المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ٩ من ٢٩

د 1 سد يزيد أبن سعد في طبقاته » فيذ كر لنأ 6 ما في عبد قيصر » ويذ كر أيِضا كتاب آخرا رسله قيصر إلى النجاثي يوصيه بجا لكر إل كو عن مفعون هذا الكناي :قال( التابته ١:ه:؛)‏ «كن هاشم وففاد قينا زهو النف عن للق لقريش من قيصر لان تختلف آمنة واها من على الطريق ( يعني قائل الفروت:) فالدبع عل :نا تقول تزواق رقا نولا كراد على أهل الطريق فكتب له قيصر كتابا وكتب إلى النجاثي أن يدخل قريشاً أرضه ٠‏ » وف شرح نبج البلاغة ( +:8ه؛ ) أن هاثم] سأل قيصر أن يأذن لقريش في القدوم عليه بالمتاجر وأن كنب هم اكتب الامان فها 4نم وبدنه ففعل ٠‏ والغموض الذي في الرواية اأتقدءة حكفت هنو أرما نين لد كمه هذا اذ مان افونا ومعا يكن من شي فإلى هرئلاء الارخوة الاربعة ؛ يرجع الفضل كله في لشمير تجارة قرش وبائها عل أسس قوبة حتى العك .قفارت قبةاؤولة عد الى اق موقدة تقوو الامو اق القربية من مك فهم في المقيقة أبطال قريش ورجالاا في الاقتصاد وثم دمائها التجارية التي قامت تلك الثروة العريضة عسأعمم و كفاءتهم » وليس بقليل أن لفت أربع مالك أسواتها

عدد الصفحات ١٣٢

0008ظ5 لقوافل قريش وتجاراتها وما أنا إلى الغلو إذا زحمت أن فضل هذه الأحلاف امتد حتى زمن الذي سلام 5 المسلمين الأو لين ما اختير ت لم الحدشة ادا إلا لاعنيادثم الرحلة إلها متاجرين وإلا اعرفتهم بها وبأهلبا ككثرة ارتيادهم إياها وحمدمم مقامهم فيها وحسن ما يلقون من معاملة طيبة ٠‏ في الخبر بعد » إشارة إلى كرم هاثم و كثرة إنفاقه على إخوانه وأن أفعاله نمت عل أصله وسيادته وشرفه »5 فيه تصريح 5 الروم واعاوت التريوة ف كل الحم واارتييء ليك محي الروم من الثريد لا نه طراز م يالغوه نيا كيد كن ذكروا أن اللام في قوله تعالى أول السورة : « لاويلاف. قريش » اتعجب فالمنى احجبوا لاريلاف قريش © وآخرون علقوها وحرورها بالفعل ققالوا إن المعنى فلعبدوا رب هذا البيت لاإيلافهم كعلوا الفاء في الفعل زائدة لتحسين اللفظ ولقوية المحنى ا في قوله تعالى « وَرَبكَ فكير » وجعلوا « إيلاف » الثانية تو كيدا للاولى

عدد الصفحات ١٣٣

278 وغير ذلك من الأمور التي يخافها كل عربي غيرثم حتى إن الرجل منهم ليصاب في حي من أحياء العرب فإذا قال حري ( أي-من أهل الحرم ) أطلقوه و كفوا عن ماله كراما له وقد ادن اه اهل مكرعق كوف اح بدو ضاتن سه أصحاب الفيل حين ردم الله عن مك والبيت بعد أن اعتصم أهلبا بالشعاف والمضاب وأمن علهيم حين أنقذم من جوع السنين لني أصابهم قحطها من قبل سند أن الله مهم في هذه السورة بالاإقامة بمكد لعبادة رب هذا الببت إذ ذ كفاهم موونة رحلتي.م بد أن تكنو لا دوت يرتاحون في صيف ولا شتاء لخص صاحب القأاموس ما ثقدم حين عرض لتفسير الاويلافه ققال « والاإيلاف في التنزيل ( العهد ) وشبه الإجازة بالخفارة وأول من أخذها هاشم من ملك الشام اول ١‏ 0 0 الحرم » آمنين في امتيارثم ولتقلاتبه فا وض اوالاتن طون من حولم » فؤذا عرض لم عارض قالوا : « نحن أهل حرم أله » فلا يتعرض شم أذ ون هاشم يالف إلى الشام »

