المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كيف يبرمج القرآن الحياة

عبد المجيد محمد علي الغيلي

صفحة ٧ من ٢٠

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 96 الض ل الإدسادي بين التباب والعذاب (سورة المسل) إا F  س ل أع ى سلإنل ا س نهج ه عـج قيل ل ك س جه فا س ج هلا س تاى ته اى نل ا جهن وقيجت ه وتو ا إ ى كيثي س ته جل جل س نهمه فإلس فهل ل ك أف ه أو ا أنا لاينتو ع ااا ء إي ييااا اه وأفااا ه ث نيااا ا أنااا لاااي ه ثجااا ة س جه فااا فاااى س اااهني وفاااى س أااا ة. و كاااا إلس ضااال سلإنل ا عا س جه ف س ج هلا ه وق ال اـ ت ياا ه فإنا لاينتو ع ا ء لاـيي اه كجا أنا اا ينتثال يااا نهمه و اااا ي اااه ثج تاااا ه فتتلاااول س ااانهم إ اااى ن ااام يااالوا ج س تاااا فاااى س اااهني وس أااا ة ه ويجكاااا توضي هلس يال س جه ه ت:  إنل ا + جه ف ج هل  ع ء إنل نى إي يى  نهج + جه ف ج هل  نهج جثج ة  إنل ا– جه ف ج هل  ع ء إنل نى لـيى  نهج– جه ف ج هل  ن ج جت ة وقااه سأتتجاات لااو ة س ث تلاا ييياا ا أا س اا س س جلاات يم هااو جاا ي اال إ ياا س جاتااهوا س االيا تتث عاال فااي نثولااام س جه فاا س ج هلاا جاال ع اا امه فيناا وا إنهاا م F ه وهاالس يأاالاف س جلضااو، عـاايام جااا F  س االيا ع فااوس ثاام جنهااوسه ويأاالاف س ضاا يا س االيا سن هاا وس عااا س جه ف س ج هل . ولو ة س جله ءت ينجول ى س ضلال: نجولج س ه ء س لي نس ا ه عاا لاييل سل F  اه ونجاولج س تث عال س أا جال س نهجا نس الذ ينتثال يانهم F  – جتجثـاماايا فااى نأياااو اااا، ه وس نجاااولج سئول جلاااتولى جاااا لاااي ا س جوقااافه وس نجاااولج س ثااا ني جلاااتولى جاااا س لي ا س ـلوذ. هالسا س نجول ا ا – يلاتو ي ا ازسءا جتا س ه هالس س ازسء هاو نس تيا ، فاى س اهني ه ونس هلس، فى س أا ة. ولانتن ول س لاو ة فاى جلاو يا ه سئول: نجا لج س ضالال. وس ثا ني: ازسء س ض يا.

عدد الصفحات ٩٦

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 97 المحور الأول: نماذج الضلال الدموذج الأول: الصال عن سبيل الله (دموذج العراء السي ) هلس س نجولج جلتولى جا لي ا س جوقف س ال نز ات فيا س لاو ةه ف اه أأا ج س شايأ ا عااا سيااا عياا س ضااى سلله عناجاا قاا ل: جاا نز اات ََأَنننذِرْ ََ ِنن َََّكَ اكَ قْننرَبِينَ }س شااه سء 59 ه هه س نيي  عـى س اث ف هال ينا هذ: "يا يناى فاا ه يا يناي عاه ه لتاى س تجهاوسه ف هال س اال إلس اا م يلاات ل أا يأاا ج أ لاال لااو ا ينظاا جاا هااوه ف اا ء أيااو ااا، وقاا ي ه ف اا ل: أ أيتكم و أأي تكم أا أيلاا ي وسه ت يه أا تلي عـيكم أكنتم ج هقي ؟" قا وس: نهامه جا ينا عـياك إ ااهق اه قاا ل: "فااإنى نالي كاام ياايا يااه عالس، شااهيه"ه ف اا ل أيااو اا،" تياا ااك لاا س يومه أ الس جهتن ؟ فنز ت نََّبه ْ عَدَا أَبِي لَهَبٍ ََََّبه {1} (1). فااأيو ااا،– كجاا يااولي س لااي ا- يجثاال نجااولج س ااه عااا لااييل F ه س اال كاا ا ي ااف اا ل، س ااهعوة ي ج اا هه يؤلياا فااى نثلاا وييتاا وين تاا ه يؤلياا ي لاا، وس شااتمه يؤلياا ي تأااليل عناا ه يؤلياا يتكليياا وس لااأ ي جناا فااى س جل فااله و قااه تلاا ف جهاا فااى س ياا م يااال س جاج سج أت لج س ل ،ه وأو ه (2). هىى نمىى ه امىى ل مىى ، ط لمىى مىى وىىر ل م ل ىى ا إلىىر ه  – يتكاا فااى ااو شااتىه وألاا ي، جأتـثاا ه قااه يكااوا س نجااولج فاا هساه وقااه يكااوا ج عاا ه وقااه يكااوا لزياا اه وقه يكوا هو ه وقه يكوا هو ا تتثا في و ة تل ف أو ستل ه . كجا أنا قاه يكاوا فاى او ة سلااتازسء أو إياالسء أو ج اا ه ة ول اا ـل ياا أو ضاا ، أو لاا ا أو اا ه أو إيهاا ه. أياا ا ك ناات ااو ة هاالس س نجااولج فإناا نجااولج ي ااف ااهعوة F ه يلااول يينااا وياايا س ناا سه ويياالل كاال جاا يوله ه ويلأ ك ف إجك ن ت فى لييل جنل لجـ س لاه وق أ ة س جه ف س ج هل – جانهام جاا أا ييـلوس هل س جه ف إ ى س يش ه لتى يظال س يشا ألا س ضالاله كجا لاوف يهت فاوا ََمَنا أَ َلَّاَا إِلا الَْ جْرِم ونَ }س شه سء 88. الدموذج الثادى: الذ لا يدتفه بدعق الله (دموذج التفاعل الخار مه الدعق هلس س نجولج جلتولى جا س لي ا س ـلوذه ف و نمَا أَِْاَ ََاْ مَالَ ََمَنا رَسَنبَ {2} ه يهنى أن م ينتثل يال س نهج ه وهى س ج ل وس ه ة عـى سكتل ي ه فاج نهجتا ا نهجا وسلاهةه إل س اااه ة عـاااى كلااا، س جااا ل نهجااا عظيجااا . قااا ل س زجأشااا "جااا أغناااى" سلاااتثا م فاااى جهناااى (1 )رواه البخاري4771)، ومسل،218.) (2 )يمكن الرجو إلى صور كثيرة من هذا الإيذاء، فى تفسير ابن كثير 4/43. وسيرة ابن هشام2/211ـ وما بعدها

