المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كيف يبرمج القرآن الحياة

عبد المجيد محمد علي الغيلي

صفحة ٨ من ٢٠

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 112 ار ل قه ف ه أ يلت عجـي س ييال وس شا سء – فاى ألاوسا س جضا ي ت - تاتم عاا يت هرااه.. وهكاالس ن ااه ااها س ج و اا أناا "كـجاا زسهت عجـياا ت جيهناا يوسلاا س ته زسه يهااهن وسغت سين عا يهضن س يهض" (1). ب- ا ط لق ل م ل ل م يجكااا أا ن ااول عااا هاالس س ه اا يأناا ع اا نفمففلان الميمففة فكاال شاا فياا ف ااه قيجت ه وأ يلن نلي ليا ة عيثيا تضا ، ي الو ه فاى كيا ا س نشا سلإنلا نى ه ف كـجا ف اهت قيجتاااا ه وأ اااي جهناااى اااا . وأل ااات س جه لااا س تثكيكيااا س اااني إ اااى لالااامه وجهااا نى نا ي ا ه وجا ثم يضيل س ني ول سلتج ت ل ا جا س جه نى. وس لياا ة ف ااهت قيجتااا ه فثااى ظاال فـلااث س هيااذ س و وهياا ت ااي س لياا ة وكاال أنشاا سلإنلاا اه وكااال فكاا إنلااا نى – جهناااى ااا عـاااى سلإ االااه "فااا ا نليااا هااو وسقااال جلاااضه و اايس ثجاا جهنااى جاا يلااهذه و اايس ناا أا نيلااذ عااا جهنااى جاا يلااهذ أو أا ننلااي ئ ش . فـيس ـت ي جهنىه كج أن يتلا ك ي ت ا أ هاهفه و يتيال أيا قاوسنياه و ايس ا اااث س اااهوسم فـااايس ثجااا و اااوه ـأيااا وس شااا ه وجاااا ثااام – في لاااتثن ء أألاقيااا ت س لجاااوض – ف ئألاقيا ت غياا ججكناا كجاا أناا اايس هناا ك جهنااى ـهلاقاا ت جاال س أاا يا إل إنااا جلااتليـ سلتل ت ج جا جيل أو اا …."(2) . وي أت اا فإناا اايس ئ شاا فااى هاال س لياا ة قيجاا ه وسلإنلاا ا لستاا اايس اا قيجاا ه إنجاااااااااااا أـااااااااااااا عيثاااااااااااا ا – ول شااااااااااااأَفَحَسِننننننننننننبْت مْ أَنهََننننننننننننا خَلَقْاَننننننننننننارَمْ ََبَلنننننننننننناً ََأَنهمَننننننننننننمْ إِلَيْاَننننننننننننا لا َّ رْنَل ونَ }س جؤجنوا998. وسجتااااهت هاااال س هيثياااا إ ااااى ع اااا ء سلإنلاااا ا س ثكاااا – فأ اااايلت كثياااا جااااا س ثنااااوا وس هس، جهناى ااا ه و ياه أ اال يا جا لس يثهـااوا فيااا . كجا سجتااهت إ اى ع اا ء سلإنلاا ا س قت اا ه ه ف نث اا ت س جلااهو ة س تااى تااتلكم فااى جأتـااف نااوسلى لي تناا هااى س لااج س جلااي ة لإنل ا س ه . لتى إنت تن أ يلت تو فه يأنا إنت ت تأـا س ل ته و تلاهه ه ف ضاي أا "تناتو ت نيا أكثاا لاوسء كا ا ااا جهناى أم ه ولاوسء ك ناات ثجا ل ا إ يااا أم ه ثام ييااهأ س ضاال عـيناا جااا أ اال س شاا سء …"(3). ثاام هاالس س تيهيااه س جأيااف س جاا وع كاال شاا ه يااهءسا جااا سلاتالاك سلإنلا ا ـ ها مه لتاى تيهياه ـااوسء وس جا ء وس ثضا ء وس وقاته تيهياه فاى س لاتالاكه وتيهيه فى س ت نيل. (1 )نفسه،127. (2 )نفسه،232. (3 )نفسه،314.

عدد الصفحات ١١٢

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 113 إذن فالعبثية هى الميمة المسيررة فى الحيفاة، وهفى الدفاتً الد فائى لع قفة ضففلت رريم ففا ه وفااى ضااوء هاال س هيثياا ت ااف قيجااا تااتلكم فااى لااـوك س ناا سه فت ااي قاايم سلإلااا سف وس لاااتالاك هاااى س ااايم س جو اااا ـهلاقااا ت سلإنلااا ني ه وجاااا ثااام ي هياااه س جااا ل وي اااهس ويتأل إ ا ا فى سئ ضه و نج ا ن هم س سييا – و و ك نت هل س ا سييا هاى سلإنلا ا نثلا ه وعلاقاااا ت س ناااا س يهضااااام س اااايهض. وتلاااات لجاااا س هيثياااا يضاااالى سلإنلاااا ا يأأياااا سلإنلاااا ا فيلاالا ك سجتاا ول يتاا ول اا س ج ااهس فااى س لياا ة. ويث ااه س ناا س كاال جهاا نى سلإأاا ء وس تهاا واه وكل قيم س ههس وس ك سج ه وكل جي ه س لا وس ل ي . - لا ن لل ب نتي تههو س هلاق ت وسنل س يم – ت ي علاق سلإنل ا ي لإنل ا هاى علاقا س وذ س ه ييه ي ضهيف س ِّ عر هيهه فيلهى س و إ ى تل يم س ضهيف يكل وليـ جاا س ولا له ويلااهى س ضااهيف إ ااى ت ااهيس س ااو وعي هتاا ه وس تضاالي يكاال شاا فااى لااييل ضاا ه ولتااى نه ف لي هة هلس س نوا ننظ فى نييا: س ن، س قت ه ه وس ن، س هلك ف . أج س نا، س قت ا ه فلاهيذ س اهيوا وس ج عا ت وسئزجا ت س قت ا هي ه ين ال لااايـ ه وأأيااا سا لاااهيذ س لاااوا س وسلاااهة وس شااا ك ت س جتهاااههة س نلاااي ت س تاااى أ ااايلت أفااا عى جلجوج تل ا س يـهسا ي هيواه وتلتك سلإنت ج س ه جيه وتللا أذ ش ك ت جلـي . وأجااا س نااا، س هلاااك فلاااهيذ س لااا و، يكثاااى ه ااايلاا عـاااى هااالسه ياااهءسا جاااا س ل كااا س لتلا ي س ل يي ـه م س أ لتى يوجن هلسه وس ه م يشاه ل وي ا جتوس يا ام يأاف لاه ه ه و م ياهأ أوس ه . فاناا ك جلاياايا س ضاال ي يلااي، تـااك س لاا و،ه لتااى إنااا ت ااه لاانوي يااان85 جـيوناا ه إ ااى غياا ل اااك جااا ضااال ي وجااا جشاااوهيا وجهااوقيا يلاااي، سلإشااه ع ته و جااا و سء ل ااك جاااا تهجي ه ال ـيي ا ه وجاا تهالي، وولشاي ه وجاا سنتاا ك سئعا سض وس ل جا ته وجاا سغت ا ، وتأ ي، ونا،.. س . وه هو س ه م يشاه يوجي ا جلسي ج وع فاى هالس س ها م س جلاكياه يشا يلي يش ساه وآأ وا يس ام إ س جش ههة وس لوقـ . *** ثالثا: الضعن وهلس هو جظا س تي ، س نا م عاا إلا ءة سلاتأهسم سلإنلا ا ـجا هة – لياذ أه ل اك إ ااى ضااهف س يي اا نتي اا لجـااا أأ اا سا ه ـاا اا سء س تـااوذ س جاا وع . وي تاا ى أ اايلت هاال س يي ااا تااااهه سلإنلااا اه وتشاااكل عيااا ا ل ي يااا ا يجكاااا أا يااان ض عـاااى لااا كني فاااى اااو ة ز زل وكوس ذ وي سكيا وغي ل ك. إا إلاا ءة سلااتأهسم سلإنلاا ا ـجاا هة ا أ لااا س ضاا ي يي اا ه ججاا أه إ ااى تـويثااا ه