عدد الصفحات ١٣٤

5 5300 وعبد تمس إلى الحدثة » والمطلل 5 ' 5 تجار قريش يختلفون إلى هذه الا 5 1 و0 تعرض لم وكان كل أخ منهم “لاء الاخوة * فلا يتعرض م ا 2 (

عدد الصفحات ١٣٥

حلف الفضول لقان الرعيون. إل صلق يولاعين لقره إل غلتت التضول فهو يظفر منهم برعاية مقدسة وتبحيل وشرف قلا كان بعضه لأا د هو حلف تحاري عقّدماته وتانحه » حفظ سمعة قريش وصان ازدهار أسواق مكد » وأسدل علها ستاراً من الا لصاف والأمن وكدارة التق : سند أن كن الحم فيا سردن لكان بو كاذخ حواوف الامعداة 12 يحتوق القتنتاء عرذاد مض أوش كك أن تزعزع ثهة الأغرات وتجار الاواحي 0 كد وم نحصر ثرته فها سبق الارسلام بل استدرت فيه وازدادت به تأيبدا وقوة ومنمة © أثتى عليه صاحب الرسالة صل الله عليه 6 واعتز به » ولما هتف الحاتف به بعد نحو ؛انين سنة من عقده استحاب انام 7 عبدثم به افق فكان ديكا / خلق جد نه تلك السنون الهُانون الى مخصت له أعظم الموادث

عدد الصفحات ١٣٦

الاسم الكبار ظبور الشريمة الاإسلامية » وفتوح العرب والقراض قاين بواكتن اروم غناي الذقك. اصذانة:( ينات أ كترم ( فهب أبناو'هم متحفز .بن لنصرته حتى خافت القوة الحا كة ادق والي المدينة » وراد الحق إلى صاحبه ٠‏ ولقد بلغ من شرفه واتتعاده تلك المكنة من نفوس الناس أن استشرف خليفة عظيم كعيد الك بن مروان ليعده الئاس ممن دخل فيه» فلا لم يظفر بذلك ندات هنه حسرة غير خفية ٠‏ عدت اولخ 0 4 من همل الأعر اب ا » وضعفاء الممكسبين وأرباب السلع “ أخلاط كثيرة » وهم لا ناصر لم يحمهم ولا منعة فيهم ) رفوك أسواق مك ورنين بأن أمن ارم لسعم جمعاً فا 0 كر تعون أن اعد لله نيه فكو هنائة. “كد الواقع انكشف عن انه لم تكن مكد لتخلو من أنا س بطرين © نستبيئون بالضعيف ولا 0 ع هضمه وسلبه وكان نحدث حينئذ ما حدث دائما كل وعان6 من استفلال السذاجة في هوثلاء الغرباء تارة بغبنهم في الثمن وتارة مطلهم بالديون وأونة بغشهم وأخرى بالاستبتار بهم ٠و‏ كانت تعر هله امراك نس تصل إل أشماع امراف :حت

عدد الصفحات ١٣٧

رم متكروقا ف التي إلا 5 في الظلاهم - تعددت حتى. لم يعد يصح السكوت عليها » وحتى خشي على البلد أن يفشو له حر سي فسعى الاشر أف عصرم إلى بض وعقدوا املف وا كلو ولفيوا التي لاع ما العتيع الاق النقه لله الل 11 كر “نان رجلا من زيد من أهل اليمن باع سلعة من العاصي بن وائل العييرن ( وهو قرشي ) فظلمه بالشمن فذكر ظلامئه في شعر له وهو يا آل فهر لمظلوم بضاعته ببطن مك نائي الدار والنغر ومحرم أخرن ا كن عرانه يا لأرجال وبين الحجر والحمجر إن الحرام لمن تمت مسكارمه2 ولاحرام لشوب الفاجرالغدر فتداعت لذلك قريش واجتعت إليه بنو هاشم وزهرة وبمو انك بن عبد العوذى فدخلوا دار عبد الله بن جدعان لشرفه وسنه. وتقاكدوا انان © كرت مع المظلوم حتى يوتدى إليه حقه ٠‏ فلا يحدون بمكة مظلوما من أهابا وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس إلا اموا ةدو كا 0 من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته ١‏ اه فيك هذا الخلك زمول: الله مل الله عليه وسلل وهو فتى فلا (1) سيرة ابن هشام ١١١ : ١‏

