المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ١٠ من ٢٩

ام:| ب يجيرهأ 9 » وكان يحضرته أناس من اراك القبائل » فانبرى له البرّاض بن قيس الضمري وكان فتا كا يضرب بفتكه المثل فقال * « أنا اد 0 في كنانة » فتّال التعان «ها أريد إل رحلا يجيرها على أهل نجد وتهامة » فقام عروة ارحال الخد أشراف هوازن و كبرائهم فقال « أكلب خليع يجيرها لك 7 أبنت اللمن » أنا أجيرها لك على أهل الشيح والقيصوم » يريد عامة العرب فقدها عليه البراض وقال « أعل بني كنانة تميرها يا عروة 9 » قال « نعم وعلى النأس كلهم » لخمى البراض إذْ عدها استهانة به وانتكنافا شرية © وأضمرها في نفسه غدرة شنعاء دفع النعان اللطيمة إلى عروة تفرج بيبا قتبعه البراض وعروة يرى مكنه ولا خثى منه شعا لانه - بين قومه من. غطفان » حتى إذا بلغوا ( فدك ) نزل عروة في أرض يقال لا « أوارة » فشرب الجر وغنته قينة ثم قام فنام اغتنم الفرصة البراض *» وانسل إليه يِف خبائه © فلا رآ عروة ناشده واعتذر إليه وقال « كانت “ني زلة » 0 يفد الاعتذار شيئًا وم يخفف مما يضطرم في صدر اابراض من. امد ( فانتقض طُ عرؤة فده ورج برح ويقول

عدد الصفحات ١٤٨

- قد كانت الفعلة مني 0 هلا على غيري جعات اازلة 1 ع بك فسوف اعلو بالحسام اأقلة 5 أنشد وداهية “هال الناس منبا شدد تلا ببي بكر ضلوعي جعت له يدي بنصل سيف لخر بيد كالجذع. الصريم ”" واسقاق اللطيمة إلى خيبرء 00-0 مستعجالا” إلى عرب ابن أمية خيره أنه قتل عروة فليحذر قدساً فتبعه رجلان من إليه فنوى التعحيل بها » ذال لا : « من الرجلان 9 » قالا « هن غطفان وغنى » قال البراض «ما شأن غطفان وغنى يده البلدة 9 » قالا : « ومن أنت ف » قال «من أهل خيبر » قالا : « ألك ٍ بالبراض 7 » قال : « دخل علينا طريداً خليعا (1) أرضعت امواللي بالفمروع : ألقت الموالي منزلتهم من اللوكم ورضاع الضروع وأظبرت فسالتهم » وهذا كا يقال لثبم راضع أي برضع الاوام من ثدييه أمه ٠‏ والقلة من كل شي” : أعلاه ٠‏ 69 تاريخ المرب قبل الارسلام أزيدان ١‏ ١4؟‏

عدد الصفحات ١٤٩

0-0 ف يواوه ايد خير ولا أوشاه 5 »٠‏ قال : » 5 يكون9» قال « فهل لكم به طاقة إن داتكما عله 9 » قالا « نعم » قال نات مدقمل اماي قال الراافن. افاي اخوا ليه وا تو نو بواج عد تقال لظفا ف 2ه 61 قال : « فانطلق أدلك عليه ويحفظا صاحيك راحلتيكا١‏ » فنعل» لظن اراق يكى نديد اناق عق الل إل ري في جانب خيبر » خارجة عن البيوت فقال البراض « هو يع هذه الخربة وإليها اوع انف :قار 6 هو أء لا.» فوقف له الرجل ودخل اابراض 5 خرج إليه وقال :« هو 2 القت الا قح كلت هذا اداو مف فلك ذا تمفلت» فيل عندك سيف فيه صرامة 9 » قال « 2 قال : « أرق 0-0 أنظر إليه 5 49 داعملا إياه » فبزه البراض َ ضربه به فقتله : ووضع السيف خلف الباب وأقبل 0 الغنوي فقال «هاوراءك2 » قال البراض » / أن اعد من صاحبك )© تراكته قَائما في الباب الذي فيه-. الرجل - وارجل نائم - لا يتقدم إليسه ولا يتأخر ءنه »١‏ قال الغنوي :« يالمفأه ! لو كان 9 ينظر راحلتنا -» قال اابراض « هما على إن ذهيتا »٠‏ فانطلق الغنوي والبراض خلفه حتى إذا

