المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 6: مشكلات الأسرة

عطية صقر

صفحة ٥ من ٢٧

وهووليهاووارثهاولهامال،وليسلهاأحديخاصمدونها،فلائئكحهالمالها، فيخممربها،ويسيئصحبتها،فقال((وإنخفتم...فانكحواماطابلكممن النساء.."يقول:ماأحللتلكم،ودعمذهالتىتضربها. وهـ!حذهالروايةأيضاعنعإئشةدىضلهتعالى:(وهايتلئعليك!مفي الكتابفىيتاجمىالنساءاللاتيلاتؤتونهنماكتبلهنوترغبونأنتنكحوهن! قالت:أنزلتفىاليتيمهتكودتعندالرجل،فيشر!هافىماله،شمرغبعنهاأن يتزوجها،ويكرهألتيزوجهاغيرهفيشركهفىماله،فيغكنملها،فلاجتزوجها،ولا يزوجهاكيره. صماجاءفىمذهالروايةعنعائشةأيخنافىقولهتعالع!((ويستفتونك.)) قالت:هىاليتيمةالتىتكونعندالرجللعلهاأنتكونقدشركتهفىمالهحتع! فىالعذق،يعنىعنآنينكحها،ويكرهأنينكحهارجل،فيشرثه!ىماله فيعضلها. وحذهالرواياتتوضحمعنىالآيةالثانية،وتبينمعنى((وترغبونأن حن!صحوعن))بأنهالانصراف!عنتزوجها،وذلكلفقرهاأولعدمجمالهامثلا. وجاءفىصحيحالبخارىعنعروةعنعائشةبمثلروايةمسلمالاولىالتى تبينأناللهآمرهمأنيقصطواللمرغوبفيهالمالهاوجمالها،ماداموايرغبونعن نكاحالطقيرةوالدميمة،لا!لتالعلةمادا!ماهىحبالمالالذىيصرفهمعن نكاحالفقيرة،فالواجبعدمالطمعفمثمالاليتيمهالغنيةعندزواجها،والأولع! نكاحغيراليتيهمةمماطابمنالنساءإد!خيفالعدلفىاليتامى. (ب)جاءشىتفعسيرالحلبرق،ونقلهابنكتمرفمثتفسيرهلهذهالاية: والمقتسودآدتالرجلإذاحالتفىحجرهيتيمةيحللهتزويجئهافتارةيرغبفىأد! يتزوجها،شأمرهاللهعزوجلأنيمهرحصاأسوةبأمتالهامنالنساء،فإنلميفعل شليعدلإد!غيرعامنالنساء،فقدوسعاللهعزوجل.وححذاالمعنىفمثالايةالاود! التع!فحأولسورةالنساء،وتارةلايكودتللرجلفيهارغبة،لدمامتهاعندهأوفح! (ء5الإسرةخ6)56

عدد الصفحات ٦٥

نفسراا!مر،شنهاهاللهعزوجلأنيعضلهاعنالا!زواج،خشيةأنيشركوهفىماله التىبينهوبينها،كماقالعلىبنأبىطلحةعنابنعباسفىقوله"شىيتامع! النساء.."الآية:فكانالرجلفىالجاهليةتكونعندهاليتيمةفيلقىعليهاثوبه، شإذافعلذلك.لميقدرأحدأنيتزوجهاأبدا،فإن!انتجميلةوحويهاتزوجها، وأ!!لمالها،وإن!صانتدميمةمنعهاالرجالأبداحتىتموت،فإذاماتتورثها، شحرءاللهذلك،ونهئعنه. وقالالحسنالبحممرفتإنهمكانوايتزوجونمنيحللهممناليتامىاللائى يلونهن،لكنلالركبةفيهن،بلش!مالهن،ويسيئونشىالصحبةوالمعاشرة، ويتربصونبهنآنيمقفيرثوهن.وقالالزهرىفىروايتهعنعائشة:مىاليتيمة لكونفى!حجروليهاتشارلمحهفىماله،فيعجبهمالهاوجمالها،فيريدوليهاأن يتزوجهابغيرأنيقسطفىصدا!ها..إلىاخرالروايةالمماثلةلماجاءفىرواية مسلمالأولىعنعروةعنعائشة. والتعبيربقوله"ماطاب"لابر!طابإمالا!ن"ما"تصلحللعاقلوغيره، وإمالأنالمقكمودبيانوصفهن،وهوالطيبأىالحلال،لا!نهالمعتبرفىالمرأة، لاعلىأنالإناثمنالعقلاء،ويجرينمجرىالعقلاء،شإنذلكيخلبمقام الترغيبفيهن،فكانالمعنى:اعقدوامنالزيجاتمارضيتبهنموسكمحال حونهمثنىوثلاثورباع،أوانكحوانكاحاطيبامنالنساءمثنىوثلاثورباع. ولميقلالله:فإنخفتمألاتقسطوافىاليتامىفلاتنكحوهن،أىاثرالله الأمرجن!صاحغيرهنعلىالنهىعننكاحهنالذىيتضمنهالامر،لأنالنفس ترغبو!رمحىعلىالنكاح،وتكرهالنهىعنه. يقولى"أبوالسعود)):وفىإيتارالأمربنكاحهنعلىالنهىعننكاح اليتامع!!معأنهالمقصودبالذات،مزيدلطففىاستنزالهمعنذلك،فإنالنفس !جبولة.علىالحرصعلىمامنعتمنه،ثماأنوصفالنساءبالطيبعلى الوج!الذىأشيرإليهفيهمبالغة!ىالاستمالةإليهنوالترغيبفيهن. 66

