الفصلالخامس تاويختحديدالتعدد ظلتعددالزوجاتمباحاعلىالأصلالذىكانعليهقبلالإسلامدونأن يكونلهحدمعين،وقدمارسهالنبىهـاىالدهعليهوسلموأصحابهعلىهذا النحوحتىنزلتآيةالنساءتحددهبأربع،فمنكانعندهأكثرمنذلكأمسك أربعاوفارؤاالباقى. وقدقالالعلماء:إنالآيةنزلتفىأخرياتالسنةالخامسةأوالثامنة للهجرة،فقدنزلتسورةالنسا.ءبعدالممتحنة،والممتحنةنزلتبعدالاحزاب، والا"حزاببعدالعمران،والعمرانبعدالا!نفال،والأنفالبعدالبقرة،والبقرة هىأولمانزلبالمدينة. وسورةالنساءنزلتفيهاصلاةالخوف،وهىبكيفيتهاكانتفىغزوات ذاتالرقاعفىالسنةالرابعةأوالخامسةالهجرية،وغزوةالأحزابكانتفىالرابعة أوالخامسةعلىخلاففىذلك،وفىالاءحزابكاننساءالنبىصويهي!أكثرمن أربع،علىماسيجئبيانه،ثممبع!النبىعثهو!منالزيادةعلىماعندهبقوله تعالى:(لايحللكالنساءمنبعدولاأنتبدلبهنمنأزواجولوأعجبك !نى!أالأحزاب:52،،فالتحديدبأربعللمسلمينكانبعدمنعاللهلنبيه منالزيادةعلىماعندهأوالتبديلبهنغيرهن،والآثارالنبويةالؤاردةفىتحديد الاربعهىفيمنأسلموعندهأكثرمنهن،فهلكانفىالمسلمينبالفعلوقت نزولايةالتحديدمنكانعندهأكثرمنأربع،ففارؤامنبعدهن؟لمأرأثرا صحيحاواردافىذلك،ومعرفةهذاالتاريختفيدناكثيرافىمعرفةالسرفىأن النبىعثه!أمسكأ!خرمنأربعزوجات. (م6-الألعرةج6)81
عدد الصفحات ٨١الفصلالسادس هلالتعددمؤقت رأينابعضالكاتبينالذينلايستسيغونتشريعالتعدديقولون:إنماكان منالنبىمحسلىاللهعليهوسلموأصحابهوالسلفمنتعددالزوجاتهولضرورة اقتخشنهاظروفالدعوةمنجهتين:الأولىضمالنساءاللاتىيموتأزواجهنفى الحروب،أويموتعائلهنإلىكفالةشرعيةعندأحدالمسلمينبطريقالزواج، خقيقاللتكافلالاجتماعىوالأخوةالدينية،والثانيةزيادةالنمىل،للحاجةإليه فىحروبالفتىونشرالدعوةوالتعميروالإصلاحفىالدواطالواسعة.أماالآنفلا حاجةإلىالتعدد،وذلكلأمور،أولهاضمانالحكوماتلمنيفقدعائلهنعن طرية!المعاشاتوالطميناتالاجتماعية،وثانيهاأنالحروبأصبحتتعتمدالان علىالأسلحةوالأجهزةالفنيةأكثرمماتعتمدعلىكثرةالمحاربين،وثالثهاأن الأولينكانوايراعونالعدلبينالزوجات،فقذتأخصاإرالتعدد،أماالانفإن الواز!الدينىقدضعف،ونتجتعنهأخطاركث!رةفىتعددالزوجات. م!صذاقالوا،وبررواماقالوا،ولكنيجابعلىذلكبمايأتى: (أ)أنالتعددلميكنفقطلضمأيامىالحربومنماتعائلهن،ولكنه كانلح!صمأخرىسيأتىتفصيلها،ولولاحظهذاالمعترضترتبإباحةالتعدد علىموضوعاليتامىلعلمأنالربطبينالتعددوضمالأيامىيبعدهذهالشبهة عنالاعتبار. (ب)أنتكثيرعددالمسلمين،وإنكانالتعددإحدىوسائلهلمواجهة ظروفالافتحوالدعوةوالتعمير،مطلوبفىككوقتمنالأوقاتلعمارةالأرض بالخير،علىهدىالدينالجديدفىميادينهاالختلفةوقطاعاتهاالمتنوعة. والخبراتالبشريةهىالتىتبتكرالالاتوالأدواتاللازمةللحروبوغيرها. 82
