المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ٢ من ٢٩

ا مطاري «استكتيرة: ف نشل اراك إلى أن خلمي. المدازيون عنهم وصاروا ثم نقلة التجارة في الجزيرة قبيل البعثة ولا بد لنا من التنبيه على عنصرين مجاريين حملا في بلاد القرون يقن الذباط تواليود قد كان الا ررق ملدلن ره وك له 'الشام والححاز والءراق في اللاهلية- .وان ١‏ كن ءا يلون من بضائع ازبت والدرمك ( دقيق الموارى '" » يحملونها من (لشام إلى الحجاز وإلى العراق ويرجءور من هذين القطرين بالأدم والتمر وغيرهما من الحاصلات » فكانوا يشا ركون القوافل العرية في تجاراتها ويقيمون لانفسهم أسواقًا في البلاد العربية ذاتها فابن معد يذّكر أن هائعا في بعض أسفاره إلى المديدة « نزل 070 تقوم بها في السنئة حشدون 0 ونا كلت القيطات .لزانت قام الاداطل التنوان عبينة تيل الأخاذ بين الشام والححاز و أما ليده فد « كانت التحار 5 بنوع خاص من أَم افق الحياة عند هود الحجاز حتى صار لبعضهم فيه شهرة عظيمة وصيت ببيد كأبي رافع الخييري الذي أرسل بضاعته بواسطة القوافل * لباب الدقيق وكل مأ <وار أي بض من طعام‎ يراكوملا‎ )1١( (0) طبقات ابن سعد ج ١‏ ص 45 وانظر شرح المراهب ج م ص "؟

عدد الصفحات ١٩

508 إلى الشام واسئورد منبا الأقثة الختلفة ويمكن أن يقال إنه تجارة البلح والشعير والقمسح كانت خاصة هم في ثعال الحجاز ' » الك شان البيوة فاق قات الا راط لاستيطانهم يه جزيرة الفوب #العقدل أمرف وؤاهوة اللنتكان. الأصلبين. هل عر فليم وكانت لهم خبرة في الزراعة والتجارة وتنمية امال فاستغنوا وبنوا لأنفسهم القرى والمزارع والحصون وأشبر مس اكزم العامة في المدينة وخيبر قام اليمنيور في القديم إذا بنقل المتاجر بين بلاد العربه والبلاد الحاورة وظل ذلك دأبهم على اختلاف دولهحم في الا زمانه التي تقدمت القرن السادس اليلادي » فاستائروا بتجارة الجزيرة مع غيرها من المالك © حلون التحر والزييب والادء والبخور والمجارة الكرية والمنسوجات من مواطنها ثم يستبدلون بها بضائع احرف ؛ مع مأ يصنمون ثم أنفسهم من الاطياب والعطور التي يتخذونها في بلادهم ويببعونما في أسواق اعالم القدم آسيا وإفريتية وكات مع الزمن وسط هذه الطريق التي كثيراً ما سلكوها قبل اليلاد » محطتان تجاريتار عظيمتان هما مكد والمديئة وعظم درفنا وسيتان اهلع دقار كو بف لان

عدد الصفحات ٢٠

ا قائل اليمن فلا كان القرن السادس الثقلت التحارة من أيدي اليمنيين بالتدري » إلى قريش ء القبيلة المكية التي ارتفم أمرها وقويت ونشطت دا نحل محل الاولين في الاستثثار بتحارة جزيرة العرب إلاما كان من تجارة فارس © فإنها بقيت في أيدي عرب الميرة وثم وانون انك ار العو :قو متتناوية فى لص امن والارافق فنيها فو دا ها تانئزة وله له زواع لحم تفي نه البن مار ع خصيبة نفيض بالخير الواسع ٠‏ ونجد بعض مدن الححاز ككة تشثبه ندا في جدبها وبعضا آخر فيه مرارع ونخيل كالدينة لكا جوزو 1 نكر قرس البدو فاك الا رسن “الابواما أهل اليمن وعمان والبحرين ور فسكانت تجاراتهم كثيرة ومعايشهم وافرة » لما في بلادم م الخصب والرخاء والنخائر المتنوعة والعاون اليذه نوغى ذلك من آسباب#الزوة والقق. آنا أغل نجد فكنوا دون غيرهم في الثروة والتحارة اه ااغالل ص أرضهم اإزمال فكانت بلادثم دون بلاد سائر العرب في رفاهية العش ورواج التحارة » فلا بدع أن تكوب التجارة من أول أسباب المعاش الخعاوون: نه 5 نز اكلا (وفاوضتو اا كه الال تواكدو ا لشريرت

