المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدراسة اللغوية للقرآن الكريم عند تمام حسان

لطيف محمد صالح نورى البرزنجي

صفحة ١٤ من ١٦

391 - نقل (لو) لمعنى النفي قولهّتعالى:ّﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋﭼ[31]،ّقالّالبيضاوي:ّ"بلّللهّالأمرّجميعاّبلّللهّالقدرةّعلىّكلّشيءّوهوّإضرابّ عماّتضمنتهّلوّمنّمعنىّالنفيّأي:ّبلّاللهّقادرّعلىّالإتيانّبماّاقتحوهّمنّالآياتّإلاّأنّإرادتهّلمّ تتعلقّبذلك،ّلعلمهّبأنهّلاّتلينّلهّشكيمتهم"(1).ّوهوّماّذهبّإليهّالإيجيّ(تّ125هّأيضا ،ّ بقوله:ّ"(ب ل ّّللهّالأ م ر ّّجم ّيع ا)ّهوّإضرابّعنّمعنىّالنفيّالذيّتضمنهّلو"(0).ّوقالّالدكتورّتم امّ حس ان:ّ"ّأيّماّكانّلنصّيتلىّأنّتؤديّقراءتهّإلىّتغييرّطبائعّالأشياء،ّفأمرّهذاّالتغييرّكلهّلله،ّ فتسييرّالجبالّلاّيستطيعهّإلا ّّالله،ّوالمقصودّبالأر ّالمسافةّالي ّيقطعهاّالمسافرّوقطعهاّسرعةّ انتهائها،ّكماّحدثّفيّليلةّالإسراء.ّأوّكلمّبهّالموتىّكماّحدثّلقتيلّسورةّالبقرةّإذّأحياهّاللهّبعدّ ضربهّببعضهاّوكطيورّإبراهيمّاللاتيّدعاهنّفأتينهّسعيا ،ّويدلّسياقّالآيةّعلىّأنّمثلّهذهّ المعجزاتّلاّيتحققّإلاّبإرادةّاللهّولاّيمكنّلبشرّأنّيستعينّبقراءةّنصّماّللوصولّإلىّإنجازّمثلّ ذلك"(3).ّ (1)ّأنوارّالتنزيلّوأسرارّالتأويل:ّ3/188. (0)ّجامعّالبيانّفيّتفسيرّالقرآن،ّمحمدّبنّعبدالرحمنّالإيجي:ّ0/074.ّ (3)ّينظر:ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ56.ّ

عدد الصفحات ٢٠٩

391 ثانياًالمشترك اللفظي: تعريفّالمشتكّعندّأهلّالأصول،ّهوّ"اللفظّالواحدّالدالّعلىّمعنيينّمَتلفينّفأكثرّدلالةّعلىّ السواءّعندّأهلّتلكّاللغة"(1).ّوقالّالدكتورّأحمدّمَتارّعمر:ّ"المشت كّالل فظي ّ:ّهوّالل فظّالواحدّ الذيّيدل ّّعلىّأكثرّمنّمعنىّكالعينّفإنه اّت طلقّعلىّعينّالماءّوالعينّالمبصرةّوتطلقّمجاز اّعلىّ الجاسوس"(0).ّوقالّالدكتورّصبحيّالصالح:ّ"المشتكّهوّماّاتح ّدتّصورتهّواختلفّمعناه.ّولولاّ تنو ّعّالاستعمالّلماّتنو ّعّمعناه؛ّلأنّاتحادّصورتهّمعّاتحادّاستعمالهّماّكانّلينتجّإلاّاتحادّمعناه،ّ ولكنّالصورةّوحدهاّتماثلتّفيّالمشتك،ّبينماّتغايرتّطرائقّاستعمالها،ّإم ّاّلتغايرّالبيئاتّاللغويةّ وإم ّاّلتفاوتّالمستعملينّفيّمدىّولوعهمّبالمجازّأوّإيثارهمّالحقيقة.ّولسناّنزعمّأنّالعربيةّتنفردّ بالمشتكّاللفظي،ّففيّسائرّاللغاتّألفاظّمشتكةّيدورّالنقاشّحولهاّبينّأصحابّالاشتاكّ ومنكريه،ّكماّيدورّمثلهّبينّأصحابّالتادفّومنكريه.ّب ّي ّد ّّأن ّّكثرةّالمشتكّالنسبيةّفيّلغتناّهيّ الي ّتجعلّبحثّالمشتكّمندرج اّتحتّاتساعّالعربيةّفيّالتعبيرّعلىّأنهّخصيصةّلاّتنكرّمنّ خصائصهاّالذاتية"(3).ّ ومنّالألفاظّالواردةّفيّكتابّاللهّوّالي ّهيّمنّالمشتكّاللفظيّماّيأتي:ّ - ل ب اس: لهذاّاللفظّمعنيان،ّأحدهماّماّيلبسّعلىّالجسمّلستّالعورةّواتقاءّالظواهرّالجويةّالضارة،ّوالثانيّ مصدرّالفعلّ(لاب س ّي لاب س ّل ب اس ا ّوم لا ب س ة )ّأيّخالطّيخالط،ّومنّشواهدّالمعنىّالثاني،ّقولهّتعالى:ّّ ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ[الأعراف:ّ06]،ّقالّ الواحدي:ّ"(ولباسّالتقوى)ّأ ي ّ:ّستّالعورةّلم ن ّّيت قيّاللهّفيواريّعورته"(4)،ّقالّالز مَ ش ر ي ّ:ّ"إشارةّ (1)ّالمزهرّفيّعلومّاللغةّوأنواعها:ّ1/010،ّتاجّالعروس:ّ1/05.ّ (0)ّمعجمّاللغةّالعربيةّالمعاصرة:ّ3/0203. (3)ّدراساتّفيّفقهّاللغة:ّ320.ّ (4)ّالوجيزّللواحدي:312.