عدد الصفحات ١٥٠

إهةق ‏ جاوز الغنوي باب الخربة أأخذ البراض السيف من خلف الباب ع ضربه به حتى قتلهء وأخذ سلاحيها وراحلتيغا ثم انطلق - بوم كلم بلغ قريشا خبر البراض وقتله عروة وفزعوا أن .بذك هوازن فتدهمهم وكانوا في عتكاظ في الشبر الحرام تفاصوا نميا (والةك دأ»م ان نيوا خافن روه الاك سود قلسن لذ للك فا نوها ل روه ذاخاز عالاف نان لامر داع قومه ماقيل له 7 أ ان لامر 10 كن فريقا منهم حاترا | يدون قومهم ب في ضيق فا فانسلوا من عسكاظ ا ار بهم وتوجهوا مب نسي 5 تدقع أسلستا إلى عبد الى سهان : ون هذا سيدأ سكا متريا فق مال + فتبعى عنده الي المي حتى يفرغوا من أسواقهم وححهم فيردها عليهم إذا ظعنوا ٠‏ فا كان من امر البراض ما كان قال حرب بن و اين <دعان : « احتدس قبلك سلاح هوازن »٠‏ فعَال عبد الله : « ابالغدر تأمرني يا حرب © فوالله لو اع انه لا يبقى فيا

عدد الصفحات ١٥١

20 ع ولكن لك مئة درع ومئّة رمح ومئة سيف لستعيلون نا » 5 صاح ابن جدعان في النأس : « من كان له قبلي سلاح فلات و 5 00 | أخابن مكدع وبعث ابن جدعان وحرب بن أمية وهشام والوليد ابنا المغيرة إل أب براء سيد فيس « إنه قد كان بعد خروجنا حرب وقد خفنا ثفاق الأعى فلا تنكروا خروجنا » وساروا راجمين إلى ىك ( أغاني 9 :3« )»ء فلا كان آخر النهار بلغ أن البراء قتل البراض عروة فال « خدعني حرب وابن جدعان ‏ » وركب فيمن حضر عكاظ من هوازن في إثر القوم فأد كوم في نخلة قبيل الحرم » فناوشومم شيعا من القتال يسيراً حتى جاء الليبل ودخلت قريش الحرم -0 هوازن عنهم ونادومم لفقي الرلان 1 :إن قرافت ان أن الذأنونطن بوه عون" ارال أبدا أو نقتل به عظياً متك » وميعادنا وإيام هذه اليالي من العام المقبل .» ونادى رجل من بن عامر لقد وعدنا قريشا وهي كارهة بأن تجي” إلى ضرب رعايل" ' فقال حرب بن أ لاني سفيان ابنه : قل هم :« إن وعد ع (1) ثوب رعايل : مزق بال ٠‏

عدد الصفحات ١٥٢

وتعرف هذه الوقمة بيوم تخلة وقد تعطلت السوق فل لتم تلك السنة ٠‏ فمال خداش بن زهير يذ كر قريشاً بها ويعيرجم » وكانت العرب تسم قريثا ( سخينة) لا كها السخينة وهي طعام رقيق يتخد من دقيق يا شدة ما شددنا غير كاذبة إذ يتقينا هشام بالوايد ولو لما رأوا انا تسن أوائلبا وأوا سلالة وعظ الخيل لاحقة بين الاراك وبين المرج تبطحهم إن عتم قندن اا للك سانا على سخينة ولا الايل والحرم أنا ثقننا هشاما شالت الجذم آساد غيل حى أثْبالًا الأجم كا تخب إلى أعطانها العم ” ' وق الا نان أطرافها السهم وبطنمر فأ خف وا الجرسوا كتت.وا وهذا ذاية في التعيدر وفي وصفف شدة الحرب حتى صار الاخ يفتدي نفسه بأخيه 20 ط شمظة ووعية ف عكاظ تزلته كنانة بعد عام من يوم خاة حسما اتعدوا ثم وفوازن: ٠‏ فلحتقدى كذالة رده | #توفديانا )١(‏ ءظام الحيل : معظمهاء يخب: تسرع ٠‏ والاعطان: مبارك الاويل حول الماء ؛ أو مي كالا وطان للناس ٠‏

