِو فَؾْقَؼُؾْ خَقْرًا أَوْ لِقَصْؿُتْو وَمَـْ كَانَ يُمْمِـُ ِِاِْ وَالْقَقْمِ أْخِرِو فَؾْقُؽْرِمْ جَارَهُو وَمَـْ كَانَ يُمْمِـُ ِِاِْ وَالْقَقْمِ أْخِرِو فَؾْقُؽْ رِمْ ََقْػَفُ » .خ م عـ أِل هريرة.
عدد الصفحات ١٩دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 224- أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِؾـَّبِلِّ صَؾَّك اُْ عَؾَقْفِ وَسَؾَّؿَ أَوْصِـِلو قَالَ «َٓ تَغْضَب »و فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ: «َٓ تَغْضَبْ » .خ عـ أِل هريرة. 225- «إِنَّ اَْ كَ َبَ الِْحْسَانَ عَؾَك كُؾِّ أَلْءٍو فَنِذَا قَ َؾْ ُؿْ فَلَحْسِـُقا الْؼِ ْؾَةَ و وَإِذَا ذََِحْ ُؿْ فَلَحْسِـُقا الذِِّْحَةَو وَلْقُحِدَّ أَحَدُكُؿْ أَػْرَتَفُو وَلْقُرِحْ ذَِِقحَ َفُ » .م عـ أداد ِـ أوس. 226- «اتَّؼِ اَْ حَقْثُؿَا كُـْتَو وَأَتْبِعِ السَّقِّئَةَ الْحَسَـَةَ تَؿْحُفَاو وَخَالِؼِ الـَّاسَ ِِخُؾُؼٍ حَسَـٍ » .(حسـ ت عـ معاذ ِـ جبؾ. 227- «الط فُقرُ أَطْرُ الِْيؿَانِو وَالْحَؿْدُ لِؾَّفِ تَؿْلَُِ الْؿِقزَانَو وَسُبْحَانَ اِْو وَالْحَؿْدُ لِؾَّفِ تَؿْمَنِ أَوْ تَؿْلَُِ مَا َِقْـَ السَّؿَاوَاتِ وَإَْرْضِو وَالصَّلاَةُ كُقرٌو وَالصَّدَقَةُ ُِرْهَانٌو وَالصَّبْرُ َِقَاءٌو وَ الْؼُرْآنُ حُجَّةٌ لَؽَ أَوْ عَؾَقْؽَو كُؾ الـَّاسِ يَغْدُوو فَبَائِعٌ كَػْسَفُو فَؿُعْ ِؼُفَا أَوْ مُقِِؼُفَا ». م عـ الحارث ِـ عاصؿ 228- «يَا عِبَادِي إِكِّل حَرَّمْتُ الظ ؾْؿَ عَؾَك كَػْسِل وَجَعَؾْ ُفُ َِقْـَؽُؿْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَؿُقاو يَا عِبَادِ ي كُؾ ؽُؿْ ََالٌّ إَِّٓ مَـْ هَدَيْ ُفُ فَاسْ َفْدُوكِل أَهْدِكُؿْو يَا عِبَادِي كُؾ ؽُؿْ جَائِعٌ إَِّٓ مَـْ أََْعَؿْ ُفُ فَاسْ َطْعِؿُقكِل أَُْعِؿْؽُؿْو يَا عِبَادِي كُؾ ؽُؿْ عَارٍ إَِّٓ مَـْ كَسَقْتُفُ فَاسْ َؽْسُقكِل أَكْسُؽُؿْو يَا عِبَادِي إِكَّ ؽُؿْ تُخْطِئُقنَ ِِالؾَّقْؾِ وَالـَّفَارِ وَأَكَا أَغْػِرُ الذ كُقبَ جَؿِقعًا فَاسْ َغْػِرُوكِل أَغْػِرْ لَؽُؿْو يَا عِبَادِي إِكَّؽُؿْ لَـْ تَبْؾُغُقا ََرِّي فَ َضُر وكِل وَلَـْ تَبْؾُغُقا كَػْعِل فَ َـْػَعُقكِلو يَا عِبَادِي لَقْ أَنَّ أَوَّلَؽُؿْ وَآخِ رَكُؿْ وَإِكْسَؽُؿْ وَجِـَّؽُؿْ كَاكُقا عَؾَك أَتْؼَك قَؾْبِ رَجُؾٍ وَاحِدٍ مِـْؽُؿْ مَا زَادَ ذَلِؽَ فِل مُؾْؽِل أَقْئًاو يَا عِبَادِي لَقْ أَنَّ أَوَّلَؽُؿْ وَآخِرَكُؿْ وَإِكْسَؽُؿْ وَجِـَّؽُؿْ كَاكُقا عَؾَك أَفْجَرِ قَؾْبِ رَجُؾٍ وَاحِدٍ مَا كَؼَصَ ذَلِ ؽَ
عدد الصفحات ٢٠دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ مِـْ مُؾْؽِل أَقْئًاو يَا عِبَادِي لَقْ أَنَّ أَوَّلَؽُؿْ وَآخِرَكُؿْ وَإِكْسَؽُؿْ وَجِـَّؽُؿْ قَامُقا فِل صَعِقدٍ وَاحِدٍ فَسَلَلُقكِل فَلَعْطَقْتُ كُؾَّ إِكْسَانٍ مِـْفُؿْ مَسْلَلَ َفُ مَا كَؼَصَ ذَلِؽَ مِؿَّا عِـْدِي إَِّٓ كَؿَا يَـْؼُصُ الْؿِخْقَطُ إِذَا دَخَؾَ الْبَحْرَو يَا عِبَادِي إِكَّؿَا هِلَ أَعْؿَالُؽُؿْ أُحْصِقفَا لَؽُؿْ ثُؿَّ أُوَفِّقؽُؿْ إِيَّاهَاو فَؿَـْ وَجَدَ خَقْرًا فَؾْقَحْؿَدِ اَْ وَمَـْ وَجَدَ غَقْرَ ذَلِؽَ فَلاَ يَؾُقمَـَّ إَِّٓ كَػْسَفُ » . م عـ أِل ذر عـ الـبل صؾك اْ عؾقف وسؾؿ فقؿا يرويف عـ رِف عز وجؾ. 229- «الْبِر حُسْـُ الْخُؾُؼِو وَالِْثْؿُ مَا حَاكَ فِل صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّؾِعَ عَؾَقْفِ الـَّاسُ ». م عـ الـقاس ِـ سؿعان 210- «ازْهَدْ فِل الد كْقَا يُحِبَّؽَ اُْو وَازْهَدْ فِقؿَا عِـْدَ الـَّاسِ يُحِبَّؽَ الـَّاسُ » . (صحقح هد عـ سفؾ ِـ سعد الساعدي. 212- «َٓ تَحَاسَدُواو وََٓ تَـَاجَشُقاو وََٓ تَبَاغَضُقاو وََٓ تَدَاَِرُواو وََٓ يَبِعْ َِعْضُؽُؿْ عَؾَك َِقْعِ َِعْضٍو وَكُقكُقا عِبَادَ اِْ إِخْقَاكًاو الْؿُسْؾِؿُ أَخُق الْؿُسْؾِؿِو َٓ يَظْؾِؿُفُو وََٓ يَ خْذُلُفُو وََٓ يَؽْذُِِفُو وََٓ يَحْؼِرُهُو ال َّؼْقَى هَاهُـَا: - وَيُشِقرُ إِلَك صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ – ِِحَسْبِ امْرِئٍ مِـَ الشَّرِّ أَنْ يَحْؼِرَ أَخَاهُ الْؿُسْؾِؿَو كُؾ الْؿُسْؾِؿِ عَؾَك الْؿُسْؾِؿِ حَرَامٌ و دَمُفُ و وَمَالُفُ و وَعِرَُْفُ ». م عـ أِل هريرة 211- «مَـْ كَػَّسَ عَـْ مُمْمِـٍ كُرَِْةً مِـْ كُرَبِ الد كْقَاو كَػَّسَ اُْ عَـْفُ كُرَِْةً مِـْ كُرَبِ يَقْمِ الْؼِقَامَةِو وَمَـْ يَسَّرَ عَؾَك مُعْسِرٍو يَسَّرَ اُْ عَؾَقْفِ فِل الد كْقَا وَأْخِرَةِو وَمَـْ سَ َرَ مُسْؾِؿًاو سَ َرَهُ اُْ فِل الد كْقَا وَأْخِرَةِو وَاُْ فِل عَقْنِ الْعَبْدِو مَا كَانَ الْعَبْدُ فِل عَقْنِ أَخِ قفِو وَمَـْ سَؾَؽَ ََرِيؼًا يَؾْ َؿِسُ فِقفِ عِؾْؿًاو سَفَّؾَ اُْ لَفُ ِِفِ ََرِيؼًا إِلَك الْجَـَّةِو وَمَا اجْ َؿَعَ قَقْمٌ فِل َِقْتٍ مِـْ ُِقُقتِ اِْو يَ ْؾُقنَ كِ َابَ اِْو وَيَ َدَارَسُقكَفُ َِقْـَفُؿْو إَِّٓ كَزَلَتْ
عدد الصفحات ٢١دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ عَؾَقْفِؿُ السَّؽِق ـَةُو وَغَشِقَ ْفُؿُ الرَّحْؿَةُو وَحَػَّ ْفُؿُ الْؿَلاَئِؽَةُو وَذَكَرَهُؿُ اُْ فَقَؿَـْ عِـْدَهُو وَمَـْ َِطَّلَ ِِفِ عَؿَؾُفُو لَؿْ يُسْرِعْ ِِفِ كَسَبُفُ » .م عـ أِل هريرة. 213- «إِنَّ اَْ كَ َبَ الْحَسَـَاتِ وَالسَّقِّئَاتِ ثُؿَّ َِقَّـَ ذَلِؽَو فَؿَ ـْ هَؿَّ ِِحَسَـَةٍ فَؾَؿْ يَعْؿَؾْفَا كَ َبَفَا اُْ عِـْدَهُ حَسَـَةً كَامِؾَةًو وَإِنْ هَؿَّ ِِفَا فَعَؿِؾَفَا كَ َبَفَا اُْ عَزَّ وَجَؾَّ عِـْ دَهُ عَشْرَ حَسَـَاتٍ إِلَك سَبْعِ مِئَةِ َِعْػٍ إِلَك أََْعَافٍ كَثِقرَةٍو وَإِنْ هَؿَّ ِِسَقِّئَةٍ فَ ؾَؿْ يَعْؿَؾْفَا كَ َبَفَا اُْ عِـْدَهُ حَسَـَةً كَامِؾَةًو وَإِنْ هَؿَّ ِِفَا فَعَؿِؾَفَا كَ َبَفَا اُْ سَقِّئَةً وَاحِدَةً ». خم عـ اِـ عباس عـ الـبل صؾك اْ عؾقف وسؾؿ فقؿا يرويف عـ رِف عز وجؾ. 214- «إِنَّ اَْ تَعَالَك قَالَ : مَـْ عَادَى لِل وَلِ قًّاو فَؼَدْ آذَكْ ُفُ ِِالْحَرْبِ وَمَا تَؼَرَّبَ إِلَلَّ عَبْدِي ِِشَلْءٍ أَحَبَّ إِلَلَّ مِؿَّا افْ َرََْتُ عَؾَقْفِو وََٓ يَزَالُ عَبْدِي يَ َؼَرَّبُ إِلَلَّ ِِالـَّقَافِؾِ حَ َّك أُحِبَّفُو فَنِذَا أَحْبَبْ ُفُو كُـْتُ سَؿْعَفُ الَّذِي يَسْؿَعُ ِِفِ و وََِصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ ِِفِو وَيَدَهُ الَّ ِل يَبْطِشُ ِِفَاو وَرِجْؾَفُ الَّ ِل يَؿْشِل ِِفَاو وَإنْ سَلَلَـِل أعْطَقْ ُفُو وَلَئِـِ اسْ َعَاذَكِل َُٕعِقذَكَّفُ ». خ عـ أِل هريرة. 