عدد الصفحات ٨٢وبح!صمعالميةالدعوةالإسلاميةيجبعلىالمسلمينأنينتشروافىجميعأرجاء الا!رضليبلغواالدعوة،ويقودوامصيرةالنهضةالإنسانيةفىكلمكان،ولابدمن وجودأعدادنموذجيةمنالمصلمينتقومبهذهالمهمةالواسعة. علىأنالعددالكثيرلاشقتصرالحاجةإليهعلىالحروب،كمايزعممن يدعىذلك،فهناكالميادينوالمجالاتالختلؤ!ة،كمارأيت،لمزاولةالنشاط الحضارىالواسع. والمتعللبهذهالعلةنظرإلىممياسةالدولالإسلاميةبالذاتفىإسهامهافى الحملةالعالميةلتحديدالنسل،فهويحاربالتعددالذىيناهضهذهالحملة، والواقعأنالدولالإسلاميةفىحاجةإلىمنيعمرها،ويستغلخيراتهاوموارد ثرواتهاالبكر،بلإنالعالمكلهكوحدةإنسانيةجعلهاللهميداناواسعالنشاط المسلمالعالمى،لايضيقبهذهالأعدادالمتكاثرة،علىأنالتعددمنأضعف الوسائللتكثيرالنسل،أوعلىالا!قلليسأقواها،فلماذايحارببهذهالتعللات الوأمحية؟ !-وعدمضمانالعدلبينالزوجاتالانلاينهضدليلاعلىمناهضة التعدد،فالخ!لايصلحبالخطأ،فلماذالانقوي،الشعورالدينىبوجوبالعدل حتىنتلافىأخطارظلمالزوجات،ونبقىالتعدديؤدىرسالتهالدينية والاجتماعيةوالحضارية،كماكانعليهالحالفىالقرونالخوالىالتىنحاولإعادة صورتهاالمشرفة؟ علىأنماينسبإلىالتعددمنأخطارفىتفككالأسرةوتضردالأولاد مثلاليسع!محيحاقصرذلكعليه،فهذهالمشاكللهاأسبابأخرىأقوىمن التعدد،وحالاتالتعددبينالمسلمينمنالخالةبحيثلاتلقىعليهاكلتبعات هذهالا!خطار،كماهوواضحفىالجزءالرابعمنهذهالموسوعةالخاصبحقوق الا!ولادورعايةالنشءفىظلالإسلام،وسيأتىمزيدتوضيحلذلكعندالحديث عنح!صمةالتعدد. 83
عدد الصفحات ٨٣(دهذا،ولوأننافتحناالبابللقولبأنحكمامعينامنأحكامالإسلام ثانإجراءمؤقتاينتهىإذااستنفدأغراضه،لأمكنلكلمدعأنيقولذلكفيما لايعجبهمنأحكامإسلامية،كالحجابوالطلاق،بلكالصلاةوالزكاةوالصجام، ثماكانيقولبعضالحاقدينعلىالإسلامالذينيريدونالتخلصمنأحكامه لأوهىالأسباب. وبهذانعلمأنالتعددتشريعمستمردائم،وهوبشروطهوضماناتهالتى ونححعههاالإسلاميكونأداةفعالةمنأدواتالإصلاح،علىماسنبينهبعدإن شاءالله. 84
عدد الصفحات ٨٤الفصلالسابع شروطجواؤالتعدد نصتالايةالثالثةمنسورةالنساءعلىأنالإنسانإذاخافعدمالعدل فىالزوجاتاقتصرعلىواحدة،أوتمتعبملكاليمين.وهذاالعدلالمشروطلجواز التعددمجالهفىالمبيتعندكلزوجةبالقدرالذىيبيتهعندالأخرى،وكذلك فىالإنفاقالمعروفبالطعاموالكساءوالمسكنوغيرذلك،علىماهومفصلفى الجزءالثالثمنهذهالموسوعةالخاصبحقوقالزوجية. والمبيتأساسهالقدرةالبدنية،والإنفاقأساسهالقدرةالمالية،ولهذااشترط الفتهاءلجوازالتعددشرطينهامين،أحدهماعدمخوفالظلم،وألثانىالقدرة المالية،وحمذانالشرطاندينيانعندكثيرمنالفقهاء،وقضائيانعندبعضهم، وقدأخذتبالرأىالثانىبعضبلادالمسلمينالانكالمغربوسورياوالعراق،ولم يرتضهالأولونلأنالقاضىلايعرفمدىاستعدادالرجلللعدلإنتزوج، والقاضىمجالتدخلهعندوقوعالظلمبالفعل،فالأمرموكولإلىالزوج،فإن تزوجوهوخائفمنالظلمصحزواجه،وكانإثمهموكولاإلىالله،لأنهأمر باطنىوالقضاءمجالهالظاهرلاالباطن،وكذلكالقدرةعلىالإنفاقلايمنع عدمهامنالزواجالثانى،فقديكونالرجلقادرابعدالزواج. أ-إنالايةتقول"فإنخفتمألاتعدلوافواحدةأوماملكتأيمانكم،ذلك أدنىألاتعولوا"أىإنأردتمالتعد.