المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كيف يبرمج القرآن الحياة

عبد المجيد محمد علي الغيلي

صفحة ٦ من ٢٠

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 81 إنالإيمان باليوق الآخر ركن من أركان الاستمامة فى الحياةه و هـنا نثاام س ا يهااض س لاا فااى لااهيذ س لااو ة – لااو ة س جااهث - س جلااتثيض عااا س يااوم س أاا ه لتااى إناا أأاال ثـذ س لو ة ت يي اه ونثام يهض س ل فى لهيذ س آا س جلتج عا س ياوم س أا ه إا سلإيجا ا ي يوم س أ يكشف ـ ـ، جش هه س لا وس ي ياه فين ـاا فاى هال س ليا ة وأجا م ن ظ يا جشا هه س لاه ويهـم أن إلس سلت م فى س هني فإنا لايك م فاى س ياوم س أا ه وس لس ألا ء س هجال فاى س اهني فإناا لاايا ا فااى س يااوم س أاا – ين ـااا وقااه أي ااا كاال س ي اايا يوعااه ياا ووعيااه فيهجاا سئ ض ي لا وس اه . إا سلإنلاا ا ي اال فااى غثـاا أو ع ااي ا أو إلاا ءة إ لاايا يلثاال عااا س يااوم س أاا ه و و م يلثل لل، ـيوم س أ لل ي ه لتاى س جلاـم عناهج يه اي فاإا قـيا وقات س جه اي قاااه غثااال عاااا س ياااوم س أااا " يزناااى س زسناااى لااايا يزناااى وهاااو جاااؤجاه و يشااا ، س أجااا لااايا يش يا وهو جؤجا …"(1). و كا س آا ء تلك ة اؤ ء و لي همه يالك هم يجا عـايامه ويجا ينتظا همه فجاا شا ء جنام أا يزكا ى نثلا ه ويلاـك ياا س ثالا فهاله وجاا ام يشاأ فهال. و كاا ايهـم سلإنلا ا أنا يتوفيا F  يثـا ه ويأال اF  ا يشا ىه و F  يوفاا إ جاا سلاتلا س توفياا يلااااهي ويمااااال ه و يأاااالل إ جااااا سلااااتلا س أاااال ا يلااااي، إع سضاااا ونثااااو . وآياااا ت F  جوضااوع جياال س ناا سه وولاا ل س جه فاا جأـوقاا فااى جياال س يشاا نرَنن لا إِنهنن ََّننذْرِرَةٌ {54} فَََْ شَاء َرَرَه {55} ََمَا عَذْرَر َنَ إِلا أَن عَ َاءَ اللَّ ه وَ أَهْ التهقْوَى ََأَهْ الََْغَِّْرَةِ {56} ر (1 )رواه البخار2475)، ومسل،57.)

عدد الصفحات ٨٠

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 81 قلسية المعرفة وعالمية العراء (سورة الفاتحة) هاال س لااو ة هااى أم س كتاا ،ه وهااى أعظاام لااو س اا آا س كاا يمه فهااا أيااى ه ياا ةه قاا ل: ق ل لول سلله : نالْحََْد للّن ِ رَبِّ الْلَنالََِينَ {2} أم س ا آا وأم س كتا ، وس لايل س جثا نى وس ا آا س هظااايم(1)ه وفاااي ااالي س يأااا أا لاااول س  قااا ل ئياااى لاااهيه ياااا س جهـاااى: "ئعـجناااك أعظاام لااو ة فااى س اا آا قياال أا تأاا ج جااا س جلاا ه" قاا ل : فأأاال ييااه فـجاا أ سه أا يأاا ج جااا س جل ه قـت: ي لول سلله إنك قـت ئعـجنك أعظم لو ة فى س ا آاه قا ل "نهامهنالْحََْند للّن ِ رَبِّ الْلَنالََِينَ {2} هى س ليل س جث نى وس آا س هظيم س ل أوتيت (2)ه وفاى س ت جال وألجاه أا لول سلله  ق ل عاا س ث تلا : "وس ال نثلاي يياه جا أنازل سلله فاى س تاو سة و فاى سلإن يال و في س زيو و في س ث ق ا جثـا ه إنا س ليل س جث نى وس آا س هظيم س ل أوتيت " (3). أ هت يااالس س تجايااه أا أ ـهااك عـااى جك ناا هاال س لااو ةه وفضااـا عـااى لاا س لااو ه فـاام أأاالت هااال س جك ناا ه لتااى ت ااا كهاا إ ي سءتااا ه وهاااى تت اا وز س لاايل س يااا ت؟ وكـج تا تلل وعش وا كـج ؟ هناا ك أقااوسل شااتى فااى ل ااكه وجنااا جاا ن ـاا سيااا كثياا فااى لااي، تلااجيتا أم س كتاا ، "وقيل إناا لاجيت يال ك اوع جها نى س ا آا كـا إ اى جا تضاجنت " (4)ه وهاو كالام هقيااه ل اك أا لياا ة سلإنلاا ا كجاا ع فناا لاا ي ا تلااتنه إ ااى هعاا جتياه س هع جاا سئو ااى: س جه فاا ه وس هع جاا س ث نيااا : س ه ااا ءه في اااه جه فااا سلإنلااا ا يكاااوا ع ااا ؤ ه وعـاااى نوعيااا س جه فااا تكاااوا نوعيااا س ه ء. ف جه ف س ش جـ س هلي تو ه ع ء إي يي ا ع جيا اه وس جه فا س ن ق ا سئ ضاي تو اه ع ء لـيي ا ضي ا. وجا هن ف آا س ك يم ء ي يم ه تيا س هع جتياه سئو ى: س جه فا ه ل لقى ام مع و ن شى مك انىار لنشىأا ل ى ا لمصى ، ممى انىار ن ى لمى ، ل هلس مكه اف مع واه ل لق، مم ل ل ام مع و ل ا ىامل ل ىا م ل ل لق لقل ه وت تكز فى عظجتا عـى عظج س ـ ياف س أييا ه وينيثاا كج اا جا كج ل س جش ع س هظيم. (1 )رواه البخار4714)، وهذا لفظ الةرمذ3124.) (2 )رواه البخار4474.) (3 )رواه أبمد8328)، والةرمذ3125)، وصححه الألبانى (4 )تفسير ابن كثير1/12.)

