المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 6: مشكلات الأسرة

عطية صقر

صفحة ٨ من ٢٧

فقلتلها:لتأكلنأولألطخنبهاوجهك،فأبتفوضعتيدىفىالخزيرة، !طختبهاوجهها،فضحكالرسول،ثموضعفخذهلهاوقاللسودة:الطخى وجهها،أفلحمختبهاوجهى،فضحكرسولالله!لى.والخزيرةلحميقطحصغارا، ويصبعليهالماءالكثير،حتىإذانضجذرعليهالدقيق. وروىأبوداودعنعلىبنيزيدخدىأطعنأممسصدامرأةأبيه،قالابن عودت:وزعمواأنهاكانتتدخلعلىأمالمؤمنين،قالت:قالتأمالمؤمنين:دخل علىرسولاللهءيهفى،وعندنازينببنتجحش،فجليصنعشيئابيده،فقلت: بيده،حتىفطنتهلها،فأمسك،فأقبلتزينبتفحملعائشة،فأبتأنتنتهى، فقالتلعائشة"سبيها"فغلبتها،فانطلقتزينبإلىعلى،فقالت:إنعائشة وقعتبكم،وفعلت،فجاءتفاطمة،فقاللها"إنهاحبةأبيكوربالكعبة" فانصرفت،فقالتلهم:إنىقلتكذاوكذا،فقالكذاوكذا.قالت:وجاءعلى إلىالنبى!!فكلمهفىذلك.أهـ.أممحمدتفردعنهاعلىبنيزيد،وعلى حديثهحسن1( 6-ومنمكائدالضرائرأنرجلابالكوفةتزوجبابنةعمه،ولهضيعةفى البصرة،يخرجإليهاكلسنةمرة،فتزوجبهاخفية،فسقطخبرهالابنة عمه،فكتبتكتاباعلىلسانأمالبصرية،وسلمتهلرجليوصلهإليهخفية، وفيه:أنبنتهاماتت،وتستدعيهلقسمةالميراث،فتجهزإلىالبصرة،وقال:إن أمرضيعتىبالبصمرةقدتشعث،ولابدمنأنألمبها،فقالتالمرأة:كم!ول: البصرة؟ أحصبكذاامرأةبهاتشتاقإليها،احلفلىبطلاقكلزوجةلك بالبعرة،فقالالرجلفىنفسه:ومايضرنىذللثوقدماتتالبصرية؟فحلف لها،فقالت:استقرالأمر،فلابأسبالضيعة،وأخبرتهالخبر(2). (1)الادابالشرعيةلابنمفلح،جا. (2)محاضراتالأدباء،للأصبهانى،ج2،ص138. (م8-الأل!رةخ6)113

عدد الصفحات ١١٣

-7وفىالجزءالثالثمنهذهالموسوعةحادثةعبداللهبنرواحةوزوجته، ومىمذكورةفى"إغاثةاللهفانلابنالقيم،ص802،257وفىتفسير القرطبى،جه،ص902:. هذاقلمنكثرمنالمروىفىهذاالموضوع،إلىجانبمايشاهدمنصور حيةواقعية،ثلذلكيريناإلىأىحدتصهلالغيرةبينالضرائر،حتىفىأكرم البيوت،وعذرهنأنهنبشر،وإذاكانالرسولكل!فبحكمتهوتأييداللهله استطلاأنيسوسبيته،وفيههذاالعددمنالزوجاتفهليمستطيعغيرهذلك؟ إنالحوادثفىكليومتثبتعجزأكثرالناسعنسياسةالبيوتذأت الزوجةالواحدة،فكيفبمافيهأكثرمنزوجة؟ولقدصدقأبوالعلاءالمعرىفى قوله: وواحدةكفتكفلاتجاوز وإنأرغمتواحدةبضر زجاجإنرفقتبهوإلا ثماصدقالأعرابىالقائل: تزوجتاثنتينلفرطجهلى وقلت:أصيربينهماخروفا فصرتكنعجةتضحىوتمسى رضاهذىيهيجسخطهذى لهذىليلةولتلكأخرى فإنأحببتأنتبقىكريما وتلىركملكذفيزنوعمرو وملكالمنذرينوذىنوال! 114 إلىأخرىتجىءبمؤلمات لمحأجدرأنتروعبمعرمات رأيتضروبهمتقصمات بمايشقىبهزوجاثنتين ينعمبينأكرمنعجئين تداولبينأخبثذئبتين فماأعرىمناحدىالسخطتين عتابدائمفىالليلتين منالخيراتمملوءاليدين وذىجددوملكالحارثين وتبعالقديموذىرعين

