المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 6: مشكلات الأسرة

عطية صقر

صفحة ١٨ من ٢٧

فىفقهالمالكية،المغنى،لابنقدامةفىفف،الحنابلة(7!531)،الفتاوى الإسلامية(9!4531)،. 01-وطلافالسكرانغيرمعتبر،قالتعالى:(لاتقربواالصلاةوأنتم سكارىحتىتعلموامماتقولون!أالنساء43:،،فجعلاللهقولالسكرانغيو معتبر،لانهلايعلممايقول. وفىصحيحالبخارىفىقصةحمزةلماعقربعيرىىلى،!اءالنبى!لايي!ص، فوقفعليهيلومه،فصعدفيهالنظروصوبهوهوسكران،ثمقال:هلأنتمإلا عبيدلى؟!كصالنبى!!علىعقبيه،وهذاالقوللوقالهغيرس!صانلكان ردةوكفرا،ولميؤاخذبهحمزةلصكره،وجاءعنعثمان:"ليسلمجنونولا سكرانطلاف"رواهالبخارى. وعدموقوعالطلافمنالمسكرانهومذهبالليثبقسعدوإحهتبن راهويهوأبىثوروالشافعىفىأحدقوليه،ومذهبأحمدفىإحدىالروايات عنه،واختارهمنالحنفيةأبوجعفرالطحاوىوأنجوالححسنالكرخى،وعليهالعمل بالمحاكمالمصريةحسبالمادةالا!ولىمنالقانونرقمه2لسنة929أم. ومنءوقعواعليهالطلاق،قالوا:إنهم!طف،ولذايؤاخذبجنايته،وأن ذلكعقوبةله،و!دأقامهالصحابةمقامالصاحىفىكلامه،وأوقعواعليه الطلاق،فقدروىذلكعنعمرومعاويةوغيرهما. سوهذهالعللمناقشة،فهوغيرمكلفلعدميقظةعقله،والحديكفيه عقوبةعلىسكره،فلايعاقببطلافزوجتهبمايهرفبهولايعقله،ولم!حح خبرأنا!حابةجعلوهكالقصاص،وأماكونا!سحابةأوقعواعليهالطلاق فذلكمختلففيه. أأ-وطلافالإغلاقغيرمعتبر،ففىحديثعائشةمرفوعا:"لاطلاق ولاعتاقفىإغلاق"رواهأبوداودوالحاكموصححهعلىشرطمعسلم،وفسر أحمدبنحنبلالإغلافبالغضب،وفسرهغيرهباالإكراه،وفسربالجنونأيصط، (م81-الأسرةخ6)372

عدد الصفحات ٢٧٣

وقيل:هونكىعنإيقاعالطلاقالثلاثدفعةواحدة،فيغلقعليهالطلاق،حتى لايبمىمنهشىء. وجعلواالغفسبثلاثةأقسام: أحدها:مايزيلالعتكل،فلايشعرمحماحبهبماقال،وهذالايقعطلاقه بلانزاع. والثانى:ماي!صنفىمبادئه،بحيثلايمنعمحماحبهعنتصورمايقول وقصده،فهذايقعحللاقهبلانزخ. والثالث:أنيصتحكمويشتدبه،فلايزيلعقلهبال!طية،ول!صيحوك بينهوبيننيته،بحيثيندمعلىمافرطمنهإذازال،فهذامحكنظر،وعدم الوقوعفىهذهالحالةقوىمتجه. ويحاولكثيرونصتالناسالذينتصدرمنهمعباراتالطلاقأنيقولوالمن يستفتونه:إنهمثانوافىغضبشمديد،يريدونبذلكالح!صمبعدموقوع الطلاف،ل!شالموضوعفىحقيقتهمدارهعلىالتدينوالخوفمنالله،فإنالذى !تطيعأنيحدددرجةغضبههوصاحبالقضية،لكنالمفتىيحكمبظامحر القولوبإقرارالسائل،ولايعلمباطنالأمروحقيقتهإلااللهسبحانه. 12- ا الصلاقبحدي!النف!رلايقع،جاءفئالصحيحأزالنبىءي!ش!، قال:"إنالذتجاوزلأمتىعماحدثتبهنففثامالمتتكلمأوتعملبه". فهذامحمرتفىأنمالمينطة!بهالإنسانمنطلاقأوعتاقأويمينأونذر ونحوهعفوغيرلازمبالنيةوالقصد،وهذاهوقولالجمهور،لكنهناكقولان اخران،أحدكعمايقول:بالتوقف،وقدروىعنابقسيرين،وثانيهما:يقربه الطلاق،إذاجزمعليه،أى!هـمومححمم،وهىروايةأشهبعنمالك،وروىعن الزمحر!،،وحجةعذاالقولقدردعليهاالمانعونبمايلى: (أ)حديث:"إنماالأعمالبالنيات"الذى:لحسكبهالقائلونبالوقوعيرد عليهبأنالمرادنجهالعملمعالنية،لاالنيةوحدحما،واالتصلية!ي!ضنبلفثالابمجرد النية. 274