عدد الصفحات ١١٣

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 114 ول ج ا س ن س جاا س تجتال يليا ة ييهيا ه يال ل جا ا سئليا ء سئأا جاا س تجتال ي ليا ةه يال أه إ ى ل ك إ ى إفل ه س نظ م س يي يه فتـوذ س اوسءه وس ج ءه وس ت ي . هن ك س ههيه جا س جش كل س يي ي س تي تؤ ا أ ث ا س يش ي ه وجنا : جشاكـ س لتيا س س ل س ذه وث و، سئوزواه و ت سكم ث نى أكليه س ك يوا فاى س او ه وسئج ا س لجضاي ه وتـاوذ س جلاا ل ت س ج ياا فااى جهظاام أنلاا ء س يـااهسا س اان عي ه وس تـااوذ س ناا تو عااا عاا وسهم س لااي ست وجأتـف س ته وس تـاوذ س لا س ذه وتـاوذ س ت يا ه وس ا ء س جأـثا ت س أ ا ة فاي زوسيا أ ضان ه و س جأـثااااااااا ت س جشاااااااااه س ن ت ااااااااا عاااااااااا س جثااااااااا علات س نوويااااااااا وج ااااااااا نل سئلاااااااااـل ه وأ ااااااااا س جييااهست...وغي ه جااا س جشاا كل. وكاال جشااكـ جااا هاال س جشاا كل ااا آثاا أ ياا ة عـااى نظاا م يي تناا ه وعـااى لياا ة س ك ناا ت س جأتـثاا عـااى هاال سئ ضه و ي ت اا س تااأثي عـااى هاالس س ياال فلل،ه يل يجته ئ ي ل ق هج . وت اااه جنظجااا س ااال س ه جيااا أا جااا ي ااا ، جاااا أجاااس لاااك ا س هااا م يته ضاااوا جلتوي ت أ ة جا جـوث ت س اوسء ه وأا ج ي ا ، جاا أجلا جلايايا شاأي يجوتاوا لانويا ه يلاااي، ت ااا عام جااا ءا جـوثاااا . وس ل ي ااا كجااا قااا ل ااا ك أيـاااول أننااا "نوس ااا أ ااا تاااهجي أنثلااان يتااهجي ن ولاا ن س يي ااىه وس ييهااا يجث ههاا تم اتاام إ أننااا ااو ي لناا فاااى قـ ـاا توسزنااا فهـينااا تلجل س نت و س ثظيه "(1) . هه ل عف ل ر ل كق مشم ت ل لا ور ا نه ك تشاوه ت وو اوه نلي ن98% جا س يش غيا ألاوي ء ي اوم س ج تجال ينيالهم. وأيضا ا يلاا نا أا نتلا ءل عاا هاال سئجاا سض س تااى تاااهه هاا م سلإنلاا ا جااا س ليوسناا ت ك نااوا س ي اا وس لجااى س لاعياا س تااى ت اااي، س لااانم. أ يكاااوا و سءهااا هااال س ينيااا س يي يااا س تاااى أفلاااهه سلإنلااا ا فشاااو يااال ك يي تااا و ه ج وش سي ه يل ويـاغ س تشاو أو ما ت فاى جا ي ال عاا ن98% جاا س يشا ؟ ثام جا ألاي ، هااال سئجااا سض س تاااى ت تـاااال س ليااا ة عناااه سئ ثااا ل: شااااـل سئ ثااا له لااا ا سئ ثااا له س ثشاااال س كـااو ه و ……؟ جااا و سء هاال سئجااا سض ؟ أ اايس هاااو سلإنلاا ا س ااال أفلااه س يي ااا ه فأ ااايلت تهي عا فل هه فى و جأتـث ه ج ة فى ز زل وأع ي ه وج ة فى أج سض وتشوه ت . "فثااي س ييهاا ثجاا كثياا جااا سئجثـاا س تااى تشاااه عـااى أا ت هاال لااهوه نظاا م جهاايا يجكااا أا يااؤه إ ااى عجـياا ت سنكجاا أ كااوس ذ هاا عنااا ه فهوس جاال جااا قيياال سنيهاا ذ س ل زست س ضا ةه وتاهجي س ل يا ت جاا أالال س تثا ذ جا فياا جاا أشا ه وس لاتأهسم س جثا لاااجهةه تاااؤه إ اااى نتااا و جه وفااا تت لاااه جاااا أااالال س تليااا ست س جن أيااا وسنايااا ست س ت يااا وفيض ا سئنا وس هسوله وج لو ل ك جا كوس ذ كثي ة" (2). (1) خدعة الةكنولوجيا،269. (2 )نهايممة عصممر البةممرول،236، تممأليف: كممولن كامبيممل وآخممرون، ترجمممة: د.عممدنان عبمما س علممي، عممال، المعرفممة 317، سبةمبر2114.