عدد الصفحات ١١٤

فعشعزبافإنلمتصتطعهفواحدةتكفىجحفل!(1) 8-ومناثارتعددالزوجاتكثرةالتناسل،معأن!ثيرامنالدولالان تتجهإلىالحدمنه،وإنكانتدولأخرىتشجعه،علىمامربيانهفى-الجزء الرابممنهذهالموسوعة. هذا،والمشاكلوالا!خطارالتىتنشأعنتعددالزوجاتإذاقيستبمنافعه نرىأنهالاتبررتحريمهأومنعه،ذلكلأنهاأخطارينشأمثلهاعندوجودالزوجة الواحدة،وهىلاتكونمشاكليهتمبهاإلاعندعدممراعاةالشروطالموضوعة لجوازه،وأهمكاالعدلكماتقدمبيانه،فلاينبغىأنيعابالمبدألذاتهفله احتياطاته،وإنماالذىيعابهوالتهاونفىمراعاتها.وإليكبعضالبيان: زيادةالأعباءالمالية،وإنكانتمنلوازمالتعدد،إلاأنهالاتضرإذالم يقصرالرجلفىتدبيرهذاالمالبالطرقالمشروعة،مادامشرطالقدرةعلىالإنفادتى موجودا،فالزيادةلاتعدعيباذاأهميةإذاتحققهذاالشرهـا.علىأنالزوجاتإذا كنذواتدخلثابتأومتغيرح!سبقدرتهنالعمليةوالإنتاجيةفإنالناحية الاقتصاديةقدتتحسنمعالتعدد،ولايخشىمنهاالتدهورأوالضعف،وخن نعرفبلاداتكثرمنالزوجاتبقصدتحسينالأحوالالاقتصاديةإذاكنعاملات، أويستطعنالعمل،ومعهذافقدتزيدالأعباءالماليةمعالزوجةالواحدةإذاكان هناكإسرافأوسوءتدبير،فيكوناللجوءإلىالطرقغيرالمشروعة،كماهو مشاهدعندمنيعددونالزوجاتبغيرغرضشريف. وإرهادتىالأعصاببالانشغالبتدبيرأكثرمنأسرةصحيح،لكنكلمنفعة يقابلهاتعب،كماقيل: بصرتبالراحةالعليافلمأرهاتنالإلاعلىجس!هـمنالتعب (1)الامالى،ج2،عر38لأبىعل!القالىالمتوفىسنة356هـ،مجلةالعربى،عدد نوفمبر067ام. 115

عدد الصفحات ١١٥

ومراعاةالعدلمعالقدرةعلىالإنفاقيهونمنإرهاقالا!عصاب. وضعفالصحةمنأجلتلبيةنداءالغريزةأمرمقرر،ولكنعندإساءة الاستعمال،فإذاكانهناكنظامفىالاتصالالجنسىلمتكنهذهالاثار، والرجلالقادرعلىالتعدديكونمنتمامقدرتهرعايةصحتهبالمحافظة عليبهاممايخمعفها،وبمقويتهالا!داءواجبها،وقدتكونالزوجةالواحدةمععدم حمذاالتنظيمذاتأثرسىءعلىصحةالرجلوبخاصةعندرقةحالهالمالية. وكذلكقطعالرحمبينالا!ولاديخفأثرهمعالعدلوالقدرة،علىأن الأولادقديكونونمنأمواحدة،أومنأمهاتفىغيرعصمةالرجلكالمطلقات والمتوفيات،ومعذلكيتباغضونإذالميعدلأبوهمفىمعاملتهم،كماهو واضحمنحديثالنعمانبنبشيرالذىمرتالإشارةإليه. والغيرةبينالضرإئرأيضايخفأثرهامعالعدلوالقدرةوالحكمةفى سياسةالا!سرة.علىأنالزوجةالواحدةقدتغارعلىزوجهامنحبهأوعطفه علىغيرها،حتىعلىأمهوأختهوإحدىقريباتهالمحارموغيرالمحارم،وأمثلةذلك مذكورةفىالجزءالثالثالخاصبحقوقالزوجية. وزيادةالنسلليستحتميةمنتعددالزوجات،فقدتنجبالواحدةمثل ماتنجبثنتانأوأكثر،علىأنزيادةالنسلالصمالحالمنتجخيربدونشك، سيفجرمواردالثروة،ويفيدالأسرةوالمجتمع. علىأنهقدلوحظأنالرجلغالبالايعددالزوجاتمدةمنالزهـانيرى بعدهاأنهلابدلهمنالزواجالآخر،وهويكونفىسنتقلفيهافرصالإنجاب، وإذاأنجبأنجبقليلا،بينمازوجتهالتىيختارهاغالبامنالشاباتت!صنقد عطلتعندهمنإنجابأكثرلوأنهاتزوجتشابايماثلهاأويقاربهافىالسن، فالتعدديكونوسيلة،بهذهالنظرة،إلىقلةالنسللاإلىزيادته،وليستالعبرة بالزيادةوالقلةفىأسرةواحدة،بلفىمجموعالأسرالتىيتكونمنهاالمجتمع. 116

