المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدراسة اللغوية للقرآن الكريم عند تمام حسان

لطيف محمد صالح نورى البرزنجي

صفحة ٣ من ١٦

11 - اسم الحدث: وهه المصدر، واسم المصدر، واسم المرف، واسم الهيئة - اسم الجنس: ويدخل تحته اسم الجنس الجمعي كعرب، واسم الجمع كإبل ونساح. - الأسماح المشتقة المبدوحف بالميم الزائدف كاسم الزمان، واسم المكان واسم الآلة وليس منها المصدر الميمي. - الاسم المبهم: الذي لا يدل عقر معينّ ، وإنما يدل غالبا عقر الجهات والأوقات والمهازين، ويحتاج إلى تمييز بالإضافة، مثل فهق وقبل ونحههما. والملاحل هنا أنه خنّ الظروف بالصيغ غير المتصرفة مثل إذ وإذا وكيف. وذكر أنم سمات الاسم تتق خم ن في الصّ هرف الإعرابية، والصيغة الخاصة من حيث عدد الحروف ووزنها، وقابقيته لقدخهل في جداو ل الإلصاق والتصريف أو الإسناد. كما ذكر من سما ته أيضا بالرسم الإملائي، كما هه في التعريف ب (أل)، أو التنهين، وباتصاله بالقهاصق وقبهله لقتضام والدلالة عقر المسمر أو الحدث. 7- الصاة: وذكر أن انهاعها خمس، وهي: صاة الااعل، وصاة الماعهل، وصاة الآلة، والصاة المشبّهة وصاة التاضيل، ثم بينّ سماتها من حيث الصه رف الإعرابية والصيغة الخاصة. 9- الاعل: وتحدث عن أنهاعه الزمنية، وعن اشتقاقه وسماته عقر نحه من الطريقة الآناة الذكر 1- الضمير: وهه عندل ثلاثة أقسام: ضمائر الشخن، وضمائر الإشارف، وضمائر المهصهل، وبينّ مهاقعها في ضهابط التحقيل التي رأينا. 1- الخهالف: وهه يع ني بها أسماح الأصهات وأفعال التعجب، و خالاتي المدح والذم، مثل: نعم وحبذا، واستعرض علاقتها بضهابط التعقيل. 1- الظرف: واقتصرل عقر الصيغ المبنية، مثل: إذ، وإذا وإذن، ول مّا وأيّان ومتى لقزمان، وأين وأنّّ وحيث لقمكان. 2- الأداف: ودرس منها حروف المعاني، مثل: حرف الجر والعطف والنهاسخ.

عدد الصفحات ٣٣

10 وهذل المقتطاات التي أوردناها تدل عقر "وجهد نشاطٍ يسعر القائمهن به إلى وضع أسس لقهاعد مشتركة بين القغة العربية والقغات الأخرى وليس من المستبعد أن ي ا يد القسانيينّ العرب في دراسة مباحث الدلالة وأصهل النحه في التراث العربي، و أن ي ع ين النّ حاف العرب المعاصرين عقر التّ دقيق في خصائن القغة، وع ق ل القهاعد النحهية، أمّا كهن هذا النشاط سهف يغيرّ من البنية النحهية التققيدية لقغة العربية، فهذا ما لا نتهقعه ولا نرجهل "(9) . فالعالم الكبير الدكتهر تمّام حسّان هه صاحب أوّ ل وأ جر أ محاولة لترتيب الأفكار والنظريّ ات القغهيّ ة في القغة العربية بعد سيبهيه وعبد القاهر الجرجاني، ور بمم ا لم يهضع كتاب ل غهي حديث ضمن قائمة أمّ هات كتب العربية إلام كتابه (القغة العربية معناها ومبناها )، وقد وصاه غير ققيلٍ من عقماح القغة العرب بذلك، منهم مثلا سعد مصقهح، وي طقق عقيه (الكتاب الجديد)، بعد كتاب سيبهيه الذي سم ي ب (الكتاب)، كما له كان أصل ك ت ب العربيم ة وأ همم ها. يقهل عنه الدكتهر سعد مصقهح: "ما أوردل شيخنا -يقصد الدكتهر تمّام حسّان- عقر ج هد النحاف من م لاح ل، فقد امتاز بات كائه عقر ركائزٍ من الاكر القساني الحديث غير ذات ع ه جٍ ، وب ص د ور ل عن كينهنةٍ فاذّفٍ ، أسهمت في صياغتها أزواد معرفيّ ة مختقاة الطّ عهم والألهان، واستحال كلُّ ذلك فيها زكاح ونماح وعناهانا ، ومن ثم لم يكن لقناس عجبا ، أن تكتسب ملاحظه مذاقا خاصا ، وأن تتنهّع وتترادف وتدّ ارك عقر الطريق المهصقة لهذل الغاية، وأن تحظر بالتارد والخصهصة ، منذ أخرج لقناس كتابه (القغة بين المعيارية والهصاية)، الذي أرادل ليكهن فرقانا بين هاتين الطريقتين من طرائق النظر في القغة؛ أعني المعيارية والهصاية. ثم كان أن تلا ل بكتابه (مناهج البحث في القغة). وفي هذين الكتابين يدد كمين البذور الأولى لمذهبه النحهي، تقك التي اتت أ ك قها ض عاين في كتابه (القغة العربية معناها ومبناها). وبهذا الكتاب الذي جاح اخ ريّا جاوزت معاودف النظر في تراث النحاف جميع محاولات التهذيب والتيسير، وتخقّت عن سمة الجزئية والت ّ ا تُّ ت والتّ شعُّ ث، لتستحيل طرازا مباينا لسائر ما سبقه من طرز البحث النحهي. وكما هه العهد بكل يدديد بصير لم ي قم شيخنا مذهبه عقر المااصقة المنهجية بينه وبين التراث النحهي بل أقامها عقر الهعي به، والاصطبار عقيه، واستبار أغهارل، معترفا طهال الهقت (9) تأريخ النحه العربي في المشرق والمغرب، د. محمد المختار ولد أبال 111.