عدد الصفحات ١١٤

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 115 وهكااااااااالس ل اااااااااا سلإنلااااااااا اجااااااااا نااااااااااى F  عناااااااااََلاَ َّ َّْسِننننننننند َاْ فِننننننننني اكَرْضِ بَلْننننننننندَ إِصْننلاَِْهَا }سئعاا سف 86 ه أفلااه سلإنلاا ا هاال س يي اا وقااه أ ااـلا F هََإِ َا ََّننوَلَّ سَننلَ فِنني اكَرْضِ لِي َّْسِدَ فِيِهَا ََع هْلِكَ الْحَرْثَ ََالاهسْ َ }س ي ة 508. *** رابعاال ه نتي ضلال سلإنل ا فى علاقت جل F  أو اه ثم جال س أـاا ث نيا اه ثام جال س ليا ة س اهني وس أا ة – نتي ا ااالس كـا ي ال سلإنلاا ا فاى س االاكه قاا ل تها ىََإِن ع هْلِمَنونَ إِلاَّ أَنََّسَننه مْ ََمَا عَ ْل ر َنَ }سئنه م56 . وس آا س ك يم قه لكى ن عي س شتى فى أقوسم هـكوسه قا ل تها ى فاى هالس س اا نواََمَننا عَلََْاَنناه مْ ََلَننمِْ عَلََ ننواْ أَنََّسَننه مْ فَََننا أَِْاَن ْ ََنناْه مْ لِهَننت ه م الَّتِني عَنندَْ ونَ مِننْ ن َنِ اللّنن ِ مِننْ شَننيْءٍ للَهننا نَنناء أَمْننر رَبِّننكَ ََمَننا َان َه ننمْ َِيْننرَ ََّتْبِيننبٍ }هااوه909 ه وقاا ل تهاا ى ياالك يهااض أنااوسع س الاكفَمَلاً أَخَذْنَا بِذَنبِ ِ فََِاْه م مهنْْ أَرْسَنلْاَا ََلَيْن ِ َْاصِنباً ََمِناْه م مهنْْ أَخَذََّْن الَهنيْحَاَ ََ مِناْه م مهنْْ خَسَنَّْاَا بِ ِ اكَ رْضَ ََمِاْه م مهْْ أَِْرَقْاَا }س هنكيوت50 . غياا أا سئجاا سأتـااف جااا يهااه هاالاك ف عااواه كجاا لكاا سيااا كثياا فااى تثلاا ي قو اا ته ىََلَقَدْ ََّيْاَنا م وسَن الْمِتَنابَ مِنْ بَلْندِ مَنا أَهْلَمْاَنا الْقَنر َنَ اكَ َلَن }س اي58 "يهناى أنا يهاه إنزسل س تو سة م يهل، أج يه ج ه يل أج س جؤجنيا أا ي تـوس أعهسء F  جاا س جشا كيا (1)ه وقه ن ل ل ك عا أيى لهيه س أه أيض ا. وس ا كاا ا هاالس يجناال جااا ل ااول هاالاك ز اايه فاالا يكااوا هلاكاا ا شاا جلاا ئجاا جاا ه وس نج ياـك يهضا ه كج ل ل فى ز زسل تلون جى س ل هـك في ج يزيه عـى ثلاثج ا أ افه غي س جلاييا س تى تش هت وس تى تأث ت لجي ا أو نثلي ا يليي وهو عهه ه ل. وس ناا ا سئأياا سا جـي اا ا يلااوسهذ جأيثاا جااا ز زل وأع ااي وفيضاا ن ت ه و ااوس ج ضي ه س (2) . (1 )6/117. (2) يقول وبيد الدين خان "إن هذه الزلازل قيامة على نطاق ير واسع، فعندما تنفجمر الأرض بصموتها المخيمف، ودويهما الرهيمما، وعنممدما تةسمماقط الجممدران، وسممقف الأبنيممة المسمملحة الفخمممة، بةممى كأنهمما أوراق الكوتشممينة، وعنممدما يصممبح أعلمم ى الأرض أسفلها، وأسفلها أعلاها، وعندما تحمل الخمرائط الموبشمة محمل الممدن العمامرة الكبمر فمى موان معمدودة، وعنمدما تسير لوابين النعو ، وتةراك، على سابات المدن ولرقها تراك، الأسماك على سابل البحر – فمةلك، همى قياممة الزلمزال، وفى تلك اللحظة يشعر الإنسان بعجزه أمام قو الطبيعة، فإن المزلازل تقمر أبمواب الممدن، دون سمابق إنمذار، والبليمة كمل البلية أن الإنسان لا يسمةطيع أن يةنبمأ بمكمان المزلازل، ولا بموعمد وقوعهما وهمى فمى نفسمها تنبمئ عمن قياممة كبمر ، سموف تفجؤنا داة يوم على رة منا. إن هذه الزلازل دليل نالق بأن خالق الأرض قادر على تدميرها كمما يشماء" ، ينظمر كةابمه: الإسلام يةحد ، 82. وبيد الدين خان، ترجمة: فر الإسلام خان، مؤسسة الرسالة، ط22،1422/2111.

عدد الصفحات ١١٥

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 116 هن س هى س ى ، إنىه هى س لمم نىه ف ئجا يلاي، ضالا ا فاى علاق تاا يه قياا F  يز ااازسل ه ااال ياااهج جك نتاااا س لضااا ي ه وهاااو وسضااا فاااى كثيااا جاااا أجااام سئ ضه و أله، يهيهسا – ف جلـجوا عنهج و لوس فى س ضلال نزع F  جنام جا كا ا ياوأهم جاا جك نا وعااازة و فهااا ه وهاااو أعظااام ضااالال تاااأث ت يلااايي س يشااا ي ه ل اااك أنااا ل ااا، س ااا س س جلااات يم س هاا جي عااا س يشاا ي ه و اام تهااه س يشاا ي قاا ه ة عـااى س وقااوف عـااى قااهجيا أجاا م هاال س تهثاا ست. وكتاا ، نجاا لس ألاا س هاا مه ي نل اا س جلااـجيا فياا ي هاا ا عـااى جاا أقااول – وكناات أقتاا أا يلجى: ج لس أل س ه م يضلال س جلـجيا؟ و ه أل س ه م جها م س ا س س جلات يم – س ال ا ي س إ ي هتهسء س جلـجيا. *** ثانيا: العذاب وهااو وعيااه F  ـضاا يا جااا س يشاا– يهاالس، فااى س أاا ةه وقااه أفاا ض س اا آا فااى س لهيذ عن ييا إق ج س ي سهيا عـى وقوع ه وييا و اف ج شا هه وييا ا أهوس ا ه وهاو عالس، ه اال يتنااوع تنوعاا ا كيياا ساه فجناا عاالس، لااجى وجناا عاالس، نثلااىه وس هاالس، س لااجى يهضاا ااا، ولااهي ول ياااه ويهضاا ضاا ، ولاال، ه كجاا قاا ل تهاا ىعَننوْ َ ع سْننحَب ونَ فِنني الاهننارِ ََلَنن َ ن ننننوهِهِمْ َقَننننوا مَننننسه سَننننقَرَ }س جاااا59 ه {ََلَننننوْ ََّننننرَى إِ ْ عَ تَننننوَفَّ الَّننننذِعَْ رَََّننننر َاْ الََْو ِمَنننناَ عَُْننننرِب ونَ َ ن وهَه مْ ََأَنْبَارَه مْ ََ َقَواْ ََذَابَ الْحَرِعقِ }سئنث ل80.