عدد الصفحات ١٣٨

حت اكرهةة نار والة سه اوم بو كاضيئة عدلا ا بك روزا 000 « لقد شبدت في دار عبد الله بن حدءان حاف مأ اها نَ لي به حمر النيم ؟ ولو أذى به في الاوسلام لأجبت »٠‏ كن 5 20 50 قريش من حروب الفحار لعشرين سنة من عام الفيل هن رقفو لالد حبلئل عشرين سنة” " وذ كرواء ف سن لشنعة نيلت التفيول + له أشه حلفا وقم لثلاثة من جرم كل واحد منهم يقال له الفضل وأقرب من هذا المذهب إلى ارام قاذ كزة صاحب القاموس من أن سبب لسميته بذلك 3 حالفو أن 2 ال ل يظلمه أحداً إلا أخذوه 8 منه ٠‏ وهذا هو الصحيح اوضوحه وقربه ان ثرة الحلف كله في رد الفضول لأهلبا ومن يدبن الأسبان الى تكلنسنا الزواة نضلوها "كقنعات لمقده ويمحصها يحد أن الداعي الأول له حرص قريش على سمعة لدم التحارية أن بين العرب فتتزعزع نقتم براش وبلدثم وليس يظفر من كل تلك الاسباب للست بالقبول إلا ما نقدم ااا بي يسبب ببس . انظر طبقات أ قد أ‎ )1١(

عدد الصفحات ١٣٩

520006 فرق الكوادت.وحالة مكة وامور قرقن رومذالك تو يلاه كل التابيد:: وق لغيه اندسلف متن بد "للف عن احل تللقية" ارمق هذا #سزرقي أن السكرى الموادة القاية لا سين لناق االااعين وألف رجال كثيرون إتيان المظالم تيوت ورالتن ا حلف الفضول واهتمت ل الاهتام ول ينقطع أمره بالاإسلام بل ظل مستمراً أقوى ما كان قط وحسبك قول النبي صلى الله عليه وس « ولو أدعى به د الاسلام لاجبت » ويحلو لي هنا أن أبين للقارى” ا«قداد هذا الحاف التجاري في حياة المسلمين وتمسكبم به فابن هشام يروي : أن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان كان واليًا على المدينة » ولأ علها عمه ٠ءاوية ٠‏ وكان بين الوليد وبين الحسين بن على منازعة في مال كان بيئها بذي المروة وكن الوليد تحامل على الحسين في حقه لسلطانه يومئذ فال الحسين : ا اله لتنصفني من حقي أ ل سيف ) 5 رضن سيد رسول الله صل الله عليه وس ثم 0 فلت القن ل عدو لاضن ام بن الزيير حاضراً محلسعا هذا فغضب احسين وقال يتهدد الوليد «و انا اخلك الله » لأن دعا به رةه يفي 9 لاقن فن ففة ِ سس حتى ينصف من حقه أو نموت جميعا »

عدد الصفحات ١٤٠

!| ل وبلغ هذا الخبر المسور بن مخرمة بن نوفل فقال مثل ما قال ابن الزبير» وبلغت عبد الرحمن بن عمان بن عبد الله التيمى فقال ملل ذلك فلا بلغ كل هذا الوليد بن عتبة خاف مغبتها وأنصف المسين من 1-3 010 فأنت ترى كيف كن القوم سراءا إلى لنفيذ هذا الحاف و كيف تهيوثوا لنصرته وللاستجابة لمن دعا به وهو أثر غير قليل وا معأاهدة خضي فتبق لها مثل قد الغو كه ١‏ كرد من سهان سنة من عقّدها ! إل لق مين لا الضهارة اخن التتسين و كت اندفاعهم لضانها افوا مما تقدم © لقد محفزوا للقيام بوجه خليفة فيه ببلطان قافن بو كأذق ركوق :شه ارلا إن ادعقم فقاورية 115 ون واليه عتبة » ومن الخير أن أنقل لك صورة هذا الاندفاع لتتمرف مدى بلوغبا من قلوب الوم جاء في شرح نج اللاغة ( *: 5 )مايال « كان بين الحسين ومعاوية كلام ف 5 لحسين © فقال له الحسين: اختر مني واحدة من ثلاث خصال إما أن تشتري (1) انظر سيرة بن هشام ١71 : ١‏

