المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 6: مشكلات الأسرة

عطية صقر

صفحة ٢٢ من ٢٧

وحقاإنأمرولىالأمريوجبطاعتهإذالميأمربمعصمية،ولكنأمرهفى المباحمنوطبمصلحتهالشرعيةفإذالميكنفىأمرهتحقيقمصلحةواضحة راجحةفلاوجوبولاطاعة،و!!اا!طاعةفىا!كروفكماقال!يلهش!والمصحلةمن أدلةالمجتهدين،لاعامةالناس،مهماكانتثقاففثمدينيةأوغيردينيةأهـ(1). ونضرتالصحفأدناتحادنساءالجم!يةأنساءالدولةسابقا،عارض قراراتالاجتماعالذىعقدبدارالاتحادالن!ائىالخاصبمشروعالسيدةأمنية ش!صىعنتقييدالطلاقوتعددالزوجات،وأصدرالاتخادالأولبياناحملفيه عليالمشروع،وقررأنهيعارضقانودنالسماءالصمح،الذىأباحالطلاق،وجعله بإرادةالرجلدونتدخلالقضاء،حتىلاتفشىأسرارالأسر،كمايحدثفى الغرب(2 (1)منتقريرالشيخفرجالسنهورىعضومجصحالبحوثالإسلامية،قدمهإلىرئيس لجنةالتنسيهتالعليالأعمالاللجانالاقانونيةالتابعةلرياسةالجمهوريةسنة6591. ()2جريدةالقاهرة1657112111. (م22-الأسرةج6)337

عدد الصفحات ٣٣٧

الفصلالتاسع التفويضفىالطلاق ببعضالناسحديثاإلىجعلعصمةالمرأةبيدها،وكثيراماي!صنذلك بإلحاحالزوجةواشتراطعندالعقد،ويغلبعلىهذاالصنفمنالنساءأني!ش منطبقاتاجتماعيةأكبرمنالرجل،وكانزواجالمرأةبهلظروفخامح!ة،أويكن منذواتعملمعينتحاولالمحافظةعليهمعالزواج،وقديكونهذاالتفويضفئ العقد،وقديكونقبلهأوبعده. والتفويضبوجهعام.قديكونلغيرالزوجة،وقالوافىتعريفه:هوأنيملك الزرجغيردحة!تئلليقامر%ته.وقدأجازهالعدماء،استناداإلىتخييرالنبى!ذ لنسائهبقولهتعالى:!ياأيهاالنبيقللأزواجكإنكنتنتردنالحياةالدنياوزينتها فتعالينأمتعكنوأسرحكنسراحاجميلا-*وإنكنتنتردناللهورسولهوالدار الآخرةفإنالفهأعدللمحسناتمنكنأجراعظيما!لأأالأحزاب:28،92). والتفويضإذاكانلغيرالزوجةفهوتوكيليحتىالرجوعفيه،ولايتقيد بالمجلسإلاإذاأحللقه،كمالوقالله:حللهتامرأتىإنشئت. وإذاثانالتفويضللزوجةفهوتمليكلايحمحلهأنيرجعفيه.فإنكان بعدالعتهدتقيدتفاعليةالتفويضبالمجلسالذىفوضهافيهعلىمعنىأنها لوطلقتننسم!افىالمجلسبعدالتفويضوقعالطلات،فإذاانت!ح!المجلسرلايصح ل!اأناتصلة!نفسها.وقدأجمععلىذلكالصحابةالل!مإلاإذاكانتححيغة التافويضمطلاقة،كماإذاقاللها:طلقىنفسكمتىشف!ا،فإنهالاتتقيد بالمجلس،أوثانالتضويضمضيدابزمن،جازلهاأنتطلة!نفسهافيهلافىغيره، كماإذاقاللها:طلقىنفسكفىمدةثلاثةأشهر،أوأمركبيدكمدةكذا، أو:اختارىنشسك. والتفويضبالطلاقلايحتاخإلىنية.أماقولهلها:أمركبيدك،أواختارى 338