عدد الصفحات ٦٦

وصتفسيرالفخرالرازى:عنعكرمةمال:حانالرجلتحتهنسوة،وعنده أيتاا،فإداأنفقمالهعلىالنسوةوأملقأخذينفىمنمالاليتامىعلىنسوته، فقالاللهتعالع!يعلمهم:وإنخفتمألاتقسطوافىأموالاليتامىلكثرةالزوجات فقدحرمتعبيكمأنتنكحوا!صترمنأربع،فإنخفتمشع!الاربعأيخحافالتزموا واحدة. ويقولالشيخمحمدالمدفى!:إنالا!ولياءكانوايتحرجونمنولايةاليتامى خوثالخللم،فلوترحوممضاعوا،ونوتولواأمرممكانفيدإحراج،منجهةأن اليتيمةبماتكونحلالاله،فيخصطرإلىالحديثمعهاآوالخلوةبها،أومنجهة أنلهاامايحتاجإلىالحديثمعهاأيخحاأوإلىمجالستها،وهوممنوع،فالوص! بيننارين،نارلركالوصاية،وفيهضياعاليتامى،ونارمباشرةالوصاية،وفيها تعرضلمحرمأوفتنة،فكانالحلمحوالإذنبزواجاليتيمةأوأمها،وقديكونوصيا علىآشر!قبنصفىعدةبيوت،وهناكأشثرمنأالمنعنتحتوصايته، شليتزوجهنحتع!أربع،ليمكنهمباشرةالوصايه،جصرعدمالوقوعفىعقابيلها. بعادعرضهذهالأقوالنرك!أنترتيبالأمربنكاحماطابمنالنساءبهذا العددعلىالخوفمنظلماليتامى،معناه:إنخفتمإعطاءالمتيمةممهرمثلها فاعدلواعننهاإلىحمواهامنالنساء،أو:إننجفتمعداالإقساطفع!اليتامىفخافوا أيئنهماماتفعلونهمنالفاحشة،وموالزنى،وتزوجواالحليباتمنالنساءحتع! أربع،أر:إنخفتمعدمالإقساطلمحفاليتامىفخافواأيضاعدءالإقساطفىالنساء اللاتىتتزوجونهنبغيرعددولاععدلوافيهن،فاقتصرواشىنكاحالطيباتعلى مثنىاوثلاثاورباع.وقمل:إنالخوفمحناليمم!قاصراعلىدفعمهرما،بلعلى الكفالةذاتئها،فقدمخرجثثيرمنالأولياءعنصنكالةاليتامىبعدسححاعالوعيد السنديدعلىالئلمعصع!أموالهمأوإححانتهم،فأرشدواإلىالخوفمنالمعاص! الاخرف،صالزنىوالزيادةعلىأربعزوجاتبدونعدل،أو:إنخفتمحرجافى! ال!!الةمرنض!!محرمإلىالتيامي!أرأمثهاتهنفتزوجوح!متمثنىآوثلاثأورباع.. 67

