34 الفرق بين القافية والفاصلة ِ إنِتقفيةِالشعفِتعنيِتطابقِخواتيمِالأبياتِمنِالياحيةِالصوتية.ِوعدِ جعلِالالتزامِبالقاييةِجزءا ِمنِ رمودِالشعفِالذيِلاِيكونِالشعفِشعفا ِإلاِبه،ِكماِأنِالبيتِ(والمقصودِخيمةِالأرفابي)ِلاِيقومِإلاِ رلىِرمودِأوِرمادِيعتمدِبياؤهِرليه.ِ "وي ِالقفآنِمنِالفواصلِماِيتشابهِجفسهِي ِالأهنِولاِ يتطابقِبالضفورةِي ِالفف.ِيحينِس ِالمشفكونِه ذهِالفواصلِولمحواِتشابهِأجفاسهاِغفتهمِرنِ ملكاتهمِوأهواعهمِيفبطواِبييهاِبالباطلِوبينِتقفيةِالشعفِثِادرواِلأدنىِملبسةِأنِالقفآنِعولِ شارف،ِومنِهياِجاءِالفدِالقفآنيِرليهمِليقولِلهم:ِ ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ [ 41]،ِإنِمنِيتأملِالفاصلةِالقفآنيةِل يىِالفارقِرظيما ِبييهاِوبينِعواي ِالشعف"(1).ِِ ويمكنِتلخيصِالفوارقِبينِالقاييةِالشعفيةِوالفاصلةِالقفآنيةِرلىِاليحوِالتالي: ِ 1- تتطلبِالقاييةِالتطابقِالتامِبينِرددِمنِالفوفِي ِآخفِكلِبيتِمنِالقصيدة،ِأماِ الفاصلةِيلِتلتزمِشيئا ِمنِهلكِوتيتهيِبكلماتِلاِتقفيةِبييها،ِإهِتفاهاِتفيِي ِرددِ منِآياتِالسورةِرلىِنّطِولكيهاِسفرانِماِتتحولِريهِإلىِنّطِآخف.ِوي ِخللِ جفيهاِرلىِنّطِواحدِعدِيكونِماِيقدمِرليهِاليمطِمقصورا ِرلى ِحففِمدِيقطِكماِ ي ِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ [7- 3]،ِيلِتصلحِإحدىِالفاصلتينِأنِتقفوِالأخفىِي ِشعف.ِوعدِيقومِاليمطِرلىِصفةِ منِصفاتِحففِي ِالفاصلةِكصفةِالضيقِمثل ِ(والمقصودِضيقِالفمِبتقفيبِجزءِمنِ جسمِاللسانِمنِاليكِالأرلىِأثياءِاليطق)،ِوهيِالص فةِالتيِيشتركِييهاِالواوِوالياء، ِ كماِي ِعولهِتعالىِبعدِالآيتينِالسابقتين:ِ ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [6]،ِيهلِيصلحِللتقفيةِأنِتقومِرلىِتواليِثلثِِ كلماتِمثلِالتيِانتهتِبهاِالآياتِالثلثِ(رظيمِ–ِمثميينِ -ِيشعفون). 2- ي ِكثيِمنِسورِالقفآنِلاِيلتزمِشيءِبعدِالففِالضي ِ قِ(الوِ اوِأوِالياء)ِكماِي ِسورةِ الج،ِيإهاِعفأتِهذهِالسورةِمثل ِوجدتِيواصلِالآياتِلاِتحملِشبها ِأيِشبهِ بالتقفيةِلأنِيواصلِالآياتِتفيِرلىِاليحوِالتالي: (1)ِييظف:ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/162،ِخواطفِمنِتأملِلغةِالقفآنِالكفيم:ِ 134.
عدد الصفحات ٦٥35 رظيمِ -ِشديدِ –ِمفيد -ِالسعيِ –ِبهيجِ–ِعديفِ –ِالقبورِ –ِمييِ –ِالفيقِ –ِللعبيدِ -ِ...ثِيتركِالففِالضيقِإلىِالألفِ ييأتيِلفظِ(ماِيشاء)ِثِتعودِالفاصلةِإلىِالففِ الضيقِمفةِأخفىِيتقفأ:ِالميمِ –ِالجلودِ -.................ِمستقيمِ -ِتعملونِ –ِ تختلفونِ -ِ....الخ.ِويسودِهذاِالتباينِبينِالفواصلِي ِسورِكثيةِمنِالقفآن:ِ ِ آلِرمفانِ –ِهودِ –ِمفيمِ –ِاليورِ –ِلقمانِ –ِياطفِ –ِالصاياتِ –ِصِ–ِالزمفِ –ِ يصلتِ–ِالذارياتِ –ِالواععةِ -ِ...وغيها. ِ ولسياِنجدِشيئا ِمماِالتزمتهِالفواصلِالقفآنيةِيصلحِأنِيكونِعايية.ِويتضحِلياِأنِ الفواصلِالقفآنيةِلاِتعتمدِرلىِالتقفيةِولاِتلتزمهاِلأنِنّايةِالفاصلةِعدِجاءتِرلىِ حفوفِمتلفة.ِيالواوِوالميمِي ِالشعفِلاِتقفوِالياءِوِ اليونِوكذلكِلاِيكفيِللقاييةِأنِ تعتمدِرلىِالمدِالضيقِدونِاليظفِإلىِماِبعدهِمنِبيتِالشعف،ِيكلمةِ(أمين)ِمثل ِلاِ تقفوِكلمةِ(ادريس)ِولوِكانتِالياءِعبلِالآخفِي ِكلِميهما،ِولاِيمكنِعبولِإحدىِ هاتينِالكلمتينِلتقفوِكلمةِمثل:ِ(نوح)ِرلىِ الفغم ِمنِضيقِالمدِي ِهذهِوتلك. ِ وكذلكِلاِيكفيِالقاييةِأنِيكونِالففِالأخيِألفا ِمطلقةِإهاِاختلفتِحفكاتِماِ عبلهاِوسكياتهِيلِيعدِمنِالتقفيةِأنِتتوالىِكلماتِمثل:ِرجباِ –ِهمساِ–ِتسليماِ –ِِ كثياِ –ِأصيلِ–ِرزيزاِ –ِِكماِي ِسورةِالأحزاب.ِ ِ ومغزىِكلِهلكِأن ِِ"مطالبِالفاصلةِتختلفِاختليا ِتاما ِرنِشفوطِالقايية.ِوم ِهلكِ تأتيِالفاصلةِي ِنّايةِالآيةِلتحققِلليصِجانبا ِجماليا ِلاِيخطئهِالذوقِالسليم،ِلأنياِ مهماِيكنِمنِشيءِنحسِأنّاِتضفيِرلىِاليصِعيمةِصوتيةِميتظمةِييقسمِسياقِ اليصِبهاِإلىِوحداتِأدائية ِتعدِمعالِللوعفِوالابتداء،ِوتتضايفِم ِاليقاعِيييشأِمنِ تضايفهماِأثفِجماليِلاِيبعدِكثيا ِرماِنحسهِمنِوزنِالشعفِوعاييته،ِولكنِهذاِالأثفِيمتازِ رنِهلكِبالفيةِمنِكلِعيدِمماِتففضهِالص ِ يعةِرلىِالوزنِوالقايية "(1).ِولأمفِماِِ كانِ "الوعفِرلىِرؤوسِالآيِسي ِة"(2)،ِإلا ِأنِيفسدِبهِالمعنى ،ِهلكِأنِالوصولِبالقفاءةِإلىِ ياصلةِالآيةِيتفقِي ِالأغلبِالأرم ِِم ِطاعةِالي ِ ف ِسِالواحدِلدىِالقارئ ،ِييقفِالقارئ ِ ريدِالفاصلة ،ِليتزودِبزادِن ِ ف ِس ِِجديد ِِوليُِح ِس ِِريدِالفاصلةِبأن ِ هُِِيقفِلدىِم ِ عل ِم ِِمنِ (1)ِالبيانِي ِروائ ِال قفآن:ِ 1/162-163،ِمفاهيمِوِ مواعفِي ِاللغةِوالقفآن:ِ 217-213.ِ (2)ِالتقانِي ِرلومِالقفآن:ِ 1/263.