عدد الصفحات ٨١

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 82 وس هع ج س ث ني : س ه ءه وهو ني ا: ن، إي يىه و ن، لـييه أجا س نا، سلإي ااا يي جاااا س ه ااا ء ف اااه هعااا إ يااا س ااا آاه ولاااذ سلإنلااا ا عـيااا ه وأيااا ز جن فهااا فاااى س اااهني وس أاا ة – وأجاا س ناا، س لااـيى جااا س ه اا ء ف ااه نثاا جناا ه ول ياا ه وأياا ز جلاا و فااى لياا ة سلإنل ا فى س هني وس أ ة. وقه أين فى س لو س ل ي يهض هل س وسن،. فجه نى س آا كـا هس ة لول ه تيا س هع جتياه ف ءت لاو ة س ث تلا تتضاجا أيا ز أ اااو س جه فااا س جأتـثااا ه وته ضاااا فاااى إ هااا س هلااايه كجااا هعااات إ اااى ع جيااا س ه ااا ء سلإي يى س جتجثل فى عيوهي س جاتهيا س ليا هام عـاى س ا س س جلات يمه ولال ت جاا س ه ا ء س لـيى س جتجثل فى لـوك س جلضو، عـيام وس ض يا. هالس ولاوف نها ض ااال س ضاي جاا أالال ثلاثاا جلا و : قهلاي س جه فا ه وع جياا س ه ءه وتزسوج س جه ف س ج هل وس ه ء س ه جى. المحور الأول: قدسية المعرفة نالْحََْننند للّننن ِ رَبِّ الْلَنننالََِينَ {2} الرهَْْننننِْ النننرهِْيمِ {3} مَالِنننكِ عَنننوْ ِ الننندِّعِْ {4} ،نتنااا ول هااال س ي جا زسويتياه سئو ى: س جه ف س تى ت هجا ه وس ث ني : قهلي هل س جه ف . الزاوية الأولى: المعرفة التى تملم ا ت هم هل س ي ت أكيا ق عاهة ت اوم عـياا س ليا ةه وت تكاز عـياا لا س هلاقا ت ه إناا ق عااهة جه فاا س أاا ا. وفااى يياا ا أهجياا هاال س عااهة ي ااول لاايه ق اا، – لجاا F - "و اام يكااا جلاات ع ا أا يلاات س ضااجي س يشاا عـااى قاا س فااى أجاا هاالس س كااواه وفااى أجاا نثلاا وفااى جااناو لي تاا ه قياال أا يلااات عـااى قاا س فاااى أجاا ع يهتاا وت اااو لإ ااا و ااث ت ه وقيااال أا ينتاى إ ى ي يا وسض جلت يم فى ول هلس س هج ء وهلس س تي ه وهلس س ك م س ث يل" (1). هلس س ت و ي وم عـى أ يال ألاس وهاى: نسئ وهيا ه س يوييا ه س لجا ه س هاهل ه وكال ألااا س جاااا هااال سئلاااس يااا ي سلإنلااا ا يت اااو لاااول علاقااا جاااا س هلاقااا ت س أجاااسه وهاااى: علاق سلإنل ا جل أ ه وجل س كواه وجل سلإنل اه وجل س لي ةه وجل س يوم س أ . فأل س سئ وهي يو علاق سلإنل ا ي لي ة. وأل س س يويي يو علاق سلإنل ا ي جأـوق ت: س كوا وسلإنل ا. وأل س س لج يوض نل ا علاق س أ ا ي . وأل س س ه هل يو علاق سلإنل ا ي يوم س أ . (1 )في لال القرآن،1/23.

عدد الصفحات ٨٢

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 83 وأج علاق سلإنل ا يأ فيوضل أل س آأ وهاو س هيوهيا ه ولايأتى فاى س جلاو س ث ني. أساا الألوهية لل ه ىىى هاااى سئلااا س سئول جاااا ألاااس هااالس س اااهياه وهاااو س ااا كا سئول جاااا أ كااا ا سلإلاالامه {فَنناَْلَمْ أَنهنن لا إِلَنن َ إِلا اللَّنن }جلجااه98 ه {قَنن ْ ه ننوَ اللَّنن أََْنندٌ }سلإأاالاي9 ه وفااي س لااهيذ س شاا يف: "ينااى سلإلاالام عـااى أجااس: أا تشاااه أ إ اا إ سلله"(1). ف ئ وهياا تهنااى أناا إ اا فى هلس س كوا إ F ه وسلإ هو س جلتلا ـتأ ي وس هي هةه فالا ألاه يلاتلا س هيا هة إ F  . وعنهج تت هل س ه يهة فى و هسا سلإنل اه فإناا تتا م إ اى لاـوك ي ايغ لي تا ه فيتو فاى لي تا إ اى س جهياوه س لاا – يلاتجه جنا قيجا وجنا ا وألاس علاق تا ه فجاا ثام يكااوا فااى لي تاا إ تشاا يل وسلااه ينيثااا جااا إ اا وسلااه. ين ـااا فااى هاال س لياا ة يأضاال إ ااا س وسلاااهه ويااا فض أا يااالعا ليااا F ه فااالا يتو ااا يت اااهيس أو عيااا هة أو أضاااوع أو سلتلااالام ليااا F ه يااا فض كااال جااا عاااهس F ه لاااوسء أيشااا سا كااا ا أم ل ااا ساه أم جااالهي ا أم فك ة. وأنت ن نلم افله إل ل ، وك مى وىر اىس ر شى الىم م م ماس، ل ى ا امى و صى ليم ىع ل شى عم ن ى ، ل ىاأث ىل كىر ىل مىى لىى لىىهر امىى ل ىى ص و ىى مام و ىى لكيم ىىع، لا و ىىل ل ىىل كىىر ىىل، لىى مىى هن س اي غط ل م كر ل، لص كر م ر إن إقامة الحياة على أساا الألوهية الواحلة هو الضمان الوحيفل لترسفيم مبفلأ المسففاواة بففين البشففر جميعففاي ه وهااو س جنثاال س وليااه لإق جاا جياا ه س لااا س هـياا س جتجثـاا فااى س ل ي وس ههل س تى ضالى جاا أ ـاا لال سلله ا عـايام س لالام ا يكال غا ل ونثايس. ويهاه ل اك يي ى سلإنل ا جكـث ا يإق جا هال سئلاس فاى س ليا ة وفاا جا يايا F  جاا قاه ست ه ووفاا جا ين ااي F  ـناا س جااا نهاام جه اا ةه ونهاام جلااـوي ه ووفااا لاان س تااهسفلياايا س لااا وس ي االه وس أي وس ش . وجا هن ينشأ جثاوم س يتلاءالَّذِي خَلَقَ الََْوْمَ ََالْحَيَناةَ لِيَبْلَنوَرَمْ أَعكمَنمْ أَْْسَنْ ََََلاً }س جـك5 ه {ََلَوْ شَاء اللّ لَجَلَلَمَمْ أَمهاً ََاِْدَةً ََلَنمِْ لليَبْلَوَرَمْ فِي مَا ََّارَم }س ج هة59. (1)رواه البخار8)، ومسل،16). وله بقية

