وقداختلفالفقهاءفىهذهالصيغة،فقالبعصهم:ليعستبطلاق،نواهأو لمينوه.وعليهأهلالظاهر،قالوا:لأندخولالنبىبهاكزوجةلميثبت.ودليله مافىالبخارىمنحديثحمزةبنأبىأسيدعنأبيهأنهحطنمعرسولاللهص!ه! وقدأتىبالجونية،فأنزلتفىبي!أميمةبنتالنعمانبنشراحيلفىنخل، ومعهادابتلها،فدخلعليهارسولالله،فقاا"هبىلىنفسك"فقالت:وهل تهبالملكةنفسهاللسوقة؟فأهوىليضعيدهعليهالتسكن،فقالت:أعوذبالله منك.فقال"عذتبمعاذ"ثمخرج،فقال"يابنأسيد،أكسهارازقيتين،وألحقها بأهلها".والرازقيةثيابكتانبيض. وفى!ح!صلمعنسهلبنسعدظل:ذكصتلرسولاللهع!هسلاامرأةمن العرب،فأمرأباأسيدأنيرسلإليها،فأرسلإليها،فقدمت،فنزلتفىأجمبنى ساعدة،فدخلرسولاللهع!ه-ور!يها،فلصاكلمهاقالت:أعوذباللهمنك.قال "قدأعذتكمنى"فقالوالها:أتدرينمنهذا؟قالت:لا.قالواهذارسولالله جاءليخصبكا.قالت:أناكنتأشقىمنذلك.فالنبىص!ه!لمي!صتزوجها،بك دخلعليهايخطبها.والاءجمهوالقصب. وقالالجمهور،ومنهمالأئمةالأربعة:هىمنألفاظالطلاقإذانوىبه الطلاق،استناداإلىقولاسماعيلبنابراهيمعليهماالسلاملامرأته،حيثقال أبوهلها:مريهظيغيرعتبةبابه. فقاللها:أنتالمحتبة،وقدأمرنىانأفارقك،الحقىيأهلك،وحديث عائشةكالصريحفىأنهعييه!كانقدعقدعلىالجونية"فإنهاقالتلماأدخلت عليه"ويؤيدهقولها"ودنامنها"فإدخالهاعليهودنوهمنهاظاهرانفىأنهاكانت زوجته،وأماحديثأبىأسيدفغايةمافيهقوله"هبىلىنفسك"وهولايدل علىأنهلميتقدمنكاحه،وجازأنيكوناستدعاءمنهللدخول،وأماحديث سهل،وفيه"جاءليخحمم!!))وهومعارضلقولعائشة"ودنامنها"فإماأني!ضن أحداللئمض!وهما،أوالدخولليمردخولالرجلعلىامرأته،بلالدخولعام، (م02-الأسرةخ6) 503
عدد الصفحات ٣٠٥ومومحتمل،لكنحدلمجاابنعباسعناسماعيلصريح،ولميزلهذااللفظ منالألفاظالتىيطلهتبهافىالجاهليةوالإسلام،ويغيرهالنبى!!بلأقرهم عليه. !-علىالطلاقأوالطلاقيلزمنى: قالالعاصاء:إنهذهالصيغةيمينطلاتيقصدبهإثباتشئأونفيه، أوالحثعلىفعلشئأوتركه.كقولالقائل:علىالطلاقأويلزمنىالطلاق إنكانعلىقدحضرأمص!،أوعلىالطلاقأويلزهـىالطلاقلا!فعلنكذاأو أتركن!صذا. وقدأفتىبعضالحنيفةكأبىالعسعودبعدموقوعالطلاقبمثلهذهالصيغة، اعتمادامنهعلىأنشرطصحةالطلاقأنيكونمضافاإلىالمرأةأوإلىجزء شائعمنها،وهذااللفظلاإضافةفيهإليها،فهوليسرمنصريحالطلاقولامن صناياته،فلايقعبهالطلاق. ويرىالمحققونمنالحنفيةأنمثلهذاالطلاقواقع،!لاشتهارهفىمعنى التطليقوجريانالعرفبذلك،والأيمانمبنيةعلىالعرف،ومو،وإنكانبصورة ظاهرةفىاليمين،إلاأنالمتبادرمنهأنهتعليقفىالمعنىعلىفعلالمحلوفعليه، وإنلميكنفيهأداةتعليقصريحة. ويرىالامامعلىوشريحوعطاءوالحكمبنعيينةوداودالظاهرى،والقفال منالشافعية،وابنحزمأنتعليقات ا الصلاضالاغية،وح!تعنع!صرمةمولىعبدالله ابنعباسأنهقالفيئها:إنهامنخطواتالشيطان،لايلزمبهاشئ.وروىعن طولص!أنهقال:ليسالحلفبالطلاقشيئا،والشاقعيةيقيدونهذامنصيغ انطلاقويوقعونهبها. والعملالآنفىالمحأكمالمصريةحمسبالقانونرقم25لسنة9291، ثماتنحىعليهالمادةالثانيةمنه،علىأنالطلاقغيرالمنجزإذاقصدبهالحملعلى فعلشئأوترثهلاغير،لايقع. 603