عدد الصفحات ٣٣٨

نفسك،فيحتاجانإلىنية،الأنهمامن!ناياتالطلاق،وعليهقانون25لسنة 9291بم أماإذاكانتفويضالطلاقللزوجةقئماالعقد،كأنقالالرجليلامرأة؟إدت تزوجتكفأمركبيدكتطلقيننفسكفىأىوقثشئت،ثمتزوجهاصتى التفويض،ولايتقيدبزمن،لعمومه. وجوزأنيكونأثناءالعقد،كماإذاقالتامرأةلرجل:زوجتكنفسى علىأنيكونأمرالطلاقبيدى،أطلهتنفسىمتىشئت.فقال:قبلت،تمعقد الزواج،ومححالتفويض،ولايتقيدبزمن،لعمومهأيضا. وقالالعلماء:إذاقالالرجللزوجته:طلقىنفسككلماشئت،فليصرلهأ أنتطلوتنفسهاثلاثاجملةواحدة،بللهاتفريقالثلاث.لأدتالقانونرقم52 لسنة9291ممنعالرجلمنإيقاعالطلاقالثلاثدفعةواحدة،فلايمستصعاأدت لجكنحيرهمالايملكههو،وإلتكانذلكصحيحاعندالحنفيةعلىالمضهور!ت مذمحبهم. وقدتقدمأنإعطاءالمرأةالعصمةغيرمشكور،لمفاسددالكثيرة،فيرجع اليه.معالعلمبأنالتفويضلايمنعالزوجألتيطلقهاثمايشاءفحقهفىالطلاف محفوظ. 933

عدد الصفحات ٣٣٩

الفصلالعاشر الظهار الظهارأنيقولالرجللزوجته:أنتعلىكظهرأمئ،أوتححبههابمنتحرم عليهمنالنساءكأختهوبنته.وكانهذاالقولطلاقافىالجاهليةتحرمبهالمرأة، ولكنالإسلاملميجعلهموجبالحلعقدةالزوجية،بلأمرالرجلإذاقالذلكأن يتبعهبكلمةطلاقليكونصادقافىتحريمهاعليهكحرمةأمه،أوأنيحوفىفى كلامهويمسكزوجته،وعليهالمحكفيرعنهذاالخطأبمانصعليهالقرانالكريم، الذىجاءتآياتهعندماظاهرأوسبنالصامتمنزوجتهخولةبنتمالكبن ثعلبة(1).فقدثبتخبرهافىالسننوالمسانيد،وأخرجهالحاكموصححهمن طريقعائشة(2). وملخصهأنأوسبنالصامتظاهرزوجستهخصلىة!اءتإلىالنبىطلاسه، وشكتإلىاللهأمرها،فسمعشكواها.قالت:يارسولاللهإنأوسبنالحمامت تزوبخ!وأناشابةمرغوبفى،فلماخلاسنى،و!رتبطنىجعلنىكأمهعنده. شقاللهارسولاللهكل!ت"ماعندىفىأمركشئ"فقالت:اللهمإنىأشكوإليك. وروىأنهاقالت:إنلىصبيةمححغاراإنضممتهمإليهمخماعوا،وإن ضممتهمإلىجاعوا،فنزلالقران.وقالتعائشة:الحمددلهالذىوسعسمعه الأعحوات.لقدجاءتخولةتشكوإلىرسولاللهكل!!وأنافىكمسرالبيت، يخفىعلىبعضكلامها،فأنزلاللهعنروجل(قدسمعاللهقولالتيتجادلك !يزوحهاوتضتكيإلىاللهوالل!يسمعتحاوركماإناللهدميعبصير-كراثذبن يظاهرونمنكممنتسائهمماهنأمهاتهئمإنأمهاتهمإلااللأئيولدنهموإنهم ليفوئونمنكرامنالقولوزوراوإناللهلعفوغفورشوالذينيظاهرونمننسائهم (1)وقيلا!مئهاخولةبنتالحامتبنثعلبة،وقيلخويلةوتيلجميلة...(نيلالأوطار).. (2)المواهباللدنيةبشرحالزرقانىج2حر212عندصلحالحديبية.. 034

