المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ٤ من ٢٩

بصا وهات ونحسن في ذلك ونرهنك من اللقة ما فيه الوفاء 0007 نائلة بقوله :« على »ثل أ » : لضايقهم من بي ارسول. وااسليين وصسل | حمتم ف بإدثم 0 ( المدينة ) ص العش © فلنظر اعرو” كيف لم يشفع : انه "كني نفل 4201 لا مشايعة القوم له (ظام] ) قٍِ 0 وعداوته ا وله 0 الرضاعة » لا ثى إلا امال واارب ‏ المأل وحده هو معبود الييود منذ خلقوأ إلى يوم يبعثون هذا الغلو من اليبود في الربا وتعاطيه منذ الْقَدء نم هو السب قْ الشنيع اله ران 0 0 وتعنيةم ع حين م « ف من 0 اده 7 حر 0 عليه “جات أحلت وإصدرع 5 ن سبل أله كثيرا وأخذم اربوا 8 7 2 و| 0 ضرال ل نبال وَأَعتَدًا لالكافرين متعر عد ابأ ألما 00 الي ١|٠54‏ ان الارسلام وطعمة كثير من الجاهين وما كلهم من الريأ فامتنع 0 ممم م لاما ر لان ريم قل حصل م 5 مواونة والاستر كاه فلا اماد ولا تعرضص ا ولا سح ولايس وال أ كترم بطبيعة الحال عن الارقراض بلا فائد

عدد الصفحات ٥١

5-7-8 واعتاد المدين إعطاء الربا راضا» غير واجد فيه غيتا ولا شناعة وال كيد عير « سواء علينا الزيادة في أول الب يع بالريج أو عند الحل لأجل التأخير » هونوا بذاك ٍ ل ورأوا البيع والربا سواء في في الزيادة عق ١١‏ كدي اس« وعقي اليد فت رةه الدية با كلرن الا لا دون ون إلآ وتاك ارق بنذ عله أله :أن ين ل ذلك بانع قالوا عا لبي 0 0 أت ل ع وحرم ال 5 » اللقرة > الا ية : هبام َو حرام الإسلام الربا جلة واحدة كان لا بد من تشريع حاسم للعلاقات التي سبقت إسلام التعاملين به والتي كانت لا يخلو من الارتباط بها م كان يتعاطى التجارة وغيرها من شئونه الكسب ووقف الناس إزاء مشّكاة جديدة هل يضون عقودمم عل ما عقدوا قبل الإسلام إذا حل الأجل أم يتقيدون بتمااسيه فيكاوة ها قتي قاوذا سس يده اتتعاليم : وإذا كانه الام اثاني فلا بد حينئذ من غين يلحق الدائن وقد عرضت. قضية من هذا الذكل فنزل الوحي بالحل القاطع ذكر الطبري يف تفسيره أن العاس ورجلا من بني المغيرة ( لعله خالد بن الوليد المصرح به في تفسير الخازن ) كنا شريكين في الماهلية » سلفا في الربا إلى أناس من ثقيف وحم

عدد الصفحات ٥٢

عنو شمرو بن عمير خاء الاإسلام ولا اقوالة عظيمة في الربا وذ كن الخازة. انف نتن تان والقاين بن طيك لطن كنا مانا فى النمر عقفلا كان وق اللذاة قال ساعن القدن لا « إن أنتا أخذتا حقك لم يبق لي ما يكن عيالي » فهل لك (ن اخذ الم و انملك وأ فيك ل؟ » ففعلا »> فلا حل الأجل طلبا منه الزيادة فبلغ ذلك رسول الله صلى الله ع وسواء 1 كانت الحادثة الآولى آم الثانية سببا في نزول الاية» قإن من المعقول أن تتعدد الحوادث على هذا النسق لتفثي انلقف 1ن تمع عل الزياء وعلرل الاحال اخلد يعد اده وتحير الدائن والمدين معا بين إمضاء التعاقد السابق للتحريم أو الإذءان والكن عا نم ى الله عنهء فد نزل قول الله فاصلا في هذه لسائل واقافا ذا ارين لحادم الك لذأ هاده انف ١ »‏ 18 ل 7 0 أله ا ما بي من ل |إن كعم هرأمنين © إن 1 اه رب 07 01" وإن يتما لك ا مالك ١‏ يرن ولا تطلمن « البعرة الاية 8/ا: ولام