عدد الصفحات ٦٦30 م ِع ِال ِِالس ِياقِالمتصلِتح ُِف ِِبهِمنِالجانبينِروائ ِالمعنىِوروائ ِقِاليقاع. ِ 3- الفواصلِالقفآنيةِمظهف ِمنِمظاهفِإرجازِالقفآنِالكفيم،ِوأثفِمنِآثارِنظمهِووصفه.ِ وأبفزِماِيكونِهذاِالتجليِي ِهلكِالتياسقِوالتياغمِالصوتيِالمذهل،ِوي ِهلكِاليقاعِ اللغويِالآسف،ِالذيِبز ِكلِأساليبِأساطينِالبيان،ِوجعلهمِحيارىِلاِمفامِلهمِولاِ مطم ِي ِأنِيقاربواِأوِيدانواِبيانِالقفآنِال كفيمِونظمهِولغته. ِومماِتدرِالشارةِإليهِي ِ هذاِالمقامِأنِالفواصلِالقفآنيةِالمتوازيةِوالمتوازنةِوالمطفيةِاستخدمتِكثيا ِ ِي ِالسورِ المكية.ِولعل ِ ِم ِف ِد ِِهلكِأنِالخطابِي ِهذهِالمفحلةِالمبكفةِإنّاِكانِلأهل ِم ك ة ِأهلِ الفصاحةِواللسن،ِولذاِكانتِهذهِالفواصلِالبدي عةِإمتارا ِ ِللشعورِوالعاطفة،ِوخطابا ِ ِ للعقل،ِوإثفاءِوتفييا ِ ِييماِلِيألفهِالعفبِي ِخطابهم. ِومنِهيا ِ"ِتمي ِزتِالفاصلةِالقفآنيةِ منِعاييةِالشعف.ِيقاييةِالشعفِكانِيثتىِبهاِغالبا ِ ِمحسيا ِِلفظيا ِِلتمامِالكلم،ِحتىِوإنِ أعحمتِإعحاما ِ ،ِوخفجتِرنِسياقِالكلم،ِوكثيا ِ ِماِيضطفِالشارفِإلىِهلك. ِأماِ الفاصلةِالقفآنيةِيهيِمفتبطةِبسياقِالكلمِارتباطا ِ ِمحكما ِ،ِبلِهيِمفصحة ِرنِمعانِ زائدةِمفادة،ِيفتقفِالسياقِإليهاِويتطل ِبها.ِومنِث ِلِتكنِحليةِلفظيةِيحسب،ِِكماِهوِ الالِي ِالشعفِي ِكثيِمنِالأحيان "(1).ِ حالات مراعاة الفاصلة في القرآن الكريم: 1.التقديم والتأخير في الفواصل الفاصلةِعيمةِصوتيةِهاتِوظيفةِمهمةِتفارىِي ِكثيِمنِآياتِالقفآن،ِ "وربماِأدتِررايتهاِإلىِ تقديمِريصفِأوِتأخيهِمنِرياصفِالجملة،ِويتكلمِالبلغيونِي ِأغفاضِالتقديمِوالتأخيِييوردونِمنِ أسبابِهلكِأمورا ِتدورِحولِررايةِالمعنى،ِربماِجعلواِالاهتمامِبمدلولِاللفظِريوانا ِييدرجِتحتهِالكثيِ منِهذهِالأمور ،ِوهذاِأمفِلاِارتراضِرليه.ِولكي ِ ياِلاِنعلمِواحدا ِميهمِجعلِمنِأغفاضِالتقديمِ والتأخيِالانتفاعِبجفسِاللفظ،ِوربماِتفكواِهلكِلاهتماماتِالشعفاءِأنفسهمِريدِاختيارهمِللقواي .ِ ِ لكيياِربماِ لمحياِي ِالقفآنِتقديما ِوتأخيا ِلفرايةِمطالبِالفاصلة،ِييحدثِمنِاختلفِالفتبةِبينِ الكلماتِي ِالسياقِماِيجعلِالكلمةِالأخيةِي ِالآيةِميسجمةِم ِالفواصلِالمحيطةِبها "(2)،ِورادةِماِ (1)ِمعجمِرلومِالقفآن:ِ 206-210.ِ (2)ِخواطفِمنِتأملِلغةِالقفآنِالكفيم:ِ 136،ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 271.