عدد الصفحات ٣٠٦وجاءفىالمذكرةالإيضاحيةلهذاالقانونأنالطلا!تىينقسمإلىمنجز،وهو ماقصدبهإيقاجالطلادتىفورا،وإلىمضاف،كأنتطالقغدا،وإلىيمين،نحو: علىالطلا!تىلاأفعلكذا،وإلىمعلق،كإنفعلتكذافأنتطالوت. والمعلقإنكانغرضرالمتكلمبها!خويفأوالحملعلىفعلالشئأو تركه،وهويكرهحصولالطلادتىولاوطرلهفيه،حطنفىمعنىاليمينبالطلادتى، وإنكانيقصدبهحصولالطلادتىعند!صولالشرط،لا!نهلايريدالمقاممع زوجتهعندحصوله،لميكنفىمعنىاليمينبالطلادتى،واليمينفىالطلاقوما فىمعناهالاغ،ويفهممنهأنهلوأرادبالتعليقحصولالطلادتىوقععندحصول المعلقعليه،وإلافلا. قالابنالقيم(1):منحلفبالطلادتىليقتلنهذاالشخصأوليشربنالخمر فيهأقوال: أ-أنهكمنقال:يلزمنىالطلادتىلا!فعلنكذا،أوبصيغةالتعليق،كإن طلعتالشمسأوإنحصتفأنتطالق،أوالتعليقالمقصودبهاليمين،من الحضوالمنعوالتصديقوالتكذيب،لاينعقدهذابحالمنالا!حوال،ولاجب فيهشئ.وعليهأكثرأهلالظاهر،فالطازدتىعندهملايقبلالتعليقكالنكاح. وعليهمنأصحابالشافعىأبوعبدالرحمنا. 2-لايقعالطلاقالمحلوفبه،وتلزمهكفارةيمينإذاحنثفيه،وقال!ابن عمروابنعباسوأبوهريرةوعائشةوزينببنتأبىسلمةوحفصة. 3-ليسالحلفبالطلادتىشيئا،وصحذلكعنطاوسوعكرمة،فعن عكرمةعندماسئلعنرجلقاللغلامه:إنلمأجلدكمائةسوطفامرأتىطالق، قال:لايجلدغلامهولايطلقامرأته،محذامنخطواتالشيصاإن. 4-الفردتىبينأنيحلفعلىفعلامرأتهأوعلىشعلنفسه،أوعلىفعل غيرالزوجة،فيقوللامرأته:إنخرجتمنالدارفأنتطالة!،فلايقععليه (1)إغاثةاللتهتمانص!26،266،267. 703
عدد الصفحات ٣٠٧الووقبفعلهاذلك،وإنحلفعلىفعلنفسهأوعلىفعلغيرامرأتهوحنث لزمهالطلاق،قالبهأفقهأصحابمالك،وهوأشهببنعبدالعزيز. ومأخذهأنالمرأةإذافعلتذلكلتطلقنفسهالميقعبهالووقمعاقبةلها بنقيضقصدها،ثقاتكمورثه،ولاسيماأنهلميردطلاقها،بلحصمهاأومنعها. 5-منيفصلبينالحلفبصميغةالضروطوالجزاء،وبينالحلفبصيغة الالتزام،فالأولكقوله:إنفعلتكذافأنتطالوت،والثانىكقوله:الطلاق يلزمنى،أوعقىالطلاقإنفعلت،فلايلزمهالطلاقفىهذاالقسماإنحنثفىون الأول.وهذاأحدالوجوهالثلاثةلأصحابالشافعىوالمنقولعنأبىحنيفة وقدماءأصحابه0اهـ. 803
عدد الصفحات ٣٠٨الفصلالثانى الرجعىوالبائن الطلاقالرجعىماكانبطلقةواحدةأوطلقتينللمدخولبهافى غيرمقابل،والمرأةفىالعدةتكونفىحكمالزوجةمنحيثالنفقةوالتوارثإن توفىأحدالزوجينوفىحرمةجمعأختهاعليهاأوعمتهاأوخالتها.أوالتزوج بخامسة.ولهفىأثناءالعدةأنيراجعثهاباللفظأوبالفعل،وهوالمباشرةالجنعسية، علىتفحيلعندالفقهاء.ولاتحتاجالرجعةإل!