عدد الصفحات ٢١٠

391 إّالل ّباسّالمواريّللس ّوأ ّة،ّلأن ّّمواراة ّّالس ّوأ ّةّمنّالت ّقو ّى،ّتفضيلا ّّلهّعلىّلباسّالزينة"(1).ّقالّفخرّ الدينّالر ازي ّ:ّ"حملّقوله:ّ(ولباسّالتقوى)ّعلىّالمجازات،ّث ّّاختلفواّفقالّقتادةّوالسديّوابنّجريح:ّ ل ّباس ّّالتقوىّالإيمان.ّوقالّابنّعباس:ّ(ولباسّالتقوى)ّالعملّالصالح،ّوقيل ّّهوّالس ّمتّالحس ّن،ّ وقيلّهوّالعفاف ّّوالتوحيدّلأن ّّالمؤمن ّّلاّتبدوّع ّور ّت ّهّوإنّكانّعاريا ّّمنّالثيابّوالفاج ّر ّّلاّتزال ّّعورتهّ مكشوفةّوإنّكانّكاس ّي ّا ّ،ّوقالّم ّعب ّد ّّهوّالح ّي ّاء ّ.ّوقيلّهوّماّيظهر ّّعلىّالإنسان ّّمنّالس ّك ّين ّةّ والإ ّخبات ّّوالعملّالصالح،ّوإنم ّاّحملناّلفظ ّّالل ّباسّعلىّهذهّالمجازاتّلأن ّّالل ّباسّالذيّيفيدّالتقوىّ ليسّإلا ّّهذهّالأشياء"(0).ّوقالّالر ّاغب:ّ"وجعلّالت ّقوىّل ب اسا ّّعلىّطريقّالت مثيلّوالت شبيه"(3)،ّوقالّ الدكتورّتم امّحس ان:ّ"المقص ّود ّّبل ّباس ّّالتقوى:ّملاب ّس ّاتها"(4). - يع د ل ون : ولهذاّاللفظّمعنيان،ّأحد ّهم ّا:ّ(يت ّخ ّذونّع ّد ّيلا ّ)،ّوالآخ ّر ّ:ّ(ي ّق ّيم ّون ّّالع ّدل ّ)،ّومم ّاّجاءّمنهّفيّالقرآنّ ماّيلي:ّ قالّتعالى:ّﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ[الأنعام:ّ1]،ّقالّمجاهدّفيّتفسيره:ّ"يعن:ّ (يشركون)"(5)،ّوقالّالزج اج:ّ"أيّيجعلونّللهّع ّد ّيلا ّّ"(6).ّوقالّمكي ّّبنّأبيّطالب:ّ"يجعلونّلهّ ع ّد ّيلا ّ"(7)،ّوقالّالماوردي ّ:ّ"أيّيجعلونّل ّه ّّمعّهذهّالن ّعمّع ّدلا ّ،ّيعنّمثلا ّ.ّوفيهّقولان:ّأحدهما:ّأنه ّمّ يعد ّلونّبهّالأصنامّالي ّيعبدونها.ّوالثاني:ّأنه ّمّيعد ّلونّبهّإلها ّّغير ّهّلمّيخل ّقّمثل ّّخ ّلق ّه ّ"(8).ّ (1)ّالكش افّعنّحقائقّغوامضّالتنزيل:ّ0/17.ّ (0)ّمفاتيحّالغيب:ّ14/000.ّ (3)ّالمفرداتّفيّغريبّالقرآن:ّ735.ّ (4)ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ62.ّ (5)ّتفسيرّمجاهد:ّ311.ّ (6)ّمعانيّالقرآنّوإعرابهّللزجاج:ّ0/007. (7)ّالهدايةّإلىّبلوغّالنهاية:ّ3/0037. (8)ّالنكتّوالعيون:ّ0/13.ّ