عدد الصفحات ٦٧33 يكونِالتقديمِوالتأخيِب "تقديمِالمعمولِوتأخيِالعاملِليكونِياصلةِتحملِصورةِالتوا يقِالصوتيِم ِ الفواصلِالسابقةِواللحقة "(1)،ِوالتقديمِوالتأخيِرلىِأنواع ،ِهي:ِِِ ِ أ- تقديم الجار والمجرور على متعلقه: 1- كقولهِتعالى:ِ ﭽﭢ ﭣ ﭤ ﭼ [3]،ِوالتقديف:ِوييفقونِمماِرزعياهم (2)،ِعالِ الآلُوس ي ِ :ِ"وإنّ ِاِعد مِسبحانهِوتعالىِالمعمولِارتياء ا ِِبماِخو ِ لِاللهِتعالىِالعبد ِ ِأوِلأن ِ هِ مقد ِمِرلىِالنفاقِي ِالخارج،ِولتياسُِبِالفواصل "(3).ِ 2- وعولهِتعالى:ِ ﭽﭯ ﭰ ﭱﭼ[4]،ِعالِالز م ش ف ي ِ :ِ"وي ِتقديمِ(بالآخفة)ِوبياءِ (يوعيون)ِرلى:ِ(هم)ِتعفيضِبأهلِالكتابِوبماِكانواِرليهِمنِإثباتِأمفِالآخفةِرلىِ خلفِحقيقته،ِوأنِ عولهمِليسِبصادرِرنِإيقان،ِوأنِاليقينِماِرليهِمنِآمنِبماِأنزلِ إليكِوماِأنزلِمنِعبلك "(4).ِولاِريبِأنِالايقاعِعدِتحققِكذلكِبهذاِالتقديمِوالتأخيِ ي ِالفاصلة. ب- تقديم المفعول على الفعل: -ِتقديمِالمفعولِرلىِالفعل، ِكماِي ِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﯲ ﯳ ﯴﯵﭼ[ 177]،ِعالِ الز م ش ف ي ِ :ِ"إم ِاِأنِيكون ِكلما ِِميقطعا ِِرنِالصلة،ِبمعنى:ِوماِظلمواِإلا ِ ِ أنفسهمِبالتكذيب،ِوتقديمِالمفعولِبهِل لختصاصِكأن ِ هِع ِ يل ِِوخ ِص ِواِأنفسهمِبالظ ِ لمِلِ يتعدهاِإلىِغيها "(2).ِوعالِالآلُِ وس ِي ِ:ِ"وصف ِحِالطيبِوالقطبِوغيهماِأن ِ ِالجملةِرلىِ تقديفِالانقطاعِتذييلِوتأكيدِللجملةِالتيِعبلها،ِويُِ شع ِفُِِِكلمِبعضهمِأن ِ ِتقديمِالمفعولِ رلىِالوجهِالأولِلفرايةِالفاصلة "(1).ِوعد ِر ِهاِالدكتورِتم ام ِحس انِبأن ِ :ِ"الف ِتب ِة ِِالأصلي ِة:ِ وكانواِيظلمونِأنفسهم ،ِولكنِجاءتِالفتبةِمشو ِ شةِي ِالآيةِررايةِللفاصلة "(7). بلِأن ِ ِ (1)ِيواصلِالآياتِالقفآنية:ِ 172. (2)ِخواطفِمنِتأملِلغةِالقفآنِ الكفيم :ِ133. (3)ِروحِالمعاني:ِ 1/121. (4)ِالكش اف :ِ1/42.ِ (2)ِالمصدرِنفسه:ِ2/176،ِوييظف:ِ مفاتيحِالغيب،ِيخفِالدينِالف ازي ِ(تِ101ه:ِ12/401،ِالبحفِالمحيط:ِ2/227.ِ (1)ِروحِالمعاني:ِ 2/103.ِ (7)ِييظف:ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/166.ِ
عدد الصفحات ٦٨33 هلكِليبدوِأوضحِماِيكونِإهاِنظفناِإلىِعولهِتعالىِي ِسورةِالبقفة:ِ ﭽ ﯮ ﯯ ﯰﭼ [33]،ِووضعياِإزاءهِعولهِتعالىِي ِسورةِاليساء:ِ ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﭼ [41،ِ122]، يإنياِ"نجدِأن ِهذينِالشاهدينِمنِالقفآنِاشتملِرلىِألفاظِبعييهاِ اختلفتِرتبتهاِي ِأحدهم اِرنِالآخف،ِررايةِللفاصلة "(1).ِي (عليل )ِمفعولِبهِميصوبِ ب (يثميون) (2)،ِوعدِتقد مِرليه ج - التقديم والتأخير في رتبة الأحداث التاريخية: -ِوعدِيتجاوزِالتقديمِوالتأخيِرتبةِالألفاظِإلىِرتبةِالأحداثِالتاريخية،ِييتمِتشويشِ تتاب ِالأحداثِِبتقديمِماِتأخفِي ِالزمنِوع دِحدثِركسِهلكِوكلهماِلمياسبةِ الفاصلة،ِكماِي ِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭼ[113،ِ114]،ِ"نفىِتقدمِريسىِي ِالآيةِرلىِ هارونِوتقدمِسليما نِرلىِداودِصاحبِالزبورِوتقدمهماِمعا ِرلىِموسىِالذيِكلمةِ اللهِتكليما ِررايةِللفاصلة"(3).ِ ِ 2.ايثار صيغة المضارع على الماضي -ِنجدِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ[37]،ِ"ريدِالتفصيلِالمشتملِرلىِ شيءِمنِالطباقِبدلا ِمنِ(يففيقا ِكذبتمِويفيقا ِعتلتم) "(4)،ِوالذيِييهِإيثارِلصيغةِالمضارعِرلىِ الماضي،ِ "والفواصلِي ِالمواض ِالمذكورةِنونية،ِولذاِجاءِيعلِالتكذيبِبصيغةِالماضيِلأنهِليسِ ياصلة،ِأماِيعلِالقتلِيقدِجاءِبصيغةِالمضارعِالمفيوعِبثبوتِاليونِلأنهِياصلة،ِمحايظةِرلىِإيقاعِ الفواصل "(2)،ِوعالِالدكتورِأحمدِمتار ِرمف:ِ "ييهِردولِرنِصيغةِالماضيِإلىِالاستقبال،ِمفاراةِ (1)ِالمصدرِنفسه.ِ (2)ِييظف:ِالمحفِ رِالوجيزِي ِتفسيِالكتابِالعزيز:ِ 1/177. (3)ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 166.ِ (4)ِمفاهيمِومواعفِي ِاللغةِوالقفآن:ِ 271.ِ (2)ِيوِ اصلِالآياتِالقفآنية:ِ 122.ِ
