الفصلالثانى حكمةمشروعيةالطلاق الحكمةالعامةفىتشريعالطلافهىتوفيرالراحةلكلاالزوجين،وضمان أداءالأسرةلواجبهاالاجتماعى.والإنسانى،كماقالنعالى:(وإنيتمرقايغنالله كلامنسعته!أالنساء:013،،وتظهروجوههذهالح!صمةفيمالجى: ا-قدتكونالمرأةعقيماوالرجليريدنسلا،وطلبالنسلمشروع،وهو منأهممقاصدالزواج،علىماهومبينفىموضعه،فلهأنيطلقها،ومحلهإذا كانعاجزاعنضمأخرىإليها،وعنالعدلبينهما،فإناستطاعكانالأفضلله شرعاأنيبقيهافىعصمته،ويصمإليهاأخرى،علىأنيؤخذفىذلكرأى الزوجة،لتوازنطىبينالفراقوبينالعيم!معالضرة،فإناختارتأيهماكان للرجلأنيحققهلها،مراعاةلشعورها،وعملاعلىراحتها. ل!صإذارأىالزوجأنفراقهاالذىاختارتهقديجرهاإلىالإهمالأوالزلل، لمايعلممنحالتهاالخاصة،أومنظروفالبيئةأوالزمنأوغيرذإط!،فلهأن يمس!حماارتكابالا!خفالضررين. وبالمثلقدي!ضنبالزوجمرضأوعجز،كجبأوعنة،أوكعدموجود حيواناتمنويةصالحةللإنجاب،والمرأةتتوفإلىتحقيهتعاطفةالأمومة،ووجودها معالزوجعلىحالتههذهإيذاءلهاوحرمانمنحاجتها،والحرمانقدينفسعن تقكسيرفىحقالزوج،أوعدمانسجاممعهفيكونالفرافهوأسهلالحلول. 2-يجوزأنيكونبأحدالزوجينمرضمعدتتحولمعهالحياةإلىنفور وخصاموإيذاءعلىنحومنالإنحاء،فيكونالتفريهقهوالوقايةمنذلك،ويلحة! بهبخريتأذىبهأحدهماولاعلا!له. 3-قدي!صنالزوجمعسرابالنفقة،بحيثتتضررالزوجةبذلك،خصومحما إذالميكنلهاموردرزفغيرنفقةالزوجية،ؤجكونالفرافعوالحلالمناسب، علىماهو!صلفىالجزءالثالثمنهذهالموسوعة. (م71-الأسرةخ6)752
عدد الصفحات ٢٥٧والمسي!ضةلاتجيزالتفريقبالإعسار،ول!شكيفيكونحالالأسرة! العجزعنتوفيةمطالبها،،مثلذلكمالوغابغيبةطويلة،ولميخعرفأينهو مصيره،أوحكمعليهبالسجنمدةطويلة،ولاشىءللزوجةتنفهتمنه. 4-قديكونالزوجسىءالعشرةخشنالمعاملة،ولميفلعالتوفية!بينهما علىضوءقولهتعالى:!الووإنامرأةخافتمنبعلهانشوزاأوإعراضافلاجناح عليهماأنيصلحابينهماصتحا!أالنساء128:،،وهنايكونالتفريقخيرا لئهما،واللهيغنىكلامنسعته. وقدت!صنهىسيئةالخلقأومعوجةالسلوك،لايستطلاتقويمئها،فلايكون إلاالتافريق،والمسيحيةلاتجيز ا الصلاقلذلكحتىبعدأنيعجزالحكمان،وذلك قبلأنيصورواقوانينئها. قالأحدالأزواج،معبراعنألمهالشديدطوالحياتهمنعذاالزراجالذى لايستصيمأالإفلاتمنه:لقدأعددتوصيتى،وخلفتكلثروت!!لامرأتى، علىشرصأأنتتزوجفىالحالعقبموتى،فبئهذهالوصيةأخىتأنهسي!صن عناكعلىالأقلرجلواحديندمعلىموتى(1). 5-قديكونهناكعجزمنالزوجةعنالقيامبواجباتالزوجيةبأىعائق منالعوائق،وهىحريصةعلىطاعةزوجئهألكنهالاتستطيع،في!صنالأسلم لماهوحلعقدةالزوجيةإنأبتالعيمقمعضرة. 6--وقديكونهناكنفورقلبىيدبإلىنفصالىرجل،فلايصيو! معاشرتها،أويدبإلىنفسها،فلاتستريحفىمعاشرته،فلاي!صنإلاالتفرية!، وذلكبعدمحاولةالعلاجبالطرقالمناسبة. وقدت!صنهناكحالاتأخرىيرىالإسلامأنهامبررةلإبعادكلمنهما عنالاخر،وذلككالغيرةالتىلاتميقهاالمرأةلوجودضرةمعها،وكطاعة الوالدينفىالاءمربتطليشها،علىماهومبينفىبحثبرالوالدين،وسيأتىذثس -ا-تعبدالرحمنبنأبىب!صلزوجتهكرغبذوالده(2). (1)آخرساعة4/3/3د61م (2)المستحم!إف(21د18)،زحيادالحيوانال!-ى،للدميرى-قمرى. 258
