0 [ شرح سل ] أو يعترض القطيع من الغن داح حماة وقول « أي شاة أصابتها فعي لك بكذا » ؟- أب يقول ١» د من السلع ما تفع عليه حصاتك » أو « بعتك من الارض إلى حيث تنتعي حصاتك » 1 اللسان والتاج | > أن يقب نكرل كته من سح ويثول 2 دل يعدد ما خرج في القبضة من الشي” المبيع »٠ [ الألوسي ] ح أن يبيعه سلعة ويقبض مل كف ص 0 ويقول : «ل كن حم درق 4 لارني 0 فت ان كن 05 أنك بالخبار إلى أن أري بهذه الحصاة فإذا نبذتها وجب البيع »١ [ الألوسي وشرح مل ] « أن يجتمع النفر منهم على السلعة يساومون بها صاحبها فأيهم رخي ألقَى حجره وَزعا اناق :ق الجلءة الها فل دون بدا من أن يشر كوا وتم كارهون 2 وربا ألقوا الحجارة جميعا في و كسون صاحب السلعة إذا لظاهروا عليه ٠ » انقرد هذه الصورة الأخيرة المرزوف في كتابه » الأزمنة 7 الامكئة » ( ب ١59 ) ومعاها إلثقاء الححارة مدل"
عدد الصفحات ٣٥5008 من رمي الخصأة ولص عللى شيوعبا في سوق دومة الجندل ائرية هذه الضوو: إل ارقت أدب كوف برق المضاة إيذاناً يوجوب الببع وانقطاع لدان آنا بقية الدور فهي من بيع ار وش إلى التهار اأروة أشه ) وقد عد الاأسلام هذه البيوع فاسدة كبا لما فيها من المهالة والضمرر بالبائع أو المشتري - ؟ - المأررم : وهم في هدا النوع من البو ع ثلاث صور ادن تقول «انبذ إلي الرصود اد ايده إليك وقد وجب ابيع بكذا وكذا » [ القاموس ] فيكون النبذ إيذانا بالببع ا الخيار ؟-- أن يري الرجل إلى الرجل بدوبه وينبذ الاخر إلبه ثوبه وم ينظر واحد منعا إلى ثوب صاحبه فيكون ذلك بيعها عن غير نظر ولا تراض | شرحه. 5 1مس | ع - يذ الحصاة وقد تقدم يقال في هذا البيع ما قيل في رمي الحصاة وقد نهى الارسلام عنه وأبطاء 7 الممومسم : وفي عل أوجه ثلاثة
عدد الصفحات ٣٦000000-62 البائع بثوب مطوي » أو في ظلمة فيلسه المستام فيقول له صاحي القوب « بعتكه بكذا بشرط أن. يقوم المسك مقام نظرك ولا خيار لك إذا رأيته 6[ شرح سل ] فلا يقاب المشتري الثوب لا ليلا ولا ناراً 5 أن يجعل المتايعان اللمس نفسه عا بغير صيغة و3 عدم ف المنابذة وري الحهياء وان يجعلا اللمس شرطًا في قطع خيار الحلس وغيره وقد ادق الاإسلام هده الصور بسابقتا وأبطلبا ونشى عنا ققد ماء لامع مم )0 نقى نو ان لله صلى الله عليه وسل عن بيعتين الملامسة واأنايذة (( وذّكر الألوسي مع الملامسة الارهاء والحمبمة ( وي الكلام والكتي. «وفوظ رقع فى الاكوال. ريت -- العار م أو جم السئين وهو أن 0 عر الذحرة عامين أو ثلاثة 7 كز ٠ وقد الخال الإسلام لأنه من اأغرر فو م وبول وغير مقدور على تسليمه وغير مملوك [ شرج دام 77 ]|