د،وكانعندكمخوفمنالعدلبينالزوجات فلايجوزالتعدد،بليجبالاكتفاءبواحدةأوبالتمتعبملكاليمين،لأنالا!مة ليسلهامنالحقوقعلىسيدهاماللزوجةالحرةعلىزوجها،واللهيقول(ولهن مثلالذيعليهنبالمعروفوللرجالعليهندرجة!أالبقرة:282،،ومن المعروفالتفريقبينالحرةوالامةكماأقرذلكالدين،والمملوكةوإنكانتامرأة كالحرةإلاأنمعاملتهالاترقىإلىدرجةمعاملةالحرة،واللهسبحانهوإنكانقد 85
عدد الصفحات ٨٥"مربالرفقعامةحتىمعالحيوانات،بلهالإنسانوالنساءبخاصة،فإنالا!هـةليس لهامنمظاهرالرفقكلالمظاهرالتىللحرة،فهمامشتركتانفىأصلالمعاملة الرحيمة،وإنكانبينهماتفاوتكمااقتضتهحكمةاللهفىأحكامكثيرة.قال الالوسئفىتفمسيره:وسوىفىالسهولةواليسربينالحرةالواحدةوالسرارىمن غيرحصر،لاقل!تبعتهنوخفةمئونتهن،وعدموجوبالقسمفيهن. علىأنالمتصودمنالتمتعبملكاليمينهوالناحيةالجنسية،أماالمقصود منالزواج،وهوتكوينالأسرالم!ستقرة،فلايكونإلامعالحرائر،ولهذانظمت حقوقئهنوواجباتهنالتىتتناسبمعمقصودالزواج.فالمملوكات،وإنكثرن، لايرادمنهنتكوينأسر،بليرادالتمتعبهنتمهيدالتحريرهنإنحملنوولدن، والانتفاعالمادىبالتجارةأوالخدمة.ومايترتبعلىعدمالعدلبينالحرائرلايوجد بينالإماء،وإنوجدفبنمسبةتقلكثيرا،لاتؤثرفىجوهرالحياةالاجتماعيةعلى الرجل. وقدبينتالايةحكمةالاقتصارعلىالواحدة،إنخيفعدمالعدل،وهى أنذلكأقربإلىعدمالعول،والعولهوالميلالمؤدىإلىالجور،مأخوذمن:عال الميزانإذامال.قالأبوطالب: بميزانقسطلايخيسشعيرةلهشاهدمننفسهغيرعائل(1) وقيل:معنى"أدنىألاتعولوا"أقربإلىعدمالفقر،مأخوذمن:عالإذا افتقر،وبالطبعيكوناالإنفادتىعلىواحدةبعيداعنمظنةالفقر،بالنسبةإلى الإنفاقعلىأكثرمنواحدة.وتفسيرهذهالجملةمبسوطفىالجزءالرابععند الكلامعلىتحديدالنسل،فيرجعإليه. والايةتعطيناوجوبالنظروالتفكيرقبلالإقدامعلىالزواجالثانى،وقياس الحالةالماليةوالنفسيةوالحالاتالأخرىعلىأعباءالتعدد،فإنخيفعدمالعدل كانالتعددممنوعا،وإذاثانمجردخوفالئللمكافيافىالمنعف!جفإذاتحقوت (1)تفسيرابنكثيرنقلاعنسيرةابنهشام. 86
عدد الصفحات ٨٦الظلم؟إنذلككاففىمنعكثيرمنالعجزةعجزاواضحاعنالإقدامعلىتعدد الزوجات. إنعدمالعدلفىالزواجالثانىيصوربعدةصور،فقدي!صنبينالزوجات، وقديكونبينأولادهن،وقديكونبعدمالعدلمعنفسهبالإرهاقالبدنى والنفسىوالمالى،وقديكونبعدمالعدلمعاللهبانشغالهبهنعن!داءالطاعات، ؟وبعدمالوفاءبحقوقهنكماأمرالله،أوبالتورطفىك!سبالحرامالذىنهىالله عنه. (ب)الشرطالصنىلجرازالتعددالقدرةعلىالإنفاقالصدلعلى الزوجات،وهذاالشرطأمرطبيعىتقتضيهأولاالمعاشمرةبالمعروف،وتنبهإليهثانيا الأوامروالوصاياالواردةفىالتحذيرمنالتقصيرفىالإنفاقعلىالأهل،وقد ورفىتفىذلكنصوصكثيرةيرجعإليهافىالجزءالثالثالخاك!