عدد الصفحات ٢٥٨علىأنئلجأإلىالطلاقفىكلهذهالأحوالوغيرهاكمايلضإلىال!ص بالنارعندما!تحيلالعلاجبدونه،وذلكإلىجانبمايكونمعها!صخ، !ظهوررضاعأوتغريروتدلي!م!أوإخلالبشرطيتنافىمعمقامححدالزوجية. إنادعاءالنفورمنأحدالطرفينقدي!صدنلهمبرراتغيرسليمة،كأن يريدالزوجأنيتزوجبمنيهواها،أويرىفىأواجهاخيرالفتقدهعندالزوجة الأولى،أوقدلمجصدبالطلاقالتلاعبللوصولإلىغرضجمت. غيرأنوجودمذهالحالاتوأمثالهالايبررتحركاعذاالحهتالمشروع،فإدن احققديصاءاستعماله،ول!صذلكلايمنعأصلمشروعيته،فالقوىالجسمية والماليةمثلانعمةمنالنعم،شرعتطخير،ل!صقدقستخدمفىالشر،والنهار رحمةمنالدهلابتغاءالرزق،لكنهقديصاعدعلىبعضالنشاصالإجرامىالذى لايتمإلافىالضوء،والليل!صذلكنعمةللس!صن،ل!صاللعموصوأمثالثم يتعسترونبهلممارسةالإجرامبالصرقةوأمثالئها،وليسهناك،كماقلت،خير !حضر001%فىأىتشريع،فإنفيهبعضالشر،لكنجانبالخيرهوالأر-ت أوالراحافيشرصا. هذا،وقديثون ا الصلاتموالسبيلالوحيدللخلامحرمنمأزتحرجلايصتصيرا! معهالرجلخلامححا،وذلكفىالمجىخمعاتالتىلاتدينبحكمالإسلابم، وبخامحمةفىالحذود،ثماإذاتيقمتالزوجأنزوجتهسيئةالسلوكترتكب الفاحشة،وهولاسمتطيعأدنيقاضيهاأمامالمحكمة،لعدمتوافرالشهودالمثبت!ت للزنى،فهليمس!ئهاعلىماهىعليه،وهنايكونشري!سالفافىالإثم،لرنححاه به،وهوالديوثالمذكورفئالأحاديثبالذموالوعيد؟إنهلوقانحمامالأدينمو حصمبالقوانينالوضعيةوبرئتساحتهامنالسوء،وذلكيغريهاعلىمعاودته، إلىجانبأنالفخثسيحةمحمارترسميةمعسجلةوإنلمتثبتالإدانةعليها،وهنا أ،تكونهناكراحةلخمميرهإلااللعان،ولوطلبهمنالمصئول!تلميجيبوهلعدم اعترافقوانينئهمابه،شلايكونهناكإلاالخلصالوحيد،وخوالطلاق،الذىيرلى 925
عدد الصفحات ٢٥٩ضميردإلىحدما،ويبعدعنهإثمالرضابسوءسلوكها،ولايزيدالفضيحة انتشارا. وإذاكانفىتشريعالطلاقمصلحةعلىالنحوالذىسبهتبيانهفإنله مضارشخصيةواجتماعية،منهامايأتى: ا-تضررالمرأةبهإذالمي!شلهاعائلغيرزوجها،أوموردرزقتستقل بهعنه،لتعيشكريمةشريفةبعيدةعنالمنزلقاتالأخلاقية،التىتضطرإليها عندالحاجة،والمنزلقاتكثجرةلايعصممنهاإلادينقوى،وهليوجدمنيقوى دينهمعشدةحاجتهعلىعدمالتورطفىهذهالمنكرات؟ جاءفىخططالمقريزى(4/392)أنالستالجليلة"تذ!طرباىخاتون)) بنتالظاهربيبرسبنتفىسنة684هـرباطاسمتهرباطالبغداديه،للشيخة الصالحةزينببنتأبىالبركات،المعروفةببنتالبغدادية،وأنزلتهابهمعجماعة منالنساءالخيرات،وظلحتىعهدالمقريزى،ولهشيضؤصااحةتعظالنساء. وهذاالرباطكانتتودعفيهالنساءاللائىطلقن،أوهجرهنأزواجهن، حتىيتزوجنأويرجعنلهم،صيانةلهن،لماكانفيهمنشدةالخمبطوغاية الاحترازوشدةالعبادة،حتىإنخادمةالانقيراتكانتلاتمكنأحدامن استعمالإبريقله"بزبوز"وتؤدبمنخرجعنالطريقبمانراه،ثملمافسدت الأحوالمنعكدحدوثالمحنبعدسنة608هـ،تلاشستأمورالرباط،ومنع مجاوروهمنسجنالنساءالمعتداتبه. 