عدد الصفحات ٩٧

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 98 سلإنكاا .. أو نثااي نوجاا كلاا، ج فاا وعه ونجاا جو ااو أو ج ااه ي ه يجهنااى: وجكلااوي ه أو كلي وس جهنى: م ينثه ج وج كل، يج " (1). ف ي تنثى أا يكوا أيو اا، سنتثال ياا تيا س نهجتاياه إجا نثاي عـاى لاييل سلإأياه وس ت هي : ام ينثها ج ا وجا كلاي ه أو نثاي عـاى لاييل سلإنكا ه وس ت اهي : أذ شا نثها ج ا وج كلي ه إن م ينثه ش . ثم سأتـف س جثل وا فى س ج سه يانج وج كلا، ه ف يال: أس س جا ل وسئ يا وقيال: ج اا س ت ااه نس ااهيم وس اا ف نس هيااه ه وقياال: ج اا س اال و ثاا ه وس اال كلااي ينثلاا ه وقياال: ج اا وعجـاا س أييااذ(2). وس اال يلت ااثى جااا هاال سئقااوسل أا س جاا سه ي جاا ل: جاا اا ء اا جااا غي كهه يل ل ـ يو سث أو ك ا أس ج ل ل ل … أج س كل، فاو ج ل اـ يكاه و ااه لوسء أك نت أ ي ل ا أم وس ف..س ه وس كل، يلت ج إ ى ع ل وتهيي . فالس نجولج ل آت F  ج ا وع لاا يكل، ي ه كن ج سنتثل يج أوتى فج أغنى عن ج وكلي ه وس ي جلوق جل ا س تهـيله ليذ ل ل س تي ، ئيى ا، يلي، عهم سنتث ع ه فكأن عنهج قيلنََّبه ْ عَدَا أَبِي لَهَبٍ ََََّبه {1} قيل: ج لس ي ،؟ ق ل ئن نمَا أَِْاَ ََاْ مَالَ ََمَا رَسَبَ {2} ه ونتي ل ك فإن نسَيََْلَ نَاراً َامَ لَهَبٍ {3} هونََامْرَأََّ ََْهالَاَ الْحَلَبِ {4} هوليكوانفِي نِيدِهَا َْبْ ٌ مِّْ مهسَدٍ {5}. فااأيو ااا، جاا سنتثاال يااال س نهجاا فااى س ااهني و ااالس أ ااي، ي تياا ،ه و فااى س أاا ة و الس ـى نا سا لست اا،. وكا ا ج تضاى س نهجا أا يللاا س ته جال جهاا لتاى تو اـ إ اى هيه س لهوه فى س هس يا – كج ليا إيض هلس فى لو ة س ـم. وهااالس س نجاااولج يجثااال اااو ة أأااا جاااا اااو س ضااالال ئا س تث عااال س ااالي جااال س نهجا نس جه اى سلإ اااى ي تكاز عـاى س جه فاا س ج هلا ه فااإلس تام ل اك ك ناات س نتا و االيل ه وتااااؤه س نهجاااا ثج تااااا ه وياااالوا سلإنلاااا ا للاوتااااا ه كااااا إلس ل اااال س ن اااا ع ياااايا س جه فاااا س ج هلاا وس نهجاا فااإا سلإنلاا ا لاايتث عل جهااا تثاا علاا أ اا اه وتكااوا س نتي اا أ اا أيضاا ا. وجا ثم تهوه س نهج ن ج ه وس لس ك نت س نهج يلظى ليا ينهيم س جانهمه فاإا س ن جا يلظاى اا ليا ي نت اا م س جناات مه فياالوا سلإنلاا ا جاا س ة س ن جاا فااى ااو كثياا ةه هاال س ااو ة ي جهااا ثظ نس تي ، فى س هني ه ونس هلس، فى س أ ة. و أوه أا سلت لل –هن - فى س لهيذ عا جثاوم س ضلال فاى سلإلالامه و كاا عـينا أا ناوقا يأنا جثااوم سلا يشاجل كال تجا ه إنلا ني عـاى سلإيجا ا ياا F  وس جه فا س ج هلاا س تاى ا ء ياا لال سلله ا عـايام س لالام. هالس س تجا ه أه إ اى ضالال س يشا ي ضالا ا يهياهسا – فضااـت فااى س ته جاال جاال س أااا اه وضااـت فااى س ته جاال جاال س كاااواه وضااـت فااى س ته جاال جااال (1 )الكشا4/648، مكةبة مصر (2 )انظر هذه الأقوال فى الكشا4/648.

عدد الصفحات ٩٨

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 99 سلإنل اه وضـت فى س ته جل جل س لي ة المحور الثاني: جزاء الضالين جااا ج تضااي ت س هااهل سلإ اااى أ يتاا ك سلإنلاا ا هجاالااه يهجاال جاا يشاا ء ثاام ي اا ز عـى ل ك ا أللاا أم ألا ءه و كاا س جللاا ا ثوسيا ه وس جلا ا ع يا . أجا س جللانوا س اليا سهتهوس إ ى س ا س س جلات يم ف ازسؤهم إنها م F  عـايام كجا فاى لاو ة س ث تلا نصِنرَانَ الَّنذِعَْ أَنلََ َ ََلَيهِمْ ه و او إنها م F  عـايام كثيا ةه ايس هنا ج ا ل تن و اا ه و كاا – أيا ك نات و سلإنه مه فإا س جاته ي ه ثج ة س نهج ويلوا للاوتا فى س هني يا: 9- سلااااااتج س س نهجاااااا وهوسجااااااا ه قاااااا ل تهاااااا ى رَننننننذَلِكَ ع ننننننتِمك نِلََْتَنننننن ََلَننننننيْمَمْ لَلَلَّمَننننننمْ َّ سْلَِ ونَ }س نلل99. 5- زي هتا ونج ؤه ه ق ل ته ى ََإِ ْ ََََّ هنَ رَبكمَمْ لَ ِْ شَمَرَّْ مْ كَ ِعدَنهمَمْ }إي سهيم 7. وفى س أ ة يكوا ضيف س لجا فى ن ت س نهيمه وس ـثظ ا ننهج ه نهيم جاا انس وسلهه ق ل ته ى فى زس ام إِنه لِلَْ تهقِينَ َِادَ رَبِّهِمْ نَاهامِ الاهلِيمِ }س ـم85. نااه ف هنااا إ ااى جلاااو س لااو ة وهاااو يياا ا ااازسء س ضاا يا س ااال يااتـأي فاااى كـجتااايا نتي ، وعلس، ه أج س تي ، فثى س هني ه وأج س هلس، فثي س أ ةه ف ي سئو ى جاا هال س لاو ة أش ت إ ى س تي ،. أولاي : التباب  س جهنى س ـلوذ ـتياا ، أ يهاا جهاا اٍ فااي لاا ا س هاا ،ه وس ا كاا ا يهضااا جااا يهااضه ل ل: لىىنقص ل (1)ه لث ن : ل س(2)، لث لث: ل عف (3)، ل ىع: لى ل ا (4)رو يأثاى جا يايا (1 )قال فى اللسان:"وتبت يداه تباً وتبابا: خسرتا".. وفى الةنزيل العزيز: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَاِّ وَتَا 1} وقال الراجز أخسرْ بها من صفقةِّ ل،ْ تـَسْةـَقلّْ تبت يدا صافقِها، ما ا فعلْ (2 )قال في اللسان وفي بديك أبي لها: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعةنا؟ الةا: الهلاك، وتببوه، تةبيباً" أ :أهلكوه، (3 )قال في اللسان "والةابّ : الضعيف، والجمع: أتباب"، "والةابّ: الكبير من الرجال، والأنثى: تابمـَّة"، ومنمه المثمل: أشابمـَّة أم تابـَّة؟ لأن الةابة اقةربت من الهلاك ونقص الحياة، والهرم ضعف، يقال "تبةا: إ ا شاخ". (4) ورد فممى لسممان العممرب "والةـَّبممـِّي والةـِّبممـِّي: ضممرب مممن الةمممر، قممال أبممو بني فممة: وهممو الغالمما علممى تمممره،، يعنممي: أهممل البحرين، وفى الةهذيا: ردئ يأكله سقاط الناس قال الشاعر: وأعظ،ُ بطناً، تحت دِرْ ِّ، تخالـُه إ ا بُشي الةـَّبـِّي – زِقّاً مُقَيَّرا