عدد الصفحات ٣٤

11 بالاضل لأعظم رجق ين من رجال الدراسات القغهية في الثقافة العربية، وهما سيبهيه وعبد القاهر، منهّها بذكر الأوّل في حقل التحقيل، وبذكر الثاني في حقل التركيب"(9) . لقد بالدكتهر تمّام حسّان بهذل النظرية لقنحه نظاما متماسكا قهامه القرائن المعنهية والقاظية بعد أن كان النحه في نظر الدارسين تحقيلا إعرابيا فح سب، ولهذل النظرية الجديدف أهمية كبرى لا يمكن تبيّ نها إلاّ حين تقرأ تطبيقاتها عقر فهم وتاسير القران الكروت؛ وهه ما أنجزل تمّام حسّان في كتابه الرائع (البيان في روائع القران )، والذي هه تطبيق عمقي لنظريته. حيث يقهل في مقدّ مة كتاب ه ذاك: "ليست هذل الدراسة محاولة لتاسير القران الكروت تاسيرا لغهيّا وأدبيا ، وليست محاولة أخرى لقكشف عن إعجاز الق ران إعجازا لغهيّا أو أدبيّ ا . فإذا صادف القارئ في هذل الدراسة تاسيرا غير مألهف لأحد الألااظ أو التراكيب، أو صادف القارئ ظاهرف تنم ع ن الإعجاز القغهي لأساليب القران الكروت، فإن المؤلف لم يقصد إلى الكشف عن ذلك قصدا ، ولا ادعر لناسه مكان الماسر ولا مهقف الباحث في الإعجاز. فققد كان اهتمام المؤلف منذ البداية م تم ج ه ا إلى الغايات العمقية التي أمقت عقيه أن يغشر ساحة القران متأم لا بعين القغهي وققب الأديب، ما اشتمل عقيه بناح النن القراني في مباني القغة ومغاني الأدب. لقد مضر عقر المؤلف معظم عمرل وهه يقرأ القران خاشعا لجلاله مستمتعا بجماله، دون أن يتهقف كثيرا ليسأل ناسه عن سرّ هذا الجلال ومجقر ذلك الجمال، وربما تريّ ث عند هذل العبارف أو تق ك فقبل فيها ما سبق إليه الدارسهن من قهل في الأسباب الداعية إلى إحساس بالجلال والجمال. ثم شاح الله جقّت قدرته أن يهفقني لققيام بهذا العمل الذي كان في البداية مذك رات تنزع إلى البساطة في التعبير...، ولكنها مع ذلك كانت لصاحبها شعاعا هاديا يرشدل إلى ثراح هذا الحقل القراني، ويعدل بالعطاح الجم وي ز ع ه أن ي ش مّر عن ساعديه، ويبدأ الجهد من جديد عقر نطاق أوسع، وفي مجال أرحب. وهكذا أمسكت بالمصحف الشريف لأقرأل قراحف متأنيّ ة، ولأقيّ د ملاحظاتي القغهية والأدبية عقر حهاشي صاحاته، تمهيدا لما يتبع ذلك من الجمع والتبهيب . وهكذا كانت مقاصد الدراسة في بدايتها عمقية الطابع تسعر إلى التعقيم والتطبيق لا إلى العقم والنظر. ثم تحهلت المقاصد بعد ذلك إلى الطابع العقمي بإغراح الثراح الذي بدا في تركيب القران وأسقهبه، فقم يجد المؤلف لناسه (9) في القسانيات العربية المعاصرف دراسات ومثاقاات، د. سعد عبد العزيز مصقهح 711، وينظر: القغة العربية معناها ومبناها، د. تمّ ام حسّان: 71.