عدد الصفحات ٢٧٤

(ب)قالوا:إنمنكفرفىنفسهفقدكفر،فالنيةهنامعتبرة،ويردعلية بعدمصحةالقياس،لا!دأالإيمالأعقدالقلب،فهوعمله،فإذازالباعتقادالكفر كفر،كالعلممقرهالقلب،إذازالجاءالجهل،والطلاقليسعقدالقلب. (بر)قولهتعانى:(وإنتبلىوامافيأنفسكمأوتخفوهيحاسبكمبه الله!أالبقرة284:)،يردعليهبأنهذافمالمحاسبةبالثوابوالعقاب،ولامححلة لهبالطلاق. (د)فلوا:إنا!مرعلىا!صيةي!صدأفاسقا،ويؤاخذوإنلميفعل المعصية،ويردعليهبأدأالإصراريكونبعدالعمل،فهوعملاتصلبهالعزمعلى معاودته،أمامنعزمعلىالمعصيةولميعملها،فإنكانعدمعملهاخوفامنالله ثتبتلهحسنة،وإلافلات!ضبعليهسيئةعلىماراهبعضالعلماء،أوتحتب معصيةفقصا. (هـ)قولفم:إلأأعمالالقلوبفىالثوابوالعقابكأعمالالجوارح، ولكهذايثابعلىالحبوالبغضوالتوكل،ويعاقبعلىال!صبروالحسد،ويرد عليهبأنهذامتعلقبالثوابوالعقابعلىأعمالالقلوب،لكنوقوعالطلاق بالنيةمنغيرتلفظخارجعنذلك،ولاتلازمبينهما. 13-الطلاققبلالن!ساحلايقع،كماإذاقالالرجل:إنتزوجتفلان! فهىصاإلق،وذلكلحد!اعمروبنشعيبعنأبيهعنجدهعنالمحبىعث!!: "لانذرلابنآدمفيمالايملك،ولاعتقلهفيمالايملك،ولاطلاضالهفيمالايملك"، رواهأصحابالسنن،وقالالترمذى:حدشاحسن. وقالبهذاالحكمالشافعىوأحمدوإسحاقوأعححابهم،وداودوأصحابه، وهومذهبجمهؤرأهلالحدسا،وجمهورالصحابةوالتابعينومنبعدهم، وحكىعنأبىحنيفةوأصحابهأنهيصحالتعلي!!مطلقا،وذهبمالكفى المشمئورعنهوربيعةوالثورىوالليثوالا!وزاعئوابقأبىلعلىإلىالتفك!سيل، وعو:إنجاءبحاصرنحوأنيقول:كلامرأةأتزوجهاهـتبنىفلانأوبلدكذا فهىطالقصحالطلاقووقع،وإنعممل!ايقع،وهذاالتفصيللاوجهلهإلا مجردالاستحسان،ثماأنهلاوجهللنولى/بإحللاقالصمحة،واحقأنهلايعهـت 275

عدد الصفحات ٢٧٥

الطلاققبلالنكاحمطلقا،للأحاديثالمذكورةفىالباب،كذاقالهالشوكانى فىنيلالا!وطار. هذا،ولايصحقياسهعلىالعتهتإذاقال:لومل!تفلانافهوحر،فقد أجازهالعلماءلأمرين:الأول:أنالعتهتلهسرايةوقوة،وقدينفذفىملكالغير، كعتقإنساننعميبهمنعبدمملوكبينهوبينغيره،والثانى:أنهقربةيسارعإلى إيقاعها،والطلاقليسكذلك،فهوبغيضإلىالله. 41-حرمالإسلامإيقاعالطلاقالذىلايقترنبالشروعفىالعدة،وهو المسمىبالطلاقالبدعى،وعرفوهبأنهطلاقمدخولبهافىالحيفأوفىطهر جامعهافيه،وعىممنتحملى،أوفىحيخهـقبله،فإنعدتهاتبدأبالطهر،قال تعالى:(ياأيهاالنبيئإذاطثقتمالثساءفطلقوهنلعلىتهن!أالطلاق:ا،. 15-الطلاقالمعلقالذىلايفصدبهالتطليق،بليقصدبهالحثوالمنع، أوالترغيبوالترهيب،لايقع،علىمااختارهقانونالا!حوالالشخصيةفى مصر،وسيأتىتفصيله. 16-جعلالإسلامالعصمةأصلابيدالرجل،وجعلالطلاقحقههو، وذلكلأمرين،أولهما:أنههوالذىدفعالمهر،وهوالذىينفق،أوهوالذىبدأ تأسيسالشركةالزوجية،ودفعأكثرأسهمها،فلهالحقفىالقوامةعلىالمرأة، وثانيهما:أنهأعقلمنالمرأةوأضبطلعواطفهوأدرىبالتبعاتالتىتترتبعلى الطلاق،منمؤخرصداقونفقةومتعة،ونفقاتالزواص!منأخرى. وهذامايشيرإنيهقولهتعالى:(الرجالقوامونعلىالساءبمافضلالله بعضهمعلىبعضوبماأنفقوامنأموالهم!أالنساء:34،،ومنكانكذلك سيفكرويقدرقبلأنيقدمعلىالطلاق،ومذاممايمنعه،أوعلىالأقليؤخر وقوعه،بخلافمالوكانالا!مربيدالزوجة،علىضعفأعحمابهاوقلةتفهمها أوتقديرمحالتبعاتالفراق،ولذلكقالممثيرمنالعلماء:إناششراطأنت!صن العصمةبيدالزوجةخرزجعلىالوضعالعمحيحللزواج،وهوسببلمفاسد ثثيرة،كمايشاهدفىأمريكامثلا. 276

