المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأذكار درر من جوامع الكلم على لسان خير البشر

أبو أنس عبد الله

صفحة ١ من ٣

تَأْلِيف أَب و أَنَس ػَبْد الل َّه غَفَر َالل َّه لَه وَلِوَالِدِيْهِ وَلِجَمِيعِ الْم سْلِمِينَ

عدد الصفحات ١

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 9341هـ

عدد الصفحات ٢

الْؿُؼَدِّمَةُ إِ نَّ الْحَؿْدددَ لِؾددفِ كَحْؿَدددُهُ وَكَسْدد َعِقـُفُ وَكَسْدد َغْػِرُهُو وَكَعُددقذُ ِِدداِْ مِددـْ أُددرُورِ أَكْػُسِددـَا وَمِددـْ سَقِّئَاتِ أَعْؿَالِـَاو مَـْ يَفْدِهِ اُْ فَلاَ مُضِؾَّ لَفُو وَمَـْ يُضْؾِؾْ فَلاَ هَدادِىَ لَدفُو وَأَأْدفَدُ أَنْ َٓ إِ لَفَ إَِّٓ اُْ وَحْدَهُ َٓ أَرِيؽَ لَفُو وَأَأْفَدُ أَنَّ مُ حَؿَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُقلُفُ . ﭐﱡﭐ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﭐﱠﭐﭐﭐﭐ[ آل عؿران: 201].ﭐﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ [الـساء2].ﭐﱡﭐ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ [إحزاب70- 72.] أَمَّا َِعْدُ: فَنِنَّ خَقْرَ الْحَدِيثِ كِ َابُ اِْو وَخَقْرَ الْفَدْيِ هَدْيُ مُحَؿَّدٍ صَؾَّك اُْ عَؾِقفِ وَآلِدفِ وَسَدؾَّؿَو وَأَرَّ إُمُقرِ مُحْدَثَاتُفَاو وَكُدؾَّ مُحْدَثَدةٍ ِِدْعَدةٌو وَكُدؾَّ ِِدْعَدةٍ ََدلاَلَةٌو وَكُدؾَّ ََدلاَلَةٍ فِد ل الـَّارِ . ثُؿَّ أَمَّا َِ عْدُ: خَ صَّ اُْ كَ بِ قَّ فُ صَؾَّك اُْ عَؾِقفِ وَآلِفِ وَسَؾَّؿَ ِِ جُ ؿْ ؾَ ةٍ مِ ـْ الْ خَ صَ ائِ صِ و مِ ـْ أَ هَ ؿِّ فَ او أَ كَّ فُ أُ وتِ ل جَ قَ امِ ع الْ ؽَ ؾِ ؿ وَ خَ قَ اتِ ؿَ فُ وَ فَ قَ اتِ حَ فُ و وَ اُ خْ ُ صِ رَ لَ فُ الْ ؽَ لاَ مُ اِ خْ ِ صَ ارَ اًو فَ جَ ؿَ عَ اُْ لَ فُ الْ ؿَ عَ اكِ ل الْ ؽَ ثِ قرَ ة فِ ل أَ لْ ػَ اظ يَ سِ قرَ ة.

عدد الصفحات ٣

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ وَ جَ قَ امِ عُ الْ ؽَ ؾِ ؿِ أَ حَ ادِ يث كَ بَ قِ يَّ ة قَ ؾِ قؾَ ة إَْ لْ ػَ اظ كَ ثقِ رَ ة الْ ؿَ عَ اكِ لو يَ َ جَ ؾَّ ك فِ قفَ ا الِْ يجَ از فِ ل أَ رْ وَ ع صُ قَ رِ هو وَ هِ لَ مِ ـْ مَ ػَ اخِ ر كَ بِ قِّ ـَ ا الْ ؿُ صْ طَ ػَ ك صَ ؾَّ ك اُْ عَ ؾَ قْ فِ وَ سَ ؾَّ ؿ: إِ ذْ خُصَّ ِِ فَ ا دُ ونَ سِ قَ اهُ مِ ـْ إَْ كْ بِ قَ اءِ وَ الْ ؿُ رْ سَ ؾِ قـَ و َِ ؾْ مِ ـ الْ بَ شَ رِ أَ جْ ؿَ عِ قـَ و وَ جُ عِ ؾَ ذَ لِ ؽ مِ ـ أَ دِّ لَ ة كُ ب قَ تَ فو وَ أَ عْ لاَ م رِ سَ الَ ِ فو لِ قَ سْ فَ ؾ عَ ؾَ ك السَّ امِ عِ قـ حِ ػْ ظَ فُ و وَ َٓ يَ شُ ؼَّ عَ ؾِ قْ فِ ؿ حَ ؿْ ؾَ ف وَ تَ بْ ؾِ قغَ فو وَ كُ ؾَّ هَ ذَ ا مِ ـْ الْ حِ ػْ ظِ الذِ ي تَ ؽَ ػَّ ؾ اُْ ِِ فِ لِ فَ ذَ ا الدِّ يـ .قَ الَ الز هْ رِ ي رَحِؿَفُ اُْ: (وََِؾَغَـِل أَنَّ جَقَامِعَ الؽَؾِؿِ: أَنَّ اَْ يَجْؿَعُ إُمُقرَ الؽَثِقرَةَو الَّ ِل كَاكَتْ تُؽْ َبُ فِل الؽُ ُبِ قَبْؾَفُو فِل إَمْرِ القَاحِدِو وَإَمْرَيْـِ ). كَؿَا ذَكَرَهُ الَبَقْفَؼِلُ فِل أُعَبِ الِْيْؿَانِ. وَ قَ د أَ وْ َٓ هَ ا عُ ؾَ ؿَ اءُ الْ بَ لاَ غَ ةِ وَ الْ بَ قَ انِ الْ ؽَ ثِ قرَ مِ ـ الْ عِ ـَ ايَ ةِ و فَ ؼَ الَ فِ ل وَ صْ ػِ فَ ا أَ مِ قرُ الْ بَ قَ انِ أَ ُِ ق عُ ثْ ؿَ ان عَ ؿْ رُ و ِِ ـ َِ حْ ر الْ جَ احِ ظ: (وَ هُ قَ الْ ؽَ لاَ مُ الَّ ذِ ي قَ ؾَّ عَ دَ دُ حَ رُ وفِ فِ وَ كَ ثُ رَ عَ دَ دُ مَ عَ اكِ قفِ و وجَؾَّ عَ ـ الصَّـْ عَ ةِ و وَ كُزِّهَ عَ ـْ ال َّ ؽَ ؾ ػِ و وَ كَ انَ كَ ؿَ ا قَ الَ اُْ تَ بَ ارَ كَ وَ تَ عَ الَ ك: قُ ؾْ يَ ا مُ حَ ؿَّ د: ﱡ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱠ [86.] وَقَدْ حَرِصْتُ عَؾَك جَؿْعِ مَا صَحَّ مِـْفَا وَمَا كَانَ الْعَؿَؾُ عَؾِقفِو فَ قَ ـْ بَ غِ ل عَ ؾَ ك الْ ؿُ سْ ؾِ ؿِ أَ نْ يَ عْ َ ـِ ل ِِ فَ ذِ هِ إَْ حَ ادِ يثِ حِ ػْ ظَ اً وَ فَ فْ ؿَ اً وَ دِ رَ اسَ ةً و وَ أَ نْ تَؽُقنَ مِ ـْ أَ وَ ائِ ؾِ إَْ حَ ادِ يثِ الَّ ِ ل يُرَ َِّك عَ ؾِ قْ فَ ا الط لاَبُو وَاَْ أَسْلَلُ أَنْ يَـْػَعَ ِِفَاو وَيَ َؼَبَّؾَفَا ِِؼَبُقلٍ حَسَـٍ. ر ُم ُوز ُُتَخْرِيجُِالَْْحَادِيثُِ ُ لَؼَدْ اعْ َؿَدْتُ فِل وََْعِ الر مُقزِ عَؾَدك ََرِيؼَدةِ الس دقُقَِل رَحِؿَدفُ اْ فِدل كِ َاِِدفِ الْجَدامِعِ الصَّغِقرِ: ٓكْ ِشَارِهَا َِقـَ ََؾَبَدةِ الْعِؾْدؿِو وَسُدفُقلَةُ فَفْؿِفَداو وَقَددْ وَََدعْتُ فِدل كِفَايَدةِ كُدؾِّ حَدِيثٍ دَرَجَ ُفُ مِدـْ حَقْدثُ الصِّد حَةِ أَو الْحُسْدـِ مُعْ َؿِددًا فِدل ذَلِدؽَ عَؾَدك حُؽْدؿِ الشَّدق ِ