عدد الصفحات ٩٩

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 111 هل س جه نى جا ت سي ه فاى جها نى ن اي و ال ه ف ضاهيف ه ه وجآ ا س االاكه وس ا اك يكوا فى سزهي هه إنج يكوا فى ن ي وأل . وس جتأجل فى كلام س ه ، ي ه أناام ي و اوا: تيا ا ثالااه أ ألا سن ا ا وهلاكا اه وتيات يااهس أ ألاا ت ه وس لس ألاا ت ألاا اا ليا . وي و ااوا: تاا، فاالاا: إلس وقاال فااى س تياا ، لااوسء أك ا أل سن ا أم هلاك ا أم ضهث ا و هسءة. وس لس تأجـنااا س يااا سئو اااى فاااي لاااو ة س جلاااه نََّبهننن ْ عَننندَا أَبِننني لَهَنننبٍ ََََّنننبه {1} هن اااه أا س جهنى نتيت يهس أ : أل ت ه نوت، أ : وقل في س تي ، كـ ه ونتيت هعا ء عـيا ه نوتا، إأي يل ول س تي ،. ق ل في س كش ف "وجهنى: نوت، ه وك ا ل ك ول ل ك و : زسنى زس سللهت ش زس اث زسءم س كلا،ث س ه وي تث وقه فهلر ويهل عـي ق سءة سيا جلهوه: وقه ت،" (1).  مظاهر التباب يجكاااا أا ن ـاااا عـاااى هااال س ج لـااا س سهنااا جاااا ليااا ة س يشااا ي : لم كىىى لمك ثىىى ر فيلاااي، ضااالال سلإنلااا اه ع قيااا F  ي تيااا ،ه وأ ااايلن نليااا يهلاقااا ت جلاااجوج ه فهلاقااا سلإنل ا جل F  أ ييت ي تـوذه ييا إنل ا ي له وييا إنلا ا قاه ستأال جها آ اا أأا جاا هاو أو شااوة أو جاا ل أو …. ويايا إنلا ا ستأاال إ اا ا فاى س جن لااي ت ويللا، أنا يهيااه ه ثم ين ف عن فى لي ت إ ى لوس . وعلاقااا سلإنلااا ا جااال س ك نااا ت س ليييااا نس جلا كااا وس اااا أ ااايلت جكجاااا س لاااأ ي كثي جا س جث ثيا س ليا يا وا فاى س لاهيذ عاا هال س ك نا ت كلاجا ا ف غا ا. وأ ايلت علاقا شااكـي فااى ناا، آأاا ه ليااذ نااؤجا يااام ك اازء جااا س ه يااهة ف اا ه و و ااوه ااال س هلاقاا فااى س وسقل. وعلاقاا سلإنلاا ا يأأياا سلإنلاا ا قااه لسياات فيااا كاال س اايمه ولاال جلـااا نس ل ياا تياا س ولاااايـ ه ف لااااتلل سلإنلاااا ا لاااالل سلإنلاااا ا ولاااال وس هااااهس ك سجتاااا ه وسلااااتي ل إنلاااا نيت ه وأ يلن نهي ييا أني ، س ل ،. وفي ل ك أقول: هو س ـيل ت اتالش في س يو ر فتاج هل س يلي ت و س ل ، وس نس ي و س ولو ر تهنِّ س و س لج ل زو س (1 )4/647.

عدد الصفحات ١٠٠

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 111 أج علاق سلإنل ا ي كوا نس ييه وس يي ا ف اه ق جات عـاى س هاهسوة وس اا ه و ا ت تلجل عا نقا س ييه ه ونغزو س ثض ء ه ونل ، س ن اوم ه ثام سلاتي سلإنلا ا نثلا يهاه ل ك إفل ه س يي وتـويثا . أج علاق سلإنل ا ي لي ة فـم يهه ي فيا أكث جا ج تل يت شهل فيا لاه يل اا أكي قه جلت ع جا شاوست وجـلست وجن فه – و م يهه يلهى لإعج ه . وأجااا عاااا علاقااا سلإنلااا ا يااا يوم س أااا – فإناااا أ اااييت ي شاااـل س كـااايه ف لإنلااا ا س جاا ه يلااتأف يثكاا ة س يااوم س أاا ه وسلإنلاا ا س جتااهيا قااه لت هثاال عااا تـااك س ل ي اا فااى غجاا ة لي ا س ج هة س ف ه {بَ ْ َّ ؤْثِر َنَ الْحَيَاةَ الدكنْيَا . ََالآ خِرَةَ خَيْرٌ ََأَبْقَ }سئعـى96-97. هاالس س ضاالال سلإنلاا نى أه ي لإنلاا ا إ ااى تياا ، عظاايم فااى س ااهني ه وجااا جظاا ه هاالس س تي ،: - س ن ي وس أ ام ل ه يلي، ضلا فى علاقت جل F . - س هسءة يلي، ضلا فى علاقت جل سلإنل ا - س ضهف يلي، ضلا فى علاقت جل س يي . - س الاك يلي، ضلا فى علاقت جل س لي ة س هني وس أ ة. ولأكتثى يإش ة جو زة كل جظا : أولا: الدمص والخسار س ااان ي هاااو جظاااا س تيااا ، ضااالال علاقااا س ثااا ه جااال F ه يينجااا س ألااا جظاااا س تي ، ضلال علاق س ج ع جل F . لىىىىىىىنقصه وهاااااااو س جهيشااااااا س ضااااااانكََمَننننننْْ أََْنننننننرَضَ ََنننننننْ ِرْنننننننرِي فَنننننننِِنه لَننننننن مَلِي َننننننناً َننننننناماً } ااااااا955 ه وهاااااااو س لاااااااي س تاااااااى تلياااااااا ي لإنلااااااا اهََمَنننننننا أَصَنننننننابَكَ مِنننننننْ سَنننننننيِّ َاٍ فََِنننننننْ نهَّْسِكَ }س نلا ء78 هوالدمص يعدى أن الإدسان لفق يعفل يتمتفه بجو ادفب حياتفه كاملفة، بل أصبح يحيا حياة داقصة فى روحفه وعملفه ودفسفه وجسفمه وهال س ليا ة س ن ق ا هاى س جهيش س ضنك. وىى ل لم ىىم م هااى تـااك س اا و س تااى أ اايلت ت هاا، ججاا يلااتلا س هياا ه وت غااا، فيجااا يلاااتلا س غيااا ه نتي ااا س لاااجوم س تاااى أل ااات ياااا وتوغـااات فياااا . ف لإنلااا ا س ناا قي تهـ ااات ولااا ي جااا هة غياا و هيااا ه ف غيتااا كـاااا تـاااذ و سء س جااا هة ولااا سيا س أااا هع س جتجثل فى س ت ني وش سء ألهذ سئ ازة وجلال آأ س جاوهيلاته وس ا و سء آأا جوضا – و ا ذ وله يتوقف عنه لهه وأ ي هم سلإنل ا تأجيا جلت يـ وتأثيذ هس .