عدد الصفحات ٣٥

11 من ص ر فا دون الهلهج إلى رحاب القران راجيا من الله التهفيق، وجاعلا عمقه هذا قربانا في ساحة القران "(9). ينسب إ تمّام حسّان الر يادف في نقل النظريات القغهيّ ة الحديثة إلى العالم العربي والإسلامي وتطبيقها عقر دراسة القغة العربية؛ حيث درس م ب ك را في أوربا وت ت قم ذ عقر أهمّ القغهيين الغربيين، مثل أستاذل المباشر العالم البريطاني (فيرث) صاحب نظريّ ة السياق، وكان أول معالم مشروعه القغهي تطبيق المناهج الغربية في دراسة الصهتيات عقر بعض القهجات العربية . وفي رسالته لقدكتهرال نرال يعيد سيرف عقماح العربية الأوائل؛ حيث قضر ستة أشهر في عدن يجمع ويدرس لهجة أهقها كما كان ياعل القغهيهن القدامر في دراستهم لقغات البهادي والقبائل، كما كان أهم عالم عربي طبق (البنيهية) في دراسة القغة العربية، و لاسيمما النحه العربي، وهه منهج يقهم عقر دراسة العلاقات بين الأشياح وليس الأشياح ناسها، وهه ما استااد منه فيما بعد في بناح نظريته (القرائن القغهية ) وطهّ رها لهضع نظرية جديدف لدراسة النحه العربي، كانت في الحقيقة أوّ ل نظريّ ة لدراسة النحه العربي بعد سيبهيه. يقهل الدكتهر عبد الرحمن حسن العارف: "تناولت الأقلام نظرياته في القغة بالدرس والتحقيل، والنقد والتقييم، وققّ م ا نجد مؤلم اا أو بحثا أو أطروحة جامعيّ ة في مجال القغة إلاّ ويكهن لآرائه النصيب الأكبر والحلُّ الأوف ر منها، تأييدا أو معارضة لها، وإنصافا أو إجحافا بصاحبها. ولا غ رو في هذا ولا غرابة، فهه م ن ظ ر وم ا ك ر ورائ د لغهيّ ، خ ب ر التراث العربي وتزود من منابعه الأصقية خير زاد وعاصر النظريات والايداهات القغهية الحديثة التي كانت سائدف إبان فترف الخمسينيات من القرن المنصرم، وبخاصة البنيهية (البنائية) والهصاية، بل إنه تتقمذ عقر أشهر رمهز روادها. وفي مقدمتهم القغهي الانجقيزي (ج.ر.فيرث (ت 9111م)، أستاذ عقم القغة العام بجامعة لندن، ومؤسس مدرسة لندن القغهية (المدرسة الانجقيزية)، كما اطم قع بآخرف عقر أحدث النظريات القغهية التي ظهرت اوائل النصف الثاني من القرن العشرين عقر يد عا لم القغة الأمريكي (تشهمسكي)، والتي ت عرف بالنظرية التهليدية التحهيقية. وقد أحاط بالجميع عقما ، و إن كان ايداهه القغهي يبدو أ كثر تأثُّ را بأفكار المدرسة الأولى. وبهذا جمع الدكتهر تمّام بين الحسنيين: التراث والحداثة، وتبعا لهذا جاحت اراؤل القغهية مزيجا بين هذين المصدرين الث م رم ين والثم ر يم ين. فكانت ت ست قه م أصالتها من جذور التراث العربي العريق، وتست م دُّ م ع اص ر تها من أحدث الايداهات في دراسة القغة وتحقيل ن ظ م ه ا، ولعلم هذا ما سهّل مهمّ ته وساعدل (9) البيان في روائع القران : 2-1.

عدد الصفحات ٣٦

11 عقر نجاح محاولته في تضييق الههمف وتققين الا جه ف القائمة بين الدرس القغهي عند العرب والدرس القغهي الحديث في الغرب. لقد استطاع الدكتهر تمّ ام من خلال أعماله العقمية، المؤلم ف منها والمت رج م، أن يضاي عقر الدرس القغهي ج دم ف غير معههدف، ويبتكر أفكارا غير مسبهق إليها، ويشكل قاعدف منهجية انطقق منها البحث القغهي العربي المعاصر، فحرّك بذلك ما كان ساكنا ، وأحضر ما كان غائبا وفتح لمن كان معه ومن جاح بعدل افاقا ر ح ب ة وفضاحات واسعة من أوجه التاكير القغهي وتحقيل قضايال المتشعبة" (9). عقر أنمه لاب دم من الإشارف لقحقيقة والتاريخ أنّ الدكتهر تمّ اما ع د ل عن بعض ارائه القغهية التي كان قد أعقنها في ش ر خ الشّ باب وم يع ة الص با، أو كما يقهل الحريري: " ر وق الشم بيبة ول د ون ة الح د اث ة الق ش يب ة"(7)، فمن ذلك مناصرت ه لدعهف عبد العزيز فهمي في اصلاح الكتابة العربية عن طريق طرح الحروف العربية جانبا واستخدام الحروف اللاتينية في مهضعها، واقتر احه هه اشتقاق رمهز عربية من الأبجديتين الإغريقية واللاتينية (9). وقد أعقن عدوله عن هذا الرأي في مقدمة الطبعة الرابعة لكتابه (القغة بين المعيارية والهصاية) والصادرف عام 7119م(1) .ولم يكتف بهذا فحسب بل إنّه دعا إ إطلاق مشروع لكتابة القغات الإسلامية بالحرف العربي، وهذا عقر النقيض تماما ما قد طرحه من اراح سابقا ، ولعل هذا يشاع له ما صدر عنه فيما مضر(1). وقال عنه الدكتهر أحمد عقم الدين الجندي أنّ : "اراحل لها وزنه ا في الدّ رس الأصهل، ومنها: - مخالاة التركيب لقهاعد النحه غير مضرّ ف ولا قاد حة؛ لهرود ذلك في القران والحديث. - القهف الإنتاجية لقنحه العربي وسعة إمكاناته، وربط ذلك بما رأته المدرسة الأمريكية التهليدية(1). - اختلاف في التأويل والتخريج والاختيار والتهجيه هه الذي أطال نصهص النحه؛ لأنه يتعقق بالمسائل لا بالأصهل(2). (9) تمّام حسّان رائدا لغهيا2-1. (7 )درّف الغهّ اص في أوهام الخهّ اص: 911. (9 )ينظرالقغة بين المعيارية والهصاية: 911-917. (1 )المصدر ناسه91. (1 )ينظر: اجتهادات لغهية919-911. (1 )ينظرالأصهل، د. تمّام حسّان: 921. (2) المصدر ناسه: 911.