عقدجديدأومهرجديد،وإن كانيسثحسنتوثيقهاحفظاللحقوقوحصرالمراتالطلاق. أماالطلاقالبائنفهونوعان:الأولبائنبينونةصغرى،بمعنىأنهئحتاج فىعودةالزوجةإلىزوجهاإلىعقدجديدومهرجديد،وهويكونفىحالاتثلاثة: أ-طلاقالمرأةقبلالدخولبها،وهذهلاعدةعليها،وذلكلبراءةرحمها، ولعدمالحاجةإلىتجربةفراقتكونبعدهالرجعة،لاءنالاجتماعوالعشرةلميحصلا. ب-طلاقرجعىتنتهىعدته،فيصيربائنا. بر-انحلع،وموالطلاففىمقابلمال،علىماسيأتىبيانه. وإذامحللقتالمرأةدونالثلاث،ثمأعادماإليهبرجعةفىالعدة،أوبعقدبع! انتهاءالعدةعادتإليهعلىمابقمىمنالطلاق،بمعنىأنهلوطلقهاواحدةمثلا، ثماعادتإليهكانالباقىلهمنالطلقاتصلقتين،ولاتعودإليهكنكاحمبتدأ يملكبهثلاثطلقات.وعليهأكثرالصحابةوأهلالحديثوأحمدوالشافعى وء،لك.واستدلواعلىذلكبمارواهالبيهقىعنعمربنالخطابأنهأفتىبذلك، ووافقهعليهجماعةمنالصمحابة،ولميظهرلهممخالف.(1)وقالابنمحسعود وابنعباس:تعودعلىالثلاث،أىهونكاحجديدوطلاقجديد،وذهبإليه أبوحنيفة. (1)الشرقاوىعلىالتحريرج2ص53 903
عدد الصفحات ٣٠٩ومحلالخلافإذاتزوجتبعدطلاقهامنه،وأصابهازوجها،فإنلمتتزوج أوتزوجتولميصبهاالزوجفلاخلاففىأنهاإذاعادتإلىزوجهاالأولعادت بمابقىمنالطلقات(1). والنوعالثانىمنالطلاقالبائنبينونةكبرى،وهوالمكملللثلاث.ولاتحل لهمنبعدحتىتنكحزوجاغيره،علىماسيأت!!بيانهفىالمحلل. وقدعدالحنفيةمنالطلاقالبائنما!انبألفاظالكناية،إلاثلاثةألفاظ هى:اعتدى،استبرئىرحمك،أنتواحدة.فإنالطلاقبهايقعرجعيالا!نهافئ معنىالطلاقالصريح.وكذلكماكانموصوفابالبينونةأوبوصفيدلعلى الشدةوالتغليظ.ومنهالطلاتبسبباللعانأوالعيوبالتناسلية،لكنهذالايصمى طلاقا،بلفسخا. وقدانتئهىقانون25لسنة9291إلىجعل ا الصلاقالبائنهوالطلاققبل الدخور،والصاإلأقكلىمال،والطلاقالمكم!!للثلاث،ومانصكلىأنهبائنفى محذاالقانونوالقانونرقمد2نسنة0291،وهوالصلاقللعيبوالسجنوالغيبة والخمرربصببالأذىقولاأوفعلابمالايليهتبأمثالهما. (1)زادالمعاد4!صهآ. 031
عدد الصفحات ٣١٠الفص!الثالت المحللى ذكرالمحللهناليسمنأساليبالطلاقت،ولكف4لازمفىالطلاقالبائن بينونةكبرى،لإمكانعودةالمرأةإلىزوجهاالا!ول،ولماكانتاسهصسورلايقرها الدينآثرتأنأتحدثعنهبضئمنالتفصيل. جاءفماالحديثذممنيطلبلزوجتهمحللاعلىوجهغيرمشروع،فقد ورد"لعنرسولاللهالمحللوالمحللله))رواهالترمذىصابنمسعود،وقاك: حديثحسنمحمحيح.وفىروايذ"لعنالله..."ورواهابنماجهواحمدعنابن عباس.وروادالحاكموصححه. وجاءرجلإلىابنعباس،فقال:إنعمىطلؤ!امرأتهثلاثا،فقال:إن عمكعصىالله.فقلت:كيفترىفىرجليحلهاله؟فقال:منيخاالله يخادعه.أخرجهالطحاوىبسندهفىشر!"معانىالاثار"عنمالكبنالحرث- قالابنالقيمفىالتحلبل:إنهمنال!جائر،ولافرقعندأهلالمدينةوأهل الحديثوفقهائئهمبيناشتراطذلكبالقولأوالتواطؤوالعرض(1). وكذلكجاءذممنيقبكأني!صنمحللا.ففىسننابزماجهوالحاكمفى مصتدرثهمنحديثعقبةبزعاهـرعنالنبىعيه!"أخبركمبالتجسالمعار"؟ قالوا:بلىيارسولالله.قال((هوالمحلل،لعناللهالمحللوالمحللله"(2)*وروى النمسائىعنعجداللهقال:لعنرسولاللهالواشمةوالمصتوشمةوالواححلة والمسعتومححلةوا-سلالرباوموكلهوالمحللوالمحللله،وروىمثلهعنأحمد.3( ولذلكقالالفقهاء:إنهذاالزواجمنال!جائر. (1)زادالمعاد!ا4ص6. (2)المصدرننسهصد. (3)إغاثةاللثف!انصه41. 311