عدد الصفحات ١٠١

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 112 مهلس ص ممث م لن وىر ق قى لمى ع ىل ل ى ى ر، غ ى ه ، م ش ه : 9- لعك. وي سه ي عـم س ت ني ه ليذ م يهاه جاا لاا س نا س أا يث اوس فاي شايءه إ في هلس س هـمه وي وا أا س ل ي هي ج ي هج هالس س هـام س ت يي ايه وجا يثيتا اام ي جشا ههةه وأج ج عهس ل ك فجلل نظ . وقه سعت ه س هـم أا "يإجك ن جس سلإ وت اهيم س ي ها ا عـاى عاهم و اوه … فيثضال سئياااه و ي ه سكتلااا، س هـااام اااث ت سئ وهيااا ه كجااا ااام يلاااهذ أياااهسا جاااا قيااال"ه وأ اااي س نااا س ينظ وا ـهـم عـى "أن جلالن س وليهه ويتم تثنيه أ أو لـيي ي سج " (1). و ه هفل هلس سلإ س هيه يهضعـج نيي س ه ، إ ى أا يهاهو نييا جاا ا سز هياهه ء فوله س ن س ا يهه أا ف ق تام س لل ا يجه ازست ام تلات ل ت اهيجا سئنييا ءه كجا قا ل ألاه س شه سء س جه يا : ق م في س ن س نيي ه إنج شأن يس كشأا س ج لـيار ول اه س ن سم وقه ف قام ك فم س لرال عـى ج س لن يار ءهم جا غي إن يل و م يأتام ي ولي ي يل سئجيار م ي وس جن ع جولى س تي تـ ف سلإفك ولل س ل ل يار جه زست س هـم قه أوفت عـى جه زست س هيا في ج ضي س وار آجثنوس ي هـم هين ا وهه ا يس يهه س هـم فا م هيار في ع ي االس س نياي س هياه! ويا يات شاه ذ جتاى ول اه س يشا ي ؟! وهال أناا س اهج ء س تي تليل س يوم إ ثج ة جا ثج ت يي ت س أ ؟! 5- لمىىى له و يأثاااى أا س جلااا ك سئل لاااى لإنلااا ا س ه ااا – هاااو س جااا له وعـاااى ج هس ج يجتـك سلإنل ا جاا هأال تتلاهه قيجتا س تج عيا ه وجاجا يكاا س شاأي فـاا يلتا م إ يجا جها جاا جا ل. وجاا اا ث نيا ه فاإا س قت ا ه أو س لاوا هاو س اهيا س هياه س ال ياا سه ـن س أا يؤجنوس ي ه كج ي ول و ي وه "هالس س اهيا س ال اا يكاوا ف ا نا يا ـتا ي ه و كن ليكوا جوت ا نل ا و س ل هو ك جا في "(2). (1 )خدعة الةكنولوجيا211-212، تأليف: جاك ألول، ترجمة: فالمة نصر، مكةبة الأسرة 2114. (2 )كيممممف نصممممنع المسممممةقبل،273، روجيممممه جممممارودي، ترجمممممة: د.منممممى للبممممة ود.أنممممور مغيممممك، دار الشممممروق، ط2، 1421/2111.

عدد الصفحات ١٠٢

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 113 8- لنم ه ل ش لر ى س جنل ا س جتجثـا فاى أ يا ، س جلاعا،ه ون اوم س تجثيال وس لاااينج وس ااا قي وس لنااا ء … س ااا ه وس جشاااكـ أا هنااا ك لي لااا ع جااا تتيناااى س ااانث فاااى هااال سئق اا ، س وفاا ءه لتااى تتـاااى يااا س ناا سه وتنشاالل يشاا ونا وأل هيثااا ه وتلاال عياا هة س ن ااوم وسئي ل جلل س ه ث س هيني ه س تي تتهـا ي ل، وس ت هيس ال سئشي ءه "وي اي س ان م فاى عاا م س ـاااو وس تلااـي هااو س اانم س اال يتهيااه ياا جهنى سئل لااى ـكـجاا ه أ أناا ي ااي س و ااوه س ج ـا وس و ة س جث ي وس ، س لا" (1). مىى ل ه ىى وقىىل اعكقىىت ل يىىه لم ىىف لكمىى لا ه ليااذ أ ااي س ناا س ي هيااوا هاال س ت ويتلهثوا عا قوتا ه وعا ألـل س اهج ه وعاا س تكنو و يا س جت هجا ه وي تا ى ت اي س هو س تى تجـك س ت ني س ا ـ هو ج هويا س نا، . ي اول ا ك أيـاول "تكتلا، سئشاي ء جثال س ل لااااي ت وس تـثزيوناااا ت وس ااااه س ت وس ااااوس ي يهااااهسا أي ياااا ا نظاااا سا ـلااااس يلاااا وتا و لياااا ا توس هه وهيجنتا ه وس ج ت س لاجلهو هة س تى تتيلا ه وألا س ه س ل ييا عنا ه وس هيا س ج هلا س تى نأي ها ونلاا نوس ا س نشا س ناوو ذ –جاثلاا - وهال س ت كييا س جه اهة أجا هيناى نج اىه ف ه أف غن س ييه جا أ يتا س هيني وس ج هل ون ـن ه إ ى سئشي ء لو ن " (2). همه للا م اا يه ل إلر ه ل غ ل ه م ا ي إلر لمى لا ل غ ل ه ، وهلس وس ا ك ا جظا سا جا جظ ه س ضلال إ أنا فاى نتي تا س نا يا ي اي جظا سا جا جظ ه س تي ،ه إل يهكاس س ضانك س ال يليا سلإنلا اه ل اك أا هال س ليا ة تكـاف سلإنل ا كثي ساه تكـث ض يي ي هظ س ثجا يهفها سء تهـا ول يلي F . لعقل لمك ث ااه ف ااه س ه اال سلإنلاا نى – س يااوم- كثياا سا جااا وظ ثاا س هظيجاا ه وهااى ضاا يي يااهفها سء ض ََقَالَوا لَوْ رَاها نَسََُْ أََْ نَلْقِ مَا رَاها فِي أَصْحَابِ السهنلِ }س جـك90 ه وف اه جها ولاا ل س جه فاا سئأاا ََمَلَنن الَّنن ذِعَْ رَََّننر َاْ رَََلَنن ِ الَّننذِي عَاْلِننق بََِننا لاَ عَسْننََُ إِلاَّ ن ََنناء ََنِنندَاء ص مٌّ ب مْمٌ َ َْيٌ فَه مْ لاَ عَلْقِلَونَ }س ي ة 979. م مر ه هه لاك ث لعقكر: (1 )خدعة الةكنولوجيا،456. (2 )نفسه،131، ولابظ أن الكاتا ينطلق من دين يقدس الطبيعة

عدد الصفحات ١٠٣

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 114  ضعن الإلراه وهلس يل ل نتي ـلازو س ا ال س جهـوجا تي – ه ال سلإنلا اه يايا او جتلال ا ه و أ ااوست لاا يه ه وجهـوجاا ت ي اال عـيااا ل اا ه و فيضاا ا س جهـوجاا ت يااؤه إ ااى تلاا ي س جهـوج ت(1). ونتي اا ااالس ف ااه و اال س ه اال سلإنلاا نى إ ااى ج لـاا ف ااه فيااا س ث اا ه وأ ااي، يااانف هسا س ث اا ليااذ أ ااي جااا س ااهوي يجكاا ا جه فاا جاا هااو ل ي ااى ه وجاا هااو غياا ل ي ااي "نظاا سا ـجه ا س نظ جياا س أ هعاا فااى كاال جكاا ا. إ أا سلااتل جه فاا جاا هااو ل ي ااي يلااي، عااهم كث ءة س جه يي أج أشه أ و ة "(2) . "إا س و س تى تاههه قوة س جهـوج ت يس ا جا لييل لاو أا تتلاول إ اى أهوست ـتهتاايم وسلإ ياا ك.. وجاال و ااوه س كاا جي س كشاا هه – تجاا س س ااو يشااكل نظاا جي إعلاجاا ا زس ثاا ا ه وسنتش س كل، فى هلس س ج ل هو سلإ ي عـى جا ي ول ي لتج ل سنتش س ل ي جال اهوه س ول سلإعلاجي ه ف ه سنتش س كال، ـتل يا عـاى جا تتيلا س ولا سلإعلاجيا جاا سنتشا س ل ي "(3) .  الرؤية المشوشة للعالق كجااا أا س ه اااال أ ااااي، ل ف ىىىى لمش شىىىى لكعىىىى ل ه ليااااذ "ينااااتو عااااا س كاااام س ا اااال ـجهـوج ت لي ة عجي ء يس ا لو أو سلتج س ي ججكن " (4). وسئجا سئشاه أ او ة فاى هالس س هه أا ع م م س تـثزيوا ليأتـ ي ه م س ل ي ىه وجا ثم يته جل س ه ل جال س ها م س لاي كجا يته جل جل ع م س تـثزيواه فكج ي في س تـثزيوا آ ف س جشا هه جاا س ياؤس وس ظـامه هوا أا تكااوا اا ليـاا إ س جشاا ههة – فكاال ك عنااهج ينت اال إ ااى ع جاا س أاا ى وياا هاال س جشاا هه يكوا نزوع لـيي اه إي يي اه وهل أأ وث ت س ه ل(5) . (1 )جاء في:(خدعة الةكنولوجيا"إن (999) من كل ألف من البيانات الةى تصملنا لا علاقمة لنما بهما البةمة، إلا أنهما مما فةفمت تضممرب بقمموة علممى أسممماعنا وأبصممارنا وتشممن هجماتهمما علينمما، لأن المقصممود منهمما هممو أن تثيممر اهةمامنمما، وأن تممةحك، فممى مشاعرنا وأفكارنا، وفيما يروقنا ولا يروقنا، وفمى النهايمة تلزمنما بأفعمال مما أو تعمدل ممن آرائنما ومواقفنم ا وسملوكنا، وتغمزو خيالنا ولا وعينا، يكون هذا بانوراما عقلية علينا أن نةموضع فيها"، نفسه، 394. (2 )خدعة الةكنولوجيا، ص394. (3 )نفسه (4 )نفسه،396. (5) يعجبني قول جاك أيلول: "الةلفزيون شاشمة تحجما عنما الواقمع، علمى بمين يعةقمد المشماهد أن الةلفزيمون شاشمة تعمرض عليه الحقيقة نفسمها، إ يعنمي الإبسماس بالمباشمرة ويكمون الإنسمان باضمراً – أننما فمى موقمع القصمف أو الحمادث. وممن م،