عدد الصفحات ١٤١

الواحه ا وإما أن ترده على 1 أو جعل بدي وببنك ابن حمر وابن ا 1 ع( والا فالرابعة وش الصيل 8 ٠‏ قال معاوية : وما هي 7 قال أهتف بحلف الفضول 5٠0٠١‏ ثم قام تفرج وهو مغضب © شر يعبد الله بن الزبير و فال عبد الله : والله لثن هتفت به وأنا مضطجع لأقعدّن” » أو قاعد لأقومن” » أو قامُ كن 4 امات لا ماد » ثم لتنفذن روحي مع روحك أو فاغت معاوية فقال لا حاحة لناأ الل ار ارسل إليه « أن ابعث فالتقد ٠الك‏ فقد ابتعنا منلك » وما لاشك فه أن موقف غير ابن الزنيد لو التشفكل: الا عن ميد رق مكل تواقةا بومعاونة ذفن من أن يوثلب عليه من لم ينفض. يده بعد من تألغوم » ومن لا تزال السوف الي حار بوه بها على عوالتهم » لا يتقض على إتمادها كبير زمن وما هي بحاجة لدشهر إلى كير أ واحان سمح الدييرة التق هن معدو الا مرغي الاك ابن مروان» على أن أمية لم تدخل الحلف » وتأمل كيف أراد لضورة غين مباشيرة اعد 06 بني نوفل ) 0 أن يتملقهة فشهد )١(‏ الداهية والااس العظيم

عدد الصفحات ١٤٢

0 له بدخول أمية ونوفل فها وكيف لم يستطع هذا إلا أن يبر له بالحق لقرب العبد بأصحاب الفضول ولأن الذين يعرفونبا ويعرفون عاقديها لم يموتوا بعد قال ابن هشام : « كان مد بن جبير بن مطمم بن عدي بن نوفل بن عبد فياف امن أعرٍ فراش © فدخل 0 عبد اللأك بن مروان حين قتل ابن الزيير » واجتمع الناس عل عبد املك » فلا دخل عليه قال له : « يا أ سعيك 1 0 نحن وأنتم ( يعني بني عبد تعس ابن عبد مناف وبني نوفل بن عبد مناف ) في حلف الفضول 7 » قال عمد : « أنت أعر ١!‏ » قال عبد لملك « لتخبرني يا أبا سعيد بالحق من ذلك » فعال « لاوالله» لقد خرحنا نحن وأنتم منه.» قال « صدقت.» د عد علا كانت قريش إذن ذات مشا كل تجارية فقامت لها هذه الحلف مقام الحا التجارية والقوة التنفيذية ما فسكان سلطائها مهيبا في النفوس > وك خير وازع أن تحدثه نفسه ع وإن تمع بالسلطان ©» وكانت أحسن ضامن لحقوق الضعناء ممن عدموا المنعة والنصير - د كرعير 6

عدد الصفحات ١٤٣

حرب الفجار الرفة هذا السك وإ فرصنة افررد كر رق تداك توق عاط #رطتارو “يفك | رولا ودعي ١‏ النهار كلاق حقيقته نزاماً على النفوذ التجاري والأدبي » بين قريش وأحلافها زوف هرارن"التذلة التروفة يعذكها بورطفا وفك هده لوو لوه تكن أل تمع »يلها إلى السلم الضروري لتجارتها وكانت تجح إلى الم ست لو قن أتورها وخاصة مع قبيلة هوازر التي ها القوة والمنعة حول عكاظ 0 فإن قريشا ترهب جانيها وتجتنب ما يعكر الصفو يينها وبين هوازن رم عل سلاءة الموسم وعل يجاراتها فيه يدلنا فل ذلك أن عيد الله بن عفان “كان :ار ووقة ائافة لزنه بق ربيعة فأرسل كلاب إلى قريش ‏ « إب سفهكم أفار على وطرد لي مثة ناقة » فلوس ككم أن تشهدوا عسكاظ ولي طليكم توق ابو كارت عكاظ في وسط ارده قدس بن عيلان ٠‏ قال ع ابن جدعان « وإن قريثا العيرت بتلى » لشلا أجني علهم

