ولميصكتعلماءالدينوفقهاءالتشريع،علىالمستوىالأهلىوالرسمى، علىذلك،بلأصدرواالبياناتوفندواا!مبهات،وبينواخطأهذهالمزاعمالتى تذرعبهادعاةالفكرة،وماتزالالحركةتنشط،والمقاومةتؤدىواجبها،والمعركة مصتمرةإلىيومناهذا. والاننبدأفىمناقشةماتذرعبهالمنادو-!بمنعالتعددفنقول: أ-إنجعلتعددالزوجاتمشكلةأمرغريب،فإننسبتهفىمصرضئيلة، حيثكانفىسنة459أم،بنسبة75ر2وفىسنة069أمبنعسبة5ر3وهى نسبةلاتكادتذكرأمامنسبةالتعددالصورىفىالغرببالعشيقاتوالخليلات. فىالإحصاءالسنوىالمصرىلعام069أم،الصادرفىسنة6291:أن نسبةالمتزوجينباثنتينهى5ر3وعددهم192ر153أماالمتزوجونبثلاث فنسبتهم3روعددهم731ر11،والمتزوجونبأربععددهم0352"تعدد الزجاتللعطاء". وفىالكويتحسبإحححماء0791مأنعددالمتزوجين"878ر52"منهم 222ر48متزوجابزوجةواحدة،432ر4متزوجاباثنتين،892متزوجامن ثلاث،42متزوجامنأربع"الإدارةالمركزيةللإحصاءبملجسالتخصطاجدول رق!ا27لسنة7291". وفىسورياإحصائيةحديثةفيها:7ر69%منالمتزوجينتزوجوابواحدة، 3ر3متزوبهتبأكأمنواحدة"المنظمةالاقتصاديةلغرباسياالتابعةللمجلس الاقتصادىوالاجتماعىالتابعلهيئةالأمالمتحدة)). 2وزعمأنالتعددامتهانللمرأةالعصويةزعمباطل،لانالتعددموجود فىكلالا!ديان،وفىكلالحضاراتالحديثةبضكلأوباخر،فهوعندهمإنلم يكنبالعقدالرسمىكانبالعشقوالخاللة،وهمامضرعانفىقوانينهم،ومع وجودهذاالتعددبصورهالختلفةفالمرأة!طلقةمتمدينة!حضرةإلىأبعد الحدود،فىمقا!همالحضاريةالتىونحهـحعوها،وهذاالتمدنأوالتحضرفى (م9-الأسرةخ6)921
عدد الصفحات ١٢٩الحقيقةن!صسةوعودةإلىالهمجيةالأولى،وليسحضارةصحيحةأبدأ،وليس أذلللمرأةعندهمولاأشدامتهانالهامنانصرافالزوجإلىالعشيقات والخليلاتعلىمرأىومسمعمنهادونمبالاةبشعورها. والحقيقةأنالتعددفىظلالإسلاموبضروطهوضماناتهتحريرللمرأةمن الذلوالمهانة،وت!صيملهابتأسينحياتهاوتهيئةالجولهالأمومةفاضلة،وزوجية محترمةشريفةذاتحقوقوواجبات،أساسهاالعدلوالمساواةبينالزوجات، لاسيص!إةولانفوذولاتقدملواحدةعلىالأخرى. إندعوىالمساواةبينالرجلوالمرأة،التىينادىبهافىهذاالعصر،قد تطرففيهابععقالمتحللينفقالوامعترفينعلىأنصاراكحدد،لماذالاتبيحون للمرأةتعددالأزواج!صماأبحتمللرجل،حتىتكونهناكمساواة؟ ومادرىهؤلاءالجاهلونأنالزواجنفعسهمساواة،أماتحديدهوتنظيمه فلابدمنه،وذلكمراعاةللمصلحةالعامة،وليسفىتعددالازواجللمرأة،على مايدعىالمتحللون،أىنفعشريفللمرأةوالمجتمع،لأنهلايعدوأني!صنانطلاقا شهوانيامنكا،وليسهوطريقاطبيعياللنسل،فإنالمرأةإذاشغلرحمهابحمل لايقبلحملااخرمهماكثرالاتصالالجنسى،إلىجانبمافيهمنفوضىوعدم استقرار،فىمعرفةالأنسابوتحديدالحقوقوالواجباتللمرأةوماتنتجهمن أولاد.علىأنالمرأةنفسهاتأبىتعددالأزواج،لانهمنافللطبيعةالسليمة،كما مربيانهفىمحاولةانتحارزوجةأرغمهازوج!عاعلىتمكينأخوتهمنها. كماأنالمرأةلوتزوجتأربعافقدحبستهمعليها،وزادعددالعوانسمن النساء،معأننسبةعددهنأكبرمننعسبةعددالرجالبوجهعام،وذلكف!! الأحوالالعاديةالتىتمارسفيهاوحدةالزوجةوتعددالزوجات. عذاودعوىالمساواةالتىيتذرعونبهامحققة،لكنهابينالنساءبعخهـمهن معبععق،لابشنهنوبينالرجال،فإنفىتعددالزوجاتتكافؤاللفرحرأمام!صك النساء،بخلافالاقتصارعلىواحدة،إذأنهيحرمكثيرامنالنساءمنالزواج، ثالعوانسوالارامل. 013