عدد الصفحات ١٠٤

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 115  ذواء حاسة الدمل وجاااا وثااا ت س ه ااال س جه ااا ه ل ىىى لنقل ىىى ه وأاااوسء س لاااس س تاااأجـيه ول اااك نتي لج ق ت كثيا ة ت تكا، ي لام س ت اهمه وجناا لاي ة س تـثزياوا أ ا – وسلإعالام ع جا - عـاااى لي تنااا ه فأ ااايلن ك ئ ثااا ل نتـ اااى كااال جهـوج تنااا جاااا س تـثزياااواه وننظااا إ اااى س ؤيااا سلإعلاجيااا نظااا ة إكيااا . ي اااول يااا يف تياااو "إا س جشااا ههة س ج و ااا ـتـثزياااوا تيااانو نأ تأاااه س ه ااال س تاااأجـي ـضاااجي وتهياااا س كااالام.. إناااا ت تااال سلإنلااا ا س ن ضاااو س اااوسعى هسأـنااا وت هـااا ثو ي ا"(1) . وجااا ن لياا ث نياا فااإا س تتاا يل س هياا،ه وس لاا ع س جتلال اا فااى عاا م س ت نياا تتاا ك نلاا ا س ث اا فااى س تأجاال. كاال ك ظاا وف س لياا ة س جهيشااي س تااى ت ياا سلإنلاا ا عـااى تااأجيا جلت يـ ه وجلال أق سن ت هع جل ل ـتأجل.  قولبة الذكاء الإدسادي وأأي ساه و يس آأ سا فإا لعى ل ايىه إلىر صى لىهم ن ى نر وىر صى مع نى ه فن ه فى س ه م س ل يى وس ش قى أا سلإنل ا س لكي هو ل اك س الذ يتأ اي ويناتو فاى س ثا وع س هـجياااا س ت يي ياااا أ اااا س ج اااا ل س ثيزيااااا ي وس كيجياااا ى وس يااااي و أأياااا سا ج اااا ل س ل لاااااي ت نس كجييوت ه لياذ أ اي س جـجا سئل لاي ـالك ءه "هنا ك أيضا ا تاهياه ـالك ءه ف ئلكيا ء فاي ج تجهااا تام هااام جاااا ي لااات عتام س ته جااال جااال س ل لااا، … فـااايس ثجااا أهجيااا جه فااا سئه، وس ـلاا ت س هيجاا وس تاا ي . وهناا ك جكاا ا نلاا ني ت عنااه س ل اا ف اا . و يااه نلاا ني ت كااى تكااوا جت يـااا ه أا تلااا عه عـاااى أقـجااا سئفااا سه جااال عااا م س ت نيااا ه فاااإا ااام تثهااال هااالس فااالا جكااا ا اااا "(2). و يأثاااى أا هااالس يـلاااى س تناااوع س ه ظااايم س ااال تتجياااز يااا ع اااول س يشااا ه و س ا سأاااتلاف س ه ول وسلإجك ن ت وسلإه سك ت هو ج وم أل لى جا ج وج ت س لي ة. لن لمن ط س نثس س تى يلظاى ياا إنلا ا س ه ا – نثاس قيجا اا ه س يجا ف ا فاى أا تليا لي ة يايجي ه تـيى غ س زه س ليوسنيا وتهاي اا ف ا ه و ت قاى إ اى جلاتو س انثس سلإنلا ني ه وجا ثم أ يلت سهتج ج ت س ن س لأيث ه و غي تام ل ي ة. يمكن القول بأن الةلفزيون يةلاعا بالواقع بيك تكون شاشةه باجزاً بيننا وبين الحيماة، وتمثمل عليهما الأشمباح، إلا أننما نفهم، الأشباح على أنها الحقيقة مما يؤد إلى مساواتنا بين الواقع والأشباح". (1 )خدعة الةكنولوجيا، 164. (2 )نفسه،364.

عدد الصفحات ١٠٥

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 116 لي ل لمن س س ل ي أا جظا ه س تيا ، فاى ضاهف س لاه –س ياوم- تأثاى عـاى أذ نا ظ ه يال هى جا أوض س جظ ه ه وكم تته ى س يل ت وس أ ت فى لثاظ س لاه سلإنلا نى س ياوم. وجاال وضااو هاال س جظاا ه ه وتهاا ى س اا أ ت – إ أنناا ن ياال فااى أ لاا ه جأيثاا قااه أعي هاا س هسء كنتي وسضل ضلال سلإنل ا. وجا هل س جظ ه : اسفت ه السفموق ه ياهءسا جاا سئ هجا وجا و سا ي جنظثا ت وس ج اا ست وس جلا لياه وسنتا ء ي ئهوي (1). وه نلا كل يوم نكتشف لجوج ا هيهة تض ف إ ى يه س لجوم س لا ي ه وجا يتيال ل ااك جااا أجاا سض وع هاا ت تن االه ياال تاازهسه ته يااهسا ي زهياا ه ته يااه س لياا ة س جهنياا . و أ يااه س لت ل ل فى ع ض لجي س ئ هج أو سئهويا أو جلتلضا ست س ت جياله و فاى ناوستو هال س لجومه فيجكا س وع إ يا فى كت، س تأ ي (2). وجا جظ ه س تيا ،: الإج ال البفلدى ه والتفوتر العصفبى س ال أ اي جاا جآلاى هلس س زجا "وسلإ ا ه س ه يى ي ل ف إ ى س تلي س ل أ عـى س هجاله فلايي هاو نجا س لياا ة س لهيثاا يشااكل عاا مه وس ل اا س جلااتج ة لإن اا ز كاال شاا يلاا ع أكياا ه وتلاا ع إي اا ع (1 )لقد أضحى كل صنف من لعامنا "يحةو علمى كميمة ممن السمموم المخةلفمة النسما فمى المصمادر والمفاعيمل … و مدت أجسامنا بقول تجارب لأنوا المركبات الكيميائية الةى تدخلها على شكل مواد ذائية... تةلوث الأرض بمركبمات كيميائيمة مةعددة الةسميات، وتةلوث المياه بفضلات الصناعات ويةلوث الهواء بدخان المعامل والألياف ، فةحمل الأمطار السموم إلمى الأرض، ويحمل الةبخر سموم الأرض إلى السماء، وتدخل هذه السموم مجةمعمة إلمى المزروعمات ومنهما إلمى لعامنما فمإلى أجسامنا بعد سلوكها لرقماً ملةويمة، وتةخفمى سمموم أخمر فمى الألعممة والمشمروبات المعلبمة بعمد أن تضماف إليهما الممواد الحافظة والمواد الملو ة والممواد المعدلمة للطعم، القرن منفى لسموم الصناعة الةى لا ترب،لنافع والضار فى لعام الإنسمان، 11-11، د. نمزار دنمد ، دار المؤلف، ط:1،2111م الزراعة، وتصل كميات من كل هذه المواد إلى أجسامنا بطرق مخةلفة، فالمعلبمات المسمةوردة ممن أمريكما تنقمل إلينم ا بعضماً من الكيماويات الةى اسمةعملت فمى أمريكما، وتلمك الآتيمة ممن آسميا تمزود أجسمامنا برواسما الةربمة الأسميوية، وهكمذا دواليمك بةى تكون أجسامنا قد تدربت على سموم العال، المخةلفة162 .] وعن أ ر السموم الكيميائية يقول: "وهى وإن ل، تؤد إلى قةل الإنسان دفعمة وابمدة، فإنهما تحمدث خلملاً فمى و مائف أعضمائه وتؤ ر على أعصابه وعلى دما ه، و الباً ما يةرافق لمك ممع آلام فمي المرأس وأممراض فمي الأوعيمة الدمويمة وفمى الجهماز الةنفسمي ويممؤد إلممى سمعال وربممو والةهابممات صمدرية خطيممرة. إن الةلمموث الغمذائى الزراعممى والصممناعى يسمبا الكثيممر مممن العموارض الصمحي ة الغريبمة الةمى اسمةجدت علمى الإنسمان فمى القممرن العشمرين. لقمد عظم، ابةلا نما بةمى راح كمل منما يحسممد معدته إ ا ل، تةعرض للةقرح، وكليةيمه إن همما اسمةمرتا فمى القيمام بو يفةهمما، بمل ويحسمد كمل أعضمائه إن همى سماعدته فمى قضاء سنى عمره بسلام163.] (2 )انظر: المرشد فى الغذاء، الفصل الثامن والةاسع، وانظر: خدعة الةكنولوجيا، 76 وما بعدها