2-قديتخسررالزوجبالطلاقإذاكثرتتبعاته،منمؤخرصداقأونفتكة حضانةلأولاد،أوعدمتيسرمنتتزوجهلترعىمصالحهومصالحأولاده. 3-قديتضرربهالا!ولاد،وذلكلبعدكبارهمعنأمهم،ووقوعهمتحت رحمةزوجةأبيهمإنتزوججعدأمهم،أوتضررهملعدمتفرعوالدههـالرعايتهم، وثذلكيتضررالححمغارإنكانوافىرعايةأبيهمأوفىرعايةأم!مبحهتالحخ!حانة، وذلكلشقدعطفالوالدوتوجيئهه. 026
عدد الصفحات ٢٦٠وعندعدمالإشرافعلىالأولادوعدمتوفيرالرعايةلهمقديجدونمجالا للعبثفىالشوارع،والوقوعفىالمنزلقات،منالتشردواحترافالمهقالمحرمة وغيرها. 4-فىالطلاقحتماضررعلىالمجتمع،إذالمتراعالتزاماتهوآدابه،فإن انحلالعقدةالزوجيةوسيلةالكراهيةوسبيلالنزاعوالخعمام،وكلذلكيجرفى رىبهأقاربالزوجوالزوجة،وي!صنمنوراءذلكتقاضفىالمحاكمومعاملات غيركريمة. كماأنتشردالأولادمساعدةعلىكثرةالجرائموزعزعةالا!منفىالمجتمع، ذلكإلىجانبماينتابالرجلمنهموموأفكارلايتمكنمعهامنمزاولة أعمالهعلىالوجهالمرضى،وقديجرهذلكإلىتصرفاتتضربمصلحةالدولة، ينفسبثهاكننفسه،أويواجهبهاالنفقاتالضرورية،ومثلهذهالئهمومتنتاب المرأةأيخهـمافىالتف!جرفىتدبيروسيلةعيشهابعملأوبزواجاخر،ربمالايخلو منأخطار. ومنأجلكعذهالاثارالخحارةوغيرهاأبقىالإسلامعلىمضرومحيةالطلاق لح!سمهالمبينة،وجعلهفىأفحيهتالحدودلايلثإليهإلاعندالضرورة،وقررأنه منأبغضرالحلالإلىالله،والحلالإذاكاناللهيبغضهفهولايغيرهإلىالحرمة، وذلكللحاجةإليهكعلاجأحيانا،في!صنفىمنزلةبينالحلالوالحرام،وهى الكراعة،وعلىمحذاجاءقولالنبىصلإددهية:"أبغحقالحلالإلىاللهالطلاق"رواه أبوداودعنعبداللهبنعمر،كماروادابنماجهوالحاكم،وهوضعيف(1)، وأوردهابنالقيمفىكتابه((إغاثةاللهفان"ص521،ولمي!ضفالأحناف والحنابلةبالقولبكراهته،بلحرموهإلالحاجة،وذلكلحدي!ا:"لعناللهكل ذواقمطلاق"(2)،ففيهكفربنعمةالله،ذلكأنالزواجنعمة،فلاينبغىأنتحل عقدتهإلالضرورة،فإنكان!اهناككحرورةكعدمالحب.كانم!صوها. (1)تخرتالألبانىلأحاديثالجامعالحسغير.(2)فاقهالسنة. 261
عدد الصفحات ٢٦١وروى ا الصبرانىفىال!جيربإسنادقيل:إنهحسن،وقيل.ضعيف(1) حديث:((إناللهلايحبالذواقينولأالذواقات"ومحوكنعبادةبنالصامت، وروى ا الصبرانىوالدارقطنىحديث:(الاأحبالذواقينمنالرجالوالذواقاتمن النساء"،وجاءفىروايةلهما:"تزوجواولاتطلقوا،فإناللهلايحبالذواقين ولاالذواقات"،وفىروايةأخرىللطبرانى:"لااتصلقواالنساءإلامنريبة،فإن اللهلاجحبالذزاق!تولاالذواقات"،واستشهدالقرطبىبهذدالروايةفىتفسيره (18/941). والريبةالتىتسوع ا الصلاقليستهىتهمةالعرض،بلالانزعاجوالألم، ثمايدلعليهحديث:"فاطمةبضعةمنىيريبنىمايريبها"أىيسوءنىمايسوءها، ويزعجنىمايزعجها،كمافىلسانالعرب. وجاءسىالمفالبالعالية،لابنحجر(2/67)منحديثأبىأمامة،كما روادأبويعلى:"تزوجولاتصلهت،فإناللهيبغخرالذراقينوالذواقات"،وقال المعلة!:فيهبشربننمير،من!