عدد الصفحات ١٣٠3-وكذلكدعوىأنفىتعددالزوجاتامتهاناللمرأةبإدخالالضرةعليها، فإنهادعوىباطلة،لاناقضريعلايراعىطرفاواحدافىأحكامه،بليراعى المصلحةالعامة،موازنابينجلبالمصالحودرءالمفاسد،فيقدمالأولوياتويسد الذرائع،ويعملعلىارتكابأخفالضررين،وعلىتقديرالضرورةبقدرها، علىماهومعروففىأصولالفقه. إنتعددالزوجاتمباحولهشروطهالتىتمنعماقدينتجعنهمنمفاسد، وهومصلحةالرجلوالمرأةوالمجتمعبوجهعام،عاىماتقدمتوضيحه،وإذاكانت الزوجةالا!ولىتحسأنالتعددامتهانلها،فإنالثانيةتحصرأنهتكويملهاهى أيضا،فكيفنؤثرطرفاعلىطرف؟علىأنحمايةالثانيةمنالانزلاقإنلمتجد زوجاأولىمنبعضالألمالنفسىالذىتصاببهالزوجةالأولى. والزوجةالأولىإذاأحستأنالتعددا!تهانلها،فذلكمحلهإذاكانت هىصالحةمنكلالوجوه،التىلاتتركمبرراللرجلأنيدخلعليهاأخرى،أما إذاكانبها.نقصدعاهإلىزواجغيرهافلايجوزلهاأنتعدذلكإهانةلها، فالإهانةلاحقةلهاحتىقبلأنيتزوجعليها. ثمإنهاإذاكانتصالحةمنككالوجوهفلماذاتستأثرهىبالزوجالذىلايتزوج امرأةثانيةإلالاعتبارقوى،كضمأرملةلاعائللها،يخافعليهاالانزلات،وبخاصة فىأعقابالحروبوالنوازلالتىيذهبضحيتهاكثيرمنالرجال،أوعند اشتدادالا!زمةالتىقضطرالإنسانإلىكع!سبعيشهبأىطريقكان،أوكانذلكفى بلاديكثرفيهاعددالنساءعلىالرجال،ويخشىأنيصيركثيرمنهنعانسات. ويحسنضمأمثالهؤلاءإلىكنفالزوجيةإذاكاتهناكرحمحقهاأن صوحول،أو!طتهناكمواهبأوامتيازاتتفيدالرجلفائد!ظاصرة،وهى بالتالى!يدالا!سرةعامةإذاثانهناكعدلوحسنتدبير.ألاتحصرالزوجة الا!ولىبحاجةأختهاإلىعيمغتكريمتأوىفىظله،بدلامنتعرضهاللسوء؟ وإذا!اتالزوجةالاولىتعدذاسكامتهانالهامعمحملاحيتهاال!طملةشإن 131
عدد الصفحات ١٣١الشرع،ثماسبة!بيانه،أجازلهاأنتشترطعلىالزوجألايئسوجعليها،فلماذا قصرتفىاشتراطذلك؟وماداملميحصللهاضرربينمنالمعاشرةالزوجيةمع التعدد،فلاينبغىأنتكونأنانيةلهذهالدرجة،فإنحصلضرربينفالأمر بيدماترفعهإلىالقاضى،ولهاحقطلبالطلاقإنثبتتجديته،علىماهو مونحح!!فىبحثالطلاق. ثمإنالمرأةسواءأكانتالأولىأمالثانية،إذاكانتتحسبأنالتعددامتهان لجنحمهافلماذارضيتبالزواجمنالرجلالمتزوج؟إنمشاركتهالأخرىكانت باختيارها،ف!جفتعدهاامتهاناثمتقدمعليها؟لابدأنيكونهناكمبررقوى لقبولهازواجالمتزوج،جعلهاترضىهذهالمشاركة،كتقدمسنهاأوعدمالرغبة القويةفيهالأمرمنالأمور،أوللتعاونمعهفيمايحتاجإليهمنناحيةعلميةأو اقتحماديةمثلا،أولغيرذلكمنالمبرراتالتىتجعلمشاركةالضرةأهونمن فواتها. ثمنقول:ألي!رمنامتهانالمرأةالتىص!