عدد الصفحات ٨٣

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 84 أساا الربوبية أجااا ل ىىى ه فتهناااى قيااا م F  عـاااى أـ ااا كملميمتر }س عه 88 ه وج ي تضي هلس س ي م جا تهيي و ع ي وت يف وتو يا هوا سن ا ع أو فتو . و يويي F  هى ـه جيا جيه اهنرَبِّ الْلَالََِينَ {2} ه فج س ج سه ي ه جيا (1)؟ هناا ك قااو اه فاا يا عياا س فلاا ه يااا " ، س ااا وسلإنااس" (2) يينجااياا قتاا هة أا س جاا سه يان ، س ه جيا " ، س أـا كـام" (3). وس جتأجل فى آي ت س آا س ك يم ي ه أا: 9- س لااي ق ت س آنياا س تااى ياا ه فيااا لكاا نس هاا جيا – تااولي غ ياا ا يااأا س جاا سه ياا ـثظ: س هااا قـوا س جكـثاااوا وهااام س اااا وسلإناااس ك و ااا ه {إِنه أََهََ بَيْننن ٍ َ ِنننَُ لِلاهننناقِ لَلَّنننذِي بِبَمَّننناَ م بَارَراً ََه دًى لللْلَالََِينَ }آل عج سا 86 ه وقوََّبَارَ َ الَّنذِي نَنزهََ الََّْرْقَنانَ ََلَن ََبْندِهِ لِيَمَونَ لِلْلَالََِينَ نَذِعراً }س ث ق ا 9 ه وس ل ول  ء نلي سا ـ ا وسلإنس. 5- س ج سه يا : س أـا جيه اه وقه و هت في جاوس ا أأا ياالس س جهناىه كجا قا ل تها ى {أَلاَ لَننن الْخَلْنننق ََاكَمْنننر ََّبَنننارَ َ اللّننن رَبك الْلَنننالََِينَ }سئعااا سف 85 ه ف لاااهيذ عاااا س أـاااا ج ـ ا وتهيي أج ه ه وهلس ين لي تج ياه ا ، س أـاا جيها ا. وجثال ل اك آيا س ث تلا ف لهيذ ج ـا عا سلإ س وسله ، س ه جيا. 8- س ـثااااظ يشااااجل جياااال س ألا اااااه و ااااهين نااااي فااااى هاااال س جلااااأ ه ليااااذ لااااأل ف عااااوا جولااااى {ََمَننننا رَبك الْلَننننالََِينَ }س شااااه سء 58 ه فأ اااا ، جولااااى {رَبك السهننننََاََامِ ََاكَ رْضِ ََمَا بَيْاَه ََا }س شه سء 55 . (1) نقف لحظة مع لفظ (الْعَالَمِينَ) لنةأمل فيها ، عالـَ مون ج: عالـَ،، قال في لسان العرب: "ولا وابد لـ(عال،) ممن لفظمه، لأن عالـَ، جمع لأشياء مخةلفة، فإن جعل عالم ـَ، اسمماً لوابمد منهما صمار جمعماً لأشمياء مةفقمة، والجممع عالم ـَمون، ولا يجممع شمئ على فاعـَل بالواو والنون (أ جمع تذكير سال،) إلا هذا"[ لسان العرب، لابن منظور، مادة: ل م، دار صادرمـ بيمروت] إ ن فمقةضى اللفظ (عالـَ،) أن يجمع على عوالـِ،، مثل خات، وخوات،، ولابع ولوابع، ولا يجمع على (عالـَمين)؛ لأن جممع المذكر سال، لا يكون إلا للعاقل علماً أو صفة و(عال ـَ،) ليس كذلك، فإنه يض، الكائنات العاقلمة كمالجن والإنمس و يمر العاقلمة كالكون الصامت. (2)المرجعنفسه. (3)المرجع نفسه.

عدد الصفحات ٨٤

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 85 و لعى لم : ل ىىر شىىمل يم ىىع ل كىىق إه ،و ى لم نىى ت لع كىى مىى لي نىى غ لع ك م لم لص مت، لم م يمعه يمع لعق ( لم )، ل يمىع كىر ( ل ) ؟ فااى هاالس س جاال إيجاا ء إ ااى أا عـااى سلإنلاا ا أا ي اايم علاق تاا جاال لاا س جأـوقاا ت- وفا ألاس س اهسق س ج ـ ا ه وسئت ناس ياا ه وعاهم س شاهو يا أوف ت هاا ه وعاهم س لاهي فاى قا هاا إنجاا هااى جأـوقاا ت ااهي ه تتياا هل جهاا جشاا ع ه جلاا ون اا ه تـت ااى فااى تلاايي F  وتهظيجََإِن مِّْ شَيْءٍ إِلاَّ ع سَبِّح بِحََْدَهِ ََلَنمِْ لاَّ َََّّْقَه ونَ ََّسْنبِيحَه مْ }سلإلا سء 55 ه وكجا ف اا إ ااى ل ااك قااهيج ا ألااه س ااوسعظيا ف اا ل: لاال سئ ض جااا شااا أنااا ك؟ وأنياات أشاا ك؟ فااإا اام ت يك لوس سا أ يتك سعتي سا. ف لإنلاا ا ييناا وياايا جياال س ك ناا ت نلاا، وس أاا ءه فكـااا تنتجااى إ ااى ، وسلااهه وهاال س ك ناا ت قلااج اه س لاام سئول: س ك ناا ت س ه قـاا ه وس اا آا ع فناا يااثلاذ جنااا ه وهااى: س جلا كاا وسلإنااس وس ااا. وس لاام س ثاا ني: س ك ناا ت غياا س ه قـاا ه وهااى هاالس س كااوا س هظاايم وجاا فياا جااا ل يل ت وني ست وأفلاك وألي ء يل يا عـج إ F ليل ن وته ى  ن لم م وعـيااا فهلاقااا سلإنلااا ا ي جلا كااا أا ياااؤجا ياااا ه وأا ياااؤجا ياااأا F  ياااهي أجااا س ألا اااا ياااا ه وأناااام جوكـاااوا يلثاااظ سلإنلااا ا ه وأناااام يكتياااوا أعج ااا ه وهاااى تثيااات س جاااؤجنيا وت ـى عـيامه وتؤياههم وتاوس يامه وتلجال اام س يشا جاا F  – فوس ا، سلإنلا ا ت هاا سلإيجااااا ا ياااااا - وجوس تاااااا ه وس يج نااااا ياااااا يهاااااوه عـيااااا يااااا نثل فاااااى س اااااهني ه وس شاااااهو ي ئجااااا اه وس جأنين ه وعهم س شهو ي غت س، أيهسا (1) .  ن لي أج علاق سلإنلا ا يا ا فإنا ياؤجا يو اوههم – أيا س ا آا عانام - وياؤجا أناام يجـكاااوا ناااس نثهااا ا و ضااا ساه وأا جاااا س ت اااأ إ ااايام فإنجااا يااازهسه أيااا ه وهاااى جأـوقااا ت اااا (1 )ومممن الأدلممة علممى لممكقولممه تعممالى5] و{61]و{ عَلَيْكُ،ْ لَحَافِظِينَ . كِرَاماً كَاتِبِينَ 11-11]، و{هِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَمالَ فَمإِنَّ اللّمهَ عَمدُو لِّلْكَممافِرِينَ ة98]، و{11.] وينظممر تفصمميل هممذا الموضو فى كةاب: عل، الإيمان للشيخ عبد المجيد الزندانى، الجزء الثانى، القس، الثمانى، ص 355-431،جامعمة الإيممان، 1421-1421/2111م