عدد الصفحات ٣٧

11 - أجاز النحاف القياس عقر قهاعدهم وهي من عمقهم، وليست من أعمال العرب. - إنّ تحكيم النحاف قهاعدهم وأصهلهم فيما سم ع من العرب يعتبر خطأ منهجيا ؛ إذ ليس من حق النحهيّ غير الاصيح أن يخطئ الأعرابي الاصيح إلاّ إذا وجد السماع ضدل "(9). وقال عنه الدكتهر محمد خقياة الدنّاع أنّه: "مؤ ص ل لقتراث القغهي وأنه يبحث في كتبه دائما عن الحققة التي عدم ها كثير من ا لباحثين ماقهدف، وهي ربط التراث النحهي والقغهي العربي بالنظريات الحديثة وهذا يعد تأصيلا فهق كهنه اعتزازا برصيد هذل الأمة، وكان هدفه في كتابه (مناهج البحث في القغة) تهظيف الأمثقة والنصهص العربية لتتلائم مع هذل النّ ظ رات وتقك النّ ظريات "(7). س جق ت حهل كتبه الكثير من الدراسات القغهية في الجامعات المصرية والعربية، وما زال عمقه رهن الدراسة حتى الآن، ويعتبر الدكتهر تمّام أن دراسته لققران منذ البداية كانت فاتحة الخير وكانت سبب ا في الاجتهاد في القغة، ويقهل: التهصُّ ل إلى فكرف القرائن النحهية جعقني أنظر نظرف جديدف في تاسير التراكيب والتعرّ ف بشكلٍ جيّ دٍ عقر الأسقهب العربي. و ما قدمم ه الدّكتهر تمّام حسّان يتنزّل منز ل ة النّظريّة الجديدف ل قّ غة العربيّة فالبناح الذي بنال في كتاب ه (القغة العربية معناها ومبناها ) جدير بالتنهيه و فيه أبهاب مترابطة متماسكة يدمع بين النّ ظام الصهتي والنّ ظام الصرفي والنّ ظام الترّكيبيّ والنّظام الدّلال والنظام المعجمي والظّهاهر السياقيّة ولا شكم أنّ نظرية الدكتهر تمّام حسّان ابتكار جيّد في باب ه، يستحق المهاصق ة والاستئناف ، وفيه استااد ف أصيقة وناضجة من م عط يات عقم القغة الحديث في الخمسينيات من الصّهتيات ومن التهزيعيّة والبنيهيّة، من دون إهدار القيم النحهيّة التي جاح به ا النحهيهن العرب القدماح، وقد تعدّدت نظرات ه التّجديديّة في مؤلّااتٍ أخرى صدر ت بعد (القغة العربية معناها ومبناها )، ككتاب (الأصهل) وكثير من المقالات الأخرى التي تصبّ في الايدّال ذات ه ، ولا ينبغي أن ي كت ار بالقهل إنّه انتقد أكثر ما بنى، فاي هذا الادّعاح إجحاف بقيم ة بنائه النّظريّ والتّطبيقيّ ، و لا ينبغي أن ن ا ص ل كتاب ه المذكهر عن كتاب (القغة بين المعياريّة والهصايّة )، ولا عن كتاب (مناهج البحث في الق غة)، ولا غير هما من الكتب التي ت ق ت (القغة العربية معناها (9 )تمّام حسّان رائدا لغهيا : 19-17. (7 )المصدر ناسه971.

عدد الصفحات ٣٨

16 ومبناها)، ولا عشرات المقالات والنّدوات والمحاض رات والتّحقيقات التي تصبّ في مذه ب ه التّجديدي لبناح نحهٍ عربيّ يستايد من معطيات النّحه القدوت ومن نماذج لسانية معاصرف . أشرف الدكتهر تمّام حسّان عقر الكثير من الرسا ئل العقمية في عدد من الجامعات المصرية والعربية. وقد أودع معظم هذل الرسائل نظري م ت ه القغهية المعروفة ب (تضافر القرائن )؛ وهه ما أو جد بين تلاميذل مدرسة فكرية خاصة ، تهسّ عت عبر أجيال جديدف من الباحثين والطلاب. ومن مهضهعات تقك الرسائل : (أقسام الكلام العربي من حيث الشكل والهظياة، الجمقة الهصاية في النحه العربي ، تعدد المعنى الهظياي لقمبنى الهاحد ، القيمة النحهية لقمهقع ، المقطع الصهتي بين الكمية والمدف الزمنية ، الزمن النحهي ، التضام في النحه العربي، قرينة الإعراب ، الترخن في القرائن ، الهحدات الصرفية ودو رها في بناح الكقمة العربية ، دور الصرف في منهجي النحه والمعجم ، الضرورف الشعرية في النحه العربي ، الاسناد النحهي، المعنى الهظياي لأدوات الناي في العربية ، طقب الخاة في العربية ، ظاهرف التماثل الصهتي ، الربط في التركيب العربي ). ق د م ت فيه وعنه عشرات الرسائل الجامعية، في مصر والعراق والأردن وسهريا والجزائر وليبيا والمغرب، منها عقر سبيل المثال: المصطقح النحهي الكهفي وأثرل عقر النحاف المحدثين-تمام حسان ومهدي المخزومي نمهذجا ، النّ ظام النحهي عند تمّام حسّان.

