المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدراسة اللغوية للقرآن الكريم عند تمام حسان

لطيف محمد صالح نورى البرزنجي

صفحة ١٣ من ١٦

211 المراغي "وجوابَّلولاَّهوَّماَّ سيأتيَّبعدَّوهوَّ(ترجعونّا) "(1).َّويقولَّمحيَّالدينَّدرويش "ولولاَّ حرفَّتحضيضَّبم عنىَّهلا ،َّولاَّيقعَّبعدهاَّالسعل،َّفيكونَّالتقدير:َّفلولاَّترجعونّا "(2)،َّو قالَّ الدكتورَّتم امَّحس ان :َّ"أيَّفلولاَّترجعونّاَّإنَّكنتمَّغيرَّمدينين "(5). 2- الفصل بين الفعل ومفعوله - ومنَّالسصلَّبينَّالسعلَّومسعوله،َّقولهَّتعالى:َّ ﭽ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﭼ [ 16]،َّقال السر اء:َّ"المعنىَّفيماَّجاءَّايتونيَّب قطرَّأ فر غَّعليه "(2)،َّوقال النح اس :َّ"أيَّأعطونيَّ قطرا ََّّأفرغَّعليه "(5)،َّوقالَّنشوانَّالحميري "أيَّأعطونيَّقطرا ََّّأفرغَّعليه "(6).َّوقالَّأبوَّمنصور الثعالبي:َّ "العربَّتقول:َّأكر منيَّوأكر متهَّزيدَّوتقديره:َّأكرمنيَّزيدَّوأكر متهَّكماَّقالَّتعالىَّ حكايةَّعنَّذيَّا لقرنين: ﭽ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﭼ ،َّتقديره:َّآتونيَّق طرا َّأفرغَّعليه "(1)، وقالَّالبغوي:َّ "أيَّآتونيَّقطرا َّ َّأفرغَّعليه "(0)،َّوقالَّ الز مخ ْش ر ي َّ :َّ"وكذلكَّإذاَّقلتَّضربتَّ وضربنيَّزيدَّرفعتهَّلإيلائكَّإياهَّالرافع،َّوحذفتَّمسعولَّالأولَّ استغناءَّعنه.ََّّ وعل َّهذاَّ أعملَّالأقربَّأبدا َّفتقول :َّضربت َّوضربنيَّقومك.َّقالَّسيبويه :َّولوَّلمَّتحملَّ الكلامَّعل َّالآخرَّلق لت:َّضربت ََّّوضربونيَّقوم َّ ك.َّوهوَّالوجهَّالمختارَّالذيَّوردَّبهَّالتنزيل ،َّ قالَّاللهَّتعالى: َّﭽﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﭼ،َّ و ﭽﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [11]،َّ وإليهَّذهبَّأصحابناَّالبصريون "(1)،َّوقالَّ أيضا َّ:َّ"وقطرا ََّّمنصوبَّبأفرغ ،َّوتقديرَّ ه:َّآتونيَّقطرا َّ َّ أفرغَّعليهَّقطرا َّ،َّفحذفَّالأولَّلدلالةَّالثانيَّعليه "(12).َّوجاء َّالإنصاف:َّ"والذيَّيؤيدَّأنَّ (1َّ)تسسيرَّالمراغي:َّ 21/152. (2َّ)إعرابَّالقرآنَّوبيانه 1/220. (5َّ)مساهيمَّومواقفَّفيَّاللغةَّوالقرآن 522. (2َّ)معانيَّالقرآنَّللسراء 1/11. (5َّ)معانيَّالقرآنَّللنحاس 2/212.َّ (6َّ)شمسَّالعلومَّودواءَّكلامَّالعربَّمنَّالكلوم 1/112. (1َّ)فقهَّاللغةَّوسرَّالعربية 221. (0َّ)معالمَّالتنزيلَّفيَّت سسيرَّالقرآن :َّ5/211.َّ (1َّ)المسصلَّفيَّصنعةَّالإعراب 11،َّوينظر:َّكتابَّسيبويه 1/16.َّ (12َّ)الكش اف :َّ2/120.َّ

عدد الصفحات ١٩٣

212 إعمالَّالسعلَّالأولَّأولىَّمنَّالثانيَّأنكَّإذاَّأعملتَّالثانيَّأد ىَّإلىَّالإضمارَّقبلَّالذ كر،َّ والإضمارَّقبلَّالذ كرَّلاَّيجوزَّفيَّكلامهم. َّوأماَّالبصريونَّفاحتجواَّبأنَّقالوا: َّالدليلَّعل َّأنَّ الاختيارَّإعمالَّالسعلَّالثانيَّالنقل ،َّوالقياس . َّأماَّالنقلَّفقدَّجاءَّكثيرا َّ ،َّقالَّاللهَّتعالى:َّ ﭽﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﭼ،َّفأعم َّلَّالسعلَّالثانيَّوهوَّ (أفرغ )،َّولوَّأعم َّ لَّالسعلَّالأو َّ لَّ لقال:َّأفرغهَّعليه،َّوقالَّتعالى:َّ ﭽﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [11]،َّفأعم َّلَّالثانيَّوهوَّ ﭽﮟﭼ،َّوَّ لوَّأعم َّ لَّالأو َّ لَّلقال:َّ (اقرَّ أوه)"(1)،وقالَّ الر ازي ََّّفيَّالحديثَّعنَّ التنازعَّفيَّ العمل:َّ "إذاَّجاءَّفعلانَّمعطوفا َّ َّأحدهماَّعل َّالآخرَّوجاءَّبعدهماَّاسم َّ َّصالح ََّّلأنَّيكونَّ معمولا ََّّلهماَّفهذاَّعل َّقسمين،َّلأنَّالسعلين:َّإم َّ اَّأنَّيقتضياَّعملينَّمتشابهين َّأوَّمختلسين ،َّ وعل َّالتقديرين َّفإماَّأنَّيكون َّالاسمَّالمذكور َّبعدهماَّواحدا، َّأوَّأكثرَّفهذهَّأقسامَّأربعة ،َّ القسمَّالأول :َّأنَّيذكر َّفعلانَّيقتضيانَّعملاَّواحدا، َّويكون َّالمذكور َّبعدهماَّاُاَّواحدا، َّ كقولك :َّقامَّوقعد َّزيد، َّفزعم َّالسر َّاءَّأن ََّّالسعلينَّجميعا ََّّعاملانَّفيَّزيد، َّوالمشهور َّأن َّهَّلاَّيجوز، َّ لأنهَّيلزم َّتعليلَّالحكمَّالواحد َّبعل َّتين،َّوالأقرب َّراجح َّبسببَّالقرب، َّفوجب َّإحالةَّالحكمَّ عليه،َّوأجاب َّالسر َّاءَّبأنَّتعليلَّالحكمَّالواحد َّبعل َّتينَّممتنع ََّّفيَّالمؤثرات، َّأم َّاَّفيَّالمعرفات َّ فجائز،َّوأجيب َّعنهَّبأنَّالمعرف َّيوجب َّالمعرفة، َّفيعود َّالأمرَّإلىَّاجتماع َّالمؤثرين َّفيَّالأثرَّ الواحد .َّالقسمَّالثاني:َّإذاَّكانَّالاسمَّغيرَّمسرد، َّوهو َّكقولك، َّقامَّوقعد َّأخواك، َّفههناَّإماَّ أنَّترفعه َّبالسعلَّالأول، َّأوَّبالسعلَّالثاني،َّفإنَّرفعته َّبالأول َّقلت:َّقامَّوقعدا َّأخواك، َّلأنَّ التقديرَّقامَّأخواك َّوقعدا، َّأماَّإذاَّأعملتَّالثانيَّجعلتَّفيَّالسعلَّالأول َّضميرَّالساعل،َّلأنَّ السعلَّلاَّيخلوا َّمنَّفاعلَّمضمرَّأوَّمظهر،َّتقول :َّقاماَّوقعد َّأخواك، َّوعند َّالبصريين َّإعمالَّ الثانيَّأولى، َّوعند َّالكوفيين َّإعمالَّالأول َّأولى، َّحج َّةَّالبصريين َّأن ََّّإعمالهماَّمعا ََّّممتنع َّ،َّفلاَّبدَّ منَّإعمالَّأحدهما،َّوالقرب َّمرج َّح َّ،َّفإعمالَّالأقرب َّأولى، َّوحج َّةَّالكوفيين َّأن َّاَّإذاَّأعملناَّ الأقرب َّوجب َّإسنادَّالسعلَّالمتقدمَّإلىَّالضمير،َّويلزم َّحصول َّالإضمارَّقبلَّالذكر، َّوذلك َّ أولى َّبوجوب َّالاحتراز َّعنه.َّالقسمَّالثالث:َّماَّإذاَّاقتض َّالسعلانَّتأثيرينَّمتناقضين،َّوكانَّ الاسمَّالمذكورَّبعدهماَّمسردا َّ ،َّفيقولَّالبصريونَّإن َّ َّإعمالَّالأقربَّأولى،َّخلافا َّ َّللكوفيين،َّ حجةَّالبصريينَّوجوه،َّالأول:َّقولهَّتعالى:َّ ﭽ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﭼ [16]،َّ فحصلَّهاهناَّفعلانَّكلَّواحدَّمنهماَّيقتضيَّمسعولا َّ:َّفإم َّاَّأنَّيكونَّالناصبَّلقولهَّقطرا ََّّهوَّ (1َّ)الإنصافَّفيَّمسائلَّالخلافَّبينَّالنحويينَّالبصريينَّوالكوفي 1/15-12.َّ

