المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 6: مشكلات الأسرة

عطية صقر

صفحة ١٠ من ٢٧

البابالثالث الرسولكل!لىوتعدفىالزوجات لقد.مضىالقولفىبيالنحكمتعددالزوجاتبالنسبةإلىأفرادالأمة، وأنهلاجوزالتعدىفيهإلىأكثرمنأربعبموفندناالضبهالواردةعليه،ولكن بقىالقولفىتعددالزوجاتبالنعسبةإلىالنبىصلإي!ش!،لماذالميلتزمالحدالذى حدهالقرآدنللامة،هللهخصوصيةفىذلك،وهليدلهذاالتعددعلىأنه رجلشهوةلاطيقالاقتصارعلىأربعكبقيةالناس؟ والتاريخلىيحكاعتراضامنا!ابةعلىالنبىصلإي!!فىكثرةزوجط ول!شأثارالاعتراضرجلمنأهلالاعتزالمتهمفىدينه،هوأحمدبنحائط أحدأصحابإبراهيمبنسيارالنظام،وتجرأفىالنقدإلىحدأنهقال:إدطأباذر أزهدمنمحمدص!يهي!. وقدحكمالمسلمودنعلىهذاالرجلبالكفر،لأنهله-إلىجوارذلك- بدعاشعنيعة،كقوله:إدنللخلقإلهين،إلهاخالقاوهوالإلهالقديم،وإلهامخلوقا هوعيسىبموزع!ألنعيسىهوالذىسيحاسبالناسيومالقيامة،وهوالمعنى بآية:الوهلينظرونإلاأنيأتيهماللهفيطللمنالغماموالملائكة! أالبقرة:012،1)،واتخذالمبشرون!ذهالمحمألةح!سأللطعنفىزهدالنبىصلإي!س! وعفته،فقالوا:إنهرجلشهوانى. ولبيانالحقفىهذاالموضوعنرتبالقولفىالفصولالاتية: (1)خططالمقريزى(41671)،مطبعةالنيل. م01-ا!سرةج6) 145

عدد الصفحات ١٤٥

الفصلااةول وفىالشبهعلىتعلىفىؤوجاتالنبىعليههلن!لا يتلخحماوجهللنبىعثهنرمنطعونفىزواجه،فىنقطتين:الأولى:أنه خالفمبدأوحدةالزوجةالذىيدعىالمففهـونأنههوالشريعةالأصليةالأولى، والثانية:أنهخالفماحددهالإسلامللأمة،فزادعلىأربع،والنقطةالأولىطعن فىشريعتهالعامة،والثانيةطعنفىشخصالرسولعثهنر،وقدسبقالقولبأن الإسلامليسهوالدينالوحيدالذىأباحتعددالزوجات،أماموقفالرسول!ف فىحياتهالشخصيةمنهذاالمبدأفيتبينممايأتى: إنالنبىءيهفسارفىزواجهعلىالأصلالمتبعفىقومهوفىالدينالسابوت عليه،حتىإذاجاءالا!مربمنعالزيادةعلىأربع،وطبقهفىأمتهكانتطببقه بالنسبةإليهغيرممكن،وذلكأناللهسبحانههوالذىأقرهعليه،وأمرهبالمحافظة علىالوكحعالذىموفيه،قالتعالى:الرياأيهاالنبيإناأحللنالكأزواجكاللأتي اتيتأجورهنوماملكتيمينكمماأفاءالفهعليكوبناتعمكوبناتعماتك وبناتخالكوبناتخالاتكاللاتيهاجرنمعكوامرأةمؤمنةإنوهبتنفسها للنبىإنأرادالنبيئأنيستنكحهاخالصةلكمندونالمؤمنينقدعلمنامافرف!شا عليهمفيأفيواجهموماملكتأيمانهملكيلايكونعليكحرجوكاناللهغفورا رحيما-يزترجيمنتشاءمنهنوتؤويإليكمنتشاءومنابتغيتممنعزلتفلا جناحعليكذلكأدنىأنتقر!عينهنولايحزنويرضينبمااتيتهنكلهنوالله يعلممافيقلوبكموكانالفهعليماحليما!أالأحضاب:05،15،. لئادأحلاللهلهماتزوجهنمنالنساءالطيباتاللاتىدشعمهورهنوماملاصت يمينه،وأحللهقريباتهاللاتىعاجرنمعه،!صماأحللهأيةامرأةتهبنفعسها إليه،وارتضاهازوجةله،وذلكخاصبهوحده. 146