عدد الصفحات ٣٩

17 رابعاًنتائج م نهج ه الو صف ي: تهصّ ل إلى نتائج تكمن في تصحيح بعض الأوهام الخاطئة التي شاعت في الاكر القغهي مع تقييم منهج القدماح في جمع لغتهم من مصادرها التي حددوها، وهذل النتائج هي: 9.أثبت أنّ النم حه العربي لم يقتبس مناه ج ه من المنطق الصهري، ولم يتأثر به إلام بعد عصر المأمهن(9)؛ وذلك لأنم ه له كان متأث را بالمنطق الأرسطي لهجب أن يكهن غير مخت ق ف فيه، وهذا ليس متحق قا ، فما أكثر الاختلافات النحهيّ ة وما أشدم ها، وفي ذلك رد عقر من ادّ عر أنّ النّ حه العربيم متأث ر بالمنطق الأرسطي . 7 .أثبت أن النحاف قد بنها لأناسهم نظاما مح ك م ا من العقل التي أخذوا معظمها عن عقماح أصهل الاقه؛ وهي أربعة أقسام (المادية والااعقية والصهرية والغائية) ولا غناح عن الأوم ل ين في مجال العقم لهقهعهما في الإدراك المباشر وتبقر بعدهما (الصهرية ) خالصة لقهصف و(الغائية) خالصة لبيان السبب. ولقد كانت هذل العقل تمثل الجانب العقلاني في النحه العربي وتقد م لهذا النحه ما ي عر ف في المنهج التحهيقي باسم الكااية التاسيرية(7). 9. نقد الدكتهر تمّام منهج القدماح في السّ ماع ولاسيم ما في الرّاوية وصحة الرّ واية، فيرى أنم ه كان من الأ و لى عقر القدماح الاهتمام بعروبة النن أكثر من اهتمامهم باصاحة الرّ اوي، فقه جاح فصيح أيّا كان بنن يرويه أو يقهله ل ه ج ب الأخذ به ما دام النّ نُّ عربيّ ا فصيحا ، وذلك بخلاف الحديث الشريف؛ لكهنه مصدر من مصادر التشريع الإسلامي (9) .فالأمر إذا ليس أمر الصّ حة، وإنمّ ا هه أمر عروبة الننّ ، فإذا تقبّ قه المستمعهن واعترفه ا به وفه مها المراد منه فذلك هه الأهم. 1. من المعروف أنّ النحاف قد اقتصروا في جمعهم القغة عقر قبائل بعينها تقطن وسط شبه الجزيرف بعيدا عن الأطراف المتاخمة لغير العرب من الأجناس الأخرى كالارس والروم...الخ، وهذا الايدال يدلُّ عقر مدى حرص الأوائل عقر فصاحة لغتهم وحمايتها من كل دخيل؛ حاظا لقغة القران من التّ شهيه والتّ حريف، إلا أنّ الدكتهر تمّ ام قد أخذ عقيهم عدم تاريقهم بين القهجات فقكل قبيقة لهجة خاصة بها؛ وعقر ذلك يكهن استنباط القهاعد من لهجات متعددف لا يكاد يمثل واحدف من هذل القهجات، (9 )ينظرالأصهل: 11،29. (7) ينظر: المصدر ناسه919-911، اجتهادات لغهية92. (9) ينظر: اجتهادات لغهية71-72.