عدد الصفحات ١١٦

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 117 ما المخرج من الض ل (سورة التكوير) إنج ي ل سلإنل ا فى س ضلال – كج ع فن - ليا تض ، س جه ف هي ه فينشاأ عاا هاالس س ضاا س، لااـيي فااي س ه اا ء. لمىى مىى ل ىى ل إلىىر صىى ن لمع وىى مىى لا ىىط ب، لعط م ل ك ؟ أما المعرففة فف ن السفبيل إلفى صفيادت ا هفو بماؤهفا قلسفية تتلمفى مفن لفلن الخالق العظفيق ه وأمفا العرفاء فف ن السفبيل إلفى صفيادته هفو إلراه الإدسفان اليميدفى بمسئوليته الكاملفة عفن عملفه نع ا . ويهيا ة أأا ه فا ولي هاو س لاييل س ولياه ي ا ء س جه فا قهلااي شااجو ي جاؤث ة فه اا ه وسلإيجاا ا س ي يناي ياا يوم س أاا وثوسيا وع ياا هااو س لااييل س وليااه لإنتاا ج سلإنلاا ا أعجاا ا اا ل . وجااا ثاام ف ااه اا ءت لااو ة س تكااوي تتلااهذ عااا هااليا س جلو يا: س يوم س أ وس ولي. المحور الأول: الإيمان باليوم الآ ىر [1 إلر14] تش يكت جظ ه س أـا س جيثوث فى س لج ء وسئ ضه فاى س فا ا وسئنثاسه فاى س اهني وس أ ة – تش يكت ت س ل ي س هظيج نََلََِ ْ نََّْسٌ مها أََُْْرَمْ {14}. هاااال س جظاااا ه ه يهضااااا لااااج وه ك شااااجس وس ن ااااومه ويهضااااا أ ضاااايه ك ياااا ل س ي يل ه وس يل س ج ي ه وسئلي ء سئ يث : س هش ه وس ولشي : س ولاو . ثام فاى عا م سئنثاس: س نثوسه وع ءستا س تى لتأتى فى س لف س جنشو ةه وجا ع ءستا س لـيي وأه س ين ت. ثاام تنااتظم هاال س جظاا ه ه وجاا ي ااييا جااا سن االا، ه اال جم رااهم ل ااك س يااوم س شااهيه – تنااتظم تشاااه س تلياا س ا اال فااى س هاا م س هـااو س اال تل يناا عناا س لااج ءه فتكشاا هاال س ي اا كجاااا قاااا ل {ََان َننننقَّ ِ السهننننََاء فَهِننننيَ عَوْمَ ِننننذٍ ََاهِيَنننناٌ }س ل قاااا96 هََعَننننوْ َ ََّ َننننقَّق السهننننََاء بِالْغَََننننا ِ ََن ننننزََِّ الََْ لا ِمَاَ ََّانزِعلاً }س ث قا ا 58 . ثام تكاوا أ تجا س جشا هه فاى هناو س نا وهاى س اهس س تاى أعاهه F  ـجت اااااياه وتلاااااه س نااااا وسضااااا سجا وزفي هااااا فاااااى سنتظااااا س ه ااااا ة - جشااااا هه هااااال س جأـوقاااا ت تنتظجااااا ل كاااا ت ثو ياااا ه وسن لاياااا ت ه ـاااا (1) نتكااااوي وسنكااااهس وتلااااهي ولشاااا (1 )لفظ الةكموير، يمدل فمي اللغمة علمى:(دور وتجممع)، وتكموير الشممس، يمراد بمه ـ والله أعلم، بممراده ـ مما يسممى بمـ(الانهيار الجممذبي)، والمممراد بالانهيممار الجممذبي، كممما فممي الفيزيمماء الكونيممة، أن الشمممس سممةخةل كثافةهمما، وتفقممد الةمموازن؛ نةيجممة لمموفرة الهليمموم فيهمما، ونفمماد الهيممدروجين. وبينفممذ تسممعى الشمممس لإعممادة الةمموازن، فيحممدث انةفمماخ هائممل فممي الجممزء الخممارجي مممن الشمممس، ويممةقلص اللمما، ويةغيممر لونهمما إلممى الحمممرة، فةصممبح عملاقمما أبمممر، يبةلممع الكواكمما الثلا ممة: عطممارد والزهممرة،