عدد الصفحات ٣٤٠

ثميعودونلماقالوافتحريررقبةمنقبلأنيتماساذلكمتوعظونبهواللهبما تعملونخبير*فمنلميجدفصيامشهرينمتتايعينمنقبلأنيتماسالمحمنلم يستطعفإطعامستينمسكيناذلكلتؤمنواباللهورسولهوتلكحلىوداللهوللكافرين عذابأليمم!واالمجادلةا3-،. فقالالنبىكليههفى"ليعتقرقبة"قالت:لايجد.قال((فيكمومشهرين متتابعين"قالت:يارسولاللهفإنهشي!كبيرمابهمنصيام.قال"فليطعمستين مس!جنا"قالت:ماعندهمنشئيتصدقبه.قال"سأعينهبفرقتمر"قالت:وأنا أعينهبفرقاخر..قال"أحسنت،فأطعمىعنهستينمسكينا،وارجعىإلىابن عمك)).والفرقبسكونالراء،وقدتفتح،مكيالمعروفبالمدينة،وهوستة عشررطلا،والجمعفرقان،لماكانبس!صنالراءوفتحها. وفىالسننأنسلمةبنصخرالبياضىظامحرمنامرأتهمدةشهررمضان، ثمواقعهالملةقبلانسلاخه.فقالالنبىط!نخ!"أنتبذاكياسلمة"قال:قلت. أنابذلكيارسولالله"مرتين"وأناصابرلا!مرالله،فاحكمفىبماأنزلالله.قال "حرررقبة"فقلت:والذىبعثكبالحقنبياماأملكرقبةغيرها،وضربتصفحة رقبتى.قال"فصمشهرينمتتابعين"قال:فهلأصبتإلافىالصيام؟قال "فأطعموسقامنتمر،ستينمسكينا"قلت:والذىبعثكبالحهتلقدبتناوحشين مالناطعامقال:"فانطلقإلىححاحبصدقةبنىزريق،فليدفعهاإليك))فأطعم ستينمسكيناوسقامنتمروكلأنتوعيالكبقيتها"ؤ،ل:فرحتإلىقومى، فقلت:وجدتعندكمالضيوتوسوءالرأى،ووجدتعندرسولاللهعثهتالسعة وحسنالرأى،وقدأمرلىبصدقتكم.والوحشالجائعالذىلاطعاملهوالجمع وحشىوأوحالق. وهذهالاياتوالأحاديثتبطلماكانعليهالناسفىالجاهليةوحمدر الإسلاممنكونالظهارطلاقا،وهذابالاتفاق.وهوحرامومنكروزورلايجوز 341