عدد الصفحات ٤٠

18 كما أنهّ م خقطها في لغتهم المدروسة بين القغة المعاصرف والقغة القديمة فعصر الاستشهاد متد من زمن امرئ القيس إلى زمن ابن هرمة، وف ات ه م بذلك أن يلاحظها تطهر القغة خلال هذل الح قبة عقر حين اهتم به مؤرخه الأدب والنقد، إذ قسّ مهل إلى عصرٍ جاهقيّ واخر إسلامي(9). 1. عاب الدكتهر تمّام عقر القدماح اعتمادهم عقر الشعر في كهنه المصدر الأوّ ل من مصادر القغة عقر الرغم من ك ثرف ما ر و ي فيه من الشاذ والغريب وما جاح فيه من الزّ حاف والعقل والخروج عن القهاعد، عقر حين أهم قها النّ ن القراني وقراحاته وكذلك الحديث الشريف بحجة أنه قد يكهن مرويّ ا بالمعنى دون القال، فيرى الدكتهر تمّام أنه كان يجب عقر القدماح الاهتمام بالنن القراني وقراحاته الشاذّ ف ومحاولة تخريجها؛ لكهنها من باب الترّ خّ ن في القرينة، وكذلك الحديث الشريف فقد نققه عرب خ قمن عن رسهل الله ،وأوصقهل لمن بعدهم عربا كانها أو عجما ، والجميع متّ ا ق عقر فصاحته لاظا كان أو معنى ومن هنا كان عقيهم الاستشهاد به في القغة(7). 1 .شاع بين الباحثين أنّ لهجة قريش ت ع دُّ من أفصح القهجات، والدكتهر تمّ ام يرى أن هذا القهل أبعد ما يكهن عن الصهاب؛ وذلك لهجهد ظهاهر له ج يم ة كتسهيل الهمزف في لهجة قريش مثلا ، الأمر الذي يتنافى مع الاصاحة، كما أن النن القراني لم ينزل بقسان قر شي، وإنما نزل بقسان عربي مبين(9)، والقغة العربية الاصحر هي القغة المشتر ك ة التي ألّ ا ت بين العرب جميعا وهي التي ن ق ل بها الشعر والخطابة والح ك م والأمثال وجميع أنهاع الانهن الأدبية. 2 .أثبت الدكتهر تمّام حسّان أنّ القياس الذي شاع في النحه إنمّ ا هه قياس منطقيّ طبيعيّ يعرفه العامّ ة والخاصّ ة، كما يعرفه العرب واليهنان وغيرهما من أهل الأرض؛ لأنّ ه يعني الانتقال من الجزح إلى الكلّ أو أنّ السبب يؤدّ ي إلى المس بب، ومن ثمّ كان النحه خاليا من تأثير اليهنان أو الأشكال الأرسطية الأربعة، وإنمم ا القياس المهجهد في النّ حه يتمثم ل في نهعين: أوّ لهما: القياس الاستعمال ويعني انتحاح الكلام الذي نسمعه من حهلنا في الطاهلة فنكتسب القغة ونهلّ د الجديد من الماردات والعبارات، وثانيهما : القياس النحهي ويعني به حمل غير المنقهل عقر المنقهل إذا كان في معنال وهذا (9) ينظر: اجتهادات لغهيّة92-71. (7) ينظر: المصدر ناسه:99. (9 )ينظر: مااهيم ومهاقف في القغة والقران: 99.

عدد الصفحات ٤١

19 المنقهل إمم ا أن يكهن مستصحبا للأصل الثابت باقيا عقيه كما في (ضرب ) وإمم ا أن يكهن معدولا به عنه باطراد كما في (قال)(9). 1. كما يرى الدكتهر تمّام أن مصدر الإجماع لا يصحّ الأخذ به في القغة؛ لأنه يعني عندهم: إجماع أهل البقدين (البصرف والكهفة) عقر حكم من أحكام النحه فإذا أجمعها أصبح إجماعهم بزعمهم مقزما لغيرهم م سك ت ا له عن المعارضة والخلاف. والهاقع النحهي يقضي بغير ذلك، فقيس هناك إجماع بين البصرف والكهفة إلام عقر ق قم ةٍ ق ق يق ةٍ من مسائل النحه وما عدا ذلك فايه خلاف يقضي بعدم إجماعهم، ومن جانب اخر فإنم إجماع المتقدمين لا يجهز لقمتأخرين الخروج عقيه، وله كان هذا صحيحا ما استطاع الدكتهر تمّام أن يضع كتابه (القغة العربية معناها ومبناها)؛ لكهنه ي ع دُّ في مجمقه خروجا عقر الأ طر التي وضعها القدماح. (9 )ينظر: الدكتهر تمّام حسّان وأثرل في البحث الأكاديمي المغر91.

عدد الصفحات ٤٢

11 خامساً: أو لي ات تم امي ة: 9. أوّل من استنبط مهازين التنغيم وقهاعد النمبر في القغة العربية؛ حيث لم تكن مدروسة قبقه وكانت تدرس فقط في القغات الأجنبية الرئيسة، وذلك في كتابه (مناهج البحث في القغة) عام 9111، وهي محاولة رائدف، وفيها جدّف وابتكار(9). 7. وهه أوم ل من أعاد تقسيم الكلام العربي عقر أساس المبنى والمعنى ، رافضا التقسيم الثلاثي (اسم، فعل، حرف)، وجعل التقسيم س ب اعيم ا : (اسم، فعل، صاة، ظرف، ضمير، خالاة، حرف) ، بحسب السقهك النحهي الخاص بكل قسم. 9. أومل من قال بمبدأين مهمّين في وظائف أقسام الكقم هما: النقل، وتعدد المعنى الهظياي لقمبنى الهاحد، وفسّر بهما من ظهاهر الاستعمال ما كان مستعصيا عقر التاسير المقنع. 1. أومل من أنشأ لقنحه العربي نظاما متماس كا ق هام ه القرائن القاظيّة والمعنهيّة، بعد أن كان النحه في أفهام الدارسين تحقيلا إعرابيما فقط. 1. أومل من أبرز فكرف الترخُّن في القرينة عند أمن القبس، ور ب ط ها بالشهاهد من كافة أنهاع النصهص (القران الكروت، والحديث الشريف، والشعر، والنثر). 1. أومل من فرمق بين الزمن الصرالذي هه وظياة الصيغة الماردف من دون جمقة (ماض، مضارع، أمر)، والزمن النحهي المعتمد عقر السّياق، الذي يختقف عنه وقد يخالاه، مثقما هه الحال في قهله تعالى: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ [البينة: 9]، فهه زمن مضارع صرفيا لكنه ماضٍ نحهيّ ا . وذكر لقنحه ستة عشر زمنا ، كما أنشأ ماههم (الجهة)، وجعقها عهنا عقر تعدد الزمن النحهي. 2. أومل من قام بمحاولات متار قة لتشقيق المعنى، وتحقيل كل شق منه عقر ح د ف 1. أومل عالم لغهي عربي يخالف البصريين والكهفيين في دراسة الاشتقاق حين اقترح(فاح الكقمة وعينها ولامها )، كأصل للاشتقاق ، في حين كان أصل الاشتقاق عند البصرف (المصدر)، وأصقه (9) ينظر: مبادئ القسانيات، د. أحمد قدور: 979.