عدد الصفحات ١٩٤

211 قولهَّآتونيَّأوَّأفرغ،َّوالأولَّباطل،َّوإ َّصارَّالتقدير :َّآتونيَّقطرا َّ ،َّوحينئذَّكانَّيجبَّأنَّ يقال:َّأفرغهَّعليه،َّول م َّاَّلمَّيكنَّكذلكَّعلمناَّأن َّ َّالناصبَّلقوله :َّﭽﰙﭼَّهوَّقوله :َّ ﭽﰗﭼ،َّالثاني:َّقولهَّتعالى:َّ ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [11]،َّفلوَّكانَّالعاملَّهوَّ الأبع َّدَّلق َّ يل ََّّهاؤمَّاقرَّ أوه،َّوأجابَّالكوفيونَّعنَّهذينَّالدليلينَّبأنّماَّيدلانَّعل َّجوازَّ إعمالَّالأقرب،َّوذلكَّلاَّنزاعَّفيه،َّوإنماَّالنزاعَّفيَّأن َّاَّنجو َّزَّإعمالَّالأبعد،َّوأنتمَّتمنعونهَّوليسَّ فيَّالآيةَّماَّيدلَّعل َّالمنع.َّالحجةَّالثالثة:َّللبصريينَّأنهَّيقال:َّماَّجاءنيَّمنَّأحد،َّفالسعلَّ رافع َّ،َّوالحرف ََّّجار َّ،َّثَُّيرج َّحَّالجار ََّّلأنهَّهوَّالأقرب.َّالح َّج َّةَّالر َّابعة:َّأنَّإهمالهماَّوإعمالهماَّلاَّ يجوز،َّولاَّبدَّمنَّالترجيح،َّوالقربَّمرج َّح َّ،َّفإعمالَّالأقربَّأولى. َّ واحتجَّالكوفيونَّبوجوه:َّالأو َّ ل:َّأن َّ اَّبي َّ ناَّأن َّ َّالاسمَّالمذكورَّبعدَّالسعلينَّإذاَّكانَّمثنى َّ َّأوَّ مجموعا ََّّفإعمالَّالثانيَّيوجبَّفيَّالأو َّ لَّالإضمارَّقبلَّالذكرَّوأنهَّلاَّيجوز،َّفوجبَّالقولَّ بإعمالَّالأو َّ لَّهناك،َّفإذاَّكانَّالاسمَّمسردا َّ َّوجبَّأنَّيكونَّالأمرَّكذلكَّطردا َّ َّللباب.َّ الثاني:َّأن َّ َّالسعلَّالأو َّ لَّوجدَّمعمولا َّ َّخاليا ََّّعنَّالعائق،َّلأن َّ َّالسعلَّلاَّب َّ د ََّّلهَّمنَّمسعول،َّ والسعلَّالثانيَّوجدَّالمعمولَّبعدَّأنَّعملَّالأولَّفيه،َّوعملَّالأولَّفيهَّعائقَّعنَّعملَّالثانيَّ فيهَّومعلومَّأنَّإعمالَّالخاليَّعنَّالعائقَّأولىَّمنَّإعمالَّالعاملَّالمقرونَّبالعائق "(1).َّوقا لَّ أيضا :َّ "وقوله:َّ ﭽ ﰘ ﰙ ﭼ،َّمنصوبَّبقوله:َّ ﭽﰗﭼَّوتقديره :َّآتونيَّقطرا َّ َّأفرغَّعليهَّ قطرا َّ،ََّّفحذفَّالأولَّلدلالةَّالثانيَّعليه "(2)،َّوقالَّأبوَّالبركاتَّبنَّالأنباري:َّ "ق طر ا ،َّمنصوبَّ ب ﭽﰗﭼَّعندَّالبصريين،َّلاَّ ب ﭽ ﰖﭼ،َّلأن َّ ﭽﰗﭼَّأقربَّمنَّ ﭽ ﰖﭼ،َّفكانَّ إعمالهَّأولى،َّلأنَّالقربَّلهَّأثرَّفيَّ قوةَّالعمل،َّولهذاَّأعملواَّالأقربَّفيَّ:َّخشنتَّبصدرهَّ وصدرَّزيد .َّلأنهَّلوَّكانَّمنصوبا َّب ﭽ ﰖﭼَّلكانَّيقول:َّآتونيَّأفرغهَّعليه.َّلأنَّالتقديرَّ فيه:َّآتونيَّقطرا َّأفرغهَّعليه"(5)َّ.وقالَّأبوَّالبقاء "والدليلَّعل َّأن َّإ عمالَّالث انيَّأولىَّالسماعَّ والقيا س،َّفمنَّالسماعَّقولهَّ تعالى:َّﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭼ[ 116]،َّوَّلوَّأعْم ل َّالأولَّلقال :َّ(ف يه ا)َّوقوله َّتعالى:َّﭽ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﭼ،َّوَّلمَّيقل:َّ (أفرغه) ،َّوقولهَّتعالى :َّﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ،َّولمَّيقل :َّ(اقرَّ أوه)...َّوأم اَّالقياسَّ فهوَّأن َّالث انيَّ (1َّ)مساتيحَّالغيب1/62-65.َّ (2َّ)المصدرَّنسسه21/522. (5َّ)البيانَّفيَّغريبَّإعرابَّالقرآن 2/116-111.َّ