عدد الصفحات ٢١١

399 أماّالمعنىّفيّقولهّسبحانه:ّﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ[الأعراف:ّ151]،ّ أيّيقيمونّالعدل،ّقالّالزج اج:ّ"(وبهّيعدلون)،ّأيّوبالحقّيحكمون"(1).ّقالّالقرطبي:ّ"وّ(يعدلون)ّ معناهّفيّالحكم"(0).ّوقالّأبوّحيان:ّ"وبالحقّيعدلونّبينهمّفيّالحكمّولاّيجورون"(3).ّوقالّصاحبّ الظلال:ّ"وتحكمّبالعدل"(4).ّوقدّأشارّالدكتورّتم امّحس انّإلىّنفسّهذهّالمعاني(5).ّ - أ ع ر ض: وردّهذاّاللفظّمر ّت ّين ّّفيّآية ّّواحدة ّّعلىّسبيل ّّالمش ّاك ّلة،ّوذلكّفيّقولهّتعالى:ّﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ[التوبة:ّ15]،ّقالّالط بَ ي ّ:ّ"ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ فلاّتؤن ّب ّوهمّ-ّﭽ ﭻ ﭼﭽ ﭼ،ّ يقولّج ّل ّّث ّناؤ ّهّللمؤمنين:ّفد ّع ّواّت ّأن ّيب ّه ّم،ّوخ ّل ّوهمّوماّاختارواّلأنف ّس ّهمّمنّالك ّفرّوالن ّفاق"(6).ّّ وقالّالكرماني:ّ"أيّلت ّعر ّضواّعنهمّولاّت ّو ّبّ ّوه ّم،ّفأ ّعر ّضواّعنهمّولاّت ّو ّبّ ّوه ّم"(7).ّوقالّالبغوي:ّ "لتعرضواّعنهم،ّلتصفحواّعنهمّولاّتؤنبوهم،ّفأعرضواّعنهم،ّفدعوهم،ّوماّاختارواّلأنفسهمّمنّ النفاق"(8)،ّوّقالّالنسفي:ّ"لتتكوهمّولاّتوبّوهم،ّفأعطوهمّط ّلب ّت ّه ّم"(1).ّوقالّالدكتورّتم امّحس ان:ّ "أيّلاّت ّعاق ّبوه ّمّواهم ّلوه ّم"(12).ّ ّ (1)ّمعانيّالقرآنّوإعرابهّللزجاج:ّ0/ّ380.ّ (0)ّالجامعّلأحكامّالقرآن:ّ7/ّ320. (3)ّالبحرّالمحيط:ّ5/ّ118.ّ (4)ّفيّظلالّالقرآن:ّ3/1381. (5)ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ62.ّ (6)ّجامعّالبيانّللطبَي:ّ14/405. (7)ّغرائبّالتفسيرّوعجائبّالتأويل:ّ1/ّ463.ّ (8)ّمعالمّالتنزيلّفيّتفسيرّالقرآن:ّ0/ّ371،ّوينظر:ّأنوارّالتنزيلّوأسرارّالتأويل:ّ3ّ/ّ14.ّ (1)ّمداركّالتنزيلّوحقائقّالتأويل:ّ1/ّ723.ّ (12)ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ61.ّ

عدد الصفحات ٢١٢

022 - الو س ط: وهذاّاللفظّلهّمعن ّي ّانّهم ّا:ّ"الواق ّع ّّبينّشيئين،ّوالأفضل ّ،ّوأفض ّل ّه ّما"(1)،ّوهذهّشواهدّمنّالقرآنّ ت ّؤ ّي ّد ّّذلك: - قالّتعالى:ّﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ[العاديات:ّ5]، قالّالزج اج:ّأيّفت ّو ّس ّطن ّّالمكان ّ(0).ّ وقالّالقشيري:ّ"أي:ّتوس ّطنّالمكان،ّأي:ّتتوس ّطّالخيل ّّبفوار ّس ّهاّجم ّع ّّالع ّد ّو ّ"(3).ّوقالّ الز مَ ش ر ي ّ:ّ"ف (وس ّط ّن ّ)ّم ّلت ّب ّس ّاتّبهّجمعا ّّمنّجم ّوعّالأعداء،ّووس ّطهّبمعنىّتوس ّط ّه"(4).ّوقالّ الدكتورّتم امّحس ان:ّ"أيّاتّ ذن ّمكانا ّوس ّطا ّبينّأفرادّهذاّالجمع"5.ّ - قالّتعالى:ّﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ [البقرة:ّ038]،ّ قالّالر ازي ّ:ّ"واعلمّأن ّّهذاّالاستدلالّإنم ّاّيت ّم ّّإذاّبي ّن ّاّأن ّّالمرادّمنّالوسطىّماّتكونّو ّسط ّىّ فيّالعدد ّّلاّماّتكون ّّو ّسطىّبسببّالف ّض ّيلة"(6).ّوقالّالز مَ ش ر ي ّ:ّ"الص ّلاةّالوسطىّأيّ الوسطىّبينّالص ّلوات،ّأوّالف ّضل ّى،ّمنّقولهمّللأفضل:ّالأ ّوس ّط"(7).ّوقالّأبوّحيان:ّ "والصلاةّالوسطىّف ّعل ّىّمؤن ّثةّالأوسط،ّوهوّخيار ّّالش ّيءّوأعد ّل ّه،ّكماّيقال:ّفلان ّّمنّ واس ّط ّةّقوم ّه،ّأي:ّمنّأعيانه ّم،ّوهلّسم ّي ّت:ّالوسطى،ّلك ّونه ّاّبينّشيئينّمن:ّو ّس ّطّفلان ّّ ي ّس ّط ّ،ّإذاّكانّو ّس ّط ّا ّّبينّشيئين،ّأو:ّمنّو ّس ّط ّّق ّوم ّهّإذاّفضلهم،ّفيهّقولان،ّوالذيّتقتضيهّ (1)ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ61. (0)ّمعانيّالقرآنّوإعرابهّللزجاج:ّ5/ّ353.ّ (3)ّلطائفّالإشاراتّللقشيري:ّ3/758.ّ (4)ّالكش افّعنّحقائقّغوامضّالتنزيل:ّ4ّ/ّ787. (5)ّخواطرّمنّتأملّلغةّالقرآنّالكريم:ّ61.ّ (6)ّمفاتيحّالغيب:ّ6/ّ480.ّ (7)ّالكش افّعنّحقائقّغوامضّالتنزيل:ّ1/ّ087.ّ