عدد الصفحات ٥٣

52000 5 |ابم ٠‏ ولت تضرل 1 يجيب عتابا عامله على مكة بهذم الآية وقال له في آخرها « إن رضوا وإلا فاذنهم بحرب :»”" هذا ما كان من ربا في الجاهلية عامة يبيع الرجل البيع إلمه أجل مسمى فإذا حل الأجل وإ يكن عند صاحبه قضاء ء زاده وأخر عنه إلا أن هناك ربًا خاصًا كان من أثقل الاعباء على المعسريت وهو ربا الايدات لذي أشار القرآث الكريم إله بقوله « لا ئَ 0 ربوا اانا عل اع الاية » ل عمران» الا ية دا وذلك أن الرجل منهم في الجاهلة يحون له على الرجل مال إِله أجل » ذإذا حل الأأجل وكان الذي عليه الدين ضائمًا لايجد ما ير'ديه به دينه قال صاحب المال : « زدفي في المال حتى أزيدك في الأجل »٠‏ قيقول الاخر « أخر عني دينك وأزيدك على مالك كذا ».٠‏ فيعلان ويكون الدين مئة فيصير إلى قابل مئتين مثلا » وربماحل الاجل الثاني والذي عليه الدين في إعساره ذاك» لم يتخلص»نه > فوحله الدائن أحل العا » ويزيد امال الذي عليه ورعا نعلوا تلك غر اذا عق لف أنه حدق ينان نات وذكر ابن حجر في الزواجر مايفيد أن ربا الجاهلية كان الإنساء فيه بالشبور » وعلل ذلك يسبل علينا إدراك هذا التضعيف 600 انظر تفسير الطبري .

عدد الصفحات ٥٤

فيه قال « وربا النسيئة الذي كان مشبوراً في الجاهلة » لأن الواحد منهم كان يدفع ماله لغيره. إلى أجل + عل أن يأخذ منه "كل قبن قدرا مع ورانى الاق هالو :5 دا تغل الا كل طالب برأس ماله » فإن تعذر عليه الأداء زاده في الحق و الأجل ( ذلك تضعينهم في العين (النقود) وأما تضعيغهم في السن فق الاربل وقد شرحوا ذلك ها يأتي ْ إنما كان الربا في الجاهلية في التضءيف وفي السن يكون للرحل فضل دين فاه إذا حل الاجل فيقول (تقضيني د تزيدني ) فإذا كان عنده ثي' يقضيه قضى وإلا حوله إلى السن التي فوق ذلك إن كانت ابنة مخاض ( وي التي دخلت في السنة الثانية ) يجعلها ابنة لبون ( ما دخات في الثالفة ) في السنة ثانية ع ثم حتّة ( ها أت علها الرابعة ) ثم جذعة ( ما أتت علها الخامسة ) ثم رباعيا ثم هكذا إلى فوق »١‏ لد د باد بدأت العلائق الني نشأت عن تعامل الجاهلية تضمحل بقايا مع الزمن وقد نشدد الارسلام عا ير لل ا وال ددا عاونا » وورد فيها من الوعيد والت.ديد ما لا حال لسطله هنا