عدد الصفحات ١٤٦

والظاهرأنهذهالآيةتقريرللواقعالحاصلعندالنبىكل!ف،لأنهانزلتفى سورقالا!حزاب،بعدأنجمعالرسولكل!فنساءكثيراتتحتع!ممته،ومعنى التحليلبعدوقوعهأنهمسموحلهأنيمعسكهنعندهحتىجاءالتحديدبأربع، وإذانفذالرسولكل!ذأمراللهفلاحرجعليه،كماحدثفىتزوجهمنزينب بنتجحشمطلقةمتبناهزيدبنحارثة،قال-حالى:(مماكادعلىالنبىمن حرجفيمافرضاللهلهسنةاللهفيالذينخلوامنقبلوكانأمراللهقدرا مقدورا!أالاءحزاب:38،. قدسبقالقولبأنآيةالتحديدبالأربعنزلتفىالسنةالثامنةللهجرة، علىماقالهالمحققون،وكانذلكبعدبنائهبزوجاتهجميعا،فايةسورةالنساء التىحددتالأربعنزلتبعدسورةالأحزابالتىمنعرسولاللهفيهاأنيتبدل بأزواجهغيرهن:(لايحللكالنساءمنبعدولاأنتبدلبهنمنأزواجولو أعجبكحسنهنإلاماملكتيمينك!وأالأحزاب:52،،!صامنعأنيتزوجهن أحدبعده:!روماكانلكمأنتؤذوارسولاللهولاأنتنكحواأزواجهمنبعده أبداإنذلكمكانعنداللهعظيما!وأالأحزاب53:،. فلوفارقمنزادعلىأربعماوجدنأحدايتزوجهن،وهناتضيعحكمة الإسلاممنالزواجوعدلهفىالتشريع،فكانإمساكالنبىصلإل!هقيلزوجاتهوعدم الزيادةعليهنوعدماستبدالهنأمرالازمالهذا،ومنحكمهأنهبمثابةمكافأةلهن علىموقفهنمنهعندماخيرهنبينالمقاممعهعلىرقةحاله،وبينإمتاعهن وتطليقهن،حيثاخترنالبقاءمعه. لكنبعضالممسرس،قال:إنمنعالتزوجعليهنبعداختيارهنلهقد نسخبقولهتعالى:(إنماأحللنالكأزواجك..ء!ا!*!لىادقول!أنهـزهالا!ز ليستتقريراللواقع،بلهىإنشاءاحكمجديد،وذلكلتكونلهالمنةعليهنفى إمساكهنوتركالتزوجعليهن،قالتعائشة:ماماترسولاللهءديهش!حتىأحل لهالنساء،تعنىاللواتىحرمنعليه،ولذلكتزوجبعدالتخيير،روىالبخارى 147

عدد الصفحات ١٤٧

ومسلمعنعائشة،قالت:كنتأغارمناللائىوهبنأنفصهنلرسولاللهكل!ف، وأ!ول!:أماتصتحىالمرأةأنتهبنفسها؟فلماأنزلالله:(توجيمنتشاء منهن...!،قلت:ماأرىربكإلايسارع!ماكلواك(1). وبهذهالمناسبةقالالعلماء:هلتخييرالنبىكل!ص!لنسائهكانبينإمتاعهن بالدنياوبيناختيارالاخرة،أوبينطلاقهنوبينالمقاممعه؟رأيانفىالموضوع، والتخييرنزلبعدانتهاءمدةاعتزالهن،وهىشهر،وسببالاعتزالمختلففيه، ويجوزأنتكونالا!سبابكلهاسبباله،وإنكانالأليقأنيكونالسببهو طلبالنفقذ. وقالالمفسرونفىقولهتعالى:!توجيمنتضاءمنهن...!:إناللهأحل لهأنيتصرففيمنتحتيدهكمايشاء،بينالإمساكوالمفارقة،والإرجاءيفسر بمعنىتأخيرمنتشاءأنتمنهنألاتعيشمعك،وأنتؤوىأىتمسكمنتشاء أنتمنهنأنتعيعث!معك،وقيل:المرادمنتشاءهىأنتعيشمعكأولا تعيش،وهذأيعطىلهنالاختيارلتكونالحياةمعهبمحضإرادتهنلاإكراهلهن فيها،فلكلمنهنأنتختارماتشاءمنالأمرين،وليسفىذلكحزنلواحدةإذا عاشتمعهعلىرقةحاله،مادامذلكباختيارها،فإذااختارتهكانذلكدليل الحبوالتقديرلمنزلتهعندالله،وهذاالشعوريصرفهنعنالاهتمامبعرضالدنيا، فإنأىشىء،ولوكانيسيرا،يأخذنهمنالنفقةمعهذاالشعورلهقيمته،ولا يكونلهتأثيرسيئعلىنفوسهن،فجانبالكمالالاخرأقوى،وهذاالرضا شىءكامنفىالنفس،ويمكنلمنعندهاإيمانقوىأنتجعلالعيشمعالنبىكل!ف فىحالةزهدهورقةعيشهفيهرضاوسعادة،واللهمطلععلىمافىالقلوبمن شعور،ويعطىالقناعةللخيراتمنالنساء،ومنتمامكرمهوحلمهأنيغفربعضر الزلاتالتىتنشأمنطبيعةالنفسالبشريةالحريصةعلىمتعةالحياة. وطنلاختيارهنالحياةءالرسول!ص!يهءعلىرقةحالهتقديركبيرعندالله، (1)حسنالأسوة. 148