عدد الصفحات ٢١

ب فق لاوط يتغون الرزق من هذه الهنة » فعرفوا قبل الارسلام مكثير ٠‏ كثيراً من هلدن الشام كيصضرى وغزة وأدلكة قارف 4 ومدن العراق واليمن و<تى مصر فقّد رووا أن نفراً من بني مالك. أجعوا على اورف إل الوق رامو اهيلا" ود روا الله انان أن مصر ببضاعة فباءبا ورجع إلى عسكاظ و بحاول انتزا ع تجارتهم هذه منهم أحد ؛ إلا ما ذكرو! من أمى الحبشة التي أرادت الاستيلاء على مكة نفسها » المركز انتجاريه العظيم في جزيرة العرب واشتمر كل قطر با يصن أو لصدر من متاع فالسيوف والبرود لليمن قال الأحمعي « أربعة قد ملات الدنيا ولا :كون إلا في اليمن 1 والخملي, والعقيق » وقالوا « برود اليمن وريط الثام وأردية مصر '” » ولعل ما ذ كر الفعابي من غنى الحجاز في الاإسلام » صحيح إلى عد يداني كن عليه من قبل » قال" « وكان يحمل من. مكد والمدينة والحجاز كل عام إلى السلطان من العنبر مانوبف. رطلا ومن المناع أربعة لاف ثوب ومن الزبيب ثلاثائة راحلة » )١(‏ طيقات ابن سعد (؟) ضرب من العلك نافع لقطع البلغم جداً « القادوس » (7) ثار القلوب ع ص 454 (4) المصدر نفسه ع ص 451

عدد الصفحات ٢٢

##-# يا ندا وكان من أي مأ با اانحاثى من م الااده 5 بين الفرس والروم بلغا منتهاه - إلى درجة عظيمة في التجارة » وكأن عل ان 4 يعتمد الروم في كثير من شواونمم » حتى فها يترهواب به - كالخرير وي لست غهر بعص موارحي الإرفر نج اه اق اق 15 نينا فوت قازرة برومانة اتفكدها اارومانيوب للشوئون التجارية وللتجسس عل أحوال العرب » كذلك كان فنا أحايش ينظر ون في مصا ل قومهم التحارية 00 هدا وهناك لدان خضت لصمرب من العروض أو الصناعة فلتقصد لا عرفت به كالطائف فإنه حمل إلا الادم عدم فا قال الحمداني « الطائف مديئة قدة جاهلية وي بلد الدباغ » يدبغ 05 الاهب الطائفية المعر وك 5» 5 يصدر عنها إلى الخيشة و غير 5 0 واخر: و البخر سس حت أكون الحسد اأنتقطع النظير وكالقاة ومشارفها حيث تحمل أازيت واالزييب واخخمر وغيرها ومما ضمن استمرار الحركة التجارية الداخلة والخارجية ِف لل مب بيب ب بإب 8 (1) سيرة ابن هشام ج ١‏ ص م.م 0( خُر الاسلام ص ١6‏ 9 الى ون اطي