عدد الصفحات ١١٦

الفصلالعاشر الضماناتضدأخطارالتعدد أ-جعلاللهالتعددأمرامشروعافيالحدالوسط،منأحكامالتكليف، فلميأمربهالجميع،وذاكلعدماستطاعةكلإنسانأنيقومبهمنالناحية الصحيةأوالاقتصاديةأوالخلقية،واللهيقول:(وماجعلعليكمفيالدينمن حرج!أالحج:78،ويقول:(لايكلفاللهنفساإلاوسعها!أا!وة:286، ويقول:!الويريلىاللهبكمالي!سرولايريدبكمالعسو!أالبقرة:185،كمالم يأمربهالقادرعلىالإنفاقوالامنمنالجور،لأنبعضالصحابةكانواكذلكولم يعددواولوكانواجبالكأنواعاصينبتركه،ولميردأنالرسولعثيهقىحذر!ن ذلكأوعاتبعليهوكذلكلمينهعنهنظراللفوائدالكثيرةالتىتترتبعليه. بلجعلهفىالحدالوسطبينالمأموربهوالمنهىعنه،وهوالمباح،معتقييدهبما لايجعلهفىحيزالممنوع،وذلكليؤدىمايستهدفهمنأغراضمشروعة. ويدلعلىإباحتهمجىءصيغةالأمربهبعدالحظرأوالتضييق،والمعتادفى مثلهذاالأمرأنيكونللإباحة. 2-جعلهاللهمحددابأربعزوجات،بعدأنكانبغيرحدود،وذلكحتى لايخرجعنحكمفالعظيمةإلىالشهوانيةومجردالمتعةفقط. 3-أجازللمرأةأنتشترطعلىزوجهاألايتزوجعليئها،وذلكلحديث الصمحيحينعنعقبةبنعامر"إنأحقالشروطأنتوفوامااستحللتمبهالفروج)) ولحديث((المسلمونعندشروطهم،إلاشرطاأحلحراماأوحرمحلالا"رواهأبوداود عنأبىهريرة،ولهعدةرواياتاختلفالأئمةفىتصحيحهاوفىتضعيفها، لكنشواهدهكثيرةتجعلهصالحاللاستدلالبه،وذكرهالبخارىتعليقابلفظ ((المسلمونعندشروطهم". 117

عدد الصفحات ١١٧

وللعلماءفىهذاالشرطآراء:فيرىالحنفيةوالشافعيةبطلانهذاالشرط معصحةعقدالنكاح،لأنهذاالشرطيحرمحلالاعلىالرجل،وليسمن مصلحةالعقدولامنمفعضاه،ورأىالظاهريةبطلانهذاالشرطمطلقا،بل يبطلالنكاحأيضاإناشترطفىالعقد،علىأساسأنهشرطليسفىكتابالله، وفيهتحريمحلال،وتفصيلذلكفىكتابالمغنىلابنقدامة،وفىبداية المجتهدلابنرشد،والمحلىلابنحزم،والختصرالنافعفىفقهالشيعةوغيرهامن المراجع. ولعلمنالأوفقأننختار!نالشرطصحيحلايبطلالعقد،لكنيستحب الوفاءبه،فإننكثالزوجوتزوجعلىامرأتهكانلهاطلبالفسخلزواجهامنه، وقدأخذتبهالبلادالإسلاميةالحديثةكالأردن،"حقوقالعائلةرقم29لسنة 1591"وكذلكلبنانوالمغرب. وليسفيهتحريمحلال،بلفيهجوازطلبهالفسخالزواجكأررالإخلال بالشرط،وهذالايتعارضمعحريةالرجلفىتزوجمنيشاءغيرهذهالزوجة، ومنهنافإنالشرطلايحرمعليهحلالا،وفيهمصلحةللزوجةالتىاشترطته،لأنه يبيحلهاطلبالفسخ،والمصلحةالتىللزوجةفيهلاتتنافىمعمقصود الزوا!. واشتراطهذاالشرطيجوزأنيكونفىصلبالعقد،وأنيكونباتفاق قبله،أماإذاثانبعدالعقدفلاعبرةبه.إذاثبتلهاالخيارفىالفسخكانلها المطالبةبمهرالمثلإنكانالمهرالمسمىأقلمنه،لأنهالمثرضبهإلاالتعهده بتنفيذالشرط،وهوعدمالزواجعليها،فإذافاتذلكرجعتإلىالمطالبةبمهر المثل،وءذاثانهناكاتفاقعلىأنيكونكذافىحالةتنفيذالشرط،وكذافى حالةعدمالتنفيذكانلهاالمطالبةبمااشترطتعليهإنلمينفذ. وقدأوجبأحمدبنحنبل،كمايقولرشيدرضا،وغيرهالوفاءبهذا الشرطلانهلاينافىالمقصودالاصلىمنالنكاح،ومتىلميففلهاالفسخ. 118