صالحديثمتروك. فثهذاالحديثكمارأيتضعيفالسند،ل!-كثرةطرقهقدترفعهإلى درجةالحسن،ل!شالطلاقعلىكلحالشىءيأباهالعقلالسليمإلاعند الضرورةإليه،وإذاخلامنأسبابمعقولةومشروعةكانطاعةللشيطانالذى يسعىلإفسادحياةالإنىمان،والمسلملاينبغىأنيساص!الشيطانعلىالإفساد فىالاءرضر. جاءفى"إغاثةاللغفان،لابزالقيم،ص521":"أنمسلماروىفى صحيحهعنجابربنعبداللهأنهقال:قالرسولاللهعحهقي:"إنإبليسيضع عرشهعلىالماء،ثمايبعثسراياه،فأدناه!امنزلةأاعفمكهمفتنة،يجىأحدهما فيقول:فعلتكذاوكذا،فيقول:ماصنعتشيئا،لمحال:ويجعأحدهمفيقول: ماترثتهحتىفرقتبينهوبينأكحله،قال:فيدنيه،أوقال:فيلتزمه،ويقول: نعمأنت)). (1)1ليانىعلىالجاصرالحمغير. 262
عدد الصفحات ٢٦٢و!مانهىالإسلامعنالطلاقإلاللضرورةنهىالمرأةأنتطلبهمق زوجهالغبهـسببمشروع،ففىالحديث:"أيماامرأةسألتزوجهاطلاقافى غيربأسفحرامعليهارائحةالجنة"،رواهالبغوىفىبابالخلع،ورواهالترمذى وحسنه،وأبوداودوابنماجهوابنحبانمقحديثثوبان،وفىالحديث: "الختلعاتهنالمنافقات"رواهالنسائىم!حديثأبىهريرة،وقال:لميمسمع الحسنمنأبىهريرة،قال:ومعهذالمأسمعهإلامنحديثأبىهريرة، قلت،أىالمحراقى:رواهالطبرانىم!حديثعقبةبنعامربسندضعيف. 263
عدد الصفحات ٢٦٣الفصلالثالث إجراءاتمضادةللطلاق الإسلاميحثعلىتكوينالأسربالزواج،وي!صههدمبنائهابالنزاع والشماقومايؤدىإلىالطلاق،ولهذاوضععدةعوائهتتحولدونالتورطفيه، رتجعلالوصولإليهصعبا،منها: ا-نبهإلىأنللحياةالىشوجيةقدسيةلابدمناحترامها،وهىليستمن الهوانبالقدرالذىيجعلهدمهاسكلا،فقدوصفهاالقرانال!صيمبالميثاث الغليظ،والميثاقينبغىاكأهـامهوعدمنصه،قالتعالى:!وأخذنمنكمقيثاقا غليظادهوأالنساء:12،. 2-بغضرالإسلامفىالطلاق،كماتقدمذكره،وقدذكرالكاسانىفع! بدائعالعشائعأنالنبىعاب،قال:"تزوجواولاتطلقوا،فإنالطلاقيهتزلهعرش الرحمن"(1). 3-جعلالإسلامالطلاف،إذادعتإليهحاجةأوضرورة،علىمراحلط وذلكبمثابةالتجربةلاستعماله،هليفيدأولا،كأىدواءيتناولهالمريضيحاول بهالشفاء،فلميحكمالإسلامبهدمالحياةالزوجيةمرةواحدةمنأولتجربة،ولم يجعلأولطلاقبائنالارجعةفيه،بلجعلهعلىثلاثفترات،يملكبعدكل منالأولىرالثانيةحقالرجعةبدونعقدمادامتالزوجةفىالعدةولمي!سن خلغا،أوبعقدإنتجاوزتها،ولاتحللهبعدالخجربةالثالثةإلابعدزواججديد منرجكاخربالشروطالموضوعة،كماسيأتى. علىأنهإذاطلقهافىالأولىوالثانيةأمس!حما.فىبيتهلتقضىالعدة،حتى خصنعلىمقربةمنه،لعلهيفحرفىمراج!شها،بعدأنذاقألمالفرقةالجسدية (1)حقوثالإنسانفىالاشلام،لعلىوافى،حس89. 264