عدد الصفحات ٤٣

10 عند الكهفة(الاعل الماضي)(9) . 1. وضمح أن القغة في نمطيمت ها مكهّنة من طائاة من المباني المجرّدف عبرّ النحاف عن بعضها بالصيغ. 91. قسّم المعنى إلى وظياي، ومعجمي، ودلال، و إذا تحقمق المعنى الهظياي أمكن التحقيل وله لم يتحقق المعنى المعجمي والدلال. و قد يتعدد المعنى الهظياي لقمبنى الهاحد، كما يتعدد المعنى المعجمي لقال الهاحد. 99. بينّ إمكان نقل كقمة من قسم إلى قسم اخر من أقسام الكقم. 97. النحه نظام من القرائن التي تعبرّ عنها مبانٍ مأخهذف من الصرف والأصهات. 99. القرائن إما معنهية وإما لاظية والمعنهية منها تمثل العلاقات السياقية. والقرائن لا تعمل إلام متضافرف فلا يمكن لهاحدفٍ منها أن تستقلم بأداح المعنى. 91. التضام إحدى القرائن القاظية وهه ينقسم إلى (التلازم والتنافي والتهارد ). 91. صاغ الدكتهر تمّام حسّان قاعدف جديدف في أصهل النحه وهي عبارف خطأ ولا لبس)، يدعل (الاائدف) هي الغاية، مستعينا بقاعدف كبرى في أصهل الاقه الإسلامي يدعل (المصقحة) غاية، وتقخن المصقحة في أصهل الاقه عبارف (لا ض رر ولا ض ر ار) وتقخن الاائدف في أصهل النحه هذل العبارف التي صاغها تمّام حسّان في صهرف مشابهة لما قد وضعها ابن مالك في شطر بيت يقهل : "وإن بشكلٍ خيف لبس يجتنب"(7). 91. الدكتهر تمّام حسّان من ال م نك رين لأ ص هلٍ ت ع دُّ ر باعية عند القدامر، فاي نظر الصرفيين أنم هناك طائاة من الأفعال في القغة العربية تعتبر رباعيّة أصقيّة الحروف الأربعة، ولكنّه يرى أنّ "أحد هذل الحر وف مزيد، حتى وله لم يكن من حروف: سألتمهنيها، فمن ذلك: د ح ر ج - د ر ج ، و ب عث ر -ب ث ر ، و س ق ق ب -ق ق ب ، و ع ر ب د -ع ر د ، و ش ق ق ب -ق ق ب ، و ز غ ر د -غ ر د "(9). إنم حروف الزيادف في القغة الاصحر ليست قاصرف عند حروف (سألتمهنيها)، فكلّ حرف في (9) ينظر: القغة العربية معناها ومبناها 911. (7) ينظر: الأصهل لتمّام حسّان911. (9 )ينظر: مناهج البحث في القغة919-911 .

عدد الصفحات ٤٤

11 القغة العربية صالح من الناحية العمقيّ ة لأن يكهن زائدا لمعنى(9). 92. هه أومل عالم لغهي في العالم يدرس(المعجم) باعتبارل نظاما لغهيا متكاملا تربطه علاقات محددف وليس مجمهعة ماردات أو كقمات كما كان المستقر عالميا ؛ فهه الذي نبّ ه إلى فكرف النظام القغهي لقمعجم، وأنم هناك كقمات تارض الكقمات التي ت ست عم ل معها؛ فهناك أفعال لا بدّ لها من فاعل غير عاقل وأخرى لا بدّ أن يكهن فاعقها عاقلا . (9 )ينظر: القغة العربية معناها ومبناها: 917.