عدد الصفحات ١١٨

والأصلفىذلكالحادثةالتىأخرجهاالشيخانوغيرهمامنالمسوربن محرمةأنهسمعرسولاللهط!ت!علىالمنبريقول((إنبنىهاشمبنالمغيرة استأذنونىفىأنينكحواابنتهمعلىبنأبىطالب،،فلااذنلهم،ثملاآذن لهم،ثملااذنلهم،إلاأنيحبابنأبىطالبأنيطلقابنتى،وينكحابنتهم، فإنماابنتىبضعةمنى،يريبنىمارابها،ويؤذينىمااذاها"وفىروايةأخرىأن علىبنأبىطالبخطببنتأبىجهل،وعندهفاطمةبنتالنبىعيههفىفلما سعتبذلكفاطمةأتتالنبىط!تفقالت:إنقومكيتحدثونأنكلاتغضب لبناتك"وهذاعلىناكحابنةأبىجهل"قالالمسور:فقامافيط!!"فسمعته حينتشهدقال"أمابعد،فإنىأنكحتأباالعاصبنالربيع،فحدثنىفصدقنى، وإنفاطمةبنتمحمدبضعةمنى،وإنماأكرهأنيفتنوها،وإنىلاأحلحراما، ولاأحرمحلالا،وإنهواللهلاتجتمعبنترسولاللهوبنتعدواللهعندرجل واحدأبدا".فتركعلىالخطبة. كانتهذهالخطبةبعدفتحمكة،وبعدوفاةبناتالنبىكل!ن!اللاتى كانتتأنسإليهنفاطمة،عندمايحدثمايدعوإلىذلك،فكيفيقدمعلى علىماأقدمعليه،وقدشرطعليهعرفاأنهلايتزوجعلىفاطمة،كماكانالأمر معأبىالعاصبنالربيع؟ يقولالعلماء:المعروفعرفاكالمشروطشرطا،وهومطردعلىقواعدأهل المدينةوقواعدأحمدبنحنبل،والرسولكل!فتنبهإلىذلكالمعروففىالعرف، ونبهعليابما!اأقيوفىبه،ثماوفىأبوالعاص،الذىتزوجزينبكبرى بناتالنبىكل!فقبلالبعثة،وجويربةبنتأبىجهل،وإنكائتقدأسلمت وبايعت،إلاأنهلايليقأنتجتمعبنتعدواللهمعبنترسولاللهففىذلكمن خوفالفتنةمافيه،وفيهإيذاءللرسولطلا!ولفاطمة،ولعلالفتنةهناهى الإيذاء،والضرائرلايعدمنأنيكونبينهنتقاول،فقديمتدالتقاولإلىالمساس بالاباء،كماحدثمعصفيةمنعائشةوحفصة،كماسبقوقديمتدإلىأكثر منذلك. 911

عدد الصفحات ١١٩

يقولابنالقيم(1):إدنالمرأةمعزوجهافىدرجتهتبعله،وإدنكانتفى نفسهاذاتدرجةعاليةوزوجهاكذلككانتفىدرجةعاليةبنفسهاوبزوجها، وهذاشأنفاطمةوعلىرضىاللهعنهما،وايكنالئةليجعلابنةأبىجهل معفاطمةفىدرجةواحدة،لابنفسهاولاتبعالزوجها،وبينهمامنالفرق مابينهما. هذا،ولمامنعالنبىصلإل!هي!عليامنزواججويريةقالعتاببنأسيد:أنا أريحكممنها،فتزوجها.وولد.تلهعبدالرحمنالذىقتليومالجمل(2)كما تزوجهابعدعتابأبالنبنسعيد. هذاالحكمفيماإذااشترطتعليهالزوجةألايتزوجعليها،أماإذااشترطت عليهأنيطلقزوجتهالحالية،أوشرطتأنيكونلهاحقالفسخإذالمينفذ الشرط،أويكونلهاتعويضمالىإذارفضطلاقالزوجةالحاليةفماالحكم؟ اتفقجمهورعلماءالمسلمينعلىبطلالنهذاالشرط،وإذاتمالزواجمعهذا الشرطثانالزواجصحيحاوالشرطباطلامفغى،ولايجبرالزوجعىتنفيذهمن جهةالاقضاء،كمالاتجبرهالزوجةلتنفيذالشرطأوادفعالتعويض،وليسلها فسخالزواجبسببعدمالتنفيذ،ودليلهمقولالنبىكل!!"ولاتسألالمرأةطلاق أختهالتكتفىءمافىصحفتهاأوإنائها،فإنمارزقهاعلىاللهتعالى"وفىلفظ متفهتعليه"نهىأنتضترطالمرأةطلاقأختها))كماوردعنعبداللهبنعمرأن النبىعث!ورقال(الالحلأنتن!ص!!امرأةبطلاقأخرى))3( ولايعترضعلىهذابماجاءفىالحديثمنالوفاءبالشرطفىالنكاح، لأنهشرطلايوافهتعليهالشرع،فقدنهىالرسولط!تعنسؤالالمرأةطلاق أختها،والوفاءبهذاالضرطيحلالحرام،كماأنهيحرمالحلالعلىالرجلوعى (1)زادالمعاد،ص،ص8. (2)سيرةابنحشام،ص،صر276. (3)نيلالأوطار،ج6،ص521،531. 125

