وعلىمذافيجوزللرجلأدنيعاقبالمعتدىبالقتل،وليسمتبابدفع الصائل،فيمابينهوبيناللهإذاكالىالزانىمحصنا،كماقالالشافعى،وقالأحمد وإسحاف:يهدردمهإذاجاءبشاهدين،واختلففىقولمالكفىهذه المسألة،قالابنحبيب:إدنكالنالمقتولمحصناوأقامالزوجالبينةفلاشىءعليه، وإلاقتلبه،وقالابنالقاسم:إذاقامتالبينةفالمحصنوغيرهسواء،ويهدردمه، لكنماذايقولونفىحديثسعدبنعبادةعنالغيرة،وهويدلعلىعدمجواز قتله،نقول:إدناخرالحديبثيدلعلىأنهلوقتلهلميقذبه،لأنهقال:بلى والذىأكرمكبالحق،فلووجبعليهالقصاصبقتلهماأقرهعلىهذاالحلف، وماأثنىعلىغيرته،ولقال:لؤقتلتهقتلتكبه. وحديثأبىهريرةصريحفىهذا،فإلنرسولاللهص!يهنج!،قال:"أتعجبولى منغيرةسعد))؟ولمينكرعليه،وأمانهيهعنقتلهفلأنقولالنبى!لا!حكم يلزماتباعه،وكذلكفتواهحكمعامللأمة،لوأذدنلهفىقتلهلكالنذلكحكما منهبأندمههدرفىظاهرالشرعوباطنه،ووقعتالمفسدةالتىدرأهاالله بالقصاص،وتهالكالناسفىقتلمنيريدودنقتلهفىدورهم،ويدعودىأنهم كانوايرونهعلىحريمهم. وفىهذادليلعلىأنهلايقبلقولالقائل،ويقاد.بهفىظاهرالشرع،فلما حلفسعدأنهيقتلولاينتظربهالشهودعجبالنبىصلإل!هقيمنغيرق،وأخبرأق غيور،وأنهأغيرمنه،وألناللهأشدغيرة،وهذايحتملمعنيين،أحدهما:إقراره وسكوتهعلىماحلفعليهسعدأنهجائزلهفيمابينهوبينالله،ونهيهعنقتله فىظاهرالشرع،ولايناقضأولالحديثاخره؟والثانى:أنالرسول!نةقال ذلككالمنكرعلىسعد،يعنى:أناأنهاهعنقتلهوهويقول:بلىوالذىأكرمك بالحق،ثمأخبرأدنالحامللهعلىهذهالخالفةشدةغيرته،مع!نالرسولكل!! أغيرمنه،واللهأشدغيرة،ومعذلكشرعإقامةالش!هداءالأربعة،فالىمقرونة بحكمةومصلحةورحمةوإحسان،فاللهأعلمبمصالحعبادهمعشدةغيرته،وقد يريدرسولاللهعيههفكلاالا!مرين،وهوالا!ليقب!صلامهوسياقالقصة. (م91--الأسرةخ6)928
عدد الصفحات ٢٨٩الفصلالثانى الفسخ الفرقةبينالزوجينتكونبأموراضطراريةلأدخلللاختيارفيها،أوبأمور تدخلتحتالاختيار،فالأولىتكونبالموت،والثانيةتكونبعدةأمور،وهذه الا!مورإماأنتكونبسببمانعمنصحةالزواج،،أوبسببلايمنعصحته، والذىيمنعصحهالزواجإماأنيكونمجهولاللزوجينقبلالعقدأويوجد بعدالعقد. فالأول:كظهوررضاعمحرمكانمجهولالهما،وهذايفستىالعقد،ومثله حملخفىأواختلافدينأومحرميةممايمنعصحةالنكاح،وهذايعدفسخا لايحتاجإلىاتصليوت،والثانى:مثلاختلافالدينأوإرضاعطارئلصغيوأ،مح!