عدد الصفحات ٣٤١

الإقدامعليه.نعمهومن!ص،لا!نهإنضاءتحريملميحرمهالله،وهوزور،لأنهإخبار كاذب،فإدتزوجةالمظاهرليستكأمه،ويؤكدكونهحراماقولاللهتعالى(وإن الفهلعفؤغفور!فالمغفرةتدلعلىأفحرام. ومثلهذاقولهتعالى(وماجعلأزواجكماللأئيتظاهرونمنهنأفهاتكم وماجعلأدعياءكمأبناءكمذلكمقولكمبأفواهكموالقةيقولالحقوهويهدي السبيلمهوأالأحزاب4،. وال!!ارةتجببالعودفىكلامالمظاهر،والعوديكونبإمساكهاوعدم تطليقها،لابنفسالظهار،وقيلتجببنفسالظهار،حتىلوأتبعهبطلاق،لأنه قدعادإلىفعلالجاهليةبالظهار،وشرحمعنىالعودمبسوطفىزادالمعادلابن القيما"ج4ص83.والعجزعنالكفارةلاسقطهاوقيل:تسقط.ولايجوز وطؤهاإلابعدالكفارةبنصالاية،حتىإنهمحرموهفىمدةالصيامليلا،غيرأن بحضهمقال:لاينقطعبهالتتابع،وقالبعضهم:ينقطع.هذا،والظبهارقبل الن!ساحلاينعقدعندالإمامينأبىحنيفةوالشافعى،وقالأحمدومالك بانعقاده،فلوقاللامرأة:إنتزوجتكفأنتعلىكظهرأمىيصحزراجهول!ضه لايقربهاحتىيكفر!!ارةالظهار،وسندهمافىهذاأثرعنعمرذكرهمالكفى الموط. اماالاولانفسندهماأنالاءح!سامهىللزوجات،شالئهيقولمالوالذينيظاهرون منكممننسائهم!ولات!صنكذلكإلابعدالنكاح،وهوكالطلاقلايقعقبل النكاحلمامر.لكنالآخرانلميقيساهعلىالطلاقلأنهلي!حلالارتباط،بل هو!يمين،ولانهقيدالنساءفى"نسائهم"غالبىمثل"اللاتىفىحجوركم" وهومذكوربالتفححيلفىمغنىابنقدامة. 342

عدد الصفحات ٣٤٢

الفصلالحادىعشر الإيلاء قالتعالى(للذينيؤلونمننسائهئمتربصأربعةأشهرفإنفاءوافإناللهغفور رحيمبمثوإنعزمواالطلاقفإنالفهسميععليممهوأالبقرة:262،272،. وثبتفىمحححيحالبخارىعنأنس!ال:الىر!صلاللهص!د!هيهمن!اق، وكانتانفكترجله،فأقامفىمشربةلهتسعاوعشرينليلة،ثمنزل.فقالوا: يارسوكاللهأليتشهرا؟قال"الشهرقدي!صونتسعةوعشريق)). الإيلاءفىاللغةالامتنلاباليمين.وخصفىالشرعبالامتناعباليمينعن وطءالزوجة،وكانطلاقافىالجاهليةكالظهار.تمنسخ. وقدأباحاللهللأزواجأربعةأشفريمنعونفيهامنوطءالنساءبالإيلاء،فإذا مضتفإماأنيفئالزوجأىيرجعإلىزوجتهويطها،وإمايطلقمنعاللضرر. فلوحلفأنيمتنعأقلمنأربعةأشهرلمي!شمونياشرعا.ولوحلفعلى أربعةأشهوفقطلبمي!شأيضاموليا.فلابدمنالحلفعلىالامتناعأكثرمنأربعة أشهرءوقيل:إنمضىالمدةدونوطءيستتبعالطلاق،حتىلولميطلقهو.نقل ذلكعنابنمسعودوزيدبقثابت.وهوقولأبىحنيفة.وقيل:هوالذىيفى أويطلق،فإنامتنعأخذبإيقاعالطلاتإمابالحاكموإمابحبسهحتىيطلة!. ولوقال:إنوحلئتكفأنتطالهتثلاثا،قيل:يكونموليا،وعليه أبوحنيفة.ومالكوالشافعىفىالجديد،وأحمدفىرواية.ولكنهليمكنمن الإيلاج؟فيهوجهانلا!صحابأحمدوالشافعى.أحدهمالايمكنمنه،بل يحرم،لا!نثهابالإيلاجطلقت،فتصيرأجنبية،ويبهونالإيلاجمحرما،كالصائ!ا إذاتيقنأنهلميبقإلىطلوخالفجرإلاقدرالإيلاجدونالإخراج،فيحرمعليه الإيلاج.والوجهالخانى:لايحرمعليهالإيلاج،لأنهازوجته.والمحرمإنماهو استدامةالإيا،ج،لاابتداءالإيلان. 343

