ع ا اح « كان اسم ها شم عمرا ف ناضادت وك تا كوا ذفن العو 0 فرج هاثم إلى الشام فآء ر يخيز كثير نفيز له شل في الغرائر على الاويل <تى وافى مكة فبشم ذلاك اليز لمر اه وغحر تلك الاريل © ثم أمر الطياة 5 | غ كنا القدور طُِ الحمفان فأشبع 3 ٠ فكان ذلك أول اليا بعد السنة التي فسمى بذلك هاثما وقال ابن ال بعري في ذلك جمرو العلل هم الأزيد لقومه ورجال مكة مسنتور تجافه وقال وهب بن عبد قهعى 2 ذلك * أصابتهم تحمل هاشم وااشاقي ععقة .واعييا” انارتوة بيه ان بلي" ام بالغرائر متاقات- من ارض الشام بالير التقيض فأوسم أهل مكة من هيم وشاب الخبز بللحم الغريض فظل القوم يسح 0 من الشيزاء حائرها يفيض "ام والظاهىي أن هائعا قٍ مدا وعزاً ومكنة لم يحظ بعضها الح وا ناد معيو الا راق لق ادحا هون 2 56 ونا هذا الحسد أبناءم من بعدهم وم يشفع اشم ما قدم )١( » (؟) الطيقات ٠ الغرائر جمع غرارة وي الأوالق ( ااعدل ) متأنات ممتائات ٠الغريض الطري والشيزاء ممدود شيزى وهو الشب الأسود يعمل منه القصاع ٠ والهائر : الودك ٠
عدد الصفحات ٨٤ده لُومه من خير وما رفع لمم من ذكر وما وطد لهم من تجارات ل ل ل شم © أول مأ ورع الشر بين بني ف وبني هاشم قال «لخسد 1 أنه اعد سن بن عبد ناف 6و كآن::3 هال كلك أن يصنع صنيع هأشم فمحز عنه » وؤشمت به ناس من قريش فغضب ونال من هاشم ودعاه إلى المافرة ٠ فكره هاشم ذلك لسنه وقدرهء ف تدعه قراإش واعاءة ٠ فقال لامية نر 38 عل سين رها بيطن مكة » والجلاء عن فكة عه سنين ٠ فرضي أمية بذلك وجعلا بينعا الكاهن الخزاعي 3 عا عله 6 ا هاثم الاإبل قتحرها وأطعمها م حضره ئاقة سود الحدق لح وخرج أمية إلى الها 35 عا عدي كان تك ققد أو عداوة وفعت بيسن هاشم وأمة ٠ 5 ش حرى بنو 5 فصي عل بنك 7 قٍِ إطعام الحاج إلا أن هاثعا لمتاز مهم عا فسار هده السئة إلى شوط لعل / يملغه 55 له نولا بعد بولاذ رو نهد كان عن القن رالمكان لمشيو :وأسمئة قْ جاده حل قلا تسم لغيره وعلى يده وأيدي إخوته فتحت لفريش أسواق يه بلاد الروم وفارس والحبشة ٠ فصنع للحاج 44 ١ الطبقات )1(
عدد الصفحات ٨٥200008 مأ م لصنعه جين ونحن عارضون لك من ذلك ما وصفه ابن أي الحديد ومنيهوك خاصة على شرف هاشم وكا وله« حرصه على أل يطعم الحاج إلا ما كن كان يقوم أول نهار اليوم الأول من ذي الحجة فيسند ظابره إلى الكمبة من تلقاء باهيا فيخطب قريشا فيقول « يامعشر رون أنتم كاده انوي 4 حدقا اوعوها و اتام :انا وأوسطها أنسابآً وأقربها أرحاما يا معشر قريش أنتم جيران سمه لله أ كرمك بولايته وخصك بواره دون بني إسعاعيل © وحفظ منج أحسن ما حفظ من جار من عارو ةا لسر الشنة رروان دلته فاونهم 1 شعثا غير من كل بلد : فورب هله أأبلية > و كان لي مال يحمل ذلك ككفيتكوه ألا وني مخرج من طب مالي وحلاله مالم يقطع فه رحم وم يوتخذ بظلٍ وم يدخل فيه حرام فواضعه » فن شاء منكم أن يفعل مثل ذلك فعل وأسأل؟ بحرمة هذا البنث ألا يخرج من رجل من ماله لكرامة زوار بيت الله ومعو نمم إلا طيبا / يوتخذ ظلا ولم يقطع فيه رحم ولم يغتصب » فكانت قريش نخر ج من صفو أموالا اله أعتوالها وتاي به إلى هاثم فوضعه في دار الندوة لضيافة الحاج ” اه 404 : ” شرح بج اللبلاغة )١(