عدد الصفحات ٣٧ع يليت © - الاسم 6 ارطب في روئوس النخل بالشمر كيلا ٠و كذا كل ف بيع على شجر كبر كلا وقةرزوق اجن القاموس :« أنه كل. جزاف لا ير كيه ولا عدده ولا وزله بيع بمسمى من يكل وهمورول ومعدود ) أو 2 معلوم ؟حبول من جلس4 أو بحم حبول مجهول من جنسه أو هي بيع الغابنة في الجنس الذي لا يجوز فيه الغبن »١ اه واأزابنة المدافعة وسمىي هذا ابيع عزابنة لان. أحد المتبايعين إذا ندم زبن صاحبه عما عقد عليه ٠ وسدبيله في نعي الاسلام عنه سبيل ما تقدمه لما فيه من الغرر : الحافا: - ١ في في ازدع على نحو المزاشة في التمر فيباع الزرع القاكم بالمب كيلا -- الحاسرم وض -- وإن كانت بالإراعة ألصق لاما معاءلة على الاأرض يبعض ما يخرج منها من الزرع كالنلث ونحوه هه وه الاعناةء المعلومة - تتعلق موضوعنا لان أحد أعلاء العربمة فيد برها تفسيرا يجعلا بهذا الياب ا جاء في شرم مس للنووي قيل إنه
عدد الصفحات ٣٨2008 الخابرة مشئقة من ار وف التصيب وقال انه عيتدة ع اعون من مفك: أو لحم يقال ابروا خيرة :ذا اكتروا اشيناة فذيحوها واقنّموا لجها وقال ابن الأعرابي هي مأخوذة من غير لذن أرل هزه مامد #اناكيا له ورالق يهان انالف الأعرابي يشير إلى المزارعة لا إلى الاشتراك بالشاة الذي فسر الخاوقيه ا وغييد لان هل غير ارقن وهل بالاراعة م دعس امام : كان بيعا يتبايعه أهل الجاهلية كان الرجل منهم يبتاع الجزور إل أن تنقج الناقة وأحياناً إلى أن تنس التي في بطنهبا فإذا تحت حملها فالحبل الأول يراد به مافي بطن النوق من الجل والثافي حبل الذي في بطون اانوق فته رسول الله صل الله عليه 5 عن هذا البيع ٠١ وإِما نهى عنه أعنيين أحدهها أنه غرورٌ ويبع : شي لم يخلق بعد ء 000 يددع ناكمو يمحن الذي يه بطن الناقة على فك ان وناك فهو بيع نتاج التتاج (٠١ والثاني ): أب به إن ادل انقح ف فيه الجل الذي يف بطن ااناقة وهو أجل بول ولا يضح »7 ١ والحبلة بالتحريك جمع حابل (1) النظر شرح 5 1 وهوي”ع وابمابة لابن لخ
عدد الصفحات ٣٩3 -- السصر يم كنوك اده نط بالدرية إذا أراد بيع ا او اقة امتنم من حليها أياما فيحتفل اللبن في ضرعا فيعظم فإذا كان ذلك منها عرضبها ابيع فيظن المشتري 0 "كرة ينا ولجبال ذيها غاذة ا جيعينة لا رافك انه شين ماه بهن قتر اعنا + والتضيوية اجتمع يقال صرى الماء في الموض إذا جمعه جاء في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه ول « لا تصرروا الاوبل والغن » فن ابتاعها بعد ذلك فبو يخير النظرين بعد أن يحليهاء فإن رضيهأ اعد وإن سخطاهأ وها واضاءا من مر » 3* الصر ا م أجد هذا الضرب من البيم في جميع المصادر التي بيدي » ل يذ 8 لز غير المرزوق بشوله ,) وو 9 بعرم ا , أي بسكاظ ) السرار > فإذا وجب البيع وعندد التاجر ألف رجل فر بونن: ا اكير ولا يريده فله الشركة في الربح (( وقد رجعت في هذه الكامة إلى المعاجم التى في يدي وه : الصحاح » تاج العروس ( شسرح القاموس ) » لسان العرب © المحمل لابن غارس ( نسخة مخطوطة كاملة في المكتبة الظاهرية ) (1) شرح مسلم 58:5”ع البخاري ( ايدن ) 4م كتاب البيوع رقم /؟
عدد الصفحات ٤٠المورة لابن دريد » الفائق » أساس البلاغة » النهاية لابن الأ ثير ( المصباح 00 359 د تعرص لملا الضرب ل_ الوم تحريت ف شروح 50 النقيه مف أن ا فا را له ف صدد كلاه مهم عن ا ال و المدهي عنهبا 0 أظفر إلا ما وجدت في محيط الحيط وم دوق امن كناك دان نهد عه 1 2غ دم العتواق أن تقول أخرج يدي ويدك ع قإبف اديوه خاتي قبلك فهو بع 08 وإن ا جت خاتمقك قبلى فكذاء فإن أخرجا معا استأنفا الإخراج !9» 8 ب التأمر وهو البييع 0 الريك غيم اننا س بأديين 0 ا بعاضتر ادير د د عد جرى العرب يم جاهليتهم على ما علمت من أ وعاتيع 2 صوره وأشتكله 5-86 لكل من المتسايعين مص الاخت.ار