عدد الصفحات ٣١١وإذاىنلابدمنالمحدل،كماأشارالقرآنالكريمالأنطلق!زرتجل4ش تجعدخثنتئيئؤوجاغيره*!أالبقرة023،فلابدأنتنتهىعدةالمطلقةمن زوجهاالأول،ثهايتزوجهارجلبدوناشتراطاتأواتفاقاتعلىالتحليل،ثم يطلقهابرضاهبعدالدخولبهادخولاشرعيا،وتنتهىعدتهامنه،ثمتعودللأول إنأرادأنيتزوجها. فعقدالتحليللهحالان: ا-ألاتظهرمنهنيةالتحليلأثناءالعقد،بلتخفىعندالزوجالأول والثانىوالزوجة،فقالمالك:العقدغيرعمحيح،ولاتحلللأول،لأنالأحكام بالنيات،وكذلكقالأحمد،وجاءفىمعجمالمغنىلابنقدامة"طبعةأوقاف ال!صيت"أنن!طحالمحللباطلإنشرطأنهإذاأحلهافلانكاحبينهما،وإننوى التحليلمنغيرشرطفالنكاحباطل،وفىقول:إنشرطعليهالتطليققبل العقد،وايذكردفىالعقدول!اينوهفالعقدصحيح. وقالأبوحنيفةوأعسحابهينعقدصحيحامعالإثم،ويترتبعليهحلها للاولبعدالدخولوالطلافوانتهاءالعدة،لأنالأحكامبالظاهر.وعنالشافعى قولان،أحدهما،وهوالقديم،كمالكوأحمد،والثانىوهوالجديد،كأبى حنيفة. 2-أنيصرحبالتحليلفىالعقد.قالالشافعى:إنهكنكاحالمتعة.باطل، وكذلكقالمالكوأحمد،ووافقهمأبويوسفمنأصحابأبىحنيفة،من حيثإنهعقدفاسدلايحلهاللاول.وقالأبوحنيفةوزفر.يصح،ويحلها للاول،لأنالشرطالفاسديلغى،ويصحالعقد،وقالمحمد:إنالعقدصحيح معمذاالشرط،لأنالشرصأيلغى،ولكنهذاالعقدلايحلهاللأول. قالسفيان:إذاتزوجالرجلالمرأةليحلها،ثمبدالهأنيمس!حمافلاتحلله حتىيتزوجهابنكاحجديد.وقالمالكفىمذاالذىيتزوجالمرأةليحلها:إنه لايقيمعلىنكاحهحتىيصتقبلنكاحاجديدا،فإنأصابهافلهامهرمثلها،ولا 312
عدد الصفحات ٣١٢تحلهاإصابتهلزوجهاالا!ول،سواءعلماأملميعلماإذاتزوجهاليحلها،ولايقرعلى! نكاحه،ويفسخ.وبهقالالثورىوالا!وزاعى. جاءرجلإلىعبداللهبنعمر،فصألهعنرجلطلقامرأتهضلاثا،فتزوجها أخلهمنغيرمؤامرةمنهليحلهالا!خيه،هلتحلله،قال:لا،إلانكاحرغبة،كنا نعدهذاسفاحاعلىعهدرسولاللهعث!ه!. والدخولالشرعىبالمرأةشرطلتحليلهالزوجهاالأول.روىالبخارىعن عائشةقالت:لماطلقرفاعةالقرظىامرأتهفبتطلاقهاتزوجهابعدهعبدالر!ن ابنالز!ر،فجاءتإلىالنبىعييه!،فقالت:يارسولالله،إنىكنتعندرفاعة، فطلقنى،وابنعبدالر-صنبنالزبيرتزوجنى،وإنمامعهمثلهدبةالثوب، فتبسمالنبىعثهش!وقال"لعلكتريدينأنترجعىإلىرفاعة؟لاحتىتذوقى عسيلته،ويذوقعمسيلتك"وأبوبكرجالسعندالنبىص!يه!،وخالدبنسعيدبن العاصجالسعلىبابالحجرةلميؤذنله،فطفهقخالديتأذى،ويقول:ألاتزجر هذدعماتجاهربهالرسول.وروىأنهاجاءتبعد،فأخبرتهأنهمعسها،فقاللها "كذبتفىقولكالا!ول،فلنأصدقكفىالاخر"رواهالبخارىومسلم.