عدد الصفحات ٣٤٣

الفصلالثانىعشر متفرقات أ-الإشهادعلىالطلاو: لميشترصاالفقهاءالإشهادعلىالطلاق!النكاح،غيرأنهمصتحب، ضماناللحقوق،وصيانةللحرمات.وعليهحمكقولهتعالى!وأدثهلىواذوي عدلمنكم!أالطلاق:2،حيثقالالشافعى:إنالأمرهناللنلىب.وقلى.أوجبه" الضيعةالإماميةكماتقدم. 2-طلاالفار: طلافالفارهوطلاقالمريضمرضالموت،يقصدمنهالفرارمنالتوارث بينهوبينزوجته.ومثلهمنحكمعليهبالإعدامقبلتنفيذالحكم،أومنافترسه سبعوبقىفىفمه،أوانكسرتبهالسفينةوبقىعلىلوحمنها. فإذاطلهتمنهذاحالهوقعطلاقه،وإنماتفىغدةالزوجةورثتمنهإن كانالطلاقرجعيا،وإنكانبائناوبغيررضاها،وماتفىعدتهاورثتمنه أيضا. فإذاانتفىقصدالفرارفىهذاالطلات،كماإذاكانالطلاتبطلبها،أوكان علىمالفلاترثهلانتفاءشبهةالفرار.وذلكفىرأىالأحناف. واستدلواعلىصحةميراثالفاربماروىأنعثمانبنعفانورثتماضر بنتالأصبغامرأةعبدالرحمنبنعوف،وكانقدأبانهافىمرضهبمحضرمن الصحابة،منغيرن!جر،فصارإجماعا. وقالالشافعية:لاترثالمطلقةطلاقابائنافىمرضولافىغيره،ولاعبرة بقصدالفرار.وذهبالحنابلةإلىأنهاترثمنهولوماتبعدانتهاءعدتها،ليرد 344

عدد الصفحات ٣٤٤

عليهقصده.ولايغقطعحقهافىالميراثإلاإذاتزوجت،لأدتقصدهاثم.وروى أحمدأدتغيلالنالثقفىطلقنساءهالا!ربعةفىعهدعمر،ووزعتركتهبين أولاده،فأمرهعمربردهن،وإلاهـجمقبره،كمارجمقبر.أبىرغال(1). وإنكانتالفرقةمنجانبالزوجةوهىفىمرضرالموت،كماإذاارتدت، أواختارتنفسهابخيارالبلوغأوا!فاقة،أوفعلتمعأحدأصولهأوفروعه مايوجبحرمةالمضاهرة،فإنهاتعتبرفارةمنميراثالزوج،وإذاماتتوهىفى العدةورثهاالزوج،لقصدهاالآثمفيحرمانه،فتعاملبنقيضمقصودها. 3-تطليقالقاضىلطف!رر: إذاادعتالزوجةإضرارالزوجبهارفعتأمرهاللقانححى،فيحاولالإصلاح بينهما،عنطريقالحكم!ت.وقررالحنفيةوالشافعيةأنمهمةالحكمينمقصورةعلى الإصلاحلاتشملالتفريق،فلي!رللزوجةأنتطلبمنالقاضىأنيفرقبينهماإذا ساءتعشرتهما،وفىالتعزيرمايغنىفىتأديبالزوجإدتشلكطريتماملتويا. ويرىالإماممالكأدنالحكمينإدتتبينلهماأنالضررمنجهةالزوجينفرق بينهمابغيرغرئمتغرمهالمرأةةويكودتلهانصفصداقهاإدتكالنذلكقبل الدخول،وكلالصداقإدنكانبعدالدخول.وإدنتبينلهماأدتالضررمنقبل المرأةأقراهاتحته،وأذنالهفىتأديبهابمارسمهالقرآنالكريم.وإنتبين.لهماأنكل واحدمنهمامخسربصاحبهفرقابينهمابغرمبعضالحمداق:نصفهإدتكالتالضرر متكاقئا،وأكثرإنكالنالإضرارفنهاأكثر،وأقلإلتكانالإضرارمنهاأقل. ومنهذايعلمأدنالمال!جةقالوابإباحةطلبالمرأةالتفريقبينهاوبينالزوج عندالإضراربها،وقدأخذتبهالمحاكمالمصريةحسبقانودن25لسنة9291 !امواده:6،7،8،9،01،11،وقدتقلىمت. (1)تافسيرابنكثير. 345