215- «كُـْ فِل الد كْقَا كَلَكَّؽَ غَرِيبٌ أَوْ عَاِِرُ سَبِقؾٍ »وَكَانَ اِْـُ عُؿَرَ يَؼُقلُ: إِذَا أَمْسَقْتَو فَلاَ تَـْ َظِرِ الصَّبَاحَو وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَـْ َظِرِ الْؿَسَاءَو وَخُذْ مِـْ صِحَّ ِؽَ لِؿَرََِؽَو وَمِـْ حَقَاتِؽَ لِؿَقْتِؽَ . خ عـ اِـ عؿر. 216- «قَالَ اُْ تَعَالَك: يَا ِْـَ آدَمَو إِكَّؽَ مَا دَعَقْتَ ـِل وَرَجَقْتَـِل غَػَرْتُ لَؽَ عَؾَك مَا كَانَ مِـْؽَ وََٓ أَُِالِلو يَا اِْـَ آدَمَو لَقْ َِؾَغَتْ ذُكُقُِؽَ عَـَانَ السَّؿَاءِو ثُؿَّ اسْ َغْػَرْتَـِلو غَػَرْتُ لَؽَو يَا اِْـَ آدَمَو إِكَّؽَ لَقْ أَتَقْ َـِل ِِؼُرَابِ إَْرْضِ خَطَايَاو ثُؿَّ لَؼِق َ ـِل َٓ تُشْرِكْ ِِل أَقْئًاو ََٕتَقْ ُؽَ ِِؼُرَاِِفَا مَغْػِرَةً » .(حسـ ت الضقاء عـ أكس ِـ مالؽ.
عدد الصفحات ٢٢دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 217- «مَا مَلََِ آدَمِلٌّ وِعَاءً أَرًّا مِـْ َِطْـٍو ِِحَسْبِ اِْـِ آدَمَ أَكَلاَتٌ يُؼِؿْـَ صُؾْبَفُو فَنِنْ كَانَ َٓ مَحَالَةَو فَثُؾُثٌ لِطَعَامِفِو وَثُؾُ ثٌ لِشَرَاِِفِو وَثُؾُثٌ لِـَػَسِفِ » .(صحقح حؿ ت ن هد عـ الؿؼدام. 218- «أَرَِْعٌ مِـْ كُـْ فِقفِ كَانَ مُـَافِؼًاو وَمَـْ كَاكَتْ خَصْؾَةٌ مِـْفُـَّ كَاكَتْ فِقفِ خَصْؾَةٌ مِـَ الـِّػَاقِ حَ َّك يَدَعَفَا: مَـْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَو وَإِذَا وَعَدَ أَخْؾَػَو وَ إِذَا خَاصَؿَ فَجَرَو وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ » .خ م عـ اِـ عؿرو. 219- «لَقْ أَكَّؽُؿْ تَقَكَّؾُقنَ عَؾَك اِْ حَؼَّ تَقَك ؾِفِو لَرَزَقَؽُؿْ كَؿَا يَرْزُقُ الطَّقْرَو تَغْدُو خِؿَاصًاو وَتَرُوحُ ِِطَاكًا » .(صحقح) حؿ ت ن هد حب ك عـ عؿر. 230- «أَجْؿِؾُقا فِل ََؾَبِ الد كْقَا فَنِنَّ كؾ مُقَسَّرٌ لِؿَا خُؾِؼَ لَفُ » .(صحقح) هد ك َب هؼ عـ أِل حؿقد الساعدي. 232- «إِذَا صَؾَّتِ الْؿَرْأَةُ خَؿْسَفَاو وَصَامَتْ أَفْرَهَاو وَحَػِظَتْ فَرْجَفَاو وَأَََاعَتْ زَوْجَفَاو قِقؾَ لَفَا: ادْخُؾِل الْجَـَّةَ مِـْ أَيِّ أَِْقَابِ الْجَ ـَّةِ أِئْتِ »(صحقح) حب عـ أِل هريرة. 231- «أَحْبِبْ حَ بِ قبَؽَ هَ قْكًا مَ او عَسَك أنْ يَؽُ قنَ َِغِ قضَؽَ يَ قمًا مَ او وَ أَ ِْغِضْ َِ غِ قضَؽَ هَ قْكًا مَ او عَسَك أَ نْ يَ ؽُ قنَ حَ بِ قبَؽَ يَ قمًا مَا » .(صحقح) ت هب عـ أِل هريرة َب عـ اِـ عؿرو الدارقطـل ل إفراد عد هب عـ عؾل خد هب عـ عؾل مقققفا. 233- «كُـْ وَرِعًا تَؽُـْ أَعْبَدَ الـَّاسِو وَكُـْ قَـِعًا تَؽُـْ أَأْؽَرَ الـَّاسِو وَأَحِبَّ لِؾـَّاسِ مَا تُحِب لِـَػْسِؽَ تَؽُـْ مُمْمِـًاو وَأَحْسِـْ مُجَاوَرَةَ مَـْ جَاوَرَكَ تَؽُـْ مُسْؾِؿًاو وَأَقِؾَّ