عدد الصفحات ٢٣

حداجخ ادعب جزيرة العرب » اختلاف أقطارها هذا الاختلاف في الحصول الصاذوز داوق وما أ خييده قر ل المط فدات اكور لا اماك معو وكدل طخس الطقه كل لوقف اللدات وأعطى كل إقليم من الأقاليم ؛ بشيء منعه غير لبطلت التجارات وذهبت الصناءات © ولا تغرب 0 0 كر التهادي وذهب الششراء والبيع والأخذ والعطاء إلا أن الله أعض كل صقع ف كل عجان رع "من ادير ارك ومنع الاخريين ليسافر هذا إلى باد هذا ويستمتع قوم بامتعة قوم ليعتدل العم وينتظم اأقدبير 9 قال الله 0 وجل غ) 0 نيما باعيم وه س١ ٠9‏ لمر >9 ى 0 ف مد ا 0 : 1 تَ الحيوةٌ الدنيا ورفعنا بعصم قوق بعص درحات 0 اداه رون داه س واه د مسر ١‏ ليتخذ بعضبم بعضا سخريا » سورة |أزخرف الاية ؟*ء وقال الله 5 0 1 ا 00 تعَالى 02 وقدر وهأ اقواتها ( سوره السحدة ألا به ٠‏ عد ع م يخذف الإسلام كثيراً من شغف العرب بالتجارة ققد استمروا فيه عل ما كانوا عليه في الجاهلية وإذا استثنينا فترة الفتوح التى شغلتهم كانت أحداتهم التجارية في الاإسلام امتداداً )١(‏ كتاب البلدان « ايدن » ص (إم؟

عدد الصفحات ٢٤

0-7 لأحدائهم في الجاهلية مع مراعاة الظاروف الي تغيرت كل التغير وذخل الترشيون لاد فار منهم حمال ومنهم قواد ومنهم قضاة اتح وخيرما يدلا على بقاء ولوع القوم بالتجارة آية ال معة كان المسلمون يجزون العير إلى الشام يا في الجاهلية ‏ فتذهب بأموالهم ومتاعهم فتباع هناك غ تممل إلى الحجاز فتأقي المدينة » وكانوا يسلةبلونها بالطبل والتصفيق فرحا بها فذسكر السيوون أن دحية بن خليفة الكبى رجع همرة بتجارة زيت وطعام من الشام والنبي صل الله عليه 5 خطب يوم اجمعة عل منبر مجد المديئة » فاسلقباها الناس "عادتهم بالفرح والطبول والتصفيق » وخشى المصلون أن يسبقوا إلى العير فيفوتهم الر بم فتر كوا الرسول يخطب وبادروا إلها يف البقيع ولم يبق مع الرعول. إل اننا اطقتر رعلا فانزل اث قال فى :ذاات «وإذا رَأَواتجارَة أو وا أنفضوا إليهاوتركولةة ما» اجعة»الاية١١‏ ل ينغن أن تدخل اخرال العرب التحارية في ظور جديد فاهتم الإرسلام بأمر تجارتها وشرع لهم فهيا ما يحتاجون إليه وطفح الحديث بأحكام البيع والشراء والاحتشكار والديون والربا الح وعني الخلفاء بعد الرسول عناية خاصة بالتجارة بعد الت هدات مشاغل الفتو حَ أيام نه كر وجمر وعكان »

عدد الصفحات ٢٥

ا ولنلاحظ أن فترة الفتوح نفسها لم نكن لتخلو من الاتجار حتى من عمال الخليفة أنفسهم © وهذا خير ما يفسر لنا حرص القوم على حرفتهم ء واشنتد مر على عماله فم يقبل منهم الاشتغال بالتجارة أرذا وما رجز لغ كلمن فنا 1 غنى في قومهم فيدقق عليهم فإن اعتذروا بتحارة تجروها فريحوا ممما صادرهم و يلق لعذ رمم بلا » وكأنه يقول لهم بعقتك عملا ول أببشك تجار وفق سند :الختناق أن اخلناة القلونة الأوليق كانوا: عار + فأبو بكر وعؤان كنا بزازين وتمر تجر في الجاهلية واستغنى في غزة » وكان مبرطشا [ يكتري لاناس الا بلواجير يا خذعليه جملا تاج العروس ] أما علي فم نعرف أنه تجر وقد ظهر لكي صبي ومع هذا فق كن بدا على عل فق اكداره واخرانا لكنا عه وم جما وما ولي الخلافة لم يكن فيل خطر :التخان وقينة امارغ وف الطر يفك بضلا في كفل ذف النافنة' تمزسوما أصترى: لك فلالن الااحاو بجية اللتعاى بواسداغ:3 فه: بيد لقن إعاطه عراز التجار وأخلاتهم ويعلمنا من جبة ثانية منزلة هذه الطبقة بين بقية الطبقات وما كان يعاق عليها من مهام » قال من كلام له للاشتر « ثم استوص بالتجار وذوي الصناعات وأوص بهم خيراً »