عدد الصفحات ١٤٨

فجازاهنبأنمعالنبىعديهفأنيضمعددااخرإليهنبعدذلك،تلافيالماقد يوجدمنمضايقاتلهولهن،وحتىلايفهممنذلكأنالمقصودهوالاقتصار عىالعددالموجوددونمجاوزته،منعهمنأنيصتبدلبواحدةمنهنأخرى أوبهنجميعا. ويتفرععلىهذاالحكمحكمآخربحثهالعلماء،وهو:هلمنرالاستبدال بمنعالتطليهت؟إنمنطوقالايةلايدلعلىالمنع،!انكانيفهممنقوله:(ولا أنتبدلبهن!جوازه،لأنهمقتضىمعنىالتبديل،لكنيفهممنقولىتعالى: (ولاأنتنكحواأزواجهمنبعاأبدا!هلأنهنلوطلقنلميجدنمن يتزوجهن،وفىهذاضررعليهن،واللهلايحبلهنالضرربليحبالخير، فذلكمقتضىالت!صيملهن. يخرأنهيقال:إنهلميفارقثهنبالطلاففإنهسيمارقهنبالموت،والفرافعلى ثلتاالحالتينفيهضورلهنلعدمزواجهنبعده،فالظاهرأنهيجوزلهالطلاف،وإن كانتكريمث!نيقتضىعدمجوازه،لكنيعكرعليهموقفسودةمنالنبىفى خو!ساأنأ!قهالماكبرتسنها،فتنازلتعننوبتهالعائشةفىمقابل إمساثهاإ،فإنمعناهأنالطلاقكانجائزاله. ويردمذاإذاكانموضوعسودةحدثبعدنزولآية:(لايحللكالنساء منبعدولاأنتبدلبهنمنأزواج!فإذاكانقبلنزولنهافلايعترصتبه. وقدذكرالزرقانىفىشرحهللمواهباللدنية(51212)رأجمتفىجواز التطليهتوعدمه،فأجازهالبعضلا!نهحهتيجبأنيتمتعبه،وإنكانلم يحصل،ت!صيمالهن،ومنعهالبعضالاخر،وصححالرأئالا!ول،كماقالهشيخ ال!!لاموغيره. مذاهومعنىالإرجاءوالإيواءلمنعندهبالفعل،أماإذاحملعلىمنليس فىعصمتهوقتنزولالاية،فإنمعناه:تؤخرتزوجمنتشاءمنهن،أىمنهذه الا!صنافالتىأحلتلك،وتؤوىإليكأىتتزوجالانمنتشاء. 914

عدد الصفحات ١٤٩

ويتبينمماقدمناأنالنبىعفضس!كانمأموراأنيمسكمنعندهمنالزوجات، وجاءتآيةالتحديدبأربع،فلميكنتطبيقهاعليه. ثميقالفىالردعلىهذاالمطعن:إنالتعددممنوععندخوفعدمالعدل وعدمالكفاية،والرسولعبوركانعندهالا!مرانالمسوغانللتعدد،أماتوفرالعدل فقدمرهذئهفىذلك،ورأيناحرصهالشديدعلىمراعاته،مماقللكثيرامن الاثارالتىتنجمعنالتعددمععدمالعدل. وأماالكفايةفإنهنرضينبزواجهوهنيعلمنرقةحاله،واستمررنمعه علىذلكعدةسنوات،ولمتفكرواحدةمنهنفىمفارقته،علىالرغممن أنهمحيأالضرححةل!هنفيها،وذلكبالتخييرفاخترنه،مراعياتالجانبالأدبىالذى لايعوضهعندمفارقته،وكونهنطلبنامتاعهنبشىءمنزينةالدنيالايعد عيبا:!رقلمنسرمزينةاللهائتيأخرجلعبادهوالطيباتمنالززق!و أالأعراف:32،،وعندماعلمنأكثرأنالخيرفىعدمإمتاعهنرضينبذلك. ثميقال:لميردأبداأنأحدامنأصحابالنبىكلباعترضعليه،وهو يمسكالعددالذىحرمعلىأمته،وكانوالايسكتونعتشىءيرونهمخالفالما أمروابه،ولهمفىذلكحوادثكثيرة،حيثكانوايريدونبسؤالهالاستفهام والتعلم،لاالاعتراضوالإنكار،وذلككمسألةنهيهمعنالوصالفىالصياممع أنهيفعله،فدلسكوتهمهذاعلىأحدأمرين،إماأنهمأمورقبلالتحديد بإمساكمنعندهمنالزوجات،وإماأنإمساكهذاالعددمنخصوصياتهالتى انفردبهاعنالأمة،كغيرهامنالخصوصياتالكثيرة. بعدهذانقول:إنالرسلجميعالهمخصوصياتليستلأفرادالأمة، بحكممرفيهمالأفىبىولحاجةالرسالةإلىذلك،وقدألفتكتبفىخصائص النبىغبت،وصنفهاالعلماءت!شيفادقيقا،بينوامااختصبهمنالمباحاتالتى اتبحلغيره،والمحرماتالتىلهـاتحرمعلىغيره،وغيرذلكممالايكونفيه الرسولموضعقدوة،وقدنصفىبعضهذهالأمورعلىالاختصاصبها 015

