المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ٨ من ٢٩

5-03 55 السير يقدمون لنا حسابًا نستطبيع ان قن علة هنا في «عرفة أرباحهم التجارية لنقدر نحن بعد ذلك الأمد الذي للغوه في الثروة قالوا إن قريشا لما رجعوا من هزيمة بدر إلى مكة » وقد أصيب أصحاب القليب ورجم أبو سفيان بعسيره ( سالمة ) مشى جماعة من أشراف ةريش ممن أصيب آباوم وإخوانهم وأناوكم يوم بدر فقالوا « يأ معشر قريشس إن مدا 71 وقتل 1 فأعينو نا ود[ امال عل حربه » يعنون عير أي سفيان ومن كانت له في تلك العير تجارة » والمير ‏ 5 ثقدم منعادتهم - نزل أول ما ثنزل في دار الندوة حتى يتفق أصحابها على إخراجبا ابيع » فائتمر القرشيون وش ركاوتم أن ينفقوا ربح هذه العير على تجبيز جدش يحاربون به حمداً صلى الله عليه ا » وكانت ا ا ل 1 0010 كل دفار ارا سظل ماقل لقان يكونها شق كل عدناا الل تن قي الك دينار أو عل رواية المقل ‏ غسة وعشر.ن ال دينار وهو عل كل حال بلغ خم جداً » كان عذد من انعاحر ا ان حماست انفكا الذن وق هذا الحادية ول اقول:ات عد وغل 1 إن الدرك كتروا

عدد الصفحات ١١٦

1 يفقوت أموالهه يِصدوا عن سبيل الله » فسيتئقوتها ثم تكون ره 2 يعلبرن الاية » الا نفالع الا يقدم وخليق بمن كانت أرباحهم بهذا المقدار أن يثروا في المدة الوجيزة الثراء الكبير ونحن نعرف أن رسول الله صلى الله عليه . أ من اعباس الفداء يوم بدر فكان مقداره عشرين أوقية من ذهب » وأن عمان بن عفان وحده جبز جيش العسرة ( تبوك ) ألف بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ولا كانت الفتوحات زاد غناه با لا يقدر حتى إن ابن سعد صاحب الطبقات ليروي ( *: +5 ) أنه « كان له عند خازنه يوم قتل ( )*.90009.٠٠‏ در و( 18١‏ ) ألف ديثار فانتهبت وذهبت وترك ألف بعير ان اوم فدات 6ن تصدق بها ببراديس وخيبر ووادي القرى قيمة مائتي الف دينار ولبس ما يروى في لقدير ثروة عبد الرحمن بن عوف بالقليل فقذ كوا سعد" عنه أنه : «قدم المدينة ل ص الله عليه وسز بننه وبين سعد بن الربيع الأانيا رق #نقال انمه خى أنا أ كثر أهل المديئة مالا فانظر شطر مالي فخذه » وتحتي 2 فانظر أيتها أعجب إليك حح حتى أطلتها لك وا (1) الطبقات م : :

عدد الصفحات ١١٧

0-7 - عبد ال رحمن : « بارك الله لاك في أ هلك ومالك » داوفيعل السوق »٠١‏ فاشتري وباع فربح لخجاء بشي“ من أقط وسمن ء ثم لبث ما شاءالله ان يلبث لؤاء وعليه ردع ( لطخ واثر طيب ) من زعفران فقال فول اله صلى الله عليه وس )0 ميم » َال « 000 ع رحبت قرا » قال «شا أصدقتا ؟» قال : « وزن نوأة من ذه ٠»قال‏ : « أو ولو بشاة » ذقال عبد الرحمن :« فلقد رياني ولو رفعت حجراً ارجوت أن آصيب تحته ذهب »٠‏ وحسبك هذا دليلا على هبارتهم في الاتجار وخبرتهم بطرق الكسب أما تر كته فكلنث « الل بعير وثلانة الآ قيناة تومه فرس ترعى بالبقيم 2 وكن فها ترك ذهب قطع بالغوئوس حتى حلت أيدي الرجال منه2 وترك أربع نسوة » فاخرجت َِ و س ١(‏ ع الس 00 أحعسأة من 3 بكانين ذل ١‏ ») وقد باع هره ارضا له باربعين ألن دينار » فتصدق ما هنا » ولصدق هسة لسبعاثة جمل يأجالها قدمت من الشام » وأعان في سبيل الله بخمسمائة فرسعربية” “» ) فضي في السبيل 0000 ل ديثار””» : « وكان الزيير بن العوام كثير المتاجر والأموال قيل : كان (1) ابن سعد 51 واغلل أن يكون بين الجلد واللحم ماء من العمل (؟) الذحي () ابن سعد ص 5ه