عدد الصفحات ٨٦0 واأرء - وإن حدثته نفسه فها روى ابن أبي الحديد - موقن أن هاثعا في الغاية من النبل والشرف وتحري الطيي من المكاسب كان إذا جمع الأموال من قريش يأمر بجمياض " من أدم فتجعل في موضع زعم ثم يستقى فيها الماء من آبار مكة فيشمربه الحاج وكان إطعمهم أول ما يطعم » قبل التروية بيوم » يمكة وك وجمع وغ فة مو كاوارارة لم 0001 واللحم والسمن والسويق والتمر ويجءل ل الما“ فيسقون بنى - واماء يومئذ قليل - في حياض من الأدم إلى أن تصدروا من منى ذتنقطم الضيافة ويتفرق الناأس لبلادم ٠ م تكن أمور قريش وخدمة الحجيج لتصرف هاثما عن تجاراتة وأسفاره بل كان بين هذا وذاك يقود قوافل قريش إلى الشام وقد تزوج قبيل وفاته في إحدى هذه الرحلات والفضل لابن سعد في وقوذنا على بعض تفاصيل اير التي خرج بها هاشم 5 له الفضل فرك ماررية ارا ف الي زد رقوية ركه ارال ف لاما بالمروج إلى الاسواق والاتجار فيها قال : « خرج هاشم في عير لقريش »فها تجارات وكان طريقهم عل المدينة » فنزلوا بسوق انبط فصادفوا سوقا تقوم بها في اأسنة دون لا ٠ فباعوا واشتروا ونظروا إلى اءرأة على موضع مشرف (١)انظر طبقات ابن سعد 1١ 48
عدد الصفحات ٨٧1 من السوق © ف اع آفرا تعر عا يشترى ويباع لماء را ا حازمة عاد م مع حال ال هاشم عنها أ شُْ 5 ذات زوج فتيل له «أيم كانت تحت أحيحة بن الجلاح فوادت له عمراً ومعبداً » ثم فارتها +» وكانت لا تنكم اارجال لشرفبا فاقريها نك اخترطرالا أن ابره بيدها » ذإذا كرهت رجلا فارقته وثمي سلمى بنت هشمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عأمر إن عنم ن عدي ين التحار تشطيها هاشم فعرفت شرفه ونسبه © فزوحته نفسها ودخل بأ وصنع طعأما ودعا من هناك من امعان لحن التي كر اتمية- درو انوا" ا ريه تعدا عن ريش فيهم رجال من بي عبد مناف وعروم وسدي » ودعا من المزرج رجالا وأقام بأصحابه ايام وعلقت سلدى بعبد المطلب فولدته وفي زاعة شابة فسمى شيبة وخرج هاثم ف أصحابه إلى الشام حتى بلغ غزة فاشتكى فأقاموا عليه حتى مات فدفنوه هذه ورعهوا ين كه إلى 0007 ذكر ياقوت أن قبر هاثم سي يناك كوانا [الكيرتال لحا غزة هأثم وروى لمطرود الزاعي في رثائه مات الندى بالشام لا أن وى فيه يزه هاثم ايك 408 1١ : تاقبطلا)١(