هـمإدخالضرةعليها،وهىزوجة شرعية،أنينصرفعنهازوجهالحرثآخريطلبفيهمتعتهبالزنىوالع!ثق والخاللة،ويتركهاهىكمامهملالاقيمةله؟وهوفاعلذلكلامحالةإذاكانبها عيبيمنعهمتعته،وهوإذالميتمبالزنىالمحرمفسيكونبالزواجالعرفىوله أخطارهالمعروفة. 4وأمازعمأنفسادالأسرةوتشردالأطفالبالذاتأساسهتعددالزوجات فهوزعمباطل،كماقدمنا،لأنالفسادلهأسبابكثيرة،وتشردالاطفالله عواملعدة،وهولنيكونأبدابالصورةالرهيبةالتىيصورهبهادعاةالتعدد،إذا !صانهناكعدلوقدرةكماشرطالإسلام،وتمكنمعالجةالتشردأواتقاؤهبغير تحريمالتعدد،علىماهومنمصلفىالجزءالرابعالخاصبحقوقالأولادورعاية النشء. ء-إنالمناداةبتقييدالتعددأومنعهلمتظهر،إلافىالقرنينالأخيرينيهت 132
عدد الصفحات ١٣٢ؤصىالاتصاكبيهطالشرقوالغرب،وحيننشطالاستعمارفىغزوالأفكار والأخلاق،فكانتصيحاتالأبواقالمنسوبةللإسلامتقليداللغربالمستعمر وبتشجيعمنه،نتيجةللعقدالنفمسية،وهىالإحساسيالضعفأمامالمستعمر القوىوالإعجاببكلماعندهمنغتوثمين،مماكانممببافىتفوقهعلى المسلمين،وبخاصةماكانمتفقامعميولالنفسونزعاتالهوى،التىجاءت الا!ديانلتنظيمها،وماكانشئأشدفتنةمنالنساءوأقربإلىإمتاعالنقس وإشباعالغريزةمنهن،فكانكلمايتصلبالمرأةمقاتخدمذلكتستهوى هؤلاءالذينيزعمونأنهممجددون. 6-إنالجرىوراءالغربفىكلنظمهخطير،لأنهيدلعلىضعف الشخصيةوعلىنزعالثقةمننظامالإسلام،واتباعالهههـىوانحرافالفكر والسلوك،لاينبغىلمعسلمدينهدينالعزةوالعفةوالاستقرارأنيكونذيلايتبع كلناعوت،ويرتمىفىأحضانكلجديد،ولايلية!بعاقلأنيعمدإلىثوبخلق(1) خلعهأصحابهفيتخذهلباسايختالبه،كالمتمسولالذىيلتقطالرقاالملقاة ويتخذهالباسا.ومنالمؤلمأنهفىوضعههذايتباهىأنهعصرىمتحضر،ومحو بهذايكونقدخسرالدنياوالاخرة،لاهوأبقىعلىدينهبالتدين،ولاظفرمن هؤلاءبتقديرصحيح،بلكاننصيبهمنهمالسخريةوالاحتقاروالاستهزاءالذئ ي!صنونهفىصدورهم،ولايبدونه،حرصاعلىتماديهمفىالتخبط،لتنهار مقوماتالمسلم،وينسلخمنهذاالدينالذىهوأعظمعقبةتعترضطريق الاسثعمار. 7-ألافليعلمهؤلاءالمقلدونأنالتعددحاصلعندالغربيينبصورةقذرة غيرمشرو!ؤ،فلماذايكونتعددهمأحسنمنتعددنا ا النضيفالمشروع،والذى لهحدمعينتشعرفيهالزوجةبالكرامةوالاستقرار،ولهاولا!ولادهاكلالحقوق،إن (1)يقاق:ملحفةخلهتوثوبخلقبف!تاللام،للمذ!صوالمؤنث،أىالبالى،ويقال:خلة! الثوبيخلقمنبابسئهل،أىبلى،وأخلهتأيضامثله،وأخلضه!ماحبه،فهويتعدىويلزم. 133
عدد الصفحات ١٣٣تعددهم،ثمارأيت،بغيرحدوبغيرتخصص،بمعنىأنالعشيقةقديكونلها عدةعاشقينفىوقتواحد،تتداولبينهمكماتتداولالسلعةمنأجلالمتعة الرخيصةلاغير،ففرقكبيربينتعددناوتعددهم،ويحقلناأننفخربالتشريع الإسلامىونحتقرمواضعاتهمالخبيثة،بدلأننتملصمنتضريعنا،وفعجب !لحباذلهمالمنكرة.والمرءيحشرمعمنأحبيأيهاالمقلدون. 8-إنالذينينادونبتحديدالتعددمنالمسلمينيبدونفىحماسهم كأنهمغيورونعلىالدين،يريدونشطهيرهمنالعيوبكمايزعمون،وهم كاذبونأشدالكذبفىهذهالغيرةالمفتعلة،وإلافلماذالايغارونعلىانصراف الضبانوغيرهه!