المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ٧ من ٢٩

0ك أرادت قريش أن لفتح لما أسواق فارس ولم تكن ترتادها كا ترتاد أسواق الشام» كان لا بد في سبيل الوصول إلى ذلك من مغامرات ومخاطرة وتعرض للأذى وكانت الحاجة تخلق لها مغامريت أُذَكياء منها أو من شركائها يصلون برفةهم ودهائهم إلى ما يريدونه مع التلانة والنعية: وفع .15 رون إك كنا اكاهدا مها نكق حظ التزيد فيه فإن ما مخلص منه بعد الا« تحان صا لآن يعطيك صورة صحيحة عن فطنة القوم في أمور التجارة والا<تيال لمأ ولطراة فيا 0 الرواة أن أب سفيان حرج في جماعة من قريش يريدونف العراق بتجارة » فلا ساروا ثلان] جعهم أبو سفيان فقال لهم « إنا من هسيرنا هذا لعلى خطر » ما قدومنا على »لك جبار لم أن لنا في القدوم عليه » وليست بلاده لنا بمتحر 7 ولكر . أيكم يذهب بالعير فإن أصيب فحن براء من دمه وإن غنم فله نصف ألر يم 7 » فقال غيلان بن سلمة : « دعوني إذن فأنا لها » فدخل الوادي جعل يطوفه ويضرب فروع الجر ويقول ولورآف أبوغيلان إذ حسرت2 عني الأمور إلى أمرله طبق لقال رعب ورهب يجعان مما حب الحياة ودول النفس والشفق

عدد الصفحات ١٠٠

0 ما بعت على محد ومكرمة أوأسوة لكفيمن بات الورق 3 ا" » وكان 5 طويل عنعدا فيا ذلا قدم بلاد "كبرق 0 ولبس ثوبين أصف رين وشهر أعره وجلس بياب كسرى حتى أذن له » فدخل عليه تفرج إليه الترججان وقال له « يقول لك المللك : مأ افك بلادي بغير إذفي +7 » فقال :« قل له : لست من أهل عداوة لك » ولا أتبتك جاسور) لضد من أضدادك ع إعا حت بتحارة لستمتع ا ع فإن أو دما فعني لك وإن لم تردها وأذنت لي بذلك رددتها.» شكلم كسرى فلا مهم صوته غيلان سجد ٠‏ فال الترجمان « يقول لك املك لم سحدت” » فقال « مععحت 577 عاليا حر ث لا ينبغي لأحد أن يعلو صوته إجلالا الملك © فعليت أنه 1 يعدم على رفع الصوت هناك غير الملك فسجدت إعظاما له١»‏ فاستحسن كسرى عافعل وأمر له عرفقة توضع حته » فلأ ان 00 الك فوضهها على رأسه » فاستجهله كسرى واستحمقه وقال للترجمان : « قل له نا بعثنا هذه لتحلس علها »٠‏ قال « قد علمت » ولكني ما النكينا اسك علها صورة الاك » فل 0 حق صورته على مثلٍ أن يجاس علها » ولكن كان حتبا التعظيم » فوضعتها على رأسي لانه أشرف أعضائي وأحكربها علي »

عدد الصفحات ١٠١

به 5 ٠١‏ | ص فاستحسن فعله جداً ثم قال له : « ألك ولد » قال :م نعم » قال « فأيهم 5 اليك 9© » قال « الصغير <تى يحكبر والرلذن تكن يبرا بوالقالن عن وض 6 ققال. كعر قا زات ما أدخلك على ودلك عل هذا القول والفعل إلا حظك » فبذا فعل الحكماء وكلاممم ) وانت هن قوم حفأة لا حكة فم قا غذاوك 2 » قال : « خيز البر » قال « هذا العقل من البر له من الابن والثمر ثم اشترى منه التحارة بأضعافت قا بو كماد أ وبعث معه من الفرس من بنى له اطما بالطائيف فكان اوه أطم بني ها" ] فهذا نط مما بلغ إليه القوم ٠‏ مكنة فر يش من العرب وقياما 0 الدين كافاها مغارم كانت توثديها عن طيب نفس © ويتعاون أفراد هذا الي عل الإنفاق في كل ما يعود على محكة والبيت وأهله بالفخر واتكرمة ولنا عل ذلك دليلان مشبوران هما خير ما يثل لنا تضامن هذا الى في المكرم » وما يتكلف من بذل وخدمة )1١(‏ انظر الأغافي 01 45 ولغيلان هذا شأن في العرب » فامرزوق ] عده من حكام قدس ود أن له ثلاثة أيام : يوم ينشد الئاس الشعره ودوم يحكر بين العاس ديوم دقعد للناس فيه فؤار وياظ ر إلى فسرز © ع و وحاله ٠‏ فلا تعبحب بعد هذا إن حدثتك نفسك بتزيد | ضيف الى ! خباره