عدد الصفحات ٥٥

1 وكان خاقتها ما جور به رسول الله صلى الله عليه وسل في حجة الودا ع 2 في خطيته اليليءة اا سأثورة ||- في كانت فاصلة بين آثار الجاهلة وبين عبد جديد » والتي بين فيا أهم إلا مو اللنياء القن بريد من أمته التمسك بها ٠‏ وكان في طليءتهادون شك» اريافقالفيه : « ألا وإن كل ربا الجاهلية موضوع كله »> وأول ربا أبتدى" به ربا مي الباس بن عبد المطلل »١‏ ار 1 00

عدد الصفحات ٥٦

الحلون والخرهون وامس 67 قريب ستعرتريع 10 كار ةا بوقرور اليم دل يسفكون فها دما ؛ ولا يتجاوز بعضهم على بعض حتى يزايلوا المكأن الحرام » أو ينقضي الشهر الحرام وكان من بعد النظر أن جعلوا أ كبر أسواقعر يقأم في ل شين الحرم » فكانت سوق حاشة وسوق مدان ل روس اوعقو وت في ذي القعدة » وعكاظ وممنة وذو انحاز في ذي القعدة وذي الحة » تمان أن الا فون لطم ادينة ١‏ اوعوعه وكو تفده وذو اله والمحرم » تضع فين العرب سلاحهبا فلو لقي المرء قاتل أببه عا وم رض راق إن تقيرم رعت بالأمم ا لأنه ااا ا يا لفلان ؛ فيتقطع فيه صوت لماه وكان من أعظ الما أن سعدقه 2 ستدوكة الخ المرام يوالللل لحرا بولوات الم كروت تر وقوادة )١(‏ انظر القاموس

عدد الصفحات ٥٧

578 في عكاظ يحروب الفجار لفجورثم بأنتتالمم ف الشين اكرام ولا ترصدت سرية عبد الله بن جحش عير قريش » وكانت حل زبدبا وأدما وتجارة من تجارتهم فيها عمرو بن الحضرمي ©) بنخلة بين 12 والطائف »© وظفرت بالعير وقتلت ابن المضري. بعد أن هاب قوم الاإقدام عل القتل لانهم كانوا في آخخر يوم من رجب ء وأقبلوا على رسول رت بالعير وبأسيرين » امتنع سول شعن اورم أحد امس وقال :«ماأ 3 بقتال في الشهر الحرام ف ا القوم وظنوا أنهم قد هلكوا © وعنفهم إخوائهم من المسلمين فما صنعوأ وأبققت ازنتن حرتقت ع حا تيه عدا «واعيابة عند الدرت عافة ا اكوا من حرمة الشهر لفعلت تشيع قولها : « قد استحل محمد وأميانه لير ال امع ا | فيه الدم »> واكقو فيه الام اله وا مدرو سنت لتحا يصو لاروااة ذلك لا فيه من تمييج العرب وتغيير قلوبها على صاحب الدعوة ولصويرها له في صورة المستحل الذي لا يرعى حرهة اشهر حرم 5 ل برع من قبل حرمة المهم وتناست قريش ما كانت 600 سيراه ابن هشام ج ؟ ص ١515‏

عدد الصفحات ٥٨

لما . ١‏ لتك صنعت مع الني وأقيدا : من إيذاء وتعذيف حتى اضطروثم إلى المحرة إلى المدشة ثم إلى المدينة ٠‏ 2 تم تناست مأ عاملت به المستضعفين. من المسلمين من إقامة في الحاجرة لصبرثم الشمس » ومن إلقاء الصخور عليهم » وتبهافتهم عل هوثلاء ضضربا وإيلاما حتى يفتنوع عويقيقيم م تتويعيي اليف العذاب لم ولأهاهم فلا أشفق السلمون من صنيع ا اكاء الئنة :ترش يم اذل ا هدو الا : « يستلونك عن الشه ر الحرام قال فيه » قل قتال فيه رمه يل لله و 6 به والساجد الحرام وَإِخراجج أهله منه 0 عند أله و اك 00 من العتل 8 الآ “2 البقرة ) الاية محف وقال عبد الله بن جحش يرد عل قريش تعدون فتلا ؛ فى ا رام عظ ة | وأعظٍ منه لو يرى الرشد رأشد. صدود 0 كول مل كدر به4 وال راء وشاهد وإخراج؟ سين انه املو كلذ عانق كدت ساعد فإنا وإرا عيرتمونا بقتله وأرجف بالاإسلامبا غر وحاسد سقينأ من ابن الحضرمي وماعنا شذلة ا قل المرب وأقل