عدد الصفحات ١٤٤

ابلق الجرائر فيطلبون سبي وثم جار لا يستغنون عن بلد » وهذا صريح في إشفاق قريش من كل ما يعمكر أمن تجارتها وقد اف للديد حتى وت لس 2 أفرادها » وهو شي لا نسمم به العرب أبدا حتى تفنى عن آخرها وبهذا عرفواء وما كانت قريش لتخرج على ذلك لولا الضرورة الملحة واولا أنها تهدد موردها الوحيد ودو التجارة أيام الفجار أربعة ٠‏ وما نريد هنا الكلام على الفجار الآخر أي الرابع لأنه هو الذي أدى إلى المروب »© وهو الذي كان سببه التزاحم على الكس وااتحارة اي شة الاايام فير دنا يد الكلام ١‏ عمكاظ وقد معيت بالفحار لما وقعمت فى الأشير المرم وف اأشبور التى تعظمها العرب وترم فها القتل والقتال فها بينها ٠‏ فلا خرج المتحاربون فيها عل شريعة العرب كانوا فاجرين بذلك2 وأيامها خجسة تفرقت على أربع سنين وها نحر أولاء 5 نا بالتفصيل الممكن معتمدين فيه على الأغاني وبلوغ الأرب وعلى لفل التريم بكافة 84 الكل م4‎ 01١

عدد الصفحات ١٤٥

منر : من الصعب بعمين مسنة هذه المروب ب ورد فها من لضاربه ااروايات » قمل اح المصادر عل أن رشو ل الله صلى ل عليه وس حضرها بنفسه ثم افترقت فرقتين فابن هشام ومن تابعه جملون سر اسوك ل حضرهاأ أربع عشرة فيئة ومنهم صاحب العقد الفريد الذي يروي في ذلك حديثا هذا نصه « كنت أنبل على أعماي يوم الفجار وأنا ابن أربم عشرة سئة » وابن أسحق ومن تأبعه -- ومنهم صاحب القأاموس والاصفبانيٍ وابن سعد - حجعل سنه حيددٍ 0 كاف عموض آخر اشترك فيه الفريقان مما وهو أن أيام الفجار الاخر تفرقت على أربع معان فقي أيتّن كان مره اربع عسمرة أو عشررين 2 وأنا لم أهتد بعد إلى الحق الذي لاحق غيره يه هذه الروايات العقد الفريد فقال أنبل بعني أناوام النبل وهو خلاف ما ده إليه ابن هشام في سيرته من أن معنأه أنه كأن برد عنهم الول قعل جأء ف القاموس : نبل عاره لفط أه الل ٠‏ وروكه» الممديرة ) ف مادة 0 - وكذلك روآه أبن معلل ل عل

عدد الصفحات ١٤٦

- 2149| د هذه الضغة « كنت أنل عل حموهتىي يوم الاحار » ورميت فيه باسبم * وما أحب أل م أ كن فيلت * ف نوست ومو ا ا عليه وس قد حضر الأيام جميما وكانت سنة أول مأ هاحت حمس عشرة سنة - 0 إحدى روايتي ابن هشام - أمكر التوفيق بين الروايات عل وجه القرن كاوق لوي تددو مك أو ارا وخر ورت سخ على العشرين ٠‏ فسكان يللقط السهام يذ أولها ويري بنفسه في آخرها ٠‏ فمل الرواية الا ولى تكون الحرب قد وقعت قبل البعفة يخمسة وعشرين عاما وتوافق سنة ( 588 ) الميلاد المسميحي سبب الثرب من عادة النعهان بن المنذر ملك الحيرة أنه يرسل كل عام إلى سوق عكاظ لطيمة ( وثفي ابخخال تحمل المسك والطيب ) يجوار رجل شريف من أشراف العرب © يحمها له حتى تصل إلى السوق فتباع فيها ويدترى له بثمنها أدّم من أدم الطائف ولا يقوم عادة بعب” حمايتها إلا رجل منيع » لقومه عدد وعزة ٠‏ وكان الذي مجيرها في الغالل سيد مضر 59 فلا جبز النعان اللطيمة لهذا العام ( 585 م ) قال « من لمسسسصل ‏ سح- -ببي22ح:ش لل سس ابي )١(‏ الأغاني 195 م"

عدد الصفحات ١٤٧