عدد الصفحات ٢٦

1 اقيم منهم والمضطرب اله والمترفق سدنه ع فونم واد المنافع وأسباب المرافق وجلابها من المباعد والمطارح » في برك وبحرك > وسبلك وحبلك » وحيث لا يانم الناس أواضعبها ولا يجترئون عليها - تي سم لا تخاف بائقته وصلح لا تخثى ذائلته وتفقد أمورهم بحضرتك وفي حواشي بلادك ء واعلٍ مع ذلك أن في كثير منهم ضيف فاحشا وشحا قبيحا واحتكارا المنافع وتحكما في البياءات وذاك باب مضصرة اعامة وعيب على الولاة ) فامنم من الاحتكار فإن رسول الله صلى الله عليه وسل منع 00 البيبع 35 غوازين غدل وَأ سعار لا محف يله ريقين من البائع ا ارق د ةك إياه نكل به وعاقبه من غير إسراف 00 # لي ولنا أن نستأنس بشي آثثر له خطره في الدلالة على ما شغلت التجارة من حياة العرب وأفكارم واهتامبم » وذلك هو اللغة والاشعار والأغال فإنها تكشف لنا إلى حد بعيد ما كان عليه الوه يعو عادات: وأاخوال: يوأول خا حمطا ف هذا؟ !أي عن للغة بالألفاظ التي لتملق بالأسفار وما إلهسا من حط وترحال تل ص الماء ووصف لدواب السفر وضروب سيرها ولسنا ١5 شرح بمج البلاغة : ابن الي الحديد ج؛ ص‎ )١(

عدد الصفحات ٢٧

ات مبالغين إذا قلنا إن أكثر القصائد في الجاهلية والإسلام يفتتحها صاحيها بذ كر رحلته وما لاقى ذيها هو وراحلته من التعس والشقاء والضيق والعطش والجوع » عدا ما هناك من ألفاظ كثيرة تعلق بالبييع والشراء والصفقة الرايحة والخاسرة ولما كانت الخلافة » ل يحد العرب لفظا يدلون به عل بذل الطاعة للخليفة غير امبايعة فاشتقوا لهذه الخال المستجدة كلة من كلات التجارة التي كانت الشكن الفاقل. لح ولك )2 واجدة .إل ساذةا مراع جد عيذ اللسان أو التاج توضح لنا المواضع التى استعيرت لها هذه الكلمة لتشبه أحوالاً مختلفة بحال من حالات البيع والشراة فتالرامفلة « بابعه بالخلافة » وأخذ منه البيعة » وباعه مم الساطان إذا سعن. به إليه. امم وكذلك إذا نظرنا إلى مادتي «سام» و«سوق» وأمقال قوطم : نففت السوق إذا راحت» وانحمقت إذا 525701 تاحرا تاد ويدا عق غدا النافك: اخوعع مز هفنا برلك :يكين الكلام على بيوع الجاهاية وهذا القاللي قد عقد في أماليه فصلا في « مايال في وصف ادن لفالف قن "شن تلن اقول .1 لس ولا لك مبلععععععععدعدععل_ل_نٍسسرس-| /]ر_باااس سمس جح بحسي يس "تحت لت 2