عدد الصفحات ٤

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ إَْلْبَاكِل رَحِؿَفُ اُْ فِل مُمَلَّػَاتِفِو حَاأَا مُا كَانَ فِل الصَّدحِقحِقـِ أَو أَحَددِهِؿَا فَؾَدؿْ أَذْكُدر الدَّرَجَة: لَِْبَاقِ إُْمَّةِ عَؾَك صِحَّةِ مَا فِقفِؿَاو وَهِلَ عَؾَك ال ـ حْقِ ال َّالِل: «خ»البخاريو «م»مسؾؿو «ق»البخداري ومسدؾؿو «د»سدــ أِدل دوادو «ت»سدــ الترمذيو «ن»ســ الـسائلو «هد»ســ اِـ ماجةو «4 »لفمٓء إرِعة«3 »لفدؿ إٓ اِـ ماجفو «حدؿ»مسدـد أحؿدد«عدؿ»عبدد اْ ِدـ أحؿدد ل الؿسدـد«ك»لؾحداكؿو «خد»إدب الؿػرد لؾبخاري «ت»ال اري لؾبخاريو «حدب»صدحقح اِدـ حبدان «َب»الطبراني ل الؽبقر«َس»الطبراني ل إوسطو «َص»الطبراني ل الصغقرو «ص»ســ سعقد ِدـ مـصدقرو «ش»مصدـػ اِدـ أِدل أدقبةو «عدب»مصدـػ عبدد الرزاقو «ع»مسـد أِل يعؾكو «قدط»الددارقطـلو «فدر»مسدـد الػدردوس لؾدديؾؿلو «حؾ»الحؾقة ِٕل كعقؿو «هب»أعب اليؿان لؾبقفؼل«هؼ»ســ البقفؼلو «عد» الؽامؾ ِٓـ عدديو «عؼ»الضعػاء لؾعؼقؾل«خط»لؾخطقب البغدادي