عدد الصفحات ١٠٢

0 - في سبيل تقوية منزلته من نفوس العرب وني سبيل تعظم حرمة البدت وأهله وحفظ قدسيته في قلوب القبائل كافة أما الأول فالرفادة التي كانت من مناقب قر يش خاصة » مما تال 1 أجناة مربي ناد و 1د ترارق موضع آخر- شي تترافد به قريش في الجاهلية تخرج فبا ببنها مالا لشترى به للحاج طماما وزيبا »١‏ ولعل في هذا الأعى ثِينًا وراء إكرام حجاج البيت الحرام » وما إلى ذلك من أمور تتصل بشعائر وعقائد تمت إلى الدين » وهذا الشيث هو إغراء العرب بمج تلك الأسراق 'الغنارنة: وا لؤقال هلما اسع وى انون قار فنأمن قريش على أرباحها وتكفل من ذلك رواج تجاراتها التي هي قواء امورنها :اق اللياة 7 افرط الحقيتي دكا ايدو لت قارف أكثر منه دينيا ولا يفسر ذلك أحسن تفسير إلا الحوادث انتي رافقت البعثة * وما لاقى رسول الله صلى الله عليه وسل ا أتوقي الألاف ولا ذف .روما كافك ردن سوق ماق حصافة عقول ‏ لتعمى عن نور الإسلام لو لا 2 خافت عللى زعاءتها التجارية والدينية أن يد كبا الاإسلام ويذهب ريحها » وفي إنا تسلطت على نفوس العرب السذج بتلك الحرافات التي جعات فق ا مكام نكي ١‏ التي ار نعرةة لل وفيض الذك

عدد الصفحات ١٠٣

ا مع الزمن شكل العقائد » وجعلت من قريش وَرَامًا على هذا الدين الذي دانته العرب في الجاهلية وأما الأى الثاني فا كانت تتشارك فيه من كسوة الكعية جاء في اي للا زرقي ص ١74‏ ) « إن الكعبة كانت 026 الحاهلية 0 ا لمن عان اللو والازوم وال كفيط :0: وف لك من عقنت اليبن » وكان هذا يبدى لك سوى حلال البدن » هدايا كن م خر وحبرة اانا تعان فتكسى فيه الكعة ويجمل ما بتي في خزانة الكعبة فإذا بل منبا شي“ أخلف علها مسكانه ثوب آخر » ولا ينزع مما عليها شي“ من ذلك » وكان يهدى إليها خلوق ومر » وكانت تطيب بذلك في بطنها ون خارجبا . كني أن خرص هل قوت عع الكلييرة “كانه رداك وكان مما تباش به ريش سائر اأعرب ع كان ف الأفراد 7 اشرأب للاستثثار بهذه المكرمة وحده بلاشريك » ففي ص5١‏ من الكتاب دورق كانت قريش في الجاهلية ترافد في كسوة الكعبة فيضربون ذلك على القبائل بقدر احتّالها من عبد قصي بن كلاب حتى نشأ