عدد الصفحات ١١٧

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 118 وتلاا ي ه ولااؤسل و ااوس،ه ونشاا وكشاا ه وهنااوه وتلااهي هاال س ل كاا ت س هظيجاا س تااى يتلياا يا س نظ م س كاوني ت ال ينا إ اى س ل ي ا س كييا ة فاى عا م سلإنلا ا وس ا ا - فاإلس ل ال هالس كـ فهنه ل كنََلََِ ْ نََّْسٌ مها أََُْْرَمْ {14} . وس ج ياننثس جنك ة يشاجل كال نثاسه و ي ا ه كال نثاس جاا أذ تيا هي أو تها يه فااى نثااس أكثاا و أقااله نثااس جأـوقاا ه قااه اا ءت س يااوم جلضاا ة أعجاا ا وع اا ءست شااتىه اا ءت جلجـاا يكاال جاا قااهجت فااى س لياا ةه لاات س أذ س هااياه لاات س يلااج وس هيلاا ه لاات س اجل وس لجل ه لت س ل ي س ال عجـتا وس ـياله لات س اول كـا للان وقييلا ه لات ظـجاا وعااه ا هعَننوْ َ ََّجِنند رَن ك نََّْننس مهننا َََِلَن ْ مِننْْ خَيْننر مك حَُْنراً ََمَننا َََِلَنن ْ مِنْ س ننوَءٍ ََّننوَنك لَننوْ أَنه بَيْاَهَا ََبَيْاَ أَمَداً بَلِيدا ُا }آل عج سا 80 ه وعنه ل ك ي هلس سلإنل ا عَا ََعْلَتَاَا مَاَِ هَنذَا الْمِتَنابِ لا ع غَننانِر صَننغِ َةً ََ لا رَننبِ َةً إِلا أَََْْنناهَا }س كاااف58 . و كااا هيااا ت فااانََأَن لَّننيْسَ لِإِ نسَننانِ إِلا مَننا سَلَ {39} ََأَنه سَلْيَ سَوَْْ ع رَى {41} ث مه ع جْزَاه الْجَزَاء اكَ َْفَ {41} س ن م88-59 . إلا فـيااوقا سلإنلاا ا يااالس جااا س اه لتااى يلااتهه اال ك س يااوم. وس لس جاا أي ااا سلإنلاا ا يااال ك فإنااا اااا يلضااا إ س هجااال س ااا جهااا ه ولاااي هه فاااى لي تااا لتاااى ي اااهم عـاااى يااا ي ه ااااااااا ء سلإي ااااااااا يى س ااااااااال ينثهاااااااااعَنننننننننوْ َ لا عَاََّنننننننننُ مَننننننننناٌَ ََ لا بَا نننننننننونَ . إِلا مَنننننننننْْ أَََّننننننننن اللَّننننننننن َ بِقَلْنننننننننبٍ سَلِيم }س شه سء 99-98. المحور الثاني: تلقى المعرفة من الوحي [12 إلر ه تاااااأتى هااااال س جـااااا س لاااااجي نفَننننن لا أَقْسِنننننم بِنننننالْخ اه سِ{15} الْجَنننننوَارِ الْمَننننناهسِ {16} ََاللَّيْننننن ِ إِ َا ََسْننننلَسَ {17} ََالَكنننننبْحِ إِ َا ََّننننناَََّّسَ {18} فتناااااتظم جظااااا ه س ليااااا ة س جتل كااااا فاااااى شااااا يا : س جااااا هذ وس زجنايه فكال شاا يتلا ك – إل جكاا ا ـلاكواه و قيجا ـ جااوه وس كاوه فااى هال س لياا ة - هاال س لياا ة س جتل كاا ن ااوم تظااا ثاام تلياا،(1)ه وت اا– و ياال يهلااهس وي ااتلم عـااى س ناا س والأرض. ، يحدث انهيار للجزء الخارجي من الشمس؛ لأن اللا لا يسةطيع أن يسندها، فةنكمش انكماشا مفاجفما وسمريعا، فةةقارب الذرات تقاربا شديدا بةى تكاد تةداخل، إلا أن قوة الةنافر الكهربائي بين الأ لفة الإلكةرونية للمذرات تقماوم تمداخله ا عنمدما تصمبح المسممافة بينهما قليلمة، وبممذلك تةعمادل قموة الةنممافر الكهربمائي ممع قممو الجمذب الةمي تممؤدي إلمى تكموير الشمممس، وعندما يحصل هذا الةوازن تكون الشمس قد وصلت إلى مسةقرها، وتمدعى عندئمذ قمزم أبميض؛ إ لا يةبقمى ممن ضموئها إلا نور خافت ضفيل....والأقزام البيضاء إ ا كانت كةلةها أكبر من كةلة شمسنا فإنها قد تنفجر إلمى أشملاء؛ لأنهما فمي بالمة يمر مسممةقرة، أممما الأقممزام البيضمماء الةممي فممي مثممل كةلممة شمسممنا فإنهمما تسممةقر علممى بالةهمما لملايممين السممنين. وهنمما نفهمم، قولممه تعالى:"والشمممس تجممري لمسممةقر لهمما38] وتجمممع، يحممدث أ نمماء الانهيممار الجممذبي، إ تةجمممع مممادة الشمممس علممى بعضممها وتممدور، كممما نفهمم، آيممة سممورة القيامممة:"وجمع الشمممس والقمممر" [9]46- 47.] (1 )(فلا أقس، بالخنس. الجوار الكنس)، الخنس، هي الةي تخةفي بحيك لا تظهمر، ولهمذا ورد فمي الحمديك أن الشميطان جما ،

عدد الصفحات ١١٨

مم، آيممة سممورة القيامممة:"وجمع الشمممس والقمممر" [9]46- 47.] (1 )(فلا أقس، بالخنس. الجوار الكنس)، الخنس، هي الةي تخةفي بحيك لا تظهمر، ولهمذا ورد فمي الحمديك أن الشميطان جما ، على قلا ابن آدم فإ ا كر الله تعالى خنس، أي توار واخةفى بحيك لا يظهمر. ولعمل الخمنس الممذكورة هنما إشمارة إلمى مما

عدد الصفحات ١١٨

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 119 أـااوستامه ثاام ااي يتاانثس (1)ه فتتاانثس جهاا س ك ناا ته وتلااتي ظ جااا لااي تا س جأـوقاا ته تو ااه جااا هاالس س لااتي ظ ل كاا ونشاا ا ولااهي ا هس جاا ا - وهاالس س نشاا سلإنلاا نى –أ اا - ينيلااى أا يكااوا سجتااهسهسا ج هلاا ا جه فاا ج هلاا ه وس فاالا قيجاا ااََقَنندِمْاَا إِلَنن مَننا َََِلَننوا مِننْْ ََََنن فَجَلَلْاَنناه هَبَاء مهال وراً }س ث ق ا 58. هاال س جه فاا س تااى ي اا، عـااى سلإنلاا ا أا يااؤجا يااا ه ينيلااى أا يتـ هاا سلإنلاا ا جااا لست س ج اااه س ااال أـ ااا وأـاااا ااا س اااه ة وسلإجك نااا ت س تاااى يهجااال ياااا ه {ََاللَّننن خَلَقَمَنننمْ ََمَنننا ََّلََْلَننونَ }س اا ف ت86 . و يااا هاالس س تـ ااي هااو س ااولي – وجاا اام يااؤجا سلإنلاا ا ياا ولي فإناا ي اال عـااى نثلاا س يااا فااى و ااول س جه فاا س ج هلاا إ ياا ه وي اايم علاقاا لااـيي ياايا نشاا وس جه ف س ج هل ه يل تلتنه نش ت –عنه ل- إ ى جه ف وضهي قهسلا اا و ع جيا ه و تااتلاءم جاال س جياا ه س فيهاا س تااى أجاا سلإنلاا ا يإق جتااا – جياا ه س لااا وس هااهل وسلإأااا ء وس جل وسة وس ل ي وس ته وا. م هن ، و لط ق ل ل لصقل مع وى ن ى ر ى وىر طى لقل ىر، هى م ل . وس ولي ج لـت ا : لم كىىىى ل لىىىىر: أأاااال س جه فاااا س هلااااي جااااا F ه وس نزس ااااا إ ااااى س يشاااا- وهاااال س وظيثاا ي ااوم يااا لااول جـكااىه وس لااول س جوكاال يااال س جاجاا – هااو ي ياال - نإِنهنن لَقَننوَْ رَس نننوَ رَنننرِعم {19} ِي قَنننوهةٍ َِاننندَ ِي الْلَنننرْ ِ مَمِننن {21} م لَننناع ثَنننمه أَمِننن {21} هوهاااى اااث ت كشفت أبحاث الفيزياء الكونية مؤخرا، وهي الثقوب السوداء، وهي نجموم عملاقمة تةركمز فمي قلما المجمرات، وتةكمون بعمد أن تصممير أقزاممما بيضمماء، بيممك تةكممدس فيهمما الجزيفممات بدرجممة لا يمكممن تخيلهمما، وتةلاشممى المسممافات بممين الممذرات، وبممذلك تصبح لهذا النج، جا بية هائلة جدا، فيجذب كل ما بوله من جسيمات، بل إنه يجذب بةى الضوء، فلا يسةطيع الإفملات ممن سطح النج،، وعندئذ فإن هذا النج، يغيا تماما عن الرصد، ولا يمكن رصده بةى بالمراصد الرادوية، فلا ير منمه شميفا، ويسمى عندئذ قا أسود(Black hole.) (1) الةممنفس فممي الكائنممات الحيممة هممو مجموعممة مممن العمليممات الةممي تمكممن الجسمم، مممن الحصممول علممى باجةممه مممن الأكسممجين، وتخليصه من اني أوكسيد الكربون. وبذلك يحافظ الةنفس على الةوازن الحامضي ـ القاعدي، ويحافظ على بمرارة الجسم،. وتة، عملية الةنفس من خلال عملية الشهيق والزفير. والسؤال الذي يضع نفسه هنا: همل تمنفس الصمباح بقيقمي أو مجمازي؟ المفسرون على أن لك مجازي، ولكن هنا بحك لطيف يثبت أنه بقيقي، وليس مجمرد تشمبيه، فممن مظماهر تمنفس الصمباح: أنه يقوم بإدخال الهمواء البمارد النقمي الغنمي بالأكسمجين، وهمذه عمليمة الشمهيق، كمما يقموم بمدفع الهمواء المدافئ الملموث بثماني أوكسيد الكربون نةيجة لاسةقراره لول الليمل قريبما ممن سمطح الأرض، وهمذه عمليمة الزفيمر، فنسمبة الأكسمجين خاصمة فمي الصباح مع نقاء الهمواء تسماعد علمى عمليمة الةمنفس لجميمع الكائنمات الحيمة. وفمي الصمباح تكمون أعلمى نسمبة لغماز الأوزون (o3) عنممد الفجممر، وتقممل تممدريجيا بةممى تضمممحل عنممد للممو الشمممس، وهممذا الغمماز منشممط للجهمماز العصممبي والفكممري عنممد الإنسان، كما أن الكثير من الأنشطة الحيوية تحدث نهارا كعملية الةمثيل الضوئي فمي النبمات، وسمرعة الريماح تنشمط نهمارا وتهدأ ليلا، كما أن الهواء في النهار يةحرك ويةمدد وينةقل من مكان إلى آخر؛ نةيجة لارتفا درجة الحرارة بخملاف الليمل. [ عميس العبماد،