عدد الصفحات ٦٩33 للفاصلة"(1).ِِ 3.ايثار الجملة الاسمية على الجملة الفعلية -ِكقولهِتعالى:ِ ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ [27]،ِحيثِ "جاءِ بالجملةِالاسيةِ ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼِبدلا ِمنِالجملةِالفعليةِ(أمِك ذ ب ت ) "(2)،ِعا لِالز م ش ف ي ِ :ِ "وأراد:ِأصدعتِأمِكذبت،ِإلاِأن ِ ِﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼِأبلغ"(3)،ِوعال ِالبيضاوي :ِ"أي:ِ(أمِِ كذبت)ِوالتغييِللمبالغةِومحايظةِالفواصل "(4).ِوعالِالز ِحيلي:ِ"والتغييِمنِالجملةِالفعليةِإلىِالاسيةِ للمبالغة،ِيالجملةِالاسيةِأبلغِمن:ِ (أمِكذبتِييه )ِولمفاراةِالف واصل "(2).ِكل ِِهلكِيشهدِرلىِأنِ الفاصلةِعيمةِصوتيةِهاتِوظيفةِمعي ِ يةِي ِالقفآن ،ِوهذهِالوظيفةِالجماليةِتستحقِالفرايةِولوِ تعارضتِررايتهاِم ِبعضِأنّاطِالترِ اِكيبِالي ِحوية. ِ ِ 4.مجيءألف الابدال في كلمات مقترنة بأداة التعريف (أل): -ِالمعفوفِأن ِ ِالقفآنِيتس ِلليحوِولا ِيتس ِلهِاليحو،ِلأنِاليحوِمجالهِماِاط فدِمنِالاستعمالِ اللغويِوأماِالقفآنِييهيمنِرلىِاللغةِكلهاِماِاط فدِميهاِوماِ لِيط فد.ِهذاِمنِجانبِوهوِمنِ جانبِ آخفِسي ةِمت بعةِلأن ِ هِم ِ فو ِييِِرنِالي ِ ب ِ ِِالذيِتلق ِاهِرنِجبّيلِ ،ِوع دِرواهِالصحابةِ والتابعوِ نِوم ِن ِِتبعهمِبالت ِواتف،ِيماِكانِمنِالقفآنِيوقِ عواردِاليحوِيهوِبلسانِرفبيِمبين، ِوإنِ تحدىِالقاردةِالتيِوضعهاِاليحاة،ِوعدِيكونِهذاِالتحديِي ِغيِالفاصلة،ِوعدِيكونِي ِالفاصلةِ هاتها.ِولكنِمنِهاِالذيِلاِييزهِالقفآنِرنِعيودِاليحاة؛ِوهوِيعلمِأنِاللغةِالعفبيةِأوس ِمنِصيي ِ اليحاة،ِبدليلِأنّمِهمِأنفسهمِارتريواِبطفقِاستعمالِيصيحةِخارجِعواردهمِس ِوهاِالقليلِأوِاليادرِ أوِالشاهِواشتملِميهجهمِرلىِعاردةِتقول:ِ(الشذوهِلاِيياي ِالفصاحة).ِ "يمنِالمقفِ رِي ِالقواردِ أنِالألفِتيوبِرنِالتيوينِالذيِبعدِالفتحةِريدِالوعف،ِكماِي ِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ [41،ِ122]،ِولأنِالتيوينِالذيِنابتِريهِالألفِلاِيجتم ِم ِأداةِالتعفيفِ(أل) ،ِ (1)ِدراساتِلغويةِي ِالقفآنِالكفيمِوعفاءاته:ِ 71. (2)ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 166،ِمفاهيمِومواعفِي ِاللغةِوالقفآ ن:ِ272. (3)ِالكش اف :ِ3/313.ِ (4)ِأنوار ِالتيزيل ِوأسفار ِالتأويل، ِربداللهِبنِمحمدِالبيضاوي :ِ4/126،ِوييظف:ِ التفسيِالمظهفي:ِ 7/112.ِ (2)ِالتفسيِالميي،ِالزحيلي:ِ 16/232.
عدد الصفحات ٧٠33 خ ِل ِت ِِاليصوصِالعفبيةِمنِالجم ِبييهماِحتىِي ِعواي ِالشعف،ِلأن ِ ِالأل ِف ِِالتيِتام ِ(أل)ِي ِعواي ِ الشعفِأل ِفُِِإطلقِوليستِأل ِفِإبدالِأوِتعويض،ِوم ِهلكِتأتي ِأل ِفِالبدالِي ِالقفآنِي ِكلماتِ اعترنتِبأداةِالتعفيف،ِوكانتِالأل ِفِي ِهذهِالالةِلفرايةِالفاصلة،ِكماِي :ِ ِ 1- عولهِتعالى:ِ ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [10] 2- وعولهِتعالى:ِ ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ [11] 3- وعولهِتعالى:ِ ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﭼِ[17] عالِ الط بّ ي ِِ(تِ 310ه:ِ"إنِهذهِالأحفف،ِحسُِ نِييهاِإثباتِالألفات،ِلأ ِ نّ ِن ِرِ ؤوِ سِالآيِتمثيل ِ ِ لهاِبالقواي .ِوعفأِهلكِبعضِعف اءِالبصفةِوالكويةِبحذفِالأل ِفِمنِجميعهِي ِالوعفِوالوصل،ِارتللا ِِ بأن ِِهلكِغيِموجودِي ِكلمِالعفبِإلا ِِي ِعواي ِالشعفِدونِغيهاِ منِكلمهم،ِوأنّ ِاِإنّ ِاِتفعلِهلكِ ي ِالقواي ِطلبا ِ ِلتمامِوزنِالشعف،ِإهِلوِلِتفعلِهلكِييهاِلِيصح ِالشعف،ِوليسِهلكِكذلكِي ِ القفآن،ِلأنهِلاِشيءِيضطف همِإلىِهلكِي ِالقفآن "(1)،ِعالِ الزج اج :ِ"والذيِرليهِحُِ ذ ِاقُِِاليحويينِ والمت ِب ِعُِونِالس ِي ِ ةِمنِحُِذ ِاع ِه ِمِأنِيقف ِؤُِواِﭽﮔﭼ،ِويقفونِرلىِالأل ِفِولاِيصلون،ِوإنّ ِاِيعلواِهلكِ لأن ِِأواخفِالآياتِريدهمِيواصل،ِويثبتونِي ِآخفهاِي ِالوعفِماِعد ِحذفِمثلهِي ِالوصل. ِوهثلاءِ يتبعونِالمصحفِويكفهونِأنِيصلواِويثبتواِالألف،ِلأنِالآخفِلِيقفواِرليهِييجفوهِمجفىِ الفواصل "(2).ِعالِأبوِشامة:ِ"وإثباتِالألفِي ِتلكِالمواض ؛ ِلتشاكلِالفواصلِوهوِمطلوبِمُِف ِار ِىِ ي ِأكثفِالقفآن "(3)،ِوعالِالدكتورِأحمدِمتارِرمفِي ِهذهِالآياتِالثلث:ِ "مفاراةِالقفآنِللفواصلِ أد ِىِإلىِجملةِتغيياتِخفجتِببعضِالتراكيبِرنِاليمطِالعادي،ِمنِهلكِزيادةِحففِلأجلها،ِ لأنِمع ظمِالآياتِييتهيِبأل ِ فاتِميقلبةِرنِتيوينِوعفا ،ِيزيدِرلىِاليونِأل ِ فِلمياسبةِنّاياتِ الفواصل "(4)،ِوعالِالدكتورِياضلِالسامفائي:ِ"مد ِيتحةِالسبيلِلتيسجمِالفاصلةِم ِيواصلِالآي ِ المتقدمةِوالمتأخفة "(2).ِ ِ (1)ِجام ِالبيانِي ِتأويلِالقفآن، أبوِجعففِمحمدِبنِجفيفِالطبّي :ِ20/221.ِ (2)ِمعانيِالقفآنِوإرفا بهِللزجاج:ِ 4/213.ِ (3)ِإبفازِالمعانيِمنِحفزِالأماني:ِ 142. (4)ِدراساتِلغويةِي ِالقفآنِالكفيمِوعفاءاته:ِ 74-72. (2)ِالتعبيِالقفآني،ِد.ِياضلِالسامفائي:ِ 217.