عدد الصفحات ١٠٦

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 117 س لياا ة نجثاال س و ياا ت س لاا يه ه وتثاا قم لاا لي س توس اال سلإنلاا ني . وس تااوت س ناا م عااا كثاا ة تااازسلم س جوسعياااه لاااي، آأااا ـتاااوت س ه ااايى يكجاااا فاااى أا أ اااى لي تنااا ااام تهاااه تاااتلاءم جااال س جولااجي ه وأت لاات سلإضاا ءة س اان عي ناا جج لاا س لياا ة اايلاا ي ااه جاا نج لااا نااا ساه ف ااه كل ت تـك سلإض ءة وسلهسا جا سلإي ع ت سئل لي فى س لي ة"(1). و يأثاااااااى جن فااااااا ة هااااااالس ـث ااااااا ة س تاااااااى سقتضااااااات أا س ـيااااااال ـ سلااااااا ََنَلَلْاَنننننننا اللَّيْننننننن َ لِبَاسناً }س نياأ90 ه لياذ هال سلإنلا ا س ـيال جه شاا ا ه "و تظاا س ه سلا ت أيضا ا أا ليا ة سلإنلاا ا س تى ت س ا هى لي ة أكث وهن ا وقـ ا ف لتن أكث هش ش ه ف ه أ يلن أقال ـاهسا أجا م س جآلااى وسئلاازسا وسلإأثاا اه كجاا أ اايلن أقاال ـااهسا أيضاا ا أجاا م سلإ ااا ه وس ل جاا اه وضااهثت ج وجتن أيض ا أج م قـا س تلليا وت ـيا ت س جنا وس ضالو س هسأـيا وس أ يا . وأ ايلن ا أكثا ع ضااا ـهاااهو ه وتاااههو ت لوسلااان أ ااا س لاااجل وس ي ااا وأ ااايلت أقااال لاااهةه وأ ااايلت أع ااا ين أكثااا ه فااا ه وعـينااا ستأااا ل س جزياااه جاااا سلإ ااا سءست س وق يااا ه ونااالازم س ثااا س ئتثااا سئلي ،"(2). ثاااااام إا ـلياااااا ة س لااااااجهي س اااااا أي ه س جتجثـاااااا فااااااى س ضوضاااااا ءه ضوضاااااا ء س ت ك لااااي سته وضوضااااا ء س زهلااااا مه وضوضااااا ء س ل كاااا ه وضوضااااا ء س جولاااااي ىه وضوضااااا ء س ول سلإعلاجي و…- آث سا جأيث عـى س لم(3). وجااا ن لياا ث نياا ف ااهأصففبح الجسففل الإدسففادى متففره ي ه ليااذ اا ت س اا هااى س جلي ة عـى س هجاله وأ ايلت سئشال ل س شا ق تهتجاه عـاى ااه س ا وقوتاا ه ويكاوا هو سلإنل ا غ ي ا هو س ـه، ي ئز س ه وجال ت او س ل لاو، ف اه هأال كال س ج ا ت لتاى ج ا ل س ز سعاا ه وس ياا م يشاا وا س نياا ته وس ياا م يشاا وا س عااي – أجاا س لااهيذ عااا س ويوتاا ت فاااو ين ل. والخ صففة أن جسففل الإدسففان – فففى هففذا العصففر – أصففبح مزبلففة هائلففة تلمففى فففى جوف ففا السففموق، فت فُففف فرَ ز فففى صففورة أمففراا وتففوترات، لا يرجففى ادمراع ففا أو برؤهففا – رالما أن الإدسان قل ضل في ع قته مه الله، وزل فى تفاعله مه دعق الله، وكان تفاعله مع ا تفاع ي سلبياي . * * * (1 )خدعة الةكنولوجيا،55. (2 )نفسه،57. (3 )"فحينما يةجاوز الصوت81 ديسيبل يحدث تغيراً فى تركيا الدم، وتزايدا فى توتر الشمرايين، وفمى معمدل الكلسمةرول، وإفمممراز الهرمونمممات والإجهممماد... إضمممافة إلمممى همممذا فقممم د تممم، البرهمممان علمممى أن الضوضممماء المفرلمممة تضمممعف الملكمممات العقلية…["454.]