عدد الصفحات ٥٩

5-3 دما ثوابن غك اللد ان وها يناعد قل من القد عاو فال ور 20 ات هنم ار نو ارا ا وى الا قير الحرم ولا يقوم في غيرها » ومنها ما لا يقوم في الاشهر الخرم ويقوم في غيرها » لكنه لا يصل إليها أحد إلا بخفير ولا يرجع إلا يخفير ‏ » ولا يخنى أن الآمن من أوكد الأسباب في انتظام أمور التجارة » فلولاه ما أخرج بائع بضاعة » ولا تظاهر مشترر باك قو دفن 5ن لفون كت زهانة السداررة لاما سكن المرم حيث الامن والسل » وحيث دست اخدا نفسه بالبغي والعدوان ‏ فكانت تحارات العرب أروج مأ كو حيث يستتب الامن وتعم الثقة رعاية هذه الحرم 0 ما تقدم ليست مطردة عل إطلاتها ( بل في كذلك ذ في الع الأغلل » إذ ان هناك قبائل معدودة تمرك نه ارماك عن ضكانت أسفك الدم ولو في الشهر 0 أو الباد الحرام غلم تر يكن أعرن هذه االقائل 0 فكانت )١(‏ ذكراهء ن هشام أنها عت اها لان يكو ونه تبقل ا فإن فيبأ الجمواب الطب الذي لا يعقل إلا أنهم أجابوا به قريث] ٠‏ واقد هو ابن عل ايله التميدى الذي رحى ابن الأضري تله ؟؛ وعمان بن عبد الله : أحد الأسيرين ؛ والغل :ما يشد عل العدق ٠‏ والقد ٠‏ السير من جد ٠‏

عدد الصفحات ٦٠

5 تسلك في طريقها على اقبائل اتى تحفظ لحا حرمتها فإذا وردت عل من لا يرعاها 30 يخفير ونحن مدينون لل.رزوٍ الذي له الفضل بإطلاعنا على ما لقريش من منزلة سامية في نفوس قبائل العرب وخاصة الذين يكونون عل طريقها» ما علمنا منه القبائل التي لا تجتاز بها قريش إلا تقار انق ترشن مووي مويك فامزذة احنينة للندل إدا « أخذت 0 الحزن م لتخفر بأد من العرب ختى ربخم وذلك أن مضر عامتهم لا تتعرض لتجار قريش ولا يتجهم حليفه». لغترئ ؛ مع تعظيمهم لقرلان: :ومكائي من البين و لاط اقول "قو اق عدا او ةنا اوزكاابونا إبعاعيل من الدين وكانوا إذا خرجوا من الحزن أو عل الحزن وردوا مياه كلب © وكانت كلب حلفاء بني تيم فإذا سفكوا عن ذلك أخذوا في بني أسد حتى يخرجوا على طِي' فتعطيهم و تدام 0 مأ 1 ادو | أن 2 حلماء 8 أسد فإذا حو | طربق العراق مخفروا ببني “رو بن عند من بني قيس بن نعلبة فبحيز +4 داك ردعة كابأ ع" 1 ١ هذا هو نظر أغلب العرب إلى ريش تعظيم لم واحترام‎ لكانهم كن لحت ولانه لمعه والقامون ا الحاج أيام‎