عدد الصفحات ٢٣دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ الضَّحِؽَ فَنِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِؽِ تُؿِقتُ الْؼُؾُقبَ » .(صحقح) ت ع َب ك هب عـ يزيد ِـ أسقد. 234- «احْثُقا ال رَابَ فِل وُجُقهِ الْؿَدَّاحِقـَ ».(صحقح) ت عـ أِل هريرة عد حؾ عـ اِـ عؿر 235- «أَدِّ إَمَاكَةَ إِلَك مَـِ ائْ َؿَـَؽَو وَٓ تَخُـْ مَـْ خَاكَؽَ » .(صحقح) ت د ت ك عـ أِل هريرة. 236- «إِذَاأَرَادَ اُْ ِِلَهْؾِ َِقْتٍ خَقْرًا و أَدْخَؾَ عَؾَقْفِؿُ الرِّفْؼَ » .(صحقح) حؿ ت هب عـ عائشة البزار عـ جاِر. 237- «أَرَِْعَةٌ تَجْرِي عَؾَقْفِؿ أُجُقرَهُؿُ َِعْدَ الْؿَقْتِ: مَرَاِِطٌ فِل سَبِقؾِ اِْو وَمَـْ عَؾَّؿَ عِؾْؿَاًو أَو رَجُؾٌ تَصَدَّقَ ِِصَدقَةٍ فَلَجْرُهَا لَفُ مَا جَرَتو وَرَجُؾٌ تَرَكَ وَلَدَاً صَالِحَاً يَدْعُق لَفُ »(حسـ) حؿ َب عـ أِل أمامة 238- «أَرَِْعٌ مِـَ السَّعَادَةِ: الْؿَرْأَةُ الصَّالِحَةُو وَالْؿَسْؽَـُ الْقَاسِعُو وَالْجَارُ الصَّالِحُو وَالْ ؿَرْكَبُ الْفَـِلءُو وَأَرَِْعٌ مِـَ الشَّؼَاوَةِ: الْجَارُ الس قءُو وَالْؿَرْأَةُ الس قءُو وَالْؿَسْؽَـُ الضِّقؼُو وَالْؿَرْكَبُ الس قءُ »(صحقح) ك حؾ هب عـ سعد. 239- «ارْحَؿُقا مَـْ فِل إَْرْضِو يَرْحَؿْؽُؿْ مَـْ فِل السَّؿَاءِ »(صحقح) د ت حؿ عـ عبداْ ِـ عؿرو. 240- «إِذَا عَؿِؾْتَ سَقِّئَةًو فَلَتْبِعْفَا حَسَـَةً تَؿْحُفَا »(صحقح) حؿ عـ أِل ذر
عدد الصفحات ٢٤دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 242- «اسْ َعِقـُقا عَؾَك إكْجَاحِ الْحَقَائِجِ ِالؽ ؿَانِو فَننَّ كُؾَّ ذِي كِعْؿَةٍ مَحْسُقدٌ » (صحقح) عؼ عد َب حؾ هب عـ معاذ ِـ جبؾ 241- «أَأَد الـَّاسِ َِلاَءً إَْكْبِقَاءُ ثُؿَّ إَْمْثَؾُ فَإَْمْثَؾُو يُبْ َؾَك الرَّجُؾُ عَؾَك حَسَبِ دِيـِفِو فَنِنْ كَانَ دِيـُفُ صُؾْبًا اأْ َدَّ َِلاَؤُهُو وَإِنْ كَانَ فِل دِيـِفِ رِقَّةٌ اِْ ُؾِلَ عَؾَك حَسَبِ ذَلِؽَو فَؿَا يَبْرَحُ الْبَلاَءُ ِِالْعَبْدِ حَ َّك يَ ْرُكَ فُ يَؿْشِل عَؾَك إَْرْضِ مَا عَؾَقْفِ خَطِقئَةٌ » حؿ خ ت هد عـ سعد 243- «اأْػَعُقا تُمجَرُواو ويَؼْضِل اْ عَؾَك لِسان كَبِقِّفِ مَا أَاءَ »ق عـ أِل مقسك. 244- «اَْؿَـُقا لِل سِ ًّا مِـْ أَكْػُسِؽُؿْو أََْؿَـْ لَؽُؿُ الْجَـَّةَ: اصْدُقُقا إِذَا حَدَّثْ ُؿْو وَأَوْفُقا إِذَا وَعَدْتُؿْو وَأَد وا إِذَا ائْ ُؿِـْ ُؿْو وَاحْػَظُقا فُرُوجَؽُؿْو وَغُض قا أَِْصَارَكُؿْو وَكُػ قا أَيْدِيَؽُؿْ »(حسـ) حؿ حب ك هب عـ عبادة ِـ الصامت 245- «يَا أَي فَا اَلـَّاسُ: أَفْشُقا اَلسَّلاَمو وَصِؾُقا إََْرْحَامَو وَأََْعِؿُقا اَلطَّعَامَو وَصَؾ قا ِِالؾَّقْؾِ وَالـَّاسُ كِقَامٌو تَدْخُؾُقا اَلْجَـَّةَ ِِسَلاَمٍ »(صحقح) حؿ ت هد ك عـ عبداْ ِـ سلام. 246- «أَعْذَرَ اُْ إِلَك امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَؾَفُ و حَ َّك َِؾَّغَفُ سِ ِّقـَ سَـَةً »خ عـ أِل هريرة. 247- «أَعْطُقا إَْجِقرَ أَجْرَهُ قَبْؾَ أَنْ يَجِػَّ عَرَقُفُ »(حسـ) هد عـ اِـ عؿر