عدد الصفحات ٢٧٦

روىابنماجهفىسننهمنحديثابنعباس،قال:أتىالنبىط!فرجل، فقال:يارسولالله،سيدىزوجنىأمته،وهويريدأنيفرقبينىوبينها،قال: "فصعدرسولاللهط!ت!ألمنبر،فقال:ياأيهاالناس،مابالأحدكميزوجعبده أمته،ثميريدأنيفرقبينهما؟إنماالطلاقلمبنأخذبالساقي"ويؤيدهذاقولالله تعالى:!ال!ياأيهاالذينآمنواإذانكحتمالمؤمناتثمطلقتموهن! أالا!حزاب:94،،وقولهتعالى:(وإذاطلقتمالتساءفبلغنأجلهنفأمسكوهن بمعروفأوسرحوهنبمعروف!أالبقرة:231،،فجعلال!لاقلمننكح،لأن لهالإمساكوهوالرجعة،قالابنالقيمعنهذاالحديث:فىإسنادهمقال،و!كن القرانيعفسده،وذكرهالسيوطىفىالجامعالصغيربلفظ:"الطلاقبيدمنأخذ الساق"ورمزإليهبأنهحسن،رواهالطبرانىعنابنعباس،ولكنالهيثمىقال عنه:فيهالفضلبنالختار،وموصعيف،ثمقالالمناوىشارحالجامعالصغير: فرمزالمصنفبحسنهليسفىمحله. قالابنالقيم:"إنماجعلأمرالطلاقإلىالزوجدونالنساءلانهنناقصات عقلودين،والغالبعليهنالسفه،وتذهببهنالشهوةوالميلإلىالرجالكل مذهب،فلوجحلأمرالطلاتإليهنلميستقمللرجالمعهنأمر،وكانفى ذلكضررعظيمبأزواجهن،فاقتضتح!صمتهورحمتهأنهلميجعلبأيديهن شيئامنأمرالفراق،وجعلهللأزواج(1).. ثمحكىقولالعلماء،فقال:قالوا:ولميجعلاللهإلىالنساءشيئامن النكاخولامنالطلاق،وإنماجعلذلكإلىالرجال،وقدجعلاللهسبحانهالرجال قوامينعلىالنساء،إنشاءواأمسكوا،وإنشاءواطلقوا،ولايجوزللرجلأن يجعلالمؤأةقوامةعليه،إنشاءتأمسكت،وإنشاءتطلقت(2 ثمقال:واللهسبحانهجعلال!لاقبيدالزوجلابيدالمرأةرحمةمنه وإحمسانا،ومراعاةلمصلحةالزوجين،نعملهأنيملكهاأمرهاباختياره، فيشيرهابينالمقاممعهوفراقها،وأماأنيخرجالأمرعنيدالزوجبالكليةإليها (1)زادالمعاد(4/07).(2)المرجعنفسهص72. 277

عدد الصفحات ٢٧٧

فهذالايمكن..إلىأنقال:ولايملكالمرأةالطلاق،وقدنهىسبحانهالرجال، فقال:!الوولاتؤتواالحسفهاءأموالكمالتىجعلاللهلكمقيامالاث!ف!جفيعطون أمرالأبضاعإليهنفىالطلاقوالرجعة؟وكمالايكونالطلاقبيدهالات!صن الرجعةبيدمحا؟(1). وتخويلالمرأةحة!الطلاقلاتقرهاليهودية،والمرأةفىالجاهليةكانتتملك تطليقنانسفامنالزوجفىجمعحقالعشائروالأسر،!ماتقدم. ومماحدثمنهذاالنوعأنماويةبنتعفيرزوجةحاتمالطائىكانت تلومهعلىكثرةإتلافهالمالفىالكرم،فقاللهاابنعمها:طلقيه،وأناأتزوجك، فلميزلبجاحتىطلقته،فجاءحاتمفوجدبابالخباءمحولأ،فانصرفعنها(2). وهناكبعخرالبلادئملكالمرأةالعححمةالزوجية،كجزر"سانبلان))فى شمال"بنما"،وعندجماعةالفيدابسيلان"سرىلان!صا))تطلقالمرأةزوجها بطردهمنخيمتها. 17-حرمالإسلامأنتضترطالمرأةطلاقمنهىتحتيدالزوج،!ى الصحمحين:"لاتسألالمرأةطلاتأختهالتستفرعمافىح!محفتها،فإنمالهاماقدر لها"،وفىمسندأحمد:"لايحلأنتنكحامرأةبطلاقأخرى"وفىالحديث: "إيماامرأةسألتزوجهاطلاقامنغيربأسفحرامعليهارائحةالجنة"أخرجه أصحابالسن،وحسنهالترمذى،وفىالجامعالصغير،أخرجهأحمدوأبودأود وابنماجهوالترمذى7وابنحبانوالحاكمعنثوبان،وصححهالألبانى. 18-جعلهناك!لالعودةالمرأةالمطلقةإلىزوجهاالأولبعدالطلاق الثلاث،ومعروفأنالطبعينفرإذارأىالرجلرجلاآخريفترشمنكان يفترشهامووحده،حتىلوكانهذاالافتراشبطريهتحلال،فإذاعلمالزوجأن عودةزوجتهإليهبعداستكمالماأبتىلهمنالطلاقتكونبعدهذاالعمل المكرودللنفصر،فحرطويلاأنيقطعحبلالزوجيةنهائيا،وقديهديهتفكيرهإلى نححبصاأعصانجهوتحملإمساكزوجتهعلىماقدي!صنبهامنعيوب. (1)المرحتنئسهص132. 278 (2)المستطرف(11381).