عدد الصفحات ١٩٥

211 أقرب إلىَّالاسم َّوإعمالهَّ فيهَّلاَّي غيرَّمعنىَّ فكانَّأولى ،ََّّكقولهم :َّخشنتَّبص درهَّوصدرَّزيدَّ بجرَّالمعطوف ،َّوكذاَّقولهم :َّمررتَّومر ََّّبيَّزيدَّأكثرَّمنَّقولهم :َّمر ََّّبيَّومررتَّبزيد َّ"(1)،وقالَّ ابنَّهشام :َّ"فيَّبابَّالتنازعَّ فيَّالعمل،َّوي َّ س َّم َّ َّأيضا َّ َّبابَّالإعمال: َّمعنىَّالتنازعَّوحقيقته: َّ أنَّيتقدمَّفعلانَّمتصر َّ فان،َّأوَّاُانَّيشبهانّما،َّأوَّفعلَّمتصر َّ فَّواسمَّيشبهه ،َّويتأخ َّ رَّ عنهماَّمعمولَّغيرَّسببيَّمرفوع،َّوهوَّمطلوبَّلكل ََّّمنهماَّمنَّحيثَّالمعنى"(2).َّوقالَّأيضا :َّ "إذاَّتنازعَّالعاملانَّجازَّإعمالَّأي َّ هماَّشئتَّباتساق،َّواختارَّالكوفيونَّالأولَّلسبقه،َّ والبصريونَّالأخيرَّلقربه "(5)َّ.وقال فيَّشذورَّالذهب :َّ"م ث الَّتن ازعَّالعاملينَّمعمولا َّ َّقولهَّ تعالى:َّ(آتونيَّأفرغَّع ل يْه َّقطرا َّ )،َّف ﭽ ﰖﭼ،َّﭽﰗﭼَّعاملانَّطالبانَّل ﭽﰙﭼ،َّومنَّثَُّ قلناَّفيَّقولهَّتعالى :َّﭽ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﭼ إن َّهَّأعم َّ لَّالثانيَّلأنهَّلوَّأعم َّ لَّالأولَّلوجبَّ أنَّيقال:َّ(آتونيَّأفرغهَّعليهَّقطرا َّ)،َّوكذاَّبقيةَّآيَّالتنزيلَّالواردةَّمنَّهذاَّالباب "(2).َّوقال مغنيَّاللبيب:َّ "العاملانَّفيَّبابَّالتنازعَّفلاَّبدَّمنَّارتباطهماَّإماَّبعاطفَّكماَّفيَّقاماَّوقعدَّ أخواكَّأوَّعملَّأولهماَّفيَّثانيهماَّنحو :َّﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ [ 2]،َّﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ [1]،َّأوَّكونَّثانيهماَّجوابا ََّّللأولَّ إماَّجوابيةَّالشرطَّنحو :َّﭽ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ [المنافقون :َّ5]،ونحو :َّﭽﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﭼ[16]،أوَّجوابيةَّالسؤالَّنحو :َّﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭼ،َّأوَّنحوَّذلكَّمنَّأوجهَّالارتباطَّولاَّيجوز :َّقام ََّّقعد ََّّزيد َّ"(5).َّوقالَّالقرط "ومعنى:َّ ﭽ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﭼ أيَّأعطونيَّقطرا َّأفرغَّعليه،َّعل َّالتقديمَّوالتأخير "(6).َّ وقالَّالبيضاوي:َّ "أيَّآتونيَّقطرا َّأيَّنحاسا ََّّمذابا ََّّأفرغَّعليهَّقطرا َّ،َّفحذفَّالأولَّلدلالةَّالثانيَّ عليه.َّوبهَّتمسكَّالبصريونَّعل َّأنَّإعمالَّالثانيَّمنَّالعاملينَّالمتوجهينَّنحوَّمعمولَّواحدَّ (1َّ)اللبابَّفيَّعللَّالبناءَّوالإعراب 1/152-155.َّ (2َّ)أوضحَّالمسالك َّإلىَّألسيةَّابنَّمالك:َّ2/161.َّ (5َّ)المصدرَّنسسه:َّ2/112.َّ (2َّ)شرحَّشذورَّالذهبَّلابنَّهشام 522،525.َّ (5)َّمغنيَّاللبيب662.َّ (6َّ)الجامعَّلأحكامَّالقرآن :َّ11/62.َّ

عدد الصفحات ١٩٦

211 أولى،َّإذَّلوَّكانَّقطرا َّمسعولَّآتونيَّلأضمرَّمسعولَّأفرغَّحذرا َّ َّمنَّالإلباس "(1).َّوقالَّأبو حيان:َّ"(قطرا َّ)َّمنصوبَّب (أفرغ )َّعل َّإعمالَّالثاني،َّومسعولَّ (آتوني )َّمحذوفَّلدلالةَّالثانيَّ عليه"(2).َّوقالَّأبوَّالسعود "أيَّآتونيَّق طرا َّأيَّنح اسا َّمذابا َّأفرغَّعليهَّقطرا َّفح ذفَّالأولَّ لد لالةَّالثانيَّعليه "(5)،َّوقالَّخالدَّالأزهريَّ(ت 125ه"ف (آتوني )َّيطلبَّ (قطرا َّ)َّعل َّأنهَّ مسعولَّثانَّله،َّو (أفرغ )َّيطلبهَّعل َّأنهَّمسعوله،َّوعملَّالثانيَّوهوَّ (أفرغ ):َّفيَّ(قطرا َّ)،َّوأعملَّ (آتوني )َّفيَّضميره،َّوحذفه؛َّلأنهَّفضلة،َّوالأصل:َّآتونيه،َّولوَّأعملَّالأولَّلقيل:َّأفرغه "(2).َّ وقالَّالسيوطي "تنازعَّفيهَّالسعلانَّوحذفَّمنَّالأولَّلإعمالَّالثاني "(5).َّوجاءَّفيَّالنحو المصس :َّ"ويقالَّفيَّترجيحَّرأيَّالبصريين:َّإنَّرأيهمَّيتسقَّمعَّماَّجاءَّفيَّالقرآنَّالكريم،َّفسيَّ هاتينَّ الآيتينَّماَّيشهدَّبذلكَّوهما: َّﭽ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﭼ،َّالعملَّللثاني،َّولوَّكانَّ العملَّللأو َّ لَّلأضمرَّفيَّالثانيَّوقال:َّ (أ َّفْر غْه )،(ه اؤ م َّاق ْر أواَّك ت اب ي هَّْ )،َّالعملَّللثاني،َّولوَّكانَّ العملَّللأ و َّلَّلأضمرَّفيَّالثاني،َّوقال: َّ(اقرَّ أوه)"(6).َّوقالَّالغلايي "التنازع َّأنَّ يتوج َّهَّ عاملانَّمتقدمان،َّأوَّأكثر،َّإلىَّمعمولَّواحد َّم تأخ َّ ر َّأوَّأكثر "(1).َّوقالت بنتَّالشاطئ :َّ "أيَّآتونيَّبقطر "(0).َّوقالَّالخر اط:َّ "المسعولَّالثانيَّل َّ (آتوني )َّمقد َّرَّوهوَّ (قطرا َّ)َّعل َّسبيلَّ التنازعَّبين َّ(آتوني )َّوَّ(أفرغ )"(1).َّوقالَّالدكتورَّفاضلَّالسامرائي "إن ََّّالاهتمامَّبالإفراغَّأكبرَّ منَّالإيتاء،َّفإنَّالقصدَّمنَّالإيتاءَّبالقطرَّهوَّإفراغه،َّفأعملَّالإفراغَّفيَّصريحَّاللسظَّلأنهَّ هوَّالمقصود،َّفجعلَّ(القطر)َّمعمولا َّللإفراغَّولوَّجعلهَّللأولَّلقال:َّ(آتونيَّأفرغهَّعليهَّ قطرا )"(12)،َّوَّقالَّ الدكتورَّتم ام َّحس ان :َّ"فصلَّبينَّفعلَّالأمرَّ(آتوا)َّومسعولهَّ(قطرا )َّبجوابَّ الأمر،َّوإنماَّجعلناَّذلكَّفصلا َّمعَّأنَّالسصلَّجملةَّتامةَّالتكوين،َّلأنّاَّعل َّرغمَّتمامَّتكوينهاَّ (1َّ)أنوارَّالتنزيلَّوأسرارَّالتأويل 5/215. (2َّ)البحرَّالمحيط:َّ1/221.َّ (5َّ)إرشادَّالعقلَّالسليم :َّ5/226.َّ (2َّ)شرحَّالتصريحَّعل َّالتوضيحَّأوَّالتصريحَّبمضمونَّالتوضيحَّفيَّالنحو 1/216.َّ (5َّ)تسسيرَّالجلال512.َّ (6َّ)النحوَّالمصس :َّ121.َّ (1َّ)جامعَّالدروسَّالعربية 5/25. (0َّ)الإعجازَّالبيانيَّللقرآنَّومسائلَّابنَّالأزرق ،َّعائشةَّعبدَّالرحمنَّبنتَّالشاطئ :َّ562.َّ (1َّ)المجتبىَّمنَّمشكلَّإعرابَّالقرآن 2/662. (12َّ)معانيَّالنحو2/126.َّ