مغيرة حدلثبينكماعقد،وهويفصمخالعقدأيضا. أمامالايمنعمحححةالعقدفقديكونمشروطافىالعقدأوغيرمشروط، وغيرالمشروطإماأنيكونمجهولاقبلالعقدأومعلوما،ولكلح!صمه. شالمشروطوقدظهرخلافه،للطرفالاخرالخيارفىالبقاءأوالفمسخ بالطلاق،ومالميضترطإنكانمعلومافلاخيارفيه،رإنكانمجهولايثبتفيه الخيار،وبعخهرالفقهاءيسمىبعضصورالفسخطلاقاعلىماسنذثرهبعد+ ويم!صأننعتبركلتفريقيتمبدونرضاالزوجفسخا،وإنكانذلك بتطليقةمنالقاكىرجعيةأوبائنة،ويجوزأننعدهذهالأنواعالتىيحكم فيئهاالقاضىبالتطليوتمنأنواعالطلاق،والأمرسهلفىجعلهاتحتعنوان الفمسخأوتحتعنوانالطلاق. والانسخيكونبعدرفعالأمرللحاكم،وذلكللثكدمنوجودمايدعو إليهوفحمانالحقوتالمترتبةعليه،والا!مورالتىيفسخمنأجلهاالنكاحكثيرة، سنتعرضلاهمهافيمايلى:
عدد الصفحات ٢٩٠أ-الرضاع: والرضاعمذكوربالمفصيلفىالجزءالا!ولمنهذهالموسوعة،ومثلهوجود المحرميةأىالقرابةالتىتحرمالنكاح. 2-العيوب: روىأحمدعنيزيدبنكعببنغجرةأارسولاللهعثهصرتزو!امرأةمن بنىغفار،فلمادخلعليهاووضعثوبهوقعدعلىالفراشأبصرب!ضعحهابياضا، فأمازعنالفراش،ثمقال:"خذىعليهكثيابك"ولميأخذمماآتاهاشميئا. وشىالمو!عنعمر،أنهقال:أيماامرأةغربهارجل،بهاجنونأوجذام أوبرصفلئهاالمهربماأصمابمنئها،وصدافالرجا!محلىمنغره،وفىلفظآخر: قضىعمرفىالبرصاءوالجذماءوالمجنونةإذادخلبهافرقبينهما،والصدافلها بمصيسهإياها،وهولهعلىوليها،وأجلعمرالمجنونسنة،فإنأفافوإلافرفبينه وبينامرأته. وفىسننأبىداودمنحديثعكرمةعنابنجمباس:طلقعبديزيد أبوركانةزوجتهأمركانة،ونكحامرأةمنمزينة،فجاءتإلىالنبىعتههشؤ، فقالت:مايغنىعنىإلاكماتغنىهذهالضعرة،لشعرةأخذتهامنرأسها، ففرفبينىوبينه،فأخذتالنبىعثهش!حمية..وفيهأنالنبىعثهنر،قالله: ((طلقها"،ففعل،قال:"راجعامرأتكأمركانة"،فقالطلقتهاثلاثايارسول الله،قال:((قدعلمت،ارجعها"،وتلا:(ياأيهاالنبيإذاطئقتمالنساءفطلقوهن لعدتهن...!و. وجاءالتفريهتبالعنةعنعمروعثمانوابنم!سعودوسمرةبنجندب، ومعاويةبنأبىسفيانوالمغيرةبنشعبةوالحراثبنعبداللهبنأبىربيعة وغيرهم،ل!شعمروابنمصعودوالمغيرةأجلوهفشة،وعثححاأتومعاويةوسمرةلم يؤجلوه،والحرثبنعبداللهأخلهعحثمرةأشهر. وجاءفىالعقمأاتعمربعحثرجلاعلىبعضالسعاية،فتزوجامرأة،وثالت عقيما،فقاللهعمر:أعلمتهاأنكعاتيم؟قال:لا،قالفانطا!شأعلمها،ثمخيركما.