عدد الصفحات ١٥٠

كالوصال،حيثقال:"إنىلمستكهيئتكم،إنماأبيتعندربىيطعمنى ويمسقينى"رواهالمجخارىومسلمعنابنعمربألفاظمختلفة،وتفصيلحكم الوصالمذ!ورفىالزرقانئعلىالمواهب(81701). وقدأوجبالمحلماء-علىالكهمحيحمنالأقوال-البحثفىهذه المحصوصيات،وقالالنووىفىالروضةوالتهذيب،معللأذلك:لأنهربمارأى جاهلبعضرالخصائصرثابتافىالحديثالصحيحفعملبه،أخذابأصلالتأسى، فوجببيانهالئعرففلايعملبها(1). وهذهالخصوصياتلايلزمأنتكونلمجردالإمتاعوالتخفيف،فقديكون فى!ضهاشدةوقضييقلمناسبةمقامالرسالة،أولرفعالدرجاتوالابتلاء،فمثلا كانمنالواجبعلىالنبىعديهلىصلاةالضحىوالليلوالوتروركعتىالفجر والسواكوالأضحية،معأنهامسنونةلأمته،وحرمتعليهأمورهىحلاللا!مته، كأخذالزكاةوالصدقة،وأكلالبصلوالثومومالهرائحةكريهة،وذلكلتوقع مجئالملائكةوالوحىلهفىكلساعة،ونكاحالكتابيةلأنزوجاتهفىالدنيا زوجاتدفىالجنة،والنكاحفىالإحرام،والزواجبدونولىوشهود،وإنكان لميفعلبعضرهذهالمباحات. وكانالمباحلهمماحرمعلىأمتهالزيادةعلىأربعمنالنساءفىالزواج،إذا تغاضيناعنحونذلكأمرامناللهلهعلىالنحوالذىقدمناه. وبهذاالعرضسقطتالشبهةورفضالطعنالخاصبمخالفةمبدأالوحدة، وبالزيادةعلىأربع. شمبهةشهوانيةالرسولءيهك!: قالالطاعنون:إنإكثارمحمدعديهكأمنالزوجاتدليلعلىشهوانيته،وأنه رجلدنياومتعة،لارجلاخرةوزهادة،وللردعلىذلك،نقول: إنا!هوانيةتطلقويرادبهاأحدمعنيين:أنيكونالرجلمكتمل (1)المواهب(13851). 151

عدد الصفحات ١٥١

الرجولة،ليعستبهعلةتمنعالمباشرةالجنسية،أوالاهتمامالزائدبالمتعةالجنسية علىشاكلةالمترفيناللاهين،الذينيستعينونأحياناعلىاستعمالمتعتهـهذه بالا!غذيةالجيدةوالا!دويةالمقوية،وهذايؤدىإلىنعسيانالحظالا!خروى والانصرافإلىمتعةالدنيا. والمعئالأولللشهوانيةلايعدذما،بلهووصفكمالللرجل،لايذمبه بليذمبالعجزعنه،أوعلىالأقللايتساوىفيهمنحرممنهومنأنعمبهعليه، والنبىعثهسركانمكتمكالرجولة،ولميكنحصوراكماكانغيرهمنالأنبياء، قالتعالىفىشأنيحيى:(أناللهيبشركبيحىمصدقابكلمةمناللهوسيدا وحصوراونبيامنالصالحين!أآلعمران:93،،وقدرفععي!سىولميتزوج قط. أماالمعنىالثانىولمشهوانيةفهولايليقبالا!شخاصالعاديين،فكيف بالأنبياءوالمرسلين؟وكلمانسبإلىالرسولمنذلكفهوافتراء،ومماتمسكبه أصحابهذا ا المصعنبعضأخباروردتكانبعضهامكذوبا،وبعضهاثابتا فهموهفهماخطيدعمونبهشبهتهم،منها: (أ)قولالنبىعهقي:"خببإلىمندنياكمالنساءوالطيب،وجعلتقرة عينىفىالصلاة"رواهالنسائىعنأنس،والطبرانىفىمعجمهالأوسط، والحاكمفىالمستدرك،وقال:صحيحعلىشرطمسلم،وقالالحافظ:إسناده حسنعنأنس،وفسرالطاعنونهذاالحببالشهوانية. ويردتفسيرهمهذابأنالحبإذاأطلة!لايجوزأنيقصرعلىالمعنى الجنسى،فقديكونحباقلبياعاطفيايعلوعلىالمتعةالجنسية،كمايحب الإنسانأمهءأوأختهأوأحدأولادهأوأصدقائه،والنبىعيذأوصىبالنساءكثيرا لضعفهن،فلماذالايكونحبهلهنفىالحديثالمذكورمنهذاالقبيل؟ وعلىفرضأنالمرادبالحبموالحبالجنسى،فإنلفظ:"خبب"يعطى أنذلكتكليفخارجعنإرادته،حيثلمايقل:((أحبأوأحببت"(1)، (1)هامثتفسيرابنحثيرفىأولسورة"المؤمنون". 152