عدد الصفحات ٦٧

ويتبمنهذاأنعدحمالإقساطفىاليتامىلهعدةصور،فإنكاناليتامف إناثاشانعدأالإقساطهوتزوجاليتيمةبغيرصداتئ،أولأقلمنصداقهاالمناسب لامثالا،وبصداقهاالمناسبولكنهيخممهإلىمالهفهويرجعإلىالصورة الا!ولى؟أوجم!صونعدمالإقساطحسوتزوجأماليتيمةلتغممىالطرفاعقمعاملة بنتهالئللم!طمعفىمال،أوأنيمس!!افلايتزوجهاولايزوجهاأحدا.وذلك لبخححممالفاإلع!ماله،ولايتدخلرجككريبف!!هذاالمال،أويزوجهاولددبغير رضاماحرححاعلع!المال،أويزوجهالهليعطيهاصداقاأقلمنمهرمثلها،و!صذلك منعدمالإقساطآنيرعبعنزواجهاأوزواجأمهاإذاشانفمدمصلحةلهاوهو يخاثالظنة. "انشاناليتامثذثورافعداا(،شساطي!صنبأنيزوجبنتهلليتيمبغير رضاه،وذلكليأخذحمداقاأصبر،أويطمعفع!مالهبوجهاخر،كمايكونبصرف مالاليتامثعليالنساءالكثيرات. عذا،"ا!مربالنكاحصىمحذهالاية"قانكحواماطابلكم.."هوللإباحة أو ا ايذنصيه،وقاكبعضالمفسرين:كحوللوجوبأوالندب،لكنمادامالا!مر بن!صاحماطابمنالنساءمثنىوثلاثورباعمترتباعلىشرط،وهوخوفاعدء .توجيةأنئلارالأوصياءإلع!عدمالزنىأوإلىعدمالتعددالكثيرالذىلايكونمعه عفل. 2الدليلالثانى: ثبمتادلة.جصازالتعد!ضلى!حالعب:!ولنتسشطيعواأنقعدلوالمجنالنساء ولوحرصتمفلاتميئواكلالميكفتذروهاكالمعلقةبهلاأالنساء:211،،فالاية تقرهـعدءا!!متطاعذالعدلالكاملبينالنساء،ونهتعقالجورالظاكسروالظلم الب!ت،"ثلكجالميلصلالميل،ومعنىحذاأنبعضالميلمسموح!هلا!نههوالذى يستئتا،وادله.سبحانهأ،يكلفلفساإألاوسعنها،فلو!انالتعددممنوعالعدم 68

عدد الصفحات ٦٨

استطاعةالعدللقالتالآية:ولنتستطيعواأنتعدلوابينالنساءولوجوصتم فلايجوزلكمالتعدد،لكنهسكتعنالنهىعنالتعددونهىعنالمملكل الميل،ودلكدليلجوازهأىالتعدد.وهواستدلالبمفهومالايةلابمنطوقها. 3الدليلالثالث: منأدلةجوازالتعددالايهالسابقةنفسها،وذلكأناللهسبحاتهنهىفيها عنالميل!!الممل،ويفهممنهذاأنبعضرالميلمسموحبه،والمملالمسموحبه لايتحققإلامعوجودعددمنالنساء،ضرورةآنالواحكةلايوجدمعهاوحدها ميلإلع!غيرهامنالزوجاتلابعضهولاصله،فلابدمنوجودزوجةأخرىحت!! يمأرسالميلالمعسموحبه،والدلالةهنادلالةالتزامية،حيثيلزممنوجودالميل القليلوجودمنيميلاليهاكيرالاولى. 4-الدليلالرابع: منأدلةجوازالتعددممارسةالنبىصلىاللهعليهوسلمله،وعدمنهىالله عنه،فاللهسبحانهقدأقرنبيهعلتعددزوجاته،وفىالآخرمنعهأ.نيزيد عديهنأويتبدلبهنغيرهنبقودهتعالى:(لايحللكالنساءمنبعدولاأن تبدلبهنمن.أزواجولوأعجبكحسنهنإلاماملكتيمينك!أالأحزاب: 2د،،ومخاطبةاللهلهنبتوجيهاتمتعددةمثل"يانساءالنبى"وغيرها. 5-الدليلالخامس. إقرارالنبىصلىاللهعليهوسلملغيرهمنالصحابةفىزواجهأكثرمن واحدةدليلعلىجوازالتعدد،وقدآقرغيلانالثقفىغلىزواجهالكثيرولكنه حددهبأربع،ثماسيأتىبيانه* 6الدليلالسادس: منأدلةجوازالتعددإجماعالصحابةوالتابعينوسلفالامةعليه، والإحماخمنآقوىادلةالا!حكام،وهومعستندإلىالنصوصالمذكورةوغيرها، 96