عدد الصفحات ٢٩١وإزاءهذهالنصوصوالأحداثاختلفالفقهاء،فقالداودوابنحزمومن وافقهما:لايفسخالنكاحبعيبألبتة،ودالأبوحنيفة:لايفسخإلابالجب والعنةخاصة،وقالالشافعىومالك:يفسخبالجنونوالبرصوالجذاموالقرن والجبوالعنةخاصة،وزادالإمامأحمدعليهاأنتكونالمرأةفتقاءمنخرقةمابين السبيلين،ولأصحابهفىنتنالفرجوالفم،وانخراقمجرىالبولوالمنىفىالفرج، والقروحالسيالةفيه،والبواسيروالناصوروالاستحاضةواستطلاقالبولوالنجو، والخصىوهوقطعالبيضتين،والسلوهوسلالبيضتينوالوجأوهورضهما، وكونأحدهماخنثىمشكلا،والعيبالذىيصاحبهمثلهمنالعيوبالسبعة السابقة،الحادثبعدالعقد-لهمفىذلككلهوجهان: قالابنالقيم:"وذهببعضأصحابالشافعىإلىردالمرأةبكلعيبترد بهالجاريةفىالبيع،وهذاالقولهوالقياس،أوقول!ابنحزمومنوافقه،وأماالاقتصار علىعيبينأوستةأوسبعةأوثمانيةدونماهوأولىمنهاأومساولهافلاوجه له،فالعمىوالخرسوالطرشوكونهامقطوعةاليدينأوالرجلينأوإحداهما، أوكونالرجلكذلكمنأعظمالمنفرات،والس!صتعنهمنأقت!التدليسروالغش، وهومنافللدين،والإطلاقإنمايصرفإلىالسلامة،فهوكالمشروطعرفا". ثمقال:"والقيالرأنكلعيبينفرالزوجالافهـمنه،ولايحصلبه مقثسودالنكاحمنالرحمةوالمودةيوجبالخيار،وهوأولىمنالبيع،ومنتدبر مقاححدالشرعفىمصادرهومواردهوعدلهو-محمته،ومااشتملعليهمنالمحهـحالح لميخفعليهرجحانهذاالقولوقربهمنقواعدالشريعة،وقدخاصمرجلإلى شريح،فقال:إنهؤلاءقالوا:إنانزوجكأحسنالناس،فجاءونىبامرأةعمياء، فقالشريح:إنثاندلسلكبعيبلميجز. وهذاكلهإذاأطلوتالزوت،وأماإذااشترطالسلامة،أوشرطاجمالفبانت شوعاكأ،أوشرطهاشابةحديثذالسنفبانتعجوزاشمصاإء،أوشرطهابيخمماء، فبانتتسوداء،أوب!صافبانتثيبافلهالفسخفىذلككله،فإنكانقبل 292
عدد الصفحات ٢٩٢الدخولطفلامهر،وإنكانبعدهفلهاالمهر،وهوغربمعلىمنغرهبها،سواء أكانتهىأووليها. هذافىشرطهفيها،أماإذاشرطتهىفيهصفةفبانبخلافهافلاخيارلها إلافىشرطالحريةإذابانعبدا،فلهاالخيار،وفىشرطالنعسبإذابانبخلافه وجهانكماقالأصحابأحمد،والذىيقتصيهمذهبهوقواعدهأنهلافرقبين اشتراطهواشتراطها،بلإثباتالخحارلهاإذافاتمااشترطتهأولى،لأنهالاتتمكن منالمفارقةبالطلاق،فإذاجازلهالفسخمعتمكنهمنالفراقبغيرهفلأنيجوزلها الفسخمععدمتمكنهاأولى". ثمقالطابنالقيم:"وإذاجازلهاأنتفسخإذاظهرالزوجذاصناعةدنيئة لاتشينهفىدينهولافىعرضه،وإيخاتمنعكماللذتهاواستمتاعهابه،فإذا شرطتهشاباجميلاصحيحافبانشيخامشوهاأعمىأطرشرأخرسأسودفكيف تلزمبهوتمنعمنالفسخ؟وكيفيمكنأحدالزوجينمنالفسخبقدرالعدسةمن البرص،ولايم!شفيهبالجربالمصتحكمالمتم!ش،وهوأشدإعداءمنذلك البرصاليمسير؟وقدنصحالنبىعث!هص!إلىبيانعيوبالزوجين،كماحدثحين استشارففاطمةبنتقيسشىمعاويةوابىجهم،والكتمانتدليسوغشلاينبغى أنيلتزمبهالمغشولق. وقدذهبأبومحمدبنحزمإلىأنالزوجإذاشرطالسلامةمنالعيوب فوجدأىعيبكانفالنكاحباطلمنأصلهغيرمنعقد،ولاخيارفيه،ولاإجارة ولانفقةولاميراث"(1). وفىقانونالأحوالالضخصنيةالمعمولبهفىمحاكممصر،رقم25لسنة 9291انتهىالأمرإلىالموادالاتية: مادة"9":للزوجةأنتطلبالتفريقبينهاوبينزوجهاإذاوجدتبهعيبا مستحكمالايمكنالبرءمبه،أويمكنبعدزمنطويل،ولايمكنهاالمقاممعه (1)زادالمعاد(4/130،32). 392