عدد الصفحات ١٢٠

الزوجةالقديمة،وهواست!مرارحياتهماالزوجية،لانتنفيذهذاالشرطمعناهفسخ عقدالزواج!الأول،فكانشرطاباطلا،وكذلكالتعويضالمالىعندالإخلال بالشرطفيهأكلأموالالناسبالباطل. وقالأبوالخطاب:هوشرطلازم،ويقولالشركانى:لمأرهلغيره(1). وجاءفىالإقناع"جأ،ص.91))أنهذاالشرطيثبتللمرأةالخيارإذالم يطلقالزوج،ولايجبعلىالزوجأنيوفىبه،بليسنلهذلك.ولكنذكر المغنىلابنقدامةأنالصحيحبطلالتهذاالشرط. قالالظاهرية:يبطلالنكاحبالشرطالفاسدإناشترطفىالعقد،فإدتكان فىاتفاقلاحقبطلالشرطوصحالنكاح(2 هذا،ولوشرطتالزوجةأدنيكودنلهانصيبأكبرفىالقمسمفالشرطأيضا باطل،لأنهيحلحراما،وفىصحةالنكاحعنداشتراطهفىالعقدرأيان. 4ومنالضماقتأنالإسلامجعلالمرأةحرةفىإبرامالزواجعلىالضرة. ومنالملاحفأعندالتعددأدتالمرأةهىالتىتسعىالىالزواجمنمتزوج،وهذا تحتالظروفالقاسيةالتىتعانيها،أوعندمرجحاخرقوى،فالجديدةتختار لنفسهاالوضعالذىيريحهـ،،فإدتعقدتمعوجودضرة،ثموجدتبعدذلك ضرراكانتهىالجانيةعلىنفمسها. 5-أباحلهاالإسلامأدتتجعلعصمتهابيدها،وأدتيفوضطلاقهاإليها، ثماذهبإليهبعضالأئمة،وقالوا:إنذلكمنالشروطالتىيحقالوفاءبها، فإذاتزوجتعلىهذاالضرط،وتزوجعليهاكانلهاالحقفىتطليقنفسها، للتخلصممايعسببلهاالقلقوالضررمنحياةالضرائر،لكنروىالبيهقىفى السننالكبرىعنعطاءالخراسانىأدتعلياوابنعباسسئلاعنتزوجامرأة، (1)نيلالأوطار،ج6تص521،153. (2)امحلىلابنحزم،ج9،صا9.يراجعمشحلالقرانلابنقتيبة،صاه. 121

عدد الصفحات ١٢١

وشرطتعليهأنبيدهاالفرقةوالجماع،وعليهاالصداق.فقالا:عميتعن السنة،وليتالا!مرغيبرأهله،عليكالصداق،وبيدكالفراقوالجماع،ولهذاقال بعضالأئمةبعدمجوازأنتكونالعصمةبيدها. 6أجازالإسلامللمرأةأنتشترطعوضامالياعندزواجهعليها،وقدرأى بعضالعلماءأنهمنالجائزلهاذلك،ولهاالحقفىالتعويضعندالإخلال بالشرط،لكنقالالكثيرون:لاحقلهافىذلك،لأنإخلالهبالشرطعندزواجه عليهالميضرهاماديا،والتعويضيكونعندالضررالمادى. ومثلهالاتفاقعلىشرطجزائىعندفسخالخطوبة،لايلزمالوفاءبه،لعدم ضررهالمادى،والزوجةإذاتزوجعليهازوجهالميضرهاماديا،فلهاكلحقوقها ثاملةمننفقةوغيرها،والضررالنفسىلوجودالضرةلايجوزلهتعويضمالى. 7أمرالإسلامالزوجبالعدلبينالزوجات،والفطرةنفسهاتقضىبالعدل بينالمتماثلات،والزوجاتمتماثلاتفىصفةالزوجية،وإنكانبينهنفروففى الجمالوالغنىوغيرهما،فإنالصفةالمشترثةبينهنهىالزوجية،وحة!الزوجية لابدأن.ينالالجميع. والمعروفأنهإذاكانهناكعدلاستقامتالأحوالالزوجية،وفنعتأوقلت المضايقاتوالأمورالضارةالأخرى،وإذاكاناللهقدشرطالتأكدمنالعدلعند الإقدامعلىالزواجفإناشتراطهبعدالزواجأولى،ومعذلكجاءتفيهوصية النبى!ت،كماتقدمفىالجزءالثالثالخاصبحقوقالزوجية. والأمورالتىيجبفيهاالعدلهىالمبيت،ولوكانمجردامنالاتصال الجنسى،الذىقديعذرفيهالرجل،ثماإذاكانمميضا،أوكانتهىمريصةأوحائضا أومحرمةمثلا.أماإذالميكنمعذورا،كأنأرادأنيوفرقوتهإلىالمرأةالأخرى فلايجوزشرعا. والمبيتيكونليلا،إلاإذاكانعملالرجلبالليلفالمبيتيكونبالنهار. 122