عدد الصفحات ٢٨

508 يكنا ان فها يقال « أن يصلح الم 4 كتوهم هو نرءية مال» محجن مال ات وائرأ إن شت الفصل الذي كتوق :نتوطاء الحرى »تيون هلد كتيرة وى رمات من يدعون عليه من ضروب امال أما الأمثال التي تتعلق بأمورم التجارية وأحوالهم فيها فكثيرة وإليك طائفة منها تمثل لنا شيمًا من تجاريهم وأحوالهم في أسفارمم : عند الصباح يحمد القوم السرى - لا تدرك الراحة إلا فى دكن أرما هاا لوقيف ارقن هاما انك إن تو م2 أ ٍ ا لا يرحل رحلك من ليس معك -- إن يدم أظلك فقددَي خني - إن المنبت لا أرضًا قطع ولا ظيراً أبق .اع وأكثر من هذا ما أرسلوه في امال نفسه وفي السعي لارزق وفي الر 2 اا واأبيع والشراء وهم لستعيرو ن ألفاظها لكثير من أحوالهم 5 في هذه الاءثلة امد خم والذم مغرم -- خير مالك ما نفعك - لم يضم من مالك ماوعظلك - خير لمال عين ساهرة لعين نامة - من العدز نتحث الفاقة - ل طواف خير من فنك وال م حظ جزيل بين شدقى ضيغ - أفتم صدرك تع رك ح لاتوسل 3 ا ؟ ص 99" (؟) اعآلي القالى ‏ النبوادر ص ههع ملا

عدد الصفحات ٢٩

0 الاق إلا بان - كستبضع القمر إلى هجر - ما عنده قير بو امون حت مير الا قو والموع سا [الفافة فين الداحة .ومن اشترى فقد اشتوى-- إن الجواد عينه فراره- أعطاه اللقاء غير الوفاء - أَحدمًا وسوء كيلة - أخسر صفقة من شيخ مهو - صفقة لم يشبدها حاطي . 3 أما الحث على السفر في طلب المال فقد استفاض ف أشعارم جاهليين و! إسلاميين ولست محاجة إلى أن أشير إلى ما قالوا في فوائد المال من حكم وما يصون المال من حسسب ويجلل من هيبة 1-00 وأ كف ما قالوا في هذا الموضوع من مثل قول عرؤه 0 الورد دعيني أطو ف ف اليلاد لعلني 00 ورد فيه لذي الحق حمل وقول الاخرين نا عل القن العاين حق يكنني غنى المال يوه أو غنى الحدثان » سأ كسبهالا أو أموت ببلدة يقل بها قطر الدموع على قبري » ومن يك .شل ذاغال وفقترا مهنالمال يرح نفس هكلمعطار م ) 001 زافنين القن “تناز ذابيان أ رترت درا ل

عدد الصفحات ٣٠

ا بل مألنا لا نعمد إلى القرآن الكرم نفسه وفيه على ذلك أوضح الاداة : يقرب لم المعاني ما تفيض به حياتهم ويضرب هم الأمثال 05 الضلالة والهدى والموئ.نين والكافرين من التحارة نفسبا فهو قولف الوكين الطيعين الذي اقانو | الضدالاة بوانوا الر 5 إنهم » 0 تجارة 8 0 » فاطر ) الاية (9؟) ولشبه الذين شغلتهم الضلالة عن المدى بالخاسر في تجارته فيقول : «أوللك ألذين أشتروًا الضلالة بالعدى فما ريحت ١‏ جاريم » البقرة ) الاب 3« أوائك أذ ن أشتروا ألكيوة لذن بالاخر د» البقرةٌ) الاية (دم) («» د رو به 0 ( لتر ية(950) صضااه و 3م 2 رس سعوا في في هس ضأة اسُهفمال : «وَمِنَ الناس من يشري ره وي © اسم ننسة اتناف مر ضاق أن 00 ع الآية 0100 »وق ال : » 3 لله نا أشترى من الع فلن أنشهم وأموالم 0 لم لك رم رن 0 ترد 2 م تنام ١‏ ىق 0 يل أله ِ تتلون 0 وعنذا عله 0-0 ف التورية ولول و أن ومن أوق هده من أله فا ستبشروا بعك" الذي 2 بد وَذلِكَ 7 الغو العضل » التوبة » الاية (؟11) ولآن التجارة والبيع أ مايشفل العرب لم يذ كر الله غيرهما من المشاغل حين أثنى طّ أنانن لا يقغلوة: عد د تقال : داه 2 الاوك عم ين عشي مو سيره 2ن )) رجال لا تلويهم تجارة ولا 2 عن كر الله ( الور ك4