عدد الصفحات ٧١33 5.تعدد الفواصل مع اتحاد المعنى: هياكِ آياتِمتتابعةِ تعد ِدتِالفاصلةِي يهاِومعياهاِم ِالتعد ِ دِواحدِأوِشبهِواحد،ِوهلكِلغفضِمنِ التعد ِدِلولاهِلأجزأتِرنِجمي ِهلكِياصلةِواحدة.ِمثالِهلكِأنِالمثميينِلاِيثميونِإلاِوعدِأيقيواِ بماِآميواِبه،ِولاِبدِأنِيكونِهلكِرنِتدبفِودلالةِرقليةِومنِثِيهمِيعقلون.ِومعنى ِهلكِأنِ (المثميين)ِو(يوعي ون)ِو (يعقلون)ِو(يثميون)،ِوهذهِالفواصلِالأربعةِتتوالىِي ِعولهِتعالى:ِ ﭽﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍﭼ[3-1]،ِ"يهذهِالآياتِأوِال دلائلِساعهاِاللهِلمنِِ كانِلهِرقلِيوصلهِإلىِاليقينِواليمانِوإهاِلِيهتدِبهاِ الياسِيبأيِحديثِبعدِهلكِيثميون، ِ ومغزىِكلِهلكِأنِالتعددِي ِالفواصلِإنّاِجاءِلسلبِاليمانِواليقينِوالعقلِرنِالكفارِم ِكثفةِ البّاهينِوالآياتِالمحسوسةِهاتِالدلالاتِالواضحةِبلِرلىِالفغمِ منِهذهِالبّاهينِوالآيات "(1)،ِِ وعالِمحمودِصاي ِي ِعولهِتعالى :ِﭽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭼ [21]،ِ"هوِ ينِاليغالِوهوِينِطفيف،ِويحواهِأنِيستكمل ِالمتكلمِكلمهِعبلِأنِيأتيِ بمقطعه،ِيإهاِأرادِالتيانِبذلكِأتىِبماِيفيدِمعنىِزائدا ِ ِرلىِمعنىِهلكِ الكلم.ِوهوِضفبان:ِإيغالِ تخييِوإيغالِاحتياط.ِوهوِي ِهذهِالآيةِإيغالِتخيي ،ِيإن ِِالمعنىِعدِتمِبقوله:ِ (و م ن ِأ ح س نُِم ن ِالل ه ِ حُك ما ِ )،ِولماِاحتاجِالكلمِ إلىِياصلةِتياسبِماِعبلهاِوماِبعدها،ِأتتِتفيدِمعنىِزائدا ِ ،ِلولاهاِلِ حصل،ِوهلكِأنهِلاِيعلمِأنِحكم ِاللهِأحسنِمنِكلِحكمِإلاِمنِأيقنِأنهِواحدِحكيمِرادل،ِ ولذلكِردلِرنِعولهِ (يعلمون )ِإلىِعولهِ (يوعيون )"(2).ِوبهذاِاللفظِالمختارِلتمامِالفاصلةِيكونِعدِ تحققِالأمفان:ِالمعنى،ِوهوِالأصل،ِثِتتبعهِالفاصلة،ِوهيِيفعِرنِتمامِالمعنى.ِوهذهِهيِعاردةِرلعةِ المعنىِبالفاصلة ِي ِالقفآنِالكفيم،ِيلِتأتيِالفاصلةِ بعيدةِرنِالمعنى،ِأوِتأتيِييماِلاِحاجةِلهِبها،ِ وهذاِمنِبلغةِالقفآنِالتيِامتازِبهاِرنِسائفِالكلم. ِ ِ ِ (1)ِييظف:ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/201،ِمفاهيمِومواعفِي ِاللغةِوالقفآن:ِ 273.ِ (2)ِالجدولِي ِإرفابِالقفآ ن:ِ 1/377،ِو ييظف:ِ البّه انِي ِرلومِالقفآن:ِ 1/61،ِتحفيفِالتحبيِي ِصيارةِالشعفِواليثفِ وبيانِإرجازِالقفآن ،ِابنِأبيِالصب ِالعدواني :ِ223،ِخزانةِالأدبِوغايةِا رب،ِابنِحجةِالموي:ِ 1/172،ِ 2/23،ِإرفابِالقفآنِوبيانه:ِ 2/466.