عدد الصفحات ٦٩

وحذلكمماهـستهمالعمليةللتعددطوالهذهالقرون،دونأنيقولآحد:إنه ممنوع،ومحا!مبنا!حقولأنيسكتالمسلمونأربعةعشوقرناعلىمحرم يمارسونه،دونإنكار؟ليسمنالمعقولأبدا،وماحانمنإنكارالمعتزلةفهوغير معتدبه،!نهشذوذ،وثملهممنشوادفىالعقيدةوالا!حكام. جلإننالمنسمعإنكارامنأعداءالإسلامعلىالتعددفىالقرونالخوالى، معحرص!المؤليخينوالمؤلفينبوجهعامعلىتدو3صلمايقالبشأنالتشريع، وبوجه-حاصمايرونهشذوذاغيرمستساغ،ولميبرزالحمال!للردعلىالشبهات منحولمحذاالموضوعإلافىالا!يامالاخيرة،عندمانشطال!عداءلمحاربةالمعسلمين ف!!عقاتدهموآخلاقهموأوطانهم. ولايصحأنيقالأبدا:إن!تيرامنالأمورمرتعليهاعصوروأجمال،ثم .ظهرخطؤحافىعصرالعلموالبحثالمنهجىالجديد،لايقالهذا،لأنمسألة تعددالزوحاتلمستمسألةعلميةلخصعللتجربةوالمحنماهدة،ككرويةالارض مثلا،حتىيقال:إنشصورالادواتوالوسائلفىالقفيمحوالسببفىالخط، بلكصىمسألةاممتنباطواستنتاجمنالادلةعلىمبدأمنالمبادئلاعلىسنة حلبيعيةشىالكون،وصانالاستنباطبالموازنةبينالا!دلةوحملبعضهاعلىالبعض الاخروبغيرذلكم!توجوهالنظرالاستدلالىالمعروفة،ولاشكأنعلماءنا الا!ماجدالاولينكانواآقدرمناف!!عذهالناحية،وذلكلكمالمعرفتهمبالكتاب والسنةوأع!مرلالاجتهاد،وتوفرالكثيرمنهمعلىالبحثالدينىالعميقالذى !!انلاتشغلهمعنهشواغلأخرئ،وإجما.عهمعلىتقريرمذاالمبدأ،وهوجواز التعدد،أحبرحجةعلىصدقهمفىنقلهملا!حكامالإسلامالمقررةمنقبلأن يبحئوها،وفىاستنباطالا!حكامالض!لميجدوافيهانصامقبولا. .شئبهةوردها حاولبعضمنتطاولواعلىتفسيركتاباللهوبحثا!حكامالفقهيةدون آ،طيتهملذلك-أنيستدلواعلىزعمهمتحريمالتعددحماحرمهالمسيحيون،بأن 07

عدد الصفحات ٧٠

ربطوابيرقولهتعالى"فإنخفتمألاتعدلوافواحدة.."وقوله"ولنتستطيعواأن تعدلوابينإلنساءولوحرصتم"حيمناقالوا:قدشرطاللهلجوازالتعددعدم الخوفمكالظلمبنمرالآيةالا!ولى،والعدلغيرمستطاخبنصالايةالثانية، فتكونالنتيجةتخلفالممنمروطوحوجوازالتعددلتخلفالشرطوموالعدللأنه مستحيل.ويمكنأنيصاغهذاال!صلامفىصورةقياسمنطقىححكذا:لوكان العدلبينالنساءمستطاعالجازتعددالزوجال!،لكنالعدلبينهنغيرمستطاع، فالتعددالأيجوز. والردعلىهذاالدليليكونبإبطالالقضيةالثانية،أوبعدمالتسليم بعمومهاوإطلاقها،ودلكبمايأتى: أ-آنالعدلالذىقرراللهأنهغيرمستطاعهوالعدلالكاملفىالماديات والمعنويات،فىالنفعاتوالمعاملاتالظاهريةوفىالحبالقلبىوالميلالفطرى، وهذالايستطيعهبضر،والنبىصلىاللهعليهوسلمنفمسهمحررأنهلايستطيعه !بشر،فكانيعدلبينزوجاتهفع!النفقةوالمبيت،وأمافىالحبالقلبىفكان لبعضهنعندهحظوةأكترمنغيرهاكعائشةرضىاللهعنها،وقدقررأنالحب القلبى!راضطرارىفع!أ!ترأحوالهإنلميكنفع!جميعها،ولايستطيعأحد التحكمفيهفهوفوقمقدورالبشر،واللهلايكلفنفساإلاوسعها،ولهذاقالالله ((فلا-لحيلواكلالميل"والميلحر!ةقلبيةاضطراريةوالتحكمفيهالايكون بمقاومتهاأوإبطالها،بلبالمخفيفمنحدتها،ولودخلالعدلفىالميلالقلبى فىالاعتبارلحرمالتعددأصلالأنأحدالايستطيعه،ولجاءتالايةبهذاالشكل: ولنتستطيعواأنتعدلوابينالنساءولوحرصتنمفلايجوزلكمالتعدد،كما سبقذضه. والله!مبحانهقدسمحببعفرالميلفىالحبالقلبىوفىالأمورالبسيطةغير الجوهريةصثمعاملةالنساء،ويو!تهذاقولالنبىصلىاللهعليهوسلم،وهو يقسملزوجاتهبالعدلفىالمبيتوالنفقة،معتذراعنعدم!درتهعلىالعدلفى 71