عدد الصفحات ١١٨

50006 له ألف مملوك يوئدون الخراج فربما تصدق بذلك في محلسه ع وقد خف أملاكا بيعت بنحو أربعين ألف ألف درم" « وأرسل سعد بن أي وقاص إلى مروانة بز كاة عين ماله خمسة آلاف درم » وترك يوم مات ( ٠٠0‏ 8 ) درم" » و لسقط من هذه الأرقام نما تقد ر اليم العو من غناتم الحرب فسيبقى لك بعد ذلك مقادير وأموال طائلة داكن كد وأسع » ودنيا عريضة ©» وثوفيق ميب أتتيح لم*لاء التجار » وإن كلة عبد الرحمن بن عوف « لو رفمت حجراً ارجوت أن أصيب تحته ذهب » لتشرح لك مدى التوفيق اتناو انق ا حرفروت قينا مز خلاو امه رون لسر ا اعاليا ونا وأظن هذا القدر كفيًا في الدلالة على مبلغ اهام قريش بالتجارة حين جعلوها ديدهم ومعأشهم وهجيراهم 2 #السهم وأسمارع » الكبير منهم والصغير والرجل وامرأة سواء » كل” يسام في العير با يستطيع » وله من الربم على قدر ماله كانوا يعون واعلق إل اليفن. أ إل بالق او . إلى العراق © كل (1) الذحي (؟) الطبقات ص 1

عدد الصفحات ١١٩

سدم و#ا! ندا أسرة ترسل دن افرادها من استطاع ع ولا يكادون يعرفوكت في العرب بعمل غير التحارة * * [ أضاف اازمن على تاريخ قريش هذا وبا من التقديس لمكن النبوة ونم » فكان كثير من علاء المسلمين ومتكلميهم لسبعوك ع تريش أأوانًا من الارجلال والتمظي لا تكنه قلوبهم لنفر التي صلى الله عليه وسل 6 وصرنا لسمع كثيرا من مثل قول الشاعر : سيدا قد أعاد الله 'عمتهم إذ م قريش ووذها مثلم بشر ومثل قول أي عام ىا ريك حكن ارقي .نو ولا اخلافيا النقيه حتى ل ذا عت النبي 0 فييم غدت شحناو”م 5خمرم عزبت عقوطم' وما هن معشر ولا وهم منهم ال وأحزم ومن امير لاقارى' أن يطلع على هذه النظرة ليكون إيلامه حيطا شاملة » وليرى فيا فاتة زعي له ابعوادا ادظرة عرب الماهلية إلى ترش النظرة الدينية التي أسبينا في وصفها » وليك أقوالا لرجال ثلاثة مختلفين » تثل في الجلة آراء الناس حتى القرن الرابع 6 ١.ا‏ من إعدم نتبع لهم في ذلك : -١‏ قال العتبي : شودت محلس كحمرو بن ذةبة وفيه اس من القرثيين فتشاجروا في مواريث وتجاحدوا > فلا قاء.وا من عنده أقبل ءينا نقال « إن لقريش درجًا تزاق عنها اأقدام الرجال » وأفعالا” تخضع لا رقاب الأموال ع وغابات تقصر عنها الطياد الملسوبة 6 والنة تكل عنبا الدغار المشحوذة ع ولو احتفلت الدنيا ءا تزينت ولا بهمع وأو كنت لمم ضاقت بسعة اخلاقهم ٠‏ ( العقد الفريد ؟ ٠١8:‏ ) ؟ - قال الجاحظ: قد علم الناس كيف كرم قريش وسخاوثها »