عدد الصفحات ٢١٣

023 العربي ّةّأنّتكون ّّالو ّسط ّىّمؤن ّثّالأ ّوس ّط،ّبمعنىّالف ّضل ّىّمؤن ّثّالأ ّفض ّل"(1)،ّولهذاّتقولّ العربّوّاسطةّالعقدّوذروةّالسنامّوبيتّالق ّص ّيد.ّ - قالّتعالى:ّﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ [القلم:ّ08]،ّقالّمقاتلّفيّتفسيره:ّ"قولهّ سبحانه:ّقال ّّأ و س ط ه م ّّيعنّأعدلهم"(0). ّوقالّالبغوي:ّ"أي:ّخيرهمّوأعدلهم،ّوخيرّالأشياءّ أوسطها"(3)،ّوقالّابنّالجوزي:ّ"أي:ّأعدلهمّوخيرهم"(4). (1)ّالبحرّالمحيط:ّ0/ّ543.ّ (0)ّتفسيرّمقاتلّبنّسليمان:ّ145.ّ (3)ّمعالمّالتنزيلّفيّتفسيرّالقرآن:ّ1/174.ّ (4)ّزادّالمسيرّفيّعلمّالتفسير:ّ1/ّ111.ّ

عدد الصفحات ٢١٤

020 ثالثاًتضمين بعض العناصر اللغوية معاني بعض: الت ضم ين ّهوّإعطاء ّالل ّفظ ّم ّعنى ّّل ّفظ ّآخ ّرّوح كم ه ،ّقالّابنّهشام:ّ"قدّي ّشر ّب ّون ّّل ّفظ ّا ّّمعنىّل ّفظ ّّ في ّعط ّون ّهّح ّكم ّه ّّوي ّس ّم ّىّذلكّت ّضم ّين ّا ّ،ّوفائ ّد ّت ّه ّّأنّت ّؤ ّد ّي ّّك ّل ّم ّة ّّم ّؤ ّد ّىّك ّل ّم ّت ّين ّ"(1).ّوفيّالق ّرآن ّّ تضمين ّّبعض ّّالعناصر ّّالل ّغويةّم ّع ّاني ّّب ّعض ّّمعّماّي ّت ّم ّاش ّىّمعّذلكّمنّإعطاءّالعنصرّالمستعملّماّّ كانّللمتوكّمنّالوظائفّالنحوية(0).ّ وّمنّأمثلته:ّ - تضمين (است ح ب ) معنى (ف ض ل ): كماّفيّقولهّتعالى:ّﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ[فصلت:ّ17]،ّقالّ الدكتورّتم امّحس ان:ّ"انّاستحب ّّلاّيتعد ّىّب (على)،ّولكن ّّالذيّيتعد ّىّبهاّوي ّؤ ّد ّيّالمعنىّ ذات ّه ّّهوّالفعلّ(ف ّض ّل)،ّولاّشكّأنّالمعنى:ّفض ّلواّالع ّم ّىّعلىّاله ّد ّى.ّوم ّغز ّىّهذاّأن ّّهذاّ الفعلّ(استحب ّ)ّض ّم ّنّمعنىّ(فض ّل)،ّوج ّع ّل ّّبحيث ّّي ّؤ ّد ّيّوظائفهّالنحوية"(3).ّوجاءّفيّ التحريرّوالتنوير:ّ"وض ّم ّن ّّ(استحبوا)ّمعنى:ّفضلوا،ّوهي ّأ ّّلهذاّالتضمينّاقتانهّبالس ّينّوالتاءّ للمبالغة،ّلأ ّن ّّالمبالغةّفيّالمحب ّةّتستلز ّم ّّالتفضيلّعلىّبقيةّالمحبوباتّفلذلكّعد ّيّ(استحبوا)ّ بحرفّعلى،ّأيّرجحواّباختيارهم.ّوتعليقّعلىّالهدىّبفعلّ(استحبوا)ّلتضمينهّمعنى:ّ فض ّلواّوآث ّر ّوا"(4).ّوقالّأبوّحيان:ّ"ّآثرواّالغي ّّعلىّالر ّشد"(5)،ّوقالّفيّموضعّآخر:ّ "فاختارواّالدخولّفيّالضلالةّعلىّالدخولّفيّالرشد"(6).وإليهّذهبّأبوّالسعودّأيضا ّ(7).ّ (1)ّمغنّاللبيب:ّ817.ّ (0)ّينظر:ّمفاهيمّومواقفّفيّاللغةّوالقرآن:ّ318.ّ (3)ّالمصدرّنفسه.ّ (4)ّالتحريرّوالتنوير:ّ04/060.ّ (5)ّالبحرّالمحيط:ّ5/174. (6)ّالمصدرّنفسه:ّ1/017.ّ (7)ّإرشادّالعقلّالسليم:ّ8/1.ّّ