عدد الصفحات ٧٢34 6.مجيء الفاصلة قبل تمام المعنى إنِبعضِالفواصلِالقفآنيةِيأتيِعبلِأنِتستكملِالجملةِرياصفهاِاليحوية،ِ "استصحابا ِللطاب ِ اليغمي،ِوحفاظا ِرليهِأنِيتخايتِبسببِطولِالجملة،ِوليكونِأداءِالفاصلةِغفضهاِأبلغِوأتم "(1)،ِ لييظفِرلىِسبيلِالشاهدِعولهِتعالىِي ِسورةِالبقفة:ِ ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭼ [ِ2-2]،ِيالفاصلةِدونِتمامِ المعنى،ِوعدِتحققِلهاِجفسِماِحيطِبهاِمنِالفواصل،ِيالذينِيثميونِبالغيبِصفةِللمتقين،ِ "ومعنىِ هلكِأنِالمعنىِلِيتمِريدِالفاصلةِالأولى،ِلأنِالصفةِتخصصِالموصوف،ِوهوِبدونّاِرامِحتاجِإلىِ هذاِالتخصيص،ِيإنِعلت :ِإن ِِ(ال ذ ين ِي ُث م يُون ِب ِ ال غ ي ب ِ)ِمبتدأِخبّهِ( أُول ئ ك ِر ل ىِهُد ىِم ن ِر به م ِ )ِ علت:ِإن ِِالفاصلةِي ِالآيتينِالثالثةِوالفابعةِجاءتِعبلِتمامِالمعنى،ِلأنّماِجاءتاِعبلِاستكمالِالخبّ،ِ يالآياتِشاهدِرلىِهذهِالظاهفةِكيفماِكانِالرفاب.ِومعنىِهذاِأنِالصلةِغيِمطفدةِبينِالفاصلةِ وتمام ِالمعنى"(2).ِومعنىِهذاِالذيِتقدمِأنِالفاصلةِالقفآنيةِلاِتدلِبالضفورةِرلىِتمامِالمعنى،ِومنِثِ تصبحِوظيفتهاِي ِالقفآنِغيِنحويةِولاِدلالية.ِ "وأغلبِالظنِأنِالغفضِميهاِجماليِصففِوإنِ توايقتِأحيانا ِم ِتمامِالمعنى،ِيالفاصلةِعيمةِصوتيةِجماليةِتفتبطِأشد ِ ِ ِالارتباط ِبموسيقىِاليصِالقفآني،ِكماِارتبطِالايقاعِبذلكِمنِعبل "(3).ِ ِ (1)ِمفاهيمِومواعفِي ِاللغةِوالقفآن:ِ 273. (2)ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/163.ِ (3)ِمفاهيمِومواعفِي ِاللغةِوالقفآن:ِ 273،ِ274.ِ
عدد الصفحات ٧٣34 ثالثاً: المناسبة: ِِِِِيقصدِبالمياسبةِالصوتيةِ "أنِيكونِالصوتانِالمتجاوران،ِأوِاللذانِيفصلِبييهماِحاجزِغيِ حصين،ِأنِيكوناِرلىِصورةِلاِيفدِييهاِتيايفِأحدهماِم ِالآخف ،ِلاِي ِالأداءِولاِي ِالسم ،ِوتخض ِ بعضِصورِِالمياسبةِالصوتيةِي ِاللغةِالعفبيةِللتقعيد،ِويظلِبعضهاِالآخفِللختيارِالأسلوبيِالففديِ الفني"(1).ِِ - المناسبة بحسب القاعدة:ِ ومماِيخض ِللقاردة (2):ِ 1- تفخيمِلامِلفظِالجللةِوتفعيقهِبحسبِالصوتِالذيِيسبقه 2- تحفيكِضميِالغيبةِبحسبِماِيسبقه 3- كسفةِالمياسبةِعبل ِياءِالمتكلمِريدِالاضايةِوياءِالمخاطبةِي ِالفعلِالمضارعِوالأمف. 4- بياءِالماضيِوالمضارعِرلىِالضمِلمياسبةِواوِالجمارة 2- تحفيكِآخفِكلِيعلِبالفتحةِإهاِأسيدِإلىِالألف 1- الفتحةِالدالةِرلىِالألفِالمحذويةِي ِنحو:ِيسع ونِويفض ون 7- الجفِبالكسفةِلماِدخلِرليهِحففِالجفِالزا ئد. 3- اتباعِالعينِللفاءِي ِجم ِالمثنثِالسالِمنِالثلثيِنحو:ِسجدات أماِالمياسبةِبحسبِالقاردة،ِيلِيضلِي ِررايتهاِلأسلوبِرلىِآخف،ِبلِإنِشجارةِا لصياغة،ِعدِ تتمثلِي ِردمِررايتها ،ِِكماِي :ِ - ِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼِ[10]،ِإهِجاءتِ الهاءِمن ِ(رليهُِ)ِمضمومةِرلىِالفغمِمنِالياءِالساكيةِالتيِعبلها، ِ"لأنِالياءِرارضة ،ِإهِ أصلهاِالألف،ِوالهاءِبعدِالألفِمضمومة ،ِي ِيُِظ ِف ِِإلىِالأصل "(3).ِوالأسلوبِالقفآنيِي ِ (1)ِاللغةِالعفبيةِمعياهاِومبياها:ِ 274.ِ (2)ِييظف:ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن :ِ1/212،ِاللغةِالعفبيةِمعياهاِومبياها:ِ 273-274. (3)ِالدرِالمصونِي ِرلومِالكتابِالمكيون:ِ 7/223.
عدد الصفحات ٧٤34 رمومِأحوالهِيفاريِأنِييسجمِم ِهذهِالقواردِالتيِتحكمِهذاِاليوعِمنِالمياسبة (1). - المناسبة الفنّية التي لا تحكمها القاعدة: لعل ِِأشهفِمظهفِعفآنيِ للمياسبةِالفيي ِةِالتيِلاِتحكمهاِالقاردة،ِهيِالفاصلةِالقفآنية،ِلأنِطبيعةِ الفاصلةِأنّاِاتيانِبخواتمِالآياتِطبقا ِلاختيارِأسلوبيِمقصود،ِبحيثِيكونِثمةِمياسبةِصوتيةِبينِ رأسيِالآيتين،ِوأكبِّدليلِرلىِأن ِ ِهلكِأمفِاختيا ريِأنكِعل ِ ماِتدِواحدةِمنِطوالِالسورِي ِ القفآنِالكفيمِتلتزمِييهاِياصلةِمنِجفسِواحد،ِوإهاِلِيلتزمِييهاِهلك،ِيلِمشاحةِي ِأنِالأمفِ حكمهِالاختيار،ِدونِالقاردة.ِ ِ - ومنِالمياسبةِالصوتيةِأن ِ ِ"الثلثيِالساكنِالعينِإهاِكانِاسا ِغيِصفةِوجم ِبالألفِوالتاءِ حفكتِريي هِبمثلِحفكةِالفاءِسواءِ أكانِتأنيثهِحالِالي فادِبالتاء ،ِِكس ج داتِوخ د ماتِ وع ب لت،ِأمِكانِبغيِالتاءِكد ر داتِوهي د ِاتِوجمُِل ِتِي ِ(دردِوهيدِوجمل)،ِولئنِجازِي ِ مكسورِالفاءِومضمومهاِتسكينِالعين ،ِلِيجزِي ِمفتوحِالفاءِإلا ِ ِاتباعِحفكةِالعينِحفكةِ الفاءِللمياسبة "(2)،ِولكنِهذهِالمياسبةِتحكمهاِالقاردةِيهيِتفكيبيةِوليستِأسلوبية.