عدد الصفحات ١٢٠

7ل ل وكيف عقوا ودهاوئها » وكيف رأبها وذ كاوها » وكيف سياستها وتلايزها 6و كيت عازه وغيرها ع :وكيق ريئاسة ا دلانبا ذا نك حلم ع وحدة اذهانها اذاكل” الحديد » وكيف صبرها عند اللقاء » وثياتا في اللأواء عو كيف وفاوتها اذا استحسن الغدر ع وكيف جودها إذا حب الال و كك لذ كرها لاعادية غم زوفل صندودها غن حبرة" القمنة + 5 إثرارها بالأاق وصبرها عليه ع 57 وصفها له ع ودعاوكها إليه ع وكيف سماحة أخلاته! وصوتها لأعراتها ع وكيف وصلوا قديهم بحديشهم ع وطر يفوم بي دهم )و كيف أشيه علانتهم مسرم ) وقو ذم فعلهم ع وهل س_لامة حدر أحدم إلاعلى قدر بعذاء رره » وهل غفلته | لا في وزن صدق ظنة ») وهل ظاه الا كيقين غيره 0 قد عام الناس كيف حالما وقوانا 6و كيت ذاوكها وببأو'ها) و كنك قرام نانوك ناتي و كتقانا معرار ةا واو كتين تت مكوها يدها فالعرب كالبدن وقريش روحها ع وقريش روح ويدو هاشم سمرها ولها ع وموضع غاية الدين والدنيا منياء وهاشم ملح الأأرض وزينة الدنيا 6 وحي العالم » والسنام الاأضخم والكاهل الاأعظم » ولباب كل جوهر كر ) ومير كل عنصر شريف » و«الطينة البيضاء » والمغرس المارك ع والقصاب الوثبق © ومعدن الفهم وينبوع العلم » ونجلان ذو الحغاب في الحلم » والسيف الحام في العزم ) مع الأأناة والازم » والعفس بعد المقدرة ٠‏ وم الاأنف المقدم والسنام الأ كرمع وكاااء الذي لا ينحسه *ي” 4 كالشوين التقي لا نخنى بكل مكانع وكالذهب لا يعرف بالنقصان » وكالاتحم للحيران » والبارد لاظبان »ع ومنهم الثقلان والاطيبان والسيطان 3 الله » وذو الإناجين » وذو قرنييا م وسيد الوادي ع وساتي المجيج ع وحلمٍ البطحاء » والبحر والمير » والاأنصار أنصارم » والمماجر من هاجر أولهم أو معهم » والصديق هن صدقهم

عدد الصفحات ١٢١

5-2 هد والفاروق من فرق بين المق والباطل ع والحواري” حواريهم » وذو الشهادتين. لأنه شبد لهم ع ولا خير إلالهم أو فيهم أو معهم أو يضاف إليهم وكيك لآ :مكلوق كذلك ونيم بوسول: .رت التتاليق 6 .ونام الأأوليق والآخر بن » ونجيب اأرسلين » وخاعٌ النبيين » الذي ليم لنينبوة إلا بعدالتصديق به » والمشارة محيئه » الذي عم نرسالته .ا بين الخافقين ) اا الله سُّ الدين كله ولو كره المشركون »٠‏ زهر الآداب ٠4:1١‏ وقال أيضا : « وقد ع المسلدون ان خيرة الله تعالى من خأقه ع وصفيه من عباده » والموتمن على وحيه من أهل بيت التجارة ع وش .هوهم وعايها معتمدثم ع وي صناعة سأفوم وسيرةٌ خافهم ع ولقد بافتك بسالتهم ووصفت لك جلادتهم » ونءةآت لك أحلاهبم » ولقدر لأتث سخاو”م وضيافتهم 4 وبذلهم ومواساتهم »٠٠١‏ رسائل الجاحظ ع الرسالة السادسة في مدح التحار وذم محل الساطان م - قال الثعالبي بعداد منائب قريش أهل الله : « ومنها ثبات جودم وجزالة عطاياهم ع واحتالهم الأوكن الغلاظ في أموالهم المكتسبة من التحارة » ومعلوم أن البخل والنظر في الطفيف مقرون بالتحارة التى في صد_اعتهم + والتحار م أصحاب التربييح والشكسب والتدنيق » وكان في اتصال جودم العاللي على الاأجواد » من قوم لا كسب لهم إلا من التمارة عحب من العحب » وأعحب من ذلك أخبع من بين جميع العرب داأنوا بالتحمس والتشدد في الدين » فتركوا الغزو كراهة لاسي واستحلال الأموال » فلا زهدوا في المغصوب لم ببق مكدبة سوى التجارة ع فضربوا في البلاد اولى قيصر بالروم والنحاثي بالميشة » والمقوقس بمصر ع وصاروا بأجعيم تجاراً خلطاء » فكانوا مع طول ثرك الغؤو إوذا غزوا كالاسود على برائنها » مع الرأي الأأصيل » والبصيرة الناقدة » ثمار القلوب للثعالبي ص ؟