عدد الصفحات ٨٨قال ياقوت « مأت هاشم بغزة وكمره خمس وعشرون سنة وذلك الثدت وقيل عشرون ٠ وفي النلفس من هذا اللقدير شيء لأن ما حفلت به حياة هاشم وما تم لقومه على يديه يندر أن ل لابن حمس وعشرين قام بعس قريش بعد هاثم أخوه الأصغر امطاب بن عبد مناف وكان ذا شرف في قومه وفضل وكانت قريش إما لسميه الفيض لسماحته '' وفضله وقد ضم إليه ابن أخه شيبة بن هاشم في أحد أسفاره فدخل به مكة مردفا إياه على بعيره فظنت قريش أنه غلامه فقالوا عبد المطلل فال المطلل ويك إنه شيبة ابن ان هاثم » قدمت به من المديئة ٠ وما خرج المطلى في رحلة له إلى الف مات ينود مان :و كن آخر: من مات من بني عبد ٠داف نوفل الذي لقدم أنه مات بلا من أرض العراق فذكرم مطرود بن كعس الأزاعي في رثائه فال أربسة كيم سيد أبناء سادات لسادات (#)بومق الغربي الطزيك أنه أمات: اولاق الفناين نين بعين للك مأ فا اخوة هاشم هوكلاء حتى قالوا أبعد قبور إخوة ع الأرض قوق ١ أن الناين لد امك غنات اط ونور و لاتق ولوف ات
عدد الصفحات ٨٩م م انتت السقاية والرفادة من بعده إلى عبد الطلل بن هاشم قاد دآ اعون قومه وأهم ما صنع لهم حفر بثر زعم ل في قريش ذا هيبة ومكنة وفى اثأقةعوورق ,5ش وترفية 5ف ] القوارية ابرط إذ بن أبرهة « يريد بلا شك الاستيلاء على مكة ومذاتيحم تجارتها ”7 » فاعتصمت قريش في دعف البال ويف الدعابه توا من معرة الميش وأخذ عبد للطلب بجاقة باب ألكية م مع نفر من قريش يستعدي رب البيت على الاحباش ما لا غرض لنا بذ كره هنا ء إلا أننا لا نرى مندوحة عن التعرض اامقدمة التي قدام بها أنس ( سائس فيل أبرهة )»عبد المطلب إلى أبرهة إذ قال له « 0 املك ! هذا سيد قرش بابك معاد ة رلك وهو صاحب عير مكة ؛ يطعم النأس بالسهل والوحوش يت 7 كن » وكان أبرهة أخذ لعبد المطلل مائتي بعير > ابن عباس رديف رسول الله صلى أن عانة ون مي مات قِ طاعون حمواس بالشام أيام عمر » وعبيد الله بن عباس الجواد مات بالمدينة » وقثم بن عباس شبيه النبي على الله عايه وءلم هات بسمرقند زمن معاوية » وعبد الرحمن بن عباس قتل بإفريقية زمن عمر ٠ اه ٠ ملخصا عن النوادر للقاليي ص 517 | (6)1(؟) تاريخ العرب الادبي للاسعاذ رينولد نيكاسون ترجة محمد حسن حلي في الرمالة عدد كم1ا 54
عدد الصفحات ٩٠ا أصابها خارج مكة فتاه يستردها ٠ وإذا كان مائتا بعير مما يملكه مثل عبد المطلب وهو م فعر كزة الامتار © افع حو من القرشيين » أمكنك أن تتصور الغنى الذي تمع به هذا البطن هن اأعرب وعبد المطلب هذا هو الذي رأس وفد قريش الذي ذهب لاسا اك دعر ررض اليه واللعورو لفان . .ونيم ل الول وله مانة نطق لال ارك بر كر امه دجا شبد لصي ى الندد الفريد ( ١175 ١ )فارجم إليه ثمة ٠ وينسب إلى عبد المطلب هذه الآيات يذ كر فيها حرمة لبرت .ويعرض لش أبرعة نحن آل الله سيف ذمعه 1 نزل فيها عل عبد قدم' محالت را مانما 2 من يرد فيه بت يخترم / ترزل لله ينأ حرهة يدفع اله عا هنا اقم 5 ا الاهس من بعده إلى امقر 1 لادة اهنا بخ :عدن المطلب ورسول الله صلل الله عليه وسل يومئذ ابن الي سنين وبق الاعس في يده حتى جاء الااسلام ل عام الوصف أن يختصر هنا عر انعقد الفريد توزيع الوظائف الرسعية على بطون قريش » في هذه اجخهورية التجارية فيه ل التي شبهها « لامنس » يجمبوريتى البندقية وؤرطاحة » لسيطرة