عدد الصفحات ٢٩٣إلابضرر،كالجنونوالجذاموالبرص،سواءأكانذلكالعيببالزوجقبلالعقد ولمتعلمبه،أمحدثبعدالعقدولمترضبه.،فإت-تزوجتهعالمةبالحيب،أوحدث العيببعدالعقد،ورضيتبهصراحةأودلالةبعدعلمهافلايجوزالتفريق. مادة"01":الفرقةبالعيبطلاقبائن. مادة"11":يستعاتبأهلالخبرةفىالعيوبالتىيطلبفسخالزواجمن أجلها. 3-الإعس!اربالنفقة: تقدمفىالجزءالثالثمنهذهالموسوعةح!صمالشرعفىالإعساربالنفقة، والأحنافرأواعدمجوازالتفريوتبينالزوج!تلإعسارهبالنفقة،وتؤمرهى بايلاستدانةعليهإلىوقتيساره،والأئمةالثلاثةذهبواإلىجوازه،لأنعدم التفريقمخالفللإمساكبالمعروف،والنهىعنالإمساكضرارا،ل!ضهماختلفوا فىنوخالتفريق،فالشافعيةوالحنابلة،يقولون:إنهفسخ،وأماالمالكية،فيقولون: إنهطلاقرجعى،لكنلاتجوزالرجعةإلاإذازالا.لسببالموجبللتفريق،وجاء قانون25لسنة929امبماياتى: مادة((4)):إذاامتنعالزوجعنالإنفاقعلىزوجته،فإنكانلهمالظاهر نفذا!-عليهبالنفقةفىماله،وإنلميكنلهمالظاهر،ولميقل:إنهمعسر أوموسر،ولكنهأصرعلىعدمالإنفاقطلقالقاضىكذلك. مادة"5":إذاكانالزوجغائباغيبةقريبة،فإنكانلهمالظاهرنفذ ا!صمعليهبالنفقةفىماله،وإنلميكنلهمالظاهرأعذرإليهالقاضىبالطرق المعروفة،وضربلهأجلا،فإنلميرسلماتنفة!منهزوجتهعلىنفسها،أولم يحضرللإنفاقعليهاطلة!عليهالقاضىبعدمضىالأجل،فإنكانبعيدالغيبة لايم!شالوصولإليه،أوكانمجهولالمحل،وثبتأنهلاماللهتنفة!منهالزوجة طلهتعليهالقاكحىفىالحال،وتسرىأح!صامهذهالمادةعلىالمسجونالذىيعسر بالنفقة. 492
عدد الصفحات ٢٩٤مادة"6)):تطليقالقاضىلعدمالإنفاقيقعرجعيا،وللزوجأدتيراجع زوجتهإذاأثبحشايساره،واستعدللإنفاقفىأثناءالعدة،فإدتلميثبتيسارهولم يستعدللإنفاقلمتصحالرجعة. 4-الرق: ثبحشافىالمحححيحيزأنبريرةلماأعتقتخيرهاالنبىع!هفى/بينأنتبقىعلى نكاحزوجئها"مغيثا)وبينأنتفصخه،فاختارتنفسها،فقاللها:"إنهزوجك وأبوولدك"،فقالت:يارسولالله،تأمرنىبذلك؟قال:"لا،وإنماأناشافع"، قالت:فلاحاجةلىفيه. واختلففىزوجها:هلكانرقيقاأوحرا،فقيل:كانرقيقا،لأنهلوكان حرالميخيرها،وأصحالروايات:أنهكان.رقيقا،وجاءترواياتأنهكانحرا. 5-إسلامأحدالزوجين: هناكحيليلبإليهابعضالأزواجلفسخالنكاحإنلميتيسرلهمالطلاق بالطريوتالمعتاد،منثهاإسلامأحدالزوجين،فقديكونالزوجانغيرمعسلمين، فتسلمالموأةدونزوجها،والإسلاميحكمبفسخالنكاحقطعا،أماإذاأسلمهو وبفصص!هىعلىدينها،فإنكانتكتابيةفلافسخ،لا!نالإسلاميبيحزواج الكتابيات،أماإذاكانتغيركتابيةفقدانفسخالنكاح. حدثأنزينببنتالنبىص!