عدد الصفحات ٢٧٨

ا1-أبطلالإسلامعاداتالجاهليةفىمضارةالزوجةبالطلاق،فحدد عددالرجعةبمرتينبعدطلقتين،وكانالرجوععندمملاحدله،كمالميكن للطلاقحد،وكذلكحرمأخذماأعطاهلهامنمهرونفاقةوغيرهما،وحرم العضل،ومنعااالبمايلاءالمفلقوحددهبأربعةأشهر،ي!صنبعدهاالفىء،أىالعود إلىمعاشرتهاومباشرتهاأوالطلاق،وكذلكمنعإيقاعالطلاقبصيغةالظهار، وعدهزوراوبهتانا،وفتحبابالتحللمنالتزامه،وذلكبالعودإليهاوالتكفير، !لىماسيجئبيانه(1 02-أ!ربالإحسانفىالتطليق،ومنهأنيطلة!فىوقتتشرعهىفيهفى العدةمباشرة،وأني!صنالتطليهترجعيالابائنا(2). 21-جعلالإسلامللمفلقةعدةتعرفمنهابراءةرحمها،وفىالوقت نفسهتئهيىالفرصةلتفكيرالزوجفىإهـجاعها،واالإبقاءعلىبعضمظاهرالزوجية فيثهاكالنفقة. 22-فرخاللهللمصلمهآعلىالزوجأعباءمالية،كمؤخرالصداق،ونفقة ا اعددوحخمانةالا"ولاد،والمتعة،وذلكجبرالهاوت!صيما،واحتراماللفترةالتى عاشتهامعالرجل،وتوجيهالهألايقدمعلىالصلاقحتىلايتورطفىهذه الاءعباء. ذكرواأنالحسنبنعلىرضىاللهعنهما،أمتعزرجتهبعشرين!لف درهم،وقاللها:متاعقليلمنحبيبمفارق،وكانمطلاقا،نهىأبوهالناسأن يزرجوهل!ضهمكانوايرونفىتزويجهشرفاحتىلوانتهىإلىحللاققريب3( وقيل:إنمتعتهاكانتعشرةآلاف،وأنهاهىالتىقالتهذاالقول(4). 23-شرعالإسلامالإشهادعلىالطلاتكماشرطهعندالزواج،حتى يكونالإشهادعليهباعثالهعلىعدمالإقدامعليهوالتهاونبه،قالتعالى: (1)الزرقانىعلىالمواهب(21212).(2)الإحياء(؟151). (3)رسالةالحبيانفىآلالبيتغلىهامشمشارقالأنوار،ترجمة. (4)إغاثةاللهفان،لابنالقيم،حر173. 927

عدد الصفحات ٢٧٩

(وأشهدواذويعدليمنكم!أالطلاق:2،،والإشهادعلىالطلاقسيثير التساؤلبينالناس:ماالذىدعاهإلىالتطليق،وأولماينصرفالذهنإلىنسبة عيوب.لها،وقدكانتالعيوبمستورةبينالزوجين،فسنحتالفرصةلكشفبها والحديحثعنها،!صاإنالإشهادأيضاعلىالزواجسيصرفذهنالشهودإلى المرغباتالتىجعلتالزوجيتزوجهذهالمرأة،وفىذلكدكريملسعمعتهاورفع لقدرها،بخلافالتفكيرالأسودعندالشهادةعلىالطلاق،علىأنظنونالناس عندالطلاققدتتوجهإلىسلوكالزوجبدلسلوكالزوجة،وقدكانمستورا فجاءتالفرصةإلىمعرفةعيوبه،ولاشكأنحادثةالطلاقتجرمعهاشكاوى منالطرفينلتجريرالطلادتى،وستكشفالخباياالزوجيةبوجهخاصإذاسبق الطلاقتحكيمومحاولةللتوفيق،وكلذلكيجعلالرجليحجمعنالطلاق، بلويجعلالمرأةأيضاتحاولألاتعطئالزوجفرصةلطلاقها،وذلكبتحسين سلوكهامعهوتحملماقديكونفىحياتهمامنمضايقاتء و!هورالفقهاءرأىأنالامربالإشهادفىالآيةعلىالطلاقللندب لاللوجوب،وبهذالميضترطوه،وبخاصةأنهلميردعنالمحبىعاصه،ولاعن الصحابةمايحتمه. ومنقالبوجوبهعمرانبنحصين،فقدقالفيمنطلقوراجعمنغير إشهاد:طلقتلغيرسمنة،وراجعتلغيرسمنة،أشهدعلىطلاقهاوعلىرجعتها، ولاتعد،وكذلكمنهمالإمامجعفرالصادقرضىاللهعنه،وعليهالشيعة الإماميةالذينجعلوهأحدأركانالطلادتى،لايقعبدونهولايترتبعليهشىء. هذههىبعضالإجراءاتالتىوضعهاالإسلامكعقباتفىطريقالطلاق لتمنعوقوعه،أوتؤخره،وكلذلكمنأج!!الحدمنه،لأنالإسلاميكرهه، ويحرمحرعلىاستمرارالحياةالزوجية،التىلابدأنيكونفيهامتاعبيلزمها الصبروالتحملوتدبرالعواقب. 2!.