منآداءواجباتالدينالمفروضة،كالصلاةالتىهىعمادالدين، والب!!عنالمنكراتوالقبائحكالخمروالزنى،وهلهؤلاءالمنادونبمنعتعدد الزوجاتمحافظونعلىأداءواجباتالدينالذىيزعمونأنهميغارونعليه؟الله أعلم،بلكلالناسيعلمونماذايقترفونمنالمنكراتجهارا،ويقصرونفىأداء الواجباتاستهتاراأواستكبارا. 9إنهؤلاءالمنادينبمنعالتعددنسواأوتناسواأنهممسلمون،وأننتاج حركتهمسيطبقفىبلدإسلامى،فلماذايهملونتشريعالإسلامفىبحوثهم، ويصبغونكلامهمصبغةغربيةاجتماعيةجافةبعيدةعنالدين؟إنالتشريعلا يكتبلهالنجاحإلاإذاكاننابعامنالبيئةالتىيطبقفيها،أوءتمشيامععرفها وتقاليدهاوظروفهاوأهدافها،ونحنمسلموننعيحقفىبلادإسلامية،فياترى محلالإسلاملايعجبهمتضريعه،أوأنهقاصرلايمستوعبكلالمضاكل والقضايا؟ إنالإسلامتشريعمثالىدونشكوإنأنكرهؤلاءالمنحرفون،فهووضعالله ا!صيمالخبير،ومنشكفىصلاحيتهفقدكفر،قالتالى:(فلاورثكلا يؤمنونحتىيحكموكفيصاا/جربينهمثملايجدوافيأنفسهمحرجافماقضيت ويسنمواتسئليمابوأالشاء:65،.وقالسبحاشه!الوومنئميحكمبماأنزلالله 134
عدد الصفحات ١٣٤فأولئكهمائكافرون!أالمائدة:44،.إنشكوافىصلاحيتهأواحتقروه(ومن ئئميخكمبماأنزلاللهفأؤلئكهمالطالفون!أالمائدة:54،،ظالمونلأنفسهم ولمجتمعهم،لا!نعدمالحكمبهسيؤدىإلىأضرارجسيمة،وبخاصةإذالميلتزموا تعاليمهبالضبط،وتجاوزوهابالنقصأوالزيادةفيماحددهوأوصىبمراعاةالدقة فيهمالوومنلمجكمبماأنزلاللهفأولئكهمالفاسقون!أالمائدة:47،،إنهم فاسقونأىخارجونعنالحدودالمرسومة،بعيدونعنطاعةاللهموالون للضيطان. لقدثبتتصلاحيةالإسلامفىتشريعهالروحىوالبدنى،الفردى والاجتماعى،الخا!والعام،الدنيوىوالا!خروى،طيلةأربعةعشرقرنا،وكانت علاحيتهفىتشريعتعددالزوجاتواضحةمؤكدة،فلميوجهإليهنقدذوقيمة منداخلالمجتمعالإسلامىولامنخارجه،وهودينوافبكلتشريعلجميع القطاعات،نظمالاسرة،كمانظمغيرها،تنظيماكاملادقيقاهوأمثلتنظيمفى جميعالتشريعات. واياتالقرانوأحاديثالرسولصلىاللهعليهوسلمفىإصلاحالا!سرةتملأ مجلداضخما،ولميتهمالإسلامبقصورتشريعه،بلشهدلهأعداؤهقبل المنتسبينإليهضحكليابالوفاءوالكمال،وكفىباللهشهيداحيثقال(اليوم أكملتلكمدينكموأتممتعليكمنعمتيورضيتلكمالإسلامديناثوأالمائدة: 3،،ميولكناللهيشهدبماأنزلإليكأنزلهبعلمةوالملائكةيشهدونوكفئبالله شهيدا!وأالش!اء661،.(صبغةالفهومنأحسنمنالفهصبغة!وأالبقرة: 138،،(وأنهذاصراطىمستقيمافاتبعوهولاتتبعواالسبلفتفر!بكمعن سبيله!وأالا!نعام:531،(ثمجعلناكعلىشريعةمنالأمرفاتبعهاولاتتبع أهواءائذينلايعلمون!أالجاثية:81،!ومنأحسنمناللهحكمالقوم يوقنون!وأالمائدة:05،. 135