عدد الصفحات ٢٥دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 248- «اغْ َـِؿْ خَؿْسًا قبؾَ خَؿْسٍ: أَباَِؽَ قبؾَ هِرَمِؽَو وصِحَّ َؽَ قبؾَ سَؼَؿِؽَو وغِـاكَ قبؾَ فَؼْرِكَو وفَرَاغَؽَ قبؾَ أُغْؾِؽَو وحَقاتَؽَ قبؾَ مَقْتِؽَ »(صحقح) ك هب عـ اِـ عباس حؿ ل الزهد حؾ هب عـ عؿرو ِـ مقؿقن مرسلا. 249- «أَفْضَؾُ الصَّدَقَةِ: جَفْدٌ الْؿُؼِؾِّو وَاِْدَأْ ِِؿَـْ تَعُقلُ »(صحقح) د ك عـ أِل هريرة. 250- «أََْقَبُ الؽَسْبِ: عَؿَؾُ الرَّجُؾِ ِِقَدِهِو وَكؾ َِقْعٍ مَبْرُورٍ »(صحقح) حؿ َب عـ أِل ِردة ِـ كقار. 252- «أَقْرََِؽُؿْ مِـِّل مَجْؾِسًا يَقْمَ الْؼِقَامَةِو أَحْسَـُؽُؿْ خُؾُؼًا »(حسـ) اِـ الـجار عـ عؾل. 251- «أَكْثِرُوا ذِكْ رَ هَاذِمِ الؾَّذَاتِ: الْؿَقتِ : فنكَّف لَؿْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ فِل َِقؼٍ مِـ الْعَقشِ إَّٓ وَسَّعَف عَؾَقفِو وََٓ ذَكرَهُ فِل سَعَةٍ إَّٓ ََقَّؼَفا عَؾَقفِ ». (ح سـ) هب حب عـ أِل هريرة البزار عـ أكس. 253- «يَا أَي فَا الـَّاسُ عَؾَقْؽُؿْ مِـَ إَْعْؿَالِ مَا تُطِقؼُقنَو فَنِنَّ اَْ َٓ يَؿَؾ حَ َّك تَؿَؾ قاو وَإِنَّ أَحَبَّ إَْعْؿَالِ إِلَك اِْ مَا دُووِمَ عَؾَقْفِو وَإِنْ قَؾَّ »ق عـ عائشة 254- «أَكْؿَ ؾُ الؿُمْمِـِقـَ إِيؿَاكاً أَحَاسِـُفُؿْ أَخْلاَقَاًو الؿُقَََّدئُقنَ أكْـافاًو الَّذِيـَ يللَػُقنَ ويُمْلَػُقنَو وََٓ خَقْرَ فِقؿَـ ٓ يَللَػُ وٓ يُملَػُ »(حسـ) َس عـ أِل سعقد. 255- «أُم ؽَو ثُؿَّ أُم ؽَو ثُؿَّ أُم ؽَو ثؿَّ أَِاكَو ثُؿَّ إَْقْرَبُو فَ إَْقْرَبُ »(حسـ) حؿ د ت ك عـ معاوية ِـ حقدة هد عـ أِل هريرة.
عدد الصفحات ٢٦دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 256- «أَكَا زَعِقؿٌ ِِبَقْتٍ فِل رََِضِ الْجَـَّةِ لِؿَـْ تَرَكَ الْؿِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِؼًّاو وَِِبَقْتٍ فِل وَسَطِ الْجَـَّةِ لِؿَـْ تَرَكَ الْؽَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًاو وَِِبَقْتٍ فِل أَعْؾَك الْجَـَّةِ لِؿَـْ حَسَّـَ خُؾُؼَفُ »(حسـ) د الضقاء عـ أِل أمامة 257- «أَكْ ُؿْ أَعْؾَؿُ ِِلَمْرِ دُكْقَاكُؿْ »م عـ أكس وعائشة 258- «إِنَّ مِـْ أَحَبِّؽُؿْ إِلَلَّ وَأَقْرَِِؽُؿْ مِـِّل مَجْؾِسًا يَقْمَ الْؼِقَامَةِ: أَحَاسِـَؽُؿْ أَخْلاَقًاو وَإِنَّ أَ ِْغَضَؽُؿْ إِلَلَّ وَأَِْعَدَكُؿْ مِـِّل مَجْؾِسًا يَقْمَ الْؼِقَامَةِ: أَسْقَاؤُكُؿ أَخْلاَقَاًو الثَّ رْثَارُونَ و وَالْؿُ َشَدِّقُقنَو وَالْؿُ َػَقْفِؼُقنَ »(حسـ) ت عـ جاِر 259- «كُؾ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌو وَالدَّالَّ عَؾَك الخَقْرِ كَػَاعِؾِفِ »(صحقح) هب ع ـ اِـ عباس. 260- «إِنَّ الد كْقَا مَؾْعُقكَةٌو مَؾْ عُ قنٌ مَا فِقفَاو إَِّٓ ذِكْرَ اِْ تَعَالَك ومَا وَآَهُو وَعَ الِ ؿاً وَمُ َعؾِّؿاً »(حسـ) هد عـ أِل هريرة َس عـ اِـ مسعقد 262- «إِكَّؿَا الْعِؾْؿُ ِِال َّعَؾ ؿِو وَإِكَّؿَا الْحِؾْؿُ ِِال َّحَؾ ؿِو وَمَـْ يَ َحَرَّ الْخَقْرَ يُعْطَفُو وَمَـْ يَ َقَقَّ الشَّرَّ يُققَفُ »(حسـ) الدارقطـل ل إفراد خط عـ أِل هريرة خط عـ أِل الدرداء. 261- «إِنَّ الرَّحِؿَ أَجْـَةٌ آخِذَةٌ ِِحُجْزَةِ الرَّحْؿَـِو تَصِؾُ مَـْ وَصَؾَفَاو وَتَؼْطَعُ مَـْ قَطَعَفَا »(حسـ) حؿ عـ اِـ عباس. 263- «إِنَّ الرِّزْقَ لَقَطْؾُبُ الْعَبْدَ أَكْثَرَ مِؿَّا يَطْؾُبُفُ أَجَؾُفُ »(حسـ) َب عد عـ أِل الدرداء.