عدد الصفحات ٥

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ ِِسْؿِ اِْ الرَّحْؿَـِ الرَّحِقؿِ 2- «إِكَّؿَا إَْعْؿَالُ ِِالـِّقَّاتِ »خ م عـ عؿر 1- «أُعْطِقتُ فَقَاتِحَ الْؽَؾِؿِ وَخَقَاتِؿَفُ وَجَقَامِعَفُ » (صحقح) ش ع َب عـ أِل مقسك. 3- [قَالَ جِبْرِيؾُ عَؾَقفِ السَّلاَمُ ]يَا مُحَؿَّدُو أَخْبِرْكِل عَـِ الِْسْلاَمِو فَؼَالَ رَسُقلُ اِْ صَؾَّك اُْ عَؾَقْفِ وَسَؾَّؿَ: «الِْسْلاَمُ: أَنْ تَشْفَدَ أَنْ َٓ إِلَفَ إَِّٓ اُْ و وَأَنَّ مُحَؿَّدًا رَسُقلُ اِْو وَتُؼِقؿَ الصَّلاَةَو وَتُمْتِلَ الزَّكَاةَو وَتَصُقمَ رَمَضَانَو وَتَحُجَّ الْبَقْتَ إِنِ اسْ َطَعْتَ إِلَقْفِ سَبِقلاً »وفَلَخْبِرْكِل عَـِ الِْيؿَانِ. قَالَ: «أَنْ تُمْمِـَ ِِاِْو وَمَلاَئِؽَ ِفِو وَكُ ُبِفِ و وَرُسُؾِفِو وَالْقَقْمِ أْخِرِو وَتُمْمِـَ ِِالْؼَدَرِ خَقْرِهِ وَأَرِّهِ »وفَلَخْبِرْكِل عَـِ الِْحْسَانِو قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اَْ كَلَكَّؽَ تَرَاهُو فَنِنْ لَؿْ تَؽُـْ تَرَاهُو فَنِكَّفُ يَرَاكَ » .م عـ عؿر. 4- «إِنَّ لِؾَّفِ تِسْعَةً وَتِسْعِقـَ اسْؿًا و مِائَةً إِٓ وَاحِدًا و مَـْ أَحْصَاهَا دَخَؾَ الْجَـَّةَ » .ق ت هد عـ أِل هريرة اِـ عساكر عـ عؿر. 5- «إِنَّ أَحَدَكُؿْ يُجْؿَعُ خَؾْؼُفُ فِل َِطْـِ أُمِّفِ أَرَِْعِقـَ يَقْمًاو ثُؿَّ يَؽُقنُ عَؾَؼَةً مِثْؾَ ذَلِؽَو ثُؿَّ يَؽُقنُ مُضْغَةً مِثْؾَ ذَلِؽَو ثُؿَّ يُرْسِؾُ اُْ إِلَقْفِ الْؿَؾَؽَو فَقَـْػُ ُ فِقفِ الر وحَ وَيُمْمَرُ ِِلَرَِْعِ كَؾِؿَاتٍ: ِِ ؽَ ْبِ رِزْقِفِ وَأَجَؾِفِ وَعَؿَؾِفِ وَأَؼِلٌّ أَوْ سَعِقدٌو فَقَاِْ الَّذِي َٓ إِلَفَ غَقْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُؿْ لَقَعْؿَؾُ ِِعَؿَؾِ أَهْؾِ الْجَـَّةِ حَ َّك مَا يَؽُقنُ َِقْـَفُ وََِقْـَفَا إَِّٓ ذِرَاعٌو فَقَسْبِؼُ عَؾَ قْفِ الْؽِ َابُ فَقَعْؿَؾُ ِِ عَؿَؾِ أَهْؾِ الـَّارِ فَقُدْخُؾُفَاو وَإِنَّ أَحَدَكُؿْ لَقَعْؿَؾُ ِِعَؿَؾِ أَهْؾِ الـَّارِ حَ َّك مَا يَؽُقنُ َِقْـَفُ وََِقْـَفَا إَِّٓ ذِرَاعٌو فَقَسْبِؼُ عَؾَقْفِ الْؽِ َابُ فَقَعْؿَؾُ ِِعَؿَؾِ أَهْؾِ الْجَـَّةِ فَقَدْخُؾُفَا » .خ م عـ عبد اْ ِـ مسعقد.

عدد الصفحات ٦

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 6- «اعْؾَؿْ أَنَّ مَا أَخْطَلَكَ لَؿْ يَؽُـْ لِقُصِقبَؽَو وَمَا أَصَاَِؽَ لَؿْ يَؽُـْ لِقُخْطِئَؽَو وَاعْؾَؿْ أَنَّ الـَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِو وَأَنَّ الْػَرَجَ مَعَ الْؽَرْبِو وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا » .(صحقح حؿ عـ عبد اْ ِـ عباس. 7- «يَا غُلاَمُ إِ كِّل أُعَؾِّؿُؽَ كَؾِؿَاتٍ: احْػَظِ اَْ يَحْػَظْؽَو احْػَظِ اَْ تَجِدْهُ تُجَاهَؽَو إِذَا سَلَلْتَ فَاسْلَلِ اْو وَإِذَا اسْ َعَـْتَ فَاسْ َعِـْ ِِاِْو وَاعْؾَؿْ أَنَّ إُْمَّةَ لَقِ اجْ َؿَعَتْ عَؾَك أَنْ يَـْػَعُقكَ ِِشَلْءٍو لَؿْ يَـْػَعُ قكَ إَِّٓ ِِشَلْءٍ قَدْ كَ َبَفُ اُْ لَؽَو وَإِنِ اجْ َؿَعُقا عَؾَك أَنْ يَضُر وكَ ِِشَلْءٍو لَؿْ يَضُر وكَ إَِّٓ ِِشَلْءٍ قَدْ كَ َبَفُ اُْ عَؾَقْؽَو رُفِعَتِ إَْقْلاَمُ وَجَػَّتِ الص حُػُ » .(صحقح) حؿ ت ك عـ اِـ عباس. 8- «يَا مُعَاذُ: أَتَدْرِ ي مَا حَؼ اَِْ عَؾَك الْعِبَادِو وَمَا حَؼ الْعِبَادِ عَؾَك اَِْ؟ »قُؾْتُ: اَُْ وَرَسُقلُفُ أَعْؾَؿُو قَالَ : «حَؼ اَِْ عَؾَك الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُو وَٓ يُشْرِكُقا ِِفِ أَقْئًاو وَحَؼ الْعِبَادِ عَؾَك اَِْ أَنْ ٓ يُعَذِّ بَ مَـْ ٓ يُشْرِكُ ِِفِ أَقْئًا » .حؿ ق ت هد عـ معاذ ِـ جبؾ. 9- «قَالَ اُْ تَعَالَك: أَكا أَغْـَك الش رَكَاءِ عَـِ الشِّرْكِو مَـْ عَؿِؾَ عَؿَلاً أَأْرَكَ مَعِلَ فِقفِ غَقْرِي تَرَكْ ُفُ وَأِرْكَفُ » .م عـ أِل هريرة. 20- «أَتَاكِل جِبْرِيؾُ فَبَشَّرَكِل أَك فُ مَـْ مَاتَ َٓ يُشْرِكُ ِِاِْ أَقْئًا دَخَؾَ الجَـَّةَ »و قُؾْتُ وَإِنْ سَرَقَو وَإِنْ زَكَكو قَالَ: «وَإِنْ سَرَقَو وَإِنْ زَكَك »خ عـ أِل ذر 22- «أَسْعَدُ الـَّاسِ ِِشَػَاعَ ِل يَقْمَ الْؼِقَامَةِ و مَـْ قَالَ: َٓ إِلَفَ إَِّٓ اُْ و خَالِصًا مِ ـْ قَؾْبِفِ » .خ عـ أِل هريرة.