عدد الصفحات ٨٥

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 86 عوس جاااا س أ ااا ه وجااانام س ااا وس ااا ه وF  قاااه أـاااا عااا م سلإناااس كجااا أـااااس اااا هي هت ه فجا ألاـم جانام فـا س نا ه وجاا كال، فـا س نا . وجاا س اا ثا س شاي ياه وهال س ثا جاجتاا إغاوسء سلإنلا اه و ا ف عاا س لااه و اه عاا لاييل F ه وتازييا س هجاال س لااي اا ه وهاالس يلااي، س هااهسوة س تااى يكنااا س شااي ا ينااى آهم (1)هو كااا F  عـجناا كيااف نتلـ، عـي ه و أأي أن لـ ا عـى جا سعت م يا F  (2).  ن ن وأج علاق سلإنل ا ي لإنل اه فت وم لا كر لعلل س ج ـا جه ه أو س وسجا ي لا و"س ههل هو س لاه سئهناى ـهلاقا ت يايا سلإنلا ا وسلإنلا ا"(3)ه قا ل تها ى: {عَنا أَعكهَنا الَّنذِعَْ مَا نواْ رَون واْ قَ وهامِينَ لِلّ ِ ش هَدَاء بِالْقِسْن ِ }س ج اهة9 ه "وشايوع علاقا ت س هاهل و لاوأا فاى علاقا ت سلإنلااا ا ي لإنلاااا ا ثج تااا س نضااااو س ثكااا وس ت ااااهم س لضااا . وغياااا ، علاقااا س هااااهل نتي تاااا س تأـااف س ثكاا وس لضاا وس ه ااز وس عتجاا ه عـااى س أاا يا" (4)ه "ولاايا تلااوه علاقاا س هااهل يشاااايل س لاااات س وسئجاااااه وتت لااااه علاقاااا س نتجاااا ء ي نااااى سلإنلاااا اه و يي ااااى أثاااا هلاقاااا ت س ه يي ت س ه ـ وس يـي وس وجي وس ه قي وس هيني وس جلهيي وس و ني " (5). وت ومث ن كر ه ف لإنل ا ي جيل س يشا إأاوة ا نلاـوس جاا أ، وسلاه وأم وسلهة عَا أَعكهَا الاهاق ا َّهقَواْ رَبهمَم الَّذِي خَلَقَمَم مِّْ نهَّْس ََاِْدَةٍ }س نل ء9 . وسلإأ ء يلتـزم أج يا سئول: س تهاا ف وتياا هل س جهاا ف وس أياا ست ه {عَننا أَعكهَننا الاهنناق إِنهننا خَلَقْاَننارَم مِّننْ َرَننر ََأَنلَ ََنَلَلْاَارَمْ ش ل وباً ََقَبَا ِ َ لِتَلَارَفَوا }س ل ست 98. س ث ني: س ته وا عـى إق ج قيم س لا وس ههله وعاهم إق جا أذ تها وا أو تلا ف عـاى إثاام أو ق يهااا أو عاااهوسا أو ناااا، أو قااا ـضاااهث ء – فاااالس تلااا ف لجاايم قياااي ه وف عـااا آثااام {ََََّلَاََن واْ ََلَ الْبرِّ ََالتهقْوَى ََلاَ ََّلَاََن واْ ََلَ الإِثْمِ ََالْل دََْانِ }س ج هة5. (1 )انظر تفصيل هذه العداوة فى سورة الأعراف ، قصة آدم، وما بعدها (2 )ومن الأدلة علمى لمكقولمه تعمالى {انمسِ يَعُمو ُونَ بِرِجَمالِّ مِّمنَ الْجِمنِّ فَمزَادُو هُ،ْ رَهَقماً 6]، و{11]و{انسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ 56]، و(فَمَنْ أَسْلَ،َ فَأُوْلَفِكَ تَحَرَّوْا رَشَمداً 14}فَكَمانُوا لِجَهَمنَّ،َ بَطَبماً 15}[)الجمن14-15]، و كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ 179]، و(قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُمونَ 79}81} يَممموْمِ الْوَقْمممتِ الْمَعْلُممم ومِ 81}لا ْممموِيَنَّهُ،ْ أَجْمَعِمممينَ 82 }إِ عِبَمممادَكَ مِمممنْهُ،ُ الْمُخْلَصِمممينَ 83}[)ص79-83] و{لا يَهْةَممممدُونَ 24] و{دُو مُّبِينن 5] .إِنَّمَا سُملْطَانُهُ عَلَمى الَّمذِينَ يَةَوَلَّوْنَمهُ وَالَّمذِينَ هُم، بِهِ مُشْرِكُونَ 99-111.] (3 )فلسفة الةربية الإسلامية،143. (4) نفسه،145-146 (5 )نفسه،147.

عدد الصفحات ٨٦

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 87 وت ااومث لثىى كىىر ىى ه قاا ل تهاا ىََقَولَننواْ لِلاهنناقِ ْ سْننااً }س ي اا ة 98 هََقَنن لللِبَننانِي عَقَولَواْ الَّتِي هِيَ أَْْسَْ }سلإل سء 88.  ن لم أج س لام س ثا ني فااو س ك نا ت غيا س ه قـا . وهاى س كاوا وجا فيا جاا آفا ا وأفالاكه وأ ض وجاا فيااا جااا يلاا وجلي اا ته وجاا فيااا جااا ياا له وجاا فيااا جااا ألياا ء… ىى هىىىه لع ىىى هىىى لا ىىى ه قااا ل تهاا ىََسَنننخهرَ لَمَننم مهنننا فِنني السهنننََاََامِ ََمَننا فِننني اكَ رْضِ نََِيلننناً مِّاْ }س ثي98 . ن نر إلر لم نر لصل لا نر لعىل ا لىهر ىعر لق ى لط ع ه إنج هو س هيا س ل ي في ج ا ليا ا ـهجال وس ن الاا وس و اول إ اى س أا ا س هظااايمه وس نتثااا ع يجااا لاااأ فاااى لي تااا – وجاااا ثااام فااااو يااا هااال س ك نااا ت كـاااا ه ك نااا ت ااهسق ه كجاا قاا ل لااول F  عنااهج يااهس اا ياال ألااه "هاالس ياال يليناا ونلياا(1)ه وكاا ا ينظ إ ى س ج في ول " يى و يك سلله" (2). ط ق ن وىر ا ى لمى هاو سكتشا ف قوسنينا س تاى يأضال ياا نلا اه وجاااا هوا كشاااف هااال س اااوسنيا يظااال س كاااوا جلاااتلـ ا عـاااى سلإنلااا اه يااال إنااا قاااه يهت اااه فيااا ي ئ وهيا فيهيااه ه يهيااه س شااجس أو س جاا أو س ن اوم أو س كوسكاا، أو س تج ثياال س ل ياا أو س نااو وس ظـج أو س ي …س . أساا الرحمة وأج ل م فإن يييا علاق س أا ا ي لإنلا ا إناا علاقا ق جا عـاى ألا س س لجا ه وج تضااى لجا F  هييااه أا ي عا هم وي ااونام وياو اام . إا س لجاا تجثال قجاا س اااـ يااايا س ااا ، وج يوييااا ه كجااا و ه فاااى س لاااهيذ س ااالي " هااال F س لجااا ج ااا ااازء فأجلااك عنااه تلااه وتلااهيا اازءسا وأناازل فااى سئ ض اازءسا وسلااهسا …"(3). وس اا لجا يهاال، عيا ه إ جاا أيااىه فالا يجكااا أا ي ال عاالس، س ا لجا إ عـااى جاا ألاال F ه و االس فااإا إياااااا سهيم  لاااااال أياااااا جااااااا عاااااالس، س اااااا لجا عَننننننا أَبَنننننن ِ إِنِّنننننني أَخَنننننناْ أَن عَََسهننننننكَ ََننننننذَابٌ مِّننننننَْ الرهْْ ََْ }ج يم 58 . إلا فاا ، أاا ا لاايم يهياا ه ه تكثاال ي ياا م عـاايام و عاا يتام وهااهسيتام إ ااى س اا س س جلت يم – وهو ت او ف ياه هلاقا س ا ، يهيا ه ه"إا س ا ، سلإ ا فاى سلإلالام ي ا ه عيا ه (1 )رواه البخار2889)، ومسل،1365.) (2 )رواه الةرمذ3451)، وأبمد1324)، وصححه الألبانى (3 )رواه البخار (6111)، ومسل،2752.)