يهيخ!أسلمتوهاجرتقبلزوجهاأبىالعاص ابنالربيع،ففرقالنبىعثهفيبينهما،فلماأسلمبعد!ستسنواتردهاإليه بالن!صاح،ولميحدثشيئا،رواهأحمدوأبوداودوالترمذىعنابنعباس،وقال الترمذى:ليحربإسنادهبأس،وفىرواية:لميحدثشهادةولاصداقا. وحا-ثأنأمحكيمبنحشاالحرثبنهشامأسلصتيومالفتحبمكة،وهرب زوجهاع!صمة-تأبىجهلمنالإسلامحتىقدماليمن،فارتحلتأمحكيم حتىقدمتاليمن،فدعتهإلىالإسلام،فأسلم،فقدمعلىرسولاللهصلىط!!عام الفتح،فلماقدماعليهوثبإليهالنبىعبكرفرحا،وماعليهرداءد،حتىبايعه،
عدد الصفحات ٢٩٥فثبتاعلىنكاحهماذلك،قالالترمذى:ولميبلغناأنامرأةهاجرتإلىالله ورسولهوزوجهاكافرمقيمبدارالكفرإلافرقتهجرتهابينهاوبينه،إلاأدنيقدم زوجهامهاجراقبلأنتنقضىعدتها،ذكرهمالكفىالموط. وروىأبوداودعنابنعباسأنامرأةأسلمتعلىعهدرسولطاللهص!هس! فتزوجت،فجاءزوجهاإلىالنبى!ت،فقال:يارسولاللهإنى!نتقد أسلمت،وعلمتبإسلامى،فنزعهارسولاللهمنزوجهاالاخر،ورفىها!ى زوجهاالاءول. تضمنهذاأنالزوجينإذاأسلمامعافهماعلىنكاحهما،وإذاأسلم أحدهماقبلالاخرلمينفسخالنكاحبإسلامه،بليعدموقوفا،فرقتالهجرة بينهماأولمتفرف،ودليلهإعادةالنبىكللات!زينبلزوجهابعدإسلامهعام الحديبية،وقدأسلمتهىمنأولالبعثةمنذأكثرمن18سنة،وأماقولهفىالحديث: بعدستسنوات،فهومنالهجرة،وكانإمساكالكافرللمسلمةجائزاقبل الحديبية،فلمينزلالتحريمإلابعدها،ولمانزلتحريمإمساكهاأسلمأبوالعاص، ومراعاةالإسلامفىزمنالعدةلادليلعليه،فالإسلاميوقفالنكاح،فإنأسلم فىالعدةردتإليه،وإنأسلمبعدمافهىصاحبةحقفىانتظارهأوتزوجغيره، فإنأسلمكانتزوجتهمنغيرحاجةإلىتجديدعقد،ولولاإقرارالنبىعثهور لذلك،لقلنا:إنالفرقةتجببالإسلاممنغيرأعتبارللعدة،بناءعلىقوله تعالى:(لاهنحللهمولاهميحلونلهن6وقوله:!الوولاتمس!صابعصم الكوافر!؟وقالبهذاالرأىابنحزموعمروجابربنعبدالله،وعبداللهبن عباس،وهوأحدالروايتينعنأحمد. وروىمالكفىالموطأنبينإسلامصفوانبقأميةوإسلامزوجتهبنت الوليدبنالمغيرةنحوشهر،فقدأسلمتيومالفتح،وبقىهوحتىشهدحنينا والطائفوهوكافر،ثمأسلم،واستقرتعندهامرأتهبالنكاحالأول،ويدلعليه أيخحاحادثعكرمةوزوجتهأمحكيم،وأسلمأبوسفيانبنحربقبلفتح مكة،وهوفىالطرية!،وأسلصتهندعقبالفتح،وبقياعلىن!صاحهما.
عدد الصفحات ٢٩٦وبهذايعلمأنهلاحاجةإلىتجديدنكاحعندإسلامالآخر،وقدثبتأن نصرانياأسلمتامرأته،فخيرهاعمربنالخطاب،إنشاءتفارقته،وإنشاءت أقا!اعليه،ومعلومبالضرورةأنهإنماخيرهابينانتظارهإلىأنبسلم،فتكون زوجتهكماهى،أوتفارقه؟