عدد الصفحات ٧

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 21- «ذَاقَ ََعْؿَ الِيؿَانِو مَـْ رََِلَ ِِاْ رًَِّاو وَِِالِسْلامَ دِيـاًو وَِِؿُحَؿَّدٍ رَسُقًٓ » . حؿ م ت عـ العباس ِـ عبد الؿطؾب 23- «الِْيؿَانُ ِِضْعٌ وَسَبْعُقنَ أُعْبَةًو فَلَفْضَؾُفَا قَقْلُ: َٓ إِلَفَ إَِّٓ اُْو وَأَدْكَاهَا اِمَاََةُ إَْذَى عَـْ الطَّرِيؼِو وَالْحَقَاءُ أُعْبَةٌ مِـْ الِْيؿَانِ » .م د ن هد عـ أِل هريرة. 24- «ثَلاَثٌ مَـْ كُـَّ فِقفِو وَجَدَ حَلاَوَةَ الِْيؿَانِ: أَنْ يَؽُقنَ اُْ وَرَسُقلُفُو أَحَبَّ إِلَقْفِ مِؿَّا سِقَاهُؿَاو وَأَنْ يُحِبَّ ا لْؿَرْءَ َٓ يُحِب فُ إَِّٓ لِؾَّفِو وَأَنْ يَؽْرَهَ أَنْ يَعُقدَ فِل الْؽُػْرِ كَؿَا يَؽْرَهُ أَنْ يُؼْذَفَ فِل الـَّارِ » .حؿ ق ت ن هد عـ أكس 25- «مَـْ أَحْدَثَ فِل أَمْرِكَا هَذَا مَا لَقْسَ مِـْفُ فَفُقَ رَد »خ م عـ عائشة 26- «إِنَّ أوَّلَ مَا خَؾَؼَ اُْ الؼَؾَؿَ قَالَ لَفُ: اكْ ُبْو قَالَ: مَا أكْ ُبْ ؟ قَالَ: اك ُبْ الؼَدَرَو مَا كَانَو وَمَا هُقَ كَائِـٌ إِلك إََِْدِ »(صحقح) ت عـ عبادة ِـ الصامت. 27- «إذا ذُكِرَ أصْحَاِِل فلمْسِؽُقاو وإذَا ذُكِرَتِ الـ جُقْمُ فلمْسِؽُقاو وإذَا ذُكِرَ الؼَّدَرُ فلمْسِ ؽُقا »(صحقح) َب عـ اِـ مسعقد عد عـ اِـ مسعقد وثقِان عد عـ عؿر. 28- «مَـْ صَؾَّك صَلاتَـَاو وَاسْ َؼْبَؾَ قِبْؾَ َـَاو وَأَكَؾَ ذَِِقحَ َـَاو فَذَلِؽَ الْؿُسْؾِؿُ الَّذِي لَفُ ذِمَّةُ اِْ وَذِمَّةُ رَسُقلِفِو فَلا تُخْػِرُوا اَْ فِل ذِمَّ ِفِ »خ ن عـأكس. 29- «أَسْؾَؿْتَ عَؾَك مَا أَسْؾَػْتَ مِـْ خَقْرٍ »حؿ ق عـ حؽقؿ ِـ حزام 10- «آمُرُكؿ ِِ ثَ لاَ ثٍو وَ أَ كْ فَ اكُؿ عَ ـ ثَ لاَ ثٍ: آمُرُكُ ؿ أَ ن تَ عْ بُ دُ وا اَْ وَ َٓ تُ شْ رِكقا ِفِ أقئًاو وأَ ن تَ ع َصِ ؿُ قا ِِ حَ بْ ؾِ اِْ جَ ؿِ قعًا وَٓ تَ ػَ رَّققاو وتَ سْ ؿَعُ قا وتُطِ قعُ قا لِ ؿَـ وَ َّٓ هُ اُْ

عدد الصفحات ٨

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ أمرَكُؿو وأَ كْ فَ اكُؿ عَ ـ قِ قؾَ وقَ الَو وَ كَ ثْ رَ ةِ الس مَ الِو وَ إِ ََ اعَ ةِ الْ ؿَ الِ » حؾم عـ أِك هريرة. 12- «إِكَّؿَا الطَّاعَةُ فِل الْؿَعْرُوفِ » .حؿ ق عـ عؾل. 11- «إِنَّ أَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَؿَةُ »حؿ م عـ عائذ ِـ عؿرو 13- «سَ َؽُقنُ أُمَرَاءُ فَ َعْرِفُقنَ وَتُـْؽِرُونَو فَؿَـْ عَرَفَ َِرِئَو وَمَـْ أَكْؽَرَ سَؾِؿَو وَلَؽِـْ مَـْ رََِلَ وَتَاَِعَ »قَالُقا: أَفَلا كُؼَاتِؾُفُؿْ؟ قَالَ «ٓو مَا صَؾَّقْا » 14- «إذَا ُِقيِعَ لِخَؾِقػَ َقْـِو فَاقْ ُؾُقا أخَرَ مِـْفُؿَا ». معـ أِل سعقد. 15- «أَذِّنَ فِ ل الـَّ اسِ : أكَّف مَ ـْ أَ فِدَ أَ نْ َٓ إِ لَفَ إَّٓ اُْ وَ حْ دَهُ َٓ أَ رِ يؽَ لَ فُ و مُ خْ ؾِصًا دَ خَ ؾَ الْ جَ ـَّ ةَ » .(صحقح) البزار ع عـ عؿر. 16- «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِؾَ الـَّاسَ حَ َّك يَشْفَدُوا أَنْ َٓ إِلَفَ إَِّٓ اُْو وَأَنَّ مُحَؿَّدًا رَسُقلُ اِْو وَيُؼِقؿُقا الصَّلاَةَو وَيُمْتُقا الزَّكَاةَو فَنِذَا فَعَؾُقا ذَلِؽَو عَصَؿُقا مِـِّل دِمَاءَهُؿْ وَأَمْقَالَفُؿْو إَِّٓ ِِحَؼِّ الِْسْلاَمِو وَحِسَاُِفُؿْ عَؾَك اِْ تَعَالَك » .خ م عـ عبد اْ ِـ عؿر. 17- «َٓ يَ َحَدَّثُ الـَّاسُ أَن مُحَؿَّدًا يَؼْ ُؾُ أَصْحَاَِفُ »خ عـ جاِر 18- «َِادِرُوا ِِإَْعْؿَالِ فِ َـًا كَؼِطَعِ الؾَّقْؾِ الْؿُظْؾِؿِو يُصْبِحُ الرَّجُؾُ مُمْمِـًا وَيُؿْسِل كَافِرًاو أَوْ يُؿْسِل مُمْمِـًا وَيُصْبِحُ كَافِرًاو يَبِقعُ دِيـَفُ ِِعَرَضٍ مِـَ الد كْقَا » .م عـ أِ ل هريرة. 19- «الْعِبادَةُ فِ ل الْ فَرْجِ كَفِجْرَةٍ إللَّ ». معـ معؼؾ ِـ يسار.