عدد الصفحات ١٢٢

وثذلكيكونالعدلفىالنفقةالشاملةعلىماهومفصلفىحقوقالزوجية، وعليهأنيوفرلكلزوجةمصكنامستقلابمرافقه،حتىيمتنعالاحتكاكالضار بينالزوجات،والمصكنيكونفىحدودالمعقولالمناسبلوضعههودونشطط أوإهمال،كمايكونمناسبالحقالعشرةبالمعروف،ولايجوزلهأنيخرجهامن مسكنهاالذىهيأهلهابغيررضاهاإلالضرورة،كخوفهعليهامنفتنةأوضرر ما،ولايجوزأنيسعكنالجديدةمعالقديمةفىمسكنواحد،فإنكانتغرف ذاتمرافوصمامضتركة،ولمترضبهاالزوجاتفلي!رلهقهرهنعليها،ويحقلكل زوجةأنتمنعضرتهامندخولمسكنها،حتىلمجردالزيارة. والزوجحرفىتقسيمالليالىإلىالمتساويةأوالنوباتلم،وينبغىألاتطول النوبةعلىسبعةأيامإلاللضرورة،كأنتكونكلزوجةفىبلدبعيديحتاج السعفروالإقامةعندهامدةطويلة،وذلككلهباتفاقالزوجات،بشرطألايترك إحدىزوجاتهأكثرمنأرنجعةأشهرعندبعضالعلماء،أوأكثرمنسنةعند !ضهمالاخر. وعندالمبيتيجوزلهالخروجلمثلصلاةالعشاءأوالفجرأوالضرورات، ويحرمعليهأنيتخذمنمسكنإحدىزوجاتهمحلإقامةدائما،ولهأنيتخذ مسكنامصتقلاعنهن،ولهأنيذهبإلىكلواحدةفىمسكنهاأويدعوهاإلى مسكنه،وليسلهالتفريقفىذلك،كأنيذهبإلىالبعص،ويستدعىالبعض الآخرإلاللضرورة،كأنتكونهىمريضةأوعجوزامثلا،ولايجوزلهأنيدعو زوجةإلىمصكنضرتهاإلابرضاها،ولوامتنعتالمدعوةالىبيتضرتهالاتعد ناشزا،كماأنالضرةلوأغلقتالبابفىوجهالمدعوةإلىالزوجفىبيتهالاتعد ناشزا. ولهنأنيجتمعنفىبيتإحداهنبرضاهن،ثمتنصرفكلإلى !حكنها،ولايجوزلهأنيدخلمسكنواحدةفىغيرنوبتهاإلالضرورة، تحسليمالنفقةأومباشرةعلاجمثلا،وعليهألايمكثطويلا،فلوأطالالمدةمع غيرذاتالنوبةقضىللأخرياتمثلها. 123

عدد الصفحات ١٢٣

هذا،والقسميسقطبنشوزالمرأة،أىعدمطاعتهبغيرحق،ويتحقق النشوزبامتناعهامنغيرعذرعنتمكينهاله،أوخروجهامنالمنزلبغيررضاه، أوعدمفتحالبابلهليدخل،وكذلكيسقطالقسمعندالسفربقرعة،فإنسافر بزوجةبدونرضاهنوبدونقرعةكانعليهأنيقضىللاخرياتمثلماأعطاهلمن سافربها.أماإذاكانالسفربرضاهنأوبالقرعةفليسلهنالحقفىقضاءماخص بهالمسافرةمعه.ولوخرجتالقرعةعلىواحدة،أورضينبسفرهافامتنعتسقط حقهافىالقسم،وإذاكانالامتناعبغيرعذركانتناشرا،وسقطحقهافى النفقةأيضا. والقرعةعندعدمرضاهنواجبةعندالشافعيةوالحنابلة،ورأىالحنفية والمال!جةاستحبابها،وللززجأنيسافربمنيختار. ويسقطالقسمبمجردالسفر،سواءأقرعأملميقرع،أماإذاسافرتالمرأة بدونزوجهالحقأوقضاءمصلحة،فإنكانتالمصلحةلزوجهااستحقتالقسم عندرجوعها،وإنكانتلهاقيل:تستحقه،وقيل:يسقط،وهذاإذاكانالسفر برضاالزوج،أماإذاكانبغيررضاهفهىناشز. وي!قطالقسمأيضالظروف،ككونالزوجةمحبوسة،أوصغيرةلاتحتمل الجماع،أومجنونةلا.تؤمنالعشرةمعها. ولوبذلتالزوجةمالاليخصهافىالقسمبأكثرمنضراتهاكانحراماعليه إنقبل،وإنبذلتلضرتهامالالتتنازلعننوبتهاورضىالزوج،أوبذلالزوج لإحداهنمالالتتنازلعننوبتهالأخرىفقبلت،فذهببعضرالفقهاءإلىعدم جوازذلك،وقيل:يجوز،وهومانختاره،لأنالمداربينالضرائرعلىرضاهن. ذكرناأنالعدلفىالقسمبينالضراتيكونفىالمبيتوالنفقةولوازمها، أماالعدلفيالحبالقلبىفلايجبالعدلفيه،لتعذرهكمامرذكره. قالالنووىفىشرحهلصحيحمسلم"ض!ها،ص552":وكانص!يدهي! يسوىبينكهنفىالا!فعالوالمبيتونحوه،وأمامحبةالقلبفكانيخبعائشة 124