عدد الصفحات ٤١ع د فلا يتم بيع ! إلا إذا كن زاضيا عار كا لجع بفتق ور اا شيع الكامل ولد تتبع لاوسلام مذاماؤك: اهلاق فأبط لكل م فيه غش وضرر 5 في بيع 0 الحبلة وفي التصرية ٠ وشرع لهم في ااتحارة والبيوع ما صن خير الناس جميعاً بائعيم ومشتريهم ورفع عنهم الحيف الذي كان يحيق بهم مما اعتادوه في جاهليهم ١ يقتصر الجاهليون في تجارتهم عل ما قدمنأ من بيوع فاسدة وعادات ضارة فابم إلى ذلك مساوئ لا ثقل قبحا جما تقدمها : فيا ااحكق .بوهى أن تزاكد راد إذ! أرافريما .أن اقتضة 0 اد أن يريد اللإنان أن يبيع باعة فتساومه به بشمن كثير لينظر إليك ناظر فيمع شباا نو كذلاق اق الأشياء كبا ” ومن عاداتهم لمكن وى دزا كانت تو خذ من بائعي السلع أسواق الكاهدة بورتال لقان أرفا عاج اكد تاكس لغة التقص *والماكسة يف البيع انتتقاص الثمن وانحطاطه "© ولمل ذلك يكون بعد الاتفاق على عن معين أو تقد البائم منا دون ثم سلءته قال الشاعر أفي كل أسواق القرافن» إناو” وش ل مأ باع أ عرد د مك عن تر 600 4 69 لص والقام موس
عدد الصفحات ٤٢8 011ظ وظاهى أت امقصود بالمكس أشبه بالضرائب التي تمبيها حكومات اليوم على البضائع عق 8 تجار العرب إلى القوت الضسروري فكنوا يحتكروئه 0 الفقراء فيتلقون لركبان ويشترون مهم الطعام ورا باعوه في مسكانه قبل أن يبلغ اانه ومنهم من كان يشتري ويبيع لحساب أهل البادية فيلحق ببكلاء الضرر البالغ لايم أمور التجارة ولأ نهم في كل حال مغلوبون على أمرم » بعيدون ما يباع ويشترى لمم ء ولعليم إن حضروا البيع رنعواافق انيع وطن للك نلا كن الااستداام ان عن جميع هذه المفاسد جلة فقد جاء في صحيح العام قال ور ل اج عل ان عليه وس لاتلقوا الر كبان» ولا بسع بعضا على بيع بعض » ولا تناحشوا » ولا يبع ا لباد ع" ولا 0 اأغنز ومن ابتاعها فهو يخير النظارين بعد اك حلبها » إن رضها أمسكا وإن سخطبها ردها وصاماً من تمر » وقد فسر ابن عباس قوله ( لايع عاشن لباق انقوله. لأ حكن هارا (؟) للحديث زيادة من رواية جابر : دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض
عدد الصفحات ٤٣9-0 وفي صحيح مسلٍ عن ابن مر أن رسول الله صل الله عليه وس قال “1 هى: اشترق طواما فلا يعه حتى لدتوقيه ويهيضه » قال ابن عمر :« وكنا نشتري الطعام من ار كبان افا ( أي ذل نولا ون ولة نوين ")قم اناتوو ل اتن أت وله وس أن نبيعه حتى نتقله من مكانه »٠ ثم شرع لهم السهولة في المعاملة والتبيين في البيع كأ في حديث : « البيعان بالخيار ما ل يتفرقا “فإن صدقا وببنا بورك لا في بيعه| » وإن كا وكذبا ححقت بركة بيعم » وفتاك: كات خافة لأهل الجاهاية حر مبا الارسلام وحرام ثنها » أهمرا ادر فين أذ ار من أَمم فا كزريقتن ادي وقد اشتبرت مدن معينة في الحاهلية يخمرها الطيب اللذيذ ولا مندوحةا عر دكن ع وأذرقات وافرين وشّر والخيرة وغيرهن من اابلدان الى تحمل حهرها قوافل العرب التجارية وقد قال الشاعر إذا ذقت فاها قلت طعم مد أمة و كك ُ 17 ءءء 60 مع دوك م_ا جى ب4 الشحر 5 للللل شغ ل ل مم س2 للل ب -2 ل سس 0010 التحار 6 5-3 الببيوع 1 4 ١ لين