عدد الصفحات ١٩٧

215 لمَّتستوفَّشروطَّالجملةَّالمعترضة،َّوبخاصةَّشرطَّكونّاَّأجنبيةَّعنَّالسياقَّولاَّمحلَّلهاَّمن الإعراب،َّومنَّا لواضحَّأنَّالسعلَّ(أفرغ)َّمجزومَّفيَّجوابَّالأمر،َّومنَّثَُّيكونَّجوابا َّلاَّ اعتراضا ََّّ"(1)َّ.وقال الدكتورَّتم ام َّحس ان:َّ" ويع د هَّالنحاةَّمنَّبابَّالتنازع،َّولكنَّالقولَّ بالسصلَّأولىَّبهَّفيكونَّالمعنىَّآتونيَّقطرا َّأفرغَّعليه "(2)،وقال:َّ" ويكونَّ(أفرغَّعليه)َّفاصلا َّ بينَّالسعلَّومسعوله "(5)بأجن.َّ َّ - ومثلهَّقولهَّتعالى:َّ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ [ 51]،قالَّسيبويهَّفيَّموضعَّحديثهَّعنَّهذهَّالآية:َّ "هذاَّباب َّتكونَّفيهَّأن َّبدلا َّ َّمنَّشيء َّ ليسَّبالآخر ،َّمنَّذلك:َّ ﭽﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ[ 1]،َّفأن ََّّمبدلةَّمنَّإحدىَّالط ائستين...َّومنَّذلكَّقولهَّعزَّوجل:َّ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ.َّفالمعنىَّوال لهَّأعلم:َّألمَّيرواَّأن َّالقرونَّالذينَّ أهلكناهمَّإليهمَّلاَّيرجعون "(2).َّقالالسر اء:َّ"وقوله :َّﭽﭽ ﭾ ﭼَّف تحتَّألسهاَّلأن َّ َّالمعنى:َّ ألمَّيرواَّأنّ َّ مَّإليهمَّلاَّيرجعون.َّوقدَّكسرهاَّالح س نَّالب صْر ي ،َّكأنهَّ لمَّيوقعَّالرؤيةَّ عل َّ(كم)َّ فلمَّيوقعهاَّعل َّ(أن )َّوإنَّشئتَّكسرتهاَّعل َّالاستئنافَّوجعلتَّكمَّمنصوبةَّبوقوعَّيرواَّ عليها"(5).َّوقال الط بر ي َّ:َّ"يقول:َّألمَّي ر واَّأنّمَّإليهمَّلاَّيرجعون "(6).َّوقالَّابنَّهشام َّ"وأم َّاَّ قولَّبعضهمَّفيَّ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ،َّأبدلتَّأنَّ وصلتهاَّمنَّكم ،َّفمردودَّبأن َّ َّعاملَّالبدلَّهوَّعاملَّالمبدلَّمنه ،َّفإنَّقدرَّعاملَّالمبدلَّمنَّ ﭽﭷﭼ،َّف (كم)َّلهاَّالصدر ،َّفلاَّيعملَّفيهاَّماَّقبلها ،َّوإنَّقدرَّأهلكناَّفلاَّتسلطَّلهَّفيَّ المعنىَّعل َّالبدل ،َّوالصوا بَّأنَّ (كم)َّمسعولَّلأهلكنا ،َّوالجملةَّإماَّمعمولةَّليرواَّعل َّأنهَّ (1َّ)البيانَّفيَّروائعَّالقرآن 1/111. (2َّ)مساهيمَّومواقفَّفيَّاللغةَّوالقرآن 521. (5َّ)ينظر:َّخواطرَّمنَّتأملَّلغةَّالقرآنَّالكر 156َّ.َّ (2َّ)ينظر:َّالكتابَّلسيبويه 5َّ/152. (5َّ)معانيَّالقرآنَّللسراء 2/516.َّ (6َّ)جامعَّالبيانَّللطبري َّ22/512.َّ

عدد الصفحات ١٩٨

211 علقَّعنَّالعملَّفيَّاللسظَّوأنَّوصلتهاَّمسعولَّلأجله ،َّوإماَّمعترضةَّبين َّﭽﭷﭼَّوماَّسدَّ مسدَّمسعولي ه،َّوهوَّأنَّوصلتها "(1)َّ.والغرضَّمنَّالسصلَّتوجيهَّالعنايةَّوالاهتمامَّكأن هَّجملةَّ جديدة.َّوقالَّالباقولي َّ :َّ"وزعمَّسيبويهَّأن َّ َّقوَّ لهم:َّﭽﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ،َّبدلَّمنَّموضع َّ ﭽﭸ ﭹﭼ.َّفإنَّقالَّقائل:َّعنَّ (كم)َّإنماَّهيَّاستسهام،َّفكيفَّيبدلَّمنهاَّماَّليسَّ باستسهام؟.َّفإنماَّذلكَّلأنَّمعنىَّ (كم)َّهاهناَّالخبر،َّوالمعنى:َّيؤولَّإلىَّقوله: َّألمَّيرواَّأنّمَّ إليهمَّلاَّيرجعون .َّولاَّيجوزَّأنَّيكونَّبدلا َّمنَّ (كم)َّوحدها،َّلأنَّمحلَّ (كم)َّنصبَّبَّ (أهلكنا)َّوليسَّالمعنى:َّأهلكناَّأنّمَّلاَّيرجعون،َّلأنَّمعنىَّ (أنّمَّلاَّيرجعون )َّالاستئصال،َّولاَّ يصحَّأهلكناَّبالاستئصال. َّوإنماَّالمعنى:َّألمَّيرواَّاستئصالهم،َّفهوَّبدلَّمنَّموضعَّ ﭽﭸ ﭹﭼ"(2)َّ.وقالَّأبوَّالبقاء "وﭽﭽ ﭾ ﭼ:َّبستحَّالهمزة،َّوهيَّمصدرية،َّوموضعَّالجملةَّ بدلَّمنَّموضعَّ ﭽﭸ ﭹﭼ،َّوالتقدير:َّألمَّيرواَّأنّمَّإليهم "(5).َّويقولَّالدكتورَّفاضل السامرائي:َّ "والمعنىَّألمَّيرواَّأنّمَّلاَّيرجعونَّإليهم؟ "(2).َّوقالَّالدكتورَّتم امَّحس ان :َّ"أي:َّ(ألمَّ يرواَّأنّمَّإليهمَّلاَّيرجعون )،َّوجملةَّ ﭽﭸ ﭹﭼَّللتكثيرَّوقدَّفصلتَّبينَّالسعلَّوماَّسدَّ مسدَّمسعوليه "(5).َّ 3- الفصل بين الحال وصاحبه: - أماَّالسصلَّبينَّالحالَّوصاحبََّّالحالَّفالشاهدَّعليهَّقولهَّتعالى:َّ ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ[الأنعام:َّ11]،َّقالملاَّعليَّ القاريَّ(تَّ 1210ه:َّ" ﭽﮬﭼ:َّحال َّ َّمنَّضميرَّ ﭽﮦﭼ،َّأي:َّمائلا َّ َّعنَّكلَّ دين ََّّباطل ََّّإلىَّالدينَّالحق َّ َّثابتا ََّّعليه،َّوهوَّعندَّالعربَّ غلبَّعل َّمنَّكانَّعل َّملةَّإبراهيمَّ عليهَّالسلام،َّوقيلَّهوَّالمسلمَّالمستقيم ...َّفهوَّحالَّمؤكدةَّلمعنىَّوجهتَّوجهي "(6)،َّوقالَّ (1َّ)مغنيَّاللبيبَّعنَّكتبَّالأعاريب 222.َّ (2َّ)إعرابَّالقرآنَّللباقو َّ-َّمنسوبَّخطأَّللزجاج:َّ 2/501.َّ (5َّ)التبيانَّفيَّإعرابَّالقرآن 2/1201.َّ (2َّ)عل َّطريقَّالتسسيرَّالبيا 2/150. (5َّ)مساهيمَّومواقفَّفيَّاللغة َّوالقرآن:َّ 521.َّ (6َّ)مرقاةَّالمساتيحَّشرحَّمشكاةَّالمصابيح 2/612.ََّّ