وكذلكصحعنهأننصرانياأسلمتامرأته،فقال عمر:إنأسلمفهىامرأته،وإنلميسلمفرفبينهما،فلمايسلمففرفبينهما. رأىابنالقيمأنالإسلاميفرفبينهما،فإنأسلمفىالعدةرجعتإليه بدونشىء،وإنانقصتالعدةولميسا3كانلهاالخيار،إنشاءتتزوتجما غيره،وإنشاءتانتظرتحتىيسلبم،وتعودلهبدونتجديدعقد(ا؟. ولوارتدتالمرأةعندينهايفردتىبينهاوبينزوجهاالمسلم،وهذاالتقريق فسخلاطلاف،فلوكانقبلالدخوللاتستحقالزوجةشيئامنالمهرإطلاقا، ولوأسلمتوعادتإلىزوجهابعقدجديدلايحسبهذاالتفريقمنعدد ا الملقات،كماقالأبوحنيفة. ولوارتدالزوجفرفبينهماأيضا،وعوفسخلاطلاف،كارتدادالزوجة تماما،وقالمحمدمنأصحابأبىحنيفة:إذاارتدالزوجفالفرقةطلاف،لأنها جاءتمنقبلههو،والتفريقمنجهةالزوجطلاف. 6-خيارالبلوغوالإفاقة: لوزوجالصغيرأوالصغيرةوالمجنونغيرالا!بوالجدفقدأعطاهماالشرع سلطانالنظرفىحياتهماالعائليةمنجديدعندالبلوغأوالإفاقةمنالجنون، وأباحلهماحقطلبالفسخعلىضوءمايبدولهماممالايمفقمعميولهما. 7-عدمالكفاءةوالنقصدنمهوالمثل: لوزوتجماالبالغةالعاقلهنفسمهابغيرال!كفءوبدونمهرالمثلفللولىحة! طلبالفسخوإنهاءآثاره،لا!نهيعيربذلك. 9-الأسروالحبس!: لوأسرالزوجأوحبصرفإنبعفالحنابلةيرىأنامرأةالأسيروالمحبوس (1)زادالمعاد(4131)ومابعدها. 792
عدد الصفحات ٢٩٧ونحوهمامنكلشخصيتعذرعلىزوجفأنتنتفعبه،لهاأنتطلبالتفريق بينهوبينها،ومنعالأئمةالثلاثةالتطليوتلحبسالز،ج،لا!نهأمرعارضخارجعن إرادته. ونصتالمادة:"41"منالقانونرقم25لسغة929ام،المعمولبهفى مصرعلىجوازالتفريقبينالزوجينللحبسيطلاقبائن،أخذامنمذهب الحنابلة،وبطريقالقياسعلىجوازالتطليقللغيبة،إنلمنقلإنهاغيبةفعلية، والمادةنصهاهو: مادة"41)):لزوجةالمحبوسالمحكومعليهنهائيابعقوبةمقيدةللحريةمدة ثلاثسنواتفأكثرأنتطلبمنالقاضىبعدمضىسنةمنحبسهالتطليق عليهبائناللضرر،ولوكانلهمالتستطيعالإنفاقمنه. 9-غيبةالزوج: إذاغابالزوجولمتحسبرالزوجةوتتحملوخيفعليهامنالسوءكانلها أنتطلبالتفريق،ويجيبهاالقاضىإلىمطلبهابطلاقبائن." واختلفأصحابمالكالقائلونبذلكفىالحدالأدنىللغيبةالتىتعتبر إضرارابالزوجة،وتسوغلهاطلبالتفريق،فقدرهابعضهمبثلاثسنوات، وقدرهاآخرونبسنة،وبهذاالرأىجاءالقانون25لسنة929-ام،كمايلى: مادة"12":إذاغابالزوجسنةفأكثربلاعذرمقبولجازلزوجتهأن تطلبإلىالقاضىصلاقهابائناإذاتضررتمنبعدهعنها،ولوكانلهمال شستطيعالإنفاقمنه. مافىة"31":إذاأمكنومححولالرسائلإلىالغائبوضربلهأجلا،وأعذر إليهبأنيطلقهاعليهإنلميحضرللإقامةمعها،أوينقلهاإليه،فإذاانقضى الأجكولميفعل،ولميبدعذرامقبولافرفالقاضىبينهمابتطليقهبائنة،وإن ل!ايمكنومحهـحولالرسائلإلىالغائبطلقهاالقاضئعليهبلاإعذاروضرب أجل.اهـ. 892
عدد الصفحات ٢٩٨51-الضرر لوقضررتالزوجةمنمعاشرةزوجهابعدمحاولةالتوفيقبينهمابالطرق المعروفة،فلهاأنتطلبمنالقاضىالتفريق،ونصالقانونرقم25لسنة929ام علىذلك،فجاءفيه: مادة"6":إذاافىعتالزوجةإضرارالزوجبهابمالايستطاعمعهدوام العشرةبينأمثالهايجوزلهاأنتطلبمنالقاضىالتفريق،وحينئذ!ها القاضىطلقةبائنةإذاثبتالضرروعجزعنالإصلاحبينهما،قإذارفضالطلب ثمتكررتالضكوىولميثبتالضرربعثالقاضىحكمين،وقضىعلىالوجه المبينفىالمواد7،8،9،01،11. مادة"7)):يضترطفىالحكمينأنيكونارجلير!