عدد الصفحات ١١٩

الضوئي فمي النبمات، وسمرعة الريماح تنشمط نهمارا وتهدأ ليلا، كما أن الهواء في النهار يةحرك ويةمدد وينةقل من مكان إلى آخر؛ نةيجة لارتفا درجة الحرارة بخملاف الليمل. [ عميس العبماد، ضمن بحوث المؤتمر العالمي الثامن لَعجاز العلمي في القرآن والسنة

عدد الصفحات ١١٩

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 121 عظيج تؤهـ لجل هال سئج نا س هظيجا هفااو لو قاوة وجك نا عناه ل س ها – وهاو أجايا يلثظ ويؤه ج أوكل إ ي جا جا م. وأج ي ا ولاي F  إ يا فااو أنا يلاجل س ا آا جاا F  يـثظ س جأ ويه كج عـي أهل س لن وس ج ع (1). لم كىى لث ن ىى: أأاال س جه فاا س تااى اا ء يااا س لااول س جـكااى جناا – وتيـيلااا إ ااى س يشاا ه و هاال س وظيثاا ي ااوم يااا لااول يشاا ذه يتـ ااى عااا س جـااك ثاام ييـااغ إ ااى س يشاا ه وقااه قاا م يااال س جاجاا لاال كثياا جااا س يشاا ه وكاا ا أاا تجام جلجااه س {مهننا رَننانَ م حََهنندٌ أَبَننا أََْنندٍ مِّننْ رِّنَننالِمَمْ ََلَمِننْ رهس ننوََ اللَّنن ِ ََخَنناََّمَ الاهبِننيِّينَ }سئلاازس، 50 ه وجااا ثاام أ ااي س جااام هر ي س وليااه تـ ااى س جه ف س هلي . وجلجاااه  قاااهأوتاااى جاااا س اااث ت جااا أهـااا لجااال هااال سئج نااا س هظيجااا وجاااا ثااام تيـيلاااااااا ه نََمَنننننننا صَننننننناِْب مَم بََِ جْا نننننننون {22} ََلَقَننننننندْ رَ ه بِننننننناكَ فَقِ الَْ نننننننبِينِ {23} ََمَنننننننا ه نننننننوَ ََلَننننننن الْغَيْنننننننبِ بَُِناِين {24} ه إنا اث س ه ال س ك جال وسئج نا س ج ـ ا ه وأجا نثاي س ناوا عنا فا ا قوجا كاا نوس يتاجوناا يااالسه و كااا F  ي ااول ااام إناا اا ليكمه وس اا ل، يهاا ف اا لي ه وأنااتم س ليا شاهتم ا ي اها وسئج نا وس ه ال س ا س – يـا أ يهايا لان – فاأنى ا يهاه هالس س لا جتاج ا أو ج نون ا؟ م لش ه لار ث ه لي ل ل ل – ولك ه س ا آا عانام – أناام أقا وس يهي ياا س نيااي  قااهيج ا ولااهيث اه و كاانام نثااوس أا يكااوا تـ ااى س اا آا جااا س ج ااه س جلا كاايه ياال أثيتوس ج ه أأ ه وجا هل س ج ه : 9- المصففففلر الشففففيرادي ه ليااااذ زعجااااوس أناااا تـ اااا جااااا س شااااي اه وس ا سأتـثاااات س جلااجي ت يهااه ل ااكه ف اا وس يأناا كاا ها - وس كااا ا يتـ ااوا جهاا فام جااا س شااي ياه وقاا وس يأناا ج نواه وس ج نوا جا سلتو ى عـي س ا وغـيوس عـي وأ ي يتلهذ يـل نام ه {ََقَنالَواْ عَنا أَعكهَنا الَّذِي ن زََِّ ََلَيْ ِ الذِّرْر إِنهكَ لَََجْا نونٌ }س ل6 . و الس نثىF  عن س كا نا وس ناواأَََلَنمْ عَتَََّمَّننننر َاْ مَنننننا بََِنننناِْبِهِم مِّنننننْ نِاهنننناٍ }سئعااااا سف 995 هفَنننننذَرلرْ فَََننننا أَنننننن َ بِاِلََْنننن ِ رَبِّنننننكَ بِمَننننناهِْ ََ لا مَجْا نننون }س اااو58 ه وفاااى س تكاااوي نثاااي أا يكاااوا هنااا ك أذ ج اااه شاااي نىنََمَنننا ه نننوَ بِقَنننوَِْ شَيْلَان رَنِيم {25} هوفى س شه سء نََمَ ا ََّاَزهلَ ْ بِ ِ ال هيَاغِين {211} ََمَا عَابَغِي لَه نمْ ََمَنا عَسْنتَلِيل ونَ {211} إِنهه مْ ََِْ السهَُِْ لَََلْز َلَونَ {212} س شاه سء 590-595. وفاي لاو ة س تكاوي ن ََمَنا ه نوَ بِقَنوَِْ شَنيْلَان رَنِيم {25}. 5- المصفففلر البشفففر ه لياااذ زعجاااوس أنااا تـ اااى جه فااا عاااا يشاااََلَقَننندْ نَلْلَنننم أَنهه نننمْ (1 )مبابك فى علوم القرآن، منا القطان، ص35، مؤسسة الرسالة، ط2،1421/1999.