وقيل: إنهقال"اللهصاإنكانمابهاإلاأنتحلهالرفاعةفلاتتملهانكاحهمرةأخرى،فلم يتفقتزوجهبها(1). وجاءفىسننالنسائىوعائشةقالت:قالرسولاللهعييهى"العسيلةالجماع ولولمينزل"(2)ووردأنهذهالمرأةلبثتحتىقبضرسولاللهعييهممرفأتتأبا بكرالصديةط،فقالتله:أرجعالىزوبمالأول؟فقالى:قدعهدترسولالله صلإي!تحينقاللكماقال،فلاترجعىإليه.فلدساقبضأبوبكرقالتمثلهلعمر، فقال:إنأ!يتنىبعدمرتكهذهلا!رجمنك،فمنعها5)3( (1)محانححراتالأدباء2!ص331. (2)زادألمعادج4ص66. (3)مكارمالأخلاقعددشعبان387اهـ 313
عدد الصفحات ٣١٣ورفاعةصاحبالقصةهورفاعةبنمعموألوقيل:ابنرافعالقرضى،من جنع!قريظةخالصمفيةبنتحيى،أمالمؤمنين،لانأمهابرةأوضرةبخت!وأل. !أمرأةرفاعةاسمهاتميمةبنتوهب.وقيلغيرذلك، وجاءفىسنالنصائىعنابنعمر:سئلرسولاللهعدعنالرجلأيصلق امرأتهثلاثا،فيتزوجهاالرجلفيغلهتالباب،ويرخىالصتر،ثميطلقهاقبلأن جدخلبها.قال"لامحلللأولحتىيجامعهاالاخر"(1". وقالسعيدبنالمسيب:مجردالعقدثاف،لقولهتعالى"حتىتنكح هـوجاغيره"والنكاححقيقةفىالعقد،لكنهذاالقولمناقش،لا!نعمومالاية مخحمصربحديثمسدمافىامرأةرفاعةالذىنصرعلىذولىالعسيلة..وابنكثير صال!!تشسبهـد:قداشتهرب!!ستبرصالفتفاءأنسعيدبنالم!سيبيقوق: يحعملالمقصودمن!يلي!الاذولتجحردالعتد،علىالثالى.زفىعمحتهنخمر. علىأنالضيضأباعمربنكبدالبرقدح!صادعنهفىالاستذثارأهـ.وممنقال نجذلكسصعيدبنالمسيببعنهرالخوارجؤ2 وقالالحسن:لأيكفىمجردالو!ء،بللابدمعهمنالإنزال،حتىقال بحخمهما:لووطئهاومحىنائمةأهـمغمىعليهالممخلىلمطلقها،لأنهالماتذف العصيلذ،إذلمتدركها.وذمباجم!هورإلىأنمجردالوطءكاف،وهوالتقاء اختاخ!تتويدلعليهحديثعاتشةفىالنسائىفىمعنىالعصيلة،وقدتقدم. إنابنالقيميح!فحالةاحرائر ا المصلقاتثلاثاعندطلبالمحلل،ويذكرأن !ناكحوانيت!حلا!نكحوانيتالتجار،محناكيضتر!علىالتحليلبالنكاح المؤقت،ثهـايختفىبهافىم!صان،دونأنتحودتمحناكمظامحرللؤفاف،ويقوات: الررخيدفعالمثر،زهذاالتيسالمعاريصأبألاءجر،!شىإذاخلابف،وأرخى احجااب،رالمحتلة!والولىواقفاسعلىالباب،دناليصأثرمحابماتهالنجسالحراع، (1)زادالمعاد4!حر6آ. (2)نيلا!وصار7!صه4. 314
عدد الصفحات ٣١٤ويطيبهابلعنةاللهورسولهعليهالسلام،حتىإذاقضياعرسالتحليلفإنكانقد قبضأجرةضرابهسلفاوتعجيلا،وإلاحبسهاحتىتعطيهأجرهطويلا،..إلىأن يقول:ثميقوللها:اعترفىبماجرىبينناليقععليكالطلاق،!نيحصلبعد ذلكبينهماالالتئاموالاتفاق،فتأتىالمضمخةإلىحضرةالشهود،فيسألونهـا: هلكانذاك؟فلايمكنهاالجحود،فيأخذونمنهاأومنالمطلقأجرا،وقد أرهقوهمامنأمرهماعسرا.هذاوكثيرمنهؤلاءالممستأجرينللضرابيحللالاع وابنتهافىعقدين،ويجمعماءهفىأكثرمنأربعوفىرحمأختين.... وأوردابنالقيماثاراكثيرةعنالصحابةفىذمالتحليل،منهاأنعمركان يقول:كنانعدهذاسفاحاعلىعهدرسولاللهعثب!،لاأوتىبمحللولامحللة. إلارجحتهما،وابنعمركانيقولعنهما:كلاهمازان،وإنم!ثعشرينسنة(1). ويقولابنالقيم:إنلفظالخللليسمأخوذامنتحليلهللزوجةلزوجكها الأول،بللتحليلهماحرمالله.