عدلينمنأهلالزوجين إنأم!ش،وإلافمنغيرممممنلهخبرةبحالهماوقدرةغلىالإصلاحبينهما. مادة"8":عىالحكمينأنيتعرفاأسبابالشقاق،ويبذلاجهدهمافى الإص!ح،فإنأمكنعلىطريقةمعينةقرراها. مادة"9":إذا!جزالحكمانعنالإصلاح،وكانتالإساءةمنجانب الزوج،أومنهما،أوجهلتالحاكقررالتفريقبطلقةبائنة. مادة"01":إذااختلفا!مانأمرهص،القافحىبمعاودةالبحث،فإن استمرالخلافبينهماحكمغيرهما. مادة"11":علىا!صمينأنيرفعاإلىالقاضىمايقررانه،وعلىالقاضى أنلمجمبمقتضاه.اهـ. أماإذاتبينأنالإساءةم!قجانبهافإنهلاتفريق،ويرفثشالقاضىدعواها، ولايسمعهامنجديدإلاببينةكاملة،وفىكلالا!حوالالسابقهيقررالحكمان رأيهما،والقاضىهوالذىيحكمبمايريانهمنتفريقأوعدمه. 992
عدد الصفحات ٢٩٩- - - ! - - - - . -
عدد الصفحات ٣٠٠البابالرابع صووالطلاقوأساليبهلا للطلاقصوريحصلعليها،و!ساليبيفحبها،وسنتحدثهناعنالأمور الاتية: الألفاظالتىيقعبهاالطلاق،ويمينالطلاق،والطلاقالرجعىوالبائن، والتحليلبعدالطلاقالثلاث،والطلاقالمنجزوالمعلق،والطلاقالسنىوالبدعى، وعددالطلقاتالمسموحبها،والخلع،وتدخلالقضاءفىالطلاق،والظهار، والإيلاء،وعنالتفويضفىالطلاق،وسنفردلكلمنهافصلاخاصاطالالكلام ءوقصر. 103
عدد الصفحات ٣٠١الفصلااةول ألفاظالطلاق الالفاظالتىيقعبهاالطلاقكثيرة،وقدقسمهاالفقهاءإلىقصمين،لفظ صريحولفظثناية.فاللفظالصريحهومايقعالطلاقبهدونحاجةإلىنية، وال!ضايةهىاللفظالذىيحتاجمعهإلىنيةحتىيقعبهالطلاق. واختلفوافىتحديدالا!لفاظالصريحة،فقالالشافعية:إنهاثلاثةألفاظ: الطلاقوالافراقوالسراح،وذلكلورودهافىالقرانالكريم.قالتعالى:(الطلاق مرتالط!أالمجقرة:922)وقال:!ووإذاطلقتمالنساءفبلغنأجلهنفأمسكوهن بمعروفأوسرحوهنيمعروفء!وأالبقرة:231،وقال:مال!فإذابلغنأجلهن فأمسكوهنبمعروفأوفارقوهنبمعروف!وأالطلاق:2،. أماألشاظالكنايهفمنهـا:أنتمحرمة،الحقىبأهلك.لاحاجةلىفيك، أنتبتة،أنتخلية،حبدكعلىغاربك،أمركبيدك،وفارقتك"عند الاحناف".والغاربهومابينالسنامإلىالعنقمنالا!بل،ومعئ:حبلكعلى غاربكاذهبىحيثشئت،وأصلهأنالناقةإذارعتوعليهاالخفامألقىعلى كاربهالانهاإذارأتهلميهنئهاشئ. ومذهالا!لفاظيقعبهاالطلاق،سواءمنهاالصريحةوالكناية،إذاكانتقولا مقحمودابهالزوجةأوكانعنطريقالكتابةإليهابحخسورهاأوغيابها،أوالإشارة منالاخرسالمعهودةعرفا،ولايستطيعغيرها. وال!ضاياتيقربها ا الصلاقعندالنية،أىإرادةمعنىالطلاقمنألافاظئها لاإرادةمعنىآخر،واعتبرالاحنافدلالةالحالكالنية!ىوقوعالحللاقبثيذه ال!!لنهاظ،وجاءقانون25لسنة9291فىمكحر،فجعلالحللاقبالكنايةمقصورا علىالنية،وهوماتتيدهالمادةالرابعةمنه،وعوموافقلمذهبالشافعىومالك. 203