عدد الصفحات ١٠٧

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 118 *الخفَسار أجا ل ىى فااو نا، س تيا ، س جهاى لاوء س هلاقا جال F ه قال تها ى: {ََلا عَزِعنند الْمَننافِرِعَْ رََّْننر ه مْ إِلا خَسَنناراً }فاا88 ه وقاا لفَننذَاقَ ْ ََبَنناََ أَمْرِهَننا ََرَننانَ ََاقِبَنناَ أَمْرِهَننا خ سْنراً }س لاا8 . و ـأل ني ا تلهثت عناج آي س نلل ك نوا إ اي– ي اي، س ج تجال عنااهج يضااله قاا ل تهاا ىََ َننرَبَ اللّنن مَننلَلاً قَرْعَنناً رَانَنن ْ مِاَنناً مكلََْ ِاهنناً عَََِّْيهَننا رِ ْقَهَننا رََِننداً مِّننْ رَنننننننننن ِّ مَمَننننننننننان فَمَََّننننننننننرَمْ بِننننننننننََنْل مِ اللّنننننننننن ِ فَََ َاقَهَننننننننننا اللّنننننننننن لِبَنننننننننناقَ الْج ننننننننننوعِ ََالْخَننننننننننوِْْ بََِننننننننننا رَننننننننننان واْ عََْاَل ونَ }س نلل995. فالمجتمه الذ يضل يلبسه الله لباسي: الجوعوالخون. 9اااال ىىى ليىىى ه وس اااوع يجهنااا س جهااا وف هاااو عاااهم ل اااول س لااام عـاااى س اااوت س ك في جا س ه م. إ أا جثاوج يجته ي اي : يىر ن ى ى صىل كىر لقى ت لم و ل ر ل اه ا ط ع ، ى مى هىه لقى ت طع مى شى ل هى نق ص غ هلىس ممى ااعكىق ى ا ن ى لط ع ى ىهه ويكاوا فاى ن اا ن ا فى لي ت . ويالس س جهنى ن ه أا س ه م س ث ذ يه نى جا س وع كج يها نى جنا س ها م س جت اهم – جاال سأااتلاف ااا ت س جه ناا ةه فااإلس كاا ا س ااوع فااى كثياا جااا يـااهسا س هاا م س جتأـااف يهااوه إ ااى ف ااهسا س هاا م وس شاا س، أو قـتاجاا ه أو ن ااي س تللياا أو لااو ا ه فااإا س ااوع فااى يـااهسا س هااا م س جت هم يهوه إ ى ف هسا س اوسء س ن ي ه وس يي س لي . ي ااول اا ك أيـااول جتلااهث ا عااا ف اا س هاا م س ل يااى "نلياا فااى ف اا ل ي ااى فيجاا يتهـااا ياا ئ ض وس اااوسء وس جياا وس ييهاا … وهناا ك أيضاا ا ف اا ل ي ااى فااى س ت اا ل ي ليوسناا ت ججاا يثل سهتج م أهال س جاها يا وس كالا،.. وأيضا ا فانا ك ناه ة فاى س ااوسء لياذ يتثاا س هـجا ء عـى أا هوسء س جها جـوذه كل ك س ي ت س هـي جا س للاف س و س تاى تلاو نلاي أ يا ة جا س ك يوا. أج ي نلي ـجي ه فان ك تـوذ جتزسيه ـجي س ل لي وس وف يا وتنا قي جلاتج فى كجي س جي س جو اوهةه أجا فيجا يتهـاا ي ييها فيهاه أا كنا نهاي فاى س يي ا س تاى أـ ات ن ه ن وم س ا ي نل يي تن هونج جلي ييهى"(1). ل لي ه م لمش مل لار اع نر من ل ش ل ه ي اول أج يتا اا "نلااااا نهااااي فااااى عاااا م يلااااوه –عـااااى ن اااا ا وسلاااال - س ااااوع ون ااااي س تللياااا وس ج عاااا ت (1)نفسه،134-135.

عدد الصفحات ١٠٨

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 119 س جتك ة (1)ه "وس ا ج ي هل هلس س وع س جلتش أكث جاا جألا ة أو ت س ياهي هاو ي تنا فاى قيو وس تل ج جه وكأن زء جا ييه س ه م س لهيذه وكأنن نهي ت س يهي هى س اه و لييل ت ا "(2) .ويجكا س وع إ ى سلإل ي ت س جأيث جه ف هل س ل ا (3). 5ااال ىى ل ىى فه وس أااوف يهنااى ف ااهسا سئجاااه يجثاااوم سئجااا س وسلاال . وهااو ن اايض سئجااااه وس يشااا ي س ياااوم تهاااي هاااا جأااا وف كثيااا ةه أاااوف جاااا س جااا ضه وأاااوف جاااا س ـااااه وأوف جا س ل و،ه وأوف جا س كوس ذه وأوف جا س ج ع ته وأوف جا س هنفه وأاوف جا س جلت يل…س . ولأقف جل يهض جظ ه س أوف.  ل ىى ف مىى لمىى مه أ اايلت س ثكاا ة س لاا هة فااى عاا م س يااوم أا سئ اال ء ج ضاااى وس ا ااام يهـجاااوس يااال كه ويااال ك ي اااوم س نااا س يثلو ااا ت جلاااتج ةه وزيااا ست هو يااا ـ ييااا،ه وعلا ااا ت لاااه اااا ه وجااااه ت وجلاااكن ت وجنوجااا ته وع ااا قي وسلتشااا ست. وو سء ل ااك فاناا ك أجاا سض تلاازو س هاا مه وتاااهه لاا كني هوا أا ي ااهوس ااا هوسء ك لإيااهز وس ل اه وفي وس س كيه لي ن C ه وس لك وشـل سئ ث له وأيضا ا ناوا س ي ا وس لجاى س لاعياا .. إ ااى غياا ل ااك جااا سئجاا سض س ثت كاا س تااى أ اايلت تااها ناا قوس س أ اا ااالس س هااا م س ااال يااا كض يهياااهسا عاااا F . أيضااا ا سئجاااسض س نثلاااي ه وس تاااوت ست س ه ااايي ه وس هي ها س كت ، وس ـاه وس تث ع س ضل ئتث سئلي ، …  ل ف م لم ىاق ل جتجاثلاا فاى س نث ا س لاك نىه وسنتشا شاي س ي ا س اال أ ااي لااهيذ س هاا م س يااومه وس لااهي إ ااى س لاات لن ء عااا عجاال ن90% جااا لااك ا س يش ه وس أوف جا ت ـي ت سئلوس ا س ج ي ه وأزج ت س ج ل وسئعج ل.  ل ىىى ف مىىى ل ىىى س لىىىلم لاااوسء أكااا ا ل اااك س اااهج يلاااي، سلإنلاااا اه (1 )الةنمية برية،195، تأليف: أمارتيا صن، ترجمة: شوقي جلال، عال، المعرفة315، مايو2114. (2 )نفسه،245. (3 )يكفى أن نعرف أن مليارا ونصف المليار يعيشون فى فقر مطلق بأقل ممن دولار وابمد فمى اليموم، وفمى كمل سمنة يمموت (13) مليممون شممخص مممن الجممو ، ويممموت15) مليممون لفممل مممن الجممو سممنوياً، وهممذا بخمملاف المجاعممات الةممى تكةسممح البشرية بين الحين والآخر، كمجاعة البنغال عام (1943م) والةى راح ضمحيةها3 ملايمين ممن البشمر)، ومجاعمة (ودلمو فى أ يوبيا عام (1973م)، ومجاعة بنجلاديش عام1974م)، و ير لك من المجاعمات فمى أفريقيما و يرهما، وكمما يقمول مايكل كاريذرس عن هذه المجاعات "إنما خلقها البشر وليس الطبيعية.. الناس يضارون بالحرب والأسعار الباهظمة و يمر لك من مظاهر الفوضى الةى صمنعها الإنسمان، ولهمذا يكمون البشمر عرضمة لأخطمار النمدرة، بمل والةضمور جوعماً ينفرد الإنسان بالثقافة، 61، تأليف: مايكل كاريذرس، ترجمة: شوقي جلال، عال، المعرفة229، يناير1998.]