عدد الصفحات ١٢٠

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 121 عَقَولَنونَ إِنهََننا ع لَللَ ن بَ َننرٌ للسَننان الَّنذِي ع لْحِنند َنَ إِلَيْنن ِ أََْجََِنيٌّ ََهَنننذَا لِسَنانٌ ََرَبِننيٌّ مكننبِينٌ }س نلاال908 ه ونثى F  عن هل س ج ه ي كج فى س ي نثلا (1). 8- المصفففلر الدفسفففي ه لياااذ زعجاااوس أا جل جاااهسا  قاااه أوتاااى جاااا س ااالك ء وس ث سلااا وس ث نااا وس يلاغااا – جااا يلااات يل أا يكشاااف يااا أي يااا س نثاااوسه وي اااو ياااا هااال س جهااا ف س هظيج ه وجا هن ء قو ام يأن شاه ه وث نيا يأنا لال ه وزعجاوس أا س لاول  لا ل أو شاا ع . وس ياا ت س تااى لكاات عاانام هاال س تاجاا كثياا ةه وقااه أثياات F  فااى كت ياا أا س اا آا ااااايس ج اااااه نثلاااااي اه يااااال ج اااااه لاااااج وذ نََإِنهننننن لَتَازِعننننن رَبِّ الْلَنننننالََِينَ {192} نَنننننزَََ بِننننن ِ النننننركََ اكَ مِين {193} ََلَ قَلْبِكَ لِتَمَونَ مَِْ الَْ اذِرِعَْ {194} س شه سء 985-985. ااه ناازل س اا آا س كاا يم جااا عنااه F  جتضااجن ا س جهاا ف س ج هلاا ه وسلإ شاا ه سلإ اااي نل ا إ ى س هجل س وعج ة س لي ة ي أي ه وش جلاا له هة سلإنل ا وفلالا فاى س اهس يا –وهااو يااالس لكاا جياال س هاا جياه فااأيا تاالهيوا أيااا س ناا س عااا س ج ااه س هلااى ـجه فاا ؟! و ث مم تنأوا عا س لت ج عـيا ؟! و كا سلإنل ا ي أتي إا ش ء آجاا وس ا شا ء كثا نلََِنْ شَناء مِامَمْ أَن عَسْتَقِيمَ {28} هو كنا لايتلجل نتي ا سأتيا . و لاهيذ س جشاي فايض فاى جكا ا آأا . نفَََعَْْ ََّذْهَب ونَ {26} إِنْ ه نوَ إِلا ِرْنرٌ لللْلَنالََِينَ {27} لََِنْ شَناء مِنامَمْ أَن عَسْنتَقِيمَ {28} ََمَنا ََّ َناؤ َنَ إِلا أَن عَ َاءَ اللَّ رَ بك الْلَالََِينَ {29}. (1 )وينظر دبض الشبهة فى: مبابك فى علوم القرآن لمنا القطان،47-49.

عدد الصفحات ١٢١

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 122 الفصل الثاني العمل والجزاء مل ل: تااااآز ت س لااااو س لاااايل س لاااا ي فااااي إيضاااا قضااااي س جه فاااا وس ه اااا ءه وست اااا اج وسنث اج ه وج يت ت، عـى ل ك جا تي ، وعلس، ا وقه و هن فاي يا ت ل كام س لاهيذ ييا ا ل ي عظجى جا ل ا هلس س هياه وهى أا كال إنلا ا جا تاا يهجـا ه قا ل تها ى يثجماا كملماايمتر مهثينماا }س جااهث89 ه وس لااو س ت ياا لااوف ت ـااى وسناا، كثياا ة جااا هاال س ل ي اا ئنا س هجوه س ث ذ في لي ة سلإنل اه يل هي س هجوه سئول س ل ت تكزعـي سئعجهة سئأ . وس جلالظ أا هل س لو كـاا جاا س لاو س ا ا وهاي أق ا جاا س لاو س لا ي ا لياذ ا ءت جهيا ة عاا س ازسء يإي عا ت لا يه ه تهتجاه عـاى س ضا ي ت س أ ثا س ويا كاي تني سلإنل ا وتلل إا أأ أ وتج ه . أ يت هل س لو عا لؤس يا أل ليا: السؤال الأول: ما قوانين الجزاء؟ فيينت س لو ثلاث قوسنيا: 9ا ق نوا نس ثلا وس أل ة ه نلو ة سئعـى . 5ا ق نوان سأتلاف سئهسء يلتـزم سأتلاف س زسء ه نلو ة س ـيل 8اااا قااا نوان كااال ج هجااا أ تجااا ه ف ج هجااا س ااا ل أ تجتاااا س جأنينااا ه وس ج هجااا س لي أ تجتا س تي ، وس هلس،ه نلو ة س ث . ثم ع ضت نجول جا نج لج س نثس س ج ج ن ه وهي نثاس لاول سلله ه وجاا تيها وسهته ياهس ه نلو ت س ضلى وس ش .

عدد الصفحات ١٢٢

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 123 السؤال الثاني: ما مقتضيات الجزاء؟ وس جاا سه يااالس يياا ا سئجااو س تااي ت هاال جااا س اازسء لتجاا زجاا ه فو ااوه هاال سئجااو ي تضي و وه س زسءه وهي: 9ااا نستث قياا س هجاال س ج ااهس يااياF  وياايا س هيااه ه ف لإنلاا ا أ ياا سلااتأF  وسلااتأـث عـااى سئ ضه ووعااه أا يوفياا أ اا إلس س تاازم يينااوه س شاا و س جتثااا عـيااا ه نلااو ة س ه . 5ا ن ل ي س وة و ييه سلإنل ا ه فهنهج تـت اي س اوة جال سلإنلا ا عـاى غيا هاه ه ف نتي ا يااوس س ااوة وكنااوه سلإنلاا اه و ااو و ااوه س اازسء سهعاا وزس اا س اااا نثاا س ه ااه يااي ا س ااوة وسلإنل اه نلو ة س ه هي ت . ثم ءت نلو ة س كوث ت يأ ي لول سلله  عا نجاولج سلإنلا ا س كنوه. 8ااا نس اانهم وجلاا و ي سلإنلاا ا ه ف لإنلاا ا قااه وهيااF  نهجاا تهااه و تل ااىه وهلس ي تضي أا ياتلأل عج فهل فيا ه نلو ة س تك ث . وأأي سه ج لس يهه كال جا لاياه هال ي ـتازم سلإنلا ا أو ينلا ف عاا س اوس، وس ج اه س لي ؟ نلو ة س ج عوا .