عدد الصفحات ١٩٩

211 الخر اط:َّ"ﭽﮬﭼ:َّحالَّمنَّالتاءَّفيَّ ﭽﮦﭼ"(1)،َّوَّجاءَّفيَّنضرةَّالنعيم:َّ "انتصبَّ حنيسا ََّّعل َّالحال.َّأيَّوجهتَّوجهيَّفيَّحالَّحنيسيتي "(2).َّوقالَّالدكتورَّتم امَّحس ان :َّ"وقدَّ سهلَّهذاَّالسصلَّأنَّالساصلَّليسَّأجنبيا َّ ،َّلأنَّللجارَّوالمجرورَّمنَّالتعلقَّبالسعلَّماَّللحالَّ منَّ الارتباط َّبالتاءَّالمتصلةَّبالسعلَّنسسه ،َّفهذاَّأيس َّ ر ََّّأنواعَّالسصلَّحتىَّل َّ ي َّبد َّوَّوك َّ أ َّن َّه ََّّلاَّ ف َّصَّْل َّ"(5). 4- الفصل بين الموصوف وصفته - ومنَّشواهدَّالسصلَّبينَّالموصوفَّوصستهَّقوَّ لهَّسبحانه:َّﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭼ [الأنعام:َّ150]،قالَّأبوَّحي ان :َّ "وجاز َّالسصلَّبالساعلَّبينَّالموصوف َّوصسته َّلأنهَّليسَّبأجنبيَّإذَّقدَّاشترك َّالموصوف َّالذيَّ هوَّالمسعول َّوالساعل َّفيَّالعامل،َّفعل َّهذاَّيجوز :َّضرب َّهندا ََّّغلام َّهاَّالتميمية،َّومن َّجعلَّ الجملةَّحالا ََّّأبعد،َّومن َّجعلهاَّمستأنسةَّفهوَّأبعد"(2).َّقالَّالكسوي "أن ََّّماَّوردَّفيَّالآيةَّ منَّ ال َّلفَّالت َّ قديري ،َّوَّهوَّلف َّ َّالكلامينَّوجعلهماَّكلاما َّ َّواحدا ََّّإيجازا ََّّوبلاغة َّ...،َّأي:َّلاَّ ينسعَّنسسا َّ َّإيمانّاَّولاَّكسبهاَّفيَّالإيمانَّلمَّتكنَّآمنتَّمنَّقبلَّأو َّكسبتَّفيهَّخيرا َّ َّ"(5)َّ. وقال الآل وس ي َّ :َّ"السصلَّبينَّكلمةَّ ﭽﭧﭼَّالدال َّةَّعل َّالشمولَّلكونّاَّن َّ ك َّرةَّفيَّسياقَّ النسي،َّوبينَّصستهاَّ وَّهيَّجملةَّﭽﭩ ﭪ ﭫ ... ﭼَّبالساعل،َّوهوَّ ﭽﭱﭼ "(6)،َّوقالَّ محيَّالدينَّدرويش:َّ "وجاز َّالسصلَّبينَّالموصوفَّوصستهَّلأنَّالساعلَّليسَّبأجنبي،َّوالجملةَّ يجوزَّأ نَّتكونَّمستأنسةَّأو َّحالي َّة"(1)،َّوَّقالَّ الدكتورَّتم ام َّحس ان :َّ"وهذاَّمنَّأجملَّأنواعَّ السصلَّلأنَّالساعلَّلوَّتقدمَّلعادَّالضميرَّعل َّمتأخرَّلسظا َّورتبة َّولوَّتأخرَّمنَّطولَّالصسةَّ (1َّ)المجتبىَّمنَّمشكلَّإعرابَّالقرآن 1/210،َّوينظر الجدولَّفيَّإعرابَّالقرآن:َّ 1/222.َّ (2َّ)نضرةَّالنعيمَّفيَّمكارمَّأخلاقَّالرسولَّالكر 2/211.َّ (5َّ)مساهيمَّومواقفَّفيَّاللغةَّوالقرآن 521.َّ (2َّ)البحرَّالمحيط:َّ2/122.َّ (5َّ)الكليات110.َّ (6َّ)تسسيرَّالمنار0/105.َّ (1َّ)إعرابَّالقرآنَّوبيانه 5/202.َّ