عدد الصفحات ١٥٣

]سس عارك ومن لحق بهم © 9 يومئذ عبد الله بن جدعان ممة 5 0 كاملة سوى من سأج من قومه وعل إحدى محنبتي "كاش تغية الله بن حدعان ؛وعل اللانية كريز بن ريعة ) ا الجميع إلى حرب بن أمية الذي كان في القللب أما هوازن كاد ةا قاض ها إلى مسعود بن معتب الثقفق واعتزل فريق من الميون: ف يشبدوا الحرب ثم تناهض الناس وزحف بعضهم إلى بعض » فكانت الدائرة أول 5 لكنانة 0 هوازن * حتى إذا كان آثخر النهار تداعت نفعت كنانة واستحرة القتل فم » فقتل منهم بحت رايتهم مئة رجل © وم يفتل من قريش يوهئذ أحد يذ“ كوه ولاك 'تول دان إن ودين فأبلغ إن عرضت بنا هشاما 2 وعيد لله ألم والوليدا أرقك إنيكوفالانخين. ان تم خير الأمعاشر من قريش بأنا يوم ( شمظة ) قد أقنا خاووا عارهيا بدا وحدنا فعانقنا الكاة وعائقونا ونادوا بالعمرو لا تفروا لدهم حسبا وجودا وأوراهم إذا قدحت زثودا عمود الدين إن له حمودأ فريك فيالغاب الوقودا غرا لك القهر وأتعرت الا مدوذا

عدد الصفحات ١٥٤

2-50 فووا نضرب المحامات منهم 22 واانتهكوالحارموالحدودا' 5 مثلهم هزموا وقلوا ولا كنتاذنا"عينا: امذوذا د د م يوام العاير ‏ عا الا حرا زاد كووووق ع رامو او اقلق لانو انان في اليوم الثالث من أيام عكاظ بالعبلا ء إلى جنب عكاظ فاقتتلوا غل التعرئة الي تقدمت تكان .هذا البوء. أيضا لحوازت عل قريش :و كنانة” 'فاصنيت تروك ققحن امد ادونها ‏ لعزا جر ور الي نو الن:| لين دن افوا حوان موعر ل اندض :دنه عليه وس » قتله مرة بن«حتب الثقنى » فقال في ذلك رجحل من ثقيف يفتخر بقتله للا له من الخطر منا الذي ترك العام ممندلاً تنتابه الطير لما بين أحجار وفي هذا يقول شاعر هذه الحروب من هوازن خداش بن زهير : 1 لفك أنا حدعنا الفدااة شعدو الناة ضربنام يطن عكاظ حتى 2 تولوا طالعين من النجاد سيره )1١(‏ انظر <ؤانة الدب وابن ملام ص ماه . أبلغ يحذف نون المأ كيد الخفينة وإقاء فتحة البناء على آخر فعل الأص والذياد الدفاع والهدى الجاعة 7 والاإسراع 35 اأسير ٠‏

عدد الصفحات ١٥٥

--5م] ل ويقول ألم يبلغك ما لقيت قريش وحي بنى كنانة إذ أبيروا دهمناهم بأرعن مكغهر فظل لنا بعقوتهم ير عا كد عد يوم سرب ثم التقوا على رأس الحول في اليوم الثالث من عكاظ أيضا بشرب » وشرب من عكاظ ٠‏ وم يكن بين الفريقين يوم أعظم منه » صدقوا فه امل » وصبروا حفاظا وحمية © وقد أبلت فيه كُرنِشن الكاعديا .. :و كان الدى أجاهم أن لموازن عليهم يومين هيو فخرتما خافظتقريش و كتانة وصابرت بشو زوم وبئو 0 كن ثلاثة من شحعان قريش وأشرافما أنفسهم وقالوا « لا يبرح منا رجل مكانه <: تفوت أو لئاز » وهم اواك و<رب اا ]عي وا بو سفيان بن حرب والد معاوية وكان على الفريقين رواساوثمم اعادو نحو امس لفقا عيعد د القوة حتى انبزمت هوازن وقيس 0 رغم عددها وعدتما © إلا بي 50-7 صبروا مع ثقيف » وذلك لأن عكاظ بإدهم » لهم فو لبو امزال :إلذ انبي يسو فنا 2 اموا أرنا رفاك سلا ا لص غم (1) أبيروا اك الدةوة .نا خول «الداز 6 الحزة 2