عدد الصفحات ٢١٥

021 وجاءّفيّروحّالبيان:ّ"حقيقةّالاستحباب؛ّأنّيتحر ّىّالإنسانّفيّالشيءّأنّيح ّب ّه ّ،ّواقتضىّ تعديتهّب (على)ّمعنىّالإيثارّوالاختيارّكماّفيّالمفردات،ّأيّاختارواّالضلا ّل ّةّمنّع ّم ّىّ الب ّص ّير ّة"(1). وقالّزكري ّاّالأنصاريّ(تّ106ه:ّ"ّأيّآث ّر ّوه ّ،ّوّ(عن)ّبمعنىّ(على)"(0). - تضمين (ات خ ذ وا) معنى (ج ع ل وا): -ّكماّفيّقوّلهّتعالى:ّﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ[الفرقان:ّ 32]،ّقالّالماوردي:ّ"أنه ّمّجعلوهّه ّجرا ّّمنّالكلامّوهوّماّلاّنفع ّّفيهّمنّالع ّب ّث ّّواله ّذ ّيان،ّ قالهّابنّقتيبة"(3). وقالّالخازن:ّ"وقيلّجعلوهّبمنزلةّالهجر"(4). قالّالفر اء:ّ"ويقال:ّإنه ّمّ جعلوهّكالهذيان؛ّوالعربّتقول:ّ(ه ّج ّر ّّالر ّج ّل ّ)ّفيّمنامه،ّإذاّه ّذ ّىّأوّرد ّد ّّالك ّل ّم ّة"(5). وقالّ ابنّقتيبة:ّ"هجرواّفيه،ّأي:ّجعلوهّكاله ّذ يان"(6).ّقالّالدكتورّتم امّحس ان:ّ"المعروفّأن ّّ المفعولّالثانيّل (اتّ ّذ)ّيأتيّاسما ّ،ّفإذاّجاء ّّوصفا ّفهوّمنقول ّّإلىّالاسمية،ّفيقال:ّاتّ ّذه ّّأخا ّّ واتّ ّذه ّّحار ّسا ّّأوّو ّز ّيرا ّ،ّولاّيقالّاتّ ّذهّراكبا ّأوّقائما ّأوّقاعدا ،ّومنّالواضحّأن ّّلفظ ّّ (مهجورا )ّهناّلمّيتحو ّلّإلىّالاسميةّفلمّيبق ّّإلا ّّأنّيكون ّّالفعلّ(اتّذوا)ّض ّم ّن ّّمعنىّ (جعلوا)"(7). - تضمين (ضاح ك اً) معنى (م ت ع ج ب اً): -كماّفيّقولهّتعالى:ّﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ (1)ّروحّالبيان:ّ8/045.ّ (0)ّفتحّالرحمنّبكشفّماّيلتبسّفيّالقرآن،ّزكرياّالأنصاري:ّ1/488.ّ (3)ّالنكتّوالعيون:ّ4/143.ّ (4)ّلبابّالتأويلّفيّمعانيّالتنزيل:ّ3/313.ّ (5)ّمعانيّالقرآنّللفراء:ّ0/067. (6)ّغريبّالقرآنّلابنّقتيبة:ّ313.ّّ (7)ّمفاهيمّومواقفّفيّاللغةّوالقرآن:ّ318.