عدد الصفحات ١٠٩

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 111 كلااااوسهذ س هنااااف وس لاااا و، وسنتشاااا س اااا س م (1)ه أو يلااااي، س ييهاااا كاااا كوس ذ ه أو تـااااك س لوسهذ س ن ش يلي، س ت ك لي سته و لوسهذ س لثا وس ست . و كاااا أهااام س جأااا وف س تاااى يلااا ـا س يااا لثوا س ا هاااى س جأااا وف س جتهـ ااا يااا أ س نوو ه ليذ تجتـك س هول س كي ويهض هول س ه م س ث ذ جأ زا نووي هييا ه "فاإلس سنث ا لتى زء قـيال جاا هال سئلاـل فـايس هنا ك سلتجا ل أا يي اى عـاى قياه س ليا ة أ كا ا جاا س ك ناا ت س ثهيياا ه كجاا لااوف ت لااي س ك ناا ت سئأاا جااا أضاا س ج عياا ه و ااا ي ااي س هاا م ق يلاا ـلي ة ي نلي ـ جيل"(2). وهكذا يلفه الإدسان أمده ضريبة باهظة التكلفة، بل الحميمة أده لا يعلل قيمة الأمن ش - يلفه أمده ضريبة لبعله عن الله، ولض له فى ع قته مه الله، كما لفه معيشته السوية، وعاش عيشة ضدكاي للسب دفسه. ثادياي : الرلاءة ضالال سلإنلاا ا فااى علاقتا جاال أأياا سلإنلاا ا – ع قيا F  يتياا ، هاال س هلاقاا ه وتي يا هو هس ءتا . فاى علاق تو ف ي هسءةه وأي ز جظ ه هل س هسءة: (1 )ففى أمريكا- مثلاً - تة، بالة وفاة كل (15 ث) بسبا العنمف، أ مما يسماو5761 شخصماً) فمى اليموم والليلمة – فهمذا يدل على المؤشر الخطير لحوادث العنف، والخوف المةزايد منها. وهذا ير الخوف من انةشار الجريمة بسمبا المخمدرات والمسكرات. (2 )عال، يفيض بسكانه،141، تأليف: سيزور كالن، ترجمة: ليلى الجبالي، عال، المعرفة213، سبةمبر1996،149 . والأسباب الةى قد تؤد إلى الانفجارالنمووي كثيمرة، ألممح إليهما سميزور كمالن فمى كةابمه "عمال، يفميض بسمكانه"، وهماهو (آر، إيمه. بوكانممان) يفميض بديثممه أسمى بممول خطمورة هممذا الموضمو فيقممول: "إن إمكمان وز أدوات الحممرب الةكنولوجيمما للةممدمير الممذاتى الشممامل يمثممل سمميفاً مصمملةا فمموق رقمماب النممو البشممر – منممذ إلقمماء أول قنبلةممين ريةممين انشممطاريةين علممى هيروشيما وناجازاكى فى أ سطس 1945م. وإن تكمديس همذا النمو ممن القنابمل ووسمائل أخمر أشمد تمدميراً وهمى القنابمل الهيدروجينية الانشطارية، داخل ترسانات الأسلحة فى العال،، من شأنه أن يجعل فنماء النمو البشمر ابةممالاً وارداً. معنمى هذا أنه إن ل، نضع فى الحسبان المخمزون الرهيما ممن أسملحة كيماويمة وبيولوجيمة مثمل الغمازات السمامة والبكةريما القاتلمة، وما يسمى بالأسلحة الةقليدية- فإن همذا يمزر الخموف ، ويحممل إمكانمات تمدمير لا رجعمة فيمه. وهنماك الخطمر الما مل نةيجمة انةشار إشمعاعات ممن محطمات توليمد الكهربماء الةمى تعممل بمالقوة ال نوويمة، إ لا يضممن أبمد أمانماً كماملاً لهما أ نماء الحمرب. وهناك أيضاً الأخطار الرهيبمة الةمى يمكمن أن تقمع بسمبا بمادث عمارض فمى وابمدة ممن همذه المحطمات المخصصمة لةوليمد القو (النووية)…- تضاعف القلق العمام بسمبا مشمكلة لا تمزال ممن دون بمل وهمى البحمك عمن وسميلة آمنمة للمةخلص ممن النفايممات النوويممة لهممذه المحطممات البشممرية وبممالةلوث الإشممعاعى256-257، تممأليف:آر إيممه بوكانممان، ترجمممة: شمموقي جمملال، عمممال، المعرفة259، يوليو2111.]

عدد الصفحات ١١٠

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 111 - اله لع ت ن ن ر يهءسا جاا علاقا سئلا ة وسنتاا ءا يهلاقا س اهول. إن أحسفن مفا توصفن بفه الع قفات الإدسادية اليوق أد ا ع قات هشة، فأقل حرارة ستسحق هذه الخيور الباقية. إا تلول سئ ض إ ى ق ي كوني قه فض هل س هلاق ت س اشا ه وأيا ا أناا علاقا ت زس ثااا ه وأا س نثلاااي س ث هيااا هاااى ألااا س س هلاقااا ته و و اااوه ج سعااا ة ج ااا س أااا يا ه "إا ج تجهن يتلول إ ى ج تجل ف ه ج ة أأ ه ـث ه س لي هة في ه وس ا س ت ني وس ث ه ق ين ا"(1) . كجااا أ ااايلت س ااانظم س جهنيااا هاااى جلاااو س هلاقااا ته فاااا" ياااام س ج تجااال س ا كياااف يه جل س و ه وس ه ه أو س زو زو اا ه إلس كا ا هاؤ ء سئفا سه يزس اوا فاى س اهس ة س جهنيا س تاى سأت ا س ج تجل لول أف سه ه و ج هسم يلهذ عجـام هالس سضا سي ا فاى س ج تجال وثاو ة عـاى س نظ م و يه قل لي س جهين فلا ياأس إلس كا ا هن اك ع اوا جاا و اهه أو فا ك جاا ق ينا ه أو ث ء جا زوجه أو هع ة جا سج أةه أو فلا جا له أو أي ن جا زو " (2) . وهكااالس تتولااال هس ااا ة س اش شااا فاااى س هلاقااا ت نتيااايا أ ا س اااهول ت ااايم علاق تاااا عـاااى ألاا س س ج اا س نثهياا ف اا ه و يجناال نياال كاال س جياا ه وس اايم إلس هعاات س ل اا إ ااى ل ااكه وأ يلت علاق تن ت وم وتن ض ي ا أل ع جا س ي ا. إا علاقاااا ت س هاااا م ق جاااا عـااااى س فتاااا سس فاااا و يثاااا س س ضااااهيفه وس لنااااى يأكاااال س ث ياا ه وأ ااي لااهيذ س لاا و، لااهيث ا جأيثاا اه وأ ااي أأ يااو س قت اا ه س ااهو ى يـتااف لااول سئعن اه ويكثاى أا نها ف أا س جشاكـ س تاى تاؤ ا أ ثا ا س ها م س ث اذ – هاى جشاكـ س اهيوا وجضاا عث تا س يوياا ه هاال س جشااكـ س تااى نشااأت أل لاا ا جااا نااا، س هاا م نس جتلضاا ثاا وست س ه م نس جتأـف !! م يهه فى لي تن ج ل جه ف ل ي س ته وا وسلإأ ء. وججااا لاااي، تاااههو س هلاقااا ت أيضااا ا وسنل اااا – لآلات لي ىىىرا ه فجاااثلا: قضاااى س ااا تف عـااى تياا هل س ناا س س زياا ست وسشااتي كام فااى ست اا ت إنلاا ني ه و ننكاا ف ااهة س ت نياا س هظيجاا فااي س ااا تف جااثلاه فاااو ي ااوم يأااهج ت كثياا ة ـثاا هه جااا تلهيااه جوسعيااهه وتااوفي اااوه وأوقااااا ته "إ أا و ااااا س نشااااا س شاااااي نى اااااال س ت هاااااو غزوهااااا ليااااا ة س ثااااا ه يأكجـاااااا ه وت ويضا ث ي سئنش وس ـ ءست سلإنل ني س لجيج " (3). ار للع ب لما ن س تى ش عت فى س ون سئأي ةه تهزل س نا س عاا يهضاام س اايهضه وت هاال سلإنلاا ا نام ااااث ى س اا ه و ن نلااى هو س تـثزيااوا وغيااا فااى تل اايم س هلاقااا ت وس ت ت.. (1 )خدعة الةكنولوجيا،145. (2 )ما ا خسر العال، بانحطاط المسلمين364، أبو الحسن الندوي، مكةبة السنة،1411/1991. (3 )خدعة الةكنولوجيا،127.

عدد الصفحات ١١١