عدد الصفحات ١٥٦

ا هوازن يومئذ قتلا ذريعا وذهيت بفخر هذا اليوم كله كنانة وقريش » فارتفءت أصوات شعر اهم تخلد هذا النصر الموكزر » وما لها لا تفعل » وقد لقيت خزيا كبيراً من شعراء هوازن © ومأ شأن شاعر تفقده أمته يوم الحاجة » وأَي غناء لشاعر لا قوم له » قال أسة بن أسكن الكنان ألاسائل هوازن يوم لاقوا فؤآوقن. مخ "كنانة ...معلمينا 5 / 8 : :. د 0 لدى سرب وقد عادو وحشنا فأوعب ى النقير و اننا وقال قو اللذو بعسكاظ طبروا شرراً هنروسقومكضربابالمصاقيل " وقال جذل الطعان عات هرارق أرضال وإخوتها بدو سليم فهابوا الموت وانصرفوا فاستقبلوا بضراب فض ججمعهم مثل الحريق قاءاجوا ولاعصفوا وقال عبد الله بن الزبعري شاعر قريش ( وامشر كين فيا بعد ) 000 63ب ع (؟) اللذو : لغة في الذين ٠‏ والمصاقبلى : السيوف ٠‏

عدد الصفحات ١٥٧

1 3 اشن وذو الرمحين أشباك 2 من القوة والزم أ 5 93 0 فهذارة. يذودان وذامن كشب يري (1) وتمة هذه الابيات أسود تزدتي الاقرا نا متتاعرة: اريم فإن أحلف وبيت الله لا أحلف على إم ذا غم إخوة بين قصور الشام والردام أو عد مناف الفا كه بن المغيرة ٠‏ وردطة هزه الي عناها في 1 ني المغيرةه ونث بنت سعد بن سعد بن سم » ولدت من المغيرة هشاء) وأبا ريعة والفاكه - ا ا لك ع حسبك ٠‏ والمسكاره : زعي القوم وخطيبهم والمتكم عنهم ٠‏ تزدشي الا قران * تستمخف بهم ٠‏ وأشى فلان : إذا ولد له ولد كيس والرد'م مكان بكة يضاف إلى بي “مع وقرية بالبحرين 0 هذا وقد اختلف في قائل هذه الا بيات » فقيل : ابن الزبعري ٠‏ وفيل : تمر ابن اليريعة <ئيد ذي الرييز عوقد كف الا عبان عن حقيةتها بره الطر يف المشبور قال قال ابو مثل : جحت 5 5 بن عبد الر حمن بن اعقاوات بنهشام الوارد ذكره في الأأبيات » قصدته أطلي منه مغرمًا فقال : يا خال ! هذه أربعة لان درم وأنشد هذه الأبيات الاربعة ( الأولى ) وقل ممعت حصان بنشدها رسول 3 دَلجى ل عليه و ٠‏ فقلت ال أعوذ بالله أن أكذب ع أل ورسوله» ولك إن شئت أن أفول : مععت عائشة تنشدها فعات١»‏ فقال ؛: « لاء إلا سل

عدد الصفحات ١٥٨

تت 8 ل الصمور فهر التي انيه 8 القوافل برأبن اللتوزل بار يرن .وق حرة إلى جنب عكاظ ما بلي موي لوديا © وعل كل قوم روتساوثثم السابقون فاقتتلوا قتالا شديداً كان شواما على قريش و أحلافا قتل فيه من كؤانة مانة نفر وقتل ل سفيان بن أمية اكد حرب جد معاوية٠‏ وكان يوما لموازن نفره ونصره ٠‏ فلملع صوت شاعر هوازن بهذه الصاعقة الحلحلة : إن مىن النفر الحمر” أعيهم أهلالسوام وأهلالصخروالوب'" الطاعنين نحور اليل مقبلة هنكل سعراء ل تغلب » وءغلوب وقد بلوم فأبلا ؟ بلاواثم يوم الحريرة ضربا غير مكذوب ©7اتتكا دآارنل لول :تفرع يدانا انكتدها سولق الله صلى الله عايه وس ورسول الله جالس ٠‏ » ألى علي وأبدت عليه 7 فأقنا لذلك لا تكلم عدة ليال ع فأرسل ولي فقال : قل أ اما دس أ هناما - يعني حده ابن المغيرة - وبي أمة 6« فقات : « ب لي . 4 فسمأهم وقال : « اجعاها في عكاظ واجعليا لايك 6(« فقلت :« ألا لل ..٠‏ الا بيات ٠‏ » ثم جت فقات : « هذه قالا ابي »٠‏ فقال : « لاع ولكن قل : قالما ابن الزبعري ٠‏ » قال : فهي إلى الا أن «نسوبة فى كدان الناس إلى ابن الزبعري ٠‏ وقيل هن لعسر بن أي ربيعة والله أعل ٠‏ (1) اللوب : جع لابة وي الحمراة ٠‏