عدد الصفحات ١٢٤

أكثرمنهن.وأجمعالمسلمونعلىأنمحبتهنلاتكليففيها،ولايلزمه التسويةفيها،لا!نهلاقدرةلا!حدعليهاإلااللهسبحانهوتحالى،وإنمايؤمربالعدل فىالافعال.وإناختلفأصحابناوغيرهممنالعلماءفىأنهعدي!طهلكانيلزمه القسمبينهنفىالدواموالمساواةفىذلككمايلزمغيره،أملايلزمه،بليفعل مايشاءمنإيثاروحرمان،فالمرادبالحديثأطلبنساءالنبىالعدلمنهفى عائضة،طلبالمساواةفىمحبةالقلبلاالعدلفىالا!فعال،فإنهكانحاصلا قطعا،ولهذاكانيطافبهص!يه!فىمرضهعليهن،حتىضعف،فاستأذنهنفىأن همرضفىبيتعائشةفأذنله.أهـ.وتفصيلعدلهعثهولفىمعاملةزوجاته مذكورفىحقوقالزوجية. إنالتهاونفىمراعاةالعدلهوالذىينشأعنهالكثيرمنأخطارالتعدد، والعدللايراعىإلاإذاكانالوازعالدينىقويا،أماالقوانينوالا!وامروالشظيمات الارضيةفهىعاجزةعنهمهماكانتصرامتهاودقتها. علىأنالعدلالكاملبينالضرائرممايصعبتحقيقهحتىفىالمبيت رالنفقة،وقدقرراللهذلكفىالقرآنالكريم،وتجاوزعنبعضهناته.وكانالنهى مقصودابهالجورالفاضحوالميلكلالميل،إنأىاختلافبسيطفىنوعالملبس أولونهأونقشهمثلالايغتفرعندالضرائر،وبخاصةمعالتوترالنفنسىالذىلايزال ملازماللضرة،ومححدقالقائل: وعينالرفاعنكلعيبكليلةكماأنعينالسخطتمدىالمساويا إنالنظرةالواحدةمنالزوجإلىإحدىزوجاتهأوالإشارةالخفيفةقدتوقد نارالغيرةأوتزيدهااشتعالا،لا!نهامشتعلةبالفعل،فهىمنلوازمالنفسالبشرية بوجهعام،فمابالكبينالنساءوبخاصةالضرائرمنهن؟ومنهناكانمن المستحيلكسبرضاهنجميعاكسباكاملا1( والعدلفىمعاملةالاولادأساسهالاولالعدلفىمعاملةالزوجات،والظلم منهىعنه،وحديثالنعمانبنبشيرفىالتسويةبينالأولادمعروفمشهور، وقدسبقتوضيحهفىالجزءالرابعبحقوقالأولاد. (1)يراجعمشحلالقرانلابنقتجبةصا. 125

عدد الصفحات ١٢٥

الفصلالحادىعشر حركةالمناداةبتقييدتعددالزوجات قامتأخيراصيحاتفىالعالمالإسلامىتنادىبمنعتعددالزوجاتأوتضييق حدوفىه،وكانأولمننادىبهفىمصرتحتشعار"تنظيمتعددالزوجالتط" الشيخمحمدعبده،وذللثفىتقريرقدمهلوزيرالحقانية"العدل"سنة998ام، وفىمقالنشرهبالوقائعالمصريةبتاريخ8منربيعالاخرسنة892اهـ،ونشر رشيدرضافىمجلة"المنار"مجلد28،جابتاريخ3منمارس279ام،فتوى للشيخمحمدعبده،جاءفيها:وبالجملةيجوزالح!صعلىالأزواجعموماأن يتزوجواغيرواحدةإلالضرورةتثبتلدىالقاضى،كمرف!الزوجةأوطلب النسل،ولامانعمنذللثفىالدينألبتة(1). وقالرشيدرضافىتفسيرهالمنار"ج4،ص363"فىسورةالنساء:أمامنع تعددالزوجاتإذاكثرضررهوكثرتمفاسده،وثبتعندأولىالأمرأنالجمهور لايعدلفيهلعدمالحاجةإلىالتعددبلهالضرورد،فقديمكنأنيوجدلهوجهفى الشريعةالإسلاميةالسمحة،وإذاكانتهناكحكومةإسلاميةفإنللإمامأنيمنع المباحالذىتترتبعليهمفسدة(2).وبرأىمحمدعبدهنادىقاسمأمين. وفىسنة289ام،وضعمشرعقانونأقرهالعلماءنصفىمادتهالأولى علىأنهلايجوزلمتزوجأنيعقدزواجهبأخرى،ولالأحدأنيتولىعقدهذا الزواجإلابإذنمنالقاضى،ولايأذنالقاضىبزواجمتزوجإلابعدالتحرىوالتحقق منأنسلو!هوأحوالمعيشتهيؤمنمعهاقيامهبحسنالمعاشرة،والإنفاقعلى أكثرممنفىعصمتهومنتجبعليهنفقتهممنأصولهوفروعه.ولكنصدر القانونرقم25لسنة929ام،خاليامنه.وكذلكوضعمشروعسنة459أم، علىهذاالاساس. (1)مشارناتعلىمنحمور،ص183. 126 (2)المرجعنفسه.

عدد الصفحات ١٢٦

وقدأخذتسوريابمثلهذاالمشروع،وتجتفشلهفىالتطبيق،فألغى،لا!ن !همةانقاضىكاشامقصورةعلىالتحققمنقدرةمحلالبىالتعددعلىالإنفاق وحصنالصمعة.ومثلذلك،موجودفىالعراقحاليا،ولاجدوىمنهمالميكن منسلطةالماضىبحثالضرورةالداعيةإلىالتعددكمرضوالزوجةأوعقمها(1). وكذلكمنعالتعددممارسبقانونفىإيرانوتونس.والدروزأيضايحرمون التعدد(2). ولميصدرفىمصرقانونبمنعالتعددأوتقييده،ووضعتمشروعات لذلك!نهالقيتمعارضةفتوقفت،ثمألفتلجنةلإصلاخقانونالزواجسنة 569أم،وهصازالالعملجارياإلىالان،ولميصدرأىقرارفىهذاالموضوع حتىأغصطس579أم3( لقدكانالدافعإلىهذهالصيحةأموراثلاثةأساسيةهى: أ-زعمأنالتعددامتهانللمرأة،إذأنه،كمايقولأعداؤه،نظامبدائى يعودبهاإلىالعصورالموغلةفىالقدم،وهولايليقبامرأةتعيشفىعصرازدهار المدنيةوتقدمالحضارة،فهويعوقهاعنملاحقةالركبالزاحفإلىالأمام. وبخاصةبعدهذهالانتفاضاتالثوريةالتىشملتنساءالعالمكله،من أجلمساواتهابالرجلوتمتعهابكلالحقوق. وكذلكفيهامتهانلهـابإدخالأخرىعليها،إذهوطعنفىكفايتها الأنثوية،أوعدمصلاحيتهالقيامالحياةالزوجيةعلىالوجهالذىيريدهالرجل. هكذاقالوا.وسنناقشهبعد. (1)المرجعنفسه،ص481. (2)تشريرمحظمةغرباسياالتابعةللمجلسالاقتحمادىواأ،جتماعىالتابعلهيئةالأم المتحدة،حر41. (3)الا!حوالالشخصيةللشيخ"أبوزهرة"-والذىتقررأخيراهووجوبإخطارالزوجة الاولىبزواجالثانية،وجوازطلبهاللطلاقإذاأثبتتالخحررفيمايجبالعدلفيهوهوالمبيت والنشتة.أوأىضررلاتتحملهالزوجةالواحدة. 279

عدد الصفحات ١٢٧

2-زعمأنفسادالأسرةوكثرةومشاكلها،وبخاصةتشردالأطفالأساسه زوجةالاءبأوضرةالاءم. 3-مجاراةالمدنيةالحديثةبتقليدالغربومحاكاتهفىتطورهونهوضه، وبخاصةفىقطاعالمرأة. ومنالملاحظأنالذينقاموابهذهالحركةصنفان،صنفتحدثبأسلوب بعيدعنالدينتماما،نحافيهتحيةالبحثالاجتماعىالمجرد،جمعتمداعلى ماعندالغربمنأقواللفلاسفتهمومننظملحكوماتهم،متجاهلاأنهمسلم، ولهديننظمالحياةالزوجيةوغيرهاتنظيمامثاليا،وأنهفىمجتمعورثالتقاليد الدينيةقروناطويلة. والصنفالثانىحاولأنيفهمالدينفهماجديدا،وعابعلىالأفكار التقليديةالتىوقفعندهاالمسلمونجامدينغيرمتطورين،واجتهدأنيخخح النحموصالدينيةلفكرته.وهذاالصنفأخطرمنالا!ول،فهويلبصالحق بالباطل،ويفترىعلىاللهالكذب. وكانمناقتراحهؤلاءوهؤلاءلعلاجظاهرةالتعددمايأتى: (أ)وضعقانونيحرمتعددالزوجات،كماحرمتهالدولالأجنبية،وكما حرمتهبعضالدولالإسلامية. (ب)تقييدالتعددليكونفىأضيقالحدود،علىأنيكونبإذنالقاضى وتحتإشرافالمسئولين. (!)إنشاءملضأودارلإيواءالمطلقاتوالأرامل،يلقينفيهالرعايةحتى الأيتعرضنللانحراف. وقدنشطتهذهالدعوةنشاطاكبيراحتىتبنتهاالجهاتالرسمية،ولى تتركللأفرادوالهيئاتوالجهودالأهلية،فنادتبهاإحدىوزيراتالشئون الاجتماعيةفىمصر،وألفتلجنةللبحثفىقوانينالأحوالالشخصيةبوجه عام،وذك!ويرمابمايتلاءممعالنهضةالنسويةالعالمية. 128

عدد الصفحات ١٢٨