عدد الصفحات ٤٥

  خصائص صوتية وصرفية

عدد الصفحات ٤٦

المبحث الأوّل: خصائص صوتيّة - القيم الصوتية في القرآن الكريم  أوّلاً: الإيقاع - المقاطع، شروط المقاطع، أنواع المقاطع - النّبر، قواعد النّبر، الفرق بين النّبر الأوّلي والنّبر الثّ انوي - التفخيم والترقيق  ثانياً: الفاصلة - الفاصلة، الفرق بين القافية والفاصلة - حالات مراعاة الفاصلة في القرآن الكريم - التقديم و التأخير في الفواصل - إيثار صيغة المضارع على الماضي - إيثار الجملة الإسمية على الفعلية - مجيء ألف الابدال في كلمات مقترنة بأداة التعريف (أل) - تعدد الفواصل مع اتحاد المعنى - مجيء الفاصلة قبل تمام المعنى  ثالثاً: المناسبة - المناسبة بحسب القاعدة - المناسبة الفنية التي لا تحكمها القاعدة

عدد الصفحات ٤٧

53 المبحث الأوّل خصائص صوتيّة الق ي م الص وتي ة في القرآن الكريم: الق ِي ِمِالص ِوتي ِةِهيِتلكِالخصائصِالتيِتتمايزِبواسطتهاِالأصواتِويتعلقِبهاِنوعِمنِالمعانيِ الطبيعية،ِالتيِلاِتوصفِآثارهاِبأنّ ِاِرفييةِولاِههييةِلأنّاِي ِالواع ِمثث ِفاتِس ِعي ِةِانطباريةِهاتِو ِع ِ رلىِالوجدانِ(تدركهاِالمعفيةِولاِتحيطِبهاِالصفة) (1)،ِأي:ِإن ِ ِالوصفِالل فظيِيقصُفِرنِتوضيحِ المفاد،ِرلىِحينِأنِالأداءِأيسفِتوضيحا ِ ،ِي تأثيُِهاِي ِوجدانِالس ِ ام ِمثلِاليغمةِالموسيقيةِت ِ طف ِبُِِلهاِ ثُ ِِلاِتستطي ِأنِتقولِل ِ ِط ِف ِبتُِ.ِونستطي ِأنِنيس ِ ب ِِإلىِالأُِ سلوبِالقفآنيِمنِهذهِالقيمِرددا ِمنِ الظواهفِميها:ِال ِيق ِاعُِِوالف ِاص ِل ِةُِِوالمياس ِبةُِِالص ِوتي ِةُِِوال ِكايةُِِوحُِس ِنُِِالت ِأل ِيف ِِوط ِل ِبُِِالخ ِف ِة ِِوبعضُِِظ ِو ِاه ِف ِِ الت ِل ِو ِة ِ،ِوسيتياولِميهاِالثلثِالأُِو لِيقط. ِ أوّلاً: الإيقاع: الايقاعِ هو:ِ"الوزنِالطبيعيِالمحسوسِي ِأثياءِالموسيقىِواللغة.ِ أماِي ِاللغة،ِيإنِاليقاع ِهوِري ِ الأصواتِ وخفضهاِحسبِالمقاط ،ِوالألانِالصوتية،ِوالشد اتِاللفظيةِوالس ك يات.ِوتتمث ِ لِ موسيقىِالشعفِالعفبيِي ِبحورهِوعواييه.ِوي ُف ف قِهياِبينِأمفين ؛ِأو ِلهُِماِاليقاعِالعام:ِويعنيِوحدةِاليغمِ التيِتتكفرِرلىِنحوِماِي ِالكلمِأوِي ِالبيتِحينِتتوالىِالمتحفكاتِوالس واكنِ بشكلِمت ِ سقِي ِ مقطعينِأوِأكثفِمنِمقاط ِالكلمِأوِأبياتِالقصيدة. ِوِهذاِاللونِمنِاليقاعِلاِيخلوِميهِاليثفِ ويسم ىِالتصفي .ِأماِاليقاعِي ِالشعفِيمدارهِالتفعيلةِي ِالبحفِالعفبي،ِوالمقصودِمنِالتفعيلةِمقابلةِ الفكاتِوالسكياتِييهاِبيظائفهاِي ِالكلماتِي ِالبيتِدون ِأنِنفف ِ قِبينِالففِالساكنِاللينِ والففِالساكنِالجامدِوحففِالمد. ِخلصةِهلكِأنِحفكةِكلِتفعيلةِهيِوحدةِاليقاعِي ِ البيت"(2).ِويفىِالدكتورِرزِالدينِإساريل ِأن ِ:ِ"اليقاع ِِغيِالوزن، ِوكثيا ِماِيتعار ِضُِِاليقاعِوالوزن؛ ِ بحيثِيضطف ِ ِالوزنِإلىِكثيِمنِالتغييات .ِواليقاعِهوِحفكةِالأصواتِالداخليةِالتيِلاِتعتمدِرلىِ تقطيعاتِالبحفِأوِالتفاريلِالعفوضية، ِوتوييِهذاِالعيصفِأشق ِ ِبكثيِمنِتوييِالوزن، ِلأن ِِاليقاعِ يختلفِباختلفِاللغةِوالألفاظِالمستعملةِهاتها، ِي ِحينِلاِيتأث ِ فِالوزنِبالألفاظِالموضورةِييه ،ِ (1)ِييظف:ِالبيانِي ِروائ ِالقفآن:ِ 1/171،ِوِخصائصِالتراكيبِدراسةِتحليليةِلمسائلِرلمِالمعاني:ِ 147.ِ (2)ِالموسورةِالعفبيةِالعالمية:ِمادةِ(إيقاع).

عدد الصفحات ٤٨