عدد الصفحات ٧١

الحبالقلبىلعائثمةأوغيرها"اللهممذاقسمىفيماأملك-أىالمبيتوالنفقة -فلاتلمنىفيماتملكولاأملك"وهوالحبالقلبى.رواهأصحابالسننعن عائ!ة،ورواهابنأبىشيبةوأحمدوابنالمنذر،وإسنادهحسنصحيح. ل!شهـوىالبيهقىعنابنعباسفىتمسيراية"ولنتستطيعواآنتعدلوا بينالنساءولوحرصتهم"فىالحبوالجماع،وعندغيرهمثله.ويمكنأنيقال: إنالمبيتالذىيجبفيهالعدلهوغيرالجماع،فقديعجزعنهالرجللعله،وربما لايميلتلبهوبالتالىشهوتهإلىإحداهن،فلايكلفالإنسانبالعدلفىالجماع، ويكفىمجردالمبيت،فالأن!يحصلبهإلىحدما،ومالايدرككلهلايترك حله(1،. والمعتزلةفهموامنالايةوجوبالعدلفىالحب،ؤأنهغيرمستطاع،ولهذا قالوابعدمالتعدد،وذلكفىأيامالمأمونالعباسى،وقدخالفهمجمهورالا!مة،فلا يعتدبرأيهم. ب-لوكانالعدلغيرمستطاععلىإطلاقهلكانالرسولصلىاللهعليه وسلموأصحابهالذينعددواالزوجاتظالمين،ولميردنصيعيبعلىالنبىكلمط وصحبهتعددزوجاتهم،بلإنهصلىاللهعليهوسلممدحأصحابه،وأوصى باتساءسنتهمفىمثلقوله((فعليكملسنتىوسنةالخلفاءالراشدينالمفديين، .طا عضواعليهابالنواجذ"رواهأبوداودوالترمذىوابنماجه،ورواهابنحبانفى صحيحهعنالحرباضبنسارية،وقالالترمذى:حسنصحيح(2). ()!لواستحالالعدلمعتعددالزوجاتلتناقضمعا!مربتعددهنأوالإذد! فيه،شكيفيب!تاللهأويأمربشئلايم!شأنيتحققلامشحالةمايتوقفعليه، والتناقحشمستحيلفىأوامرالله،وكذلكلوصحمذالتناقضقولاللهمعأمر النبىعن!بالتعددوإقرارهله،ودلكغيرجائز. (1)ليلالاوطار،ج6ص231. (2)الترغيبوالترهيب،جأ،ص33. 72

عدد الصفحات ٧٢

(د)لواستحالالعدلالذىكوشرطالتعددلكاننزولالايةالمبينة لاستحالتهمتصملابالايةالتىتجيزالمعدد،لاأنيكونبينالايتينفاصلكبير، فالأولىفع!آولالسورة،والثانيةفىآواخرفا،وبينهما271اية،معملاحظة!ن السورةلملنزلكلهامرةواحدة،ثالمعتادفىالسورالطوال،فقديكونجين الآيتيزشاصلزمنىطويل. وقدذكرالشي!زشتلوتأنآية((ولنسمتطيعوا.."المتحملةبية ((ويستانتونكفىالنساء.."جاءتبعدالا!مرالاولفىقوله((فانكحواماطاب 3001فكأنالصحابةأرادواإيضاحاللموضوعوزيادةبيانعنماهيةالعدل أومظاهره،وعنترتيبالنكاحالمعلقعلىالخوفمنعدمالقسطفىاليتامى. (ك!)إنالعدل،كماحومطلوبمعالنساء،مطلوبمعالاولاد،والعدل الكاملبمافيهالحب،معالا!ولادغيرممستطاع،فلواستحالالعدلبينهملقيل: إنإنجابأكترمنولدممنوع،لانالعدلمعكثرتهمغيرمستطاع،ولميقلأحد بهذاأبدا. شدلذلكحلهعلىأنالعدلالذىجعلهاللهشرطالجوازالتعدد،حوالعدل بماتستطيعهقدرةالبشر،وحوالنفقةوالمبيت،وآماالعدلالذىقرراللهعدم استطاعتهفهوالعدلالمطلهتالذك!لايكونإلاللهوحده،أوالعدلالشاملللحب القلبى،أوالعدلالخاصممكليلالقلب،وهذالايستطيعهبشر،ولذلكسامحالله فىالجورشح!بعضه. 73