عدد الصفحات ١٢٣

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 124 قادون الف ح والخسارة (سورة الأعلى) س نوا سلإ اي يني عـى أن نقَدْ أَفْلَحَ مَْ ََّزَرَّ {14} ََ َرَرَ اسْنمَ رَبِّن ِ فَََنل {15} ه فاا ثلا يكااوا جااا: 9- تزكااى 5- لكاا سلاام ياا 8- وأثجاا هاال س س االك االاة وعجاالاا ل ا. وجا م يكا كل ك فـ س أل ة كل س أل ة. وفاى لااييل س و اول إ ااى هالس س ثاالا سيتاهأت س لااو ة يييا ا س االك س الي وجاا يو ااه فااى نثااس سلإنلاا ا جااا أشااي و هياا يتيهااا عجاال وتاالكي . وييناات س ج اا ه سئل لااي ـاالك ه وهي: س ثك ه وس آاه وس يل . ثم يي نت س لو ة جاج سلإنل ا س لسك ه وهي س تالكي . ثام يينات لي، عهول س ن س عا س لا. [مصادر الذكر] 1- ل م نسَنننبِّحِ اسْنننمَ رَبِّنننكَ اكَ َْلَننن {1} الَّنننذِي خَلَنننقَ فَسَنننوهى {2} ََالَّنننذِي قَننندهرَ فَهَننندَى {3} ََالَّنننذِي أَخْنننرَجَ الََْرََْ {4} فَجَلَلَ َِلَاء أَْْنوَى {5} ه شلن مطكع ا ل كىر إلىر لمن ي ى لصى وى ا م ه، اعر مه، مل لقكب ي له ش ه ه ول ك ي نظ وس تأجال فاى جا أيهعا س أااا اه هااالس س أـاااا س ااال أـ ااا فلاااوس ه وهااال س جأـوقااا ت هاااهسه F  إ اااى أقاااهس ه ه وهااال سئقااهس س جلكجاا س جضاايو س تااى يلااي عـيااا س كااوا كجاا تـلااظ ل ااك فااى أذ شاا ه ك شاا تثجااا وفاااا لااانا F ه ثااام تيااايس أو سقاااا وفاااا لااانا F  نأَخْنننرَجَ الََْرََْننن {4} فَجَلَلَننن َِلَننناء أَْْوَى {5} . إا س تثكاا فااى جأـوقاا تF ه وس تأجاال فااي لاانن يجاا س ـاا، يهظجاا س اا ، و هيتاا وأشاايت ه فين ـااا سلإنلاا ا لسكاا سا لله لاايل ن جنزهاا ا لا اا ه جهظجاا ا أ اا فااى كاال لظاا جااا لظ ت لي ت ه ين ف قـي إ ى غي ه و ي ألهسا لاوس ه إنا س تلايي س هظايم س ال يجا لي ة سلإنل ا ي أ ا س هظيمه في هل جن إنل ن ا عظيج ا فى هلس س و وه. 2- لق وعااه F  لااو  ف اا لنسَننا قْرِؤ َ فَنن لا ََّاسَنن {6} إِ مَننا شَنناء اللَّنن ه و F  قااه أقاا أ لو  هلس س آا س هظيم ووعه يأن ينلي جن إ ج شا ءه كجا قا ل مَنا نَاسَن ْ مِنْْ عَناٍ أََْ ن اسِننهَا نَننَْمِ بِخَيْننر مِّاْهَننا أََْ مِلْلِهَننا }س ي اا ة 906 . ف جاا كاا ا هاالس س كتاا ، جلثوظاا ا جااا قياالF ه

عدد الصفحات ١٢٤

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 125 فاو س كت ، س هي يأا يتهيا ج ه سا لي ة سلإنل اه ينال جنا ويها،ه فيكاوا ا ي ا فاى لي تاا . وعنااهج يتأاال سلإنلاا ا ج ااه سا جه فتاا ه فااإا ع اا ء فااى هاال س لياا ة لاايكوا إي يياا اه وعجـاا لاايكوا اا ل اه يوسفااا لاانا F  و يأ ثااا ه ويهجاال فااى ضاا ياا و يلااأ – وهلس هو لك F ه و الس فإا سلإنل ا يظال ي س قا، يا فاى هالس س الك ه فااو نعَلْلَنم الْجَهْنرَ ََمَنا عَخََّْ {7} هوي ت ي فاو س ل يل لي . و يأثى ج فى هلس س وعه وهاو قو ا نعَلْلَنم الْجَهْنرَ جاا يشا ة عظيجا لاول سلله ه "ت يلاا وت ج ناا عـااى هاالس س اا آا س هظاايم س جياال س ليياا، إ ااى قـياا .. وهااى يشاا ئجتاا جااا و س اا ه ت جاا ا يااا إ ااى أ اال هاال س ه يااهةه فاااى جااا F هو F  ل فظااا وك فـااا فااى قـا، نيياا ه وهاالس جاا لجتاا لايل ن ه وجاا ك سجاا هالس س ااهيا عناه ه وعظجا هاالس سئجا فااى جيزسن " (1). 3- ل ر س يل هاى س اهيا س جيل ا أقوس ا وأفه ا ه وىى F  ى ل ىه لمى ل ن ى وق آناا ه كجااا قااا ل تهااا ى: {ََلَقَننندْ عَسهنننرْنَا الْقَنننرْ نَ لِلنننذِّرْرِ }س جااا55 هََمَنننا نَلَننن َ ََلَنننيْمَمْ فِننني الننندِّعِْ مِنننْْ َْرَج }س لو79 هع رِعد اللّ أَن ع خََّل َ ََامَمْ }س نل ء59 . مم F  هه لم لل ن – جا لكا ت ياا ه لياذ تا أا F  يشا لااو  هناانََن يَسِّننر َ لِلْي سْننرَى {8} ه قاا ل سيااا كثياا : "أ نلااال عـيااك أفهاا ل س أياا وأقوس اا ه ونش ع ك ش ع ا لالاا لجل ا جلت يج ا عه ا سعو ج في و ل ج و عل "(2). و االس ن اا لول سلله  يا ل ي ا عظجى "إا هلس س هيا يل "(3)ه "يل وس و تهل وس (4) . وعدلما ير ادسان هذا اليسر العظيق ففى الإسف ق ف دفه يدرلفق ففى حياتفه مستمسففكاي بعففراه، مسففتديراي ب ففلاه، يشففكر ربففه علففى تيسففيره، يشففكره بجدادففه ولساده وجوارحه، فيفيا ذكره عم ي صالحاي ر فاال ثلاثاا ج اا ه ـاالك ه وس االك يهنااى ل كاا س ـلاا اه ياال يهنااى ل كاا سلإنلاا ا يج ي ضى س أ ا س هظيم س ل أنزل س آا وش ع س هيا ف هـ يلي س. (1)فى لال القرآن،6/3889. (2 )ابن كثير، 8/297. (3 )رواه البخار39.) (4 )رواه البخار69 )، ومسل،،1734.

عدد الصفحات ١٢٥