عدد الصفحات ٨٧

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 88 ج هة س أ وم وسئعهسء كآ ا سئو ج، فى نزوستا وثو ستا كج ت او ه ألا ي سلإغ ياا. و يااهي ااام س جك ااه س نت جياا كجاا تاازعم سئلاا ي س جاازو ة فااى س هاااه س ااهيم ك اال اا ء فااى أل و ة ي ج ي يل فى سلإ ل س ل ه عش جا لث س تكويا" (1). أساا العلل وأجا ىى لعىىلل سلإ اااي فإناا يو ا علاقاا سلإنلاا ا ياا يوم س أاا فإيجاا ا سلإنلاا ا ياااأا F  عاااهل يل اااا ااا لا : لشىىىع ق ماىىىه مم ناىىىه م ماىىىهه ولإيضااا هااالس سئجااا هعونى أض ، هالس س جثا له إا جماار هيا شا ثجايا فإنا يلا فظ عـيا يكال ولايـ ه ويضثا ا أا يضيل جن شا ه يال ي تال جاا أ ال أ تضايل جنا ل ة وسلاهةه فجاثلااه جاا جها لها، فإنا يثاا فااي شاا جناا ه وليضااه فااى ألاا ز جكاا اه و يتث ااه هس جاا اه ئناا شاا غاا ل عنااه . أجاا ااو ك ا س ش غي ثجيا فإا لي ياتم ي أي ى أم ض ع. ثااام تأجـااات فاااى هااالس سلإنلااا ا فو اااهت أا F  أـ ااا وأك جااا {ََلَقَننندْ رَرهمْاَنننا بَاِنننني نَ َ }سلإلاا سء 70 ه وعظجاا ه ف لإنلاا ا جأـااوا عظاايم كاا يمه ويهياا ة أأاا ه ن ىى نىىل ه  شمثم ن ، كق له مل شم كق م يكه مل شمه كج ق ل س ش ع : ي ، أنت أـ تنى وأـ تم ى وأـ تم جنى فاااإلس كااا ا سلإنلااا ا ثجينااا ا عناااه يااا ك يجااا ا عـيااا ه فاااإا F  ليضاااا أا يضااايل جاااا سلإنلاا ا شاا ه و ااالس يأأاال F  يهاايا س عتياا كاال جاا ي ااه سلإنلاا ا جااا ت اا ف ته فكاال عجل أو قول ي ه سلإنل ا فإن يضيل عنه F ه يل يل ـ ي ه ثم يلاأ عاا كال ج عجل {ََنََُنُ الََْنوَا ِعَْ الْقِسْن َ لِيَنوْ ِ الْقِيَامَناِ فَن لا َّ ظْلَنم نََّْنسٌ شَنيْ اً ََإِن رَنانَ مِلْقَناََ َْبهناٍ مِّنْْ خَنرْنََ أَََّيْاَننا بِهَننا ََرَََّنن بِاَننا َْاسِننبِينَ }سئنيياا ء57 . فللاا ،F  نلاا ا فااى س يااوم س أاا ه اا عـى ك سج سلإنل ا عنه ي . يىىىه ىىى ه وهاااو أا جاااا ك سجااا سلإنلااا ا عـاااى F  أا يه يااا جااا يأتااا ه فاااإلس سأت س ن يأعج ا س للان أع ا F  س نا ه وس لس سأتا س نا يأعج ا س لاي أهأـاF  ن ه و الس قا ل عاا جاا هأـاوس س ناهَنذَا ن نز لَه مْ عَنوْ َ الندِّعِْ }س وسقها 86 ه فلاج ناز ا لياذ أعه ام ج سأت وس ه فك ا يجث ي س ك سج س تى ي وم يا س ضيف زس ه و االس ي اول F  { َْ (1 )في لال القرآن1/24. والأولما أعلى جبال اليونان،وارتفا هذا الجبل وخشونةه جعلت اليونانيين الو نيين يعةقمدون أن الا ني عشر إلهاً وإلاهة المزعومين، له، أماكن على الحواف الكثيرة للقمة العريضة لهذا الجبل.

عدد الصفحات ٨٨

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 89 إِنهكَ أَن َ الْلَزِعز الْمَرِعم }س هأ ا58 ه و يأثى جا و سء ل اك جاا تاكام وسلاتأث ف ياال س ه اول س تى سأت ت هلس س نزل!! ث ن ىىى : قىىىق لىىىه لطمأن نىىى لااايا يشاااه أا عجـااا اااا ياااله، هاااه ساه وأا F  لااي زي عـيااا ه فيهاا ف أا س ااهني يلاا ت نا ياا س اا ه وس نجاا تنتاااى ف ااول س اا فااى س يااوم س أ ه فينت س جظـوم جا س ظ مه ويأأل كل ل لا ل . ويل اااا ااا س جأنينااا لااايا يشاااه أا س ااال أـ ااا هاااو لكااام عاااهله ي ااايم س هاااهل يااايا ج يويياا ه كجاا أقاا م س أـااا عـااى س لاااهََخَ لَننقَ اللَّنن السهننََاََامِ ََاكَ رْضَ بِننالْحَقِّ ََلِت جْننزَى رَنن ك نََّْننس بََِننا رَسَننبَ ْ ََه ننمْ لا ع ظْلََ ننونَ }س ثياا55 . ويل ااا اا س جأنيناا لاايا يهـاام س جللااا فااى عجـااا أا F  لااايثيي ه وس ا تنكااا ااا س نااا سه وياااوقا أيضااا ا أا F  لااايأألعـاااى أياااه س جلي ياأً ْ َْسِبَ الَّذِعَْ انْتَرَْ نوا السهنيِّ َامِ أّن نهجْلَلَه نمْ رَالَّنذِعَْ مَا نوا َََََِلَنوا الَهنالِحَامِ سَنوَاء مهحْيَاه م ََمَََاَّ ه مْ سَاء مَا عَحْمََ ونَ }س ثي59. فإلس تل ا ل كفإا سلإنل ا ين ـا فى س هني ع جلاا ع ج سا جللن ا جته ونا ا ج يجا ا هياا F  لاا عي ا فااى لاااييل إق جاا جيااا ه س لااا وس هااهل– وفاااوا ل ااك فاااإا ج اا ل تهجيااا ه وجن فهاا ت لياا عااا ج اا س أاا ياه إل ياا أا س يااوم س أاا هااو س يااوم س اال تتل ااا فياا كل ج ل ق ل ته ىََلَمَمْ فِ يهَا مَا ََّ ْتَهِي أَنََّس مَمْ ََلَمَمْ فِيهَا مَا ََّدهَ ونَ }ف ـت89. الزاوية الثادية: قلسية هذه المعرفة هاال س جه فاا س تااى أشاا ت إ ااى أيو ااا سئل لااي س جتهـ اا يألااس س ت ااو سلإلاالاجى س تاى تو اا علاقا ت سلإنلاا ا يلات ج اا ه جها ف تتـااى وتثلا ه ياال إناا جهاا ف تشاكل كياا ا س جلاااـم ول ي تااا ه وتأاااتـ يو هسنااا ه وجاااا هوا هااال س جه فااا يلاااجى سلإنلااا ا جلاااـج ا. هىىىه لمع و هر ل ل ل صل إ لمى م ى ، إن ى لنرى لث ىت لىهي لا ال ى ، مى ث ولن مع و صى اقى ك ى ى ا ن ى ، ا ىلل وىر ى مصى ل ىلر إلىر لين إلر لن – وهلس س و سئول جا و و قهسل هل س جه ف . أج س و ا س ثا نى جاا أو ا قهسلاتا ا فااو أا س ال ف ال لاهوهه ه وأوضا جه جاا هو س أ ا س هـيم س ل أـا سلإنل اه فاو أعـم يجاا أـااأَلا عَلْلَنم مَنْْ خَلَنقَ }س جـاك95 ه وهاو أعـم يج ي ـل ويلهه ه فك نات هال س جه فا هاى س لاييل س ولياه الا سلإنلا ا ولاه هت ه ويلي ه ليهي فى تأي وعجىه وتي وليا ة ََمَنْْ أََْنرَضَ ََنْ ِرْنرِي فَنِِنه لَن مَلِي َناً َناماً