ِيإهاِ لِتكنِالعينِساكيةِكما ِي ِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ[11]،ِعالِابنِجني ِ:ِ "زرمِالفارسيِأنهِيكونِمنِبابِردولِوأن هِيكونِمففا ِ ِمنِيعلت "(3)،ِِ وعولهِتعالى:ِ ﭽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭼ[37]،ِِ وعوله:ِ ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ[1]،ِلزمتِالعينِحفكتهاِوامتي ِالاتباع،ِ وإهاِلِتكنِالعينِمففدة ،ِبلِكانتِمشددةِكماِي ِ(رم ات)،ِيلِمجالِللتباع.ِعالِ الفاغب:ِ "وال مُث ل ةُ:ِنقمةِتيزلِبالنسانِييجعلِمثالاِيفتدعِبهِغيه،ِوهلكِِ كالي كال،ِوجمعهِ مُثُل ت ِوم ثُل ت ِ "(4)،ِوإها ِِكانتِالعينِساكيةِواوا ِأوِياءا ِ ،ِكماِي :ِ ﭽ ﯪ ﯫ ﯬﯭﭼ[23]،ِﭽﭯ ﭰ ﭼ [143]،ِبقيتِرينُِِالكلمةِرلىِسكونّا،ِ عالِ الزج اج :ِ"والسكانِأكثفِلثقلِالفكةِوالواو ،ِتقولِطلحةِوط ِ ل ِحات،ِوجمفةِ (1)ِييظف:ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن :ِ1/211. (2)ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/213.ِ (3)ِالمخصص:ِ2/ِ122.ِ (4)ِالمففداتِي ِغفيبِالقفآن:ِ 710.ِ
عدد الصفحات ٧٥35 وجم ِفات "(1)،ِوعالِ الشوكاني:ِ "وعفأِالأرمشِ (رورات )ِبفتحِالواو،ِوهيِلغةِهذيلِوتميمِ يإنّمِيفتحونِرينِيعلتِسواءِكانِواواِأوِياء "(2).ِأماِييماِرداِهلكِيإنياِنجدِالأسلوبِ القفآنيِيميلِإلىِالفبطِبينِالفتحةِوحفِ فِاللقِي ِأولِالكلمة،ِكماِي : ِﭽ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ[117]،ِوي ِغيِهذ هِالفوفِتسودِالضمة،ِكماِي :ِ ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ [40]،ِوعالِابنِالأنباري:ِ "جازِي ِجم ِ"ي ُع لة"ِبضمِالفاءِ وسكونِالعين،ِض م ِالعين،ِويتحها،ِوسكونّا؛ِنحو:ِ (ظُل مة:ِوظُلُم ات،ِوظُل م ات،ِ وظُل م ات )،ِ أماِالضمُِيللإتباع "(3)؛ِوِعالِ الدكتورِتم ام ِحس ان:ِ" يبدوِأنِي ِ علتِبكسفِياءِ الكلمةِلِتف ِدِي ِالقفآن "(4).ِ ِ وعدِتدروِالمياسبةِإلىِ وصفِاللفظِبصفةِمنِمادةِاشتقاعه: ِ -ِكماِي ِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ[14]،ِ جاءِي ِالظلل:ِ"القياطيِالمقيطفة،ِ الأموالِالمكدسة "(2)،ِوعالِالصابونيِي ِ صفوةِالتفاسي :ِ "أيِالأ موالِالكثيةِالمكد سة "(1).ِوعالِ الدكتورِتم ام ِحس ان:ِ "إهِرُد لِبالاختيارِالأسلوبيِ رنِلفظِ(ا لمكدسة)ِإلىِلفظِ(المقيطفة)ِسعيا ِ ِإلىِإيجادِالمياسبةِبينِالموصوفِوصفته،ِوإلىِ تحميلِالعبارِ ةِدلالةِإضاييةِرلىِمعنىِالتراكم" (7).ِ ِ وعدِتدروِالمياسبةِ أحيانا ِإلىِاستعمالِ لفظينِمتشابهيِالجفسِ(بالاتباع)ِلرطاءِالعبارةِمعنىِغيِماِ تعطيهِألفاظهاِبواسطةِمعانيهاِالعفيية: ِ - ِِكماِي ِعولهِتعالى:ِ ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ[134]،ِليادةِالشمولِأيضا ،ِ (1)ِمعانيِالقفآنِوإرفابهِللزجاج:ِ 4/22.ِ (2)ِيتحِالقديفِللشوكاني:ِ 4/10. (3)ِأسفارِالعفبية:ِ 246.ِ (4)ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/213. (2)ِي ِظللِالقفآن: 1/373. (1)ِصفوةِالتفاسي:ِ 1/171،ِوييظف:ِ المعجمِالوسيط:ِ 2/712.ِ (7)ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/216.
عدد الصفحات ٧٦30 أيِي ِكلِالأحوال ِوعالِابنِكثي ِ(تِ774ه:ِ"وي ِجمي ِالأحوال "(1)،ِوعالِالبيضاوي:ِ "الأحوالِكلها "(2)،ِويسفهِأبوِحيانِبأنه:ِ "حتملِأنِيعنيِبهماِجمي ِالأحوال "(3)،ِوجاءِي ِ روحِالبيان:ِ "وي ِالأحوالِكلها "(4). ِ - وعولهِتعالى:ِ ﭽ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ[4]،ِعالِالدكتورِتم امِحس ان:ِ" لتأكيدِالمعنىِ أيِهييئا ِحقا ِ ِ"(2).ِوعالِمحمد ِربداللطيفِبنِالخطيب: ِ"حللا ِلاِشبهةِييه؛ِلأنِكلِ حقِتيازلِريهِصاحبهِ -ِرنِطيبِنفس-ِيهوِحللِطي ِبِللمُِت ِياز ِلِإليه"(1).ِوعالِالطاهفِ ابنِراشور:ِ "أيِحللا ِِمباحا ِ،ِأوِحللا ِِلاِغفمِييه "(7).ِ (1)ِتفسيِالقفآنِالعظيم ،ِأبوِالفداءِإساريلِبنِكثي :ِ2/103. (2)ِأنوارِالتيزيلِوأسفارِالتأويل:ِ 2/33.ِ (3)ِالبحفِالمحيط:ِ2/33.ِ (4)ِروحِالبيان:ِ 2/64.ِ (2)ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/216.ِ (1)ِأوضحِالتفاسي:ِ 1/61.ِ (7)ِالتحفيفِوالتيويف:ِ 4/232.