عدد الصفحات ١٠٤

جام .و4 دا أو روعةبن. افونت قوق بن اعت الاارن اودر ادو كان يختلف إلى اليمن يتجر بها » فأثرى في المال فقال لقريش « أن ير وحدي الكعبة سنة » وجيع قريش سنة ٠‏ » فكان يفعل ذلك حتى مات ا بالحيرة المدة من الحند كوه الكعية فسممه قرنئن العد ل : لأنه عدل فعله بفعل قريش كبا »* فسموه إلى اليوم العدل ويقال اولده بنوالعدل٠»‏ / تنج قريش من السنة العرب ) و ذل عن نفس علينا متكا د او كقد غلهنا: ابناكدازها بالنض مق اقناة: الغريع.: الدين يقدمون ب فيعانون من تجارها عنتاأ وإرهاتاً »عدا مأاسامون من الماء أحياناء ومن أداء الربا المضاعف لملا وكن اشتغال التجار بتجارتهم وانكبابهم على شوئونها قد صرفهم بعض الصرف عن معالجة شون الحرب كا يعالجهبا أمنالم فق: قين انيار ولاحظ ابن سلام أن الذي قلل شعر قريش عدم اشتغالها بالحروب 4 فم يكن بدنهم ثائرة ولم يحاربوا » وذلك الذي قلل شعر"عان تاغل 6 توعان وا لعائق اينا لاتق عاراة 'ولما آوافك: ان اق الهار و يكن لأ أياء ول أغياة عات تاعوين ان الوا رهن “اعرف عو القرت» ذلك فق مها والقو متووق الك نه يلس كن الم الي تعيش من الغزو ٠» (؟) ص 568 المصدر نفسه‎ ٠١” طيقات الشعراء ص‎ )1١(

عدد الصفحات ١٠٥

سد اه | سدم والسلل فصاروا يعير ونهم ف َ وَطارت هم قاد ف ذلك » عنهأ ما تحقر التحارة نفسبا » وما ما يقصد إلى قريش مباشرة » والقان :ان شف تقول التالن ويك ولا مرتع انان امن اولك عرا امار ضير وقول ابن الزبعري أل ى قصيا عن الحد الأساطير وقولا رحلت عير اتت عير ومن ونأ كانت استهانة بعص اأعرب بعر يش وعدم الهمية منها لانكاءا 0 التحارة وشغلما عن المروب من دون سار |أعرب « عرف ذلك من اعسثم القاصى والداني ف حأ * ف تاريخ الطبري» عند اكلاميه على فتو م سعد ان أن وقاص قأئد يوم الاإسلامية في العراق ما يأني 0 0 النعان بن قبيصة الطاني ع وكان على عرابطة كدق عن سعد بن أي وقاص فقيل له :« رجل من قريش» فقال « أما إذ كان قرشيا فليس يعي » والله لأجاهدنه القتال » إنما قريش عبيد من غلب » والله ما يمنعون خفيراً ولا خرجون من بلادهم إلا مخفير” ' إلا انه لما عافى من شدة بأسهم ما عاناه عل 60 تاريخ الطبري | موسرم

عدد الصفحات ١٠٦

5-0 انل اود والك كما قاوس عرب بونذ رعق كان لوكلاء القرشيين ٠عارف‏ في بلدان الشام واليمن وفارس وكانت قريش تنظم وفوداً تفد على هلوك النواحي » ونُن نعل أن جمرو بن العاص كان يعرف مصر وغزة والشام تام المعرفة ويعزى نجاحه في فتح مصر إلى إجادة معرفته يها ولأ كان أمام غزة فكل عل ساكيا هقة موق وغرفة: 111 5 بوأمن حائفية: نير تله اولا أن نببه عربي نصراني كان يعرف سمراً في الجاهلية حين كآان يتاحر والقصة مشبورة وعرف هن القرشيين جار كان دوق اسان فد كابر 00 5 « تاجراً جز التحار ماله وأموال تريش إلى وض العجم ا" ولعل او الغا طرقت بلاد فارس عير ااتي كان هو يا “والتي دخل بها غيلان مخاطراً م تقدم ثم كانت له عودات إلى فارس ودخل وافداً هرة ف[ كسرف وأهدى إليه غ0 خا واذما فقيل الل ورد الاادم «( (1) ليسغريبا أن يحقر بعض العرب حيدذاك التحارة غ وإما الغريب أن أستحر هذه النغمة في النفوس حتى القرن الرابع المحري وقد تبدلت الأرض غير : الارض فيقول شاعر مثل المتني ولا من في جنازتها تجار يكون وداعها تمض النعال | (0) الاغاني 1د مهم طبع دار الكتب