عدد الصفحات ١٣٥إنىأخشىعلىهؤلاءالرافضينلحكماللهأنيكونواكاليهود،لميرضوا بدينهمالمنزلح!صمافىحادثةالرجمللزنى،فالتمسواح!صماأخفممافى كتبهم،وطلبوهمنالرسوللاإيمانابمانزلعليه،ولكنتفلتامنحكماللهفى كتبهم،حيثلايتفقوأغرانحمهم،قالتعالى:!وكيفيحكمونكونحلىهم التوراةفيهاحكماللهثميتوتونمنبعدذلكوماأولئكبالمؤمنين!و أالمائدة:34،. .ا-إنىأقوللهؤلاءالذينيعرضونعنقبولحكمالدينالواضح. ويحارلونأنيجدوافىنصوصهمايتافقودعوتهمالخالفة:إنكنتممنالختصين فىدراسةالدينفلاتتعسفوافىالطويل،ولاتغربوافىالاستنباط،وإنكنتممن غيرهمفاستحيوامنالله،واعلمواأنالدينليسحمىمستباحال!!انسانيرعى فيهثمايشاء،أويأخذمنهليبيعللناسضلالاتمموهة،إننصوصالدينليست منالهوانبحيثيستخدمهاكلجاهلمنأجلمصلحتههو،إنفقهالشريعة الإسلاميةلهعلماؤهوالفاهمونالواعون،يجبأنيعرفلهمقدرهم،ولايرموا بسوءالفهموعاتماالتفكير،كمايتبجحبعضالمتحللينوالمتحلللاتمنالجاهلين والجاملات،وإذاكانتنصوصرالدينثابتةمح!صمةفإنلهابعضالوجوهالتى تحملعلىاستنباطالأح!صاممنئهابمايصلحلتطبيقهالمثمرالمنتجالصحيح.والذين يتكسدونللاستنباطلابدأنيكونوامسلحينرمملالأسلحةالتىتساعدهمعلى استخراجالدررالتشريعيةمنبحارالقرانوالسنة،ولايجوزلأىمسلم،فضلا عنغيرالمسلم،أنيدعىأنلهحقالاستنباط،علىالرغ!منعدما!ستعدادهله، إنكأيهاالغرغيرالمسلحلوخاطرتبالغوصفىقاعالبحرستغرقوتضل !فاسألواأهلالذكرإنكنتملاتعلمون!أالنحل:43،،سمعالنبىعثه!قوما يتدارءونفىالقرانفقال((إنماهلكمنكانقبل!صمبئهذا،ضربواكتاباللهبعضه ببعض،وإنماأنزلثتاباللهيصدقبعضهبعضا،فا،تكذبوابعضهببعضر،فما علمتممنهفقولوا،وماجهلتمفكلوهإلىعالمه،وقال:ألاسألواإذلميعلموا؟فإنما 136
عدد الصفحات ١٣٦شفاءالعىالسؤال"رواهالبغوىفىبابالعلم.وقالعيئقى"اتقواالحديثعلىإلا ماعلمتم،فمنكذبعلىمتعمدافليتبوأمقعدهمنالنار،ومنقالفىالقرآن برأيهفليتبوأمقعدهمنالنار"رواهالترمذىعنابنعباس.قالابنعطية:ومعنى هذاأنيسألالرجلعنمعنىفر،كتاباللهعزوجل،فيتعسورعليهبرأيهدوننظر فيماقالالعلماء،واقتضتهقوانينالعلمكالنحووالا!مححول،وليسيدخلفىهذا الحديثأنيفصراللغويونلغته،والنحويوننحوه،والفقهاءمعانيه،ويقولكل واحدباجتهادهالمبنىعلىقوانينعلمونظر،فإنالقائلعلىهذهالصفةليس قائلابمجردرأيه"تفسيرالقرطبى،جأص32"02 إنمبدأالتخصصمبدأمعترفبهفىكلالأوساط،وذلكمنأجكإتقان العملوتجنبالزلل،فلاينبغىلخبيرالطبأنيبحثخصائصالمسائل الهندسية،ولاللمثقفالعسطحئأنيغوصفىالمسائلالطبية،ولاللجاهل بقواعداللغةوأصولالفقهأنيستنبطمننصوصالدينالبليغةالدقيقةالمعجزة مسائليؤيدبهارأيهالشخصىودعوتهالمنحرفة. لقدحدثأنبعضالمتحمسينمنالا!طباءحكمبتحريمتعددالزوجات، معستدلابدليلبعيدعنتخصصه،فلوأنهبينمايترتبعليهمنضرربالجسم أوالعقلمثالألقلنا:لهوجهةنظر،لكنهاستدلبالقرانمؤولالهعلىمايريد،إنه استدلباستحالةالعدلالمضروطلجوازالتعددعلىمنعه،وذلكبمقابلةالنصين بعضهمامعبعض"فإنخفتمألاتعدلوافواحدة.."،((ولنتستطيعواأنتعدلوا بينالنساءولوحرصتم"وقدسبة!بيانالمعنىالصحيحلهاتينالآيتين،ذلكالمعنى الذئلميغبأبداعلىفطاحكالعلممنسلفناالصالح،الذينتركواوراءهم ذخيرةضخمةمن!الثقافةالإسلاميةالا!صيلة. هلياقبلهذاالطبيبأنيتعرضرعالمدينىللبحثفىالغددونشاطها واثارما،والقلبوأمراضه،والمخوجراحتهمثلا،لمجردأنهقرأمعارفعامةعن ذلك؟فلماذايعيبون+علىالعلماءوقفتهمالصامدةلتصحيحآراءالمنحرفينوهم 137