عدد الصفحات ٧٣

الفصلالثانى العددالمسموحبهفىتعددالزوجات عرفنامماسبقأدنالتعددكالنبغيرحدودفىالاديانوالشرائعالسابقة،وأدن اليهودبالذاتكانويكثرونمنالزوجاتاقتداءبانبيائهم،ولحاجتهمإلىالنسل الكثيرلمقاومة 0 الوثنيةوخوضالحروب. وقدجاءالإسلامفجعلللتعددحداأقصىيقفعندهالرجل،وجعلهفى متناولقدرةالرجلالعادى،لا!نهلوتخطىالحدلكانتالفوضى،ولانقلب التعددإلىقضيةشهوانيةلايستقيممعهااستقرارالحياةالزوجية. والنصوضالتىحددتالحدالأقصى.لتعددالزوجاتهى: أ-قولهتعالى!فانكخواماطابلكممنالنساءمثنىوثلاثورباع! أالنساء:3). -2ضلىالنبىاعد!لرجلمنثقيفأسلموعندهعبشرنسوة"أمسكمنهن أربعا،وفارقسائرهن"رواهمالكمنثتابه:الموط. 3حلإل!إابللحرثبنقي!مك،عندماأسلموعندهتمالننسوةوإخباره النبىبذلك((اخترمنهنأربعا".رواهابوداودفىسننهعنالحرتابنقيس(1). 4-قيلهص!هأ!لنوفلىبنمعاوية،!دهـاسألافيح!لهصلاوقدأسلموتحتهخمس نسوة"فاهـقواحدةوأمسكأربعا"،يقولنوفل:فعمدتإلىأقدمهنصحبة. عجوزعاقرمعىمنذستينسنة،فطلقتها.رواهالشافعىوالبيهقىعننوفل(2. 3-قولهحورده!لغيلانالثقفىالذئأسلموعندهعشرنسوة((أمسكمنهن (1)نيلألاكلوطار،ج6،ص951،017،226.واسدالغابةفىترجمةقيسبنالحرث، مجلد؟طس! لم 21. (2)كنهسيراس!ثير،مجلد2،حي!؟81. 74

عدد الصفحات ٧٤

أربعا،وفارقسائرهن"رواهالترمذىعنابنعمر.والنسائىوالدارقطنىوأحمد وابنماجه،وهوينطبقمعمارواهمالك،ويبينأدتالرجلالمبهمفىحديثههو غيلان. وهذهالا!حاديث،وإنكالتفىبعضهامقال،فهىبمجموعهاترتقىإلى درجةالحسن،وذطثأنحديتأبىداودمعلولجدا،كماذكرهالشوكانى(1)، وذكرهالقرطبىفى!صيرسورةالنساء. وحديثغيلانوتاريخهفىالروضالأنفللسهيلى،ص335وهوأحد ستةأسلموامنتلكالقبيلة،كلمنهمعلىعضر،،الباقودتءهم:مسعودبن مصعب،ومسعودبنعامر،ومسعودبنعمرو،وعروةبن!سعود،وسفيالتبن عبدالله2( 6-إجماعأهلالصنةعلىأدتالحدالأقصىلمحتعددهوأربعزوجات، والإجماعأقوىدليل. هذههىالنصوصالواردةفىالعددالمسموحبهللتعدد،والفقهاءإزاءها أربعاصوائفهى: (أ)أكثرأهلالسنة،وقدقالوا:إدتالحدالا!قصىللتعددهوأربعنسوة، وذلكبنحالآيةوبتوضيحالأحاديث. والصيغةالواردةفىالقرالت"مثنىوثلاثورباع"معدولةعن:اثنينوثلاثة وأربعة،والعدللايستعملفىموضعتستعملفيهالأعداءغيرالمعدولة،تقول: بءنىاثنانوثلاثة،ولايجوزمثنىوثلاث،حتىيئ!دمقبلهجمع،مثل: جاءنىالقومأحادوثناءوثلاثورباع،منغيرتكرار. والعطفبالواولايفيدالجمعبينتسعة،فالمرادأدتتختارواماترودتمنعدد (1)نيلالأوطار،ج6،ص071. (2)حاشيةالشرقاوىعلىالتحريرفىفقهالشافعية،ج2،ص612. 75

عدد الصفحات ٧٥

النساء،إمااثنتانوإماثلاثة،وإماأربعة.لاعلىمعنىأنمناختارعدداحرم عليهالعددالآخر،ولكنعلىمعنى:فلتكنمنكممجموعاتبعضهائعدد باثنتين،وبعضهابثلاثة،وبعضهابأربعة. ولهـايأتالعطفبحرف"أو"حتىلايكونالتعددقاصراعلىنوعواحد. رإيثارهذهالصيغةالمعدولةالتىتفيدالكثرةلأنالخطابللجمع،وهوكثير. كماتقوللقومبينهممال:اقتسموااثنيناثنين،وثلاثةثلاثة،وأربعةأربعة. (ب)أهلالظاهروقدقالوا:إنالعددالمسموحبههوتسعة،مستدلينبأن اثنينوثلاثةوأربعةمجموعهاتمسعة،وأيدفهمهمهذابأنالنبىصلىاللهعليه وسلمجمعتمسعةفىعصمته،ويردعليهمبأنالحديثالنبوىعينالغددالمراد منالتعددفىالاية،فلابدمنانضمامهإليها،وماكانمنالنبىعثاقيفهوخاص به،كماخصبأشياءأخرىلاتجوزلغيره.وكة.لكيردعلىأهلالظاهربإجماع الصحابةوالسلفوالخلفعلىأنالحدالأقصىللتعددهوأربعزوجات. (%)جماعةمنالشيعة،وقدقالوا:إنالحدالأقصىهوثمانعشرةامرأة، مصتدلينبأنمعنى((مثنى"اثناناثنانفهويدلعلىأربع،ومعنى"ثلاث" ثلاثثلاث،فهويدلعلىست،ومعنى"رباع"أربعأربع،فهويدل!لى ثمان.فالمجموعالنهائىثمانعشرةزوجة. وهذاالاستدلالباطل،لاءنالعطفبالواومعناه،كماسبقبيانه،ليس الجمع،بلالتنويع،ولا!نالحديثبينالمرادمنالآية،وهوأمرالنبىصلىاللهعليه وسلملغيلانوغيرهبإمساكأربعومفارقةالباقى.فدلعلىأنهلايجوزالجمعبين أكثرمنأربع،ولإجماعالسلفوالخلفعليه. وقدرأىأصحابهذينالرأيين-الظاهريةوالشيعة-أنالواوفىقوله تعالى"مثنىوثلاثورباع"تفيدالجمع،لكناللهخاطبالعرببأفصحاللغات، والعربلاتدعأنتقول:تسع،وتقول:اثنينوثلاثةوأربعة،وكذلكتستتبح منيقول:أعطفلاناأربعةوستةوثمانية،ولايقول:ثمانيةعشر.فالواوفىهذا 76