عدد الصفحات ١٢٢

ب- ايلاف قريش ل 5 لاسا لي اليس رم د ته | واه )0 لإيلاف فلن إيلانم رحلة الشتاء والصيف فللعبدوا سس بض" رسسمد- 1 و رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وأهنهم من خوف » إيلاف قريش» [ وإذا شئنا التعبير باغة عصرنا قلنا المعاهدات التجارية ] مستفيض الشبرة في كتب السير والتاريخ والادب وقد أخبر به القرآن الكرم ٠‏ وهو أبرز حادث في تاريخ العرب التحاري قبل الاإسلام ٠‏ وفى تحديد معنى الاايلاف مذاهب » منها 00-5 الدأب » فسره بذلك ابن سعد صاحي الطبقات ومنها 00-6 ريح مخصوص جعله هاشم ركساء القبائل فيحمل شم متاعأ مع متأعه ويسوق إليهم إبلا مع إبله » ليكفيهم موونة الأسفار ويكنى قريشا الأعداء *" ٠‏ وءنها : )١(‏ مار القلوب ص 6م

عدد الصفحات ١٢٣

و مح آنه الفرى توقيه الاعازةوللتارة #الد :ماح التاموسن: ومن التفصيل الذي سلسوقه لك تءعرف أن المعاني الشلاثة تجتمع في الارولاف ف ذكر الثعالبي أن قريشأ « كانت لا لتاجر إلا مع من ورد عليها مكة في اللواسم وبذي الحاز وسوق عكاظ في الأشهر الحرم » لا تبرح دارها ولا تحاوز حرمبا »> اتحمس في دينهم والحب لحرمهم والاولف لبيتهم » ولقيامهم بيع 000 با ليصاحم ٠‏ وكانوا بواد غير ذي زرع م و لله عن ن إبداهم حين قال : )0 رب 0 ا بو بواد غير . ذي زدعر عند سنك 0 0 إبراهي » الاية : ا فكان أول من خرج إلى الشام ووفد إلى الملوك » وأبعد في السفر » ومس بالاعداء وأخذ منهم الاريلاف الذي ذكره اله » هاشم بن عبد مناف وكانت له رحلتان رحلة فى الشتاء نحو الساهلة فق مارك البمق يوضر اليكبوة هن أرفن الدرقة 6 ورحلة في الصيف نحو اشام وبلاد الروم وأفرفواة الا خان :لأ أن عار قافن ارسي ينها يكرق لا كالسبب والعلة فرووا عن ابن عباس (!) ثار القالوى ص 6م

عدد الصفحات ١٢٤

50 0 أن السبس في.هاتين الرحلتين هو أن ورين إذا 5 واحدأ منهم ممصة » خرج هو وعياله إلى موضع » وضربوا على أنفسهم خباة حتى يموتوا؛ إلى ااه هاشم بن عبد مناف وكان سيد قوعة و كان آله ان يقال له أسد 6و كان له ترب من بني مخزوم يحبه ويلعب معه » فشكا إليه الضمر والحاعة فدخل أسد عل أمه 5 ( 00 إلى أولئك بدقيق وشحم فعاشوا فيه أياما ثم أقى ترب أسد مرة أخرى وشتكا إليه الجوع فقام هاشم خطيبا في قريش فقال )0 إن أجدبتم 58 تقلون فيه وتذلون وأنتم أهل حرم اله اغراف ولد آدم » والناس لكم تبع » قالوا « نحن تبع اك فلس علك منا خلاف » جمع هاشم كل بني أب عل الرحلنين في الدتاء إلى اليمن وف الصيف إلى ااشام للتحارات > ما ريم الغنى قسمه بينه وبين الفقير حتى كان فقيرم كغنهيم لخاء الاإسلام وثم على ذلك © ف كه في العرب بنو أي كا ولا أعر من فراش وهذا معنى قول شاعرثم فههم والخالطون ميرم يديم حتىيكونفقير مكالكفي » (1) بلوغ الآرب : 8م م والكافي الغني *