لكنىأرىأنهذاتعسفمنهومغالاةفىذم التحليل،فإنالظاهرأنهمأخوذمنتحليلهاللزوجالأولبمقتضىالاية"فلاتحلله منبعدحتىتنكحزوجاغيره".وذكرابنالقيمأنالمتعةخيرمنه.وأوردعشرة أوجهلذلكعنابنتيمية(2).وذكرحيلاكثيرةلجطإليهاالناسللتحليل،وبين زيفها3(.وكانمنهاشراءالزوجغلامادونالبلوعوتزويجهلهاوأمرهاأنتمكنه منإيلاجالحضفةفيها،فإذافعلوهبهااياهفانفسخنكاحهابمل!صه،فتعتدوترد إلىالمطلق.بلقال:إنهمعندتزوجهالرجليحللهاعمدواإلىحيلكثيرةفى معنىالوطءوالاجتماع،فقالوا:لووطئهاالرجلبرجلهفقدحدثالوطء، ركذلكيحمبعلىجسدهادهناليتمسربإلىداخلها،فيكونكتسربالمنى، أوالاجتماععلىعرفاتفهواجتماع..أوالالتقاءبعدسفركلمنهما.... (1)إغاثةاللهفانص461. (2)المرحتنفسهص.15. (3)المرجعنفسهص53.091. 315
عدد الصفحات ٣١٥الفصلالرابع المنجزوالمعلق قدتسوءأخلاقالمرأة،ولايريدزوجهاأنيبتطلاقها،فيحاولتقويمها بنهيهاعنفعلشئأوأمرهابفعله،ويعلقطلاقهاعلىمخالفةأمرهأونهيه،كأن يقوللها:إنخرجتمنالبيتبغيرإذنفأنتطالق،أوإنلمتحسنىعشرة الجيرانفأنتطالوت،لمحطهاترتدعوتخشىالعاقبة،وتكونهىالجانيةإذالمتراخ حرمةهذاالتعلي!ت. وقد!لة!طلاقهاعلىفعلههو،أوعلىفعلإنساناخرغيرها،أوعلى حدوثأمر،أومجئوقتإلىغيرذلكمنصيغالتعليق.وهذايعسمىبتعليق الطلاق،أىأنالطلاقلاياتعحالا،بليقععندحدوثماعلتيعليه،وقد يحدثقريباأويتأخرطويلا،وعكسههوالذىيسمىبالطلاقالمنجزأىالذى يقععقبالانتهاءمنصيغةالطلاق،لايعلة!علىشئ. وا!صمشى ا الصلاقالمعلة!أنهإذاحصلالم!لمهتعليه"وقعالطلاق،وكانذللث معروفالجميعأئمةالفقه،معخلافيسيرفىبعفرالمسائل،واستندوافيهإلى أنهإذاجازللرجلأنيوقعالطلاقابتداءدونلىجبيدعوإليهفليجزلهأنيوقعه إذاعلقهبأ!هـيتبينفيهالدافعإليه،وقديكوندافعاشرعيامعقولا. وطريهتالتعليوتلؤخرهدمالحياةالزوجيةالتىيحرصالإسلامعلىبقائها ودعمها،ويعطىفرصهللزوجةأوللزوجأنيثوبكلإلىرشده،ويرعىحرمة حمذهالرابطةالمقدسة،فلاينبغىالإقدامعلىحلعقدتهابمخالفةالشرطالمعلق عليه. ويظئهرصدقهذهالنظرةإذاكانالتعليقأداةللتقويم،أوحاملاعلى التحمدي!!،شأنالا!ئمانالتىيرادبهاالحثأوالمنعأوالتصديهت،الممثللهبقوله: إنلماي!صالخبركماأقولفأنتطالة!.أماإذاكانالتعليوتلاتظهرفيهالرغبة، 316
عدد الصفحات ٣١٦كقوله:إنعللعالهلالفأنتطالق،أوإلتطارالغرابفأنتطالق،وغير ذلكمنالا!مورالتىلادخلللزوجةلمجها،ولاتتصلبتقويمخلقها،فذلك يحتاجإلىنظر. وقداختلفتأنظارالعلماءفيه،وقامتمعركةأخيرةحولهذاالموضو!ا، وألفتفيهال!ضب،وعرضذلكيطول. وقدانتهىالأمرفيهفىقانودتالأحوالالضخصيةفى5إلىعدموقوع الطلاقالمعلقإذاقصدبهالحمكعلىفعلشعأوتركهلاغير"المادةالثانيةمن قانودت25لصنة9291"ويفهممنهذاالقانونأدتالتعليقإذاقصدبهحصول الطلاقعندحصولالمعلقعليهوقعالطلاق. أ-لقدقالالموقعونللطلاقا!