عدد الصفحات ١٣٧أهلالاختصاصفىهذاالفن؟إدنالدينإذاكانللجميع،كمايرددونهذه الكلمةدونفهمصحيحلها،فليسمعناهأنهحمىمستباح،بلالمقصودأدن الجميعلهمالحريةفىممارسةنشاطهمالدينىبأداءالواجباتوالبعدعنالمحرمات، وفىتعلمعلومهوالتزودمنه،وفىالانقطاعلدراستهحتىيصلإلىدرجة العلماءالذينيحقلهمالاجتهادوالاستنباط،وليسمعنىهذاالشعار"الدين !ميع"أدنالجميعلهمأنيفتواويشرعوابغيرعلمواستعدادمنهجى،وهلإذا عرفالتلميذمايدودنعلىغلافكراستهمنايلإرشاداتالصحيةيحقلهأن يتحدثفىالطبكمايتحدثالمتخصص،أويمارسهذهالمهنةكمايمارس الاءطبإء؟ إنالأحكامالواضحةالميصرةالتىهىأصولالتدين،وزخربهاالقرالن والأحاديثالنبويةالصحيحةيجبالإلتزامبها،ويجبعاىثلمسلمأن حرصلجها،كمايوجبالأطباءعلىجميعالناسالتزودبالثقافةالصحية والمحاففةعلئمبادئهاالعامةالمعروفة،أماالأحكامالدقيقةفهىكالعمليات الجراحيةالدقيقة،لئهامختصودن. إننىلا!عجبمنثورةالا!طباءعلىإطلاقلقب"دكتور"علىالصيدلى، ومنثورةالمئهندسينعلىإطلاقلقمب((مهندس"علىالمتخرجينفىكلياتغيم! الئهندسة،معلل!تثورتيكمبقدسيةهذاالنوعمنالتعليم،وقصورغيرهعنالتأهيل لحملهذااللقب،أعجبمنهؤلاءكيفيجرءونعلىانتحالطلقب((فقيه" ويبيحونالفتوىلكلمنهبودب؟ملهالنالدينفىنظرهملهذهالدرجة؟إنه معاملةمعاللهلهاخطورتهاوقدسيتها،فودتىخطورةالمعاملةالبشريةبالطب والهندسةوالعلومالأخرى،ودعواهمأنالدينليسفيهاحتكاردعوىمنقولةعن الغربعندثورتهعلى"رجالالدين"الجامدين،الذينكانوايشرعونبعقولهم و!هوائهممايخالفمقرراتالدينالصحيح،ومقرراتالعلمالذىهوسنةمن سهتالئهال!صنيةالثابتة،وهذهالظاهرةليمستفىالإسلامأبدا،فالتشريعدله 138
عدد الصفحات ١٣٨وحده،ومقرراتالدينالإسلامىلاتتناقضأبدامعمقرراتالعلمالصحيح. فقولهمهذافىحق"علماءالإسلام"قولمفترى،فالفرقكبير. لقدكانالصحابةيتحرجونأنيفتوافىمسألةلميكونواعلىعلمتاا بها،وإذااجتهدأحدالسلفالصالحفىاستنباطحكمقال:هذارأيى،فإن أعحبتفمنالله،وإنأخ!تفهومنى.وإذاأشكلعلىواحدمنهمأمرثلغيره منأهلالاختصاص،فقدكانبعضهملهامتيازفىبعضفروعالمعرفة،مثلزيد ابنثابتالذىقيلفيه:أفرضكمزيد،ومثلحذيفةالمتخصصفىمعرفةالنفاق والمنافق!ت. 11-لقدنادىهؤلاءبتحريمتعددالزوجاتكماحرمهالغرب،فأخذتبه بعخالدولكماقدمنا،كتونسالتىأصدرتأمرهابتحريمالتعددفى6منالمحرم 1376هـأغمسطس5691)وتركياببالقانونالمؤرخفى41منأبريل 629ام،اقتباسامنالقانونالسويسرىوالقانونالفرنسى. إنقوأنينالغربمخالفةلقوانينالإسلام،لاينبغىأننطبقهافىمجتمعنا الإسلامى،إنمخالفةالزنىعندهمأقلجرمامنمخالفةالتعدد،والزنىمع التراضىلاعيبفيهقانونا،لقدسمعناأنمسلمافىهذهالبلاداتهمبالتعدد، فوقفءزوجتهأمامالمحكمة،فدافععننفسهبأنهاعضيقته،فبرىءمنتهمته، وقدعلهتال!