عدد الصفحات ٢٨٠

البابالثالث أساليبانفصالالزوجية انفصالالزوجيةيكونبأسبابرئيسية،هى:الطلاقواللعانوالفسخ هـالموت،وسنفردلكلمنهذهالأسبابفصلاأوفصولاخاصة،وسأجعل لأساليبالطلاقبابامستقلالكثرةفروعه،التىستأحدثعنهافىعدةفصول إنشاءالله. 281

عدد الصفحات ٢٨١

الفصلااةول اللعان اللعانأسلوبمنالاساليبالتىتؤدىإلىالفرقةبينالزوجين،أساسه اتهامالزوجزوجتهبالزنىمععجزهعنالإتيانبأربعةشهودتثبتهذاالاتهام، وقدأخذاسمهمنبعضالألفاظالتىتقالعندإثارةهذاالموضوعوالسعىلحله، ونزلفىاللعانقولهتعالى:!ووالذينيرمونأفيواجهمولميكنلهبمشهداءإلا أنفسهمفشهادةأحدهمأربعشهاداتباللهإنهلمنالصادقينيري!والحامسةأدط لعنتاللهعليهإنكانمنالكاذبينطيماويدرأعنهاالعذابأنتشهدأربعشهادات بانئهإنةلمنائكاذبين-!روالخامسةأنغضباللهعليهاإنكانمنالصادقين!ثو أالنور:6!أ. وبعدالملاعنةيفرتبينالزوجينبدونأىلفظآخربعدهذهالشسهادات،فالفرقة نتيجةأولازمةلئها،وقدصحفىذلكقولالنبىطصاسيهت:"المتا،عنانلايجتمعان أبدا"(1)،وتوضيحهذاالحديثمذكورفىالجزءالثالثمنهذهالموسوعةعن حقوقالزوجية. والفرقةالتىتتماب!تالمتلاعن!ت،قيل:إنهافستىوليعستطلاقا،وإلىهذا ذمحبالشافعىوأحمد،لا!نهافرقةتوجبتحريمامؤبدا،ف!صانتفسخاثفرقة الرضاع،كماقالالكثيرون:إنفرقةالخلعفسخلاطلأق. وعندأبىحنيفةومحمدطلاتبائن،ولايحللهأنيتزوجبهاإلاأني!صذب نفسه،أوي!صنمنهأوصالزوجةمايزيلأهليةالشنهادة،أماأبويوسف، فيقول:إنهذاالتفرية!يوجبحرمةمؤبدة،فلايحلالزواجمنها بحال. (1)رراهالبخارى،الزبيدى(71391). 282

عدد الصفحات ٢٨٢

وهذهالبينونةلاتثبتإلابتفريقالقاضى،فإذاتماللعافيولميفرفالقاضى بعدفإنهيثبتبين!عماأحكامالزوجيةفىمثلالميراثووقوعالطلاف،فلومات أحدهماقبلقضاءالقاضىورثهالآخر،وإذاطلقالزوجزوجتهحينئذوقع الطلاق،وثذلكإذاكذبنفسهقبلالح!صمفإنزوجتهتحللهمنغيرتجديد عقد،لأنأح!!امالزوجيةباقيةفىغيرحلالاستمتاع،أالأحوالالشخصية، للشيخعبدالرحمنتاجمح346 وهذهالفرقةتوجبتحريمامؤبدا،خصوصاإذافرقالحاكمبينهما،ولانفقة لثهاعلىالرجلولاس!ضع!كالمبتوتة،بلأولى،لأنهلاسبيلإلىن!!احهامثل ألمبتوتة. وقالمالكوالشاف!ىلهاالسكنى. وقدنزلتآياتاللعانعلىأثرحادثةرفعهاأحدأمحمحابالنبىعد!كر، أوإجابةلصؤالوجهإليه،وهميفكرونفىصعوبةالإتيانبالشهودالأربعة المقررينلإثباتحادثةالزنىبمقتضىقولهتعالى:!والذينيرمونالمحصنات ثملميأتوابأربعةشهداءفاجلدوهمثمانينجلدةولاتقبلوالهئمشهادةأبدا وأولئكهمالفاسقون-كأإلاالذينتابوا...لأ!أالنور:4،،،فمنالذىيرى مثلازوجتهمتلبسةبالزنى،ثمينطلقلطتىبأربعةشهودعلىذلك؟قديصعب الحعهمولعليكهمقبكأنتنتهىالجريمة،وكيفيعيشالرجلمعزوجةملوثةرأى عليهاالفاحشةولمينتصفلشرفهمنها،ولواتهمهادونإشهادحقتعليه العقوبةالمذكورةفىالاية،ولحقتهالأوصافالأخرىالتىنصتعليها،وهى أوصافلهاخطورتهافىحياتهالدينيةوالدنيوية؟ لماشزلتهذهالآيةالتىتحرماتهامالمرأةبغيرشهودأربعةسألسعدجمن عبادةرسولاللهعيهفى،فقالله:أرأيتالرجليجدمعامرأتهرجلاأيتهتله؟فقال رسولاللهعد!يئ:"لا))،فقالسعد:بلىوالذىبعثكبالحة!،فقالرسولالله!لايخي!: ((اسمعواإلىمايقولسيدكم"،وفىلفظآخر:يارسولاللهإنوجدتمع 283