عدد الصفحات ٦١

م الحم أذعنت لم بذلك العرب وعرؤوا م حموةهم 0 قوام الدين الذي دان به العرب قبل الارسلام وم لم تبع ٠‏ وقد استغل القرشيون هذه المكانة القدسية » فضربوا في جزيرة العرب ثمالاً وجنوبا متاجرين © لا يعرض شم ولا لأموالم أحد وكانوا بطبيعة الأعى مسيطرين عل الأسواق الثلاثة الكبرى التي تقوم قربها من مكة وي عكاظ ومنة وذو الحاز وفيها يجتمع أ كبر حفل من بلاد العرب من جميع أطرافها لوقوع هذه الأسواق في أيام الحج وقريبًا من أمكجه وإغور أن قريشاً ل دكين بأ لحا من نفوذ في قبائل العرب بل أر افك أن لصبغ نفسها صيغة تتاز مما منهم في الدين نفسه ء كانم طبقة خاصة تتمتع يحقوق لس أغيرهم أن يتمع دا ورمت هن وراء ذلك إلى ا فشكن هيما في نفوس الأعراب لغفل أقصد بذلك مأ يعرف في كتب السير يحديث ( الحمس ) : ماده ( حمس )2 في الاغة تفيد الشدة والصلاءة في الدين والقدل تلقبت فريش بالجس هي وأحلافها من كنانة وخزاعة وجديلة ومن بهم في الجاهلية » وخلاصة هذا الحديث في بدعتهم تلك أنهم قالوا فها بيهم ,)0 كن كو إبراهيم واهل الجرمة فقولا البدت وقطان م 2

عدد الصفحات ٦٢

0 لاسن لد من العرب مثل حقنا ولا مازلتنا » ولا تعرف له العرب مثل ما تعرف لنا فلا تعظموا شيثًا من الحل م تفظلزون العرم اق نكر إن فعلتم ذلك استخف الء رب برمتكم وقالوا قد عظموا من الحل مثل ما عظموا 00 فأجعوا على هذا الرأي وتركوا الوقوف عل عرفة والاإفاضة منبا م يفعل سائر العرب 2 وثم مع إثرا ُ أن الوقوف بعرفة ممى. اعر الحنج ودين إبراهيم ( دمع انهم ا نفك العرب عامة بالوقوف والا,فاضة » ابتدعوا لآ نفسهمالبتقاء 8 الحرم واعتذروا لذلك شولم « نحن أهل الحرم فليس يلغي لنا أن نخرج من الحرمة ولا ا عيوا" 5 تقولا اللي وسار الأنقسم ا ١ و واه تفاط الأ قط وس" ليون داموا حرماً ٠‏ 0 حرمو الالال خين د الآ دم ممرمين 3 حرموأ على أنفسهم أن يدخلوا بينًا ما داموا محرمين ثم حظروا على غيرهم د طعام الحرم » ثن جاء بطعام من غير الحرم ) لكان حاجاً أو معتمراً حرم عليه الأ كل مله ولم )١(‏ سلا السمن طبخه وعالجه » والافط ثي* يتخذ من الخيرض الغنمي راق الطعام شمله به «القاموس»

عدد الصفحات ٦٣

0 يقتصر تحكهم بغيرهم على هذاء بل تعداه إلى الثياب لخفجروا على كل إنسان من غير الطواف بالبيت أول ما يقدمون إلا بثياب امس © فإن لم يجدوا منها شيئًا طافواعراة » ومن طأف في غير ثاب الجس حرمت عليه بعد الطواف فألقاها وم ينتفع بها قط لصوا مود ين خوم من الأعراب ليتفردوا بالمرمة والتهديس فاختو بعدهأ 0 تحارتهم ويستفيدوا من هذا التمويه ثراء وبسطة عيش فلا جاء الاإسلام دكت الامتيازات كلها جملة واحدة ونزل قول الله لقريش ,غ» 0 انما من 0 ذافن اناس » البقرةٌ ) الاية 56 فكلماتن الدين: بيه هذه الا رة: ردغي ذا اننا حفينا باذ قيرز واستوى في الحج القرشي وغيره بعد أن كانت قريش تنفرد دون جميع الحجااج إذا خرجوا من مكة يوم التروية وترووا من الماء » فتنزل الجس أطراف الجرم من غرة يوم عرفة وتنزل الحلة عرفة وقد أجمع أصحاب السير أن رسول الله صلى الله عليه وس وقف مع الناس يعرفة في سنته التي دعا فيها قبل الحجرة وم يقف مع الجس في طرف الرم كان هذا مما جلب نظر الناس » وروى ابن هشام عن جبير بن مطعم أنه قال : « أضلات يعيرأ في يوم عرفة » لفرجت أقصه وانعهة بعرفة إذ اضرت عدا