عدد الصفحات ١٢٥

ت ]© إند وكان هاشم يأخذ الاريلاف مل روساء القبائل وروساء العشائر لخصلتين : « إحداهما أن ذوئبان العرب وصعاليك الاعراب وافيدات الغارات وظلاب الطوائل كانو | ا يوأمنون على أهل المرم ولا غيرهم » والحصلة الأخرى أن أناسًا من العرب كانوا لا يرون للحرم حرمة ولا للشبر الحرام قدراً كبني طي" وخثعم وقضاعة ٠‏ وسائثر العرب حون اليبت ويديئون بالحرمة له فكان الإيلاف صلاحا للفريقين إذ كان لمقيم رايحا والمسافر محفوظاً م قريش وأتاها خير الشام واليمن والحبشة وحسنت عاذ وناك عنقا :4 ا وه - هق ٠‏ وقول لله « اي من جوع وأمنوم ون خوف » يعني الضيق الذي كان فيه أهل مكة قبل أن يأخذ هاشم لهم الإيلاف » والحوف الذي كانوا عليه مى هراون به من القبائل والأعداء وهم مغتريون ومعهم الأموال وهو قوله عز ذ كره 2“ 0 تخافون أن ك0 لاني » يعنى في تلك الا سفار و يرد داك 0 مهيمون رمم وأمنهم ٠‏ لان لاله يقول 9 وإذ آ# 0ه سر د لنت معاي انمي وأمنا» ميا دمن 0 5

عدد الصفحات ١٢٦

0011 وقد عم مطرود الزاء في بي يك هتاف :بذ كر الاريلاف لآن ججيعهم قد فعل ذلك فقال : ا أيها اارجل الحوال رحلهء هلا حللت با لعبد مناف المنعمين إذا النجوم تغيرت2 والظاعنين ارحلة الاإيلاف”" عرو عا يدا قرول وعيههد مقر انعد وضارة ]لا ضاك وفي اختصاص قريش بالاريلاف دون غيرهم من العرب قال الشاعر وهو يرد ل بني أسد ما يدعونه من قرابة قريش زيمم ان إخوتكم قريش0< الم إلف“وليس لكم إلاف وكات وضوا خرن رعرع" “ولد حاعع هر امن تانر ااانه وهناك قول بتفسير الاريلاف غير صحيح جاء في شرح ابن اف مده وقد ٠‏ له « 1 هاثما جل على روئساء القبائل ضرائب يئدونها إليه حي ببأ مكة » الا هزر 0 الفكين فالمستفيد من الاريلاف 0 م رؤساء القبائل » رمك :3 0 أن اعتدى حر 56 العرب فبلغ فنا * 0007 نذكر الاويلافات أو المحاهدات التجارية التي عقدها هاشم وإخوته المطلب وعبد شمس ونوفل مع العرب والروم والحبشة وفارس فاخرجوا بذلك تجارة قريش من طابعها الحلٍ )١(‏ لهذا البدت روايات » والتى ددا من سيرة ابن هشام

عدد الصفحات ١٢٧

5-7 وأفتها الحصور إلى الافاق الأجنبية فصارت لقريش العلائق الخارجية مع الذوك: اللررونة جماقة وومةه الاق مده غالاة] الكساعة اخر ١‏ سيدا فو عد قوق اناهد تلن رق عزنا نا ا مدقا ا ولاوتعيه عاق ترش وار فق أياد تبينا مدى الصدق في قولة ابن عباس « والله و فلي أركين أن أول من أخذ الاريلاف وأجاز هم العير ل كني # وده ملت قريش رحلا ولا حملا لسفر ولا اناق معد لحضر إلا بهاشم » ونحن فما سنعرض عليك من حديث » عيال على القالي الذي افو دز تمن افوانن: الا ماق لهي نلف الا حاناكن ولا بد من تنبهك إلى أن العرب كثيراً ما تسمى عامل الشام قط :وهو ار انال ديت لقان بون قافن مره هوةااراء ام ا فها روى ابن سعد في طبقاته إذ قال « كان اسم هاشم عمراً وكان صاحب إيلاف قريش وإيلاف قريش دأب قريش وكان أول من سن الرحلتين لقريش ء ترحل إحداهما في الشتاء إلى اليمن وإلى الحبشة إلى النجاشي فيكرمه ونحبوه » ورحلته في الصيف إلى الشام إلى غزة ورما بلغ (1) جمع رحلف