عدد الصفحات ٩

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 30- «إِذَا رَأَيْ ُؿُ الـَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُفُقدُهُؿْو وَخَػَّتْ أَمَاكَاتُفُؿْو وَكَاكُقا هَؽَذَا »و وَأَبَّؽَ َِقْـَ أَصَاِِعِفِو قَالَ: فَؼُؿْتُ إِلَقْفِو فَؼُؾْتُ: كَقْػَ أَفْعَؾُ عِـْدَ ذَلِؽَو جَعَؾَـِل اُْ فِدَاكَ؟ قَالَ: «الْزَمْ َِقْ َؽَو وَامْؾِؽْ عَؾَقْؽَ لِسَاكَؽَو وَخُذْ ِِؿَا تَعْرِفُو وَدَعْ مَا تُـْؽِرُو وَعَؾَقْؽَ ِِلَمْرِ خَاصَّةِ كَػْسِؽَو وَدَعْ عَـْؽَ أَمْرَ الْعَامَّةِ »(صحقح) د عـ اِـ عؿرو 32- «يُبْعَثُ كُؾ عَ بْدٍ عَؾَك مَا مَاتَ عَؾَقْفِ ». م عـ جاِر 31- «وَالَّذِي كَػْسِل ِِقَدِهِو َٓ يُمْمِـُ أَحَدُكُؿْ حَ َّك أَكُقنَ أَحَبَّ إِلَقْفِ مِـْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ » .حؿ خ ن عـ أِل هريرة. 33- «إِذَا سَرَّتْؽَ حَسَـَ ُؽَو وَسَاءَتْؽَ سَقِّئَ ُؽَو فَلَكْتَ مُمْمِـٌ »(صحقح) حؿ حب َب ك هب الضقاء عـ أِل أمامة. 34- «الْؿُ َؿَسِّؽُ ِِسُـَّ ِل عِـْدَ اخْ ِلاَفِ أُمَّ ِلو كَالْؼَاِِضِ عَؾَك الْجَؿْرِ »(حسـ الحؽقؿ عـ اِـ مسعقد. 35- «خَقْرُ الـَّاسِ قَرْكِلو ثُؿَّ الَّذِيـَ يَؾُقكَفُؿْو ثُؿَّ الَّذِيـَ يَؾُقكَفُؿْو ثُؿَّ يَجِلءُ أَقْقَ امٌ تَسْبِؼُ أَفَادَةُ أَحَدِهِؿْ يَؿِقـَفُو وَيَؿِقـُفُ أَفَادَتَفُ »حؿ ق ت عـ اِـ مسعقد 36- «أُوصِقؽُؿْ ِِ َؼْقَى اِْو وَالسَّؿْعِ وَالطَّاعَةِو وَإِنْ تَلَمَّرَ عَؾَقْؽُؿْ عَبْدٌو فَنِكَّفُ مَـْ يَعِشْ مِـْؽُؿْ فَسَقَرَى اخْ ِلاَفًا كَثِقرًاو فَعَؾَقْ ؽُؿْ ِِسُـَّ ِل وَسُـَّةِ الْخُؾَػَاءِ الرَّاأِدِيـَو عَض قا عَؾَقْفَا ِِالـَّقَاجِذِو وَإِيَّاكُؿْ وَمُحْدَثَاتِ إُْمُقرِو فَنِنَّ كُؾَّ ِِدْعَةٍ ََلاَلَةٌ » .(صحقح د ت عـ العرِاض ِـ سارية. 37- «مَـْ خَؾَعَ يَدًا مِـْ ََاعَةٍو لَؼِلَ اَْ يَقْمَ الْؼِقَ امَةِ َٓ حُجَّةَ لَفُو وَمَـْ مَاتَ وَلَقْسَ فِل عُـُؼِفِ َِقْعَةٌو مَاتَ مِق َةً جَاهِؾِقَّةً » .م عـ اِـ عؿر.