عدد الصفحات ٢١٦

021 ﯛﭼ [النمل:ّ11]،ّقالّالسمرقندي:ّ"ف ت ب س م ّّضاح كا ّ،ّأيّم ّت ّع ّج ّب ّا ّّ"(1).ّقالّالواحدي:ّ "قالّالزج اج:ّأكثر ّّض ّح ّكّالأ ّنبياء ّّعليهمّالسلامّالت ّب ّس ّم ّ،ّو(ضاحكا ّ)ّحال،ّومعناهّ م ّت ّب ّس ّم ّا ّ،ّوليسّالمرادّبلفظّ(الضحك)ّأ ّكث ّر ّّمنّالتب ّس ّم،ّوس ّب ّب ّّض ّح ّك ّّس ّل ّيم ّان ّّ منّ قولّالنملة؛ّالتعج ّب ّ،ّوذ ّلك ّّأن ّّالإنسان ّّإذاّر ّأ ّىّماّلاّع ّهد ّّله ّّبه ّّت ّع ّج ّب ّّوض ّح ّك ّ"(0). وقالّّالقرطبي:ّ"(فتبسمّضاحكا ّّمنّقولها)ّمتعج ّبا ّ"(3).ّوب ّين ّّالدكتورّتم امّحس انّأن ه:ّ "ض ّم ّن ّّضاحكا ّمعنىّ(عاج ّب ّا )ّأوّ(م ّتعج ّب ّا ّ)،ّلأن ّّ(ض ّح ّك ّّم ّنّك ّذ ّا)ّي ّف ّيد ّّمعنىّالس ّخر ّية،ّ وهوّغير ّّالمقص ّود؛ّوإنماّالمقص ّود ّّالتعج ّب ّّمم ّاّقالت ّّالن ّمل ّة ّ"(4). - تضمين (هل ) معنى (ه لَ ): -ّكماّفيّقولهّتعالى:ّﭽ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ[الشعراء:ّ31]،ّقالّالنيسابوري:ّ "قوله:ّ(ه ل ّّأ ن ت م ّّمج ت م ع ون ّ)ّاستبطاء ّّلهمّفيّالاجتماعّوحثيّّعليه،ّكقولّالرجلّلغ ّلام ّه:ّهلّ أنتّمنطلق ّ،ّإذاّأراد ّّأنّيح ّث ّهّعلىّالانطلاق"(5). وقالّالز مَ ش ر ي ّ:ّ"المرادّمنه:ّاست ّعج ّاله ّمّ واستحث ّاث ّهم"(6). وقالّأبوّالسعود:ّ"قيلّلهمّذلكّاست ّبط ّاءا ّّله ّمّفيّالاجتماعّوح ّث ّا ّّلهمّعلىّ المباد ّر ّة ّّإليه"(7).ّوهوّماّذهبّإليهّالشوكانيّأيضا ّ(8).ّوقيل:ّ"أيّاجتم ّعوا"(1).ّوقالّالدكتورّ تم امّحس ان:ّض ّم ّنّهلّمعنىّهلا ّ(12).ّوهذاّماّيتبين ّمنّالأقوالّالسابقةّلأنهاّكلهاّتدل ّّعلىّ أن ّّالمعنى:ّحثيّّوحضيّّواستعجال ّّللقوم ّّعلىّالاجت ّما ّع ّ. (1)ّبحرّالعلوم:ّ0/576.ّ (0)ّالوسيطّللواحدي:ّ3/373.ّ (3)ّالجامعّلأحكامّالقرآن:ّ13/171،ّوينظر:ّأنوارّالتنزيلّوأسرارّالتأويل:ّ4/157،ّتفسيرّالمراغي:ّ11/101،ّمعجمّاللغةّ العربيةّالمعاصرة:ّ0/1348.ّ (4)ّمفاهيمّومواقفّفيّاللغةّوالقرآن:ّ311.ّ (5)ّغرائبّالقرآنّورغائبّالفرقان:ّ5/068. (6)ّالكش اف:ّ3/311. (7)ّإرشادّالعقلّالسليم:ّ6/040. (8)ّفتحّالقديرّللشوكاني:ّ4/115.ّ (1)ّالمنتخبّفيّتفسيرّالقرآنّالكريم:ّ546.ّ (12)ّينظر:ّمفاهيمّومواقفّفيّاللغةّوالقرآن:ّ311.

عدد الصفحات ٢١٧

502 الخاتمة

عدد الصفحات ٢١٨

502 الخاتمة بعد هذه الجولة الشَي قة في خ دمَ ة كتاب الله، وبصحبة الدكتور تمّام حسّان في دراسته اللغوية للقرآن الكريم وغوصه في عويص المسائل ودقيقها، توص لنا إلى النتائج التالية:  القرآن فوق قواعد النحاة فهو يسع النحو ولا يسعه النحو ، لأن النحو مجاله ما اطّرد من الاستعمال اللغوي، وأمّ ا القرآن في هَ يم ن على اللغة كل ها ما اطّرد منها وما لم يطّرد. ور بّ ا صَ ل حَ ذلك لأن يكون جانباً من جوانب إعجازه.  طبق الدكتور تمّام حسّان نظريته على جلّ القضايا اللغوية الواردة في القرآن الكريم نحواً وصرفاً وصوتاً ودلالةً ومعجماً.  يرى الدكتور تمّام حسّان أن القول بأن لهجة قريش ت عَ د من أفصَ ح اللهجات، أبعَ د ما يكون عن الص واب؛ وذلك لوجود ظواهر لهََ ج ي ة، كتسهيل الهمزة في لهجة قريش مثلاً، وهي مما يتَ نافَ ، مع الََ صَ احة، كما أن الن صَ الق رآن لم ينزل ب ل سَ ا ن ق رَ ش ي ، وإن ما نزل بلسان عرب م ب ي .  خالفالق دماء في دراسة الاشتقاق؛ حي اقترح (فاء الكلمة وعينها ولامها )، كأصل للاشتقاق، في حي كان أصل الاشتقاق عند البصريي (المصدر)، وأصل ه عند الكوفيي (الَعل الماضي).  جمع في كتبه الكثير من مبان اللغة وأسرارها مستَ شر فَ اً بذلك جَ لاَ لَ الق رآن وجمَ الَ ه .  قول النحاة؛ إنّ الضمير يعود إلى أقرب مذكور، لا ينبغي أن ي قبَ لَ على إطلاقه، إذ قد يتطل ب الأسلوب والمعنى عَ وده إلى أبعد مذكور .  مخالَة التركيب لقواعد النحو غير مضرّة ولا قادحة؛ لورود ذلك في القرآن والحديث.  أعادالنحو إلى اللغة، بعد ما كان مادة منَصلة، فشملت دراسته الصوتيات والصرف، والنحو، والمعجم.  نظريت ه الن حوي ة ن ظَ ام متماس ك ق وامه القرائن المعنويّ ة واللَظيّ ة، ولهذه النظريّ ة أهميّ ة ك بَ ى ت َ ب َ ي نَ ت من خلال تَ طبيقات ا على فهم القرآن وتَسير ه في ك ت به في مجال الدّ راسات الق رآني ة.