عدد الصفحات ١٥٢

وذلكللنزولطبالنبىص!بهب!إلىرتبةالبشريةالتىيستطيعمعهاأنيمارلرمهمة الدعوة،فلايعيشروحانياخالصا،ولعلممايشرإلىصحةهذاالمعنىقوله: "وجعلتقرةعينىفىالصلاة"فالصلاةأعظممحبوبعنده،ومنكانكذلك فهمهفىالنساءلميكنبالدرجةالتىتصرفهعنقرةعينهوهىالصلاةوالعبادة. وقديكونالحديثرداعلىبعضمنيرونأنماتياسالتدينهوالرهبانية والتبتلوالامتناععماأحلاللهمنالطيبات،مثلهمثلماوردمنرده!!على منذهبواإلىبيتهوتقالواعبادتهفعزمواعلىالانصرافالكلىللعبادةبقيام الليلأوصيامالدهرأوعدمالزواج،فبينلهمأنهأخشاهموأتقاهمالله،ولكنه يصومويفطر،ويقومويرقد،ويتزوجالنساء،وأنمنرغبعنسنتهفليسمنه، ثمارواهالبخارىومسلم. (ب)قولهتعالىفيجمدمحلالنساءلهبعدزوجاتهوعدماستبدالغيرهن بهن:(ولوأعجبكحسنهنلهـفهذاالقوليدلعلىأنهكالقمغرمابالنساء، ولولانهىاللهلهلتزوج!ثيرامنالجميلاتاللاتىيعجبهحسنهن،كضئباعةالتى وصفلهحسنهافصرفهاللهعنها،ولميطلقسودةلكبرسنها،وكانقدهمبه. ويردعلىهذابأنالإعجاببالحسنأمرطبيعىمركوزفىنفوسالبشر، بلإنالنبىع!بوروصفاللهبالجمالوحبالجمال:"إناللهجميليحبالجمالط" رواهمسلمعنابنمسعود(1)،فلايعابأحدعلىذلكمنجهةالطبعولامن جهةالشرع،وءانماالعيبفىاستغلالذلكاستغلالاسيئا،وهمالنبىعدبفىبطلاق سودةكانفهمامنهاهى:وإع!جابهبجمالضباعةلميروبطرليقصحيح. (جى)حديثأنمر:كان!لا!يدورعلىنسائهفىالساعةالواحدةمن الليل،وهنإحدىعشرة،قالالراوىعنأنس:قلت:أوكانيطيقه؟قال:ثنا نتحا-ثأنهأعطىقوةثلاثين،رواهالبخارى(2)،وفىروايةالإسماعيلى:قوة أربعين،فدورانهعلىنسائهكلهنوحديثهمعنقوتهيدلانعلىشهوانيته. (1)ريافالصالحينص276.(2)المواهباللدنية(1/234). 315

عدد الصفحات ١٥٣

ويردعلىهذابأنحديثأنسكانفىمعرضالقوةالخارقةالعجيبة،لافى مقامالذملهباللهوبالنساء،والتوفيقبينواجبالدعوةالضخموالواجبالعائلى يدذ!!رفوكمالفيكللاتلىيتحلغيره. ومعذلكفالحديثليسفيهنصعلىأندورانهعلىجميعنسائهكان جما،بلإنالواقعالعادىلايصدقه،وذلكلعدمكفايةالساعةالواحدة للمرورعلىإحدىعشرةامرأة،وبخاصةأنهندبناإلىالغسلمنكلجماع، فكيفيتوفرلهالوقتلذلك،معماعلمعنهمنحرصهالشديدعلىقيام ساعاتطويلةمنالليل،وكذلكهذاالعملغيرمقبولشرعا،فأينالقسما الذىخصصبهليلةلكلزوجة،وكيفيعطىغيرصاحبةالنوبةمننوبتها؟ وإذاقيل:إنهإندخلعلىواحدةفىغيرنوبتهادخلعلىالجميعحتى يتساوينفىذلكفأناأرجحأنمثلهذاالعمللميحصلمنالنبىإلانادرا، فهناكمنالشواغلالدينيةمالايساعدهعلىذلك،وهذاالجهدالجباريحتات إلئقوةبدنيةأساسهاشهىالطعاموراحةالجسموفراغالبال،وهلتوفرللنبىعديهور صلهذاأونجعضه؟اللهمإلاإذاكانذلكنفحةقويةمناللهمنحهإياها،وللأنبياء مزيدفضلمنربهمعلىكبهـهممنالناس،فإنسليمانحلفأنيطوفعلى نسائهفاليلةواحدة،وهوطوافجماعبدونشك،وذلكلتأتىكلمنهن بفارسيجاهدفىسبيلالله،كمارواهالبخارى،وكانلهألفمنالنساءمابين زوجةوسريةكماسبهتذكره. وقيل:إنإبراهيمعليهالسلام،كانعلىكبرسنهيزورهاجرمنالشامإلى مكةعلىالبرافكليوم،شغفابهاوقلةصبرعنها،كماذكرهابنسعدبن إبراهيمعنعامربنسعدعنأبيه. (د)روىأنالنبىعديهتشكاإلىجبريلضعفالوقاع،فدلهعلى الهريسة(1)،وهذايدلعلىأنالنبىكانشهوانيامهتمابتحسنحالتهاجنسية. (1)المواهباللدنية(1/275). 154