عدد الصفحات ٢٠٠

211 لأصبحَّموضع َّهَّق َّل َّق َّا َّول َّض َّع َّس َّت ََّّالص َّل َّة ََّّبينهَّوبينَّفعله "(1).َّوقالَّأيضا َّفيَّالبيان"ثَُّفصلَّبينَّ المسعولَّوصستهَّبالساعلَّلئلاَّتطولَّالشقةَّبينَّركنيَّالجملةَّبواسطةَّماَّليسَّمنَّأركانّاَّأيَّ بالسضلة"(2).َّوقالَّأيضا "إن َّالسصلَّبالساعلَّبينَّالمسعولَّوصسته،َّفصل َّ َّبغير ََّّأجنبي ََّّوهوَّ اختيارَّأسلوبيَّشائع "(5)َّ. ومنهَّأيضا َّقولهَّتعا ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ [سبأ:َّ5]،َّقالَّأبوَّزرعةَّ(ت 225ه)َّصاحبَّكتابَّحجةَّالقراءات "قرأَّابنَّكثيرَّوأبوَّعمروَّوعاصمَّ (عالم)َّبالخسضَّجعلوهَّصسةَّلله ،َّالمعنىَّالحمدَّللهَّعالمَّالغيبَّ ويجوزَّأنَّيكونَّصسةَّللربَّفيَّقوله :َّﭽﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﭼ،َّأوَّبدلَّمنه"(2)، وقالَّالصب َّ ان:َّ "أن َّهَّيجوزَّالسصلَّبينَّالتابعَّوالمتبوعَّبغيرَّأجنبيَّمحض ؛َّك جوابَّالقسم؛َّ ومنهَّ قولهَّتعالى:َّ ﭽﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ"(5)،َّوقالَّ الدكتورَّتم ام َّحس ان :َّ"أيَّقلَّبل َّ وربيَّعالمَّالغيبَّلتأتينكم،َّفسصلَّبالجوابَّبينَّالموصوفَّوصستهَّلضرورةَّتأخ يرَّالصسةَّبسببَّ ماَّيتعلقَّبهاَّمماَّيأتيَّبعدهاَّمباشرة،َّوهوَّقولهَّتعالى:َّ ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ ،َّمماَّيعدَّ تسسيرا َّلقولهَّ ﭽﮃ ﮄ ﭼ"(6)،َّوقال "وإنماَّحس ن َّالس صْل َّأن َّفيَّالكلامَّالذيَّيتلوَّذلكَّ ضميرا َّيعودَّعل َّعالمَّالغيبَّفلوَّتأخرَّجوابَّالقسمَّلسصلَّبينَّالضميرَّومرجعهَّفضعفَّ ارتباطَّأحدهماَّبالآخر "(1).َّإن السصلَّبينَّالصسةَّ ﭽﮃ ﮄ ﭼَّوالموصوفَّ(ربي)َّبجملةَّ جوابَّالقسم،َّجاءَّمنَّأجلَّأنَّتتصلَّالصسةَّبماَّبعدهاَّوهوَّقولهَّتعالى :َّﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ،َّوهذاَّيعنيَّأنَّجوابَّالقسمَّقدَّتقدمَّبمنزلةَّالمعنىَّوأهميتهَّوتأخرتَّالصسةَّفيَّالأهميةَّ المعنويةَّلتلتقيَّمعَّ ماَّبعدها،َّمنَّأجلَّأنَّيترتبَّالكلامَّبحسبَّقوةَّالعلاقةَّالمعنويةَّومنَّأجلَّ (1َّ)مساهيمَّومواقفَّفيَّاللغةَّوالقرآن 521.َّ (2َّ)البيانَّفيَّروائعَّالقرآن 1/112.َّ (5َّ)ينظر:َّاجتهاداتَّلغوية 20.َّ (2َّ)حجةَّالقراءات 501،َّوينظر:َّالتبيانَّفيَّإعرابَّالقرآن 2/1262.َّ (5َّ)حاشيةَّالصبانَّعل َّشرحَّالأشمونيَّلألسيةَّابنَّمالك:َّ 5/02.َّ (6َّ)البيانَّفيَّروائعَّالقرآن 1/112.َّ (1َّ)مساهيمَّومواقفَّفيَّاللغةَّوالقرآن 521.

عدد الصفحات ٢٠١

211 أمنَّاللبسَّ َّ 5- الفصل بين المعطوف عليه والمعطوف - ومنَّشواهدَّالسصلَّبينَّالمعطوفَّعليهَّوالمعطوف،َّقولهَّتعالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ [النساء:َّ56]،َّقالَّابنَّعطية:َّ "وإ حسانا َّنصبَّعل َّالمصدر،َّوالعاملَّفعلَّ مضمرَّتقديره:َّوأحسنواَّبالوالدينَّإحسانا َّ ،َّوماَّذكرَّ الط بر ي ََّّأنهَّنصبَّبالإغراءَّخطأ َّ"(1)،َّ وقالَّ الر ازي َّ:َّ"واتسقواَّعل َّأنَّهاهناَّمحذوفا َّ ،َّوالتقدير:َّوأحسنواَّبالوالدين َّإحسانا َََّّّكقوله:َّ ﭽﮆ ﮇ ﭼ[2]،َّأيَّفاضربوها،َّويقال:َّأحسنتَّبسلان،َّوإلىَّفلان "(2).َّوقال الخازن: َّ"تقديره :َّوأحسنواَّبالوالدينَّإحسانا َّ َّ"(5)،َّوقالَّ الدكتورَّتم ام َّحس ان :َّ"فصلَّبينَّ المتعاطسينَّوهماَّالوالدان،َّوذوَّالقربىَّبالمصدرَّالمنصوبَّعل َّمعنىَّالأمر،َّلأنَّالمصدرَّلوَّ تقدمَّفقيل:َّ(واعبدواَّاللهَّولاَّتشركواَّبهَّشيئا َّوإحسانا َّبالوالدين...)َّلظنهَّالسامعَّمعطوفا َّ َّ عل َّلسظَّ(شيئا َّ)،َّولاَّتشركواَّبهَّإحسانا َّبالوالدين،َّأيَّلاَّينبغيَّلبرَّالوالدينَّأنَّيكونَّعل َّ حسابَّعبادةَّاللهَّوحده.َّولوَّتأخ َّ رَّالمصدرَّالمنصوبَّ ﭽﮟﭼَّعنَّقوله:َّ ﭽﮭ ﮮ ﮯﮰ ﭼَّلضاعَّماَّيحم لهَّمنَّمعنىَّالأمرَّوضعستَّالرابطةَّبينهَّوبينَّبقيةَّالكلام "(2)،َّولو "لمَّيتقدمَّ ﭽﮟﭼَّفيسصلَّبينَّالوالدينَّوماَّعطفَّعليهاَّلكانَّ(بالوالدين)َّوماَّبعدهَّ معطوفا َّعل َّالضميرَّفيَّ(به)َّولكانَّ ﭽﮟﭼَّالمتأخرَّمسعولا َّلأجله،َّفماَّأجملَّهذاَّ السصلَّوماَّأعظمَّإعجازَّالقرآن "(5).ََّّ - ومنهَّأيضا َّقولهَّجلَّوعلا:َّ ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ َّ[غافر:َّ11]، قالَّ الز مخ ْش ر ي َّ :َّ"وعنَّابنَّعب َّ اس َّ:َّ(والسلاسل ََّّي َّسحبون )َّبالنصبَّوفتحَّالياء،َّعل َّعطفَّ (1َّ)المحررَّالوجيزَّفيَّتسسيرَّالكتابَّالعزيز 2/21.َّ (2َّ)مساتيحَّالغيب12/15.َّ (5َّ)لبابَّالتأويلَّفيَّمعانيَّالتنزيل 1/515.َّ (2َّ)البيانَّفيَّروا ئعَّالقرآن:َّ 1َّ/111-112.َّ (5َّ)مساهيمَّومواقفَّفيَّاللغةَّوالقرآن 522.