عدد الصفحات ٢١٩

502  تطرّق إلى ظاهرة النقل وهي من أهم ظواهر الاقتصاد اللغوي. و بيّ إمكان نقل كلمة من قسم إلى قسم آخر من أقسام الكلم .  أعاد ايضاح الترخّص الذي كان موجوداً في نظام اللغة منذ القديم ولكن باسم التوسع الذي تَس ر القراءات الشاذّ ة على أساسه.  ابتكر أفكاراً غير مسبوق إليها، و شك ل قاعدة منهجية انطَ لَ قَ منها البحث اللغويّ العربّ المعاص ر، فحَ ر كَ بذلك ما كان سَ اك ناً، وأحضَ رَ ما كان غائ بَ اً وفتحَ لمن كان معه ومَ ن جاءَ بعده آفاقاً رَ ح بَ ةً وفضاءات واسعةً من أَ وج ه التّ َكير اللّ غوي وتحل يل قضَ اياه المتَ شَ ع بَ ة.  تحكيم النحاة قواعدهم وأصولهم فيما س عَ من العرب خطأ منهجياً؛ إذ ليس من حق النحوي غير الَصيح أن يخطئ الأعراب الَصيح إلاّ إذا وجَ د السَ ماعَ ضد ه .  عابَ على القدماء اعتمادهم على الشعر و إهمالهم النصّ الق رآن وقراءاته ، ورأى أن ه كان يجب على الق دماء الاهتمام بالنصّ الق رآن وقراءاته الشاذّ ة ومحاولة تخريجها؛ لكَ ون ا من باب الترخّ ص في القرينة.  رأى أن مصدرَ الإجماع لا يَ ص ح الأخذ به في الل غة؛ لأن ه يعني عندهم: إجماع أهل البصرة والكوفة على ح كم من أَ حكَ ام الن حو فإذا أجمعوا أصبح إجماع ه م بزَ عم ه م م لز مَ اً لغَ ير ه م م سك تَ اً له عن المعارضة والخلاف. والواقع النّ حوي يقضي بغير ذلك، فليس هناك إجماع بي البصرة والكوفة إلا على ق ل ة قَ ليلة من مسائل النّ حو وما عدا ذلك فَيه خلاف يقضي بعدم إ جمَ اع ه م.  قسّم المعنى إلى وظيَي، ومعجمي، ودلالي، و إذا تحق قَ المعنى الوظيَي أَ م كَ نَ التّ حل يل ولو لم يتحق ق المعجمي والدلالي . و قد يتعد د المعنى الوظيَيّ للمبنى الواحد، كما يتعدّ د المعنى المعجميّ للّ َظ الواحد.  النحو نظام من القرائن التي ت عَ ب ر عنها مَ بَ ان مأخوذة من الص رف والأَ صوَ ات . و القرائ ن إمّ ا معنويّ ة وإمّ ا لَظيّ ة، والمعنويّ ة منها تم َ ث ل العلاَ قَ ات الس ياقي ة. و القَ رائ ن لا تَ عمَ ل إلا م تَ ضاف رةً ، فلا

عدد الصفحات ٢٢٠

502 يمكن ل واحدة منها أن تَ ستَ ق ل بأَ داء المعنى. وقد ي َ ت ض ح المعنى بدون إحدى القرائن في مك ن الت َ رَ خّ ص فيها ب َ ذف هَ ا.  كَشَ فَ عن نوع من الاستعمال يخ ال ف القواعدَ ولك ن ه ي قاس عليه، وأطلق عليه اسمَ الأ سل وب الع د ولي .  انَردَ الق رآن ببعض الط ر ق في ص ياغة الج ملة العربي ة دونَ الت زَ ام منه ب (الوضع) الن مط يّ الذي اشت َ رَ طَ ه الن حَ اة للوصول إلى الإ فَ ادَ ة.  حرف الجر يتكرّ ر عند العطف على ما ج ر به منعاً لالتباس العطف بّعنى آخر، كالقَ سَ م في حالَ تيَ الباء والواو مثلاً، ولاسي ما إذا كان المكان غير صال لنَ زع الخاف ض .  القرآن يَ ذ ف ولا ي لب س ، وهذا مم ا اختَ ص به الق رآن . فالن ص الق رآن يستَ غني عن امحذذوف دونَ الاستعانة بّا ي َ ن وب عنه ومع ذلك يَ ظَ ل مَ َه وماً فَ همَ اً تَ ام اً.  تأ أَ ل ف الإبدال في القرآن في كَ لمات اقت َ رَ نَ ت بأداة التّ عر يف، خ لاَ فَ اً للقواعد، وذلك ر عايةً للََ اص لة .  منعادة النّ ص الق رآنّ عند تعد د الأوصاف والأخبار والأحوال ، أن يبدَ أَ بالوصف المَرد ث ب شبه الج ملة ث بالج ملة، وهذه الأوصاف تت َ رَ ت ب من الخاص إلى العامّ من حيث علاقتها بالموصوف، فهو يقد م الأقصَ رَ على الأطوَ ل ، وذلك بسبب قوّ ة العلاقة المعنويّ ة بي القصير وما قبلَ ه . وعلى هذا جاءت ل غَ ة العَ رب ، حيث يبدؤ ون بّا هو أَ دَ ل على الموصوف وأقرب إليه، لا يمنع ه م من ذلك إلا أَ م نَ الل بس .  التّكرار وسيلة للت قريب بيَ طَ رفي العلاقة المتباع دَ ين وأَ م ن الل بس الذي كان يَ صَ ل لَ ولاَ ه .  توجد في الق رآن مَ واض ع للز يادَ ة ، لم ي َ ع د ه النّ حاة من الزّ يادة ، ولكن الق رآنَ له طرق ه ال تي لم يت س ع لها الن حو.  من الترَ خ صَ ات القرآنية في ص يغَ ة الافت عَ ال أن ت َ تَ حَ و لَ فيها الت ا ء إلى حرف م قارب للحرف الذي يَ ل يها ث ت دغَ م فيه . والت اء في ذلك لا تخَ ضَ ع لقاعدة خاصّ ة بها وإنَ ا تَ لحَ ق بقاعدة ح روف الع ل ة التي تأتي م تحر كَ ةً ومَ سب وقَ ةً بساك ن صَ ح يح ، تقول القاعدة : (ت نقَ ل حَ ركة المعتَ لّ