عدد الصفحات ١٠٧

5-0-6 قال أبو سفيان « أدخلت عل كسرى فسكآن وجبه وجهان من عظمه القن إلي قود كانق عند و فقلةك. :واجوعاه:! هيده حظي من كسرى بن هرمز 7 فخرجت من عنده ا ار اد من حشمه إلا أعظببا حتى دفعم! إلى خازن له فأخذما وأعطاني غافائة إناء من فضة وذهب 7 »0١‏ وكان يخرج إلى اليمن أيضًا ويتصل بطبقات أهلماوا حبار يهودها اتدل قرم تون سن الدخ اوبوالدوايةا ها لايعلية مزع واقراً في الأغاني كيف يشرح لك الحرب بين هرقل وفارس وكيف اننصر هرقل وكيف خسن وض ليصبي بديت المقدس شكرا له وهو حديث طويل مستوفى في 5 السيرة هو والحوار الذي دار بين هرقل وال سفيان في شأن بعثة النبيصلىالله عله ويلك توه ىن ند أشن .عفنا اول هوا" المنسيت لعلاقته موضوعنا قال 5 دعيان « كنا كوم كارو دوف ا و1 بمو ل الله صل الله عله وس قد حصرثنا حتى يك أموالنا ١‏ فلا كانت الحمدنة | :هونة الحديية | يكنا نوين وسول: ان هيل الل علمة وم[ :6 خرجت في نفر من قريش إلى الشام ؛ وكان وجه متحرثا منه !,5*( العقد الفريد‎ )١(

عدد الصفحات ١٠٨

٠١8 -‏ !ا بت غرة ؛ فقدمئأها حين ظبر هرقل ص من كاد أرقتة من الفرس2 الم '» واقرأ أيضا ما كان ببنه وبين العباس وحبر من أحبار الهود ف مشج ر ثم بالمن ( عن 50 من كل ذاك إن هوثلاء التجار كانوا على انصال با كان بحري في زمنهم م أحداث سياسية » شديدو الاهتام بذلك لما يعود على علائتهم بالبلدان وعللى تجاراتهم "وكانوا ينقلون إلى بلادثم بعض ما يحدون في متاجرثم الخارجية م طرف وغرائب ٠‏ ولعلهم استفادوا من بعص الأ نظلة الاحتاعية الى وحدوا عليها اأروم 0 فارس بل ن مجامع الروم الدينية والمدنية فقد كانت محلا منظاماً ا النشاون فلن وعد الالوية في حرو.هم ولا ينكح رجل من قريش إلا فيها ولا يعقد اواء الحرب لهم ولا لغيرجم إلا فيها » ولا يعذر غلام 7 يدريتها أن دار الندوة نفسما اقتياس معار مصغر اع إلا فها 7 ولا تدر ع جارية من قريش إلا فيها يشق عليها درعبا 5 دوع وينطلق برجا إلى أهلنا ولا رج عبر من فريس إلا منها ولا يقدمون إلا نزلوا فيها وها اغنك أن بق ممدعان: ا (1) الأغاني 5ك ]| داز الكتن | 6 مدايةالءرب في الجاهليةو الاسلام - حمدرشدي: صم هويعذر غلام: كن *