عدد الصفحات ٢٧دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 264- « إنَّ السَّؾَػَ يَجْرِي مَجْرَى أَطْرَ الصَّ دقَة»(صحقح) حؿ عـ اِـ مسعقد. 265- «الصَّبْرُ عِـْدَ الصَّدْمَةِ إُولَك »حؿ ق عـ أكس 266- «الظ ؾْؿَ ظُؾُؿَاتٌ يَقْمَ الْؼِقَامَةِ »ق ت عـ اِـ عؿر 267- «إِذَا أَرَادَ اُْ ِِلَهْؾِ َِقْتٍ خَقْرًاو أَدْخَؾَ عَؾَقْفِؿُ الرِّفْؼَ »(صحقح) حؿ ت هب عـ عائشة البزار عـ جاِر. 268- «إِذَا أَحَبَّ اْ قَقْمًا اِْ َلاَهُؿْو فَؿَـْ صَبَرَ فَؾَفُ الصَّبْرُو وَمَـْ جَزِ عَ فَؾَفُ الْجَزَعُ »(صحقح)حؿ هؼ عـ محؿقد ِـ لبقد 269- «إنَّ اَْ جَؿِقؾٌ يُحِب الْجَؿَالَو وَ يُحِب أَنْ يَرَى أَثَرَ كِعْؿَ ِفِ عَؾَك عَبْدِهِ و وَ يُبغِضُ الْبُمْسَ وَ ال َّبَاؤُسَ »(صحقح) هب عـ أِل سعقد 270- «إِنَّ اَْ حَرَّمَ عَؾَقْؽُؿْ: عُؼُققَ إُمَّفَاتِو وَوَأْدَ البَـَاتِو وَمَـْعًا وَهَاتِو وَكَرِهَ لَؽُؿْ: قِقؾَ وَقَالَو وَكَثْرَةَ الس مَالِو وَإََِاعَةَ الؿَالِ »ق عـ الؿغقرة ِـ أعبة 272- «يَا عِبَادَ اِْ تَدَاوَوْاو فَنِنَّ اَْ لَؿْ يَضَعْ دَاءً إِٓ وَََعَ لَفُ أِػَاءًو إِٓ دَاءً وَاحِدًا: الْفَرَمُ »(صحقح) ت عـ أسامة ِـ أريؽ 271- «جَعَؾَ اُْ الرَّحْؿَةَ مِائَةَ جُزْءٍ و فَلَمْسَؽَ عِـْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِقـَ جُزْءًا و وَأَكْزَلَ فِل إَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا و فَؿِـْ ذَلِؽَ الجُزْءِ يَ َرَاحَؿُ الخَؾْؼُ و حَ َّك تَرْفَعَ الػَرَ سُ حَافِرَهَا عَـْ وَلَدِهَا و خَشْقَةَ أَنْ تُصِقبَفُ »خ عـ أِل هريرة 273- «إِنَّ اَْ ٓ يَـْظُرُ إِلَك: صُقَرِكُؿْو وَأَمْقَالِؽُؿْو وَلَؽِـْ يَـْظُرُ إِلَك قُؾُقِِؽُؿْو وَأَعْؿَالِؽُؿ »م هد عـ أِل هريرة
عدد الصفحات ٢٨دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 274- «الْخَقْرُ عَادَةٌو وَالشَّر لَجَاجَةٌو وَمَـْ يُرِدِ اُْ ِِفِ خَقْرًا يُػَؼِّفْفُ فِل الدِّيـِ » (حسـ) هد عـ معاوية 275- «صَدَقَدةُ الدسِّدرِّ تُدطْدػِئُ غَدضَبَ الددرَّبِو وَصِدؾَددةُ الدددرَّحِددؿِ تَزِيدددددُ فِل الْدعُددؿُددرِو وَفِعْؾُ الْدؿَعرُوفِ يَؼِل مَصَارِ ِعَ الس دقءِ »(صحقح) هب ع ـ أِل سعقد. 276- «الْؿَرْءُ عَؾَك دِيـِ خَؾِقؾِفِو فَؾْقَـْظُرْ أَحَدُكُؿْ مَـْ يُخَالِؾُ »(حسـ) د ت عـ أِل هريرة. 277- «عَؾَقْؽَ ِِحُسْـِ الْخُؾُؼِو وََُقلِ الصَّؿْتِو فَقَ الَّذِي كَػْسِل ِِقَدِهِ مَا تَجَؿَّؾَ الْخَلاَئِؼُ ِِؿِثْؾِفِؿَا »(حسـ) ع عـ أكس 278- «إِن اَْ تَعَالَك يُـْزِلُ الْؿَعُقكَةَو عَؾَك قَدْرِ الْؿَمُكَةِو وَيُـْزِلُ الصَّبْرَو عَؾَك قَدْرِ الْبَلاَءِ »(صحقح) عد اِـ ٓل عـ أِل هريرة 279- «الؿَسلَلَةَ كَدٌّ يؽُد ِِفَا الرَّجُؾُ وَجْفَفُو إَِّٓ أَنْ يَسلَلَ الرَّجُؾُ سُؾْطاكًاو أَوْ ل أَمْرٍ ٓ ُِدَّ مِـْفُ »(صحقح) ت ن عـ سؿرة 280- «الْقَلَدَ: مَبْخَؾَةٌو مَجْبَـَةٌو مَجْفَؾَةٌو مَحْزَكَةٌ »(صحقح) ك عـ إسقد ِـ خؾػ. 282- «الْفَدْيَ الصَّالِحَو وَالسَّؿْتَ الصَّالِحَو وَآقْ ِصَادَ جُزْءٌ مِـْ خَؿْسَةٍ وَعِشْرِيـَ جُزْءًا مِـْ الـ بُقَّةِ »(حسـ) حؿ د عـ اِـ عباس. 281- «إِنَّ حَؼًّا عَؾَك اِْ: أَنْ َٓ يَرْفَعَ أَقْئًا مِـْ الد كْقَاو إَِّٓ وَََعَفُ »حؿ خ د ن عـ أكس.