عدد الصفحات ٢٦٤والروحية،يقولاللهتعالىفىذلك:!الوياأيهاالنبيإذاطلقتمالنساءفطلقومن لعدتهنوأحصواالعدةواتقوااللهربكملاتخرجوهنمبنبيوتهنولايخرجن إلاأنيأتينبفاحضةمببنةوتلكحدوداللهومنيتعدحدوداللهفقدظلمنفسه لاتدريلعلاللهيحدثبعدذلكأمرا!أالطلاق:أ،.- وثرهالإسلامللزوجأنيجمعالمراتالثلاثةفىمرةواحدة،تعجلالانفصام الرابطة،وطوماحملسيدناعمربنالخطابعلىأنيؤاخذالنالربه،بخدأن سانلايقعهذااللفظفىعئدرسولاللهءيهن!وأبىب!صإلامرةواحدة،وكان إجراءعمرعقماباللناسعلىأمرتعجلوافيهوقدجعلاللهلهمفيهأناة،قالالله تعالى:!الوالطلاقمرتانفإمساكبمعرو!أوتسريحبإحسان!وإلىأنقال!: !الوفإنطلقهافلاتحللهمنبعدحتىتنكحزوجاغيرهفإنطلقهافلاجناحعليهما أنيتراجعاإنظناأنيقيماحدودالله،!أالبقرة:9220.023،. "تنبيه: يوجدعندالمسميحييننظاماسمهالتفريهتالجسدى،تظلفيهالمرأةبعيدة عنزوبهماوفىالوقتنفسهلايجوزلهاأنتتزوجمهماطالتالمدة-،وذلككله تكاديالإيقاعالطلاقالذىلايقولونبجوازه،فالتفريقزوجيةمعلقةليمرللمرأة منحقوقلدىالرجل،وليمرلهامنحقفىأنتتزوجغيره. وتربصالمرأةفىعدتثامنالطلاقالرجعى،أىالتفريقبينهاوبينزرجها، وعدمزواجهامنغيرهمادام!تفىالعدةلايشبهالتفريقالجمسدىلدى الكاثوليك،ذلكأنعدةالرجعيةمؤقتةيصصزبعدهاأنتتزوج،وهىفترة قصيرةلايخشىعليهافيهافتنة،كماأنالمعتدةلهانفقتهاورعايتهاتماما كالزوجة،وليمرذلكعندالمسيحيين،وللزوجأنيراجعهافىفترةالعدةبصيغة قوليةأوعملفعلىبالمباشرةفتعودزوجةشرعيةله،وبعدانتهاءالعدةلهأن يعيدهالكنبعقدجديدإنوافقتهى،ولهاأنتتزوجمنتشاء،ومعلومأن المسيحيينلايقولونبزواجالمطلقولاالمطلقة،ففرقكبيربينالعدةعندناوبين التفريقالجسدىعندهم. 265
عدد الصفحات ٢٦٥4-ندبالإسلامإلىإممى،كالمرأةوعدمطلاقهاعندكراهيتهلهالأمرمن ال!!مور،التىلاتخلبالشرفوالدينوالفحنميلةومقاححدالزوجية،فلعكعندها منالأمورمائرغبفى ا ا!إبقاءعليهابمبجانبال!!مورالتىتنفرهمنها،قالتعالى: !!فإنكرهتموهنفعسىأنتكرهواشيئاويجعلاللهفيهخيراكثيرافهو أالنساء9:1،،وفىالحديث:"لايفركمؤمنمؤمنةإنكرهمنهاخلقارضى منهاآخر"رواداعنأبع!هريرة. وليعلمالزوجأنالحبالذىيفتقدهنحوهالاتبنىعليهكلالبيوت،حدث أنرجلااستشارعمرفىطلاتزوجتهلعدمحبهالأ،فقالله:ويحكالمتبن البيوتإلاعلىالحب؟فأينالرعايةوالتذم؟(1)،أىإذالميوجدالحبفلت!ص هناكرعايةتدعوإلىالتراحموالت!طفلوأداءالحقوقوالواجبات،أوفلي!صنهناك تذمأىتحرجمنكونالرجلسببافىالتفرية!وكعدمالبيتوشقوةالأولاد،كما أنالفراقححوالهدفالأولمنأهدافالشيطانفى ا ا!إفسادعلىماعلمت، فلاينبغىأنيذمالإنسانبطاعةالشيطان. .حكمالطلاق: كحذا،وقدقالالعلماءمنالشافعية:إنالطلادتىتعتريهالأح!طمالخمسة: ا-في!صنواجباكطلاقاض!صمفىالشفطق،لأنهالحلالوحيد للمش!صلة. 2-ويكونمندوبا،!!لاقزوجةحالهاغيرمستقيم،كأنت!صنغير عفيفة. 3-ويكوتحراما،كالطلاقالبدعى،الذىسيأتىبيانه. 4-وي!صنم!صرها،كطلاقمستقيمةالحال،وعليهحمل:((أبغض الحلالإلىاللهالطلاق1. 5-ويكونمباحا،كطلاقمنلايهواها،ولاتسمحنفمسهبمؤونت!هامن غيراستمتاعبئا. (1)اسردوامجتمع،لعلىوافى،ص99. 266