عدد الصفحات ١٠٩

0 ١ +١٠ لتكت‎ العرب بطعام لا عيد هم به : وقد 0 رع الع الفالوذج ا عن صلعه وحمل موه غلاماً سان لَه تمله “فصار رطعم أهل 0 م4 وهو من سرأة 4 وأجوادهم د 5 الكار و«وضع الموائد بالا بطمم إلى باب المسجد ثم نادى مناديه : ألا أمية من أراد اهالوذح فليحضر » خضر الئاس" » وقال في أبي الصلت صف طعامه هذا داع مكة دجيل وآخر فو ق دارته ينادي ع 2 إلى ردح من الشيزى ملاء لاب البر يلبك بالشهاد ‏ (1)ع(5) الاغاني ١‏ : 00 العمل" القوم في الطلب و أذا بادروأ فيه وتفرقوأ 0 كه وغي الحننة العظيمة ٠‏ ٠والشيزى‏ 'خشب أ سود تشحل ل منهالقصاع في الأمالي م مم : قال أمية بن الي المات : اتيت نجران 0 عيذ المدان 2 الديان » فاذا به على سريره 4 1 وحيه ثر 4 وبلوه حوله كأهم الكو اكب ء فدءا بالطعام في بالفالوذج فأ كات طعام عحيبً م هيه إن الصرفت و نا ا اقول : ولقد ل نت القائلين وفعلهم 0 كرت بفي الديان ورا ركننغبدالداة غلا فل الاناء يرن عدمتان لبر يلك القا ايه الا مناهانا بوسنعن فبلغ ذلك عبد له بن جدعان ع فوحه ولي اليِمن من جاءه عن يعمل الفالوذج بالعسل » فكان اول من 1 دخله مكة ففي ذلك يقول ابن ابي الصات « له داع ٠٠‏ ٠البيتين‏ » واعل الفالوذج الذي كان صنعه الغلام الفارسي يكة لعبد الله بن جدعان لم يكن لذيذاً في معدة الشاعر أأمية كا كان فالوذج نجران ٠‏

عدد الصفحات ١١٠

1 مد وف كن ورف اناوه نال رق ١‏ بوريس لكو لفان عا الني صلى الله عليه وسل وقد أخرج أبو طالب ابن أخيه مدا عرتين إلى الشام في تجارة مرة وهو فتى لا لتجاوز سنه الخامسة عشرة ومرة وهو شاب في سن الخامسة والعشرين وقد تجر أبو بكر إلى الشام وتجر عمر إلى غزة وفيها استغنى في الجاهلية على ما قال الجعوتل " لوفل أن تعد قدنا :ذفان في الجاهلية والاإسلام إلا كان تاجراً واستفاض لم غنى عريض وثروة واسعة حتى 6 ممم ارراء وغزرت عطايام وقصدهم الكو ع ا ني ١‏ ل دق روسن ايا جودهم اللكنبرة ىق لهذ الترون ىالا دان عافن الا يراك ولم تكن النساء القرشيات لتقصر عن الرجال في هذا المدى بل كان ستي اقرل تسق تيوق اسفن العدانة بخن نام الدرا من الرجال واعل السيدة خديحة بنت خويلد آم المومنين خير مثال نقدمه على ذلك فت د كانت من 1 كبر تجار قريش وأ كثرمم مال واوارظ فن 6 وكارك في حسب وهقام رفيع في قومبا » مع انا ف« الخلؤقينا طبه انلق "لعا حى ا حال تاها وتضاريهم إياه بشي“ تجعله لحم ترسل باموالحا إلى الشام وإلى ٠ طبع ليدن‎ ١ ١ المسالك والمالك لابن حوقل ص‎ )١(

عدد الصفحات ١١١

عد 11# عكاظ وحباشة وغيرهما من ا اق العرب لتر لك 5 هذه الامو ال برام وأفر٠*و‏ 2 و أن عير خدحجة ٠‏ كعامة عا ل ٠‏ ولا بلغا عن محمد بن عبد الله ما بلغا من صدق. امائئه 7 الخادقة عرصت عله ا 0 إلى حديئه وعظم القام ا ؤلل اللتيقة ماد كه التوقاق: قارح الواهي من ان الزرهول انقيه اتيت لتر عال حدق فين كن | نذا ب الف قال لك . لاتير و دوعيل الاقال. ل وقد افك انان بعلن .و المف علدا كون منكرة ولاين الا مادة ولا تحارة » وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام ؛ وخدجة بعت برعا من قوءك يتجرون في ماما ويصابون منافع ؛ فلو جِتتما لفضلتك على غيرك ل يبلغها عنك من طبارتك »١‏ فقال مد « لعلها ترسل إلي في ذلك » فقال ابو طا « إن اف 31 تولي غيرك »١‏ | وبلغ خديمة ما كان من حأورتهما فقالت أن بلنبا : « ماعلمت انه يريد هذا » 3 ارسلت إليه وقالت له « دعافي إلى أبعثة إليك ما يبلغني من صدق حديفك وعظم أماتتك وكرم أخلاقك» ١58: ١ شرح المواهب‎ )1(