عدد الصفحات ١٥٩

0008ظ لاقم منهم آساد .لحمة ليسوا بدارعة عوج العراقيب فالان إن تقبلوا تأخذ نحور 5 وإن تباهوا فإني غير «غلوب وقال الحارث بن كلدة الث تركت الفارس البذاخ مهم تمج عروقه علَقَا عبيطا دعست يانه بالل مح احتى | عت التنه في4 انفلا لقد أرديت قومك يابن صخر وقد جشمتهم أمراً شطيطا 1 اليك 2 من كي جر نحأ قن هرق 4 للع 7 نم كان الرجل منهم بعد ذلك يلتى الرجل » والرجلان يلقيان ارجلين فيفل بعضهم بعضا فلت ابن مية بن عبد الله الدبلي زهير بن ربيعة أباخراش فقال زهير : « إفي حرام جئت معتمراً »٠‏ ذقال له : « 5 طوَال الدهر إلا قك أنا معتمر » ثم قله القضت هذه الأيام اللمسة في أربع ستين٠‏ ثم تدا الفريقان إلى الل ص أن يذروا الفضل يغ الدماء والآموال ويتعاهدوا على الصلح . )١(‏ البعير البذاخ : المدار الخرج لشقشقته ٠‏ والبذض في الأأصل الحكبر والفذلرة7#الثاىاللبيعة :"لدم تمصي :« ومين #اظمن ٠:‏ الا يطل 1 موت :د الغطيط لبعير : هديره وللناتم :صوته ٠‏

عدد الصفحات ١٦٠

1ت دوا عل :زلف لزاون »تو قنك عدم الأحداف لد تر والفخر ) تسد كل اع قوم مأ فعل قومه © ويتغنى با كان ل هق عايب والار إن فك انتقرف ابد كرفا مطل قول الشاعر وإن قصيا أهل عز ونجدة وأهل فعال لا يرام قديها م منعوا يوي عسكاظ نساءنا كا منعالشوال امعان دروي أواقر ل عاحكة تعفن :العللك كن ضر قونيا .هذه المقطوعة الرائعة : سائل بنا في قومنا ‏ و يكف من شر سواعه فى ١‏ سأ وما جمعوا لنا يف ممع باق شناعه فيه السنور والقنا والكبش ملتمم تناعه بسكاظ يعشي الناظري2 ن إذا شم لحوا شماعه فك انلا لكك “تيا واملنه: «زفاعة ومحدلاً فادرنه بالقاع تنهسه ضباعه مكذ كت قار الغرزاق ل افا بون" يللدم هن قينا من أرباح مادية ومعنوية هو وقبياته » سببا «غريا في هذه امروب (1) الشوال : الاوق التي أل عليها من حملها أو وضعها سبعة أشبر خف لبنهاء الواحدة شائلة ٠‏ والمحان : الاويل الكرام ٠‏ واأقروم : الفدول ١|‏

عدد الصفحات ١٦١

58 ل وأي بدع في هذا فإنا ما نزال إلى اليوم نرى أكثر المروبه في حقيقتها تطاحنا عل النفوذ الاقتصادي وتكد أحداث القرن العشرين كلا درة حول التنافس التحاري إن كن بصورة جلية من وراء ستار

عدد الصفحات ١٦٢

اسواق العرب أنأ العرب - ومىكرم التجاري ما قدمنا - أسواقًا لمم يتبايعون فيها ولد مقف الي ع 6د 3 اع تسل كاش مي موق اناس بشائعهم إليسا © ولا يستدى وجودها في اللغات لدان أن كرون 35 الجر قا عرنة ماخر منها » فلمل الواقع هو المكس . وليس من (روم في هذا الاستقصاء المتكلف مادامت لد الحا ات من أم واحدة من هذه الأسواق فآ كان يقتصر عل مايجاوره من القرى وما ينزل بساحه من القبائل كسوق هجر وحجر الهامة والشحر وغيرها » ومنها ما كان داما تفد إليه الناس من أطراف الجزيرة كبا كمكاظ ولكل مدينة بطبيءة الحال أسواق وإِما المقصود هنا الأسواق الموسية منها » التي لها أيام «عينة تقوم فيها ويوثمها الناسى فإذا كان لاإحدى هذه الا مياق موقع جغرافي ذو بال » 35 كن عل سأحل البحر مثل سوق عدن وصنعاء وهمان -٠‏

عدد الصفحات ١٦٥