عدد الصفحات ١٠

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 38- «عَؾَقْؽَ السَّؿْعَ وَالطَّاعَةَو فِل عُسْرِكَ وَيُسْرِكَو وَمَـْشَطِؽَ وَمَؽْرَهِؽَو وَأَثَرَةٍ عَؾَقْؽَ »حؿ م ن عـ أِل هريرة 39- قُؾْتُ: يَا رَ سُقلَ اِْ أَخْبِرْكِل ِِعَؿَؾٍ يُدْخِؾُـِل الْجَـَّةَ وَيُبَاعِدُكِل مِـَ الـَّارِو قَالَ: «لَؼَدْ سَلَلْتَ عَـْ عَظِقؿٍ وَإِكَّفُ لَقَسِقرٌ عَؾَك مَـْ يَسَّرَهُ اُْ تعالك عَؾَقْفِ تَعْبُدُ اَْ َٓ تُشْرِكُ ِِفِ أَقْئًاو وَتُؼِقؿُ الصَّلاَةَو وَتُمْتِل الزَّكَاةَو وَتَصُقمُ رَمَضَانَو وَتَحُج الْبَقْتَ »ثُؿَّ قَالَ «أََٓ أَدُل ؽَ عَؾَك أَِْقَابِ الْخَقْرِ؟ الصَّقْمُ جُـَّةٌو وَالصَّدَقَةُ تُطْػِئُ الْخَطِقئَةَ كَؿَا يُطْػِئُ الْؿَاءُ الـَّارَو وَصَلاَةُ الرَّجُؾِ مِ ـْ جَقْفِ الؾَّقْؾِ »و ثُؿَّ تَلاَ ﱡﭐ ﲆ ﲇﲈ ﲉﭐﱠ حَ َّك َِؾَغَ: ﱡﭐﭐﲞﭐﱠ [السجدة: 26 – 27]و ثُؿَّ قَالَ «أََٓ أُخْبِرُكَ ِِرَأْسِ إَْمْرِ وَعَؿُقدِهِ وَذُرْوَةِ سَـَامِفِ؟ »قُؾْتُ: َِؾَك يَا رَسُقلَ اِْو قَالَ «رَأْسُ إَْمْرِ الِْسْلاَمُو وَعَؿُقدُ هُ الصَّلاَةُو وَذُرْوَةُ سَـَامِفِ الْجِفَادُ »و ثُؿَّ قَالَ «أََٓ أُخْبِرُكَ ِِؿِلاَكِ ذَلِؽَ كُؾِّفِ؟ »قُؾْتُ: َِؾَك يَا رَسُقلَ اِْو فَلَخَذَ ِِؾِسَاكِفِو قَالَ «كُػَّ عَؾَقْؽَ هَذَا »و قُؾْتُ: يَا كَبِلَّ اِْو وَإِكَّا لَؿُمَاخَذُونَ ِِؿَا كَ َؽَؾَّؿُ ِِفِ؟ فَؼَالَ: «ثَؽِؾَ ْؽَ أُم ؽَو وَهَؾْ يَؽُب الـَّاسَ فِل الـَّارِ عَؾَك وُجُقهِفِؿْو أَوْ عَؾَك مَـَاخِرِهِؿْ إَِّٓ حَصَائِدُ أَلْسِـَ ِفِؿْ » .(صحقح) حؿ ت ك هد هب عـ معاذ. 40- «الدِّيـُ الـَّصِقحَةُ » قُؾْـَا: لِؿَـْ؟ قَالَ «لِؾَّفِ وَلِؽِ َا ِِفِ وَلِرَسُقلِفِ وََِٕئِؿَّةِ الْؿُسْؾِؿِقـَ وَعَامَّ ِفِؿْ » .م عـ تؿقؿ الداري. 42- «إِنَّ اَْ َٓ يَجْؿَعُ أُمَّ ِل عَؾَك ََلاَلَةٍو وَيَدُ اِْ مَعَ الْجَؿَاعَةِ »(صحقح) ت عـ اِـ عؿر.

عدد الصفحات ١١

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 41- «الِْيؿَانُ قَقَّدَ الْػَ ْؽَ »(صحقح) ت د ك عـ أِل هريرة حؿ عـ الزِقر ومعاوية. 43- «إِذَا كَاكَتِ الْػِ ْـَةُ َِقْـَ الْؿُسْؾِؿِقـَ و فَلَتَّخِذُ سَقْػًا مِـْ خَشَبٍ » .(حسـ) هد عـ أهبان. 44- «إِذَا وُسِّدَ إَْمْرُ إِلَك غَقْرِ أَهْؾِفِ و فَاكْ َظِرِ السَّاعَةَ » .خ عـ أِل هريرة. 45- «أصْدَقُ كَؾِؿَةٍ قَالَفَا أَاعِرٌ كَؾِؿَةُ لَبِقدٍ: أَٓ كُؾ أَلْءٍ مَا خَلاَ اَْ َِاَِؾُ » .ق هد عـ أِل هريرة. 46- «أكْبَرُ الؽَبَائِرِ: الأْرَاكُ ِاِْو وقَ ْؾُ الـَّػْسِو وعُؼُققُ القَالِدَيْـِو وقَقْلُ الز ورِ » .خ عـ أكس. 47- «وَالَّذِي كَػْسُ مُحَؿَّدٍ ِِقَدِهِو َٓ يَسْؿَعُ ِِل أَحَدٌ مِـْ هَذِهِ إُْمَّةِ يَفُقدِيٌّ وََٓ كَصْرَاكِلٌّو ثُؿَّ يَؿُقتُ وَلَؿْ يُمْمِـْ ِِالَّذِي أُرْسِؾْتُ ِِفِو إَِّٓ كَانَ مِـْ أَصْحَابِ الـَّار »حؿ م عـ أِل هريرة. 48- «إِنَّ الدِّيـَ يُسْرٌو وَلَـْ يُشَادَّ الدِّيـَ أَحَدٌ إَِّٓ غَؾَبَفُو فَسَدِّدُوا وَ قَارُِِقا وَأَِْشِرُواو وَاسْ َعِقـُقا ِِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ و وَأَلْءٍ مِـَ الد لْجَةِ » .خ ن عـ أِل هريرة. 49- «قُؾْ: آمَـْت ِِاَِْ ثُؿَّ اسْ َؼِؿْ »حؿ م ت ن هد عـ سػقان ِـ عبداْ الثؼػل 50- «أَوْثَؼُ عُرَى الِيؿَانِ الْؿُقَآةُ فِل اِْو وَالْ ؿُعَادَاةُ فِل اِْو وَالْحُب فِل اِْو وَالْبُغْضُ فِل اِْ » .(حسـ) َب عـ اِـ عباس. 52- «أَفْ ضَ ؾُ الِْ يؿَ انُ: الصَّبرُ وَ السَّؿَ احَةُ » .(صحقح) فر عـ معؼؾ ِـ يسار ت عـ عؿقر الؾقثل.