عدد الصفحات ٧٦

الموضحتفيدمعنىالبدل،أىانكحواثلاثبدلامنمثنى،ورباعبدلامن ثلاث،ولذلكعطفبالواو،ولميعطفبأو.ولوجاءبأولجازألايكونلصاحب المثنىثلاث،ولالصاحبالثلاثرباع. وقدأفاضالقرطبىفىبيانذلكفىتفسيرهذهالاية،وقدعبربعضهم عنذلكبأنالعطفللفعلأوالجمللاللمفردات. (د)بعضرالعلماءفهموامنالايةأنالتعددلاحدله.وذلكأنالآيةفيها أمربن!صاحأربع،وليسفيهانصعلىتحريممازادعليهن،لأنالعددلامفهوم له،!صماقررهالعلماء،ويؤيدهذاأنهأمرجاءيعدحظر،أوبعدشئفيهحرج وضيهت،فناسبأنيستبدلبهأمرفيهتوسع،فكانالمعنى:إلطضاقعيكم الا!مر،وخفتمعدمالعدلفىاليتامىفأمامكمالميدانالواسعالذىلاحرجفيه ولانححيق.وعلىهذايكونماذهبإليهالشيعةوأهلالظاهرقويافىعدم التحديدبأربع،خصوصاأنالنبىكل!!زادعليه،ولنافيهأسوة،ولمج!هناك مايدلعلىاختصاصهبه،وكوناللهحددهلهبإمساكمنعندهفقط،فذلك راجعلا!مراخر،وهومكافآتهنبإمساكهن،لنيلشرفصحبتهفىالجنة. هذاهوتوجيهفهمهم،ويردعليهبالحديثالذىحرمأكثرمنأربع، وباللإجماعالمعتدبه،وحديثالنبىص!هس!قدبينالآيةووضحها. لكنهؤلاء،قالوا:إنالحديثخبرآحاد،وهوفىدرجةقبولهلايعدوأنه حسن،فلايصحأنينسخبهالقران،أويخصصالعامالذىجاءفيه،ويجاب علىهذابأننسخالقرآنبخبرالاحادربمالايقبللكنتخصيصالعامبه،أو بيانهلمجمله،أوتقييدهلمطلقهيجوز. ثماأن ا أ!لإجماعهوالفيصلفىالموضوع،وعليهالائمةالا!ربعة،والشيعة الإمامية،والشيعةالزيدية(1). (1)الختحمرالنافعفىفقهالشيعة،ص781،والروضالنضير،ج4ص47،94. 77