عدد الصفحات ٦٤

ل هق ل 1 : بعر فَهَ ْ فقلت :هذا من الهس ما يقفه ها هنا 2 !فعحيت 0 0 قريش في ف وى في ابتداعها على لأس عل ير النوت. الالال وها زال الدين 5 ع الرطية :فق أيامنا كال كين والحتالين ورواد المنافع فكان إذا أحدث اعد عرب حدثًا وخاف على نفسه وجد في حرمة الشبر وحرمة الحر رم خير معاذ بعتم شمن أن اله الأفناض. .والطاه. أن أمثال وذو لوا فرق حورت عن دان اهداتري لأف محل العادات المستحكة فقد ذكر الآر رش أن كان 2 همل متحي ان ابعل عيرة: سنيف لحتل ارول اوبراطيه ان يضر به فيربط لاء من لاء”” الجرم قلادة في رقبعه ويقول- « أن 05 ضرورة »١‏ فيقال «دعوا الضرورة يله وإن رى يجعره في رحله ( فاك يعر ص له عات فقال اللي صلى الله عليه وسلم : ّّ : 7-3 . 1 ع )2 إيا دمو ره ىِ الاإسلام ك4 وإنه من حدث 011 06 تحد ره ع«( أه قا افك ذم داف الها تتوص الدوي من نار لالخضوع حتى للدين » استطعت ان لساسيخ وحود قبائل لستين 60 انظر ع ص 54|ا 6 الاجاء ا سٍِ العود من قمر بالمد والقصر لغة ٠‏ 630 اخيار مك1 ص * ” |

عدد الصفحات ٦٥

52-8 بالمرمات وتتجاهل مكان قريش فتراها كغيرها من سائر العرب دماء وأموالا » بل تذهي أبعد من ذلك فلا تر حرمة شبر ولا أيام حج ومن هنا مخوآف اناس بعض التخوف من ورود الاأسراق عرلا ور تع مواها فق الأعرى المزة فاق كنت علمت أن عكاظ ومحنة وذا الحازء الأسواق الكبرى للعرب تقام في الأشهر الحرم ذاعل أن الأمن فيها هو أ كثر حاها والأغلب من وان ما وقع فيها من أحداث استحلت فيها حرمتها » صادر من لا يرى لها حرمة وثم أقلية قلا يقيم الموئرخون لها حسايا القسم العرب إزاء حرمة هذه الاسواق أقساما ثلاثة لاما سم فقد استحلوا الظالم فيها في أشبر الحم © فتعلوا للتاكر وأحلوا الحرام وفتكوا وسرقوا ول يحفظوا للمكان ولا اخبوولا لتراظي عر مالل «فتزوا] لحان | :11 ارا مو ار وثم الل هن اد وطي” وبسكر بن عبد منأة وقوم من بني عام بن ل د من 0 وقضاءة ٠‏ وغير هيكلاء عا ذوبان وصعاليك وخلءاء » من نفام قومهم وتيرووا منهه 2 القسم الثافي فاقوام حفظت للمكان قدسه وللشهر و حراط حرءته ولقوام عل الببت منزلهم » كفت عن الفتك والسرقة (1) ار كنات الا زحة والا كه

عدد الصفحات ٦٦