قبقسميه،أىمايرادبهحثأومنع أوتصديهتخبرثاليمين،ومالايرادبهذلك،قالوا:إلتالدليلعلىذلكألنآيات الطلاقورفىتمطلقة،لافرقفيهابينالمنجزوالمعلق،فتحملعلىالعموم،مالم يردمخصص،وعلىايلإطلاق،مالميردمقيد،كماأدنالسنةتدلعلىجواز التعليقووقوعالطلاقبه.ففىالبخارى"بابالشروطفى ا الصلادتى"عنأبىهريرة قال:نهىرسولالله!!عنالتلقى،وأدتيبتاعالمهاجرلأعرابى،وأن!ترطالمرأة حللادتىأختها..... ومعناهأنالنبى!!نهىالمرأةأنتجعلتزوجهابالرجلسببافىطلافالمرأة التىفىعحممته.ومنمححورذلكالأتزالبهحتىيقول:إدقتزوجتكففلانة طالق.فيعلقطلاقامرأتهعلىتزوجهبهذهالمرأة،فإذاتزوجهاوقعالطلاق،لا!نه لولميقعلماي!صللنهىعنهمعنى،كماجاءفىالبخارىفىبابالشروطالتى لاتحلفىالن!صاححديث"لايحللامرأةأنتسألطلادتىأختهااضصتفرغ عححفتها،فإنمالهاماقدرلها".ولاشكأدتمنالصورالتىيشملهاالنهىأن تجعلزواجهاسببافىطلاقالتىمعه،بأدتتحملالرجلعلىأدتيعلقطلاق امرأتهعلىزواجها. 317
عدد الصفحات ٣١٧فوقوخالمعلقعندوقوعالمعلهتعليهأمرطبيعىلايجوزأنيكونلغوا،!!ا أنالمشىوطمعلقعلىالشرطيحصلعندحصوله.ولايجوزأنتكونهذه التعليقاتكالا!يمانيكتفىفيهابالكفارةعندالحنث.لأنألفاظال!ثمارعتحمل !ىحقائقهاالضرعيةكالصلاةوالصيام،وحقيقةاليمينالضرعيةماكانحلفا باللهأواسممنأسمائهأوصفةمنصفاته،ولاتطلقعلىغيرذلك،فتسمية الطلاقالمعلة!يميناعرفحادثبعدعصرالنبوةلايد 3 خلتحتالنصالواردفى حكمالأيمانحتىيقالفيهبالكفارة. وقدقررذلكالإمامتقىالدينالسبكىالأنصارىالمتوفىسنة756هـفى رسالته((النظرالمحققفىالحلفبالطلادتىالمعلق"يردبهاعلىابنتيمية.وقدفرغ منهاقبلوفاةابنتيميةبسنوات. أمثلةمنالفتوىبذلكعندالصحابة: أخرجمالكفىالموطأبلاغاعنعمروابنعمروابنمسعودأنهمكاخوا يقولون:إذاحلفالرجلبطلادتىامرأةقبلأنينكحهاأنذلكلازملهإننكحها، علىمعنىأنيقول:إنتزوجتكفأنتطالق،أوإنتزوجتكفدخلتالدار فأنتطالق. وفىالبخارىتعليقا،و-؟حليقاتهصحيحةكماهومعلوم،قالنافع:طلق رجلامرأتهألبتةإنخرجت.فقالابنعمر:إنخرجتفقدبتت،وإنلمتخرج فليسبشئ. وكذلكجاءتفتوىفىسننالبيهقىعنابنمسعود.وأسندابنعبدالبر فى"الاستذكاروالتمهيد))عنعائشة:كليمين،وإنعظصت،ففيهاالكفارة، إلاالعتة!والطلاق،فقدسمتهيمينا،ولمتوجبفيهال!صفارةعندالحنث.وقد ذكرهذاالا!ضابنتيمية،وأسقطمنهعبارة:إلاالطلاقوالعتق. وقدوقعالتعليهتمنأبىذر،فصحعنهأنامرأته!لحتعليهفىالسؤالعن شئ،فقال:إنعدتفسألتنىفأنتطالوت.وهذايردعلىمنقال:لميقعكأ عصرالحسحابة. 813