بحقوق الزوجة.منهاقولهتعالى:مالووليستعففالذينلايجدوننكاحاحتىيغنيهمالله منفضلهثوأالنور:33 فهذاتوجيهمناللهسبحانهلمنيريدأنيتزوجبالتريثحتىيجدمايواجه بهأعبا؟الحياةالزوجية،وهذايصدقعلىالزواجالأولوالثانى،لعدمالفارق بينهما،فكللهتبعاته. رمنهاقولهصلىاللهعليهوسلم"يامعشرالشبابمناستطاعمنكمالباءة فليتزوج...."رواهالبخارىومسلموغيوهماعنعبداللهبنمسعود،والباءة هىتكاليفالزواج،وهذايصدقعلىالزواجالأولوالثانى،وكذلكحديث "كفىبالمرءإثماأنيضيعمنيقوت))رواهأبوداودوغيرهعنعبداللهبنعمرو ابنالعاصبسندصخيح،كمارواهمسلمبمعناه.والزوجةالثانيةممنيقوت كالزوجةالا!ولى،والعاجزعنالنفقةسيتحمكتبعةالاثنتين،ويظلمكلتا الزوجتين. فإذالميتحققهذاالشرطلايجوزللمتزوجأنيتزوجبأخرى،بللايجوز لغيرالمتزوجأنيتزوج،لأنذلكسيؤدىإلىالظلم،وهوحرام.وإنكانالعقد 87
عدد الصفحات ٨٧معالعجزعنالإنفاقيقعصحيحا،كماقالالفقهاء،كمالوعقدأيضاوهو خائفمنالجور.وهناكفرقبينوقوعالشئصحيحاوبينكونهحراما،فهذا حكمت!طيفى،وذلكحكموضعى،فالمنعليسلذاتالزواج،بلللعجزعن تبعاته،كالمصلىفىثوبمسروق،فصلاتهصحيحةسقطبهاالفرضرعنهولا يلزمهقضاؤهفىثوبغيرمسروق،ولكنهارتكبإثمابسببلبمرهذاالثوب. وشرحذلكمبسوطفىبحث"شروطالزواج". وقديستدلعلىشرطالقدرةعلىالإنفاقفىجوازالتعددبقولهتعالى "ذلكأدنىألاتعولوا"أىأقربألاتفتقروا،علىوجهمنالتفسير،كما تقدمتالإشارةإليه،قالتعالي:(وإنخفتمعيلةلمحسوفيغنيكماللهمن فضله!وأالتوبة:28،. وقيلفىتفسير"ألاتعولوا"ألايكثرعيالكم،وكثرةالعيالتستلزمكثرة النفقات،وذلكمظنةالعجزعنتوفيةالمطالبللاولادوكذلكللزوجات،لكن الاستدلالهناضعيف،ل!!نشرطالتعددعدمالخوفمنالعدل،وعللالاقتصار علىواحدةأوملكاليمينبعدمالعؤل،فحتىيكونهناكتنايسببينالشرط وحكمتهينبغىأنيفسر"ألاتعولوا"بألأتميلواولاتجوروا،ويكوناشتراط القدرةعلىالإنفاقمأخوذامنمفهومالأمربالعدل،لأ(شاالقدرةتساعدعليه،أو مننصوصأخرىفىمطلقالزواج،سواءأكانهوالأولأمالثانى،علىمامرت الإشارةإليه. وإذاكانهناكترغيبفىتزويجالفقراءبمثلقولهتعالى:(وأنكحوا الأيامىمنكموالمثالحينمنعبادكموإمائكمإنيكونوافقراءيغنهماللهمن ففله!أالنور:32،.فلعلالمرادبالفقررقةالحالبالنسبةإلىالغنىالذىيرغب فيهأح-الناس،ولكنمعقدرتهعلىالإنفاقعلىالزوجة،ولعلصلاحهوتقواه ي!صملانالنقصالمادىفىالنفقةبكمالأدبىفىحسنالعشرة والمشاهدأنولىالمرأةلوتقدمإليهاثنانلزواجها،أحدهمارقيقالحال والاخرغنى،فضتلالغنى،علىالرغممنأنهقديكونأقلتدينامنرقية!الحال، والفتكليرالذىيحسضخامةالمسئوليةفىالحياةالزوجيةلايمكنهأنيقدمعلى 88