عدد الصفحات ٢٩دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 283- «أَرَّ الـَّاسِ مَـْزِلَةً عِـْدَ اِْ يَقْمَ الْؼِقَامَةِ: مَـْ تَرَكَفُ الـَّاسُو اتِّؼَاءَ فُحْشِفِ »ق د ت عـ عائشة. 284- «قالَ اُْ تَبارَكَ وتَعالَك: أعْدَدْتُ لِعِبادِي الصَّالِحِقـَو مَا َٓ عَقْـٌ رَأَتْو وََٓ أُذُنٌ سَؿِعَتْو وََٓ خَطَرَ عَؾَك قَؾْبِ َِشَرٍ »خ عـ أِل هريرة 285- «فِقؽَ خَصْؾَ َقْـِ يُحِب فُؿَا اُْ: الْحِؾْؿُ وَإَكَاةُ »م ت عـ اِـ عباس 286- «إن لِ صَاحِبِ الحَؼِّ مَؼَآً »خ ت عـ أِل هريرة 287- «لِؽُؾِّ دِيـٍ خُؾُؼًاو وَخُؾُؼُ الِْسْلاَمِ الْحَقَاءُ »(حسـ) هد عـ أكس واِـ عباس. 288- «إِنَّ لِؽُؾِّ عَؿَؾٍ أِرَّةًو وَلِؽُؾِّ أِرَّةٍ فَ ْرَةٌو فَؿَـْ كَاكَتْ أِرَّتُفُ إِلَك سُـَّ ِل فَؼَدْ أَفْؾَحَو وَمَـْ كَاكَتْ فَ ْرَتُفُ إِلَك غَقْرِ ذَلِؽَ فَؼَدْ هَؾَؽَ »(صحقح) هب عـ اِـ عؿرو. 289- «إِنَّ لَؽِ مِـَ إَجْرِو عَؾَك قَدْرِ كَصَبِؽِ وَكَػَؼَ ِؽِ »(صحقح) ك عـ عائشة. 290- «إِنَّ مِـَ البَقَانِ سِحْرًاو وَإِنَّ مِـَ الشِّعْرِ حِؽْؿَةً »(صحقح) خد عـ اِـ عباس. 292- «إِكؿَا ُِعِثْتُ ُِٕتَؿِّؿَ صَالِحَ إَْخْلاَقِ »(صحقح) اِـ سعد خدك هب عـ أِل هريرة. 291- «سَبْعَةٌ يُظِؾ فُؿُ اُْ ل ظِؾِّفِ يَقْمَ ٓ ظِؾَّ إَّٓ ظِؾ فُ: إِمامٌ عادِلٌو وأابٌّ كَشَلَ فِل عِبَادَةِ اْ تَعالكو وَرَجُؾٌ قَؾْبُفُ مُعَؾَّؼٌ ل الؿَسَاجِ دِو وَرَجُلانِ تَحَاَِّا ل اْ:
عدد الصفحات ٣٠دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ اج َؿَعا عَؾَقفِو وتَػَرَّقَا عَؾَقفِو وَرَجُؾٌ دَعَ ْفُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَـْصِبٍو وَجَؿَالٍ فَؼَالَ: إِكِّل أَخافُ اْو ورَجُؾٌ تَصَدَّقَ ِِصَدَقَةٍ فلَخْػَاهاو ح َّك ٓ تَعْؾَؿَ أِؿالُفُ مَا تُـْػِؼُ يَؿِقـفُو ورَجُ ؾٌ ذَكَرَ اْ خالِقًا فَػَاََتْ عَقْـَاهُ »مالؽ ت عـ أِل هريرة وأِل سعقد حؿ ق ن عـ أِل هريرة م عـ أِل هريرة وأِل سعقد معا. 293- «إِكَّؿَا مَ ثَؾُ الْ جَ ؾِقسِ الصَّالِحِ وَجَؾِقسِ الس قءِ: كَحَامِؾِ الؿِسْؽِو وَكَافِ ِ الْؽِقرِو فَحامِؾُ الؿِسْؽِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَؽَو وَإِمَّا أَنْ تَبْ َاعَ مِـْفُو وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِـْفُ رِ يحًا َقِّبةًو وكَافِ ُ الؽِقرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِقاَِؽَو وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِـْفُ رِيحًا مُـْ ِـَةً » ق عـ أِل مقسك 294- «أَٓ أُكَبِّئُؽُؿْ ِلَكْبَرِ الؽَبائِرِ »و قُؾْـا: َِؾَك يَ ا رَسقلَ اِْو قالَ: «الأْراكُ ِاِْو وعُؼُققُ القالِدَيْـِ »و وكانَ مُ َّؽِئًا فَجَؾَسَ فَ ؼَ الَ: «أََٓ وَقَقْلُ الز ورِو وأَفَادَةُ الز ورِو أََٓ وَقَقْلُ الز ورِو وأَفَادَةُ الز ورِ »و فَؿَا زَالَ يَؼُقلُفَاو حَ َّك قُؾْتُ: َٓ يَسْؽُتُ. حؿ ق ت عـ أِل ِؽرة. 295- «صَؾِّ صَلاَةَ مُقَدِّعٍ كَلكَّؽَ تَرَاهُو فَنِنْ كُـَتَ َٓ تَرَاهُ فنكَّفُ يَرَاكَو وَايْلَسْ مِؿَّا فِل أَيْدِي الـَّاسِ تَعِشْ غَـِقًّاو وَ إِيَّاكَ وَمَا يُع َذرُ مِـْفُ »(حسـ) أِق محؿد الِراهقؿل ل ك اب الصلاة واِـ الـجار عـ اِـ عؿر. 296- «إَرْوَاحُ جُـُقدٌ مُجَـَّدَةٌو فَؿَا تَعَارَفَ مِـْفَا ائْ َؾَػَو وَمَا تَـَاكَرَ مِـْفَا اخْ َؾَػَ »خ عـ عائشة حؿ م د عـ أِل هريرة َب عـ اِـ مسعقد 297- «إَْكْثَرُونَ هُؿُ إَْسْػَؾُقنَ يَقْمَ الْؼِقَامَ ةِو إَِّٓ مَـْ قَالَ ِِالْؿَالِو هَؽَ ذَاو وَهَؽَذَا و وَكَسَبَفُ مِـْ ََقِّبٍ »(حسـ) هد حب عـ أِل ذر
عدد الصفحات ٣١دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 298- «َِقْتٌ َٓ تَؿْرَ فِقفِو جِقَاعٌ أَهْؾُفُ »حؿ م د ت هد عـ عائشة 299- «ِِئْسَ مَطِقَّةُ الرَّجُؾِ زَعَؿُقا »(صحقح) حؿ د عـ حذيػة 100- «ال مَدَةُ ل كُؾِّ أَلءٍو إَِّٓ فِل عَؿَؾِ أخِرَةِ »صحقح) د ك هب عـ سعد. 102- «ال َّلَكِّل مِـَ اِْو وَالْعَجَؾَةُ مِـَ الشَّقْطَانِ »(حسـ) هب عـ أكس 101- «ثَلاَثٌ أُقْسِؿُ عَؾَقْفِـَّ: مَا كَؼَصَ مَالٌ قَط مِـْ صَدَقَةٍو فَ َصَدَّقُقاو وََٓ عَػا رَجُؾٌ عَـْ مَظْؾِؿَة ظُؾِؿَفا إّٓ زَادَهُ اْ تَعَالَك ِِفَ ا عِزًّاو فَاعْػُقا يَزِدْكُؿْ اْ عِزًّاو وََٓ فَ َحَ رَجُؾٌ عَ ؾَ ك كَػْسِفِ َِ ابَ مَسللَةٍ يَسْلَلُ الـَّاسَ إَِّٓ فَ َحَ اُْ عَؾَقْفِ َِ ابَ فَؼْرٍ » (صحقح) اِـ أِل الدكقا ل ذم الغضب عـ عبدالرحؿـ ِـ عقف 103- «ثَلاَثٌ مُفْؾِؽَاتٌ وَثَلاَثٌ مُـْجِقَاتٌو فَالْؿُفْؾِؽَاتُ: أُحٌّ مُطَاعٌو وَهَقىً مُ َّبَعٌو وَإِعْجَابُ الْؿَرْءِ ِِـَػْسِفِو وَالْؿُـجِقَاتُ: خَشْدقَدةُ اِْ فِل السِّرِّ وَالْعَلاَكِقَةِو وَالْؼَصْدُ فِل الْغِـَك وَالْػَؼْرِو وَالْعَدْلُ فِل الرََِّا وَالْغَضَبِ »(حسـ) أِق الشق ل ال قِق َس عـ أكس. 104- «حُػَّتِ الْجَـَّةُ ِِالْؿَؽَارِهِو وَحُػَّتِ الـَّارُ ِِالشَّفَقَاتِ »حؿ م ت عـ أكس 105- «خَقْرُ الـَّاسِو أَكْػَعُفُؿْ لِؾـَّاسِ »(حسـ) الؼضاعل عـ جاِر 106- «فَضْؾُ الْعِؾْؿِ أَحَب إِ لَلَّ مِـْ فَضْؾِ الْعِبَادَةِ و وَخَقْرُ دِيـِؽِؿُ الْقَرَعُ » (صحقح) البزار َس ك عـ حذيػة ك عـ سعد 107- «إذَا مَاتَ الِكْسَانُو اكْؼَطَعَ عَؿَؾُفُ إَّٓ مِـْ ثَلاَثَةِو إَِّٓ مِـْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍو أَوْ عِؾْؿٍ يُـْ َػَعُ ِِفِو أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُق لَفُ »م عـ أِل هريرة
عدد الصفحات ٣٢