عدد الصفحات ١٢

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 51- «إِنَّ لِؽُؾِّ أَلْءٍ حَؼِقؼَةًو وَمَا َِؾَغَ عَبْدٌ حَؼِقؼَةَ الِْيؿَانِ حَ َّك يَعْؾَؿَ أَنَّ مَا أَصَاَِفُ لَؿْ يَؽُـْ لِقُخْطِئَفُو وَمَا أَخْطَلَهُ لَؿْ يَؽُـْ لِقُصِقبَفُ » .(صحقح) حؿ َب عـ أِل الدرداء. 53- «كُؾ أَلْءٍ ِِؼَدَرٍو حَ َّك الْعَجْزُ وَالْؽَقْسُ »م عـ عبد اْ ِـ عؿرو 54- «مَـْ رَأَى مِـْؽُؿْ مُـْؽَرًا فَؾْقُغَقِّرْهُ ِِقَدِهِو فَنِنْ لَؿْ يَسْ َطِعْ فَبِؾِسَاكِفِو فَنِنْ لَؿْ يَسْ َطِعْ فَبِؼَؾْبِفِو وَذَلِؽَ أََْعَػُ الِْيؿَانِ ». م عـ أِل سعقد الخدري 55- «وَالَّذِي كَػْسِل ِِقَدِه لَ َلْمُرُنَّ ِِالْؿَعْرُوفِو ولَ َـْفَقُنَّ عَـِ الْؿُـْؽَرِو أَ وْ لَقُقأِؽَـَّ اُْ أنْ يَبْعَثَ عَؾَقْؽُؿْ عِؼَاًِا مِـْ عِـْدِهِو ثُؿَّ لَ َدْعُـَّفُ فَلا يَسْ َجِقبُ لَؽُؿْ »(حسـ) حؿ ت عـ حذيػة. 56- «مَثَؾُ الْؼَائِؿِ عَؾَك حُدُودِ اِْ وَالْقَاقِعِ فِقفَا: كَؿَثَؾِ قَقْمٍ اسْ َفَؿُقا عَؾَك سَػِقـَةٍو فَلَصَابَ َِعْضُفُؿْ أَعْلاَهَاو وََِعْضُفُؿْ أَسْػَؾَفَاو فَؽَانَ الَّذِيـَ فِل أَسْػَؾِفَا إِذَا اسْ َؼَقْا مِـ الْؿَاءِ مَر وا عَؾَك مَـْ فَقْقَفُؿْو فَؼَالُقا: لَقْ أَكَّا خَرَقْـَا فِل كَصِقبِـَا خَرْقًا وَلَؿْ كُمْذِ مَـْ فَقْقَـَاو فَنِنْ يَ ْرُكُقهُؿْ وَمَا أَرَادُوا هَؾَؽُقا جَؿِقعًاو وَإِنْ أَخَذُوا عَؾَك أَيْدِيفِؿْ كَجَقْا وَكَجَقْا جَؿِقعًا »حؿ خ ت عـ الـعؿان ِـ ِشقر 57- «إِيَّاكُؿْ وَالْغُؾُقَّ فِل الدِّيـِ و فَنِكَّؿَا أَهْؾَؽَ مَـْ كَانَ قَبْؾَؽُؿُ الْغُؾُق فِل الدِّيـِ » . (صحقح) حؿ ن هد ك عـ اِـ عباس. 58- «أَوَّلُ مَا تَػْؼِدُونَ مِـْ دِيـِؽُؿُ إَْمَاكَةُ »(صحقح) َب عـ اِـ مسعقد 59- «الِْسْلاَمُ يَعْؾُق وََٓ يُعْؾَك » .(حسـ) الروياني قط هؼ الضقاء عـ عائذ ِـ عؿرو.

عدد الصفحات ١٣

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 60- «تَعَرَّفْ إِلَك اِْ فِل الرَّخَاءِ و يَعْرِفْؽَ فِل الشِّدَّةِ » .(صحقح) أِق الؼاسؿ ِـ ِشران ل أمالقف عـ أِل هريرة. 62- «إِنَّ الْحَلاَلَ َِقِّـٌو وَإِنَّ الْحَرَامَ َِقِّـٌو وََِقْـَفُؿَا مُشْ َبِفَاتٌ َٓ يَعْؾَؿُفُـَّ كَثِقرٌ مِـَ الـَّاسِو فَؿَـِ اتَّؼَك الش بُفَاتِ اسْ َبْرَأَ لِدِيـِفِو وَعِرَِْفِو وَمَـْ وَقَعَ فِل الش بُفَاتِ وَقَعَ فِ ل الْحَرَامِو كَالرَّاعِل يَرْعَك حَقْلَ الْحِؿَكو يُقأِؽُ أَنْ يَرْتَعَ فِقفِو أََٓ وَإِنَّ لِؽُؾِّ مَؾِؽٍ حِؿًكو أََٓ وَإِنَّ حِؿَك اِْ مَحَارِمُفُو أََٓ وَإِنَّ فِل الْجَسَدِ مُضْغَةًو إِذَا صَؾَحَتْو صَؾَحَ الْجَسَدُ كُؾ فُو وَإِذَا فَسَدَتْو فَسَدَ الْجَسَدُ كُؾ فُو أََٓ وَهِلَ الْؼَؾْبُ » .ق4 عـ الـعؿان ِـ ِشقر. 61- «إِكَّؿَا أَهْؾَؽَ الَّذِيـَ قَبْؾَؽُؿْ أَكَّفُؿْ كَاكُقا إِذَا سَرَقَ فِقفِؿِ الشَّرِيػُ تَرَكُقهُ و وَإِذَا سَرَقَ فِقفِؿِ الضَّعِقػُ أَقَ امُقا عَؾَقْفِ الْحَدَّ »حؿ ق عـ عائشة. 63- «َِدَأَ الِسْلامُ غَرِيبًاو وَسَقَعُقدُ كَؿَا َِدَأَ غَرِيبًاو فَطُقَِك لِؾْغُرََِاءِ » .م هد عـ أِل هريرة . 64- «َُقَِك لِؾْغُرََِاءِ و أُكَاسٌ صَالِحُقنَ و فِل أُكَاسِ سُقءٍ كَثِقرٍ و مَـْ يَعْصِقفِؿْ و أَكْثَرُ مِؿَّـْ يُطِقعُفُؿْ » .(صحقح) حؿ عـ اِـ عؿرو. 65- «إنَّ اَْ عَزَّ وَجَؾَّ تَجَاوَزَ ُِٕمَّ ل عَؿَّا حَدَّثَتْ ِف أَكْػُسَفَاو ما لَؿْ تَعْؿَؾْو أَوْ تَؽَؾَّؿْ ِفِ » .م د هد عـ عقاض ِـ حؿار. 66- «إِنَّ اَْ تَجَاوَزَ لِل عَـْ أُمَّ ِل : الْخَطَلَ و وَالـِّسْقَانَ و وَمَا اسْ ُؽْرِهُقا عَؾَقْفِ » . (صحقح) حؿ هد عـ أِل ذر َب ك عـ اِـ عباس َب عـ ثقِان.