عدد الصفحات ١٥٤

ويرفىعلىذلكبأنالحديثباطل،صرحالحافظابنناصر،الدينفىجزءله سماه:"رفعالدسيسةبوضعحديثالهريسة"بأنبماموضوع،وقدتقدمتفصيل ذلكفىالجزءالثالث. وبعدمناقشةالاثارالواردةوبيانقيمتهاالعلميةأومعناهاالصحيح،لنا بحضالأدلةالعقليةعلىنفىالشهوانيةالمذمومةعنالنبى!لى،منهامايأتى:3 ا-كانالنبى!!عفيفاوهوشاب،معوجاهتهويسرالاتصالبه، فكيفيكونبعدالرسالةشهوانياوهوفىشبابهبهذهالعفة؟ 2-لقدطلبتهخديجةللزواج،ولميتقدمهوإليها،معأنهعمللها طويلاوهوقريبمنهاليسبينهماحجابكثيف؟فكيفيصبرالشهوانىعلى نفسه،ولايبادرلا!ولوهلةبطلبخديجةلنفسه،إنهاهىالتىتقدمتإليهمع رفضهال!جارقري!شراضيةبالفقيرلصفاتهالنبيلة،كماأنهلميتزوجهاطمعافى مالهابعدالزواج،كمايفعلكثيرمنشباباليومالذىيرضونبالعجائز لثرائهن،فهوغيروصولى،ولوكانالنبىوصوليافىزواجهمنهالماحزنعليها بعدوفاتها،ومالهاكلهبينيديه،إنهقدرفيهاإيمانهاونبلهاوصادقمعونتهاله فىالدعوة. 3-لوكانالنبى!فشهوانيا،وقدورثمالخديجة،لكانأولتفكيره بعدموتهاهوفىالتمتعبالأبكاركمايشاء،فهنأنتقأرحاماوأعذبأفواها وأرضىباليسير،كماجاءفىوصيتهلا!متهبالتزوجمنهن،ومعذلكلميتزوج بكراإلاعائشة،فقدتزوجسودةوأخرياتتقدمبهنالسن،وتزوجبعضهنقبله أكثرمنمرة،فهلالشهوانىيعدلبالا!بكارشيئا؟ 4-أنالرسول!!اسمنزوجاتهشهرا،أىحلفألايقربهن، واعتزلهنفىمشربةله،فهليصبرالشهوانىعلىالبعدعنالنساءكلهذه المدة؟ 5-أنهخيرزوجاتهبينالمقاممعهعلىرقةحالهوبينإمتاعهنوتطليقهن،

عدد الصفحات ١٥٥

ف!صيفيعمدالشهوانىإلىهذاالتصرف،ومنالجائزأنيخترنفراقه،ولايستطيع بعدهنأنيحصلعلىغيرهن،وهوفىحالةمنالرقةلمترضمعهاالزوجات السابقاتأنيبقينمعه؟وهليغيبعنالضهوانىمغبةهذاالتصرف(1). 6-لقد-أوجبعلىنفسه،القسمبينزوجاتهبالعدل،وحافظعلىمحدم غمصاإحداهزحقها،معأنهناكتفاوتافيمابينهن،بمايجعلالقلبيميلإلى إحداهنأكثر،والشهوانىرجلحرطليقمنكلقيديحدمنحريته،إنهيريد الشعكوةمرتعاخصبابعيداعنثلالمعوقاتوالمضايقات. 7-كانالنبىلمجهكرمشغولافىأكثرأوقاتهبواجباتالدعوة،إلىجانب واجباتنفسه،ف!سانبالنهاريدعوويقضىبينالنايرويجهزالجيوشوالإمدادات وينفمأأمورالمجتمع..ونجالليلثانيتعبدالساعاتالطويلة،فأينهوالوقت الذىي!صفيه،إنثانشهوانيا،لإشباعرغبتهاب*خسية؟ 8-الحالةالمعيشيةللرسولع!يهوركانترقيقة-كماهومعروف-ولذيذ الطعاموالشرابوالراحةالكافيةوماإلىذلكممايساعدعلىالتمتعالضهوانى غيرموجود،ومنالذىيصدشاأنكهلاتقدمتسنهبعدموتخديجةأثان عمرهخمسيزسنة)،وفئالوقتنفسهثانفقيرا،إنلميجدفىالصباص!مايأكله نوىالصيام،وأحياناكانلايجدمايفطرعليهمنصيامهإلاالخل،فيتناوله )خحاثراراضيا،وثبتأنهكانتتمرعليهالليالىالطويلة،شهرينأوأكثرولايوقد فىبيتهنارلإنخماجطعاملذيذ،وكانعيشهعلىالتمروالماء،منالذىيصدق أنمنفىهذهالحالةيكونشهوانيا؟إنذلكغيرمصدقإنكانرجلاعاديا سبقيةالناس،وعومايريدأنيصلإليهالمغرضون،ولئنحدثتلهقوةخارقة فهىتأييدمناللهلخاحمةخلقه،وحودليلنبوته. (1)أوردارصتابهذاالأمر،ولحنربمايعتركرعليهبأنالنبىءطثفيكانمنالممكن أ ن يحثملعلىغيركحبنمعرقةحاله،وذللثلحبالصحابةلهررصفىإركهمائهبتزويجهأحسبن نساثهى،وتدحلىإدتهفىهذهالحالةمعقولجذا،قياصاعلىقولهتصديقالتولعمر:!عسىربه إناصلتككنأنيبدلهأزواجاخيرامنكنملأ. 156