عدد الصفحات ٩١ععية- الماليين من أرباب التجارة وأصحاب رو'وس الأموال 3 قال ابن عبد ربه ( العقد 1١ #.” ) « من انتعى إليه ااشرف م فريش في الجاهلية فوصله بالاسلام عشرة رهط من عشرة أبطن دم هاشم وأمة ونوفل وعيق الداد :ورا سند وتم ومذزوم وعدي وجمح وسهم ١ - فكان من هاثم » العباس بن عبد المطلى سق المحيج ف الجاهلية وبق له ذلك في الاإرسلام اسوو ون 2171 مياكح بعري اا ينيل العاب راية قريش © وإذا 2 عند رجل خرصا إذا حميت المرب » فإذا اجتمعت قريش على اين اداه الراك وإن لم يجتمعوا على د راهنا ماع لتددوة * - ومن بني نوفل الحارث بن عاص وكانت إليه الرفادة . ؛ - ومن بني عبد الدار » عمان بن طلحة كان إليه اللواء والسدانة مع الححابة والندوة 20 يد يزيد بن زمعة بن الأسود » وكانت إليه الشورة وذلك أن قريشاً لا تدمع على أمى حتى يعرضوه عايه )١( محلة اشرق سنة 1983 ص 4بمه
عدد الصفحات ٩٢سمهو 1- ومن بني يم أبو بكر الصديق وكنت إلله يغ الجاهلة الأشناق وش الديات والمغرم فكان إذا احتمل شيئا من الدماء فسأل ف زرا ضدقوه واءغنوا حالة من نهض معه وإن احتليا غيره خذلوه -١/ ومن بني مذزوم خالد بن الوليد ع وكانت إليبه القية ولط انارق قري كرا شرام مويب لان يجمزون نه القن فوانا الأاعنة فإنه كان 0 خيل قراش في الخرب. 4 - ومن ببي عدي تمر بن الخطاب وكانت إليه السفارة في الجاهلية وذلك أنهم كانوا إذا وقعت يدهم وبين غيرهم حرب بعثوه سفيرأ » وإن نافرمم حي لمفاخرة جعلوه «نافراً ورضوا به ٠ 4 - ومن بني جمح صفوان بن أمية وكانت إليه الايسار وي الأزلاء امتقيم لهم با إذا أراكوا أعر ا عن أمورم العامة . ٠ - ومن بني سهم اوت ان امن و كنك إليه المكرية الا مان الحدرة ااي معوهأ ا فهذه مكارم قريش التى كانت يف الجاهلية وي السقاية والعارة والعقاب والرفادة والسدانة والححابة واللدوةٌ والمواء ل 0 الا قال لحر » إلى هولاء العشرة من هذه اأبطون العشرة
عدد الصفحات ٩٣ا على حال ما كانت في أوليتهم » يتوارثون ذلك كبراً عن كابر وجاء الإسلام فوصل لم ذلك ٠ فتكانت سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام وحلوان النفر في بني هاشم ٠ والهارة هي ألا بتكام جد في المسحد الحرام 0 ولا رفث ولا يرفع صوته »؛ فكن العباس ينهاثم عن ذلك وأما حلوان النفر : فإن العرب لم تكن تملك عايها 5 اكاهلة. هذا فإن كأن حرب أقر عوا بين أهل الرياسة فُن ترم كله ا قرعةة عقوو ار ل ذل كان يوم الفجار أقرعوا بإد بي هام شرج سم العباس وهو صغير فاجلسو ه على لحن «( ع عد قات قينا اقرع يشير انار اتن ورد ساي فأما ءامتهم ققد أخذوا يشغلون سكزاً متازاً بين قبائل العرب ساعدم على بلوغه مقامهم نمك نعي الست والارع 1ك كنا ريتومواة: كدانة الت وما يحتاج إليه من خدمة وعناية ٠ فكانت العرب تعرف لقريش ترف وك بوفنا © رف نا ازعايع اللادية وبسها نيا على مكة وإدارتما والقرشيون من بين عامة سكن الحجاز أغنياء عبرة في أمور