ضابعلىهذاالرجلفقالوا:دخلالمحكمةطاهرامستقيما،وخرج ملوثامنحرفا.علىقولالقائلقديما: أتغفبأنيقال:أبوكعفوترفىأنيقال:أبوكزان 21-قالهؤلاءفىدعواهم:إنالتعدد،وإنكانمباحا،يجوزللحاكم أنيتدخلفيهبالمنع،ونردعليهمبأنذلكالتدخلممنوعإذاترتبتعليهممسدة، لانالذىتوضعأمامهالعقباتللتعدد،وهومحتاجإليهسيلثإلىأحدأمور !لهاحمعبة،إماالطلاق،وهوأبغضالحلالعندالله،ولهتبعاتهالمؤلمة،وإماإلى ال!جتوالحرمانإنكانفقيرامتدينالايستطيعالوصولالحلالإلىمنيحبها، 913
عدد الصفحات ١٣٩وإماإلىالإخرافوالزنىإنكانرقيقالدينمتحللا،وإماإلىالزواجالعرفىالذى لاتاقيملهالجهاتالرسميةوزناكالزواجالمسجلشرعابمقتضىقانون78لسنة 3191م،وإنماإلىالإجتهادفىإيجادمبرراتلعمله،بخلقعيوبفىامرأته زشرا،وقديطولتحقيهتهذاالادعاء،معمايصاحبهمنكثفللأسراروالسوءات، فالمخعمنالزواجالثانىلايحلالمش!طةإنثانتمشكلة،بليزيدهاتعقيدا، ويخلهتلهاروافدتزيدالا!مرسوءا،وقديكونالحللهذهالمشكلةهوالتوعية الرشيدةبعدمالإقدامعلىالزواجالثانىعندعدمتوفرشروطه،وتحذيرالمرأةمن التزوجعلىضرةلاتعلمأنهاستسترتمعها،أولايكفيهماالرجلمطالبهما. 13-لاتدقالبعفرالداع!!إلىتدخلالمحاكمفىتقييدالتعدد:إنذلك منقبيلالا!مورالدنيويةالتىجاءفيهاالحديث"أنتمأعلمبشئوندنياكم". ل!شرابطةالزواجليستمنالشئونالدنيويةالمحضةكالزراعةوتأبيرالنخل الذىقيلفيهالحديث،بكه!!رابطةمقدسةتدخلفيهاالدينبقدركبير وتفحسيلوافل!صلجوانبئها،فالمنعمنالزواجالثانىليسإجراءدنيويا،بكهو مساسبح!+اشرعى!يهتحريمماأحلالله!الوولاتقولوالماتصفألسنتكمالكذب مذاحلالوهذاحراملتفترواعلىاللهالكذبإناثذينيفترونعلىاللهالكذب لايفلحونلأأالنحل:161،. 41-وقالواأيضا:لابدأنندعوإلىعدمالتصددضرورة،وأنيأذنبه القانححى،ثماذمحبتإليهسورياوالعراق،ليقد،رمذهالضرورة،وهذامثلهمثل الطلاوهاما،حيثقالوافيه:لاي!صنإلابإذنالقاكحى. إنالمشترط!تلوجودالضرورةليسلهمسندشرعىفيه،اللهمإلاماتعللوا بهمنقولهم:إنالئهأمربنكاحماطابمنالنساءتخلصامنالخوففىعدم العدلمعاليتامى،وهذايضيرإلىأنالتعددلابدأنيكونلمبرر،سواءأكانهذا أمغيره. 014
عدد الصفحات ١٤٠ل!شيردعليهمبأنالأمربن!صاحماطابمنالنساءلمينزللإباحةالتعدد، فهومباحوموجودمنقبلالإسلام،بلجاءلتقييدهبأربع،وعدمالإقساطفى اليتامىلايك!مبحضرورةللتعددبللعدمه،علىأنهإذاكانضرورةللتعددفليعم! بلازمأني!صندائمالضرورة. 51-وتعللواأيضابأنالزواجبواحدةهوالأصلفىالإسلام،وأنالتعدد استثناءلايجوزالعدولإليهإلالمبرر. ل!شهذهالعلةليعستمسلمةباتفاق،فإنالأمربن!صاحالصيباتمنالنساء مشروطبالعدل،وإلافواحدة،فليصرفيهدليلعلىأنالواحدةهىالاصل. إنالتعددلوكانمشروطابمبررمعينلبينهاللهسبحانه،لا!نهممايهمالجماعة الإسلامية،بلعندمانزلتالاية،وجاءتطبيقهاعلىمنعندهأكثرمنأربعترك الحريةللرجلفىإمساكمنيشاء،ومفارقةمنيشاء،دونوجودميزانمعينيزن بههذا.