عدد الصفحات ٣٤٥

4-طلبالتعويضعندالطلاق: يرى!العلماءأنللزوجةأنتطالبزوجهابعوضخاصإذاطلقها بدونسببظاهر،بناءعلىأنأصلالطلاقالحظر،وقدأساءالزوجاستعمال هنهاالحهت،فيجبأنيدفعفودتىالحقوقالمترتبةعلىالطلاتعوضااخر. وجمهورالفقهاءيرونأنهـطدئالشريعةلاتبيحطلبهذاالعوض، اكتضاءبالاشارالمترتبةعلىالطلاق.ولاينبغ!،إثارةالموضوعفىالقضاءعند إثباتتعسفالزوجفىالتطلية!،ففيههتكللأسرارالزوجية،واللهيقول(وإن يتفرقايغناللهكلامنستهلأ!وأالنساء:013،. ومحناكمنأسبابالنزلىماهوظاهريستطلاإفباتهعندالقاضى،دون إساءةإلىأحدالزوصين،ومنهاماهوخفىمنطواياالنفوس،لايصلحهإلاالله، حصالنفورالثملبىالذىقدتتعذرمعرفةسببه.ومنهاماهوعيبينبغىستره، شلاينبغىأني!صنهناكتعويضعنالطلاقبأحدالأسبابالخفية،بحجة تعسفالزرجفب4.فقديلجثالزوجلدفعهذاالغرمعنهإلىاختلاقأسباب لنفوره،أوششفمستورقبيح،وإثباتذلكمنالععسربمكان،إلىجانبمافيه منمسالي!ب!صا!هالأسر. ومحذاالاتجادحعوماأعلنتهجبهةعلماءالأزهرفىالردعلىمطالبالمرأة، وإن!نهناكمنيقول:يجوزتعويضالزوجعنذالطلاقإذاتبينأنالإساءةمن الزوجةوحدكما،وهومبدأيقرهالمال!جةدونمساسبحة!الزوجةفىنفقتها. ويجوزأنيغرءالزوجتعويضاللمرأةإذالحقهاضرربالطلاق."أهرام 61/5/6د91". 5-النكاحالفاسد: الن!!احالفاسدهوالذىاختلفيهشرطمنشروطالن!صاح،أوسقطركن منأركانة،كالن!صاحبغيرولىأوشهود،أوالن!صاحالمشروطفيهشرطيتنافىمع 346

عدد الصفحات ٣٤٦

مقصودالنكاح.وإذاتبينبطلانالنكاح،وجبالتفرية!بينالطرفين،فإنكات قيلالدخولبهالميترتبعليهشىمنعدةأومهرمثلأوغيرذلك،وإن!ت بعدالدخول،ترتبتعليهالآثارالاتية: (أ)وجوبالمهرعلىالزو!بمااستمتعمنبضعثها. (ب)ثبوتنسبالولدله. (بر)وجوبالعدةعليهابعدالتفريقبينهما. (د)حرمةالمصاهرة،بمعنىأنهلوكانلهابنتمنغيرهحرمتعليه!!هما ربيبةدخلبأمها. 47ص

عدد الصفحات ٣٤٧

-

عدد الصفحات ٣٤٨

البابالحامس الإثاوالمترتبةعلىالطلاق تترتبعلىالفرقةبمسببالطلاقاثارماليةوأخرىشرعيةواجتماعية، وسأضعلحلمنهذهالاثارالنوعيةفحملاخاصابها،وإنكاكابعضها متداخلا. 3