عدد الصفحات ٢٨٣

امرأتىرجلاأمهلهحتىاتىبأربعةشهداء؟قالرسولاللهعئهيخر:((نعما))،قال: كلاوالذىبعثكبالحقإنكنتلا!عاجلهبالسيفقبلذلك،قالرسولاللهعثهسر: "اسمعواإلىمايقولسيدكم،إنهلغيور،وأناأغيرمنه،واللهأغيرمنى))،وفى لفظاخر:لورأيتمعامرأتىرجلالضربتهبالسيفغيرمصفح،بفتحالفاء وكسرها،فقالالنبىعديهق:"أتعجبونمنغيرةسعد؟فواللهلأناأغيرمنه،والله أغيرمنى،ومنأجلذلكحرمالفواحشماظهرمنهاومابطن،ولاشخصأغير منالله،ولاشخصأحبإليهالعذرمناللهعزوجل،منأجلذلكبعثالله المرسلينمبشرينومنذرين،ولاأحدأحبإليهالمدحمناللهعزوجل،منأجل ذلكوعدبالجنة". كحذهالحالةالنفسيةالتىيعانيهاالمسلممنهذاالتشريعالذىجاءليرفعيد الزوجعنزوجتهالتىيراهاتمارسالفاحشة،وكانمنقبليعجلبالانتقاممنثها لضرفهوشرفأسرتهوقومه،جاءلهامخلصعند.أولحادثةفىالإسلاممنهذا الخوع،وسأوردهذهالحادثةملخصةمنعدةروايات،صحيحةفىالبخارى ومسلم. كانتهذهالحادثةفىبيتهلالبنأمية،كمافىصح!تمسلمعنأنس اشمالك،علمأنشريكبنسحماء،وهوأخوالبراءبنمالكلأمه،وليس يهودياكماقالالبعض،ينتهكعرضزوجته،فعرضموضوعهعلىرسول اللهءيهفىكاستفتاءفىالحكمبوجهعام،سواءأكانلهذهالحاثةأملغيرها،دونأن يصرحهلاكبنأميةأولابماحدثفىبيته،حتىلايحقعليهمافىالاية المذكورةمنالعقوبةومايلزمها،فقال،كمافىصحيحمسلمعنابنعمر:إن فلانبنفلان،قال:يارسولالله،أرأيتلووجدأحدناامرأتهعلىفاحشة، كيفيصنع؟إنت!سلمتكلمبأمرعظيم،وإنسكتسكتعلىمثلذلك، فسكتالننىعديهكر،فلميجبه،فلماكانبعدذلكأتاهيلحعليهفىبيان الحكم،ليستريحضميره،وتهدأثورته،فصرحبالحادثة،فقال:إنالذىسألتك عنهقدابتليتبه،فقال:يارسولالله،إذارأىأحدناعلىامرأتهرجلاينطلق 284