عدد الصفحات ٨٨الزواج،لا!دناللهيأمرهبالاستعفافحتىيغنيهمنفضلهكمانصتعليهالآيةرقم 33سورةالنور،فآية!الوإنيكونوافقراءيغنهمالفهمنفضلهمهوالظاهرمنها،والله أعلم،أنهافىمقامالموازنةبينغنىوبينأقلمنهفىالثروة،لابينغنىقادرعلى تبعاتالزواص!وينفقيرعاجزعنها. وبهذاالتوضيحأنالمستمعالذينلايمنعودنالزواجالأولأوالثانىلعامل الفقر،مستندينإلىالايةالمذكورةفىأناللهيغنىالفقراءفزوجوهم.وإلىأدن الرسولعثه!أقرزواجالذينماكانوايملكودنإلاماقدموهمهراعلىبساطته كخاتممنحديد،أنالستمعهؤلاء،لأدنالنصوصالأخرىتحذرمنالتقصير فىالنفقةكماذكر،وتنصحبالانتظارحتىيجدوامايتزوجودنبه،والإرشادفى الايةإلىتزويجالفاقراءمنظورفيهإلىصلاحالأزواج،لنوليهاهتمامناالأولفى بناءالأسز،حتىلوكانمعرقةالحالالنسبية،فهوأفضلمنالعكس،وهو اعتبارالغنىمعرقةالدين.والصالحمهماكالنأمرهسيسعىليخلصنفسهمن تبعةالتقصيرفىحقأهله،وسيصلحاللهحالهالمادية،وسيكودنلحسنعشرته لزوجتهأثرفىالتغاضىإلىحدماعنالمادياتوالقناعةمنهابالتقليل،بماتقدم عليهالدولةالإسلاميةمنتوسع،أوأنالزواجمعرقةحالالضخصأففحلمن عدمزواجهحعسبمايكيفهالرسولص!يهي!،وهوأدرىبأحوالأصحابه. وممايؤيداعتبارالقدرةعلىالإنفادتىعندالإقدامعلىالزواجالأولأوالثانى أنالزواجإذاأعسربعدالزواجكالنللزوجةحقطلبالفسخللنكاح،فلنتنبهإلى هذاالشرطقبلالتورطفىأىزواج.. ولعلالتهاودنفيههوالذىجعلللتعددأخطارهالتىيتذرعبهاالمعارضودن له،كماأنهجعلبعفالبلادالإسلاميةتشترطللتعددأنيكونبإذنالقاضى، ويضمترطلإذنهأنيتحققمنكفايةالزواجالمالية،وأنتكودنهناممملحة !شروعة،وعدمخوفمنعدمالعدل،كمافىقانولنالعرا!تىرقم188لسنة 959ام،وإذالميأذدنالقاضىكالنالزواجمحرما،فإذاتمكانتعليهعقوبة، وهىحبصعامأوغرامةمائةدينار"مادة3/6". 98
عدد الصفحات ٨٩الفصلالثامن حكمةمضروعيةالتعدد ليكن.معلوماأنهليسكلشئمطلوبخاليأمنالضرر،وليسكلشئ ممنوعخاليامنالنفع،!انماالأحكامتدورحولمايكثرفيهواحدمنهماعن الاخركماأوكيفا،فماكثرنفعهكانمطلوبا،وماكثرضررهكانممنوعا،وذلك معمراعاةالاختلاففىدرجةالطلبوالمنع،منالوجوبوالندب،ومنالحرمة والكراهة،هذهحقيقةمقررةلاتجوزالغفلةعنهاعندبحثأىموضوعمن الموضوعات،فلايمنعأنتكونهناكشائبةضرفيماشرع،أوشائبةنفعفيما منع،حتىولوكانتهذهالشائبةنابعةمننظرةخاصةلفردمعهيئأوزمنمعين أونحلرفمعين. وتعددالزوجات،كباقىالأمورالمشروعة،فيهخيركثيريرجحهماقديكون فيهصضر،علىماسنبينهبعد،وكلمااشتدالحفاظعلىشروطهقلضررهأو ندر،علىأنهذاالضررالذىيكتنفمشروعيةالتعددقديكونمنوجهةنظر فرديه،يراهغيرهخيرا،أوعلىالأقللايرىفيهضرا،وقديكونالضرفىنظر المرأةمثلاخيرافىنظرالرجلأوالعكس!،والمشرعلايراعىالعواطفالخاصة أوالوقتية،أوالمصالحالشخصيةالفردية،وإنمايراعىالمصلحةالعامةوالاستعدادات الثابتةوالنواميسالمستقرة،معوضععلاجخاصللحالاتالأخرى،واللهعليم بمايصلحعبادهخبيربكلحالةمنحالاتهم،والناسلايعلمون.علىمايشير إليهقولهتعالى:(كتبعليكمالقتالوهوكرةلكموعسىأنتكرهواشيئا وفوخيرلكموعسىأنتحبواشيئاوهوشرلكمواللهيعلموأنتملاتعلمون! أالبقرة:612،.