عدد الصفحات ٧٧

الفصلالثالث حكمةتحديدالتعددبأربع !مناأنالزواجكانبدونحدودفىالتشريعاتالسابقة،وأناليهودفى ث!!مرعمكانوايعددونالزوجاتبدونحد،ثمرأواأخيراأنيحدوهبأربع، !سوةنجيعقوبعليهالسلام،كمامر،فهمقدوجدوالهممستندا،أياكانت قوته،لجعلالحدالأفصىأربعزوجات. وعلماءالإسلامتلقواالتحديدمنواقعالنصوص،فليسلهمخيارفى شنححعه،ولكنماهىالحكمةفىأنالضرعالإسلامىجعلالحدالأقصىأربعا شفميجعلهأقلأوأكثرمنذلك؟حتىلولمتذكرمعهاحكمة،فإنأحكامالله !زعةعنالمحبث،وسواءأعلمناوفهمناالحكمةأملمدعلمولمنفهم،فالحكم محومحولاسغير،وإنكانالدينلميحرمعليناأننبحثونحاولاستنتاج الح!سمة. فجاءكلامهؤلاءالباحثينفىالحكمةغامضاأوضعيفالمدرك،لقدربط نجعخحهمتحديدالأربعبالدورةالشهريةللحيض،وقالوالوفرضأنللإنسانأربع هـزجاتوجعللكلواحدةمنالقسمأسبوعالجاءالشهروقدمرعليهنجميعا، ن!*لكربمالايتم،فقدتكونإحداهنفىأسبوعهاحائضاوالرجلممنوعمن 1أ،تحمالبهافىفترةالحيض،وهنايكونلهمندوحةأنيتصلبغيرهامن ا أصحامحرات،ل!شهذاغيرمسلم،فإنالمبيتهوحقمنعندهاالحيضحتىلولم يححسلاتعسالجنسى،فهذاالتعليلغيرمقبول،ومهماي!صمنىءهؤلاءفى !بالتحديدبالاربعبالدورةالحيضيةفإنىلمأستطعهضمه،ولعلهناكمن إصشنما!ايخقولوز. هـجاءفىكتاب"حادىالأرواح"لابنالقيم،والمرأةفىالقرانللعقاد،أز أ!!هـبعتتف!تمعفصولالسنة،وهذاغيركاففىبيانالحكمة،رقيلفيها:ليرجع 78

عدد الصفحات ٧٨

الرجلإلىكلزوجةكلأربعةأياميوماعلىالأقل،وقيل:لأدنالحيضالعادىقد يستمرأسبوعافىكلشهر،ويتركالرجلزوجتهأثناءه،حتىإذاأتمأربعة أسابيعفىشهرعادإلىالأولىفوجدهاطاهرة،وقدمرالتعليقعلىهذا.وقيل: لتقامالحجةعلىالرجلالراغبفىالنساء،لأدنالتعددبأربعيعستوعبكلأنواع النساءغالبا،فتكودنعندهالطويلةوالقصيرةوالنحمفةوالبدينة،أوالبيضاء والشقراءوالصفراءوالحمراء،أوذاتالدينوذاتالجمالوذاتالمالوذات الحمسب،أوالحادةطباعهاواللينةوالمنقادةوالمعتدلة. وجاءفىحاشيةالشرقاوىعلىالتحريرفىفقهالضافعية"ج2،ص216" أدأحكمةالأابعهىموافقةالعددلأخلاطالبددنالأربعالمتولدةعنهاأنواع الشهوةالمستوفاةغالبابهن. وجاءفىمقالالدكتوروجيهزينالعابدينفىمجلةالتربيةالإسلامية الصادرةببغدادفى6/7/5781،أدأأحدالأطباءحسبقابليةالمرأةالجنسية- بعدطرحأيامالحيضوالنفاسوأيامالحملالأخيرةوعدمالرغبةالجنسية- فوجدها29يومافىالسنة،وقال:إدنقابليةالرجلهىأكثرمن032يومافى السنة،واعتبرهذامنالأسبابالتىعلىأساسهاسمحالإسلامللرجلبزواج أربع،لكنكلهذامناقثق،وليسقبولهسهلا،فالأسلمأدنيتركالتعليل،ونقبل حكماللهفهوالحكمالخبير. 97

عدد الصفحات ٧٩

الفصلالرابع حكمالتزوجبخامسة لوتزوجإنسانزوجةخامسةوعندهأربعنسوةكانالعقدباطلا،وحرم عليهنكاحها،ويجبالتفريقبينهوبينها.فإنكانلميدخلبهافلامهرلها ولاعدة،وإنكانقددخلبهافهووطءشبهة،يوجبمهرالمثكإذالميزدعلى المهرالمصمىفىالعقد،ويفرقبينهما،ولايجوزلهاأنتتزوجغيرهإلابعد انقضماءعدتهامنوطءالمحسبهةهذا،فإنعادإلىالد.خوكبهابعدالتفريقمع وجودأربعةفىعصمتهفهوزانوعليهالحد.فإنفارقإحدىزوجاتهبطلاقأو موتكانلهأنيتزوجبأخري،بضرطأنتنتهىعدةالرجعية،لأنهافىحكم زوجته،أماإنكانالطلاقبائنافقدأجازبعضالفقهاءكالشافعيةزواجالخامسة فىعدةالمطلقةطلاقابائنا،لأنهاصارتأجنبيةبإيقاعالطلاق،ومنعفريقمن العلماءزواجهاإلابعدانقضاءالعدة،بناءعلىأنبعضأحكامالزواجمازالت ساريةبينالرجلومطلقتهطلاقابائنا،إذليسلهاالزواجباخرخلالالعدةمراعاة لحرمةالزواجالسابق،ولهاالنفقةمدةالعدةوبعضالحقوق،ذكرذلكالقرطبىفى تفسيره"!ه".

عدد الصفحات ٨٠