عدد الصفحات ٢٠٢

211 الجملةَّالسعليةَّعل َّالاُية.َّوعنه (والسلاسل ََّّيسحبون )َّبجر ََّّ(السلاسل َّ).َّووجه َّ ه ََّّأن َّه ََّّلوَّ ق َّيل َّ:َّ(إذَّأعناقهمَّفيَّالأغلال )،َّمكانَّقوله :َّ(إذَّالأغلالَّفيَّأعناقهم )،َّلكان ََّّصحيحا ََّّ مستقيما َّ،َّفل َّ م َّاَّكان َّ ت َّاَّعبار َّ ت َّين ََّّم َّت َّعاق َّب َّت َّين َّ:َّحم َّ ل ََّّقوله :َّﭽ ﮚﭼَّعل َّالعبارةَّالأخرى "(1).َّ وذكر َّابنَّعطيةَّفيَّتسسيره:َّ "وقرأَّجمهورَّالناس:َّ ﭽ ﮚﭼَّعطسا ََّّعل َّ ﭽﮗﭼ.َّ وقرأَّابنَّعباسَّوابنَّمسعود:َّ ﭽو َّالس َّلا َّس َّل َّﭼَّبالنصبَّ ﭽي َّسَّْح َّب َّون َّﭼَّبستحَّالحاءَّوإسنادَّ السعلَّإليهمَّوإيقاعَّالسعلَّعل َّ ﭽ ﮚﭼ.َّوقرأتَّفرقةَّ (والسلاسل َّ)َّبالخسضَّعل َّ تقديرَّإذَّأعناقهمَّفيَّالأغلالَّوالسلاسل،َّفعطفَّعل َّالمرادَّمنَّالكلامَّلاَّعل َّترتيبَّ اللسظ،َّإذَّترتيبهَّفيهَّقلب،َّوهوَّعل َّحدَّقولَّالعرب:َّأدخلتَّالقلنسوةَّفيَّرأسي "(2).َّوجاء فيَّالبيانَّفيَّغريبَّإعرابَّالقرآنَّلأبيَّالبركاتَّ الأنبارَّ ي:َّ"وتقديرهَّإذَّالأغلالَّوالسلا سلَّفيَّ أعناقهم،َّومنهمَّمنَّوقفَّعل َّ ﭽ ﮙﭼَّوابتدأَّ ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﭼ[غافر:َّ11،َّ12]، وتقديره: َّوالسلاسلَّيسحبونَّبهاَّفيَّالحميم،َّفحذفَّالجارَّ والمجرور،َّوَّ ق ر ئ ََّّ(والس َّلاسل ََّّي َّسح َّب َّون) ،َّوتقديره:َّي سح ب ون َّ َّالس َّلاسل َّ.َّوَّ ق ر ئ ََّّ(والس َّلا َّس َّل َّ)َّ بالج َّر َّ،َّبالعطفَّعل َّ ﭽ ﮙﭼ،َّوهيَّقراءة َّ َّضعيسة ََّّلأن َّهَّيصيرَّالمعنى:َّ (الأغلالَّفيَّ الأعناقَّوالسلاسل ).َّولاَّمعنىَّللأغلالَّفيَّالسلاسل.َّوق َّيل ََّّهوَّمعطوفَّعل َّ ﭽ ﮞﭼ،َّ وهذاَّضعيف َّ َّج َّد َّا ،َّلأن َّ َّالمعطوف ََّّالمجرور ََّّلاَّي تقد َّم ََّّعل َّالمعطوفَّعليه،َّوقدَّيج َّ يء ََّّالتقديمَّ للضرورةَّقليلا َّ َّفيَّالمرفوعَّوفيَّالمنصوبَّأقل َّ َّمنه،َّولمَّ يج َّئََّّْذلكَّفيَّالمجرور،َّولمَّيج َّ زه ََّّأ َّح َّد ََّّ الب َّت َّة َّ"(5).َّوقالَّأبوَّجعسرَّالرعي َّ(تَّ 111ه"قلت:َّويمكنَّأنَّتخر جَّهذهَّالقراءةَّعل َّ وجهَّحسنَّسالمَّمنَّحذفَّحرفَّالجر َّومن َّالعطفَّعل َّماَّيصلحَّفيَّالموضع:َّوهوَّأنَّ يكون َّ(الس لا س ل )َّمعطوفا َّعل َّ(الأعناق) ،َّويكونَّالمعنىَّأن َّالأغلالَّفيَّأعناقهم،َّوهيَّ أيضا َّفيَّالسلاسلَّالتيَّيقادَّبهاَّالمغلول،َّإذَّلوَّكانَّالغل َّفيَّالعنوقَّوليسَّفيَّسلسلةَّيحبسَّ بهاَّعنَّالسرارَّلكانَّأسهلَّعل َّالمغلول،َّفأخبرَّاللهَّتع الىَّأنَّالغل َّفيَّشيئين:َّفيَّالعنوق،َّوفيَّ السلسلةَّالتيَّي سحبَّبهاَّالمغلولَّويم نعَّبهاَّعنَّالتصر ف،َّوذلكَّأعظمَّوأهول "(2).َّوقال (1َّ)الكش اف :َّ2/110.َّ (2َّ)المحررَّالوجيزَّفيَّتسسيرَّالكتابَّالعزيز 2/561. (5َّ)البيانَّفيَّغريبَّإعرابَّالقرآن 2/552.َّ (2َّ)تحسةَّالأقرانَّفيَّماَّقرئَّبالتثليثَّمنَّحروفَّالقرآن 150.َّ

عدد الصفحات ٢٠٣

212 الدكتورَّتم ام َّحس ان :َّ"وإنم َّاَّكانَّالسصلَّلأن َّ َّالسلاسلَّلاَّتكونَّفيَّالأعناقَّوإنماَّتتدلىَّمنها َّ إلىَّالأيديَّوالأرجلَّل َّت َّص َّل ََّّماَّبينَّغ َّل ََّّوغ َّل َّ"(1). (1َّ)مساهيمَّومواقفَّفيَّاللغة َّوالقرآن:َّ 522.َّ

عدد الصفحات ٢٠٤

المبحث الثالث: ظواهر لغوية  أولاً: نقل معنى كلمة إلى معنى آخر - نقل (إلّ ) من الستثناء، ليدل على الستدراك - نقل (هل) إلى معنى التعجب - نقل(إذ) إلى معنى أداة استئناف - نقل (لو) لمعنى النفي  ثانياً: المشترك اللفظي - لباس - يعدلون - أعرض - الأوسط  ثالثاً: تضمين بعض العناصر اللغوية معاني بعض - تضمين (استحب) معنى (فضل) - تضمين (اتخذوا) معنى (جعلوا) - تضمين (ضاحكا ) معنى (متعجبا ) - تضمين (هل) معنى (هلّ )

عدد الصفحات ٢٠٥

391 المبحث الثالثظواهر لغوية أولاً: نقل معنى كلمة إلى معنى آخر: الن ّقلّإجراء ّّأسلوبيّفيهّيدل ّّاللفظّعلىّمعنىّلفظ ّّآخر،ّولاّتحك ّمهّقاعدة ّّمعينة ّّولاّي ّلغ ّيّاللفظ ّّ المنقول ّّالعودة ّّإلىّاللفظ ّّالآخر،ّالذيّح ّل ّّاللفظّالمنقولّمحل ّه(1)،ّوفيماّيليّنماذجّلحالاتّالنقلّفيّ الأسلوبّالعربي:ّ - نقل (إلاا) من الاستثناء، ليدل على الاستدراك ّ(أيّإلىّمعنىّ(لكن)): كماّفيّقولهّتعالى:ّﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ[11،ّ 02]،ّقالّالط بَ ي ّ:ّ"وإلاّفيّهذاّالموضعّبمعنىّلكن"(0)،ّوقالّالخازن:ّ"لكنّفعلهّابتغاءّوجهّربهّ الأعلى"(3)،ّوقالّالشوكانيّمثله(4)،ّوإليهّأشارّالأصبها(5)،ّوقالّأبوّالبقاء:ّ"قولهّتعالى:ّّ ﭽﭩ ﭪ ﭼ،ّهوّاستثناءّمنّغيرّالجنس،ّوالتقدير:ّلكنّفعلّذلكّابتغاءّوجهّربه"(6).ّوقالّ الزركشي:ّ"وقالّأبوّعبيدّيجوزّالوقفّدون:ّﭽ ﭗ ﭘﭙﭼ[لنساء:ّ10]، ﭽ ﮢ ﮣﭼ[النجم:ّ30]، ﭽﯳ ﯴ ﯵﭼ[مر:ّ60]،ّلأن ّّالمعنى:ّلكنّيقعّخطأ،ّولكنّقدّيلم،ّولكنّي ّسل ّم ّونّس ّلام ّا ّ،ّوجميعهّ استثناءّمنقطع"(7)،ّوقالّصاحبّالإنصاف:ّ(إلا)ّههناّاستثناءّمنقطع،ّوالمعنى:ّلكنّالذينّظلمواّ يحتج ّونّعليكمّبغيرّحج ّة،ّوالاستثناءّالمنقطعّكثيرّفيّكتابّاللهّتعالىّوكلامّالعرب"(8)،ّوقالّمحيّ (1)ّينظر:ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ55. (0)ّجامعّالبيانّللطبَي:ّ04/471. (3)ّلبابّالتأويلّفيّمعانيّالتنزيل:ّ4/436. (4)ّفتحّالقديرّللشوكاني:ّ5/553. (5)ّإعرابّالقرآنّللأصبهاني:ّ507. (6)ّالتبيانّفيّإعرابّالقرآن:ّ0/1011. (7)ّالبَهانّفيّعلومّالقرآن:ّ1/355.ّ (8)ّالإنصافّفيّمسائلّالخلاف:1/018.