عدد الصفحات ٩٤5 العارة ا كاد يموق كتير منهم عمل غير الاتجار «ومن لم 5 من قريش تاجرا فليس بشي » ٠ فكانوا ينظمون عيرثم في ااشتاء إلى اليمن حيث يبتاعورن سلع المند والحدشة المستفيضة هناك فيحملونها إلى الحجاز » وعيراً في الصيف إذ يرحلو با حملوا من الحيشة والند وما عندمم اف مر محصول بلادثم كالتمر لاوم إلى الشام فيفرغون في واف :غزة ولصرى وغي رهما » فاق أعالم ور كوه ولا اما سيط القامها زكرن بالمند ولا بالحيشة ٠ وكانوا يسيرون قوافل عظيمة معهبا حامياتها وأدواتها ومعهم الأ ولاء إسيرون بين هيه أمأ الجافدات 1 كثر دون من 8 غفار ومن إلهم » من يتقاضون على مرافقة العير وحمايتاأ جعلا من قرش هذا عدا عبدان قريش وموالها وأحلافها اختلاط القرشيين بالروم والفرس والهيشان جعام يتميزون من سائن الغوت زات أذادو ها من هذا الاختلاط ء فتعلل فريق منهم الكعابة من الميرة ونشروها لما رجعوا إلى بلادم فكان فيمكة والطائف عدد غير يسير حسئون الكعابة 3 وكان ا 0 كتاب الوحي وشو د ص ا عليه وس مهم . ومن هنا كان الفقرشيون ) 6 انظر بأوع الارت إن ام وي بعرهأ
عدد الصفحات ٩٥538 5 العرب من ع وثقافة وتهذيب » نخالطتهم عوالاء الأجات اللتحضري.ن وقيسهم 0 من تعاملهم ف بيوءهم وأنظمتهم ف جارتهم حسيا كانوا بروت. في الأسواق التى كانوا حطون رحالهم فيها ٠ وهته الاسواق :وان كزيل الدوضية الأول عن أسيراق الرومان » ولا أهلبا سابقين في مغمار الحضارة كثيرا » لم تخل فق ا ثان نهيدة فق اتمقر ابعذافدسا عار سكةق ا فده فق التعائئة وا لاقفاء. ل القمن رورا اودلا ماده عن المتقدات أيضا فقد ذكروا أن عبادة الأصنام طارئة على أهل مكة من الثام وأن عمرو بن لي حيفيا زعيرا >> أول شن تقر قاد الا مناه عجو لكي كين حل سمي عق اماع مدنا في جنوب الشام فنصبه في الكعبة فأنت توق نهد المغلات الر بف ترات العرين: قن الترويع الوق وضعل الرعارة عق السلاد الى يازارتها فك من اانا .ا فى الفادا كو ادق ولا اق بوا لحرو ض وال رراه يتحدثون عنه إذار دتهم ال هم إلى بلادهم 6 5 ن هلمه دويهم وجيرتهم ممن لم يكن له ملك البلاد عبد .وما أ كثرما يحاول الارنسان تقليد من ل عيئة أفاذت قرش .من هذه الرسلاك بهذا الالشداذط الم الى