عدد الصفحات ٢٦٦واحنابلة،كماجاءفىالمغنى،لابنقدامةلهمتفصيلحسن،فقالوا: ا-يكونواجبافىطلاقالحكمينفىالشقاقإذارأياأنهوسيلةلححسم النزاخ،وكذلكفىطلاقالمولىبعدالتزبص،وسيأتىبيانالإيلاء. 2-ويحونمحرماإذاكانمنغيرحاجة،لا!نهضرربتفسالزوجوبنفس الزوجة،وإعدامللمصلحةالحاححلةلهما،فكانحؤامامثلإتلافالمال،والحديث يقول:"لاضررولاف!حرار"،وفىروايةأخرىأنهذاالنوعمكروهللحديث الذىرواهأبوداود:"أبغحن!الحلالإلىاللهالطلاق". ومنالطلاقالمحرم ا الصلاقالبدعى،الذىيوفحفىحيضأوطهر جامعهافيه. 3-ويكونم!صوهاإذالمتدعإليهفسرورة،وهوالنوعالسابة!فىرواية لاحمد،وقيل:فيهروايتان،إحداهماأنهمحرموالثانيةأنهمباح. 4-وي!صنمندوباعندتفرأيصهافىحقوقاللهكالصلاةالتىلايم!صه إجباركصاعليها،أوتكونغيرعنينهة. 5-ويكونمباحاعندالحاجةإليه،كسوءخلقههاوالتضرربها،كما أشيرإليه. 5-أمرالإسلامالزوجبضبطالاعصابوالتحملوالتريث،حتىلايمدم علىطلاقالزوجة،إنبدرتمنهابادرةسوء،وجعلولممائلالبأديبتدريجبة، تنظيمالمعاملتهإياحياعندهذ!ابىا!ر:(واللأتيتخافوننشوزهندظوهن واهجروهنفيالمفماجعواضربوهنفإنأطعنكمفلاتبغواعليهنسبيلاإنالله كانعلياكبيرا!هوأالنساء:34 كماأمرهأنيتحرىالأسبابالتىتبررطلاقها،ويبحثمدىحححتهما وسلامتها،حتىلاي!صنكالمغيرةالذىأسرعأبحهلاقزوجتهعندمادخلعليها، فوجدهاتتخللبعدحملاةالصهمبح،مبرراحللاقهابأنهاشرهة،تبادربتناولطعام الإفطار،فأخبرتهأنهاكانتتتخللمنطعامالسحوروقدأححبحتحمائمة، 267
عدد الصفحات ٢٦٧فندم،ولكن!المتأسفعلىفراقهلنفورهامنه(1)،وكندمالفرزدقعلىتطليق زوجته((نوار"حيثقالفيها: ندمتندامةالكسعىلماغدتمنىمطلقةنوار وكانتجنتىفخرجتمنهاكآدمحينأخرجهالف!مرار وكنتكفاقئ!ينيهعمدافأصبحمايفئلهانهار ولايوفىبحبنوارعندىولاكلفىبهاإلاانتحار ولورضيتيداىبهاوقرتلكانعلىللقدرالخيار ومافارقتهاشبعاولكنرأيتالدهريأخذمايعار وال!صسعىرجلمنكسعاسمهمجاوربنقيس،رأىنئعة"شجرد معروفة"فرباهاحتىاتخذمنهاقوسا،فرمىالوح!قعنهاليا،،فأصاب،وظنأنه آخط،ف!صسرالقوس،فلماأصبحرأئماأصمئمنالصيد،فندم،وفىذلك جتولالشاعر: ندمتندامةا!سعىلمارأتعيناهماصنعتيداه3( والأهـهـعامفى ا االلإسلامبخمبصاالأعصابوالتحملوالتحرىوالتثبت، وبخاصةفىالا!مورالخطيرة،ومنالمأثور:إذاأردتأمرافتدبرعاقبته،فإلتكالت خيرافأمضه،!التكالتلضافاتركه.. 6-ندبالإسلام،إذالميستطيعاالتصال!حفيمابينهمابأنفسهما،إلى إدخالعنامحرأخرىيهمهامصلحةالطرفينللتوفية!بينئهما،وحثعلىأدتيبذل الجميعفىذلكأقصىمايمكن،معالإخلامحونيةالخير،قالتعالى:!ووإن خفتمشقاقبينهمافابعثواحكمامنأهلهوحكمامنأهلهاإنيريداإعملاحايوفق الفهبينهمامهوأالخساء135:وذلككلهحرصاعلىبقاءالحياةالزوجية،وعدم (1)العئدالغريد(313.2). (3)حياداحيوانالكبرى،للدميرى-ال!سسعوم. 268 (2)مجلةالعربى،مارس،759ام.