عدد الصفحات ١١٢

وان اعطيك ضعف مأ اعطي رجلا من قومك »١‏ فذ كر ذلك لعمه فقال :« إن هذا ارزق ساقة الله إليك » وكان عمره صبلى الله عليه 5 في هذه الرحلة حمسا وعشرين سنة 6 قريش تنظ كل سئة عيرآ بتحارة إلى الشام » وكانت هذه القوافل تزيد شانا عاما فعاما ولا بلغ أذى قرش من المسلمين 1١‏ بلغ » حتى اضطر هو“لا” إلى ال محرة إلى الحدشة ع م المحرة لكاو إلى المدينة » واعتز وحملون أعداءم كن ان بسببه على الكف من كيدهم وأذاهم أن في بإدهم من ضعفة المسلمين » هو التعرض لتجارتهم »© لعلمهم الرسول صلى الله ع و سرية عليها عبد الله بن جحش أمير » وخ 35-2 والطائتك: يعرف ل: 1ند كان لني اللا ب و 35 وَاخما وتجارة هن عار فرلشس فمتل من حامية [لللأقلة فلن كك فم اه :قرف انمد جوقو قن الل انميق ها عقر انمق م

عدد الصفحات ١١٣

500 عدوهم الذي أخرجبم من ديارهم واخائيه ع وبلغ الخبر قريشأ فكانت الاذية مني بالغة وكان السبب في استدراج الملمين قريشا إلى المعركة الحامعة بين الاسلام والشرك في بدر الكبرى تجاريا أيضا فإنقريشأ أقبلت لها عير من الشاء عَليهسا أبو سفيان: في ثلاثين .برا كبا > وكان فيها معظم أموالهم » قدّرها اموكرضون كيين التودينال. / وقألوا : «لم يبق قرشي ولا قرشية له مثقال إلا بعث به في العير وبلغ الني صلى الله عليه وسلم خبرها فتجبز ليتعرض لا ء ولكن أبا عفان حيو الماخل :اهايا بنك أن ‏ ول اليج م ابن عمرو الغفاري يسشثرهم إلى العير فجدع هد | نش عد وخر لعوسلة بولق اللعصة تن د د ر وصرخ في أهل مكة إن مدا مع اضهاة قد عرض لعير قريش © يا معشر قرلكن ! اللطيمة اللطبمة غ أموالكم مع أف ساق قن عرقلا جمد في مجاه م ارى ا كد ذرها » الغوث اأغوث ..٠٠‏ فقوا ونال :1 اراد عق رافكاة 1 كو لخر 7 بواله كلا والشّء ليعلمن غير ذلك »١‏ وخرجوا ١‏ لفا بين ارس وداجل + كل من قسدر عل انبوض نمض ومن ل يستطع أرسل اله وسلاحه من يقوم مقامه ٠‏ وكان كل ذي خطر إما في ع ع

عدد الصفحات ١١٤

قةإا العير مم أبي سفيان » وإما في النفير إلى بدر » وصاروا بعد ذلك إذا استصغروا احداً قالوا « لا في العير ولا في النفير » فأرسلوها مثلا في الناس ثم نمت العير » والتقى امعان في بدر الكبرى وكان ٠ن‏ . وليس يصور لنا ذلك الفنى المستفيض إلا الاخبار التي ثرت ا ل ا ا يرم عمد ل دن حدعان مثا فٍ ذلك فقد تقدم انه كان يبسط الموائد في مكة يطعم الناس الفالوذ وله جفنة عظيمة يأ كل منها الفارس عل فرسة » وفي الحديث : « كنت أستظل بظل حفنة عمد الله إن جدعان صكة عمى الاك « وروسث له اد شه مأ يروى عن الملوكء لد يعنلته م همان لأدحه ع وكأن يفض ى عن الناس ديونهم © وله شاعر هو ا بن ان الصلت 3 ومكان يله / ب يأسى الذهب 4 وما أجد حاجة إلى التنبيه على بطلان خرافة الكنز التى ذكروها لروو ا وود كل هذا اأغنى عنده لسن م اس لَه ولا لقومه (1) صكة عي حين اشتداد الماحرة

عدد الصفحات ١١٥