عدد الصفحات ٤٤لد همه د وش هورد تجاري عظيم / يكن وض عه العرب فلا حرام الله على المسلمين الخمرة حرام أيضاً تنبا حسما للداء فلاء يجوز يما ولا شراوها كا نعى عن عن بقية الحرمات فني صحيح البخاري « نعي رسول الله صل الل عليه وس فخ أن لكب يعور النن وحلوان الككهن » و« أن رسول لله صلى له عليه م حرام 2 اختمر والميتة والكتؤين والاصناء 0 او انه تالف لقلا زلف اخز البقرة قرأهن النبي في السجد ثم حركم التجارة في الخخر » كن التجارة الممقوتة التي يصم عارها بعض أهل الجاهلية ف انام “كوا يوأجرون إماءثم ارال :ورا لويرب تم ما يكتسءلى حواري :فق هذا الكنب الرذول: :واتكيرت هده العادة حتى جاء الاإسلام وكانت الحجرة ذككر المفسرون أن شه اي ان عاو لا سان ينال 1 ع 5 اوندياءة وكان يكرهها عل الإفى اأضريبة يأخذها .نه( وكذلك كانوا ينعلون في الجاهلية) فلا جاء الاسلام قالت معاذة لمسيكة 3 نهنا لاعن لاف دو افيه لقاو عن بوتوزية. لا تراك خيرا فقد استكثرنا منه » وإن يك شرا فقد آنٌ لنا أن ندعه »٠ لكن عبد الله هذا قال لا : « ارجما ذازنا »٠ فتالتا « والله
عدد الصفحات ٤٥14 كم لا تفمل ) قد جاء الارسلام وخرم زف عدا فول الله صل الله عليه وس وشكتا إليه أمرهما فانزل الله هذه الاية ل سا ابررل اه سا : مر ١آمه 000 لهات « ولا نكر هوا عانق عل |أيغاء إن أردن حصنا لشبتغوا ل روه ٠. 7 ١ رت ع نيمس © كني 2< #يا د 8 57 عر رص الحيوة الدَ نيا ٠ ومن يكر هون ذإن ألله من بعد ! كراههن 3 لخم س0 للحم ٠ حعور رحم (( سوره النور » الاية بم
عدد الصفحات ٤٦ريا الجاهلية لست هنا بصدد بيار الربا وأنواعه ومضاراه على التجارة والشراق وال لوقه توما وتى عن كراب ابوت فويض الاسر وفقدان لودو لع اك بو لذن :4 كنات مفر وت اعرد مستوفى شرحه في مظانه من كيب الحديث والتفاسير عدا ما يعاين الناس في حياتهم من شروره على المرابين أنفسهم قبل غيرثم » غوادثه نشاهدها في كل يوم بالعشرات وإِئما أريد الإشارة إلى ما استفاض منه في الجاهلية حتى أَقى الاسلام فاجتنه من جذوره. بيجم أب: الذي أغاع ازيبا في جويرزة: العرنب: :م الميود الطارئون علها » الذين اتخذوا من بعض قراها ومدنها «ستعمرات عالجوا فها الزراعة فأصابوا منها القنى ولم يكن لعرب الحجاز فها كبير نصيب فكن العربي إذا أعوذه المال اقترض ورهن عند دائته درعه أو ثمابه أو سلاحه © وا تشقد به الحاحة ولشقط الدا برخ فيرهن ولده. إلا أن الربا لم يتعصر على الهود » بل ما زال ينتشر في مكد