عدد الصفحات ٢٦٨مدمهامنأولمحممدمة،فالصدماتفىالحياةكثيرة،ولايسلممنهابيتمن البيوت.- وا!مانثثرالكلامحولهمافىكونهماحاكمينأووكيلين،فقال بالأولأهلالمدينةومالكوأحمدفىرايةوالشافعىفىقول،وهوالصحيحالذى كانعليهالصحابة،وقالبالثانىأبوحنيفةوالشافعىفىقولوأحمدفىرواية وتفصيلذلكوأثرهمبسوطفىكتاب"زادالمعاد"(4331،). وحدثأنعثمانبنعفانبعثعبداللهبنعباسومعاويةحكمينبين عقيلبنأبر!طالبوزوجتهفاطمةبنتعتبةبنربيعة،وقيللهما:إنرأيتما أنتفرقاففرقا،وصحغنعلىأنهقالمثلذلكللحكمينبينالزوجين. 7-صانالإسلامقداسةالزوجيةمنالعبثبها،وثانمنإجراءاتهفى ذلكالتحذيرمنصدوركلمةتقطعالرابطة،وأخدالزوجبهاعندالهزل،وذلك حخىيحترسويتحفظوتحعودضبطلسانهورعايةحرمةالأسرة،ففىالحديث: "ثلاثجدهنجد،وهزلهنجد،النكاحوالظلافوالرجعة"رواهأبوداود وغيره(1)،وفىتفسيرابنكثيرأنقولهتعالى:!ولاتتحذواايماتاللههزوا! أالبقرة:231،،نزلفيمنيطلهت،ويقول:ثنتلاعبا(2). قالالعلماء:كلامالهازلمعتبر،وإنلميعتبركلامالنائموالناسىوزائل الحقلوالم!صه،والفرفأنالهازلقاصدللففاغيرمريدلحكمه،وذلكليسإليه، فالمكلفلهالأسباب،وأماترتيبالمصبباتوالأح!سامفهوللشارع،قصدد المكلفأولميقصده،والعبرةبقصدهالسبباختيارافىحالعقلهوت!طيفه، فإذاقصدهرتبالشارععليهح!صمه،جدبهأوهزل. وغيرالهازلليسلئهمثعمدصحيح،وليسوامكلفين،فألفاظ!ملغو،فسر (1)البراملايئالساطعة،محآ. (2)الشوكانى(61942)،كمعفالأحاديثاخاحمةبه،تمذحص"نالتكائتنتبالوشوهم الشافعيةوالحننكيةوغيرهما،!ما!حمدقمالكفقالا:يحتاجاللفظالصرتإلىالنية،ومثلعئهما بعض!ئمةالشيعة،حيثاستدلوابآيذ:!وإنعزمواالطالأهتلا،لأنالهازل،عزمله. 926
عدد الصفحات ٢٦٩المسألةالفرقبينمنقصداللفظوموعالمبهولميردحكمه،وبينمنلميقصد اللفظولميعلممعناه،فالمراتبالتىاعتبرهاالشارعأربعة:إحداها:أنيقكت- الحكمولايتلفظبهبمالثانية:ألايقصداللفظولاح!شمه؟الثالثة:أنيتهحمد اللفضدونح!صمه؟الرابعة:أنيقصداللافظوالحكم،فالأولانلغو،والأخيراز معتبران. 8-لهـجكمالضرعبطلاقالمجنون،ففىالبخارىعنعلىأنهقاللعمو: "ألمتعلمأنالقلمرفععنثلاث،عنالمجنونحتىيفية!،وعنالصبىحتى يدرك،وعنالنائمحتىيستيقظ"؟رواهأبوداودوصححهمرفوعاإلىالنبىعديهكر بلففا:"رفعالقلمعنثلاث،عنالصبىحتىيبلغ،والمجنونحتىيفيق،والنائم حتىيخسعتيقظ"،ومحححأنالنبىعائهكرقاللمنأقربالزنى:"أبكجنون))؟وهذا دليلعلىأنالمجنونغيرمؤاخذبمايقول. 9-كمالميحكمالشرعبطلاقالمكره،ففىالحديثالمرفوععقطريوت عائشة:"إناللهوضععنأمتىالخطأوالنسيانومااستكرهواعليه"رواه أصحابالسن،رجالهثقات،وليسفيهعلةقادحة"فيضالقدير)). قالالعلماء:يكونكلامالمكرهلغواولاعبرةبه،وقددلالقرانالكر؟ علىأنمنتكلمب!صلمةال!فرمكرهاعلىذلكلاي!!ر(1ومنأ!رهعلى الإسلامالأيصيرمسلما،أماأفعالالمكرهففيهاتفصيل،فماأبيحبالإكراهفهو متجاوزعنه،!صالأ!صلفىنئهاررمضان،ومالايباحبالإكراهفهومؤاخذبهكقتل المعصوموإتلافماله،ومااختلففيه!صشربالخمروالزنىوالسرقةهلئحدبه أولا،فالاختلاففيه:هليباحذلكبالإكراهأولا،والفرقبينالأقوالوالأفعال فىالإكرادأنالأفعالإذاوقعتلمترتفعمفسدتهامعها،بخلافالأقوالفإنها يم!صإلغاؤهاوجعل!هابمنزلةأقوالالنائماوالمجنون،روىعنخيثمةبنعبدالرحمن، قال:قالتامرأةلزوجها:سمنى،فسماها،الطيبة،فقالت:ماقلت (1)واسخدا!عطاءبذلك،كمارواهسعيدبنمنحمورعنهبإسحادحمح!ت. 027