عدد الصفحات ٣٤٩

الفصلااةول الإثارالمالية منالاثارالماليةالمترتبهعلىالطلاقمايأتى: 1-لزومالصداق: يلزمبالطلاقدفعصداقالمطلقةإنلمتكنقدأخذتمنهشيثا،أوفىفع نجاشيةإ-كانتقدأخذتبعحخ!ه،وذلكإذالميكنالطلاقعلىصورةالخلع،أو -ا!جاتاناقعلىالتنازلعنالصداق.ويلزمنصفالمهرلهاإنلميكنقددخل بها،صماؤالتعالى(وإنطئقتموهنمنقبلأنتمسوهنوقدفرفتملهنفريف!ة فنمنشمافرفتمإلأأنيعفونأويعفوائذئبدهغقدةالنكاحوأنتعفواأدربللتقوى ولاتنسواالففعللمجنكمإناللهبماتعملونبصمر!أالبقرة:237،. قالالعلماء:المطلقاتأربع: ؤأ)مطلقةمدخولبهامفروضلها،أى 7 فرضرلهامهرمعلوم،وحكمها !ءصفقولهتعالى:(الطلاقمرتانفإمساكبمعرو!أوتسرلحبإحسانولايحل لكمأنتةخذوامفاآتيتموهنشيئاإلاأنيخافاألأيق!ماحدودالله!انخفتمألالقيما حلىوفىالمحه!أالبقرة:922،.فقدنهىاللهالأزواجعنأخذشئمنالذىأعطوه لئهمزمحوالمر. (ب؟مطلتمةغيرمدخولبهامفروضلها،و!مهافىقولهتعالى: ث!وانطلقتموهنمنقبلأنتمسوهنوقدفرف!تملهنفريف!هفنصفما فر!نم....!أالبشرة:237،أىلهانصفالمهر. (!)مطلتصةمدخولبهاوغيبرمفروضلها،وحكمهافىقولهتعالى: !الوفماالسمتعتمبهمنهنفآتوهنأخورهنفريفمةولاخناحعلكمفيماترافيتمبه منبعدائفريفمة!،أالنساء:!ا2،. 053

عدد الصفحات ٣٥٠

(د)مطهـلقةغيرمدخوا!بهازغيرمفروضلها،وجكمهافىقولهتعالي: لألاجناحعليكئمإنطلقئ!الث!مماءمالمتمسوهقأوتفرضوالهنفريف!ةومتعوهن علىائموسعقدرهوعلىالمق!وقدرهمتاعابائمعروفحقاعلىالمحسمينمهو أالبترة:236ء"،أىلامهوليا،زل!مهرمثلها،ولاعدةعليها. 2-المتعة المتعةشدرمنالماليفرضهالحاثممناسبالحالالزوجوالزوجةعندالفرقةفى حالاتمعينة،وشرعتجبرالخاطها،وعوناعاجلالهاعلىمواجهةالظروف الخىفاجأتهاحتىيصتقرأمرهابزواججديدأوموردرزقآخر. وهذهالمعونةالعاجلةتنقذأسعرامنمازقحرجة،وتخففصدمةالفراق علىالزوجةبالذات،وهىعملإنسانىجليل،يمليهواجبالتكافلالاجتماعى لرعايةهذاالغصنالذىقطو!منالشجوة،حتىيغرسمرةثانيةويعتمدعلىغجر أصلهالاول،حتىلولهـايكن"دناكنح!فىالشرععليهافإنالواجبالاجتماعى يفرضها،وإذاكانعلىالمعسلمينعامةأنيمسهموافىمعونةالزوجةالمطلقةفإن الرجلالذ!ىثانتهىكند3أولعالنا؟!بالإسئهامفىذلكبأكبرنصيب،قال تعالى:!ةومتعوهقعلىالمولمحعقدرهوعلىالفقترقدرهمتاعابالمغروفحقا علىالمحسن!ت!وأالبقرة:236،. وعندماخيرالرسولعلحهك!زوجاتهب!تفراقهوبينالبقاءمعهقال،!ماأمرهالله /ثرإنكنتنتردنائحياةالدنياوزيمتهافتعالينأمتعكنوألصرحكقلصراحاجميلامكو أالاءحزاب:82. وقدأمتعالحسنبقعلىإحدىمطلقاتهبعشريقألفدرهم،وقال:"متاع قليلمنحبيبمفارق"وقيل:أمتعهابعشرةآلاف،وأنهاهىالتىقالت ذلك(1). ولوجوبكاومقدارهاأح!صامفقهيةيرجعإليكافىمظانهامنكتبالفقه. (1)إغاثةاللهنانحر173،والبراكصينالساحمعة33!،وال!حبانعلىهامشمشارت ا ا!نوار. 9هـ