الاختيار.ولاشكأنالذىيقدمعلىالتعدد،رجلاكانأوامرأة،لهمبرر فىذلك،وهذاالمبررلهالحريةالتامةماداملميردماينهىعنه. علىأنالا!مرععسيرجدافىمعرفةالقاضىلظروفالتعددودواعيه،فقد يكونأمرانفسياخاصابالرجل،كالحبوالكره،ولاوسيلةلمعرفةذلكأبدا، فصاحبهوحدههوالذىيسسبه،ولوقبلهالقاضىمبرراللتعددلضاعت الحكمةمنوجوباستئذانه،فكلمتزوجيدعىإنحقاوإنباطلاأنهيحبص! يريدزواجها،والقاضىإذاردمبررالحبفسيرغمالزوجعلىحياةلايطيقها. وذلكأيضاكرغبتهفىإنجابالا!ولادوهوموسر،فإنقبلهاالقاضىاستح!اإعكل إنسانأنيدعيها،وإلافقدحرمهمنحلالمشروع. وكذلكقدتضطرمعرفةالا!سبابإلىكشفالا!سراروالعيوبالتىلاتليهت أنتكشف،ولاتحبالمرأةأوأهلهاوأولادهاأنتظهرأمامالنا!!،وتثبتفى سجلاترسميةكالعقموالامراص!ا!فية. والرجلقديحاولأنيوجدلموقفهمبرراولوزورا،ليسىءإلىسمعتها،
عدد الصفحات ١٤١وتحقيقذلك،كماقدمنا،يطول،وقديريحنفسهمنعناءإثباتالمبرر،ويطلق المرأةليتزوجمنيضاء،فىالوقتالذىلايكونالطلاقفىمصلحتها،وهذا إجراءلايساعدعلىاستقرارالحياةالزوجية،فليكنالأمربيدصاحبه،ولنترك العوراتمستورة،والأسرارمصونةمنالعبثوالتلاعبوالفضيحة. 6ا-لقدقالالمبررودتلمنعالتعددأوتقييده:إنمشكلةالمطلقاتوالأرامل اللاتىئمنعنمنالزواجمرةثانيةعلىضرائريمكنعلاجهابإيوائهنفى مؤسسات،أوبعملضماناتاجتماعية،توفرلهنحياةشريفةبعيدةعن الانحراف،وتعوضهنعنالزواجعلىضرائر. ول!شهلهذايكفىالمرأةأنتنصرفبهعنتلبيةنداءالطبيعةأولا،وعن العي!فىكنفبيتتشعرفيهبالاستقرارالعاطفىثانيا؟ إدتكثيراممنعمللهنمعاش!فىالدولالغربيةلجطنإلىالخاللةوالانحراف، أوالزواجالحسورىالعرفىحتىلايقطعمعاشهن،وحتىيعشنمتمتعاتكما تقضىبهسنةالطبيعةالبشرية.وخيرمنذلككلهالزواجالشرعىالكريمالمستقر الآمن،مهماكانتحولهمنمنغصاتيمكنالتغلبعليهابالعدلوالكياسة واللباقة. 17-وقالهؤلاءأيضا:إذاحدثزواجثانللرجلعلىزوجتهتقترح تعويضامالياللزوجةالا!ولىإذاكانالزواجالثانىبغيرسببهاهى،وهذا إجراءيحولدونالرجلوالزوانعلىزوجته،أويعوضالا!ولىشيئاعمافقدته أدبيا. ونقوللهم:إذا!نالتعددلغيرداعشرعىمعقولفالإسلاملايضجعه، لأنالذواقينلايحبهمالله،ولامانعمنعملشىءيشعربأنعملهغيرمرضى، وللقانححىأنيقدره،دونبأسفىذلك.لكنهذالايحلالمشكلة،فقدي!صن الزواجعرفيالاتنظرالمحاكمفيهولاترتبعليهاثارا. 142
عدد الصفحات ١٤٢هذاهونظامتعددالزوجاتفىالإسلام،وقدناقشهمجمعالبحوث الإسلاميةبالأزهرالشريف،وأصدرفىمؤتمرهالثانىالذىانعقدفىالمحرمسنة 1385هـمايو6591م"قرارانصه:بشأنتعددالزوجاتيقررالمؤتمرأنتعدد الزوجاتمباحبصريحنصوصالقرانالكريمبالقيودالواردةفيه،وأنممارسةهذا الحقمتروكةإلىتقديرالزوج،ولايحتاجفىذلكإلىإذنالقاضى(1). كذلكأعلنتجبهةعلماءالأزهررأيهافىتقييدتعددالزوجاتبما لايخرص!عماذكرنا. (1)كتابالمؤتمرالنانى،ص04. \!3
عدد الصفحات ١٤٣. - إ ء
عدد الصفحات ١٤٤