عدد الصفحات ٢٧٠شيئا،قال:فهاتماأسميكبه،قالت:سمنى،خليةطالقا،قال:أنتخلية طالقة،فأتتعمر،فقالت:إنزوجىطلتهنى،فجاءزوجها،فقععليها!صةط فأوجععمررأسها،وقاللزوجها:خذبيدهاوأوجعرأسها. فهذاا!صممنأميرالمؤمنينبعدمالوقوعلمالميقصدالزوج ا العفظالذى يقعبهالطلاق،بلقصدلفظالايريدبهالطلاق،ويعدهذاالضخص،متكلما بلفظمريدابهأحدمعنييه،فلزمهحكمماأرادهبلفظهدونمالميرده،ولايلزم بمال!يردهباللفظإذاكانصالحالماأراده. وقداستحلفالنبىص!هس!ركانةلماطلهتاهـأتهألبتة،فقال:"ماأردت"؟ قاك:واحدة،قال:"الله"؟قال:الله،قال:"هوماأردت"فقبلمنهنيتهفى اللفظالمحتمك. هذا،وأبوحنيفةيوقعطلاتالمكره،لأنهعرفأمرينشاختارأهونهما،إلاأنه فاترنحماه،واستندواإلىحديثحذيفةوابنهحينحلفهماالمشركون،فقال رسولاللهعديهى:"نفىله3بعهدهم،ونصتعيناللهعليهم"،وقالالطحاوئ! معنىهذاالحديث:بينرسولاللهعثحهسلىأناليمينعلىالطواعيةوالإكراهسوإء، ول!شالمعمولبهفىالمحاكمالمصىهـيةحسبالقانونالمعروفأنالمكرهلايقطر طلاقه:"المادةالاولى"وكذلكالسكران. ومنحوادثالإكراهأنرجلاتدلىبحب!ليضتارعسلا،فأتتامرأة، فقالت:لا!قطعنالحبلأولتطلقنى،شناشمدهااللهفأبت،فطلقفا،فأتىعموفذكر لهذطث،فقالله:ارجعإلىامرأتك،فإنذلكليصبطلاق(1)،وماروىمنأن النبىءيهك!أجازطلاقمنجلمستزوجتهعلىصدره،وجعلتالمسكينعلى حلقة،وقالتله:طلقنىأولاذبحنك،فناشمدها،فأبت،أفصلقكا،وأنعموأصاز طلاقمثلهذهالحالة-فغيرثابتبطريهتيعتمدعليهويعارضالقوى-واشترهـأ الفثمنهاءللإكراهمايأتئ: (1)رزادسعيدبنمنحهور،وأبوعبيدالئعاسمبنل!،م. 271
عدد الصفحات ٢٧١ا-أنيكونظلماوبعقوبةعاجلة،فليسمنهأنيقولولىالدمللقاتل: طلقاصرأتكوإلاأخذتمنكبالقصاص،ولاأنيقولالمكره-بكسرالراء- طلقامرأتكوإلاسأقتلكغدا. 2-أنيكونالمكره-بكسرالراء--غالباقادراعلىتحقية!ماهددبه، وقدرتهتكونبولايةأوتغلبأوفرطهجوم. 3-أنيكونالمكره-بفتحالراء-عاجزاعندفعالإكراه،بنحوهرب أومقاومةأوأستغاثةبغيره. 4-أنيغلبعلىظنهإنامتنععنالطلادتىوقعماهددبه. 5-ألآيظهرمنهمايدلعلىاختياره،كما(وأكرهعلىالطلاقثلاثا شطلقواحدة،أوعلىالتنجيزفطلقمعلقا،أونوىالطلافبقلبهمعالتلفظ، ف!صلذلكيدلعلىالاختيار،فالمعفوعنههوالتلفظفقطء ثمقالوا:إنالتهديديتحققبكلمايؤثرالعاقلأنيطلقولايقعماهدد به،وذلكيختلفباختلافالأشخاصوموضوعالتهديد،فهويتحقهتبالقتل والضربالشديدوالحبسالطويلوإتلافالمالالكثير،كمايحصلبالضرب اليسيروالحبسالقصيرعندأهلالمروءات،وكذلكبإتلافالمالالقليلعندالفقير، ومثلذلكعندالشافعيةتصهديدالوجيهبشتمهوالتشهييربهأمامالملأ،وجعلمنه المال!صةالتهديدبقتلولدهأووالدهأوإيذائهبمالايحتمل،وأضافإليه الشافعيةالتهديدبقتلقريبهمنذوىالأرحامأوجرحهأوالفجوربهأوبامرأته. وليسمنه:طلقنىوإلاقتلتنفسى،أوطلهتامرأتكوإلاقتلتنفسى، وليسمنهغضبالوالدينأوحرمانهمنالميراث،فلوطلقزوجتهلعدمعقوقهما أوحفاظاعلىالميراثوقعالطلاق. أيراجع:ثفايةالأخيارفىفقهالشافعية(2/19،29)،الإقناع، للخطيبفىفقهالشافعية(257/1)،تحفةالمحتاجوحواشيهابشرحالمنهاجفى فقهلشافعية(8/36،)،حاشيةالدسوقىعلىالشرحالكبير(2/541)، 272
عدد الصفحات ٢٧٢