عدد الصفحات ٩٠لقدقالالباحثودنالاجتماعيودنفىموضوعتعددالزوجات:إدنالخيرفيهقد يكودنفىجانبالرجل،وقديكودنفىجانبالمرأة،وقدي!صدنفىجانبهمامعا، وبالتالىيكونلمصلحةالمجتمعكله،وإدنالفصلبينخيرالرجلومصلحته،وبين خيرالمرأةومصملحتهافيهبعخالصعوبة.ولنتحدثعنكلفيمايأتى: أولا-مصلحةالرجلفىتعددالزوجات: تظهرهذالمصلحةفيمايأتى: أ-قديكونالرجلشديدالشوقإلىالمباشرةالجنسية،لايستطيع الاقتصارعلىزوجةواحدةقدتملاتصاله،وقدتكونفىدورتهاالشهرية،أوفى حالةأخرىيمنعأويتعذرفيهاالاتصال،وهولايتحملالصبرحتىتحينالفرصة الطيبة،فهلنجيزلهأدنيبحثعنحرثآخرمحرمعليه،أمتكودنالمصلحةفى أني!صنلهحرثانحلالالن؟النالمرأةالعاقلةتشيرعلىمثكهذاالزوجأدنيتزوج ثانية،فذلكخيرلهمناتصالمحرمفيهضررعليهوسبةلها،معتعرضهلعقاب اللهبسببهاهى. 2-قدتكودنالزوجةمريضةلاتطيقالاتصالالجنسى،أوطويلةفترة الحيحقلاتسعفهفىرغبته،فليسهناكملبحلالإلاالزواجالثانى.لاا وقدرأينامنالصورالصابقةأدنمنعاداتبعضالأفريقيينعدمقربانالمرأة مدةحملها،وكذلكمدةإرضاعهاالتىقدتطول،فماذايفعل،ولهذاثإلى تعددالزوجات،وكالنالعربفىالجاهليةلايستحسنودنوطءالمرضع،ويسمونه "الغيلة"وقدمرذلكفىبحثالنسلفىالجزءالرابعمنهذهالموسوعة،وكيف !حتطيعرجلعادى،بلهغيرالعادى،أدنيصبرعنمتعتهالطبيعيةهدهالمدة الطويلة؟ لايقال:إنمنالوفاءأدنيصبرالزوجعلىحالةزوجتةالطارئة،فإدننداء الطبيعةالبضريةفىمجالالغريزةالجنصيةنداءصارخعندأغلبالرجال، 19
عدد الصفحات ٩١وبخاصةالشبان،ولابدمنتقديرواقعالحياةوعدمالتعلقبالمثلالتىتضرأكثر مماتنفع،فإنالذينينادونبهذاالوفاءيمنعونمنالزواجالثانى،ولكنيباحلهم تلبيةنداءالغريزةفىالعشقوالخاللة،علىماهومعروف.فمثاليتهمالتىينادون بهامثاليةزائفة،فيهاشكليةواضحةلاصلةلهابجوهرالموضوع. 3-قدتكونالزوجةعقيمالاتلد،سواءأكانذلكأمراخلقياأم طارئاعارضا،والرجليريدمايريدهعامةالناسمنالذرية،والتىاشتاقإليها بل!هفةخاصةالبشروهمالا!نبياء،كزكرياالقائل:(ربلاتذرنيفرداوأنت خيرالوارثينمهـأالا!نبجاء:98،.والقائل(ربهبليمنللىنكذريةطيبةمهـو أالعمران:38،. فلابدلتحقيقرغبتهمنالزواجبأخرىإذاأرادالاحتفاظبالعقيممعهلمعنى اخر،والعقيمإنكانتعاقلةتشيرعلىزوجهابالزواج،وتظهرأهميةالأولاد عندمنيعتزونبكثرتهمفىظلالنظامالقبلىوتحكمالعصبية،أوالبيئةالريفية التىتقومحياتهاعلىالزراعة. إنالرجلالمحبللذرية،وعندهزوجةعقيم،يجوزأنيطلقهاليتزوج غيرعا،ولكنهقدي!صنمحبالهالأمورأخرىوراءصلاحيةالإنجاب،كجمالأوقرابة أوغنى،فهويؤثرأنيبقيهافىعصمته،تحتالحاحهذهالعوامل،ويضمإليها أخرىتكملحاجتهالتىلميجدهاعندالأولى،معالاحتفاظبكاملالحقوق لها،علىالرغممنعقمها. 4-منمصلحةالرجلفىتعددالزوجاتحبهلامرأةغيرزوجته،ولا .بمكنهأنيتمتعبهذاالحبإلاعنطريقالزواج،فهولايرضىبالحرام،الذىيجد غيرالمعددينللزوجات،متنفسالحبهمفيه،والحبأسبابهكثيرة،وقديكون باعثهالناحيةالجنسية،والوقوعفىشباكهسهلميسور،وبخاصةفىهذهالأيام التىكثرفيهاالسفوروالاختلاط. 29