عدد الصفحات ٢٨٤

يلتمسالبينة؟فجعلرسولاللهط!ترو،يقول:"البينةوإلاحدفىظهرك))،وفى روايةالبخارىعنابنعباس:((البينةأوحدفىظهرك"،فقال:والذىبعثك إنىلصادق،ولينزلناللهمايبرئظهرىمنالحد،فنزلجبريلعليهالسلام، وأنزلعليه:!واثذينيرمونأزواجهمولميكنلهمشهداءإلاأنفسهم!ضهادة أحدهمأربعشهاداتبالله...!، يقولابنعمرفىرواية:فتلاهنعليه،ووعظهوذكره،وأخبرأنعذاب الدنياأهونمنعذابالآخرة،قال:لاوالذىبعثكبالحقماكذبتعليها،ثم دعاهافوعظهاوذثرها،وأخبرهاأنعذابالدنياأهونمنعذابالاخرة،قالت: والذممىبعثكبالحقإنهل!صاذب،فبدأبالرجل،فشهدأربعشهاداتبأنهلمن الصادقين،والخامصةأنلعنةاللهعليهإنكانمنالكاذبين،ثمثنىبالمرأة فضهدتأربعشهاداتباللهإنهلمنالكاذبين،والخامسةأنغفسباللهعليهاإن كانمنالصادقين،وفىروايةالبخارىعنابن.عباسأنهلالاجاءفشهد، والنبىعثهترو،يقول:((إناللهيعلمأنأحدكماكاذب،فهلمنكماتائب"؟ فضهدت،فلماكانتعندالخامسةوقفوها،وقالوا:إنهاالموجبة،قالابنعباسفي فتلكأت،ونكصستحتىظنناأنهاترجع،ثمقالت:لاأفضحقومىسائراليوم، فمضت،فقالالنبىءيهمم!أبصروها،فإنجاءتبهأكحلالعينين،سابغالاءليتين خدلجالساق!ت،فهولشريكبنسحماء،فجاءتبهكذلك،فقالالنبىط!ورزو: (الولامامضىمنكتابلكانلىولهاشأن)). وجاءفىروايةمسلمعنأنس:"فإنجاءتبهأبيضسبطاقصيرالعينين !هولهلالبنأمية،وإنجاءتبهأكحلأدعجأحمسالساقينفهولشريكبن سحماء))،قالأنس:فأنبئتأنهاجاءتبهأكحلأدعجأحمسالساقين،ولعك النبىءيهمم!قالكلذلك،فحفظكلماحفظ،وفىروايةلمسلمأنالنبىءيهك!فرق بينهما،معنىساتالا!ليتينعظجمهما،كمافىروايةالبخارىبعد،ومعنى خدلجالساق!تعيمهماوأحمصرالساقينأىالشديد. 285

عدد الصفحات ٢٨٥

وجاءفىالصحيحينعنسهلبنسعدأنعويمرالعجلانىقاللعاصمبن عدى:أرأيتلوأنرجلاوجدمعامرأتهرجلاأيقتلهفيقتلونه،أمكيفيفعل؟ فسللىرسولاللهصريهيخه،فسألرسولاللهكل!س!فكرهرسولاللهمريهيخ!المسائل وعابها،حثىكبرعلىعاصمماسمعمنرسولاللهعثيهسر،ثمإنعويمراسأل رسولاللهمويهي!عنذلك،فقال:"قدنزلفيكوفماصاحبتك،فاذهبفأت بها"،فتلاعناعندرسولاللهع!مذ،قالالزهرى:ف!سانتتلكسنةالمتلاعنين،قال سهل:وكانتحاملا،وكانابنهاينسبإلىأمه،ثمجرتالسنةأنيرثها وترثمنهمافرضالله. وللبخارى:ثمقالرسولاللهطلاش!:"انظروا،فإقجاءتبهأسحمأدعج العينينعظيمالأليتينخدلجالساقينفلاأح!سبعويمراإلاصدقعليها،وإن جاءتبهأحيمركأنهوحرةفلاأحعسبعويمراإلاقدكذبعليها"،فجاءتبه علىالنعتالذىنعتبهرسولاللهعيههقيمنتصديقعويمر. ومعنىأحيمرمشرببالحمرة،والأسحمالأسود،والوحرةدويبةتلزق بالأرضكالعظاة. وفىالصحيحينأنرسولاللهعثهب،قالللمسلاعنين:"حسابكماعلىالله، أحدصماكاذب،لاسبيللكعليها"،قال:يارسولا!له،مالى؟قال:(الامال لك،إنكنتصدقتعليهاف!هوبمااستحللت.منفرجها،وإنكنتكذبت اعميهافهوأبعدلكمنها". وفىقصةشريكبنسحماءقالعكرمةعنهذاالولدالنابخمنالزنى ف!سانبعدذلكأميراعلىمصرومائدعىلأب. تاثيدكعذالأحاديثوالاثارأناللعانشرعمنفذاللحيرةفىإحضارشهود تثبتزنىالزوجة،وأنالشهاداتالتىيقومبهاالزوجتشبهالشهودالأربعةفى إثباتمحمدقهفىاتهامهلها،ولمتقممقامالضهودتماما،لأنفالوكانتكذلك لأقيماالحدعلىالمرأة،وسانتشهاداتئهامحىدرءالهعنها. 286