عدد الصفحات ٣١

الآية (40) وقال في تأنبي الذين اشتغلوا بالتجارة عن الصلاة : 0-1 و شاع هم , وَإِذا 7 ار لد لضو ١‏ إليها » الجعة » الاية )١١(‏ ولا أراد تشويق قوم إلى الارهان قال , سٍُ أذلك على تجارة تيك" ين عناب ألم تومئون بالله » الصف » الاية(١٠1و١١)‏ وكثيراً ما تشكرر كلات التجارة والريج والحسران في القرآن ال 2 0 0ه التحارة من حياة العرب في جاهايتهم وإسلاممم حتى إن صعصعة ابن صوحان لم يذكر العرب من المرف غيرها . جاء في أمالي القالي: « قال معاوية لدمءصعة بن صوحان :« صف لى الناس » فال « خلق الئاس أخيافا فطائفة اعبادة » وطائفة للتحارة » وطائفة خطياء » وطائفة لامك والنحدة ؛ ورجر حه بين ذلاك مكدر ون المأء ويغلون اأسعر و و ن الطريق “اي ولعاك تتساءل بعد هذا قائلا إن التجارة تستازم إلاماأ تود و ان الي انك لل دا بولا فم اكيت كان ذلك 3 واللوان أناهذا الى على العرب ح؟ على جموعبم لا على جيعهم : فُنهم من كان يقرأ 0000 ع الفرقيون وما )١(‏ ج١‏ ص/ه” والاأخياف الأخلاطءوالرجرجة شرار الناس ورذالتهم

عدد الصفحات ٣٢

18 ك5 الكتابة منذ القدى في الحيرة والأنبار وكذلك فمل أهل الطائف وسترى في اخداة 2 5ط أن حمرو بن الشريد دعا فيا (لصحيفة وكاب و 1 سِِ المناسي ١‏ انب وك النا لك طاو الذي م اليوم كان هناك إذن صحف و كاك وصكوك عند العرب وعند الييود بل إنا لنجد يه أيأت سورة البقرة الا خرويا قدا ناه الكرنة العرب كقيعة الدامااة ريه ولس من المعقول أن مخاطبهم الله بشي لا يألفونه من الاوملاء والكتابة بالعدل وإشهاد الشبود في قوله «يا أيه الذي آمنوا إذا تداينتم بدن | ذأ كيو ويُكب يسك" كائب بالفدل ولا يأب كانيث ا 0 الم البقرة الآية (8؟) 0 هذا جمل ما أردت أن أعرض له من بان اهام العرب في التجارة » ولم أقصد فيه إلى شي" فق اويل لا ف الكدان لاي في تاريخ تجارة العرب وإفا هو في أسواتها والتجارة أحد مواضيع الاسواق » وحسبها هذه الايمامة الموجزة نهد بها قبل الشروع في املوضوع تتم نا الصورة التى د أن يتثلها القارى" مستوفاة في غير نقص ولا زيادة

عدد الصفحات ٣٣

ببوع الجاهلية ألف العرب في جاهليتهم أفاطا خاصة من البيع يتخذونها في أسواقهم وي في جملتها مما يثير استغرابنا ودهثتنا لآن أ كثرها ما يفين فيه البائم أو امبتاع ونصور لنا تلك البيوع ماكان عليه تفكير فريق منهم ولا بد من التنبيه إلى أنها لم تكن تتخذ في جميم الأسواف بل منها ما متاز به سوق من سوق وجاعة من جماعة وإليك مأ عثرت عليه من يوعهم : اررى باذهاة‎ ١ ذكروا لهذا البيع ضور اكتيرة عرق ل سوق . :دوية اندلا 1ك إن قون از المتبايعان لحر « ارم هذه الحصاأة » فعلى أي نوب وقعت فهو لك بدرم » [ الألوسي ] ؟- أن يقول البائع « إذا رميت هذا الثوب بالحصاة فهو مبيع لق 16٠:15‏ دل ادع الضاة شه يا ©

عدد الصفحات ٣٤