عدد الصفحات ١٢٨

01 لد (:881 )امك له قمر افك موصي تنم ولأينق. أن تتشري »نا قرأ :ف برواية القسالي. نهن. هدام قيصر بهاشم فإن الروم كانوا مون بن ينزل أرضهم من العرب الغرباء ولس من العتول أن يكون أمرثم عملا فالغالل أن عاك هوعانن يوغيو ا تمن العريته: اوه رفون الفررية فوافون القائل حيار »لعز نونداو الالعاق قال ابو عل القينال »0 الآمالي و ا ة | « كانت قرش تجار » وكانت تجارتهم 1 إنا لقدم عليهم الأعاجم بالسلع فيشترونها منهم ثم يتبايمونها يدهم ويددعونها على من حوهم من العرب » فكانوا كذلك حتى ار كب هاثم بن عبد مناف إلى الشام فنزل بقيصر ء فكان يديم كل يوم شأة ولام جفلة 0 من <وله فيأكاون وكان هاشم من أجمل الناس وأتهم » فذكر ذلك لقيصر فقيل له « هاهنا رجل من قريش بشم الخيز ثم يصب عليه المرق ويذرغ عليه اللحم » وما كانت العجم لف ارق في الصحاف ثم تأتدم بالكيز فدعا به قيصر » فلا رآه و كله أجب به » فكان ببعث إليه في كل يوم فيدخل عليه ويحادثه ل

عدد الصفحات ١٢٩

52 فلا رأى نفسه تمكن عنده قال له « أيها الماك ! إن قوي تجار العرب © فإِن رارك أن تكتسب ل ٠‏ كتابا توثمن تجارتهم فيقدموا عليك با يستطرف من أدم الحجاز وثيابه فتباع عند كم فهو أرخص علي »١‏ فكتب له كتاب أمان أن يقدم منهم فأقبل هأثم بذلك الكتاب » جعل كا مس بحي اه العرب أخذ من أشرافهم إيلاقا - والاريلاف أن يأمنوا عنده في أرضهم بغير حلف » وإنا هو أمان الطريق - عل أن قريثاً تحمل إلهم بضائع ا نم حكن ويودون إلهم رواوس أموالمم ور بهم ) فأصلم هام ذلك الاإيلاف بيهم وبين أهل الشام حتى قدم 1 فأناهم بأعظ شي ان به برك تدريهوا بتجارة عظيمة وخرج هاشم معيم تجوز ثم ويو يم إيلافهم الذي لخد لم من العرب حتى أوردم الشام وأحاهم قراها نات ف ذلك السفر بغزة حك وذرع الطلجيين عه تناف لاعن الاين ملو 56 عدأ أن تحر إلهم و لل و الاريلاف لل هائم ٠‏ دكن الظلن ٠‏ كبن وان خيه نات و كان شيعي اله د وهلك برد فان من اليمن ج - وخرج عن عن عن .غيل هثاف إلى الحشة ا

عدد الصفحات ١٣٠

١‏ 5 مد إيلاقًا كفمل هاثم والطلات وهراك عد تين عكة تقبو زالليدوف + د- وخرج نوفل بن عبد مناف وكان أصغر ولد أبيه فأخذ عبداً من كسرى لتجار قريش وإيلاقا ممن م" به من العرب ٠‏ ع قدم مكة ورجع إل "الغراق فاك يان الضف تيان فى الكذا رهق الماهلة و كارت اموائذا :ادو عبد مئأف أعظر أريش علل قريش منة في الجاهلية والاسلام . اه» متاز هذا الخبر مما تقدمه بالدقة فقد عرفنا أن.صاحب القاموس قسر الاويلاف بالمد وما يتادر إلى الذهن من ذلك حقوق متقابلة وحلف داتم فقصر الاويلاف هنا على أمان الطريق فقط ٠‏ وعيهنا نو وواية لقان بأربع مماهدات تجارية » إلا أن الفكر ليستشرف إءرفة نصوص هذه امعاهدات ويتوقع لفصيلا الل "أن قاس ادق ار القالي إلى أن قبصر 2كتبه - فإنالم نجد له ذكراً بعد موت هاشم فا بون ١‏ نينا عق امياد وهو - إن صح وقوعه - هن الخطر يبمكان » بل هو مما يجب 9 بعض عليه بنو هاثم بالتواجذ ففيه لم عفر كبير وتم المريصون على قيد كل صغيرة و كبيرة مما يدخل في باب المفاخرة فن العدين سكوت الاخاريين: فن : كرد في الناسيات: الى "كر اا تومن

عدد الصفحات ١٣١