عدد الصفحات ٩٢ومنالخيرللزوجةأنتوافقعلىزواجزوجهاممنيحب،صونالهمن الانحراف،أوتلافيالطلاقها،فزواجههذامنمصلحتها،كماأنهمنمصلحة الرجلأيضا،وموكذلكمنمصلحةالزوجةالجديدة،إنقبلتزواجهمععلمها بحالهوظروفه،وكذلكمنمصلحةالمجتمعكله،لأنهيدرأالانحرافومايتبعه منممرورومفاسد. 5-منمصلحةالرجلفىالتعددرغبتهفىمالامرأةغيرزوجته،وهو لايصلإليهإلابزواجها،كأرملةورثتتركةكبيرة،أووحيدةورثتعن أبيهاكثيرا،والرجلإنكانمحتاجالهذاالمالفىأمورخيريةفالشرعلايقف فىطريقه،وقديضجعه،أماإنكانتحاجتهإلىالمالفىغيرخيرفإنالشرع لايشجعهعلىهذاالزواج،وقدمرذلكوافيافىالجزءالا!ولفىبحثمقاييس اختيارالزوجين. 6-قديكونالرجلمنأصحابالأعمالالتىتقتضىالتنقلفىالبلاد المتباعدة،ولاترغبالزوجةفىمصاحبتهفىتنقلاته،أولايستطيعجهدهالمالى أن!حبهافىجولاته،فهويرىأنمنالا!خفوالاوفقأنيتزوجغيرهافى البلدةالتىيمكثفيهاطويلابعيداعنزوجته،"معقيامهبكلمالهامنحقوق، وهذهالظاهرةموجودةفىكبارالتجارورجالالأعمالفىأفريقياوغيرها. لإ-هناكحاجةيلثإليهابعضالرجالذوئالزوجاتالعصيات،يرونأن التزوجعلىالزوجةهوأفضلمايساعدعلىتأديبها.فالمصلحةفىالتعدد !صلحتهو!صلحتهاأيضا،حيثيتوافرللرجلسكنهالروحى،وبخاصةإذا كانتالجديدةذاتدينوخلقوكياسة،وذلكمععدمإخلالهبواجباتالأولى، واللهسبحانهإذاكانيوصىبحسنمعاشرةالزوجةفىمثلقوله:(!إر كرهتموهنفعسىأنتكرهواشيئاويجعلاللهفيهخيراكثيرا!وأالنساء:91،. فإنذلكلايمنعهمنالزواجبأخرى،والمرادبالايةعدممقابلتهابمثلإساءتها،وإذا ثاناتخاذالخ!مرةإساءةلها،فإنمنالسوءلهأنيمسكهاوموكارهلها،ويغلقفى وجههالزواص! ا االلاخر. 39
عدد الصفحات ٩٣ويعجبنىفىهذاالمقامماقالهالمغيرةبنشعبة،الذىيقال:إنهأحصنمائة امرأة:صاحبالمرأةالواحدةإنمرضتمرض،وإنحاضتحاض،وصاحب الثنتينبينجمرتين،أيهماأدركتهأحرقتها،وصاحبالثلاثةفىرستاق،يبيت كلليلةفىقرية،وصاحبالأربععروسفىكلليلة(1).والمغيرةيدعوإلى التعددفىأقصىحدوده،علىخلافالأعرابىالذىقالقريبامنهذاالكلام منافرامنالزواجمطلقا،وقدمرفىبحثأزمةالزواج. ثانيا-!صلحةالمرأةفىتعددالزوجات تظهرهذهالمصحلةفيمايأتى: أ-قدتفضلالمرأةالعقيمأوالمريضةأوالمسنةأنتبقىفىعصمةزوجها، ليرعاهاحيثلايوجدغيرهيرعاها،أوتستريحهىإليهأكثرمنغيره،وهنا لاي!صنهناكبأسعليهافىضمالزوجامرأةأخرىمعها،لتحققلهغرضه، وتضجعهعلىإمساكالاولىعنده،علىمابهامنموانع،هذهالموانعلاتيسرلها إنفارقتهأنتجدمنيرغبهاأويعطفعليهاويرعاها.فالخيرللمرأةهذهأن تتحملأخفالضررين،وجودالضرةأوالطلاق.ومعاشتراطالعدللايلحقها نححرركبير،علىأنهالومنعتهمنالزواجلكانعيشهامعهمراإنأمسك!ا،وإلا فماالذىيلجئهإلىهذهالمرارةوبابالطلاقواسع؟ 2وقدتكونالزوجةمحبةلزوجها،ويعمعليهاأنتؤارقهمنأجلعلاقة الحب،وتودأنتنعمبلذةالقربمنه،أوتحتفظبشرفالانتسابإليه،إنكان ا!"نتسابإليهموضعشرفومبعثاعتزاز،كماحدثلا!مالمؤمنينسودةبنت زمعة،فعندماكبرسنها،وخشيتأنيطلقهاالنبىصلىاللهعليهوسلمتنازلت لهعنليلتهافىالقسم،ووهبتهالمنيؤثرهابحبهمنزوجاتهأكثر،وهىعائشة، وقالت،ثماروادأبوداودعنعائضة:يارسولاللهأحبأنأحشرفىزمرة نسائك،فأمس!حما. (1)محاخحراتالأدباءللأصفهانى،2!،ص611. 49