عدد الصفحات ٩٦2-7 سبقتهم » كثيراً من اللباقة والكياسة إلى ما عرفت به من الفصاحة المشبود لهم بها » حتى إن العرب كانت تعرض شعرها على قريش وعرض علقمة الفحل علهم شعره فوصفوه باط الدهر » وثقفت ألوانا من الدهاء والا<تيال » ا يا إلا من رسخت قدهه ف التحارة وأسياييا وضروب تعاطيهأ » حتى إذا دار الزمان وقضي للعرب أن 00 حم دولة ذات سياسة واخلة وار 6ن 95 هذه الدولة وأركاننا » أولئك التحار الذين 5250 انه لوو وسار نه او اشر لبها نو وقد شاك ومن التولوف سن امال :ايك بوسر جوقة دحو ا سان فجهاونة ووفك العاضى :وزو فق المفتوة ف روانزاقم الملقة كناك فتن ١ كان التحار في الجاهلية وكبار أهل المل والعقد في الاإسلاء ومتى رميت برجل ذي ذحكاء ومواهم » في قطر تجاري كالثام أو العراق ( قبل الاسلام ) فاختلط بالتجار » وقاسى حيطا غير حيطه » تفتحت تلك المواهب » وانجات عر نبوغ ل 5ن المكققكر عدصئمه وريه العيق عن قدا مكة وبطاحها إن شئت فانظر إلى هذا الاحتيال المضاعف الذي أ المقوزة بو عيةا وقعافه اده كل عن فى اكير( إن كآن ليعدز عن أقل منه أقطاب فضا نم 0 ستافسجي »ار خم مأ /
عدد الصفحات ٩٧520 تجزم به العصر العشرون من وسائل وعدد ) ولعل في هذه اقصة التى سأوردها للك بيبانا ثافيا لهذا الدهاء التحاري الذي تمرست به فرش وامتازت به من العرب قاطبة فاليا الغترة يق نف « أول ما عرفني به العرب من الدهاء والزم » أني كنت في ركب من قوصي» في طريق لنا إلى الميرة ققالوا لي « قد اشتينا الشراب وما معنا إلا درثم زائف .» فقلت : « هاتوه وعليز ا رقن فد زرا ونون يكفيك ادرم ا ال قت « أعطوني ها اا وخلا 6 ذم » ففعلوا وم مزواون من قولي فصبدت في اد ازقين شئا من مأء 6 جَدّت إلى 1 فقأت لكل اهل #هذا اق اقل مدنا رمت الدرهم الزائف فأعطيته إياه فقال « إن من هذا اإزق عشرون 79 جادا ء وهذا دره زائف ! » قات « أنا رجل بدوي وظننت هذا يصلح ؟ا ترى» فإن صلح وإلا نفذ شرابك .» فاكتال مني له وبق في 50-0 اقيق ا كن فه من الماك فأفرغته ا ازق الاخر وحماتعا على يي وخرجت ٠. فصببت في الزق الأول ماء ودخلت إلى مار آآخر قات :« إفي
عدد الصفحات ٩٨فت اديه ارد عل هذا ألزق خرا فالظر إلى ما معى هنه ) فإن كاب عندك مثله فأعطني.» فنظر إليه ( وإِمًا أردت ألا يستريب بي إذا رددت اعخر عليه ) فلا رآه قال « عندي أجود منه » قأك : « ها ت.» فأخرج ل 5 فا كتلته في الزق الذي فيه الله ثم دفءت إليه الدرثم الزائف » فقال لي مثل قول صاحبه فمَأك : « خذ حمرك 4 2 ما كال لي وهو رف أن خلطته بالشرانه الذفي أرضة إياه وخرجت لكعلته مع لخر الأول - أزل أفمل ذلك بكل خا في الحيرة حتي ملاات زفي الأول وبعض الاآخر نم رجعت إلي أصحابي فوضعت الزقين بين ابنيي ورددث در مهم فقالوا « وبحك! أي شي صنعت 7 » لخدتتهم لعلو يعجبون وشاع لي الذكر في العرب بالدهاء حتى اليوم '' » هذا احتال لا خترعه إلا عقل تاجر ماضص ) م حرفته واسرارها وبالغش وتوف اح جه فرش وش ركاوءها كم اح قشر" ادو هن الادانة وحية أن مع الدول الحاورة التي تاجروا في بلادهاء فكانوا هذه الكياسة » ينجون من عقاب اتات لق و تكوب وغر اق اللفافين الك الى موف" وا لابييييال | سس اسمس )١( الأغاني 1١4 مما
عدد الصفحات ٩٩