عدد الصفحات ٨٩

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 91 ََنَحْ ر ه عَوْ َ الْقِيَامَاِ أََََْ } 955 . و غا و ا يهاه ل اك ا إل تضاجنت لاو ة س ث تلا ألاس هال س جه فا ه أا تكاوا أعظام لااو ة فااى س اا آاه ولااجيت أم س كتاا ،ه وك ناات ق سءتااا ف ضاا ا عـااى س جلااـم كاال يااوم لاايل عشاا ة ج ةه لتى تت هه فى لهنا ألاس هال س جه فا وتت لا ه وتلازجا وتكاوا ل ضا ة جها فاى كال ع ءست . المحور الثاني: عالمية العطاء نإِعها َ نَلْب د َإِعهنا َ نَسْنتَلِين {5} ههال س يا تو ا سلإنلا ا س تو يا س الي إ اى ينا ء علاقاا جاال أ اا ه هاال س هلاقاا تنيثااا جااا أنااوس س جه فاا سئل لااي ه وهااى س ج تضااى س ييهااى تـك س جه ف . هل س هلاق تتـأي فى كـجتيا نعي هة وسلته ن . لع ىى لا "سلاام اا جل كاال جاا يلياا F  وي ضاا جااا سئقااوسل وسئعجاا ل وسئفكاا وس جشاا ع وس هوس ااف فااى لياا ة سئفاا سه وس ج عاا ته وفااى جياال س جياا هيا س ثك ياا وس تج عياا وس لي لااي وس قت اا هي وس هلااك ي وغياا ل ااك" (1). وF  أـااا س ث ـاايا هي هتااََمَننا خَلَقْنن الْجِْه ََالإِ نسَ إِلا لِيَلْب د َنِ }س لس ي ت 86 . وآياااس ث تلااا ااا ءت يألاااـو، س ل ااا و س ااا فاااى س جاجااا ه إلا فااالا جاجااا ـ اااا وسلإنس فى هال س ليا ة إ عيا هة F . وجهـاوم أا إق جا س اهيا فاى س ليا ةه وس عجا سئ ض ي االا ه ويناا ء س لضاا ست هااو وس اا، شاا عى عـااى سلإنلاا ا ه وهاال سئعجاا ل كـااا تلااتل قا س هي هةه فيظل سلإنل ا يـ عج فى عي هة F . لم: أإ عبالة يريلها الله؟ إد ا العبالة المائمة على المعرفة المملسة. أج لا اع ن ه فاى تا ك كال جا عاهس F ه فاإلس ك نات س هيا هة تهناى س تو ا س كـاى إ ااى F ه فاااإا س لاااته ن تهناااى س تاا ك س شااا جل كااال جااا عااهس F . فااالا ي اااي فاااى قـااا، سلإنلا ا إ F  يهيااه وي او ويأ فاا ويلاهى اا ويلاتهيا ياا . وكال جاا عاهس F  فـاايس أث ه فت س ي س ى يهجـ ألهسا إل ايس ا جكا ا فاى قـيا ه و يأشاى أو يأا ف قاوة أأا فاى قوة ضهيث هش ه و ي و جـك ا أو زعيج اه فام جثـ يش يجـكوا نثه ا و ض سا. وي أت ااااا ه فهياااااا هة F  يجثاوجااااااا س شاااااا جل هااااااى ج تضااااااى س جه فاااااا س ج ه لاااااا ه (1 )فلسفة الةربية الإسلامية،85، وفيه كلام قي، عن مفهوم العبادة فى الإسلام

عدد الصفحات ٩٠

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 91 وس لااته ن يااا F  هااى ج تضااى س هياا هة س االيل . فجااا ك ناات سلااته نت يليااF  فااإا عي هت جلشوش ه وجا ك نت عي هت جلشوش فإا جه فت يا F  وهجي– أو غ ي .  ل ل ل لميامع و س هيوهي هى ع ء سلإنل ا س ش جل س ل يتو ي إ ى F ه ويه اى جاا ألا ا ع ء ينتظم جيل أزج ا لي ت ه ويشجل ك ف تث يلاتا . و كا ايس هنا ك إنلا ا ينثا ه ياالس س ه ءه يل إا س ال ي اوم يا هاو انس سلإنلا اه و االس ا ء س ثهال يا نوا ننلبند ه نسنتلين ه و م يكا يا اجزةه أعياه – ألاتهيا ـه ا عـاى أا س انس سلإنلا نى – جيها ا - عـيا أا ي اوم يال س هي هة وس لته ن فيكوا ثامام يت ههسا ال س هي هة: س يهه سئول: عيا هة ف هيا ه ي اوم ياا كال فا ه – وهاو ع ا ء سلإنلا ا س ثا ه وجا ي هجا جا أعج ل وأقوسل وس نت ت فى هل س لي ة. س يهااه س ثاا ني: عياا هة ج عياا ه ي ااوم يااا ج جااوع سئجاا ه وفيااا ين ااا ع اا ء س ثاا ه ي ي ع جي اه ليذ ت تجل اوه سئف سه جيه ا تي ز ع ء وسله ا ش جلااه يلجى لض ة. وس ااال يتأجااال لاااي ة لاااول سلله  ي اااه أنااا أو ا قااا م يينااا ء ينااا ت ف هيااا ت ياااه س هيااا هة س ث هياا ه وت ااه عـااى س ه اا ء س ثاا ه – وهاالس س هجاال سلااتل قت س ثتاا ة س جكياا كـااا . وث نياا ا قاا م يت جيل تـاك س ـينا ت ت اهيم س هيا هة س ج عيا ه ويال ك شا عت س ا ا ة إ اى س جهينا س جناو ةه وياهأ س ه ء س لض ـهو سلإللاجي . *** المحور الثالث: تزاوج المعرفة والعطاء العالمى ناهدِنَننننننننننا الَِّننننننرَانَ المَسننننننتَقِيمَ {6} صِننننننرَانَ الَّننننننذِعَْ أَنلََنننننن َ ََلَننننننيهِمْ َِنننننن ِ المَغُ ننننننوبِ ََلَننننننيهِمْ ََلاَ الُهالل ينَ{7} . ء س جلو س ث اذ ييايا أا تشا يك هالس س ه ا ء وتـاك س جه فا فاى ليا ة سلإنلا ا ي هـااا يضااال قهجااا عـاااى س ااا س س جلااات يمه فياتاااه إ اااى يااا . فـاااا ياتاااه س ثااا ه إ اااى س ااا س س جلت يمه و ا تاته س ج ع إ ي – ج م تـتلم س جه ف س ج هل ي ه ء س ه جي. جه ف ج هل + ع ء ع جي  ههسي إ ى س س س جلت يم وس جتتيل ي ت س آا س ك يم ي ه أا س س س جلت يم ي سه ي شي ا. 9- لصىىىى ط لم ىىىىاق لىىىىهر ُ ىىىىلر إل ىىىىه ل ىىىى له نتي اااا هي هتاااا س ث هياااا س جينياااا عـااااى س جه فاااا س ج هلاااا ه كجاااا قاااا ل تهاااا ى {مَننننْ عَ َننننِِ اللّنننن ع ُْننننلِلْ ََمَننننْ عَ َننننَْ عَجْ لَلْنننن ََلَنننن صِننننرَانٍ مكسْننننتَقِيم }سئنهاااا م88 ه {قَنننن ْ إِنهاِنننني هَنننندَانِي رَبِّنننني إِلَنننن صِننننرَانٍ مكسْننننتَقِيم نِعانننناً قِيََنننناً مِّلَّنننناَ إِبْننننرَاهِيمَ