عدد الصفحات ٢٨٦

والمرأةإذالمتلاعنقيل:تحد،وقيل:تحبسحتىتقرأوتلاعنثوعلى الا!ولالشافعىوأهلالحجاز،وبالثانىقالأحمدوأهلالعراق. ولونكلالزوجصتاللعانبعدقذفهلهايحدحدالقذفعندجمهور العلماءوالشافعىومالكوأحمد،وقالأبوحنيفة:ألحبسحتىيلاعنأوتقر الزوجة.؟/!لا وتدلالقصةعلىأنالرسولعثحهص!كانيقضىبالوحىوحدهلابمايراههو، وقدقال:"لايسألنىاللهعزوجلعنسنةأحدثتهافيكم!مأومربها))،بمعنى أنهلايقخ!مىبرأيههوحتى.ا،يصألهاللهعنقضائهالذىلميؤمربه،وهذافى الا!قضيةوالأحكاموالسننالكلية،أماالا!مورالجزئيةالتىلاترجعإلىأحكام، ثالنزولفىمنزلمعين،وكتأميررجلمعين،فهوممايتعلقبالمشاورةالمأموربها فماقولهسبحانه:!الووشاووهمفيالأمر!،وللرأىفىالمشاورةمدخل. واللعانيكونبحضرةالإمامأونائبه،وليسلاحادالرعيةكالحد،ويسنأن ي!صنبمحخسرجماعةمنالنالي!،وذلكللعبرة،ويكونالتلاعنمنوقوف، وللوقوؤ!حكمة،لا!نالعامةيعتقدونأنالدعوةالئىترادإجابتهاتكونإذا صادفتالعدوقائص،فتنفذفيه،ولهذالمادعاخبيبعلىالمشركينحينصلبوه أخذأبوسفيانمعاويةفأضجعه،وكانوايرونأنالرجلإذالطىءبالا!رضزالت عنهالدعوة. والحملينتفىباللعان،فإذالاعنالرجلامرأتهوهىحامللحقهالحمل، أماإذاجاءالحمللاحقااللعانفلايلحقه،وإنلميعلمبالحملحالزناهافإن جاءتبهلا!قلمنستةأشهرفالولدله،وإنولدتهلا"كنرمنستةأشهرمنالزنى فإماأنيكوناستبرأهاقبلزناهاأولميستبرئها،فإناستبرأهاانتفىعنهالولد بمجرداللعان،سواءنفاهأملمينف،وإنلميصتبرئثافهنايمكنأنيكونالولد منهأوي!صنمنالزنى،فإننفاهانتفى،وإلالحقبه. ولوجاءالولديشبهالزوجوقدنفاهمحليلحهتبهأولا؟النبىعليههلىعندما ذثرشبهالولدبأبيهلميردنصبتهإليه،ولكنأرا؟بيانالصادقمنالكاذب،وأما الولدفإنهينسبلامهفقصا،وتترتبعلىذلككلاثارالنسب. 287

عدد الصفحات ٢٨٧

ويؤخذمنالقصةأنالزوجلايحدبقذفمنزنىبامرأتهمادامقدلاعن، حتىلوذكره،أماإذالميلاعنفعليهحدمنأجلقذفالزوجة،وحدمنأجل مناتهمهبالزنىمنزوجتهعلىخلاففىذلك . - .حكمقتلالزانىبالزوجةعندالتلبس: لوفرضأنالرجلقتلمنوجدهعلىامرأتهفىحالةزنى،هليقادبهأم لا؟الحديثفىقوله:هليقتلهفتقتلونه؟يدلعلىأنالزوجلايجوزلهأن يقتلالزانىبزوجته،وأنهإذاقتلهيقادبه،ولايقبلقولهفىإثباتزناه،وإلا !هدرتالدماء،وكانكلمنأرادقتلرجلأدخلهإلىداره،وادعىأنهوجده معامرأته. لكنمحلذلكإذارفعالأمرإلىالحاكم،أوعلمبه،لكنبينهوبيناللههل يقتلهأزلا؟الراجحأنلهأنيقتله،بدليكأنقومارفعواإلىعمرقضيةرجل قتلرجلالهم،وذلكأنسعيدبنمنصورروىفىسننهأنعمربينماهو يتغدىإذجاءهرجليعدو،وفىيدهسيفملطخبدماء،ووراءهقوميعدون، فجاءحتىجلسمععمر،فجاءهالاخرون،وقالوا:ياأميرالمؤمنينإنهذاقتل صاحبنا،فقاللهعمر:ماتقول؟قال:ياأميرالمؤمنينإنىضربتفخذىامرأتى، فإنكانبينهماأحدفقدقتلته،فقالعمر:ماتقولان؟فقالوا:ياأميرالمؤمنين إنهضرببالسيففوقعفىوسطالرجلوفخذىالمرأة،!خذعمرسيفه،فهزه ثمدفعهإليه،وقال:إنعادفعد. فعمرأسقطالقودلمااعترفولىالدمبأنصاحبهمكانمعامرأته،و!ى قالفيمنوجدمعامرأتهرجلافقتله:إنلميأتبأربعةشهداءفليعطبرمته، وذلكلا!نهقتلهلاحداللزنى،بلعقوبةلتعديهعلىحرمته،فحدالزنىلهكيفية معروفة،وقدتخلفالزبيرعنالجيم!ومعهجاريةله،فأتاهرجلانفقالا:أعطنا شيئا،فأعطاهماطعاماكانمعه،فاقالا:خلعنالجارية،فح!ربهمابسيفه فقطعهمابضربةواحدة،وذلكدفاعاعنالعرضوكذلكمناطلعفىبيتقوم منثقبأوشة!فىالباببغيرإذن،فنظرعورة،فلصاحبالبيتخذفهوطعنه شىعينهبلانححمان. 288

عدد الصفحات ٢٨٨