عدد الصفحات ٣١٨فالحاصلأنعمروابنهوعلياوعائشةوابقمصعودوأباذركانوايفتون بوقوعالطلاقعندالحنثفىالمعلقعلىوجهاليمين،وليسلهممخالفمن الصحابةولامنالتابعين. وهناكأمثلةمنالفتوىعندالتابعينبوقوعالطلاقالمعلة!عندالحنثفيه، ولميقخفيهابالكفارة،وممنقالبذلكسعيدبنالمممميبوالحسنالبصرى وعطاءوا!عبىوشريحوصاإوسوسعيدبقجبيرومجاهدوغيرهم. وقالبهمنالأئمةأبوحنيفةوسفيانالثورىومالكوالشافعىوأحمد.زقد نقلالإجماععلىذلكالإمامالشافعىوأبوعبيدالقاسمبنسلاموأبوثوروغير!. ب-والقائلونبعدموقوعالطلاقالمعلهتهمالظاهريةوالروافحش،و!م يوجبواال!!ارة،وذلكبعدالإجماعقبلهمعلىوقوعه.ومانقلعنبعخأتباع الأئمةمنعدموقوعهمكذوبعليهم. قالابنتيمية:الطلاقالمعلققسمان:ماكانعلىغيروجهاليمينفيقع، وماكانعلىوجهاليمينلميقع،وعليه ا الكفارةالواجبةفىالحنثباليمين،مع أنالطلاقغيريمين،فالمق!سمبههوالفهكماقالالرسولعثيهور،ولوحلفبأبيه أوغيره!الطلاقلاتنعقداليمين،وبالتالىلايلزمباطضثفيهاشئ،فالأ!رفى المعلقدائربينحكمين،إماأنيقع،وإماألايقعدونكفارة،فإيجابال!!ارة لامحللهفىالوقوعولافىعدمه. قالابقالقيم:وعلىالقولبعدموقوعالطلاقالمعلوتأربعمائةعالمممنبنوا فقههمعلىظاهرالكتابوالسنة"يعنىالظاهرية".فهلعدهمحتىبلغواهذا الحد؟ومعذلكفإنالعبرةليمستبالحموالعدد. وقالالذينلايوقعونالطلاقالمعلهت:إنالصحابةنقلعنهمالفتوىبعدم الوقوعفىالطلاقالمعلهتعلىوجهاليمين.ويردعليهمبأناليمينهوالحلف بمعظمعندالحالف،ولاينعقا-إلابالله،كمافىالحديثالذىنهىعنالحلف بغيرالله،واالصلاقالمعلوتلايدخلفىالا!يمان،فهوطلاقمعلقعلىصفة. 931
عدد الصفحات ٣١٩قالابنجمرفىباب"منحلفبملةسوىالإسلام":قديطلقعلى التعنيهتبالشئيمين،كقولهم:منحلفبالطلاق،فالمرادتعليقالطلاق،وأطلق عليهلمشابهتهباليمينفىاقتضاءالحثوالمنعاص-. فقولالمتقدمين:أيمان ا الملاقوالعتاق،أوحلفبالطلاقوالعتاق،مبنى علىالاتساعوالمجازوالتقريب،وليسيميناشمرعاولالغة.وقولهتعالى"قدفرض اللهلكمتحلةأيمانكم"نزلفىتحريمالنبىجمذماريةعلىنفمسه،ولميجئفى بعضالرواياتتصريحبأنهحلفألايقربها،فمعناهأناللهقدجعللكمتحلة مثلتحلةأيمانحم،أىمخرجامنتحريمالمرأةبكفارةككفارةاليم!ت.فلوفرضأنه يمينحقيقةللزمتكفارةيمينفىكلتحريمللمرأةبهذا.اللفظأوبغيره،منجزا أومعلقا،قصدبهحثأومنعأولميقصد،وذلكلميقلبهأحد. وقدأوردابنالقيمرواياتأنالنبىكل!ن!حلفألايقربمارية،ولكنابنتيمية ننىأنيكونهناكحلف،وذكرعنزيدبنأسلممرسلاأنالمحبىص!ي!هتلجها حراما،فقالتله:يارسولالله،كيفيحرمعليكالحلاا!؟فحلفلهاألايقربها، فأنزلاللههذهالاية.قالزيدبنأسلم:فقوله:أنتعلىحراملغو. وبهذاتبينأنالنبىكل!!لميحلفبالطلاق،ولميطلق،بلحلفعلى عدمقربانها،وفرقبينالا!مرين. قالابنالقيموغيره:إنالطلاقالذىخرجمخرجاليمينفىالحثوالمنع لايقصدبهالطلاق،بلالحثوالمنع،فلايقع.لكنيردعليهبأنهلوحلفلحيها بألاتخرج،فخرجت.هليقال:إنهلميقصدالحلف،بلقصدالتهديد،فلاتلزمه كانارة،ويكونلغوا؟ وقالىابنالقيم:إنالطلاقالمعنقمقي!م!عاىالعتقالمعلهت،وهولايقععند الحثوالمنع،ثمافىقصةليلىبنتالحجماء،التىرواهاالبيهقى،عندماأرادت أنتفرقبينزوجهاوبينامرأته.،فقالتفيماقالت:كلمملوكلهاحر،وكل مالهافىسبيلالله،وعليهاالمشىإلىبيتالله،إنلمتفرقبينهما.لمحيسألت 023
عدد الصفحات ٣٢٠