عدد الصفحات ٩١

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 92 َْاِيَّننننننننننننناً }سئنهااااااااااااا م969 وأأيااااااااااااا F  لاااااااااااااو  يااااااااااااال كإِنهنننننننننننننكَ ََلَننننننننننننن صِنننننننننننننرَانٍ مكسْنننننننتَقِيم }س زأااااااا ف 58 ه وقااااااا لF  عاااااااا أـيـااااااا إيااااااا س هيم {انْتَبَننننننناه ََهَننننننندَاه إِلَننننننن صِرَانٍ مكسْتَقِيم }س نلل959. 5- لص ط لم اق لهر ا ىلر إل ىه لمى ه نتي ا هي هتاا س ه جيا وع اا س لضا – س اا م عـااى س جه فاا س ج هلاا ه وهاالس كجاا فااى قو اا تهاا ى ََأَنه هَنننذَا صِننرَاغِي م سْننتَقِيَاً فَنناَّهبِل وه ََلاَ ََّ تهبِل ننواْ السكننب َ فَتَََّننرهََ بِمَننمْ ََننْ سَننبِيلِ ِ }سئنهاا م988 ه ف أ اا ، ج جااوع و اايس ثاااا ه ََإِنه اللَّننن َ لَهَننننانِ الَّننننذِعَْ مَا ننننوا إِلَنننن صِنننرَانٍ مكسْننننتَقِيم }س لااااو85 هََإِنه اللَّنننن َ رَبِّنننني ََرَبكمَننننمْ فَاَْب نند َه هَننذَا صِننرَانٌ مكسْننتَقِيمٌ }جاا يم 86 ه ف اا ء سئجاا ي هياا هة ـج جااوعه ثاام إ شاا ههم إ ااى س س س جلت يم. وآي س ث تل ناهدِنَننننا الَِّرَانَ المَستَقِيمَ {6} هى جا هلس س ييل ه س ت ي - ء ـ، س اهسي إ ي يهه ت هيم آي س هي هة س ه جي . - ء ـ، س اهسي إ ي ـ جل و يس ـث هه ف ل " سههن " و م ي ل: سههنى. - إض فت إ ى جل س هي ه نس ليا أنهجت عـيام . - ج يـت ي جل س ليا سنل فوس عن ه وهم س جلضو، عـيام وس ض وا. جاااا هنااا فاااإا س هيااا هة س ث هيااا س اااليل ت ااايم ااا ليا عـاااى ااا س جلااات يم وهاااو س جظاااا س ثااا ه ـهيااا هةه وس هيااا هة س ه جيااا ت ااايم أ ااال يا عـاااى ااا س جلااات يم عااا جى وهاااو س جظا س ه جى ـهي هة. ث لص ط لم اق ل لر ا اكىف ى ثى لصى ط لم ىاق لع لم . فآثار الصرار المستميق الففرل – هاى تل ياا الا س ثا هه فت اه س ثا ه ا ل ا جلاات يج ا فااى علاق تاا جاال F  وجاال س أـااا جيهاا اه جتيهاا ا س لااا فااى كاال تث اايلات لي تاا ه جتل ي ا س ها فى كل ش وا لي ت ه وهل س ث قه ت سه –س يوم- فى لي ة يهض جاا سئفا سه س جلـجيا.

عدد الصفحات ٩٢

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 93 وأما ثار الصفرار المسفتميق العفالمى – فااى تل ياا الا س ها مه ول اك يإق جا جظ ه س جه وف جا عهل ول يا وجلا وسة يايا س نا س جيها اه وس ضا ء عـاى جظا ه س جنكا س جتجثـ فاى س ظـام وس ضا ا ه وس تجيياز س هن ا ذ. وس لس ك نات س ثا س ث هيا يجكاا أا ت تناى يلااهي س ثاا هه فااإا هاال س ثاا يجكااا أا تتل ااا إ يلااهى سئجاا وكث لااا . وهاال س ثاا قااه سأتثاات جنااال قاا وا كثيااا ةه و اام تهاااه جو اااوهة أتثاا ء س هيااا هة س ه جياا جاااا هاالس س هااا مه ويااال ك ف هاا م يهااي فااى ألاا جلااتو يجكااا أا ت اال إ ياا س يشاا ي ه إناا يهااي لياا ة جت اا هة جااا سلإنل ني ه جثل س جلـجيا فى ل ك جثل غي هم .  ل ل ه و اااو تأجـااات وسقااال س جلاااـجيا فإناااك اااا ت اااه فاااى س ااا جوس س تجااا عى هااال س جهااا نى س ل يا – س جلاا وسة - س هاهل – س هاازة -….. وهال آثاا س ا س س جلاات يم س ها جى . وس ناا ظ فااى ق اا إيـاايس وقو اا لله  {قَنناََ فَبََِننا أَِْننوَعْتَاِي كَقْل نندَنه لَه ننمْ صِننرَاغَكَ الَْ سْننتَقِيمَ }سئعاا سف 96 ي ااه قه ل ا ن ل ا ك جلاا في ف س يش ي س يوم عا هلس س س س جلت يم س ه جى. وجاااا هنااا يتضااا ييهااا س هجااال س ااال ينيلاااى عـاااى س هااا جـيا أا ي و جاااوس يااا فاااى هااالس س ه اا ه إناا عجاال شاا ا ي ااو عـياا إ س اا ل ل اا اه إناا إلياا ء س هياا هة س ه جياا س تااى تنااتو ع اا ء لضاا ي اه وهاالس هااو لااييل لااول سلله س اال هعاا إ يااقَنن ْ هَنننذِهِ سَننبِيلِي أَنَْ ننو إِلَنن اللّنن ِ ََلَننن بََِننن َةٍ أَنَننناْ ََمَنننِْ اَّهبَلَاِننني }يولاااف909 ه وتأجااال فاااى قو ااا نأننننا َمنننْ اَّبلاننن فااااو لاااييل يلاات يل أا يااناض ياا فاا هه ياال يااه جااا ج عاا ه وجااا هوا هاالس س ناااوض لاانظل يهيااهسا عااا س س س جلت يم . فيا تا يهاه أا ع فات هال س كـا – هال أي نات أا س لاهى إ اى هالس س ا س س جلت يم وس ، ج هس جهـا فى لج س جلـجيا جيه ا لتى ي يجو ؟ أهمية تلاحم المعرفة والعطاء الإيجابي إا تلالجاجااا هاااو س اااا ه إ اااى س ااا س س جلااات يمه وس لس تأـاااف ألاااه س هن ااا يا فاااإا س ناا تو هااو س نلاا سف عااا س اا س س جلاات يم . ا ك ىىف لعطىى يىى ( لع ىى لا) ىىفلر إلىىر غ ىىىب ه ، ا كىىىف لمع وىىى لمقل ىىى ىىىفلر إلىىىر ل ىىى ل. وس جثلااا وا ي و اااوا ياااأ ا س جلضااااو، عـاااايام هاااام س ياااااوه وأا س ضاااا يا هاااام س ن اااا ذ "ليااااذ إا س ياااااوه ف ااااهوس س هجااااله