عدد الصفحات ١٥٦

9-لوكالنالنبىصلإددهبشهوانيالوفرلنفسهالطعاموالشرابووسائلالراحة الكافية،وكالنالحصولعلىذلكسهلا،لا!نهرئيعرالدولة،والشعبكلهيحب ألنيوفرلهمايصرهلوأراد،لكنهزهدوقنع،وتحرجعنمديدهإلىشىءمن الخزينةالعامةلمصلحةنفسه. 01-إدنبعضالنسوةكنيعرضنأنفسهنعليهبطريوقالهبةليتزوجهن، فلميقبلحتىلايفتحعليهبابالهبةالواسع،وكالنرددلهنالصيفا،حيثكالن يعتذرأحيانا،ويؤثربهنغيره،هكيطردالشهوانىمتعةجاءتهميسرةدونعناء منحمداقونحوه،معوجودالرغبةفىالانضمامإليهوالتمتعبه؟ 11-لقدملكامرأةمنأجملنساءالعرب،فلميمستبقهالنفسهيتمتع بها،بلبعسابهافداءلبعضالا!سرىفىمكة؟فعنسلمةبنالأكوعفىالحديث عنغروةفزارة:وفيهمامرأةمنهممعهاابنةلهامنأجم!!العرب،قال: فسقتكماحتىأتيتأبابكر،فنفلنىأبوبكرابنتها،فقدمتالمدينةوماكضفت لثاثوبا،فلقينىرسولاللهعثيه!فىالسوق،شقال:"ياسلمة،هبلىالمرأة"، فتهلت:يارسولاللهأ!جبتنىوما!شفلهاثوبا،ثملقينىمنالغد،فقال: ((ياسلمةهبلىالمرأة،للهأبوك))،فقلت:هىلكيارسولالله،ماكشفتلها ثوبا،فبعثبهارسولالله!هقىإلىمكة،قفدىبهاناسامنالمسلمينكانواأسروا بمكة،أخرجهمسلموأبوداود. ولىملاحظاتفىهذاالحديث: (أ)كيفلميستجبسلمةلطلبالرسولأولا،ومقتضىايلإيمان الكاملأدنيؤثرالمعسلمرسولالله!فعلئكلهواه؟لعلهكالنيعلمأدنالرسول أ،يريدهالشهوةنفمسهبلللفداءبها،وكالنيتمنىأنيكونالفداءبغيرهامن الا!سرىحبالها،فهولميبخلعلىالرسولبمايحققهواهالضخصى،بلتل!صأ فىأمراخريرىأنهغيرمحتمعليه،معأملهأنيبقيئهالهالرسوللماعرفمن رحمتهواحترامهلحقوقالغير. 157

عدد الصفحات ١٥٧

(ب)فيهبيانلعدماستبدادالرسول،فلميشأأنيستولىعليهامن مالكهاإلابرضاه،وفىالمرةالثانيةاستعطفهبقوله:"للهأبوك)). (!)تقديمرسولاللهط!تالمنفعةالعامةعلىالمنفعةالخاصة،فأرسلالمرأة للفداء،ولميتخذهالمتعته. 12-أنالنبىط!تلميصتكثرمنالسرارى،كمااستكثرغيره،ولوكان شهوانيالكانفىمقدمةالمصتكثرين،فالثابتأنهلميتسربأكثرمنأربععلى ماسيأتىبيانه،ءأنهرغبفيهنكثيراتمهيداللعتق. 31-لميكنالنبى!كاملالحريةفىالتزوص!بمنيشاء،بلكانزواجه بأمرمنربه،فقدروىعبدالملكبنمحمدالنيسابورىعنأبىسعيدالخدرى، حديث:"ماتزوجتشيئاسننسائى،ولازوجتشيئامنبناتىإلابوحى جاءنىبهجبريلعنربىعزوجل"(1). 41-لقدبدأالنبىطلاورزواجهالثانىبدخولهبعائشةفىالمدينة،على بعضالاراء،وكانتسنهأربعاوخمسين،وهلمثلهذهالسنتسمحلصاحبها أنيكونشهوانيابالمعنىالمعروف،إنهلمينجبمنواحدةمنهنحتىمن عائشةالبكرالصغيرة،أومنصفيةالتىكانتسنهاحوالىثمانىعشرةسنة، وهذادليل،إلىحدما،علىضعفناحيةالإخصاب،أوقدرةحيواناتهالمنوية علىالتلقيح،وهوبالتالىيدلعلىعدمالشهوانية،فقدجاءبكلأولادهمن خديجة،وهوفىفترةالقوةالجنسية،ولمينجببعدذلكإلاإبراهيممنمارية القبطيةبعدالسنةالسادسةللهجرة. هذهبعضالأدلةالتىتدحضشبهةشهوانيةالرسول،بالمعنىالذىيصح أني!صنمطعناعلىمقامهالشريف،وإذالميكنالنبى!عهشهوانيافكيف نعللزواجهالكثير؟الجوابفىالفصلالتالى. (1)الزرثانىعلىالمواهب(3/912). 158