عدد الصفحات ٣٠٢والصحابة،وهمقدوتنا،أوقعواالطلاقبألفاظكثيوة،منهاالصريحومنها ال!شاية،واللهسبحانهوتعالىذكرحكمالطلاقولميخصصلهلفظا،فعلمانه ردالناس!إلىما!عارفونهطلاقا،فأىلفظجرىعرفهمبهوقعبهالطلافمع النية،وا!لفاظلاترا!لعينها،بلللدلالةعلىمقاصدها،ولهذايقعالطلاقمن العجمىوالتركىوالهندىبألسنتهم،بللوطلوت!حدهمبصريحالطلاقفى العربية،ولميفهممعناهلميقعبهشئقطعا،فإندتكلمبمالايفهم!عناه ولاقصده. وألفاظالطلاقوالتسريحلهامعانغيرحلعتدالزوجية،فلابدمعهامن قصدمعنىالطلاق،فتقسيما!"لفاظإلىصريحوكنايةصحيحفىأصلالوضع، لكنهيختلفباختلافالا"شحخاصوا!زمنةوالأمكنة،فليسحكماثابتاللفظ لذاته،فربلفظصريحعندقوميكونكنايةعنداخرين،أوصريحفىزمان ومكانيكونكنايةفىغيرهذاأليشمانوهذاالمكان،والواقعشاهدبذلك. هناكلفظانكثرفيهماالكلام،وهما:أنتحرامومايشبههممااشتقمن لففاالتحريم،وكذلكلفظ:الحقىبأمحلك،ومثلهماعبارة:علىالطلاقا،أو ا الصلاق يلزمنى.وسنتكلمعنكلمنهابمايوضحالرأىفيها: أ-أنتحرام: منحرمزوجتهعليه،أوحرح!متاعهأوشيئامنالمباحات،هليؤخذ نخحريمه؟قالتعالى(ياأيهاالنبيلمتحومماأحلالفهلكتبتغيمرضات أزواجك..لأ!أالتحريم:\،.زثبتفىالصحيحينأنالنبىصلىالئهعليهوسلم شربعصلافىبي!ميمونة،فاحتالتعليهعائشةوحفصةحتىقال:لنأعوفى له.رفىلضفأ:وقدحلفت.ثماجاءفىروايةالبيهقىأنالحادثةكانتلدخول النبىجمإظعندمارية،لالا"نهشربعسلااسحت!صهنراشحته،وتوضير!عذد الحادثةموجودفى"تعددالزرجات"والخلاففيممشربعندهاالعسل. وجاءفىسننالنسائىصتأنسأنرسولاللهكل!ش!كانتلهأمةيطؤعا،فلما 303
عدد الصفحات ٣٠٣تزلبهعائشةوحفصةحتىحرمها،فأنزلالله(ياأيهاالثبيئلمتحرممماأحلالفه لكتبتغيمرضاتأزواجك!وفىصحيحمسلمعنابنعباسقال:إذاحرم الرجلامرأتهفهويمينيكفرها،وقاللقدكانلكمفىرسولاللهأسوةحسنة. وفىالترمذىعنعائثةقالت:اكىرسولاللهكللاشةمن!اق،وحرم،فجعلىالحرام حلالا،وجعلتاليمينكفارة. هذهالنصوصظاهرةفىالرجليحرمزوجهعلىنفسه،بقولهمثلا:أنت عفىحرام.وقدرأىالعلماءفىذلكعدةاراءبلغتعشرين،ولكنأصول عذهالاهـاءهى:أنهلغوأوطلاقأوظهار،أويمين،أوصالحلكلبحعسبنيته، أوالتحريمفقط،أوالوقف. وفىالقولبأنهطلاقمذاهب،فقيل.يقعبهطلقةواحدةرجعية،وقيل طلقةواحدةبائنة،وقيل:ثلاثطلقاتفىالمدخولبها،وأماغيرهافحمسبنيته فىالعدد،وقيل:عددالطلقاتلافرقفيهبينالمدخولبهاوغيرها،وقيل:كناية عن ا الصلاقوليسصريحا،فإننواهفهوطلاق.وتفصيلذلكيرجعفيهإلى كتاب"زادالمعاد"لابنالقيم. أماتحريمغيرزوجتهمنطعامومتاعونحوهمافقيل:لايحرم،ولاكفارة عليه،وعليهالشافعى،ماعداتحريمالا!مةففيهكفارة.وقيل:لايحرم،وعليه الكفارد.وهوقولالجمهور.وقيل:يحرمتحريمامقيداتزيلهالكفارة،وعليه أبوحنيفة،وهوأحدقول!تلا!حمد. ب-الحقىبأهلك: هذهالصيغةوردتبهاالأحاديث،فقدثبتفىالبخارىأنابنةالجونلما دخلتعلىالنبىعثهول،ودنامنهاقالت:أعوذباللهمنك،فقاللها((عذت بعظيم،الحشىبأهلك".وثبتفىالصحيحينأنكعببنمالكنماأمرهرسول اللهعثهش!أنيعتزلامرأتهقاللها:الحقىبأهلك. 403
عدد الصفحات ٣٠٤