عدد الصفحات ٢٢١

502 إالسّ اك ن الصّ حيح قَ بلَ ه )، وليست الت اء من حروف العل ة ولكن نا نَ د النّ ص الق رآن ي عام ل هَ ا كما لَ و كَ انَ ت كَ ذَ ل كَ في الات سَ اع . هذا وفي الختام نتمنىّ أن تنالَ آراء الدكتور تمّام حسّان و ما أَ برَ زَ ه من قضايا ل غَ وي ة في الق رآن وفي العربي ة ع م ومَ اً حَ ظ اً أَ وف َ رَ من الع نايَ ة والد رَ اسَ ة ؛ كي يست َيد منها الن شء وت سه مَ في إ غنَ اء ال لغَ ة وإ ث رَ ائ هَ ا، وأَ رج و أَ ن يَ ك ونَ عَ مَ ل ي هَ ذَ ا خَ ال صَ اً ل وَ ج ه الله، فَ إ ن أَ صَ ب ت فَ م نَ الله ت َ بَ ارَ كَ وت َ عَ الىَ ، وإ ن أَ خ طَ أ ت فَ م ني ، وآخ ر دَ ع وَ انَ ا أَ ن الحَ م د ل ل ه رَ ب العَ الَ م يَ .

عدد الصفحات ٢٢٢

012 المصادر والمراجع

عدد الصفحات ٢٢٣

011 المصادر والمراجع * القرآن الكريم.  إبراز المعاني من حرز الأماني، أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (ت 666هـ(، دار الكتب العلمية، د.ط، د.ت.  إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر، شهاب الدين أحمد بن محمد الدمياطيّ الشه بالبناء (ت 1111ه)، تحقيق: أنس مهرة، دار الكتب العلمية – لبنان، الطبعة الثالثة، 6006م - 1261هـ  الإتقان في علوم القرآن، جلال الدين عبد الر ن بن أبي بكر الييوطي (ت 111هـ)،تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1912هـ1112م  أثر الانيجام الصوتي في البنية اللغوية في القرآن الكريم، د. فدوى محمد حيّان، عالم الكتب الحديث، الطبعة الأولى، 1296ه-6011م  أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية تاج العروس نموذجاً، د. عبد الرازق بن حمودة القادوسي، جامعة حلوان – مصر، د.ط، 1291هـ6010م  اجتهادات لغوية، د. تمّام حيّان،عالم الكتب-القاهرة ، الطبعة الأولى، 1261ه-6001م  أدب الكاتب، أبو محمد عبد الله بن ميلم بن قتيبة الدينوري (ت 616هـ)، تحقيق: محمد الدالي، مؤسية الرسالة، د.ط، د.ت.  إرشاد العقل الي ليم إلى مزايا القرآن الكريم، أب و اليعود محمد بن محمد العمادي (ت 116ه)، دار إحياء التراث العربي – بيروت، د.ط، د.ت.  أساس البلاغة، أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزَّمَخْشخرِي (ت 691هـ(، تحقيق: محمد باسل عيون اليود، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى، 1211 هـ- 1111 م  أسئلة بيانية، د. فاضل صالح اليامرائي، مكتبة الصحابة، ا لإمارات -الشارقة، الطبعة الأولى، 1261ه-6001م.  أسرار البلاغة، أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجا ت 211هـ)، قرأه وعلق عليه: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني- القاهرة، دار المدني - جدّ ة، د.ط، د.ت.  أسرار البيان في التعبير القرآني، د. فاضل صالح اليامرائي، د.ط، د.ت  أسرار العربية ، أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن الأنباري (ت 611ه)، دار الأرقم بن أ

عدد الصفحات ٢٢٤