عدد الصفحات ١٥٨

الفصلالثانى حكمةتعلىفىزوجاتالنبىصطإئب! هناكحكمعامةلكثرةأزواجالنبى!لاس!،وحكمخاصةبكلواحدة منهن. أولا:الحكمالعامة: منالحكمالعامة،مايأتى: أ-تبليغالأحكامالخفيةالخاصةبالحياةالزوجية،والتىلايطلععليهاإلا الزوجاتغالبا،ومعرفةالسياسةالخاصةبالمنزلوالمعاشرةالزوجيةلهامنزلتهافى الحياةالاجتماعية،وقديصعبعلىواحدةأوقلةمنالزوجاتالقيامبهذا التبليغثماينبغى،وذلكل!ضرةالا!!شلةعنهذهالا!حوالالخاصةبموكانلا!زواج النبىعث!ىباخطويلفىروايةالا!حاديثوتبليغالأحكامبوجهعام،وعلى رأسهنالسيدةعائشة،التىروتمنالاحاديثقرابةألفينومائتينوعشرة أحاديث،وتلقاهاعنهاكثيرمنالصحابةوالتابعين،وكذلكروتالسيدة حفصةستينحديثا. فمنالأحكامالخفيةالتىلأيعرفهاإلاالزوجاتتقبيلالنبىلزوجاتهوهو صائم،فقدأخبرتبذلكأمسلمة،وكذلكإخبارإحدىزوجاتهأنهكانيأمرها أن!زروهىحائضثميضاجعها،وقدمرذلكفىالجزءالثالثالخاصبحقوق الزوجين. 2-الاستعانةبهنفىشرحالغوامضالتىكانتتردفىإجابةالنبى علىأسئلةالنساء،وفيمايسعتحيامنذكره،كشرحعائشةللمرأةثيفية التطهربغسلالحيضالذىكنىعنهالنبى!س!ولميفصح،وقدكانعليه الحلاةوالصلامعلىحياءكبيراضطرهأحياناأنيكنىعنالأعضاءالخفيةوما يتصلبها. 915

عدد الصفحات ١٥٩

3-إظهارمعجزةأومنقبةللرسولكانتكامنة،ولولاهذاالعددمن الزوجاتمابرزتللناس،وذلكبزيادةأعباءالتكاليفعليه،إذكيفتظهرقوة الرسولفىالقيامبواجبهنجميعامعتقشفهوكثرةصيامهوطولقيامهومشاف جهاده،الأمرالذىجعلالصحابةيتحدثودتعنهبأنهأعطىقوةثلاثينأوأربعين منالرجال؟إنهاطاقةلاتكودنإلاللموهوبينأوالمصطفينمنالناس. 4-تحقيقصد!هفىدعوته،وتبرئتهمنتهمةالناسلهبالسحروالكهانة وهطإليهما،إذكيفيعرفأنهلي!ركذلك،وربمامارسهذهالأعمالخفية، كالاتصالبالجنمثلا،حيثلايكودنغالباإلاسرا،ولكناطلاعالزوجاتعلى أحوالهالداخلية،وهنمنهنيؤمنمعهتواطؤهنعلىستر ا ا!يوب،ولايتصور اتفاقهنعلىممالا!تهفىادعاءاتهإدنكانتباطلة. 5-رفعدرجاتابخىصلإد!هقيبزيادةأعباءالتكاليففىالقيامبواجبهن، وماأشقهوأدقهوأهمه!!لقدكالنالوحىيلاحقهوهومضطجعمعبعضنسائه، كمارواهالبخارىعنأنس:"ياأمسلمةلاتؤذينىفىعائشة،فإنهواللهمانزل علىالوحى،وأنافىلحافامرأةمنكنغيرها". 6-إظهارأخلاقهالشريفةالمستترةومحاسنهالباطنة،التىلاتعرفإلافى ظلالحياةالزوجيةبشكلواسع،يدلعلىذلكأنهتزوجأمحبيبةبنتأبئسفيالن، وكالنأبوهاكافرامحارباللرسولإذذاك،وتزوجصفيةبنتحيىبنأخطب، وقدقتلأباهاوعمهاوزوجها،فلولمتطلعامنبواطنأحوالىعلىأنهأكمل الأزواجلكانتالطباعالبشريةتقضىبالنفورعنه،والميلإلىالاباءوالأقارب، وقدبلغمنإعجابأمحبيبةبأخلاقهعلإي!ت!أدتعرضتعليهأدنيتزوجأختها،لولا أدنالجمعبينالأختينحرام،وقدصحذلكعندالبخارىومسلمكماتقدمفى الجزءالثالث. 7-تأليفالعرببالمصاهرة،ليخففذلكمنحدةعنادهمللرسولصلإي!هت، وقدكاتلغذاالإمححهارأثرهفىمثلقولأبىسفيالن،عندماسمعأنالنبىتزوجبنته: 016

عدد الصفحات ١٦٠