عدد الصفحات ٣٥١

3-نفقةالعدة: تجبعلىالزوجنفقةزوجتهالمطلقةفىمدةالعدةإنكانالطلاقرجعيا، لأنهافىحكمالزوجةمادامتالعدةلمتنته،فماهىإلافرقةمؤقتهتعطىالفرصة للتفكيرفىإعادةالمياهإلىمجاريهابالرجعة،ظلتعالى:(أشكنوهنمنحيثسكنتم منوجدكمولاتضاروهنلتف!يقواعليهنوإنكنأولاتحملفأنفقواعليهن حتىيضعنحملهنفإنأرضعنلكمفاتوهنأجورهنوأتمروابينكمبمعروف!و أالطلاق:6،.وتوضيحهذهالنفقةمذكورفىالجزءالثالثفىحقوقالزوجية. جاءفىكتاب"المغنىلابنقدامةج9ص288"مانصه: وإذاطلقالرجلزوجتهطلاقالايملكفيهالرجعةفلاس!ضىلهاولانفقةإلاأن تكونحاملا،.ووضحذلكبأنالطلاقاالبائنإماأنيكونثلاثاأوبخلعأوبانتبفسخ وكانتحاملافلهاالنفقةوالسكنىبإجماعأهلالعلم،لقولهتعالى:(أسكنوهن منحيثسكنتممنوجدكمولاتضاروهنلتضيقواعليهنوإنكنأولاتحمل فأنفقواعليهنحتىيضعنحملهن!أسورةالطلادتى:6،واستدلبخبرفاطمة بنتقيس"لانفقهلكإلاأنتكونىحاملا"ولأنالحملولده،فيلزمهالإنفاق عليه،ولايمكنهالنفقةعليهإلابالإنفاقعليها،فوجبكماوجبتأجرةالرضاع! أماإنكانتحائلا-أىغيرحامل-فلانفقةلها،وفىالسكنىروايتان، إحداهمالهاذلك،وعليهمالكوالشافعىبدليلالاية-والروايةالثانيةلاسكنى لهاولانفقة،وهىظاهرالمذهب.وقالأكثرالفقهاءالعراقيين:لهاالسكخى والنفقة،وبهقالأبوحنيفةوأصحابه،قياساعلىالرجعية.وردعليهمأصحاب الرأىالأولبحديثفاطمةبنتقيس،الذىرواهالبخارىومسلم،حيثجاء فىلفظلهمنالرسولط!!"انظرىياابنةقيس،إنماالنفقةللمرأةعلىزوجها ماكانتلهعليهاالرجعة،فإ*الميكنلهعليهاالرجعةفلانفتكةولاسكنى" رواهأحمدوالأثرموالحميدىوغيرهم. هذا،والملاعنةلاجممكنىلهاولانفقةإنكانتغيرحامل،لحديثرواه أبوداودوغيره،وكذلكإنكانتحاملافنفىحملها. 253

عدد الصفحات ٣٥٢