عدد الصفحات ٤٧م/م ب ا والذا لقع وش يروو اذق الترق ,وساف عق ألئه التاين بوزضنا روزا يأخذون به ويعطون اشتورت العطاتنو توياها :وله هذه الخوزة انرق لكاو الوه منها فقد جاء ني فتوح البلدان لابلاذري (ص 51 ) أنه « كان كلاف الطالت. زم قن لدو جا رفوا بين السوبو اميه نامر بها اتحارة فوضعت علهم الجزية » ود ىلجتيو ١ن انه ا حرق هق فق انرا يدادوة في الغيرة بن عبد الله بن عمير بن عوف الثنى» و كانوا يرابون فلا طهر النبي صل الله عليه وس على الطائف أسل هوثلاء الخو بنو عمرو اأثقفي وطلوا رباثم من بي الغيرة فال بنو اأغيرة : « والنّه ما نعطي الربا في الارسلام وقد وضمه الله عن الموئمنين.» الختصيرا سادين اعيه ٠: كالوطاال زمر الها لد ذه وس على مكة فكتب عتاب إلى لني تف ان نينبو اوداق مالا عظيما فأنزل الله « ا أبها لين رة ما بهي من ألر بوا إن 0-1 0 » البقرة » الاية (م0؟) و 0-5 ثقيف صالحت النبي صل الله عليه وس عل أن ما لم من ربا على الناس وما كان للنأس علهم من ربا فهو موضوع وثقيف ثم أهل الطائف
عدد الصفحات ٤٨57 وم لقتصر علائق أهل مكن ٠ بع أهل الطائف على المراباة العا وه بل كان لعل مك ااه 6 ملعرة ا وسساريا فقّد « كان للعياس ا بالطائف وكان الزبب حل هنا فينبذ بالسقاية للحاج وكانت لعامة قريش أموال بالطائف يأتونها من دك فسله كا بوضارت أرفن: الطائكن علدنا .فق بعالك 7 » ومن مسراجعة كتاب الصلح الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وس لأهل نجران 5 أن غير اليبود لهم نصيب يحجملونه من ع الربا هذا ء فقد شرط عليهم ا ابول اناد 4 « ومن أكل مهم ربا من ذي قبل فدمتي منه بريئة » ولعل نصارى نجران كانوا قد باغوا من التعامل به مبلغا صعب عليهم فيه كن هذا« الشرط. ااهل اليو نين لخاد يحل امسقدل أمررة فيهم أيام خلافة مر بن خا وشاعت لهم أموال أفادوها منه وخاف تمر العاقية فأجلام ”" لمر رار إل أهل سكا ونه واوا بين ودر كنم رمال كته رن آهل" التترقك. وار ثليه يتواطية كالعاتن بق عن اللطلك تاذ (1) البلاذري ج ١ ص 5ه (؟) المصدر نفسه ص 55
عدد الصفحات ٤٩ابن الوليد وعؤان بن عفان ' وغيرهم ومتى انتشرت مادة قبيحة ستر فشواها قبيما '/ يترفع عنها أحد » و كانت الضرورة والحاحة شر معوان على تعاطبه وبذلك انحصر الغنى في طائفة معينة وعم الفقر من عداثم بلغ اليود في هذا الميدان شوطً لم يلحتهم فيه لاحق قط © نامر كو قرو رامن اراك بوه سنذكر امن تعسو الها قف تياد أموالهم » واستغلال الفر والسذاجة في العرب فاعتقدوا الأرضين ونوا الاصؤن 5 ذاو ف جمع امال وتنميته وإدانته دن كارت الرهائن عندم واشتطوا في طلبها وافتنوا في لنويعها افتنانا شائنا فصاروا يرتمنون الأولاد ولطابون الدساء ام ولا يرعون في فيل المادة سهلنا نبول" آصير 3# ندا فى سؤززة: ابن اهقام 0 021) أن 000 كعب بن الاشرف وكان أخاه من الرضاعة فقال له « إفي قد افى احد اشراف المبود واغنيائهم ) اردت" أن تيه طءاما وتر سنك ونوئق :زاغ وضية ف اذاف ©» ذال 5 « أترهءوشيٍ نساء م ! » قال :« كيف ترهتك ش 0 0 0 1 0 نساءنا وانت أشب أهل يثرب واعطرثم 9« » قال حعى 0 03 3 3 « اترهنون أبناء ك #» قال « لقد أردت أن تفضحنا » إن )1١( انظر تفسير الخازن عند قوله « وذرواما بتى من الربا» من سورة البقرة
عدد الصفحات ٥٠