عدد الصفحات ٢٠٦

391 الدينّدرويش:ّ"وإلاّأداةّاستثناءّبمعنىّلكن"(1)،ّوكانّرأيّالدكتورّتم امّحس انّأنهاّبمعنى:ّلكنّ ابتغاءّوجهّربك(0).ّ ّ - نقل (هل) إلى معنى التعجب: كماّفيّقولهّتعالى:ّﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ[1]،ّقالّ الفر اء:ّ"معناه:ّقدّأتىّعلىّالإنسانّحينّمنّالدهر.ّ(وهل)ّقدّتكونّج ّحد ّا ّ،ّوتكونّخبَا ّ.ّفهذاّ منّالخبَّلأنكّقدّتقول:ّفهلّوعظتك؟ّفهلّأعطيتك؟ّتقررهّّبأنكّقدّأعطيتهّووعظته.ّوالج ّح ّد ّّأنّ تقول:ّوهلّيقدرّواحدّعلىّمثلّهذا؟"(3).ّقالّأحمدّبنّفارس:ّ"وقدّيكون ّّاللفظّاستخبار ا،ّوالمعنىّ إخبارّوتحقيق.ّنحوّقولهّجل ّّثناؤه:ّ(ه ل ّّأ ت ىّع ل ىّالإ ن س ان ّّح ين ّّم ن ّّالد ه ر ّ)،ّقالواّمعناه:ّقدّأتى.ّ ويكونّبلفظّالاستخبار،ّوالمعنىّتعج ب"(4). وقالّالز مَ ش ر ي ّ:ّ"هلّبمعنىّ(قد)ّفيّالاستفهامّخاصة،ّ والأصل:ّأهل،ّبدليلّقوله:ّفالمعنى:ّأقدّأتى؟ّعلىّالتقريرّوالتقريبّجميعا"(5)،ّوقالّالقرطبي:ّ"هل:ّ بمعنىّقد،ّقالهّالكسائيّوّالفر اءّوأبوّعبيدة.ّوقدّحكيّعنّسيبويهّهلّبمعنىّقد"(6).ّقالّأبوّ السعود:ّ"قالّقطرب:ّأيّقدّجاءكّياّمحمدّحديثّالغاشية،ّوليسّبذاكّبلّهوّاستفهامّأريدّبهّ التعجيب،ّقالّابنّكثير:ّذكرّلهّماّهوّأعجبّمماّسألّعنه،ّفقال:ّﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ[مر:ّ1]،ّكماّقالّتعالى:ّﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ "(7)،ّوقالّابنّهشام:ّ"وبال ّغ ّّالز مَ ش ر ي ّّفزعمّأنه ّاّأبدا ّّبمعنىّقد.ّ (1)ّإعرابّالقرآنّوبيانه:ّ12/525.ّ (0)ّينظر:ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ55.ّ (3)ّمعانيّالقرآنّللفراء:ّ3/013.ّ (4)ّالصاحبيّفيّفقهّاللغةّالعربيةّ:ّ137.ّ (5)ّالكش افّعنّحقائقّغوامضّالتنزيل:ّ4/665.ّ (6)ّالجامعّلأحكامّالقرآن:ّ11/118.ّ (7)ّتفسيرّالقرآنّالعظيم:ّ5/112،ّوينظر:ّالاتانّفيّعلومّالقرآن:ّ3/074.ّ

عدد الصفحات ٢٠٧

391 ومثلهّ(هل)ّفيّقولهّتعالى:ّﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ[5]ّ"(1)،ّوقالّالدكتورّفاضلّ السامرائي:ّ"ات ّفق ّّالمفس ّرونّعلىّأن ّّ(هل)ّبمعنىّقد،ّعلىّأن ّّالاستفهامّللتقرير،ّأيّأنّتستجوبّ المخاطبّوتقر ّرهّبأمرّقدّع ّل ّم ّه ّّفتقولّله:(هلّأتىّعلىّالانسانّذلك؟)،ّفلابدّأنّيقولّم ّق ّر ّا ّم ّعت ّفا ّ بذلك:ّنعمّقدّأتىّعليه"(0).ّقالّالدكتورّتم امّحس ان:ّ"نقلّمعناهاّإلىّالتعجب"(3).ّ - نقل(إذ) إلى معنى أداة استئناف: كماّفيّقولهّتعالى:ّﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳﭼ[7]،ّوّقوله:ّﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ[08].ّ قالّفخرّالدينّالر ازي ّ:ّ"فيّإذّقولان:ّأحدهما:ّأن ّه ّّص ّل ّة ّّزائ ّد ّة ّّإلا ّّأن ّّالعربّيعتادونّالتكل ّمّبهاّ والقرآنّنزلّبلغةّالعرب.ّالثاني:ّوهوّالحق ّّأن ّه ّّليسّفيّالقرآنّماّلاّمعنىّلهّوهوّنصبّبإضمارّ اذكر،ّوالمعنى:ّاذكرّلهمّقالّربكّللملائكة"(4).ّوقالّأبوّحيانّفيّالبحر:ّ"إذ:ّاسمّثنائيّالوضعّ م ّبن يّّلشبههّبالحرفّوضعا ّّأوّافتقارا ّ،ّوهوّظرفّزمان ّّللماضي،ّوماّبعدهّجملة ّّاسمية ّّأوّفعلية ّ،ّوإذاّ كانتّفعليةّق ّب ّح ّّتقديم ّّالاسمّعلىّالف ّعل ّّوإضافتهّإلىّال م ّص ّد ّر ّة ّّبالمضارع،ّوعملّالمضارعّفيهّمماّ يجعلّالمضارعّماضيا ّ،ّوهوّم ّلاز ّم ّّللظرفي ّةّإلا ّّأن ّّي ّضافّإليهّزمان ّ،ّولاّيكونّمفعولا ّّبه،ّولاّحرفا ّّ للتعليلّأوّالمفاجأة،ّولاّظرفّمكان ّ،ّولاّزائدة ّ،ّخلافا ّّلزاع ّم ّيّذلك،ّولهاّأحكام ّّغيرّهذاّذ ّك ّر ّتّفيّ الن ّحو ّ"(5).ّوقالّالدكتورّتم امّحس ان:ّ"ّأي:ّل ّق ّدّت ّأ ّذ ن ّ،ّوّل ّق ّدّق ّال ّ،ّوالد ّاعيّإلىّهذاّالفهمّأن ّّماّ ي ّقد ّر ّهّالن ّحاةّلت ّع ّل ّق ّّ(إذ)ّبالفعلّ(اذكر)ّيتطل ّب ّّأنّيكونّالنبي ّّحاضرا ّعندّقولّاللهّتعالىّللمخاط ّبينّ هذاّالكلام،ّومنّث ّّيتعل ّقّالظرفّبهذاّالفعلّالمقد ّر"(6).ّ (1)ّمغنّاللبيبّعنّكتبّالأعاريبّ:ّ462. (0)ّعلىّطريقّالتفسيرّالبياني:ّ1/161.ّ (3)ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ55.ّ (4)ّمفاتيحّالغيب:ّ0/383.ّ (5)ّالبحرّالمحيط:ّ1/000.ّ (6)ّينظر:ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ56.ّ

عدد الصفحات ٢٠٨