عدد الصفحات ٩٣

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 94 وس ن اا ف ااهوس س هـاامه و ااالس كاا ا س لضاا، ـياااوهه وس ضاالال ـن اا ئا جااا عـاام وتاا ك سلتلا س لض، ألاف جا م يهـامه وس ن ا جا كا نوس ق اهيا شاي ا كانام ياتاهوا إ اى ي اا ه ئنااام اام يااأت وس سئجاا جااا ي ياا – وهااو ستياا ع س لااا- ضااـوس" (1). ونلااا ياجناا جااا هاالس س ني لي، س تلجي . و لمع وىى لمقل ىى إه لىى اأ ىىه ط ق ىى إلىىر ل ىى وىىر طىى ل ىى ل لمىى - وىىل هلىىس ىىا يب غ ىىب ه  مقاىىهه وجاا يتياال هاالس س لضاا، جااا هااا ولاالا وعاالس، وس هاااالاك- ويااااالس تن ااااا آياااا ت س اااا آا س كاااا يم كجاااا قاااا ل تهاااا ى {ََمَننننْ عَحْلِنننن ْ ََلَيْنننن ِ ََُِننننبِي فَقَنننندْ هَوَى } 99 . وق لَََُِِبَ اللّ ََلَيْ ِ ََلَلَاَ ََأَََده لَ ََذَاباً ََظِيَاً }س نل ء88 . مىى إه غ ىىت اكىىس لمع وىى ، ىى لعطىى ل ىىان ل إلىىر لمع وىى لمقل ىى وىىل هه فلر إلر ل ص ب لعط ه فيكوا إنل ن ا ض ا ه وتكوا أجا ضا ه ويتلام سلإنتا ج ي ضلال فيكوا إنت ا ض اه يم ضل لي ويت ضل غيا ه قا ل تها ىََلاَ ََّتهبِل نواْ أَهْنوَاء قَنوْ قَندْ َننل واْ مِننْ قَبْنن ََأَ َننل واْ رَننلِ اً ََ َننل واْ ََننْ سَننوَاء السهننبِي ِ }س ج ااهة77 . وأأ اا قضااي ي اال فيااا أ ل ، س ضلال لايا يضاـوا و يشاه وا يضالا امه كجا قا ل تها ى الَّنذِعَْ َن ه سَنلْي ه مْ فِني الْحَيَاةِ الدكنْيَا ََه مْ عَحْسَب ونَ أَنهه مْ ع حْسِا ونَ ص اْلاً }س كاف905. و ل ل هو س هجل س ل يلتنه إ ى س جه فا س ج هلا ه كجا ن ات عـاى هالس س يا {قَنننن ْ ه نننننوَ النننننرهََْْْ مَاهنننننا بِننننن ِ ََََلَيْننننن ِ ََّوَرَّلْاَنننننا فَسَنننننتَلْلََ ونَ مَنننننْْ ه نننننوَ فِننننني َننننن لاَ مكنننننبِين }س جـاااااك58 ه ف جؤجنوا ي لجا ويج ء جا عنه س لجا جا جه ف قهلي هم يجنأ عا س ضلال. أسباب غياب المعرفة المقدسة (الضلال) وألاااي ، غيااا ، س جه فااا س ج هلااا كثيااا ة ه جناااا : إنكااا قهسلااا س جه فااا أ ااالااه وعاااهم س عت سف يا - كج ق ل ته ىََمَْ عَمََّْنرْ بِاللّن ِ ََمَلاَ ِمَتِن ِ ََرَت بِن ِ ََر س نلِ ِ ََالْيَنوْ ِ الآخِنرِ فَقَندْ َن ه َلاَلاً بَلِيداً }س نل ء986. وجناه ألي ، أ يا : كا كي سء س اليا يضاـوا س نا س وي ا فونام عاا هال س جه فا {أَغَلْاَننا سَننانَََّاَا ََرَبَرَاءنَننا فَََ َننل ونَا السهننبِي لا}سئلاازس، 67 ه وس شااي ا س اال يلااهى لإي اا ع س يشاا فاااى هااال س اااهس ة رَتِنننبَ ََلَيْننن ِ أَنهننن مَنننْ ََّنننوَ لاه فَََنهننن ع ُِنننل ََعَهْدِعننن ِ إِلَننن ََنننذَابِ السهنننلِ ِ }س لاااو5 ه (1 )تفسيرابن كثير،1/39.

عدد الصفحات ٩٤

W كيف يبرمج القرآن الحياة؟ T 95 وس وسغياا ت وسئ اان م أياا كاا ا جلااج ه ه كجاا قاا ل إياا سهيم  {رَبِّ إِنهه ننْه أَ ْننلَلَْْ رَننلِ اً مِّننَْ الاهنناقِ }إياا سهيم 86 ه وك أضااوع ئلكاا م س ناا س وت يااههم وعاا هست س ج تجاال ََإِن َّ لِننُْ أَرْلَننرَ مَنْ فِني اكَرْضِ ع ُِنل و َ ََنْ سَنبِي ِ اللّن ِ إِن عَتهبِل نونَ إِلاَّ الظَّن ْه ََإِنْ ه نمْ إِلاَّ عَخْر ص نونَ }سئنها م996 ه {إِنهه مْ أَلََّْوْا بَاءه مْ َاللينَ . فَه مْ ََلَ ثَارِهِمْ ع هْرََ ونَ }س ف ت68-70. وجنااا : جاا ي اال فياا س جاا ء جااا سنلاا سف نتي اا ئجاا سض قـيياا ه وقااه يكااوا عـااى عـاام ي جه ف س ج هل ه كجا يتيل س او أَفَرَ أَعْ َ مَِْ اَّهخَذَ إِلَهَ هَوَاه ََأَ َلَّ اللَّ ََلَ َِلْم ََخَنتَمَ ََلَن سََْلِ ِ ََقَلْبِ ِ ََنَلَ َ ََلَ بَََرِهِ ِِ َاََةً }س ثي58 ه وكجا ي ل فى جأ ثاF  و لاو  وقاه عـام لاييـاج ه قا ل تهاا ىََمَنا رَنانَ لَِ نؤْمِْ ََ لا م ؤْمِاَناٍ إِ َ ا قََُنن اللَّن ََرَس نولَ أَمْنراً أَن عَمَنونَ لَه ننم الْخِيَرَةَ مِْْ أَمْرِهِمْ ََمَْ عَلَِْ اللَّ َ ََرَس ولَ فَقَدْ َ ه َن لالاً مكبِياناً }سئلازس، 86 ه ف يا تتلاهذ عاا جه ي ي ل فيا جلـمه يأ ف أج F  و لو ه كج يولي يل ك لي ا س ي. وجنا : س ه عا لاييل F ه قا ل تها ى {الَّنذِعَْ رَََّنر َا ََصَندكَا ََنْ سَنبِي ِ اللَّن ِ أَ َ ه أََََْالَه مْ }جلجه9 . فكال هال سئلاي ، تهجال عـاى س ث ال يايا س جه فا س ج هلا وس ه ا ء في ال س ضالال لين لََمَْ ع ُْلِ ِ اللَّ فَََا لَ مِْ سَبِي }س شو56. أجااا إلس كاااا س ه ااا ء ق جااا ا عـاااى ألااا س س جه فااا س ج هلااا ه فاااإا س هياااه ياتاااه إ اااى س ااا س س جلااات يمه وس هتاااهسء إ اااى س ااا س س جلااات يم جلاااتو ، لإنهااا م F  وفضاااـ ه لاااوسء أك ا سلإنه م ث ه يجا ين ا جاا ضاى و جأنينا وتوفياا ولاه هة وفالا فاى س اهني وس أا ةه أم كاا ا سلإنهاا م ئجاا يجاا تن اا جااا عاازة ون اا وتجكاايا وقااوة و فهاا ه وسئجاا س تااى اام ت اال إ ااى س اا س س جلاات يم فـااا تناا ل إنهاا م F  عـيااا ه و ااالس تهااي جتأـثاا ل يـاا أ نهاا أ ضااه ق يه ضهيث – كل ل س جلـجيا س يوم.

عدد الصفحات ٩٥