عدد الصفحات ٩٤-3وقدتحونالمرأةقريبةللرجل،يحبأنيوثقبزواجهاأواصرالقربى،أو يصلرحمهاإذالميكنهناكمنيعولها،أوكانتعانساأومريضة،أودميمةلا يرغبفيهاأحد،أويريدأنيضمإليهأولادها،ليرعاهمهوبدلرجلغريب يتزوجها،وبخاصةإذاكانتهىزوجةقريبمتوفى،وقديكونمنالحرجأن يتولىرعايتهاأورعايةأولادهادونأنيكونزوجالها،منعاللشبهوالاتهامات، أوصيانةلنفسهمنالوقوغفىالخ!الذىتهيأتأسبابه.فالمصلحةلهذهالمرأةأن يتزوجهاعلىالضرةالتىعنده،وهذابالطبعفيهإيلامللاولىلكنفيهخيركبير للثانية،وهىأختهافىالإسلامينبغىأنيكونلهانصيبمنالعطفعليها، وتستريحنفسهالتكونفىكنفزوجهامعها. 4تظهرمصلحةالمرأةفىالتعددعندزيادةعددالنساءلأمرمن الا!مور،ككثرةذريةالبناتفىمنطقةمنالمناطق،أولانصرافالرجالعنالزواج !هولةالمتعالأخرىوتيسرأسبابالمعيشةخارجنطاقالأسرةمثلا،أولعسبب اخر،وثذلكبضمالأيامىالتىخلفهاالحروبأوالحوادثالأخرى،فلومنع التعددلكثرةعددالنساء،واضطررنإلىوسائلأخرىللتنفصرالطبيعى،وإلى خوضغمارالحياةالعمليةالتىإنكسبتفيهاعيشهافقدتخسرشرفها، والواقعيؤيدذلك،خصوصافىهذاالعصر،حيثخرجتبلادكثيرةمن الحروبالتىخلفتوراءهاجيشاجرارامنالنساءالأراملواليتامى،فالاقتصار علىزوجةواحدةجرمكثيرامنالنساءمنهذهالمتعةالمشروعة،وهناإماأن ينصرفنإلىالرهبنةوماأقساها!!وقدتكونستارالأمورشنيعة،وإماإلىوسائل غيرمشروعة،وماأشنعاثارهاالخلقيةوالاجتماعية!!فمنالخيرأنتضمهؤلاء النساءإلىأسرمستقرةيعشنفىكنفهامكرماتمصونات. ولعلالحروبالتىتشتعلنيرانهالأوهىالأسبابفىهذهالأيامتؤكدلنا صدقى،قولالنجىصلىاللهعليهوسلم،وهويتحدثعنأشراطالساعة"ويكثر النساءحتىيكونلخمسينامرأةالقيمالواحد"(1).وأخرجالشيخانعنأبى!وسى (1)رواهالبخارىعنأنس،ج7،ص47-طبعةالشعب. 59
عدد الصفحات ٩٥قال:قالرسولاللهصلىاللهعليهوسلم"ليأتينعلىالتاسزمانيطوفالرجل فيهبالصدقةفلايجدأحدايأخذهامنه،ويرىالرجلالواحدقدتبعهأربعون امرأة،يلذنبهمنقلةالرجالوكثرةالنساء))(1). يقولالشيخابراهيمالجبالىرداعلىمنيزعمونأنالتعددظلمللمرأة: أىامرأةتريدون؟إنكانجنسالمرأةفلاظلمفىالتعدد،لأننالوأكرمناامرأتين كلواحدةنصفإكرامكانأحسنمنإكرامواحدةك!،الإكراموتركالأخرىفى أشدالحاجةإليه،والتشريعلعمومالناسلاللخاصةمنهم. وإنكانالمرادمنكلامهمظلمالمرأةالأولى،قلنالاظلمبلتحمللبعض الضررفىسبيلنفعأختها،التىتحتاجإلىالكفالةوالرعايةوالتمتعبالحق الطبيعى،ومشاركتهمافىذلكأقربإلىالوفاءالعامللمرأة،ولئنكانفى التعددإرهاقللرجلفمنالذىاضطرهإلىذلكإنلمتبهنعندهالقدرةالكافية، الأمرفىالتعددليصرللوجوبفهوبالخيارفيه،ومهمايكنمنشئفالذىيريد مصلحةلابدأنيضحى2( ثالثا-مصلحةالجن!سينفىتعددالزوجات: هذهالمصحلةالعامةالشاملةتظهرفيمايأتى: ا-ضمأسرةإلىكفالةرجلعندمايموتعائلها،وتعرضللتشرد، وبخاصةمعرابطةالقرابة،فالرجليتزوجأرملةأخيهليرعاهاويرعىأولادها،فهم أولادهأيضا،وقديكونفيهمخيركبيرإنأحسنرعايتهم،فيستفيدالمجتمع منهممواطنينصالحين،أوعلىالأقلغيرمشردينفاسدين،ويحفظامرأةمن السقوطأوغشيانالمجتمعللكفاحمعمافيهمنأخطار. ويحضرنىفىهذاالمقامماقالته"اللادىكوك"فىجريدة"الإيكو"منأن (1)حسنالأسوة،ص951. (2)مجلةالأزهر،المجلدالثانى،حره56. 69
عدد الصفحات ٩٦