عدد الصفحات ٧٧المبحث الثاني خصائص صرفية الإدغام الإبدال الإبدال في صيغة الافتعال - إبدال تاء الافتعال الى طاء - إبدال تاء الافتعال الى دال الترخّص القرآني في صيغة الافتعال ابدال في صيغتي التفاعل والتفعّل بنية الكلمة، طرق الترخص في قرينة البنية - تغيير هيكل بنية الكلمة - حذف بعض حروف الكلمة - إبدال حرف مكان حرف - زيادة حرف على بنية الكلمة - إيجاد صورة للبنية غريبة على الشائع من الاستعمال اتفاق بنية اللفظين أمن اللبس في بنية الكلمة العدول عن الأصل طلب الخفة
عدد الصفحات ٧٨66 المبحثالثاني: خصائص صرفية: الإدغام: الإدغام في اللغة: إدخال حرف في حرف. يقا ل: أدغمت الحرف ، و أدغمته على أفعلته(1) . وفي الاصطلاح"هو اللفظ بساكن فمتحرك، بلا فصل، من مخرج واحد، وهو المماثلة الكاملة كما يسميها المحدثون، أي تحويل صوتين متتاليين في مقطعين إلى صوت طويل واحد"(2)،و يحدث الإدغام "إذا توالى صوتان متماثلان أولهما ساكن والث اني متحرك "(3). والادغام هو "النطق بالحرفين حرفاً واحداً مشدداً، وسببه؛ التقارب أو التماثل أو التجانس الحاصل بين حروفه الستة: (يرملون) والنون الساكنة والتنوين. ومثاله: قوله تعالى: ﭽﭶ ﭷﭸﭼ[5]، تنطق (مِرَّبِِِم"(4) . ويعرّف المبرد الإدغام بقوله: "اعلم أنَّ الحرفين إذا كان لفظهما واحداً فس كر ن الأوّ ل منهما فهو م د غ م في الثاني. وتأويل قولنا (مدغم) أنه لا حركة تفص ل بينهما، فإنما تعتمد لهما باللسان اعتمادةً واحدةً ، لأن المخرج واحد ، ولا فصل . وذلك قولك: قطّ ع، وكسّ ر"(5) .ويع رّفه ابن الانباري: "أن تصل حرف اً بحرف مثله من غير أن ت فصِ ل بينهما بحركة ، أو وقف، فينبو اللرسان عنهما نبوةً واحدة" (6). ومع ذلك أنَّ "الهدف من الإدغام هو اختصار الجهد العضلي وتجنّ ب العمليات ا لنطقيّ ة التي يمكن الاستغناء عنها، وكذلك تجنّ ب النطق بحرف واحد مرتين، وهذا فيه ثقل ع لى اللر سان، ف ل ج أ تِ العربية إلى الإدغام من أجل الِ فّ ة التي هي جزء من الانسجام الصوتي "(7). وفائدة الإدغام كما يرى ابن جنّّ هو: "طلب الفة أو تقريب الصّ وت من الصّ وت"(8). أي "التخفيف والتسهيل في النطق لثقل الإظهار عند هذه الأحرف "(9) .وقالالدكتور تمّام حسّان: "الأصل في الإدغام أن يجعل الأوّ ل من (1 )ينظر: لسان العرب 12/203. (2) معجم علم اللغة النظري، علي الولي: 145. (3 )دراسة الصوت اللغوي، أحمد مختار عمر 387. (4 )المعجم التجويدي لأشهر ألفاظ التجويد، د عمر خليفة الشايجي: 29. (5 )المقتضب1/197. (6 )أسرار العربية 1/286. (7 )أثر الانسجام الصوتي في البنية اللغوية في القرآن الكريم، د. فدوى محمد حسان 210. (8 )الصائص2/140، النشر في القراءات العشر 1/275. (9 )المعجم التجويدي: 30.
عدد الصفحات ٧٩66 جنس الآخر"(1)، وللإدغام ثلاث حالات: الوجوب، والجواز، والامتناع، وهذه الحالات تتوقف على شكل المتماثلين من حيث التحرّ ك والسكون، و"يمكن عرضها في ثلاث صور، هي: أولا : أن يكون المتماثلان متحركين. ثانياا : أن يكون الأول متحركاً، والثاني ساكناً. ثالثاا : أن يكون الأول ساكناً، والثاني متحركاً "(2) . الإبدال: الإبدال في اللغة، "وضع حرف محل حرف آخر، في الكلمة الواحدة، وفي الموضع نفسه، وقد يكون الحرفان حرفي علّة، نحو: (خاف)، أصلها: (خوف)، ويسمى: إعلالاً، وقد يكونان صحيحين، نحو: (اصطب)، أصلها: (اصتب)، ويسمى: إبدالاً، وقد يكونان مختلفين، نحو: (اتَّص ل ) أصلها: (اِو ت ص ل )، وللإبدال ركنان: المبدل منه (خوف) والمبدل (خاف) "(3). ومما تقدّم نرى أنّ الإبدال أعمّ، والإعلال أخصّ، فكل إعلال إبدال، وليس كل إبدال إعلالاً. والإبدال اللغو ي هو انتزاع كلمة من كلمة أخرى بتغيير حرف من أحرفهما، نحو: ق ض م (أكل اليابس) وخ ض م (أكل الرطب)، وله تسميات أخرى هي: الإبدال والإبدال الاشتقاقي، الاشتقاق الأكب، الاشتقاق الكبير، البدل، التعاقب، القلب، المبدول، المحوَّل، المضارعة، المعاقبة، النظائر، المقلوب. ويحدد ابن جنّّ فيما يحدث الإبدال بقوله: "حروف البدل من غير إدغام أحد عشر حرفاً؛ منها من حروف الزيادة ثمانية، وهي: الألف، والواو، والياء، والهمزة، والنون، والميم، والتاء، والهاء؛ وثلاثة من غيرها، هي: الطاء، والدال، والجيم"(4). والهدف من الابدال التخفيف، "وما هو في الواقع إلاّ لهجات وقعت على دلالات متّ فقة، ومختلفة من حيث البنية التركيبية، ولو بحرف، من أجل التباين. ولعلّ في مسرد اللغويين لحروف الابدال، التي جمعوها بقولهم (استنجده يوم طال)، وغيرها، إنما يدلّ على ك ثر ة وقوعه بين لهجات العرب "(5) . (1) اللغة العربية معناها ومبناها: 290. (2 )التطبيق الصرفي، د. عبدة الراجحي 204. (3 )المعجم المفصل في علم الصرف، راجي الأسمر 9. (4 )شرح الملوكي في التصريف، لابن يعيش 213. (5 )علم الصرف الصوتي، د. عبدالقادر عبد الجليل 428.
عدد الصفحات ٨٠