عدد الصفحات ١٤

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 67- «إنَّ الرَّجُؾَ لقَ َؽَؾَّؿُ ِالْؽَؾِؿَةِ مِـْ رَِْقانِ اِْ تَعالك مَا كَانَ يَظُـ أنْ تَبْؾُغَ مَا ِؾَغَتْ يؽْ ُبُ اْ لَفُ بهَا رَِْقَاكَفُ إِلَك يَقْمِ يؾْؼَاهُو وَإنَّ الرَّجُؾَ لَقَ َؽَؾَّؿُ ِا لؽَؾِؿةِ مِـْ سَخَطِ اْ مَا كَانَ يظُـ أنْ تَبْؾُغَ مَا ِؾَغَتْ يؽْ ُبُ اْ لَفُ بهَا سَخَطَفُ إِلَك يَقْمِ يؾْؼَاهُ » (صحقح) مالؽ حؿ ت ن هد حب ك عـ ِلال ِـ الحارث 68- «أَحَب الدِّيـِ إِلَك اِْ الحَـِقػقَّةُ السَّؿْحَةُ » .(حسـ) حؿ خد َب عـ اِ ـ عباس. 69- «إنَّ اَْ حِقـَ خؾؼَ الْخِؾؼَ كَ َبَ ِقدِهِ عَؾَك كَػْسِفِ: إنَّ رَحْؿَ ِل تَغْؾِبُ غَضَبِل » (صحقح) ت عـ أِل هريرة 70- «ادْعُقا الـ اسَ و وَ َِشِّرُوا وَٓ تُـَػِّرُوا و وَ يَسِّرُوا وَٓ تُعَسِّرُوا » .م عـ أِل مقسك. 72- «إِكَّؿَا الـَّاسُ كَالِِِْؾِ الْؿِائَةِو َٓ تَؽَادُ تَجِدُ فِقفَا رَاحِؾَةً »حؿ ق ت هد عـ اِـ عؿر. 71- «سِقَاحَةَ أُمَّ ِل: الْجِفَادُ فِل سَبِقؾِ اِْ تَعَالَك »(صحقح) د ك هب عـ أِل أمامة. 73- «مَـْ قَاتَؾَ لِ َؽُقنَ كَؾِؿَةُ اِْ هِلَ الْعُؾْقَا و فَفُقَ فِل سَبِقؾِ اِْ » .حؿ ق4 عـ أِل مقسك. 74- «إذَا ََـَّ الـَّاسُ ِِالدِّيـَارِ وَالدِّرْهَؿِو وَتَبَايَعُقا ِِالْعِقـَةِو وَتَبِعُقا أَذْكَابَ الْبَؼَرِو وَتَرَكُقا الْجِفَادَ فِل سَبِقؾِ اِْو أَكْزَلَ اُْ ِِفِؿْ ذًُّٓ فَؾَؿْ يَرْفَعْفُ عَـْفُؿْ حَ َّك يُرَاجِعُقا دِيـَفُؿْ »(صحقح) حؿ َب هب عـ اِـ عؿر

عدد الصفحات ١٥

دُرَرٌ مِـْ جَقَامِع الْؽَؾِؿ عَؾَك لِسَانِ خَقرِ الْبَشَرِ 75- «جَاهِدُوا الْؿُشْرِكِقـَ : ِِلَمْقَالِؽُؿْ و وَأَكْػُسِؽُؿْ و وَأَلْسِـَ ِؽُؿْ » .(صحقح) حؿ د ن حب ك عـ أكس. 76- «سِبَابُ الْؿُسْؾِؿِ فُسُققٌو وَ قِ َالُفُ كُػْرٌو وَحُرْمَةُ مَالِفِو كَحُرْمَةِ دَمِفِ »(صحقح َب عـ اِـ مسعقد. 77- «أَحَ ب الْ جِفادِ إلك اِْ كَؾِ ؿَ ةُ حَ ؼٍّ تُؼَ الُ لِ مَ امٍ جَ ائِ رٍ » .(حسـ) حؿ َب عـ أِل أمامة. 78- «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ »حؿ ق د ت عـ جاِر 79- «أْن حَؿِلَ الْقََِقسُ »م عـ العباس ِـ عبدالؿطؾب 80- «إِنَّ أَِْقَابَ الْجَـَّةِ تَحْتَ ظِلاَلِ الس قُقفِ » .حؿ م ت عـ أِل مقسك. 82- «ٓ تَرْجِعُقا َِعْدِي كُػَّارًاو يَضْرِبُ َِعْضُؽُؿْ رِقَابَ َِعْضٍ »حؿ ق ن هد عـ جرير. 81- «إِنَّ مِؿَّا أَدْرَكَ الـَّاسُ مِـْ كَلاَمِ الـ بُقَّةِ إُْولَك: إِذَا لَؿْ تَسْ َحْلِو فَاصْـَعْ مَا أِئْتَ » خ عـ عؼبة ِـ عامر البدري 83- «رُفِعَ اَلْؼَؾَؿُ عَـْ ثَلاَثَةٍ: عَـِ اَلـَّائِؿِ حَ َّك يَسْ َقْؼِظَو وَعَـِ اَلصَّغِقرِ حَ َّك يَؽْبُرَو وَعَـِ اَلْؿَجْـُقنِ حَ َّك يَعْؼِؾَ »(صحقح) حؿ د ن هد ك عـ عائشة 84- «صَؾ قا كَؿَا رَأَيْ ُؿُقكِل أُصَؾِّل »ق عـ مالؽ ِـ الحقيرث 85- «خُذُوا عَـِّل مَـَاسِؽَ ؽُؿْ »م عـ جاِر 86- «الْحَج عَرَفَةَ »(صحقح) حؿ4 ك هؼ عـ عبد الرحؿـ ِـ يعؿر

عدد الصفحات ١٦